د.عبدالرحيم ريحان Written by  أيلول 07, 2019 - 64 Views

نفرتارى زوجة رمسيس الثانى ملكة جمال مصر القديمة

Rate this item
(0 votes)

 

نفرتارى الزوجة الرئيسية لرمسيس الثانى جميلة جميلات الدنيا والمحبوبة التى لا مثيل لها والنجمة التى تظهر عند مطلع عام جديد رشيقة القوام وقد أبهرت أزياؤها أعظم

مصممى أزياء العالم وهى الزوجة الملكية العظمى مليحة الوجه الجميلة ذات الريشتين كما أطلق عليها فى مصر القديمة وبهذا فهى تستحق لقب ملكة جمال مصر القديمة وذلك

طبقاً لدراسة الأثرية للدكتور ضاحى أبو غانم مدير ترميم المخازن الأثرية بوزارة الآثار

وتشير الدراسة إلى أن مقبرة نفرتارى اكتشفت بمنطقة البر الغربى بمدينة الأقصر عام 1904 على يد بعثة إيطالية برئاسة الآثارى الشهير "سكياباريللي " وصورت نفرتارى بمقبرتها

وهى ترتدى رداءاً شفافا فضفاضا ذا ثنيات من اللون الأبيض ظهر منه ساعداها وقد ربطتهما بشريط معقود أسفل صدرها يتدلى منه طرف الرباط ووضعت على رأسها تاجاً من الذهب

على هيئة طائر الرحمة «نخبت» وفى كثير من الأحيان كانت تضع تاجا آخر يعلوه طائر الرحمة بريشتين بينهما قرص الشمس وقد تزينت الملكة بالكثير من الحلى من أقراط وأساور

وعقود  وتظهر مساحيق التجميل على وجهها  فتزيده روعة وجمال

وتعتبر مقبرة نفرتارى آية من آيات فن الرسم فى العالم القديم فهى أجمل مقبرة يتم الكشف عنها لملكة وقد تزوج رمسيس الثانى من تلك الفتاة المتألقة فى العام الأول من حكمه

وعاش معها أشهر الشتاء تحت دفء شمس طيبة (الأقصر) وذلك قبل الانتقال إلى العاصمة الجديدة التى أُنشئت فى عصر الرعامسة بشرق الدلتا ولم يحدث أن بنى فرعون من قبل

معبداً لزوجته غير رمسيس الثانى الذى بنى معبداً لنفرتارى مجاوراً لمعبده فى أبو سمبل وهى الملكة التى كانت تعرف قدرها ومسؤليتها تجاه زوجها وبلدها مصر

 وتصور مومياء نفرتارى داخل خيمة التحنيط تحرسها إيزيس ونفتيس على هيئة أنثى الصقر من الجانبين وحورس واقفا إضافة إلى رسوم لمومياوات «رع حور، آختي» وهما جالسان

على كرسيين وجلس خلفهما حورس وفى الجانب الآخر من المقبرة أوزوريس واقفاً داخل الناووس وبين الجانبين صف علوى يتوسطه حورس وعليه ريش النعام والحية المقدسة

وعلى جانبى الحائط المؤدى إلى قاعة جانبية نجد على كلا الجانبين المعبودة نيت والأخرى سايس وعلى يمين الداخل للمقبرة يبدو منظر لحورس يقود الملكة نفرتارى حيث يقدمها

إلى رع حور وتجلس خلفه حتحور تضع على رأسها علامة الغرب وعلى الجانب المقابل إيزيس تقود الملكة وتقدمها إلى المدعو خبرى الجالس على عرشه

ويشغل الحائط الشرقى من المقبرة منظر مزدوج للتقديمات حيث تظهر الملكة بذراع ممدودة تمسك الصولجان وأمامها القرابين مرة أمام المدعو آتوم ومرة أخرى أمام أوزوريس الجالس على عرشه وأمامه أولاد حورس الأربعة

كما أشارت الدراسة إلى أن الحائط الجنوبى من هذه القاعة يشغله منظر من الفصل رقم 184 من كتاب الموتى وهو من ثلاثة صفوف بالصفين العلويين سبع بقرات وثور وفى

الى أربعة مجاديف ترمز لاتجاه قوى السماء يلى ذلك على الحائط الغربى نقش للملكة وهى ترفع يديها للتعبد بطريقتها وخلفها إيزيس ونفتيس يسندان بكلتا يديهما مومياء

محنطة برأس كبش يعلو قرنيها قرص الشمس كتب أمام الوجه رع ومن أسفل نص مكتوب ( رع يستريح فى أوزوريس وأوزوريس يستريح فى رع ) وهو نص يرمز لاستمرارية

الحياة وعلى حوائط هذه القاعة يرى الزائر نفرتارى وأمامها نص عبارة عن تعويذة فى معرفة بوابات مملكة أوزوريس

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.