كاسل الحضارة والتراث Written by  كانون1 20, 2021 - 517 Views

الميثولوجيا و الأساطير فى مصر القديمة

Rate this item
(0 votes)

بقلم ميرنا محمد

مرشدة سياحية

                 الميثولوجيا المصرية القديمة اقدم ميثولوجيا واساطير في التاريخ وهي من أغناهم في الخيال والقصص

لقد برع المصرى القديم فى تناول الأعمال الأدبية مثلما برع فى المجالات الأخرى من فلك وطب وعمارة وهندسة وزراعة ...

الميثولوجيا او الأسطورة عند المصري القديم هي شكل من أشكال الأدب الرفيع هي العلم الذي يهتم بالقصص التاريخية الأسطورية القديمة التي يصعب تفسيرها والتوصل إلى فهم صحيح بشأنها وذلك بسبب ما تتضمنه من تعقيدات في روايتها يتحقق معها عدم القدرة في التعرف على المعنى الحقيقي لها وفي بعض الأحيان تكون واقعية حدثت بالفعل في الماضي كما يمكن أن تكون خرافية لا أساس لها من الصحة ويتم تداولها شفاهة بين الأجيال وهي مقدسة ولا تُشير إلى زمنٍ مُحددٍ بل إلى حقيقة أزليَّة من خلال حدث جرى وهي ذات موضوعات شمولية كبرى مثل الخلق والتكوين وأصول الأشياء والموت والعالم الآخر

 ومن أشهر هذه الأساطير

 قصة ايزيس واوزوريس وست و حورس

لقد تمتع  المصريين القدماء  بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأساطير والخرافات من العصور القديمة العظيمة وأنهم يحاولون تقديم تفسير لرؤيا عالم الإمبراطورية القوية على ضفاف النيل

وفي هذه المقالة سوف نستكشف هذه الأساطير

لكن قبل هذا دعونا نتعرف على ما معنى الاسطوره والميثولوجيا

تعريف الاسطورة**

 الأسطورة مثل الحكاية الخرافية والقصة البطولية والحكاية الشعبية ومن جهة أخرى تُعتبر الأسطورة على أنَّها نوع من الفولكلور يتكون من قصص تلعب دورًا جوهريَّا في المجتمع مثل حكايات التكوين أو أساطير البِدء فهي بالإضافة إلى شخصياتها الرئيسية الآلهة وتتضمن شخصيات ماورائية أو خارقة أيضًا وهُناك مَن يُضمِّن البشر أو الحيوانات أو كليهما معًا في الأسطورة عندما يتعرضون لتصنيف الأسطورة على أنَّه عادة ما تُضمَّن حكايات البشر العاديين الذين غالبًا ما يكونون قادة من نوع ما في السيرة البطولية ولذلك تُميَّزُ الأساطير عن السير البطولية في أنَّها تتعامل مع الآلهة وجرت العادة ألَّا يكون لها منطلق تاريخي وزمنها هو اللازمن أو الماضي الخيالي الذي يختلف عمَّا نألفه في الحاضر

تحظى الأساطير غالبًا بتأييد الحُكام والكهنة أو الكاهنات وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدين أو الروحانية وتعمد العديد من المجتمعات إلى جمع أساطيرها وحكاياتها البطولية أو الخرافية وتاريخها معًا معتبرين أنَّ هذه الأساطير والحكايات البطولية هي توثيقات وروايات حقيقة لماضيهم السحيق وخُصوصًاأساطير الخلق التي تتخذ من الزمن البدائي مسرحًا لحدوثها حيث لم يكن العالم قد اتخذ شكله اللاحق بعد بينما تُفسر أساطير أخرى كيف أُنشئت وقُدِّست عادات المجتمع ومؤسساته ومحرماته

تعريف الميثولوجيا **

يُشير مصطلح ميثولوجيا والذي تُرجم إلى «علم الأساطير أو علم دراسة الأساطير» إلى فرع من فروع المعرفة يُعنى بدراسة الأساطير وتفسيرها

