د.عبدالرحيم ريحان Written by  أيلول 26, 2019 - 330 Views

ردًا على التقارير الإسرائيلية ببناء الأهرامات بواسطة كائنات فضائية

Rate this item
(0 votes)

أذاعت القناة الإسرائيلية إدعاءات كالمتعاد عن بناء الأهرامات بواسطة كائنات فضائية وذلك بعد فشلهم فى إثبات أى علاقة لهم ببناء الأهرامات وقدموا أدلة واهية منها أن الهرم

يحوى ملايين الأحجار وزن الحجر 400كيلو جرام وهذا يعنى أن الحجر يحتاج لعشرة أشخاص كما بنى الهرم بدقة هندسية بارعة فى فترة لم يكن فيها حاسب آلى كما لاحظوا

وجود بعض الرسومات فى الخراطيش المصرية القديمة وكأن أشخاص يحملون مصابيح فهل كان هناك تيار كهربائى كما يزعمون؟ ورغم أن إخناتون لا علاقة له بالهرم فيدعون أنه

كائن فضائى وبالتالى كل الفراعنة كائنات فضائية كما لاحظوا إحتواء الكتابات المصرية القديمة على رسوم تشبه الطائرات المروحية ويتساءلون هل كان لديهم طائرات؟

كتابات سابقة

وللرد على ذلك نعيد ما ذكره كتاب آخرون يشككون فى بناء المصريين للأهرامات ومنهم  كتاب بريطانى  يدعى أن حضارة أطلانتس، الأقدم على المصريين بـعشرة آلاف سنة

كما يدّعى، هي من شيدت الأهرامات. وزعم «جيرى كانون» و«مالكوم هوتون»، المؤرخان البريطانيان، لصحيفة «إكسبريس» البريطانية أن كتابهما حول عجائب الدنيا المتبقية

من العالم القديم يشير إلى أن تمثال «أبوالهول» تم نحته من الصخور الطبيعية بالمنطقة قبل أن توجد الرمال، وأنه سبق حضارة المصريين، حيث يبلغ من العمر 12500 عام،

ودللا على عدم بناء الفراعنة للأهرامات بأنه من المستحيل على أي حضارة بناء هرم مثل هذا بافتقاد آلات متطورة مدعين أن خطًا مباشرًا يربط الأهرامات بالقارة المغمورة

أطلانتس

  بناء الهرم تأمين ضد البطالة

ونوضح فى البداية أن الملك خوفو هو أول من أمّن العمال ضد البطالة في التاريخ واتسم عصره بأنه أزهى عصور الدولة القديمة، وقد استفاد من أوقات البطالة البعيدة عن موسم

الحصاد والرى والزراعة، وهى مواسم العمل في مصر القديمة، ليقوم العمال بأعمال قومية عظيمة وأعمال إنتاجية ساهمت في الازدهار الاقتصادى في كل مناحى الحياة، وذلك

طبقا لما جاء في كتاب «لغز الهرم الأكبر» للدكتور سيد كريم

 وأن بناء الهرم كان مشروعًا قوميًا، وأنه وغيره من بيوت العبادة في مصر القديمة نفذت طبقا للقواعد التي أرساها إيمحوتب معبود الطب والهندسة وأول من استعمل الحجر في

البناء ووضع نظرياته الإنشائية، وكان العمال يتسابقون طواعية في العمل على قطع الأحجار من المحاجر، ونقلها والاشتراك في أعمال البناء، وقبل البدء في بناء الهرم قامت

الحكومة ببناء مدينة للعمال والفنيين وسوقا للتموين ومخبزًا ومخازن للغلال

مدينة عمال الهرم

وتعتبر مدينة عمال بناء الهرم  أول مدينة عمالية في التاريخ تبنى بطريقة الإسكان الجاهز أو سابق التجهيز حيث تم توحيد نماذج تصميم المساكن لمختلف طبقات العمال

