كاسل الحضارة والتراث Written by  أيار 20, 2021 - 155 Views

مصطلحات العمارة الإسلامية

Rate this item
(0 votes)

بقلم -  ‏الآثارى محمد عبد العزيز‏

تنـوع العمائر الإسلامية

        ظفرت البلاد الإسلامية بما يخلف فيها من مجموعات معمارية وفنية تمثلت فيها مختلف الحضارات المتعاقبة على حكمها في مختلف العصور الإسلامية. وتشاهد هذه الآثار ممثلة لكافة الأغراض المنشأة من أجلها ومؤدية وظائفها على الوجه الأكمل ومنها:-

المسـجد:

        كل مكان يسجد فيه للتعبد وهو من الألفاظ الإسلامية التي لم تعرفها الجاهلية.

الجامع:

        يقام فيه صلاة الجمعة ويكون مزود بمنبر.

المدرسة:

        مصلى يُفترض ألا يكون له مئذنة ولا منبر ولا تقام به صلوات الجمعة والعيدين، له صحن تحيط به أربعة أيونات لتدريس المذاهب السنية الأربعة (الشافعي، الحنفي، المالكي، الحنبلي). وغالبا ما تلحق بالمدرسة أماكن لإيواء المعلمين والمتعلمين.

الزاويـة:

        نوع من الأبنية الدينية لا مئذنة لها ولا منبر وتقام فيها الصلوات الخمس ما عدا صلاة الجمعة والعيدين.

المشهد:

        يطلق على المكان الذي يدفن فيه الشهيد ويطلق عليه أحيانا اسم المزار وهو عامة مكانا مقدسا يقصد للصلاة ويزار للتبرك.

الضريـح:

        مدفن سلطان أو أمير أو رجل صالح أو أي إنسان آخر له مكانة تدعو إلى تخليد ذكراه.وتعلو بناء الضريح عادة قبة. وقد يقام الضريح قريبا من مدرسة أو ملاصقا لها أو ملحقا بجامع. وقد يلحق بالضريح مصلى منفصل.

الخانقـاه:

        كلمة فارسية أطلقت على البيوت التي أقيمت منذ القرن الخامس الهجري لإيواء الصوفية وهو بناء ديني تصميمه قريب من تصميم المدرسة.

 التكيــة:

        مثل الخانقاه ولكنها أنشئت في عهد الأتراك العثمانيين وهي لإيواء الدراويش المنقطعين للعبادة. وهي عبارة عن مسجد مستقل ومجمع سكني متكامل المرافق.

الربــاط:

        أصلا كان نوع من المباني العسكرية يسكنه المجاهدون الذين يدافعون عن الإسلام بحد السيف، ومعظمها أبنية مستطيلة الشكل توجد في أركانها أبراج للمراقبة، ولما زالت عن الأربطة صفاتها الحربية أصبحت بيوت للتقشف والعبادة يسكنها الصوفية.

السبيل والكتاب:

        كان السبيل في الأصل ملحقا في أحد أركان المسجد للشرب، وفي أغلب الأحيان كان يعلوه مكان لتحفيظ الأطفال القرآن يعرف بالكتاب. ثم أصبحت هذه الأبنية بعد ذلك منفصلة كما هو الحال في سبيل عبد الرحمن كتخدا بحي النحاسين في القاهرة الفاطمية.

البميارستان:

        ومعناها بيوت المرضي أو المستشفيات بوجه عام وليست مستشفيات الأمراض العقلية فقط. كما هو مفهوم في الوقت الحاضر، ومن أمثلتها بيمارستان قلاوون ضمن مجموعته المعمارية الشهرية بالنحاسين التي ضمت ضريحه ومدرسته ومسجده في القاهرة.

القيسارية:

        في بعض المدن الإسلامية كانت الأسواق، مظهرا من مظاهر العمارة امتازت بأقبيتها العظيمة وعقودها الفخمة وفي بعض الأحيان كانت تسمى قياس (جمع قيسارية) ولها أمثلة موجودة في القاهرة ودمشق وحلب وتونس وفاس وأصفهان واستنبول.

