الطراز الإمبراطورى بكنائس منطقة أبومينا بمريوط

كتبت د. شهد ذكى البياع

مدير شئون مناطق بمنطقة آثار وسط الدلتا – وزارة الآثار

منسقة مجلة "كاسل الحضارة والتراث"

تعددت انماط الطراز البازيليكى بمدينة ابومينا وتبنى ذلك الحكام حيث مدينة الحضارة والتاريخ ،حيث إختار الإمبراطور قسطنطين " 323- 337 "م الطراز البازيليكى الطراز الملكي كطراز للكنيسة بل وفضلة عن باقي الطرز الأخرى، وبنيت أول كنيسة فى أبومينا  في عهد الملك قسطنطين،وفي عهد الإمبراطور ثيؤدوسيوس "379-395م"والبابا ثاؤفيلس البابا الثالث والعشرون من باباوات الإسكندرية الذي أمر بتحويل الهياكل والمعابد المهجورة إلى كنائس. واللذان عملا على ازدهار وانتشار المعمار الكنسي بصفة عامة والطراز البازيليكي للكنائس بصفة خاصة حيث تنوع هذا الطراز من بازيليكا بسيطة وبازيليكا ذات جناح مستعرض المعروفة باسم ترنسبت بازيليكاTransept Basilica" "وبازيليكا  ذات الحنيات الثلاثية المعروفة باسم "تريكونش بازيليكا" Triconch Basilica""وكذلك البازيليكا ذات الخمسة أجنحة.وسبب هذا التنوع هو ظهور العديد من الكنائس الكبري لاستيعاب الأعداد الكثيرة من المؤمنين مما ألزم استحداث نماذج معمارية متطورة لتواكب الظروف البيئية والمناخية.كما أن اختيار الطراز البازيليكى كطراز للمبنى الديني المسيحي كان لعدة أسباب منها أسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية ودينية وطقسية، أدت إلى تطور هذا الطراز ليتلاءم مع تلك الأسباب ليخرج لنا في النهاية بالشكل الذى ظهر عليه .

اهتم الأباطرة والشعب بإنشاء كنائسهم على الطراز البازيليكى وليس على طراز المعبد المصري أو الروماني وذلك لأن المعبد لم يكن مهيئا ٌلاستقبال الأعداد الكبيرة من المؤمنين حيث كانت تقوم العبادة في المعابد الفردية وفي الأعياد على وجود الشعب خارج المعبد لكن الديانة المسيحية تقوم على حياة الشركة لذلك كان عليهم إيجاد نوع من المباني يجتمع فيه أعداد كبيرة من المؤمنين بحيث يتوفر بها أماكن للمشاركين للصلاة ومن بداية القرن الخامس تغير مفهوم العبادة من التعبد في أماكن سرية إلى سيادة الدين الجديد فى أركان الإمبرطورية.

مدينة أبومينا بمريوط

تقع على بعد ٧٥ كم غرب الإسكندرية و٦٠ كم جنوب مدينة برج العرب القديمة يطلق عليها بدو المنطقة اسم " أبو مينا " والتي كانت فيما مضي قرية صغيرة حيث كان مدفن القديس مينا . وكانت المنطقة حتي العصور الوسطي أهم مركز مسيحي للحج في مصروصلت رفات الشهيد مارمينا واستقرت في مزارها نحو عام "312 – 315 م".فهي تعتبر مدينة متكاملة من العصر البيزنطي، ويقع الموقع الأثرى خلف الدير الحديث ومساحة الموقع ألف فدان والموقع مسجل كأثر بالقرار رقم ٦٩٨ لسنة ١٩٥٦، وسجل كتراث عالمى باليونسكو عام ١٩٧٩.وتم الكشف عن مقبرة القديس مينا خلال التنقيب من قبل المعهد الألمانى للآثار بالقاهرة فى الفترة ما بين ١٩٦١ وحتى عام ٢٠٠٢ وأسفرت نتائج الحفائر عن كشف قبر القديس مينا تحت الأرض والذى يقع فى الوقت الحالى تحت الكنيسة المعروفة بكنيسة المدفن وقد شيدت مقبرة لرفات القديس مينا.وكانت هذه المدينة معروفة بمدينة الرخام لفخامة مبانيها الرخامية، لأنها كانت عبارة عن مدينة كاملة مبنية من الرخام سواء البيوت والكنائس والأعمدة.يتوسطها فناء متسع على شكل ميدان محاط بصفوف من الأعمدة كان يتجمع فيه الشعب،وهو محاط بعدة مبان لأغراض مختلفة وفى الشمال تقع دور الضيافة الخاصة بإيواء الزوار وفى الجزء الجنوبى تقع الكنائس التى كان مبناها الرئيسى هو كنيسة المدفن التى تضم قبر القديس مينا، وكان هناك طريق كبير خاص بالمواكب يمتد بين دور الضيافة ويؤدى إلى الميدان. وتضم منطقة أبومينا الأثرية حمامين كبيرين وهما الحمام المزدوج والحمام الشمالي، كما تشمل المدينة حوانيت وورش فخار، كما يضم الموقع مجمعًا معماريًا ضخمًا يتكون من ثلاثة مبان منفردة ومتصلة ببعضها البعض بشكل مباشر هى البازيلكا الكبرى وكنيسة المدفن والمعمودية وتعتبر الكنيسة الكبرى من أضخم كنائس مصر.

