كاسل الحضارة والتراث Written by  تشرين2 15, 2020 - 89 Views

طرز العمارة المسيحية المبكرة

Rate this item
(0 votes)

كتبت د /  شهد البياع ‏

                  مدير تطوير المواقع الأثرية  بوادى النطرون

الفترة المبكرة للمسيحية....

  هي تلك الفترة الممتدة من بعثة السيد المسيح وحتى عام 330م ، وهو العام الذي  تغيرت فيه عاصمة الإمبراطورية من روما إلى بيزنطة ، ومن الجدير بالذكر أن تلك الفترة قسمت إلى عدة مراحل ، على النحو التالي :-

1- مرحلة الرسولية : ق 1 م

2- مرحلة الانتشار : ق 2م : النصف الأول من االقرن الثالث م 

3- مرحلة الاضطهاد : النصف الثاني ق3 : العقد  الأول ق 4 م

4- مرحلة المصالحة :ق 4 م  المسيحية ديانة الإمبراطور الرسمية

  العمائر والفنون المسيحية المبكرة

هي تلك العمائر والفنون التي بدأت مع انتشار المسيحية وحتي عام 527م،أي مع بداية عهد الإمبراطور جستنيان....وعلى الرغم من أن بدايات تلك الفترة شهدت ندرة كبيرة في تلك النماذج الفنية والمعمارية باستثناء بعضا مما يمكن تتبعه ورصده في المصادر المسيحية

ومنها أمكننا اعتبار بيت سمعان الأبرص أول منزل كنسي، وذلك لما مثله هذا البيت من أهمية كبرى لدي المسيحيين بمختلف طوائفهم . وربما تلى هذا المنزل الواقع في بلدة بيت عنيا قرب القدس من حيث الأهمية التاريخية منزل آخر وهو منزل أم ماري مرقس الكاروز في أورشليم حيث أكلوا الفصح، وفيه اختبأوا بعد موت السيد المسيح وفي عليته حل عليهم الروح القدس.... وُيعتَبر منزل الإسكافي اول كنيسة بالإسكندرية هي أقدم كنيسة في مصر كلها. وعرفت باسم كنيسة “بوكاليا” وهى أول كنيسة منزلية في مصر وإفريقيا واستُخدِمت للصلاة لأول مرة حوالي عام 62م مع دخول المسيحية

أما عن النماذج المبكرة الباقية من المنازل الكنسية خارج مصر فلعل أهمها منزل ” دورا أوربس ” ببادية الشام والذي تحول فيما بعد إلى كنيسة والذي احتوى على أقدم تصاوير جدارية نوعية تشخص معجزات المسيح .

 الكنائس المنزلية بمصر:

كشفت الحفائر التي أجريت بعدد من المواقع الأثرية في مصر عن عدد من النماذج المعمارية لمنازل استخدمت ككنائس ، والتي ترجع الي فترة مبكرة من تاريخ المسيحية ، وهي تلك الفترة التي شهدت فيها الديانة المسيحية اضطهادا عنيفا من قبل السلطة الرومانية الحاكمة .

ومن امثلة الحفائر التي وجد بها هذا النموذج الحفائر التي أجريت بمنقباد بأسيوط                                                                                                         ويمكننا وصف تلك النماذج المعمارية المبكرة وفقا للفترة الزمنية سابقة الذكر في مصر علي النحو التالي :

1- الكنائس المنزلية و الكنائس الكهفية

2- المعابد المصرية القديمة التي استخدمت او حولت أجزاء منها إلى كنائس..

- الكنيسة داخل معبد السرابيوم

معبد السرابيوم يقع في الحي الخامس للإسكندرية وهو الحي الوطني أوحى راقودة وهو معبد الإله سيرابيس. وهدم المعبد في أواخر القرن الرابع الميلادي  بعد مرسوم الإمبراطور ثيؤدوسيوس الكبير بإغلاق المعابد وهدمها وتحويلها إلى كنائس للقضاء على الوثنية في عام 391م، وأقيمت على أنقاضه فيما بعد كنيسة تحمل اسم القديس يوحنا، ظلت قائمة حتى القرن العاشر الميلادي ولم تذكر كتب التاريخ وصفها.

