د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

نقود أصفهان : رسالة دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى بجامعة حلوان

نوقشت بكلية الآداب جامعة حلوان  قاعة 55 ف الاثنين 26 يوليو رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمود عبدالله محمد عطية وعنوانها " نقود أصفهان منذ العصر الصفوى وحتى نهاية العصر القاجارى دراسة آثارية حضارية"

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان بأن لجنة المناقشة تكونت من الدكتور أحمد السيد الصاوى أستاذ المسكوكات والآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة مشرفًا والدكتور إبراهيم أبو طاحون أستاذ الآثار الإسلامية بآداب حلوان مشرفًا ومقررًا والدكتور رمضان صلاح الدين أبو زيد أستاذ الآثار والمسكوكات الإسلامية المساعد بكلية الآداب جامعة طنطا مناقشًا والدكتورة  إيمان محمود عرفه أستاذ الآثار والمسكوكات الإسلامية المساعد بكلية الآثار جامعة القاهرة مناقشًا

وأضاف الدكتور ريحان أن دراسة نقود أصفهان منذ العصر الصفوى وحتى نهاية العصر القاجارى (907-1344 هـ /1501-1925م ) تعد من أهم الموضوعات فى مجال المسكوكات الإسلامية خاصة أنه لم يسبق دراسته من قبل دراسة متخصصة وهى دراسة تعكس الكثير من الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية بل والمذهبية أيضًا فى أصفهان فى تلك الفترة موضوع الدراسة كما يضم مجموعة من النقود تنشر وتدرس فى هذا البحث لأول مرة

وأشار الباحث محمود عبدالله محمد عطية أن الدراسة ركزت على طرز نقود كل شاه من شاهات ايران بدءًا من العصر الصفوى وحتى العصر القاجارى مرورًا بنقود الدولة الأفغانية التى دخلت أصفهان وحكمت بلاد فارس فى ظل ضعف الدولة الصفوية ثم نقود الدولة الإفشارية التى أسسها نادر شاه  والدولة الزندية التى أسسها كريم خان مع تحليل العبارات والكتابات والألقاب والاشعار الفارسية التى ميزت تلك النقود كما تسلط الضوء على نقود الدولة القاجارية والتى تميزت باستخدام الصور الشخصية على النقود بدلا من الكتابات الدينية وتنتهى الدراسة بخاتمة تتضمن أهم النتائج التى توصل إليها الباحث

وبعد المناقشة أوصت لجنة الحكم والمناقشة بمنح البحث درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبعها وتداولها بين الجامعات

الأستاذة الدكتورة سحر محمد القطري الأستاذ بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا شخصية كاسل الحضارة والتراث

المؤهلات العلمية:

1- ليسانس آداب قسم تاريخ "شعبة الآثار الإسلامية" 1986م بتقدير عام جيد جدًا مع مرتبة الشرف من كلية الآداب جامعة الإسكندرية.

2- ماجستير آداب قسم الآثار "إسلامي" عام 1993م بتقدير ممتاز من كلية الآداب جامعة طنطا.

3- دكتوراه الفلسفة في الآداب قسم الآثار "إسلامي" عام 1997م بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب - جامعة طنطا.

التدرج الوظيفي:

1- معيدة بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا اعتبارًا من 30/8/1987م.

2- مدرس مساعد بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا اعتبارًا من 28/3/1993م.

3- مدرس بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا اعتبارًا من 29/7/1997م.

4- أستاذ مساعد بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا اعتبارًا من 30/3/2010م.

5- اعيرت للعمل لكلية التربية بسلطنة عمان 22/9/1998 إلى 31/9/2003م.

6- أستاذ بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا اعتبارًا من 27/7/2015م. 

رساله الماجستير/ الاستحكامات الحربيه بمدينه الاسكندريه في العصر المملوكى.

رساله الدكتوراة / المنشآت الدفاعيه بمدينتى الاسكندريه ودمياط في عصراسرة محمدعلى.

المواد التي قامت بتدريسها:

1- العمارة الإسلامية منذ صدر الإسلام حتى نهاية العصر الفاطمي.

2- العمارة الإسلامية في بلاد المغرب الأندلس.

3- فن المتاحف والحفائر.

4- تاريخ عام الفنون.

5- فنون سلجوقية.

6- العمارة الإسلامية في العصر العثماني وعصر أسرة محمد علي.

7- العمارة والفنون الاسلاميه في العصر العثماني وعصر أسرة محمد علي "إرشاد سياحي".

8- العمارة الإسلامية في العصرين الأيوبي والمملوكي "إرشاد سياحي".

9- زيارات ميدانية "إرشاد سياحي".

10- رحلات ميدانية.

12- قراءات وثائقية آثارية.

كما قامت صاحبة السيرة بتدريس المقرارات التالية خلال اعارتها بسلطنة عمان:

1- تاريخ عمان والحضارة الإسلامية.                   

2- تاريخ الشرق الأدنى القديم.

3- تاريخ النظم والحضارة الإسلامية.                   

4- الحرف التقليدية والتراث العماني.

5- مشروع في الحرف التقليدية والتراث العماني.

6- تاريخ الحضارة العربية الإسلامية.

7- المجتمع العمانى المعاصر.

الإشراف على الرسائل العلمية:

 اولا : رسائل الماجستير المسجله بكليه الاداب جامعه طنطا:

  • اسامه محمد صالح ابراهيم:الاطلال الاثريه البيزنطيه والاسلاميه بمدينه سانت كاترين

        ( دراسه اثريه معماريه)  نوقشت.

  • ريهام جمال عبد الفتاح محمد على: حى المنشيه بمدينه الاسكندريه وآثارة الاسلاميه في القرن 13/19م ( دراسه آثاريه حضاريه وثائقيه)  نوقشت.
  • محمد مصطفى محمد غراب: العمارةالدينيه الفاطميه بمدينه القاهرة في ضؤء المذهب الاسماعيلى 358-567هـ- 969-1171م (دراسه آثاريه معماريه) نوقشت.
  • مى السيد عبد الفتاح يس فتح: عمائر البنوك بشارع صلاح سالم بمدينه الاسكندريه منذ منتصف القرن التاسع عشرحتى أوائل القرن العشرين (دراسه آثاريه معماريه) نوقشت.
  • محمد نصر عوض خليفه: عمارة المساجد والمدارس بمدينه القاهرة في العصر المملوكى البحرى في ضؤء احكام الشريعه الاسلاميه 648- 784هـ/ 1250- 1382م. نوقشت. 
  • وائل محمد ابو دقيق العزب : حدائق ومتنزهات الاسكندريه في عصر أسرة محمد على. (دراسه آثاريه حضاريه ) نوقشت.
  • أمانى السيد محمد على شعيشع: مدرسه خليل أغا بمدينه القاهرة 1339هـ-1921م

      ( دراسه آثاريه معماريه فنيه ) نوقشت.

  • مممدوح صلاح الششتاوى مصطفى :المنشأت المعماريه لنظلى هانم وعائلتها. ( دراسه آثاريه معماريه). نوقشت
  • مايكل محب مكرم فهيم: الشخصيات السياسيه والعامه ودورها في تشكيل التراث المادى لمدينه الاسكندريه في القرنين 19/20م. نوقشت
  • أمانى زكريا محمود يوسف نعينع: مساجد مدينه أستانبول في عهد السلاطين العثمانين العظام 857- 974هـ/1452- 1566م (دراسه آثاريه معماريه)
  • أحمد ابراهيم صديق :مناظر الصيد والقنص في ضؤء التحف التطبيقيه وتصاوير المخطوطات العثمانيه.(دراسه آثاريه فنيه)
  • عزة رمضان حسن أبو شاهين: رسوم العمائر في تصاوير المدرسه التركمانيه 780- 914هـ/ 1378-1508م (دراسه آثاريه فنيه)
  • جميل بدير صقر سيد أحمد: الدلالات الرمزيه بمناظر القصص القرآنى في ضؤء تصاوير المخطوطات الاسلاميه ( دراسه آثاريه فنيه)
  • ناديه نبيل أحمد السيد حميدة هشيمه: مناظر الفروسيه في تصاوير المدرسه التركمانيه في ضؤء المخطوطات الاسلاميه (القرن التاسع الهجرى / الخامس عشر الميلادى)
  • هايدى عبد الحميد السيد المصرى: التطور الوظيفى للايوان بعمائر مدينه القاهرة في العصر المملوكى 648- 923هـ/ 1250-1517م (دراسه آثاريه معمارية فنية)

ثانياً: رسائل الدكتوراة المسجله بكليه الآداب جامعه طنطا.

  • سامى الهادى محمود حسين: العملات الورقيه المصريه (1316- 1371هـ/ 1899–1952م) (دراسه آثاريه نقديه)
  • ريهام جمال عبد الفتاح محمد علي: الوكالات بمدينه الاسكندريه في العصر العثمانى (922- 1220هـ/ 1517 - 1805م). (دراسه آثاريه وثائقيه) نوقشت.
  • محمد مصطفى محمد غراب: تأثير المذاهب غير السنيه على العمارة الدينيه والمدنيه ببلاد المغرب العربى منذ بدايه القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادي وحتى نهايه القرن الثامن /الهجرى الرابع عشر الميلادى. (دراسة آثارية مقارنة)
  • ذكي شعبان ذكي عتابى: المعابد اليهوديه بمدينتى القاهرة والإسكندريه منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى نهايه القرن العشرين. (دراسة معمارية فنية) نوقشت.
  • أسامه محمد صالح: شبه جزيرة سيناء وعمائرها الاسلامية الباقية. (دراسه حضارية وثائقية)
  • عبد الستار يوسف عبد الستار: التأثيرات التركيه على الخزف في مصر منذ بدايه العصر العثماني وحتى نهاية عصر أسرة محمد على. (دراسه آثارية فنية) نوقشت.

مناقشة الرسائل العلمية بالجامعات المختلفه:

  • فوزيه طربان جبرونى جابر: المساجد العثمانية الباقية بمدينة بني غازي الليبية من العصر العثماني حتى الاحتلال الايطالى( 958-1331هـ/1551-1912م) رساله ماجستير كلية الآثار جامعة القاهرة 2016م.
  • أحمدعبد الفتاح قطب عبد الرحمن: الدور الحضاري لفقهاء الشافعية في مصر والشام خلال عصر المماليك البرجيه ( 784-923هـ/1382- 1517م) رساله دكتوراة كليه اللغه العربيه جامعة الأزهر 2021م.
  • أحمدمحمد رشاد رستم:تطورعمارة القبه بالمنشأت الدينيه بمصر الاسلاميه منذ بدايه العصر الفاطمى حتى نهايه العصر المملوكى(358–923هـ/ 969-1517م). رساله ماجستير كليه السياحه والفنادق جامعه الاسكندريه 2015م.
  • نعمه محمد بدر: دراسه مقارنه لرسوم العمائر الصفويه الثانيه وما يعاصرها في المدرسه المغوليه الهنديه. رساله دكتوراة كليه الاداب جامعه طنطا 2011م.
  • عبد الله نبيل على عبد الهادى : دور الفقهاء في سياسه الدوله الامويه( 41- 123هـ -661 -751م). رساله ماجستير كليه اللغه العربيه جامعه الازهر 2015م.
  • ياسر حنفى محمود عبد العال: مملكه صنغى في عهد سنى على( 869 -  898هـ – 1464 -  1492م) رساله ماجستيركليه اللغه العربيه جامعه الازهر 2017م.
  • شهد ذكى البياع :كنائس حى المنشيه بمدينه الاسكندريه في القرن التاسع عشر الميلادى (دراسه آثاريه مقارنه) رساله دكتوراة كليه الاداب جامعه طنطا 2011م.
  • محمد سامى عدلى ابراهيم القاضى: تحصين مراكز الحكم في عصر اليعاربه في سلطنه عمان( 1033- 1154هـ -1624 - 1741م (دراسه آثاريه مقارنه) رساله دكتوراة كليه الاداب جامعه سوهاج  2020م.
  • حجازى محمد حجازى عبد الكريم نوايه: مساجد الاسكندريه (منذ منتصف القرن الثالث عشر الهجرى وحتى منتصف القرن الرابع عشر الهجرى) رساله ماجستير كليه الاداب جامعه طنطا 2016م.
  • هانم أحمد عبد العزيز:التأثيرات السلجوقيه على العمارة الاسلاميه بمدينه القاهرة في العصرين الايوبى والمملوكى البحرى. رساله ماجستير كليه الاداب جامعه طنطا 2012م.
  • محمد صلاح أحمد عثمان : العمارة الدفاعيه في مدينه العين بامارة أبوظبى بدوله الاماراتت العربيه المتحدة. رساله ماجستير كليه الاداب جامعه المنيا 2020م.
  • رضوى يسرى ذكى:إعادة استخدام عناصر معماريه في العمارة الاسلاميه بمدينه القاهرة منذ إنشائها حنى نهايه العصر المملوكى . رسالد دكتوراة كليه السياحه والفنادق جامعه الاسكندريه 2016م
  • عاطف عمر أحمد حسن: الكتابات الشعريه على المساجد وبيوت القاهرة حتى نهايه القرن التاسع عشر الميلادى( دراسه حضاريه سياحيه) رساله دكتوراة كليه السياحه والفنادق جامعه الاسكندريه 2014م

الندوات والمؤتمرات العلمية والمشاغل:

1- المؤتمر الثامن للاتحاد العام للاثريين العرب والذى انعقد بمركز المؤتمرات بجامعه الدول العربيه  جمهوريه مصر العربيه 2008م.

 2- المؤتمر الرابع عشر للاتحاد العام للآثاريين العرب الذي عقد في الفترة 15 – 16 أكتوبر 2011م المنعقد بمركز المؤتمرات جامعة الدول العربية جمهورية مصر العربية.

3- المؤتمر الخامس عشر للاتحاد العام للآثاريين العرب الذى عقد في الفترة 13 – 15 أكتوبر 2012م بمدينة وجدة بالمملكة المغربية.

4- المؤتمر التاسع عشر للاتحاد العام للاثريين العرب الذى عقد في الفترة 5/ 7 نوفمبر الذى عقد في ضيافه جامعه المنصورة  2016م.

5- المؤتمر العشرون للاتحاد العام للاثريين العرب الذى عقد في الفترة11 /  13نوفمبرالذى عقد في ضيافه جامعه الفيوم 2017م

6- المؤتمر الدولي للتراث الحضاري بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل عقد بكلية الآداب جامعة المنيا في الفترة 24 – 26 نوفمبر 2013م جمهورية مصر العربية.

7- المؤتمر الدولي الأول لكلية الآثار جامعة الفيوم عقد في الفترة 7 – 9 أبريل 2014م بمدينة الفيوم جمهورية مصر العربية.

8- شاركت بمحاضرة ألقيت بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية وعنوانها "الإعلام السياسي في عصر أسرة محمد علي في ضوء النقوش الآثرية" بتاريخ 15/7/2014م.

9- شاركت في توصيف مناهج التاريخ التي تدرس في كليات التربية بسلطنة عمان وذلك من خلال المشغل الذي أقيم في كلية التربية بالرستاق في الفترة 4-8/10/2002م.

10- شاركت في مشغل تقويم المهارات البيئية الحياتية والتربية العملية والذي انعقد في الفترة 16-17/11/1999م بالعاصمة مسقط.

11- شاركت في يوم التراث الثقافى العربى بادارة الثقافات وحوار الحضارات والذى انعقد يوم12/3/ 2018م  بجامعه الدول العربيه بالقاهرة.

12- شاركت في يوم التراث  الثقافى العربى بادارة الثقافات وحوار الحضارات والذى انعقد يوم 28/2 / 2021م بجامعه الدول العربيه بالقاهرة.

عضوية الجمعيات العلمية المتخصصة:

1- عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب منذ عام 2003م وحتى الآن.

2- عضو الاتحاد العام للمؤرخين العرب.

3- عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.

4- عضو بمكتبه الاسكندريه.

المشاركه في اعمال الحفائر:

المشاركه في اعمال الحفروالتنقيب بموقع بوتو بمدينه العجوزين بمحافظه كفر الشيخ لعدة مواسم متتاليه منذ عام   1987-1990م

دورات تنمية أعضاء هيئة التدريس:

حصلت على العديد من الدورات في تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بمركزي قدرات جامعتي طنطا والإسكندرية بيانها كالتالي:

1- دورة مهارات التفكير والمنعقدة في الفترة 24/12/2005م إلى 26/12/2005م.

2- دورة الاتجاهات الحديثة في التدريس والمنعقدة في 1/1/2006م إلى 3/1/2006م.

3- دورة إدارة البحث العلمي والمنعقدة في 28/1/2006م إلى 30/1/2006م.

4- دورة مهارات التفكير والمنعقدة في 21/1/2006م إلى 23/1/2006م.

5- دورة مهارات العرض الفعال والمنعقدة في 4/2/2006م إلى 6/2/2006م.

6- دورة استخدام التكنولوجيا في التدريس والمنعقدة في 9/2/2010م إلى 11/2/2010م.

7- دورة التعليم الإلكتروني والمنعقدة في 27/8/2012م إلى 28/8/2012م.

8- دورة الجوانب القانونية والمالية في الأعمال الجامعية والمنعقدة في 8/8/2013م إلى 8/8/2013م.

9- دورة تنظيم المؤتمرات العلمية والمنعقدة في 22- 23/8/2013م إلى 23/8/2013م.

10- دورة إعداد مشروعات البحوث التنافسية والمنعقدة في 21/8/2013م إلى 22/8/2013م.

11- دورة معايير الجودة في العملية التدريسية والمنعقدة في 24/9/2013م إلى 25/9/2013م.

12- دورة إدارة الفريق البحثي والمنعقدة في 29/1/2014م إلى 30/1/2014م.

الأبحاث العلمية:

1- دراسه آثريه معمارية لصهاريج مكتشفة حديثًا بمدينة الإسكندرية.

    مجله كليه الآداب جامعة المنيا – العدد 54 أكتوبر 2004 م.

2- دراسه لبيان المصاريف والأجرة المطلوبة للخدمة بآبار وصهاريج السلطنة الشريفة.

    مجلة كلية الآداب جامعة حلوان – العدد الثامن عشر يوليو 2005م.

3- دراسة زخرفية لقطع من الحلي النسائية العمانية

    كتاب المؤتمر الثامن للاتحاد العام للآثريين العرب 2005م.

4- دراسه لمحاريب عمانية ترجع إلى القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي

    مجلة كلية الآداب جامعة طنطا العدد التاسع عشر 2006م.

5- آثار سلطنه عمان الاسلاميه في ضوء كتابات الرحاله والمؤرخين العرب

    مجلة كلية الأداب جامعه طنطا العدد العشرون 2007م.

6- دراسة أثرية فنية لمجموعة من شواهد القبور السكندريه ق13 – 19م  

    مجلة كلية الآداب جامعة طنطا العدد الحادي والعشرون 2008م.

7- وقف الشيخ محمد المسيرى بمدينه الاسكندريه 1243-1827م

     مجلة الاتحاد العام للآثريين العرب العدد التاسع 2008م                                                    

8- الاستبدال ودوره في التطوير العمراني لمدينة الإسكندرية "دراسة أثرية – عمرانية - وثائقية"

   مجلة الإتحاد العام للآثاريين العرب "العدد الحادي عشر" 1431هـ/2010م

9- وقف مصالح صهريج سيدي أحمد أبي العباس المرسي بمدينة الإسكندرية 1233هـ/ 1817هـ    
      "دراسة أثرية وثائقية" مجلة كلية الآداب جامعة طنطا العدد الثالث والعشرون يناير 2010م.

10- سراي الحقانية بمدينة الإسكندرية 1303هـ/ 1886م

    كتاب المؤتمر الرابع عشر للإتحاد العام للآثاريين العرب 1432هـ/2011م                                      

11– قراءة في وثيقه وقف ترجع إلى أوائل القرن العشرين "دراسه- نشر – تحقيق"

      مجله الاتحاد العام للآثريين العرب العدد 13 يناير2012م

12- العناصر المعمارية والزخرفية بواجهات العمائر بشارع شريف بمدينة الإسكندرية

"عهد أسرة محمد علي" كتاب المؤتمر الخامس عشر للإتحاد العام للآثاريين العرب 1433هـ/ 2012م

13- قصر كرم بمدينة الإسكندرية 1310هـ/1893م "دراسة أثرية معمارية فنية"

كتاب المؤتمر الدولي للتراث الحضاري بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل – كلية الآداب – جامعة المنيا – جمهورية مصر العربية – 1434هـ/2013م.

14- مختارات من المصطلحات المعمارية بالنصوص القرآنية

كتاب المؤتمر الدولي للتراث الحضاري بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل – كلية الآداب – جامعة المنيا – جمهورية مصر العربية – 1434هـ/2013م.

