د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

رفع العلم المصرى على قلعة صلاح الدين بطابا إحياءً للذكرى 32 لعودتها

أصدر الآثارى خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء تعليماته برفع العلم المصرى على قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا إحياءً للذكرى 32 لعودة الجزء المتنازع عليه فى طابا ولم يتضمن قلعة صلاح الدين بالطبع والتى قامت هيئة الآثار المصرية فى ذلك الوقت ببدء أعمال الحفائر والترميم بها منذ عام 1986 وعلم مصر يرفرف عليها منذ ذلك الوقت

وقام صباح اليوم الأربعاء 17 مارس الآثارى سامى جودة مدير منطقة آثار طابا ومفتشى الآثار بطابا برفع العلم المصرى على أعلى برج بالقلعة الذى يقع بالمنطقة الوسطى من التحصين الشمالى

وفى هذا الصدد يرصد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار قصة التجربة المصرية الرائدة منذ إحالة قضية طابا إلى التحكيم إلى رفع العلم المصرى على طابا وهى تجربة وظفت فيها الوثائق التاريخية والخرائط والمجسمات الطبيعية وكتابات المعاصرين والزيارات الميدانية وشهادة الشهود وأشرطة الفيديو والصبر والمثابرة فى استرداد الحق بشكل غير مسبوق من خلال قراءة فى كتاب المؤرخ يونان لبيب رزق (طابا قضية العصر)

ويوضح الدكتور ريحان أن المنطقة المتنازع عليها فى طابا كانت تمثل شرفة صغيرة من الأرض المطلة على رأس خليج العقبة والممتدة على شاطئ طابا بين سلسلة الجبال الشرقية وربوة جرانيتية قليلة الارتفاع ملاصقة لمياه الخليج والتى تبلغ مساحتها 1020م 2 ورغم صغر مساحتها فكانت مسألة حياة أو موت بالنسبة لإسرائيل عبر عنها وكيل حكومة إسرائيل روبى سيبل فى المرافعات الإسرائيلية فى قضية طابا ذاكراً أنها ذات أهمية بالغة لمدينة إيلات وهى فى حقيقتها ضاحية لها لذلك أقاموا استثمارات سياحية بها وبنية مدنية ليؤكدوا  استحالة عودتها للسيادة المصرية

ويشير الدكتور ريحان إلى أن الجانب الآخر عمد إلى التضليل والتزييف للحقائق فمن خلال سيطرتهم على المنطقة من 1967 إلى 1982 قاموا بتغيير معالمها الجغرافية لإزالة علامات الحدود المصرية قبل حرب يونيو فقاموا بإزالة أنف الجبل الذى كان يصل إلى مياه خليج العقبة وبناء طريق مكانه يربط بين إيلات وطابا وكان على المصريين أن يبحثوا عن هذه العلامة التى لم يعد لمكانها وجود ولم يعثروا  إلا على موقع العلامة قبل الأخيرة التى اعتقدوا لفترة أنها الأخيرة

ويتابع بأنه فى يوم 13 مايو 1985 صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 641 بتشكيل (اللجنة القومية العليا لطابا) من أبرز الكفاءات القانونية والتاريخية والجغرافية وهى اللجنة التى تحولت بعد ذلك إلى هيئة الدفاع المصرية فى قضية طابا والتى أخذت على عاتقها إدارة الصراع فى هذه القضية من الألف إلى الياء مستخدمة كل الحجج لإثبات الحق ومن أهمها الوثائق التاريخية التى مثلت نسبة 61%  من إجمالى الأدلة المادية التى جاءت من ثمانية مصادر، وقد نصت مشارطة التحكيم على أن المطلوب من المحكمة تقرير مواضع علامات الحدود الدولية المعترف بها بين مصر وفلسطين تحت الانتداب أى فى الفترة بين عامى 1922 و 1948 وبالرغم من ذلك فإن البحث فى الوثائق ذهب إلى ثلاثينيات القرن التاسع عشر والوثائق فى الفترة اللاحقة على عام 1948 حتى حرب يونيو ونتائجها .

وقد جرى البحث عن هذه الوثائق فى دار الوثائق القومية بالقلعة، الخارجية البريطانية، دار المحفوظات العامة فى لندن ، دار الوثائق بالخرطوم ، دار الوثائق باستنبول، محفوظات الأمم المتحدة بنيويورك

ويؤكد الدكتور ريحان أن الوفد المصرى لم يقبل الموقع الذى حدده الجانب الآخر للعلامة 91 وأصروا على الصعود لأعلى وهناك وجد المصريون بقايا القاعدة الحجرية للعلامة القديمة ولكنهم لم يجدوا العمود الحديدى المغروس فى القاعدة والذى كان يحمل فى العادة رقم العلامة وقد اندهش الإسرائيليون عندما عثروا على القاعدة الحجرية وكانت الصدمة الكبرى لهم حين نجح أحد الضباط المصريين فى العثور على العمود الحديدى على منحدر شديد الوعورة حيث نزل وحمله لأعلى، وطول هذا العمود  2م وعرضه 15سم ووزنه بين 60 إلى 70كجم وكان موجودًا عليه رقم 91 وأمام هذا الموقف لم يملك أحد أعضاء الوفد الإسرائيلى نفسه قائلًا أن الطبيعة لا تكذب أبدًا واتضح فنيًا أن العمود والقاعدة قد أزيلا حديثًا ورغم ذلك فقد رفضت إسرائيل الاعتراف بهذه العلامة حتى موافقتها على التحكيم فى 13 يناير 1986

وينتهى بنا الدكتور ريحان إلى اللحظة الحاسمة ففى يوم الخميس 29 سبتمبر 1988 فى قاعة مجلس مقاطعة جنيف حيث كانت تعقد جلسات المحكمة دخلت هيئة المحكمة يتقدمها رئيسها القاضى السويدى جونار لاجرجرين لتنطق بالحق وعودة الأرض لأصحابها فى حكم تاريخى بأغلبية أربعة أصوات والاعتراض الوحيد من القاضية الإسرائيلية بالطبع ويقع الحكم فى 230 صفحة وانقسمت حيثيات الحكم لثلاثة أقسام، الأول إجراءات التحكيم ويتضمن مشارطة التحكيم وخلفية النزاع  والحجج المقدمة من الطرفين والثانى أسباب الحكم ويتضمن القبول بالمطلب المصرى للعلامة 91 والحكم لمصر بمواضع العلامات الأربعة والثالث منطوق الحكم فى صفحتين جاء فيه فى الفقرة رقم 245 " النتيجة – على أساس الاعتبارات السابقة تقرر المحكمة أن علامة الحدود 91 هى فى الوضع المقدم من جانب مصر والمعلم على الأرض حسب ما هو مسجل فى المرفق (أ) لمشارطة التحكيم " .

وتم رفع العلم المصرى على الجزء الذى تم استرداه من طابا فى 19 مارس 1989

 

ثلاث ثمرات دوم عمرهم 32 عام فما هى حكايتهم؟

يروى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن قضية طابا كانت حياة أو موت لكل المصريين فى قطعة أرض مساحتها 1020متر مربع فقط حيث لا تتعدى مساحتها مساحة حى من أحياء القاهرة ولكن قيمتها الوطنية والتاريخية والأثرية والإستراتيجية والجمالية تفوق كل وصف، ويفتخر كل عام فى ذكرى عودة طابا بأنه قد شهد عودتها بنفسه فى 19 مارس 1989 وأحتفظ حتى الآن بثلاث ثمرات من ثمار شجر دوم طابا  تساقطت بجواره يوم استلام طابا لتذكره ببطولة من صنعوا هذا النصر

ويحكى الدكتور ريحان ذكريات خاصة ارتبطت بعودة طابا وشجر الدوم حيث كان هناك سلك شائك يفصل بين طابا التى تم استلامها والبقعة المتنازع عليها بطابا والتى تبلغ مساحتها 1020متر مربع والتى تضم شجر الدوم وفندق سونستا فى ذلك الوقت والذى تحول اسمه إلى هيلتون طابا الآن وكان وقتها مفتشًا آثار بجزيرة فرعون بطابا ويمر بين يوم وآخر للاستمتاع بجمال خليج العقبة ويزرف الدمع حين مشاهدته لطابا المحتلة وشجر الدوم السيناوى الذى يؤكد سيادة مصر على طابا وهو يظلل على من يغتصبون الأرض ويستغلون ثرواتها ويستمتعون بجمالها وظل أشجارها.

