كاسل الحضارة والتراث Written by  أيار 29, 2021 - 124 Views

مسجد الملك فاروق بالشلال"أسوان"

Rate this item
(0 votes)

بقلم

الآثارى حسن محمد جبر

مدير البحث العلمي لمناطق آثار مصر العليا

باحث دكتوراه فى الآثار الإسلامية

الموقع :

يقع المسجد بطريق السادات ويطل بواجهة الغربية عليه.

النص التأسيسي :-

النص الاول: ويوجد في الواجهة الخارجية (مسجد الملك فاروق بالشلال تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك الصالح فاروق الأول ايده الله فأفتتح هذا المسجد المبارك بتأدية فريضة الجمعة فيه يوم ٨ من جمادي الأول سنة ١٣٦٧هـ الموافق ١٥ من مارس سنة

    ١٩٤٨م).

النص الثاني (انشئ هذا المسجد المبارك في عهد جلالة الملك الصالح فاروق الأول أدام الله عزه سنة ١٣٦٠هـ ١٩٤١م)

النص الثالث في المدخل الشمالي (مسجد فاروق الأول سنة ١٣٦٠هـ ١٩٤١م)

الوصف المعماري : للمسجد أربعة واجهات، الواجهة الرئيسية هي الشرقية ولها مدخلان علي طرفي الواجهة كل مدخل عبارة عن سقيفة معقودة بعقدين مدببين من مستوين الأول عبارة عن إطار محيط والأخر حلية نصف دائرية معقودة بعقد مدبب وترتكز العقود علي أعمدة حجرية إسطوانية فخمة بالرغم من صغرها، إلا أنها تنتهي ببلاطة مربعة يبدأ معها العقد ومن الملاحظ أن طرفي الواجهة الشرقية تكون مع طرفي الواجهتين الشمالية والجنوبية من الشرق عقدين كبيرين آخرين.

المداخل أما بالنسبة للمدخلين فكل منهما يلي السقيفة التي تتقدم طرفي الواجهة الشرقية، ويعلو كل مدخل عقد مدبب مصمم من الحجر الكبير الحجم  وتنتهي ارجل العقدين بمستويات زخرفية وعلي يمين المدخل نجد أيضاً عقد مدبب مشابه للعقد الذي يعلو المدخل الرئيسي إلا أنه يتوسط نافذة طولية والمدخل أبعاده (١٢٣سم×٣٠٠سم) ويتوسط كل مدخل باب نحاسي من ضلفتين تتوسطه دائرة من مستويين يتوسطها أشكال نجمة مثمنة وبأعلي كل ضلفة من ضلفتي البابين تتدلي حلقة نحاسية مثبتة عبارة عن مطرقة لطرق الباب مقبضين من النحاس وبأعلي كل باب لوحة رخامية.

الوصف من الداخل : يتم الوصول إلى داخل المسجد عن طريق المدخلين الشمالي والجنوبي بطرفي الواجهة الرئيسية هي الشرقية ويقودنا كل من المدخلين إلى مساحة مستطيلة الأبعاد وترتفع أرضيتها عن أرضية المسجد ب٢٠ سم ويفصلها عن المسجد درابزين حديدي زخرفي مكون من أشكال مثلثات متقابلة يفصل بينها أشكال كرات حديدية وينتهي الدرابزين الحديدي بأشكال حديدية مسننة وعلي يسار ويمين الداخل إلى المسجد من المدخلين الشمالي والجنوبي نجد عدد خمس نوافذ طولية من الخشب والزجاج  معقودة بعقد مدبب في مواجهة المدخلين الرئيسين توجد دخلة بالجدار الغربي ولكل دخلة باب من النحاس له مصراعين ويعلو كل دخلة عدد ٧ زخارف تشبة الكوابيل الحاملة يشابهها بنفس الأبعاد والشكل فوق المدخلين الرئيسين.

