كاسل الحضارة والتراث Written by  آذار 06, 2020 - 358 Views

دراسة دور التكنولوجيا الحديثة في حماية مقتنيات المنسوجات الأثرية من تأثير عوامل التلف الناجمة عن الإهمال والتدمير الحادث أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة

Rate this item
(0 votes)

كتبت د. داليا على عبد العال

رئيس  قسم الترميم الأولى للآثار العضوية بالمتحف المصري الكبير ومحاضر ترميم وعلاج وصيانة المنسوجات الأثرية وتقنيات الصباغة القديمة

    بكلية الاثار جامعة الزقازيق

 الملخص :

يعمل المتخصصون من مرممي النسيج حول العالم على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها بأبسط الطرق واقلها تكلفة اقتصادية في محاولة منهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما خلفته الحروب والنزاعات المسلحة من إهمال وتدمير بالمتاحف والمواقع والمخازن الأثرية وما ينجم عنها من عوامل مختلفة تزيد من التلف والتحلل والضياع لذلك التراث النسجي ذو الطبيعة الخاصة من الضعف والرقة والهشاشية وذلك لإزالة وتخفيف حجم تلك المخاطر بتقديم مجهودات ومساعي مشكورة لحفظ المقتنيات النسجية وحمايتها لأطول فترة زمنية ممكنة كميراث إنساني للعالم كله وكشاهد على التاريخ وكتراث للأجيال القادمة .

الكلمات الدالة :

حماية المقتنيات النسجية الأثرية –النزاعات المسلحة- الوسائل التكنولوجية الحديثة - عوامل التلف الفيزوكيميائية – التلف البيولوجي– المعلقات الصلبة – الملوثات الغازية – الكوارث والسرقات وأخطار الحرائق – الإجراءات والاحتياطات

  1. المقدمة :

تلعب التكنولوجيا الحديثة دورا بارزا لحفظ المقتنيات النسجية الأثرية من تأثير عوامل التلف الناجمة عن الإهمال والتدمير الحادث أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة وما يترتب علية من زيادة حجم تأثير عوامل التلف المختلفة وإحكام قبضتها على المقتنيات النسجية ذات الطبيعة الخاصة من الحساسية والندرة بالمتاحف والمخازن الأثرية وذلك من خلال توظيف تلك التقنيات الحديثة بواسطة الخبراء سواء في الدراسات النظرية أو التطبيقات العملية بالمتاحف المحلية والعالمية والعمل على نقل الخبرات والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وأدواتها وأجهزتها لعلاج ما دمرته الحروب والنزاعات المسلحة وما نجم عنها من إهمال وتراخى في مجال ترميم وحفظ وصيانة المقتنيات النسجية الأثرية بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي المتردي والإمكانيات المادية المتدنية بمتاحف الدول بعد الحروب والنزاعات المسلحة .

  1. 2. المواد وطرق العمل :

1.2. عوامل التلف الفيزوكيمائية وتأثيراتها على مقتنيات المنسوجات الأثرية

 تشتمل تأثيرات عوامل التلف الفيزوكيمائية على كلا من عوامل الحرارة والضوء بالإضافة إلى عامل الرطوبة (Rezic I., Curkovic L., And Yjevic M.,-2010) الذي يلعب دور هام وخطير مع العوامل الأخرى لإحكام دائرة التلف , حيث نجد انه نتيجة تعرض المقتنيات النسجية لتأثير تلك العوامل السابقة من خلال دورة التقادم الطبيعية أو من خلال الظروف الاستثنائية من الإهمال والتردي بالمتاحف أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة تحدث سلسلة طويلة من التغيرات الفيزيقية والكيميائية غير الاسترجاعية  CIE Technical Report-2004) ) , والتي تؤدى في النهاية إلى حدوث التحلل الكيموضوئي للألياف النسجية وتكسر الروابط الكيمائية بين ذراتها (Burdige D.J.,-2007) كما في شكل رقم (1), وتدمير الألياف ذاتها أو انتقال الطاقة الممتصة إلي ذرات الأصباغ المحملة على تلك الألياف وفى وجود أكسجين الهواء الجوي ومع ارتفاع الرطوبة النسبية في الوسط المحيط وفى وجود الضوء الغنى بأشعة UV يتكون فوق أكسيد الهيدروجين ذلك العامل المؤكسد القوي , مما يؤدى إلى انهيار الخواص الميكانيكية للألياف وتغير لون الأصباغ (Schaeffer T.T., 2001) ، بسبب التحلل الضوئي لها  (Kronkright  D. P., and Norton R. E., 1992)مع حدوث الانشقاق المتماثل والتكسر والتفتت Fragmentation لجزئتها مما يؤدى إلى بهتانها وزوال ألوانها على المدى البعيد وخاصاً مع الأصباغ الحساسة للضوء والتي تتعرض للوهن الضوئي مثل صبغة الفوه وصبغة حناء الغول وصبغة الكركم وصبغة الخشب البرازيلى  كما فى الصورة رقم (1)(Balazsy A.T.,and Eastop D.,2002) , بالإضافة إلى أن ذرات الأتربة والاتساخات وخاصاً الملوثات الإنزيمية الحيوية  (Karl F.J., 2017)، والتي عند ارتفاع الرطوبة النسبية ومع الطبيعة الهيجروسكوبية للألياف النسجية التي تمتص كميات زائدة منها مما يؤدى إلى انتفاشها (محمد عبد الله معروف 2004 ) تعمل على رفع نسبة الحموضة مما يزيد من تحلل الألياف والذي يترتب عليه  حدوث التشوهات في شكل وأبعاد المقتنى  النسجي بصفه عامه , مع ظهور التمزقات على اختلاف أنواعها  (Commoner L.A., 1992) و زيادة احتمالية الإصابات البيولوجية بمختلف أشكالها وما يترتب عليها من مخاطر التآكل والتبقع والتحلل (CCI Notes 1996) ، كما يؤدى ارتفاع نسبة الرطوبة مع توافر الملوثات الغازية في جو المدن الصناعية إلى أمكانية تكوينها لمحاليل الأحماض المدمرة للمقتنيات النسجية كما في شكل رقم (2) ، أما في حالة انخفاض الرطوبة فأن ذلك يؤدى إلى فقد الألياف النسجية لمحتواها الداخلي من الرطوبة مما ينتج عنة جفافها وهشاشتها وظهور الانفصالات والقطوع (Condition reporting 2005) لذا يراعى توافر النسب الآمنة للرطوبة النسبية من 50 : 55 % RH  .

