د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

فتح باب قبول أبحاث المؤتمر الدولي 24 للاتحاد العام للآثاريين العرب

أعلن الدكتور  محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب عن فتح باب قبول ملخصات أبحاث المؤتمر الدولي 24 للاتحاد العام للآثاريين العرب تحت رعاية اتحاد الجامعات العربية بعنوان "دراسات في آثار الوطن العربي" الحلقة الثالثة والعشرون والمقرر انعقاده فى الفترة من 6-7 نوفمبر 2021م/1442هـ على أن ترسل الملخصات على إيميل الاتحاد من الآن وحتى 30 يونيو القادم

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد بأن محاور المؤتمر تشمل عصور ما قبل التاريخ والمخربشات الصخرية، ديانة ولغات الحضارات القديمة، آثار و تاريخ وحضارة قديمة وإسلامية، العمارة والفنون القديمة والاسلامية، فقه العمران الإسلامى، تاريخ الفن والتصوير والرسوم الجدارية، النقوش والكتابات والمسكوكات القديمة والاسلامية، الحرف والصناعات التراثية

وأضاف الدكتور ريحان أن المحاور تشمل علم المتاحف والحفائر والآثار الغارقة، حقوق الملكية الفكرية في مجال التراث، توظيف التراث والمواقع الآثرية كمورد إقتصادى واسهاماته فى التنمية المستدامة، الإشكاليات والمخاطر المحدقة بالمواقع الأثرية في مناطق الصراع العربي، صيانة وترميم الآثار باستخدام التطبيقات الحديثة.

كما يتضمن المؤتمر قـضـيـة أثـريـة تعرض وتناقش بعد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحت عنوان " المدن والمواقع التاريخية دراسة لواقع المخاطر وأساليب الحفاظ"

ومن الجدير بالذكر أن المشاركة فى المؤتمر تتضمن المشاركة بالحضور أو أونلاين أو المشاركة ببحث أو بالحضور فقط وذلك على الايميل عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. علمًا بأن جميع الأبحاث ستخضع للتحكيم  ولن تنشر قبل استيفائها  لمعايير النشر الدولى

التراث العالمى فى مصر إلى أين؟

يوم التراث العالمي 18 أبريل هو يوم حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية الإيكوموس  للاحتفاء به كل عام برعاية منظمة اليونسكو ومنظمة التراث العالمي من أجل اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني، حسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس في عام 1972

وقد وردت كلمة التراث صراحة فى الآية 19 من سورة الفجر {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا} وتعنى الميراث وما الآثار إلا ميراث من سبقنا من الحضارات المختلفة

وأن كلمة آثار وردت صراحة فى الآية 21 من سورة غافر }كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ{ وفيها دعوة للتأمل فيما صنعته الحضارات السابقة والسير في كل البقاع للتعرف على الحضارات والثقافات للشعوب المختلفة والسير في مساكن السابقين وتأملها والاستفادة من طرق بنائها ومدى ملاءمتها للبيئة الخاصة بها وأن يضع المسلم في ذهنه أن من صنعوا هذه المباني العظيمة أهلكوا كغيرهم، ورغم زوال هذه الحضارات بقيت آثارهم تدل عليهم، كما أعيد استخدام المساكن القديمة لأجيال أخرى، وهذا يعزز فكرة التواصل المعمارى عبر الأجيال كما جاء فى الآية 45 من سورة إبراهيم  }وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ{ وأن زوال صانعي هذه الحضارات كان نتيجة افتقادهم للقوى الروحية، وأحيانًا إلى القيم الأخلاقية ومكرهم على الله ومخالفة ما أمر به

الحضارات القديمة

 كما ذكرت الحضارات القديمة فى القرآن الكريم ومنها الحضارة المصرية القديمة فى الآية 38 من سورة القصص }فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا{ والتى تحدث نبوغ المصرى القديم فى البناء بالطوب اللبن والطوب الأحمر كنبوغه فى البناء بالحجر والذى ارتبط بالاعتقاد في البعث والخلود إيمانًا بوجود حياة أخري ينعم بها المتوفي بعد الموت حيث يعود بعثة ثانية للحياة بعد موته ليحيا حياة خالدة مما دفعهم إلى بناء قبورهم بالحجر ومنازلهم وقصورهم بالطوب اللبن لأنها وقتية مرتبطة بالحياة الدنيا الزائلة

وأن كلمة الأوتاد فى الآية 10 فى سورة الفجر { وَثَمُودَ الذين جَابُواْ الصخر بالواد وَفِرْعَوْنَ ذِى الأوتاد } فسّرها بعض المفسرين بأنها الأهرامات والأبنية الفخمة المترسخة في الأرض كالأوتاد ويُقال للمباني والصروح والأبراج العالية أوتادًا لأنَّها مُثبتَّة في الأرض سامقة في السماء، كما ذكر صواع الملك وهو المكيال الخاص بالملك فى مصر القديمة فترة وجود نبى الله يوسف فى مصر فى الآية 72 من سورة يوسف

}قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ{

آثار مرتبطة بنبى الله موسى

وهناك الآثار المرتبطة بنبى الله موسى وقومه والمعاصرة لتاريخ مصر القديمة والتى وقعت أحداثها فى مصر بين ضفتى النيل وسيناء ففى الآية 60 من سورة البقرة ذكرت عيون موسى }وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ  فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا  قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ{ وهى العيون الحالية التى تقع 35كم من نفق أحمد حمدى وأن منطقة عيون موسى استمرت جريانها في المنطقة، فانبتت النباتات والنخيل، ولقد أثبتت الدراسات الحديثة التي قام بها فيليب مايرسون أن المنطقة من السويس حتى عيون موسى هي منطقة قاحلة جدًا وجافة، مما يؤكد أن بنى إسرائيل استبد بهم العطش بعد مرورهم كل هذه المنطقة حتى تفجرت هذه العيون، وأن عددها كان 12 عينًا بعدد أسباط بنى إسرائيل

كما ذكرت شجرة العليقة المقدسة فى الآية 30 من سورة القصص }فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ{ وقد زار الرحالة الألمانى ثيتمار سيناء عام 1216 م وذكر أن شجرة العليقة الملتهبة أخذت بعيدًا وتم تقسيمها بين المسيحيين ليحتفظوا بها كذخائر ثمينة، وفشلت محاولات زراعتها في أى مكان فى العالم كما أنها الشجرة الوحيدة من نبات العليق بسيناء المخضّر دائمًا رغم تعاقب الفصول عليه باعتبارها الشجرة الملتهبة التى لم تطفئ مائيتها النار ولم تحرق النار الشجرة بمعجزة إلهية وتجلى الله سبحانه وتعالى في هذه المنطقة فدك الجبل بمنطقة الوادى المقدس طوى بسيناء، ويوجد بها جبل موسى (2242م فوق مستوى سطح البحر.

تداول الحضارات

وتحدث القرآن الكريم عن تداول الحضارات بين الناس وتعددها فى الآية 40 من سورة آل عمران }وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ{ وذكر الحضارات المختلفة منها البائدة والتى تداولتها حضارة أخرى ومنها مدائن صالح وكانت موقع قوم ثمود الذين برعوا فى نحت الجبال فى الآية 149 من سورة الشعراء }وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ{ وقد استمر العرب الأنباط فى هذه المنطقة ينحتون الجبال منذ القرن السادس قبل الميلاد وحتى عام 106 ميلادية والباقية مساكنهم بما يعرف بمدائن صالح شمال السعوية والمسجلة تراث عالمى باليونسكو كما ذكر أصحاف الكهف فى الآية 10 من سورة الكهف وهناك موقع شهير بالأردن يقال أنه المكان الذى أوى إليه أهل الكهف }إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ{

كما أشار إلى الحضارات البائدة وما تركوا من آثار فى الآية 45 من سورة الحج }فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ{  والتى توضح أن معالم هذه الحضارة في الآية السابقة البئر المعطلة، وهي البئر المهملة المرتبطة بقوم كانوا يستعملونها وبفقدانهم فقدت البئر أهميتها ونضب ماؤها وتعطلت، أما القصر المشيد فهو كل بناء مشيد من أي مادة سواء من الحجر أو الطوب وتعنى كل الآثار السابقة.

التراث العالمى فى مصر

الممتلكات المصرية المسجلة تراث عالمى باليونسكو وجهود الدولة لتنميتها وحمايتها والمصنّفة كالآتى، التراث الثقافى ويشمل ستة مواقع منها خمسة مواقع مدرجة تراث عالمى عام 1979 وهى ممفيس ومقبرتها، منطقة الأهرامات من الجيزة إلى دهشور، منطقة طيبة ومقبرتها (الأقصر)، معالم النوبة من أبو سمبل إلى فيلة، منطقة أبومينا غرب الإسكندرية، القاهرة الإسلامية، وموقع سجل عام 2002 وهو دير سانت كاترين، والتراث الطبيعى ويشمل موقع واحد هو وادى الحيتان أدرج عام 2005 والتراث اللامادى ويشمل ثلاثة ممتلكات هى السيرة الهلالية أدرجت عام 2008 ولعبة التحطيب أدرجت عام 2016 والأراجوز أدرج عام 2018

ممفيس ومقبرتها

احتلت ممفيس ومقبرتها أهمية استثنائية لأول حضارة عرفت على وجه الأرض فهى عاصمة مصر من 2700 إلى 2150 قبل الميلاد، ولعبت دورًا بارزًا فى تاريخها حتى العصر الرومانى حتى أن تتويج الإسكندر الأكبر تم فى ممفيس، أمّا الأهرامات الثلاثة فترجع إلى تاريخ 2500 قبل الميلاد وقد تمت بها عدة اكتشافات منها اكتشاف مقبرة "حتتب"  بمنطقة الجبانة الغربية غرب الهرم الأكبر ترجع إلى الأسرة الخامسة منذ 4400عام والكشف 4 مقابر من الدولة القديمة، 3 مقابر من الدولة الحديثة فى سقارة وافتتاح مقبرة ميحو لأول مرة للجمهور عام 2018 واكتشاف مقبرة كاملة لأحد أكبر قادة الملك رمسيس الثانى بمنطقة سقارة، كما قامت الدولة بتطوير شامل بمنطقة الهرم لتنظيم حركة الزيارة وتخصيص أماكن للأنشطة الخاصة بالجمال وعربات الحنطور ومحلات العاديات وتوفير سبل الراحة للزوار وهناك مشروع ضخم سيتم تنفيذه لتزويد المنطقة بمزيد من الخدمات من مطاعم وكافيهات واستراحات خاصة

منطقة طيبة ومقبرتها (الأقصر)

طيبة ومقبرتها (الأقصر) وهى عاصمة مصر فى الدولة الحديثة من 1570 إلى 1070 قبل الميلاد ومن أهم آثارها معبد الكرنك ومعبد الأقصر ووادى الملوك بالبر الغربى واكتشف بها مقبرة "ثاو آر خت إف" بالبر الغربى وتعود إلى عصرالأسرة الـ19 ومقبرة من عصر الرعامسة واستكمال اعمال المسح الرادارى الثالث للبعثة الإيطالية بولى تكنيك داخل مقبرة الملك "توت عنخ آمون" وتنفيذ مشروع إتاحة وتأهيل المعابد الفرعونية والمقابر لذوى الإحتياجات الخاصة وإزاحة الستار عن تمثال جديد للملك رمسيس الثانى بواجهة معبد الأقصر بعد ترميمه وتركيبه فى مكانه القديم ومشروع إعادة تركيب رؤوس وتيجان التماثيل الخاصة بالملك رمسيس الثانى بالبهو الأول بمعبد الأقصر كما نجح رجال الترميم المصريين فى إعادة الحياة وإظهار الألوان والجمال الساحر داخل صالة معبد "الأخ منو" فى معابد الكرنك

معالم النوبة من أبو سمبل إلى فيلة

الاكتشافات الأثرية بها شملت الكشف عن 20 مقبرة بالبر الغربى تنوعت أغلبها بين العصور اليونانية والرومانية والعصور المتأخرة والعصر المسيحى المبكر، 12 مقبرة بمنطقة جبل السلسلة فى أسوان تعود إلى عصر الدولة الحديثة كما كشف عن ورشة لصناعة العناصر المعمارية فى منطقة جبل السلسلة الأثرية شمال مدينة أسوان كما عثرت البعثة على تمثال ضخم يعرف باسم الكريوسفينكس، (على غرار أبو الهول، لكنه برأس كبش وجسد أسد بدلًا من رأس إنسان) بمنطقة جبل السلسلة وعدد 58 مقبرة صخرية للعمال فى منطقة السلسلة على بعد نحو 20 كم شمال مدينة كوم إمبو الأثرية وكذلك أوائل النقوش الملكية فى الصحراء الشرقية شمال شرق أسوان التى ترجع إلى العصر النيوليتى (نهاية العصر الحجرى الحديث) وعصر ما قبل الأسرات وبداية التاريخ المبكر

منطقة أبو مينا

منطقة أبو مينا تقع فى صحراء مريوط على بعد 56كم غرب الإسكندرية وكانت من أهم المدن من القرن الرابع إلى الثامن الميلادى، ووصلت إلى قمة مجدها فى القرن الخامس وخلال النصف الأول من القرن السادس الميلادى وتعمل الدولة على قدم وساق فى عملية إنقاذ منطقة أبو مينا الأثرية من الغرق وتم إعداد مشروع لتخفيض منسوب المياه الجوفية يشمل مراجعة شبكات الكهرباء ووضع خطة لشفط المياه وإلقائها فى الترعة ثم إلى المصرف العمومى وإزالة كافة التعديات على المنطقة وهذه الإجراءات نالت إعجاب منظمة اليونسكو، ووعدت برفعها من القائمة الحمراء بعد شفط المياه

منطقة سانت كاترين

منطقة سانت كاترين تحظى برعاية كبرى من الدولة حيث تم ترميم الجزء الشرقى من مكتبة دير سانت كاترين وهى المكتبة الثانية على مستوى العالم بعد الفاتيكان وكذلك ترميم فسيفساء التجلى وبفضل توجيه الرئيس السيسى رئيس جمهورية مصر العربية بتطوير منطقة سانت كاترين كمشروع التجلى الأعظم يجرى حاليًا أكبر مشروع تطوير للمنطقة منذ بناء الدير تتعاون فيه كل الجهات المعنية ويجرى حاليًا ترميم الجزء الغربى من المكتبة وترميم بعض الكنائس داخل الدير ونظام إطفاء تلقائى وتحذير ضد الحريق شامل وتطوير منطقة وادى الدير بوضع نظام إضاءة مناسب ويهدف التطوير خارج أسوار الدير الحفاظ على حرم الدير ويضم أربعة مناطق تشمل جبل موسى وحديقة الدير لتصبح مزارًا خاصًا لما تتمتع به من أشجار نادرة

القاهرة التاريخية

تشمل ثلاثة نطاقات، منطقة القلعة وإبن طولون، الجمالية والمنطقة من باب الفتوح إلى جامع الحسين، منطقة الفسطاط والمقابر والمنطقة القبطية والمعبد اليهودى، وقد قامت الدولة بتطوير منطقة الفسطاط وتطوير البنية الأساسية بشارع المعز لدين الله وهناك خطة لتطوير سور مجرى العيون سيجعل من المنطقة مزار عالمى بمقاييس اليونسكو وبدأت خطة كبرى للتطوير والتنمية بعد زيارة معالى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لشارع المعز لدين الله الفاطمى أكبر شارع للآثار الإسلامية فى العالم

وادى الحيتان

وادى الحيتان بالفيوم يعد من أقدم الأماكن الموجودة على سطح الكرة الأرضية، فعمره يبلغ 42 مليون عام ويتواجد بها هياكل عظمية لأندر أنواع الحفريات والكائنات مثل الحيتان والسلاحف والأفيال

السية الهلالية

السيرة الهلالية مسلسل مصرى تاريخى من ثلاثة أجزاء يحكى تغريبة بنى هلال من خلال قصة أبو زيد الهلالى منذ ولادته إلى وفاتة حيث يبدأ المسلسل فى نجد وينتهى فى تونس كتبها الشاعر عبد الرحمن الأبنودى أمّا لعبة التحطيب فهى من أقدم الفنون المصرية، والتى بدأت من جدران المعابد المصرية ووصلت لأروقة اليونسكو الذى اعتمدها كعنصر أصيل من التراث غير المادى بمصر وهى لعبة لها قواعد وأصول، فعلى حائط معبد الكرنك بالأقصر لوحة منقوشة تمثل الإله حورس و هو يعلم الملك أمنحتب الثالث  " 1448 – 1420 ق. م " هذه الرياضة الشعبية.

الأراجوز

سجل الأراجوز عام 2018 تراث لامادى وهو شكلًا من أشكال عروض الدمى المسرحية التقليدية فى مصر وتعتمد هذه العروض على استخدام دمية يدوية تقليدية تعرف فى مصر باسم "عروسة الأراجوز"، وقد استمد هذا النوع من العروض المسرحية اسمه من هذه الدمية أو "العروسة" التى تعتبر العنصر الرئيسى فيه

القائمة المؤقتة

 المواقع المدرجة على القائمة المؤقتة فى مصر والتى تحتاج إعداد الملف وأحدثها مبنى المتحف المصرى بالتحرير وتشمل القائمة منطقة جبل قطرانى – بحيرة قارون بالفيوم تراث طبيعى، الوحات البحرية – الصحراء الغربية،        طريق هجرات الطيور، الأودية الصحراوية، السلاسل الجبلية، بانوراما الصحراء العظيمة، آثار الإسكندرية القديمة والمكتبة الحديثة، أبيدوس مدينة الحج فى مصر القديمة – محافظة سوهاج، المعابد المصرية القديمة بصعيد مصر من العصر البطلمى – الرومانى، مقياس النيل بالروضة – القاهرة، أديرة وادى النطرون والصحراء وتم تقديم ملف ثلاثة أديرة، طريق الحج إلى مكة المكرمة بوسط سيناء، السواقى بالفيوم والبانوراما التراثية القديمة بمدينة الفيوم، مساكن رشيد، مرصد حلوان

وقد كان لى شرف تقديم المادة العلمية كاملة وفقًا لمعايير اليونسكو للمواقع المدرجة على القائمة المؤقتة بسيناء عام 2003 وهو الطريق الحربى لصلاح الدين بسيناء والذى تقع عليه قلعة الجندى وقلعة نخل، وطريق الحج إلى مكة المكرمة عبر وسط سيناء وتقع عليه قلعة نخل، وذلك أثناء مرافقة خبير اليونسكو التونسى الجنسية الموفد من اليونسكو الدكتور عبد العزيز الدولاتلى عام 2003 وكنت مفتشًا للآثار بمنطقة طابا التابعة لمنطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية وقد جاء إلى سيناء بتوجيه من الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار فى ذلك الوقت برفقة الدكتور شعبان عبد الجواد الذى يتولى مدير عام الإدارة العامة للآثار المستردة حاليًا بوزارة الآثار.

المتحف المصرى

وافقت لجنة التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏(اليونسكو) على ترشيح المتحف المصرى بالتحرير، لتسجيله على القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمى المصرية، كممتلك ثقافى يعبر عن تراث إنسانى بما يحويه من قيم معمارية وتاريخية وعلمية وثقافية طبقًا للمعيار الرابع والسادس لتسجيل مواقع التراث العالمى.

الممتلكات التى توضع على القائمة المؤقتة لليونسكو هى ممتلكات مطلوب من دولها إعداد ملف ترشيحها طبقًا للمعايير التى وضعتها اليونسكو وتمر الترشيحات بمراحل مختلفة تبدأ باعتراف الدولة بتراثها أولًا والتصديق على اتفاقية اليونسكو وتحضير ملف الترشيح لأهم المواقع بالقائمة المؤقتة للبلد، وقد يكون هذا مجال دعم فنى ومساعدة دولية من اليونسكو ويشتمل الملف على كافة المستندات والخرائط التى من شأنها إبراز الممتلك وتحديد سلامته وأصالته وبعد اكتماله ترسل لجنة التراث العالمى إلى الجهات الاستشارية للتقييم

وبخصوص المعيارين الرابع والسادس المذكورين فى تقييم المتحف المصرى لتسجيله تراث عالمى فإن المعيار الرابع لليونسكو هى الممتلكات المتميزة والنادرة التى لها طراز تقليدى أو شخصية معمارية معينة أو تعبر عن طريقة ما فى البناء وما ينتج عنه تغير اجتماعى ثقافى أو اقتصادى، أى نموذج بارز من البناء، والمعيار السادس هى الممتلكات المرتبطة بأحداث تاريخية هامة أو أشخاص أو عقائد أو فلسفة، على أن يكون مقترنًا على نحو مباشر أو ملموس بأحداث أو تقاليد حية أو بمعتقدات أو بمصنفات فنية أو أدبية ذات أهمية عالمية بارزة، أو الممتلكات المرتبطة بفهم شخصيات تاريخية أو أحداث أو ديانات أو أشخاص لها استثنائية والمعيارين ينطبقا على المتحف المصرى

وبنى المتحف المصرى هو المبنى الوحيد فى العالم الذى صمم ليكون متحفًا للآثار والذى يضم حاليًا أكثر من 100 ألف قطعة أثرية

وقد بدأت قصة إنشاء متحف للآثار فى مصر منذ عام  1835 حين أصدر محمد علي باشا مرسومًا يقضي بإنشاء مصلحة الآثار والمتحف المصري وقام بإسناد إدارة تلك المصلحة إلى يوسف ضياء أفندي بإشراف الشيخ رفاعة الطهطاوي ليتولى مهمة الاهتمام بآثار الماضي وكان المتحف المصري في ذلك الوقت يطل على ضفاف بركة الأزبكية ثم تم إلحاقه بمدرسة الألسن، وفي عام 1848 كلف محمد علي باشا لينان بك وزير المعارف بوضع بيان شامل عن المناطق الأثرية وإرسال الآثار المهمة إلى المتحف المصري ولم يكلل هذا العمل بالنجاح بسبب وفاة محمد علي باشا عام 1849

المجموعة الأثرية التي كان يضمها المتحف الذي أقيم في الأزبكية بدأت فى الانكماش حتى تم نقلها إلى قلعة صلاح الدين في صالة واحدة، وفي 19 يونيو 1858 وافق الخديوي سعيد على إنشاء مصلحة للآثار المصرية، وقام بتعيين مارييت باشا مديرًا لها وأنشأ مخزنًا للآثار على ضفاف النيل ببولاق، والذي تحول في 5 فبراير 1859 إلى متحف عند اكتشاف كنز الملكة إياح حتب بمنطقة دراع أبو النجا بطيبة، وكان من أهم القطع المكتشفة التابوت الذي وجدت بداخله مجموعة من الجواهر والحلي والأسلحة التي كانت على درجة عالية من الروعة، شجعت الخديوي سعيد على التحمس لإنشاء متحف للآثار المصرية في بولاق وقد تم بناؤه في عهد الخديوي إسماعيل وافتتح للزيارة للمرة الأولى عام 1863، وكان المتحف في بدايته مبنًى ضخمًا يطل على النيل وسمي (دار الآثار القديمة أو الأنتكخانة) إلا أنه تعرض لفيضان النيل في عام 1878 فغمرت المياه قاعات المتحف لدرجة أن مجموعة من المعروضات ذات القيمة الفنية العلمية قد فقدت.