15- المؤثرات الإسلامية في أعمال المعماري الإيطالي اليساندرو لوريا بمدينة الإسكندرية 1877 – 1937م.

        "مجلة شدت – ترقيم دولي ISSN: 8704- 2356"

العدد الثاني إصدار يوليو 2014م ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية الآثار جامعة الفيوم – جمهورية مصر العربية.

16- الإعلام والاتصال السياسي في ضوء النقوش الأثرية في عصر الأسرة العلوية.

       كتاب المؤتمر التاسع عشر للاتحاد العام للآثريين العرب 2016م.

17- التراث التقليدي لأزياء النساء في سلطنه عمان

كتاب المؤتمر العشرون للاتحاد العام للآثريين العرب 2017م  

التحكيم:

  • محكم بمجلة الإتحاد العام للآثريين العرب.
  • محكم بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية.
  • محكم بمجلة كلية الآداب جامعة المنصورة.
  • محكم بمجلة كلية الآثار جامعة قنا.
  • محكم بلجنة الترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات في الدورة 2016/ 2019م.
  • محكم بلجنة الترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات في الدورة 2019/ 2021م.

الإصدارات العلمية:

  • قصور وسرايات مدينة الإسكندرية في عصر أسرة محمد علي. دار الحكمه القاهرة 2019م.
  • دراسات وبحوث في آثار وحضارة سلطنه عمان. دار الحكمه القاهرة 2019م.
  • قراءات وثائقية آثارية. دار الحكمه القاهرة 2019م.
  • سكندريات آثارية إسلامية. دار الحكمه القاهرة 2020م.
  • معجم المصطلحات الآثارية بالنصوص القرآنية (دراسة في تفاسير ودلالات المصطلح). القاهرة 2021م.
  • رسوم وتقاليد نساء حكام أسرة محمد على (رؤية حضارية سياسية) تحت الطبع.

الدكتور إسماعيل حامد إسماعيل علي أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الجامعة الإسلامية بمنيسوتا الأمريكية شخصية كاسل الحضارة والتراث

- البريد الإليكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- الباحث يتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ويلقي محاضرات علمية باللغتين.

- الباحث يكتب مقالات في عدة صحف ومواقع: جريدة الأهرام (مصر)، ومجلة روزاليوسف (مصر)، ومجلة قراءات أفريقية (الرياض)..الخ.

- الوظيفة الحالية: أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا الأمريكية، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية (باللغة الإنجليزية) بالجامعة.

ثانيًا- التخصُص العِلمي:

- تخرج الباحثُ من كلية الآثار- جامعة القاهرة (1995م).

- حصل على دبلوم الدراسات العليا (2001م)– كلية السياحة والفنادق- جامعة حلون.

- حصل على درجة الماجستير– كلية الدراسات الأفريقية العليا– جامعة القاهرة: (قبيلة جهينة ودورها الحضاري في مصر وسودان وادي النيل منذ القرن 3 وحتى القرن 9هـ)، بتقدير ممتاز (الدرجة: 600 من 604)، والتوصية بطبع الرسالة، وتداولها مع الجامعات الأخرى.

- حصل على درجة الدكتوراه من كلية الدراسات الأفريقية العليا– جامعة القاهرة: (بنوهلال وأثرهم الحضاري في سودان وادي النيل منذ القرن السابع وحتى القرن العاشر الهجري)، بتقدير مرتبة الشرف الأولى، والتوصية بطبع الرسالة، وتداولها مع الجامعات الأخرى.

- التخصُص (العام): الباحث متخصص في التاريخ الإسلامي والوسيط.

- التخصُص (الدقيق): تاريخ ممالك أفريقيا جنوب الصحراء في العصر الوسيط.

-الباحث أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية المساعد بالجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية (باللغة الإنجليزية).

-الباحث عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا (فرع الهند)، كلية الآداب (قسم التاريخ والحضارة)، ويقوم بتدريس مادة التاريخ والحضارة الإسلامية، والمذاهب الفكرية.

-الباحث عمل عضوًا هيئة التدريس بالمعهد العالي للسياحة والفنادق- القاهرة.

- الباحث رئيس تحرير مجلة الدراسات التاريخية والحضارية بمنيسوتا- فرع الهند.

-الباحث عضو هيئة تحكيم وتقييم المقالات والأوراق العلمية بـ"المجلة الأكاديمية للدراسات الاجتماعية والإنسانية"– الجزائر.

- الباحثُ عضو لجنة تحكيم مجلة الدراسات الإنسانية والأدبية– جامعة كفر الشيخ– مصر.

-الباحث عضو هيئة تحكيم وتقييم الأطروحات العلمية، وكذلك المقالات والأوراق العلمية بالأكاديمية الأمريكية للتعليم العالي - بغداد (المعترف بها من قبل الحكومة الأمريكية).

- الباحثُ عضو اللجنة الاستشارية العلمية للمجلة الدولية للدراسات الأفريقية والأبحاث الإنسانية، جامعة أدرار- الجزائر.

- الباحث عضو لجنة التحكيم بالمجلة العلمية للدراسات التاريخية والحضارية بكلية التأريخ والحضارة، جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية – ليبيا.

- الباحث عضو هيئة تحكيم في مخبر الدراسات الأفريقية– جامعة الجزائر2– الجزائر.

- الباحث يُلقي محاضرات في تخصص التاريخ الوسيط (لاسيما في تاريخ ممالك أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في العصر الإسلامي والوسيط) بدعوات من أقسام التاريخ في كليات الآداب، والعلوم الانسانية بالجامعات المصرية، وعدد من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية: جامعة بغداد، جامعة البصرة، جامعة ديالى، جامعة ذي قار (العراق)، ومخبر الدراسات الأفريقية (الجزائر)، وجامعة أدرار (الجزائر)، والمندوبية السامية بالرباط (المغرب)، والجمعية التاريخية بالقصر الكبير (المغرب)، وإتحاد المؤرخين العرب (بغداد)..الخ.

- الباحث كُلف بعضوية اللجنة العلمية في العديد من المؤتمرات العلمية الدولية، ولعل منها: مؤتمرات جامعة أرتكلو التركية (2020، و2021م)، ومؤتمرات أكاديمية ريمار (اسطنبول) (2020، و2021م)، ومؤتمرات الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا (2021م)..الخ.

- الباحثُ يلقي محاضرات علمية بشكل دوري في العديد من المنتديات، والمؤسسات العلمية والثقافية، ولعل منها: إلقاء محاضرات شهرية دائمة في ساقية الصاوي بالقاهرة.

-للباحث مقالات تاريخية في عدد من الصحف والمجلات العربية، ولعل منها: الأهرام، روزاليوسف..الخ.

ثالثًا- المُشاركات العلمية:

شارك الباحثُ في حوالي 35 مؤتمراً علميًا داخل مصر، وخارجها، وقدم بها أوراق ومقالات بحثية، أكثرها منشور حاليًا (والبعض منها لايزال قيد النشر)، ومنها: مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (القاهرة)، مؤتمرات أكاديمية الفنون (القاهرة)، ومؤتمرات كلية الدراسات الأفريقية العليا (جامعة القاهرة)، وكذلك شارك في مؤتمرات علمية في العديد من الجامعات العربية، والدولية، ومنها: مؤتمرات الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا الأمريكية، مؤتمرات أكاديمية ريمار (اسطنبول)، وجامعة أفريقيا العالمية (الخرطوم)، ومؤتمر كلية الآداب والآثار (جامعة الكويت)، وجامعة أدرار (الجزائر)، وشارك في مؤتمرات بجامعة بابل (العراق)، وجامعة بنغازي (ليبيا)- وجامعة ذي قار (العراق)- الأكاديمية الأمريكية الدولية (بغداد)، ومؤتمرات إتحاد المؤرخين العرب (القاهرة)، ومؤتمر الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا (فرع السنغال)، إتحاد المؤرخين العرب (بغداد)..الخ.

- نُشر للباحث العديد من الدراسات والأوراق ضمن فعاليات المؤتمرات العلمية والأكاديمية، وفي الدوريات العلمية، داخل مصر وخارجها، وهذه الدراسات:

1- "الأُصول التاريخية للعلاقات بين الكنيسة المصرية وكنيسة بِنتابُوليس في ليبيا" (بحثٌ منشور بمؤتمر المثلث الذهبي- معهد البحوث والدراسات الافريقية (كلية الدراسات الأفريقيا العليا حاليًا)- جامعة القاهرة- ديسمبر سنة 2012م).

2- "إشكاليةُ العلاقة القرابية الحبشية-اليهودية وأثرها" (البحث منشور مؤتمر "المياه والطاقة في دول حوض النيل"، معهد البحوث والدراسات الأفريقية- جـ. القاهرة- فبراير 2014م).

3- "الصراعات العربية في سواكن في القرن 7هـ وأثرها على الأمن والاستقرار في بحر القلزم" (مؤتمر الأمن الإنساني في أفريقيا، معهد البحوث الدراسات الأفريقية-جـ. القاهرة- 2015م).

4- "رحلة حج أبي الحسن الشاذلي عبر صحراء عيذاب منتصف القرن السابع الهجري وأثرها الروحي في سودان وادي النيل" (بحث منشور ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي: (طُرُق الحج في أفريقيا)- جامعة أفريقيا العالمية- الخرطوم- 2016م).

5- "العلاقات بين المُونوفيزيّين والديِوفيزيِّين في مصر وبلاد النوبة خلال القرن 10م..عصر الخليفة العزيز بالله ونقطة التحول في الصراع" (البحث ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية المصرية للدراسات التاريخية- ومحوره (نقاط التحول عبر التاريخ)- 2016م).

6- "البليميون العرب ودورهم في تعريب شرق أفريقيا منذ القرون الهجرية الأولى (ضمن فعاليات أفريقيا: أفاق جديدة، معهد البحوث والدراسات الأفريقية، جامعة القاهرة، مايو 2016م).

7- "سيرة بني هلال في سودان وادي النيل..رؤية تاريخية وثائقية جديدة" (مؤتمر تفاعل الثقافات الأفريقية (أسوان)- المجلس الأعلى للثقافة (مصر)- 2017م).

8- "بنوربيعة ودورهم الحضاري في بلاد النوبة منذ الفتح العربي وحتى القرن الرابع الهجري" (منشور ضمن كتاب دراسات في تاريخ أفريقيا وحضاراتها في العصر الإسلامي، دار الأفريقية الدولية، القاهرة، 2017م).

9- "العلاقات بين العرب وسكان مملكة علوة في القرن العاشر الهجري ودورها في نشر العروبة في حوض النيل الأوسط" (ضمن فعاليات مؤتمر الدراسات الأفريقية في سبعين عامًا، معهد البحوث والدراسات الأفريقية جامعة القاهرة، مايو 2017م).

10- "الهلاليون ودورُهم في تأسيس سلطنة المُسبعات في إقليم كردفان" (بحث منشور مجلة حوض النيل- المركز الديمقراطي العربي للدراسات- برلين (جمهورية ألمانيا)- 2018م).

11- "دور الكارتُوجرافيين الأُوروبيين في السيطرة البرتغالية على تجارة المغرب آواخر العصر الوسيط" (البحث منشور ضمن الكتاب الجماعي الموسوم "العلاقات المغربية- البرتغالية"- ضمن منشورات المندوبية السامية (الرباط)- سنة 2019م).

12- "التَصور الإبداعي لأصل الذهبِ في الأساطير الشعبية في مملكة غانة..أُسطورة ثعبان المقدس وأمطار الذهب أُنموذجًا" (بحث منشور ضمن كتاب "المؤتمر العلمي الأول لأكاديمية الفنون" (القاهرة)، الموسوم بـ"مؤتمر الفن الأفريقي أيقونة الإبداع العالمي"- 2019م).

13- "العلاقات التُجارية بين الصين وساحل شرق أفريقيا في مصادر العصر الوسيط" (دورية كان التاريخية- العدد رقم 41- نشر في سنة 2019م).

14- "دور بني هلال الاقتصادي في سودان وادي النيل خلال العصر الوسيط" (مجلة الدراسات الأفريقية- كلية الدراسات الأفريقية العليا- جامعة القاهرة- 2019م).

15- "ديهيا ملكة الأوراس..رمزا لبطولة المرأة في مجتمع البربر" (منشور ضمن فعاليات مؤتمر المرأة الأفريقية أيقونة الإبداع-المؤتمر العلمي لأكاديمية الفنون(القاهرة)- إبريل 2020م).

16- "سُكان أطرابلس، وطبائعم، وأخلاقهم في كتابات الرحالة والمؤرخين" (ضمن فعاليات مؤتمر جامعة بنغازي- ومحوره عن "ليبيا عبر التاريخ"- سنة 2021م).

17- "خليج أمير المؤمنين والتهديدات التي واجهته إبان القرون الهجرية المبكرة" (مؤتمر الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (بمناسبة ذكرى مرور 150 عاما على افتتاح قناة السويس)- منشور ضمن إصدارات هيئة الاستعلامات العامة- القاهرة- 2020م).

18- "جوانب من تراث التكرور الإسلامي بمدينة القاهرة" (منشور بمجلة قراءات أفريقية– مقرها الرياض (المملكة العربية السعودية)- سنة 2020م).

19- "طاعون أواخر القرن السابع الهجري وأثره في بلاد المشرق الإسلامي" (منشور ضمن مؤتمر قسم التاريخ والآثار بعنوان: "الأوبئة عبر التاريخ"- جامعة الكويت- 2020م).

20- "رحلة الإمام السيوطي العلمية إلى بلاد التكرور وأثرها" (مؤتمر الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية (فرع السنغال)- محور المؤتمر عن: "جهود علماء أفريقيا في نشر الإسلام والثقافة والحضارة الإسلامية"- 2020م).

21- "تجارة الذهب في غرب أفريقيا وأثرها في العصر الوسيط" (منشور بمجلة قراءات أفريقية- الرياض- عدد رقم 46، أكتوبر سنة 2020م).

22- "دور الأحباش في اختفاء تابوت العهد أيام منليك الأول..قراءة في المصادر الحبشية واليهودية" (بحث بالاشتراك مع د. شذى أحمد عيسى من العراق (جامعة البصرة)– منشور بمجلة جامعة بابل (العراق)، 2020م).

23- "شعب الواق واق أصلهم وهجراتهم إلى شرق أفريقيا" (مؤتمر كلية التربية الأساسية جامعة بابل (العراق)- ومحوره: "البحث العلمي يتحدى الظروف الصعبة"- 2020م).

24- "قراءةٌ موضوعية في تاريخ الصحراء الكبرى عبر التقنيات الحديثة" (ندوة علم التاريخ في ظل التقنية الحديثة)- مجلة الدراسات العربية، مركز التاريخ العربي، أسطنبول– 2020م).

25- "الكوارث الطبيعية..وأثرها في التحقيب التاريخي حتى آواخر العصر الوسيط" (مؤتمر الأكاديمية الدولية للتعليم في بغداد: "الرؤية المستقبلية للعالم بعد كوفيد 19"– سنة 2020م).

26-  "أثر الكوارث الطبيعية في بلاد حوض النيل..رؤية تاريخية" (مؤتمر مركز دراسات حوض النيل- كلية الدراسات الأفريقية العليا (جامعة القاهرة)- عنوان الندوة: "جائحة كورونا في دول حوض النيل..إمكانات الاحتواء ومخاطر التنامي"- 2020م).

27- "جوانبٌ من المظاهر الحضارية في مُجتمع الواق واق..دراسة في المصادر التاريخية" (سيمنار التاريخ الإسلامي والوسيط (الجمعية المصرية للدراسات التاريخية)- ديسمبر 2020م).

28- "قبر السُلطان أسكيا محمد..نموذجًا للتأثيرات المعمارية المصرية في سلطنة صنغي" (مؤتمر"الآثار وثيقة من وثائق التاريخ"- كلية الآثار- جامعة ذي قار بالعراق- 2020م).

29- "تربية الطِفلِ في مُجتمَعاتِ غَرب أفرِيقيا بين التقاليد الإسلامية والموروث القديم..رؤية تاريخية" (بحث منشور ضمن المؤتمر العلمي الدولي الثالث لأكاديمية الفنون (القاهرة): "الطفل وفنونه مستقبل القارة الأفريقية- نوفمبر 2020م).

30- "ابن عبدالحكم ومنهجه في الكتابة التاريخية..فتوحات بلاد المغرب نموذجًا" (منشورات المجلة العلمية للدراسات التاريخية والحضارية- جامعة السيد محمد بن علي السنوسي- ليبيا- العدد السادس- مارس 2021م).

31- "المسلمون في غانا..قراءة بين الواقع والتحديات" (منشور ضمن موسوعة "الأقليات المسلمة في العالم"- مركز آراكان للدراسات- تركيا- 2021م).

32-"ملامح من التصورات المذهبية في شرق أفريقيا خلال العصر الوسيط..المذهبان الشافعي والإباضي أنموذجًا" (البحث قيد الطبع- دورية كان التاريخية).

33- "الرُسوم الصخرية مصدرًا تاريخيًا لحركة التجارة الصحراوية قبل الإسلام" (مؤتمر معهد الدراسات الإنسانية حول (طرق القوافل الصحراوية)، جامعة تامنغست (الجزائر)، 2020م).

34- "السوننك أصلهم ودورهم الحضاري في بلاد السودان الغربي (القرن 5-8هـ)"، مجلة قراءات أفريقية، الرياض، سنة 2021م).

35- "نزاعات القبائل القُضاعية على سواحل بحر القلزم في القرن السابع الهجري" (مجلة كلية الآداب – جامعة أسوان- 2021م).

36- "أثرُ الصَحرَاءِ في الإِبداع المِعماري بمدينة جِنِي القَديمة بيُوتُ المَدينة وقُبورُها نمَوذجًا" (المؤتمر العلمي الدولي 4 (فنون الصحراء)- أكاديمية الفنون- القاهرة، 2021م).

37- "عروبة القدس وأسبقية الوجود العربي في أرض فلسطين..دراسة في المتون التوراتية" (مجلة الدراسات العربية– أسطنبول– 2021م).

38- "إشكالية إحصائيات المسلمين في بلاد غرب أفريقيا..دراسة نقدية تحليلية (البحث قيد النشر– مجلة قراءات أفريقية- الرياض- 2021م).

39- "المخاطر التي تُواجه الحُجاج الأفارقة في الفترة (8-10هـ)..الأمراض والأوبئة نموذجًا" (مؤتمر كلية الدراسات الأفريقيا العليا، جامعة القاهرة: الجوائح والأوبئة في أفريقيا عبر العصور، ديسمبر 2021م).

40- "التراث الشفاهي في ممالك أفريقيا جنوب الصحراء..رؤية تاريخية" (مؤتمر التاريخ والإنسان، جامعة ماردين (إسطنبول)، شباط 2021م).

41- ديوانُ الإِنشاءِ مَصدرًا لتاريخِ العلاَقاتِ بين مِصر وممالكِ أَفرِيقيا جَنوبِ الصحَراءِ الكبرى (648-923هـ) ضمن فعاليات المؤتمر الدولي "البحث التاريخي الرصين..وثيقة الإنسانية"، كلية العلوم الإنسانية، جامعة ديالى (بالعراق)، 2021م،البحث قيد الكتابة).

42- "مملكة البلو العربية، أصلها، وتأسيسها في شرق أفريقيا منذ القرون الميلادية المبكرة وحتى الفتح الإسلامي" (البحث لم ينشر بعد).

43- شعب البمبارا ودورهم في بلاد السودان الغربي في الفترة (ق 7-9هـ) (هذا البحث لايزال قيد الكتابة حاليًا).

44- "أفكار الإمام السيوطي الإصلاحية وأثرها في ممالك أفريقية الإسلامية" (بحث مقدم ضمن فعاليات مؤتمر الفكر الإصلاحي وأثره عبر العصور، ينظمه قسم التاريخ والحضارة الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا الأمريكية، فرع الهند، شهر مارس 2021م (قيد الكتابة).

45- ميناء جدة ودوره في ازدهار تجارة البحر الأحمر خلال القرن 12هـ (مؤتمر تاريخ شبه الجزيرة العربية، مركز الملك سلمان، جامعة الملك سعود، 2021م (البحث قيد الكتابة).

46- إشكالية بناء المسجد النبوي في ضوء حديث أبي ذر الغفاري (بحث مقدم ضمن فعاليات مؤتمر الأقصى، الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا (البحث لايزال قيد الكتابة).

رابعًا-  الكُتب والمؤلفات:

صدر للباحث العديد من الكتب والمؤلفات، ومنها:

1- مصر في أسفار التوراة- دار حابي للنشر والتوزيع- القاهرة- 2007م.