2.2. الإجراءات والوسائل التكنولوجية الحديثة لحماية المقتنيات النسجية من تأثير عوامل التلف الفيزوكيميائية

- ضرورة تسجيل وحساب كميات الضوء بقاعات عرض المقتنيات النسجية باستخدام أجهزة قياس الضوء أو اللوكسميتر(Bookes C. S., 2000) كما في صورة رقم (2) ، مع أتباع نظام التبديل والإحلال في عملية عرضها بالمتاحف .

- استخدام الإضاءات الباردة  Cool Beam Lamp مثل إضاءات Dichroic Halogen Lamps الخالية من الأشعة تحت الحمراء المتلفة مع استخدام أجهزة Pollutants Dosimeter Badqe 570 لقياس معدلات الأشعة تحت الحمراء وقياس درجات الحرارة   (محمد عبدالهادي محمد 1995 ) .

- استخدام نظم الإضاءة الأوتوماتيكية الذاتية الغلق لتقليل فترات التعريض للإضاءة قدر الإمكان (هناء أحمد عبد الهادي الجعودي 2006 ) .

- عدم فتح باب التصوير بكل أشكاله على مصراعيه لأنه على الرغم من قصر مدة التعريض للضوء خلال زمن التصوير إلا أن مستويات الإضاءة تكون عالية جدا تصل حوالي 70000 لوكس (Sakamoto N., 2009) .

- ضرورة استخدام أنظمة مكيفات الهواء المركزية Control Air Condition كما في شكل رقم (3)  مع مراعاة وضع خطط حقيقية لعملية الصيانة الجادة وبشكل دوري ووجوب المراقبة الجيدة والتسجيلات البيئية المستمرة (Giuntini C., 1992).

- استخدام منظمات الرطوبة  Buffering Agent وهي مواد مُرطبة لها القدرة على امتصاص وإعطاء الرطوبة في البيئة المحيطة داخل فتارين عرض المقتنيات النسجية حتى الوصول إلي درجة الاتزان(Kgaa  M., 2018) ومنها الأرتسورب Artsorb كما في صورة رقم (3)    http : // www. Fuji- silysia.com.Jp 2017) ( ، و السيلكاجيل Silica jel كما في صورة رقم (4)  بأنواعها المختلفة والتي تستخدم بمعدل 3KG / M3 في حيز فاترينة العرض  مع استخدام Humidity strips أو بطاقات البيان ذات العلامات من كلوريد الكوبالت كما في صورة رقم (5).

- استخدام أجهزة خفض الرطوبة الأوتوماتيكية  Dehumidifiers كما في صورة رقم (6)  مع ضرورة وجود أجهزة ثيرموهيجروجراف كما في صورة رقم (7) للمتابعة الدورية وتحديد سلامة تلك الأجهزة  وفاعليتها (Marsh D.,1987).

- يجب توافر بعض من الأجهزة التكنولوجية الحديثة مثل الهيجروميتر  Hygrometer  ذات الفتيلة من الشعر الطبيعي وأجهزة البسيكروميتر Psychrometer ذات البصيلة الجافة والبصيلة الرطبة (إيمان الحيارى 2017) كما في صورة رقم (8) وأخيرا أجهزة المعلومات الاليكترونيةElectronic Data logger   كما في صورة رقم (9) للرصد الأوتوماتيكي مع برمجة بياناتها باستخدام الكمبيوتر لإعداد دراسات قياسية للبيئة المتحفية والوقوف على النسب المثلى لحفظ وتخزين وعرض المقتنيات النسجية كوسيلة من وسائل الصيانة الوقائية  GEM CC and JICA  protect 2010 : 2011 )) .