والفنيين بتوحيد الأبعاد القياسية والأبواب والشبابيك والأسقف ليسهل تركيبها وفكها وبعد انتهاء بناء الهرم أهديت هذه الوحدات للعمال لتركيبها لهم في قراهم وهو ما وصفه

مؤرخو عصر الأهرام بنهضة تعمير القرى

الطرق الصاعدة

و من خلال نظريات علماء الآثار والمهندسين التي جاءت في كتاب "أسرار الهرم الأكبر" لمحمد العزب موسى، فإن بناء الأهرامات تم عن طريق الجسور أو الطرق الصاعدة ومن

علماء الآثار سومرز كلارك وأنجلباك في كتابهما "فن البناء في مصر القديمة"، وإدوارز في كتابه "أهرام مصر"، الذين أكدوا أثريًا على صحة ما ذكره المؤرخ الإغريقى ديودور

الصقلى، الذي زار مصر 60 – 57ق.م. بأن الهرم بنى بالطرق الصاعدة حيث كانوا يبنون طريقًا متدرج الارتفاع تجر عليه الأحجار ويتصاعد مع ارتفاع الهرم حتى يصل ارتفاعه في

النهاية إلى مستوى قمة الهرم نفسها ويلزم في نفس الوقت أن يمتد من حيث الطول وبعد انتهاء بناء الهرم يزيلون هذا الطريق

 ومن الأدلة الأثرية التى تؤكد طريقة البناء بالطرق الصاعدة هو الهرم الناقص للملك سخم – سخت أحد خلفاء زوسر الذي اكتشفه العالم الأثرى زكريا غنيم عام 1953 وهذا

الهرم قد أوقف العمل به قبل أن يتم لذلك لم يتم إزالة الطريق الصاعد الذي كان يستخدمه عمال البناء في نقل الأحجار كما عثر على بقايا هذه المنحدرات عند هرم أمنمحات

في اللشت وهرم ميدوم كما ذكر عالم الآثار المصرى أحمد فخرى أن الطريق الذي يصعد فوقه زوار هرم خوفو في الناحية الشمالية للهضبة ليس إلا جسرًا مكونُا من الرديم

المتخلف عن بناء الهرم وكان يستخدمه العمال لجلب الأحجار ومواد البناء الأخرى ويوجد حتى الآن بقايا طريق صاعد آخر على مسافة طويلة من الجهة الجنوبية وقد أقيمت عليه

بعض منازل القسم الغربى من قرية نزلة السمان

طرق رفع الأحجار

ونستعرض لنظرية المهندس الأمريكى أولاف تيليفسين في بحث منشور بمجلة التاريخ الطبيعى الأمريكية بأن الآلة التي استخدمها قدماء المصريين في رفع الأحجار تتكون من

مركز ثقل وذراعين أحدهما طوله 16 قدم والآخر ثلاثة أقدام ويتم ربط الحجر في الذراع الثقيل بينما يتدلى من الذراع الطويل ما يشبه كفة الميزان ويضع العمال في هذه الكفة

أثقالا تكفى لترجيحها على كفة الحجر وبهذه الطريقة يمكن رفع الأحجار الضخمة إلى أعلى بأقل جهد بشرى ممكن وأقل عدد من العمال وكان هناك عددًا محدودًا من هذه

الآلات الخشبية التي يمكن نقلها من مكان لآخر.

وقد أكد عالم الآثار إدوارز  على أن قدماء المصريين كانوا يبنون جسرًا رئيسيًا واحدًا بعرض واجهة واحدة من الهرم وهى الواجهة الشرقية في هرم خوفو وينقل على هذا الجسر

الأحجار الثقيلة أما الجوانب الثلاثة الأخرى فكانت تغطى بمنزلقات وجسور أكثر ضيقا وانحداراً وكانت الجسور الفرعية لنقل العمال والمؤن ومواد البناء الخفيفة

بناء الأجزاء الداخلية للهرم.

