د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

د. الغريب على محمد سنبل رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم بوزارة السياحة والآثار

المؤهلات العلمية 

 ليسانس آثار- قسم ترميم الآثار -  جامعة القاهرة  مايو 1983م

                        - ماجستير في ترميم وصيانة معبد سرابيط الخادم بجنوب سيناء.

                          - باحث دكتوراه بكلية الآثار- قسم الترميم جامعة جنوب الوادى

         التدرج الوظيفي  

مدير عام ترميم آثار ومتاحف القناة وسيناء.

                         مدير ترميم آثار شرق الدلتا وسيناء.

                         رئيس قسم ترميم آثار شمال سيناء.

                         أخصائي ترميم آثار بالإدارة العامة لترميم آثار الوجه البحري.

                        رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم بوزارة السياحة والآثار

الخبرات            

  • الإشتراك في ترميم قلعة صلاح الدين عام 1983م.
  • ترميم وصيانة مقابر صان الحجر من 1985وحتى1995م.
  • ترميم وصيانة مقابر تل بسطة 1986م.
  • معبد سرابيط الخادم بجنوب سيناء 1986م وحتى الآن.
  • إنشاء قسم الترميم والصيانة بشمال سيناء عام 1993م.
  • ترميم وصيانة قلعة تل حبوة – تل أبو صيفي من الطوب اللبن بشمال سيناء.
  • ترميم وصيانة مقابر الأنفوشي ومصطفي كامل بالإسكندرية 1989م.
  • وضع خطة ترميم وصيانة وإعادة بناء قلعة بلوزيوم بشمال سيناء والإشراف علي الأعمال عام 1999م وحتى الآن.
  • وضع خطة ترميم وصيانة وإعادة بناء مسرح بلوزيوم بشمال سيناء والإشراف علي تنفيذ الأعمال عام 2002 م وحتى الآن.
  • ترميم وصيانة حمام تل اللولي بشمال سيناء 2002م.
  • ترميم وصيانة الحمام (الشمالي –الجنوبي)بمديبنة بلوزيوم الأثرية بشمال سيناء 2002م.
  • وضع خطة ترميم وصيانة قلعة عين القديرات بوسط سيناء والإشراف علي تنفيذاعمال الترميم والصيانة.
  • ترميم وصيانة آبار وأفران عيون موسى بجنوب سيناء والإشراف علي الأعمال 2002م وحتى الآن.
  • نقل ومعالجة وصيانة وعرض حصان تل حبوة الأثري إلي متحف العريش القومي.

نزع ونقل أرضية الموزايكو المكتشفة بتل الفرما الأثري وتطبيق حامل honey comb   كحامل جديد للوحة عام 2005م.

فك ونقل وتركيب لوحة الملك داريوس الأول من متحف الإسماعلية إلي متحف السويس القومي 2009م/2010م.

  • تركيب عدد ثلاثة عشر عمود من الرخام بقاعة العرض المكشوف بمتحف السويس القومي 2010م.
  • وضع خطة والإشتراك في ترميم وصيانة التوابيت الخشبية بمخزن متحف الإسماعلية.
  • معاينه ووضع وتنفيذ خطه ترميم وتطوير المقتنيات الأثرية بدار سكن السفير المصرى بواشنطن C 2010
  • الإشتراك والإشراف علي أعمال الترميم والصيانة لجميع مستخرجات حفائر مواقع شمال وجنوب سيناء.
  • وضع خطه ترميم وإحياء والإشراف على مشروع ترميم المسجد العباسي بالإسماعلية وتطوير الحرم الخارجي للمسجد عام 2012م/2013م.
  • البدء فى ترميم وإعاده بناء مقبرتى الورديان بكوم الشقافه منذ عام 2016 وحتى الان
  • وضع مشروع والبدء فى تنفيذه لترميم وتطوير المقبره رقم 54 بوادى المومياوات الذهبيه بالواحات البحرية منذ 14 / 8 / 2017

الخبرات خارج مصر

  • تصميم قاعة العرض المتحفي لآثار دار السكن بسفارة جمهورية مصر العربية بواشنطن بالولايات المتحدة الأمركية عام 2010م.
  • السفر الى دوله السنغال بترشيح من معالى وزير الآثار بتمويل الوكالة المصرية للشراكة من أجل تنمية أفريقيا لمعاينة جزيرة جوريه بدكار والآثار الاسلامية بمدينة الوار وتم تقديم تقرير بمقترح لمساعدة دولة السنغال
  • تقديم خطط لمساعدة دولة العراق فى انقاذ اثارها وكذلك دولة السودان بناءً على طلبهم

الدورات التدربية

  • دورة تدربية عن(ترميم وصيانة الأحجار) من المركز الأمريكي.
  • دورة تدبية عن علاج وصيانة وتقوية الطوب اللبن من معهد البحوث النمساوي.
  • محاضر في مدرسة الحفائر لطلبة كلية الآثار جامعة القاهرة التي تقام سنويا بالمركز العلمي لآثار شمال سيناء.
  • محاضرة فى قطاع الآثار الإسلامية ( مكافحة الاتجار فى الآثار ) بقاعة محاضرات بمركز طنطا – محافظة الغربية
  • محاضرة بمركز الدواسات القبطية فى ورشة عمل ( الفسيفساء القبطية ) والتى نظمتها مكتبة الإسكندرية فى الفتره من 15 نوفمبر وحتى 3 ديسمبر 2015
  • محاضرة بفاعلية نظمتها إدارة التدريب بمناطق مصر القديمة والفسطاط بقاعة محاضرات قصر المانسترلى
  • محاضرة بمؤتمر كلية الآثار جامعه الفيوم بقاعة المؤتمرات بجامعة الدول العربية تحت عنوان " مصر ودول الجوار الأفريقى"

خبرات أخرى     

  • رئيس نقابة الصحافة والإعلام بالوجه البحري للعاملين بالمجلس الأعلي للآثار (سابقًا) وعضو النقابة حاليًا
  • عضو بلجنة الأثار بالمجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة منذ عام 2015
  • وكيل نقابة الآثاريين تحت التأسيس
  • عضو مجلس إدارة نقابة الآثاريين تحت التأسيس
  • عضو بلجنه التنسيق الحضارى للإشراف على التماثيل واللوحات وأى أعمال فنية توضع بميادين مصر
  • رئيس اللجنة العلمية لترميم الاثار
  • رئيس لجنة فحص الأجهزة العلمية بوزارة السياحة والآثار

سنوات الخبرة

أخصائى ترميم آثار منذ عام 1984 بهيئة الآثار ثم المجلس الأعلى للآثار ثم وزارة الآثار ثم وزارة السياحة والآثار

