كاسل الحضارة والتراث Written by  تموز 03, 2021 - 328 Views

الهرم الأكبر أحد أعقد أسرار بشريتنا المعاصرة

Rate this item
(0 votes)

بقلم – ميرنا محمد

مرشدة سياحية

دائمًا يظل الهرم الأكبر واحد من مُعجزات الإنسان في حضارته التي لم تصل إلينا منها سوى ما نقلته الجدران الباقية منها، ولم تبق من علوم المصريين القدماء سوى شذرات لا أحد يعلم منها اليقين، أرقام و شواهد أغرب  الاهرمات التي شغلت مخيلة الإنسان في أماكن

مختلفة حول العالم

الهرم وسر قواه الخارقة...الهرم الكبير .

هذا البناء الهرمي المعقد بتركيبه وشكله وغرابته وغموضه والذي تدل الظواهر الغريبة التي لوحظت في حجراته الداخلية على وجود نوع من الطاقة غير المألوفة.

يوجد في مصر حاليا تقريبا 104 أهرامات منتشرة مابین الجيزة وحتى النوبه تقريبا, ظهر الهرم المدرج لأول مرة مع

بداية الأسرة الثالثة (2780-()268 ق.م للملك زوسر في منطقة سقاره ويرجع الفضل في هذا البناء للمهندس العبقري

ايمحوتب ومعنى اسمه ( القادم في سلام).

أشهر الأهرامات الموجودة في مصر هرم خوفو وخفرع

ومنقرع نظرا لكبر حجمها وأكبر هذه الأهرامات هو هرم خوفو

وقد استغرق بناء هذا الهرم الأكبر عشرين عاما ويبلغ ارتفاع الهرم الأكبر 148 مترا ويبلغ طول كل ضلع من أضلاع قاعدته

نحو 230 مترا وتبلغ كمية الحجارة التي استخدمت في بنائه نحو 2300000 قطعة حجرية تتراوح أوزانها من 2.5 طن إلى أكثر

200 طن وتزن في مجموعها نحو 5500000 طن تقريبا أما عن دقة بناء الهرم نجد متوسط الخطأ في طول جوانبه

لايتعدى 4000 وأن الفواصل بين بعض أحجاره لاتتعدى نصف میلمتر ما لايسمح للشفرة بالنفاذ بينهماإن ما أنجزه البناؤون المصريون أذهل الباحثين وجعلهم يتساءلون إذا كان هناك وسائل غير معروفة علميا لرفع تلك الحجارة العملاقة

مثلا حجرة الملك داخل الهرم الأكبر لها سقف من كتلة واحد من الغرانيت الأحمر تزن أكثر من 200 طن كيف تمكنوا من رفع هذه الكتلة إلى أكثر50 مترا لوضعهافي مكانها الحاضر مع العلم أنه لا توجد في عصرنا هذا سوی معدة رافعات حول العالم تستطيع رفع (200 طن.

سر بناء الهرم الأكبر يتمثل في أرقام مثيرة جد فعلى سبيل المثال إذا أخذت ارتفاع الهرم الأكبر وضربت الرقم في 43.200 ستحصل على نصف القطر القطبي للأرض، ولو قمت بقياس محيط القاعدة لـ"الهرم الأكبر"، بدقة، وضربت النتيجة في 43.200 ستحصل على المحيط الاستوائي للأرض.

بمعنى آخر أنه منذ آلاف السنين، وفي العصور المظلمة حينما لم يكن إدراك البشر يصل إلى حد العلم بأنهم يعيشون على كوكب، بغض النظر عما هو هذا الكوكب وأبعاده، كان المصريون القدماء يبنون معلما يعبر بدقة بالغة عن أبعاد كوكبنا بنسبة تقارب 1 إلى 43.200، وهذه النسبة ليست عشوائية، فالرقم 43.200 تم استنتاجه من الحركة الرئيسة للأرض، والتي تسمى "التغير في دوران محور الأرض"، إذ تتحرك الأرض حول محورها بشكل بطئ متمايل بمقدار درجة واحدة كل 72 عاما، والرقم 43.200 أحد مضاعفات الرقم 72 .

 روابط الهرم الأكبر  بالعلوم الرياضية، و علاقة أبعاد الهرم بالثابت الرياضى ط أو باى، حيث أن نسبة محيط الهرم إلى ارتفاعه، ومحيط أي غرفه بالهرم إلى ارتفاعها، ومحيط تابوت الملك إلى ارتفاعه كل ذلك يساوى ط، وهو محيط الدائرة إلى قطرها، كذلك فإن ارتفاع الهرم مضروبًا بمليون ضعف يساوي المسافة بين الأرض والشمس.

وذكرت العديد من المعلومات التي لم يتوصل أحد لحقيقتها مثل أن الأطعمة لا تتعفن بداخل الهرم، وأنه يُعيد تلميع المجوهرات والعملات ويُعيد سن شفرات الحلاقه مره أخرى؛ وعن علاقة الهرم بالشمال المغناطيسي، حيث أن أضلاع الهرم متجهة نحو الاتجاهات الأربعة وتحديدًا نحو الشمال المغناطيسي الذي يحيد عن الشمال الجغرافي بأربع درجات، وأن ممر الدخول للهرم يُشير إلى النجم القطبي، والدهليز الداخلي يُشير إلى نجم الشعرة اليمنية.

 في عام 1978 حاول الباحثون اليابانيون بناء هرم يبلغ ارتفاعه 11 مترا فقط وطول قاعدته 17 مترا مستخدمین أساليب البناء نفسها التي كانت سائدة في مصر القديمة قبل

عدة آلاف من السنين .

لكنهم عجزوا عن جعل وجوه الهرم الأربعة تلتقي في نقطة واحدة أي عجزوا عن دفع الحجارة إلى المستويات العليا

وبالتالي كانوا مضطرين أن يستعينوا بالرافعات الحديثةوالبلدوزرات والونشات

هذا الصرح مازال قائما حتى الآن في اليابان هو يمثل الفشل الذريع الذي واجهه اليابانيون في هذه التجربة

أكد فیثاغورث أن للأشكال الهندسية والأرقام والأحرف المرتبة بطريقة هندسية قوة عظيمة لايمكن للفرد تصورهاوأكد المهندس الفرنسي وأستاذ اللاسلكي تورين في كتابه أمواج من الطاقة) أن الأشكال والأجسام المختلفة كالمخروط والهرم والكرة والمكعب تعمل كأجهزة لتعديل تردد طاقة الكون من أشعة كونية أو أشعة شمسية وأثبت العالم دربال بعد أبحاث لأكثر من 25 سنة أن بعض الأشكال الهندسية تكون مفيدة لصحتنا وإن خير نموذج للشكل المفيد للإنسان هو الهرم والكرة .

النتيجة القاطعة لما يدور من حول الهرم الأكبر حتى الساعة هي أن المصريين القدماء في عصر بناء الأهرامات حازوا معلومات في علم الفلك والمساحة، والهندسة والري، أكثر تقدما مما نعرفه عنهم، عطفا على إدراك واسع بجغرافية بلادهم، وتؤشر الدقة التي بُني بها، والاتقان الذي سار في دربه البناؤون العظام إلى أن هناك قراءات عميقة لم يتم إماطة اللثام عنها حتى الساعة

ولعل التساؤل الواجب طرحه: "إذا كان بناة الأهرامات زودونا بأبعاد كوكبنا على نسبة مبنية من الكوكب نفسه، وهذا شيء مذهل وعبقري فكيف فعلوا ذلك؟ ومن أين أتوا بهذا العلم؟

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.