وعن طريقة بناء الأجزاء الداخلية في الهرم كالغرف والسراديب، فقد بنيت بالكامل قبل بناء الضخور الخشنة المحيطة بها، فعند وصول الهرم إلى الحد الذي يلزم فيه بناء سرداب

أو غرفة أو ردهة فإنهم ينتهون من هذا الجزء أولا، ويستخدمون في بنائه أحجار جيدة مصقولة سواء من الحجر الجيرى أو الجرانيتى، وبعدها يرتفعون بجسم الهرم حول هذا الجزء

الداخلى، ويقيمون فوقه السقف إذا كان مسقوفاً أو يتركون فيه الفتحات اللازمة لمواصلة البناء إذا كان ممراً أو دهليزاً يراد اتصاله بجزء آخر يعلوه، وهذه الطريقة هي التي

سمحت بوضع كتل الأحجار الضخمة والتماثيل والتوابيت داخل الغرف، لأن ضخامتها لا تسمح بمرورها من السراديب والدهاليز بعد البناء، مثل الناووس الجرانيتى داخل غرفة

الملك والسدادات الجرانيتية الثلاث التي تغلق بداية الدهليز الصاعد والحقائق الأثرية والهندسية السابقة تدحض النظرية المعلن عنها تماما

الحضارة المصرية عمرها عشرة آلاف عام.

ونوضح أن الحضارة المصرية القديمة هي أول حضارة على ظهر البشرية نشأت مع ظهور إنسان الحضارة منذ عشرة آلاف عام، وهو الإنسان الذي عرف التشريع ونظام المعاملة

وسخر الحيوان وسخر الطبيعة لمصالحه المشتركة، وقد عاش هذا الإنسان في وادى النيل منذ عشرة آلاف عام.

 وهذا الإنسان الحضارى استخدم الأدوات الحجرية وعرف الزراعة وأنتج المحاصيل ولم يكن يعرف الكتابة وكانت نقوشه على الحجرأقرب للطلاسم السحرية وأشكال الزينة وكانت

هذه الحضارة مقدمة لازمة لنشأة الحياة الاجتماعية في أطوار الثقافة والحضارة، وقد عاش هذا الإنسان في عصور ما قبل التاريخ في مصر ثم شرقًا إلى سوريا فالعراق فالهند

فالصين فجنوب آسيا فاستراليا فأمريكا.

واكتشف المصرى القديم  الزراعة على ضفاف النيل، ثم اكتشاف المعادن، واستغل المناجم، وقد سجل المصرى القديم معالم حضارته العظيمة كنقوش ضخرية على جدران

المعابد والمقابر للتعبير عن الجمال، فأنطق الصخر في شكل منحوتات خالدة، وجمع الفنان المصرى بين تمثال رمسيس الثانى وزوجته المحبوبة نفرتارى في منظر فريد حيث

تجلس معه في محراب الخلود في واجهة معبد أبوسمبل

حقيقة المدينة السرية.

ونوضح أن أبوالهول لا يخفي مدينة سرية بنيت بواسطة حضارة مفقودة أو أن أبوالهول الذي يقع على السطح الرملي المواجه للهرم الأكبر في الجيزة ربما يكون بوابة مغارة من

الأنفاق والممرات التي تقود لمدينة تحت الأرض والتي فقدت،  "هذا الكلام مجرد فرقعة إعلامية لا علاقة لها بالعلم"

المصرى اخترع الطائرة

وتتساءل القناة الإسرائيلية تهكمًا هل اخترع المصريون الطائرة؟ نقول لهم نعم وهذه الأدلة

فقد كشفت أعمال الحفائر عام 1898م في منطقة سقارة حول هرم زوسر عن عدة نماذج خشبية صغيرة، صنفت على أنها نماذج لطيور وتم عرضها بالمتحف المصرى بالقاهرة،

وكان من بينها نموذج سجل بأرشيف المتحف، على أنه نموذج خشبى لطائر تاريخه عام 200 "ق.م" وظل المتحف المصرى يعرض هذا النموذج في غرفة رقم 22، بالطابق الثانى

ضمن مجموعات الطيور، باعتباره نموذجًا لطائر لمدة تربو على سبعين عاما.