كنيسة المدفن في مجمع مار مينا بمريوط

ترجع إلي النصف الأول من القرن الخامس الميلادي وهي عبارة عن بازيليكا صغيرة ذات أعمدة وثلاثة أجنحة كانت تشغل تقريبا عرض منطقة القدس الخاصة بالكنيسة ذات أنصاف القباب الأربعة"التتراكونش "Tetraconch" " التي شيدت فيما بعد
يوجد في الجزء الغربي من كنيسة المدفن فتحة تؤدى إلي خزان المياه من المحتمل أن هذا الخزان هو خزان الماء المقدس الذي كان الحجاج يملئون منه تبركا بالقديس مينا وتذكارا لزيارة المنطقة.أما بالنسبة لمنطقة المذبح يوجد التقسيم الثلاثي المعتاد ذو الحنية الوسطى والحجرتان الجانبيتان المربعتان الموجودتان علي الجانبين؛ الحنية غير بارزة عن الحائط.

 الكنيسة الشرقية في مجمع مار مينا بمريوط

غالبا ترجع إلي القرن الخامس الميلادي أنشئت الكنيسة الشرقية على موقع بازيليكا صغيرة عادية أقدم منها  كانت مبنية من الطوب النيىء، تتكون من  صحن أوسط محاط بثلاثة أجنحة من جهة الشمال، والجنوب، والغرب يفصل الجناح الأوسط عن الجانبيين الشمالي والجنوبي صفين من الأعمدة عدد هذه الأعمدة خمسة أعمدة في كل صف. هيكل الكنيسة مربع الشكل شرقية الكنيسة ضيقة، يلاحظ وجود المعمودية في حجرة في الجهة الشرقية حيث يتم الوصول إليها عن طريق فتحة في الجناح الجنوبي جهة الشرق.

البازيليكا الكبرى في مجمع مارمينا بمريوط

ترجع إلي أواخر القرن الخامس الميلادي أي إلي فترة حكم الإمبراطور زينون"474 م-491 م" البازيليكا لها مدخلان يقعان في الجانب الغربي منها،  الشمالي ويعتبر المدخل الرئيسي وهو مبني من الحجر وهو يفتح علي الصالة الرئيسية كما توجد ردهة النارتكس تقع عند الجانب الغربي الضيق وهي لا تمتد بعرض الكنيسة كلها،ووظيفتها تتمثل في كونها وصلة لكنيسة المدفن المجاورة في الجهة الغربية والتي يفصلها عن هذه الردهة صف من الأعمدة عددها ستة أعمدة وعند جوانب الردهة نارتكس ضيق، توجد صفوف من الأعمدة علي شكل نصف دائرة.كما توجد فتحة كبيرة كانت مقسمة بعمودين وتربط بين ردهة المدخلوبين الجناح الأوسط للبازيليكا الكبرى، أما الآن فإن هذا الممر مسدود بواسطة الحنية الخاصة بالبناء الجديد للكنيسة التي شيدت في منتصف القرن الثامن الميلادي تقريبا. في الشمال بجوار المدخل عند الطرف الجنوبي للجناح الشمالي،حيث يوجد المربع المؤدي إلي مقبرة الشهيد،أما الصعود فكان يتم عن طريق الدرج الغربي الموجود عند الجانب الشمالي الضيق الذي يؤدي إلي مدخل البازيليكا الكبرى. تتكون منطقة القدس في البازيليكا الكبرى من ثلاثة أجنحةيعتبر جناحها الأوسط أكبرها، يفصل الجناح الأوسط عن الجناحين الجانبيين صفان من الأعمدة، عدد هذه الأعمدة أربعة أعمدة في كل جانب،تمتد الأجنحة الثلاثة ناحية الشرق حتى الجنا المستعرضالذي ينقسم بدوره إلي صالة وسطى وجناحين وتنتهي الصالة الرئيسية في الشرق بشرقية الهيكل ذات شكل نصف دائري، وتبرز الشرقية خارج المبني وهي مدعمة من الخارج بدعامات ساندة، علي جانب الشرقية توجد مجموعة من الغرف الجانبية .