الخانات:

        قريبة الشبه (بالسمسرة) وهي نوع من الأبنية التجارية والأبنية التجارية والأبنية الفندقية مجمعة، وكانت عبارة عن أبنية ضخمة يأوي إليها المسافرون والقوافل. وكانت في العادة تحتوي على مداخل مشيدة من الأبراج والعقود الشاهقة مما يكسبها عظمة وفخامة. وكان للخان فناء تربط فيه دواب المسافرين، وفي الدور الأرضي غرف مفتوحة على الفناء أو الصحن تودع فيها المتاجر وأخرى تطل على الشارع الخارجي وتؤجر كحوانيت للتجار تعلوها غرف للسكني.

الحمامات:

        روعي في تصميم الحمامات وجود ثلاث قاعات باردة ثم دافئة فساخنة حتى لا يؤذي المستحم من الانتقال من الجو البارد إلى الحار أو العكس. وتسخن القاعات بواسطة مد أنابيب تحت أرضيتها، وكانت مواسير الماء الساخن والبارد تجري في جدران تلك الحمامات وتحت أرضيتها، ومن الأمثلة المبكرة في الإسلام لتلك الحمامات ما شوهد في قصير عمرا وفي حمام الصرخ في بادية الشام.

الربــع:

        أطلقت اللفظة على البناء المتسع الذي يشترك في سكنه عائلات متعددة من عامة الشعب لقاء أجر زهيد.

        تشبه الوكالة ولكن الوكالة لخدمة التجار أما الربع فهو لخدمة الحرفيين في الغالب.

 

العناصر المعمارية في العمارة الإسلامية:

1) الحرمـلك:                                 

      كلمة تركية الأصل استعملت في عصر المماليك وتستعمل في اللهجات العامية في مصر والشام للدلالة على قسم من البيت مخصص للنساء، محظور على الأجانب دخوله.

2) سلاملك:

        كلمة تركية الأصل تستعمل في مصطلح العمارة المملوكية والعثمانية، وتدل على القسم المخصص للرجال وضيوفهم في بيت أو قصر. يشرف عليه الحرملك، الملاصق له بناءا والمنفصل عنه استعمالا، الغرباء لا يدخلون إلى جناح النساء الداخلي أو يلاحظون ما يجري فيه، بينما الحريم يطلون على السلملك من وراء مشربيات أقيمت لهذه الغاية.

3) درقاعة أو (دركاه):

        كلمة فارسية تدل على صحن يتقدم البناء أو يتوسطه يقع بين البابين الخارجي والداخلي. سقفه أعلى من مستوى سائر البناء ومقبب. أرضه أقل انخفاضا مبلطة بالرخام، تأخذ النافورة عليها مكانها المعهود. تحيط بهذا الصحن إيونات مرتفعة وتتصل به أبواب ودهاليز توصل إلى سائر المرافق، ويدخل الناس الدرقاعة منتعلين ويخلعون أحذيتهم قبل ارتقاء درجة الإيوان المفروش بالحصر صيفا والسجاد شتاءا.

4) الروشن:

        شرفة تطل على خارج البيت وتحتل مكانا بارزا على سطحة، وإذا أخذت مكانها في سور قلعة أو برج أو قصر كان لها دور دفاعي تصب منها الزيوت المغلية على المهاجمين.

5) السلسبيل:

        أو الشاذروان وهو عبارة عن جهاز تكييف مائي مستعمل في البيوت الأندلسية والشامية والمصرية في عهدي المماليك والعثمانيين وهو لوح من رخام يحتل صدر الإيوان مائلا ما بين 15، 30 يزخرف بالحجارة الملونة وتحفر فيه قناة واحدة أو أكثر دقيقة قليلة العمق تتعرج للموج أو مع الزخارف الهندسية أو التوريقة التي تغطي السطح كله، ويجري عليها الماء من أعلى خفيفا بطيئا وهكذا بعملية التبخر وازدياد مساحة الاحتكاك مع الهواء تهبط الحرارة في المكان وتنخفض نسبة الجفاف فيه. وينصرف الماء بعد مسيرته الطويلة إلى حوض أو مجرى أو بالوعة.

6) شـرافـة:

        من العناصر المعمارية الدفاعية في المدن والقلاع والأبراج وهي حجارة تبنى متقاربة في أعلى الصور وحوله يحتمي وراءها المدافعون، ومن خلالها يشرفون على المهاجمين ويطلقون عليهم السهام، ويسميها الناس بالعرائس، لأنها تشبه أشكالا آدمية تجريدية تتلاصق أيديها وأرجها.

