كاسل الحضارة والتراث Written by  آب 13, 2020 - 196 Views

تحفة الأقصر معبد الرامسيوم

Rate this item
(1 Vote)

كتبت– أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور بقسم الآثار المصرية القديمة.

معبد الرامسيوم من المعابد الجنائزية التي كانت تبنى للأموات في مصر القديمة بناه الملك رمسيس الثاني وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانبا مهما من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة، وتسجل الصور والنقوش التي تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.

أمر الملك رمسيس الثانى ببناء معبد الرمسيوم لكي يظهر عظمة ومكانة رمسيس الثانى بين الملوك القدماء ويحيط بالمعبد سور ضخم من الطوب اللبن، طوله 270 مترا وعرضه 175 مترا  طول المعبد 180 مترا وعرضه 66 مترا.

عرف فى اللغة المصرية القديمة بإسم "خنمت واست" بمعنى "المتحد مع واست" وأطلق عليه الأغريق اسم "ممنونيوم" ربما لتشابه تمثال رمسيس الثانى الضخم المقام بداخله بالبطل الاسطورى ممنون ابن تيثونس

  وكان يحمل المعبد في العصور الفرعونية إسم "وسر ماعت رع" والذى كان ينطق "أوسى ما رع" أما حالياً فهو "معبد الرمسيوم" نسبة إلي رمسيس الثانى حيث خصصه لعبادة الإله آمون

كانت تزين واجهته أربع ساريات للأعلام وقد نقش بالنص والصورة على واجهته الداخلية مناظر موقعة قادش الشهيرة

  ويوجد علي جانبى مدخل الصرح من الداخل بقايا لمناظر رمسيس الثانى فى علاقاته المختلفة مع كل من مين وامـــــون وحورس وحتحور وبتاح وسشات وماعت وآلهه أخرى والمعبد يضم مناظر لبعض القلاع ومجموعة من الأسرى الاسيويين ومناظر من معركة قادش

المعبد به نقوش تمثل ضرب الجواسيس الحيثيين ومعسكر حربى ووصول المركبات الحربية المصرية

في البرج الجنوبي يوجد منظر للملك فى عربته الحربية وفوقه عربات الحيثيين وهو يحاول مهاجمتهم ومنظر يمثل مدينة قادش داخل اسوارها المتينة، ومشهد الملك وهو يمسك أعدائه ويقوم بضربهم

والفناء الأول المهدم حالياً كان به صفين من الأساطين فى الجانب الجنوبى منه وكانت بمثابة صفى امام قصر رمسيس الثانى الصغير الذى كان يتألف من صالة اساطين بها ستة عشرة اسطونا فى اربعة صفوف

كان يوجد بالمعبد وسط الأساطين، قاعة العرش، العديد من الحجرات الجانبية ويوجد خلف القصر أربعة بيوت للسيدات الصرح الثانى يعتبر أصغر قليل من الصرح الاول وتضم واجهته الداخلية سلسة أخرى من مناظر معركة قادش

  ويوجد فوق المناظر الحربية مناظر خاصة بالاحتفال بعيد الاله مين وقت الحصاد، ومنظر يمثل الكهنة وهم يرسلون اربعة طيور الى الجهات الأصلية الأربع معلنة نبأ ارتقاء الملك رمسيس الثانى للعرش

ومن أهم المشاهد فيها طقس ديني للملك وهو يجرى ويمسك الدفة (حاب) والمجداف الى الإلهة موت وإله برأس الكبش وعلى الجدار الغربى المقابل توجد نقوش للإلهه جحوتى يسجل اسم الملك على اوراق الشجرة المقدسة، ثم مناظر الملك وهو جالس امام الشجرة المقدسة ومجموعة من الآلهة

يحيط بالمعبد من جهاته الثلاثه دهاليز ومخازن بسقوف مقببة من الطوب اللبن بها بعض العناصر المعمارية الحجرية، وكانت تستخدم اغلب الظن لكى تخزن فيها الحبوب والثياب والجلود وقدور الزيوت والنبيذ والجعة ومنها ما كان يحتوى على صفين من الاساطين ويعتقد انه خاص بالكهنة والموظفين

وقدعثرت بعثة الآثار المصرية الفرنسية برئاسة كريستيان لابلان العاملة بمعبد الرامسيوم في منطقة البر الغربى بالأقصر على بقايا مهمة من المعبد ترجع إلي عصر الأسرتين الـ‏19‏ و‏20‏ الفرعونيتين، تضم مجموعة من المطابخ العامة وأبنية للجزارة ومخازن ضخمة إضافة إلي المدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.