كاسل الحضارة والتراث Written by  شباط 06, 2020 - 58 Views

خطة الحفاظ والعلاج والصيانة لأثار المتحف الزراعى وتطويره

Rate this item
(0 votes)

كتب د.  عبدالحميد عبدالحميد السيد الكفاف   

مدير عام التخطيط والمتابعة لترميم الأثار – قطاع المشروعات – الإدارة المركزية للصيانة والترميم بوزارة السياحة والآثار

المرحلة الأولى : العلاج والصيانة والترميم :

تقديم : يعتبر المتحف الزراعى واحدا من أهم المتاحف القومية فى مصر والمتخصصة فى المقتنيات الأثرية الزراعية , ويحتوى المتحف الزراعى على ثلاثة من أهم أنواع المتاحف المتخصصة وهم المتحف الذى يضم المقتنيات الأثرية القديمة والمتحف الذى يضم مقتنيات من العصر اليونانى والرومانى ومتحف لمقتنيات الأثار التراثية , وهذه الأثار تمثل سجلا تاريخيا خالدا يوثق جانبا هاما من الحياة المصرية كونه يحتوى على معظم أنواع المواد الأثرية من فخار ومعادن وأخشاب ومخطوطات ونسيج ولفائف كتانية وجماجم حيوانية ومحنطات وهياكل عظمية وجب الحفاظ عليها, ولما كانت وزارة السياحة والأثار بالتعاون مع وزارة الزراعة قد أصدرت القرارات اللازمة بتسجيل هذه المقتنيات فى سجلات الأثار ابتداء من عام 2015 كان لابد من حفظ وصيانة وترميم هذه المقتنيات بالطرق العلمية وعرضها بالطرق المثلى التى تتفق وأهمية هذه الأثار الفريدة من نوعها والموجودة بهذه المتاحف أو المخازن , حيث تتخطى هذه المقتنيات الألاف من القطع الأثرية والتى تستحق أن نضع نصب أعيننا فى علاجها وصيانتها وترميمها وعرضها فى منظومة بيئية ومتحفية مثلى لكى تكون فى درجة عالية من الحفظ . 

 *  أولا مظاهر التلف على المقتنيات الأثرية وطرق الحفاظ عليها:-

(1) الفخار والأوانى الفخارية والتراكوتا:-

- الفحص : من خلال الفحص للفخار والأوانى الفخارية والأمفورات وتماثيل التراكوتا تبين وجود تكلسات ملحية ورملية على الأسطح ووجود بهتان وتكلسات جيرية وضعف للقشرة السطحية ووجود تكلسات لونية , وكسر فى بعض الأجزاء وفقد أجزاء فى أوانى أخرى .     

- مقترحات العلاج والصيانة : تتضمن أعمال العلاج والصيانة إزالة الأملاح والتكلسات بالطرق الميكانيكية ثم الكيميائية ومعالجة الشروخ والأجزاء المكسورة ثم عمليات التقوية والتثبيت للأجزاء الضعيفة والاستكمال للأجزاء المفقودة إذا كان ذلك ضروريا.               

(2) محنطات الطيور والحيوانات :-

- الفحص : من خلال الفحص المبدئى لمحنطات الطيور والحيوانات والموجودة بمخزن المتحف اليونانى الرومانى وكذلك المعروضة بالمتحف والتى تتخطى الألفى قطعة , تلاحظ أن هذه المحنطات والملفوفة باللفائف الكتانية تعانى من التلف الشديد حيث تلاحظ ضعف فى الكتان وتمزق فى كثير من الأجزاء وبعضه قد قارب على التحلل الذاتى والتفحم , وقد تعرضت هذه المحنطات للتلف الميكروبى الشديد , وقد أدى التلف إلى تحلل بعض الأجزاء وفقد بعض الأجزاء , وقاربت أجزاء منها الى الانفصال لمايعرضها الى الضياع .           

