د.عبدالرحيم ريحان Written by  تشرين2 15, 2019 - 181 Views

كاسل الحضارة تنفرد بأول حوار مع المسئول عن متحف دير سانت كاترين (الرّاهب غريوريوس السينائيّ)

Rate this item
(0 votes)

أيقونات دير سانت كاترين الأولى عالميًا

الفتح الإسلامى حافظ على أيقونات دير سانت كاترين

رحلة العائلة المقدسة فى أيقونات سيناء

 تولى قداسة الأب غريوريوس السينائيّ مسئولية متحف دير سانت كاترين منذ أيام وهو الراهب المثقف والمفكر كشأن رهبان أديرة وكنائس مصر وهو فنان تشكيلى شارك فى العديد من المعارض المحلية والدولية

لذلك حرصت كاسل الحضارة على إجراء أول حوار مع قداسته وتجولت داخل جنبات المتحف للتعرف وتعريف قراء كاسل الحضارة والتراث على مقتنيات المتحف

وسألنا قداسته مباشرة ما هى أهمية أيقونات دير سانت كاترين؟

أجاب بأن مجموعة أيقونات دير سانت كاترين الأولى عالميًا كما تتفرد بكونها تمثل كلّ مدارس التصوير البيزنطى منذ نشأته و تطوّره كما تمثل مدارس التصوير لما بعد البيزنطى بالإضافة إلى العديد من الأيقونات الروسية والأيقونات المعاصرة ويعود جزء كبير من هذه الأيقونات البيزنطيّة إلى الفترة السّابقة على حرب تحطيم الأيقونات. و بالتالي لا يوجد نظير لها على المستوى العالميّ إلاّ في ما ندر كما تشمل هذه المجموعة جميع تقنيّات و مواد الرّسم المستخدمة عبر العصور من شمع محمّى بالنار ((encaustic و التمبرا ((tempera و ألوان الزّيت و الأكرليك.

للقارئ الغير متخصص ماذا تعنى كلمة أيقونة؟

كلمة أيقونة كلمة يونانيّة و معرّبها "نصمة" و معناها الصّورة المقدّسة و ترتكز لاهوتيّا على كون الإنسان خلق على صورة الله و مثاله حسب ما ورد في التوراة: "و قال الله لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا... " (سفر التكوين 1: 26 و 27) و توازيها في ذلك الآية القرآنيّة: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (الجزء الثلاثون، سورة التين، الآية 4). فالإنسان مدعو للكمال بموجب ذلك. و من هنا فالأيقونات تظهر المقام الرّوحانيّ لمن تمثله لا شكله الواقعيّ الفعليّ بالدرجة الأولى.

 ولم تكن نشأة الأيقونة في المجتمعات المسيحيّة الأولى من تاركي الدّيانة اليهوديّة و ذلك للتحريم الوارد في الوصيّة الإلهيّة الثانية من الوصايا العشر التي تهدف إلى وقاية المهتدين من العودة إلى الصّنميّة و الطوطميّة الوثنيّة. لم يكن التحريم ضد التصوير بحدّ ذاته و الأدلّ على ذلك أنّ الله تعالى نفسه أمر الشعب اليهوديّ بصناعة بعض التصاوير الملائكيّة و غيرها إلاّ إنّ هذا لم يتناقض مع التحريم المذكور. فالإنسان لا الملائكة كان في حالة سقوط و انحطاط و انعزال عن العالم السّماويّ كما تشوّهت صورة الله فيه نتيجة معصية آدم و حوّاء، فلم يعد بالإمكان من تصويره إلى أن حلّ السّيّد المسيح عليه السّلام ككلمة الله متجسّدًا بالرّوح القدس من السّيدة العذراء فأعاد بذلك الصّورة السّاقطة إلى مثالها الأوّل التي فطر الإنسان عليها. فشرع المؤمنون بتصوير السّيّد المسيح ككقدوة إصلاحيّة ٍ و كشاهد ٍ تاريخيّ ٍ على حقيقة التجسّد. و شرع اللاهوتيّون المسيحيّون بدءً بالقدّيس يوحنا الدمشقيّ (645-749م ) بتوضيح ماهيّة و ضرورة الأيقونات وأنّ تكريم المؤمن يكون موجّها لا لها كصورة مصنوعة بل لمن تمثله من شخص السّيّد المسيح و غيره. و من هنا ظهرت إمكانيّة التواصل روحيّا مع صاحب الصّورة.