وقد وجد مارييت بعد حادث الفيضان الفرصة سانحة للمطالبة بإنشاء مقر دائم للمتحف ذو قدرة كبيرة على استيعاب مجموعة أكبر من الآثار وفي الوقت نفسه يكون بعيدًا عن مسار الفيضان. وبعد وفاة مارييت خلفه في المنصب جاستون ماسبيرو الذي حاول نقل المتحف من مكانه في بولاق، لكن لم يحالفه الحظ.، وفي عام 1889 وصل الحال بالمبنى الذي يحوي مجموعات الآثار إلى ذروة ازدحامه، حيث لم تعد هناك حجرات كافية سواءً في قاعات العرض أوالمخازن للمزيد من الآثار، وكانت الآثار التي يعثر عليها خلال الحفائر تترك في مراكب بمصر العليا لفترات طويلة

وأدى هذا الوضع المأساوي إلى تنازل الخديوي إسماعيل عن أحد قصوره بالجيزة في المكان الذي تقع به حديقة الحيوان الآن، ليكون المقر الجديد للمتحف.، وفى عام 1889 تم نقل جميع الآثار من متحف بولاق إلى الجيزة، وقام بإعادة تنسيق القطع الأثرية في المتحف الجديد العالم دي مورجان بصفته رئيسًا للمتحف، وفي الفترة من 1897 - 1899 جاء لوريه كخليفة لمورجان، ولكن عاد ماسبيرو مرة أخرى ليدير المتحف من عام 1899 - 1914.

وقد وضع التصميم المعمارى للمتحف المصرى الحالى بالتحرير بواسطة الفرنسي مارسيل دورنون عام 1897 ليقام بالمنطقة الشمالية لميدان التحرير "ميدان الإسماعيلية سابقًا" على امتداد ثكنات الجيش البريطاني بالقاهرة عند قصر النيل، واحتفل بوضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897 في حضور الخديوي عباس حلمي الثاني وقام المهندس المعماري الإيطالي إليساندرو بارازنتي الذي تسلم مفاتيح المتحف منذ التاسع من مارس 1902 بنقل المجموعات الأثرية من قصر الخديوي إسماعيل بالجيزة إلى المتحف الجديد وهي العملية التي استخدم خلالها خمسة آلاف عربة خشبية، أما الآثار الضخمة فقد تم نقلها على قطارين ذهاب وإياب نحو تسع عشرة مرة بين الجيزة وقصر النيل، وقد حملت الشحنة الأولى نحو ثمانية وأربعين تابوتًا حجريًا، تزن ما يزيد على ألف طن إجمالًا. إلا أن عملية النقل قد شابتها الفوضى بعض الوقت، وتم الانتهاء من عمليات النقل في 13 يوليو 1902، كما تم نقل ضريح مارييت إلى حديقة المتحف تلبيةً لوصيته التي عبر فيها عن رغبته في أن يستقر جثمانه بحديقة المتحف مع الآثار التي قضى وقتا طويلًا في تجميعها خلال حياته، وافتتح المتحف رسميًا في 15 نوفمبر 1902

وقد تنافس على تشييد مبنى المتحف بالتحرير 73 مشروع تصميم، وفي النهاية اختير تصميم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنون الذي صمم عملًا إبداعيًا، ليكون أول متحف في العالم شيد ليكون متحفًا وليس مبنى معدل بناؤه إلى متحف، كما استعملت أساليب التشييد والبناء وطبقت وسائل العرض الحديثة خلال تلك الفترة. ولقد تأثرت الأنماط والعناصر المعمارية في المتحف بالفن والعمارة الكلاسيكية اليونانية، ولم يحوي أي تأثيرات للفن المصري القديم والمعابد المصرية القديمة سوي في تصميم حجراته أو في تصميم قاعاته الداخلية، حيث يحاكي مدخل القاعات صروح المعابد المصرية القديمة، وفى عام 1983 تم تسجيل مبنى المتحف كمبنى أثري باعتباره قيمة معمارية فريدة من نوعها.

ومن أهم  مقتنيات المتحف تمثال الملك (خع اف رع) خفرع من حجر الديوريت وهو أشهر تمثال في العالم تم اكتشافه في معبد الوادي لهرم خفرع بالجيزة وتمثال "كا عبر" المسمى "شیخ البلد " والذي اكتشف في سقارة بواسطة مارييت بالقرب من هرم "أوسركاف" وهذا التمثال للكاهن المعلم المسمى "كا عبر"، وعند اكتشافه كان عمال مارييت مذهولين بالتشابه الكبير بينه وبين عمدة قريتهم الملقب بشيخ البلد فأطلق عليه شيخ البلد.

وتمثال (خنم خواف وى) خوفو الموجود بالمتحف والمصنوع من العاج واكتشفه العالم الإنجليزي "بتري" في أبيدوس مع أجزاء من التماثيل الخشبية من نفس الفترة وتمثال "رع حتب ونفرت" واكتشف في ميدوم بواسطة مارييت عام 1871 في مصطبة "رع حوتب ونفرت" ويمثل التمثال رع حوتب وزوجته نفرت ويؤرخ للدولة القديمة نهاية الأسرة الرابعة وتمثال القزم سنب و زوجته وأولاده المصنوعان من الحجر الجيري الملون وعثر عليهما داخل ناووس صغير من الحجر الجيري يرجع إلى الأسرة الرابعة ورأس الملكة حتشبسوت المصنوعة من الجرانيت ومقصورة حتحور هي من المقتنيات الرئيسية بالمتحف

وتمثل المعبودة حتحور في هذه المقصورة بشكل بقرة كاملة على رأسها قرص الشمس والقرنين

رمضان جانا أهلًا رمضان

يبدأ رمضان بليلة الرؤية وقد احتفل بها فى عام 920هـ/1514م أيام السلطان الأشرف قانصوه الغورى بحضور القضاة الأربعة بالمدرسة المنصورية وحضر الزيني بركات بن موسى المحتسب فلما ثبتت رؤية الهلال وانفض المجلس ركب المحتسب ومشى أمامه السقاءون بالقرّب الجلدية وأوقدوا الشموع على الدكاكين وعلقوا المواقد والقناديل على طول الطريق إلى بيت الزيني بركات طبقًا لما جاء فى دراسة أثرية للدكتور على أحمد أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة نرصد ملامحها

فانوس رمضان

فانوس رمضان عرف منذ  رمضان 362 هـجرية 972 ميلادية حين وصل الخليفة المُعزّ لدين الله إلى مشارف القاهرة ليتخذها عاصمة لدولته، وخرج أهلها لاستقباله عند صحراء الجيزة، فاستقبلوه بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب، ووافق هذا اليوم دخول شهررمضان، ومن يومها صارت الفوانيس من مظاهر الاحتفال برمضان.

وأصل كلمة "وحوي يا وحوي" مصرى قديم من كلمة  (أيوح) معناها القمر، وكانت الأغنية تحية للقمر، وأصبحت منذ العصر الفاطمي تحية خاصة بهلال رمضان وهناك رأي آخر يقول إن وحوي يا وحوي أغنية فرعونية والنص الأصلي للأغنية هو "قاح وي واح وي، إحع" وترجمتها باللغة العربية أشرقت أشرقت يا قمر، وتكرار الكلمة في اللغة المصرية القديمة يعني التعجب، ويمكن ترجمتها أيضا "ما أجمل طلعتك يا قمر وأغنية "وحوي يا حوي إيوحه" هي من أغاني الاحتفاء بالقمر والليالي القمرية، وكان القمر عند الفراعنة يطلق عليه اسم "إحع".

ارتبطت الأغنية بشهر رمضان وفوانيسه بعد أن ظلت أزمنة مديدة مرتبطة بكل الشهور القمرية وتحول من وظيفته الأصلية في الإضاءة ليلًا إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية، حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس، وهناك قصة أخرى حدثت في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي، وقد كان مُحرَّماً على نساء القاهرة الخروج ليلًا، فإذا جاء رمضان سمِحَ لهن بالخروج بشرط أن يتقدّم السيدة أو الفتاة صبي صغير يحمل في يده فانوسًا مضاءً ليعلم المارة في الطرقات أنّ إحدى النساء تسير فيُفسحوا لها الطريق، وبعد ذلك اعتاد الأطفال حمل هذه الفوانيس في رمضان، وقيل إن ظهور فانوس رمضان ارتبط بالمسحراتي ولم يكن يُقاد في المنازل بل كان يعلَّق في منارة الجامع إعلانًا لحلول وقت السحور، فصاحب هؤلاء الأطفال بفوانيسهم المسحراتي ليلاً لتسحير الناس حتى أصبح الفانوس مرتبطًا بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة في هذا الشهر ومنها وحوي يا وحوي.

واشتهرت مناطق صناعة الفوانيس فى مصر ومنها تحت الربع المتفرع من ميدان باب الخلق بالقاهرة، وانتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول_العربية وأصبح جزءًا من تقاليد شهر رمضان، لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها من العواصم والبلدان العربية.

وفى دراسة أثرية جديدة للباحث الآثارى محمد أحمد ناصر بوزارة السياحة والآثار أن فانوس رمضان نشأ فى مصر القديمة من عيد المصابيح نرصد ملامحها

 (عيد المصابيح) فى مصر القديمة كان في شهر (ﻛﻴﻬﻚ) بالتقويم القبطى ﻭﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ( ﻛﺎ – ﻫﺎ – ﻛﺎ) بالتقويم المصرى القديمم ﻣﻦ 10 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺇﻟﻰ 8 ﻳﻨﺎﻳﺮ وأطلق عليه هذا الاسم حيث توقد (المصابيح – المسارج – الفوانيس ..وجميعها بذات المعنى) ليلًا أمام المنازل ومعبد الإله أوزيريس في "صالحجر" عاصمة مصر فى العصر الصاوى وموقعها حاليًا بمركز بسيون محافظة الغربية وتقدم له القرابين وهذا العيد هو أصل الفوانيس المضاءة ليلًا  في رمضان

الأدلة الأثرية على ذلك من اكتشاف مصابيح في صالحجر صغيره الحجم كنماذج للأطفال ومصابيح بسيطة مسطحة تشبه الطبق بها الزيت الممزوج بالملح ويخرج منه فتيل للإضاءة يطفو تلقائيًا وفي أحد المصادر تم وصف المصباح أنه يشبه الكوب ( وهو ما يفسر كمية الأواني علي شكل كوب العديدة المكتشفة بالحفائر) ويظل مشتعلًا طوال الليل

وفي العصر البطلمي انتقل عيد المصابيح الي مدينة إسنا ونقش بمعبد إسنا "أشعلوا المصابيح بكثرة داخل المعبد ودع الرجال والنساء يحتفلون ودع هذه المدينة كلها ترفع صرخات الفرح ولا ينام أحد حتي شروق الشمس" ثم امتد إلى كل المدن المصرية ثم لاحقًا بمعبد جوبيتر كابيتولينوس في الثاني عشر من أغسطس من كل عام ثم انتقل هذا الشكل  فى الممارسات الطقسية اليهودية فى صورة الشمعدان السباعى والخماسى وفى المسيحية أوصى الأب ترتليان المسيحيين عدم إضاءة المصابيح في أيام الإحتفال الرسمي بهذا العيد حتي اعتماد مصابيح الإضاءة والشموع كممارسات مسيحية بالقرن الخامس الميلادي  وانتقل هذا إلى العالم حيث يحتفل به الصينيون حتى الآن  وكذلك مدينة بورتلاند في شهر فبراير ويسمونه مهرجان الأضواء

وكان احتفال الأطفال فى رمضان بحمل الفوانيس مرددين  عبارة "وحوى يا وحوى اياحه"  وهم يحملون مصابيح مضاءة ليلًا من الأصل المصرى القديم فكلمة (إياحة) هى دمجًا لكلمتين وهم (إعح – حا ) والأولى بمعني قمر مثل كلمة أحمس و تنطق (إعح – مس) بمعني وليد القمر ويعد أحد الأسماء المنتشرة بصالحجر قديمًا، والكلمة الثانية "حا" وتعني يمشي أو يتحرك وتطلق علي الحمار قديمًا ولا تزال تلك الكلمة تستخدم في الأرياف لحث الحمار علي المشي وتداخل الحرف الأول للكلمة الثانية  مع الحرف الأخير للكلمة الأولي وقلبت العين ياء مع تواتر النطق ومعناها في المجمل "القمر يمشي"

وجاء ذلك تفسيرًا للجملة الأولي وحوى يا وحوي و أصلها ( واح  اي – واح اي) وكلمة واح معناها يهنأ أو يطمئن و(اي) ضمير مقطع مضاف ليكون المعني كاملًا ( إطمئن إطمئن القمر يمشي) لأنهم كانوا ينظرون الي القمر وهو المصباح الأكبر ليلًا حاملين المصابيح الصغيرة  فيلاحظون مسيره في السماء وتعد تلك الملاحظة الأولي لأطفالنا عند متابعة القمر ليلًا والقمر له قداسة عند القدماء من اهل سايس .

صالحجر (سايس) كمركز ديني كبير تعددت فيها الأعياد حتي تم رصد أربعة عشر عيدًا حتي الأن منها الأعياد الأوزيرية في شهر كيهك وعلى ضفاف البحيرة المقدسة بصالحجر شاهد هيرودوت الاحتفالات المسرحية التي تمثل قصة أوزوريس ومعاناته والتي يسميها المصريون ( اسرار سرس ) وتدوم لثلاثة أيام والعيد الكبير واسمه  بالمصرية القديمة (دنجت عات) في 12 كهيك حيث كانوا يصنعون تماثيل من الشعير ويضعون عليها الماء فتنبت في العيد كأنها اعاده بعث من جديد ومازالت تلك العادة موجوده إلى اليوم إلا أنهم استبدلوا الشعير بالحلبة الحصى ويقول هيرودوت المؤرخ الإغريقى عن مدينة صالحجر "سايس" كانوا يجتمعون في مدينة سايس في ليلة معينة يشعلون عددًا كبيرًا من المصابيح ( الفوانيس) في الهواء الطلق حول البيوت فتتحول صالحجر إلي كتلة من النور وامتد الإحتفال الي مصر كلها

مدفع رمضان

ونعود إلى دراسة الأستاذ الدكتور على أحمد الطايش فالقاهرة هى أول مدينة إسلامية تستخدم هذه الوسيلة عند الغروب إيذانًا بالإفطار فى شهر رمضان هى القاهرة ولظهوره عدة روايات منها الصدفة ففى أول يوم رمضان عام 859هـ / 1455م كان والى مصر فى هذه الفترة الوالى المملوكي " خوشقدم" قد تلقى مدفع هدية من صاحب مصنع ألمانى فأمر بتجربته وتصادف ذلك الوقت مع غروب الشمس فظن سكان القاهرة إن ذلك إيذانًا لهم بالإفطار وفى اليوم التالى توجه مشايخ الحارات والطوائف إلي بيت الوالى لشكره علي هديته لسكان القاهرة  فلما عرف الوالى الحكاية أعجب بذلك أيما إعجاب وأمر بإطلاق المدفع عند غروب الشمس فى كل يوم من أيام رمضان  واستمر هذا الأمر إلى يومنا هذا

وقيل أن والى مصر محمد علي الكبير كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة فى إطار خطته لبناء جيش مصرى قوى وفى يوم من الأيام الرمضانية كانت تجرى الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة  فانطلق صوت المدفع مدويًا فى نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة فتصور الصائمون أن هذا تقليداً جديدًا  واعتادوا عليه وسألوا الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان فى وقت الإفطار والسحور فوافق

وهناك رواية أن بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل كانوا يقومون بتنظيف أحد المدافع‏,‏ فانطلقت قذيفة حينها علي سبيل الخطأ وقد تصادف ذلك وقت أذان المغرب في أحد أيام رمضان فاعتقد الناس أن هذا نظام جديد من قبل الحكومة للإعلان عن موعد الإفطار‏,‏ ولما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بهذا الأمر‏,‏ أعجبتها الفكرة‏,‏ وأصدرت فرمانًا ليتم استخدام هذا المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد الرسمية‏,‏ وقد ارتبط اسم المدفع باسم الأميرة " مدفع الحاجة فاطمة" منذ ذلك الوقت قبل أن يشتهر بعد ذلك باسم مدفع رمضان

استمر المدفع يعمل بالذخيرة الحية حتى عام 1859م  ولكن امتداد العمران حول مكان المدفع قرب القلعة  وظهور جيل جديد من المدافع التى تعمل بالذخيرة "الفشنك" غير الحقيقية  أدى إلى الاستغناء عن الذخيرة الحية كما كانت هناك شكاوى من تأثير الذخيرة الحية على مبانى القلعة الشهيرة  ولذلك تم نقل المدفع من القلعة إلى نقطة الإطفاء في منطقة الدرَّاسة القريبة من الأزهر الشريف ثم نُقل مرة ثالثة إلى منطقة مدينة البعوث قرب جامعة الأزهر

ويوجد ستة مدافع  فى القاهرة كانت حتى وقت قريب موزعة على أربعة مواقع  اثنان فى القلعة واثنان فى العباسية وواحد فى مصر الجديدة وآخر فى حلوان  تطلق مرة واحدة من أماكن مختلفة بالقاهرة  حتى يسمعها كل سكانها وكانت هذه المدافع تخرج فى صباح أول يوم من رمضان فى سيارات المطافئ لتأخذ أماكنها المعروفة ولم تكن هذه المدافع تخرج من مكانها إلا في خمس مناسبات وهى رمضان والمولد النبوى وعيد الأضحى ورأس السنة الهجرية وعيد الثورة  وكان خروجها فى هذه المناسبات يتم فى احتفال كبير حيث تحمل على سيارات تشدها الخيول  وكان يراعى دائما أن يكون هناك مدفعان فى كل من القلعة والعباسية خوفا من تعطل أحدهما

وتوقف إطلاق المدفع فى بعض الأعوام بسبب الحروب مما أدى إلى إهمال عمل المدفع حتى عام 1983م عندما صدر قرار من وزير الداخلية المصرى بإعادة إطلاق المدفع مرة أخرى  ومن فوق قلعة صلاح الدين الأثرية جنوب القاهرة ولكن استمرار شكوى الأثريين من تدهور حال القلعة وتأثر أحجارها بسبب صوت المدفع أدى لنقله من مكانه  خصوصًا أن المنطقة بها عدة آثار إسلامية هامة

وحتى العام الماضى كان يطلق المدفع من فوق هضبة المقطم وهي منطقة قريبة من القلعة ونصبت مدافع أخرى فى أماكن مختلفة من المحافظات المصرية ويقوم على خدمة المدفع أربعة من رجال الأمن الذين يُعِدُّون البارود كل يوم مرتين لإطلاق المدفع لحظة الإفطار ولحظة الإمساك

والجديد هذا العام هو إطلاق المدفع من قلعة صلاح الدين بفضل مجهودات وزارة السياحة والآثار

المسحراتى

تعددت وسائل وأساليب تنبيه الصائمين وإيقاظهم للسحور منذ عهد الرسالة والى الآن  ففي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم  كانوا يعرفون وقت السحور بآذان بلال  ويعرفون المنع بآذان ابن أم مكتوم

السحور فى بداية الإسلام  كان عن طريق أذانان للفجر أحدهما يقوم به بلال وهو قبيل الوقت الحقيقى للفجروالثانى يقوم به عبد الله بن أم مكتوم وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن آذان بلال ليس موعدًا للإمساك عن الطعام والشراب لبدء الصيام وإنما هو آذان للمسلمين في تناول طعام السحور حتى يسمعوا آذان ابن أم مكتوم فجاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم " إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم " وروى أحمد " لا يمنعن أحدكم آذان بلال من سحوره فإنه يؤذن ليرجع قائمكم وينبه نائمكم " ، فقد كان آذان بلال بمنزلة الإعلام بالتسحير في شهر رمضان وما كان الناس في المدينة يحتاجون إلى أكثر من ذلك للتنبيه على السحور .

مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية وتعدد الولايات بدأت تظهر وسائل أخرى للسحور وبدأ المسلمون يتفننون فى وسائله وأساليبه حتى ظهرت وظيفة المسحراتى فى الدولة الإسلامية فى العصر العباسى ويعتبر والى مصر عتبة بن إسحاق أول من طاف شوارع القاهرة ليلا فى رمضان لإيقاظ أهلها إلى تناول طعام السحور عام 238هـ /853م وكان يتحمل مشقة السير من مدينة العسكر إلى الفسطاط مناديًا الناس " عباد الله تسحروا فإن فى السحور بركة " وذلك طبقًا لما جاء فى دراسة للدكتور على أحمد الطايش أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة

وكان المسحراتى فى العصر العباسى يحمل طبلة صغيرة يطبل عليها مستخدمًا قطعة من الجلد أو الخشب ومعه طفل أو طفلة صغيرة معها شمعة أو مصباح لتنير له طريقه وكانت النساء تترك له على باب منازلهن قطعة نقود معدنية ملفوفة داخل ورقة ثم يشعلن أحد أطرافها ويلقين بها إلى المسحراتى الذي يستدل على مكان وجودها من ضوء النار فيدعى لأصحاب البيت ويقرأ الفاتحة

وفي نهاية الشهر الكريم كان يلف على البيوت التى كانت تعتمد عليه فى السحور ليأخذ أجرته وكان من المعتاد أن ينشد المسحراتى شعرًا يسمى بال" قوما" نسبة الى قيام الليل لتناول السحور وكان مشهورًا إنذاك ومثال لذلك الشعر

  • لا زال سعدك جديد.. دائم وجدك سعيد

ولا برحت مهنا..  بكل صوم وعيد

لا زال ظلك مديـد..  دائم وبأسك شـديد

ولا عدمنا سحورك..  في صوم وفطر وعيد

ولم تقتصر مهنة المسحراتى على الرجال فقط  كما يعتقد البعض  فكما أن هناك المسحراتى فهناك أيضاَ "المسحراتية"، ففى العصر الطولونى كانت المرأة تقوم بإنشاد الأناشيد من وراء النافذة في وقت السحور لتوقظ أهالى البيوت المجاورة لها كما كانت المراة المستيقظة فى وقت السحور تنادى على جاراتها لإيقاظهن

وفى العصر الفاطمى أصدر الحاكم بأمر الله الفاطمى أمرًا بأن ينام الناس مبكرين بعد صلاة التراويح وكان جنود الحاكم يمرون على البيوت يدقون الأبواب ليوقظوا النائمين للسحور ومع مرور الأيام عين أولو الأمر رجلًا للقيام بمهمة المسحراتى كان ينادى يا أهل الله قوموا تسحروا  ويدق على أبواب البيوت بعصا كان يحملها فى يده تطورت مع الأيام إلى طبلة يدق عليها دقات منتظمة

وفى العصر المملوكى كادت مهنة المسحراتى أن تتلاشى تمامًا لولا أن الظاهر بيبرس أعادها حيث عين أناسًا مخصوصين من العامة وصغار علماء الدين للقيام بتلك المهمة وكانوا يحشدون من وراءه الأطفال الصغار ومعهم الفوانيس والشموع وتعرف طبلة المسحراتي بـ "البازة" إذ يُمسكها بيده اليسرى وبيده اليمنى سير من الجلد أو خشبة يُطبل بها في رمضان وقت السحور

والبازة عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير وظهرها أجوف من النحاس وبه مكان يمكن أن تعلق منه وقد يسمونها طبلة المسحر والكبير من هذا الصنف يسمونه طبلة جمال

ويردد المسحراتى بعض الجمل بإيقاع متناغم رخيم ويطوف المسحراتى الشوارع والأزقة والحارات بفانوسه الصغير وطبلته التقليدية التى ينقر عليها نقرات رتيبة عند باب كل بيت وهو ينادى صاحب البيت باسمه يدعوه للاستيقاظ من أجل السحور ووحدوا الدايم سحور يا صايم

شكر وتقدير فى عيد الميلاد الثانى لكاسل الحضارة والتراث

أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالى الدكتورة عبير المعداوى رئيس مجلس إدارة والمالكة لمجموعة كاسل جورنال الدولية على ترشيحى واختيارى من قبل مؤسسة مكاني للتنمية المجتمعية و المهارية مع  Castle Journal - Global Unified Journalism & Media الشخصية الآثارية العربية بتقييم كاسل جورنال السنوي وشخصية العام الصحفية لمجلة كاسل الحضارة والتراث لعملى التطوعى على مدار عامين مدير تحرير تنفيذى لمجلة كاسل الحضارة والتراث وقد نشر بها أكثر من 2000 مقال ودراسة بحثية لكتاب متميزين فى تخصصاتهم وتكريم أكثر من 150 عالم من علماء الآثار المشهود لهم بالتميز والتفوق والنبوغ والعطاء فى تخصصاتهم فى الميدان الأكاديمى والعمل الميدانى

وقد شهدت المؤسسة الدولية الإعلامية كاسل جورنال بأننى صحفى متدرب حاصل على تقدير "جيد جدا (A)" فى الصحافة الدولية

وأهدى هذا  النجاح والتفوق والتميز لكاسل الحضارة والتراث لكل كتابها الكرام اللذين وصلوا بها إلى هذا التميز الدولى تحت إشراف معالى الدكتورة عبير المعداوى وكل قرائها على المستوى المحلى والإقليمى والدولى

ويشرفنى أن تحتفل مصر كلها بعيد ميلاد كاسل والذى اخترنا أن يكون انطلاقها 25 أبريل 2019 فى عيد تحرير سيناء

السيرة الذاتية

د. عبد الرحيم ريحان بركات

كبير باحثين بدرجة مدير عام

مدير عام البحوث والدراسات الأثرية

والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء

مدير عام المركز العلمى للآثار والفنون الإسلامية بطور سيناء

قطاع الآثار الإسلامية والقبطية - وزارة السياحة والآثار

عضو المجلس الأعلى للثقافة – لجنة التاريخ والآثار

المدير التنفيذى لمجلة كاسل الحضارة والتراث ضمن المجلات المتخصصة

بمجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة والإعلام،

مستشار التاريخ والآثار بالمجموعة ورئيس اللجنة العلمية

مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب

المستشار الإعلامى لاتحاد المرشدين السياحيين العرب

- المؤهلات

1- خريج كلية الآثار جامعة القاهرة قسم الآثار الإسلامية

2- قدم أربع  دراسات أثرية على مدى عامين 98- 1999 بقطاع التخصص فى الآثار البيزنطية بقسم التاريخ والآثار كلية الآداب جامعة أثينا عن العمارة والفنون البيزنطية وحصل على شهادة بإتمام دراسة اللغة اليونانية من نفس الجامعة.

3- حصل على الماجستير بدراسة عنوانها (دراسة أثرية حضارية للآثار المسيحية بسيناء) من قسم الآثار الإسلامية كلية الآثار جامعة القاهرة  2006 بتقدير ممتاز.

4- حصل على الدكتوراه بدراسة عنوانها (منطقة الطور بجنوب سيناء فى العصرالإسلامى دراسة أثرية حضارية ) من قسم الآثار الإسلامية كلية الآثار جامعة القاهرة   2011بمرتبة الشرف الأولى.

2- التدرج الوظيفى

1- مفتش آثار متعاقد بمنطقة آثار جنوب سيناء – طابا حتى عام 1991

2- تاريخ التعيين مفتش آثار ثالث بمنطقة آثار جنوب سيناء – طابا 1/10/1991 وبضم الخدمة العسكرية أصبحت 1/10/1990

3- مفتش آثار ثانى بالقرار رقم 524 فى 3/3/1999 اعتبارًا من 1/1/1999 بمنطقة طابا

4- مديرًا لمنطقة آثار دهب بالأمر الإدارى رقم 9 الصادر بتاريخ 6/1/2002

5-  مديرًا لمنطقة آثار نويبع بالأمر الإدارى رقم 63 الصادر بتاريخ 7/6/2008

6- ترقية إلى مفتش آثار أول بالقرار رقم 1181 الصادر بتاريخ 19/4/2005 واعتبرت أقدميتها اعتبارًا من 1/1/2005

7- ترقية إلى درجة كبير بدرجة مدير عام اعتبارًا من 1/4/2011

6- مديرًا عام للبحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء بالقرار الإدارى رقم 4 الصادر بتاريخ 12/4/2011

7- مديرًا عام للبحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بالقرار رقم 449 الصادر بتاريخ 28- 3- 2019

8- مديرًا عام للمركز العلمى للآثار والفنون الإسلامية بطور سيناء بالأمر الإدارى رقم 169 الصادر بتاريخ 10/8/2020 إلى جانب عمله

3- العمل الأثرى

1- أعمال حفائر فترة التعاقد بقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا موسم 1988 - 1989وموسم أكتوبر – نوفمبر 1989 ومرافقًا للبعثة الألمانية برئاسة الدكتور بيتر جروسمان بتل محرض – وادى فيران موسم فبراير – مارس  1992 ، فبراير – مارس 1995 وأعمال مسح أثرى بمناطق آثار شمال سيناء شملت الفرما وقاطية وحصن الطينة وأودية جنوب سيناء مثل وادى طويبة قرب طابا ووادى المكتب قرب وادى فيران ووادى عرادة وهضبة الدفادف وهضبة حجاج وعين حضرة بين نويبع وسانت كاترين والقلايا حول الجبل المقدس وآثار وادى فيران والعديد من الضبطيات الأثرية بميناء نويبع أهمها عملتين نادرتين من العملات التذكارية للسلطان حسين كامل تم تسليمهما إلى متحف قصر محمد على بالمنيل وقدر ثمن العملتين بإثنين مليون جنيه قبل عام 1990.

2- مرافقة البعثة اليابانية برئاسة الدكتور مؤتسو كاواتوكو بميناء الطور القديم بالأمر الإدارى رقم 38 الصادر بتاريخ 28/6/1993.

3- القيام بحفائر دير الوادى بطور سيناء بالأمر الإدارى رقم 24 الصادر بتاريخ 5/5/1994.

4- المشاركة فى حصر ودراسة المقتنيات المنقولة الأثرية والتاريخية بالكنائس والأديرة ضمن اللجنة المشكلة بالقرار رقم 1293 الصادر بتاريخ 27/5/1995.

5- مرافقة البعثة اليابانية برئاسة الدكتور مؤتسو كاواتوكو فى أعمال الحفائر بتل الكيلانى بطور سيناء والبدء فى أعمال المسح الأثرى والتصوير والرسم والتصوير الجوى بالبالون فى مناطق طور سيناء ودرب الحج ووادى أسلة والأودية المحيطة وصولًا إلى دير سانت كاترين بالأمر الإدارى رقم 43 الصادر بتاريخ 16/7/1996.

6- القيام باعمال حفائر فى دير الوادى بطور سيناء بالأمر الإدارى رقم 21 الصادر بتاريخ 30/1/2001.

7- القيام باعمال حفائر بمنطقة تل المشربة بدهب بالأمر الإدارى رقم 57 الصادر بتاريخ 14/4/ 2001.

8- القيام باعمال حفائر بمنطقة تل المشربة بدهب بالأمر الإدارى رقم 3 الصادر بتاريخ 1/1/2002.

9- القيام باعمال حفائر بمناطق تل راية ودير الوادى وتل الكيلانى بالإضافة إلى أعمال السح الأثرى بالقرار الإدارى رقم 94 الصادر بتاريخ 13/7/2002.

10- إلقاء محاضرة بعنوان " خروج بنى إسرائيل وفرعون الخروج" بالمجلس الأعلى للآثار بالزمالك الأحد 11/8/1996 بخطاب رسمى صادر من مكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (الأستاذ الدكتور عبد الحليم نور الدين فى ذلك الوقت) المرسل بتاريخ 7/8/1996.

11- السفر إلى كتالونيا ببرشلونة بأسبانيا لمرافقة أيقونة دير سانت كاترين التى عرضت بمتحف التاريخ بكتالونيا والمتحف البحرى ببرشلونة والمقام فى إطار عقد منتدى الثقافات تحت عنوان "البحر المتوسط – عظمة البحر المتوسط فى القرون الوسطى" والتى نظمته حكومة كتالونيا تحت رعاية منظمة اليونسكو فى الفترة من 12/8/2004 إلى 11/9/2004 وذلك بقرار وزير الثقافة رقم 470 لسنة 2004 وتقديم  تقريرًا كاملًا عن كيفية عرض القطعة ودرجة الحرارة والرطوبة يوميًا داخل فاترينة عرض أيقونة القديسة كاترين والإيرادات اليومية للمعرض وذلك من خلال طلب لتقرير يومى من إدارة المتحف عن المعرض وتقديم دراسة عن طرق العرض المتحفى بالمتحفين المذكورين.

12- المشاركة ببحث تحت عنوان  "حفائر تل المشربة بدهب" فى الملتقى العلمى الأول للآثاريين للآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار 15-16 فبراير 2005.

13- محاضرة بعنوان " الاكتشافات الأثرية للآثار المسيحية بسيناء" بقاعة أحمد كمال بمقر المجلس الأعلى للآثار بالزمالك الثلاثاء 17/1/2006 والحصول على شهادة من الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهى حواس بالمشاركة بمحاضرة فى الموسم الثقافى للآثار الإسلامية والقبطية.

15- المشاركة ببحث تحت عنوان "عهود الأمان لرهبان سيناء فى ضوء المراسيم المحفوظة بدير سانت كاترين" فى الملتقى العلمى الثانى للآثاريين فى الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار 15-16 مارس 2006.

16- المشاركة ببحث تحت عنوان " دير وادى طور سيناء تاريخه وعمارته" فى الملتقى العلمى الثالث للآثاريين فى الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار 28-29 مارس 2007.

17- المشاركة ببحث تحت عنوان "مواقع حفائر الآثار المسيحية وطرز الكنائس بسيناء" فى الملتقى العلمى الرابع للأثريين فى الآثار الإسلامية والقبطية 20 – 21 فبراير 2008 .

18- المشاركة ببحث تحت عنوان مواقع حفائر بطرق سيناء التاريخية وكيفية استغلالها فى الملتقى العلمى السادس للأثريين فى الآثار الإسلامية 24 – 25 مارس 2010.

19- التكفل بمسئولية تسجيل تل المشربة بدهب أثناء العمل مديرًا لمنطقة آثار دهب حتى صدور قرار رئيس مجلس الوزراء باعتباره أرضًا أثرية رقم 820 الصادر بتاريخ 27/3/2008 بمساحة 2322متر مربع وذلك بالتعاون مع إدارة أملاك الآثار الإسلامية وسط اغراءات مادية كبرى من أهل المنطقة مقابل عدم تسجيل التل فى عداد الآثار حيث وصل سعره فى ذلك الوقت إلى 20 مليون جنيه ثمن الأرض وكان التل مطمعًا لعمل منشأة سياحية فى أهم موقع سياحى بدهب.

20- الإشراف على أعمال ترميم قلعة نويبع أثناء العمل مديرًا لمنطقة آثار نويبع وأعمال الحفائر وأعمال الضبطيات الأثرية بميناء نويبع.

21- إجراء العديد من المعايانات لقطع مشكوك بها بميناء نويبع لعدم وجود وحدة ضبط أثرى بنويبع وتستدعى الجهات الأمنية آثارى من أقرب مكان إلى ميناء نويبع البحرى وهو تفتيش آثار نويبع وكذلك المشاركة بلجنة معاينة قطع أثرية تم ضبطها فى ميناء نويبع برئاسة الأستاذ حسن رسمى مدير عام الإدارة العامة للوحدات الأثرية بالموانئ المصرية فى الفترة من 12/6/2010 إلى 14/6/2010 وتم تحريز 3753 قطعة أثرية من عملات ذهبية وفضية ونحاسية رومانية وإسلامية وتماثيل مصرية قديمة كانت تمثل متحفًا متكاملًا  لتهريبه عبر ميناء نويبع.

22- عام 2012 التقدم بمذكرة علمية وافية بشأن عودة العهدة النبوية من تركيا والمحفوظ صورة منها بمكتبة دير سانت كاترين بعد أن أخذ سليم الأول النسخة الأصلية حين دخول العثمانيين إلى مصر 1517.

23- عام 2012 التقدم بمذكرة علمية وافية بشأن طلب عودة مخطوط التوراة اليونانية المعروفة باسم " كودكس سيناتيكوس" التى تعود للقرن الرابع الميلادى من المتحف البريطانى وجامعة ليبزج بألمانيا. 

24- عمل قاعدة علمية للمواقع الأثرية بالوجه البحرى وسيناء بالتعاون مع الزملاء الآثاريين بالمناطق وشملت قاعدة علمية لآثار محافظة الغربية لعدد 29 أثر مسجل تشمل موقع الأثر وقرار التسجيل ومنشئ الأثر وتاريخ الإنشاء والتوصيف الأثرى والحالة الراهنة للأثر وأعمال الترميم ومقترحات التطوير، قاعدة علمية لآثار محافظة المنوفية تشمل خمسة آثار مسجلة طبقًا للنظام السابق ذكره،  قاعدة علمية لآثار فوة تضم 24 أثر مسجل، قاعدة علمية لآثار محافظة كفر الشيخ تضم تسعة آثار مسجلة قاعدة علمية لآثار الإسكندرية تضم ستة آثار مسجلة.

 25- التقدم بمشروع متكامل وخطة لتطوير مناطق آثار سيناء والوجه البحرى إلى السيد الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية والذى بدوره أصدر الأمر الإدارى رقم 163 الصادر بتاريخ 20/4/2015 لدراسة خطة تطوير مناطق آثار سيناء والوجه البحرى وتم عقد عدة لجان برئاسة القطاع الأولى بتاريخ 31/5/2015 والثانية بتاريخ 26/8/2015والثالثة بتاريخ 3/11/2015 وتم وضع كل التوصيات اللازمة لتنفيذ المشروعات.

26- المشاركة بدراسة علمية عنوانها " بانوراما العسكرية المصرية – الحصون البيزنطية " كعضو فى لجنة الإشراف على تجميع البيانات الخاصة بإنشاء مشروع بانوراما تاريخ العسكرية المصرية عبر العصور والدراسات والمواقع التابعة للبانوراما والتنسيق مع وزارة الدفاع وهيئة قناة السويس وجميع الجهات المعنية بالمشروع طبقاً للأمر الإدارى الصادر من قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار رقم 229 بتاريخ 3/5/2015.

27- المشاركة بإعداد دراسة علمية تحت عنوان " توثيق طريق العائلة المقدسة بسيناء " وذلك ضمن الدراسات العلمية لترشيح طريق العائلة المقدسة للتسجيل تراث عالمى باليونسكو سلمت للأستاذ أشرف محمود مدير عام آثار الوجه البحرى وسيناء قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار.

28- المشاركة بإعداد دراسة علمية خاصة بإعداد ملف قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا للتقدم به لتسجيل القلعة تراث عالمى باليونسكو شملت التقرير العلمى المنشور ناتج حفائر أثناء احتلال سيناء والرد عليه بتقرير علمى للدكتور عبد الرحيم ريحان منشور بكتاب الاتحاد العام للآثاريين العرب وكذلك المادة العلمية عن آثار القلعة قبل العصر الإسلامى وخطة متكاملة للحفائر والبحث العلمى لموقع قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا.

29- المشاركة ببحث تحت عنوان " أنماط القلايا والكنائس بسيناء من القرن الرابع إلى القرن السادس الميلادى، الملتقى العلمى الأول للباحثين فى الآثار الإسلامية والقبطية بالمنصورة والتى نظمته منطقة آثار الدقهلية للآثار الإسلامية والقبطية 19 مايو 2015.

30- المشاركة ببحث تحت عنوان "مشروع قومى لإحياء وتطوير الطرق التاريخية بسيناء"  فى الملتقى العلمى الأول لآثار الإسكندرية والساحل الشمالى للآثار الإسلامية والقبطية بالمتحف القومى بالإسكندرية والتى نظمته منطقة آثار الإسكندرية 15 ، 16 أغسطس 2015.

31- المشاركة فى لجنة إعداد الدراسات اللازمة لتوثيق الآثار القبطية المشكلة بقرار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بالقرار رقم 4526 بتاريخ 16/10/2016.

 32- المشاركة فى أعمال البرنامج التدريبى الخاص بتأهيل الآثاريين بوزارة الآثار بعنوان " العمارة والفنون المسيحية بمصر " بالتعاون مع دير الفرنسيسكان بالقاهرة فى الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر 2016 بإلقاء محاضرتين الأولى يوم 8/11/2016 عنوانها أنماط الكنائس البيزنطية المكتشفة بسيناء والثانية يوم 9/11/2016 وعنوانها " دير سانت كاترين تاريخه وعمارته ".

33-  المشاركة فى محاضرة عنوانها " أنماط القلايا والكنائس بسيناء من القرن الرابع إلى القرن السادس الميلادى"  بتاريخ 27/10/2014 بمكتبة القاهرة الكبرى (قصر سمية كامل) ضمن محاضرات شهر أكتوبر عام 2014 للموسم الثقافى الأول لمفتشى الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية الذى نظمته إدارة الوعى الأثرى والتنمية الثقافية بالإدارة العامة لآثار القاهرة والجيزة.

34- المشاركة بمقال "دير سانت كاترين بسيناء"  فى الموقع الرسمى لإدارة توثيق الآثار القبطية بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار بتاريخ  6/4/2016 الساعة الواحدة صباحا و41 دقيقة.

35- المشاركة بمحاضرة عنوانها " الطرق التاريخية بسيناء عناصر التفرد ورؤية للتطوير" فى الندوة التى أقامتها لجنة الآثار بالمجلس ومقررها الدكتور محمد عبد الهادى احتفالاً بعيد تحرير سيناء تحت عنوان " واقع المتاحف والمواقع الأثرية فى مصر سياسات الحماية وخطط الصيانة فى سيناء " 19 أبريل 2016 بالمركز العلمى لآثار سيناء وأدار الندوة الدكتور محمد عبد الهادى تحت رعاية وزير الثقافة حلمى النمنم والدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة

36-  المشاركة ببحث تحت عنوان " دير سانت كاترين بسيناء ملتقى الأديان، تاريخه وعمارته وأيقوناته " فى المؤتمر الذى انعقد تحت رعاية الدكتور خالد العنانى وزير الآثار واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء ونظمته منطقة جنوب سيناء للآثار المصرية القديمة مع دورة تدريبية بمنطقة أثار سرابيط الخادم لطلاب المدارس تحت عنوان " الآثار  ودورها فى التنمية الشاملة بسيناء" بالتعاون والتنسيق مع الإدارة التعليمية بمنطقة أبو زنيمة ومنطقة أثار سرابيط الخادم أيام 26 ، 27 ، 28 أبريل 2016.

37- المشاركة فى لجنة لإعداد الدراسات اللازمة لتوثيق الآثار القبطية التابعة لوزارة الآثار ومقتنياتها برئاسة السيد الأستاذ رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية المشكلة بالقرار رقم 4526الصادر بتاريخ 16/10/2016.

38- المشاركة فى إعداد تقرير علمى عن مخطوط "بالمبسست" مع الزملاء بمنطقة آثار دير سانت كاترين والذى أعلن وزير الآثار الدكتور خالد العنانى عن اكتشاف قراءات جديدة له فى 4/7/2017 فى احتفالية بقاعة أحمد كمال باشا بمقر وزارة الآثار بالزمالك، وكذلك المساهمة فى إعداد المادة العلمية لمكتبة دير سانت كاترين والذى افتتح أعمال تطويرها مع فسيفساء التجلى بكنيسة الدير الرئيسية وزير الآثار الدكتور خالد العنانى يوم 16/12/2017.

39- إعداد التقارير العلمية الشهرية عن آثار الوجه البحرى وسيناء جاوزت 50 تقرير علمى موثق

40- المساهمة فى المادة العلمية الخاصة بكتاب دير سانت كاترين 2017 إعداد الدكتور أحمد النمر المشرف على توثيق الآثار القبطية تقديم الدكتور خالد العنانى وزير الآثار الإشراف العام الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية

41 – الاشتراك بمحاضرة عنوانها "النقوش الصخرية بسيناء" فى الدورة التدريبية الذى نظمها مركز تدريب جنوب سيناء والبحر الأحمر ومديره الآثارى مصطفى محمد نور الدين بمنطقة سرابيت الخادم فى الفترة من 29 يناير إلى 3 فبراير 2018 تحت رعاية الدكتور خالد العنانى وزير الآثار

42 – الاشتراك بمحاضرتين الأولى تحت عنوان " النقوش الصخرية بسيناء" والثانية تحت عنوان " المقومات السياحية بطابا" فى دورة "التقنيات الحديثة فى توثيق النقوش الأثرية" الذى نظمها مركز تدريب جنوب سيناء والبحر والأحمر التابع إدارة التدريب والموارد البشرية بوزارة الآثار بمنطقة سرابيت الخادم فى الفترة من 3 إلى 8 أبريل 2018 تحت رعاية الدكتور خالد العنانى وزير الآثار.

43- المشاركة كمدرب فى دورة النقوش الصخرية من خلال إدارة تنمية الموارد البشرية ورفع الكفاءة والتدريب التى أقيمت بمركز تدريب جنوب سيناء والبحر الأحمر بسرابيت الخادم فى الفترة من 2/4/2018 إلى 18/4/2018 طبقًا لقرار مساعد الوزير للشئون الفنية رقم 74 لسنة 2018. 44- المشاركة كمدرب فى الدورة المتقدمة لتوثيق النقوش الصخرية فى الفترة من 16 إلى 22 سبتمبر 2018 طبقًا لقرار مساعد الوزير للشئون الفنية رقم 150 الصادر بتاريخ 9/9/2018 الصادر من مكتب مساعد وزير الآثار للشئون الفنية والذى نظمها مركز تدريب جنوب سيناء والبحر الأحمر والحصول على شهادة موقعة من وزير الآثار الدكتور خالد العنانى

45- المشاركة بورقة بحثية تحت عنوان " سانت كاترين، الدير والحصن" فى الملتقى العلمى الأول لآثار سيناء ومدن القناة بالمركز العلمى لآثار سيناء الذى أقامته منطقة آثار شمال سيناء ومديرها العام الدكتور هشام حسين بالقنطرة شرق 10 أكتوبر 2018 تحت رعاية الدكتور خالد العنانى وزير الآثار وبحضور الدكتور أيمن عشماوى رئيس قطاع الآثار المصرية والدكتورة نادية خضر رئيس الإدارة المركزية للوجه البحرى والآثاريون من مناطق الدلتا وسيناء.

