كاسل الحضارة والتراث Written by  كانون1 13, 2020 - 123 Views

هيروغليفية مصرية

Rate this item
(0 votes)

كتبت- ميرنا محمد

 مرشدة سياحية

 كتابة مصرية قديمة و تعتبر أساس وأصل الغالبية الساحقة من كتابات العالم المعاصرة والمنقرض في الاستعمال الشائع تدل الهيروغليفية المصرية على نظام الكتابة الذي استعمل في مصر القديمة لتسجيل اللغة المصرية والقيام بعمليات الجمع والطرح والحساب . أقدم ما وصلنا مكتوبا بالهيروغليفية مخطوط رسمي ما بين عامي 3300 قبل الميلاد و 3200 ق.م. في ذلك المخطوط استخدمت صور لترمز إلى أصوات أولية للكلمات، وقد استوحى المصري القديم تلك الصور من الموجودات الشائعة في البيئة المصرية في ذلك الوقت، من نبات وحيوان وأعضاءها ومن الإنسان وأعضائه ومن مصنوعاته وغيرها. مثل الفم وينطق )را(، والعين وتنطق )يري( والعرش وينطق )ست( والبيت وينطق )بر( أو الثعبان )فاي( ويؤخذ منها الحرف الأول )ف(، والبومة )م( والحدأة )أ(، كما استعملوا رموزا دخلت فيما بعد إلى الكتابة العربية مثل )ه( و) و( و)ش(الكتابة الهيروغليفية المصرية رسم لفظي صالحة للاستخدام باعتبارها أبجدية .

مراحل تطور اللغة المصرية القديمة :

الكتابة الهيراطيقية - الكتابة الديموطيقية - الأبجدية القبطية - الكتابة المروية - الأبجدية السينائية الاولى .

رسالة باللغة الهيروغليفة :

أخذوا أيضا أسماء ذات حرفين للتعبير عن حرفين متتاليين: مثل البيت )بر(، والعرش )ست(، والأرنب )ون(كما استعملوا من بعض الكلمات ثلاثة حروف، مثل: عنخ )ومعناها حياة(، وحتب )ومعناها راضي أو قربان(، ونفر )ومعناها جميل(. استعملت الهيرغليفية كنمط كتابة رسمي لتسجيل الأحداث على المعالم والنصوص الدينية على جدران المعابد والمقابر وأسطح التماثيل والألوح الحجرية المنقوشة والألواح الخشبية الملونة، وبسبب طبيعتها كانت تعد منذ القدم نظاما للكتابة وفن ا زخرفي ا جميلا في آن واحد، مثلها في ذلك مثل الخط العربي. ومن أهم الكتابات عند المصريين القدماء كتابة أسمائهم، وأسماء الأب والأم والأخوات، لأنهم كانوا يعتقدون أنه للبعث في الحياة الآخرة لا بد من المحافظة على اسم الشخص إلى جانب المحافظة على جثمانه، وضياع الاسم يعتبر الفناء الكامل . وكانوا يكتبون كذلك وظائفهم بحانب أسمائهم، مثل رئيس الكتاب أمنمحعت )أمير-شس امنمحعت(، وإذا توفي رئيس الكتاب أمنمحعت مثلا ، فكانوا يكتبون اسمه ووظيفته كالآتي: "أمير-شس أمنمحعت، ماع خرو" أي رئيس الكتاب أمنمحعت، الصادق في كلامه )أمام الآلهة يوم الحساب( بمعنى المغفور له.

نشأت الهيراطيقية الديموطيقية من الهيروغليفية، وكذلك نشأت منها الأبجدية السينائية الأولية والتي تطورت لاحقا لتصبح الأبجدية الفينيقية من خلال الأبجديات الناشئة عن الفينيقية مثل الألفبائية اليونانية والأبجدية الأرامية، تعد الهيروغليفية المصرية أصل أغلبية نظم الكتابة المستخدمة في العالم حاليا، مثل الأبجدية اللاتينية والكيريلية والعربية .