وحلم بأن يعيش يومًا ليجلس تحت ظل شجر الدوم وهى تحت السيادة المصرية حتى جاء يوم 19 مارس 1989 ورفع العلم المصرى على طابا ودخل إلى منطقة شجر الدوم ليستظل بظلها المصرى ولم تكتف هذه الشجرة الخالدة بأن تظلله بل شاركته فرحته بالنصر وأهدته ثلاث ثمرات تساقطت بجانبه يحتفظ بهما منذ عودة طابا ليحكى من خلالهما لكل شعب مصر قصص البطولة ومعنى الانتماء والحب لهذا الوطن الذى تجسّد فى أروع صوره فيمن ضحوا بأرواحهم وبأجزاء من أجسادهم حتى تم النصر فى أكتوبر المجيد وبمن استكملوا المسيرة بعقولهم وعلمهم وفكرهم ومثابرتهم وتصميمهم على عودة الحق حتى عادت طابا للسيادة المصرية

ويطالب الدكتور ريحان بتسجيل أسماء أبطال هذه الملحمة فى ذاكرة مصر بحروف من نور وعلى رأسهم  المؤرخ يونان لبيب رزق صاحب كتاب (طابا قضية العصر)                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              

واللواء بحرى محسن حمدى رئيس الوفد المصرى فى اللجنة العسكرية المشتركة وكل أبطال الملحمة وتدريس هذه الملحمة لطلبة الثانوية العامة

"أدوات المائدة الخزفية بمتحفي قصر عابدين والوادي الجديد" دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى بسياحة المنيا

نوقشت السبت 13 مارس رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة  مروة علي إبراهيم علي موسى وعنوانها   "أدوات المائدة الخزفية في عصر أسرة محمد علي بمتحفي قصر عابدين والوادي الجديد"   وذلك بقاعة خان الخليلى  بقسم الإرشاد السياحي  كلية السياحة والفنادق – جامعة المنيا

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان بأن الرسالة حظيت بإشراف أ.د / عبد المنصف سالم نجم أستاذ الآثار والفنون الإسلامية ورئيس قسم الآثار والحضارة - كلية الآداب جامعة حلوان، أ.م.د / إيناس فارس يحيى أستاذ الإرشاد السياحي المساعد كلية السياحة والفنادق جامعة المنيا

وناقش الرسالة أ.د / عبد المنصف سالم نجم، أ.د. علي أحمد الطايش أستاذ الآثار والفنون الإسلامية  كلية الآثار- جامعة القاهرة، أ.د. مرفت عبد اللطيف عبد الهادي كلية السياحة والفنادق - جامعة الفيوم ورئيس قسم الإرشاد السياحي

وأضاف بأن الرسالة تُعتبر إضافة جديدة في حقل الدراسات الأكاديمية للإرشاد السياحي بعد توصلها إلي نتائج جيدة تعد إضافة للدراسات السابقة في هذا المجال.

وأوضحت الباحثة مروة علي إبراهيم علي موسى أن الرسالة تضمنت تمهيد ومقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة وفهرست المراجع, والرسالة في أربعمائة وستون صفحة ويتضمن التمهيد أهمية ودوافع اختيار الموضوع وإشارة إلي الدراسات السابقة ذات الصلة، ومنهج الدراسة، بينما تتناول المقدمة استعراض موجز لمادة البورسلين وتاريخ صناعته في عصر أسرة محمد علي .

وتتناول أبواب الرسالة دراسة تاريخية لصناعة الخزف والبورسلين ودراسة وصفية لأدوات المائدة الخزفية في عصر أسرة محمد علي ودراسة تحليلية لأدوات المائدة الخزفية في عصر أسرة محمد علي واستعراض التأثيرات الفنية المختلفة التي ظهرت على المجموعة قيد الدراسة وطرق انتقالها.والنتائج والتوصيات والمقترحات، وتضمنت الرسالة أشكال وصور فوتوغرافية بما يخدم المادة العلمية مع تقديم قائمة فهرس للأشكال والصور الواردة. والرسالة مكتوبة باللغة الإنجليزية.

وأوصت لجنة الحكم والمناقشة بمنح الباحثة درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطباعتها ونشرها وتداولها بين الجامعات

" طابا" فى ذكرى عودتها تعرف على مقوماتها السياحية، قلعة، كانيون ملون، فيورد، لوحات صخرية – صور

 

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن طابا تجمع بين مقومات السياحة التاريخية والبيئية والترفيهية والغوص حيث تضم قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون وساحة العلم والكانيون الملون والفيورد واللوحات الصخرية ومنطقة الغوص حول جزيرة فرعون وفى طابا هايتس

ويوضح أن قلعة صلاح الدين تقع بوسط جزيرة ساحرة يطلق عليها جزيرة فرعون أو جزيرة المرجان وأنشأ القائد صلاح الدين عام 567هـ 1171م وتضم  منشئات دفاعية من أسوار وأبراج  وفرن لتصنيع الأسلحة وقاعة اجتماعات حربية وعناصر إعاشة من غرف الجنود وفرن للخبز ومخازن غلال وحمام بخار وخزانات مياه ومسجد أنشأه الأمير حسام الدين باجل بن حمدان وبنيت من الحجر النارى الجرانيتى المأخوذ من التل التى بنيت عليه القلعة كما حرص صلاح الدين على اختيار موقع استراتيجى فى جزيرة (جزيرة فرعون) وبنى قلعته على تل مرتفع عن سطح البحر شديد الانحدار فيصعب تسلقه

ويشير الدكتور ريحان إلى أن ساحة العلم هى المنطقة التى تسجل ذكريات عودة طابا فى 19مارس 1989 تاريخ رفع العلم على طابا وكانت قضية طابا من أهم القضايا فى تاريخ مصر حيث وظفت الوثائق التاريخية والخرائط والمجسمات الطبيعية وكتابات المعاصرين والزيارات الميدانية وشهادة الشهود وأشرطة الفيديو والصبر والمثابرة فى استرداد حقنا فى طابا المصرية فلا يضيع حق وراءه مطالب، وقد حظيت قضية طابا باهتمام سياسى كبير على مستوى العالم واستغرقت القضية ست سنوات وكان رهان الجانب الإسرائيلى على عجز المصريين عن إثبات حقهم فى طابا، وكان رهان المصريين على توفيق الله سبحانه وتعالى والحقائق التاريخية والجغرافية والسياسية.

وينوه الدكتور ريحان إلى أن الكانيون الملون يبعد 30كم عن طابا فى طريق طابا – النقب، طوله 250م وارتفاعه من 3 إلى 6م عرضه فى بعض الأجزاء لا يسمح إلا بمرور شخص واحد وبهذا الكانيون شعاب مرجانية متحجرة مما يدل علي وقوع سيناء تحت سطح البحر فى العصور الجيولوجية القديمة

ويوضح أن ألوان هذا الكانيون هى البنى والأحمر والأصفر والأزرق والأسود وخارج الكانيون منحوتات طبيعية من الصخور منها شكل صقر وسلحفاة وجمل وتمساح وغيرها وبعد المرور من الكانيون يوجد هناك نفق عبارة عن صدع فى الجبل طوله نحو 15.15م وهذا النفق يضاء بالشموع بواسطة الزوار مما يضفي عليه رومانسية رائعة، ويضم هذا الموقع نقطة مرتفعة تعرف بالبانوراما يرى السائح من خلالها جبال السعودية والأردن وجزء من خليج العقبة علي الرغم من أن المسافة من البانوراما إلى الخليج 25 كم وتغطيها غابة من القمم الجبلية الشاهقة

ولفت الدكتور ريحان إلى اللوحات الصخرية طريق النقب – طابا التى تمثل متحفًا مفتوحًا للوحات الصخرية التى شكلتها أيدى الطبيعة فى الوادى الممتد من النقب إلى طابا وقد تشكّلت فى الجبال لوحات تمثل أشكالًا مختلفة يتخيلها الزائر كيفما يشاء ويحرص الزوار على التقاط الصور لها أثناء مرورهم وتوجههم لزيارة طابا أو نويبع

ومنطقة الفيورد تبعد عن طابا 10كم وقد صور بها فيلم الطريق إلى إيلات وهى عبارة عن لسان بحرى من خليج العقبة يمتد داخل اليابس بسيناء ليشكّل منطقة أقرب إلى ثلاثة أرباع دايرة شكّلتها أيدى الطبيعة لتخلق منطقة من مناطق الغوص الهامة بسيناء لجمال الشعاب المرجانية وتتناغم بانوراما الجبل مع شكل الفيورد لتضفى على الموقع تفرّد رائع فى الجمال الذى يمثل عنصر جذاب للسياحة البيئية وسياحة الغوص