46- إعداد كتاب تحت عنوان " سانت كاترين ملتقى الأديان" يشمل تاريخ منطقة سانت كاترين وكافة المواقع الأثرية التى تحيط بالدير يتضمن 134 صفحة، ستة أشكال، 55 لوحة، وتم تسليمه إلى قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بناءً على تكليف الأستاذ الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية فى شهر ديسمبر 2018.

47-  المشاركة بفعاليات الدورة التدريبية كمدرب بعنوان " دورة "البقايا العظمية الآدمية" بسرابيط الخادم " فى الفترة من 23 إلى 28 فبراير 2019 بالقرار رقم 27 الصادر بتاريخ 12/2/2019 الصادر من مكتب مساعد وزير الآثار للشئون الفنية والذى نظمها مركز تدريب جنوب سيناء والبحر الأحمر

48- المشاركة فى أعمال تسجيل أيقونات ومقتنيات دير سانت كاترين طبقًا للأمر الإدارى رقم 218 الصادر بتاريخ 13 أغسطس 2018 والأمر الإدارى رقم 642 الصادر بتاريخ 7/7/ 2019 كرئيس للجنة التسجيل تحت إشراف أ. خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء

49- إعداد كتاب "الوادى المقدس" أكتوبر  2019 مع الزميل الدكتور محمد حلمى إصدار وزارة الآثار تقديم الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، الإشراف العام الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، منسق عام الدكتور ضياء جاد الكريم زهران

50- المشاركة بورقة بحثية تحت عنوان " اللقى الأثرية الإسلامية المستخرجة من المواقع الأثرية بطور سيناء" بملتقى الدراسات الآثارية الإسلامية الذى انعقد بقاعة أحمد كمال بوزارة الآثار بالزمالك الأحد 13 أكتوبر 2019 ونظمته الإدارة العامة للنشر العلمى ومتحف الفن الإسلامى تحت رعاية معالى الدكتور خالد العنانى وزير الآثار

51- المشاركة فى لجنة معاينة عدد عشرة صوب زراعية مهداه لدير سانت كاترين الأثرى من قيادة الجيش الثالث الميدانى بتاريخ 28 يناير 2020

52- الاشتراك فى اللجنة المشكلة بقرار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار رقم 1778 بتاريخ 7 أبريل 2016 بشأن استكمال أعمال حصر المقتنيات واستلام مقر البعثة اليابانية بمدينة الطور بحنوب سيناء سيناء وتمت أعمال الجرد النهائى بتاريخ من 26 يناير إلى  29 يناير 2020 53- التقدم بمشروع علمى متكامل للسيد الأستاذ مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء لترميم آثار طور سيناء وتشمل وادى الأعوج ودير الوادى وتل الكيلانى وتل راية وجبل الناقوس

54- التقدم بمشروع علمى متكامل للسيد الأستاذ مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء لترميم آثار تل المشربة بدهب "الميناء النبطى"

55- الاشتراك فى الإعداد مع الزملاء بمنطقة آثار سانت كاترين لزيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى وسبعة وزراء يمثلون ربع الحكومة الثلاثاء 21 يوليو 2020 واستقبال الضيوف عند باب الدير وكتابة تقرير علمى عن الزيارة بالتعاون مع الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء تم رفعه إلى الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية

56- الاشتراك فى لجنة معاينة موقع المسجد والفندق المزمع إنشاؤه بمنطقة الزيتونة بسانت كاترين عن طريق محافظة جنوب سيناء مع الأستاذ خالد عليان مدير عام آثار جنوب سيناء والأستاذ أحمد طه مدير عام المساحة والأملاك بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والزملاء بمنطقة سانت كاترين وعمل محاضر بذلك بتاريخ 21 يوليو 2020

57- عمل تقرير علمى مفصّل مع الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء ورفعه إلى الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية عن زيارة وفد رفيع المستوى الثلاثاء 21 يوليو 2020 على رأسه السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى وعدد من الوزراء يمثل ربع الحكومة وهم الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، ، الدكتورة ياسمين صلاح الدين فؤاد عبد العزيز وزيرة البيئة،  الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدني، اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية ، الكاتب أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام، اللواء أركان حرب إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة الآثار وعن محافظة جنوب سيناء اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، المهندسة إيناس سمير نائب محافظ جنوب سيناء

58- عمل تقرير علمى عن تل الكيلانى بطور سيناء بناءً على طلب جهة أمنية وإرساله إلى الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء

59- عمل تقرير علمى عن دير الوادى بطور سيناء ومشروع تطويره وبعض المواقع الغير أثرية مثل حمام موسى وحمام فرعون بناءً على طلب جهة أمنية وإرساله إلى الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء

60- صدور الأمر الإدارى رقم 169 الصادر بتاريخ 10/8/2020 بإنشاء المركز العلمي للآثار والفنون الاسلامية والقبطية واليهودية (بمقر البعثة اليابانية سابقًا  بطور سيناء بجنوب سيناء) ومديره العام الدكتور عبد الرحيم ريحان بركات إلى جانب عمله، ونائب المدير الدكتور محمد حلمى مدير عام شئون مناطق جنوب سيناء إلى جانب عمله

61- المشاركة فى الاجتماع الخاص بكيفية تقييم الموظف الحكومى طبقًا للنظام الجديد برئاسة الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بتاريخ 16/8/2020 وحضور محاضرة علمية للأستاذ محمد فريد مسئول التنظيم والإدارة بالمجلس الأعلى للآثار

62- المشاركة فى لجنة خاصة بتطوير وتنمية مناطق جنوب سيناء والحفائر بمنطقة جنوب سيناء فى اجتماع مع الدكتور جمال مصطفى نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لشئون الآثار الإسلامية والقبطية بتاريخ 24/8/2020

63- تسجيل 43 أيقونة من أيقونات دير سانت كاترين كرئيس لجنة التسجيل بالأمر الإدارى رقم 642 الصادر بتاريخ 7/7/ 2019 تحت إشراف أ. خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء وذلك بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية بجلستها بتاريخ 9/2/2021 وموافقة مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بجلسته بتاريخ 30/3/ 2021

 4- المؤتمرات العلمية

المشاركة فى عدة مؤتمرات علمية بجامعة القاهرة وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة وجامعة الفيوم والمراكز العلمية المتخصصة فى الدراسات القبطية ومنها معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية ومركز الدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية ومؤسسة القديس مرقص لدراسات التاريخ القبطي «سان مارك لتوثيق التراث» بالإضافة إلى جامعة الدول العربية وجامعة أثينا بأبحاث عن آثار سيناء وله 20 بحث منشور بالدوريات العلمية وعدد 21 بحث ألقيت فى مؤتمرات علمية منها ستة أبحاث تحت الطبع.

أ‌-       الأبحاث المنشورة بالدوريات والمجلات العلمية

1- منشأ الرهبنة بسيناء، كتاب المؤتمر الرابع للآثاريين العرب الندوة العلمية الثالثة أكتوبر 2001، القاهرة، 2001.

2- قلعة صلاح الدين بطابا ومزاعم اليهود، كتاب المؤتمر الخامس لجمعية الآثاريين العرب الندوة العلمية الرابعة أكتوبر 2002، القاهرة، 2002.

3- الأنباط بسيناء ودورهم الحضارى، كتاب المؤتمر السادس للاتحاد العام للآثاريين العرب 2003، القاهرة، 2003.

4- حقيقة الهيكل المزعوم، مجلة الاتحاد العام للآثاريين العرب العدد الرابع يناير 2003.

5- طريق الحج المسيحى بسيناء وادعاءات اليهود، كتاب المؤتمر السابع للاتحاد العام للآثاريين العرب أكتوبر 2004، القاهرة، 2004.

6- سيناء عبر العصور، مجلة الاتحاد العام للآثاريين العرب العدد الخامس يناير 2004

7- أصل وتطور البازيليكا، مجلة الاتحاد العام للآثاريين العرب العدد السادس يناير 2005.

8- المدينة البيزنطية المكتشفة بوادى فيران جنوب سيناء، كتاب المؤتمر الثامن للاتحاد العام للآثاريين العرب نوفمبر 2005.

9- دير سانت كاترين بسيناء ملتقى الأديان، كتاب المؤتمر التاسع للاتحاد العام للآثاريين العرب  نوفمبر 2006 ، القاهرة 2006.

10- The Archaeological Discoveries to The Christian Antiquities in Sinai (مجلة الاتحاد العام للآثاريين العرب العدد السابع يناير 2006).

11- دير وادى طور سيناء من خلال أعمال حفائر من عام 1987 حتى 1993، مؤتمر دور الجامعات والجمعيات المصرية والمجلس الأعلى للآثار ووسائل الإعلام فى الحفاظ على الآثار القبطية بالتكية المولوية تحت رعاية رئيس جامعة طنطا والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار  أبريل، 2010.

12 - "الآثار المسجلة بمنطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية" كتاب المؤتمر السادس عشر للاتحاد العام للآثاريين العرب دراسات فى آثار الوطن العربى الندوة العلمية الخامسة عشر –نوفمبر 2013 بمدينة شرم الشيخ بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة الألكسو واتحاد المرشدين  العرب – القاهرة 2013.

13- " أنماط القلايا والكنائس بسيناء من القرن الرابع إلى القرن السادس الميلادى " ، كتاب المؤتمر السابع عشر للاتحاد العام للآثاريين العرب –  دراسات فى آثار الوطن العربى – الندوة العلمية السادسة عشر –نوفمبر 2014 بالشيخ زايد – مدينة 6 أكتوبر تحت رعاية جامعة الدول العربية – إتحاد الجامعات العربية ، 1435هـ / 2014م .

14- الآثار المسيحية والإسلامية المسجلة بمنطقة الإسكندرية ورؤية للتطوير، المؤتمر الدولى السادس الموروثات القديمة بين الشفاهية والكتابية والتجسيد بدار ضيافة جامعة عين شمس أبريل 2015 والذى نظمه مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس برئاسة الدكتور محمد كشاف ونشر بمجلة مركز الدراسات البردية والنقوش المؤتمر الدولى السادس الموروثات القديمة بين الشفاهية والكتابية والتجسيد الجزء الأول 2015 والذى يصدرها مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس.

15 - تحقيق الطرق التاريخية الدينية والتجارية والحربية بشبه جزيرة سيناء، مجلة المؤتمر الدولى السابع " الحياة اليومية فى العصور القديمة " مارس 2016 والذى نظمه مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس.

16- " مصر والأردن والسعودية منظومة سياحية متكاملة لتنشيط سياحة خليج العقبة" نشر فى إصدار جامعة مؤتة بالأردن كلية العلوم الاجتماعية رئيس التحرير أ.د خلف فارس الطراونة عميد الكلية فى كتاب " الأوراق العلمية المحكمة للمؤتمر الدولى السياحة العربية واقعها وآفاقها المستقبلية " أبريل  2017.

17- " الحصون الرومانية والبيزنطية بسيناء ورشيد والإسكندرية فى ضوء الاكتشافات الأثرية " فى كتاب المؤتمر التاسع عشر للاتحاد العام  العام للآثاريين العرب بجامعة المنصورة نوفمبر 2016.

18- "الإنعكاس السياسى والمذهبى لنصوص أربعة منابر خشبية من العصر الفاطمى" بحث مشاركة الدكتور أحمد عبد القوى محمد عبد الله استاذ مساعد الآثار والعمارة الاسلامية بكلية الآثار والارشاد السياحي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والدكتور عبد الرحيم ريحان بركات نشر فى مجلة كلية الآثار – جامعة الفيوم الإلكترونية اعمال المؤتمر الدولى الأول 2014.

19- مقال تحت عنوان " حماية الآثار: المعوقات والحلول" مجلة "رؤى مصرية" تحليلات متخصصة وحوارات، إصدار مركز الأهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية، السنة الرابعة العدد 45، أكتوبر 2018، وصدر العدد تحت عنوان "الآثار المصرية ثروة هائلة واستغلال مهدر"

20- بحث بعنوان " قراءة جديدة لتأريخ دير سانت كاترين من خلال النص التأسيسى ووثيقة إنشاء الدير" نشر فى كتاب أعمال الملتقى الأول لشباب الباحثين فى الدراسات القبطية "تراث الأجداد فى عيون الأحفاد"  الذى نظمته مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث ومعهد الدراسات القبطية بمنطقة الأنبا رويس بساحة الكاتدرائية المرقصية بالعباسية مارس 2016 بالكاتدرائية المرقسية بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية، الكتاب صدرت طبعته الأولى 2018

ب- أبحاث ألقيت فى مؤتمرات علمية

1- Recent Discoveries of Christian spots in Sinai  مؤتمر الآثار بجامعة أثينا 1998.

 2- مشروع قومى لإحياء الطرق التاريخية بسيناء،  (مؤتمر تعمير سيناء ضرورة حتمية بكلية الزراعة جامعة القاهرة تحت رعاية جمعية العاملين بالأمم المتحدة  2011).

3- الطرق التاريخية بسيناء وكيفية استغلالها،  (المؤتمر الدولى الأول لتعمير سيناء بقاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية بجامعة القاهرة تحت رعاية وزير الكهرباء ورئيس لجنة تعمير سيناء  2012.

4- المشاركة بورقة بحثية  " استثمار طرق سيناء التاريخية " ضمن فعاليات المؤتمر الدولى الأول لتنمية سيناء بجامعة القاهرة 2012 تحت عنوان (تنمية سيناء من أجل مصر الحديثة)  تحت رعاية الدكتور حسن يونس وزبر الكهرباء ورئيس لجنة تعمير سيناء  بقاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية لجامعة القاهرة وضم خبراء من عدة جهات ومؤسسات علمية داخل مصر وخارجها منها مركزالبحوث الزراعية بالقاهرة ويمثله الدكتور صلاح عبد المؤمن رئيس المركز والدكتور عفيفى عباس عفيفى منسق المؤتمر والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة والهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء ويمثلها الدكتور سيد مدنى والدكتور صلاح عرفه عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة ووترلو بكندا ويمثلها الدكتور محمد المصرى والدكتور محمد شكر.

وناقش المؤتمر طرق تنمية سيناء باستخدام أحدث التقنيات العلمية فى مجالات الزراعة وتوليد الطاقة والتعدين وتحسين التربة والسياحة والصناعات المتعلقة بها والبنية التحتية والثقافة والفنون

5- آثار سيناء المنهوبة أثناء الاحتلال الإسرائيلى، المؤتمر الدولى الأول لكلية الآثار جامعة الفيوم 2014.

6- الآثار الإسلامية المسجلة بمدينة فوة بكفر الشيخ، مؤتمر تراث الدلتا لجمعية المحافظة على التراث المصرى بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة  2014.

7- مقومات الاستثمار السياحى بالوادى الجديد، مؤتمر وورشة عمل آفاق التنمية الشاملة لصحراء مصر الغربية بمركز بحوث الصحراء بالقاهرة ، القاهرة 2014.

8- أيقونات دير سانت كاترين، مؤتمر الفنون القبطية بين الأصالة والمعاصرة ، المتحف القبطى 2014 والتى نظمته جمعية المحافظة على التراث المصرى بالتعاون مع المتحف القبطى تحت رعاية وزارة الآثار.

9- الاشتراك ببحث عنوانه  "تنمية محور قناة السويس أثريًا وسياحيًا" بمؤتمر " تقييم الأثر الاقتصادى لمشروع قناة السويس " الذى انعقد بجامعة المنصورة تحت رعاية أ.د محمد القناوى رئيس جامعة المنصورة بالقاعة الكبرى بالجامعة  2015 وهو إحدى سلسلة مؤتمرات تنظمها لجنة كبرى ثابتة برئاسة أ.د مجدى أبو ريان رئيس جامعة المنصورة الأسبق مقرر عام المؤتمر و الأستاذ الدكتور صفى الدين متولى رئيس قسم الطاقة الجديدة والمتجددة بوحدة الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية – قسم الاستكشاف بمركز بحوث الصحراء ورئيس اللجنة المنظمة والعلاقات العامة

 10- تسامح الإسلام نموذجًا حضاريًا للحفاظ على الآثار السابقة عليه، المؤتمر الدولى الخامس للعمارة والفنون الإسلامية " تطبيقات التكنولوجيا الحديثة فى ترميم وصيانة العمارة والفنون الإسلامية والمبانى التراثية " والذى نظمته رابطة الجامعات الإسلامية بالاشتراك مع الاتحاد العام للآثاريين العرب بقاعة المؤتمرات بجامعة القاهرة  2015(تحت الطبع)

11- المشاركة بورقة بحثية عنوانها " دراسة أثرية حضارية للآثار المسيحية بسيناء " فى الملتقى العلمى الأول لباحثى القبطيات العرب والذى نظمه مركز الدراسات القبطية بالتعاون مع إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية والمتحف القبطى وجمعية محبى التراث القبطى بالقاهرة 2016 ببيت السنارى بالسيدة زينب (تحت الطبع)

12- بحث " طرق التجارة بالبحر الأحمر وتجارة الكارم عبر العصور الإسلامية" المؤتمر الدولي الأول لمعهد البرديات والنقوش وفنـون الترميـم " الذى نظمه معهد الدراسات العليا للبردى والنقوش وفنـون الترميـم بجامعة عين شمس بالتعاون مع مركـز الدراسات البردية والنقـوش 2017

13- المشاركة بورقة بحثية عنوانها "تسامح المسلمين فى مصر تجاه الآثار غير الإسلامية نموذجًا حضاريًا " بالمؤتمر الدولى " "التعددية والتعايش السلمى فى مصر " الذى نظمته جامعة عين شمس برئاسة الدكتور عبد الوهاب عزت بالتعاون مع بيت العائلة المصرية والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى 2017 بقاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة عين شمس وقاعة المؤتمرات بالمركز الثقافى الأرثوذكسى بالقاهرة تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية ومعالى وزير التعليم العالى والبحث العلمى الدكتور خالد عبد الغفار وجامعة ماربورج الألمانية (تحت الطبع).

14- المشاركة بورقة بحثية تحت عنوان " الفنون المسيحية والإسلامية بسيناء تؤكد قيم التسامح والتعانق بين الأديان" ضمن فعاليات مؤتمر "الفن الإسلامى فى مواجهة التطرف" الذى نظمته إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية فى الفترة من 2018

15- المشاركة بورقة بحثية تحت عنوان " خصائص التخطيط البازيليكى للكنائس تطبيقًا على كنائس سيناء فى الفترة البيزنطية" بالمؤتمر الدولى السادس الآثار والتراث: الأصالة والمخاطر والتحديات 2018 بكلية الآثار – جامعة القاهرة (تحت الطبع).

16- المشاركة ببحث تحت عنوان "مفردات التواصل والالتقاء الدينى بدير سانت كاترين فى العمارة والفنون ودلالاتها الحضارية، المؤتمر الدولى "التراث والآثار القبطية فى رحاب الحضارة الإسلامية: التأثير والتأثر" الذى نظمته كلية الآثار جامعة الفيوم بالتعاون مع مركز الدراسات القبطية – مكتبة الإسكندرية 2019

17- - المشاركة بورقة بحثية تحت عنوان " المقومات السياحية بطابا – جنوب - سيناء" ضمن فعاليات المؤتمر العلمى الدولى الأول الذى أقامته الهيئة العليا للعلماء والمفكرين العرب بالتعاون مع الأكاديمية العربية للدراسات المتطورة تحت عنوان " علماؤنا ثروتنا نحو نهضة علمية عربية واعدة " بقاعة مركز صالح كامل بجامعة الأزهر 2019 برئاسة الدكتور طاهر القاسم رئيس الهيئة العليا للعلماء والمفكرين العرب ومنحى عضوية الهيئة العليا للعلماء والمفكرين العرب كعضو مشارك

18- المشاركة ببحث تحت عنوان " دير الوادى بطور سيناء، دراسة للعمارة والتحف الفنية المستــــخرجة من الديــــــــر" ضمن فعاليات الملتقى الأول للتراث القبطى تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" 2019 بمقر معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية بمركز ببا- محافظة بنى سويف  تحت رعاية صاحب القداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا

19- المشاركة بورقة بحثية تحت عنون " دير سانت كاترين منارة التسامح " فى  الملتقى العلمى الأول "التسامح الدينى فى مصر- شواهد تاريخية" الذى انعقد تحت رعاية الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية 2019 بجامعة الإسكندرية وقد نظمه معهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية

20- المشاركة بورقة بحثية تحت عنوان "العمارة البيزنطية "البازيليكا" وأصولها الرومانية تطبيقًا على كنائس سيناء" بمؤتمر التفاعل الحضارى على أرض مصر خلال العصرين البطلمى والرومانى :الخلفيات والمظاهر بدار الضيافة بجامعة عين شمس 2019 والذى نظمه قسم الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة بالتعاون مع مركز الدراسات البردية بجامعة عين شمس

21- المشاركة فى المؤتمر الدولى أون لاين من 6 إلى 9 أبريل 2021

The African Experts virtual Meeting sites of memory and world heritage convention بترشيح من المجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة ضمن خبراء التراث الإفريقى وتقديم مقترحات باللغة الإنجليزية فى المؤتمر للتعاون فى مجال ترويج التراث الإفريقى وتقديم تقرير وافى للمجلس الأعلى للثقافة باللغتين العربية والإنجليزية عن المؤتمر

ج- مشاركة بالحضور فى مؤتمرات

1- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر الدولى الأول مصر ودول البحر المتوسط عبر العصور بكلية الآثار – جامعة القاهرة 2014 والحصول على شهادة بذلك

2- الحضور والتغطية الإعلامية ندوة التنوع البيولوجى فى سيناء بالمركز القومى للبحوث 2014 والتى نظمتها اللجنة الوطنية للعلوم البيولوجية بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والحصول على شهادة بذلك

3- الحضور والتغطية الإعلامية لمؤتمر الدراسات القبطية تطلعات مستقبلية والذى نظمه معهد الدراسات القبطية ببطريركية الأقباط الأرثوذكسية بالعباسية 2014 بمناسبة مرور 60 عامًا على تأسيس المعهد تحت رعاية قداسة البابا الأنبا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والحصول على شهادة بذلك

4- حضور الملتقى العلمى الأول لترميم وصيانة الآثار (الآثار الحجرية بين التلف والصيانة) الذى انعقد بمدرسة ترميم الآثار بمدينة نصر بحضور وزير الآثار الدكتور ممدوح الدماطى 2015

5- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر الدولى " تراث النوبة المسيحية" بدير السيدة العذراء للرهبان الفرنسيسكان بالمقطم والذى نظمه المركز الثقافى الفرنسيسكانى للدراسات القبطية برئاسة الأب ميلاد شحاته 2015 والحصول على شهادة بذلك

6- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر السنوى الثالث والعشرون للتراث العربى المسيحى والذى استضافه المركز الثقافى الفرنسيسكانى برئاسة الأب ميلاد شحاته بكنيسة سيدة الكرمل للأباء الفرنسيسكان بالقاهرة ونظمته مجموعة أصدقاء التراث العربى المسيحى 2015

 7- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر الدولى " بناء السلام ودوره فى تحقيق التنمية وجذب الاستثمار " والتى نظمته وكالة الشرق الأوسط للتدريب والاستشارات برئاسة الدكتور وائل النشار بدار الضيافة بجامعة عين شمس 2016 والحصول على شهادة بالحضور والمشاركة

8- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر الدولى " تطوير العملية التعليمية رؤى مستقبلية لتحقيق تنمية مستدامة" الذى نظمته وكالة الشرق الأوسط للتدريب والاستشارات بالمركز الدولى للمؤتمرات بشرم الشيخ 2016 والحصول على شهادة بذلك.

9- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر العلمى الدولى لمجلس اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم بقاعة أكاديمية البحث العلمى بالقاهرة 2016 تحت رعاية الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى

10- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر التاسع لجمعية المحافظة على التراث المصرى بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان "تراث مطروح وسيوة" 2018 والحصول على شهادة بذلك

11- الحضور والتغطية الإعلامية للملتقى الثانى لشباب الباحثين فى الدراسات القبطية "تراث الأجداد فى عيون الحفاد" والذى نظمته مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية 2018 تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والحصول على إفادة بذلك.

13- الحضور والتغطية الإعلامية للمؤتمر ال 21 للاتحاد العام للآثاريين العرب الذى انعقد بالشيخ زايد 2018 بالشيخ زايد تحت عنوان "دراسات فى آثار الوطن العربى"

14- الحضور والحصول على شهادة بذلك والتغطية الإعلامية بصفتى المنسق الإعلامى للمؤتمر فى المؤتمر الدولى السنوى " الطب والصيدلة فى مصر والشرق الأدنى من العصور القديمة وحتى العصر الإسلامى الباكر" بجامعة عين شمس بدار الضيافة بالجامعة والذى يظمه مركز الدراسات البردية والنقوش ومديرته الدكتورة نهى سالم بالتعاون مع المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى 2018 تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس

15- الحضور والتغطية الإعلامية لمؤتمر " تراث القاهرة" لجمعية المحافظة على التراث المصرى بمقر الجمعية بروض الفرج 2019

16- الحضور والتغطية الإعلامية لفعاليات المؤتمر الدولى الثالث لمعهد الدراسات القبطية "التراث القبطى بين الأصالة والمعاصرة"  بحضور قداسة البابا الأنبا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية 2019 بمقر معهد الدراسات القبطية والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى  بالكاتدرائية المرقسية الأنبا رويس بالعباسية

17- الحضور والمشاركة فى المناقشات والحصول على شهادة بذلك فى " المؤتمر الدولى الرابع لمعامل التأثير العربى تصنيف الجامعات العربية" الذى انعقد بجامعة النيل بمدينة أكتوبر 2019 تحت رعاية اتحاد الجامعات العربية، أكاديمية البحث العلمى، أكاديمية العلوم الأفريقية، جامعة سوهاج، العلوم الطبيعية للنشر الدولى وترأس المؤتمر أ.د محمود عبد العاطى مدير مشروع معامل التأثير العربى

19- المشاركة ببحث تحت عنوان " دير الوادى بطور سيناء، دراسة للعمارة والتحف الفنية المستــــخرجة من الديــــــــر" ضمن فعاليات الملتقى الأول للتراث القبطى تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" 2019 بمقر معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية بمركز ببا- محافظة بنى سويف  تحت رعاية صاحب القداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا

4- دورات علمية

 1- حصل على منحة التدريب على أعمال الحفائر العلمية من مركز البحوث الأمريكى بالقاهرة Field school عام 1996.

2- الحصول دورة اللغات القديمة للآثاريين بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية من 23 إلى 27 فبراير 2014

3-      إجتياز الدورة التدريبية فى التسويق السياحى الإلكترونى الذى نظمها الاتحاد العربى للمرشدين السياحيين ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية  2017والحصول على شهادة باجتياز الدورة معتمدة من وزارة الخارجية لجمهورية مصر العربية وموقعة من رئيس الاتحاد الخبير السياحى محمد غريب والأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية والحصول على كارنيه مسوق سياحة إلكترونية من الاتحاد ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية

5- مؤلفات

1-      كتاب (المرشد السياحى لآثار جنوب سيناء) القاهرة 2013

2-      كتاب (سيناء ملتقى الأديان والحضارات) إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب 2013

3-      كتاب " آثار أرض الفيروز" الهيئة المصرية العامة للكتاب 2018

4-      دير سانت كاترين منارة التسامح، القاهرة 2019

تحقيق ومراجعة وتقديم كتب

1-      تحقيق كتاب (عادات وتقاليد أهالينا بسيناء) تأليف بسمة فؤاد إصدار جمعية سياحة مصر وتنمية البيئة عام 2012

2-      تحقيق ومراجعة كتاب "سيناء أرض العبور" للمرشد السياحى بسيناء عبد العاطى صلاح – نشر دار لوتس للنشر الحر عام 2019

3-      تقديم كتاب "العبور إلى الكهف" للباحث عماد مهدى ويتضمن تأكيد مجمع البحرين برأس محمد – شرم الشيخ إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب 2019

6-  محاضرات توعية آثرية وملتقيات علمية وأنشطة

1- محاضرة "أضواء جديدة على خروج بنى إسرائيل من مصر" بمكتبة الآثاريين العرب 10 عمارات العاملين بجامعة القاهرة شارع حسن حمدى، 2005

2- إلقاء محاضرة بعنوان " أضواء جديدة على خروج بنى إسرائيل من مصر" بكلية الآداب جامعة القاهرة فى إطار برنامج التوعية الأثرية للكلية 2007

3- إلقاء محاضرة عنوانها "بنو إسرائيل وسيناء" فى ندوة النادى الثقافى المصرى الثلاثاء 2006

4- مشاركة بكلمة فى المؤتمر العام الخامس للمصريين فى الخارج بجامعة القاهرة 2002 عن استثمار الطرق التاريخية بسيناء

5- المشاركة فى معرض آثار سيناء الأمن والأمان والمستقبل 2014 فى إطار مهرجان الأنشطة الطلابية بجامعة الفيوم والذى يواكب احتفال مصر بعيد تحرير سيناء والذى أعده الدكتور عاطف عبدالدايم رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة الفيوم والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء بوزارة الآثار والذى ضم 42 صورة مزودة بالمعلومات التاريخية والأثرية عن آثار سيناء وخريطة عامة موقع عليها المناطق الأثرية بسيناء. وافتتحه الدكتور عبد الحميد عبد التواب رئيس جامعة الفيوم فى ذلك الوقت.

6- المشاركة فى مؤتمر قومى لتنمية سيناء بمكتبة كلية الزراعة جامعة القاهرة أول نوفمبر 2011 تحت رعاية جمعية العاملين بالأمم المتحدة (أفيكس– مصر) تقدم فيه عبد الرحيم ريحان بمشروع قومى عن تعمير سيناء

7- المشاركة بمحاضرة تحت عنوان " آثار سيناء تعزز قيمة الانتماء " بمنتدى الشباب بطور سيناء 2015 فى إطار التعاون بين مديرة الشباب والرياضة بطور سيناء وإدارة البرلمان والتعليم المدنى ووزارة الآثار لبرنامج تثقيفى للتوعية الأثرية والسياحية بمحافظة جنوب سيناء تحت رعاية وبدعم من وزارة الشباب والرياضة واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء والجمعيات الأهلية بالمحافظة وتمثلها جمعية شباب سيناوى

8- المشاركة بمحاضرة " عناصر التفرّد فى آثار سيناء " فى احتفالية كلية الآداب جامعة قنا بعيد تحرير سيناء وبدعوة من أسرة العروبة بالكلية ورائدها الدكتور نادر فتحى الأستاذ بقسم التاريخ بالكلية وتحت رعاية الدكتور إبراهيم الدسوقى عميد الكلية والدكتور صلاح طايع وكيل الكلية 2015.

9- المشاركة بورقة بحثية عنوانها  " دور الإعلام فى تنمية العلاقات التجارية والسياحية بين مصر والصين " ضمن فعاليات مؤتمر الحوار الإعلامى العربى الصينى لذى انعقد بفندق فيرمونت نايل سيتى 2016 بحضور رؤساء مجالس إدارة ورؤساء تحرير وكالات الأنباء بالصين والدول العربية ورؤساء تحرير كبرى الصحف والمسئولين بالإعلام المرئى والمقروء والمسموع والذى نظمته الشركة الصينية العامة لاستيراد وتصدير الكتب ووكالة أنباء شينخوا الصينية

10- المشاركة بمحاضرة عنوانها " الآثار المسجلة بمنطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية " في الندوة التى عقدتها لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة تحت رعاية الدكتور سعيد توفيق أمين عام المجلس والدكتور عبدالحليم نور الدين أمين لجنة الآثار تحت عنوان  "سيناء أثريًا وسياحيا الواقع والمأمول"  2014.

11- المشاركة بمحاضرة عنوانها " الطرق التاريخية بسيناء ورؤية للتطوير " بالندوة الذى نظمها منتدى الدكتور كحيلة بالمجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان " سيناء عبر التاريخ " 2015.

12- المشاركة بمحاضرة عنوانها " الطرق التاريخية بسيناء عناصر التفرد ورؤية للتطوير" فى الندوة التى أقامتها لجنة الآثار بالمجلس ومقررها الدكتور محمد عبد الهادى وبحضور الدكتور محمود عفيفى رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار احتفالاً بعيد تحرير سيناء تحت عنوان " واقع المتاحف والمواقع الأثرية فى مصر سياسات الحماية وخطط الصيانة فى سيناء " 2016 بالمركز العلمى لآثار سيناء وأدار الندوة الدكتور محمد عبد الهادى تحت رعاية وزير الثقافة حلمى النمنم والدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة

13- المشاركة ببحث تحت عنوان " مقدسات سيناء المسيحية والإسلامية " فى الندوة التى انعقدت تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر وقداسة البابا الأنبا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والأستاذ الدكتور عبد الوهاب عزت القائم بأعمال رئيس جامعة عين شمس بدار الضيافة بالجامعة فى الاحتفالية الكبرى بالذكرى 34 لعيد تحرير سيناء تحت عنوان " سيناء أرض الأديان" 2016 والتى نظمتها الجامعة بالاشتراك مع بيت العائلة المصرية بصفتى عضو لجنة المتابعة ببيت العائلة

14- المشاركة ببحث عنوانه " رحلة العائلة المقدسة من رفح إلى الفرما " بندوة لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ومقررها الدكتور محمد عبد الهادى وهى الندوة العلمية لشهر مايو تحت عنوان  " الأهمية الحضارية والسياحية لرحلة العائلة المقدسة " 2016 بدير المحرق بأسيوط  آخر محطات رحلة العائلة المقدسة فى مصر وأدار الندوة الدكتور محمد عبد الهادى تحت رعاية وزير الثقافة حلمى النمنم والدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة

15-  المشاركة بمحاضرة عنوانها "دير سانت كاترين ملتقى الأديان" فى الندوة الشهرية للجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة وأمينها الدكتور محمد عبد الهادى تحت عنوان " حيوية التراث الثقافى والطبيعى العالمى الأفريقى والمصرى نموذجًا "  تحت رعاية الدكتور هيثم الحاج على القائم بأعمال المجلس الأعلى للثقافة 2016.

 17-  المشاركة بمحاضرة " آثار سيناء عبر العصور" فى سمينار قسم التاريخ بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس تحت رعاية الدكتورة رقية شلبى عميدة الكلية والدكتورة عائشة عبد العال رئيسة قسم التاريخ فى يوم التراث العالمى 2017 بقسم التاريخ بالكلية بدعوة من الدكتور خلف الميرى مدير

18- المشاركة فى فعاليات الدعوة لإنشاء مجمع أديان منطقة حارة زويلة التى نظمتها جمعية محبى التراث القبطى بكنيسة السيدة العذراء بباب زويلة 2017 بحضور الأستاذ السعيد حلمى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية والحصول على شهادة شكر بذلك

19-  محاضرة " مقومات السياحة الدينية بسيناء " ضمن صالون المحروسة الثقافى الخاص بجمعية المحافظة على التراث المصرى 2017

20-  المشاركة فى المؤتمر الأول "نحو مستقبل أقل كوارث وأزمات" ببيت القاهرة (المركز البيئى الثقافى التعليمى) بالفسطاط 2017 تحت رعاية جهاز شئون البيئة وبالتعاون والتنسيق مع جمعية الخير والتسامح والاتحاد العربى للمرشدين السياحيين.

21- محاضرة " سيناء فى الفترة البيزنطية " ضمن سمنار التاريخ الإسلامى والوسيط ، بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية 2017 أدارت الجلسة الدكتورة زبيدة عطا.

22- المشاركة بمحاضرة تحت عنوان " الآثار المكتشفة بمحطات مسار العائلة المقدسة من رفح إلى الفرما" ضمن فعاليات حملة "إحياء مجمع الأديان بمصرالقديمة" بكنيسة أبى سيفين بمصر القديمة 2017 والتى أقامتها جمعية محبى التراث القبطى برئاسة المهندس سامى مترى والحصول على شهادة تقدير.

23- المشاركة بمحاضرة عن "مقومات السياحة بسيناء- السياحة الدينية نموذجًا" بالمؤتمر العام لاتحاد المرشدين السياحيين العرب لتنشيط السياحة العربية البينية والبيئية، الذى انعقد بفندق ماركيور الهرم 2017

24- المشاركة بمحاضرة تحت عنوان " محطات طريق الحج المسيحى من أبو مينا إلى سانت كاترين" ضمن فعاليات ندوة " أبو مينا: الماضى، الحاضر والمستقبل " 2018 بالمجلس الأعلى للثقافة التى عقدتها لجنة الآثار ومقررتها الدكتورة علا العجيزى تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة وبدعوة من الدكتور حاتم ربيع أمين عام المجلس الأعلى للثقافة والأستاذ محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية

25- عمل محاضرة مسجلة مع عرض شرائح وإرسالها ضمن أنشطة لجنة التاريخ والآثار برئاسة الدكتور جمال شقرة بالمجلس الأعلى  للآثار تحت عنوان " مسار العائلة المقدسة مشروع قومى لمصر" يونيو 2020

7-      معارض ومبادرات أثرية

عرض فكرة ومشروع الدكتور ريحان “حقوق الملكية الفكرية والآثار فى ضوء القوانين المنظمة – التحديات والحلول وآليات التنفيذ” بالمشاركة مع الفنانة التشكيلية علياء على أحمد والذى حصلت على المركز الثالث فى المسابقة فى كتاب دولى باللغة العربية والإنجليزية أصدره مركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة ىالبريطانية بمصر صدر فى يوليو 2020 باسم " حقوق حضارة لبناء حضارة" من إعداد الدكتور أحمد راشد كما نشر بالمجلد مقال  للدكتور عبد الرحيم ريحان عن رؤيته فى المسابقة وفكرة حقوق حضارة لبناء حضارة وسبل تطويرها واستمرارها حتى لا تتوقف عند حد المسابقة

8- جوائز

1-      حصل على جائزة التفوق العلمى من الاتحاد العام للآثاريين العرب 3/11/2007.

2-                الفوز بجائزة المركز الثالث فى مسابقة "حقوق حضارة لبناء حضارة" عن فكرة ومبادرة سجلت بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا تحت عنوان " حقوق الملكية الفكرية والآثار فى ضوء القوانين المنظمة - التحديات والحلول وآليات التنفيذ" والتى تمت برعاية أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ومركز فاروق الباز للاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية فى مصر واستمرت لمدة عام من العروض المتتالية للفكرة بالجامعة البريطانية وأعلنت نتيجتها فى 30 نوفمبر 2019 والحصول على شهادة بذلك

 9- عضوية الجمعيات والنقابات والاتحادات العلمية

  • عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب برقم عضوية 507 منذ عام 2001 ومدير المكتب الإعلامى لللاتحاد

2- عضو اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولى للمتاحف " أيكوم - مصر"

3- عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية

4- عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة

5- المستشار الإعلامى لاتحاد المرشدين السياحيين العرب

6- المتحدث الرسمى لجمعية المحافظة على التراث المصرى

7- عضو فى النقابة العامة للصحافة والطباعة والإعلام منذ عام  1995

8- المتحدث الرسمى ومن مؤسسى نقابة المصريين المستقلة للمؤلفين والمبدعين

9- عضو جمعية شباب سيناوى

10- عضو لجنة المتابعة ببيت العائلة المصرية

11- عضو مشارك بالهيئة العليا للعلماء والمفكرين العرب

10- النشاط الإعلامى

كاتب فى مجال الآثار والسياحة فى العديد من المصادر الإعلامية وشارك فى العديد من الأعمال الصحفية فى مقالات وحوارات وتحقيقات ومواد خبرية علاوة على المشاركة فى العديد من البرامج فى القنوات المصرية والبرامج الإذاعية العديدة وقدم عدة حلقات لبرنامج يوميات مرشد سياحى بإذاعة الشباب والرياضة وله أكثر من 100 ألف مادة إعلامية تتناقلها شبكة المعلومات الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر

1-      أكثر من 300 لقاء تيلفزيونى علاوة على مئات المداخلات

2-      أكثر من 400 لقاء إذاعى ومداخلات منها البرنامج العام وصوت العرب والشرق الأوسط ومعظمها إذاعة جنوب سيناء 

3-      نشر 43 مقال بمجلة أخبار السياحة الورقية

4-      355 تصريح صحفى للصحف الورقية قبل إنشاء المواقع الإلكترونية 

5-      820 تصريح صحفى لأشهر الصحف والمواقع الإلكترونية فى مصر والمواقع العربية فى مكاتبها بالقاهرة منها الأهرام، الأخبار، الجمهورية، اليوم السابع، البوابة نيوز، الفجر، الوفد، فيتو، مصراوى، الوطن، الشروق، الوفد، مستقبل وطن، العربية، شينخوا الصينية وغيرها

6-      673 عمل صحفى خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، الوكالة الرسمية بمصر

7-      420 عمل صحفى خاص لموقع البوابة نيوز

8-      600 عمل صحفى لموقع المسلة السياحية

9-      520 عمل صحفى لموقع جريدة وطنى

10-    330 مقال بالمجلة الدولية المتخصة "كاسل الحضارة والتراث" ضمن مجموعة كاسل جورنال الدولية للصحافة والإعلام

11-    150 عمل صحفى لأخبار اليوم

12-    90 عمل صحفى لصدى البلد

13-    75 عمل صحفى لروزاليوسف

14-    24 عمل صحفى للوفد

15-    30 عمل صحفى لمستقبل وطن

وهناك بيانات ببعض أسماء الموضوعات والروابط المنشورة إلكترونيًا تقع فى 232 صفحة خط بنط 12 لا يتسع المجال لنشرها لعدم إزعاج القراء الكرام ومطبوعات للمنشورات الورقية تصل إلى ثلاثة آلاف صفحة

أ.د. رانيا مصطفى محمد عبد الواحد استاذ الآثار المصرية كلية الآداب بجامعة الاسكندرية شخصية كاسل الحضارة و التراث

الاستاذة الدكتورة رانيا عبد الواحد استاذ الآثار المصرية كلية الآداب جامعة الاسكندرية 
شخصية العدد بكاسل الحضارة و التراث 
اختارت الدكتورة عبير المعداوي رئيس مجلس الادارة و رئيس تحرير المجلة والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير التحرير التنفيذي  شخصية العدد قبل الأخير للانطلاقة الجديدة من بداية العام الثالث لمجلة كاسل الحضارة و التراث و التي نرحب فيه بشخصية عالم متخصص بالتاريخ .و إليكم نبذة عن شخصية العدد الاستاذة الدكتورة رانيا عبد الواحد
 
 : المؤهلات العلمية :

-        درجة الليسانس فى التاريخ القديم والآثار المصرية من قسم التاريخ والآثار المصرية والاسلامية دور مايو 1995 بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف .

-        درجة الماجستير فى التاريخ القديم والآثار المصرية من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية جامعة الإسكندرية فى 26 / 3 / 2002 عن رسالة بعنوان : "الهيراطيقية : دراسة خطية مقارنة لنصين أدبيين دونا فى عصر الدولة الحديثة"  بتقدير ممتاز.

-        درجة الدكتوراه فى التاريخ القديم والآثار المصرية من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية جامعة الإسكندرية فى 25 / 9 / 2007 عن رسالة بعنوان : "كتاب الكهوف : دراسة فى الأدب الجنزى "بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة وتبادلها مع الجامعات المصرية.

ثالثاً : التدرج الوظيفى :

-        معيدة التاريخ القديم والآثار المصرية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية
إعتباراً من 3 / 4 / 1996 حتى 16/4/2002 .

-        مدرس مساعد التاريخ القديم والآثار المصرية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية اعتباراً من 27 / 4 / 2002 حتى 24/ 9 /2007.

-        مدرس التاريخ القديم والآثار المصرية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية اعتباراً من 25 / 9 / 2007.

-        استاد مساعد تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية اعتباراً من 5 / 10 / 2012.

-        استاد الآثار المصرية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية اعتباراً من 30 / 8 / 2018. 

رابعاً : الإنتاج العلمى :

أ- الأبحاث:

  • دراسة أثرية للأوانى الكانوبية المحفوظة بمتحف كلية الآداب – جامعة الإسكندرية – الندوة العلمية الحادية عشر – جـ1 – كتاب المؤتمر الثانى عشر – للإتحاد العام للأثاريين العرب – نوفمبر 2009 .
  • المعبود " نابو " ودوره فى الحضارة العراقية القديمة – مجلة حضارات الشرق الأدنى القديم - المؤتمر الدولي الأول لدراسات الشرق الأدنى القديم – المجلد الأول - مارس 2010 .
  • أضواء على جملة الخاتمة في بعض نصوص الأدب المصري القديم – مجلة كلية الآداب – جامعة دمنهور – إصدار خاص – يوليو 2011.
  • تابوت "مومياء الحبوب corn-mummy"  بمتحف كلية الآداب -  جامعة الإسكندرية– مجلة كلية الآداب –جامعة دمنهور– العدد (38) يناير 2012.
  • لقب aD-mr : دراسة في ماهيته الوظيفية حتى نهاية الدولة القديمة – مجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية – العدد (69) – ديسمبر 2012.
  • اضواء على انشودة النيل فى مصر القديمة – مركز الحرية للإداع – منتدى النيل – فبراير 2015
  • تصوير العنصر البشري في نقوش حضارتي الوركاء وجمدة نصر – المنتدى الدولى السادس للنقوش والكتابات فى العالم عبر العصور " عصور ما قبل التاريخ فى الوطن العربي وافريقيا – الدورة الثانية " – مركز الخطوط – مكتبة الإسكندرية – مارس 2015 .
  • الدلالات السياقية لكلمة اللسان ns فى الأدب المصري القديم

مجلة كلية التربية ـ جامعة الإسكندرية ـ المجلد الخامس والعشرون "العدد الرابع"  لعام 2015.