2- عزرا كاتب التوراه- مكتبة النافذة، القاهرة، 2009م.

3- الصُحُف الأُولى- مكتبة النافذة، القاهرة، 2011م.

4- تاريخ اليهود منذ عصر الآباء وحتى الشتات الروماني- مكتبة النافذة، القاهرة، 2011م.

5- حكماء الهند والصين وفارس، مكتبة النافذة، القاهرة، 2011م.

6- موسوعة نساء الأنبياء (أمهات وزوجات وبنات الأنبياء من آدم إلى محمد (ص)، مكتبة النافذة، القاهرة، 2011م.

7- الإسكندر الأكبر وذو القرنين بين التاريخ والأديان، دار مشارق، القاهرة، 2011م.

8- المعاركُ الكبرى في تاريخ الإسلام- مكتبة النافذة- القاهرة- 2012م.

9-موسوعة الحضارات القديمة منذ بداية التاريخ حتى العصور الوسطى، دار المشرق العربي، القاهرة، 2014م.

10- سيرة الرسول والخلفاء الراشدون، دار نفرتيتي للنشر والتوزيع، القاهرة، 2014م.

11- تاريخ المسيحية منذ ميلاد المسيح وحتى الفتح العربي لمصر، مكتبة النافذة، القاهرة، 2014م.

12- رحلة العائلة المقدسة إلى مصر- دار نفرتيتي للنشر والتوزيع، القاهرة، 2015م.

13- بنوإسرائيل في مصر من خلال نصوص التوراة، (العالمية للطبع والنشر،القاهرة، 2015م.

14- قبائل العرب (أصل العرب، وأنسابهم، والقبائل العربية، وطبقاتها، وبطونها)- مكتبة النافذة، القاهرة، 2015م.

15- قبيلة جُهينة ودورها الحضاري في مصر وسودان وادي النيل منذ القرن الثالث وحتى القرن التاسع الهجري- مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، 2016م (طبع منه أكثر من طبعة، منها طبعة المركز الديمقراطي العربي، برلين (ألمانيا).

16- أشهر الحروب في التاريخ، دار نفرتيتي للنشر والتوزيع، القاهرة، 2016م.

17- تاريخ التنجور وتأسيس السلطنة الإسلامية في دارفور .. دراسة تاريخية وثائقية)- دار نشر الأفريقية الدولية- القاهرة - 2016م (طبع من الكتاب أكثر من طبعة).

18- دراسات في تاريخ أفريقيا وحضاراتها في العصر الإسلامي– دار نشر الأفريقية الدولية، القاهرة، سنة 2017م.

19- موسوعة الصحابيات (للأطفال) - العالمية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2017م.

20- موسوعة غزوات الرسول (للأطفال)- العالمية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2017م.

21- تاريخ ممالك أفريقيا جنوب الصحراء في العصر الوسيط (تاريخ موجز لـ 40 مملكة  من ممالك أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى)- مجلد كبير حوالي 700 صفحة، دار المصورات للنشر والتوزيع، الخرطوم (السودان)، الطبعة الثانية، 2020م).

22- بنوهلال وأثرهم الحضاري في سودان وادي النيل منذ القرن السابع وحتى القرن العاشر    الهجري (منشور في دار قراءات أفريقية، الرياض، السعودية، 2021م).

23- الذهب ورمزيته وتجارته في ممالك السودان الغربي خلال العصر الوسيط (سلسلة الكتاب الذهبي، دار روزاليوسف، القاهرة، الكتاب لايزال قيد الطباعة).

24- تاريخ  قبيلة جهينة وهجراتها من جزيرة العرب ودورها في نشر الإسلام في شرق أفريقيا (مكتبة نور حوران، سوريا، 2021م).

25- تاريخ ممالك البحر الأحمر على الساحل الأفريقي حتى آواخر العصر الوسيط كتاب يتناول تاريخ 28 مملكة وإمارة أفريقية على ساحل البحر الأحمر الأفريقي (مجلد واحد حوالي 750 صفحة) (دار نور حوران، دمشق، سوريا، 2021م).

26- تاريخ أفريقيا الحضاري في العصر الإسلامي .. المجتمع، السياسة، الاقتصاد، الذهنيات (دار نور حوران، دمشق، سوريا، 2020م).

27- قبور الأنبياء والصحابة وآل البيت في أرض مصر.

28- تاريخ ممالك بلاد الزنج على ساحل شرق أفريقيا والمحيط الهندي في العصر الوسيط (الكتاب لايزال قيد الكتابة).

29- موسوعة شُعوبُ وقبائلُ أفريقية القديمة..الجذور والأنساب (دراسة تتناول 50 قبيلة أفريقية قديمة (الكتاب لايزال قيد الكتابة).

30- آثار وفنون ممالك أفريقيا جنوب الصحراء حتى آواخر العصر الإسلامي (دار نور حوران- تحت الطبع حاليا).

31- سلطنة دارفور الإسلامية (دار نور حوران- تحت الطبع حاليا).

خامسًا-  الإشراف على أطروحات علمية:

الإشراف على عدد من الرسائل والأطروحات العلمية في الجامعات، ومنها:

1- أسماء حمدي معوض عبد الغني: الآثار المعمارية الإسلامية بمدينة جني في مالي في الفترة من القرن (5-10هـ/11-16م) دراسة آثارية حضارية، رسالة ماجستير، قسم الآثار الإسلامية، كلية الآثار، جامعة الفيوم، 2021م.

2- فاطمة أبوزيد عبدالهادي: الإرساليات التبشيرية في تنجانيقا وآثارها، رسالة ماجستير، قسم التاريخ والحضارة، كلية الآداب، الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا، 2021م.

3- Mohammed Osman Idriss Hussein: Basic teaching ethical Attributes from an Islamic Perspective, Master Degree, Faculty of Arts & Human Sciences, Islamic University of Minnesota (I.UM), United States of America, 2021.                                                           

طريق واحد للحجاج، مسلمين ومسيحيين عبر خليج السويس

بدأ طريق الحج البحرى عبر خليج السويس منذ عام عام 1303هـ  الموافق 1885م  حين بطل استخدام الطريق البرى عبر وسط سيناء والطريق البحرى كان عبر خليج السويس إلى البحر الأحمر حتى ميناء الجار ويستغرق ذلك 20 يومًا ومنه إلى المدينة المنورة ورغم استخدام طريق الحج البرى قبل البحرى ولكن ظل جزءًا من المؤن الاحتياطية يتلقاها الحجاج فى العقبة بطريق البحر لذا كانت أيلة (العقبة حاليًا) سوقًا للماشية والمؤن وكذلك الأمر بالنسبة لينبع فإن الحجاج يقيمون فيها بعض الوقت حتى تصلهم السلع والمؤن التى ترسلها مصر وغيرها بطريق البحر

واشترك الحاج المسلم مع الحاج المسيحى فى جزء من الطريق حيث كان يأتى الحاج المسيحى من أوروبا عبر الإسكندرية مبحرًا فى نهر النيل ومنه بريًا إلى ميناء القلزم (السويس) ليركب نفس السفينة مع الحاج المسلم للإبحار إلى ميناء الطور القديم منذ العصر المملوكى والذى استمر نشاطه حتى عهد أسرة محمد ومن ميناء الطور يتجه الإثنين لزيارة الأماكن المقدسة بمنطقة الجبل المقدس (سانت كاترين حاليا) حيث دير طور سيناء والذى تحول اسمه إلى دير سانت كاترين فى القرن التاسع الميلادى وفى الأودية حوله مثل وادى حجاج نقش الحجاج المسيحيون أسماءهم كما نقش الحجاج المسلمون أسماءهم فى محراب الجامع الفاطمى داخل الدير الذى بنى فى عهد الخليفة الآمر بأحكام الله عام 500 هـ 1106م  وبعدها يستكمل الحاج المسيحى طريقه إلى القدس ويعود الحاج المسلم إلى ميناء الطور القديم ليبحر عبر خليج السويس والبحر الأحمر إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة

طريق الحج البحرى إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة فى عهد محمد توفيق باشا (1297- 1310هـ / 1879 – 1892م) حيث تم توسعة محجر الطور ومد إليه خط تلغرافى من السويس عام (1318هـ / 1900م) وكان فى هذا الطريق راحة كبيرة للحجاج  وفى (11محرم 1314هـ / 2 يونيو 1896م) أبحر عباس حلمى باشا الثانى إبن محمد توفيق باشا إلى مدينة الطور وزار محجر الطور وجامعها وحمام موسى

وأن تحول الحجاج إلى طريق البحر كان فيه راحة للحجاج حيث كان الطريق البرى عبر وسط سيناء رغم ما عمل فيه من إصلاحات طريقًا طويلًا وشاقًا فى أرض يصعب السير فيها ويقسو الجو ويقل المرعى والماء وقد قامت السويس كبديل ووريث للقلزم التى تقع إلى الشمال من السويس ولا تختلف مزايا الموقع الجغرافى للسويس عن القلزم

وكان الطريق البحرى مستخدمّا أيضا أثناء مرور الحجاج بالطريق البرى ولكنه خصص لنقل بضائع الحجاج ومنذ عام (697هـ / 1297م) كان مقررًا كل عام كما جرت العادة أن تنقل الحمولة المقررة الخاصة بالحجاج على ظهور الإبل بمعرفة القبائل العربية بصحبة أمير الحاج إلى ميناء الطور ومنه فى الجلاب (السفن الصغيرة) إلى الحجاز وكانت أصناف المواد المشحونة هى الدقيق، البقسماط، الأرز، البرغل، الباسلا ، الجبن، العسل، السكر، الزيت السكندرى، الشعير، الفول المجروش،  الشمع، الليف والقفف وحين تم تحويل نقل هذه المؤن بطريق ميناء الطور إلى طريق ميناء السويس عين لها مركبان كبيران من المراكب السلطانية وكانت هذه المراكب أكبر من الجلاب ومعنى هذا أنه قد حدث تحول فى بناء السفن من سفن صغيرة لسفن كبيرة مما أتاح الفرصة لميناء السويس لجذب الحمولات المقرر إرسالها زمن الحج وكانت هذه الحمولات ذات أهمية كبرى وكانت كثيرًا من أراضى الوقف فى مصر موقوفة على الحرمين الشريفين .

 

"القيم الإستثنائية فى آثار وتراث مصر" ورشة عمل بمتحف رشيد الوطنى بالتعاون مع كاسل الحضارة

فى إطار التعاون بين  متحف رشيد الوطنى بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار ومجلة كاسل الحضارة والتراث الإلكترونية الدولية المتخصصة  ضمن مجموعة كاسل جورنال الدولية للصحافة والإعلام ورئيس مجلس إدارتها والمالكة الدكتورة عبير المعداوى عقدت بمتحف رشيد ندوات أون لاين تطبيق  Microsoft Teams تحت عنوان " إطلالات على القيم الاستثنائية والتفرد فى آثار وتراث مصر"  يومى 5 – 6 يوليو الحالى حاضر بها  كتاب كاسل الحضارة والتراث المتميزين مع زيارات ميدانية للمواقع الأثرية

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المدير التنفيذى لكاسل الحضارة والتراث بأن الورشة الأولى عقدت يوم الإثنين 5 يوليو وترأس الجلسة الأستاذ سعيد رخا مدير عام المتحف والذى أشاد بالتعاون المثمر بين الجانبين وقدم الشكر للدكتورة عبير المعداوى والدكتور عبد الرحيم ريحان وشرح الإرشادات المتبعة فى هذه الندوات وبلغ عدد الحضور للندوة حوالى 200 من الفئات المستهدفة من طلبة الآثار والتاريخ والإرشاد السياحى

وقام الآثارى ياسر الليثى باحث الأنثروبولوجيا والمصريات- باحث دكتوراه في أنثروبولوجيا ما قبل التاريخ بإلقاء محاضرة بعنوان "  الرسوم الصخرية المصرية شاهدًا علي نشأة نواة العقائد الدينية للإنسانية في مصر" قدّم فيها فى البداية نبذة عن  القيم الاستثنائية لمصر إبان فترة العصر الحجري القديم الأعلي علي مستوي الأنثروبولوجيا الطبيعية متمثلة في إحدي أهم و أروع قطع ما قبل التاريخ في العالم , ألا و هي هيكل نزلة خاطر الموجود حالياً بمتحف الحضارة المصرية بالفسطاط, و علي مستوي الأنثروبولوجيا الثقافية متمثلة النقوش الصخرية بمنطقة القورطة بكوم أمبو و هب تُعد احد أقدم النقوش الصخرية فب القارة الإفريقية و العالم.

ثم  تحول إلى الحديث عن  فترة العصر الحجري القديم الأعلي  إلي الدور الريادي لمصر في عصر النيوليتيك أو فيما يعرف بالعصر الحجري الحديث, حيث تذخر مصر بتاريخ حضاري عريق في تلك الفترة تمثل في تاريخ الوجود البشري في الصحراء الغربية المصرية و هو تاريخ موغل في أعماق الزمن ، حيث أن كل المعطيات والشواهد  الأركيولوجية و نتائج دراسات المناخ القديم وضحت بصفة جلية الوضع المناخي الممطر و الرطب التي كانت تتمتع به تلك المناطق -خلال بعض فترات ما قبل التاريخ- مناسبًا لحياة الإنسان والحيوان والنبات، يختلف تماماً عن المناخ الحالي، مما دفع ببعض الباحثين إلى الاعتقاد في أن الجذور الأولى لحضارة الإنسان و خاصة النواة العقائدية خلال عصور ما قبل التاريخ في شمال أفريقيا بوجه عام قد بدأت في ذلك المكان   و لكن بعد ذلك انتهت فترة العصر الحجر الحديث التي شهدت "الثورة النيوليتية" التي تمثلت في تنوع النشاط البشري وكثافته بالصحراء الغربية مع بداية مرحلة قاسية من التصحر المتواصل للمنطقة وما صاحبه من اختفاء الأنواع الحيوانية الناتج عن تدهور الغطاء النباتي والجفاف الطويل و لم يبقي من كل ذلك سوي الرسوم الصخرية كشاهدا علي التكوين العقائدي العميق الذي حاول أن يفسر ما هو ما بعد الموت, و دليلاً على النظرية القائلة بأن عدة مفاهيم تقليدية وعقائدية و دينية ربما كانت مرتبطة بمصر القديمة وحضارتها تمت صياغته في منطقة الجلف الكبير قبل عدة مئات من السنين على الأقل قبل ظهورها في حضارة مصر القديمة لاحقا.

ونوه ياسر الليثى  إلي أن هناك ثلاث كهوف رئیسیة  إحتوت علي مناظر مختلفة المضمون عن باقي الرسوم الصخرية في شتي أنحاء العالم مثل رسوم كهف لاسكو بفرنسا و رسوم كهف التاميرا بإسبانيا , و هو الأمر الذي فرض الحضارة المصرية في ما قبل التاريخ على موائد البحث والتنقيب كونها واحدة من أقدم حضارات الكون التي بدأت الفكر في العالم الأخر و إعطاء صورة توضيحية لما يلاقيه الموتي بعد الموت، كما استطاعت أن تتصدر اهتمامات وشغف المئات من علماء العالم بشتى جنسياتهم، وكانت محط أنظار الباحثين في الشرق والغرب على حد سواء طيلة العقود الماضية ليس فقط لشهره و عراقة الحضارة الفرعونية و لكن لثراء وتميز أثار ما قبل التاريخ في مصر.

وأكد الليثى للسادة الحضور أنه و بالرغم من مصرية تلك الحضارة، جغرافياً وتاريخياً، إلا أن العلماء الأبرز في دراسة الأنثروبولوجيا الأركيولوجيه وهو أحد فروع علم الأنثروبولوجيا العامة الذي يختص بدراسة ما قبل التاريخ المصري القديم من نقوش و رسوم ملونة وفنون وديانة وحفريات، كانوا أجانب ,هذا هو الواقع،الأمر الذي لم يوفي مصر قدرها المستحق في دراسات ما قبل التاريخ الخاصة بنشأة العقيدة, حتي ظهر في الأونة الأخيرة جيل من علماء الانثروبولوجيا الأثرية المصريين من خلال عدة كليات متخصصة أبرزها علي الاطلاق كلية الدراسات و البحوث الإفريقية و التي تذخر بعلماء متميزين في علم الأنثروبولوجيا مثل الدكتور الكبير محب شعبان و الاستاذ الدكتور سعد بركة و الدكتور تامر جاد  و جهودهم علي مر سنوات في تعليم و تدريس مناهج الأنثروبولوجيا و التي ساعدتني كأحد طلاب تلك الكلية و تتلمذت علي يد تلك الكوكبة من العلماء المصريين المذكورين في تفسير و تقديم تلك الفرضيات عن الأصول الماقبل تاريخية لبعض المفاهيم العقائدية التي استمرت فيما بعد في مصر القديمة و شكلت جزءًا هامًا من دياناتها و ثقافتها.

وألقى المحاضرة الثانية الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار،  المدير التنفيذى لمجلة كاسل الحضارة والتراث بعنوان " دير سانت كاترين قيمة عالمية استثنائية، يلقيها الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار

وأوضح أن دير سانت كاترين الذي يقع في جبل الطور بوسط شبه جزيرة سيناء المصرية يمثل رمزا لتعانق الأديان ونقطة لتلاقي مسارات الأديان السماوية الثلاث كما جسّد زيارة متكاملة بالمعلومة والصورة لدير سانت كاترين، شارحًا المعالم المعمارية والفنية والحضارية للدير والوادى المقدس، خاصة وأن الدير مسجل كأثر من آثار مصر فى العصر البيزنطي الخاص بطائفة الروم الأرثوذكس عام 1993، ومسجل ضمن قائمة التراث العالمى (يونسكو) عام 2002، لتفرده كأهم الأديرة على مستوى العالم والذى أخذ شهرته من موقعه الفريد فى البقعة الطاهرة التى تجسدت فيها روح التسامح والتلاقى بين الأديان.

وأشار الدكتور ريحان إلى المعالم المعمارية للدير وتشمل الكنيسة الرئيسة (كنيسة التجلي) التى تحوى داخلها كنيسة العليقة الملتهبة وتسع كنائس جانبية صغيرة، كما يشمل الدير 10 كنائس فرعية، قلايا للرهبان، حجرة طعام، معصرة زيتون، منطقة خدمات، والجامع الفاطمي، ومكتبة تحوى 4500 مخطوط منها 600 مخطوط باللغة العربية الى جانب المطويات علاوة على المخطوطات اليونانية الأثيوبية، القبطية، الأرمينية، السريانية، وأقدمها يعود للقرن الرابع الميلادي. كما تحوي المكتبة عددًا من الفرمانات من الخلفاء المسلمين لتأمين أهل الكتاب.

وتناول ريحان قصة إنشاء الدير من خلال وثيقة تؤكد أن المكلف ببناء الدير من قبل الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى قد تم إعدامه، وتعرّض للأدلة التى تؤكد أن جبل موسى الحالى بمنطقة الوادى المقدس هو جبل الشريعة الذى تلقى عنده نبى الله موسى عليه السلام ألواح الشريعة، وأن الشجرة الحالية بجوار كنيسة العليقة المقدسة هى الشجرة التى ناجى عندها نبى الله موسى ربه، وكذلك تأكيد بناء الجامع الفاطمي داخل الدير فى عهد الآمر بأحكام الله 500هـ 1106م بالأدلة الأثرية وليس الحاكم بأمر الله، مما يدحض كتابات علماء الغرب ومن نقل عنهم في مصر عن ارتباط بناء الجامع بحادثة تعدي على الدير.

وكذلك استعراض صحة العهدة النبوية المحفوظة بمكتبة الدير وأهميتها ودورها فى الحفاظ على الدير وكنوزه كما هي من وقت إنشائه، والإضافات المعمارية والأثاث على الدير فى العصور الإسلامية المختلفة وعهود الأمان للمسيحيين من الخلفاء المسلمين، وتأثر المخطوطات المسيحية بمكتبة الدير بالحضارة الإسلامية، حيث تبدأ بالبسملة وتختتم بالحمد لله وتؤرخ بالتقويم الهجري.

كما ألقى الضوء على أيقونات الدير وتصنيفها تاريخيًا وفنيًا إلى ستة أقسام، ومنها الأيقونات المسبوكة بالشمع وأيقونات من القرن السابع حتى التاسع الميلادى التى رسمت فى فترة الفتوحات الإسلامية وكان لها دور مهم فى الإسهام بشكل قاطع فى تشكيل وصياغة الفن المسيحى للأجيال اللاحقة، وأيقونات من القرن التاسع إلى الثانى عشر الميلادى، وأيقونات المينولوجيا الخاصة بالتقويم الشهرى لخدمة الكنيسة، والأيقونات السينائية والأيقونات الكريتية مع عرض نماذج منها.