السياحة البيئية وجمال الطبيعة بسيناء كنز ينتظر الاستغلال

تتميز سيناء بسمات بيئية متفردة ومناظر خلاّبة لا تتوفر فى كبرى البلاد التى تعتمد على السياحة البيئية والمناظر الطبيعية وتحقق منها مليارات الدولارات بالتسويق والدعاية الجيدة مثل تايلاند وأن جبال سيناء تشمل كل أنواع الصخور التى ذكرت فى القرآن الكريم فى سورة فاطر آية 27  } ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود  {البيض وهى الأحجار الحيرية والحمر وهى الأحجار الرملية الحمراء بوادى فيران والجرانيت الأحمر وفى غرب سيناء يقع الجبل الأحمر الذى أطلق عليه هذا الاسم لحمرة تربته ويتفرع لعدة فروع منها جبل الفريع وهو جبل حصين تسيل منه أودية عديدة بها عدة جنان للفاكهة ونقب الهوية وبه عدة ينابيع طبيعية والجبال السود ومنها الجرانيت الأسود ببلاد الطور

وتحوى سيناء جبال رمادية وخضراء تتخللها خيوط الذهب الذى استغلها المصريون القدماء فى صناعة أدوات الزينة والكؤوس كما أن هناك جبل شهير خلف دير سات كاترين تحجرت عليه نباتات قديمة فكلما كسرت جزءاً من هذا الجبل وجدت عليه رسم النبات وتباع قطع من هذه الأحجار بدير سانت كاترين كما تمثل قمة جبل سربال بوادى فيران قمة فريدة تتكون من خمس قمم تمثل تاجاً عظيماً فى شكل نصف دائرة ويسيل من هذه الجبال أودية عديدة تصب فى خليج السويس أو العقبة تعتبر روح سيناء وحياتها ففيها تسيل أنهر المياه وناتج السيول وتتفجر العيون وينبت العشب والشجر وبها مساكن ومزارع أهل سيناء وهى شبكة طرق داخل سيناء  كما تتميز سيناء بطيورها وحيوناتها النادرة وعيونها الطبيعية والكبريتية وآبارها وكهوفها الاستشفائية التى تخرج منها المياه الكبريتية فهى تمثل متحفًا طبيعيًا للفنون والجمال كما يأتى العالم بأسره لرؤية أجمل منظر شروق على قمة جبل موسى وأجمل منظر غروب بمدينة دهب

وهناك جبل حمام فرعون 240كم من القاهرة يخرج من سفحه نبع كبريتى يطلق عليه حمام فرعون درجة حرارته 57 درجة مئوية وفم النبع الكبريتى تسيل ماؤه للبحر ويقع قرب منحدر الجبل مغارة كبيرة تتصل بمجرى النبع فى بطن الجبل حيث ينزل الطالبون للإستشفاء فى البحر بعيدًا عن فم النبع تجنباً لحرارته ثم يقتربون من النبع تدريجياً حتى يصلوه فيصعدون للمغارة وينامون فيها إلى أن تبرد أجسامهم من أشهر الحيوانات بسيناء التيتل الذى يستفيدون بلحمه وجلده وقد نقشه القدماء على صخور سيناء والأرانب البرية والقنفد الذى يبخرون بشعره المصاب بالحمى والأسود حيث يوجد وادى شهير بسيناء يطلق عليه وادى السباعية كانت تعيش فيه الأسود والنعام ومن الطيور البرية الحمام البرى والحجل والصقر والنسر والسنونو

وتمتلك سيناء العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد وبها الشعاب المرجانية النادرة وكل مصادر الحياة البحرية كما تحوى طائر البلشون والنورس ومحمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل بشمال سيناء التى تعتبر أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم حيث تمثل المحطة الأولى لراحة الطيور والحصول على الغذاء بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وأسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا كما تقيم بعض الطيور فى المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها وقد تم تسجيل أكثر من 270 نوعًا من الطيور فى المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها البجع ,البشاروش ,البلشون ,أبو قردان واللقلق علاوة على محمية الأحراش برفح بمناطق الكثبان الرملية التى يصل ارتفاعها إلى حوالى 60 متر عن سطح البحر وتغطيها شجار الأكاسيا وبعض أشجار الأثل والكافور والشجيرات والأعشاب والنباتات الرعوية مما يجعلها مورداً للمراعى والأخشاب ومأوى للحيوانات والطيور البرية كما تعمل على تثبيت الكثبان الرملية والغرود الواقعة داخل نطاق الحماية لتحافظ على أحد أشكال البيئات الهامة لساحل البحر المتوسط ومحمية نبق من شرم الشيخ إلى دهب التى تحوى شجر المانجروف النادر الذى يعتبر موقعاً هاماً  لتوالد الأسماك واللافقاريات ومستوطنات لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة وتبلغ أقصى ارتفاع لشجرة المانجروف نحو خمسة أمتار ومحمية أبو جلوم

وأطالب بإدخال مصر ضمن منظومة السياحة البيئية وفقًا للمعايير العالمية مثل تايلاند وكينيا لامتلاكها كل مقومات السياحة البيئية بسيناء والعمل من الآن بين وزارة البيئة ووزارة السياحة ووزارة الإعلام ومحافظة جنوب سيناء ومستثمرى سيناء لعمل التسويق الجيد داخليًا وخارجيًا لمقومات السياحة البيئية وسياحة الجمال الطبيعى بسيناء وعمل المشروعات السياحية اللازمة لتنمية هذا النوع من السياحة الراقية والمربحة بشكل كبير

 

معهد بحوث للنباتات الطبية بسانت كاترين

 

ضم محمية سانت كاترين 472 نوع من الأعشاب الطبية منهم 42 نوع من النباتات النادرة والمهددة بالانقراض بسبب انتشار أعمال جمع الحطب للوقود مما يقضى على هذه النباتات ولا يوجد بها معهد لبحوث النباتات الطبية يستوعب الباحثين من كليات الصيدلة والعلوم والزراعة ويخلق منظومة علمية متكاملة لدراسة البيئات الطبيعية لهذه النباتات والمواد الفعالة المستخلصة منها

ومن أهم الأعشاب الطبية بسانت كاترين هى الهنيدة للقضاء على الحصوة والأملاح والنقرس والساموا لعلاج السكر وطرد السموم والجعدة للمسالك البولية والبكتيريا والوزن الزائد والقيصوم لعلاج الصداع والرمد ومهدئ وزيت الأعشاب المكون من 40 نوع من العشب ويستخد مساج للفقرات والمفاصل والخشونة وحساسية الجلد وشاى الروزمارى لإلتهاب اللوز والمفاصل ومهدئ للعضلات واللصف الذى ينبت فى شقوق الصخور لعلاج الروماتيزم بغلى أوراقه وتبخير المصاب بها والقيصوم وتغسل بمائه العين الرمداء والعاذر يشبه الزعتر لعلاج المغص

وهناك شخصية شهيرة بسانت كاترين وهو الشيخ أحمد منصور الذين يطلقون عليه الدكتور أحمد منصور وأطلق عليه الأستاذ على الغزول حكيم سيناء فى فيلم تسجيلى بهذا الاسم  ويعالج  الدكتور أحمد منصور أهل سيناء بمستخلصات من أعشاب سيناء يجمعها من الجبال وتشتهر سيناء بشجر الطرفاء والتى تعرف بشجرة المن وتخرج من ثقوبها  مادة يطلق عليها المن حلوة المذاق يبيعونها أهل سيناء للسياح والشيح يبخرون به منازلهم لطرد الثعابين وتستحممن به النفاس ويدخل كبهارات فى الطعام