الكنيسة الشمالية في مجمع مارمينا في مريوط

تقع الكنيسة الشمالية في الجهة الشمالية للكنيسة الكبرىوهي ترجع إلي أواخر القرن السادس الميلادي، بنيت الكنيسة من الحجر الجيري ولا يزال تخطيطها واضحا حتى اليوم، وهي متوسطة الحجم ويشكل مبني الكنيسة وملحقاته مستطيلا ،بنيت الكنيسة علي الطراز البازيليكيحيث يقع مدخل الكنيسة في الجهة الغربية ويوجد غرب المدخل باب خارجيوهو خارج عن جسم البناءوكان يصعد إليه بعده درجات.المدخل يؤدي إلي فناء مكشوف  بعرض الكنيسة؛ هذا الفناء محاط بأروقة مغطاةحيث إنه مقسم طوليا إلي ثلاثة أجزاء بصفين من الأعمدة كل صف به سبعة أعمدة هذا الفناء حوله حجرات للكهنة واستراحات وملحقات .

تتكون منطقة الصحن في الكنيسة من جناح أوسط تحيطة ثلاث أجنحة من الشمال والجنوب  والغرب.الصحن محاط من جوانبة الشمالية والجنوبية والغربية بصف ملتف من الأعمدة يبلغ عددها 22 عمود حيث تفصل الأعمدة الجناح الاوسط عن الاجنحة المحيطة به.

شرقية الكنيسة توجد عند نهاية الصحن وهي حنية نصف دائرية غير بارزة عن البناء بل تقع داخل الجدار الشرقي للكنيسة،ونجد آثار قواعد عمودان علي جانبي فتحة الهيكل،وهو مربع تقريبا، يفتح علي الصحن بفتحة متوسطة في حائطه الغربي، ويبدو أنه كان يحيط بالهيكل سور غير مرتفع وهى حواجز البيما حيث لا تزال بقاياه واضحة حتي الآن. وفي الغرب توجد المعمودية وهي مبنية من الطوب الأحمر.

شم النسيم عيدًا للحدائق والنباتات

توصل الباحث الآثارى عماد مهدى عضو اتحاد الأثريين المصريين ومكتشف مجمع البحرين بسيناء إلى تفسير جديد لأصل تسمية شم النسيم تغاير ما عرف عن الأصل المستمد من كلمة شمو والتى تعنى فصل الحصاد ويؤكد الباحث أن شم النسيم لم تحرف لفظيا كما يعتقد بعض علماء الآثار واللغة  بل هى كلمة مصرية قديمة خالصة مرت بتطور عبر الزمن  وكتبت فى مصر القديمة ( شم – سم ) ثم نطقت فى القبطية ( شوم سيم ) حتى وصلت إلينا شم النسيم

وتعتمد نظرية الباحث على تفسير حرف (ش) فى اللغة المصرية القديمة والتى تكتب بشكل مستطيل يرمز الى بركة المياه التى تتوسط الحدائق وكلمة شم تعنى أخرج أو أنزل أو تحرك وتم ربط مخصص أسفله لقدم إنسان مما تفيد الخروج إلى البركة ثم  البومة والتى تعنى حرف الميم  وكلمة ( سم ) تعنى نباتات أو بستان ورسم المخصص للكلمة حزمة من النباتات

وتؤكد رؤية الباحث أن أصل اللغة العربية يرجع إلى اللغة المصرية القديمة  وقد انتقلت إلى الجزيرة العربية عن طريق السيدة المصرية هاجر زوجة نبى الله ابراهيم عليه السلام وأن العامية المصرية هى مزيج متجانس متواصل بين اللغة المصرية القديمة والقبطية والعربية ويتوافق هذا التفسير الجديد لكلمة شم – سم مع اهتمام المصرى القديم بالحدائق والزهور وتصويرها على جدران المقابر مثل مقبرة الكاتب نب أمون من تصوير أزهار اللوتس طافية على سطح الماء لبحيرة تتوسط حديقة بها أسماك ويحيط بالبحيرة شجر الجميز والدوم والتين الشوكى والنخيل

وقد سجل التاريخ المصرى القديم حدائق النبلاء فى مناظر مقبرة  (اننى)  المهندس المعمارى  الخاص بالملك تحتمس الأول حيث سجل على جدران مقبرتة رقم 81 فى طيبة عدد 73 شجرة جميز و 31 شجرة لبخ  و 170 نخلة و 120 شجرة  دوم و خمس شجرات تين و 12 شجرة عنب  وخمس شجرات  رمان و 16 شجرة خروب وخمس شجرات نبق كما عرفت مصر القديمة مهنة كبير البستانيين ومنسق الزهور المقدسة وهو (مين نخت) الذى عاش فى عهد  الملك  أمنحتب الثالث وكان يدعى بستانى القرابين المقدسة لأمون كما صور فى مقبرتة بطيبة أجمل باقات الزهور المصرية وهو  أكبر مشتل زهور مصور فى الآثار المصرية

وقد استند الباحث استند إلى مصادر علمية فى رؤيته منها كتاب مصر القديمة للدكتور سليم حسن وكتاب اللغة المصرية القديمة للدكتور عبد الحليم نور الدين والمعجم الوجيز فى اللغة المصرية بالخط الهيروغليفى لبرناديت مونى ترجمة ماهر جويجاتى وقاموس جاردنر وكتاب الأعشاب والنباتات فى مصر القديمة تأليف ليز مانكه

طبيعة الفرعون

 كتب د. حسين عبد البصير 

مدير متحف الآثار- مكتبة الإسكندرية

كانت طبيعة الملك الحاكم في مصر القديمة مثار جدال طويل بين العلماء!