 - مقترحات العلاج والصيانة :  تتضمن أعمال العلاج والصيانة معالجة اللفائف الكتانية من الاصفرار وكذلك استبدال التالف منها مع الأخذ فى الاعتبار عمليات التعقيم من الكائنات الحية الدقيقة التى أصابت هذه اللفائف , كذلك تعقيم المحنطات بمواد التعقيم المناسبة سواء بمشتقات عضوية أو بمواد تعقيم بواسطة المبيدات الأمنة , وذلك لضمان عدم تلف هذه المحنطات واستكمال بعض الأجزاء المفقودة بمواد مناسبة خاملة تعويضا عن الأجزاء المفقودة , ثم تهيئة البيئة المناسبة أثناء عرض هذه المحنطات .                                               

(3) المعادن والأدوات المعدنية :

-الفحص :من خلال الفحص المبدئى للمعادن التى استخدمت فى العصر اليونانى الرومانى سواء المعروض منه أو الذى تم تخزينه وهى أدوات معدنية متنوعة من قطع حديد أو برونز أو نحاس نجد أن مظاهر التلف واضحة عليها من خلال موجود مركبات الصدأ المتنوعة من أكاسيد أو كلوريدات أو كربونات فمثلا نجد أن الأدوات البرونزية نجد طبقات صدأ متمثلة فى المالاكيت والأتاكاميت والبارا أتكامايت وكلها تحتاج الى علاج نواتج مركبات الصدأ الموجودة. -مقترحات العلاج والصيانة : تتضمن أعمال العلاج والصيانة فى أعمال التنظيف الميكانيكى ثم التنظيف الكيميائى وكذلك أعمال التجفيف ثم تأتى مرحلة العزل والتقوية بالمواد المناسبة والتى تجعل مواد التقوية والعزل بمثابة الحماية اللازمة لهذه المعادن من العوامل البيئية المحيطة وكذلك تحميها من التفاعل الداخلى بواسطة تفاعل غازات الجو المحيط ببعض مواد الأثر , وتحتاج المعادن كذلك بعد أعمال العلاج والصيانة بيئة حفظ مثالية لكى لا تتأثر بأى تفاعل ناتج عن ملوثات أو تنشيط لمركبات صدأ مستقبلية.                                 

(4) الأخشاب والأدوات الخشبية الزراعية:-

الفحص : تتضمن الأدوات الزراعية أدوات حراث وقوائم خشبية بها حالة جفاف عالية سواء كانت موجودة بالمخازن بالمتحف اليونانى الرومانى أو كانت معروضة بنفس المتحف , وقد تلاحظ وجود تابوت خشبى كذلك بمتحف الأثار المصرية عليه بقايا من طبقة ملاط ملونة وأن الأخشاب بها شقوق وثقوب وبعض الالتواءات غير أنه مصاب باصابات بيولوجية عديدة , وتلاحظ فقد لبعض الأجزاء فى الأدوات الزراعية وكذلك للتابوت الخشبى .                 

- مقترحات العلاج والصيانة : تتضمن خطة العلاج والصيانة والترميم أعمال التنظيف والتطرية بالمواد المناسبة لاعادة المحتوى الرطوبى للخشب بالمواد السليلوزية المناسبة , كما تتضمن أعمال العلاج الإستكمال للأجزاء المفقودة بالنتروسليلوز والميكروبالون , كما يتم التقوية بالمواد المناسبة مع التعقيم المناسب بواسطة المشتقات العضوية.                  

  (5) النسيج والمنسوجات :-

الفحص : تتضمن قطع النسيج الموجودة شرائط نسجية وكتانية ترجع الى العصر الاسلامى والعصر القبطى وهى موجودة بمخزن المتحف اليونانى الرومانى وهى تقارب خمسة وعشرون قطعة وكلها فى حالة تخزين سيئ وتبدو فى حالة متهالكة وضعف شديد ومفقود منها أجزاء , كما يوجد بمتحف الأثار المصرية قطعة كتانية كبيرة مفقود منها أجزاء.       