وقد رصد نعوم بك شقير عام 1916فى كتابه تاريخ سيناء مجموعة من هذه الأعشاب ودرس مجموعة من العلماء الأوربيون فى القرن 19 نباتات سيناء منهم د. روبل الألمانى والمسيو بواسيه والبعثة العلمية التى أرسلتها الجمعية الجغرافية البريطانية لمسح أراضى سيناء عام 1869 وبعثة قلم المساحة المصرية برئاسة الأستاذ هيوم عام 1906 وحديثًا هناك دراسات قيمة لأساتذة أفاضل بالمركز القومى للبحوث وكل هذا لم يأخذ حظه فى التطبيق الفعلى  

وأطالب بإنشاء مركز لبحوث النباتات بسانت كاترين سيقدم دفعة قوية للحفاظ على هذه النباتات أولاً وحسن استغلالها فى العديد من الصناعات الدوائية يكون حق ملكيتها الفكرية لمصر وتوثيق هذه النباتات علميًا وفتح المجال لإنشاء شركات أدوية بسيناء وإنشاء كلية صيدلة بها فرع خاص للأعشاب الطبية وتنشيط السياحة العلاجية بسيناء بإنشاء مراكز صحية للعلاج بالرمال بشمال سيناء ورأس سدر والمياه الكبريتية بحمام فرعون وحمام موسى والأعشاب الطبية بسانت كاترين علاوة على جو سيناء الصحى المناسب للنقاهة من كل الأمراض

العلاقات المصرية اليونانية عمرها 2352 عام وكلمة السر سيناء

بدأت العلاقات المصرية - اليونانية القديمة منذ دخول الإسكندر الأكبر مصر بعد هزيمة الفرس عام 332 ق. م. وأن الإسكندر جاء عن طريق غزة وعبر مدينة بيلوزيوم "الفرما" بشمال سيناء، ثم تقدم لتحرير مصر من الفرس ولم يقاومه المصريون ولا الفرس، حتى عبر نهر النيل، ووصل إلى العاصمة منف، واستقبله أهلها كمحرر منتصر، حيث أقاموا مهرجانًا ثقافيًا على النمط الإغريقى.

وقد حرص السيد قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين، والسيد نيقولا جاريليدس سفير اليونان فى مصر، والسيد جورج داسكالوبولس، قنصل عام اليونان التاريخية على زيارة دير سانت كاترين على هامش زيارتهم لمصر لتعزيز العلاقات التاريخية والثقافية والتركيز على الروابط والتحديات المشتركة وتعظيم مبادرة "إحياء الجذور"

واستقبل رهبان دير سانت كاترين والأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء والجهات الأمنية بالمنطقة الوفد اليونانى الرفيع المستوى السبت 15 فبراير وقام الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء بشرح معالم الدير للوفد المرافق والتى تضمنت كنيسة التجلى وكنيسة العليقة المقدسة والمكتبة ومتحف الدير وبرج القديس جورج وأبدى السيد قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين إعجابه بالدير وما يتم به من أعمال تطوير وشكر مستقبليه على حفاوة الاستقبال والشرح الوافى لمعالم الدير

وتعد كلمة السر فى العلاقات المصرية - اليونانية هى سيناء حيث جاء الإسكندر الأكبر منذ 2352 عام عن طريق الفرما بسيناء وجاءت الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين للحج إلى الجبل المقدس بسيناء فى القرن الرابع الميلادى، وصعدت إلى الجبل المقدس بالوادى المقدس طوى "منطقة سانت كاترين حاليًا"، وألتقت بالرهبان المقيمين بالوادى، وأنشأت لهم برجًا وكنيسة فى حضن شجرة العليقة المقدسة كل من يدخلها منذ القرن الرابع الميلادى حتى الآن يخلع نعليه تبركًا بنبى الله موسى ومناجاته لربه فى هذا الموقع ثم جاء الإمبراطور جستنيان لينشئ أشهر أديرة العالم حاليًا، وهو دير طور سيناء، الذى تحول اسمه إلى دير سانت كاترين بعد العثور على رفات القديسة كاترين بأحد الجبال القريبة من الدير، والذى أطلق عليه جبل سانت كاترين ويرتفع 2642 م فوق مستوى سطح البحر.

نظرًا لأهمية الدير قامت الحكومة المصرية بتسجيله كأثر من آثار مصر فى العصر البيزنطى الخاص بطائفة الروم الأرثوذكس عام 1993 والذى أدى بدوره لتسجيله ضمن قائمة التراث العالمى باليونسكو عام 2002، كما قامت بتسجيل أقدم كاتدرائية مسيحية فى مصر بوادى فيران خاصة بالروم الأرثوذكس قبل إنشاء دير سانت كاترين على بعد 60 كم شمال غرب دير سانت كاترين، والتى كشفت عنها بعثة آثار ألمانية، تحت إشراف منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية

وتقوم الدولة ممثلة فى عدة جهات حاليًا بأكبر مشروع تطوير فى تاريخ منطقة سانت كاترين يضم منشئات الدير ومكتبته الهامة الثانية على مستوى العالم بعد مكتبة الفاتيكان من حيث أهمية مخطوطاتها ونظام حماية كامل ضد أخطار الحريق طبقًا لأحدث النظم العالمية وتطوير للموقع حول الدير وتأمينه وتنظيم خط السير والحركة السياحية والصعود إلى جبل موسى وتوفير كل الخدمات السياحية بالمنطقة وفى طريق الصعود إلى جبل موسى وقد قام وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى بافتتاح المرحلة الأولى من هذا التطوير والتى ضمت ترميم وتطوير الجزء الشرقى من المكتبة وترميم فسيفساء التجلى بكنيسة التجلى الكنيسة الرئيسية بالدير والتى تعد أقدم وأجمل فسيفساء فى العالم من القرن السادس الميلادى

رحلة إلى جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية

رحلتنا مع الرحالة المصرى  الدكتور مهندس رزق طه يس شبانه الأستاذ المتفرغ بمعهد التبين للدراسات المعدنية بجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية من خلال ما رصده أثناء دراسته بمعهد موسكو للصلب والسبائك فى السبعينات من القرن الماضى وقد زار طشقند عاصمة ولاية أوزبكستان وكانت تابعة  للإتحاد السوفيتى الذى انهار وتفكك فيما بعد وأصبحت أوزبكستان دولة مستقلة

وكانت الرحلة بالطائرة شاقة وهى مدينة يقطن بها الثلج فى كل مكان بها مركز إسلامى وحين قابل الدكتور شبانه إمام المسجد وهو إمام آسيا الوسطى كلها وسأله من أين جئت ؟ وحين عرف أنه من مصر قال له بلد الأزهر وأبلغه أن يبلغ سلامه لشيخ الأزهر والذى لا يعرف اسمه لانقطاع الاتصالات بين هذه الجمهوريات والأزهر فى ذلك الوقت

