كاسل الحضارة والتراث Written by  تشرين2 03, 2019 - 83 Views

شعرات النبى بمحراب مسجد السلطان الأشرف برسباى بالخانكة بمحافظة القليوبية

Rate this item
(0 votes)

كتب-  معاذ محمد كمال عبد الهادى علام

مشرف تطوير المواقع الاثرية بمنطقة أثار القليوبية اسلامى بوزارة الأثار

مسجد الاشرف برسباى بالخانكة مسجل اثر / بالقرار الوزارى رقم10357 لسنة1951

تاريخ الإنشاء: نشئ المسجد عام 836 ه وإنتهى عام 841ه

أطهر محراب واشرف المحاريب محراب مسجد الاشرف برسباى بمدينة الخانكة
يوجد بمحراب مسجد السلطان  الاشرف برسباى بالخانكة تسع شعرات من النبي عليه الصلاة والسلام..ما هذا الكنز ما هذا الجمال الذى نالته ارض الخانكة وأرض القليوبية.
حيث ذكر فى  تاريخ الاسحاقى للمؤرخ  محمد عبد المعطى بن أبى الفتح بن أحمد ابن عبد المغنى بن على الإسحاقى فى كتابه ( كتاب  أخبار الأول فيمن تصرف فى مصر من ارباب الدول ) فى الجزء العاشر من الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك ان الملك الاشرف برسباى عند سافره الى آمد سنة اثنين وثلاثين وثمانمائة من الهجرة نزل بالخانقاة السرياقوسية بمكان خال من البناء فنذر نذر ان احياه الله وظفره بعدوه ورجع سالما ليعمرن فى هذا المكان سبيلا ومدرسة فلما ظفر ( انتصر ع الاعداء) ومقتل ملك آمد واستأصل أمواله ورجع و أوفى بوعده وأنشاء بهذا المكان جامعا عظيما مفروش أرضيته بالرخام الملون بجواره سبيلا وقيل ان بمحراب الجامع المذكور تسع شعرات من شعر النبي عليه الصلاة والسلام.

وفى معنى ذلك قال الشاعر

الأشرف السلطان عمر جامعا................. بالخانقاة ليترحم بثوابه

وأتى بأثار النبي محم................... شعراته قد قيل فى محرابه

وأمامه بين البرية محسن.................... وكذا القضاة مع الشهود ببابه

المنشئ :

 الأشرف سيف الدين برسباي (ت. ذي الحجة 841هـ/ مايو 1437) هو السلطان الثاني والثلاثون في ترتيب سلاطين دولة المماليك. تولِّي السلطان "برسباي" عرش دولة المماليك، 1 أبريل 1422م= 8 ربيع الآخر 825هـ. ويُعدّ من عظام سلاطين الدولة المملوكية،
بدأ برسباي حياته مثل آلاف المماليك الذين يُجلبون إلى مصر، ويتلقون تعليما شرعيا وتربية خاصة في فنون الحرب والقتال، ثم يلتحقون بخدمة السلاطين، ، كان برسباي مملوكا للأمير دقماق المحمدي نائب ملطية،ومكث في خدمته زمنا، ولقب بالدقماق نسبة إليه فأصبح يعرف ببرسباي الدقماقي، ثم أهداه سيده إلى السلطان الظاهر برقوق سلطان مصر وبعد وفاة السلطان برقوق نجح في اعتلاء عرش السلطنة في (8 من ربيع الآخر 825هـ = 1 من إبريل 1422م

وكانت هذه بداية مرحلة جديدة (في مصر والشام) من النهضة العلمية والفتوحات الخارجية، وخلال هذه الفترة عزم السلطان الأشرف برسباي على فتح قبرص عام 827هجريا، واثناء فتحه لمملكة آمد (دياربكر) شمال بلاد النهرين عام 832 هجريا  فمَرَّ السلطان الأشرف برسباي ومعه جيشه بمدينة الخانقاة، ليعيد تنظيم الجيش ترتيب صفوفه لفتح آمد،  فتذكر السلطان أمر سلفه الناصر قلاوون، فيعيد التاريخ نفسه وينذر السلطان الأشرف برسباي نذرا لله بأن يبني بالخانقاة مسجدا ومسقى إن نصره الله، متوسمًا في دعاء أهلها من الصوفية الدعم العون والتوفيق، وتم له النصر، فخرجت مصر كلها تحتفل بفتح قبرص والاستيلاء على عاصمتها وخرج السلطان على رأس موكب من العلماء والمهندسين لبناء جامع السلطان الأشرف برسباي ليكون تحفة معمارية مملوكية تشهد للأجيال على عظمة العمارة الإسلامية.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.