 - مقترحات العلاج والصيانة : تستلزم قطع النسيج الموجودة بمخزن المتحف اليونانى الرومانى بضرورة استخراجها من المخزن بطرق أمنة وضرورة تنظيفها وتقويتها واستكمال بعض الأجزاء الضرورية وعمل حامل مناسب لكل قطعة وضرورة تثبيت الأصباغ للقطع التى تبدو عليها فقد أجزاء من الصباغة الموجودة عليها وكذلك وضعها فى بيئة مناسبة وعرضها بطرق توضح أهمية هذه القطع النسجية.                                                         

(6)المخطوطات: 

وهى مخطوطات ورقية بخط اليد وترجع الى العصر المملوكى وعصر محمد على.               

الفحص: بالفحص الظاهرى تلاحظ أن هذه المخطوطات الورقية فى حالة فقد لبعض أجزاء منها ويبدو على أجزاء منها الاصفرار ممايدل على وجود الحموضة فى أجزاء منها , كما أنها تحتاج لتدعيمها بحوامل مماثلة تكون خاملة لعدم الاضرار بهذه المخطوطات وتحتاج لبيئة مثالية مناسبة , كما أنها تحتاج لأعمال عرض مناسبة.                                    

(7) جماجم الحيوانات والطيور: وتتضمن رؤؤس من العظم للحيوانات والطيور والهياكل العظمية المعروضة فى فاترينات المتحف اليونانى الرومانى .                              

- الفحص : تبين من خلال الفحص البصرى فقدان لأجزاء من هذه العظام بمايدل على أن التلف البطىء قد بدأ على هذه العظام , كذلك فان بعض هذه العظام قد تعرض للتلف بواسطة الكائنات الدقيقة , وقد وصلت بعض هذه العظام إلى حالة من الهشاشية .                 

- مقترحات العلاج والصيانة : وتتمثل هذه المعالجات فى التقوية للعظام الضعيفة ووقف نزيف التأكل لهذه العظام بالمواد المناسبة , وكذلك عمل الاستكمالات اللازمة لأجزاء التى يمكن أن تتفتت بالاضافة إلى أعمال العزل لهذه العظام بالاضافة الى عمل التعقيمات اللازمة ضد الكائنات الحية الدقيقة ووضعها فى بيئة مناسبة وعرضها بطريقة مثلى .                  

 ** * المواد والخامات والمستلزمات المطلوبة للعمل :

- تتطلب أعمال الصيانة والترميم لهذه المواد الأثرية مستلزمات من مذيبات عضوية ومواد مقوية ومالئة ومواد تعقيم وتطهير ومبيدات أمنة ومشتقات عضوية وخامات مختلفة ومتنوعة وأدوات ترميم وأدوات معملية , ومجموعة من التجهيزات اللازمة للقيام بأعمال الصيانة والترميم.                                                                                  

 المرحلة الثانية : عرض المقتنيات المخزنية والمتحفية والبيئة المثالية :

تأتى المرحلة الثانية بعد أعمال العلاج والصيانة والترميم للأثار الموجودة فى المخازن والمعروضة فى المتاحف المذكورة والتى تحتاج الى بيئة مثالية من درجات حرارة ورطوبة نسبية مناسبة وكذلك إضاءة مناسبة ووجود مرشحات للتلوث وأجهزة تخفيض للرطوبة النسبية , وأجهزة قياس للرطوبة النسبية والحرارة وأجهزة قياس المحتوى الرطوبى للأثار والإضاءة , وعمل التهويات المناسبة للبيئة المتحفية , والتى يمكن عمل دراسة كاملة لها أثناء أعمال الصيانة والترميم.                                                             

وهذا تقرير مبدئى عن خطة العلاج والصيانة والترميم لأثار المتحف الزراعى بالقاهرة .