سمرقند

توجه الدكتور شبانه بعدها إلى سمرقند التى كانت عاصمة للإمبراطورية المغولية بعد أن أسلم المغول والتتار ويصف المدينة بأنها تشبه حى السيدة زينب بالقاهرة نفس المناظر ونفس المحلات والمطاعم ويكاد أن يقول نفس الآدميين ودخل أحد المطاعم وجلس فى الفراندة الخشبية الطويلة  وبعد تناول طعامه سأله أصحاب المطعم عن جنسيته وحين عرفوا أنه مصرى رددوا جميعًا بلد الأزهر وإنسالت دموعهم ورفضوا أخذ الحساب قائلين له أنت هنا بركة نتبارك بها ونشتم فيك عبق الأزهر وأبلغوه السلام لشيخ الأزهر قائلين له لا تنسونا يا أهل الأزهر

بعدها توجه لزيارة المدرسة التى دفن بها تيمورلنك وأولاده  وتيمورلنك هو تيمور الأعرج سلطان المغول والذى امتدت إمبراطوريته الإسلامية بما فيها الصين والهند حتى آسيا الوسطى كلها بما فيها باكستان وأفغانستان وطبعًا إيران وكازاخستان والمدرسة ضخمة البناء ذات صحن متسع ومغطاة بالفسيفساء وهى المدرسة الذى بناها سنمار – عشيق الملكة – والذى قتلهما تيمورلنك  بإلقائهما من أعلى المدرسة المرتفعة فلقيا حتفهما وظهر المثل المتداول  "جزاء سنمار"

وأثناء زيارته لسمرقند فوجئ بالمشرفة على الرحلة  تدّعى أن المسلمين أحرقوا سمرقند أثناء الفتح الإسلامى لأنها استعصت عليهم فى فتحها فكذّبها د. شبانه أمام كل الحاضرين من كافة الجنسيات وأكد لها أن الذى أحرق هذه المدينة هو جنكيزخان ملك المغول أما المسلمون فقد دخلوها بواسطة بعض الذين أسلموا من أهلها عن طريق فتحة فى السور الحصين وصفق له جميع الحضور رغم أن الكثير منهم جاء من دول كانت شيوعه فى ذلك الوقت.

سوق طشقند

أثناء تجوال الدكتور شبانة بالسوق المركزى لطشقند  وهو سوق كبير متسع منظم تلتف حوله العديد من المحلات والتى لا تزيد مساحتها عن 4م طول 3م عرض  وبها الكثير من البضائع بدءًا بالملابس الجاهزة والأقمشة وحين توجه لأحد المحال وعرف أنه مصرى هتف بأعلى صوته بلد الأزهر الله أكبر وكذلك كان شعور كل من بالسوق  وحينئذ أحس الدكتور شبانة بطول قامته وقامة مصر التى تطاول عنان مآذنها الشامخة وعرف قيمة وأهمية الأزهر وضرورة تواجده المكثف فى هذه الجمهوريات التى تعتز بقيمة مصر الأزهر

العودة للأزهر

وحين عودة الدكتور شبانه  إلى القاهرة تقابل مع أحد الأساتذة المسلمين من كازاخستان يعمل فى جامعة الماآتا فى كازاخستان  وهو الأستاذ رشيد – ونشأت بينهما صداقة سريعة وتوجه معه إلى شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوى رحمه الله عليه وتولى الترجمة من الروسية إلى العربية بينهما  وطلب الأستاذ رشيد من شيخ الأزهر  قبول عددًا من الطلاب من الجنسين بجامعة الأزهر ليتعلموا الإسلام الحقيقى من أهم منابعه ومدارسه وجامعاته وقبل طلبه من الإمام الأكبر شيخ الأزهر وفى الزيارة الثانية طلب الأستاذ رشيد إنشاء مدرسة  لتعليم شعب الدونجان المسلم الذى يعيش فى كازاخستان وقبل طلبه

ومن هذا المنطلق يطالب الدكتور شبانه مؤسسة الأزهر وهى الجامعة الإسلامية الذى يتردد اسمها فى جميع أنحاء العالم بزيارات مستمرة لجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية وإنشاء المعاهد والمدارس والجامعات الإسلامية بها وهى الجمهوريات التى حافظت على طابعها الإسلامى وكان يأمل فى زيارة مدينة بخارى ولم يسعفه الوقت وهى مدينة الإمام البخارى رضى الله عنه جامع الأحاديث النبوية الشريفة  فى " صحيح البخارى " وهى مدينة المساجد والمآذن والآثار الإسلامية الكثيرة والوفيرة والعظيمة

 

لحظات لا تنسى، وداعًا حبيب الآثاريين

الصورة الوحيدة  لوداع فقيد الأمة الدكتور على رضوان رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب التقطتها عدسة الدكتور عبد الرحيم ريحان

 " عاش شامخًا ومات شامخًا وسيلقى ربه بنفس مطمئنة إن شاء الله"  من كلمات الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب فى وداع فقيد الأمة

الآثاريون العرب يودعون شيخهم الدكتور على رضوان إلى مثواه الأخير بالتل الكبير

ودّع الآثاريون العرب شيخهم فقيد الأمة العربية الدكتور على رضوان إلى مثواه الأخير بالتل الكبير حيث مقابر العائلة وسط من أحبهم وأحبوه وخرجوا جميعًا أمس لوداعه وقد ترك فى كل بيت ذكرى طيبة وعمل خيّر

وحرص الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب رفيق رحلة الكفاح على أن يخرج جثمان الفقيد من بيته مقر الاتحاد العام للآثاريين العرب الذى عاش فيه شامخًا ومات شامخًا ولقى ربه بنفس مطمئنة إن شاء الله واستقبل المشيعيين منذ الساعات الأولى للصباح وجثمان الفقيد يرقد فى بهو بيت العرب وحرص على أن يؤم المصلين بنفسه فى الصلاة على رفيق الدرب ولم يغادر الجثمان حتى مثواه الأخير بمقابر العائلة بالتل الكبير وظل وقتًا كبيرًا فى المقابر أمام قبر الفقيد بعد أن غادر الجميع يدعو له ثم تلقى العزاء مع عائلة الفقيد

وحمل تلاميذ الفقيد وأحباؤه الجثمان من بيت الآثاريين العرب إلى المجمع الإسلامى خلف مبنى الاتحاد العام للآثاريين العرب حيث تمت الصلاة عليه بعد صلاة الظهر وقدم واجب العزاء أساتذة الآثار ومحبى الفقيد فى مصر والعالم العربى والعالم المصرى الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية ممثلًا لمعالى وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى والدكتورة هبة نوح نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب ممثلة لرئيس الجامعة والدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية والدكتور مختار الكسبانى مستشار وزير الآثار الأسبق رغم ظروفه الصحية

ومن المعلوم أن تلقى العزاء فى فقيد الأمة العربية الأستاذ الدكتور على رضوان سيكون بمقر الاتحاد العام للآثاريين العرب بالشيخ زايد مساء اليوم وستتلقى العزاء كريمتا الدكتور على رضوان السيدة سوزان رضوان والسيدة إيزابيل رضوان