ولفت الدكتور ريحان إلى أن ورشة اليوم الثانى الثلاثاء 6 يوليو وترأس الجلسة الأستاذة أميرة الشوربجى مسئول التعليم المتحفى بالإسكندرية ورشيد  وتضمنت محاضرة بعنوان "      دور المتحف في الصناعة الثقافية " ألقاها الدكتور  محمد عطية هواش مدرس بكلية الآثار - جامعة القاهرة - باحث في العمل المتحفي وإدارة مواقع التراث مفهوم الصناعة الثقافية والسلع الثقافية تضمنت أربعة جوانب للصناعة الثقافة: السلع الثقافية ، والخدمات الثقافية ، رأس المال الثقافي والبيئة الثقافية

وأوضح أن السلع الثقافية   تتكون من عناصر ثقافية مادية  مثل المباني التراثية والمواقع   والأعمال الفنية (على سبيل المثال ، اللوحات ، المنحوتات) أو غير مادية مثل الأدب والموسيقى وما إلى ذلك.  والسلعة الثقافية تحمل رمزا للقيمة حيث تكون معبرة عن أمة من الامم او مرتبطة بتقليد يمارسه جماعة انسانية معينة او مرتبطة بالدين او تكون لها رمزية لعدد من انواع القيمة مثل القيمة التاريخية والفنية وبالتالي يجب ان تحوي السلعة قيمة ثقافية حتي يمكن اعتبارها سلعة ثقافية

وتعتبر الخدمات الثقافية  هي جميع انواع الخدمات الثقافية التي تقدمها المؤسسات المعنية. قد تتخذ هذه الخدمات الثقافية العديد من الأشكال المختلفة  مثل زيارة المتاحف أو حضور الحفلات الموسيقية أو قراءة الكتب. وكافة الخدمات الثقافية تهدف الي ابراز قيم التراث الثقافي بكلا نوعيه المادي وغير المادي  وتسهل الاستفادة منه .

وأشار الدكتور محمد عطية إلى أن رأس المال الثقافي هو الموروث من الماضي وهناك عملية مستمرة لخلق سلع ثقافية جديدة من خلال استثمار هذا الموروث، والتي تضاف بعد ذلك إلى المخزون الثقافي.ويشمل راس المال الثقافي السلع الثقافية  بالاضافة الي الخدمات الثقافية والمناخ (البيئة) الثقافية هو تفاعل وتكامل العناصر السابقة من سلع ثقافية وخدمات ثقافية ويمكن  اعتباره مرادفا لراس المال الثقافي، والقاطرة الاساسية لعمل صناعة ثقافية حقيقية هي تحليل وقراءة السوق Market analysis المراد تسويق السلع الثقافية فيه سواء كان السوق الداخلي او السوق الخارجي والذي يجب ان يقوم بعملية دراسة السوق الثقافي مجموعة من خبراء التسويق مشاركة مع المشتغلين بمجال التراث

كما تحدث عن أنواع المتاحف ووظائفها ومنها متاحف الاثارلعرض المقتنيات الاثرية من الممكن ان تكون متاحف مغلقة ويتم العرض فيها داخل فتارين او عرض حر خارج المبني  مثل المتحف المصري ومتحف الفن الاسلامي

ومتاحف الفنون وتعرف ايضا بمعارض الفنون لعرض اللوحات والصور والمنحوتات واعمال السراميك والمعادن مثل متحف محمود خليل و المتاحف الموسوعية وتعتبر مؤسسات ثقافية كبيرة ويقدموا للزائر مجموعة كبيرة من المعلومات علي المستوي المحلي او الدولي وهي متاحف غير متخصصة اي انها شمولية ومتاحف المنازل التاريخية وهو مبني تحول واعيد تاهيله وتوظيفة متحفا ويرجع ذلك لاهمية صاحب المبني او وقوع احداث تاريخية هامة في المبني  وهنا المتحف تتعدد مهامة لانه يحكي قصة المبني وصاحبة اضافة للمقتنيات التي يحويها اذا كانت ذات صلة بصاحب المبني او لا . مثل متحف بيت الامة والمتاحف التاريخية وتحوي مجموعات ومقتنيات تحكي قصة معينة لمنطة محددة والمقتنيات في هذه الحالة ربما تكون وثائق او مقتنيات فنية او اثرية اوغير ذلك ومن الممكن ان تكون في مبني خصص من الاساس ليكون متحف او مبني تاريخي وتم توظيفه  مثل متحف دنشواي ومتاحف التاريخ الحي هي نوع المتاحف التي يتم تمثيل الاحداث التاريخية بها او عمل الحرف التقليدية بها حيث يتاح ذلك لرواد المتحف بصورة حية . مثل القرية الفرعونية

كما نوه الدكتور محمد عطية إلى المتاحف البحرية وهى المتاحف المتخصصة لعرض التاريخ البحري أو الثقافة أو الآثار. تعرض المتاحف البحرية الأثرية في المقام الأول القطع الأثرية وحطام السفن المحفوظة التي تم انتشالها من المسطحات المائية. متاحف التاريخ البحري تعرض وتثقف الجمهور حول الماضي البحري للبشرية. مثل المتحف البحري بالاسكندرية والمتاحف العسكرية والحربية ومتاحف متخصصة في التاريخ العسكري. عادة ما يتم تنظيمها من وجهة نظر أمة واحدة والصراعات التي شارك فيها هذا البلد. إنهم يجمعون ويقدمون الأسلحة والزي الرسمي   وتكنولوجيا الحرب والأشياء الأخرى مثل المتحف الحربي ومتاحف متنقلة والمتاحف التي ليس لها مكان عرض ثابت  يمكنهم الانتقال من متحف إلى متحف كضيوف. حيث تنقل معروضات من متحف الي متحف اخر لعرضها وتسمي في تلك الحالة اعارة ومتاحف التاريخ الطبيعي عادة ما تعرض أشياء من الطبيعة مثل الحيوانات المحنطة أو النباتات المتحجرة. يعتبر متحف له جانب تعليمي عن التاريخ الطبيعي والديناصورات وعلم الحيوان وعلم المحيطات والأنثروبولوجيا والتطور والقضايا البيئية وغيرها مثل متحف حديقة الحيوان ومتاحف العلوم هي نوعية المتاحف المتخصصة  في العلوم وتاريخ العلوم. في البداية كانت عبارة عن عروض ثابتة للأشياء ولكنها الآن مصنوعة بحيث يمكن للزوار المشاركة وبهذه الطريقة يتعلمون بشكل أفضل عن مختلف فروع العلم.   مثل  قاعة الفضاء بمتحف الطفل

كما أشار إلى الاطار القانوني للصناعة الثقافية في مصر ووضع الاطار القانوني للاستثمار ونشر الثقافة الاثرية  قرار رئيس مجلس اللوزراء  رقم 1201 لسنة 2004 المنشور بالجريدة الرسمية – العدد 28 (تابع) في 8 يولية سنة 2004  واهم ملامح هذا القرار التالي :

اولا : الشكل القانوني للشركة المنشأة للاستثمار في الاثار

هي شركة قابضة تسمي الشركة القابضة للاستثمار في مجالات الاثار ونشر الثقافة الاثرية ويكون لها ان تنشيء شركات تابعة لمباشرة نشاطها وما يرتبط بذلك من انشطة ( مادة 1)

وهنا يعني بالشركة القابضة

  هي: الشركة التي تملك الأسهم المتداولة لمجموعة شركات أخرى، بحيث يكون لديها اليد العليا في إدارة هذه الشركات، وتسمى هذه الشركات بالشركات التابعة.

وهي بالتالي شركة لا تنتج سلع أو خدمات، ولكن كل وظيفتها هي إدارة أو الاستثمار في شركات أخرى، والتي تسمى الشركات التابعة. وهذا يعني ايضا أن الشركة القابضة هي كيان اقتصادي، والذي يمتلك النصيب الأكبر في أسهم شركات أخرى من أجل التحكم بها والسيطرة عليه.

وهنا يجب الاخذ في الاعتبار ان فكرة انشاء شركة قابضة للاستثمار في الاثار تعتبر بمثابة طريقة جديدة لادارة مرفق عام تابع للدولة حيث من المتعارف عليه ان مصر دولة مركزية الادارة وتعتبر من نوع الادارة المركزية المطلقة (الوزارية )  بحيث انه تحتوي الحكومة المركزية علي عدد كبير من الادارات والمصالح والوحدات التي تنتشر في العاصمة وفي الاقاليم ومن مثالب هذا النوع من الادارة ان سلطة البت النهائي في امر من الامور تكون للوحدات التي تمثل المستوي الاعلي من الحكومة وهو ما يقيد سلطة الوحدات التابعة في اتخاذ اي اجراء دون الرجوع الي السلطة العليا المركزية

وبالتالي فان وجود شركة قابضة سوف يغير من نمط الادارة المركزية المباشرة من قبل الدولة الي ادارة لامركزية ( ادارة مرفق اقتصادي استثماري ) وبالتالي ستكون هناك حرية في اتخاذ القرار دون الرجوع للادارة المركزية مثلا الاتفاق مع شركات للتطوير او اشراك شركات قطاع خاص في ادارة واستغلال الاماكن الاثرية بمقابل ويتم الخضوع لقانون الاستثمار والملكية الفكرية لحكم العلاقات القانونية الناشئة عن نشاط تلك الشكة القابضة هنا ستكون طريقة الادارة الجديدة تسمح باشراك الجمهور والقطاع الخاص مما يدفع لنجاح مشاريع ادارة التراث

ثانيا : الشركة المنشأة للاستثمار في الاثار تغير من طريقة الادارة لمرفق الاثار

كما سبق الاشارة الي مركزية الدولة المصرية وكافة اداراتها فان الشركة القابضة للاستثمار في الاثار اتجهت النمط جديد من الادارة وهو ( اللامركزية المصلحية – ادارة المرفق الاقتصادي ) طبقا لنص الفقرة الثانية من المادة الثانية حيث نصت علي التالي " ويتولي مجلس ادارة الشركة القابضة ومجالس ادارة الشركات التابعة وضع كافة اللوائح المالية ولوائح المخازن والمشتريات ولوائح العاملين بها ويسري علي العاملين بهذه الشركات قانون العمل المشار اليه ,وذلك فيما لم يرد بشانه نص خاص في اللوائح التي  يضعها مجلس ادارة كل شركة .

يتضح هنا بشكل قاطع تحول طريق الادارة الي ادارة المرافق الاقتصادية وبرز دور الشركة القابضة والشركات التابعة لها في وضح اللوائح المنظمة للعمل ماليا واداريا ويظهر ذلك جليا في خضوع موظفي تلك الشركات لقانون العمل وليس قانون العاملين المدنين او قانون الخدمة المدنية المعمول به حاليا وقانون العمل يخضع له كل العاملين بالشركات علي اختلاف انواعها

ثالثا : مجال الشركة والشركات التابعة لها ونشاطها

تناولت المادة 9 من القرار السابق الاشارة اليه الانشطة التالية

1-    انتاج وبيع العاديات الثقافية بجميع انواعها واشكالها

2-    النشر الورقي والالكتروني عن الثقافة الاثرية وبيع منتجاتة  مثل مواقع المتاحف علي الانترنت والجولات الافتراضية في المتحف التي يتم عرضها علي موقع المتحف علي شبكة الانترنت

3-    اقامة واستغلال اماكن تقديم الخدمات بالمتاحف والمناطق الاثرية

4-    استغلال صور مقتنيات المتاحف والمناطق الاثرية في المتاحف والخدمات مثلا تذاكر النقل 

5-    انتاج سلع او تقديم خدمات باستخدام التقنيات والمواصفات التي يتبناها المتحف او الموقع الاثري مع استخدام العلامة التجارية للمتحف او الموقع الاثري مثل مصنع العبور للمستنسخات الاثرية

6-    تقديم الاستشارات للمتاحف والهيئات الاثرية الاخري في بلدان العالم المختلفة

7-    تقديم الخدمات في مجال ترميم الاثار

8-    اقامة منشأت ثقافية مستوحاه من التراث الحضاري المصري

9-    اقامة بنك للصور عن الاثار المصرية واتاحة خدمة التصوير داخل المتاحف وفي المواقع الاثرية , مع الحفاظ علي حقوق الملكية الفكرية  مثلا تصوير الافلام السينمائية والافلام الوثائقية

 خلاصة دور المتحف في الصناعة الثقافية

  • محلا لترويج السلع الثقافية في الحديقة المتحفية او المحلات المعدة لذلك في حرم المتحف
  • يعتبر موقع تصوير سينمائي ووثائقي
  • موقع المتحف علي الانترنت والبيانات المرفوعه عليه من صور للاثار وداتا عن تلك الاثار والجولات الافتراضية تعتبر عنصرا هاما في الصناعة الثقافية
  • نظام الادارة له مردود كبير في قدرة المتحف علي التاثير في محيطه وتنشيط الصناعة الثقافية

مقترح المتحف الدائم الملحق بالسفارات والقنصليات المصرية بالخارج لتعزيز دور المتحف في اسهامه بالصناعة الثقافية

من خلال صالات العرض الدائم والمؤقت وتغيير سيناريو العرض وعمل قاعات الانشطة  وتعزيز عرض التراث المشترك بين مصر والدول المراد عمل متحف دائم بها  من حيث النشأة لهذا التراث علي سبيل المثال وجود مقتنيات ثقافية هي بالاساس كانت مستوردة من دولة اخري او المكتشفين مثلا البعثات الاجنبية العاملة في مصر بحيث يكون معروضات المتحف المراد انشاؤه في دولة بالخارخ من نتاج الحفائر لبعثات تلك الدولة مثلا .

وهنا يمكن اعتبار المتحف علي ارض مصرية لكونة من الاماكن التابعة للسفارة والتي لها حرمة وحصانة طبقا لاتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية 1961 ويمكن ادارة المتحف بالخارج طبقا لقرار رئيس مجلس اللوزراء  رقم 1201 لسنة 2004 من خلال الشركة القابضة للاستثمار .

وستكون لفكرة انشاء متحف بالخارج ملحق بالسفارات المصرية بعض المزايا منها

1-    التقليل من سفر المعارض بصورة دائمة وانتقالها من بلد لاخر وبالتالي تقليل المخاطر التي يمكن ان تلحق بالاثار

2-    الاندماج في الحياه الثقافية للدولة التي يتم انشاء المتحف بها وبالتالي يسهل نقل الخبرات في ادارة التراث الثقافي واستثماره عن طريق الاحتكاك المباشر بالحياة الثقافية بتلك الدول

3-    من خلال تلك المتاحف يمكن تبادل معروضات مع متاحف تلك الدول بعمل صالات عرض مؤقته يتم استعارة مقتنيات اثرية مصرية من متاحف تلك الدول وهو ما يعتبر ادماج اثارنا بالخارج بالصناعة الثقافية المصرية حتي ولو لم تكن في ملكية وحيازة الدولة المصرية بعمل سناريو عرض متحفي مع مثيلاتها من القطع الاثرية في المتحف الملحق بالسفارة .

والمحاضرة الثانية بعنوان  " مقياس النيل في العصر الفاطمي" ألقاها الدكتور محمد أحمد أحمد إبراهيم أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف موضحًا أن  زيادة النيل في كل العصور كانت بمثابة مؤشر الثروة القومية للبلاد، ومن ثم كان طبيعيًا أن يهتم المصريون منذ فجر تاريخهم بوضع مقاييس للنيل من أجل معرفة مقدار الزيادة والنقصان، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهتهما، وليكون المقياس ـ أيضًا ـ معيارًا صادقًا للزراعة والري وتقدير الضرائب كل عام لذلك شهدت مصر وجود عدد من المقاييس المتحركة والثابتة طيلة عصورها التاريخية منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي. ويُعد مقياس النيل بجزيرة الروضة من أهم المقاييس في تاريخ مصر الإسلامية وأشهرها؛ إذ صار الاعتماد عليه بعد ذلك وأبطل العمل بالمقاييس الأخرى.

ينسب بناء مقياس الروضة إلى العصر العباسي، إذ أمر الخليفة العباسي المتوكل على الله (232-247هـ/847-861م) ببناء هذا المقياس بعد أن تهدم المقياس القديم الذي كان قد شيده عامل خراج مصر في العصر الأموي، أسامة ابن زيد التنوخي عام 97هـ/715م، في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك فيذكر المقريزي : " وبطرف الروضة المقياس الذي يقاس فيه ماء النيل اليوم، ويقال له المقياس الهاشمي، وهذا آخر مقياس بنى بديار مصر، قال أبو عمر الكندي: ورد كتاب المتوكل على الله بابتناء المقياس الهاشمي للنيل، وبعزل النصارى عن قياسه، فجعل يزيد بن عبدالله بن دينار، أمير مصر، أبا الرداد المعلم، وأجرى عليه سليمان بن وهب صاحب الخراج في كل شهر سبعة دنانير وذلك في سنة سبع وأربعين ومائتين

إذًا فمقياس جزيرة الروضة هو آخر المقاييس المائية التي ظلت مستمرة منذ العصر العباسي، وظل قياس ماء النيل عليه حتى العصر الفاطمي وما بعده، فمثل بذلك أقدم الآثار الإسلامية الباقية بعد البقايا الأثرية بجامع عمرو بن العاص، والتي ترجع إلى أعمال الوالي عبد الله بن طاهر (212هـ/827م).

وقد شهد مقياس النيل في العصر الفاطمي اهتمامًا وتطورًا لم يشهده خلال العصور السابقة، فلم يكتف الفاطميون بأنهم ورثوا المقياس كبناء معماري ذي وظيفة تتعلق بقياس مياه الفيضان، بل أضافوا له فوق هذا أبعادًا جديدة على المستوى السياسي والديني والاجتماعي، فضلاً عما أضافوه من الاحتفالات والرسوم المتعلقة به، وما وضعوه لهذا المرفق من نظم إدارية ومالية أدت إلى استمرارية عمله بكفاءة على مدار قرنين ونصف القرن.

على الجانب الآخر كانت شخصية متولي المقياس والقائم على إدارته من الشخصيات التي حظيت باهتمام الخلفاء الفاطميين ورعايتهم، كما ارتبطت به في عصرهم بعض الألقاب والرسوم التي لم تكن موجودة قبلهم.

وتحدّث عن عمارة المقياس وهندسته التى جذبت اهتمام مؤرخي مصر الإسلامية والرحالة العرب والمسلمين، فلم تخل كتاباتهم من وصف لهذا البناء أو الإشادة بدقة بنائه وهندسته، مما يدل على أهميته وتفرده بين المنشآت المائية في العالم الإسلامي

وتتكون عمارة المقياس من بئر مربعة التخطيط ذات جدران حجرية منحوتة، وتضم هذه البئر ثلاث طبقات أو أدوار، الجزء السفلي على هيئة دائرية، أما الأوسط والأعلى فعلى هيئة مربعة، ويحتوي الجانب الشرقي للبناء على ثلاثة أنفاق تسمح للمياه بالانسياب إلى البئر، أما وسط البئر فقد وضع فيها عمود رخامي ثماني الأضلاع طوله ستة عشر ذراعًا أو 10.5 مترًا، ويحمل علامات قياس محفورة بطول العمود بالأذرع والقراريط وقد ارتكز هذا العمود إلى قاعدة من خشب الجميز " لأنه الوحيد الذي لا يتأثر بالمياه" وذلك لتثبيته من أسفل، وثُبِّت من أعلى بواسطة كمرة من الخشب المجوف المحشو بالرصاص عليها بعض الكتابات بالخط الكوفي لبعض آيات القرآن الكريم باللونين الأزرق والذهبي، تتفق وأغراض الماء والزرع والنماء، وهي كتابات لا ترجع إلى عصر الإنشاء

ويلاحظ عدة أشياء على هندسة المقياس الذي يُعد مفخرة هندسية للمهندسين العرب المسلمين :

1-    أن جدران البئر التي شيدت بالحجر المنحوت المتقن قد صُمِّمَت بحيث يزيد سمكها كلما ازداد عمقها في الأرض، فالدور السفلي كان على هيئة دائرية يعلوه الدور الأوسط والأعلى وأضلاعهما أكبر من قطر الدور السفلي الدائري، و يدل هذا التدرج في سمك الجدار على دراية ومعرفة بالنظرية الهندسية الخاصة بازدياد الضغط الأفقي للأتربة على الجدران كلما زاد عمقها، كما أن أسلوب نحت الأحجار يدل على عناية ودقة فائقتين، والأهم من ذلك هو انتقاء نوع المونة التي استخدمت في لصق الأحجار فظلت تقاوم التحلل بفعل الماء فترة تزيد على الألف سنة

2-    إن مراحل العمل في بناء المقياس وُضِع لها تنظيم وتوقيت دقيق، وذلك منذ البدء في حفر بئر المقياس والأنفاق الموصلة إليها، وحتى الانتهاء من بناء البئر تمامًا، ثم وضع عمود المقياس وسط البئر وتثبيته، فقد كان لابد من الانتهاء من ذلك في فترة ما بين هبوط منسوب النيل إلى الحد الذي يكاد يجف فيه تمامًا فرع النيل بين الروضة والفسطاط، وبين بدء فيضانه مرة أخرى، أي ما يقرب من ستة أشهر فقط

3-    إن الحفرة التي عُمِلت لبناء البئر داخلها عبارة عن مستطيل، عرضه ستة عشر مترًا وتسعون سنتيمتر من الشرق إلى الغرب، وطوله من الشمال إلى الجنوب واحد وعشرون مترًا وثمانون سنتيمترًا، وارتفاعه قريب من أربعة أمتار من ابتداء مستوى الأرض إلى السطح، والارتفاع من ابتداء قاع الحوض إلى رأس القبة المغطى بها الحوض، قريب من أربعة وعشرين مترًا وستين سنتيمترًا، فكان الأمر يستلزم حفر ما لا يقل عن 1200 متر مكعب من الأتربة والطين اللزج في هذه الفترة الزمنية

4-    إن الأنفاق أو السراديب الموصلة لماء النيل إلى البئر صُمِّمت في الجانب الشرقي بعضها فوق بعض، وطول كل منها نحو السبعين ذراعًا، وهي مسافة طويلة ومقصودة، إذ يذكر ابن دقماق : " والحكمة من ذلك أن السرب إذا كان قريبًا يتحرك الماء داخل الفسقية، وإذا كان بعيدًا لا يتحرك داخلها " وهو ما يؤدي إلى إعطاء قراءة صحيحة على عمود المقياس، فضلاً عن أن حركة المياه في النيل من الجنوب إلى الشمال وبالتالي لا يوجد اتجاه حركة للمياه في الناحيتين الشرقية والغربية.