تقرير عن مظاهر التلف لبعض المحنطات بالمتحف الزراعى بالقاهرة

وخطة العلاج والترميم والصيانة

تقديم :

تعتبر المحنطات الخاصة بالحيوانات هى إحدى المقتنيات المعروضة بالمتحف الزراعى بالقاهرة ضمن مقتنيات عديدة بهذا المتحف التي تقدم في مجملها قراءة تاريخية للزراعة وتطورها في مصر ويحوي آلاف المعروضات التي تتناول تاريخ الزراعة في مصر منذ البدايات الأولى لخطوات الإنسان على أرض مصر، وحتى عصرنا الحالي وكان المتحف قد أقيم فى سراى الأميرة فاطمة إبنة الخديوى إسماعيل , وهذا المتحف هو إحدى المتاحف المتخصصة الذى يحتاج إلى إبراز مقتنياته ليكون إحدى صروح المتاحف المصرية المتخصصة وذلك عن طريق عرض مقتنياته على أعلى مستويات العرض المتحفى , وإستخدام طرق الحفظ العلمية لهذه المقتنيات والصيانة الدورية والمستدامة لهذه المقتنيات .                                وفى الحقيقة فإن المحنطات الموجودة بالمتحف الزراعى لاتعد من أنواع التحنيط الكاملة كتحنيط الأجساد والمومياوات التى قام بها المصرى القديم , حيث يتضح جليا أن المحنطات الموجودة هى طريقة من طرق الحفاظ على الجلود وبعض القرون لهذه الحيوانات , حيث أن هناك طرقا عديدة لعمليات الدباغة لهذه الجلود منها الدباغة بالمواد الفوسفاتية والدباغة بزيت السمك  , وحفظ الجلود بواسطة الشبة وإستخدام مواد نباتية تحتوى على مادة التانين وهى من المواد الدابغة الحقيقية للجلود , لذلك كان من السهل أن تتأثر المحنطات الحيوانية الموجودة بالمتحف الزراعى بمؤثرات التلف المختلفة سواء كانت عوامل تلف داخلية ناتجة عن المواد المكونة لهذه المحنطات أو كان التلف يرجع إلى عوامل خارجية سواء من درجات حرارة ورطوبة وإختلافهما أو عوامل تلوث جوى أو نتيجة لسوء عمليات الحفاظ والصيانة.                

     أولا  : مظاهر تلف جلود المحنطات الحيوانية بالمتحف الزراعى     :

تتضح مظاهر التلف للمحنطات الحيوانية بالمتحف الزراعى فى تغير ألوان الجلود وجفافها وتصلب الجلود والشعر نتيجة لتغيرات الرطوبة النسبية وفقدان الليونة , حيث يمكن أن تتحول بعدها إلى مواد هشة , وتصاب بالإلتواء والإنكماش إذا ماتركت مدة طويلة دون صيانتها والإهتمام بها , كما يتضح على هذه المحنطات وجود شروخ دقيقة وكبيرة فى أجزاء من الجلد , ووجود إنفصال فى بعض الأجزاء , ووجود ترهلات واضحة وإنكماش نتيجة للجفاف وإصابة الجلود بالحموضة , وكذلك الإصابة بالتلف الفطرى والبكتيرى , وفقدان لشعر الجلود فى بعض الأجزاء , ونتيجة لذلك فقدت بعض المحنطات أجزاء من الأذن , وسنتعرض لمظاهر تلف كل من المحنطات على حدة :                                   

مظاهر التلف

نوع المحنط

م

- فقدان فى بعض الأسنان - فقد إحدى القرون المميزة له

 - وجود تغيرات فى بعض ألوان الجلود- ضعف فى الجلد وفقدان للشعر فى بعض الأجزاء – الإصابات الفطرية والبكتيرية فى بعض الأجزاء