3.2. عوامل التلف البيولوجية وتأثيراتها على مقتنيات المنسوجات الأثرية 

تتضمن عوامل التلف البيولوجية الإصابات الحشرية بأنواعها المختلفة مثل خنفساء الملابس المتغيرة  Varied Cloth Beetle  كما في الصورة رقم (10) ، وخنفساء السجاد السوداء  Black Carpet Beetle كما في صورة رقم (11) (Resh V., and Carde R. T., 2009) ، وعثة الملابس ذات الكيس  The Case Making Clothes Moth كما في صورة رقم (12) ، وحشرة السمك الفضي  Silver Fish  كما في صورة رقم (13) حيث تعانى المقتنيات النسجية من تأثير تلك الحشرات بالتلف المباشر( التلف الميكانيكي ) سواء بالتغذية على مكونات المقتنيات النسجية أو باتخاذ الحشرات مخابئ لها وليرقاتها الشرهة جدا للطعام (Kawagoe K., 2010) بجسم المنسوجات ، مما يؤدى لتواجد الثقوب والتأكلات  المختلفة مع انتشار جلود انسلاخات الحشرات على سطح المنسوجات, أو عن طريق التلف غير المباشر ( التلف الكيميائي ) بسبب ما تخلفه الحشرات من فضلات Excrements أو إفرازات حمضية أنزيمية تغير من قيم pH والقلوية (سامية عبد الفتاح عمارة وصبرى جابر السيد 2004) مما يترتب عليه ظهور التبقعات اللونية  والتغيرات في مظهر السطح كما تصبح تلك  المواد وبشكل غير مباشر جاذبة للفطريات المحللة ولجميع أنواع الإتساخات والأتربة (Kavkler K., Cimerman N., Zalar P., and Demsar A., 2011) حيث تأخذ  خيوط  الغزل الفطري Mycelium) ) كما في شكل رقم (4) بالنمو وتتغذى على المواد السطحية وفضلات الحشرات وبقايا مواد التجهيز وتؤدى لمزيد من التبقع لسطح المنسوجات ، أو تبدأ بإفراز الإنزيمات المحللة لمكوناتها للحصول على الغذاء والنمو بطرق متعددة طبقاً لنوع الفطر (Takatori K., 2010) ، هذا وقد قام كلا من J.Michael Phillips  , Jeffrey Cooper بإعداد قوائم لتصنيف الفطريات وتحديد خطورتها على المقتنيات النسجية  وسميتها على صحة العاملين فى هذا المجال ( Cooper J., and Phillips J.M., 1999)  حيث اثبتوا أن أهم انواعها هو فطر  البنسليوم  Penicillium كما فى صورة رقم (14) ، وفطر الاسبرجيلس Aspergillus ، وفطر كلادوسبوريم Cladosporium وفطر اوريتيم  كما في صورة رقم (15).

4.2. الإجراءات والوسائل التكنولوجية الحديثة لحماية المقتنيات النسجية من تأثير عوامل التلف البيولوجية 

- العزل الفوري للقطع المصابة في أكياس محكمة الغلق ونقلها إلى الأماكن المخصصة للعلاج مع القيام بالدراسات المستفيضة باستخدام الوسائل المساعدة مثل Sticky traps كما في صورة رقم (16) والمصائد الفرمونية  Pheromone Traps كما في صورة رقم (17) مع عمل  خرائط توضيحية ورسوم بيانية لتحليل البيانات والمعلومات (Thomas J.K.S.,1996).

-  تحديد مصدر الإصابة وطريقة حدوثها مع استخدام أحدى الطرق الحديثة من مثبطات التطور الحشري لإحداث خل في عمليات الانسلاخ مما يؤدى إلى موت الحشرة (Thomas J.K.S., and Kigawa R., 2006) .

- إتباع طرق المقاومة الحديثة في تعقيم المقتنيات النسجية ومقاومة الإصابات البيولوجية مثل طريقة الأنوكسيا Anoxia  كما في صورة رقم (18) ، أو بإتباع طرق عزل المقتنيات الأثرية بنظام R.P- System المزود بـ ـRP Agent أو نازعات الأكسجين Oxygen Absorber كما في صورة رقم (19) ، بالإضافة إلى أمكانية استخدام  تلك الطريقة كوسيلة حفظ وتخزين للمقتنيات لفترة تتراوح ما بين 3 : 5 سنوات ، أو بالمقاومة باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر من الطرق الباهظة التكلفة كما إنه يحتاج إلى إجراءات معقدة مع ضرورة تطبيقه من قبل متخصصين مدربين وخبراء في استخدام تلك التقنيات الحديث    (Co2 Insecticide Bag 2009) كما في صورة رقم (20) لعدم حدوث اى أضرار جانبية علي المقتنيات أو العاملين .

