كاسل الحضارة والتراث Written by  أيلول 16, 2021 - 315 Views

طقوس وعادات للمصري القديم...لم تسمع بها من قبل !!

Rate this item
(1 Vote)

كتبت / رحاب فاروق

فنانة تشكيلية

نقش علي جدران معابده.. وسطر بأوراق البردي.. وكتب بمقابره ... خبايا و أسرار حياته بكل تفاصيلها

لم يُرد أن يحجب عن الأجيال القادمة سرًا -- تعمد ذلك من جاء بعده -- ودمر وأتلف ومزق بعض البرديات التي تحوي أسرارًا .. خوفا من تقديس الناس لعظمته.. ولكن وجدنا البعض الآخر... ففي هرم سقارة المدرج ،  وجدوا نقش يؤكد أن الأرض عبارة عن كرة سابحة في الفضاء ... فكيف علم هو  بذلك !

والأغرب أن حَوت ورقة بردي ترجع لعصر الملك تحتمس الثالث -- لغزًا هائلًا -- إذ تتحدث عن شيء ناري طوله 150 قدمًا ليس له دخان أو صوت .. وظهر بالسماء وهبط علي الأرض .. ليخرج منه أناس !

برع المصريون  القدماء في استخدام الصدمات الكهربائية في علاج بعض الأمراض !

عرفوا أن هناك أمراضًا لابد وأن تُعالج بالصدمات.. وبالطبع لم تكن أُخترعت الكهرباء آنذاك .. ولكنهم امتلكوا أعظم جهاز للصدمات الكهربية (سمكة النيل الغاضبة) ،  ونسميها نحن ( الرعاش) .. فصغار هذه السمكة قادرة علي توليد كهرباء متوسطة.. من 300 لـ 400 ڤولت ؛ لأن كبيرها قادر علي توليد كهرباء تصعق الإنسان ... وكانوا يستخدمونها لعلاج التهاب المفاصل !

أيضًا ساوي المصري القديم بين الرجل والأنثي ، حتي في المحاكمات .. كلٕ كان له نفس الأجر حتي بالعمل .... والأجمل توظيفهم للمتقزمين والعمالـقة... لم يتنكروا لهم وينبذوهم... بل جعلوهم العمال المختصون بالذهب.. ضمانةً لأصحاب المال ،  فهم صعب عليهم التخفي وسط جموع الناس لسهولة تمييزهم والعثور عليهم .

كذلك أسس المصري القديم أقدم جهاز شرطة بالعالم مكون من الأفراد المحاربين والقردة والكلاب .. فالقرود كانت تلاحق المجرمين ببراعة وتقتص منهم .. و من ضمن مهام جهاز الشرطة.. جمع الضرائب والتأكيد علي دفعهم للدولة .

أول من استعمل الشعر المستعار (البواريك) ،  فا أغلب النساء والرجال كانو أصحاب رؤوس صلعاء .. يحلقون  شعرهم بالكامل خوفًا من حشرات الرأس و كوسيلة للوقاية من الأمراض .. لذا كانوا يضعون شعرًا مستعارًا لحمايتهم من أشعة شمس مصر الحارة  و ليكتسبوا مظهرًا جماليًا أيضًا ~ ولكن بشروط .. فالشعر المستعار للملوك.. كان يُصنع من الشعر الطبيعي .. اما عامة الشعب فيصنع من فرو الغنم .. والأقل مكانةً كان يضع ضفيرة واحدة من الشعر.. وعلي الحاكم عدم إظهار شعره للعامة ؛ لذا كان  من الضروري ارتداءه التاج الملكي لإخفائه .

أما الكهنة فكان لازامًا عليهم حلق رؤوسهم وكامل شعر جسدهم ..حتي شعر حواجبهم .. لإعتبار الشعر من الأشياء النجسة ويغتسلون أربع مرات باليوم ، مرتان صباحًا بالماء الساخن ، ومساءًا مرتين بماء بارد ، والأغرب أن ختانهم كان مختلفًا عن باقي الشعب

كل تلك الطقوس لتمييزهم من أجل التطهير .. باعتبارهم رمزًا للحضور الجسدي للآلهة علي الأرض !

و كان المصري القديم يمتلك نظامًا لتجنب الحشرات.. مبتكر هذا النظام القاسي كان الملك بيبي الثاني (ملك الذباب) .. فكان يدهن العبيد عرايا بالعسل ... ليتجمع عليهم الذباب ويتركوه بسلام..

واستعمل المصري القديم العسل كمضاد للإلتهابات بعد العمليات الجراحية ،  وقطرة للعين والتهاب الملتحمة ،  ومرهمًا للأمراض الجلدية ،  ووسيلة لمنع الحمل بعد مزجه ببراز الفيلة او التماسيح !

استخدم المصري القديم الخبز العفن لعلاج بعض الأمراض ، كمصدر للبنسيليوم ، والذي حديثًا استخلصوا منه البنسلين لصنع المضادات الحيوية ؛  و كذلك استخدموا الملينات ثلاث مرات بالشهر ،  للتخلص من السموم وللتغلب علي السمنة  بمساعدة زيت الخروع .

عالج المصري القديم التبول اللاإرادي عند الأطفال..بتعليق كيس من القماش مليء بعظام الفئران حول عنق الطفل كعلاج .. و كان الأطفال لايرتدون ملابس حتي سن المراهقة.

كان وضع مساحيق التجميل بمصر القديمة..دليل علي المكانة الإجتماعية العالية ، وكان التركيز أكثر علي الكحل.

أخترع المصري القديم معجونًا للأسنان، من قشور البيض ومسحوق حوافر الثور مع كمية رماد ؛ كذلك صنع وصفة أخري لجعل الفم رائحته طيبة ، من خلط القرفة مع المر (اللبان) وغليهم مع العسل  ثم تشكيله علي هيئة أقراص ؛  اهتم جيدًا بأسنانه .. حتي أننا عثرنا علي المسواك بجانبه داخل المقبرة !

من بني الأهرامات .. لم يكونوا عبيدًا ... وكان يُدفع لهم أجرهم (بيرة)..جالون لكل فرد.

مارس المصري القديم رياضات وحشية .. كان يضع الفرق كلٕ علي متن قارب ، وتقوم الفرق المنافسة بالإصطدام بعنف ببعضها البعض، ليسقط بالبحيرة الخاسر .. وتأكله التماسيح !

  دم الفراعنة والشخصيات البارزة ،  كانوا يُقتلون بشعائر وطقوس ويحنطون ليدفنوا مع أسيادهم المتوفين ،  ليقوموا بخدمتهم بعد بعثهم فالحياة الأخري

المصري القديم لم يَنقش ويصف حياته

.. إلا تفاخرا وعزة ... فنحن ننبهر كل يوم نفك فيه لغزًا ... يُعجزنا تفكيرنا عن كيفيه إتيان المصري القديم به.. بعدم توافر الآليات الحديثة التي تساعدنا بالوقت الحاضر .. حتي أعظم العلماء والمستكشفين احتاروا.. كيف برع المصري القديم بشتي العلوم والمجالات كالطب والكيمياء والطبيعة والفلك وغيرها..

 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.