7) مجـاز:

        أو مجاز قاطع، رواق يتعامد على جدار القبة، أكثر عرضا من الأروقة الموازية له، يتوسط بيت الصلاة ويوصل إلى المحراب الرئيسي، ويقطع الأروقة الموازية للقبلة ويكون أعلى منها.

8) مرقـد:

        جمعها مراقد، وهو الضريح أو المشهد أو المدفن.

9) مشربيـة:

        شرفة خشبية بارزة عن جدار البيت تلعب دور النافذة في الأدوار العليا، ليرى من بداخل المسكن خارجه، وذلك بفضل فتحات المشربية، وهي تصنع من قطع خشبية صغيرة مخروطة ومتداخلة ومجمعة ضمن إطار.

10) مشكـاه:

        كوه غير نافذة، معقودة، مقعرة، نصف دائرية المسقط وقد تأخذ شكل متوازي مستطيلات، وفي الحالتين تغور في الحائط لتوضع فيها القناديل أو التحف.

11) المقرنصـات:

        لعبت المقرنصات أو الدلايات دور هاما  في زخرفة العمائر الإسلامية، وهي في الواقع حليات معمارية تشبه خلايا النحل، وتستعمل إما كوسيلة إنشائية أو زخرفية.

12) ملقف الهـواء:

        فتحة ترتفع عن سطوح الأبنية في الأماكن الحارة مائلة السقف مغلقة الجوانب ما عدا الجهة التي تواجه تيارات الهواء الرطب، تتلقفه، فينحدر إلى الطوابق السفلي المتصلة بالملقف، ويحل مكان الهواء الحار الذي يصعد إلى أعلى مما يخلق تيارا هوائيا رطبا باستمرار، حتى في غياب الرياح.

13) باشـورة:

        (المدخل المنكسر) وجمعها بواشير، وهو تصميم خاص بمداخل البيوت والقلاع يقضي برفع جدار يواجه الداخل مباشرة، ويفرض عليه الانعطاف يمينا أو شمالا بممرات ضيقة والقصد من ذلك في البيوت حجب داخل البيت عن الخارج.

        وفي القلاع لإعاقة تقدم المهاجمين واستحالة دك البوابات، وقد كان لمدينة بغداد القديمة المستديرة أربعة بوابات من هذا النوع.

14) فسيفسـاء:

        ألوان تؤلف من قطع صغيرة من الرخام الملون توضع في الحيطان، وكانت قطع الرخام محدودة الألوان أيام الرومان حسب المتوفر مثل الأبيض الناصع والأسود والأسمر الداكن والرمادي المخضر.

        ثم أصبحت خزفية وزجاجية إلى جانب الأولى مع البيزنطيين، ثم ورثها المسلمون وزادوا عليها المذهبة وذات البريق المعدني والخزفية والقاشانية وأخذت سطوحا مربعة، ثم متعددة الأضلاع بعد أن كانت غير هندسية.

15) صنجـة:

        كل حجرة من حجارة العقد، مع الأخذ في الاعتبار أن السفلي تسمى وسادة الوسطى تسمى المفتاح، وشكل الصنجة عريض من أعلاها، وضيق من أسفلها لزيادها قمة العقد.

        وكانت تستخدم قديما بصورة بسيطة، ثم ما لبثت أن تطور تقطيعها فراحت تعرج أطرافها وتتداخل أجزاؤها، وسميت بالفقرات المزررة أو الصنج المزررة (أو المعشقة).

16) كابــولي:

        جمعها كوابيل، وهو مسند بارز من حجر أو خشب يركز في جدار ليحمل الشرفات أو العقود.

17) مزغل:

جمعها مزاغل، وهي فتحات في الأسوار لرمي المهاجمين المحاصرين بالنبال والسهام.

18) مزولـة:

        جمعها مزاول، وهي ساعة شمسية تحدد الوقت في النهار بواسطة ظل عمود يثبت عموديا على لوحة مرقمة، سواء كانت جدارية أو مسطحة أفقية على أرض أو سطح.