ولقد أطلقت النصوص المصرية القديمة على الحاكم لفظة ملك "نسو" ولفظة إله "نثر". وقد قُدس الملك في العبادة المصرية القديمة في حياته وبعد مماته وفقًا لهذا المفهوم ولتلك النظرة المقدسة للملك المصري القديم. وعلى الرغم من أن دراسة طبيعة ومفهوم الملكية في مصر القديمة توضح إنه إذا كان ملك مصر ينعت عادة بـلفظ "إله"، فإنه في نصوص أخرى كان يُعامل على أساس غير إلهي مقدس بالمرة. فما قصة تأليه الحاكم في مصر القديمة؟

في واقع الأمر، فإن أصل الحقيقة يرجع إلى أن الملك في مصر القديمة كان يحوز ويحافظ على الألوهية المقدسة كنتيجة لعدد من الطقوس الملكية المهمة والتي كان من خلال ممارسته لها تتحقق له ألوهيته الرمزية والفعلية على السواء، وكان من بين أهم تلك الطقوس، تتويج الملك الإلهي على عرش مصر المقدس والذي كان يُنظر إليه على اعتباره الطريقة المثلى التي من خلالها كان يمكن للملك أن يتحد مع "الكا" (القرين) الملكية المؤلهة الخاصة به، وكانت تمثل تلك "الكا" الملكية "قوة الحياة الموروثة" وكانت أيضًا تعبر عن "الروح المبدعة الخالدة للملكية المؤلهة" في مصر القديمة. وكان هذا الاتحاد ذا أهمية قصوى، إذ كان يقوي من حكم الملك ويدعم مفهوم وأسس ملكيته المقدسة، ومن هذا المنطلق، كان الملك يستقبل طقوس العبادة باعتباره مقدسًا مثل "الكا" الملكية المؤلهة الخاصة به، وأصبحت تلك الطقوس بارزة في عصر الدولة الحديثة وتحديدًا منذ بداية حكم الملك الشمس "أمنحتب الثالث"، والد فرعون التوحيد الملك "أخناتون"، وكانت تماثيل الملوك الفراعنة تستقبل القرابين مثلها مثل تماثيل الآلهة وذلك من خلال طقوس الخدمة اليومية داخل المعابد المصرية القديمة العديدة، ولعل أبرز الآثار التي خُصصت لعبادة الملك الحي هو معبد الملك الشهير نجم الأرض رمسيس الثاني بـ"أبو سمبل" بمحافظة أسوان في جنوب مصر. وهناك عدد من المناظر يصور الملك المؤله في حياته يقدم القرابين لذاته المؤلهة. وفي هذا السياق، فإن الملك لا يعبد نفسه بقدر ما يعبد ويكرس ويقدس مفهوم الملكية المؤلهة في "الكا" الملكية المؤلهة التي يمثلها وفقًا لمفهوم الملكية عند المصريين القدماء.
واستمرت عبادة الملك المؤله بعد وفاته. وترجع أهمية الملك في مصر القديمة إلى عظم الدور الذي كان يقوم به في المجتمع المصري القديم سواء من الناحية الدينية أو من الناحية السياسية. ومن هذا المنطلق، فقد كان الملك المصري القديم شخصًا مقدسًا في أغلب الأحوال، وكانت عبادة الملك من أهم الملامح الحضارية في مصر القديمة. وتظهر جلية في الآثار الملكية العظيمة والعديدة مثل المجموعات الهرمية في عصري الدولتين القديمة والوسطى والمعابد الجنائزية في عصر الدولة الحديثة على الشاطئ الغربي لنهر النيل العظيم بمدينة الأقصر الخالدة، ومنذ بدايات التاريخ المصري القديم، فقد احتوت المقابر الملكية على مكان لتقديم القرابين المادية الخاصة بالطعام والشراب لروح الملك المتوفى. واحتوت المجموعات الهرمية الخاصة بملوك عصر الأسرة الرابعة وما بعدها على معبد جنائزي كان يقع في الناحية الشرقية من المجموعة الهرمية وكان مخصصًا لعبادة الملك المتوفى من خلال تمثال يمثله ويستقبل نيابة عنه الطقوس ويتسلم القرابين، وبنى ملوك الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة ما يطلق عليه اصطلاحًا "معابد تخليد الذكرى"، وأعنى ذكرى الملوك المصريين القدماء من الموتى المبجلين، وبُنيت تلك المعابد على الجانب الغربي بحذاء شاطئ النيل كي تستقبل زوار تلك المعابد في الأعياد والمناسبات التي كان يتم فيها تقديم القرابين وزيارة الملوك الموتى والعناية بأرواحهم الطاهرة. وفي تلك المعابد الكبيرة الخالدة التي كانت تُدار بواسطة الدولة والكهنة المكرسين لخدمتها والعمل على خدمة أرواح الملوك الموتى، استمرت أرواح الملوك الموتى في استقبال القرابين مثلها في ذلك تمامًا مثل الإلهين الشهيرين "آمون"و"رع حور آختي"، وكذلك بنى ملوك الدولة الحديثة العظام ما يطلق عليه "معابد ملايين السنين" كأماكن مخصصة لـ "الكا" الملكية المؤلهة قبل وبعد موت أولئك الملوك. وكذلك امتدت عبادة الملوك الموتى لمعابد غير تلك التي كانت تديرها الدولة مثل ما فعله العمال والفنانون المهرة بناة المقابر الملكية وغيرها الذين كانوا يقطنون في منطقة دير المدينة والتي تقع على الشاطئ الغربي لنهر النيل بمدينة الأقصر الساحرة حينما بنى أولئك العمال والفنانون العظام مقاصير وخصصوها لتقديس وتكريم الملك المقدس "أمنحتب الأول"، ابن طارد الهكسوس "الملك أحمس الأول" العظيم، وأمه الملكة الخالدة "أحمس نفرتارى" اللذين قدسهما أولئك العمال والفنانون باعتبارهما المؤسسين والراعيين الحاميين للمدينة ولهم بالتبعية، وفي هذا ما يذكر بمثل الصنيع الذي فعله عمال المناجم في عصر الدولة الوسطى في شبه جزيرة سيناء حينما قدسوا وأقاموا العبادة للملك المؤله طويلاً"سنفرو"، والد الملك "خوفو" صاحب الهرم الأكبر بالجيزة.