و ترتبط ارتباط وثيق ببعض الثقافات والمجتمعات القديمة فنجدها تنتمي لبلاد معينة أو منطقة محددة تعكس أحداث حقيقية لأشخاص عاشوا في زمن معين ولكن بسبب وصولهم لمرتبة عالية من الشهرة والعظمة في بلدهم تم إضافة بعض الشائعات على قصصهم وأعمالهم وتناقلت من جيل إلى جيل

ويعتبر لفظ الميثولوجيا لفظ يوناني بمعنى الأسطورة يشير إلى الحكايات القديمة والأساطير الخاصة بأبطال عاشوا في الماضي أو أساطير دينية وتنحصر وظيفة علم الميثولوجيا في الرد على التساؤلات التي يطرحها البعض كمن خلق الدنيا؟ وأين سنذهب بعد الموت؟ وكيف سينتهي العالم؟ وغيرها من الأسئلة كما يقوم بتبرير عادات وتقاليد وجدت من زمن بعيد ويعتمدها المجتمع حتى وقتنا هذا بتفسير ودراسة الأساطير القديمة الخاصة بالثقافات المختلفة التي تم الاعتقاد بها وتصديقها على أنها حقيقية وصحيحة في وقت من الزمان فهو العلم الذي يختص بتفسير الأحداث الطبيعية وشرح الإنسانية والطبيعة

وترتبط الميثولوجيا بالمفهوم الديني القديم ويظهر هذا في وجود بعض الكائنات الخارقة للطبيعة أو الآلهة القديمة أو المسميات المختلفة وجميعها تتميز بقدرات خارقة لا توجد لدى البشر بالإضافة إلى طقوس غير اعتيادية في الحياة الواقعية الطبيعية التي يعيشها الفرد وفي العادة يرتبط مفهوم الميثولوجيا بالرمزية حيث تعمل هذه الرموز على فهم المعتقدات الخاصة بالأساطير عن طريق تفسير رموز الميثولوجيا وما تتضمنه قصص الأساطير التي ترتبط بالديانات المختلفة المخلدة

يمتلئ التراث المصري القديم بالعديد من الأساطير الرائعة في تفاصيلها ولكن هناك أساطير بعينها كانت استثناء لاهميتها لدى القدماء مقارنةً بغيرها إلى جانب نهايتها المحلمية والعبرة الأخلاقية وراءها وإليكم بعض هذه الأساطير

اسطورة الخلق

مثل الثقافات الأخرى  لدى المصري أيضا نسخته الخاصة من خلق الكون والعالم الذي نعيش فيه في الواقع هناك ثلاثة إصدارات معروفة تعتمد على المدينة التي ولَّدتها والآلهة التي كرّستها أحدهما هو إيونو  الذي عرف فيما بعد باسم هليوبوليس  والمعروف أنه المدينة التي ظهرت فيها عبادة الإله رع باعتباره إله أساسى

تقول الأسطورة أنه في البداية لم يكن هناك سوى محيط واحد هائل وغير محدود يدعى نون  والذي ظل بلا حراك ونائم تماما لا السماء ولا الأرض  لا النباتات ولا الحيوانات ولا الإنسان فقط راهبة التي تحتوي على جميع العناصر الممكنة لكن في يوم من الأيام أصبح العالم واعًا لنفسه وحالته  وأعطى نفسه اسم رع  سيكون هذا هو الإله الأول الذي كان في البداية وحيدًا في وسط المحيط لكن شيئًا فشيئًا بدأ يخلق أنفاسه سيحول الإله شو والهواء ولعابه إلى إله الرطوبة تيفنوت.

ثم قام بإنشاء جزيرة أو أرض يسكن عليها  والتي سماها مصر  وعندما ولد من الماء  قرر إنشاء النيل لإطعامه مع عناصر المحيط الكبير  خلق رع الكائنات الحية المختلفة.