- المقاومة باستخدام الموجات فوق الصوتية والتعقيم بأشعة جاما لإيقاف تناسل الحشرات مع اشتراط وجود لجنة استشارية من الخبراء لتطبيق هذه الطرق الحديثة ( Takatori K., 2010)

5.2. المعلقات الصلبة والملوثات الغازية وتأثيراتها  على مقتنيات المنسوجات الأثرية 

1.5.2. المعلقات الصلبة وتأثيراتها  على مقتنيات المنسوجات الأثرية 

جدول رقم (1) يوضح تصنيف المعلقات الصلبة والملوثات ومظاهر التلف الناجمة عنها

المعلقات الصلبة

مظهر التلف الحادث

حبيبات الرمال والسيليكات و يتراوح قطر جزئياتها ما بين 15 : 20 ميكرون

التلف الميكانيكي بتأثير النحر الاحتكاكي لحبيبات الرمال مما يؤدى لقطع وتمزيق الألياف (حربي عز الدين حسن أحمد 1999 )  

الغبار الترابي Fine Dust والذي غالباً ما يحتوي على جزئيات معدنية مثل غبار الحديد وغبار الكبريت (محمد عبد الله معروف 2004)

تعمل الأيونات المعدنية كعامل محفز في العمليات الكيميائية لتسرع عمليات تلف الألياف وزوال الأصباغ (Landi S.,1992  )

 الغبار الأسمنتي الكربوني في المناطق الصناعية

يرفع من قلوية ألياف النسيج ويؤدي إلي إتلاف خيوط التطريز المعدنية.

الدهون والزيوت والشحوم (طلعت إبراهيم الأعوج 1999)

تتأكسد الدهون والزيوت وتكون بقع عنيدة صعبة الإزالة كما تسهل التصاق وتجمع  الاتساخات بسطح المنسوجات الأثرية

 ( Balazsy A.T., and Eastop D., 2002 ) .

 حبوب اللقاح وجراثيم فطريات العفن

تعمل على تكوين مستعمرات بيولوجية متلفة ومحللة لمكونات المنسوجات الأثرية  وأصباغها


2.5.2. الملوثات الغازية وتأثيراتها على مقتنيات المنسوجات الأثرية 

جدول رقم (2) يوضح مصادر الملوثات الغازية داخل المتاحف ومظاهر التلف الناجمة عنها

المادة

الأمونيا Ammonia

أكسيد النيتروجين

حمض الفورميك وحمض الخليك

الالدهيدات              Aldehydes

أكسيد الكربون

المركبات الكبريتية

المصدر الأصلي Source Origin

المواد الخراسانية وأحبار الطابعات وماكينات التصوير

وسائل الإضاءة والتطبيقات الحرارية

بعض مواد التقوية واللواصق والأخشاب الصناعية

راتنجات  اليوريا والفينولات واللواصق المستخدمة وبعض أنواع الأخشاب الرديئة

من أهم غازات التلوث الجوى في المدن الصناعية

المطاط وفينيل الأرضيات واللواصق والموكيت

 

مظهر التلف الحادث

تغير ألوان المنسوجات وبهتان  أصباغها

جفاف وهشاشة ألياف النسيج  وصدأ خيوط التطريز المعدنية

إتلاف الألياف النسجية وإزالة ألوان بعض الأصباغ ، والإسراع من عمليات صدأ خيوط التطريز  المعدنية

تكسر الروابط السليلوزية والبروتينية لألياف المنسوجات المختلفة  وتغيير  ألوانها

تدمير مكونات المنسوجات الأثرية وخاصة عند ارتفاع الرطوبة النسبية لأعلى من 70%

تلف مكونات المنسوجات الأثرية  وتدميرها وإتلاف أصباغها

( Matsuda Y., and suemori 2010-2011))


 6.2. الإجراءات والوسائل التكنولوجية الحديثة لحماية المقتنيات النسجية من تأثير المعلقات الصلبة والملوثات الغازية

- استخدام الأجهزة الحسابية العيارية الحديثة مثل جهاز حساب نسبة الأتربة والمعلقات الصلبة الرقمي Digital Dust Counter أو جهاز قياسات نسبة الأتربة باستخدام الليزر    Laser Dust Counter للوقوف على أنسب الطرق لتقليل مخاطرها وكيفية مجابهتها  (kirino F. 2011,) . 

- استخدام أجهزة تنقية الهواء والمرشحات وخاصاً مرشحات الهواء من نوع Harthord 2000 AF- 3 ذات المستويات المختلفة للترشيح من الأتربة والجراثيم والأبخرة والغازات الملوثة ، بالإضافة لمرشحات الهواء الميكانيكية التي تحتوي على ستائر معدنية لها القدرة على أدمصاص الأتربة والمواد العالقة وطردها إلي الخارج مع دفع الهواء النقي داخل المتاحف (نادية لقمة 2003 ) .

- استخدام أجهزة الترشيح المتنقلة Mobile Filtering المزودة بمرشحات الفحم النشط  ذات القدرة على امتصاص العديد من الملوثات الغازية ( AIC 2018) في جو المتاحف كما في صورة رقم ( 21) .

- استخدام وسائل الرصد البيئي Environmental  Measuring للملوثات الغازية كنوع من أنواع الصيانة الوقائية Preventive Conservation مثل استخدام أشرطة الرصد البيئي Environmental Monitor Strips   كما في صورة رقم (22)  أو بالمعاينة باستخدام الكواشف الإيجابية Passive Indicators كما في صورة رقم (23) ، أو باستخدام المقياس ذو الترموميتر الكاشف (Khopkar S.M., 2005  ).