حدثنا عن نشأة الأيقونة؟

لجأ المسيحيّون الأوائل في حوض البحر الأبيض المتوسّط بعد تركهم للوثنيّة إلى حلال المعاني المسيحيّة على رموز ٍ وثنيّةٍ و إعطائها بعدًا صوقيًّا ولاهوتيّا مسيحيّا فتطوّر الفنّ المسيحيّ متأثرًا بالفنون الهلنستيّة و الرّومانيّة و المصريّة و الفارسيّة. و هكذا، فإنّ أقدم ألأيقونات السّينائيّة و التي تعود إلى القرن السّادس الميلاديّ تعتبر استمرارًا لتقليد فنّ بورتريهات الفيّوم الجنائزيّة (القرنان الأوّلان قبل و بعد الميلاد) من الناحيتين الفنيّة و التقنيّة على حدّ ٍ سواء. فهي بالإضافة إلى البعد الصوفيّ في الملامح و نظرة العيون الشاخصة إلى العالم الآخر، فإنّ رسمها قد تمّ بالشمع المحمّى بالنار و المخلوط بالأكاسيد، و هي نفس التقنية المستخدمة في البورتريهات الفيّوميّة. و قد بقيت في الفنّ البيزنطيّ حتى القرن الميلاديّ العاشر إذ حلّت مكانها تقنية التمبرا.

ما هو دور الأيقونات فى العبادة الأرثوذكسية المسيحية؟

تعتبر بالدّرجة الأولى من الأساليب السّمعبصريّة التي توصّل الى المتعبّد و خاصّة الأمّيّ  أو البسيط أهمّ الحقائق و التعاليم الإيمانيّة الواردة في الكتاب المقدّس من خلال ما تصوّره كما تربط المتعبّد بالأحداث التي تمثلها فتساعده على عيشها و اختبارها كما لو كان حاضرا فيها. و تنبغي هنا الإشارة إلى أنّ لرسم الأيقونات قواعد ُ أساسيّة ُ تقليديّة ُ تشترطها الكنيسة على رسّامي الأيقونات كي يصلوا إلى إبداعها وفقا لهدفها الأصليّ. و هناك أنواع موضوعيّة (أو ثيمات) يتمّ تصنيف الأيقونات حسبها ألا و هي:

  • النموذج الحتفاليّ و يشمل مشاهدً من سيرة القدّيس المصوّر اللاتي ارتباط بخبرات إنجيليّة معاشة.
  • النموذج الملحميّ و يشمل مشاهد تاريخيّة من سير القدّيسين و الشهداء.
  • النموذج الدّراميّ و يمثل الأحداث الدّراميّة في حياة السّيّد المسيح و حواريّيه و سير القدّيسين و الشهداء.

 د-  النموذج اللاهوتيّ و يعبّر عن عقائد لاهوتيّة أساسيّة في الإيمان المسيحيّ.

هل وصل حرب تحطيم الأيقونات الثانية إلى سيناء؟

لم يصل ويعود الفضل فى نجاة مجموعتها الفريدة إلى الفتح العربيّ الإسلاميّ الذي عزل سيناء عن مجريات هذه الحرب الشعواء التي اندلعت في سائر أرجاء الأمبراطوريّة البيزنطيّة لمدّة مائة و عشرين عام ٍ ابتدائًا من عام 726م إلى أن إنتصر مؤيّدو الأيقونات الأرثوذكسيّون عام 843م. فعاد الفنّ البيزنطيّ في بيزنطة إلى الظهور و التبلور من جديد و من هنا نشأ و تصوّر حجاب الهيكل بأيقوناته ليفصل ما بين الهيكل و بقيّة الكنيسة كما ظهر التسلسل الموضوعيّ للأيقونات حسب الترتيب الطقسيّ و العقائديّ للكنيسة الأرثوذكسيّة.