وحيد القرن

1-

- أجزاء مفقودة من الجلد ووجود شروخ فيه – فقدان أجزاء من الشعر فى بعض مناطق بالجسم – تتضح الإصابة الفطرية والبكتيرية

أسد محنط

2-

المحنط ذو شعر باللون الأصفر وتتضح مظاهر التلف به فى : - وجود حالات ضعف الجلد والشعر – تصلب الأذنين والشعر – تغير فى لون الجلد وتظهر الإصابات الفطرية والبكتيرية

محنط إبن أوى

3-

تتضح مظاهر التلف فى : - وجود ترهلات متصلبة للجلد – ضعف بمنطقة الوجه – تغير فى اللون – تصلب فى أجزاء من الأذنين نتيجة لحالة الجفاف

رأس لحيون حفرى

4-

تتضح مظاهر التلف بها فى : - فقدان أجزاء من الشعر – وجود شروخ وتمزيق فى الجلد – فقدان أجزاء من الشعر – الإصابة الفطرية والبكتيرية للجلد

قطعة من الجلد

5-

تتضح مظاهر التلف فى فقدان للشعر فى أجزاء مختلفة من الجسم – كما تتضح مظاهر التلف فى ضعف الجلد – تغير اللون وتصلب فى أجزاء الجلد – وجود الإصابات الفطرية والبكتيرية

محنط لحيوان أسود اللون

6-

تتضح مظاهر التلف فى : - تصلب أجزاء من الجسم نتيجة للجفاف وفقدان المحتوى المائى للجلد – تصلب أجزاء من الوجه أدت إلى طمس معالمه – فقدان كثير من ألوان الجسم – فقدان أجزاء من الشعر فى مناطق متعددة بالجسم

محنط لحيوان يشبه النمر

7-

تتضح مظاهر التلف فى هذا المحنط فى : - إنفصال الأجزاء عن بعضها – فقدان أجزاء من الجلد – فقدان بعض المحتويات الداخلية

أجزاء من محنط لحيوان

8-

المحنط ذو لون أصفر وتتضح مظاهر التلف فى : - فقدان لأجزاء من الوجه – تصلب الجلد وجفافه وفقدان لأجزاء من الشعر – ترهل وضعف فى الأرجل – فقدان لأجزاء من محتوياته الداخلية

محنط لحيوان النمر

9-

- تتضح مظاهر التلف فى فقدان لأجزاء من الشعر – تصلب الجلد وضعف وكسر فى الأجزاء الخارجية للأذن

محنط لحيوان بنى اللون

10-

- تتضح مظاهر التلف فى فقدان للأذن – فقدان أجزاء من الشعر – تصلب الجلد وجفافه – ضعف فى أجزاء من الجلد – تغير فى اللون البنى – الإصابة الفطرية والبكتيرية

محنط لغزال

11-

- المحنط أصفر اللون فاقد لأجزاء من الشعر فى أنحاء جسمه – تظهر على الوجه حالات التصلب والجفاف – فقدان لبعض أجزاء من الجلد – وجود البقع الحمضية والفطرية على الجلد – فقدان لبعض المحتويات الداخلية للمحنط

محنط لثعلب

12-

- تتضح مظاهر التلف فى فقدان لأجزاء من الأذنين – فقدان لبعض أجزاء من الشعر – كما تتضح مظاهر التلف فى تغير لون الوجه ووضوح علامات التصلب والجفاف لجلد الوجه

محنط ذو شعر لونه بنى

13-

- تتضح مظاهر التلف فى وجود كسر فى الأذنين وفقدان لأجزاء منها – تصلب وجفاف شديد للأجزاء المتبقية من الأذنين – تظهر علامات الطمس لملامح الوجه

محنط لحيوان

14-

- تتضح مظاهر التلف فى حالات الضعف العامة للجلد – فقدان للشعر فى كثير من أجزاء الجسم – وجود الإصابات الفطرية والبكتيرية

محنط لحيوان من غير رأس

15-

 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.