وفى عام 1969 قام الدكتور مهندس داود خليل وهو طبيب مصرى درس الآثار المصرية بدراسات تحليلية مستفيضة لهذا النموذج مستعينا بخبرته في هواية وصناعة نماذج

الطائرات، أكد من خلالها أن النموذج المعروض بالمتحف المصرى في غرفة 22 ليس نموذج لطائر، كما يعتقد بل نموذج لطائرة قادرة على الطيران.

وقدم الدكتور مهندس داود خليل عدة أدلة علمية تؤكد أهمية هذا الكشف كنموذج لطائرة وليس طائر تعتمد على دراسة في مجال ديناميكا الطيران الشراعى، ومنها شكل

ونسب الجسم الانسيابى لهذا النموذج الذي يشبه جسم السمكة والذي يساعد على السباحة في الهواء بسهولة وشكل ومقطع ومساحة الأجنحة وزاوية ميلها إذ أنها

تنحنى لأسفل انحناءة خفيفة يطلق عليها الزاوية السالبة، وهى نفس زاوية انحناء أجنحة أنواعًا من الطائرات الحديثة مثل قاذفة القنابل الأمريكية بي-52 وأنواعًا من الطائرات

الروسية الصنع، وكذلك الذيل الرأسى، والذي لا يوجد مثيله في الطيور إذ أن كل الطيور ذيلها أفقى وبالفحص الدقيق للنموذج تبين أن جزءًا من الذيل الرأسى به كسر لقطعة

كانت مثبتة به يرجح المكتشف أنها كانت للموازن الأفقى الذي يوجد مثيله في الطائرات الحديثة، ولابد أن هذه القطعة قد فقدت نظرا لقدم النموذج الأثرى الذي يقدر عمره بأكثر

من 2200 سنة كما أن هذا النموذج يخلو من الأرجل التي لا بد وأن توجد في كل طائر والموجودة في كل نماذج الطيور المحفوظة بالمتحف المصري.

كان يجب أن يقوم بذلك لتأكيد نظريته بعمل تجربة عملية لإثبات كشفه الهام وذلك بصناعة نموذج طبق الأصل، لكنه من خشب البلصا الخفيف الوزن والذي يستخدمه هواة

صناعة نماذج الطائرات وقام بتثبيت قطعة الموازن الأفقى الناقصة، في نموذج طبق الأصل للطائرة المصرية، ليقوم بتجربته وإذ بالنموذج ينجح في الطيران، لعدة أمتار قليلة، بعد

دفعة بسيطة باليد أي أن طائرة حقيقية بنفس النسب ستكون قادرة على الطيران فعلا وفى عام 1999 م، تمت تجربة عملية في ألمانيا حضرها الباحث بنفسه لإثبات هذه

الفرضية إذ تم صنع نموذج حجمه أكبر بستة أضعاف النموذج الأصلي مع الاحتفاظ بنفس النسب، وقد تم تثبيت موتور ومروحة صغيرة في مقدمته ونجح هذا النموذج في الطيران

بشكل رائع وحلق في الفضاء لعشرات الدقائق وسط ذهول المشاهدين اللذين استمعوا لشرح عن النموذج المصرى القديم وكيف استطاع المصريون قبل 2200 عام أن يبتكروا

طائرة تطير.

أكد كبار العلماء أن النموذج المعروض بالمتحف المصرى هو نموذج لطائرة حقيقية، وعاين هذا النموذج عام 1976 ثلاثة من رواد الفضاء الأمريكيين، وهم توماس ستلفورد وفانس

براند وديريك سيلتون من العاملين في ناسا بصحبة العالم المصرى، الدكتور فاروق الباز ووزير الثقافة والإعلام في ذلك الوقت الدكتور يوسف السباعى، وأدهشهم هذا النموذج

الفريد ذو الذيل الرأسى، وأن الدكتور فاروق الباز يسعى لدى الهيئات العلمية لإعادة، كتابة تاريخ الطيران بالعالم، وقد منحت وزارة الطيران المدنى المصرية في 26 يناير 1977،

داود خليل شهادة تقدير وجعلت نموذج الطائرة شعارا للشهادة التي تمنحها سنويا لرواد الطيران في مصر.