  • الإله ونتي في الفكر الديني المصري القديم

مجلة كلية الآداب ـ جامعة الإسكندرية العدد (80) 2016 .

  • لوحة "عن ـ مروت ـ إس" an-mrwt.s المحفوظة بالمتحف المصرى تحت رقم: CG 20754

كتاب المؤتمر الدولي التاسع عشر للإتحاد العام للآثاريين العرب نوفمبر 2016.

  • "Reflections on the Tree ImA / IAm in Ancient Egypt"

كتاب المؤتمر الدولى الأول البيئة والديانة فى مصر القديمة – المعهد الهليني لعلم المصريات – جامعة الشعب – آثينا – اليونان فبراير 2017  .

  • الأصول المبكرة للعلامات اللاتكرارية Ditto Marks كأسلوب كتابة في البرديات الهيراطيقية- كتاب المؤتمر الدولي العشرون للإتحاد العام للآثاريين العرب نوفمبر 2017.
  • ­­­­­نموذج لمحراث خشبي رقم 1334غير منشور بمتحف الآثار التعليمي بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية - مجلة كلية الآداب ـ جامعة الإسكندرية العدد (89) مارس 2018.
  •  "An Unpublished Stela of Any in Cairo Egyptian Museum     SR   4/11736"                                                   

      مجلة التاريخ والمستقبل، كلية الآداب ـ جامعة المنيا يوليو 2018.

  • " قراءة قى سجلات يوميات العمل بدير المدينة من خلال أُستراكا الخط الهيراطيقي "

المؤتمر الدولي الثاني لكلية الآداب – جامعة دمنهور " العلوم الإنسانية ودورها فى التنمية المستدامة واستشراف المستقبل ، سبتمبر 2019

  • " أضواء على تصوير المسطحات المائية فى جبانة سقارة خلال عصر الدولة القديمة "

       مؤتمر تاريخ المياه فى مصر نحو المستقبل 2 ، مارس 2020  تأجيل

ب- كتب علمية :

  • كتالوج متحف الآثار التعليمي بكلية الآداب جامعة الإسكندرية الآثار المصرية رانيا عبد الواحد، ماري-سيسيل بروفييه، CEAlex 0036-ÉtAlex48-2019 ISBN 978- نيكولا جوتييه ومنى حجاج 2-490128-08-2 ISSN 1110-6441 -

Antiquités égyptiennes de la Préhistoire à la Basse Époque

edité par Rania Abdul Wahid, Marie-Cécile Bruwier,  Nicolas Gauthier et Mona Haggag CEAlex 0036-ÉtAlex48-2019 ISBN 978-2-490128-08-2 ISSN 1110-6441من عصور ما قبيل الأسرات إلى العصر المتأخر

  • محاضرات فى الفن المصرى القديم – الإسكندرية 2009 .
  • محاضرات فى علم الحفائر - الإسكندرية 2010 .
  • " الهيراطيقية " مقتطفات من بعض النصوص المصرية القديمة – الإسكندرية 2010 .
  • كتاب الكهوف دراسة فى الأدب الجنزى – الإسكندرية 2011 .

خامساً : الإشراف على الرسائل العلمية والإشتراك فى لجان الكم والمناقشة :

  • رسائل الماجستير والدكتوراه الممنوحة مشرفاً عليها اجمالى 25 رسالة بواقع 3 رسائل دكتوراه و22 رسالة ماجستير :  
  • - الطالبة / شيرين كمال محمد عز الدين عنوان الموضوع " مفهوم الأبرار في كتاب الموتى من خلال برديات الدولة الحديثة " ومنحت ( دكتوراه ) 2014 .
  • - الطالب / عبد العزيز محمد عبد العزيز عبد الونيس عنوان الموضوع " الإسم ( rn ) فى مصر القديمة حتى نهاية عصر الدولة الحديثة دراسة تحليلية لغوية " إشراف مشترك مع أ.د/ أحمد أمين سليم . 22- 7 – 2014 – منحت ( دكتوراه ) 2015.
  • – الطالبة / نادية عبد اللطيف محمد محمد عنوان الموضوع " اسلوب تناول المعركة فى الأدب المصري القديم " إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد محى الدين السعدي 2 – 10 - 2012  ( منحت ) ، ( دكتوراه ) 2018 .
  • - الطالبة / شيرين كمال محمد عز الدين عنوان الموضوع " أنهار العالم الآخر فى الفكر المصرى القديم فى الدولة الحديثة دراسة فى الأدب الجنزى " إشراف مشترك مع أ.د/ شويكار محمد سلامة – منحت ( ماجستير)
  • - الطالب / عبد العزيز محمد عبد العزيز عبد الونيس عنوان الموضوع
    " الإنتقام فى مصر الفرعونية والتهديد به منذ أقدم العصور حتى نهاية الدولة الحديثة " إشراف مشترك مع أ.د/ أحمد أمين سليم – منحت ( ماجستير ) 2013 .
  • - الطالبة / هالة مسعد مهدي عبد ربه عنوان الموضوع " شعيرة إعادة نفس الحياة للمتوفى في عصر الدولة الحديثة" إشراف مشترك مع أ.د/ سوزان عباس عبد اللطيف – منحت ( ماجستير ) 2014  .
  • –الطالبة / مى وحيد حنفى محمود " مناظر ونصوص الساعة الحادية عشرة فى كتب العالم الآخر دراسة مقارنة "إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد السعدى – منحت ( ماجستير ) 2014 .
  • - الطالبة / أسماء إبرهيم حسن إدريس " الساعة الثانية عشرة فى كتابى الإمى دوات والبوبات " إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد السعدى – منحت – ( ماجستير ) 2014 .
  • - الطالبة / إيناس سالم محمد عبد القادر " مناظر ونصوص صيد مخلوقات الشر فى كتب العالم الآخر " إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد السعدى – منحت – ( ماجستير ) 2015 .
  • - الطالبة / عزة عادل عزيز جاد عنوان الموضوع "رسائل حوري وأمنمؤبي من خلال بردية انستاسي الأولى رقم 10247 في المتحف البريطاني دراسة خطية مقارنة " إشراف مشترك مع د. رشا فاروق السيد - منحت ( ماجستير )  2015 . 
  • – الطالبة / ياسمين عادل السيد عبد العزيز عنوان الموضوع " تصوير الأسماك النيلية فى الأدب المصرى القديم 25 – 2 – 2014 – منحت – ( ماجستير ) 2015
  • - الطالبة / أزهار جمال عبد الصمد أحمد عنوان الموضوع " دراسة خطية للصيغ الإفتتاحية والختامية لبرديات الكاتب إننا من الدولة الحديثة " إشراف مشترك مع أ.د / عصام محمد السعيد عبد الرازق - منحت ( ماجستير ) 2016 . 
  • - الطالبة / اسماء محمد محمود علي محمد عنوان الموضوع " كتاب البقرة السماوية دراسة فى كتب العالم الآخر " إشراف مشترك مع أ.د / عصام محمد السعيد عبد الرازق – منحت ( ماجستير ) 2016 .
  • - الطالب/ أحمد أبو زيد بسطاوي محمد عنوان الموضوع " طائر الور فى الحضارة المصرية القديمة – 24 – 9 – 2013 – منحت ( ماجستير ) 2017 .
  • – الطالبة /غدى طارق الزكى عنوان الموضوع " الكاهن الأول لأمون ( باك – إن – خنسو " : دراسة حضارية آثرية من عصر رعمسيس الثاني " 25 – 2 – 2014 – منحت ( ماجستير ) 2017 .
  • - الطالبة / رشا على عطية عبد المجيد عنوان الموضوع " طبوغرافية المرتفعات فى كتب العالم الآخر فى مصر القديمة فى عصر الدولة الحديثة إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد محى الدين السعدى – 10 – 9 – 2006 - منحت ( ماجستير )  2017 .
  • - الطالب كريم نصر علي دعبوب عنوان الموضوع " علامتي " بر- ور" و " بر – نو " قى الحضارة المصرية القديمة حتى نهاية عصر الدولة الحديثة " 25 – 2- 2014 – منحت ( ماجستير ) 2018 .
  • - الطالبة / ضحى محمد عبد الفتاح عنوان الموضوع " خع المشرف على الأعمال الملكية من عصر الأسرة الثامنة عشرة " 30 – 9 – 2014 ( منحت )، ( ماجستير ) 2019 .
  • - الطالبة / ثريا عبد الباري غيطانى عنوان الموضوع " شجرة إيما / إيام المقدسة فى الحضارة المصرية القديمة " – 27 – 9 – 2016 ( منحت ) ،( ماجستير ) 2019 .
  • - الطالبة / جهاد ناصر عبد الله عنوان الموضوع " الأبرار فى كتب العالم الآخر على آثار الدولة الحديثة " إشراف مشترك مع د/ آمال محمد بيومي مهران - 11 – 7 – 2016  ( منحت ) ،( ماجستير ) 2019 .
  • - الطالبة / سوزان السيد أحمد السيد المليجي " الأطعمة المحظورة فى مصر الفرعونية " اشراف مشترك مع أ.د/ أحمد أمين سليم ( منحت ) ، ( ماجيستير ) 2019
  • - الطالب / مصطفى فتحي المعداوي عنوان الموضوع " المقتنيات الأثرية في المتاحف الإقليمية: درسة في آثار الفترة من عصر الدولة القديمة حتى نهاية الدولة الوسطي" ( ماجستير ) 2020
  • الطالب / محمد عبد العزيز عبد الحليم "مقابر بني حسن وجزيرة فاروس: دراسة آثرية من خلال استخدام تكنولوجيا ثلاثية الأبعاد " اشراف مشترك مع أ.د/ جان ايف امبرير     ( ماجستير ) منحت 2021
  • الطالبة / عزة خميس محمود عنوان الموضوع " برديات كتاب الموتى النسائية " إشراف مشترك مع د/ عماد أحمد إبراهيم الصياد 23 – 6 – 2016 ( ماجستير ) منحت 2021
  • الطالبة / أماني مصطفى عثمان حسن موسى عنوان الموضوع " الحراك الإجتماعي للطبقة العليا في مصر القديمة من خلال جبانة طيبة الغربية في الفترة من عصر الدولة الحديثة حتى نهاية عصر الانتقال الثالث (1550-655ق.م) – اشراف مشترك مع أ.د/ عبدالواحد عبدالسلام إبراهيم ( ماجستير ) منحت 2021

        رسائل الماجستير والدكتوراه المُسجلة تحت إشرافى أو أشارك فى الإشراف عليها 21 رسالة بواقع  8 رسائل دكتوراه و 13 رسالة ماجستير :

  • الطالبة / عبير على صادق عبد الشافى عنوان الموضوع " مناظر الأعياد الدينية من خلال المعابد الجنزية بطيبة الغربية فى عصر الدولة الحديثة " 2015 ( دكتوراه ).
  • الطالبة / أسماء إبراهيم إدريس عنوان الموضوع " مجموعة التمائم والحلى المحفوظة بمتحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية " 27 – 9 – 2016 ( دكتوراه ).
  • الطالبة / عزة عادل عزيزجاد عنوان الموضوع " إذدواجية اللغة فى مصر القديمة من العصر المتأخر حتى القرن السبع الميلادى من خلال المصادر الآثرية " إشراف مشترك مع د/ إبراهيم قديس إبراهيم 27 – 9 – 2016 ( دكتوراه ).  
  • الطالبة / أزهار جمال عبد الصمد عنوان الموضوع " دراسة خطية لأستراكا مقبرة سننموت " إشراف مشترك مع أ.د/ عصام محمد السعيد  26 – 9 – 2017 ( دكتوراه ).
  • الطالبة / نسرين علاء الدين على عبد النبي عنوان الموضوع " سياسة ملوك الأسرة الثامنة عشرة فى الدلتا " إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد محى الدين السعدى 22 - 7 -  2014 ( دكتوراه ).
  • الطالبة / هاجر حسن أحمد علي حسن عنوان الموضوع " دراسة خطية ولغوية لبردية متحف بوشكين رقم 127 " اشراف مشترك مع      أ.د/ حسن محمد محي الدين السعدي

و د/ عماد أحمد إبراهيم الصياد -          24/2/2015

  • الطالب / أحمد أبو زيد بسطاوي محمد عنوان الموضوع " الاحتفالات الدينية والملكية المصورة على مقاصير معبد الآخ - منو في الكرنك "دراسة آثرية حضارية "26/2/2019
  • الطالبة / أسماء محمد محمود علي عنوان الموضوع " مفهوم الكهف ودلالاته في الفكر الديني المصري القديم " اشراف مشترك مع أ.د/ عصام محمد السعيد      30/7/2019
  • الطالب / محمود محمد رزق محمد عز الدين عنوان الموضوع "الساعة الثانية فى كتب العالم الآخر على آثار الدولة الحديثة – دراسة مقارنة " إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد السعدى . 25 – 5 – 2010 ( ماجستير ) .
  • الطالبة / ندى محمد محمود محمد عنوان الموضوع " مناظر الصراع بين إله الشمس وعبب فى فصول الكتب الجنائزية فى الدولة الحديثة " إشراف مشترك مع أ.د/ حسن محمد محى الدين السعدي 26 – 3 – 2013 ( ماجستير ).
  • الطالبة إيناس محمد عبد الواحد أحمد " طقسة تقديم الزهور للمتوفى من خلال لوحات مقابر الافراد فى مصر القديمة حتى نهاية عصر الدولة الحديثة " 30 – 9 – 2014 . اشراف مشترك مع د. عماد أحمد الصياد ( ماجستير ).

 

                        

 

  • الطالب / محمد مصطفى أحمد عرابى عنوان الموضوع " الإلهه حتميت فى كتب العالم الآخر فى مصر القديمة إشراف مشترك مع د/ آمال محمد بيومى مهران – 23 – 2 – 2016 ( ماجستير ).
  • الطالبة / ريهام حلمى إسماعيل عنوان الموضوع " كهنة أوزير فى عهد رعمسيس الثانى دراسة حضارية آثرية " – 27 – 9 – 2016 ( ماجستير )..
  • الطالب / مايكل رسل رياض عنوان الموضوع " الإله محن فى الفكر الدينى المصري القديم حتى نهاية عصر الدولة الحديثة – 26 – 9 – 2017( ماجستير ).
  • الطالبة / أسماء محمد حسين علي عبد المنعم عنوان الموضوع "إنحرخع: رئيس العمال في عهد رعمسيس الثالث و رعمسيس الرابع " اشراف مشترك مع د/ أحمد حمدي عبد المنعم   - 23/2/2016
  • الطالب / بسام حسن محمد علي عنوان الموضوع " المقتنيات الأثرية في المتاحف الإقليمية: دراسة تاريخية في آثار الفترة من عصر الدولة الحديثة حتي نهاية العصور الفرعونية " اشراف مشترك مع أ.د/ إسلام مصطفي عبد الله          11/7/2016
  • الطالب / أحمد محمود محمد شلبي عنوان الموضوع " الثبات والتغير في الإدارة المصرية في العصر البوبسطي " اشراف مشترك مع أ.د/ إسلام مصطفي عبد الله   11/7/2016
  • الطالبة / ريهام حلمي إسماعيل النشارعنوان الموضوع " كهنة أوزير في عهد رعمسيس الثاني( دراسة حضارية – أثرية) " -   27/9/2016
  • الطالبة / هناء عزيز غالى بولس عنوان الموضوع " دراسة لشخصية با- حرى حاكم الكاب من عصر الأسرة الثامنة عشرة " - 29/7/2017
  • الطالبة / ندى خالد إبراهيم محمد بدرة عنوان الموضوع "قوائم الأسماء الشخصية في اللغة المصرية القديمة " اشراف مشترك مع أ.د/ عبدالواحد عبدالسلام إبراهيم

     26/2/2019

  • الشيماء مجدي مرسي محمد السيد " دراسة خطية حضارية لبعض الكتابات الطبية من دير المدينة خلال عصر الدولة الحديثة " - 26/2/2019
  • رسائل الماجستير والدكتوراه التى شاركت فى لجان الحكم والمناقشة عليها وعددها 20 رسالة ماجستير ودكتوراه :
  • الطالبة / هاجر أحمد محمد حسن فى مو ضوع " قدس أقداس معبد خونسو ( دراسة تحليلية للمناظر والنصوص "  اشراف أ.د/ منصور النوبي منصور ود/ رؤوف الورداني كلية الآثارجامعة قنا 18 / 3 / 2021
  • الطالبة / هبة سعد سليمان حمد وعنوانها : « النفي في اللغة المصرية القديمة حتى نهاية الدولة الوسطي » كلية الآداب جامعة الإسكندرية ( ماجستير ) اشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام 2020
  • الطالبة / نجوى عبد الحميد حسن جمعة " مقصورة إيزة بمعبد سيتي الأول بأبيدوس: دراسة آثارية لغوية فنية " كلية الآداب جامعة أسيوط اشراف أ.د/ حنان عباس أحمد ود/ إسلام إبراهيم ( ماجستير ) 2020
  • الطالبة / إيمان عبد الفتاح محمد عبد العزيز " الأمراض النفسية والعصبية فى مصر القديمة "اشراف أ.د/ فايزة محمود صقر وأ.د/ آمال محمد بيومي مهران – كلية الآداب – جامعة دمنهور ( ماجستير ) 2018
  • الطالب / إسماعيل خليل إسماعيل محمد حجر " صور من مظاهر الإتفاق والإختلاف بين مصر والساحل الغربي للخليج العربي خلال الألفين الخامس والرابع قبل الميلاد دراسة حضارية إشراف أ.د/ أمين عبد الفتاح محمود عامر- كلية الآداب – قسم التاريخ – جامعة طنطا 15 / 12 / 2018
  • الطالبة / هبه حسن محمد رأفت " تفاعل المظاهر والظواهر الطبيعية مع الأحداث البشرية فى الفكر المصري القديم " إشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2018 ( دكتوراه ) .
  • الطالبة / منار إبراهيم السيد بهنسي " المضلعات فى فن النقش والتصوير بمقابر طيبة الغربية فى عصر الدولة الحديثة " إشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2018

( دكتوراه ) .

  • الطالبة / إيناس محمد دسوقى حسين " كهنوت المعبود إينحرت " إشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2016 ( دكتوراه ) .
  • الطالبة / إيمان عبد الفتاح محمد عبد العزيز المعيدة بتربية دمنهور " الأمراض النفسية والعصبية فى مصر القديمة " إشراف أ.د/ فايزة محمود صقر 2018 ( ماجستير )
  • الطالبة / رباب حسن حسين محمد " عهد الملك سنفرو " إشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2017 ( ماجستير ) .
  • الطالبة / شهيرة أحمد عبد الله " أمراض العيون وعلاجها فى مصر القديمة " إشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2017 ( ماجستير ) .
  • الطالب / ضياء جابر بخيت سرحان " أدوات الربط ذات الأصل المصري القديم " إشراف أ.د/ عصام محمد السعيد عبد الرازق 2017 ( ماجستير )
  • الطالب / فتحي حسن محمد أبو سعدون " أزياء الرجال فى عصر الدولة الحديثة " إشراف أ.د/ أحمد أمين سليم 2016 ( ماجستير ) .
  • الطالبة / آيه أمين أمين " الصلاصل فى مصر فى العصر الفرعونى " – اشراف أ.د/  رشا فاروق السيد محمد  2015 ( ماجستير ).
  • الطالب / محمود محمد ندى " الساعة التاسعة فى كتب العالم الآخر " إشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2015 ( ماجستير ) .
  • الطالبة منار إبراهيم السيد بهنسي " المرآة فى مصر القديمة " اشراف أ.د. حسن محمد محي الدين السعدي و أ.د. عبد الواحد عبد السلام إبراهيم 2015 ( ماجستير ).
  • الطالبة نسرين أبو وردة " الساعة السادسة فى كتب العالم الآخر " اشراف أ. د / أحمد أمين سليم 2015 ( ماجستير ).
  • الطالبة نوال الصافي المعيدة بتربية دمنهور " رعمسيس الرابع دراسة تاريخية " اشراف أ.د/ حسن محمد محي الدين السعدي 2013 ( ماجستير ).
  • الطالبة / سجى منعم محمود السيد " التماثل والتوازن فى الفن المصري القديم حتى نهاية عصر الدولة الحديثة "  اشراف أ.د/ عبد الواحد عبد السلام إبراهيم ( ماجستير ) 2013 .
  • الطالبة هالة عبد الحميد حسن رمضان " الجزية فى مصر القديمة " إشراف أ.د/ أحمد أمين سليم ود/ محمد دسوقى حسن ( ماجستير ) 2013 .

سادساً : عضوية الهيئات واللجان العلمية :

-        عضو لجنة المحكمين لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين ( لجنة الآثار    المصرية ) رقم 41

-         عضو الإتحاد العام للآثاريين العرب .

-        عضر الجمعية الأثرية بالإسكندرية .

-         عضو الجمعية المصرية لأصدقاء مكتبة الإسكندرية

-         عضو نادي الإتحاد السكندري

سابعاً : الدورات التدريبية والتعليمية  :

-        دورة  Toefl Certificate   1996 .

-        دورة إعداد المعلم الجامعى سبتمبر 1998 .

-        دورة اللغة العربية من كلية الآداب جامعة الأسكندرية 1999.

-        دورات فى اللغة الإنجليزية من المركز الأمريكى بالإسكندرية " إمدست "
من المستوى السابع وحتى المستوى العاشر بالإضافة إلى المستوى الأول والثانى فى المحادثة .

-        دورات تدريبية من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات: (مهارات العرض الفعال – أخلاقيات وأداب المهنة – الإتجاهات الحديثة فى التدريس – مهارات الإتصال الفعال – التدريس الفعال – مهارات التفكير – أساليب البحث العلمى  - الإدارة الجامعية – استخدام التكنولوجيا في التدريس –

            أخلاقيات البحث العلمي – تنظيم المؤتمرات العلمية – نظم الساعات المعتمدة – التخطيط الاستراتيجي) .

-        دورة فى ICDL من كلية الآداب جامعة الأسكندرية من يوليو 2009 – يناير 2010.

-        استكمال المصفوفة التدريبية لفئة الأستاذ طبقاً لقرار المجلس الأعلى للجامعات رقم 439 لسنة 2006 وهى ( القوانين واللوائح الجامعية – القيادة والتفكير الإستراتيجي – الإختبارات الإلكترونية – إبتكارية حل المشكلات وصنع القرار – تنمية مهارات القيادة التنفيذية – النشر الدولى للبحوث ) .