من الجدير بالذكر أن الدكتور على رضوان عالم المصريات عمل أستاذًا للتاريخ والحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة وكان رئيسًا للاتحاد العام للآثاريين العرب، حصل على الدكتواره فى الآثار المصرية القديمة فى يوليو 1968 من جامعة ميونخ بألمانيا، وشغل رئيس قسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار - جامعة القاهرة (1980 - 1987) وعميدًا لكلية الآثار - جامعة القاهرة (1987 - 1993)

وكان عضوًا بالمجمع العلمى المصرى ومقرر الندوة العلمية العالمية التي نظمتها جامعة القاهرة بالاشتراك مع اليونسكو (مشروع طرق الحرير) نوفمبر 1990 ومقرر المؤتمر القومى للمتاحف (أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا) والمشرف على إنشاء كلية الآثار بفرع جامعة القاهرة بالفيوم (1992 - 1993) ، وعضو معهد الآثار النمساوى – فيينا

 كما كان عضوًا بالمؤتمر العالمى لعلم المصريات، عضو المؤتمر العالمى لآثار ما قبل التاريخ، وعضو المؤتمرات العالمية للآثار النوبية والمروية، وعضو (من الخارج) بالمعهد الألماني للآثار ببرلين الغربية، وعضو لجنة المتاحف العالمية باليونسكو (ICOM) باريس، وعضو لجنة الآثار والمواقع الأثرية (ICOMS) باريس، وعضو الشعبة القومية للمتاحف، وعضو الشعبة القومية لليونسكو، ورئيس بعثة جامعة القاهرة فى حفائر منطقة "أبو صير" (شمالى سقارة).

حصل على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية فى الآثار عام 1983 وجائزة النيل وأكبر جائزة من ألمانيا وشارك فى العديد من المؤتمرات العلمية الدولية وله العديد من الأبحاث المنشورة بالدوريات العلمية الدولية

فى عيد الحب دراسة أثرية ترصد مكياج المرأة فى مصر القديمة

دراسة أثرية للدكتورة ماجدة أحمد عبدالله أستاذ تاريخ واثار مصر والشرق الأدنى القديم ورئيس مجلس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ عن مكياج المرأة أكدت أن المصرى القديم هو أول من صنع مساحيق وأدوات التجميل وأهتم الفنانين المصريين القدماء بتصوير المرأة فى أجمل صورة وتفانى رجال مصر القديمة فى إسعاد زوجاتهم بتقديم العطور والهدايا  وحرصت المرأة على أن تتزين لزوجها ليراها فى أبهى صورها عند عودته إلى المنزل من يومه الشاق بالعمل

وتشير الدكتورة ماجدة عبد الله إلى أن صناعة المصرى القديم للكحل والروج والكريمات والعطور والبخور والحناء والشعر المستعار "الباروكة" وإكسسورات المرأة وقد عثر على الكحل والزيوت العطرية والمساحيق فى المقابر منذ فجر التاريخ واستخرج الكُحل من الملخيت من خامات النحاس أخضر اللون والذى ينتشر  بسيناء والصحراء الشرقية كما استخرج الكحل من الجالينا وهو من خامات الرصاص أشهب اللون وتستخرج من منطقة بالقرب من أسوان أو على ساحل البحر الأحمر وعثر عل كلا المادتين فى أكياس جلدية أو كتانية ويحتمل أن المسحوق الناعم كان يخلط بالماء أو الصمغ او ربما كلاهما ويحتمل أيضًا أن يخلطا براتنج أو زيوت نباتية لتكوين عجينة لينه يمكن وضعها بالحاجبين أو كحل حول العينين فيزيدهم أتساعًا وقد رسمت العين بشرطة للجانب كما هو معروف من المناظر

 وتوضح الدكتورة ماجدة عبد الله أن الروج وهو اللون الأحمر استخدم فى صناعته أكسيد الحديد الأحمر ومن أجمل التماثيل التى تظهر جمال المرأة المصرية تمثال رع حوتب وزوجته نفرت من عصر الأسرة الرابعة وصنع المصرى القديم الكريمات بخلط اللبن ببعض الزيوت النباتية لتمتصها البشرة بسهولة وصنعت العطور من زيت اللوتس وزيت اللوز المر وزيت الزيتون  وزيت الحبهان كما كان البخور من بين المواد العطرية التى تستخدمها المرأة فى تطيب ملابسها ومنزلها بل مضغ بعض الأنواع منه لإنعاش فمها وإزالة أى رائحة كريهة ومن بين أنواعه " الكندر"       البخور الأبيض وهو نوع جيد من اللبان دكر والمر والكافور والقنة واللادن والأصطراك وكلها راتنجات نباتية من اشجار مختلفة وأجودها ما كان يجلب من منطقة بونت التى أرسلت لها حتشبسوت رحلتها الشهيرة المصورة على جدران معبدها بالدير البحرى لجلب منتجاتها ومن بينها شتلات البخور التى حاولت زراعتها فى مصر.

وتنوه إلى أن المرأة المصرية عرفت أهمية نبات الحناء فى عمل عجائن لصبغ راحات اليد والأقدام وتلوين الأظافر وتلوين الشعر كما أهتموا بتهذيب الأظافر ونظافتها وكان المجتمع المصرى القديم بجميع طوائفه يهتموا بالنظافة والتطيب وإبراز الجمال كما عرفت المرأة المصرية الشعر المستعار " الباروكة" مع اختلاف التسريحات من واحدة لأخرى وأختلاف أطوال الشعر ويوضع أعلى الباروكة أقماع عطرية لكى يسيل الدهن العطرى وينتشر بين طيات الباروكة وتنبعث الرائحة العطرية منه باستمرار وكان لديهن سيدات ماهرات فى فن تصفيف الشعر وصورت إحدى الفتيات على تابوت كاوييت من عصر الدولة الوسطى وهى تقف خلف الأميرة الجالسة لكى تصفف شعرها وبيدها دبابيس لتثبيت لفة بالشعروظهر بيد الأميرة مرآة تتايع فيها جمالها.

وتؤكد الدكتورة ماجدة عبد الله  أن المرأة المصرية عرفت كيف تبرز جمالها بالتركيز على رسم العينين بالكحل ووصلت فى المهارة كما لو كانت تستخدم أى لاينر حول العينين كما حددت الشفتين باللون ألأحمر أو الوردى وتبدو بشرة المرأة فاتحة اللون نضرة ويظهر هذا فى ملامح رأس الملكة نفرتيتى المعروضة بمتحف برلين وفى مناظر الملكة نفرتارى بمقبرتها فى وادى الملكات بالبر الغربى بالأقصر .

ولقد عُثر على تماثيل تمثل نماذج لسيدات يقمن بتصفيف الشعر وأطلق عليهن لقب "نشت "، وظهرن فى عدد من النقوش  وهن يتعاملن بمهارة فى شعر الأميرات أو الملكات .