بعد اندثار المعرفة بقراءة الهيرغليفية في العصور المتأخرة انشغل عديدون بمسألة حل رموزها، وتذكر مصادر أن ذا النون المصري وابن وحشية الذي شرحها في كتابه "شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام"، وغيرهم من علماء العرب في علم التعمية كانوا قادرين على قراءتها، ولو جزئي في العصر الحديث كان لاكتشاف حجر رشيد )الموجود حاليا في المتحف البريطاني( على يد ضابط في الحملة الفرنسية، وما تلاه من عمل شامبليون على فك رموزها الأثر الأبلغ على تقدم علم من حسن حظ الحضارة المصرية أن كشف عن حجر رشيد عام 1799 م، ذلك الحجر الذي ضم مفاتيح اللغة المصرية القديمة والذي لولاه لظلت الحضارة المصرية غامضة لا ندري من أمرها شيئا لأننا لا نستطيع أن نقرأ الكتابات التي دونها المصريون القدماء على آثارهم. فقد حصل الشاب الفرنسي شامبليون، كما حصل غيره من الباحثين، على نسخة من الحجر وعكف على دراسته مبدئا اهتمام ا شديدا بالخط الهيروغليفي ومعتمد ا على خبرته الطويلة في اللغة اليونانية القديمة، وفي اللغات القديمة بوجه عام.وقد سجل هذا المرسوم بخطوط ثلاثة هي حسب ترتيب كتابتها من أعلى إلى أسفل : الهيروغليفية، الديموطيقية واليونانية، وقد فقد الجزء الأكبر من الخط الهيروغليفي وجزء بسيط من النص اليوناني. لقد أراد الكهنة أن يسجلوا هذا العرفان بالفضل للملك البطلمي بالخط الرسمي وهو الخط الهيروغليفي، وخط الحياة اليومية السائد في هذه الفترة وهو الخط الديموطيقي، ثم بالخط اليوناني وهو الخط الذي تكتب به لغة البطالمة الذين كانوا يحتلون مصر ، وكان المكتشفون للحجر قد اقترحوا أن الحجر يتضمن نصًّا واحد ا بخطوط ثلاثة مختلفة، حجر رشيد المحفوظ حالي ا في المتحف البريطاني من البازلت الأسود غير منتظم الشكل، ارتفاعه 113 سم وعرضه 75 سم وسمكه 27.5 سم وقد فقدت أجزاء منه في أعلاه وأسفله. ويتضمن الحجر من بين ما يتضمن مرسوم ا صدر حوالي عام 196 ق.م من قبل الكهنة المجتمعين في مدينة منف )ميت رهينة - مركز البدر شين - محافظة الجيزة ( يشكرون فيه الملك بطليموس الخامس الإشارة إلى لغة مصر القديمة باسم "اللغة الهيروغليفي ة" بين العوام ووسائل الإعلام خطأ شائع، لأن الهيروغليفية هي نظام الكتابة .الهيرُوغليفية من الإغريقية و )بالإغريقية: ἱερογλύφος) أو الميدو نتروا بالمصرية القديمة لأن هيروغليفية كلمة أغريقية ولكن المصرية هي ميدوا نتروا العلامات الروحانية أو "النقش المقدس"، والمصطلح كما يستخدمه دارسوا نظام الكتابة يدل على فئة من نظام الكتابة التصويرية تندرج تحتها الكتابة الهيرغليفية المصرية اشتقت كلمة "هيروغليفي" من الكلمتين اليونانيتين "هيروس" Hieros و"جلوفوس" Glophos وتعنيان "الكتابة المقدسة" إشارة إلى أنها كانت تكتب على جدران الأماكن المقدسة كالمعابد والمقابر و"الكتابة المنقوشة" لأنها كانت تنفذ بأسلوب النقش البارز أو الغائر على جدران الآثار الثابتة )المباني( وعلى الآثار المنقولة.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.