وقسّم المصريين القدماء الآلهة إلى 4 أجيال الأول هو الإله أتوم أو رع والجيل الثاني ضم تشو وتفنوت والجيل الثالث ضم جب إله الأرض ونوت إلهة السماء وكلاهما ظهرا نتاج تزاوج تشو وتفنوت.

وتزوج جب من نوت فأنجبا أربعة آلهة يمثلون الجيل الرابع من الآلهةوهم إيزيس وأوزوريس ونفتيس وست

وبعد إنجاب الأبناء الأربعة تدخل الإله تشو وفصل بين جب إله الأرض ونوت إلهة السماء بعد ذلك تكوّن ما يُسمّى بالتاسوع الإلهي أو مجمع الآلهة التسعة في الـ4 أجيال. وكان أتوم (ويُسمّى رع) كبير هذا المجمع وهذا المجمع هو الذي حكم الكون وفقاً للتصور المصري القديم

2-اسطوره ايزيس واوزوريس*

انها واحدة من أفضل الأساطير المعروفة في مصر القديمة هي قتل أوزوريس وقيامته وولد حورس  الذي يخبرنا عن المشاكل الأسرية والخلط كأداة لتحقيق السلطة وكذلك الصراع بين النظام والفوضى

تخبرنا الأسطورة أن بعد زواج إله الأرض جب بإلهة السماء نوت أنجبا 4 أبناء وهم أوزوريس وست وإيزيس ونفتيس ارتبطت إيزيس وأوزوريس بينما كانت نفتيس من نصيب ست

حكم أوزوريس مصر وعُرف عنه العدل والحكمة بينما عُعرف أخوه ست بالشر والظلم وتقول الأسطورة إن ست حسد أخاه أوزوريس حيث كان يطمع في حكم مصر بدلاً من أخيه فقرر التآمر عليه وقتله

وفي رواية أخرى للأسطورة يقال إن ست قرر التخلص من أوزوريس لأنه أقام علاقة مع زوجته نفتيس إلا أن الرواية الأشهر والأكثر انتشاراً هي غدر ست بأخيه أوزوريس طمعاً في عرش مصر

أعد ست خطة محكمة للتخلص من أخيه فجهّز لوليمة عشاء كبيرة ودعا إليها كل المشتركين معه في المؤامرة بالإضافة لأوزوريس

جهز ست تابوتاً واقترح أن يقوم كل فرد في الحضور بالاستلقاء داخله فمن يجده مناسباً يكون من حقه أخذه وقد كان قبلها أعد تابوتاً ليناسب مقياس أوزوريس الذي بمجرد أن استلقى داخله حتى أسرع ست وباقي شركائه في المؤامرة لإغلاقه بإحكام قبل أن يلقوا به في النيل

عندما علمت إيزيس بالأمر بحثت كثيراً عن أوزوريس في شتى بقاع الأرض حتى وجدت جثته في منطقة الجبيل بلبنان فأعادتها إلى مصر إلا أن ست أعاد سرقة الجثة مرة أُخرى وقطعها إلى 42 قطعة هي عدد أقاليم مصر وقتها ووضع كل قطعة من جسده في إقليم فقامت إيزيس بتجميع الأشلاء مرة أُخرى ثم عادت الروح في الجسد بعد أن طلبت إيزيس مساعدة الآلهة

وكانت عودة أوزوريس للحياة مُؤقتة لمعاشرة زوجته وإنجاب حورس قبل أن يعود مرة أُخرى للموت لكنه نُصَّب قاضي محكمة الموتى كما تُصوّره النقوش المصريه القديمه

كذلك  سيواجه ابنه حورس وشقيقه سيث العرش لسنوات مع صراعات متعددة يتعرض فيها كلاهما للإصابة  وينتج عن ذلك حورس  الذي سيحصل على إرث والده