7.2. الكوارث والسرقات وأخطار الحرائق وتأثيراتها على مقتنيات المنسوجات الأثرية

1.7.2. الكوارث الطبيعية  Disaster :

تتعدد مصادر الكوارث الطبيعية أو القوى الفيزيقية المباشرة المدمرة Direct Physical Forces التي  من الممكن أن تلحق الخسائر الجمة بمقتنيات المنسوجات الأثرية بشكل غير مباشر بتأثير الزلازل والاهتزازات والذبذبات والانهيارات الأرضية والهبوط والبراكين والأعاصير والسيول .

2.7.2. السرقات والسطو على الآثار :

أن السرقات المنظمة وغير المنظمة والسطو على المقتنيات الأثرية بغرض سرقتها أو بيعها للغير أو تقليدها أو تشويها أو العمل على تدميرها تعتبر من المشكلات الخطيرة التي تتتامى أثناء الحروب والنزاعات المسلحة حيث يعانى منها تراثنا معاناة شديدة في معظم بلادنا العربية وخاصاً في حالة القطع غير مسجلة والموثقة بشكل جيد في السجلات الرسمية بالمؤسسة المعنية بحماية الآثار والمحافظة عليها (Baford P., 2011) أو عند تدمير وإحراق السجلات عن عمد لإخفاء هوية تلك الآثار وضياع حق البلاد الحضارية فى استرداد أثارها مرة أخرى .

3.7.2. أخطار الحرائق :

تزيد كارثيه الحروب والغارات الحربية والاعتداءات العسكرية والنزاعات المسلحة على المواقع الأثرية والمتاحف بفعل أخطار الحرائق والانفجارات المدوية ودورها المباشر في تدمير وفقد المقتنيات النسجية أو أجزاء منها مما يجعل من الصعب علاجها أو ترميمها أومن خلال دورها غير المباشر في دك وهدم أبنية المتاحف والمخازن الأثرية وما يصاحبه من تدمير شامل لكل الأنظمة الخدمية من التكييفات المركزية والماء والكهرباء والغاز الطبيعي ليزداد الأمر سوءاً وتدمر كل الكنوز الأثرية وتفقد للأبد ويضيع معها حلقة من حلقات التاريخ الانسانى (Kirino F and Fujisawa A.,2011) .

8.2. الإجراءات والوسائل التكنولوجية الحديثة لحماية المقتنيات النسجية من تأثير الكوارث والسرقات وأخطار الحرائق

- تشييد أبنية المتاحف والمخازن الأثرية في مواقع أمنة بعيدة عن مناطق حدوث الفيضانات والنشاط البركاني والزلازل وترسيبات الرياح ومخرات السيول  .

- الاستفادة من البرامج العالمية لمواجهة الكوارث الطبيعية مثل برامج (IDNDR) لحماية المقتنيات الأثرية حول العالم وتدعيم التعاون بين المتاحف العالميه .

- وجود غرفة طوارئ بكل متحف لإدارة الأزمة عند حدوث أي كارثة أو هجوم مسلح مع الربط بينها وبين أماكن الإسعاف والإغاثة من الحرائق والحراسات والشرطه ومحطات الرصد البيئي ومرصد الزلازل (محمد عبد الهادي 1995).

 - أوصى المجلس الدولي للمتاحف ICOM بضرورة توافر أنظمة إنذار حديثة ضد السرقات والسطو بكل متحف مع تدريب العاملين على تلك الأنظمة وكيفية التعامل معها بشكل جيد (Giuntini C.,1992) .

- استخدام العيون الضوئية Electric Eyes داخل قاعات العرض وفى كل أرجاء المتحف مع وضع أجهزة إنذار للتحذير من عمليات الهجوم او السرقة أو السطو غير المشروع على المقتنيات الأثرية .

- تزويد المتاحف بغرفة مراقبة مركزية باستخدام الدوائر التلفزيونية على أن تكون هذه الغرفة على اتصال مباشر مع أقرب مركز للشرطة للسيطرة على الموقف في  حالة حدوث أي سرقات أو اقتحام للمتحف (Bodick A.W., 1977) .

- استخدام أجهزة الرصد سواء التي تعمل بالموجات فوق الصوتية Sensor Of Ultra Sonic Technique أو التي تعمل بنظام الأشعة تحت الحمراء والتي تصدر إنذاراُ  ضوئياً وصوتياً لرجال الأمن حتى مع الأصوات المتناهية الصغر عند حدوث أي محاولة للسرقة أو السطو او الهجوم.

- سن القوانين الرادعة لحماية المقتنيات النسجية ومنع خروجها أو الاتجار بها مع التوصية والتشديد على عودة القطع التي خرجت بطرق غير مشروعة بمجرد ظهورها في أي من المزادات أو المعارض الخارجية(Prott L V., 2004) .

  • استخدام وسائل إطفاء الحرائق fire extinguishes بالغاز الخامل وهي الأنظمة المفضلة داخل المتاحف نظراً لأمانها وسرعة فاعليتها
  • استخدام أنظمة Water Mist ذات البخار البارد كبديل عن الأنظمة المائية التي يصعب انتشارها في كل مكان ووصولها إلى الأماكن الضيقة (Freeland D.,1999) .