5-    كذلك يستوقف النظر أن البناء وضع فوق ( طبلية ) من جذوع الشجر المعشق المتين التي وضعت فوق الرمل مباشرة كأساس ترتفع فوقه جدران البئر، والتي عملت في الوقت نفسه كقاعدة يرتكز عليها العمود الأوسط، بحيث لا يتعرض للهبوط أو الزحزحة من مكانه إذا كان له أساس منفصل

كل هذا جعل من هذا البناء نموذجًا فريدًا من نماذج العمارة المائية في مصر، استمر بفضل هذه الدقة والإتقان يمارس عمله لعدة قرون.

أما عن مهندس المقياس فرغم اختلاف المصادر بشأن شخصيته والتي نسب بعضها بناء المقياس إلى شخض يدعى أحمد بن محمد الحاسب فيما نسب البعض الآخر هذا البناء إلى شخص يدعى أحمد بن محمد بن كثير الفرغاني فقد أوضحت إحدى الدراسات الحديثة التي تناولت هذا الموضوع أن أحمد بن محمد الحاسب، وأحمد بن محمد بن كثير الفرغاني هما في الحقيقة شخص واحد قام ببناء هذا المقياس

ومن الجدير بالذكر أن هذا المقياس عُرف بعدة أسماء منها : المقياس الهاشمي لبنائه في خلافة بني العباس وهم من بني هاشم كذلك عُرف "بالمقياس الجديد" و" المقياس الكبير " تمييزًا له عن " المقياس القديم " الذي شُيد في العصر الأموي على يد أسامه بن زيد عام 97هـ/716م أما تسميته بمقياس الروضة فلوقوعه في الطرف الجنوبي الشرقي من الجزيرة التي ذكر السيوطي سبب تسميتها قائلاً : "أنشأ فيها الوزير الأفضل بن شاهنشاه بن أمير الجيوش بدر الجمالي، في بحري الجزيرة بستانًا نزهًا سماه الروضة، وتردد إليه ترددات كثيرة؛ ومن حينئذ صارت الجزيرة كلها تُعرف بالروضة "

ولفت إلى متولي المقياس في العصر الفاطمي وكان أول من تولى الإشراف على مقياس الروضة عقب بنائه عبدالله بن عبدالسلام بن أبي الرداد، الذي عرف بالمؤدب والمؤذن والمعلم وهي كلها مرادفات لمهنته الأولى بعد أن هاجر من البصرة إلى مصر، إذ  عمل معلمًا للقرآن والحديث في جامع عمرو بن العاص، إضافةً إلى إقامته للآذان به

وقد ظل ابن أبي الرداد يتولى مهمة إدارة المقياس والإشراف عليه حتى وفاته عام 266هـ/879م، لتصبح هذه الوظيفة متوارثةً في أسرته من الأبناء والأحفاد حتى العصر العثماني، مع الاحتفاظ بلقب الجد الأعلى فأصبح كل من يتولى هذه الوظيفة يُلقب بابن أبي الرداد

وقد حفظت لنا المصادر بعض أسماء من تولى إدارة المقياس في العصر الفاطمي، فمنهم صَدقة بن أبي المكارم بن صدقة المصري شرف الدين بن أبي الرداد، وإسماعيل بن يحيى بن محمد بن أبي الرداد فضلاً عن ذكر بعضهم بالألقاب التي أضيفت إليهم، فقد أورد كل من ابن ميسر والمقريزي نصًا يوضح  إطلاق الدولة الفاطمية لقب ( ثقة الدولة ) على متولي المقياس فيذكر : " وفيها رتب قاضي القضاة أبا عبيد الله محمد بن ميسر مشارفًا على ثقة الدولة ابن أبي الرداد في قياس الماء وعمارة المقياس "كما عُرف بأمين النيل، فيذكر ابن الزيات :

" قبور بني الرداد أمناء النيل لهم حكايات في الأمانات والصدق ... وقبر البزاز قريب من الخلعي عند تربة بني الرداد أمناء النيل " كذلك يذكر كل من المقريزي والسيوطي ضمن ألقابه لقب قاضي البحر : " وعلامة وفاء النيل ستة عشر ذراعًا أن يُسبل أبو الرداد قاضي البحر، الستر الأسود الخليفي على شباك المقياس "

ولاشك أن هذه الألقاب وتعددها تعكس أهمية متولي المقياس في العصر الفاطمي ومكانته، إذ لم نسمع عنها في العصور السابقة، وهي من جهة أخرى دليل على أهمية هذا المرفق وفعاليته في عهدهم.

أما عن أعمال متولي المقياس فقد تعددت، إذ كان عليه وقبل حدوث الفيضان بمدة تقرب من الشهرين أن يراقب زيادة النيل يوميًا، فيذكر ابن الطوير في هذا الصدد : " إذا أذن الله سبحانه وتعالى بزيادة النيل المبارك، طالع ابن أبي الرداد بما استقر عليه أذرع القاع في اليوم الخامس والعشرين من بؤونة، وأرخه بما يوافقه من أيام الشهور العربي، فعُلم ذلك من مطالعته وأخرجت إلى ديوان المكاتبات فنزلت في المسير المرتب بأصل القاع، والزيادة بعد ذلك في كل يوم تؤرخ بيومه من الشهر العربي وما وافقه من أيام الشهر القبطي، ولا يزال كذلك وهو محافظ على كتمان ذلك لا يُعلم به أحد قبل الخليفة وبعده الوزير. فإذا انتهى في ذراع الوفاء، وهو السادس عشر، إلى أن يبقى منه إصبع أو إصبعان وعلم ذلك من مطالعته أمر أن يحمل إلى المقياس في تلك الليلة من المطابخ عشرة قناطير من الخبز السميذ وعشرة من الخراف المشوية وعشرة من الجامات الحلواء وعشر شمعات، ويؤمر بالمبيت في تلك الليلة بالمقياس " ويضيف القلقشندي : " وقد جرت عادة صاحب المقياس، أنه يعتبر قياسه زمن الزيادة في كل يوم وقت العصر، ثم ينادي عليه من الغد بتلك الزيادة أصابع من غير تصريح بذَرع ...... فإذا وفى ستة عشر ذراعًا صرح في المناداة في كل يوم بما زاد من الأصابع، وما صار إليه من الأذرع، ويصير ذلك مشاعًا عند كل أحد "

ويتضح من نصي ابن الطوير والقلقشندي أن متولي المقياس كان يراقب مياه النيل داخل المقياس، قبل حدوث الفيضان بفترة طويلة ثم أثناء الفيضان، مسجلاً التغيرات التي تحدث في ارتفاع الماء أو انخفاضه على أذرع المقياس في سجل مخصص لذلك، ثم يُعلم الخليفة والوزير أولاً بهذه الزيادة عن طريق مكاتبة أو رقاع يرسلها إلى ديوان المكاتبات، وفي كل الأحوال لا يعلم العامة بهذه الزيادة وهذا القياس إلا إذا أتم الماء الوصول إلى الذراع السادس عشر، أما قبل ذلك فيكون إعلامهم بزيادة الأصابع فقط

ولاشك أن هذا العمل كان يتطلب عدة أشياء منها اليقظة والدقة والأمانة فضلاً عن المهارة الحسابية لمقابلة قياس أذرع المقياس على الأعوام السابقة والمقابلة بينهما، لذلك كان عمله محل ثقة الدولة التي أطلقت عليه لقب " ثقة الدولة ".

على أن عمل متولي المقياس لم يكن ليقف عند تسجيل زيادة الماء داخل المقياس أو انخفاضه، بل كان عليه ـ أيضًا ـ مراقبة القنوات والعيون الموصلة لماء النيل إلى فسقية المقياس، وتطهيرها أولاً بأول من تراكمات الطين والطمي وهي على ما يبدو كانت من أهم الأمور التي كان على صاحب المقياس القيام بها، إذ إن إهمالها أو التهاون فيها كان يُعرض متولي المقياس للعقاب بل وأحيانًا وضع مراقبين عليه للتأكد من ذلك، فيذكر المقريزي في أحداث عام 415هـ/1024م: "كان الشريف أبو طالب بن العجمي صاحب الصناعة قد تنكر على ابن أبي الرداد، وأهانه، وتقابحا في الخطاب، فضربه الشريف واعتقله، فأقام قاضي القضاة أبوالعباس أحمد بن أبي العوام مشارفين على ابن أبي الرداد، لسؤاله القاضي في ذلك، وهما أبو الحسن سليمان بن رستم، والخليل بن أحمد بن خليل ليُنهيا إليه ما يصح من أمر المقياس، فوجدا مجاري الماء مسددة، ووجدا ابن أبي الرداد يتناول في كل سنة خمسين دينارًا لكنس المجاري، ووجدا الماء قد انتهى إلى حد، فلما فتحت المجاري طلع الماء إلى حد أكثر من الحد الذي كان عليه "

ويبدو أن إهمال متولي المقياس تكرر مرة أخرى، مما استدعى تعيين مشرف لمراقبة أعمال ابن أبي الرداد في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله، إذ يذكر ابن ميسر والمقريزي في أحداث عام 522هـ/1128م: "وفيها رتب الآمر قاضي القضاة أبا عبدالله محمد بن ميسر مشارفًا على ثقة الدولة ابن أبي الرداد في قياس الماء وعمارة المقياس، وعمل مصالحة، فاستمر إلى أن قُتل ابن ميسر ثم بطل، فلم ينظر بعده أحد على هذه الجهة "

كذلك كان على متولي المقياس إسبال الستر الأسود على شباك المقياس إذا انتهى الماء عند الذراع السادس عشر، لكي يشاهده الناس ويستبشروا بوفاء النيل إذ كان التغير في مستوى الفيضان سواء بالنقص أو الارتفاع الجامح يعيد إلى ذاكرة الناس قصة السبع سنوات العجاف التي وردت في سورة يوسف وكان تخليق المقياس هو آخر الأعمال التي يقوم بها متولي المقياس في حضور كل من الخليفة والوزير وصاحب بيت المال ووجوه الدولة، وهو العمل الذي كان يصاحبه احتفال كبير لم نسمع عنه قبل العصر الفاطمي، وسنحاول الحديث عنه وتحليله في موضعه.

وتابع موضحًا عمارة المقياس فى العصر الفاطمى فعلى الرغم من وجود مقياس النيل قبل مجيء الفاطميين لمصر بأكثر من مائة عام، ومعاصرته لكل من الدولتين الطولونية والإخشيدية، إلا أنه لم ينل العناية والاهتمام اللازمين إلا في عهد الفاطميين، إذ لم تمتد يد الإصلاح والعمران إليه منذ إنشائه إلا في عهد الطولونيين، فقد قام أحمد بن طولون عام 259هـ/872م بإصلاح المقياس وقدر له ألف دينار، وأزال بعض الكتابات القديمة منذ عهد المتوكل على الله ووضع اسمه عليها، مع ترك التاريخ الأصلي للبناء أما في عهد الفاطميين فقد فاق اهتمامهم وعنايتهم بالمقياس من سبقهم، إذ أفردوا له رسومًا لتنظيفه وتجديد عمارته، فيذكر كل من المقريزي والسيوطي : " كان للمقياس في الدولة الفاطمية رسوم لكنس مجاري الماء خمسون دينارًا في كل سنة تطلق لأبي الرداد "

كما يذكر المسبحي في أحداث عام 414هـ/1023م إجراء إصلاح على مجاري الماء بالمقياس : " وفيه حُكي أن الشريف العجمي الحسني متولي الصناعة غَور مجرى مقياس ماء النيل بمصر " كذلك تم عمل سور حول المقياس لحمايته، فيذكر المقريزي : " وفي سنة 415هـ/1024م أمر ببناء حظير دائر على مقياس النيل بالجزيرة، وُوكِّل به الشريف أبو طالب محمد بن العجمي متولي الصناعة، فبناه بالحجر الأبيض، وأنفق عليه مالاً كثيرًا، ونقل إليه الحجر من حظير كبير كان مبنيًا على الشاطئ بناحية طُرا"

ومن خلال نص المسبحي والمقريزي نستنتج أن هذه الإصلاحات التي تمت للمقياس كانت في عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (411-427هـ/1020-1035م)، أي في فترة مبكرة من الوجود الفاطمي، كذلك كانت هذه الإصلاحات نتيجة تقصير من متولي  المقياس الذي  عوقب بالضرب والاعتقال من قبل متولي الصناعة، كما نستنتج أن متولي الصناعة في هذه الفترة كان هو المسئول عن أعمال الترميم والإصلاح للمقياس، إذ إن النصوص المتأخرة بعد ذلك تؤكد انفراد متولي المقياس بهذه الأعمال، فيذكر ابن ميسر في أحداث عام 522هـ/1128م : "واستمر ابن أبي الرداد بمفرده وأطلق له في كل سنة مائة قنطار جير لعمارة المكان "

ويُعد عهد الخليفة المستنصر بالله (427-487هـ/1035-1094م) أكثر العهود اعتناءً بالمقياس، إذ أُجرى في عهده إصلاح شامل لمقياس النيل قبل سنتين من وفاته أي عام 485هـ/1092م، وكان ذلك على يد وزيره بدر الجمالي الذي قام ـ بعد أن أتم إصلاح المقياس وعمارته ـ ببناء مسجد في الجانب الغربي للمقياس عرف بمسجد المقياس وقد أسندت لأسرة بني الرداد أيضًا الإشراف على هذا المسجد، فيذكر على باشا مبارك : " ولم يزل هذا الجامع بيد بني الرداد، ولهم نواب عنهم فيه " ويبدو أن استقرار بني الرداد في إدارة مقياس النيل جعلهم يتولون إدارة المسجد المجاور له أيضًا والإشراف عليه، خاصة وأن بعضهم سلك مجال الفقه والدراسات الدينية، فيذكر ابن الزيات في هذا الصدد : " وحوش الفقهاء أولاد ابن أبي الرداد وهو فيما بين التزمنتي والورادي وبه عمود مكتوب عليه الشيخ إسماعيل بن يحيى بن محمد ابن أبي الرداد " فضلاً عن ذلك فإن مراسم تخليق مقياس النيل، كان يسبقها تواجد للقراء والفقهاء بالمسجد لقراءة القرآن والذكر قبل قدوم الخليفة والوزير لتخليق المقياس، وهو ما جعلهم أيضًا الأولى بالإشراف على المسجد.

وأدرك الفاطميون منذ قدومهم إلى مصر أن بفيضان النيل يتعلق الرخاء أو المجاعة التي يسود أحدهما في مصر لذلك كان أمر الإعلان عن زيادة النيل من الأمور المهمة التي فطن إليها الخلفاء منذ المعز لدين الله (362-365هـ/972-975م)، فقد أمر المعز في شهر شوال من عام 362هـ/972م بإبطال النداء على زيادة النيل، والاكتفاء بكتابة رقعة للخليفة وأخرى للوزير بزيادة النيل اليومية، حتى إذا تمت زيادته ووصل ذراع المقياس إلى ستة عشر ذراعًا ـ حد الوفاء ـ أبيح النداء

والمتأمل لهذا الأمر يدرك أن لهذا الإجراء بعدًا سياسيًا وآخر اقتصاديًا، أما السياسي فيكمن في تركيز معرفة أمر النيل وفيضانه في أيدي أكبر شخصيتين في الدولة وهما الخليفة والوزير، وهو في حقيقته تدعيم لمركزية الحكم، أما الاقتصادي فقد استهدف الحد من مشاعر القلق لدى الناس، والحد من جشع التجار، إذ كثيرًا ما كانت تؤدي معرفة تجار الغلال بأمر النيل إلى إخفاء الغلال رجاء ارتفاع أسعارها، أو أن يجتهد كل من يملك مالاً في الإقبال على شراء الحبوب وتخزينها، مما يُحدث  اضطرابًا في الأسواق وندرة الغلال، فضلاً عن إشاعة الهلع والاضطراب بين الناس فيذكر المقريزي في أحداث عام 398هـ/1007م : "وتوقفت زيادة النيل، فاستسقى الناس، وخرجوا ومعهم النساء والصبيان مرتين، وقُرئ سجل بإبطال المكوس والمؤن التي تؤخذ من المسافرين عن الغلال والأرز "وفي موضع آخر في أحداث عام 414هـ/1023م يذكر: " انصرف ماء النيل انصرافًا فاحشًا ولم ترو منه الضياع، وكثر ضجيج الناس واستغاثتهم، وخرج أكثرهم بالمصاحف منشورةً إلى الجبل يدعون الله فلم يُغاثوا، وتعذر وجود الخبز، وازدحم الناس على شراء الغلال، ووقف سعر التليس على دينار إلا أنه لا يوجد إذا طُلب، وأبيع سرًا التليس القمح بدينارين، والحملة الدقيق بدينارين وربع "وقد تكررت هذه الأحداث كرد فعل لنقص النيل في سنوات عديدة منها على سبيل المثال أعوام 415هـ/1024م، 422هـ/1030م، 444هـ/1052م، 446هـ/1054م، 453هـ/1061م

وعلى الرغم من أن أمر المنع بالنداء على زيادة النيل جاء مبكرًا مع أول الخلفاء الفاطميين، إلا أنه ـ على ما يبدو ـ لم يستمر طويلاً، إذ إن الرحالة ناصر خُسرو الذي زار مصر في المدة من 439-442هـ/1047-1050م يذكر

" ومنذ أول يوم للفيضان يطوف منادون في المدينة ينادون بأن الله تعالى قد زاد النيل كذا إصبعًا ويذكرون مقدار زيادته كل يوم، وحين تبلغ الزيادة ذراعًا كاملاً تُضرب البشائر ويفرح الناس "

والملاحظ من خلال نص ناصر خسرو أن السلطة السياسية لم تمنع النداء بالمرة، بل تدرجت في الإعلان عن الزيادة بذكر الأصابع فقط، لطمأنة الناس وإقرار الأوضاع الاقتصادية، وقد انعكس ذلك على عامة الناس، إذ اتخذوا من المناداة للتبشير بمبادئ الفيضان في أوائله سببًا للارتزاق بما يسديه إليهم الناس عند هذه البشرى، حتى وإن كانت على ذكر الأصابع فقط ويذكر السيوطي: " إذا نادوا على النيل قالوا : نِعمٌ لا تُحصى من خزائن لا تُفنى، زاد الله في النيل المبارك كذا "

ونوه إلى الفاطميون وتخليق المقياس، والتخليق في اللغة هو التعطير والتطييب، يذكر ابن منظور : " والخلوق والخِلاق : ضرب من الطيب، وقيل : الزعفران، وقد تخلق وخلقته : طليته بالخلوق، وهو طيب معروف من الزعفران وغيره من أنواع الطيب "ومن الجدير بالذكر أن تخليق المقياس والاحتفال بهذه المناسبة أمر لم يعرف إلا مع الدولة الفاطمية، إذ لم نجد له أي إشارة أو ذكر في الدولتين الطولونية والإخشيدية.