وقد تم العثور على أوانى للتجميل كأوعية صغيرة، مناشف كتانية، وأنواع مختلفة من الأمشاط بعضها من الخشب أو العاج أو العظم ودبابسيس للشعر من المعادن بجانب المرايا المصنوعة من الذهب أو الفضة أو النحاس وأيدى المرايا مزخرفة ومطعمة بالأحجار النصف كريمة كما وجدت أدوات لصحن مواد التجميل وعرفت المرأة المصرية المقص والملقاط من النحاس والبرونز وتنوعت أوعية حفظ الكحل وأشكالها ومواد صنعها

تكريم الدكتور عبد الرحيم ريحان

تم تكريم الدكتور عبد الرحيم ريحان بإهدائه درع معهد العبور العالى للإدارة والحاسبات ونظم المعلومات وشهادة تقدير من مجالس إدارة معاهد العبور متمثلة فى معهد العبور العالى للإدارة والحاسبات ونظم المعلومات والمعهد العالى للهندسة والتكنولوجيا بالعبور وشهادة شكر وتقدير من معهد الدراسات القبطية والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى ضمن فعاليات ورشة عمل إحياء مسار العائلة المقدسة فى مصر اليوم الأربعاء 12 فبراير برئاسة الدكتور عبد الله الدهشان رئيس مجلس إدارة معاهد العبور وقد ألقى الدكتور عبد الرحيم ريحان بحثًا تحت عنوان " مسار العائلة المقدسة من رفح إلى الفرما وجهود الدولة ورؤية للتطوير"

من الجدير بالذكر أن الورشة ضمت كبار العلماء والقيادات المعنية بملف العائلة المقدسة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر قداسة الأنبا رميا الأسقف العام ورئيس والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى والدكتور إسحاق عجبان عميد معهد الدراسات القبطية والدكتور سامى صبرى رئيس قسم العمارة بمعهد الدراسات القبطية والدكتور عادل فخرى الأستاذ بالمعهد والمهندس عادل الجندى مدير عام العلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجى بهيئة التنمية السياحية والدكتورة ميناس إبراهيم المدير التنفيذى والعضو المنتدب لبوابة مصر للعالم EG- Gate والدكتورة شذى جمال إسماعيل أستاذ الآثار والفنون القبطية بكلية السياحة والفنادق جامعة حلوان

وقد تقدم المشاركين بالمؤتمر والحضور الكرام برسالة شكر وتقدير للدكتور عبد الله الدهشان رئيس مجلس إدارة معاهد العبور والدكتور نشأت إدوارد الأستاذ بالمعهد وكل أساتذة المعهد والقائمين على تنظيم هذه الورشة الفائفة الروعة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة

رؤية فى معارض الآثار بالخارج

المعارض الخارجية للآثار هى خير سفير للسياحة والحضارة المصرية ولنعطى أمثلة ومنها معرض  "المدن الغارقة: عالم مصر الساحر» الذى بدأ  عام 2015، وتم عرضه في معهد العالم العربي في فرنسا تحت عنوان «اوزيريس، اسرار مصر الغارقة» ثم انتقل إلى المتحف البريطاني بانجلترا حتى أنهى رحلته في مدن أوروبا في مدينة زيورخ بسويسرا، ثم بدأ رحلته بالولايات المتحده الأمريكية بمدينة سانت لويس بولاية ميسوري ثم مينابولس بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي محطته الثالثة في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.بالولايات المتحدة  

شمل المعرض  293 قطعة أثرية كان قد تم انتشالها من مدينتي هيراكلون وكانوبيس بالميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية وميناء أبي قير وكانت  أهم القطع المعروضة، تماثيل ضخمة للآلهة إيزيس وسيرابيس وتماثيل لأبي الهول، بالإضافة إلى بعض الحلي والأدوات المنزلية.

حقق المعرض رواجًا كبيرًا ودعاية للآثار المصرية بفرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وساهم فى زيادة نسبة السياحة من هذه الدول والتعريف بالحضارة المصرية بها خاصة وأن فرنسا كان لها دورًا كبيرًا من خلال بعثات الآثار المصرية فى اكتشاف الآثار الغارقة بالإسكندرية وتدريب حيل من مفتشى الآثار على العمل فى الآثار الغارقة ومنح الكثيرون منهم درجة الدكتوراه بفرنسا

معرض الملك الذهبى  

أمّا معرض كنوز الملك الذهبى توت عنخ فقد تجول فى 10 مدن للاحتفال بالذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، قبل عرضها فى مقرها الدائم الجديد بالمتحف المصرى الكبير والتى بدأت فى مركز كاليفورنيا للعلوم فى لوس أنجلوس، وحظى بزيارة 711  ألف زائر، تلتها جراندى هالى دى لا فيليت فى باريس وشاهده 1.4 مليون زائر، لتصبح أنجح المعارض بفرنسا، ووفقًا للشركة المنظمة للمعرض،

وكان للمعرض دوى كبير فى لندن لارتباطها باسم العالم الذى اكتشف المقبرة وشمل المعرض 150 قطعة من مقتنيات الملك الشاب، الذي توفي وهو في التاسعة عشرة من عمره، وهي موزعة على ست صالات عرض، ومرتبة بحسب مراحل الحياة ما بعد الموت كما اعتقدها امصرةى القديم، بدءً من شكل المقبرة، ثم التحنيط، والبعث والانتقال إلى العالم الآخر، ثم الحياة في عالم الخلود.

وكان خير سفير لنقل عظمة الحضارة المصرية القديمة وكتبت عبارة يقرأها كل زوار المعرض قبل الدخول "أن الإنسان يموت مرتين. مرة بوفاته، والثانية بوفاة آخر شخص يذكر اسمه." ليدلل على خلود الملك الذي يردد العالم بأسره اسمه وقد تعرف كل الزوار على أسرار التحنيط، والبعث والانتقال إلى العالم الآخر، ثم الحياة في عالم الخلود.

كما ضم المراكب التى تعد في العقيدة المصرية القديمة رمزا لعبور الروح إلى العالم الآخر. وكانت تُصنع مجسماتها وتوضع في كل مقبرة، اعتقادًا بأنها تتحول إلى مركب حقيقي يحمل المتوفى في رحلته إلى الخلود. وعُثر في مقبرة توت عنخ آمون على 35 مركبًا بأشكال وأحجام مختلفة، تواجه كلها اتجاه الغرب