3- الكنائس ذات التخطيط البازيليكي .

التخطيط البازيليكى :

يعد التخطيط البازليكي واحدًا من أكثر أنماط التخطيط الكنسية شيوعًا في عمارة الكنيسة وأكثرها ارتباطًا بعمارة الكنيسة منذ فتراتها الأولي، والبازيليكا هي كلمة يونانية Βαειαικη ، وكانت تطلق علي مسكن الملك في العصر الروماني، و فيما بعد فكانت تطلق علي قاعات الاجتماعات الملكية، ومن الناحية المعمارية أطلقت الكلمة علي الصالة العامة الكبيرة المكونة من بناء مغطي مفصول بواسطة بوائك مفتوح

 
أولا :الأبنية البازيليكية الوثنية :

 أخذت هذه الأبنية في روما العتيقة شكلا مستطيلا مغطي وله مداخل في أضلاعه الطولية .

تعددت الآراء والنظريات العلمية والبحثية حول جذور هذا التخطيط، فبعض الدارسين أرجعها إلي أصول مصرية قديمة، حيث تم الربط بينها وبين قاعات الأعمدة في المعابد الفرعونية " Hypostyle Halls "، فقد تميزت تلك القاعات الفرعونية بأن الرواق الأوسط مرتفع عن الجانبين، وثمة آخرون، ويمثلهم عدد كبير من العلماء الأجانب يُرجعون أصل هذا التخطيط إلي أنواع العمائر الرومانية القديمة ،التي كانت تمثلها ساحات العدل القديمة عند الرومان وهناك نظريات أخرى تشير إلي اشتقاق التخطيط البازيليكي من المنازل الخاصة الهلنستية، ذلك أن المسيحيين في القرنين الأول والثاني كانت تعقد اجتماعاتهم في المنازل الخاصة، وهذه المنازل عبارة عن حديقة تؤدي إلي فناء داخلي تفتح عليه الحجرة الرئيسية في المنزل في الغالب عن طريق شرفة ذات عمودين، ويعتقد أصحاب هذه النظرية أن عمارة هذه المنازل تركت أثرًا كبيرًا في عمارة البازيليكا، بينما يري آخرون أن المصدر الأول للبازيليكا هو المعبد اليهودي، فقد ربط أصحاب هذا الرأي نظريتهم بأًصل البازيليكا ويذكر أصحاب هذه النظرية أن المسيحية نشأت في جوار يهود فلسطين لذلك من الطبيعي لهؤلاء المسيحيين أن يبنوا بيت العبادة الأول الخاص بهم طبقاً للتقاليد  والأعراف المعمارية الموجودة في هذه المنطقة .

وتتجه أغلب الآراء إلي الاعتقاد بأن مباني " STOA" اليونانية كانت تحمل البشارة بتخطيط الأبنية البازيليكية الرومانية غير المسيحية , ومن بعدها البازيليكا المسيحية ، ويمثل هذه الأبنية مبني "STOA " الكائن "بربع " ديلو " والمندثر والمؤرخ بالقرن الثالث قبل الميلاد والمكون من خمسة أجنحة .

أسباب اختبار الطراز البازيليكى كطراز للمبنى الديني المسيحي

أولا :أسباب اجتماعية و اقتصادية :-

اهتم كل من الأباطرة والشعب ببناء الكنائس البازيليكية فمن الملاحظ اهتمام الشعب المصري منذ فجر التاريخ بأماكن عبادتهم فاهتموا بإنشاء كنائسهم على الطراز البازيليكى وليس على طراز المعبد المصري أو الروماني وذلك لأن المعبد لم يكن مهيئا لاستقبال الأعداد الكبيرة من المؤمنين حيث كانت تقوم العبادة في المعابد الفردية وفي الأعياد على وجود الشعب خارج المعبد لكن الديانة المسيحية تقوم على حياة الشركة لذلك كان عليهم إيجاد نوع من المباني يجتمع فيه أعداد كبيرة من المؤمنين بحيث يتوفر بها أماكن للمشاركين للصلاة

بالرغم من ذلك لم تتوالد أنماط جديدة تماما في البناء فور الاعتراف بالمسيحية كأحدي ديانات الدولة ولكن تم الاعتماد على الخبرات السابقة في التصميم والبناء فكان الشكل المختار لبناء الكنيسة هو الشكل البازيليكى مع وجود بعض التعديلات البسيطة التي تتناسب مع الطقوس الدينية المسيحية مثل :

1- وجود مذبح مسيحي أمام الحنية التي تحتوى على درج رخامي بالكهنة والأسقف .