ويتابع الدكتور ريحان بأن محمية طابا تمثل واحة للجمال والسياحة البيئية وتُعد ثاني أكبر محمية طبيعية في سيناء من حيث المساحة بعد محمية سانت كاترين حيث تبلغ مساحتها حوالي 3595 كم2، وتم إعلانها محمية صحاري وتراث طبيعي سنة  1998 وتتميز محمية طابا بالتكوينات الجيولوجية البديعة والمواقع الأثرية والتراث التقليدى للبدو المقيمين، إلي جانب ثراء وتنوع الحياة البرية النادرة والمناظر الطبيعية البديعة التي تضمها المحمية كما تتميز بالعيون الطبيعية مثل عين فرطاجة التي تقع عند تقابل وادي غزالة مع وادي وتير وعين أم أحمد بوادى الصوانا وعين حدرة في وادي غزالة

علاوة على منطقة طابا هايتس ولها شهرة عالمية تبعد 25كم عن مطار النقب الدولى، 200كم من شرم الشيخ وهى عبارة عن حجر جيرى مرجانى من أصل عضوى وتتكون من كسرات الهياكل العضوية المشتقة من المرجانيات والطحالب الحمراء والجلد شوكيات والرخويات وتحتوى هذه الصخور على كميات من المواد الفتاتية وخاصة عند مخارج الأودية أو بالقرب منها والمنطقة تتألف من معادن الكربونات ويساعد على تكوين ونمو المرجان توافر الحجر الجيرى بساحل البحر الأحمر الذى يعد المصدر الأصلى للمرجان، وكذلك درجة حرارة ما بين 20 إلى 30º ونسبة ملوحة ما بين 35 إلى 40 جزئ فى الألف وتعتبر بيئة البحر الأحمر من البيئات الخصبة التى ينمو فيها المرجان نظرًا لتوفر العوامل السابقة

كاسل الحضارة تشيد بزيارة رئيس الوزراء لشارع "المعز لدين الله" وتطالب بهيئة لتطوير المنتجات التراثية

فى ضوء زيارة معالى رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى أشاد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار بهذه الزيارة الهامة لأهم وأشهر متحف مفتوح للآثار الإسلامية فى العالم وأوضح أن شارع المعز لدين الله الفاطمى يعد الشارع الأثرى الوحيد فى العالم الذى يضم أقدم وأجمل آثار إسلامية على جانبيه والمسجلة تراث عالمى ثقافى باليونسكو عام 1979 ضمن القاهرة الإسلامية ويبدأ من باب زويلة حتى باب الفتوح بطول 1200متر، وهو شارع يمثل قلب مدينة القاهرة القديمة ويضم شارع الخيامية والمغربلين وباب النصر، كما يمتد إلى شارع الجمالية من ناحية الشرق ويتقاطع عرضيًا مع شارع جوهر القائد وشارع الأزهر.

ويشير الدكتور ريحان إلى أن الشارع يضم من الشمال باب الفتوح، جامع الحاكم بأمر الله، ، مسجد وسبيل وكتاب سليمان أغا السلحدار، منزل وقف مصطفى جعفر السلحدار، الجامع الأقمر، سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا، قصر الأمير بشتاك، حمام السلطان إينال، المدرسة الكاملية، سبيل محمد على بالنحاسين، مسجد ومدرسة الظاهر برقوق، مجموعة السلطان قلاوون، مدرسة وقبة نجم الدين أيوب، سبيل وكتاب خسرو باشا، مسجد ومدرسة الأشرف برسباى، مجموعة السلطان الغورى، سبيل محمد على بالعقادين، جامع المؤيد شيخ، وكالة نفيسة البيضاء، سبيل نفيسة البيضاء، باب زويلة هذا علاوة على معالم الشارع مع الشوارع المتقاطعة ومن أمثلتها تقاطعه مع الجمالية حيث بيت السحيمى ووكالة بازرعة.

ويطالب الدكتور ريحان بأن يشمل التطوير فى ضوء توجيهات القيادة السياسية العليا وزيارة معالى رئيس مجلس الوزراء بإنشاء مراكز معلومات سياحية بشكل جمالى يتوافق مع طبيعة الشارع وإنشاء بوابة أمن مزودة بالأجهزة الحديثة للتفتيش على الشارع عند باب الفتوح وعند مدخله من ناحية  مدرسة السلطان الغورى ومنع دخول أى نوع من السيارات نهائيًا ويتم توفير عددًا من السيارات الكهربائية " جولف كار" لعمل جولة سياحية للتعرف على معالم الشارع الأثرية وعمل خطة لتطوير الجزء الجنوبى للشارع الذى يضم الحرف الرئيسية التى تضم الخيامية والمغربلين وفتح المجال لطلاب الكليات العملية والفنية ككليات الهندسة والآثار والفنون الجميلة والتطبيقية وغيرها وقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة لعمل مراسم دائمة فى شارع المعز لعمل لوحات ومنحوتات ومساقط رأسية للآثار أمام السائح تضفى جمالًا ورونقًا على الشارع وتحقق مزيد من فرص العمل للطلبة والخريجين كما سيساهم فى الترويج السياحى للمنطقة وهذا مطبق فى المواقع الأثرية والسياحية بمدينة برشلونة بأسبانيا

كما يطالب الدكتور ريحان بإنشاء هيئة تابعة لمجلس الوزراء يطلق عليها "هيئة تطوير المنتجات التراثية " تتولى علاج مشاكل النماذج الأثرية التى تباع بخان الخليلى وهى نماذج فنية من أشكال الحضارة المصرية القديمة والمسيحية والإسلامية وكانت سابقًا تحمل سمات الحضارة المصرية وتحولت لمنتج بلا طعم ولا روح ينتج بالصين ويباع بسعر أرخص وهذه الصناعة تعانى من عدة مشاكل فى الحصول على خامات الإنتاج التى تستورد بالدولار من السعودية وإيطاليا وتايوان وليس لهذه المنتجات حقوق للملكية الفكرية فالحقوق فقط للنماذج الأثرية الذى ينتجها المجلس الأعلى للآثار طبقًا للمادة  39 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010 

وينوه الدكتور ريحان إلى ضرورة وجود رقابة كافية للمنافذ المصرية لمنع تهريب المنتجات الصينية إلى مصر ودعم للخامات التى يستوردها المصريون بأسعار مرتفعة ومراقبة الخامات المستوردة نفسها للتأكد من مدى جودتها حتى  لا تسئ للمنتج المصرى ووضع خطط لحماية هذه الصناعة من الاندثار وإنشاء ورش جديدة لهذه الصناعة لتدريب شباب الخريجين بها وتأهيلهم لهذا العمل ودعمهم ماديًا

ووضع خطة تسويقية لتصدير المنتجات التراثية ومشاركة أصحابها فى معارض دولية لعرض منتجاتهم فى معارض محلية من وقت لاخر تحت إشراف وزارة الثقافة والجمعيات الأهلية ومعارض دولية

فى الذكرى 32 لعودة طابا نرصد معالم جزيرة المرجان وقلعة طابا

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن هناك احتفالية كبرى هذا العام بعودة طابا حيث سيزور المنطقة عدة وزراء ويرصد معالم أشهر المواقع الأثرية والسياحية بطابا وهى قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا التى تقع عند رأس خليج العقبة وسط جزيرة مرجانية تعد منطقة الغوص الثانية فى سيناء بعد رأس محمد وتبعد القلعة 250م عن شاطئ سيناء، 10كم عن ميناء العقبة، وأطلق على جزيرة فرعون عدة أسماء منها جزيرة المرجان،  جزيرة جراى، ويطلق عليها أهل سيناء ثلاثة أسماء القلعة- القليعة- القريّة، مساحتها 325م من الشمال إلى الجنوب،  60م من الشرق إلى الغرب.

ويوضح الدكتور ريحان أن جزيرة فرعون تضم فنار بيزنطى وكنيسة وقلعة إسلامية كانت حائط السد والنقطة الحصينة التى دافعت عن مصر ضد الفرس والصليبيين، وتتكون الجزيرة من تلين صغيرين تل شمالى وتل جنوبى بينهما سهل أوسط وتحوى الجزيرة منشئات بيزنطية تشمل فنار فوق التل الجنوبى وكنيسة بالسهل الأوسط وأدرك صلاح الدين أهمية موقع الجزيرة الإستراتيجى بعد مروره عليها أثناء حملته على الشام عام 567 هـ 1171م فأنشأ عليها قلعته الشهيرة.

وقد أنشأ الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى فنارًا بجزيرة فرعون لإرشاد السفن التجارية فى خليج العقبة لخدمة التجارة البيزنطية عن طريق أيلة يقع بوسط حصن أنشئ على التل الجنوبى بجزيرة فرعون والذى استغله صلاح الدين حين إنشاء قلعته بالجزيرة كتحصين جنوبى للقلعة

ويشير الدكتور ريحان إلى وجود حامية بيزنطية من الجنود بجزيرة فرعون لحراسة الفنار وكانت لهم أماكن معيشة وغرف حراسة حول هذا الفنار فى مبنى محصّن مساحته 22م من الشرق إلى الغرب، 13م من الشمال إلى الجنوب مبنى من الحجر الجرانيتى المقطوع من نفس التل وبلاطات من الحجر الجيرى فى الأسقف وموقع الفنار وسط المبنى مساحته 7.5م طولًا، 4.80م عرضًا على يمينه سكن خاص لقائد الحامية البيزنطية وعلى يساره غرف حراسة وإقامة للجنود.