ما هى السمات الفنية لأيقونات سيناء؟

تميزت المجموعة السينائيّة بأقدم أيقوناتها الشمعيّة (ما بين القرنين السّادس و العاشر الميلاديّين) ذات الأسلوب الهلنستيّ- الرومانيّ و الفطريّ وتتشابه هذه الأيقونات إلى حدّ ٍ بعيد ٍ، رغم رسمها في القسطنطينيّة (إستنبول)

و فلسطين، مع الجداريّات و الأيقونات المكتشفة في باويط الأثريّة و التي تعود إلى القرنين السّادس و السّابع و التي تمّ نقلها إلى متحف اللوفر في فرنسا و المتحف القبطيّ في القاهرة. فقد إزدهرت الحياة الرّهبانيّة في ذينك القرنين في سيناء كما في باويط (و تقع على بعد 80كلم  شمال أسيوط) و لا يستطيع أحد حتى الآن أن يجزم علة هذا التقارب و التأثر العجيب جزمًا مبينًا وخاصّة أنّ أقدم الأيقونات السّينائيّة تمّ رسمها كما يعتقد في القسطنطينيّة حسب طلب الإمبراطور جستنيان الذي أهداها إلى دير طور سيناء. أمّا الجداريّات الباويطيّة فقد أنجزت في باويط نفسها. فمن أثر و تأثر بمن؟ هل عمل نفس الرّسّامون هنا و هناك أم كانت توجد مدارس متشابهة رغم البعد الجغرافيّ الشاسع؟

أعطنا نماذج؟

أيقونة السّيّد المسيح الشمعيّة المسمّاة ب "المحبّ البشر" و أيقونة الحواريّ بطرس الشمعيّة

و كلتاهما من القرن السّادس، و هما متشابهتان جدّا مع الأيقونة الباويطيّة للسّيّد المسيح و هو يربت بيمناه على كتف القدّيس مينا كدلالة على محبّته للبشر  و تعود هذه الأيقونة أيضا إلى نفس القرن و هي الآن في متحف اللوفر يظهر السّيّد المسيح في الأيقونة السّينائيّة و هو في هيئة و يرتدي حلة الفيلسوف (و هذا تأثيرٌ هلنستيّ)، و هو شاخصٌ إلى الناظر إليه و إلى العالم الآخر في آن معا. نراه يطرح بيمناه البركة فيما يضمّ بيسراه إنجيلًا مرصعًا إلى صدره إشارة إلى قرب رسالته إلى القلوب. و نرى هالة من الذهب (رمز عدم الفساد و بالتالي لأبديّة) تحيط برأسه و رسم عليها شكل الصليب بخطوط ٍ حمراء ٍ (رمز الشهادة و التضحية بالدم). نجد هذه الهالة تحيط بروؤس ألهة ٍ و أباطرة ٍ من حضارات ٍ مختلفة ٍ كالتدمريّة و الفارسيّة و البوذيّة و غيرها. و لا نعلم على وجه التحديد متى و من أين أستوحى الرسّامون المسيحيّون هذه الهالة! المهم أنّها تشكّل دائرة ً و بالتالي فهي تشير إلى الكمال و القداسة التي وصل إليهما الشخص المصّور في الأيقونة.

و نشاهد خلف السّيّد المسيح حنية معماريّة على الطراز الهلنستيّ و لعلّ استخدامها كان لإضفاء بعدًاً ثالثًا على الأيقونة التي غالبا ما تكون ثنائيّة الأبعاد. و هذا ناتج ُ عن كون المنظور البيزنطيّ خاصّة ً و المسيحيّ القديم و القروسطيّ عامة ًقد ألغى البعد الثالث خصّيصا ً ليضفي على الأيقونات بعد الرّوحانيّة و الأبديّة كبعد ٍ ثالث ٍ. و من الطريف أن نذكر هنا كيف أنّ الفنّانون المعاصرون كبيكاسّو و براك و غيرهم من التكعيبيّين، و كليه Klee و ميرو Miro و غيرهم من البدائيّين و الفطريّين قد أبطلوا البعد الثالث من المنظور في أعمالهم لإضفاء بعدا ً ما ورائيّا ً (ميتافيزيقيّا) على مواضيعهم بعيدًا عن الرّسم الواقعيّ البحت المبني على منظور حسيّ حسبما تراه العين المجرّدة وحدها.

