كاسل الحضارة والتراث Written by  أيلول 24, 2021 - 192 Views

الوزيرخنوم حتب - فرضية لقائهما وإيمانه بسيدنا إبراهيم وامتلاكه لقدارات خارقة

Rate this item
(1 Vote)

بقلم د. محمد إبراهيم

باحث  متخصص فى الآثار المصرية القديمة

مقابر بني حسن ... المنيا

من بين ٣٩ مقبرة تم إكتشافها في بني حسن تعود للدولة الوسطى تأتي مقبرة الوزير (خنوم_حتب) وزير الملك سنوسرت التاني من الاسرة ال١٢ في مصاف المقابر التي تثير علامات الاستفهام بمشهدين من جدران المقبرة نسجت حولهم الكثير من الفرضيات والنظريات ..

المشهد الأول من الجدارية ل (خنوم حتب) في قاربه يصطاد الأسماك ويظهر خنوم حتب وهو يصيد السمك بالحربه دون ان ينحني وقد لوحظ ان الماء والسمك قد ارتفعوا لأعلى بالقرب من خنوم !!!! هذا المظهر فسره بعض العلماء بأن الصيد عن طريق التفريغ الهوائي للماء هو الذي قام بسحب الماء الى أعلى . وخرجت الكثير من التفاسير التي تقول ان الوزير خنوم حتب كان يمتلك قدرة التحكم في المياه وتحريكها !!!.

المشهد الثاني لجدارية في المقبرة توضح استقبال الوزير خنوم …

[١٦:٥٣، ٢٠٢١/٨/٢٢] حورس للنشر محمد ابراهيم: #آثارالاسكندريةالغارقة

منذ ايام قليلة استفسر احد الاصدقاء عن الاثار الغارقة في مدينة الاسكندرية وقال ان الكثير من المرشدين لا يعرفون مكانها !!؟

اكثر هذه الآثار الغارقة توجد في ثلاثة مناطق ...  منطقة خليج أبي قير .... وأمام قلعة قايتباي التاريخية ....وبجوار الميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية، حيث ابتلع البحر الكثير من المباني والقصور والقلاع الأثرية نتيجة لتعرضها للعديد من الزلازل الشديدة، وكانت في البداية موجودة عند مقبرة عمود السواري وتم نقلها في العهد العثماني لحفظها وحمايتها من التآكل، وتعود غالبية تلك الآثار إلى العصر البطلمي .

ترجع بداية اكتشاف الآثار الغارقة أمام شواطئ الإسكندرية إلى عام 1910 عندما كان المهندس الفرنسي "جونديه" مكلفا بإجراء توسعات في ميناء الإسكندرية الغربي واكتشف وقتها منشآت تحت الماء تشبه أرصفة المواني غرب جزيرة فاروس.

وفي عام 1933 تم اكتشاف أول موقع للآثار الغارقة في مصر في خليج أبي قير شرق الإسكندرية، ويرجع اكتشافه لطيار من السلاح البريطاني، حيث أبلغ الأمير "عمر طوسون" الذي كان يعشق الآثار وكان عضوا بمجلس إدارة جمعية الآثار الملكية بالإسكندرية في ذلك الوقت. وفي عام 1961 بدأ معرفة آثار الإسكندرية الغارقة بمنطقة الحي الملكي عندما اكتشف "كامل أبو السعادات" الأثري الراحل كتلا أثرية غارقة في أعماق البحار في منطقة الميناء الشرقي أمام لسان السلسلة وقلعة قايتباي.

وفي عام 1962 أعلن العثور على مجموعة من الآثار والتماثيل الضخمة تحت الماء، فقامت مصلحة الآثار بمساعدة القوات البحرية وللمرة الأولى بشكل رسمي بانتشال تمثال من الجرانيت، وتمثال ضخم معروف باسم تمثال "إيزيس".

ومع بداية التسعينات بدأ العمل في البحث والتنقيب عن الآثار تحت الماء في الإسكندرية. ويعد موقع قايتباي من أهم مواقع الآثار الغارقة، حيث تبلغ مساحته 22500 متر مربع، ويحتوي على أكثر من 3 آلاف قطعة أثرية معمارية ?. وفي 1992 قام المعهد الأوروبي للآثار البحرية بأول عملية مسح شامل للتراث الأثري بالميناء الشرقي، وتمكنت من تحقيق إنجاز علمي برسم خريطة علمية دقيقة لمواقع الآثار الغارقة للميناء الشرقي.

واكتشف الفرنسي فرانك جوديو في عام 2000 مجموعة كبيرة من الآثار الغارقة بمنطقة "هيراكليون"، وكذلك في منطقة شرق "كانوبس" التي اكتشفها جزئيا عمر طوسون 1934 وأعادت البعثة الأوروبية اكتشافها من جديد. وفي عام 2001 أعلنت البعثة المصرية الفرنسية بخليج أبي قير بالإسكندرية عن الآثار الغارقة، عن اكتشاف مدينة أثرية هامة في قاع البحر على بُعد 6 كيلو مترات من ساحل الخليج تعود إلى العصر البطلمي، وتشير إلى وجود مدينة "هيراقليون" الإغريقية في هذا المكان .

ونجد أن بقايا المعابد والقصور الموجودة تحت الماء في الإسكندرية تبعد حوالي 5 أمتار، لذلك لا يستطيع السائح رؤيتها، وهو ما جعل المختصين يفكرون في بناء متحف تحت الماء يجذب السائحين بشكل أكبر ويساعد على إنعاش السياحة، وقد جاءت الفكرة منذ أكثر من 20 سنة لحماية تلك الآثار الثمينة من التآكل بسبب تلوث المياه ومن التحطم بسبب مراسي قوارب الصيد لمحاولات السرقة من بعض الغواصين. وبعد عام 1997 قامت منظمة اليونسكو بالتدخل للمساعدة في تحديد مشروع المتحف، ولكن توقف كل شيء بعد ثورة 25 يناير .

وقد كشف العمل تحت الماء عن مواني ملكية خاصة بالقصور الملكية  وبعض القطع الاثرية التى ترجع الى النصوص الكلاسيكية القديمة  وكذلك مجموعة من العملات الذهبية التى ترجع للعصر الرومانى وكذلك عثر فى خليج ابى قير على لوحة أساس من الذهب تماثل لوحات معبد السيرابيوم  وهى تتحدث عن قيام بطليموس الثالث  بتأسيس معبد لهيراقل وهو من مادة الحجر الصلبة وتبلغ ابعادها الطول 1.95 العرض 88 سم جرانيت اسود  وكذلك عثر على احواض واجزاء من باب برونزى وادوات  مائدة واباريق اغريقية ومطاحن للحبوب وحلى وادوات تجميل وكذلك عثر على باب من الجرانيت على هيئة صرح مصري يعتقد انه باب مقبرة كليوباترا .

كما سجل "جاستون جوندية" إكتشافه للميناء الفرعونى الغارق غرب جزيرة فاروس (رأس التين) وإمتداده حتى جزيرة أبو بكار الغارقة قرب الورديان وفى عام 1960 تم إجراء مسح لقاع الميناء الشرقي لتحديد أماكن الآثار الغارقة كان من نتائجه إنتشال تمثال ضخم لإحدى ملكات البطالمة فى هيئة الآله إيزيس وفى عام (1996-1997) تم تحديد موقع مايزيد عن 1600 قطعة أثرية ? .

وفي عام 1996م تم إنشاء إدارة للآثار الغارقة بالإسكندرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار لأول مرة وتضم مجموعة من الأثريين المصريين برئاسة الأثري إبراهيم درويش رائد الغوص في أعماق البحار

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.