-       ممثل قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية فى دورات مشروع تطوير وتقويم الطلاب والإمتحانات فى كلية الآداب – جامعة الإسكندرية – وكذا دورة كيفية انشاء بنك الأسئلة لتحديث طرق تقويم الطلاب .

ثامنا : أنشطة الكلية واللجان العلمية المشارك فيها  :

  • ممثل القسم عن شعبة الآثار المصرية في وحدة ضمان الجودة لتطوير وتحديث البرامج والمقررات الدراسية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

     -      رائد أسرة الآثار المصرية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية .

-    أمانة مجلس قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية للعام الجامعى ( 2011  – 2012) ، وللعام الجامعى ( 2017 – 2018 ) .

     -  عضو لجنة شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية للأعوام الجامعية  
( 2009 / 2010، 2011/2012 ، 2017 / 2018 )

      - عضو لجنة المكتبات  عن قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية للعام الجامعي ( 2013 / 2014 )

    - الإشترك فى وضع مقررات كلية الآثار واللغات جامعة الإسكندرية – فرع مطروح  للعام الجامعي (2016/ 2017 )   .

-  تطوير وتحديث البرامج والمقررات الدراسية وتطبيق أحدث أساليب التعليم.

- المشاركة فى مشروع تطوير نظام تقويم الطلاب والإمتحانات فى جامعة الإسكندرية –  يوليو 2015 .

- المشاركة فى ورشة العمل الخاصة بكيفية استخدام برنامج بنوك الأسئلة -  يوليو 2015 .

-  عضو لجنة اعادة تطوير واحياء متحف الآثار التعليمي كلية الآداب – جامعة الإسكندرية  .

- محرر الكتالوج العلمى للقسم الفرعونى بمتحف الآثار التعليمي كلية الآداب بالإشتراك مع أ.د/ ماري سيسيل بروييه مدير متحف ماريمونت  ممثل فى المركز الفرنسى (CELex ) وتم نشر الكتالوج 2019 فى الدورية التى يصدرها المركز الفرنسي للدراسات السكندرية  .

- المشاركة فى اعداد لائحة  قسم الآثار المصرية القديمة – كلية اللغات والآثار – جامعة الإسكندرية – فرع مطروح .

- الإرشاد الأكاديمي للدراسات العليا تخصص التاريخ القديم والآثار المصرية بداية من فصل الخريف 2014 وحتى الآن .

- عضو مجلس إدارة مجلة كلية الآداب العام الجامعي 2019 – 2020 .

- عضو مجلس إدارة وحدة الإنتساب الموجه بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية العام الجامعى 2019 – 2020 .

- الإشراف على لجان الرصد والمراجعة واخراج النتائج للفرق الأربع لإمتحانات كلية الآداب – جامعة الإسكندرية العام الجامعي 2018 – 2019 ، 2019 – 2020

- المدير التنفيذي للبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية اعتباراً من يناير 2020

- عضو مجلس إدارة مركز المكفوفين ( مركز طه حسين ) بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية .

- عضو مجلس إدارة متحف الآثار التعليمي بكلية الآداب جامعة الإسكندرية .

تاسعاً  : النشاط الثقافي :

  • المشاركة في دورة تثقيفية بمعهد إعداد القادة بحلوان " الدورة التثقيفية " المنعقدة من 27/3 إلى 1/4/1998.
  • المشاركة فى مشروع إعداد CD للغة المصرية القديمة بمركز الخطوط
    بمكتبة الإسكندرية عام 2004 .

-        المشاركة فى إعداد دليل متحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية وتصنيف قاعات العرض بالمتحف وتأريخ القطع الأثرية .

-        تدريس المستوى الأول للخط الهيراطيقي بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية – دورة نوفمبر / ديسمبر 2011.

-         تدريس المستوى الأول للخط الهيراطيقي بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية – دورة نوفمبر / ديسمبر 2015.

-        دورة منهج البحث فى الخطوط – مكتبة الإسكندرية والتى عُقدت فى الفترة من 12 – 13 / إبريل / 2018

-        مقرر الموسم الثقافي الأول لمتحف الآثار التعليمي بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية بعنوان " مصر وهوية مصر الحضارية " ديسمبر 2019

عاشراً : المؤتمرات والندوات :

  • المشاركة فى المؤتمر الحادى عشر للإتحاد العام للآثاريين العرب
    فى الفترة من 18 – 21 أكتوبر 2008 .
  • المشاركة بالحضور والمناقشات في جلسات مؤتمر " الإسكندرية: ملتقى ثقافي وحضاري" يومي 26-27 نوفمبر 2008.
  • المشاركة فى ندوة أ.د / محمد بيومى مهران والتى نظمها قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية مارس 2009 .
  • المشاركة فى المؤتمر الثانى عشر للإتحاد العام للآثاريين العرب
    فى الفترة من 14 – 16 نوفمبر 2009 .
  • المشاركة فى المؤتمر الدولى الأول لدراسات الشرق الأدنى القديم الذى نظمه المعهد العالى لحضارات الشرق الأدنى القديم – جامعة الزقازيق فى الفترة من 9 – 11 مارس 2010 .
  • المشاركة فى الإعداد للعديد من المؤتمرات العلمية السنوية لكلية الآداب – جامعة الإسكندرية .
  • المشاركة فى الندوة التحضيرية لوضع أسس ومبادئ وأهداف مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية يومي 25، 26 يونيو 2002 والتي ضمت علماء اللغة والتاريخ والخطوط.
  • تقديم ندوة بعنوان " أضواء على انشودة النيل فى مصر القديمة " ضمن سلسلة ندوات منتدى النيل يوم الإثنين 16 فبراير 2015 والتى نظمها مركز الحرية للإبداع بالإسكندرية .
  • المشاركة فى المنتدى الدولى السادس للنقوش والكتابات فى العالم عبر العصور " عصور ما قبل التاريخ فى الوطن العربي وافريقيا – الدورة الثانية " – مركز الخطوط – مكتبة الإسكندرية –  الذى عُقد فى الفترة من 2 -5 مارس 2015  .
  • المشاركة فى ندوة " أضواء على عصر الأهرامات : حفائر ونقوش " بمحاضرة " الجبانة المنفية فى متحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية " التى نظمها مركز دراسات الكتابات والخطوط بمكتبة الإسكندرية فى يوم السبت والأحد الموافقان 16 و 17 إبريل 2016 م .
  • المشاركة فى الدورة التدريبية التى نظمها المركز العالمى للمتاحف (ICOM ) بعنوان المتاحف صوت المجتمع يوم 26 مايو 2016 .
  • المشاركة فى المؤتمر الدولى الأول البيئة والديانة فى مصر القديمة الذى عُقد فى المعهد الهلليني لعلم المصريات – جامعة الشعب – آثينا – اليونان فى الفترة من 1 – 3 فبراير 2017
  • المشاركة فى المؤتمر الدولي التاسع عشر للإتحاد العام للآثاريين العرب الذى عُقد فى جامعة المنصورة فى الفترة من 5 – 7 نوفمبر 2017 .
  • المشاركة فى المؤتمر الدولي العشرين للإتحاد العام للآثاريين العرب الذى عُقد فى جامعة الفيوم فى الفترة من 11 – 13 نوفمبر 2017 .
  • المشاركة فى ندوة دراسة ونشر الكتابات والنصوص الجنائزية فى مصر القديمة بعنوان " نصوص الأهرمات ونصوص التوابيت وكتاب الموتى " التى نظمها مركز دراسات الخطوط ، مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المركز الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة يوم 22 / فبراير 2018 .
  • محاضرة بعنوان " منهج البحث العلمي فى دراسة البرديات الهيراطيقية ورشة عمل نظرية وتطبيقية " اليوم الأول 11 / إبريل / 2018 من خلال فاعليات  دورة " منهج البحث العلمي فى دراسة النقوش والخطوط المصرية القديمة .
  • محاضرة بعنوان " الوصاية على العرش فى مصر الفرعونية " تحت اشراف وحدة التاريخ بقطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية مارس 2019
  • رئاسة جلسة اليوم الثاني الجلسة الثالثة قسمي التاريخ واللغة العربية فى الملتقى العلمي الرابع لطلاب الدراسات العليا – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية " نحو أفاق جديدة فى البحث العلمي " 10 – 11 إبريل 2019
  • المشاركة فى ندوة كفاح المصريين عبر العصور التي عقدت فى مارس / 2019 والتى نظمها قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية
  • المشاركة فى مؤتمر " التراث الثقافى فى مصر عبر العصور يومي 21 ، 22 / إبريل 2019 – بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية .
  • رئاسة الجلسة الخامسة المؤتمر الدولي الثاني لكلية الآداب – جامعة دمنهور " العلوم الإنسانية ودورها فى التنمية المستدامة واستشراف المستقبل ، سبتمبر 2019
  • المشاركة فى الدورة التدريبية للأثاريين والتى عقدت بمتحف رشيد القومي عبر الميكروسوفت تيمز بعنوان ( جولة فى علوم المتاحف والآثار 5 ) والمحاضرة بعنوان ( تصوير كتاب الكهوف على جران مقابر وادي الملوك ) في 10 / يناير 2021

حادي عشر  : نشاط خدمة المجتمع :

-        عضو اللجنة المنظمة لمؤتمر العلوم الإنسانية وقضايا البيئة
يومى 14 – 15 إبريل 2008 .

-        عضو اللجنة المنظمة لمؤتمر الإسكندرية  والثقافة الإسلامية 
يومى 28 – 29 يونية 2008 .

-        عضو اللجنة المنظمة لندوة أ.د محمد بيومي مهران "موضوعات في تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم" 28 مارس 2009.

 

 

 

ثاني عشر  : الجوائز  :

  • الحصول على جائزة الجامعة للتشجيع العلمي عن عام 2017 فى المجال النظري والعلوم الإجتماعية

ثالث عشر  : بعض المقررات الدراسية التي قمت بتدريسها :

أ – مرحلة الليسانس

  • تاريخ مصر الفرعونية حتى بداية عصر الدولة الحديثة، تاريخ مصر الفرعونية حتى دخول الإسكندر، تاريخ وآثار الشرق الأدنى القديم (العراق – إيران – آسيا
  • الصغرى)، حضارة الشرق الأدنى القديم ، المدخل إلى علم الآثار، تاريخ وحضارة العرب القديم ، حضارة مصر القرعونية وآثارها ، حضارة الشرق الأدنى القديم وآثارها ، الديانة المصرية القديمة، نظم سياسية واجتماعية واقتصادية، نصوص هيراطيقية، اللغة المصرية القديمة، العمارة والفنون الكبرى فى الدولة الحديثة والعصر المتاخر ، العمارة والفنون الكبرى فى عصر الدولتين القديمة والوسطى ، حفائر وفن المتاحف، مواقع أثرية ، موضوع خاص فى الحضارة والآثار ،حضارة مصر الفرعونية ( الآداب والعلوم )   .
  • الإنتداب لتدريس مقرري تاريخ مصر الفرعونية ، آثار مصر الفرعونية – قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية – كلية الآثار واللغات – جامعة مطروح
  • الإشراف العلمي والإداري على برنامج التدريب العملي لشعبة الآثار المصرية لمناطق القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان الأثرية.

ب– مرحلة الدراسات العليا (الساعات المعتمدة)

  • نصوص هيروغليفية ، نصوص هيراطيقية، العمارة في العراق القديم، فنون صغرى في العراق القديم، آثار مصرية قديمة ، المعابد في العصر المتأخر، المقابر فى العصر المتأخر ، الأدب في العصر المتأخر , الفن فى العصر المتأخر , نصوص هيروغليفية فى العصر المتأخر ، مصادر التاريخ المصري القديم  ، آثار إيران القديمة  ، موضوع خاص فى الحضارة المصرية القديمة .

رابع عشر : الأبحاث التى قمت بتحكيمها

  • " دور حربون الواس w3s ونظائره فى كتب العالم الآخر "  – مجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية
  • " أضواء على المعتقدات الدينية فى مصر وبلاد المغرب القديم " – مجلة الدراسات التاريخية والحضارية – كلية الآداب – جامعة بني سويف ، العدد الرابع ، إبريل 2018
  • " The Abedyian Stelae Bearing Foreign Names " حولية أبجديات العدد 15 / 2020 التي يصدرها مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية
  • "مشاهد الثيران والأبقار المشاركة في الموكب الجنائزي من الدولة القديمة حتى نهاية الدولة الحديثة" مجلة الإتحاد العام للآثاريين العرب
  • Body Secretions Goddess in Ancient Religious Texts"  "

 

 

مواعيد الصوت والضوءخلال شهر رمضان المبارك

 بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعلنت شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية عن  تعديل مواعيد عروض الصوت والضوء خلال الشهر الكريم  يأتي هذا في اطار استعداد  الشركة لاستقبال هذه المناسبة  بمواعيد تتناسب مع مواعيد الافطار وتشجيعا للمصريين بالاضافة الى  السائحين وإتاحة فرصة التواجد في العروض.

وقد صرح محمد عبد العزيز عضو مجلس الإدارة التنفيذى  أنه تقرر أن

تبدأ عروض الصوت والضوء فى رمضان بمنطقتى الهرم- فيلة الساعة 8:30 م ومنطقتى  الكرنك وابو سمبل  الساعة 8 م ومنطقة ادفو الساعة 7:30 م كما تتيح  الفرصة لكل الجنسيات من السياح بالاستمتاع بلغة بلدهم عن طريق سماعات الترجمة الفورية.

وقد اضاف عبد العزيز أن الشركة حرصت أن يكون التوقيت الخاص بالعروض في هذه المواعيد حتى يتناسب مع مواعيد الإفطار .

جهود الدولة فى تسجيل وترميم الآثار المسيحية فى مصر ببيت السنارى

نظمت مكتبة الإسكندرية احتفالية الخميس 8 أبريل بمناسبة مرور عقد من الزمان على إنشاء مركز الدراسات القبطية، والتي تحمل عنوان “10 سنوات من الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية “مستقبل الدراسات القبطية في مصر”، وذلك بالتعاون بالتعاون مع بيت السناري الأثري بالقاهرة.

وألقى الدكتور ضياء الدين زهران نائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية كلمة تتضمن جهود الدولة فى تسجيل وترميم الآثار المسيحية فى مصر ببيت السنارى استعرض فيها إنجازات ومجهودات القطاع في صيانة وحفظ الآثار القبطية حيث تناول سيادته مجهودات القطاع في تسجيل الآثار القبطية الثابتة والمنقولة وفي مقدمتها تسجيل الايقونات الموجوده في الأديرة والكنائس

كما أشار إلى جهود القطاع في التصدى التعديات وأزالتها وأعمال الترميم التى انتهت والتى لا تزال جارية بالإضافة إلى الحفائر فى المواقع القبطية واهم الاكتشافات هذا كما استعرض الدكتور زهران الأعمال الجارية في تطوير المواقع القبطية الواقعة في مسار رحلة العائلة المقدسة والتى تتم بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالإضافة إلى وضع بعض المواقع الأثرية القبطية على قائمة التراث العالمي المسجل فى منظمة اليونسكو

الآثاري أحمد مصطفي شرف الدين الخبير على الإشراف على أعمال ترميم القاهرة التاريخية وتطوير متحف الحضارة شخصية كاسل الحضارة والتراث


االآثارى أحمد مصطفي السيد شرف الدين كبير بدرجة مديرعام، ومدير عام التسجيل الأثرى بجنوب سيناء والخبير السابق فى الإشراف على أعمال ترميم القاهرة التاريخية وتطوير متحف الحضارة شخصية كاسل الحضارة والتراث

تاريخ العمل  الوظيفي :  بدأت العمل مفتش اثار بمركز الدراسات والبحوث بالقلعه اعتبارا من 2/9/1987 وتمرست علي الاعمال المتعلقه
بالدراسات الاثريه المعمريه الخاصه بالاثار الاسلاميه والقبطيه (مرفق صوره)

-المشاركه في اعداد ملف لكل اثر اسلامي وقبطي بمدينه القاهره متضمن التوصيف الاثري والوضع الراهن ومقترحات الترميم وكافة الاعمال المتعلقه بالاثر

-الاشتراك في حفائر المنطقه ما بين برج الرمله والحداد بسور القلعه لإعدادها لكي تصبح مدرجات ومسرح مكشوف وساحات خضراء(محكي القلعه ) وكذا مرافقة الزيارات الميدانيه الرسميه للأثار الاسلاميه

-المشاركه في اعداد دراسه اثريه معمريه للترميم للجامع الازهر وافتتاح في اواخر التسعينات

-اعداد الدراسات الاثريه المعمريه للترميم فيما تعدي ال 100 دراسه

- الاشتراك في مشروع الاثار الاسلاميه المسجله بمدينة القاهره بالاشتراك مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء

إعداد دليل الاثار الاسلاميه بمدينة القاهره بالمشاركه مع فريق العمل وبالتعاون مع مركز المعلومات بمجلس الوزراء ( مرفق صورة)

-الانتقال لمكتب السيد وزير الثقافة للعمل بمركز معلومات القاهرة التاريخية  في سنه 1998 طبقا للقرار الوزاري رقم 172 لسنة 1998

-وقد قمت بالمشاركه في الاعمال الاتيه بمركز المعلومات القاهره التاريخيه بمكتب السيد وزير الثقافه من اعداد قاعدة بيانات باستخدام نظم المعلومات الجغرافيه واعداد الحدود لمشروع القاهره التاريخيه وتقسيم الاثار الي اربع مراحل للترميم والاشتراك في كافة الاعمال حتي الانتهاء من افتتاح هذه الاثار فيما يتعدي 60 اثر اسلامي متنوع ما بين سور وبوابه وسبيل وكتاب وقصر ومسجد وقبه ومنزل ..الخ

-المشاركه في المؤتمر الدولي للحفاظ وترميم القاهره الاسلاميه فبراير 2002

-المشاركه في اعداد واختيار ودراسة قطع النسيج المختاره لمتحف النسيج المصري بسبيل محمد علي بالنحاسين وافتتاحه

-المشاركه في اعداد وافتتاح متحف الاسكندريه القومي ومسرح سيد درويش وقصر محمد علي بشبرا وقصر الامير محمد علي بالمنيل

-المشاركه في افتتاح جميع الاثار الاسلاميه التي تم ترميممها وافتتاحها بدايه من 1990 وحتي 2010

-المشاركه في اعداد الدراسات الاثريه المعماريه لترميم اثار شارع المعز وافتتاحه في 2010

متابعة وحضور الزيارة الميدانية للسيد رئيس مجلس الوزراء لافتتاح شارع المعز

                -وخلال ذلك في عام 2000 صدر قرار رئيس القطاع رقم 149 بالعمل مديرا بمركز الدراسات .

ثم ترقيتي للدرجه الاولي بالقرار رقم 1181 في 2005 ..

بتاريخ 27/8/2005 صدر قرار الامين العام لمجلس الاعلي الاثار 2436 بندبي مديرا عاما للتوثيق الاثري للدراسات الاثريه بالاضافه الي عملي بمكتب السيد وزير الثقافة ..

ثم المشاركه في اعمال اللجنه المشكله برئاسه اللواء عماد مقلد رئيس قطاع صندوق تمويل الاثار طبقا لقرار وزير الثقافه 976 ل 2008

-المشاركة في أعمال اللجنة المشكلة برئاسة السيد فرج فضة رئيس قطاع الأثار الاسلامية والقبطيىة لدراسة توظيف واستغلال مقعد الأمير ماماي السيفي كموقع خدمي سياحي طبقا للقرار الوزاري رقم 784 لسنة 2008..مرفق صورة..      

- الانتداب للعمل كمشرف علي مجموعات العمل للمتحف القومي للحضاؤة المصرية والاشتراك في كافة الأعمال الخاصة بالمتحف ومشاركة وحضور لجان السيناريو واجتماعات اليونيسكو مع العاملين بالمتحف والقايم بحلقة الوصل بين العاملين وأعضاء لجنة السيناريو وبين مكتب السيد وزير الثقافة المشرف علي المشروع وذلك في عام 2008

الاشتراك بقيام امانة اللجنة المعدة لمعاينة أجهزة ومعامل الترميم بمتحف النوبة بأسوان طبقا للقرار الوزاري رقم 1135 لسنة 2009 ..

العمل بالمكتب الفني للسيد رئيس قطاع مكتب الوزير من عام 2007 وحتي 2011 والاشتراك بكافة الأعمال الخاصة بالأثار الاسلامية والقبطية ..  

تم ترقيتي الي وظيفة كبير بدرجة مدير عام طبقا للقرار رقم 272 لسنة 2012

ومن عام 2002 وحتي 2011مرافقة وحدة التصوير السينيمائي بمكتب السيد الوزير لتصوير 250 أثر اسلامي بداخل القاهرة التاريخية قبل الترميم واعدادها علي 43 فيلم متضمنا المشاركة في التصوير والمونتاج وكتابة التعليق حتي اعدادها واخراجها علي اسطوانة مدمجة ومرافقة وحدة التصوير أثناء الترميم الاثار وبعد الانتهاء من الترميم واعداد الافلام الخاصة بالاثار التي تم افتتاحها .

في عام 2014 تم نقلي للعمل كمدير عام التسجيل الاثري بمنطقة اثار جنوب سيناء وذلك حتي تاريخه وقد قمت بالاشتراك في العديد من اللجان الخاصة بالعمل بالمنطقة ومعاينة كافة القرارات الوزارية الخاصة بتسجيل اثار جنوب سيناء

 ومن عام 2015 وحتي تاريخه تم اعداد 30 دراسة اثرية لمناطق اثار جنوب سيناء وامدادها للسيد مدير عام مناطق اثار جنوب سيناء وذلك كل دراسة علي اسطوانة مدمجة متضمنة الوصف الاثري من الداخل والخارج والوضع الراهن ومراحل الترميم والمقترحات والمعالجة والحلول للترميم والمصادر ومراجع الدراسة وجاري الانتهاء من كافة الاعمال الخاصة بدراسات اثار منطقة جنوب سيناء.

            وجاري العمل الأن تسجيل وتوثيق ايقونات ديرسانت كاترين وحتي تاريخه

كاسل الحضارة والتراث تنفرد بتقرير كامل عن موكب المومياوات الملكية

عاشت مصر أعظم الحضارات، وعاشت قيادتها السياسية مايستروا هذا الإبداع الحضارى

 سنتوقف عند ست محطات

  • قصة اكتشاف المومياوات الملكية ورحلتها من الأقصر إلى المتحف المصرى
  • الموكب السابق لتمثال الملك رمسيس الثانى من باب الحديد إلى المتحف الكبير
  • سفر رمسيس الثانى لفرنسا واستقباله رسميًا كأحد الملوك الأحياء
  • الرحلة المقدسة للموكب والاحتفالية الخاصة بها
  • أهمية الحدث عالميًا
  • أهمية الحدث محليًا

المومياوات التى تم نقلها

وهم: «مومياء الملك رمسيس الثاني، رمسيس الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، رمسيس التاسع، تحتمس الثانى، تحتمس الأول، تحتمس الثالث، تحتمس الرابع، سقنن رع، الملكة حتشبسوت، أمنحتب الأول، أمنحتب الثانى، أمنحتب الثالث، أحمس نفرتارى، ميريت آمون زوجة الملك أمنحتب الأول، سبتاح، مرنبتاح، الملكة تى، سيتى الأول، سيتى الثانى".

