كاسل الحضارة والتراث Written by  أيلول 07, 2019 - 53 Views

متحف طنطا عروس الدلتا

Rate this item
(0 votes)

كتبت- منى حمدى محمد رمضان

مهندسة آثار وجه بحرى

تُعد فكرة إنشاء متحف للآثار بطنطا من أقدم مشاريع إنشاء المتاحف الإقليمية بمصر، حيث أنه في عام 1913 وقع الاختيار على مبنى البلدية الخاص بالمدينة ليكون أول متحف

للآثار

بالمحافظة، ولكن سرعان ما أُغلق، ونُقلت آثاره إلى مدخل سينما البلدية عام 1957، ثم عادت فكرة إنشاء متحف طنطا مرة أخرى في بداية الثمانينات من القرن الماضي، وافتُتح

المتحف للجمهور في 29 أكتوبر 1990، ولكن بسبب المشكلات التي تعرض لها المبنى أُغلق المتحف مرة أخرى في عام 2000، ولكنه ظل يقدم بعضًا من خدماته الثقافية

والتعليمية لأبناء المحافظة.

وأعمال تطوير المتحف بدأت في ديسمبر 2017حيث بدأ العمل في إعداد مقايسة بنود أعمال الترميم التي تلزم المبنى بواسطة لجنة من كبار المهندسين بالإدارة الهندسية

المختصة بترميم المتاحف وقد تم استلام المتحف من قبل الشركة الوطنية للمفاولات والمتابعة للجيش المصري وتحت إشراف قطاع المشروعات بالوزارة في شهر مارس عام
٢٠١٨
حيث بدأت الأعمال و شملت صيانة المبنى ومعالجته إنشائيًا وعزل الأرضيات من الحرارة والرطوبة والبداية من بدروم المبنى حيث أثناء العمل وكشف الحوائط تلاحظ سوء حالة حديد

تسليح الأعمدة الحاملة للمبنى ووصول الصدأ بها لنسبة أكثر من

٧٠٪فاستجدت أعمال بالمقايسة لإنشاء قمصان خرسانية لجميع أعمدة دور البدروم بالكامل والتكشيف على جميع أعمدة الأدوار الأخرى للاطمئنان على الحالة الانشائية للمتحف

وأدى هذا الي مد الأعمال لفترة زمنية أطول وتكلفة أعلى مما كان متفق عليه مع الشركة ولكن حرص الوزارة على تسليم المتحف للجمهور بمنتهى الأمان الانشائي لم تتأخر

على صرف كل المستحقات المادية اللازمة للشركة لعمل اللازم ليخرج المتحف بهذه الصورة    ، أما باقي أدوار المتحف فتم تغير دهانات الحوائط وتنظيف الأرضيات الرخامية

وجليها بالاضافة إلى تزويد إنارة المتحف وتغيير لوحة الكهرباء العمومية المغذية للمبنى لسوء حالتها بإشراف مهندسين الكهرباء وتركيب مصاعد وتكييفات جديدة بواسطة

مهندسين ميكانيكا مختصين و انشاء شبكة إنذار جديدة ضد السرقة والحريق بواسطة مهندسين إلكترونيات محترفين وتم أيضا تزويد غرفة المراقبة بكل مايلزمها من شاشات

عرض وأجهزة،وايضا تغيير خط مياه الحريق بالكامل لتسببه في هبوط أرضيات مدخل المتحف الرئيسي لوجود تسريبات في مواسير التغذية القديمة كما تم تغيير مواسير الصرف

والتغذية بكامل المبنى حيث كانت من الحديد الزهر وتم استبدالها بمواسير بولي بروبلين من أجود الأنواع، وتم تغيير سيناريو العرض المتحفي للمتحف وإنشاء فتارين جديدة

بواسطة إدارة الترميم وتحت إشراف قطاع المتاحف، والذي من أهم ما يميزه هو فاترينة عرض خاصة يقدمها المتحف لزائريه،لعرض مجموعة من القطع الأثرية التي تعبر وتنقل

فكرة التواصل الحضاري والثقافي للمجتمع المصري، وموضوعها الموالد وأولياء الله الصالحين.

وسيعرض بداخل هذه الفاترينة تمثال للمهندس أيمحتب، وأيقونة للسيده العذراء، وتمثال للمعبود أوزوريس، كما سوف تشرح المادة العلمية الملحقة بالعرض المتحفي لها تاريخ

الموالد والاحتفال بأولياء الله الصالحين، ومنها الموالد في العصر المصري القديم مثل عيد الأوبت ومولد سيدي أبو الحجاج الأقصري، ومولد شيخ العرب السيد بمدينه طنطا، وأيضًا

مولد السيدة العذراء والسيد البدوي، وينقسم سيناريو العرض المتحفي به إلي قسمين؛ القسم الأول يضم الاكتشافات الأثرية للحفائر التي تمت بمحافظة الغربية، والقسم

الثاني يضم القطع التي ترمز للحياة اليومية والبعث والخلود. ومبني المتحف يتكون من خمسة طوابق، خصص الطابق الأول للخدمات والتي تتمثل في غرف الأمانات والتذاكر

وبيت هدايا بالاضافة الى دورات المياه، والطابق الثاني والثالث لعرض مختلف القطع الأثرية، والطابق الرابع به قاعة للمحاضرات ، أما الطابق الخامس مخصص للمكاتب الادارية

للموظفين.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.