ولقد أعيد استخدام هذا المبنى فى عهد صلاح الدين الأيوبى كتحصين جنوبى لقلعته وأحاطه بسور دفاعى وكان لجنود الحامية كنيسة تم اكتشافها بالسهل الأوسط بنيت من الحجر الجيرى المشذّب ومادة ربط من الجير وعثر على الكنيسة كاملة بأحجار البناء وعليها كتابات يونانية ورموز مسيحية ولم تتعرض لأى سوء بعد إنشاء صلاح الدين لقلعته بالجزيرة.

ويؤكد الدكتور ريحان أن القلعة تعد قيمة تاريخية وثقافية هامة وتحوى منشئات دفاعية من أسوار وأبراج وفرن لتصنيع الأسلحة وقاعة اجتماعات حربية وعناصر إعاشة من غرف الجنود وفرن للخبز ومخازن غلال وحمام بخار وخزانات مياه ومسجد أنشأه الأمير حسام الدين باجل بن حمدان

وبنيت القلعة من الحجر النارى الجرانيتى المأخوذ من التل التى بنيت عليه القلعة واستخدام مونة من القصروميل المكون من الطفلة الناتجة عن السيول أى كان بناؤها تفاعلًا بين الإنسان والبيئة كما حرص صلاح الدين على اختيار موقع استراتيجى فى جزيرة (جزيرة فرعون) وبنى قلعته على تل مرتفع عن سطح البحر شديد الانحدار فيصعب تسلقه.

 ويصف الدكتور ريحان معالم القلعة بأنها تقع فوق تلين كبيرين تل شمالى وتل جنوبى بينهما سهل أوسط  كل منهما تحصين قائم بذاته قادر على الدفاع فى حالة حصار الآخر ويحيط بهما سور خارجى كخط دفاع أول للقلعة كما حفرت خزانات مياه داخل الصخر فتوفرت لها كل وسائل الحماية والإعاشة وكان خير اختيار للماضى والحاضر والمستقبل

وتتمثل العناصر الدفاعية بالقلعة فى سور خارجى كخط دفاع أول يدعمه تسعة أبراج دفاعية ثم تحصينين شمالى ويخترقه 14 برج من بينها برج للحمام الزاجل، وتحصين جنوبى صغير، ولكل تحصين سور دفاعى كخط دفاع ثانى، ويدعّم هذه الأسوار مجموعة من الأبراج بها مزاغل للسهام على شكل مثلث متساوى الساقين فى المواجهة وقائم الزوايا فى الجوانب لإتاحة المراقبة من كل الجهات وبعض هذه الأبراج يتكون من طابق واحد وبعضها من طابقين وبالبعض ثلاثة مزاغل والأخرى خمسة أو ستة مزاغل واستخدمت فى أسقف الأبراج فلوق وسعف النخيل.

وينوه الدكتور ريحان إلى إنجازات الآثار بالقلعة حيث  قامت هيئة الآثار المصرية عام 1986 بأعمال حفائر شاملة بالقلعة كشفت عن أساسات الأبراج والمنشئات الدفاعية والمدنية والدينية وبناءً عليها تمت أعمال الترميم طبقًا للأصول الأثرية باستخدام نفس الأحجار المتساقطة من مبانى القلعة وأصدرت كتاب عن تاريخ القلعة وعناصرها المعمارية عام 1986 كان ضمن الوثائق التاريخية التى أكدت حق مصر فى طابا، كما قامت بأعمال حفائر متتابعة مواسم 1988 – 1989 كشفت عن أهم الآثار التى أكدت تاريخ بناء القلعة فى العصر الأيوبى ومنها لوحتين تأسيسيتين، لوحة إنشاء فرن لتصنيع الأسلحة داخل القلعة ولوحة إنشاء تحصينات وسور دفاعى بها، كما قامت وزارة الآثار بأعمال ترميم وتطوير للقلعة افتتح فى سبتمبر 2012 تضمن حماية أسوارها الخارجية وترميم خزان المياه وتوفير استراحات خشبية من برجولات لراحة الزائرين وتأمين الصعود إلى القلعة وخطة إضاءة شاملة تتيح إضاءتها ليلًا لتظهر بأجمل صورة

ومؤخرًا تم تجديد شبكة الإضاءة بالقلعة فتظهر القلعة لروادها فى ثوب جديد كتاج ملكى يزين رأس خليج العقبة

الأستاذ الدكتور أحمد زكى أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية شخصية كاسل الحضارة والتراث

*الاســــم: أ.د/ أحمد محمد زكي أحمد.

*الوظيفـــة: أستاذ بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية.

*التخصص العام: الحضارة والآثار الإسلامية.

*التخصص الدقيق: الآثار الإسلامية.

*البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

* أولاً: التدرج العلمـي:

  • الحصول على درجة ليسانس الآداب بتقدير عام "جيد جداً مع مرتبة الشرف الأولى" من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، والتكريم من إدارة الكلية كأول دفعة القسم للعام الجامعي مايو 1994م.
  • الحصول على تمهيدي الماجستير بتقدير عام "جيد جداً" من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية نوفمبر عام 1996م.
  • الحصول على درجة الماجستير في الآداب بتقدير "ممتاز" من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية في الرسالة المقدمة، وموضوعها: "المنشآت العثمانية الدينية في أعمال المهندس سنان" واعتمد مجلس الجامعة منح الدرجة بجلسته المنعقدة في 26/3/2002م.
  • الحصول على درجة الدكتوراه في الآداب "بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتداولها مع الجامعات المصرية والعربية" من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية في الرسالة المقدمة، وموضوعها: "تشكيل الجدران الخارجية في عمائر القاهرة الدينية في العصر العثماني" (923- 1213هـ/ 1517- 1798م)، واعتمد مجلس الجامعة منح الدرجة بجلسته المنعقدة في 29/8/2007م.
  • الحصول على درجة أستاذ م. في الآداب من اللجنة الدائمة للترقيات تخصص الآثار الإسلامية، واعتمد مجلس الجامعة منح الدرجة بجلسته المنعقدة في 31/ 10/2012م، وبصدور قرار رئيس الجامعة رقم (1715) بتاريخ 7/ 11/ 2012م، وحتى تاريخه.

* ثانياً: التدرج الوظيفي:

  • شغل وظيفة معيد بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية من 3/4/ 1996م وحتى 27/4/2002م.
  • شغل وظيفة مدرس مساعد بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية من 27/4 /2002م، وحتى 25/ 9/2007م.
  • شغل وظيفة مدرس بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية من 25/ 9/ 2007م، وحتى 7 / 11/ 2012م.
  • شغل وظيفة أستاذ مساعد بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية بصدور قرار رئيس الجامعة رقم (1715) بتاريخ 7 / 11/ 2012م، وحتى تاريخه.

* ثالثاً: النشاط العلمي:

1- الدورات وورش العمل:

  • دورة إعداد المعلم الجامعي بكلية التربية خلال شهر سبتمبر 1996م.
  • دورة تويفل اللغة الإنجليزيةTOEFL CERTIFICATE بتقدير جيد جداً من مركز خدمة المجتمع والبيئة، 1997م.
  • المشاركة بدورة إدارة الموارد البشرية من منظور إستراتيجي المنعقدة لأعضاء الهيئة التعليمية يوم 21 ديسمبر 2008م.
  • حضور ورشة عمل تنمية مهارة صياغة أسئلة الاختيار من متعدد في ديسمبر 2009م.
  • حضور ورشة عمل بعنوان الجودة في يناير 2010م.
  • حضور ورشة عمل التقويم الذاتي ... خطوة نحو الاعتماد الأكاديمي في أبريل 2010م.
  • الحصول على مصفوفة تدريبية من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات (وحدة تدريب الكادر الخاص) CERTIFICATE OF ACHIEVEMENT، وهم عدد (18) دورة تدريبية، على النحو الآتي:
  • برنامج استخدام التكنولوجيا في التدريس، بتاريخ (16- 18) يونيو 2007م.
  • برنامج مهارات العرض الفعال، بتاريخ (29- 31) مايو 2007م.
  • برنامج الاتجاهات الحديثة في التدريس، بتاريخ (5-7) يوليو 2007م.
  • برنامج أخلاقيات وآداب المهنة، بتاريخ (26-28) مايو 2007م.
  • برنامج مهارات التفكير، بتاريخ (10-12) ديسمبر 2005م.
  • برنامج التدريس الفعال، بتاريخ (16-20) أبريل 2005م.
  • برنامج الجوانب المالية والقانونية، بتاريخ (2-4) يوليو 2011م.
  • برنامج معايير الجودة في العملية التعليمية، بتاريخ (5-7) يوليو 2011م.
  • برنامج النشر الدولي للبحوث، بتاريخ (9-11) يوليو 2011م.