2- وجود معمودية حيث يتم طقس العماد الخاص بالديانة المسيحية .

3- توجيه الحنية في اتجاه الشرق .

4- وجود دور علوي يصلح لوجود النساء.  

                   ثانيا :أسباب سياسية .
تم اختيار البازيليكا المسيحية كطراز للكنيسة منذ عهد الإمبراطور قسطنطين حيث أصدر مرسوم ميلان الذي يجعل الديانة المسيحية أحدى الديانات الرسمية في الدولة الرومانية لذلك كانت الحاجة الماسة لمبنى مختلف يخدم الديانة الجديدة ولم يكن من الحكمة - في تلك الفترة - جعل الديانة المسيحية هي الديانة الرسمية الوحيدة للدولة حتى لا يحدث شغب من الوثنيين

ومن المؤكد تاريخيا حدوث شغب في الإسكندرية في عهد البابا ثاؤفيلس البابا الثالث والعشرين من باباوات الإسكندرية في عهد الإمبراطور ثيؤدوسيوس الكبير الذي أمر بتحويل المعابد المهجورة إلى كنائس، فوهبه القيصر هياكل الوثنيين ليستولى عليها ويتصرف فيها كما يريد وأمر والى مصر أن يساعده بقوته إذا تعرض له أحد وعندما أقدم البطريرك عام 389م بهدم أطلال معبد الآلة باخوس (آله الخمر) في الإسكندرية وبني مكانه بأنقاضه كنيسة باسم الملك ثيؤدوسيوس وعثر البناءون على تماثيل قبيحة الشكل عرضها البابا ثاوفيلس للفرجة لإظهار قبح الديانة الوثنية فتهيج لذلك الوثنيون وزادهم غضبا علمهم بأن الديانة المسيحية ترتفع على أطلال ديانتهم فاعتصبوا على المسيحيين بقيادة الفيلسوف أولمبيوس وفتكوا بكثيرين منهم وكانوا يقتلون كل من رأوه مارا بالشوارع.

كما ظل استخدام الطراز البازيليكى في مصر بعد مجمع خلقيدونيا كطراز للكنائس التي يقيمها الشعب وليس الدولة مع تعديلها لتناسب الظروف السياسية التي نتجت لهذا المجمع.

ثالثا :أسباب دينية و طقسية :-

وضعت الكنيسة قوانين خاصة بإنشاء المبنى الكنسي حددت فيه عناصره المعمارية وتخطيطه وجاءت هذه القوانين مؤيدة للطراز البازيليكى أكثر من باقي الطرز المعمارية الأخرى سواء قبل مجمع خلقيدونيا أو بعده ومن هذه القوانين :-

- الاتجاه للشرق :-

في الباب العاشر من الدسقولية(35) للآباء الرسل "البيت الذي هو الكنيسة فليكن مستقبلا الشرق في طوله أي أن الكنيسة تكون مستطيلة وضلع الطول هو الممتد من الغرب إلى الشرق، ولتكن أروقته من جانبيه إلى النواحي الشرقية وليكن كرسي الأسقف منصوبا في الوسط والقسوس جلوسا إليه من جانبيه«

- أبواب الكنيسة :- الكنيسة فليكن لها أبواب أحدها يكون قبليها والآخر غربيها و الثالث بحريها " فحدد الآباء الرسل عدد الأبواب والجهة التي بها باب.

المعمودية :- يكون من غربي بحري موضع المعمودية للمصبوغين موضع منعزل من الكنيسة ليكون الموعوظون فيه ليجدوا السبيل إلي سماع الكتب المقدسة والمزامير والتسابيح الروحية التي تقال في الكنيسة

- الكنيسة صليبية التخطيط .