الآثار الأصلية أم المقلدة

ويتساءل البعض هل نرسل الآثار الأصلية أم النماذج للمعارض الخارجية، بالطبع نرسل الأثر الأصلى للمعارض الخارجية فالنماذج ترسل فى اتفاقيات تجارية للبيع كهدايا ولكن لا تصلح لتعرض فى معارض دولية تقوم على شأنها جامعات ومؤسسات ثقافية كبرى وتفرد لها شركات خاصة للدعاية وتؤمن هذه القطع بقيم كبيرة جدا من أشهر وأفضل شركات تأمين فى العالم وقد رافقت أحد المعارض بمدينة برشلونة بأسبانيا وساهمت فى تنظيم العديد من المعارض لأيقونات ومقتنيات دير سانت كاترين وأؤكد أن بعض الأيقونات وصلت قيمة التأمين عليها 15 مليون دولار وهناك حرص شديد من الآثاريين وإخصائى الترميم على دراسة الأثر وتسجيل حالته الفنية قبل وبعد سفره وهناك إجراءات أمنية وتأمينية وفنية كبرى باستخدام أحدث الأجهزة لضمان عدم تقليد الأثر وعودته سالمًا وهناك مفتش آثار وإخصائى ترميم يرافق الأثر فى الخارج ويظل مفتش الآثار طوال مدة المعرض بالتبادل مع الزملاء ويراقب المفتش المرافق كل الشروط الخاصة بالمعرض ومدى تطبيقها وطرق العرض وطرق الحماية حيث توجد الآثار المعروضة فى فتارين تسجل درجات الحرارة والرطوبة والتحذير من أى خطر وكنت اكتب تقرير يومى بمعرض بارشلونة عن العرض وأحصل على تقرير فنى عن حالة الأثر يوميًا وعدد الزوار والأنشطة المرتبطة بالمعرض

فلا مجال لأية مخاوف نهائيًا من سفر أى آثار للخارج فالمعارض تحقق عائدًا سياحيًا وثقافيًا وماديًا ووسيلة للتواصل الحضارى بين الشعوب مما يفتح آفاقًا جديدًا للتعاون فى مجالات كثيرة وزيادة فرص الاستثمار وهو ما تشهده مصر خلال تلك الفترات من زيادة فى معدل السياحة وزيادة التعريف بالحضارة المصرية الذى يصحو العالم ما بين إسبوع وآخر على اكتشاف جديد مما يزيد من الولع العالمى بالحضارة المصرية

توصيات

أوصى بعدة توصيات للوصول إلى الشكل الأمثل للاستفادة من المعارض الخارجية

  • فتح آفاق جديدة لخروج معارض إلى دول جنوب شرق آسيا ودول أمريكا اللاتينية لزيادة معدلات السياحة من هذه الدول وتوطيد التعاون معها وفتح فرص استثمارات جديدة
  • العمل على خروج معارض إلى الدول العربية وتشجيع ذلك لزيادة معدلات السياحة البينية بين الدول العربية واستثمار الروابط الحضارية المشتركة خاصة بين الدول العربية المطلة على البحر الأحمر التى تتميز بلدانه بمقومات سياحية متنوعة يمكن تحقيق تعاون سياحى ومشروعات سياحية بين هذه الدول
  • خروج معارض إلى دول أفريقيا واستقبال معارض منها للتبادل الثقافى بين شعوب القارة الأفريقية والتعاون السياحى وإعادة اكتشاف المقومات السياحية بدول أفريقيا والتعاون فى مجال التنقيب عن الآثار وترميم وصيانة الآثار وطرق العرض المتحفى الحديثة
  • التنوع فى المعارض لتشمل الآثار اليونانية والرومانية والمسيحية والإسلامية والعمل على تشجيع الدول المختلفة لمعارض لهذه الفترات التاريخية الهامة من تاريخ مصر
  • تكليف الآثاريون المرافقون للمعارض بمهام معينة وهى الإشراف على الآثار المعروضة والتواجد اليومى بالمتاحف العارضة للآثار وتقديم تقرير إسبوعى عن الآثار المعروضة يتضمن عدد الزوار وحالة الأثر المعروض فنيًا وكيفية عمل الأجهزة الخاصة بالقاعات والفتارين والأنشطة المتعلقة بالمعرض والزيارات الهامة وردود الفعل بين الزوار باعتبار أن رحلة الآثارى المرافق للمعرض هى رحلة عمل
  • زيادة عدد المفتشين المرافقين للمعرض وتواجد إخصائى ترميم طوال مدة المعرض مع المفتش المرافق
  • تواجد صحفى من الصحفيين المتخصصين فى الآثار والسياحة مرافقًا للمعرض مع مفتش الآثار وإخصائى الترميم
  • تنظيم أنشطة ثقافية وسياحية مدة تواجد المعرض تشمل إلقاء محاضرات بها عن الحضارة المصرية وعرض الفنون التراثية المصرية المتنوعة وتسويق المنتجات التراثية المصرية

تجربتى بمعرض بارشلونة

لقد أسعدنى الحظ أن أكون مرافقًا لمعرض أيقونة سانت كاترين التى عرضت بمتحف تاريخ كتالونيا ببرشلونة وكنت اعتبرها رحلة عمل وأتواجد بالمتحف يوميًا وأتابع حركة الزيارة وأطلب تقرير فنى يومى من إدارة المتحف عن حالة الأثر وكيفية عمل أجهزة قياس الحرارة والرطوية داخل الفتارين ومتابعة كل وسائل التأمين والتحدث مع الزوار وتسجيل انطباعاتهم رغم أن كل ما كنت أفعله كان غريبًا على طاقم المتحف الذين ابلغونى أنها المرة الأولى الذين يشاهدون آثارى يتابع بهذه الدقة الأثر المعروض لاغم وجود مرافقين للآثار من عدة دول الذى شملها المعرض ولكن الآثارى يعتبرها رحلة للفسحة والآثار حامية نفسها ووسائل التأمين كافية وأنا معهم فى ذلك ولكن إحساس كل المتواجدين بوجود آثارى يتابع كل شئ بهذه الدقة جعلتهم يحرصون على تقديم أفضل ما عندهم وتعريف الآثارى بكل شئ يتم ومشاركته فى الأنشطة العلمية والثقافية الخاصة بالمعرض كما أن الآثار المرافق هو سفير للحضارة المصرية وصورة مضيئة لها

دراسة سياحية لبرشلونة

لم أكتف بالمتابعة اليومية للأثر المصرى الوحيد بالمتحف وهى أيقونة سانت كاترين والتى كانت أيقونة كل بارشلونة بالكامل وكأنها كانت على موعد للاحتفال بأيقونة القديسة كاترين حيث تجد صورتها بمجرد خروجك من مطار بارشلونة ووجود أسهم بالشوارع تشير إلى مكان المعرض ومكتبة كبرى تضم أيقونات وكتب وهدايا مرتبطة بدير سانت كاترين وحرص شديد من أهل المدينة على التعرف على حكاية القديسة كاترين والدير والشوق لزيارة الدير خاصة ومصر عامة وكنت أشرح لهم ما يحببهم فى سيناء الأرض المقدسة المباركة التى شهدت أحداث العثور على رفات القديسة على أحد الجبال التى تحمل اسمها الآن وترقد فى هيكل كنيسة التجلى داخل أشهر أديرة العالم الذى حمل اسمها وقمت بدراسة سياحية لكل مقومات السياحة ببرشلونة ونظم العرض المتحفى

وتعد أسبانيا من أنجح دول العالم سياحيًا هى إسبانيا، التي يدخلها 90 مليون سائح وهى مصدر الدخل الأول بها وقد قمت بعمل دراسة لجميع أوجه النشاط السياحى بها وسر نجاحها، لدرجة أن هناك كنيسة حديثة يعود تاريخها إلى عام 1885م ببرشلونة تحمل اسم العائلة المقدسة (ساجرادا فاميليا)، ويزورها 14 مليون زائر سنويًا، مما يعادل زوار مصر كلها فى أكبر نسبة وصلت إليه قبل عام 2011.