كما حصل على مرتبة الشرف من هيئة الثقافة الجوية العالمية في 23 أكتوبر 1979 وقد زار مصر عام 1983 الأستاذ جون تايلور وله أكثر من 217 كتابا عن الطيران فضلا عن أنه

مؤلف موسوعة جينيز للطائرات وشاهد النموذج وأخبر الدكتور محمد صالح مدير المتحف المصرى في ذلك الوقت أن هذا النموذج، لا شك في أنه نموذج لطائرة شراعية وليس

طائر.

كما زار المتحف المصرى بالقاهرة عام 1985 رائد الفضاء فريد جريجوري مع وفد يضم عشرة من رواد الفضاء الأمريكيين العاملين في وكالة ناسا للفضاء وقال إنه من العجيب أن

يصنع الإنسان قبل 2000 عام نموذجا يشبه الطائر لكنه طائرة ثم يستغرق سنوات عديدة قبل أن يتمكن من أن يحقق إنجاز الطيران مرة أخرى

المصرى اخترع الكمبيوتر

وتتساءل القناة الإسرائيلية هل عرف المصريون القدماء الكمبيوتر؟

نقول لهم نعم فهم أول من فكروا في ميكنة العمليات الحسابية باختراعهم أول آلة حاسبة في تاريخ البشرية وهى آلة الأباكس الحاسبة وتتكون من إطار مستطيل الشكل

يسهل حمله مثبت به عدة أسلاك عليها مجموعة من الخرز موزعة سبع خرزات على كل سلك اثنين على جانب واحد من العارضة وخمس من الجهة الأخرى ويمثل الخرز من

جهة اليمين الأحاد والسلك الثانى إلى اليسار يمثل العشرات ويليه المئات، وأن آلة الأباكس تمثل أول محاولة لميكنة العمليات الحسابية في التاريخ والكمبيوتر حاليًا ما هو إلا

آلة لميكنة العمليات الحسابية وقد ابتكرها المصرى القديم منذ آلاف السنين وجرت الروايات المصرية القديمة عن الرياضيات وأصحابها مجرى الأساطير ، فقد روى أفلاطون عن

أستاذه سقراط أن المعبود المصري "تحوتي" كان أول من اخترع نظام العد والهندسة والفلك لذلك فقد قامت الحضارة المصرية القديمة على أسس دقيقة من العلم والمعرفة

المصرى توصل للطاقة

وتتساءل القناة الإسرائيلية هل توصل المصريون القدماء للطاقة فقد رأوا مناظر مصابيح؟ نقول لهم نعم سبيل المثال لا الحصر فالهرم الأكبر أو أي جسم مبنى على نمطه

وموضوع في نفس اتجاه "الشمال – الجنوب" المغناطيسى يخلق نوعًا غامضًا من الطاقة يؤثر على الأجسام الحية والجماد، تأثيرًا ماديًا، وقام العديد من العلماء بدراسات وتجارب

عملية على الشكل الهرمى، ومنهم العالم "التشيكوسلفاكى" دربال الذي قام بتنفيذ عدة أهرامات صغيرة، على صورة الهرم الأكبر، وأكد أن هناك علاقة بين شكل الفراغ داخل

الهرم وبين العمليات الطبيعية والكيميائية والبيولوجية، التي تجرى في ذلك الفراغ، وأنه باستخدام غلافًا خارجيًا له شكله الهندسي الخاص، يمكن أن نعجل أو نبطئ سرعة

العمليات التي تتم داخل فراغ ذلك الشكل. فببساطة الذرات تغير تركيبها نتيجة ظروف كهربائية وهناك قوى كهرومغناطيسية، داخل الهرم مما يؤدى لتغيير، يطرأ على العناصر،

وخصائصها عند وضعها داخل الهرم، بشكل يختلف عن وضعها خارج الهرم أو داخل أجسام أخرى غير الشكل الهرمى، وأثبتت التجارب المعملية، بأمريكا أن الطاقة التي يشعها

الهرم لها القدرة على قتل البكتيريا السلبية، لذلك فالبكتيريا المسئولة عن إفساد اللبن تموت داخل فراغ الهرم بواسطة الأشعة الأقصر من الطيف الكهرومغناطيسى، واستخدم

قدماء اليونانيين العلاج بالمغناطيسية.