ويتكون تخطيط الكنيسة الصليبية من مستطيلين متقاطعين متساويين في العرض دائمًا وفي الطول أكثر الأحيان، وبذلك تأخذ شكل الصليب اليوناني، وفي بعض الأمثلة تختلف مقاسات المستطيلين فتأخذ الكنيسة شكل الصليب " اللاتيني " وينتج من تقاطع المستطيلين مربع أوسط 4 يُغطَي بقباب أو أقبية، وقد يحيط بالكنيسة الصليبية من الخارج بعض المباني المختلفة مثل كنيسة سان مارك 5، ويحمل ذلك المبني الصليبي رمزية دينية واضحة تدل علي أهمية ذلك المبني الكنسي في المسيحية، وكذا أهمية الصليب في هذه العقيدة، فهذا الشكل الصليبي جعل الكنيسة كالقلب في جسد المسيحية الكلي التي هي الكنسية

وقد انتشر هذا النمط الكنسي في العمارة القوطية والرومانسيكية بصورة واضحة وعبر مراحلها الفنية والزمنية

ومن الأمثلة الصريحة من كنائس هذا النمط المعماري الكنسي فنجدها في الكنيسة التي كشفت عنها حفائر ذكي سعد التي أجراها في حلوان، وهذه الكنيسة تتكون من أربعة أجنحة تشكل صليبًا حول المربع الأوسط المغطي بقبة منخفضة ، ويرجع البعض هذه الكنيسة إلي فترة حكم عبد العزيز بن عبد الملك بن مروان ( 684: 705م ) كما توجد كنيسة أخري ذات تخطيط صليبي في دنقلة القديمة بالنوبة وتؤرخ هذه الأخيرة بالفترة ما بين القرنين الثامن والتاسع الميلادي,وتتشابه أيضا مع الكنيستين

 السابقتين كنيسة الملاك بتاميت بالنوبة ( ق 9م ) كنيسة دير الملاك بقامولا جنوب نقادة ( ق 14م ) .

- الكنيسة البيزنطية .

وقد جاء تخطيط الكنيسة البيزنطية مربع الشكل علي خلاف تخطيط الكنيسة البازيليكية مستطيلة الشكل، وكان استخدام القباب وأنصاف القباب والأقبية في التسقيف واحدًا من أهم ميزات التخطيط البيزنطي خاصة القبة المركزية، وقد ترتب علي هذه الوسيلة في التسقيف أن حل الإيوان المربع محل الجناح المستطيل في الكنيسة البازيليكية، وأصبح علي كل جوانب المربع ذراع قصير يغطيه قبو وبذلك يصبح مسطح الكنيسة علي شكل الصليب، بحيث يتجه النظر مباشرة في الكنيسة البيزنطية نحو القباب بدلا من أن يتجه في الكنيسة البازيليكة نحو الحنية الرئيسية " Apse "

ولقد كان هذا الأساس للعمارة البيزنطية في استعمال القباب الكروية والعقود النصف دائرية في تحديد الفراغات الداخلية من أعلي، وتوزيع قوة الضغط الهائلة الناتجة من ذلك في تلك الحلقة من القباب والعقود والأعمدة والحوائط . وبالتالي التطلع للمبني البيزنطي من الخارج يعطي نظرة مريحة للعين في تدرج واضح من أسفل إلي أعلي، وغالبًا ما يكون هذا التدرج ثلاثيًا بمعني أنه يبدأ من أسفل بالحائط يليه القباب الضحلة وأنصاف القباب والأقبية، لينتهي المبني بتلك القبة المركزية الشاهقة الارتفاع.

 

ويعد من أبرز مميزات الكنيسة البيزنطية بوجه عام كثرة استخدام الزخارف الداخلية والخارجية، لاسيما الفسيفساء والرخام، والتي تمثل بعض الموضوعات الدينية المسيحية

وتعد كنيسة أيا صوفيا واحدًة من أهم المعالم الباقية والتي تحمل السمات العامة لهذا التخطيط فهي ذات تخطيط مربع الشكل يتوسط أضلاع الصليب ويحيط بها أربعة إيوانات في الجهات الأربعة والمساحة الوسطي مغطاة بقبة شاهقة ترتكز علي أنصاف القباب في الناحيتين الشرقية والغربية وتغطي كل من الإيوانيين الشرقي والغربي، كما ترتكز هذه القبة في ناحيتها الشمالية والجنوبية علي عقود متقاطعة تغطي أيضًا مساحة الإيوانيين