وعلى الرغم من اتجاه بعض المؤرخين إلى الربط في تحديد تاريخ الاحتفال بتخليق المقياس بأول إشارة لهذا الاحتفال في أحداث عام 517هـ/1123م أي في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله (495-524هـ/1101-1130م)، ونفى وجود أي أثر لهذا الاحتفال قبل هذا التاريخ إلا أننا ومن خلال نص مهم للمؤرخ المسبحي (ت 420هـ) في حديثه عن أحداث عام 415هـ/1024م يمكن أن نستنتج أن بداية الاحتفال بتخليق المقياس بدأت في عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (411-427هـ/1020-1035م)، إذ يذكر المسبحي : " وفي رابعه ـ شهر رجب ـ زين العامة أسواق البلد وخَلقوا وجوه الصبيان ونادوا بوفاء النيل ستة عشر ذراعًا، فخُلع على ابن أبي الرداد خِلعًا دبيقي مذهبة ورداء محشيًا مذهب وعمامة شرب مذهبة .... وبلغ الماء إصبعين من سبعة عشر ذراعًا فكان يومًا حسنًا كثر فيه سرور الناس "

والمتأمل لكلمة خَلقوا وجوه الصبيان الواردة في النص، يدرك للوهلة الأولى أن تخليق العامة لوجوه أطفالهم ما هو إلا انعكاس لتخليق الدولة لمقياس  النيل في هذا اليوم، خاصة وأن باقي النص يتحدث عن الإنعام والخلع على متولي المقياس ابن أبي الرداد، فلا يمكن إذًا للعامة أن تحتفل بشيء دون أن يكون له أثر في الواقع الرسمي للدولة، ويقوي هذا الاحتمال أن في عصر الخليفة المستنصر بالله (427-487هـ/1035-1094م) وهو الخليفة التالي للظاهر لإعزاز دين الله، تم إصلاح مقياس النيل وأنشأ الوزير بدر الجمالي جامع المقياس، وهو الذي  ارتبط به بعد ذلك مبيت القراء ليلة الاحتفال بتخليق المقياس، إذًا يمكن إرجاع بداية تخليق المقياس إلى عصر الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله، أما عن وجود وصف تفصيلي لعملية التخليق وموكب الخليفة في هذا الاحتفال فمعلوماتنا عنه تبدأ بالفعل مع عصر الخليفة الآمر بأحكام الله، خاصة مع ما عُرف عن وزيره المأمون البطائحي من تجديده وإنعاشه للرسوم والاحتفالات الفاطمية في عهد الآمر.

على كل الأحوال فقد كانت عملية تخليق المقياس من الاحتفالات الرسمية في الدولة الفاطمية، يؤكد ذلك حرص الخلفاء على حضورها كمقدمة للاحتفال بعد ذلك بكسر الخليج، وقد أمدنا ابن الطوير بوصف دقيق لهذا الاحتفال قائلاً :" ولوفاء النيل عندهم قدر عظيم ويبتهجون به ابتهاجًا زائدًا، وذلك لأنه عمارة الديار المصرية، وبه التئام الخلق على فضل الله، فيحسن عند الخليفة موقعه ويهتم بأموره اهتمامًا عظيمًا أكثر من كل المواسم، فإذا أصبح الصبح من هذا اليوم وحضرت مطالعة ابن أبي الرداد إليه بالوفاء ركب إلى المقياس لتخليقه، فيستدعى الوزير على العادة فيحضر إلى القصر فيركب بزي أيام الركوب من غير مظلة ولا ما يجرى مجراها، بل في هيئة عظيمة من الثياب، والوزير تابعه في الجمع الهائل على ترتيب الموكب، ويخرج من القصر شاقًا القاهرة إلى باب زويلة ....... فإذا اجتمع في العشارى من جرت عادته بالاجتماع  اندفع من باب القنطرة طالبًا باب المقياس العالي على الدرج التي يعلوها النيل. فيدخل الوزير و معه الأستاذون بين يدي الخليفة إلى الفسقية، فيصلي هو والوزير ركعات كل واحد بمفرده، فإذا فرغ من صلاته حضرت الآلة التي فيها الزعفران والمسك فيدَيفها في إناء بيده بآلة معه، ثم يتناولها صاحب بيت المال فيناولها لابن أبي الرداد فيلقى نفسه في الفسقية وعليه غلالته وعمامته، والعمود قريب من درج الفسقية، فيتعلق فيه برجليه ويديه اليسرى ويُخلقه بيده اليمنى وقراء الحضرة من الجانب الآخر يقرءون  القرآن نوبةً نوبةً، ثم يخرج على فوره راكبًا في  العشارى المذكور، وهو بالخيار إما أن يعود إلى دار الملك ويركب منها عائدًا إلى القاهرة، أو ينحدر في العشارى إلى المقس فيتبعه الموكب فيسير من هناك إلى القاهرة، ويكون في البحر في ذلك اليوم ألف قرقورة مشحونة بالعالم فرحًا بوفاء النيل "

ولاشك أن بتفاصيل هذا الاحتفال بعض الدلالات السياسية والدينية التي أرادت الدولة الفاطمية الإشارة إليها أو تأكيدها منها على سبيل المثال :

1-    خروج الخليفة والوزير بزي مخصص شاقين شوارع القاهرة إلى باب المقياس، إعلان رسمي من قبل الدولة للخاصة والعامة بوفاء النيل وتعظيمًا له.

2-    صلاة الخليفة والوزير داخل المقياس وقبل عملية التخليق، هي شكر وامتنان لله على وفاء النيل، وتحمل ـ أيضًا ـ في مغزاها الأعمق، ترسيخ للطقس الإسلامي للشكر الذي يمحو من  الذاكرة مشهد إلقاء عروس النيل المزعوم.

3-    اصطحاب صاحب بيت المال وكونه الوسيط بين الخليفة ومتولي المقياس، فيه إشارة إلى وجوب أداء الخراج بعد تمام وفاء النيل، وارتباط النيل بخراج الأرض.

4-    تخليق ابن أبي الرداد للمقياس باليد اليمنى، هو ترسيخ لفضيلة وسنة التيامن التي حث عليها الإسلام.

5-    وجود قراء الحضرة أثناء عملية التخليق هو مباركة له، واستكمالاً للشكل الديني للاحتفال الذي حرصت عليه الدولة.

ومن الجدير بالذكر أنه لم يكن هناك يوم محدد للاحتفال بتخليق المقياس مثل باقي الأعياد والمواسم، وإنما جُعل الاحتفال مقرونًا ببلوغ ماء النيل مقدار الستة عشر ذراعًا، وبالتالي إذا قل عن ذلك لا يُخلق المقياس كذلك أحيانًا ما كان الخليفة يُنيب وزيره في مهمة تخليق المقياس كما حدث في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله، فيذكر ابن المأمون في أحداث 518هـ/1124م : " وفي العاشر من الشهر المذكور، يعني شهر رجب، وَفَّى النيل ستة عشر ذراعًا فتوجه المأمون إلى صناعة العمائر بمصر ورُميت العشاريات بين يديه وقد جُددت وزُينت جميعها بالستور الدبيقي الملونة، والكوامخ والأهلة الذهب والفضة، وشمل الإنعام أرباب الرسوم على عادتهم، وعدى في إحدى العُشاريات إلى المقياس وخَلق العمود بما جَرت به عادتهم من الطيب، وُفرقت رسوم الإطلاق وانكفأ إلى دار الذهب وأمر بإطلاق ما يخص المبيت في المقياس بجميع الشهود والمتصدرين "

ويبدو من خلال النص السابق أن رسوم الاحتفال بتخليق المقياس قد  استقرت حتى أن الخليفة الآمر بأحكام الله فوض في هذه المرة وزيره المأمون البطائحي لتخليق المقياس بنفسه، ليستعد الخليفة بعد أيام من ذلك للاحتفال بكسر الخليج أو السد إذانًا بدخول الماء الجديد للترع والقنوات، فقد ذكر ابن المأمون بعد ذلك وصفًا دقيقًا مستفيضًا للاستعداد لهذا اليوم

وعلى الجانب الآخر انعكس اهتمام الدولة بالمقياس وتخليقه على عامة المصريين، فكانوا يحتفلون أيضًا بهذا اليوم بتزيين الأسواق والدور والاحتشاد لرؤية الموكب الخلافي، فضلاً عن حرصهم على تخليق وجوه صبيانهم بالطيب تيمنًا بتخليق عمود المقياس في ذلك اليوم وقد كان تفاعل العامة مع هذا الحدث سببًا لانتباه بعض الشعراء الذين صوروا هذا الحدث من خلال أشعارهم، فما أحسن قول الشاعر شهاب الدين أحمد بن العطار في تهتك الناس يوم تخليق المقياس عند اجتماعهم :

تهتك الخلق للتخليق قلت لهم

                           ما أحسن الستر قالوا السترُ مأمولُ

ستر الإله علينا لا يزال فما

                           أحلى تهتكنا والستـر مسبـول( )

كما تطرق إلى الخلع على متولي المقياس وموكبه حيث لم تكتف الدولة الفاطمية بما كانت تمنحه لمتولي المقياس من راتب أو نفقات للإشراف على المقياس، بل امتد ذلك إلى الإنعام عليه بالخِلع والتشريف، والخِلع والخِلعة كلمة عربية تعني ما يُخلع على الإنسان من الثياب والملابس القيمة، التي يمنحها الحكام والخلفاء لرجال الدولة ورعاياهم مكافأة وتشريفًا لهم، وقد كان متولي المقياس ممن شملتهم خِلع الدولة منذ قدوم الفاطميين إلى مصر، فكان القائد جوهر الصقلي أول من خَلع على ابن أبي الرداد، فيذكر ابن الهيتمي : " وكانت خِلعته من ثوب دبيقي حريري وطيلسان وعمامة شرب مذهبة بالإضافة إلى أكياس الذهب "وقد كان الخلع على متولي المقياس يتم بانتظام بعد تخليق المقياس واحتفال كسر الخليج.

وقد حفظ لنا ابن الطوير وصفًا دقيقًا لخِلعة متولي المقياس وموكبه بعد تخليق  المقياس، فيذكر : " ثم يصير ابن أبي الرداد باكر ثاني ذلك اليوم إلى القصر بالإيوان الكبير الذي فيه الشباك إلى باب بجواره خِلعَة معبأة هناك فيؤمر بلبسها ويخرج من باب العيد شاقًا بها بين القصرين من أوله قصدًا لإشاعة ذلك، فإن ذلك من علامة وفاء النيل ولأهل البلاد إلى ذلك تطلع، وتكون خِلعه مذهبة؛ وإذا كان من العدول المحنكين فيُشَرَّف في الخِلعة بالطيلسان المقور ويُندب له من التغييرات ولمن يريده خمس تغييرات مركبات بالحلي، ويُحمل أمامه على أربعة بغال مع أربعة من مستخدمي بيت المال أربعة أكياس في كل كيس خمسمائة درهم ظاهرة في  أكفهم، وبصحبته أقاربه وبنو عمه وأصدقاؤه، ويندب له الطبل والبوق ويكتنف به عدة كثيرة من المتصرفين الرجالة. فيخرج من باب العيد ويركب إحدى التغييرات، وهي أميزها، وشُرِّف أمامه بحملين من النقارات التي قدمنا ذكرها، يعني في ركوب أول العام من زي الموكب. فيسير شاقًا القاهرة والأبواق تضرب أمامه كبارًا وصغارًا والطبل وراءه مثل الأمراء، وينزل على كل باب يدخل منه الخليفة ويخرج من باب القصر فيُقبله ويركب. وهكذا يعمل كل مَن يُخلع عليه من كبير وصغير من الأمراء المطوقين إلى مَن دونهم سيفًا وقلمًا. ويخرج من باب زويلة طالبًا مصر من الشارع الأعظم إلى مسجد عبدالله إلى دار الأنماط جائزًا على الجامع إلى شاطئ البحر، فيعدي إلى المقياس بخِلعِه وأكياسه، وهذه الأكياس مُعَدة لأرباب الرسوم عليه في خِلَعِه ولنفسه ولبني عمه بتقدير من أول الزمان "وفي نص آخر لابن المأمون يشير إلى الخلع والتشريف على ابن أبي الرداد للمرة الثانية في احتفال كسر الخليج، فيذكر : " ووصلت الكسوة المختصة بفتح الخليج، وهي برسم الخليفة ...... وبقية ما يخص المستخدمين وابن أبي الرداد في تخوت، وفي كل تخت عِدة بَدلات "كذلك يذكر في موسم كسر الخليج عام 517هـ/1123م : "ووصلت كسوة الموسم المذكور من الطراز، وإن كانت يسيرة العُدة فهي كثيرة القيمة، ولم تكن للعموم من الحاشية والمستخدمين، بل للخليفة وإخوته وأربع من خواص جهاته والوزير وأولاده وابن أبي الرداد "

ويوضح النص السابق مدى المكانة التي احتلها متولى المقياس في الدولة الفاطمية، إذ عُد من كبار المستخدمين المخصوصين بالخَلع بعد الوزير، ويؤكد ما سبق تفرد خِلعته كمًا ونوعًا، فيذكر المسبحي عن عدد قطعها : " وأعطى ست عشرة قطعة ثياب " كذلك احتوت خِلعته على أفخر أنواع النسيج، إذ يذكر ابن المأمون : " وتقدم بالخَلع على ابن أبي الرداد : بدلة مذهبة، وثوب دبيقي حريري، وطيلسان مقور بياض مذهب، وشقة سقلاطون وشقة تحتاني، وشقة خز، وشقة دبيقي "

على الجانب الآخر حظي مقياس النيل ومتوليه باهتمام الشعراء وعنايتهم، سواء خلال العصر الفاطمي أو ما تلاه من عصور، فجاءت أشعارهم مشيدةً بهذا المرفق وأهميته، ومادحةً فيمن يقوم على إدارته، فقال القاضي عبدالخالق بن الهوان الإخميمي :

هل مثل مصر بظهر الأرض من دارِ

                          أعيـش فيهـا بمقيـاس وآثـارِ( )

وقال الشاعر الطنبدي :

إن مصرًا لأطيب الأرض عندي

                           ليس في حسنها البديع التباسُ

وإن قستها بأرض سواها

                           كان بيني وبينك المقياس

وفي عمود المقياس قال الشاعر بدر الدين بن الحاجب :

لله يوم الوفاء والناس قد جُمعوا

                           كالروض تطفو على نهر ازاهرهُ

وللوفاء عمود من أصابعه

                           مخلق تملأ الدنيا بشائره

وقال الشهاب البزاعي :

وإن أردت فشاطئ نيل مصر

                           فكم من راحته ثم للأرواح والمقلِ

مقياسه قائم بالقسط بسطته

                           تقضي بحكم على التيار منفصلِ

بانت أصابعه عن كل ساريةٍ

                           من السحاب برى السهل والجبلِ

واختتم حديثه بأن مقياس النيل في العصر الفاطمي احتل مكانةً وأهميةً كبيرتين فاقتا ما سبقه من عصور، وقد استطاعت الدراسة إبراز بعض النتائج، منها

1-    أن احتفال تخليق  المقياس لم يُعرف بأي حال من الأحوال إلا مع الدولة الفاطمية.

2-    حَرص الخلفاء الفاطميين على حضور احتفال تخليق المقياس، مع إضفاء الصبغة الدينية على هذا الاحتفال كشأن جميع احتفالاتهم.

3-    رجحت الدراسة بداية ظهور احتفال تخليق المقياس مع عهد الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله.

4-    أوضحت الدراسة وجود عدة ألقاب أطلقتها الدولة الفاطمية على متولي المقياس، كثقة الدولة، وأمين النيل، وقاضي البحر، وهو ما يعكس مكانته وأهميته في العصر الفاطمي.

5-    أظهرت الدراسة مدى عناية الدولة الفاطمية واهتمامها بمقياس النيل وعمارته، من خلال المخصصات المالية التي قدرتها لصيانته وإصلاحه، خاصةً في عهد الخليفة المستنصر بالله، وعدم التهاون في أي تقصير يصيبه.

6-    أوضحت الدراسة ارتباط بعض الرسوم والمواكب والاحتفالات بمقياس النيل ومتوليه واعتبارها جزءً من الرسوم والاحتفالات الرسمية للدولة الفاطمية.

7-    أظهرت الدراسة أثر الاحتفال بتخليق المقياس في الوجدان الشعبي، من خلال مشاركة  العامة للدولة في تخليق وجوه أطفالهم، والاحتشاد لرؤية الموكب الخلافي.

وتضمن اليوم الثالث زيارة ميدانية لمعالم الفيوم الآثارية والتراثية  

 

الأستاذة الدكتورة نور جلال عبد الحميد أحمد رئيس قسم الآثار وأستاذ الآثار والحضارة - كلية الآداب - جامعة عين شمس شخصية كاسل الحضارة والتراث

   عنوان العمل : جامعة عين شمس - كلية الآداب - قسم الآثار

االبريد الألكترونى:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 المؤهلات العلمية :

- ليسانس الآثار: من كلية الآثار جامعة القاهرة ، قسم الآثار بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف (بترتيب الأولى) دور/ مايو 1985م.

- ماجستير آثار:  من كلية الآداب ، جامعة طنطا قسم الآثار في 20/6/1992 عن الرسالة المقدمة في موضوع "بيت السرداب في مقابر الدولة القديمة " بتقد ير ممتاز.

- دكتوراه في الآثار : من كلية الآداب ، جامعة طنطا -قسم الآثار في 1/9/1998 عن الرسالة المقدمة  في موضوع " دراسة بعض العناصر المعمارية المسجلة في نقوش ورسوم المصري القديم " بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

 التدرج الوظيفي والخبرات الوظيفية:

 - معيد بقسم الآثار المصرية بكلية الآداب جامعة طنطا ، اعتباراً من 3/9/1987.

- مدرس مساعد بقسم الآثار المصرية بكلية الآداب ، جامعة طنطا ، اعتباراً من 30/8/1992.

  • محاضر بكلية التربية المتوسطة بجيزان – صامته عام 1995-1996
  • مدرس بقسم الآثار المصرية ، بكلية الآداب ، جامعة طنطا ، اعتباراً من 1/9/1998 وحتى نهاية أغسطس 2003 .
  • انتداب إلى جامعة عين شمس لتدريس مواد الآثار والحضارة منذ عام 2001 وحتى عام 2003.
  • الأنتقال الى جامعة عين شمس- قسم الآثار اعتباراً من أول سبتمبر   2003وحتى تاريخه.
  • استاذ مساعد في الآثار المصرية – منذ عام 2011.
  • الدرجة العلمية الحالية : أستاذ – بكلية الآداب – جامعة عين شمس اعتباراً من  26 -5-  2019 حتى تاريخه.
  • رئيس قسم الآثار بتاريخ 27/5/2019 وحتى تاريخه

 النشاط العلمـــي

أبحاث:

 نور جلا ل عبد الحميد ، " دراسة تخطيط المدن في العصور المصرية القديمة " كتاب الملتقى الثالث لجمعية الآثاريين العرب ، الندوة العلمية الثانية، الجز الأول ،2000 ، ص 682:649.

 2-نور جلا ل عبد الحميد ، "مشكلات وأفكار حول مجموعة جسر بسقارة"، كتاب المؤتمر الثامن للإتحاد العام للآثاريين العرب 2005،  ص327:308.

 3- نور جلا ل عبد الحميد ، " دوافع الإنجاز وشواهده في مصر القديمة "، حوليات كلية الآداب  الآداب جامعة عين شمس – المجلد 34 يوليو – سبتمبر 2006 ، ص 767: 802 .

4- نور جلا ل عبد الحميد ، " مؤثرات فكر أخناتون " ، كتاب المؤتمر التاسع للإتحاد العام للآثارين العرب 2006 ، ص   454: 482.  

5-- نور جلا ل عبد الحميد، "4- التحقق من التأثير المضئ في أعمال النحت الكامل عند المصريين القدماء ) " كتاب مؤتمر الإتحاد العام للآثاريين العرب 2007 .(

 6-نور جلا ل عبد الحميد ، "داخل الهرم رسالة ومعنى"، كتاب الأحتفالية العلمية لتكريم الأستاذ الدكتور عبد الحيم نور الدين ، 2007 .(.

 7- نور جلال عبد الحميد ، دراسة لغرفة دفن أمنمحات الثالث بهوارة ، بحث منشور في مجلة مؤتمر اللآبيرنت 2009 بين الماضى والحاضر ونظرة إلى المستقبل ، كلية الآثار – جامعة القاهرة 2009م.

8-نور جلال عبد الحميد ،  لوحة غير منشورة في المتحف المصرى CG 20745 مجلة المتحف المصرى ، 2010 .

9- ماذا أضافت رسوم الفريسكو لعصر أخناتون ، كتاب المؤتمر الثانى عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب ، الندوة العلمية الحادية عشر الحلقة العاشرة ، 2010.