10- برنامج أخلاقيات البحث العلمي، بتاريخ (12-14) يوليو 2011م.

11- برنامج نظم الامتحانات وتقويم الطلاب، بتاريخ (19-21) يوليو 2011م.

12- برنامج تنظيم المؤتمرات العلمية، بتاريخ (23-25) يوليو 2011م.

13- برنامج إدارة الوقت والاجتماعات، بتاريخ (16-17) يناير 2017م.

14- برنامج استخدام قواعد البيانات الدولية، بتاريخ (18-19) يناير 2017م.

15- برنامج نظام الساعات المعتمدة، بتاريخ (21-22) يناير 2017م.

16- برنامج مهارات الاتصال في أنماط التعليم المختلفة، بتاريخ (4-5) فبراير 2017م.

17- برنامج الإدارة الجامعية، بتاريخ (6-7) فبراير 2017م.

18- برنامج التخطيط الإستراتيجي، بتاريخ (8-9) فبراير 2017م.

2- الأنشـطة الأثريـة:

  • القيام بإجراء دراسة أثرية وصفية وتحليلية لمجموعة التحف والمنقولات الأثرية المحفوظة في القسم الإسلامي بمتحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية، عام 2009م.
  • المشاركة في لجنة افتتاح متحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية، يوم الخميس 27 شوال 1428هـ/ 8 من نوفمبر 2007م.
  • القيام بإجراء التدريب العملي لطلاب شعبة الآثار الإسلامية بقسم التاريخ في المواقع الأثرية والمتاحف المختلفة، ومواقع الحفائر، منذ 3/ 4/1996م وحتى تاريخه.
  • المشاركة من قبل محافظة الإسكندرية ضمن لجنة حصر المبانى التراثية والحفاظ عليها خلال سنة 2007م، مع صدور كتاب خاص بهذا الحصر في سبتمبر من نفس العام.
  • عضوية اللجنة المشكلة من قبل نيابة استئناف الإسكندرية للأموال العامة لجرد وفحص عهدة متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية من تاريخ إنشائه وحتى الآن، فضلاً عما إنتقل منه إلى المتحف القومى بالإسكندرية، والمتحف الحربي، وقصر الجوهرة في القلعة بمدينة القاهرة؛ وذلك لبيان عما إذا كان هناك ثمة عجز في محتوياته من القطع الأثرية من عدمه، عقب ثورة التحرير المباركة (25 يناير 2011م)، وذلك في الفترة من 9/3 /2011م، وحتى 7/ 4/2011م.
  • عضوية الهيئة الاستشارية العليا لإتحاد الأثريين المصريين بتاريخ نوفمبر 2012م، وحتى تاريخه.
  • عضوية مجلس إدارة المتحف التعليمي بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية بقرار رقم (12) بتاريخ 8 يناير 2015م.
  • عضوية مجلس إدارة المتحف التعليمي بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية بقرار رقم (470) بتاريخ 17 نوفمبر 2015م، وحتى نهاية العام الجامعي 2016 – 2017م.
  • عضوية لجنة المتابعة ضمن لجان المؤتمر العلمي السنوي للكلية، والمشكلة وفقاً لقرار السيد أ.د/ عباس سليمان عميد الكلية رقم 62 بتاريخ 25/ 2/ 2016م.
  • عضوية لجنة الخبراء المتخصصين في مجالات الهندسة المعمارية والهندسة الإنشائية والآثار والتاريخ والفنون بتاريخ 29 يناير 2019م.

3- عضويـة الجمعيات العلمية:

  • عضوية جمعية الاتحاد العام للآثاريين العرب منذ تأسيسها سنة 1999م.
  • عضوية جمعية اتحاد الآثاريين المصريين منذ تأسيسها سنة 2010م.
  • عضوية اتحاد المؤرخين العرب.
  • عضوية الهيئة الاستشارية العليا لإتحاد الآثاريين المصريين منذ سنة 2012م.
  • عضوية الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية منذ سنة 2016م.
  • عضوية هيئة التحرير والمراجعة بالمجلة الأمريكية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا (American Journal of Science, Engineering and Technology).

4- الجوائز العلمية:

  • ترشيح مجلس القسم للحصول على جائزة شباب الأثريين بجلسته المنعقدة بتاريخ 3/6/2008م.
  • ترشيح مجلس القسم للحصول على جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسن للإبداع بجلسته المنعقدة بتاريخ 2/11/2013م، ومجلس الكلية بتاريخ 12/11/2013م.
  • التكريم من قبل مجلس القسم في المؤتمر العلمي للقسم تقديراً للدور البارز، والعطاء المثمر، والإشراف الجاد والمتميز على الأنشطة الثقافية والفنية بالقسم والمنعقد بتاريخ 3 مايو 2015م.
  • التكريم من قبل إدارة الكلية في المؤتمر العلمي للكلية بعنوان: "المعرفة أساس التنمية"، تقديراً للجهود البناءة، والمشاركة الفعالة في المؤتمر ضمن لجنة المتابعة لقراراته، والمنعقد بتاريخ 14-15 مايو 2016م.
  • الحصول على جائزة جامعة الإسكندرية للتشجيع العلمى فى المجال النظرى والعلوم الاجتماعية، وذلك بجلسة مجلس الجامعة المنعقدة بتاريخ يوم الخميس الموافق 30 /8 / 2018م.
  • التكريم من قبل رئيس الجامعة بمنحي درع الجامعة وشهادة تقدير بمناسبة الحصول على جائزة جامعة الإسكندرية للتشجيع العلمي في المجال النظري والعلوم الاجتماعية لعام 2018م.
  • شهادة الشكر والتقدير من قبل مجلس القسم بجلسته الدورية المنعقدة في 3 /11/ 2020م على نشاطي وجهدي الكبير في اعداد لوائح شعبة الآثار الإسلامية بالقسم بدرجتي الليسانس والدراسات العليا.
  • شهادة الشكر والتقدير من قبل مجلس القسم بجلسته الدورية المنعقدة في 3 /11/ 2020م على نشاطي وجهدي الكبير كمؤسس للصفحة الإعلامية لقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، وعلى مسيرتي التي استمرت لمدة سبعة أعوام متتالية مشرفاً عليها.

5- أنشطة الكلية واللجان العلمية المشارك فيها:

