د.عبدالرحيم ريحان Written by  أيلول 12, 2019 - 309 Views

الكشف عن وثيقة بدير سانت كاترين تؤكد أحقية مصر فى عودة مخطوط التوراة اليونانية

Rate this item
(0 votes)

تقدم خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بمذكرة علمية تفصيلية إلى المجلس الأعلى للآثار عام

2012 مطالبًا بعودة مخطوط التوراة اليونانية المعروفة باسم (كودكس سيناتيكوس) الموجود حاليًا فى المتحف البريطانى وجزء منه بمكتبة جامعة ليبزج بألمانيا

ومخطوط التوراة اليونانية هى نسخة خطية غير تامة من التوراة اليونانية  كتبها أسبيوس أسقف قيصرية عام 331م تنفيذًا لأمر الإمبراطور قسطنطين ثم أهداها الإمبراطور جستنيان

إلى دير طور سيناء عام 560م وقد تغير اسم الدير إلى دير سانت كاترين فى القرن التاسع الميلادى بعد العثور على بقايا القديسة كاترين على أحد جبال سيناء

وقد اكتشف هذا المخطوط بالدير قنسطنطين تشيندروف عند زيارته للدير اعوام 1844، 1853، 1859 وبعد الزيارة الأولى عام 1944 اخذ أوراق عديدة من المخطوط إلى جامعة ليبزج

والجزء الأكبر من الوثيقة حصل عليه تشيندروف فى رحلته الأخيرة عام 1859 وهى التى قدمها إلى الإسكندر الثانى قيصر روسيا وحفظت بمدينة سان بطرسبورج بأمر القيصر

الروسى وأعيد نسخها وأرسلت نسخة إلى دير سانت كاترين، وفى عام 1933 باعتها الحكومة الروسية إلى المتحف البريطانى بمبلغ مائة ألف جنيه استرلينى

ونؤكد أحقية مصر بعودة هذا المخطوط حيث اكتشفت يوم الثلاثاء 3 سبتمبر الجارى خطاب تعهد من قنسطنطين تشيندروف بإعادة هذا المخطوط السينائى إلى دير طور سيناء

بتاريخ 16، 28 سبتمبر 1859م معروض بقاعة العرض المتحفى داخل الدير وكذلك قرار مجمع آباء دير طور سيناء المقدس بتاريخ 16، 28 سبتمبر 1859م بشأن الإعارة المؤقتة

للمخطوط السينائى بعد تقديم خطاب ضمان من أ. لوبانوف وخطاب تعهد من قنسطنطين تشيندروف بإعادة المخطوط وقد جاء قنسطنطين تشيندروف إلى دير سانت كاترين وطلب

أن يستعير هذا المخطوط السينائى من الدير لحساب إمبراطور روسيا على أن يعيدها وبالفعل استعارها بصك كتابى إلا إنه لم يعد منها شيئًا إلى الدير وفى عام 1933 اشتراها

المتحف البريطانى ولا تزال معروضة به حتى يومنا هذا

وبناءً عليه نؤكد أن المخطوط خرج من الدير بناءً على خطاب تعهد بعودته وهذا ما لم يحدث وقامت الحكومة الروسية ببيعه إلى المتحف البريطانى بدون وجه حق مما يؤكد خروجه

وبيعه بطريقة غير شرعية ومن حق مصر المطالبة بعودته باعتباره مخطوطًا خاضعًا للقانون رقم 8 لسنة 2009 الخاص بحماية المخطوطات ونص المادة الأولى من هذا القانون (يعد

مخطوطًا فى تطبيق أحكام هذا القانون كل ما دّون بخط اليد قبل عصر الطباعة أياً كانت هيئته متى كان يشكل إبداعًا فكريًا أو فنيًا أيًا كان نوعه وكذلك كل أصل لكتاب لم يتم نشره

أو نسخة نادرة من كتاب نفدت طباعته إذا كان له من القيمة الفكرية أو الفنية ما ترى الهيئة "الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية" أن فى حمايته مصلحة قومية وأعلنت ذوى

الشأن به) ويتضمن القانون 14 مادة لحماية المخطوطات

ولقد أصبحت كل المخطوطات فى مصر تابعة لإشراف وزارة الثقافة لذلك نضع كل هذه الحقائق أمام المسئولين بوزارة الثقافة للمطالبة بعودة المخطوط ولدينا الاستعداد فى

المساهمة بتقديم أى معاونة علمية فى هذا الشأن

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.