وفي النهاية، أقول إن طبيعة الملك الحاكم في مصر القديمة كانت تختلف تبعًا لطبيعة العصر الذي عاش فيه الملك خصوصًا في عصور القوة والثراء وامتداد الحكم وقد أضفت تلك العصور بالضرورة على ملوكها المهابة والقداسة، فمال بعضهم إلى تقديس ذاته في حياته، مثل سنوسرت الثالث ورمسيس الثاني. وكانت طبيعة الملكتختلف وفقًا لطبيعة وشخصية الملك نفسه؛ فكان منهم ملوك مؤلهون في حياتهم، وكان هناك آخرون عاديون في حياتهم ومقدسون بعد وفاتهم. غير أنه في الأغلب الأعم كانت القداسة تحيط بأغلب ملوك مصر الفرعونية؛ لأنهم كانوا أبناء الآلهة على الأرض الذين يحكمون مصر والعالم نيابة عن آبائهم المقدسين!

جماليات الرسوم الجدارية بدير السريان بوادى النطرون

دراسة أثرية مشتركة بين الباحثة سلفانا جورج عطا الله باحثة دكتوراه بمعهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية والدكتورة سماح الصاوى أستاذ مساعد الآثار بكلية الآداب جامعة دمنهور تحت عنوان "رؤية آثرية لجدارية الآباء الثلاث الآوائل بدير السريان دراسة مقارنة"

وتشير الباحثة سلفانا جورج عطا الله إلى أن التصوير كان له  دورًا كبيرًا على مر العصور حيث كان يُعد مصدرًا من مصادر تدوين التاريخ للشعوب لحقب متعددة، ويعتبر التصوير الجدارى من أقدم أنواع التصوير الفنى فى تاريخ البشرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الحضارات القديمة فى العالم القديم وكان يهدف الإنسان من خلال هذا التصوير التسجيل اليومى لحياته والأحداث المهمة ، فيرى علماء الآثار والحضارة أن الفن هو المقياس الصادق للحضارة.