قصة الاكتشاف

بعد نهب مومياوات العديد من الملوك والكهنة في منطقة البر الغربي قام حكام الأسرة العشرين (1186- 1072 ق.م.) بعد اقترح الكاهن الأكبر لآمون المدعو "بانجم" وأولاده بتجميع مومياوات الملوك السابقين وكبار الكهنة وتخبئتها في مقبرة بالقرب من معبد الملكة "حتشبسوت" بالدير البحري بالأقصر حتى اكتشفتها عائلة عبدالرسول عام 1871 بالصدفة واكتشفت 153 تابوت إلى جانب تماثيل الخدم "الأوشابتي"، وعددًا من البرديات وبدأوا فى بيع هذه الآثار مع القطع التى عثرت عليها البعثات الأجنبية بالأقصر فى أوروبا حتى وقعت إحدى هذه البرديات في يد أحد الأوروبيين والذى أخذ يتقصى مصدر هذه البردية حتي وصل لعائلة عبدالرسول في الأقصر وحاول التعرف على مكان الخبيئة واستدراجهم وفشل لكن الخلافات بين عائلة عبد الرسول أدت إلى إبلاغ محمد عبدالرسول حاكم إقليم "قنا" بمكان الخبيئة عام 1881م.

وهى  الخبيئة التى تضم 10 مومياوات من الـ22 مومياء التي سيتم نقلها من المتحف المصري للمتحف القومي للحضارة المصرية وهى المعروفة بالمقبرة رقم  TT320، أو «الخبيئة الملكية»، وهي مقبرة أثرية تقع بجوار الدير البحري في جبانة طيبة، غرب الأقصر.

وكان جوستاف ماسبيرو على رأس مصلحة الآثار المصرية وقد عاد إلى باريس وترك مساعده إميل بروجش وهو عالم مصريات ألمانى تولى منصب الأمين المساعد لمصلحة الآثار المصرية عام 1881 الذى وصل إلى الدير البحرى في 6 يوليو1881م وتم نقل المومياوات فى سفينة إلى القاهرة وودعها الأهالى بحزن شديد لاعتقادهم أنها جزء من إرثهم وكانت تضم خبيئة الدير البحري عدد 55 مومياء ملكية أهمهم تحتمس الثالث، سيتي الأول ورمسيس الثاني

أمّا الخبيئة الثانية والتى تضم 10 مومياوات من الـ22 مومياء التي سيتم نقلها فهى مقبرة الملك أمنحتب الثاني رقم 35 وتعرف عالميا باسم KV35 بوادي الملوك على ضفة النيل الغربية المقابلة لمدينة الأقصر وقد اكتشفها فيكتور لوريه مدير عام الآثار في عام 1898م وهى مقبرة منحوتة في الصخر تزينها مجموعة كبيرة من الآلهة ونسخة كاملة لكتاب جنائزى هو كتاب امدوات أو ما يوجد في عالم الآخرة

وقد اكتشفت فى إحدى الحجرات الجانبية التي استخدمت كخبيئة وعثر بها على 13 مومياء معظمها لملوك نقلوا إلى مقبرته منهم تحتمس الرابع ابنه، وحفيده أمنحتب الثالث والملكة تي والملوك سبتاح ومرنبتاح ورعمسيس الرابع والخامس والسادس وسيتي الثانى وست نخت، بالإضافة إلى صاحب المقبرة الذي وجد داخل تابوته وحول عنقه أكليل من الزهور.

توفت حتشبسوت في 10 من الشهر الثاني لفصل الخريف ، والذي يوافق (14 يناير 1457 قبل الميلاد) خلال العام 22 من فترة حكمها ، كما جاء ذلك في كتابة على لوحة وجدت بأرمنت، ولقد تم التحقق من مومياء حتشبسوت ، أن علامات موتها هي علامات لموت طبيعي ، وأن سبب موتها يرجع إلى اصابتها بالسرطان أو السكري.

وقد التقطت صورة لمومياء الملكة حتشبسوت تظهر فيها باسمة حالمة وادعة؛ كمن أدى رسالته على أكمل وجه واستراح

أحمس مريت آمون لم تكن ملكة حاكمة إلا أنه كان لها دورًا بارزًا في عصرها وقد ماتت شابة لم تتجاوز الثلاثين من عمرها وهى ابنة الملك "أحمس الأول" والملكة "أحمس نفرتاري" والزوجة الملكية العظمى لشقيقها الملك أمنحتب الأول، بالأسرة الثامنة عشر بالدولة الحديثة (1550 - 1292 قبل الميلاد) وقد عُثر على المومياء الخاصة بها فى مقبرة رقم TT358 بالدير البحري عام 1930

اكتشفت مومياؤها بالدير البحرى فى المقبرة TT358 فى عام 1930 بواسطة هربرت يوستيس وينلوك وعثر على المومياء في تابوتين من خشب الأرز وصندوق خارجي من عجينة الورق المقوى (كارتوناج) وقد أعيد دفن مومياء الملكة بواسطة الكهنة الذين وجدوا قبرها وقد خربه اللصوص ويبدو أنها توفيت عندما كانت شابة، مع وجود أدلة على إصابتها بالتهاب المفاصل

وأن التابوت الخارجي الموجود الآن فى المتحف المصرى بطول أكثر من 3م ومصنوع من ألواح خشب الأرز التي ضمت إلى بعضها و تم نحتها بسمك موحد في جميع أنحاء التابوت، والعينان والحاجبان مطعمة بالزجاج وتم نحت وحني جسم التابوت بعناية مع رسم منحنيات عليه باللون الأزرق لخلق إيحاء بوجود الريش المميز لهذه الفترة على التوابيت، وكان التابوت مغطى بالذهب الذى تم تجريده منه في العصور التالية على عصرها والتابوت الداخلي أصغر، ولكن لا يزال أكبر من 180 سم كما كان التابوت الداخلى مغطى بالذهب كالخارجى ولكن تم تجريده أيضًا وكانت المومياء قد أعيد لفها بعناية خلال عهد بينوزم الأول وتسجل النقوش أن الكتان المستخدم في إعادة الدفن تم فى عام 18 من حكم بينوزم بواسطة كاهن أمون الأكبر مساهرتا ابن بينوزم الأول وقد جرت عملية إعادة الدفن في العام 19، الشهر 3 من فصل پرت/الشتاء، اليوم 28

تم نقل المومياوات الملكية المكتشفة بالدير البحري عبر نهر النيل إلى متحف بولاق بالقاهرة، فى احتفالية بحضور الخديوي توفيق، وقام جاستون ماسبيرو رئيس مصلحة الآثار المصرية عام 1886، بفك لفائف عددًا من الملوك ومنهم سقنن رع وتاعا الثاني والملك تحتمس الأول والملك تحتمس الثاني والملك رمسيس الثاني، ولقد وجدوا مومياء الملك أمنحتب الأول في حالة جيدة من الحفظ ولا يزال القناع موجود عليها حتى الآن ثم نقلت المومياوات الملكية إلى متحف سرايا الجيزة ثم المتحف المصرى بالتحرير بعد إنشائه 1902 ثم نقلت عام 1931 إلى ضريح سعد باشا زغلول في عهد الملك فؤاد الأول وعادت عام 1936 إلى المتحف المصرى وخصصت قاعة خاصة لهم عام 1994 والذى خرجوا منها اليوم إلى الفسطاط

نقل رمسيس الثانى

تمثال رمسيس الثانى طوله 12 مترًا، ويزن  82 طنًا، وهو تمثال منحوتٍ من الجرانيت الوردي اللون، اكتشف عام 1820 بمعبد ميت رهينة وتم نقله من ميت رهينة إلى ميدان باب الحديد في مارس عام 1955، إلى ميدان باب الحديد، وسمى من وقتها وإلى اليوم بميدان رمسيس.

في أغسطس عام 2006 تم نقله إلى  المتحف المصري الكبير حماية له من التلوث البيئي في المنطقة وكانت عملية نقل التمثال الثانية أكثر إبهارًا للعالم أجمع، والتي لم تتم إلا بعد عمل دراسات حول الطريقة المثلى لنقل التمثال. وجاءت عملية النقل لتكون بمثابة بدء تدشين للمتحف، ليكون الملك رمسيس الثاني أول مستقبلي المتحف وفي الخامس والعشرين من يناير 2018 تم نقل التمثال إلى موقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير

سفر رمسيس الثانى إلى فرنسا واستقباله رسميًا

اكتشفت مومياء الملك رمسيس الثانى عام 1881 فى خبيئة الدير البحرى بالأقصر ثم نقلت إلى المتحف المصرى وفى عام 1976 سافر إلى فرنسا فى رحلة علاج وعمل له جواز سفر واستقبل استقبالًا ملكيًا رسميًا فى مطار لوبورجيه بباريس وعزفت له الموسيقى العسكرية التى تليق بوصول ملك ثم نقلت مومياؤه إلى متحف باريس للأنثروبولوجيا

الموكب من المتحف المصرى إلى الفسطاط

  • موكب عالمى غطته حوالى 400 قناة عالمية سينطلق من ميدان التحرير الذى سيشهد العالم تطويره وتجميله وتحويله إلى ميدان سياحى كأشهر الميادين فى العالم بإزالة الإعلانات الكبيرة وطلاء جميع المبان بنفس اللون وتتوسطه المسلة التى كانت مهملة وهشمة بتجميع أجزاء من مسلة كانت مكسورة في صان الحجر، وترميمها ورفعها في الميدان، كما تم نقل وترميم 4 كباش كانت موجودة في معبد الكرنك إلى ميدان التحرير، هذا بالإضافة لتطوير واجهة المتحف المصري من الخارج، ووضع الإضاءة الجديدة، وتطوير الحديقة

مر الموكب بعين الصيرة التى تقع فى محيط متحف الحضارات حيث تم تطوير بحيرة عين الصيرة، ومحيطها وإنشاء عددًا من المطاعم والكافيهات وإنشاء مساحات كبيرة من المسطحات الخضراء وتم استكمال المشايات والجزر التى تم تشكيلها بمحيط البحيرة، بالإضافة إلى استحداث جزيرة فى منتصف البحيرة بعد إعادة تشكيلها وتدبيشها وتم زراعتها بالنخيل، والانتهاء من استكمال المسطحات الخضراء.بالإضافة إلى أعمال التطوير الجارية بمحيط سور مجرى العيون.

  • مشاركة الفنانين ولهم شهرة إقليمية وعالمية بالترويج للحدث حيث قامت هند صبرى بإرسال رسالة باللغة الفرنسية من داخل إحدى المواقع الأثرية وظهور الفنانين من مختلف المواقع الأثرية سواء من الهرم أو المتحف المصرى الكبير أو من معبد الكرنك بالأقصر، حيث سيرسل كل منهم رسالة للعالم عن هذا الحدث التاريخي علاوة على مشاركة الفنانة يسرا، ومنى زكي، وأحمد حلمي، وأحمد السقا، وأحمد عز، وريهام عبد الحكيم وحسين فهمي وفيلم وثائقى رائع للفنان خالد النبوى ومشاركة الأوبرا بعرض عالمى راقى، ولن ننسى منى ذكى وهى تفتح باب المتحف لخروج الموكب المقدس  
  • إبهار غير عادى عند خروج الموكب وكيف تحول ميدان التحرير إلى ميدان عالمى بكل معانيه أبهرت القاصى والدانى وأثناء مشاهدتى لهذا الجمال والإبداع جاءتنى رسائل من أصدقاء بصور للشباب ينتظرون هذا الموكب فى كل أنحاء العالم وأرسلت إحدى الرسائل التى جاءتنى من روسيا للمواقع الإلكترونية والتى قامت بنشرهها أثناء الموكب عاجلة
  • أطلقت وزارة السياحة والآثار، فيلمًا ترويجيًا بمشاركة عدد من الفنانين المصريين هم الفنان القدير حسين فهمي، والفنان آسر ياسين، والفنانة أمينة خليل، يتضمن محتوى حصري عن تاريخ الـ22 مومياء الملكية يلقى مزيدًا من الضوء على تاريخ المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية، وأهم مقتنياتهم الأثرية الفريدة.
  • افتتح السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى القاعة المركزية وقاعة المومياوات الملكية بالمتحف القومي للحضارة المصرية فى نفس اليوم والذى ستعرض  1600 قطعة تحكي قصة مصر منذ ما قبل التاريخ واستقبل بنفسه موكب المومياوات الملكية استقبال الملوك
  • هناك حملة إعلانية للترويج لهذا الحدث على منصات التواصل الاجتماعي العربية والدولية، وخاصة في الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر.
  • ستخضع المومياوات لعمليات الحفظ والعزل النيتروجيني لمدة 14 يومًا، حتى تكون جاهزة للعرض بعدها أمام الجمهور
  • وستعرض المومياوات بشكل مختلف عن الطريقة التي كانت تعرض بها في المتحف المصري بالتحرير، حيث ستعرض مع متعلقات الملوك وأفلام وثائقية تشرح قصصهم
  • تخفيض تذكرة المتحف القومي للحضارة المصرية بنسبة 50% للجميع من يوم 4 إلى 17 أبريل، وصدور قرار وزارة السياحة والآثار بالتصوير المجاني للإعلام والصحافة المصرية والعربية والأجنبية خلال يوميّ 4 و5 أبريل، تقديرًا للدور التوعوي الذي يلعبه الإعلام والصحافة، الذى خلق حالة جيدة من التوعية، فالشعب المصري بمختلف مستوياته الثقافية يتحدث عن موكب المومياوات الملكية، وربط الشعب بتاريخه العظيم
  • سيتم السماح بزيارة قاعة المومياوات الملكية ابتداءً من يوم 18 أبريل المقبل الذي يوافق يوم التراث العالمي، بعد تجهيز القاعة ووضع المومياوات داخل فتارين العرض الخاصة بها خلال الأسبوعين التاليين لعملية النقل.

أهمية الحدث عالميًا

  • سيعيد اكتشاف مصر خاصة للأجيال الجديدة فى العالم التى ستتابع الحدث عبر كل وسائل التواصل وكما اكتشف العالم القيمة الحضارية لمصر باكتشاف خبيئة الدير البحرى عام 1881 وخبيئة أمنحتب الثانى عام 1898 والتى أنشأت بما يسمى بالولع بالحضارة المصرية وبدأ التفكير فى دراسة الآثار المصرية ليخصص علم خاص بمصر يطلق عليه "علم المصريات" حيث لا يوجد علم فى أى بلد فى العالم باسمها وبدأت أعمال البعثات الأجنبية للتنقيب عن الآثار والتى أسهمت فى نشر الوعى بالغرب بقيمة الحضارة المصرية وبدأت الأفواج السياحية تتجه إلى مصر نافذة الحضارة للعالم أجمع

وبهذا الموكب ستقوم الأجيال الجديدة فى أوروبا والعالم بالدعاية المجانية عبر كل وسائل التواصل لآثار مصر مما سينعكس بشكل كبير على زيادة الإقبال السياحى على مصر لمشاهدة هؤلاء الملوك العظام فى موقعهم الجديد والتعرف على معالم هذه الحضارة العظيمة الذى صنعها هؤلاء الملوك بإيدى شعوبهم المخلصة لبلادها وحكامها وهذا سر تفوق الحضارة المصرية على سائر الحضارات وتميزها كقيمة عالمية استثنائية

  •  هى أبلغ رد على كل الآراء والخرافات التى تنشأ من وقت لآخر وتصدرها لنا المواقع الغربية وتتناقلها المواقع المختلفة لدينا عن الشك فى قدرة المصريين على صنع هذه الحضارة العظيمة ونسبها لأقوام آخرين أو كائنات فضائية أو الجن وكذلك الرد على خرافات لعنة الفراعنة التى انتشرت منذ القرن الثامن عشر نتيجة التفسير الخاطئ لنصوص اللعنة فى مصر القديمة وهي عبارة عن كتابات موجودة على جدران المقابر تهدد كل من يلمس المقبرة بسوء، حيث لن يفلت من عقاب الثعابين والتماسيح والأشياء المخفية، والهدف من هذه النصوص حماية المقابر من المعتدين، ومن أقدم نصوص اللعنة نص وجد على مقبرة الكاهنة "حنوت محيت"، حيث يذكر النص" يا من جئت لتسرق لن أسمح لك أن تسرق، فأنا حامي المتوفية حنوت محيت".

وربط هذه اللعنة بما حدث للعالم الفرنسي شامبليون والذي إكتشف حجر رشيد وفك رموز اللغة المصرية القديمة، والذي أُصيب بشلل رباعي وحمى غامضة مما جعله يهلوس عن الفراعنة وإنتقامهم منه وهذا الطبيعى لانشغاله طول الوقت بهذا الكشف العظيم وما حدث ل "تيودور بلهارز" مكتشف مرض البلهارسيا، والذي قام بشراء مومياوات مصرية قديمة لتشريحها وأُصيب بحمى غريبة لم يتم تشخيصها، فأخذ يهلوس أن سبب ما أصابه هو لعنة من تلك المومياوات وهذا طبيعى لاحتوائها على بكتيريا ضارة نتيجة تواجدها منذ آلاف السنين، كما أنها كانت تحوي بلهارسيا محنطة، فمن الطبيعي إصابته بالمرض ووفاته وكذلك ما حدث لمكتشفى مقبرة توت عنخ آمون لفرحتهم بالكشف فلم يتخذوا الإجراءات اللازمة للتهوية وحماية أنفسم من هواء مقبرة مغلقة بما فيها من منقولات وأطعمة منذ آلاف السنين

  • هى رد وتأكيد أنه لا يوجد دليل أثرى أو علمى على اتهام أحد ملوك مصر بأنه فرعون نبى الله موسى وقد اتهم المؤرخون عددًا من ملوك مصر المنقولة مومياواتهم فى الرحلة المقدسة بأنهم فراعنة نبى الله موسى وهم تحتمس الأول وحتشبسوت وسيتى الثانى ورمسيس الثانى ومرنبتاح وقد أعد الدكتور ريحان دراسة خاصة بمناسبة موكب المومياوات الملكية للرد العلمى على كل هذه الآراء وتفنيدها

أهمية الحدث محليًا

محليًا سيسهم الحدث فى تعزير الانتماء القومى وإحساس الشباب بقيمة بلادهم وحضارتها العظيمة وأن يجدوا القدوة فى هذه الحضارة التى علمت العالم الكتابة والطب والهندسة وسائر مناحى الحياة الحضارية ويبدأوا فى القراءة عنها والحرص على زيارتها مما سيسهم فى تنشيط السياحة الداخلية بشكل كبير

وكذلك رفع درجة الوعى بقيمة هذه الآثار واهمية السياحة لمصر وهى المصدر الوحيد الذى لا يستفيد منه العاملين بقطاع السياحة فقط بل كل الأنشطة الاقتصادية فى الدولة من زراعة وصناعة ونقل وترويج لكافة السلع وفتح فرص عمل جديدة للشباب واستغلال كل الطاقة العاملة فى مصر

عاشت مصر حرة وعاشت قيادتها السياسية الحكيمة المايسترو لهذا الإبداع الحضارى

ولوحة شرف لوزارة السياحة والآثار بقيادة الإنسان قبل كل شئ الدكتور خالد العنانى وكل الآثاريين والمرممين والمهندسين والإداريين ورجال الأمن والعمال وكل من ساهم فى هذا الإنجاز التاريخى وأتمنى لو أذكر أسماءهم كلهم فهم شرفاء هذا الوطن التى ستحفر أسماؤهم بحروف من  نور  

حقيقة اتهام حور محب وسيتى الثانى بفراعنة موسى

حكم الملك حور محب مصر من 1338 إلى أواخر 1308 قبل الميلاد واتهم بأنه فرعون الاضطهاد على أساس أنه ضمن ملوك أربعة لم ينجبوا ذكرانًا وهم الأواخر فى نهاية الأسرة الثامنة عشرة وهم سمنخ كارع- توت عنخ آمون- آى- حور محب وحكموا فى الفترة من 1338 إلى 1307 ق.م.  على أساس أنه لم ينجب ذكورًا

وقد اتخذت قرينة واحدة عليه لاتهامه بأنه فرعون الخروج بشكل غير علمى فهناك ملوك ثلاثة غيره كما أن مدة حكمه 25 سنة فقط وهى ليس كافية لأن يتربى نبى الله موسى فى كنفه ثم يكبر حتى يبلغ الأربعين ثم يهرب إلى سيناء ليبقى عشر سنوات ثم يعود إلى مصر يجادل أحد ملوكها حتى خروجه مع بنى إسرائيل كما أن فكرة وجود فرعونين أحدهما للاضطهاد وآخر خرج نبى الله موسى فى عهده هى فكرة غربية صرف أشاعتها مؤسسات علمية بعينها لتؤكد وجود اضطهاد لبنى إسرائيل فى مصر والذى لا يوجد أى دليل أثرى أو تاريخى على صحته كما أن آيات القرآن الكريم لم تشر إلى شخصين بل شخص واحد تربى نبى الله موسى فى عهده وخرج وحيدًا إلى سيناء هاربًا ثم عودته ليخرج الخروج الثانى مع بنى إسرائيل

كما اتهم سيتى الثانى بأنه فرعون موسى فقد ذكر الدكتور أحمد عبد الحميد يوسف أن رمسيس الثانى أنشأ مدينة بررعمسيس وأن موسى ولد فى بررعمسيس الجديدة فى العام العشرون من حكم الملك رمسيس الثانى، وقرن بين الصرح الذى ذكر فى القرآن الكريم وعمائر رمسيس الثانى }وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذبين{، وكذلك لفظ فرعون ذى الأوتاد، وأوضح أن هامان هو الوزير "حور مين" مستشار الملك رمسيس الثانى وكان هامان قد خدم فى عهد سيتى الأول أيضًا وكان كبيرًا للأمناء أو رئيسًا للديوان الملكى بلغة عصرنا، ولكنه يرجح أن يكون فرعون الخروج هو الملك سيتى الثانى  وخرج بنو إسرائيل من شرق مدينة بيثوم حتى وصلوا إلى البحيرات المرة جنوبًا.

ونفند هذا الرأى بأن سيتي الثاني  الملك الخامس من الأسرة التاسعة عشرة في مصر والذى كان ابنًا لكل من مرنبتاح وإست نفرت الثانية والذى حكم من 1203 إلى 1197 ق.م. عانت فترة حكمه من الاضطرابات حيث تعامل مع العديد من المؤامرات الخطيرة وأهمها صعود ملك منافس يدعى أمن مسه، وربما يكون أخًا غير شقيق له واستولى على طيبة والنوبة في صعيد مصر خلال سنوات حكمه الثانية إلى الرابعة وانقطع عهد سيتي الثاني في طيبة بصعود منافسه الملك أمن‌ مسه فى صعيد مصر كما أن فترة حكم سيتى الثانى الصغيرة جدًا تنفى عنه تمامًا صفة فرعون موسى

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.