كما استخدم العالم الطبيب العربى ابن سينا المغناطيسية لعلاج أمراض الكبد، وجاء في كتاب الكامل في الطب الذي يرجع للقرن العاشر الميلادى، أن المغناطيسية تشفى

من داء النقرس والنوبات التشنجية وفى أوائل القرن السادس عشر استخدم الطبيب السويسرى "بارا كليسوس" المغناطيسية في علاج الاستسقاء، واليرقان وهذا يفسر سر

الطاقة الهرمية بالطبيعة المغناطيسية، التي تدخل في تركيبها في علاج الأمراض

المصرى عرف المصابيح الكهربائية

كما نؤكد أن المصرى القديم عرف الإضاءة وأضاء المنازل والمعابد وذلك من خلال دراسة أثرية للباحث فى الآثار المصرية القديمة رضا الشافعى الذى يؤكد أن المصرى القديم

استخدام المصابيح فى بعض المدن التي لم تسكن لفترات طويلة مما يدل على استخدام المصابيح في الإضاءة المنزلية ومن أهم هذه المدن مدينة (اللاهون) و(دير المدينة)

و(تل العمارنة) حيث عثر في منازل تل العمارنةعلى العديد من الأواني الصغيرة التي استعملت كمصابيح.

وترك المصرى القديم لنا مناظر المصابيح مصورة على أحد مقابر تل العمارنة وهي مقلدات للمصابيح التي كانوا يستعملونها في المنازل والقصور حيث صورت العائلة المالكة في

تل العمارنة في منظرين متماثلين وهي تتناول وجبة العشاء في القصر الملكي ويلاحظ بجوارهم مصابيح وضعت على حوامل مرتفعة للانتفاع بضوئها الضعيف إلى أقصى حد

ممكن

وهناك منظر فريد من نوعه في المقبرة رقم 99 بجبانة الشيخ عيد القرنة بطيبة الغربية من عصر الملك تحتمس الثالث لصاحبها (سن نفري) يمثل فتاة تقوم بترتيب السرير على

ضوء شمعة على نمط ما كانت تقوم به في حياتها الدنيا، وكان الفلاح المصري القديم لا يعود من الحقل إلى منزله كما هو الحال عليه الآن إلا حينما يرخي الليل سدله وكان

يجد زوجته في انتظاره وقد أضاءت له المنزل وقد وردت فقرة في قصة الأخوين التي ترجع إلى عصر الدولة الحديثة.

(لم تضع الماء على يده كعادته ولم تضيء أمامه وكان منزله في ظلام) فقد انتاب (إنبو) الأخ الأكبر في القصة شعور بوقوع كارثة عندما عاد ولم يجد زوجته قد اضاءت البيت .

ويوضح رضا الشافعى أنه فى عصر الرعامسة نجد معلم يحث تلميذه على أن يكتب بالنهار ويقرأ بالليل "اقضي النهار في الكتابة بأصابعك علي أن تقرأ بالليل" وتدل هذه العباره

علي استخدام المصابيح في المذاكره اثناء الليل فضوء النهار القوي يساعد علي الرؤية الجيدة والتمكن فيما يُكتب لأن الكتابة تحتاج إلي ضوء أكثر من القراءة والتي كان يفضل

أن تتم ليلًا علي ضوء مصباح

وأطلق المصرى القديم على المشاعل عدة مسميات ولم يقرر الشيوع إلا لثلاثة أسماء منها وهي (تكاو – خبس - ستات) وكانت هذه المسميات تطلق على المشاعل