وتوضح الدكتورة سماح الصاوى أن  التصوير فى الفن المسيحى اختلف فى مفهومه ورسالته عن الفنون السابقة له، فبالإضافة إلى أنه يعد تدوينا لتاريخ وحضارة العالم المسيحى بالمفهوم المحدود ، فهو دلالة روحية وغير منظورة أعمق من المفهوم المحدود للتصوير لأنه نافذة إلى السماء بتحويله للروحانيات الغير منظورة إلى تصوير منظور ، وبهذا يخضع الفنان لتقاليد خاصة لابد أن يتقيد بها، فلا يخضع التصوير المسيحى بشكل عام لفكر او خيال الفنان ولا إلى زمن محدد ، بل أنه يشكل حالة خاصة فهو إيضاح لعقيدة مقدسة حيث نشرت الكنيسة تعاليمها بالكلام والتصوير أيضًا

ومن هذا المنطلق  يعتبر دير السريان من أهم الأديرة القبطية لأهميته الفنية والآثرية الكبيرة لاحتوائه على كنوز فنية وأثرية متمثلة فى التصوير الجدارى بالكنيسة الأثرية به والمقتنيات الآثرية الآخرى

دير السريان

 يقع دير السريان بوادى النطرون مع دير الأنبا بيشوى فى المنطقة الواقعة  بين دير البراموس ودير القديس مقاريوس ويبعد عن الرست هاوس بمسافة 12كم، ويعتبر من أصغر أديرة وادى النطرون حيث تبلغ مساحته فدانًا وثلاث عشر قيراطًا

وتوضح الباحثة سلفانا جورج عطا الله أن دير السريان أطلق عليه عدة أسماء فعرف بدير الثيؤطوكوس حيث كان من أشهر الأديرة المعروفة بذلك وكان ضمن نظام الأديرة المزدوجة التى ظهرت فى القرن الخامس الميلادى بعد دحض بدعة نسطور التى بسببها عقد مجمع أفسس 431م

وبعده بنيت أديرة بإسم الثيؤطوكوس وعرف أيضًا بإسم دير السريان نسبة إلى الرهبان السريان الذين عاشوا جنبًا إلى جنب مع الرهبان الأقباط ، حيث اشتراه السريان فى بدايات القرن الثامن الميلادى من بطريرك الإسكندرية بحوالى 12 ألف دينار واستمر من ضمن أملاك السريان حتى القرن السادس عشر الميلادى، وعاشوا جنبًا إلى جنب مع الرهبان الأقباط وهو ما كشفته الاكتشافات الجدارية الحديثة فى هذا الدير.

الكنيسة الآثرية بدير السريان

 وتوضح الدكتورة سماح الصاوى أن الكنيسة الأثرية بدير السريان وهى تعرف بكنيسة  السيدة العذراء  تقع فى الجانب الجنوبي الشرقي للحصن، وتعتبر من أقدم وأروع كنائس الأديرة  فهى تعود إلى حوالى منتصف القرن السابع الميلادى طراز تلك الكنيسة هو البازيلكى فهى تنقسم إلى صحن وثلاثة أجنحة مع سقف خشبى، وتتميز تلك الكنيسة بالعديد من الفريسكات وتحتوى على أربع أنصاف القباب مزينه بالرسوم الجدارية حيث نستطيع من خلال تلك الفريسكات دراسة التطور الفنى لتلك الجداريات عبر حقب متعددة، حيث أنها ثرية بموضوعاتها المتنوعة سواءً من الكتاب المقدس أو تصوير بعض شخصيات القديسيين والرهبان، كذلك تعدد الألوان والتقنية لفترات مختلفة، وحتى عام 1988م كشف فقط عن ثلاثة رسوم جدارية بالكنيسة مرسومة فى أنصاف قباب، اثنين بالخورس الأمامى والثالث فى نهاية صحن الكنيسة ويعودوا إلى القرن الثالث عشر الميلادى، ثم قام فريق من الباحثين بجامعة لايدن بهولندا تحت إشراف الدكتور كارل إينمى عام 1994  لعمل مجسات على حوائط الكنيسة ، فاكتشف وجود خمس طبقات لفترات زمنية مختلفة وهى كالتالى

  • الطبقة الأولى من القرن السابع وذات طراز قبطى.
  • الطبقة الثانية من القرن الثامن وذات طراز قبطى.
  • الطبقة الثالثة من القرن العاشر والفن خليط من الفن القبطى والسريانى.
  • الطبقة الرابعة من القرن الثالث عشر ذا طراز سريانى وبه كتابات قبطية.
  • الطبقة الخامسة من القرن الثامن عشر ذا طراز قبطى.

وتصفا الباحثتان الدكتورة سماح الصاوى والباحثة سلفانا جورج الجداريات موضع الدراسة

جدارية الأباء البطاركة العظام

                                                                                   مكان وجودها: الحائط الجنوبى من الكنيسة الآثرية للسيدة العذراء- دير السريان

التأريخ: العاشر – الحادى عشر الميلادى.

النوع: تمبرا

الحالة الآثرية: تساقطت الكثير من تفاصيل الجدارية وطمست رسوماته.