ولعل أهم مايميز المسجد من الداخل هو الأربع عقود الضخمة التي بداخل المسجد إذا أننا نجد أن هناك عقدين كبيرين يبدأن من ارتفاع ١٥٠سم من مستوي الارض وهما العقدين الشمالي والجنوبي المكونان للسقيفتين الشمالية والجنوبية بالمسجد وهناك آخران بالجدار الشرقي والغربي إلا أن هذين العقدين يبرزان عن سمت الجدارين الشرقي والغربي بمقدار ٤سم وجميع العقود مدببة من الحجر

ويعلو نهاية العقد إطار حجري بسمك ٣سم يرتد للداخل يعلوه مباشرة عدد ٢٠ نافذة معقودة بعقد حدوة الفرس لها شبك من السلك بواقع خمس نوافذ في كل ضلع والمسجد مسقوف بسقف  مسطح يظهر من الداخل مكونا مربع واحد كبير وعلي جوانبه الاربع مساحات مستطيلة وبكل ركن من أركان السقف عدد أربع مربعات أقل في المساحة.

المحراب :

يتوسط الجدار الشرقي وهو عبارة عن دخلة في سمت الجدار يعلوها نصف طاقية دائرية ويحيط بالمحراب إطار من الجدائل الزخرفية تبدأ حول الحراب بإرتفاع ٧٠سم من الأرض وتعلو طاقية المحراب وتتداخل الجدائل في بعضها مكونة صرة زخرفية أعلى المحراب وعلي جانبي هذه الصرة شكلان زخرفيان متماثلان ويخرج من الصرة شريطان مجدولان أحدهما يتجه ناحية الجنوب وآخر ناحية الشمال علي خط مستقيم ويحيط بالمحراب إطار حجري بمستويين وعلي يسار المحراب نجد حجرة لها باب من النحاس مطلي بلون اللاكيه البني وهي حجرة المكتبة التي خصصت للمسجد وعلي يمين المحراب نجد حجرة تؤدي إلى مئذنة المسجد.

المنبر :

يوجد المنبر بين الحجرة المؤدية إلى المئذنة وبين المحراب مباشرة من النحاس له قاعدة عبارة عن عتبة تستخدم كدرج للمبني ثم نجد درج المنبر  يليه باب له مصراعين من النحاس نقشت عليه زخارف وأشكال هندسية متداخلة يعلوه صف من المقرنصات الزخرفية وينتهي أعلي الباب بأشكال رمحية ويحيط بقوائم الباب إطار نحاسي زخرفي ويؤدي الباب لأربعة درجات تنتهي بجلسة الخطيب ويعلو جلسة الخطيب إرتفاع حديدي مزخرف ينتهي بقبة دائرية ترتكز علي ثمانية أضلاع يعلوها الهلال ونجد شريط كتابي باللغتين العربية والإنجليزية نقش عليه (عمل حسن أفندي من عمال مصر) والمنبر في مجمله تحفة فنيةعليه زخارف نباتية وهندسية مختلفة.

المئذنة : المئذنة مثمنة البناء ترتكز علي البرج الحجري المربع وهذه المئذنة تتوسط الجدار الشرقي للمسجد ويبرز عن سمت الجدار بمقدار ٦٠سم عند أسفل الجدار ثم يبدأ بمستوي آخر ٥٠سم وينتهي الإرتفاع حتي يصل إلى المئذنة التي ترتكز علي البرج المربع الدي يتوسطه دخلة تمتد في البروز بمستويين لهما عقدان الأول منكسر والاخر زخرفي وتنتهي المئذنة ببناء أسطواني ضخم له طاقية مفصصة  الشكل يعلوها إرتفاع نحاسي ينتهي بهلال.

نصل إلى المئذنة عن طريق باب بالطرف الجنوبي للجدار الشرقي وهي عبارة عن سلم حلزوني حول عمود إسطواني ينتهي حتي آخر المئذنة بدرجات يبلغ عددها ٦١ درجة لكل درجة حافة حديدية، وشكل المئذنة ذات الطراز المغربي ثم يقل حجم المئذنة عن القاعدة المربعة ويرتفع في أربع أشكال دائرية، ويزين المئذنة أربع نوافذ طولية معقودة بعقود مدببة وعلي كل حال هذه المئذنة تشبه مئذنة مسجد مراكش بالمغرب.

النوافذ والأبواب :

يوجد بالمسجد خمس نوافذ طولية تنتهي بشكل عقد مدبب بأبعاد (٦٠سم×٤م) بالإضافة إلى الزخارف التي تزين هذه النوافذ وللمسجد ثلاثة أبواب بالإضافة إلى بابين في الواجهة الشرقية كما، يوجد باب آخر في الطرف الغربي للواجهة الشمالية  من الحديد.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.