  • أمانة مجلس قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية لمدة ثلاثة أعوام جامعية (منذ 18/8/ 2008م، وحتى 31/7/2011م).
  • منسق عام الأنشطة الطلابية عقب ثورة التحرير المباركة (25 يناير 2011م)، وحتى الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي (2011- 2012م).
  • عضوية مجلس قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية منذ 18/ 8/2008م، وحتى تاريخه.
  • عضوية لجنة الأجهزة والمعامل والمكتبات الرقمية بالكلية للعام الجامعي (2008- 2009م).
  • عضوية لجنة المكتبات بالكلية منذ العام الجامعي (2010- 2011م)، وحتى العام (2013- 2014م)، والعام (2017- 2018م).
  • ممثل القسم بلجنة المكتبات في المؤتمر العلمي السنوي للكلية للعام الجامعي (2013- 2014م).
  • عضوية لجنة البيئة بالكلية للعام الجامعي (2015- 2016م).
  • الإرشاد الأكاديمي لطلاب الدراسات العليا بشعبة الآثار الإسلامية منذ العام الجامعي (2015 – 2016م) وحتى تاريخه.
  • عضوية لجنة الممتحنين للنظر في نتيجة طلاب القسم وتظلماتهم عن تخصص "الآثار الإسلامية" بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، منذ العام الجامعي (2015- 2016م) وحتى تاريخه.
  • رئاسة كنترول امتحانات الدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة لتخصص "الآثار الإسلامية" بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، منذ العام الجامعي (2015- 2016م)، وحتى تاريخه.
  • مسئول لجنة النشر والإعلام بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، منذ شهر نوفمبر2011م وحتى نوفمبر 2020م.
  • تأسيس الصفحة الإعلامية لقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، والإشراف عليها كمسئول إعلامي منذ شهر يناير 2013م، وحتى نوفمبر 2020م.
  • المشاركة في تطوير المناهج التعليمية لطلاب مرحلة الليسانس بالقسم، أعوام: 2008م، 2012م، و2014م، و2018م.
  • المشاركة في تطوير المناهج التعليمية لطلاب مرحلة الدراسات العليا وفق نظام الساعات المعتمدة (ماجستير - دكتوراه) بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية - شعبة الآثار الإسلامية، عام 2010م.
  • المشاركة في وضع المناهج التعليمية الخاصة بنظام التعليم المفتوح بالكلية، 2010م.
  • المشاركة في المؤتمر العلمي للكلية بعنوان: "التغيير من أجل التطوير"، 2010م.
  • المشاركة في أعمال الكنترول وإجراء الامتحان، ولجان المراجعة والرصد بالليسانس والدراسات العليا بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية، منذ تاريخ مايو/ 2007م، وحتى تاريخه.
  • المشاركة في أعمال الكنترول وإجراء الامتحان بلجان دورتي الإسكندرية الأولى والثانية - جامعة بيروت العربية، منذ تاريخ مايو/ 2007م، وحتى مايو/ 2010م.
  • المشاركة في لجنة تنظيم الجداول الدراسية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية منذ سنة 1996م وحتى سنة 2011م.
  • المشاركة في كنترولي إجراء الامتحان والتصحيح والرصد بلجان منظومة التعليم الدولي التابع لكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، منذ تاريخ مايو/2011م، وحتى مايو/ 2013م.
  • رئاسة أعمال الكنترول وإجراء الامتحان ورصد النتائج بأقسام: الاجتماع والآثار والجغرافيا واللغات الشرقية، ضمن منظومة التعليم الدولي التابع لكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، بتاريخ يناير 2013م.
  • تحكيم الأبحاث في حقل الآثار والحضارة الإسلامية، والمقدمة للنشر بمجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية منذ عام 2013م وحتى تاريخه.
  • تحكيم دراسات علمية، منشورة بسلسلة (كراسات مراصد)، الصادرة عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية.
  • تحكيم الأبحاث في حقل الآثار والحضارة الإسلامية، والمقدمة للنشر بمجلة مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2018م وحتى تاريخه.
  • تحكيم الأبحاث في حقل الآثار والحضارة الإسلامية، والمقدمة للنشر بمجلة ذاكرة العرب التابعة لمركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2021م وحتى تاريخه.
  • عضوية مجلس إدارة المتحف التعليمي بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية بقرار رقم (12) بتاريخ 8 يناير 2015م، وحتى نهاية العام الجامعي 2016 – 2017م.
  • عضوية لجنة المتابعة ضمن لجان المؤتمر العلمي السنوي للكلية، والمشكلة وفقاً لقرار السيد أ.د/ عباس سليمان عميد الكلية رقم 62 بتاريخ 25/ 2/ 2016م.
  • المشاركة في وضع لائحة قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار واللغات – جامعة الإسكندرية فرع مرسى مطروح والمؤسسة حديثاً، وذلك في شهر يونيو عام 2016م.
  • نائب رئيس كنترول لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالكلية منذ العام الجامعي 2016 وحتى العام الجامعي 2019م.
  • رئاسة كنترول لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالكلية منذ العام الجامعي 2019 - 2020م وحتى تاريخه.
  • القيام بتطوير لائحتي الليسانس والدراسات العليا لشعبة الآثار الإسلامية، وعمل توصيفات المقررات بهما في أكتوبر 2018م.
  • القيام بوضع لائحة قسم الآثار الإسلامية المزمع إنشائه بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، وفق نظام الساعات المعتمدة، ووضع توصيفات المواد بها، وذلك في شهر فبراير عام 2019م.
  • القيام بوضع لائحة الساعات المعتمدة لشعبة الآثار الإسلامية بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية - كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، ووضع توصيفات المواد بها، وذلك خلال شهري فبراير ومارس للعام الجامعي 2018 - 2019م، مع الحصول على شهادة شكر وتقدير من مجلس القسم على الجهد الكبير المبذول بهذا الشأن في جلسة القسم الدورية المنعقدة بتاريخ 3/11/ 2020م.
  • القيام بتطوير لائحة مرحلة الدراسات العليا وفق نظام الساعات المعتمدة (ماجستير - دكتوراه) بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية - شعبة الآثار الإسلامية، ووضع توصيفات المواد بها، خلال شهر مايو لعام 2019م، مع الحصول على شهادة شكر وتقدير من مجلس القسم على الجهد الكبير المبذول بهذا الشأن في جلسة القسم الدورية المنعقدة بتاريخ 3/11/ 2020م.
  • عضوية لجنة الخبراء المتخصصين في مجالات الهندسة المعمارية والهندسة الإنشائية والآثار والتاريخ والفنون والمشكلة وفقاً لخطاب المحكمة الإدارية العليا الدائرة الأولى، بتاريخ 29 يناير 2019م.
  • عضوية هيئة التحرير والمراجعة بالمجلة الأمريكية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا (American Journal of Science, Engineering and Technology)، منذ 13 فبراير عام 2019م.
  • عضوية مجلس كلية الآداب – جامعة الإسكندرية للعام الجامعي 2019 – 2020م.
  • عضوية لجنة شئون الطلاب بالكلية للعام الجامعي (2019- 2020م).
  • عضوية لجنة الدراسات العليا بالكلية كمرشد أكاديمي للتخصص للعام الجامعي (2019- 2020م).
  • رئاسة لجنة اعداد تقرير عن النشاط العلمي السنوي للقسم للعام الجامعي 2018 – 2019م.

6- الأبحـاث والكتب المنشورة:

*أبحـاث منشورة:

  • تطور مساحة الفراغ المركزي في المساجد العثمانية بإستانبول، المجلة المصرية للآثار الإسلامية (مشكاة)، المجلد الرابع، مطابع المجلس الأعلى للآثار، وزارة الثقافة، سنة 2009م.
  • تطور شكل الدرگاه في تخطيطات العمائر العثمانية الدينية بمدينة القاهرة " دراسة وصفية تحليلية مقارنة " (923 – 1213هـ / 1517 – 1798م)، مجلة كلية الآداب - جامعة الإسكندرية، العدد الثاني والستون، لسنة 2010م.
  • التأثيرات المحلية الموروثة على العمائر الدينية ذات الطراز العثماني الوافد بمدينة القاهرة)، مجلة كلية التربية - جامعة الإسكندرية، المجلد الحادى والعشرون، العدد الثانى، سنة 2011م.
  • الخط الكوفي الهندسي الشكل حلية زخرفية بجامع البردينى في القاهرة "دراسة تحليلية مقارنة"، حولية أبجديات، العدد السابع، 2012م.
  • الخط الكوفي الهندسي المرآتي حلية زخرفية بمنبر مسجد عبد الباقي چوربچي في مدينة الإسكندرية "دراسة تحليلية مقارنة"، مجلة مركز الخدمة للاستشارات البحثية بكلية الآداب جامعة المنوفية، شعبة الدراسات التاريخية والآثارية، مارس 2012م.
  • الخط الكوفي الهندسي المستطيل حلية كتابية بمسجد عبد الباقي چوربچي في مدينة الإسكندرية "دراسة تحليلية للأسلوب والشكل والمضمون"، مجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، العدد الثاني والسبعون، لسنة 2013م.
  • الخط الكوفي الهندسي المربع حلية كتابية بجامع القائد إبراهيم في مدينة الإسكندرية "دراسة تحليلية للأسلوب والشكل والمضمون"، المؤتمر الدولي السادس، بعنوان: "الموروثات الثقافية بين الشفاهية والكتابية والتجسيد"، والذي نظمه مركز الدراسات البردية والنقوش التابع لجامعة عين شمس، خلال الفترة من 31 مارس- 2 إبريل 2015م، المجلد الأول، 2015م.
  • ظاهرة العمود المُخلَّق بنواصي مكاسل حجور مداخل عمائر القاهرة الدينية في العصر العثماني "دراسة وصفية تحليلية مقارنة"، المؤتمر الدولي السابع، بعنوان: "الحياة اليومية في العصور القديمة"، والذي نظمه مركز الدراسات البردية والنقوش بالتعاون مع معهد الدراسات العليا للبردي والنقوش وفنون الترميم التابع لجامعة عين شمس، خلال الفترة من 29-31 مارس 2016م، الجزء الثاني، 2016م.
  • أضواء جديدة على خرط الخشب الدقيق في مصر الإسلامية في ضوء مجموعة تُنشر لأول مرة، أُلقي في المؤتمر الدولي الثاني، بعنوان: "التأثيرات المتبادلة بين الحضارات الإنسانية"، والذي نظمته الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، في الأقصر خلال الفترة من 26 - 30 أكتوبر 2016م/ 1438هـ، ونُشر في عدد مجلة العمارة والفنون والعلوم الإنسانية، الصادرة عن: الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، العدد السابع، شوال 1438هـ/ يوليو 2017م.
  • السمات الفنية لمجموعة من التحف الخشبية المحفوظة في متحف الآثار بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية تُنشر لأول مرة، المؤتمر الدولي التاسع عشر، بعنوان: "دراسات في آثار الوطن العربي الندوة العلمية (18)"، والذي نظمه الاتحاد العام للآثاريين العرب في ضيافة جامعة المنصورة، خلال الفترة من 5 - 7 نوفمبر 2016م / 1438هـ.
  • تطور شكل السقيفة التي تتقدم المساجد العثمانية "دراسة تحليلية مقارنة"، مجلة الاتحاد العام للآثاريين العرب، العدد (18)، لسنة 1438هـ/ 2017م.
  • دراسة فنية تحليلية لمجموعة جديدة من التحف الخشبية القبطية والإسلامية "تُنشر لأول مرة"، منشور بمجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، العدد السابع والتسعون، لسنة 2019م.
  • مظاهر الأصالة والابتكار في طراز بورصة الأول (الجامع ذو القبة الواحدة وتتقدمه سقيفة)، منشور بمجلة كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، العدد الثامن والتسعون، لسنة 2019م.