الوصف: يجلس الآباء الثلاث بالترتيب من اليمين على عرش كبير فى الفردوس مع نفوس صالحة متمثلة فى ثلاث شخصيات صغيرة عارية فى أحضان كل واحد من الآباء، وتحيط برؤسهم هالة دائرية باللون الذهبى وحددت بإطار خارجي باللون الأسود وحدد أيضا الوجه بخط أسود، ويرتدون الثلاث آباء التونيك والبالاي  ذات ألوان بنية وبنية مائلة للإحمرار

وتعتبر تلك الجدارية من الجداريات المهمة بدير السريان بصفة خاصة وذات أهمية كبيرة فى الفن المسيحى من الناحيتين الرمزية والفنية ، فمن الناحية الرمزية يعتبر موضوع تلك الجدارية فريد وذات أصول سورية حيث وجد تصوير الآباء البطاركة الثلاث الأوائل منتشر خارج مصر، وتعتبر تلك الجدارية فى سوريا بدير موسى الحبشى من أقدم تلك الجداريات للأباء البطاركة وتعود إلى حوالى  القرنين العاشر أو الحادى عشر الميلاديين حيث صور الآباء الثلاث بجانب السيدة العذراء وهم يحملون أنفس الصالحين  فى صورة رؤوس غير محددة الجنس أو معروفة الأسماء، وإلى اليمين من السيدة العذراء يقف آدم وحواء وبجانبهم ثلاث مجموعات من الآباء باللبس الكهنوتى وقد صورت تلك الجدارية فى سوريا وقت دخول كنائس الشرق خاصة سوريا والكنيسة القبطية فى صراعات مع كنيسة القسطنطينية بعد مجمع خليقدونية عام 451م وظهور الكثير من الهراطقة أمثال الكاهن آريوس والأسقف نسطور الذين ضلوا الكثيرين ، فحاول الفنان السورى التعبير عن ذلك من خلال تصوير أبونا  آدم وأمنا حواء فى منتصف الجدارية وعلى يمينهم الجيل الأول من قادة المسيحيين الذين قسموا لثلاث مجموعات كهنوتية

وتوضح الباحثة سلفانا جورج أن الرهبان السريان عاشوا بجانب الرهبان الأقباط بدير السريان بوادى النطرون فنقلوا فكرة تلك الجدارية إلى دير السريان، ثم أخذها الأقباط بدير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمروقد نفذتا بمقاييس بيزنطية

أما عن اختيار الفنان لشخصيات الآباء الثلاث، فيعود ذلك إلى رمزية كل شخصية من هؤلاء الآباء الأوائل فى الكتاب المقدس، وحدوث حادثة تاريخية فريدة لكل شخصية لم تحدث لغيرهم من البشر لذا نجد ان عدد الأشخاص الذين أخذوا شكل أطفال عارية بالجدارية هم إثنى عشر شخص ليرمزوا إلي الأسباط الاثنى عشر،و بتلك الأحداث الفريده اعتبر آباء الكنيسة أن هؤلاء هم الآباء الثلاث الأوائل للبشرية، ووجد الفنان فى شخصياتهم بداية الشجرة التى أثمرت منها باقى البشرية وأجيالًا كثيرة.

واستخدم الفنان خلفيات نباتية سواء فى جدارية السريان أو الأنبا أنطونيوس لتشير إلى الفردوس  فالشجر يرمز إلى شجرة الخير والمعرفة التى بسببها طرد الإنسان من الجنة وكذلك شجرة الحياة ولم يذكر الكتاب المقدس نوعية تلك الشجرة التى بسببها طرد الإنسان، ولهذا الفنان لم يحدد نوع الشجرة فى تصويره، وكان أكثر تحديدً لتلك الأشجار فى دير السريان حيث خص العنب كشجرة من أشجار النعيم والأرواح الصالحة تقطف ثمارها وتأكلها ليرمز بوجود تلك النفوس فى الفردوس

بينما استخدم الفنان لهيب النار الذى صور حول الشخص الغنى والبناء الطوبى الذى يعرف بالبرج ليشير به إلى الجحيم والعزل خارج إطار الجدارية والعرش اللذان يرمزان إلى الفردوس ، كما استطاع الفنان التعبير عن الهوة العميقة او المسافة بين الفردوس والجحيم من خلال مقاييس الرسم فصور الغنى المطروح فى الجحيم بمقياس صغير وأسفل الجدارية فى حين صور الآباء بمقياس رسم كبير

وتشير الدكتورة سماح الصاوى إلى أن  جدارية الآباء الثلاث الآوائل ظهرت كفكرة فى القرن التاسع الميلادى بسوريا نتيجة لأفكار هرطوقية انتشرت فى الجزء الشرقى من الإمبراطورية منها أتباع النسطوريين وغيرهم، وانتقلت تلك الفكرة بين جميع ولايات الإمبراطورية الشرقية ومنها مصر حيث وجدت فى دير السريان ودير الأنبا أنطونيوس، وأصبحت رمزية للربط بين العهد القديم والجديد من خلال نفوس هؤلاء الآباء، وللتعبير عن الدينونة والعدل الإلهى من خلال تجسيد قصة اليعازر الفقير والغنى، ونجح الفنان من خلال استخدام الكثير من الرموز كالأطفال والعرش ولهيب النار والنباتات وملامح الوجوه من تأكيد هذا الفكر الروحى والتعليمى للجدارية، لهذا تعد جدارية الآباء من الجداريات المهمة للتعليم المسيحى

 

اكتشاف 3 مقابر أثرية بالأقصر

شهدت مدينة الأقصر الخميس 18 أبريل مراسم الاحتفال باليوم العالمي للتراث بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد العناني وزير الآثار والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة.