يظهر الحواريّ بطرس بزيّ الفيلسوف أيضا ً و هو يقبض بيمناه على مفاتيح الكنيسة التي إئتمنها عليه مؤسّسها فيما يحمل بيسراه صليب طويل يشير إلى المعاناة و الشهادة اللتان سيجتازهما في سبيل إيمانه بالمسيح. ضربات الفرشاة في أيقونته بالإضافة إلى تناغم الألوان في غاية الرّوعة. و يلاحظ أنّ الحنية المعماريّة هنا لأعلى منها في أيقونة السّيّد المسيح. كما نرى ثلاث ميداليات تمثل التي في الوسط السّيّد المسيح و التي على شماله السّيّدة العذراء مريم و التي على يمينه الحواريّ يوحنّا اللاّهوتيّ إذ كلاهما كان حاضرًا حادثة الصّلب إلى النّهاية. و يشبه القدّيس بطرس القدّيس مينا في الأيقونة الباويطيّة التي تعود إلى نفس القرن. و يشخص الحواريّ إلى الناظر و إلى العالم اآخر في الوقت عينه، كما تحيط برأسه هالة القداسة.

ما هى الفترة الذهبية لرسم الأيقونات؟

ما بين القرنين الثاني عشر و الرّابع عشر الميلاديّين حيث تواجدت مراسم ُ و ظهرت مدارس ُ منها الكومننيّة و الباليولوجيّة، نسبة إلى إسرتين حكمتا بيزنطة، في سيناء و القسطنطينيّة و قبرص. و نلاحظ في أيقوناتها تأثيرات ما بين الفنّ البيزنطيّ الشرقيّ و الفنّ الصليبيّ الغربيّ. فرغم انفصال الكنيستين الشرقيّة و الغربيّة في القرن الحادي عشر إستمرّ فنّانو هاتين الكنيستين في التأثير و التأثر فيما بينهما إلى أن انفصل الفنّ الغربيّ عن الشرقيّ تماما ًلاحقا ً و طغت عليه فيما بعد فنون عصر النهضة و الفنّ الحديث و ما بعد الحداثة.

أيقونة ميلاد السيد المسيح من الأيقونات السينائية الشهيرة حدثنا عن ملامحها الفنية؟

هى أيقونة تمثل مشاهد وردت في الأناجيل الصّحيحة و المنحولة أيضا. و من أهمّ هذه المشاهد رحلة العائلة المقدّسة إلى مصر  فنرى السّيّدة العذراء ترضع إبنها على ظهر الحمار و يرافقانها خطيبها يوسف الصّدّيق و ابنه يعقوب الحواريّ. و تظهر مصر في الأيقونة بشخص أميرة ٍ و قد فتحت الباب و خرجت لتستقبل العائلة المقدّسة بترحاب. و نلاحظ أنّ يوسف الصّدّيق يشير بيده إلى مصر التي لجأوا إليها حسب الأمر الألهيّ. و نركز هنا على موضوع إرضاع السّيّدة العذراء لطفلها لأنّه مستوحى من النحت المصريّ القديم الذي يظهر إيزيس و هي ترضع إبنها حورس و هكذا، فقد استوحى الفنّ المسيحيّ عناصر من الفنّ المصريّ القديم.

 ويضم المتحف مجموعة من أيقونات القرن السادس والسابع الميلادى التى

تعتبر من أقدم الأيقونات بالدير وهى الأيقونات المسبوكة بالشمع أو المثبتة ألوانها بالحرارة، ويتم ذلك بخلط الشمع فى درجة حرارة عالية بألوان نباتية