*كتب منشورة:

  • محاضرات في العمارة العثمانية بالقاهرة ودراسة تاريخية أثرية لمدينة الإسكندرية في العصر الإسلامي، الإسكندرية، 1429هـــ/2008م.
  • آثار مصر الإسلامية (1)، في العصرين الأيوبي والمملوكي البحري، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1430هـــ/ 2009م.
  • آثار مصر الإسلامية (2)، في العصر المملوكي الجركسي، دار الجامعيين للطباعة والتجليد، 1432هــ/ 2011م.
  • آثار مصر الإسلامية (3)، في العصر العثماني، الحضري للطباعة، 1439هــ/ 2018م.
  • المدخل إلى الآثار الإسلامية، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1435هــ/2014م.
  • آثار مصر الإسلامية في العصر الأيوبي، دار الجامعيين للطباعة والتجليد، 1438هــ/ 2017م.
  • دراسة في الآثار الإسلامية، الحضري للطباعة، 1439هــ/ 2018م.
  • آثار مصر الإسلامية في العصرين المملوكي الجركسي والعثماني، الحضري للطباعة، 1440هــ/ 2019م.
  • آثار مصر الإسلامية في العصرين الأيوبي والمملوكي البحري، الحضري للطباعة، 1441هــ/ 2020م.
  • دراسة في الطراز العثماني، الحضري للطباعة، 1441هــ/ 2020م.
  • دراسة في المعالم التاريخية والأثرية لمدينة الإسكندرية في العصر الإسلامي، الحضري للطباعة، 1441هــ/ 2020م.

* كتب تحت الطبع:

  • العناصر المعمارية الإنشائية والحليات الزخرفية في الفن الإسلامي.
  • العمارة العثمانية الدينية من خلال منشآت المعمار سنان.

7- المشاركة التعليمية عبر وسائل الإعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة:

  • المشاركة في اللقاءات التلفزيونية الخاصة بنشر الوعي الأثري بين الناس، ومنها:
  • لقاء بالفضائية المصرية حول "الجامع الأزهر متحفاً للعمارة الإسلامية".
  • لقاء بالفضائية المصرية حول "مدرسة الغورية".
  • لقاء بقناة الندى حول "منطقة الغورية وعمائرها بين الماضي والحاضر".
  • المشاركة في تأسيس العديد من الجروبات العلمية التاريخية والأثرية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بهدف نشر الوعي التاريخي والأثري بين جموع الشعب المصري عامة والباحثين والطلاب بصفة خاصة، من خلال تحميل الصور الأثرية المختلفة القديمة النادرة والحديثة، والكتب والدراسات البحثية التاريخية والأثرية، والفيديوهات التاريخية والأثرية التثقيفية، فضلاً عن وضع الرؤى المختلفة للمحافظة على الآثار، ونشر الوعي الأثري بين الناس.

8- المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية الدولية والمتخصصة سواء بإلقاء أوراق بحثية أو بالحضور والمناقشة.

9- الإشراف العلمي على عدد (20) رسالة علمية ماجستير ودكتوراه وفق النظام القديم ونظام الساعات المعتمدة.

10- المشاركة في مناقشة عدد (19) رسالة علمية ماجستير ودكتوراه في تخصص الآثار والحضارة الإسلامية كمشرف وكعضو مناقش في الداخل والخارج.

11- الإشراف العلمي على ثلاث ورقات بحثية لباحثين ضمن فعاليات الملتقى العلمي لطلاب الدراسات العليا كلية الآداب جامعة الإسكندرية "نحو آفاق جديدة في البحث العلمي، ضمن احتفالية الكلية باليوبيل الماسي للجامعة.

12- المشاركة في الامتحانات الشاملة (التأهيلية) لعدد (9) طلاب دكتوراه في تخصص الآثار الإسلامية بالقسم منذ العام الجامعي 2014 2015م وحتى تاريخه.

 

"جبل نبو" آخر مسار رحلة نبى الله موسى فى سيناء إلى الأرض المقدسة-

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن بنو إسرائيل فى سيناء استخدموا الطريق الساحلى الموازى لخليج العقبة بعد تلقى نبى الله موسى لألواح الشريعة من جبل سيناء بالوادى المقدس طوى  حتى وصلوا إلى وادى باران جنوب فلسطين وأرسل نبى الله موسى من  يتعرف على أخبار المقيمين بالأرض المقدسة قبل دخول بنى إسرائيل إليها ورفضوا دخول الأرض المقدسة لاعتقادهم بوجود عماليق بها فقدّر الله عليهم التيه أربعون عامًا متخبطين بين شعاب وأودية سيناء مارين بوادى فيران مرة ووادى طابا ومنطقة وسط سيناء الذى يطلق عليها حاليًا منطقة التيه وقد ذكر ذلك فى القرآن الكريم فى سورة المائدة من آية 21 إلى 26

ويوضح الدكتور ريحان أن سلاسل جبال التيه تتميز بأنها وعرة ولا يمكن اختراقها إلا من خلال خمسة فتحات وهو ما يطلق عليه "نقب" تبدأ من الشرق بنقب الميراد، والمريخى ،ورصاء، والراكنة، ونقب وطاه، وأشهرها نقب الراكنة، في الطريق من مدينة طور سيناء والرملة إلى مدينة نخل، ونقب المريخى في الطريق من نويبع ودير سانت كاترين إلى مدينة نخل.
وأن من جبال التيه جبل حُسن، وهو جبل صغير يقع على طريق الحج القديم قرب مدينة نخل وحكايته أن أحد مماليك مصر أثناء عودته من هذا الطريق بعد الحج رأى بدوية رائعة الجمال تدعى "حُسن" فأخذها مع قافلة الحج العائدة وسار ورائها أخيها لإنقاذها ولما وصلت قافلة الحج إلى هذا الجبل وخلد إلى النوم قام أخيها بإنقاذها بقطع مقود الجمل الذى يحمل الهودج وفصله عن القافلة فاستيقظ المملوك ليرى سبب انقطاعه فبادره البدوي بضربة سيف قطع قدمه ثم أجهز عليه وركب الجمل وعاد بأخته وأطلق على الجبل اسم أخته "حُسن".
وأشار الدكتور ريحان إلى أن جبال التيه الشهيرة في الجنوب هي جبل بضيع، والمنيدرة، وجبل قلعة الباشا، التى توجد به قلعة الجندي الشهيرة بوسط سيناء، أما في الشرق فأشهرها نقب العقبة الذي يشرف على قلعة العقبة وجبال الحمراء وهي دائرة عظيمة من الجبال في زاوية التيه الجنوبية الشرقية شمال نقب العقبة وسميت بذلك لأن لونها ضارب إلى الحمرة، وجبال الصفراء لصفرة تربتها، وجبال سويقة، وجبل عريف الناقة بشكل عرف الناقة، وجبل الحلال وسمى بذلك لوجود مراعى متسعة للإبل والغنم والمعروفة عند البدو بالحلال، وجبل الأبرقين جنوب غرب جبل الحلال وعلى رأسه مقام للشيخ الأبرقين يزورونه بدو التيه، وعد أبو قرون وعنده قبر الشيخ خليفة جد التياها.
سبب التسمية بجبال التيه
وعن سبب تسمية هذه الجبال المهمة في جغرافية وتاريخ سيناء بجبال التيه يوضح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان بأنه فى الآية الكريمة حين جاء الأمر الإلهي لبني إسرائيل بدخول الأرض المقدسة بعد رحلتهم الطويلة في سيناء من عيون موسى إلى وادي غرندل إلى سرابيط الخادم إلى طور سيناء ثم عبر وادي حبران من طور سيناء إلى الوادى المقدس طوى (منطقة سانت كاترين حاليًا) ومنها عبروا عين حضرة إلى وادى غزالة ثم إلى وادي وتير حتى اقتربوا من أبواب الأرض المقدسة وجاء الأمر الإلهي " يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ".
وتابع د. ريحان قبل أن يطلب نبي الله موسى من بني إسرائيل دخول الأرض المقدسة أرسل من قبله روادًا يتجسسون الأرض وحال أهلها، ويقول المفسرون أنهم كانوا إثنى عشر رجلًا، فرأوا من جسامة أجسام أولئك القوم ما هالهم، فلما عادوا أخبروا بنى إسرائيل بما رأوا فضعفت قلوبهم ولما أمرهم نبى الله موسى بالعبور رفضوا فقدر الله عليهم التيه بين هذه الجبال 40 عامًا حتى فنى كل هذا الجيل بالكامل حتى نبي الله موسى انتقل إلى الرفيق الأعلى فى سيناء ولم يعرف له قبر، وكذلك شقيقه نبى الله هارون لم يعرف له قبر، والمقام المسمى باسمه بوادي الراحة لا علاقة له به بل هو قبر رمزي، وأمّا نبى الله موسى فأمره الله أن يصعد إلى جبل نبو وينظر إلى الأرض المقدسة دون أن يدخلها ومات على هذه الأكمة ولم يعرف له قبر