9.2.  تأثير التلف البشرى

تتنوع أسباب التلف الحادث بفعل العامل البشرى أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة ليتضمن ما يلى :

1.9.2.عملية التناول والتخزين الخاطئ للمقتنيات النسجية

 أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة تقوم بعض الدول بمحاولة إنقاذ ونقل مقتنياتها الأثرية بسرعة وعلى عجالة إلى أماكن أو مواقع أكثر أماناً من وجهه نظرهم ، إلا أن هذه الأماكن تكون غير مجهزة في معظم الأحيان مما يؤدى إلى إحكام قبضة عوامل التلف المختلفة وما ينتج عنها من الضغوط الميكانيكية والفيزيقية على المنسوجات ، مما يؤدى إلى تدهور حالتها وزيادة تلفها كما فى صورة رقم (24) ، أو تقوم بحفظها بشكل مكدس فوق بعضها في حاويات مصنوعة من مواد غير أرشيفية وغير أمنة مما يؤدى إلى ارتفاع حموضة تلك المنسوجات(Morrison L., 1987) وتبقع الألياف واحتمال إصابتها بالإصابات البيولوجية المختلفة وضياع أصباغها وألوانها مع انبعاث الغازات المدمرة والملوثة لمكونات المنسوجات وتشابك خيوط تطريزها وتلفها ، كما أن تكدس الأتربة والملوثات على قطع المنسوجات كما في صورة رقم (25) وعدم أتباع أنظمة التخزين الأرشيفية الصحيحة المدعمة بالتقارير والصور التي تسهل الوصول للمقتنى بكل انسيابية ويسر، يؤدى إلى أن تصبح تلك الإجراءات المتسرعة إجراءات مدمرة وليست منقذة للمجموعات النسجية

 2.9.2. التلف البشرى بالترميم الخاطئ

إذا تحدثنا عن تأثير التلف البشرى من خلال عمليات الترميم الخاطئ أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة للمقتنيات النسجية حين عدم توافر مواد الترميم الملائمة ، مما يضطر معه المرممون للتصرف طبقا للمواد  والإمكانيات المتاحة في حدود ظروف الحروب والنزاعات بشكل غير مناسب وطبيعة التلف الحادث بالإضافة لخلو المتاحف في كثير من الأحيان من الخبرات المدربة والعامل البشرى المتخصص مما يؤدى إلى الاستعانة بغير المتخصصين غير المؤهلين , والذي ينتج عنة المزيد من الكوارث والتلف والتدمير .     

  1. النتائج والمناقشات : discussion Results and

1.3. تحدثت الدراسة عن دور الضوء مع وجود عوامل محفزة أخرى من الحرارة المرتفعة والرطوبة الزائدة لتدمير الألياف والمنسوجات الملونة وتعرض أصباغها للبهتان والفقد.

2.3. أظهرت الدراسة الدور الخطير الذي تلعبه الرطوبة النسبية وتذبذبها بين الانخفاض والارتفاع ما بين 25 : 60 % ومدى تأثير ذلك على قوة وتماسك الألياف وزهاء الأصباغ ورونق الحليات الزخرفية .

3.3. ألقت الدراسة الضوء على بعض التطبيقات الحديثة المتبعة في مقاومة الإصابات البيولوجية بديلا عن طرق المكافحة التقليدية .

4.3. أكدت الدراسة على ضرورة مراعاة الظروف البيئية الآمنة لعرض وتخزين المقتنيات النسجية واتخاذ كافة الاحتياطات لذلك .

5.3. أوضحت الدراسة أهمية البحوث والدراسات المستفيضة لحساب نسب التلوث الغازي في البيئة المحيطة وتحديد مصادرها وكيفية القضاء عليها كنوع من أنواع الصيانة الوقائية .

6.3. شددت الدراسة على أهمية التنسيق بين المنظمات والجمعيات والمؤسسات المحلية والعالمية من اجل حماية ممتلكاتنا التراثية والأثرية من أخطار الكوارث والحرائق والسرقات مثل منظمة HAK السويسرية التي بدأت عملها بعد الحرب العالمية الثانية ومهمتها حماية المقتنيات الأثرية من أخطار الحرائق وأهم الوسائل المتبعة في ذلك .

7.3. أظهرت الدراسة خطورة العامل البشرى وتأثيراته المدمرة من خلال عمليات التناول والتخزين والترميم الخاطئ للمقتنيات النسجية أثناء وبعد الحروب والنزاعات المسلحة .

8.3. شددت الدراسة علي ضرورة توافر دوائر قانونيه فنيه أثريه بالوزارة المعنية بحماية التراث والآثار تتلخص مهمتها في متابعه صالات المزادات وحركة بيع وتجارة الآثار والمقتنيات الفنية حول العالم للتحري والكشف عن القطع المسروقة والعمل علي استردادها بشكل قانوني من خلال المنظمات والقوانين الدولية  المنظمة لهذا الأمر.

  1. الاستنتاجات : Conclusion

1.4. ضرورة استخدام أنظمة الإضاءة الحديثة الآمنة الخالية من الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية لتجنب التأثيرات المدمرة لهما .