وأيقونات من القرن السابع حتى التاسع الميلادى وتعتبر هذه المجموعة من الأعمال الفنية التى تمت فى معامل محلية للأديرة الشرقية فى مصر وفلسطين وسوريا وصنعت فى فترة الفتوحات الإسلامية، وتتميز بالسمات الشعبية، وهى تقليد محلى للكنيستين القبطية والسريانية، وكان لهذه الأيقونات دور هام فى الإسهام بشكل قاطع فى تشكيل وصياغة الفن المسيحى للأجيال اللاحقة وأيقونات من القرن التاسع إلى الثانى عشر الميلادى وتوجد مجموعة من الأيقونات يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين القرن الثانى عشر والخامس عشر الميلادىين، وتمثل شخصيات تاريخية كان لها اتصال مباشر بالدير وساهمت بدور فعّال فى مسيرته الروحانية من رهبان ورؤساء دير وبطاركة  وشخصيات لها موضع التقديس مثل نبى الله موسى  والقديسة كاترين ويوحنا الدرجى

كما يضم مخطوطات منها اليونانى واللاتينى بالإضافة إلى المخطوطات السوريانية، القبطية، الأثيوبية، السلافية  الأمهرية، الأرمينية ويضم قرار مجمع آباء دير طور سيناء المقدس بتاريخ 16، 28 سبتمبر 1859م بشأن الإعارة المؤقتة للمخطوط السينائى بعد تقديم خطاب ضمان من أ. لوبانوف وخطاب تعهد من قنسطنطين تشيندروف بإعادة المخطوط وقد جاء قنسطنطين تشيندروف إلى دير سانت كاترين وطلب أن يستعير هذا المخطوط السينائى من الدير لحساب إمبراطور روسيا على أن يعيدها وبالفعل استعارها بصك كتابى إلا إنه لم يعد منها شيئًا إلى الدير وفى عام 1933 اشتراها المتحف البريطانى ولا تزال معروضة به حتى يومنا هذا.

وهو مخطوط التوراة اليونانية المعروفة باسم كودكس سيناتيكوس codex Sinaiticus  وهى نسخة خطية غير تامة من التوراة اليونانية  كتبها أسبيوس أسقف قيصرية عام 331م تنفيذًا لأمر الإمبراطور قسطنطين، ثم أهداها الإمبراطور جستنيان إلى الدير عام 560م

الإنجيل السريانى المعروف باسم (بالمبسست) وهى نسخة خطية غير تامة من الإنجيل باللغة السريانية مكتوبة على رق غزال، قيل هى أقدم نسخة معروفة للإنجيل باللغة السريانية، ويظن أنها مترجمة عن أصل يونانى فى القرن الثانى الميلادى

كما يضم الإنجيل السريانى المعروف باسم (بالمبسست) وهى نسخة خطية غير تامة من الإنجيل باللغة السريانية مكتوبة على رق غزال، قيل هى أقدم نسخة معروفة للإنجيل باللغة السريانية، ويظن أنها مترجمة عن أصل يونانى فى القرن الثانى الميلادى

كما يضم صورة من العهدة النبوية بعد أن أخذ السلطان سليم الأول النسخة الأصلية عام 1517م وحملها إلى الأستانة وترك لرهبان الدير صورة معتمدة من هذا العهد مع ترجمتها إلى التركية.

وقد تقدم الدكتور عبد الرحيم ريحان بمذكرة علمية وافية إلى المجلس الأعلى للآثار منذ عام 2012 مطالبًا بعودة مخطوط التوراة من المتحف البريطانى وعودة العهدة النبوية من تركيا

كما يضم المتحف مجموعة من التحف الفنية والأزياء المطرانية التي كانت تستخدم في أعمال القدّاس مثل عصا المطران، وبطرشيل الكاهن، وقلنسوة من الحرير المطرز وترجع تلك الأزياء إلى القرون من السادس عشر إلى الثامن عشر الميلادى

كما يضم تابوت رخامى متقن صنع فى ورشة بالقدس فى منتصف القرن الـ12 ميلادية، واستمر حتى نهاية القرن الـ18 كان لحفظ رفات القديسة كاترين وهناك كتابات عديدة تشير إلى وجوده بالكنيسة منها مخطوط طقسى محفوظ بالدير من عام 1214م كما وصفه الحجاج المسيحيون إلى دير سانت كاترين ومنهم الحاج الألمانى الدوق ثيتمار حيث وصف عام 1217 التابوت والخدمة الطقسية التى تقام عند تناول البركة من رفات القديسة وكان التابوت يجذب اهتمام الزائرين وهو المعروض الآن بمتحف الدير

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.