ويشير الدكتور ريحان إلى ما ذكر فى التوراة فى سفر العدد إصحاح 12 أن نبى الله موسى مات عن عمر يناهز 120 عام  ودفن بسفح جبل نبو الذى يبلغ ارتفاعه 806م فوق مستوى سطح البحر ومات نبى الله هارون فى تلك الفترة ودفن بجبل هور تجاه وادى حور شرق وادى عربة بين الأردن وفلسطين ودخل بنى إسرائيل الأرض المقدسة فى عهد يوشع بن نون ووقف نبى الله موسى على جبل نبو وشاهد الأرض المقدسة ومات قبل أن يدخلها

ومن جانبها توضح الدكتورة إيمان شهاوى الآثارية بوزارة السياحة والآثار أن جبل نبو يقع في الأردن 10كم غرب مادابا ويشرف على البحر الميت ووادى مشاهدة البحر الميت بالعين المجردة بمجرد الوقوف على قمة الجبل ومن أعلاه يمكن مشاهدة المسجد الأقصى بالقدس وأبراج الكنائس وجنوب لبنان وجبال سيناء وقيل أن  قمته تضم رفات نبى الله موسى ولكنه غير مؤكد، كما يحظى هذا الجبل بأهمية كبيرة بسبب الكنيسة الإيوانية الموجودة على قمته والتي شيدها رهبان الفرنسيسكان بين القرنين الرابع والسادس الميلادى وهناك اعتقاد بوجود قبر نبى الله موسى بها وهذا ما لم تؤكده الحقائق الأثرية 

وتشير الدكتورة إيمان شهاوى إلى أن الجبل يحظى بأهمية كبرى لدى اليهود  لذكره فى التوراة ولدى المسيحيين للاعتقاد بأن نبي الله موسى عليه السلام توفي ودفن في جبل نبو، وأنه قبل وفاته وقف على الجبل مع قومه، ورأى الأرض الموعودة التي لم يصلها وكذلك لدى المسلمين للاعتقاد بأنه الجبل المذكور فى القرآن الكريم  المعروف بالكثيب الأحمر

 

"مملكة المرأة واحة للجمال" نظرية جديدة للدكتور ريحان فى علم الاجتماع

فى اليوم العالمى للمرأة 8 مارس نشرت هذه العبارات الموجزة عن كيفية النظر إلى المرأة والتى لاقت إعجابًا كبيرًا من النصف الجميل وبالتالى فهذا هو الأسلوب الذى يجب أن يتبعه الرجل فى النظر إلى المرأة وبهذا فأنا أعتبر هذه الكلمة نظرية جديدة فى علم الاجتماع أتمنى أن يضيف عليها ويبلورها أحد أساتذة علم الاجتماع مع حفظ حقى فى النظرية والذى نشرته على صفحتى يوم 8 مارس 2021 وأنشره اليوم بكاسل الحضارة والتراث لحفظ حق الملكية الفكرية لى فى هذه النظرية وهذا ما ذكرته فى كلمتى

"أقول للرجل من أجل المرأة لا تنظر إلى المرأة ككيان أنثوى من أول وهلة بل امرأة متكاملة وأن احترام كيانها هى أولى الخطوات للوصول إلى قلبها وستكتشف بمرور الوقت مواطن جمال غابت عن نظرتك السطحية، فهى مملكتك تعيش فيها وتعيش فيك، تحتويها فتحتويك، واحرص على اكتشاف مواطن جمال جديدة فيها كل يوم داخلية وخارجية، وإذا رأت فى عينيك نظرة باحث عن الجمال لن ترى منها إلا ما هو جميل وتتوجك ملكًا فى مملكتها الصغيرة وتحيطها بأسوار من الماس وتبذر أرضها جدائل من الزهور لتجلس بين طرقاتها مستمتعًا بجمالها متوجًا ملكًا فى مملكتكم فى أحضان الطبيعة الممزوجة بعذوبة الحديث ورقة الكلمات التى تلتقطها الطيور من أفواهكما لتتغنى بها وتحكيها للأجيال جيل بعد جيل"

كل عام وكل امرأة فى بلدنا المحبوب مصرنا الغالية بكل خير وسعادة وفى وطننا العزيز الوطن العربى بخير وسعادة وفى عالمنا الكبير بكل خير وسعادة وكل عام وأنتم بخير

الأحد انطلاق معرض "بدايات" لجمعية المحافظة على التراث وكلية الفنون التطبيقية

تفتتح الدكتورة  ميسون قطب عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان والمهندس ماجد الراهب رئيس مجلس إدارة جمعية المحافظة على التراث المصرى معرض " بدايات" للفنون التشكيلية بالتعاون مع كلية الفنون التطبيقية الأحد 14 مارس بقاعة العرض بمقر الكلية بالجيزة ويستمر حتى 18 مارس

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مقرر إعلام جمعية المحافظة على التراث المصرى بأن المعرض يحظى بمشاركة  30 فنان وفنانة من أعضاء الجمعية ويصاحب المعرض ندوة بعنوان " نسجيات عبر العصور" يشارك فيها الدكتورة مهيناز ماهر الأستاذ بكلية التربية الفنية والدكتورة جاكلين ابراهيم الأستاذ بكلية الفنون التطبيقية ويعد هذا  المعرض الثانى للجمعية بالتعاون مع كلية الفنون التطبيقية وقد قدمت الدكتورة ميسون قطب كافة التسهيلات لدعم هذا المعرض

وأضاف الدكتور ريحان  بأن الجمعية تأسست عام 2006 بهدف المساهمة فى تسجيل وتوثيق التراث المصرى، وتفعيل دور الشباب والنشء فى الاهتمام بالتراث المصرى عامة لتأكيد الهوية المصرية لدى الشباب، وتشجيع الدراسات الأكاديمية التى تهتم بالتراث والتفاعلات المتبادلة بين التراث المصرى القديم والقبطى والإسلامى لتأكيد وحدة المواطنة والهوية وتضم أعضاء من مختلف التخصصات من سفراء وأساتذة جامعات ومتخصصين فى الآثار والتراث المصرى، لافتًا إلي أن الجمعية تصدر مجلة "تراثنا" التي يقوم بتحريرها أعضاء الجمعية المتخصصون فى هذا المجال، كما أصدرت الجمعية عدة كتب حول التراث مثل (تراث المرأة المصرية، وتراث الواحات، وتراث النوبة، وتراث البحر الأحمر، وتراث الدلتا، وتراث الفيوم).

ونوه الدكتور ريحان إلى أن الجمعية لها صالون خاص يطلق عليه "صالون المحروسة"، ولها تعاون مع عدة وزارات وجهات علمية ومتاحف منها وزارة السياحة والآثار وكلية الفنون التطبيقية ومتحف سعد الخادم لتبادل الخبرات الثقافية والفنية وعقدت عدة مؤتمرات علمية شملت مؤتمرات عن آثار النوبة وآثار البحر الأحمر وآثار الدلتا والفيوم بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة، علاوة على العديد من المعارض الفنية وتدريب كوادر فنية جديدة من أبناء الجمعية، ومساهمة متحف سعد الخادم فى هذه الأنشطة، علاوة على عقد دورات زمالة فى الآثار المصرية القديمة والآثار القبطية والآثار الإسلامية كما نظمت دورات تنمية مهارات الأطفال فى المدارس وقصور الثقافة، بالإضافة إلى مشروعات الجمعية مثل (مشروع البراعم المصرية، ومشروع إحياء مسار درب السباع، ومشروع توثيق رحلة العائلة المقدسة لتسجيلها كتراث عالمى.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.