2.4. وجوب تعميم استخدام أنظمة التكييف المركزية بمتاحف النسيج بمنطقتنا العربية لأنها من أفضل وسائل التحكم الحديثة في البيئة المتحفية سواء في قاعات العرض أو أماكن تخزين الآثار حتى في حالة عمليات التخزين المؤقتة .

3.4. أهمية استخدام أجهزة الرصد البيئي الحديثة لتسجيل البيانات والقياسات البيئية للوقوف على النسب المسلى لحظ وتخزين المقتنيات الأثرية وإعداد بيئة ملائمة لها .

4.4. ضرورة قيام المتخصصين ذوات الخبرة بتطبيق التقنيات الحديثة لمقاومة الإصابات البيولوجية كبديل للطرق التقليدية حتى لا تتعرض المقتنيات لمغامرات المجربين وأخطاء المبتدئين .

5.4. التأكيد على ضرورة الاستفادة من الخبرات السابقة للمنظمات المعنية بسن قوانين حماية المقتنيات التاريخية والأثرية مع تضافر كل الجهود بالمنطقة العربية لتحقيق التعاون البناء للمحافظة على التراث سواء المادي أو المعنوي لأنة يعد ميراث انسانى للعالم كله

6.4. وجوب توافر المتخصصين أثناء إعادة نقل وحفظ وتخزين الآثار بمخازن جديدة في مأمن عن ساحات الحروب والنزاعات ، على أن يتم ذلك وفق استراتيجيات خاصة لتلافى حدوث أي تلفيات جديدة .

7.4. توفير مواد الترميم الملائمة لطبيعة التلف بعد دراسة حالة كل مقتنى نسجى دراسة كافية ، وفى حالة عدم القدرة على توفير تلك المواد يكون أفضل إجراء هو الاحتفاظ بالمقتنى على حالته مع إجراء التنظيف الميكانيكي للتخلص من الأتربة والعوالق إلى أن تتوفر المواد و يكون هذا أفضل تدخل ممكن في ظل الظروف الحرجة أو الاستثنائية للحروب .

 8.4. الإقرار بضرورة توافر مصادر مالية واقتصادية لدعم شراء المعدات والأجهزة التكنولوجية الحديثة وتوفير الدورات التدريبية اللازمة لتأهيل العاملين بالمجال الأثري وأعدادهم الأعداد الجيد للعمل بها من اجل حماية المقتنيات الأثرية بصفه عامة والمقتنيات النسجية بصفة خاصة . 

المراجع :  References    

المراجع العربية  :

  1. إيمان الحيارى " أجهزة قياس درجات الحرارة والرطوبة " com/2017
  2. حربي عز الدين حسن أحمد " دراسة في علاج وصيانة المنسوجات ذات الزخارف الكتابية " رسالة ماجستير – كلية الآثار – جامعة القاهرة –1999- ص 80 : 100
  3. سامية عبد الفتاح عمارة وصبري جابر السيد " الآفات الحشرية الضارة بالآثار وكيفية مكافحتها وصيانة الآثار من تواجدها الضار " نشرات مركز بحوث وصيانة الآثار – معمل مكافحة الآفات والحشائش – المجلس الأعلى للآثار نشرة رقم (1)- 2004 - ص 2 : 9
  4. طلعت إبراهيم الأعوج " التلوث الهوائي والبيئة" الجزء الأول – الهيئة المصرية العامة للكتاب- 1999 - ص 100 : 105
  5. محمد عبد الله معروف " علاج وصيانة المنسوجات الأثرية " – جامعة جنوب الوادي – كلية الآداب – قسم الترميم – 2004 - ص 80 : 200
  6. محمد عبد الهادي محمد " التقنية الحديثة في خدمة مقتنيات المتاحف " مجلة كلية الآثار- العدد السادس – مطبعة جامعة القاهرة و الكتاب الجامعي – 1995 - ص 200 : 209
  7. نادية لقمة " التلوث الجوي وتأثيره على المعروضات المتحفية " المجلس الأعلى للآثار – قطاع المشروعات – الإدارة العامة لترميم وصيانة آثار ومتاحف القاهرة الكبرى – إدارة التوثيق والبحث العلمي – منشورات علمية – نشرة رقم (7) –2003 - ص 2 : 5
  8. هناء أحمد عبد الهادي الجعودي " دراسة تطبيقية في علاج وصيانة الأكفان الكتانية الأثرية – تطبيقاً على مختارات من المتحف المصري " رسالة ماجستير – جامعة القاهرة – كلية الآثار – قسم الترميم –2006 - ص 50 : 55

المراجع الأجنبية :