3-حورس وصراعه مع ست*

لا تكتمل ملحمة إيزيس وأوزوريس بدون ذكر أسطورة الصراع الملحمي بين حورس وعمه ست

قامت إيزيس بإخفاء حورس في الدلتا خوفاً من بطش ست إذا علم بأمره وفي طفولته يُلدغ حورس من ثعبان وكان المصريون يعتقدون أن الثعابين من أعوان الإله ست باعتباره رمزاً للشر والظلام ولكن إيزيس استخدمت السحر لعلاج ابنها يكبر حورس وتكبر معه الرغبة في الانتقام لأبيه من ست ويدخل معه في صراع دامٍ استمر لأكثر من 80 عاماً سعى خلالها حورس لاستعادة عرش أبيه الذي اغتصبه عمه بغير وجه حق

وفي سبيل ذلك استخدم حورس كل الوسائل الممكنة للتخلص من ست وتدخلت كافة الآلهة في الصراع إما لمحاباة ونصرة طرف على حساب الآخر أو لفض النزاع

وفي قمة اشتعال الصراع بين حورس وست يقوم حورس بسرقة خصيتي ست فيقوم ست بالاعتداء على حورس ما أدى لإتلاف عينه اليسرى

وعلى اعتبار أنّ حورس هو حارس السماء وعيناه تمثلان الشمس (العين اليمنى) والقمر (العين اليسرى) فإن فقدانه لعينه اليسرى مثّل كارثة كما أن فقدان ست لخصيتيه يعني فقدان فحولته

هناك روايتان لنهاية الصراع الدامي بين الاثنين الأولى تصف انتصار حورس الساحق على ست ونجاحه في استعادة ملك أبيه وقتل عمه أمّا الرواية الثانية، فتقول إن الصراع انتهى بما يشبه معاهدة سلام بين الاثنين بفضل تدخل الآلهة فقسم حكم مصر بينهما بحيث حكم حورس الشمال وست الجنوب كما استعاد الأول عينه والثاني خصيتيه

4-جيش قمبيز المفقود*

تشير بعض الأساطير المصرية إلى اختفاء جيوش العدو التي تجرأت على مهاجمة أراضي الإمبراطورية المصريه  (اختفاء لا يزال لغزا  رغم وجود تكهنات حول أسباب مختلفة)

تقول الأسطورة أن الملك الفارسي قمبيز الثاني قصد غزو مصر إلا أن كهنه منطقة سيوة تنبأت بأنه إذا حاول الملك احتلال تلك الأرض فسوف يتم تدميره  الأمر الذي جعل الفارسي يتخذ قرار المسيرة من خلال الصحراء البيضاء لقهر وتدمير معبد سيوه وغزو واحة سيوة  أرسل الملك قمبيز ما مجموعه خمسين ألف رجل لهذه المهمة

ومع ذلك الجيش لم يصل إلى وجهته  يتلاشى في طريقه عبر الصحراء  تخبرنا نسخة من هذه الأسطورة أن الصحراء  حولتها إلى التكوينات الصخرية الغريبة التي يمكن رؤيتها في الصحراء البيضاء  بينما تشير مصادر أخرى إلى أن عاصفة رملية كبيرة تسببت في اختفائها

5- سبعة حتحور*

يتلقى اسم حتحور أحد أشهر آلهة البستان المصري  والذي يعتبر إله الحب والفرح بالإضافة إلى الموسيقى والرقص وأحد الأساطير المصرية التي سنعلقها لها علاقة ببناته السبع  الذين يخمنون ويحذرون من مصير الأطفال حديثي الولادة والذين يتألقون في قصة يمكن أن نلاحظ فيها اعتقاد المصريين في قوة المصيرمحددة مسبقا لا يمكن تغييرها على الرغم من الأفعال نفسها