كما شهد الاحتفال حضور سفراء عددًا من الدول منهم سفراء البحرين، والتشيك، وأذربيجان، وكازاخستان، وكولومبيا، وتشيلي، والكونغو، والدومينكان، وبعض سفراء الدول الأفريقية من الكاميرون ومالي وناميبيا وزيمبابوي ومالاوى، ومديرة المكتب الثقافي لليونسكو في مصر وليبيا والسودان بالإضافة إلى  الشخصيات العامة ونواب البرلمان والبعثات الأثرية الأجنبية العاملة بالأقصر.

 وأعلن الدكتور خالد العناني وزير الآثار عن اكتشاف مقبرة أثرية بمنطقة ذراع أبوالنجا ومقبرتين بمنطقة العساسيف بالبر الغربي في الأقصر.

وأكد الدكتور خالد العنانى أن الوزارة تحرص منذ 3 سنوات على الاحتفال باليوم العالمي للتراث من الأقصر بالإعلان عن اكتشاف أثري جديد.

وأشار الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن المقبرة التي عثر عليها بمنطقة ذراع أبوالنجا تخص شخص يدعى سو جحوتي وتعود إلى 2500 عام، والمقبرتين المعثور عليهما في منطقة العساسيف تخص أخمينو وميني رع وتعودان إلى 3500 عام

وأضاف أن المقابر الثلاث عثر بها على 3 توابيت وآلاف من تماثيل الأوشابتي والأواني الفخارية والتماثيل الهامة والأقنعة

من الجدير بالذكر أن العالم يحتفل بيوم التراث العالمي في 18 إبريل من كل عام بعد اقتراح المجلس الدولي للمعالم والمواقع "ICOMOS" فى 18 أبريل 1982، والتي وافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو في عام 1983 بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه

الكشف عن مقبرة خوى بسقارة

أعلن الدكتور خالد العنانى وزير الآثار عن اكتشاف مقبرة خوى بمنطقة آثار سقارة عن طريق بعثة الآثار المصرية برئاسة الدكتور محمد مجاهد

وأشار الدكتور مصطفى وزيرى أمين عام المجلس الأعلى للآثار إلى أن  هذا الكشف يعد استكمالًا لإظهار أهمية فترة الملك جدكارع بصفة خاصة ونهاية الأسرة الخامسة بصفة عامة، حيث نجحت البعثة أيضاً خلال موسم حفائرها السابقة  فى الكشف عن اسم زوجة الملك لأول مرة، والتى كانت تدعى الملكة ست إيب حور، محفورًا على عامود من الجرانيت كان ملقاه بالجانب الجنوبى من معبدها.

حريق يلتهم برج كاتدرائية نوتردام بباريس

فاجعة جديدة تهدد الحضارة والتراث العالمى بعد احتراق متحف البرازيل فقد استيقظ العالم على نيران هائلة تلتهم واحدة من أشهر آثار فرنسا والعالم وهى كاتدرائية نوتردام باريس مساء الإثنين 15 أبريل والذى قضى على برج الكاتدرائية الشهير وسقف الكاتدرائية

نوتردام باريس تعنى سيدة باريس كاتدرائية كاثوليكية من العصور الوسطى تقع في إيل دو لا سيت بباريس وتمثل إبداعًا معماريًا فريد من العمارة القوطية الفرنسية أفضل أمثلة العمارة القوطية الفرنسية.

بنيت من عام 1160 حتى 1260م  دمرت معظم لوحاتها أثناء الثورة الفرنسية، فتضررت معظم لوحاتها الدينية أو تدمرت وبدأ الاهتمام بها بعد نشر رواية أحدب نوتردام لڤيكتور هوگو عام 1831 وفي عام 1845 تم ترميمها تحت إشراف أوجين ڤواليه-لو-دوك واستمرت خمسة وعشرين عامًا بدءً من عام 1963وترميمات من عام  1991 إلى 2000 ويزورها سنويًا 12 مليون زائر من جميع أنحاء العالم

وأعلن  الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار المصرى ، إنه تلقي هذا النبأ بأسي و حزن شديدين، حيث أن الحريق يمس جزء من تراث البشرية كلها

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.