كاسل الحضارة والتراث Written by  شباط 11, 2021 - 99 Views

أمراض المسالك البولية في مصر القديمة .

Rate this item
(0 votes)

كتبت د . هدير عبيد .

دكتوراه في علم المصريات .

ورد في الفقرة رقم ( 265 ) من بردية إيبرس حالة إصابة بالتهاب المثانة ؛ حيث ورد  " علاج اخر للقضاء علي الام البول في المثاة " ؛ حيث يعاني المريض من الام عند التبول فكانت طريقة علاج هذا النوع من المرض يتكون من : ملح بحري 64/1 + ميهو mehiu 5 رو + زيت المورينجا + عسل (1) + بيرة عذبة (1) , يمزج الخليط و يٌحقن المريض من الشرج .

        وورد في وصفة طبية أخري في بردية إيبرس ( 264) تتحدث عن علاج أخر لتنظيم عمليات التبول المتكررة حيث ورد " فنحن هنا بصدد حالة زيادة معدلات التبول بسبب الإصابة بمرض السكري ؛ نجد فيما بعد تحديراً في الفقرة رقم (274) من نفس البردية إشارة إلي تدفق البول حيث ورد " علاج أخر لايقاف التبول عندما يكون متكرراً يتكون من قمح مقشور 8/1 + ثمرة الإشد 8/1 + أكسيد الحديدك المائي 32/1 + ماء 5 رو ويترك الخليط طول الليل معرضاً للندي ثم يصفي ويشربه المريض لمدة أربعة أيام متتالية .

تعبيراً عن مصطلح " يتبرز أو يفرغ " كإشارة إلي المسالك البولية ربما تحتوي الفقرة رقم (20) من بردية إيبرس علي وصفة طبية لعلاج حصوات المثانة أو الكلي أو المسالك البولية حيث ورد : علاج أخر لطرد الحصوات ( urmyt) الموجودة في البطن يتكون من conyza (1) يتم طهيه في لبن بقرة أو في بيرة عذبة ثم يتناوله المريض كشراب إلي أن يتم طرد الحصوات الموجودة بالبطن عند التبول .

كما ورد وصفة طبية لعلاج سلسل البول ورد ذكرها في الفقرة 276 من بردية إيبرس حيث ورد " علاج أخر لتوقف اندفاع البول الا إيرادي يتكون من " ثمرة من شجرة الصنوبر (1) + cyperus ( حب العزيز ) + بيرة (1) " يتم طهي الخليط ثم يصفي ويتناوله المريض لمدة أربعة أيام متتالية ؛ كما ورد وصفة أخري ولكنها تدخل في نطاق العلاج بالسحر ورد ذكرها في ايبرس الفقرة رقم 262 حيث يتم استخدام ورقة بردي مغلية في الزيت ويتم بها دهن جسد طفل يعاني من احتباس في البول .

وبالرجوع إلي المومياوات نجد أن " روفر " أوضح في عام 1921 م أنه فحص مومياء تعود إلي الأسرتين الثامنة عشرة و العشرين اكتشف الاصابة بصديد في البول مع وجود خراجين علي الكلي بالإضافة إلي أعداد هائلة من الجراثيم السلبية ؛ أما حصوات الكٌلي فقد تم توثيقها إلي حد كبير حيث كانت شائعة جداً :

حيث عثر " شاتوك " عام 1905 في مقبرة تعود إلي الأسرة الثانية علي مومياوات بعا حصوات علي الكلي .

وفي عام 1921 عرض " روفر " حالة من عصر ما قبل الأسرات تعاني من وجود ثلاث حصةات بالإضافة إلي فوسفات وحمض البوليك .

عرض كل من " سميث و داوسون " ثلاث حالات لحصوات كٌلي في مومياء لأحد كهنة أمون في الأسرة الحادية والعشرين إحدي هذه الحصوات تتكون من حمض البوليك والفوسفات وضعها المحنطون في فتحة الأنف .

وأخيراً في عام 1966 عثر " جراي " أثناء إجرائة بحثاً إشعاعياً علي بعض المومياوت علي حصوة في الحالب .

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.