شرفة- شرفات- شراريف:

الشرفة:

        المكان العالي أو العلو، والشرفة ما يوضع على أعالي القصور والمساجد وغيرها، وفي الوثائق في العصر المملوكي يستخدم هذا المصطلح غالبا بصيغة الجمع شرف وشرفات وشراريف، ويقصد بها الوحدات الزخرفية التي توضع بجوار بعضها عند نهاية الشئ أو حافته وتكون من الحجر أو الطوب أعلا العمائر مثل السور أو من الخشب أعلا باب المنبر، أو من المعدن المصفح للأبواب

ومما يرد في الوثائق: "باب مربع يعلوه شرفات حجرية" و" بالسبيل شباك كبير حديد برسم سقى الماء يعلوه شرفات خشب مدهون" و" على الباب المذكور زوجا باب مغلفان بنحاس ضرب خيط أصفر بقبب وشرفات نحاسا أصفر" وأيضا "رواق بشراريف حجر دائرة عليه".

        والشرفة يقصد بها أيضا الطراز الذي تنتهي عنده الوزرة الرخامية، فيرد في الوثائق عن الشرفة: "وفوق الوزرة المذكورة وزرة ثانية بشرفة نقش مذهب" و"بهذه القبة وزرة رخام مختومة بشرفة خط عربي".

مفـروكة:

الفرك: دلك الشئ حتى ينقلع قشره ولكن استخدام اللفظ في العمارة المملوكية لوصف طراز فسقية فورد: "فسقية مثمن مفروك"، ويستخدم الصناع هذا المصطلح الآن للدلالة على وحدات زخرفية لها تقسيمات خاصة ولا يمكن الجزم بأن قديما كان يستعمل اللفظ لنفس الغرض.

كردي- كريدي- كرادي:

كرد: بالتركية والفارسية المستدير أي كل شئ به استدارة، والكرد العنق معرب كردان.

والكردي أو الكريدي: في العمارة المملوكية عبارة عن كابولين من الخشب أعلا فتحة الإيوان يمينا ويسارا، وما بينهما أعلى العقد يسمى "خاتم الكريدي"، والجزء الأسفل يسمى "الزيل"، وأحيانا يكون الكريدي مزخرف بأشكال مختلفة، وإذا كان الكريدي بدون زخرفة يسمى ساذج فيرد "كرادي ساذج قرنصة".

ومن أوصافه بالوثائق: "كريدي خاتم بذيل مقرنص سبع نهضات وخورنق وتاريخ" أو "كريدي مربع بذيل مقرنص عشر نهضات وتاريخ وخورنق سفل المقرنص مغرق ذلك جميعه بالذهب واللازورد وغير ذلك من الدهانات الملونة" و "كريدي على فوهة الإيوان سابل بذيل فص نقي ملمع بالذهب واللازورد". وقد يستعمل لفظ سراويلات بدل ذيول فيرد: "كريدي بسراويلات".

رنـك- رنوك:

        لفظ فارسي معناه اللون، وورد في مصطلح المؤرخين بمعنى الشعار الذي يتخذه الأمير عند تأمير السلطان له علامة على وظيفة الإمارة التي يعين عليها، فيكون رنك الدوادار الدواة والمقلمة، ورنك السلاح دار سيف ورنك الساقي كأس ورنك البقجة لحامل ملابس السلطان.

        ويؤكد هذا المعنى القلقشندي بقوله: "ومن عادة كل أمير أن يكون له رنك يخصه ما بين هناب أو داوة أو بقجة بشطفة واحدة أو شطفين بألوان مختلفة كل أمير بحسب ما يختاره، ويجعل ذلك دهانا على أبواب بيوتهم والأماكن المنسوبة إليهم كمطابخ السكر وشون الغلال والأملاك وعلى قماش خيولهم وجمالهم وملابسهم، وربما جعلت على السيوف والأقواس ويرد "شباك نحاس يغلق عليه طابق مدهون برنك"

        وأما الرنوك السلطانية تتكون من دائرة بها شطفة عليها اسم السلطان وألقابه.

سـاباط:

        الساباط سقيفة بين حائطين أو دارين تحتها طريق أو نحوة، وتجمع على سوابط وساباطات، واستخدام اللفظ في الوثائق بنفس المعنى، من ذلك: "ساباط بداير الفندق محمول على أعمدة معلقة" و"ساباط مفروش بالبلاط مسقف نقيا كامل المرافق والحقوق" و"ساباط معقود" و"ساباط لطبقة" و"ساباط حامل لطبقة".مثل ساباط مسجد قجماس الاسحاقى بالدرب الاحمر

بخـارية:

        مصطلح صناع للدلالة على وحدة زخرفية مستديرة الشكل لها حلية تشبه ورقة الشجر من أعلاها وأخرى من أسفلها، وبالعمائر المملوكة الباقية إما أن تكون من الجص على الحوائط وإما من النحاس على درف الأبواب، وربما أطلق عليها بخارية نسبة إلى بخارة بإيران أو إلى حي البخارية بالبصرة.