10- نور جلال عبد الحميد ، امانى عبد الرحيم ، مفهوم وكلمات ورموز السلام السياسي في عصر الدولة الحديثة  ، المؤتمر الدولى الثالث لكلية الآثار جامعة القاهرة ( الأسهامات الحضارية المصرية وأثرها على الحضارة الإنسانية على مر العصور) ، 2010.

Large mud brick enclosures of Egyptian temples

 

11- بحث منشور في كتاب المؤتمر السادس عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب – دراسات في آثار الوطن العربي – الندوة العلمية الخامسة عشر(2013) ، ص ص 153-163

 

 

فهم بردية برلين 3024

12-بحث منشور في كتاب المؤتمر السابع عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب – الندوة العلمية السادسة عشر ، ص ص 1430-1453 (2014)

 

Activities of Mentuhotep IV at Wadi El-Hudi

13- بحث منشور في مجلة المؤتمر الدولى الأول " المواقع الأثرية والمجموعات المتحفية" – جامعة القاهرة 21-24 أكتوبر ، 2015 ،ص ص  93-114

 

Statuary in the Valley Temples in the Fourth dynasty

(The Valley Temple of Khafre- A Case Study)

 

14-بحث منشور في مجلة الدراسات البردية والنقوش المؤتمر الدولى السابع (الحياة اليومية في العصور القديمة – الجزء الأول (2016) ، صص 47-57

- THE MORTUARY CHAPEL OF UKHHOTEP SON OF IMA (A. NO.3) IN MEIR

15-بحث منشور في العدد الخامس – مجلة شدت – كلية الآثار الفيوم

- Standing Statue with Forward-striding Stance

A New Interpretation According to Religious Texts

16-مقبول للنشر في العدد 90 من حوليات وزارة الآثار (ASAE )- (مجلة دولية) عام 2017

 

The Manifestations of Care and Happiness for the New-born in Ancient Egypt and its Assimilation to the Inherited Folklore

 

17-بحث في مجلة معهد البردى والنقوش جامعة عين شمس 2019

   تأليف كتب :

 كتاب بعنوان "ملامح من فيض الحضارة " مكتبة الأنجلو -2004.

  • كتاب بعنوان " آثار وحضارة الدولة الحديثة" ، القاهرة، مكتبة الأنجلو،
  • كتاب بعنوان "فن الحفائر والمتاحف" ، القاهرة ، دار المستقبل للنشر والطباعة ، 2009.
  • كتاب بعنوان "آثار الشرق الأدنى (بلاد النهرين)"  لطلاب التعليم المفتوح – التيرم الخامس.
  • مشاركة في إعداد كتاب عن " عمارة الدولة الوسطي " بالتعليم المفتوح-جامعة عين شمس.
  • مشاركة في إعداد كتاب عن "آثار وحضارة شبه الجزيرة العربية " بالتعليم المفتوح - جامعة عين شمس.
  • تأليف كتاب "لفن المصرى القديم تاريخ ومغزى"،
  • تأليف كتاب ، تاريخ الدولة الوسطى (السياسي والحضارى )،2013.
  • تأليف كتاب بعنوان " موضوع من تاريخ الشرق الأدنى القديم (العراق ، الأناضول، وبلاد الشام)،2015.

 تدريس :

  • تدريس مواد الآثار والتاريخ والقراءات الأثرية بقسم الآثار جامعة عين شمس - حتى تاريخه.
  • تدريس في التعليم المفتوح بجامعة عين شمس -شعبة الدراسات الأثرية منذ 2002 وحتى تاريخه ، وحتى  2014بالنسبة لشعبة الدراسات السياحية .
  • تدريس في قسم الإرشاد السياحى بكلية الآداب جامعة عين شمس مادة الأدب المصرى القديم للفرقة الأولى – للفصل الدراسي الثانى للعام الجامعى 2010-2011 م
  • تدريس في قسم الأرشاد السياحى شعبة إنجليزى للعام الجامعى 2011-2012 مادة تاريخ العمارة (ممتدة)، ومادة الفن المصرى القديم للتيرم الأول ومادة الأدب المصرى القديم للتيرم الثانى للفرقة الأولى وتدريس مادة المجتمع المصرى القديم للفرقة الثانية الفصل الدراسي الثانى  من نفس العام
  • تدريس دراسات عليا – تمهيدى ماجستير - قسم الإرشاد السياحى آداب عين شمس مادة لغة مصرية قديمة – العام الجامعى 2012-2013م.
  • تدريس دراسات عليا قسم التاريخ – آداب عين شمس ، مواد قراءات تاريخية ، ومادة آثار مصرية قديمة للعام الجامعى 2012- وحتى2014.
  • تدريس دراسات عليا بقسم الآثار والحضارة – كلية الآداب – جامعة حلوان 2013.
  • تدريس دراسات عليا – بقسم التاريخ شعبة التاريخ القديم مواد (تاريخ وحضارة مصر القديمة – موضوعان في التاريخ والحضارة العام الجامعى 2016.
  • تدريس مادة تاريخ وحضارة مصر الفرعونية – قسم اللغة الفرنسية – آداب عين شمس 2016التيرم الأول .
  • تدريس دراسات عليا – المعهد العالى للبردى والنقوش – جامعة عين شمس – التيرم الأول دبلوم ترميم – دراسات عليا تيرم اول مرحلة الماجستير مادة مواقع اثرية 2017.
  • تدريس دراسات عليا بالمعهد العالى للبردى والنقوش – جامعة عين شمس العام 2017 وحتى تاريخه:
  • مادة تاريخ الفن مرحلة الماجستير -مصرى المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة مواقع أثرية مرحلة الماجستير – المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة علم الحفائر مرحلة الدبلوم الفرقة الثانية – المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة مواقع أثرية – التيرم الثانى مرحلة الماجستير - المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم
  • مادة معالم تاريخ وحضارة – مرحلة الدبلوم – ترميم -المعهد العالى للبردى والنقوش وفنون الترميم

 المشاركة في حفائر:

  • المشاركة في أعمال الحفائر في موقع بوتو الأثري بكفر الشيخ لعدة سنوات متتالية من عام 1987 -1990

 حضور مؤتمرات:

 حضور وإلقاء بحث في المؤتمر الدولى "دور المرأة السياسي والحضارى عبر العصور"- مركز البحوث والدراسات التاريخية بالاشتراك مع قسم التاريخ كلية الآداب – جامعة القاهرة بتاريخ 2،3 مايو 2001.

  • حضور والمشاركة بورقة بحثية في مؤتمر قسم التاريخ عام 2012 بعنوان " الثورات في مصر عبر التاريخ – اليوم الأول الأحد 29/4/2012م .

 القاء وحضور والمشاركة ببحث في المؤتمر الدولى الحادى عشر لعلوم المصريات في فلورنسا 2016م:

International congress of Egyptologists XI- Florance Italy 25-30 August 2015.

"Standing Statue with forward-striding Stance"

A new interpretation according to religious texts

 حضور والقاء بحث في المؤتمر الدولى الأول بكلية الآثار – جامعة القاهرة بعنوان " المواقع الأثرية والمجموعات المتحفية : القيم والمشاكل والحلول – جامعة القاهرة 21-24 أكتوبر 2015م. بعنوان : "نشاط ملوك الأسرة الحادية عشرة في منطقة وادى الهودى "

  • المشاركة بالقاء بحث في المؤتمر الدولى السابع لمركز الدراسات البردية والنقوش بعنوان الحياة اليومية في العصور القديمة: 29 مارس إلى 31 مارس 2016م البحث بعنوان : تنوع هيئة ومكان التمثال ومدى علاقته بالطقوس الجنزية في المجموعات الهرمية في الدولة القديمة "
  • حضور والقاء بحث مشترك ضمن أعمال المؤتمر التاسع عشر للأتحاد العام للآثاريين العرب بعنوان دراسات في آثار الوطن العربى الندوة العلمية الثامنة عشر في الفترة من 5-7 نوفمبر 2016م بعنوان "مظاهرالأهتمام و الفرح بالمولود  وصلتها بالموروث الشعبى"

 حضور و المشاركة بالقاء بحث في المؤتمر الدولى السابع لمركز الدراسات البردية والنقوش بعنوان الحياة اليومية في العصور القديمة : 29 مارس إلى 31 مارس 2016م البحث بعنوان :

"تنوع هيئة ومكان التمثال ومدى علاقته بالطقوس الجنزية في المجموعات الهرمية في الدولة القديمة "

  • حضور ومشاركة وإلقاء بحث في المؤتمر العربى الأفريقى الأول لعلم المتاحف 17-20 مايو 2016 القاء والمشاركة ببحث بعنوان : العرض المتحفى بين الترتيب النوعى والتاريخى والموضوعى .
  • المشاركة ببحث في المؤتمر الدولى الأول حول التراث المعمارى والعمرانى في تونس المقام في الفترة من 18-21/2018 والبحث بعنوان " جماليات وإشكاليات العمارة المصرية القديمة .
  • حضور والمشاركة ببحث في المؤتمر الدولى لعلوم المصريات المنعقد في القاهرة 2020مينا هاوس بحث بعنوان "حقيقة العلاقة بين قبر جر وقبر اوزير " .

 إشــــــــــــــراف رسـائـل

 - ايمان محمد مرسي راضى ، النصوص والمناظر على أبواب معبدى أدفو ودندره دراسة مقارنة – رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية الآداب  جامعة عين شمس، 2010.

- مروة رجائى عبد النبى ، الأشكال الدائرية في الحضارة المصرية القديمة حتى نهاية الدولة الحديثة ، رسالة دكتوراه ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، -2013

- فاطمة فرج عبد الحى: وثائق البردى من عصر الدولة القديمة ، رسالة ماجستير – كلية الآداب جامعة عين شمس – قسم التاريخ ، 2011.

-  بهية عبد الكريم محسن ، الدلالات الدينية للأسماء الشخصية في مصر القديمة خلال العصر المتأخر ، رسالة ماجستير –قسم التاريخ – عين شمس , 2009 إشراف ثانى

- سارة عبد الشافى أحمد ، رسالة ماجستير مسجلة في قسم التاريخ تحت عنوان: أعمال حفائر سليم حسن في منطقة سقارة في الفترة 1937-1938م.

- حسام غديه، مناظر التجارة والاسواق فى عصر الدولة الحديثة ، رسالة ، 2013.

- دينا محسن حسان عبد العال - شعبة الآثار المصرية: تماثيل الملوك والمعبودات في الأثاث الجنائزى بمقابر الأسرة الثامنة عشر بوادى الملوك ، رسالة ماجستير ، جامعة عين شمس 2015.

- يوسف فرانسيس ، الأب في المجتمع المصرى القديم ، رسالة ماجستير– آداب عين شمس ،2020.

  • ريهام عماد على ، اندماج المعبودين رع و اوزير حتى نهاية الدولة الحديثة، رسالة ماجستير ، جامعة حلوان  ،2020.
  • وجدى وجيه رزق ، شارات ورموز المعبودات في العراق القديم منذ بداية العصور حتى العصر الأشورى الحديث ، رسالة دكتوراه – كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2014.
  • ممدوح محمد، اسماء السيدات الإجنبيات في عصر الدولة الحديثة ، رسالة دكتوراه مسجلة ، 2014.
  • سمير حمده ، الإلتزامات الجنازية بين الأبناء والأباء و الأقرباء في مصر القديمة . رسالة مسجلة –بقسم التاريخ– آداب عين شمس ،2015.
  • هالة أحمد محمد ، الزوجات الثانويات للملك رمسيس الثانى وآثارهن (دراسة اثرية تاريخية)- رسالة ماجستير مسجلة - آداب عين شمس ، 2015.
  • أسماء ابو جميل ، آثار ملوك الأسرة الثانية - رسالة ماجستير مسجلة- آداب عين شمس ، 2015.
  • سامى محمد أحمد الدرديرى ، نبلاء القوصيه (نجفت بحتت) في عصر الدولة الوسطى ، رسالة دكتوراه ، قسم التاريخ ، آداب عين شمس ، 2017.
  • منه الله حمدى إبراهيم معروف ، أنشطة ملوك النصف الثانى من الأسرة الثامنة عشر في النوبه، رسالة ماجستير مسجلة ، قسم الآثار ، جامعة عين شمس ، 2017.
  • ريهام أحمد ، الأدوات الزراعيه في الحياة الدينية في مصر القديمة ، رسالة ماجستير مسجلة ، 2017.
  • رحاب إسماعيل غالب ، مقابر النبلاء في بنى حسن ، دراسه في الترتيب الزمنى ، رسالة دكتوراه مسجلة ، جامعة عين شمس ، إشراف أ.د نجيب يونس قنواتى ، أ.د نور جلال عبد الحميد ، 2018.
  • إيرينى أسعد ، منظر المتوفي الجالس أمام مائدة القرابين – عصر الانتقال الأول – عصر الدولة الوسطى ) دراسة مقارنة ، تاريخ التسجيل 2018.
  • سالم محمد عبد اللطيف أحمدى ، المزارع المحصنة والمواقع العسكرية الرومانية في المنطقة بين مدينتى توخيرة (توكرة) وبتوليمايس (طلميثة) اقليم كيرينايكى (برقة) – ليبيا ، رسالة دكتوراة ، كلية اآداب ، جامعة عين شمس – قسم الآثار ، 2016.

 رشا عبد الرحمن سعفان ، مظاهر تجسد المعبودات في الهيئات النجمية الشمالية والجنوبية في مصر القديمة حتى نهاية عصر الدولة الحديثة ، رسالة دكتوراة ، جامعة عين شمس – كلية الآداب قسم الآثار 2019.

 دينا محسن حسان عبد العال ، مناظر الرأس الآدمية في كتب العالم الآخر ، رسالة دكتوراة ، كلية الآداب – جامعة عين شمس ، 2020.

 هشام أحمد محمد عبد القادر ، الحمامات وإدارة المياه في هرموبوليس ماجنا خلال العصر الرومانى ، 2021

 هبة ثروت ، اإله هرمانوبيس بين الأصل المصرى والصورة المستحدثة ، رسالة دكتوراة ، آداب عين شمس ، 2021.

 يحي الشحات محمد محمود ، كروكوديلوبوليس – كيمان فارس دراسة للفخار البطلمى والرومانى ، رسالة دكتوراة ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2021.

  مناقشــــــــــــة رسائل

  • حسام الدين على أحمد غدية ، المركبات في مصر وبلاد النهرين – دراسة أثرية حضارية مقارنة ، رسالة ماجستير جامعة عين شمس 2012.
  • ممدوح فاروق محمد حسن ، مفهوم الأنتقام عند الآلهة والبشر في مصر القديمة ، جامعة عين شمس 2012.

3- وجدى وجيه رزق ، دراسة أثرية حضارية لملوك الأسرة السابعة عشرة ، جامعة عين شمس ، 2012.

4-  اميرة منير كمال: با نجم الأول دراسة تاريخية أثرية، كلية الآداب جامعة عين شمس، 2012.

  • محمد على ابو اليزيد ، مذبح معبد سيتى الأول بأبيدوس والحجرات المجاورة له – 2013.

6- مناقشة رسالة الطالبة  / نفيسة على عبد العال محمد لنيل درجة الماجستير في الآداب من قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة عين شمس وعنوانها / الفساد الإدارى في مصر وطرق إصلاحه حتى نهاية الدولة الحديثة، 2014.

7-مناقشة رسالة /

Inji Adham, The Military Scenes in Ancient Egypt Till the end of the 20th Dynasty, Master degree, Cairo, 2014.

8- مناقشة رسالة الطالبة / فاطمة عبد العزيز حجاب ، الأسرة الثالثة عشرة – دراسة اثرية – تاريخية – رسالة ماجستير – جامعة عين شمس ، 2015.

9-مناقشة رسالة الطالبة / إيمان شوقى حسن عبد الله بعنوان : المقاصير الأوزيرية بمعبدى ادفو ودندرة (دراسة تاريخية- حضارية – مقارنة )، 2016 كلية الآداب جامعة عين شمس . قسم التاريخ

10 – مناقشة رسالة الطالبة/ هدير محمد عبد الفتاح بعنوان : الدرجات الكهنوتية العليا للمعبودة سخمت في مصر الفرعونية , كلية الآداب جامعة طنطا ، 2016.

11- رشا شعبان عبد الهادى – سياحة وفنادق – جامعة المنصورة ، آثار ملوك الأسرة 23 دراسة اثرية حضارية ،/ رسالة ماجستير ، 2017.

12- هشام همت عبد المطلب ، البحارة في مصر القديمه حتى نهاية الدولة الحديثة ، كلية الآداب للآداب والعلوم التربويه ، رسالة دكتوراه ، 2017.

13- سوزان عماد الدين محمد ، العلاقات الخارجية المصرية ببلاد الشرق الأدنى القديم خلال الأسرات العشرين والحادية والعشرين والثانية والعشرين ، رسالة ماجستير ، كلية البنات ، جامعة عين شمس ، 2020

14-أحمد السيد عبد الحى محمد ،  الأوقاف الملكية حتى نهاية الدولة الحديثة، رسالة دكتوراة ، جامعة القاهرة ، 2021.

15- منى مصطفى محمد السيد ، دراسة خطية للعلامات الهيروغليفية للماصير الأربعة للملك توت عنخ آمون ، رسالة دكتوراه ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2021

 محمد عبد المجيد عبد الواحد ، نشر مجموعة من الأختام الأسطوانية المصرية والعراقية القديمة بالمتحف المصرى، رسالة دكتوراة ، كلية الآثار جامعة القاهرة ، 2021.

  عضوية مجالس و جمعيات ولجان:

  • عضو في جمعية الآثاريين العرب التابعة للمجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة القاهرة .
  • عضو في المركز الأمريكى للبحوث.
  • عضو في الجمعية العالمية لعلماء الآثارالمصرية.
  • عضو في مجلس كلية الآداب جامعة عين شمس منذ عام 2019وحتى تاريخه .
  • عضو في مجلس قسم الآثار كلية الآداب – جامعة عين شمس منذ عام 2003 وحتى تاريخه.
  • عضو تأسيسي في سيناريو العرض المتحفى الأتونى بالمنيا.
  • عضو لجنة تنسيق حضارى بتكليف من السيد الأستاذ الدكتور المتينى رئيس جامعة عين شمس لحصر المنشآت ذات الطابع المعمارى المميز في حيز محافظة البحر الأحمر 2020.

حضور دورات :

  • إجتياز دورة إعداد المعلم الجامعى التى انعقدت في كلية التربية جامعة طنطا عام 1992 .
  • اجتياز الدورة التنشيطية التتبعية المتقدمة الرابعة لإعداد المدرس الجامعي -كلية الآداب جامعة عين شمس -9/2/2006.
  • حضور دورة - التعلم مدى الحياة ( مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ) بجامعة عين شمس بتاريخ 16-17 / 5/ 2006.
  • حضور دورة - أخلاقيات وآداب المهنة ( مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ) بتاريخ 5-7 / 9/ 2006
  • حضور دورة – أستخدام التكنولوجيا في التدريس ( مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس ) بتاريخ 24-26 /6/ 2006
  • حضور دورة – تصميم المقرر (مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس) بتاريخ 16-18 /1/ 2007.
  • حضور دورة- أتخاذ القرارات وحل المشكلات (مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس) بتاريخ 13-15/2/2007.
  • حضور دورة " الطرق الحديثة للتقويم الجامعى تحت إشراف إدارة الجودة وبالتعاون مع كلية التربية جامعة عين شمس في الفترة من 21:23   شهر ديسمبر 2010.
  • حضور دورة تدريبية في إطار تنفيذ خطة مشروع نظم المعلومات الإدارية "ميكنة الكنترول" يوم الأحد الموافق 15/3/2009.
  • حضور كورس 60 ساعه في المعهد الفرنسي لدراسة اللغة الفرنسية من اكتوبر 2007 الى يونيو 2008.
  • حضور الدورة التدريبية في إطار خطة مشروع نظم المعلومات الإدارية MIS الخاص بميكنة الكنترول في الكلية بوم الأحد الموافق 10/3/.2009
  • المشاركة في فعاليات ورشة العمل نظمها المعهد العلمى الفرنسي للآثار الشرقية بعنوان "النشر العلمى في علم المصريات" يوم 22 فيراير 2010 .
  • حضور دورة استخدام التكنولوجيا في التدريس (مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس) بتاريخ " 28/1-31 /1 2012م
  • حضور دورة تنظيم المؤتمرات العلمية بتاريخ 13/7-2/8/2012م
  • حضور دورة التقويم ونظم الأمتحانات بتاريخ 3/9-5/9/2013
  • حضور دورة أخلاقيات البحث العلمى 9:10 / 7 /2014
  • حضور دورة البحث الجمعى ، 2019.
  • حضور دورة ، جودة التعليم ، 2019.
  • حضور دورة حضور دورة تصميم البرامج الدراسية في ضوء التعلم القائم على الجدارات 2021
  • حضور دورة ، تقويم التعلم القائم على الجدارات 2021
  • حضور دورة، التدريس في ضوء التعلم القائم على الجدارات 2021
  • حضور دورة ، التعلم المدمج من استراتيجيات التعلم الى التقويم ، 2021
  • محاضرات عامة و أنشطة مجتمعية:
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان "تقدير الوقت والجهد عند المصريين القدماء" في يوم 15/3 2006
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " تخطيط المدن في مصر القديمة " في يوم 21/11/2007.
  • القاء محاضرة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " دور المعبد في الدولة الحديثة في الموسم الثقافى للعام الجامعى 2008-2009
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " السحر في مصر القديمة 7/11 /2012 م .
  • المشاركة بمحاضرات في المنتديات الثقافية المختلفة لنشر الوعي الأثرى .
  • المشاركة باللجنة التحضيرية والتنظيمية في مهرجان التوعية البيئية معا من اجل مصر – قطاع شئون البيئة – آداب عين شمس ابريل 2010
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " النيل في مصر القديمة" في يوم الاربعاء الموافق 20 ابريل 2011
  • المشاركة بالقاء بحث في مؤتمر " الثورات في مصر عبر العصور" - قسم التاريخ في الفترة من 29-30/4/2012م – كلية الآداب عين شمس بعنوان " بردية برلين 3024
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " الجيش في مصر القديمة " العام الجامعى 2014م.
  • القاء محاضرة عامة في مركز دراسات البردى بجامعة عين شمس بعنوان " سيناء في مصر القديمة 2015م.

