كاسل الحضارة والتراث Written by  حزيران 24, 2021 - 103 Views

ربة المرح والسعادة والراحة في مصر القديمة

Rate this item
(0 votes)

بقلم – أسمهان محمد حامد

 طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الأثار المصرية القديمة.

باستيت إحدى آلهة قدماء المصريين عبدت على هيئة القطة الوديعة، أدمجت مع المعبودة سخمت في الدولة الحديثة، حيث تمثل سخمت في هيئة اللبؤة المفترسة فعندما تغضب باستيت تصبح سخمت، وتنتقم من الأعداء ومن هو ذو خلق رديء وكانت مدينة بوباستيس (تل بسطة) مركز عبادتها وترمز القطة إلى المعبودة باستت، ابنة معبود الشمس رع، التي كانت تصورها الرسومات على شكل امرأة لها رأس قطة .

لذا تُعتبر "باستيت" معبودة الحنان والوداعة، فقد ارتبطت بالمرأة ارتباطاً وثيقاً استأنس المصري القديم القطة لملاحظته أنها كانت تصطاد الفئران التي تدخل صوامع الغلال تأكل منها وتفسدها كما قام المصري القديم بتربيتها في البيوت وعند موتها كان يحنطها مثلما يحنط موتاه وقد عثر في مصر على أحد المقابر الكبيرة تحتوي على نحو مليون من القطط المحنطة، تحنيطا بالغ الدقة والإحكام .

ما تحمله باستت

كانت باستت تُصوَّر عادةً على أنها امرأة برأس قطة مستأنسة، على الرغم من أنها غالبًا ما كان لديها رأس أسد لم يتم تصويرها أبدًا على أنها إنسان ومن المعروف أنها تحمل أشياء مختلفة:

عنخ: رمز الحياة الذي اعتنقه باستت كثيرًا.

عصا البردى: غالبا ما يحتفظ بها باستت.

سيستروم: آلة موسيقية غالبًا ما يحتفظ بها باستت وحتحور .

كان-صولجان: رمز للقوة أو السيادة تحتفظ به باستيت أحيانًا في صورها في بير باست.

وهذا ما يدل على قداسية للقطط في مصر القديمة

معبد باستيت

عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم "بر باستت" أو "بوباستيس" وهو يعنى منزلا لمعبودة "باستيت" وهى معبودة قديمة على هيئة قطة وبدأ تشييد معبد باستيت  في عهد الملك خوفو والملك خفرع من الأسرة الرابعة.

 ثم قام الملوك القدماء من بعدهما من الأسر السابعة عشر والثامنة عشر والتاسعة عشر والأسرة الثانية والعشرين بوضع أبنيتهم وإضافاتهم على المعبد على مدى حوالي 1700 سنة.

 كان معبدا على ضفاف نهر النيل حيث كان احد فروع النيل السبعه قديما يمر بها. بعد ان اختفى هو واربع فروع اخرى ولم يتبقى الان سوى فرعين فقط  وتم بناء متحف تل بسطه عام 2006 م. وأعيد العمل به مرة أخرى بعد توقفه وتم افتتاحه للجمهور في 2018م.

 يضم المتحف بخلاف صالة العرض ساحة مكشوفة يعرض بها تمثال ضخم لميرت آمون ابنة الملك رمسيس الثاني من الأسرة الـ18 بالاضافة الى بقايا المعبد القديم واطلال الابنية المحيطة به.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.