إيــوان:

        كلمة فارسية معربة مأخوذة من "إيفان" وتعني لغويا قاعة العرش ومنه ايوان كسرى. أما في العمارة المملوكية فالإيوان يمثل وحدة معمارية مربعة أو مستطيلة الشكل لها ثلاث جهات فقط والجهة الرابعة مفتوحة، وإذا سد الإيوان بحائط من الجهة الرابعة فلا يقال له إيوان بل مجلس، والإيوان يعلو دائما مقدار درجة أو سلمة أو أكثر عن باقي مسطحات المكان، وسقف الإيوان إما معقود أو مسطح، وعلى واجهة الإيوان عقد أو قوصرة أو كريدي عدا في الوحدات السكنية الصغيرة فتعلوه فتحة عادية.

        وتوضح النصوص الوثائقية الصور المختلفة للإيوان وتكويناته في عصر المماليك ومن أهمها: "إيوان به مرتبة وبابان متقابلان أحدهما خرستان والآخر خزانة كسوة" و"قاعة صغرى تشتمل على إيوانين أغاني ودورقاعة بأكبر الإيوانين خزانة نومية، ويعلو هذا الإيوان أغاني بوجهين أحدهما مطل على القاعة والآخر مطل على الشارع" و"قاعة تحوي إيوانين متقابلين بينها دور قاعة لطيفة بأحد الإيوانين وهو الكبير خزانة نومية وبالإيوانين المذكورين سدله مختلطة بها خرستان يعلو ذلك دكة نحاس وبالإيوان الصغير خزانة خشب خرط في العلو" و"بأحد إيوانيها شاذروان وصحن وسلسال وشبابيك" و"بالإيوان الكبير شباك يفتح ويدخل منه لمقعد قمري وتجاه الشباك المذكور باب يدخل منه لمبيت" و"إيوان كبير بصدره مرتبة يعلوها باذاهنج" و"إيوان كبير به ست طاقات... يعلوها ثلاث قمريات بالزجاج الملون" و"إيوان به وزرة رخام دايرة وخزانة نومية وبه سد له وكتبيات يعلوها باذاهنج" و"قاعدة بأحد إيوانيها شاذ روان وصحن سلسال وشبابيك" و"إيوان كبير بصدره محراب".

باذاهنـج (باذ هنـج):

        لفظ فارسي معرب من باذواهنج بمعنى ساحب الهواء أو مدخله أو فتحة التهوية أو طريق النسيم، ويجمع على باذهنجات، ويقصد به في العمارة المملوكة منفذ التهوية ويوجد فوق أسطح العمائر، ويستخدم للتهوية والإضاءة وله أشكال مختلفة ويمكن التحكم في فتحته، وقد توجد على فتحة الباذاهنج شبكة من النحاس. ويبدو أنه كان في بعض الأحيان كحجرة تعلوها فتحة للتهوية فورد في الوثائق "بيت باذهنج".

        ومن النصوص التي وردت في الوثائق عن الباذاهنج "باذاهنج ثلاثة أبواب مدهون حريريا ملمع بالذهب واللازورد بها كردي خاتم مذيل" و"باذاهنج بطابق خشب مدهون مصوق بالذهب واللازورد بكردي" و"بأحد الإيوانين المذكورين وهو الكبير بصدره مرتبة صدر يعلوها باذاهنج" و"باذاهنج بثلاث طوابق برسم النور والهواء".

        وغطاء فتحة الباذاهنج فوق السطح يقال له خرطوم والخرطوم الأنف ومقدم كل شئ ولكن لا يوجد الآن خرطوم باذاهنج من العصر المملوكي.

بايكـة: بوائـك:

بايكة أو باكية: كلمة عامية يراد بها قنطرة أو عقد، ويقصد بها في العمارة المملوكية مكان مسقف محمول من جهة على بواكي أي عقود أو قناطر، وتكون في الغالب داخل الأصطبل. أو مطلة على حوش.