والمصابيح منذ عصر مصر القديمة (نصوص الأهرام) وحتى نهاية عصور مصر القديمة كلمة واحدة لم يفرق بها بين الشعلة والمصباح ولم يختلف في نطق هذه الكلمة وترجمتها

اختلافًا جوهريًا اذ ينطق بعض العلماء وهم الغالبية هذه الكلمة (تكا) خاص بالفعل بمعنى (يضيء)

وتصور نقوش النصف الشمالي للحائط الشرقي لصالة الأعمدة الكبرى بمعبد (آمون رع) بالكرنك مشاهير الخدمة اليومية للمعبد خمسة مشاهد خاصة بالشعلة وإضاءة المعبد

ونرى من بين هذه المشاهد الخمسة صورًا للمشاعل المسماه (تكاو) متشابهة في شكلها العام وبدون شك في المادة التي استعملت في صناعة هذه المشاعل ويتضح من

الصورة أن الشعلة تتكون من قطعة طويلة من الكتان الأبيض النظيف ويتم طي هذه القطعة في منتصفها ويجدل هذان الطولان معًا ثم يتم غمسها بعد ذلك في شحم جديد

وهناك مسافة كافية لحمل هذه الشعلة منها

ويشير رضا الشافعى إلى أن عمال الجبانة كانوا يصنعون المشاعل بكميات كبيرة من الملابس القديمة فعلى إحدى قطع الاستراكا الخاصة بحسابات المشاعل وردت عبارة 700

قطعة من الملابس القديمة حملت، وليس هذا غريبًا فقد ورد اسم القماش صراحة كمادة متخصصة لعملية الإضاءة منذ الدولة القديمة، ففي وثائق المعبد الجنائزي للملك (نفر

اركارع) وردت عبارة قماش (سشب) من النوع (ستا) المخصص لعملية الإضاءة وقد كان يتم اضاءة هذه المشاعل واحدة أو أكثر في المرة الواحدة حسب قوة الإضاءة المطلوبة

للعمل داخل المقبرة محمولة في أيدي العمال أثناء العمل أو موضوعة على الأرض أو فوق حجر أو في كوة داخل الحائط واحيانًا أخرى مثبتة داخل كأس أو طبق وهنا يرى فيها

(تشرني) أنها مصباح وليس شعلة أو شمعة

ويشير إلى شكل المصباح في أبسط حالاته وهو عبارة عن طبق صغير وآنية ليست عميقة تملئ بالزيت أو الدهن وتوضع فيها الذُبالة إما طافية على سطح الزيت أو مثبته على

الطبق واتخذ شكل المصباح في بدايته الأولى شكلًا زخرفيًا عبارة عن مصباح على شكل القارب كشفت عنه حفائر (بيير مونتيه) في منطقة أبو رواش شمال الجيزة في مقبرة

رقم 8 هناك وهو مصنوع من الفخار الأحمر وذو حافة تبدو عريضة وله عروة تستخدم كمقبض من ناحية ومن ناحية أخرى يصب الزيت منه عند الضرورة وقد زخرف المصباح كله

بزخارف ذات خطوط مستقيمة تذكرنا بزخرفة الأواني في حضارة نقادة الثانية وامتازت بعض مصابيح الدولة القديمة المصنوعة من النحاس بوجود مشبكين أو ثلاث مشابك من

نفس المادة المصنوع منها المصباح مثبته بمسامير في قاع الطبق وربما كان الغرض من هذه المشابك هو استخدامها كمكان لتثبيت الذُبالة وربما كان ايضا هناك في كل مشبك

من هذه المشابك ذبالة وبذلك يكون في الطابق الواحد ذبالات بعدد المشابك الموجودة فيه، وفي متحف اللوفر توجد مجموعة من المصابيح التي ترجع إلى الأسرة السادسة

عثر عليها في مقبرة الوزير (اس) في تل ادفو وهي عبارة عن أواني نحاسية صفت على انها مصابيح.

