كاسل الحضارة والتراث Written by  تشرين1 28, 2019 - 58 Views

رموز سر المعمودية في الفن القبطي

Rate this item
(0 votes)

كتبت د. أمنية صلاح

باحث دكتوراه تخصص يونانى رومانى

هو السر المقدس والرئيسي في "أسرار الكنيسة السبعه"، وقد أسس السيد المسيح هذا السر بذاته حين  تم  تعميده على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن – كما ذُكر في البشاير الأربعة-

وُيعمد المسيحي بأن يُغطس في المياه ثلاث مرات في الماء رمزا إلى قيامة السيد المسيح بعد ثلاثة أيام. وإلى يومنا هذا لا يعد المسيحي مسيحيا إلا بالولادة أولا من المء والروح داخل جرن المعمودية. بعدها ينتسب رسميا إلى كنيسة المسيح.

ولقد وجدت المعمودية داخل الكنيسة بعد أن تمكّن المسيحيون من بناء كنائس بعد انقضاء زمن الاضطهاد، حيث كانوا من قبل يعمّدون في الهواء الطلق في الأنهار أو البحار، وإن لم تكن المعمودية منتشرة في بداية العصر المسيحي فنجد بعض الكنائس ليس بها معمودية، في حين احتوت بعض الكنائس على معموديتين ربما كانت إحداهما قديمة والأخرى حديثة. وربما احتوت بعض الكنائس على جزئين للعماد؛ أحدهما كبير "للكبار من النساء والرجال " والآخر صغير للأطفال، وذلك مثل منطقة أبو مينا الأثرية وغيرها من المناطق القديمة الأثرية.

وللمعمودية أكثر من رمز في الفن القبطي:

أولا رمز السمكة:

ترمز السمكة إلى المعمودية، فكما ان الأسماك لا تعيش بدون الماء، المؤمن لا يعيش بدون ولادته الثانيه من جرن المعمودية؛ لهذا صور الفنان القبطي السمكة رامزًا بها الي المعموديه في بعض الأحيان، بل إنه أحيانا كانت ترسم  السمكة على المقابر للدلالة على أن المؤمنين المدفونين هنا، معمّدين.

ثانيا سفينة نوح

بشكل ما رمزت سفينة نوح إلى المعموديه، فكما يبدأ الإنسان حياة روحية جديدة بعد تعميده، عمّ السلام والإيمان العالم من بعد غمره بالماء -أي تعميده-

ثالثا القوقعه:

رمزت القوقعه بشكل ما إلى المعمودية في الفن القبطي؛ ذلك أن القوقعة ترمز دائما إلى الولادة الجديدة، والمعمودية -كما ذكرنا- هي بداية الحياة الروحية الجديدة للانسان.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.