إصدارات الآثاريين العرب العلمية فى الصدارة فى تقييم المجلس الأعلى للجامعات

 أعلن الدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب عن تبوء الإصدارات العلمية للاتحاد العام للآثاريين العرب وتشمل المجلة العربية والمجلة الإنجليزية والحولية الصدارة فى تقييم المجلس الأعلى للجامعات

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الاتحاد أصدر حوالى 5200 دراسة علمية فى مجال الآثار والحضارة والترميم والمتاحف واللغات والتطبيقات الحديثة من خلال إصداراته العلمية المختلفة  تمثل حصاد أعمال المؤتمرات والندوات العلمية التى عقدت فى العديد من الدول العربية وعقد الاتحاد 23 مؤتمر علمى بين مصر وليبيا وسوريا والمغرب وأسس أكبر مكتبة متخصصة فى الدراسات الآثرية تضم أكثر من 13 ألف كتاب ورسالة علمية

وأضاف الدكتور ريحان أن الاتحاد أصدر سلسة من الدراسات والبحوث تحت مسمى الدليل الموجز لأشهر المواقع الآثرية وفنون العالم العربي للمساهمة فى نشر الوعى بالتراث الحضارى العربى وتصدى للعديد من القضايا الآثرية على مستوى العالم العربى وبخاصة فى فلسطين والعراق وسوريا وحصل على عضوية المنظمات المدنية بجامعة الدول العربية كما حصل على عضوية دائمة باتحاد المحامين العرب واعتمد كبيت خبرة من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو وخصصت له عضوية دائمة كخبير وعهدت إدارة فلسطين بجامعة الدول العربية ملف القدس لاتحاد الآثاريين العرب وكلف الاتحاد من قبل جامعة الدول العربية برئاسة وفد الآثاريين فى العراق وكرم الاتحاد أكثر من خمسين عالمًا من رواد الآثار بالوطن العربى

ويتابع الدكتور ريحان بأن إنجازات الاتحاد شملت جوائز لشباب الآثاريين من أجل الارتقاء بمستوى البحث العلمى وحقق التقارب العربى فى لغة البحث العلمى بين الآثاريين فى المشرق والمغرب العربى عن طريق النشر العلمى المشترك وقام بالعديد من الرحلات للتعريف بقيمة التراث العربى فى سورية والأردن وتونس والمغرب وليبيا وقدم درع الآثريين للعديد من الرؤساء والملوك العرب الذين أولوا العمل الآثرى فى بلدانهم الرعاية والعناية مما كان له أكبر الآثر فى الارتقاء بالبحث الأثرى العربى وشارك فى تسجيل العديد من المواقع الأثرية على قائمة التراث العالمى فى اليونسكو.

وينوه الدكتور ريحان إلى تشييد الاتحاد صرحًا ثقافيًا كبيرًا بمدينة الشيخ زايد بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى لدولة الأمارات العربية وحاكم إمارة الشارقة  ليكون مقرًا يواكب عظمة التراث الحضارى العربى ويحفظ للآثاريين مكانتهم وكرامتهم وأصدر بشكل دورى مجلات علمية محكمة تعنى بمجال الدراسات الآثرية والمتحفية والترميم ينشر فيها بالعربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية ولها رابط دولى وموقع الكترونى وتم اختيار الإصدارات العربية للاتحاد فى عام 2016 من قبل المؤسسة الدولية EBSCO  لنشرها على موقعها الدولي        كما حصلت إصدارات الاتحاد (الكتاب والمجلة) على الترقيم الدولى الموحد ISSN وحصل  الإصدار الأجنبي للمجلة على معامل التأثير الدول Impact factor  0.589 وكذلك قامت إدارة المجلة بالتعاون مع بنك المعرفة المصرى لأكاديمية البحث العلمى بتخصيص موقعين جديدين أحدهما للمجلة العربية والآخر للمجلة الإنجليزية    http://jguaa.js.iknito.com/ للمجلة العربية، ttp://jguaa2.journals.ekb.eg/  للمجلة الإنجليزية

 

فى ذكرى ثورة يونيو المجيدة خبير آثار يرصد افتتاحات غير مسبوقة لمتاحف ومواقع أثرية خلال سبع سنوات

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن السبع سنوات فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى تمت افتتاحات لمتاحف ومواقع أثرية عديدة فى أنحاء الجمهورية  بشكل غير مسبوق

ويشير خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان إلى أن عام 2014 شهد افتتاح عددًا من المشروعات الأثرية والمتحفية الهامة من بينها افتتاح مقبرتين أثريتين بالأقصر الأولى هى مقبرة " الملكة تى تى " زوجة الملك رمسيس الثالث بوادى الملكات و مقبرة " أم حر خعو " أحد كبار رجال الدولة فى عهد الملك رمسيس الثالث، إعادة افتتاح متحف التماسيح بمدينة كوم امبو بأسوان، افتتاح المرحلة الأولى من تطوير منطقة الهرم، افتتاح المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع إعادة تأهيل ورفع كفاءة شارع المعز لدين الله بالقاهرة التاريخية، افتتاح متحف السويس القومى والكنيسة المعلقة بمنطقة مصر القديمة ومتحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية والجبانة الفاطمية بأسوان بعد الانتهاء من ترميمها والانتهاء من مشروع ترميم تمثال أمنحتب الثالث بالأقصر

وأضاف الدكتور ريحان بأن عامى 2015-   2016 شهدا  افتتاح عددًا من المتاحف والمواقع الأثرية منها متحف ملوى بعد الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل استمر نحو ثلاثة أعوام وافتتاح مركز زوار تل العمارنة بمحافظة المنيا وأعمال المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمحيط معبد إدفو وافتتاح هرم الملك "أوناس"وثلاثة مقابر لكبار رجال الدولة من عصر الملك "بيبى الاول" و "رمسيس الثانى" وافتتاح أربع مقابر أثرية من عصر الدولة الحديثة بالبر الغربى بالأقصر لكبار الخدم الملكى الخاص بالملكة حتشبسوت من الأسرة الثامنة عشر والملك رمسيس الثانى من الأسرة التاسعة عشر

كما شهد افتتاح متحف كوم أوشيم بمحافظة الفيوم ومسجد الظاهر بيبرس بمحافظة القليوبية ومدينة القصر الإسلامية بالواحات الداخلة وافتتاح عددًا من المبانى الأثرية بحى الخليفة وهى قبة شجر الدر ومشهد السيدة رقية وقبتى عاتكة والجعفري ومتحف ركن حلوان

وينوه الدكتور ريحان إلى افتتاحات عام 2017 ومنها متحف الفن الإسلامى بالقاهرة بحضور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء،  وذلك بعد مشروع إعادة تأهيله الذى تم بالتعاون مع المكتب التنسيقى الإماراتى للمشروعات التنموية ومركز البحوث الأمريكى والحكومة السويسرية والحكومة الإيطالية ومنظمة اليونسكو وافتتاح منزل المعمارى الكسندر ستوبلير بعد ترميمه وتطويره من قبل مبادرة الحفاظ على جبانة طيبة وجامعة بازل السويسرية، بحضور السيدة مدير عام منظمة اليونسكو والسفير السويسرى بالقاهرة وافتتاح مسار الزيارة الجديد بمنطقة كوم الدكة بالأسكندرية ليتضمن المبانى المدنية وبقايا الجامعة القديمة والورش الفنية وفيلا الطيور وذلك بحضور رئيس جامعة وارسو البولندية والسفير البولندى بالقاهرة ووفد كبير من السادة أعضاء مجلس النواب المصري وافتتاح مجموعة من المبانى الأثرية بشارع المعز لدين الله بعد انتهاء مشاريع الترميم الخاصة بها، وهى قاعة محب الدين أبو الطيب وسبيل وكتاب خسرو باشا وقبة الصالح نجم الدين أيوب وافتتاح مبنى مشيخة الأزهر وإعادة فتح متحف كهف رومل بمرسى مطروح وافتتاح موقع جبانة العمال بالجبل القبلى بمنطقة آثار الهرم للزيارة لأول مرة منذ إكتشافها عام 1990 وافتتاح مقصورة آمون رع بمعبد حتشبسوت بالدير البحرى لأول مرة بالتعاون مع المركز البولندى لآثار البحر المتوسط وافتتاح مكتبة دير سانت كاترين وإفتتاح فسيفساء كنيسة التجلى بالدير

ولفت الدكتور ريحان إلى  إفتتاحات عام  2018ومنها افتتاح السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، بعد 25 عاما من الانتظار عاشها سكان مدينة سوهاج "متحف سوهاج القومي" وشهدت منطقة أهرامات الجيزة، إعادة افتتاح هرم خفرع للزيارة بعد الانتهاء من صيانته وعامى 2019- 2020 تم افتتاح 25 مشروع على رأسها افتتاح هرم اللاهون بالفيوم للزيارة لأول مرة منذ اكتشافة عام 1889، فضلًا عن إقامة مسلتين من صان الحجر بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة، بجانب الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع تطوير "دير سانت كاترين وافتتاح المعبد اليهودي في الإسكندرية "إلياهو هنابي" و افتتاح متحف الغردقة بالبحر الأحمر وهو المتحف الأثري لمدينة الغردقة أحد أبرز مشروعات الوزارة، والذي تم بالمشاركة مع القطاع الخاص وافتتاح قصر البارون وتخضع منطقة صان الحجر الأثرية إلى  تطوير كبير خلال الفترة الحالية، حيث يتم تحويلها إلى مزار سياحي وافتتاح متحفي شرم الشيخ وكفر الشيخ ومشروع ترميم متحف المركبات الملكية بالقاهرة بتكلفة بلغت نحو مليار جنيه

ومن أشهر الافتتاحات فى عام 2021 صالتي المتحف الأثري بالمطار، والذي يضم حوالي 70 قطعة أثرية تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة وافتتاح متحف القومي للحضارة المصرية و الذي أصبح أيقونة عالمية بعد حدث موكب نقل المومياوات الملكية

كاسل الحضارة تطالب بتحويل إدارة الآثار المستردة إلى هيئة مستقلة

فى إطار الإنجازات المستمرة فى السبع سنوات الماضية فى استرداد آثارنا من الخارج وأحدثها استرداد آثار من فرنسا خرجت ناتج الحفر خلسة وهى غير مسجلة بالطبع وكان من المستحيل عودتها لولا تضافر كل الجهود تطالب كاسل الحضارة والتراث بتحويل إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار إلى هيئة مستقلة تحت اسم " هيئة الآثار المستردة" كهيئة المتحف المصرى الكبير على أن تضم آثاريين وقانونيين وخبراء مساحة وخبرات دبلوماسية وأمنية وإعلامية تتبنى استعادة الآثار المصرية بالخارج والحصول على حقوق مادية من المتاحف العالمية التى تعرض آثارًا مصرية أو تتربح من آثار مصرية مستنسخة أو تستخدم الآثار المصرية علامات تجارية فى ضوء الضوابط القانونية الدولية والمحلية المنظمة لذلك مع احتفاظ مصر بحقها القانونى فى المطالبة بعودة هذه الآثار وحقها الأدبى فى طريقة عرض هذه الآثار بشكل مشرّف يليق بقيمة الحضارة المصرية.

وأشار خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار إلى ضرورة إنشاء شرطة خاصة تحت اسم "شرطة مكافحة تهريب الآثار" تكون مهمتها منع تهريب وسرقة الآثار والحفر خلسة الذى انتشر بشكل جنونى خاصة بعد عام 2011 وتستخدم فيه أحدث تقنيات علمية بأجهزة مهرّبة لكشف عما فى  باطن الأرض من آثار وتكون هذه الشرطة معاونة لهيئة الآثار المستردة ولديها معدات وأجهزة خاصة لكشف مواقع الحفر خلسة وملاحقتها وكشف أجهزة التنقيب عن الآثار وملاحقة العصابات الدولية وعملاؤها من تجار الآثار فى مصر

ونوه الدكتور ريحان إلى ضرورة التعاون مع القوات المسلحة لاستخدام طائرات ومعدات عسكرية متطورة لهذا الغرض، وقد أوصى الاتحاد العام للآثاريين العرب فى مؤتمره ال21 الذى انعقد فى الشيخ زايد فى الفترة من 10 إلى 11 نوفمبر 2018 بضرورة أن تقوم القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية فى كل الدول العربية بحماية الآثار والتراث وفقًا لتوصية اليونسكو.

ولفت إلى حق مصر فى ملاحقة الدول التى تقتنى آثارًا مصرية وترفض عودتها إعلاميًا داخل مصر وخارجها باستخدام عدة لغات وتعاون المرشدين السياحيين المصريين ونقابة المرشدين السياحيين واتحاد المرشدين السياحيين العرب لتوصيل هذه الرسالة للسياح فى الداخل ولشعوب هذه الدول فى الخارج وكذلك التهديد بعدم التعاون الثقافى فى مجال الآثار والبعثات مع الدول التى تقتنى آثارًا مصرية وترفض عودتها وترفض حق مادى ومعنوى لمصر ناتج عرض هذه الآثار لحين عودتها

وأشاد الدكتور ريحان بعودة 114 قطعة من فرنسا وهى من الآثار ناتج الحفر خلسة وغير مسجلة بالطبع وتم تهريبها من مصر عن طريق عصابات الآثار الدولية ولا تخضع لقانون حماية الآثار  رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010  والمعدل بالقانون رقم 91 لسنة 2018 وبالتالى فإن عودتها كانت مستحيلة فى ظل عدم وجود حقوق ملكية فكرية للآثار فى الاتفاقيات الدولية  

وأوضح أن هناك عصابات متخصصة فى تجارة الآثار وتهريبها من الدول المختلفة وتعمل بها خبرات فى الآثار والقانون والتزوير الدولى قادرة على اختلاق شهادات ميلاد وأصالة للقطع وهى مزيفة بالطبع وذلك نتيجة غياب الحماية الدولية للآثار

وتابع الدكتور ريحان بأن المجتمع الدولى يتجاهل حقوق الملكية الفكرية للدول فى آثارها وتراثها ويطالبها بإثبات ملكيتها لآثارها المنهوبة بدلًا من مطالبته للجانب الحائز للآثار ويستبيح بيعها فى المزادات أن يثبت شرعية حصوله عليها من دولة المصدر وتعرض الآثار المنهوبة فى متاحف العالم وفى المزادات العلنية على أنها آثار مصرية أو عراقية أو لبنانية

أليس هذا اعتراف ضمنى بأنها آثار تنتمى لهذه البلاد فأين حقوق هذه البلاد ناتج عرضها وحقوقها فى عودتها وأين حقوق هذه البلاد فى وقف بيعها فى المزادات التى تتحكم فيها عصابات فوق القانون فى ظل غياب الحماية الدولية

جائزتان جديدتان 3000 دولار للنقوش العربية باتحاد الآثاريين العرب

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب عن جائزتان جديدتان قيمتهما 3000 دولار، قيمة كل جائزة 1500 دولار تضاف إلى جوائز الاتحاد العام للآثاريين العرب فى مجال النقوش الكتابية العربية على الصخور والأحجار والواجهات مما يدل على مكانة الاتحاد العام للآثاريين العرب فى الوطن العربى عبر 25 عام من العطاء الدائم من مؤتمرات علمية وجوائز عينية ومادية ومنح للمتميزين فى الماجستير والدكتوراه ودورات تدريبية وورش عمل عبر المراكز الإقليمية فى تخصصات عديدة بالاتحاد

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى للاتحاد العام للآثاريين العرب بأن الجائزتان مقدمتان من سمو الشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان مؤسسة أناسى للإنتاج الإعلامى وهناك اتصالات للدكتور محمد الكحلاوى رئيس الاتحاد والمكتب الإعلامى مع مكتبة الإسكندرية ومنظمة الإيسيسكو " منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة" لإنشاء مجلس أمناء للجائزة  من الاتحاد ومكتبة الإسكندرية والإيسيسكو وستمنح الجائزة من خلال الجهات الثلاث وهناك احتمالية لزيادة الجائزة من الأعوام القادمة  ويستمر الاتحاد فى تلقى التقدم للجوائز الخاصة به حتى 30 يوليو وتلقى ملخصات أبحاث المؤتمر القادم  حتى  15 أكتوبر القادم

وأوضح الدكتور ريحان أن الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان أنشأت مؤسسة أناسي للإعلام عام 2007 برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وهي مؤسسة وطنية تهدف إلى الإسهام في تطوير الحركة الإبداعية الفنية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد المؤسسة الأولى من نوعها في الدولة في مجال الأفلام الوثائقية، وتسعى إلى تشجيع الشباب على الإنخراط في هذا المجال الإبداعي، وللمؤسسة دور فعال في إثراء المشهد الثقافي وتسليط الضوء على القضايا الهامة التي تخص كافة شرائح المجتمع من خلال تنظيم فعاليات متنوعة، وقد أنجزت أناسي العديد من المشاريع في فترة وجيزة وأنتجت العديد من الأفلام الوثائقية.

وأضاف الدكتور ريحان أن جوائز الاتحاد العام للأثاريين العرب لعام 2021 تشمل جوائز عينية تضم خمسة جوائز تشمل جائزة الاتحاد لشباب الآثاريين، جائزة الاتحاد للتميز الأكاديمى، جائزة الاتحاد للجدارة العلمية، جائزة الاتحاد التقديرية ودرع الاتحاد العام للآثاريين العرب وجوائز بحثية ذات مردود مادى وتضم ثمانية جوائز وتشمل جائزة باسم جميل عبد العاطى الرفاعى، جائزة أ. د/ طلال بن جميل عبد العاطى الرفاعى، جائزة باسم المغفور له بإذن الله أ.د.على رضوان، جائزة الشريف محمد بن على الحسني، جائزة أ.د/عبدالرحمن الطيب الأنصاري، جائزة د. محمد حمد خليص الحربي، جائزة أ. د. حصة بنت عبيد بن صويان الشمري، جائزة الشيخ جميل عبد الرحمن خوقير بالإضافة إلى جوائز الاتحاد للتكريم والعطاء وتشمل جائزتين

ونوه الدكتور ريحان إلى إلى أن الأبحاث المقدمة للحصول على الجوائز البحثية ذات المردود المادى يشترط أن تكون جديدة ومبتكرة ولم يسبق نشرها وغير منقولة من رسائل الماجستير والدكتوراه أوشبكة المعلومات الدولية ولم يسبق نشرها فى المجلات العلمية أوتقديمها في مؤتمر أو تقييمها من قبل جائزة أخرى وعدم التعرض لأي إسقاطات سياسية أو دينية أو مذهبية أو عرقية كما يشترط عضوية الاتحاد للمتقدمين على أن تتضمن المرفقات خطاب ترشيح من جهة العمل والسيرة الذاتية ممهورة بختم جهة الترشيح ونسخة من الأعمال العلمية للمتقدم وصورة من البطاقة أو جواز السفر وتقبل الطلبات من الآن وحتى 30 يوليو 2021 على البريد أو البريد الإلكترونى أو تسلم باليد في مقر الاتحاد بالشيخ زايد

 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.