وينوه رضا الشافعى إلى أن قدماء المصريين حرصوا على تطوير مصابيحهم فى الدولة الوسطى وقد صممت بحيث أصبحت اكثر تعقيدًا من مصابيح الدولة وأصبح للمصباح الواحد

فتحتان الأولى هي فتحة جانبية تعادل ذلك النتوء الذي يوجد على حافة الإناء واستمر النوعان معا الفتحة الجانبية والنتوءه وقد صنعت هذه المصابيح من الفخار وقد ظلوا يدخلون

عليها بعض التحسينات إلى أن أصبح المصباح عبارة عن إناء ذو فوهة ضيقة من أعلى تمثل رقبته وقد حافظت هذه الفوهة الضيقة على نظافة الزيت وعدم تعرضه للأتربة وتُشبه

هذه الأنوع من المصابيح التي استخدمت في العصر اليوناني في مصر وربما ظلت تستخدم حتى اليوم في بعض الأنواع المستخدمة حاليا ويوجد جزء كبير من هذا النوع من

المصابيح في متحف المتروبوليتان.

وامتازت مصابيح الدولة الوسطى بوجود مكان داخل الإناء يحيط بالإناء الداخلي يملأ بالماء ويملأ الثاني بالزيت وقد أرجع (فلندرز بتري) ذلك إلى سببين الأول هو جعل مادة

المصباح رطبة بصفة مستمرة حيث أن استمرار المصباح مشتعلًا لمدة طويلة تجعل الفخار من الصعوبة أن يحمله أحد أما السبب الثاني فإن وجود الماء يمنع تسرب الزيت من

خلال مسام الآنية الحجرية وقد امتازت أيضا هذه الآنية بضخامتها النسبية عن مصابيح الدولتين القديمة والحديثة.

واستخدم قدماء المصريين بعض الزيوت النباتية وشحوم الحيوانات كمادة وقود لمصابيحهم وأهم هذه الزيوت زيت الخروع وزيت الزيتون وزيت السمك بالإضافة إلى بعض الزيوت

الأخرى كما كان يستخدم كوقود للمصابيح شحم الجاموس وزيت  السمك، وبخصوص زيت الخروع  فيذكر (استرابون) عن الخروع أنه نوع من الثمر يزرع في الحقول ويستخرج منه

الزيت الذي يستعمل في مصابيح كافة أهل البلاد تقريبا ويتخذه الفقراء من الرجال والنساء دهانًا وزيت الزيتون يرى (انجلباخ) أن زيت الزيتون لا ينتج عنه سناج كثيف عند

استعماله وقودًا في المصابيح ومن ثم كان يستخدم بكثرة وكان يخصص لإضاءة مصابيح المعابد، وزيت السمك ذكر (هيلك ) نقلًا عن بردية (sallier IV) أنه كان يستخدم كوقود

في المصابيح وهناك الشحم الحيواني مثل شحم البقر في وثائق (معبد الملك نفر ايركارع) الجنائزي بأبو صير كمادة للإضاءة داخل المعبد وكان يتم حسابها شهريًا بالمكيال وقد

ذكر (هيرودوت) أن مصابيح المصريين عبارة عن أوانٍ مسطحة مملوءة بالملح والزيت وربما كان الغرض من ذلك هو تقليل نسبة السناج الناتجة عن احتراق الزيت.

وأخيرًا ننتظر من العلماء الإسرائيليون والإعلام الإسرائيلى ومن ينقل عنهم مزيدًا من الدعاية لحضارتنا العظيمة فنحن نمتلك صدور رحبة ولدينا الاستعداد للرد ملايين المرات لأن

الحقائق العلمية واضحة وحضارتنا تتحدث عن نفسها وننتظر منكم القادم عن بناء الشياطين للأهرامات ونشكركم على حسن تعاونكم معنا للدعاية لحضارتنا العظيمة وننتظر

المزيد 

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.