وتعتبر كنيسة الظهور الاسقفية ببورسعيد والتي ترجع الي أواخر القرن التاسع عشر النموذج الوحيد المكتشف والذي يحمل سمات هذه التخطط بصوره واضحة

- الكنائس ذات التخطيط القبطى

لم يأت التخطيط القبطي من فراغ بل جاءت ملامحه من أسس التخطيط البازيليكي وكذا البيزنطي ، فإن مجمل التخطط القبطي يتميز بالاستطالة فهذه الميزة من التخطيط البازيليكي مع كثرة استخدام القباب

وبذلك أصبحنا نري كنيسة مستطيلة ذات صحن مغطى بتسع قباب أو ما يقل أو يزيد عن هذا العدد لقد شاع هذا التخطيط في كافة أنحاء مصر ، وقد انتشر في القرنيين  18  ،19

  • التخطيطات المعمارية غير التقليدية المتكررة

- الكنيسة ذات المربع الأوسط :

وهي ذات تخطيط مستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب مقسم إلى ثلاثة أقسام : دهليز مدخل وصحن ومنطقة الهيكل  , الصحن مربع يتوسطه مربع من أربع زوايا بنائية في الأركان تحمل قبة مركزية محمولة على حنايا ركنية ، ويوجد عادة للصحن بابان في الشمال والجنوب وغالبا ما يوجد في الركن الجنوبي الغربي حجرة ،وكذلك الركن الشمالي الغربي.

كما يوجد علي جانبي الهيكل حجرتان في الجانبين الشمالي والجنوبي يتصلان ببمر خلف الهيكل يسمي الضفير انتشر هذا المخطط بكثرة في النوبة ومن أمثلته كنيسة القديس رافائيل بالنوبة ( ق 12 : 13 م )  وكنيسة نوري بالنوبة

  • الكنيسة ذات القبة المركزية :

يقوم اساسا علي صحن أوسط مربع مغطي بقبة ضخمة قائمة علي ثماني دعامات وكوابيل تستقر علي الحائط البحري والقبلي واكتاف المثمن . ومن أمثلة هذا التخطيطط كنيسة قلب بالنوبة ( 12: 13 م ) كما نجد هذا التخطيط انتشر في بعض كنائس الوجة البحري في القرن 12 ، 13 م

- الكنيسة ذات التخطيط الاخميمي

ظهر في أخميم بصعيد مصر وتفردت به دون غيرها وموجز ملامح هذا التخطيط أنها تتكون من ثلاثة هياكل عند النهاية الشرقية للكنيسة تحيط بها حجرتان جانبياتان جهتي الشمال والجنوب يمر خلفها جميعا الضفير أي خلف الهيكل والحجرتين وهو ممر ضيق، وتتقدم الكتلة السابقة كتلة صحن مستطيل يمتد من الشمال الي الجنوب تقسمه أربعة اعمدة في نفس الاتجاه الي جناحين مستطيلين أيضا يمتدان بنفس الاتجاه كل منهما مقسوم أيضا الي خمس  مناطق بلاطات او اكثر تشكلها العقود الممتدة من الشرق الي الغرب ومن الشمال الي الجنوب مرتكزه علي عمد الصحن الوسطي وجدران الكنيسة....

تؤرخ كنائس هذا النمط بالقرن الثامن عشر الميلادي وتعد كنيسة الملاك بالسلامون شرق اخميم وكنيسة دير العذراء بالحواويس باخميم وكذا دير مار جرجس الحديدي جنوب اخميم  أهم نماذج هذا التخطيط

- الكنيسة ذات المربعات المتتالية :

 هذا التخطيط قليل العدد يعتمد علي تقسيم الكنيسة الي بائكات مربعة تمتد من الشرق الي الغرب وعادة مايوجد المدخل في الجانب الشمالي

وتتخذ الكنيسة في هذا التخطيط شكلا مستطيلا ومثال على ذلك كنيسة الانبا بضبا بقنا

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.