        ويرد في الوثائق عنها: "بوايك مبنية بالحجر الفص" أو "باكية برسم الخيل مسقفة غشيما محمول سقفها على أعمدة من الصوان والحجر النحيت" أو "باكية بها قناطر على أكتاف" أو "بايكتان أححدهما مقام أربعة أروس خيل وبها بئر ماء معين ومغسل للخيل وبالثانية مقام ستة أروس خيل ومتبن وسلم لطابق علو الباكية كاملة المنافع والحقوق وسطح برسم الدريس" أو "باكية كبرى مقام خمسة عشر رأسا خيلا تجاهها تسعة أعين قناطر معقودة بالحجر الكدان" أو "باكية ثانية مقام ثمانية أروس خيلا تجاهها خمسة أعين قناطر معقودة بالحجر الكدان"، وقد تكون "بايكة دائرة" ويرد أيضا "بايكة ما بين الأكتاف والعواميد" و"محراب بائكتين" وعن مأذنة الغوري بالأزهر أنها "المنار المستجد المتوصل إليه من صدر الباكية البحرية من الجامع".

خشخاشة:

        لفظ فارسي معرب من خشخانة بمعنى كوخ من قصب، وتدل في العمارة المملوكية على قبة غير عميقة من الجص المخرم بأشكال هندسية مختلفة تعلو غالبا المراحيض للتهوية، وتشبه طريقة التغطية في الحمامات إلا أن الخروم (الجامات) في الحمامات كانت تغشى كلها بالزجاج الملون.

        ويرد في الوثائق: "مرحاض خاص بالقاعة المذكورة يعلوه محرد وخشخاشة خيط" و"خشخاشة بتخريم" و"خشخاشة ضرب خيط".

خـوخـة:

        خوخة وتجمع على خوخ- الخوخة: المخترق بين شيئين وسواء يبن دارين أو بين طريقين، كما تطلق أيضا على كوة تدخل الضوء إلى البيت.

        وتدل في العمارة المملوكية على باب صغير في الباب الكبير للمبنى للاستعمال اليومي دون حاجة إلى فتح الباب الكبير أو فتحة في الجدار أو السور لتسهيل دخول وخروج الناس، ويقال:"خوخة حجر" إذا كانت في الحائط، وقد تكون الخوخة في درفة باب ولا تتسع إلى لمرور فرد واحد.

رمـانة- رمامين:

        الرمان: ثمر شجر معروف من الفاكهة، ويطلق اللفظ في العمارة المملوكية على عنصر زخرفي على شكل كرة تشبه الرمانة يوضع على أركان الدرابزين أو على أركان دكة المبلغين أو القراء في المساجد أو أركان التراكيب الرخام أو الحجر فوق القبور.

رفـرف:

        رفرف الطائر إذا حرك  جناحيه، ويطلق اللفظ في العمارة المملوكية على ما يثبت في البناء من الخارج، فيطلق أساسا على سقف خشبي مائل يحمل على كباش أو كوابيل خشبية مثبتة بالحائط فوق المقاعد أو المصاطب أو مكاتب الأيتام، كما يوجد أحيانا خارج الحوانيت علو مصطبة الحانوت.

فيرد في الوثائق: "مقعد يعلو ذلك رفرف سفله علو حافة المقعد" و" يشتمل كل حانوت على وجه خشب ودراريب وداخل ومسطبة وكباش ومدادات يعلو بعضها رفرف لمنع الدخان عن علوها" و"رفرف بارز.. محمول على خمسة كباش". كذلك يستخدم الرفرف لتغطية الميضأة وسط الصحن المكشوف أو تغطية بيوت الأزيار أو المزملة فيرد: "مزملة يعلوها رفرف على كباش". ويعرف الرفرف أيضا بالمظلة فهو إلى جانب كونه للزخرفة يقي من الشمس والمطر.

كبـاش:

        الكبش: فحل الضأن ولكن يستخدم اللفظ في العمارة المملوكية وفي الوثائق بصيغة الجمع "كباش" ويقصد بها كوابيل من الحجر أو الخشب مثبتة  في الحائط، وتستخدم لحمل رواشن وأحيانا لحمل ألواح الرخام أمام الأسبلة.

ففي الوثائق: "كباش خشب برسم الحمل عليها ما لعله يعمر علو المخازن" و"كباش مغلفة بالخشب الأبيض الساذج".

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.