  1. AIC" About conservation- caring for your treasures" American institute for conservation of historic and artistic works - 2018
  2. Baford P.,:"Portable Antiquity collecting and Heritage issues " July 2011 – baford. Blogspot.com//07guardian – of – pharaohs – tells – new – story html. 2011.
  3. Balazsy T.,and Eastop D., "Chemical principles of textile conservation " Butterworth– Heinmann– Great Britain-2002- pp . 15 : 150
  4. Bodick A.W., " The guarding of cultural property" UNSECO-.1977- p . 20
  5. Bookes C. S., " Day lighting museum galleries – a review of performance criteria- light research and technology " 32 – 2000- pp . 161 : 168  
  6. Burdige D.J., "Earth and atmospheric science"Old dominion University Norfolk- Virginia USA-2007-pp . 467 : 485
  7. CCI Notes " Mould Growth on textiles" Canadian conservation Institute 13/15 – Canada – 1996
  8. CIE Technical Report " Control of Damage to Museum objects by optical radiation " Technical committee- 2004- p.3
  9. Co2 Insecticide Bag – Fukurou – Kun standard type – user manual – Nippon Ekitan corporation – Tokyo – Japan – 2009
  10. Commoner L.A., " Warning signs: – when textiles need conservation" Konstanze Bachmanned. Concerns , Guide for collectors and curators – Washington D.C. Smith sonian Institution – press 1992 – p. 88
  11. Condition reporting " www.national servicesnz, museum of new Zealand tepapa to ngarewa. 2005.
  12. Cooper , and Phillips J.M., " Assessment and Remediation of toxigenic fungal contamination in indoor Environments" first NSF international conference on indoor air health – May 3 : 5– Denver , co. 1999
  13. Freeland D., " Fire protection" National conference on cultural property protection proceedings– www- museum – security . org/ fire – protection –201.html-1999 -.
  14. GEM – CC and JICA protect of" the environmental monitoring "- The Grand Egyptian Museum – Conservation Center – Egypt –2010: 2011- pp . 1 : 10
  15. Giuntini C., " Storage of Historic fabrics and costumes " Konstanze Bachmann ed. conservation concerns : a guide for collectors and curators, Washington D.C. Smithsonian Institution press -1992 – pp . 60 : 70 .
  16. http : // www. Fuji-com.Jp/English/product / humidity – control – silca / art- sorb . html.
  17. Hueck H.,J., " Textile pests and their control " Central laboratory TNO -  Department of Biology – Delft . 1989 – pp . 70 : 79.
  18. Karl F.J., "Chemicals and methods for conservation and restoration : paintings, textiles , fossils , wood , stones , metals and glass" ISSN – Libgen . io. Libgen .pw.24/11/2017- pp . 20 : 40
  19. Kavkler K., Cimerman N., Zalar P., and Demsar A., " FTIR Spectroscopy of biodegraded historical textiles " EL SEVIER- VOl., 96- issue 4 , April- 2011- pp . 574 : 580
  20. Kawagoe K., " Damages on cultural assets by insects and countermeasure " workshop on IPM 2nd – 28th Nov : 1st Dec. GEM – CC cooperation with NRICPT Tokyo – Japan- 2010 – pp . 1 : 5
  21. Kgaa M., “ Humonitor- Humidity indicator cards” Germany -2018
  22. Khopkar S.M., " Environmental pollution monitoring and control" New age international publishers LTd- 2nd Edition – New Delhi – India -2005
  23. Kirino F and Fujisawa A., " Fire and safety " National Research Institute for cultural properties – Tokyo. NRICPT. 2011- p 62
  24. kirino F., " For safety and comfort in conservation activities " University of arts – Graduated school – Japan – 2011- pp . 108 : 111
  25. Kronkright , D., P., and Norton R., E " Deterioration of artifacts made from plant materials " The conservation artifacts made from plant material , edited by M- L.E. florian , D.P. Paul Getty trust- 1992- pp . 140 : 170  
  26. Landi , "The textile conservators manual"2 nd Edition Heiremann- Butterworth  London -1992- pp . 20 : 30
  27. Marsh D., " Some practical problems in running a humidification systems " in ICOM Sydney- 1987 – pp . 885 : 887
  28. Matsuda Y., and suemori " Environmental measuring " Project of environmental measuring in GEM CC- Egypt cooperation with JAICA and NRICPT – Tokyo – Japan – 2010:2011.
  29. Morrison L., " The treatment , mounting and storage of a large group of archaeological textile " in ICOM- Sydney -1987-pp . 391:393
  30. Prott L V., " The fight Against illicit traffic in cultural property" The seminar Illicit traffic in cultural property in south east Asia : held in Bangkok. 24-26 March. Thailand-2004. ilias. Nl/nl/35/llAs-NL-35-24.pdf
  31. Resh V., and Carde R. T., " Encyclopedia of insects " Academic press 1st an imprint of Elesever – second Edition 2009 – pp . 183 : 184
  32. Rezic I., Curkovic L., And Yjevic M.," Simple methods for characterization of metals in historical threads " Elsevier – vol.,28 issue 1-2010
  33. Sakamoto N., " Photography for flat textiles " Kyoritsu Women's University Tokyo – Japan – 2009 – pp . 1 : 5
  34. Schaeffer T. T., " Effect of light on materials in collections " The Getty conservation institute – Research in conservation -2001-p 6
  35. Takatori K., " Damages on cultural assets – caused by fungi and countermeasures " NPO – center for fungi consultation – Japan – 2010 – pp . 2 : 4
  36. Thomas J.K.S., " Detecting infestation – facility inspection procedure and checklist " CCI Notes 3/2 -1996.
  37. Thomas J.K.S., and Kigawa R., " Levels of IPM control – Matching. Conditions to performance and effort , collection forum , 21. 2006- pp . 96 : 116

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.