تقول الأسطورة أنه كان هناك ملك وزوجته الذي كان ينتظر طويلا أن يولد طفلا  دون أي نجاح بعد سنوات عديدة من الصلاة والمحاولة قرر الآلهة منحهم طفلاً عندما ولد هرعت السبعة هاثوريس لإخبار والديهم المستقبل الذي ينتظر الطفل لكنهم توقعوا أن يموت الطفل خلال شبابه على يد وحش رهيب كلب أو تمساح أو ثعبان ومن أجل محاولة تجنب نهاية قال  الملك بنى قصرًا بعيدًا لدعم ابنه طوال  فتره نموه  قصرا مماثل للسجن طلب الأمير من والده أن يعطيه رغبة في أن يكون له كلب  رغم بعض التردد في هذا المصطلح للتخلي عن التفكير بأنه لا يمكن أن يشكل خطرا كبيرا

ولكن على الرغم من أن الكلب والأمير كانا مغرمين وحافظا على علاقة عاطفية وثيقة  كان على الشاب أن يخرج إلى العالم وينتهي بالفرار من القصر المجاور للحيوان ذهبوا إلى مدينة مجهولة  حيث التقى الأمير الأميرة نهارين. تم حبس هذه الأميرة أيضا من قبل والدها الذي سوف يسمح لها فقط إذا تمكن شخص ما من الوصول إليها في قفزة واحدة نجح الأمير  وفي النهاية تمكن من الزواج من هذه الأميرة وإخبارها بتنبؤات الآلهة

تم تخصيص الأميرة من ذلك الحين لرعاية وحماية أمير مصيره وفي أحد الأيام تمكن من قتل ثعبان كان ينوي قتله  وبعد ذلك تم إعطاؤه للكلب كطعام ولكن بعد فترة وجيزة بدأ الكلب في التغيير وأصبح العدوانية مهاجمة صاحبها ألقى الشاب نفسه في مياه النهر لينقذ نفسه

في ذلك كان عندما بين المياه ظهر تمساح كبير ولكن لحسن حظ الأمير كان هذا العمر وكان منهكًا  متفقًا على عدم التهامه إذا ساعده في غزو المياه. بعد ذلك ظهر الشاب وهاجمه مرة أخرى الكلب  واضطر لقتله للدفاع عن نفسه لقد رأى الأمير  بعد أن رأى الكلب ميتاً وسكن الثعبان والتمساح  أنه آمن ومع ذلك بينما كان يحتفل الثعبان خرجت من جثة الكلب وتضربه  مما أسفر عن مقتله بسمه كما كان متوقعا

5-أسطورة أصل التقويم المصري*

لقد كان للحضارة المصرية بالفعل تقويم يتكون من 365 يومًا وهو بطل إحدى الأساطير والخرافات المصرية العظيمة التي نتعامل معها في هذا المقال

تقول الأسطورة أن السنوات الأولى كانت تتكون فقط من 360 يومًا في مرحلة الخلق التي حكم فيها رع و كانت نوت زوجة رع لم تحمل ولم تنجب له طفلا خلال تلك الأيام  وفقا للنبوءة  لذا تجنبت رع لعنة من بحيث لا يستطيع أن يكون لديه أطفال أي من أيام السنة كان الإله يائسا  ولكن الإله تحوت جاء لمساعدته الذي ابتكر طريقة له للقيام بذلك تنسب الأسطورة أيضا الي الاله تحوت حيث جعل السنة 365 يوما طبقا للأسطورة كانت السنة 360 يوما فقط

ذهب تحوت إلى إله القمر  وتراهن تحوت مع القمر على 1/72 من ضوئه وكسب (360/72 = 5)5 أيام زائدة والذي شرع في لعب وقت المراهنة ونور القمر كان تحوت يفوز عدة مرات والتي تمكن طوال اللعبة من الحصول على ما يكفي من الوقت لإنشاء خمسة أيام

خلال تلك الخمسة أيام حملت نوت ربة السماء وأنجبت حيرو-أور حورس الكبير، وجه السماء وأوزوريس وست وإيزيس وأختها نيفتيس

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.