كاسل الحضارة والتراث Written by  آذار 26, 2020 - 109 Views

المحبوبة التي لا مثيل لها.

Rate this item
(0 votes)

كتبت:- الطالبة أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الأثار المصرية القديمة

هي أهم زوجات الملك رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الأسرة التاسعة عشر في القرن 11 ق. م. وأنجبت لرمسيس الثاني كثيرا من الأولاد لكن لم يبقى منهم أحد على قيد الحياة.

نفرتاري هي احدى الزوجات الثمانية المعروفات لرمسيس الثاني. ويعتقد أنه تزوجها قبل وصوله للحكم في فترة الحكم المشترك مع والده ستي الأول. رغم أنها لم تكن الزوجة الرئسية وكانت زوجته الرئسية إيزيس نوفرت .

نفرتاري كانت وجها مهما في ذلك العصر والدليل واجهة معبد أبو سمبل الذي بناه رمسيس لها ولآلهة حتحور وجعل من تماثيلها في حجم تماثيل الفرعون وتعتبر نفرتاري من أشهر ملكات مصر، بعد الملكة كليوبترا، نفرتيتي وحتشبسوت.

وقد تمتعت نفرتاري بمكانة رفيعة مميزة ليس فقط أثناء حياتها، ولكن أيضا بعد مماتها وحتى الآن! لعدة أسباب: السبب الأول لهذه المكانة الفريدة هو جمال الملكة وأناقتها.. فمن خلال كل ما تبقى من آثار ومناظر وتماثيل للملكة، نراها طويلة ورشيقة وملامح وجهها لا يقال عنها سوى إنها آية في الجمال، أما عن أناقة الملكة، فملابسها وزينتها لا تزال تبهر أعظم مصممي الأزياء في العالم.  ومن الاسباب واهمها هو مقبرة الملكة التي تعد آية من آيات فن الرسم في العالم القديم.. هي أجمل مقبرة يتم الكشف عنها لملكة مصرية، مر على اكتشافها 110 سنة منذ أن كشف عنها عالم المصريات "سيكيابارللي" في 1904 في وادى الملكات بالبر الغربي للأقصر. وتحتفل مصر في شهر نوفمبر القادم بالذكرى الـ110 على اكتشاف مقبرة نفرتاري.

 ومن هذه الاسباب أيضا أنها إتخذت لنفسها ألقابا عديدة من أهمها  "الأميرة الوراثية، الزوجة الملكية الكبرى وسيدة الأرضيين، ربة مصر العليا والسفلى والمحبوبه التي لا مثيل لها و جميله جميلات الدنيا"

أصولها:-

تنحدر من أصول صعيدية  وكانت عضواً في عائلة نبيلة. وبينما كانت نفرتاري الملكة، كان أخيها أمينوس يشغل منصب عمدة طيبة في عمر ثلاثة عشر تزوجت نفرتاري رمسيس الثاني، في عمر خمسة عشر، صعد رمسيس للعرش، وظلت نفرتاري أهم زوجات الملك من ثماني زوجات في صعيد مصر .

ولكن من 1240 قبل الميلاد يبدو أن أهمية نفرتاري بدأت في التناقص

 اقام الملك رمسيس الثاني معبداً صغيرا في ابو سمبل للملكة نفرتاري علي بعد مائة متر من المعبد الكبير ونحت هذا المعبد في صخور الجبل الذي سماه المصريون القدامي " الجبل الطاهر "او " الجبل الشمالي" وقبل بناء معبد نفرتاري كان الأهالي المحليون يأتون الي هذا الجبل لأنهم يعتقدون أن روح الهة حتحورتسكن داخل هذا الجبل واستغل الملك رمسيس اعتقاد الأهالي بأبو سمبل ونحت معبد كرسه لكل من زوجته الملكة نفرتاري والالهة حتحور ويتميز هذا المعبد بتعدد المظاهر علي حوائطه.

مقبرة الملكة نفرتاري:-

تعد مقبرة الملكة نفرتاري زوجة الملك العظيم رمسيس الثاني ومحبوبته من أعجب وأفخم وأعظم المقابر في وادي الملكات

ويؤكد الدكتور مختار الكسباني مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الأسبق  أن مقبرة الملكة نفرتاري إمتازت بجمال النقوش ودقتها وبراعة التصوير واستخدام الالوان الزاهية واظهار جمال ورقة واناقة الملكة نفرتاري في صورها بالمقبره ومن الغرفة الرئيسية ممر ينتهي بغرفة مستطيلة الشكل وفي آخر الغرفة الاولي يوجد درج يؤدي الي غرفة التابوت المكونة من أربع دعائم وثلاث غرف صغيرة في وسط القاعة ويذكر أنه تم اكتشاف المقبرة في عام 1904 ولم تُفتح للجمهور إلا في أوائل عِقد التسعينات من القرن الماضي وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الاملاح.

  • من مقولات رمسيس الثاني عن نفرتاري :-

"هي التي تشرق الشمس من أجلها"

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.