د.عبدالرحيم ريحان Written by  تشرين1 03, 2019 - 70 Views

دير الوادى بسيناء على قائمة اليونسكو المؤقتة بملتقى العمارة والفنون القبطية ببنى سويف

Rate this item
(0 votes)

يلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء ورقة بحثية تحت عنوان " دير الوادى بطور سيناء دراسة للعمارة والتحف الفنية المستخرجة من الدير" ضمن فعاليات الملتقى الأول للتراث القبطى تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" فى الفترة من 4 إلى 5 أكتوبر والذى ينظمه معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية ببنى سويف تحت رعاية صاحب القداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا

يلقى البحث الضوء على أهمية الدير الموضوع على القائمة المؤقتة لليونسكو منذ عام 1994 وقد كشف عنه فى حفائر منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية منذ عام 1985 وحتى 1993 ويقع بقرية الوادى التى تبعد 6كم شمال مدينة طور سيناء بنى فى عهد الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى وظل عامرًا حتى العصر الفاطمى ثم تحول إلى مقبرة للمسيحيين من طائفة الروم الأرثوذكس القاطنين بالمنطقة وقد ساهم فى الكشف عن هذا الدير بقايا مفتاح عقد مطعمة الدير الشاهد الأثرى الوحيد بالمنطقة عام 1985

ويتضمن تاريخ الدير من خلال وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين كتبت بعد عام (270هـ/883م) باللغة العربية ومن خلال رسالة بعث بها البابا يوحنا رئيس دير الطور إلى مطران دير جبل سيناء (دير سانت كاترين) يوحنا الثانى عام (560هـ/1164م) باللغة العربية ومواد بناء الدير وهى من الحجر الجيرى والحجر الرملى المشذّب والحجر الطفلى وكتل الطوب المربعة والطوب اللبن الذى استخدم أساسًا فى الأسقف والأفران والمصارف الصحية، أمّا الأسوار والأبراج والدعامات والعقود فمن كتل كبيرة من الحجر

كما تتناول الورقة البحثية عمارة الدير وتخطيطه مستطيل مساحته 92م طولًا، 53م عرضًا له سور دفاعى عرضه 1.50م ويدعّمه ثمانية أبراج مربعة، أربعة فى الأركان وإثنان فى كل ضلع من الضلعين الشمالى والجنوبى ويضم كنيسة رئيسية على طراز البازيليكا وثلاث كنائس فرعية ومطعمة وبئر مياه ومعصرة زيتون وفرن لعمل الخبز وفرن خاص لعمل القربانة وعدد 59  حجرة خلف السور وبمواقع متفرقة بالدير بعضها قلايا للرهبان والأخرى حجرات للحجاج المسيحيين والمسلمين الوافدين إلى الدير من ميناء الطور للإقامة فترة لزيارة الأماكن المقدسة بالطور ثم التوجه إلى دير سانت كاترين

وكان ميناء الطور يستقبل الحجاج المسيحيين القادمين مع الحجاج المسلمين على نفس السفينة من ميناء السويس ويزورا معًا المواقع المقدسة بطور سيناء ثم يتوجها سويًا إلى دير سانت كاترين لزيارة الدير وجبل موسى ويصلى المسلمون بالجامع الفاطمى داخل الدير ثم يعودوا إلى ميناء الطور لاستكمال الرحلة فى البحر الأحمر إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.