ورغم أن المقومات السياحية فى مصر وتنوعها تفوق إسبانيا بمراحل، لكن أسبانيا تتفوق سياحيًا وأسباب ذلك ما يلى

  • الخدمات السياحية المتاحة للزوار، والتى تشجع على زيارة كل موقع بها، ووجود مراكز للمعلومات السياحية بالميادين العامة مزودة بخرائط للمواقع السياحية وكيفية الوصول إليها، وأسعار الخدمات بها وخرائط لشبكة المترو والأتوبيس وكتيبات صغيرة بكل المواقع للتعريف بالخدمات السياحية المتوفرة.
  • لاستغلال الأمثل للمواقع السياحية، ففى المناطق الجبلية تجد شبكة تيليفريك تربطها بعضها البعض، مع تيسير صعود هذه الجبال بالسيارات أو على الأقدام، والمنتجات التى تباع بالمواقع السياحية تكون مناسبة لطبيعة الموقع بحيث تربطك بالمكان.
  • تختفى فى إسبانيا كل مظاهر التلوث السمعى والبصرى، فيشعر الزائر بالارتياح النفسى، فلا يقع بصره على شيء إلا وأحس بجماله فهناك بانوراما للجمال فى كل موقع، تتيح للزائر رؤية بصرية راقية لكل موقع على حده ورؤية بصرية لكل معالم المدن السياحية، كما أن إسبانيا كلها لوحات فنية لا تقبع داخل المعارض بل هى فى الشوارع والميادين ومحطات المترو الكبار والصغار، يرسمون لوحات فى كل المواقع السياحية، وإسبانيا كلها موقع سياحى كبير تستقبلك الزهور التى تصطف فى شرفات العمائر وعلى جانبى الطرقات وكأنهم فى عيد ربيع دائم".
  • احترام الحالات الخاصة وكبار السن، فهناك تجهيزات كاملة بالمواصلات العامة لكيفية نزول سيارات المعوقين بسهولة والأماكن الخاصة بهم تترك فارغة، إذ لم يتواجد أحد منهم مهما كان الأتوبيس مزدحمًا" وأرصفة المشاه لا يزاحمهم فيها أحد وبها أماكن لسهولة تجاوزها للحالات الخاصة، ومن كثرة مشاهدة الحالات الخاصة فى كل مكان على الشواطئ والمواقع السياحية تشعر بكم الخدمات المقدمة لهم ليستمتعوا بحياتهم دون معاناة، وبخصوص أسعار الوجبات والمشروبات والمواصلات العامة وغيرها فهى معروفة مسبقًا، لدرجة أنك يمكن أن تحسب تكلفة رحلتك اليومية كاملة قبل أن تغادر الفندق ومعظم المواقع بإسبانيا مفتوحة للزيارة، ومنها المواقع الحكومية النوادى الرياضية الشهيرة كإستاد برشلونة وقد تجولت فيها بحرية كاملة دون أن يعترضنى أحد أو يطلب منى رسوم ومنها استاد بارشلونة الشهير
  • قمت بدراسة تفصيلية لطرق العرض المتحفى بمتحفين شهيرين ببرشلونة متحف تاريخ كتالونيا ومتحف آثار كتالونيا، ففى متحف تاريخ كتالونيا، تجد كل فاترينة عرض قصة الأثر كاملة وخرائط توضيحية لموقع الكشف الأثرى وصورة للموقع، وطريقة الكشف وشاشة عرض داخل الفترينة تشرح مراحل العمل الأثرى لكشف هذا الأثر، كما يوجد رسم توضيحى لكيفية صناعة القطعة المعروضة وكيفية استعمالها، وهناك ربط بين الماضى والحاضر، ففى قاعة عرض أدوات وبذور خاصة بالزراعة تجد مزرعة بها نباتات البذور المعروضة.

دكتور / هشام محمد حسين

شخصية كاسل الحضارة والتراث

مدير عام منطقة آثار شمال سيناء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مدير عام منطقة آثار شمال سيناء

المشرف على منطقة آثار  بورسعيد

المشرف على بعثة مشروع توثيق النقوش الصخرية

المشرف على البعثات الأثرية بمشروع تنمية سيناء – منطقة آثار شمال سيناء

الوظائف السابقة

مفتش آثار بمنطقة آثار وسط سيناء  2000-2001 

مفتش آثار بمنطقة آثار شمال سيناء 2001 – 2013

مديراً للمتابعة بمنطقة آثار شمال سيناء   2013-2017

عضو المكتب الفني لمعالى وزير الآثار 8/2016 – 12/2016

منسق مشروع البوابة الإلكترونية للوزارة 2017-2018

مسئول مشروع موقع آثار مصر  2017-2018

منسق مشروع الموقع الإلكتروني للمتحف المصري الكبير 2017-2018

المشرف على منطقة آثار جنوب سيناء 2019

الدراسات الأكاديمية

درجة الدكتوراة "الحدود المصرية الشرقية دراسة تاريخية أثرية منذ بداية التاريخ وحتي نهاية الأسرة الثلاثين" 2013

درجة الماجستير " لوحات الدولة الحديثة بمنطقة سرابيط الخادم دراسة تحليلية" 2007

ليسانس الآثار المصرية – جامعة القاهرة 1999

الدورات والبرامج التدريبية  الداخلية

برنامج إدارة الأعمال جامعة اسلسكا 2019-2020

برنامج الزائر الدولي التابع للسفارة الأمريكية 2019

برنامج وطني 2030 (2019)

دورة تدريبية عن "تكنولوجيا توثيق التراث" مركز الأبحاث القبرصي ومكتبة الأسكندرية 2017م

دورة تدريبية بعنوان: مقدمة فى الخط النبطى – مكتبة الأسكندرية 2016م

دورة تدريبية فى برنامج الرفع المساحي – الهيئة المصرية العامة للمساحة 2013م

دورة تدريبية بعنوان: إدارة المواقع الأثرية – المركز الفرنسي للدراسات الشرقية بالقاهرة 2008م

حاصل على (ICDL) الرخصة الدولية للحاسب الآلى -  2008م

دورة تدريبية بعنوان: طريقة اعداد الأعمال العلمية -المركز الفرنسي للدراسات الشرقية بالقاهرة 2007م. 

دورة تدريبية بعنوان: إدارة المواقع الأثرية – مركز البحوث الأمريكي 2006م. 

حاصل على دورة تدريبة في الحفائر من مركز البحوث الأمريكي – الفيوم 2002م

الدورات والبرامج التدريبية  الخارجية

حاصل على منحة بحثية من جمعية استكشاف مصر (EES)  – لندن 2015

حاصل على دبلوم فى: "تكنولوجيا ادارة وحفظ التراث الثقافي"   إيطاليا – المركز القومي للأبحاث الإيطالية (CNR)  - معهد التكنولوجيا التطبيقية في مجال التراث الثقافي (ITBC)  (2014).

حاصل على المتحف البريطاني الدولي التدريبي لأمناء المتاحف  (ITP)– لندن 2009م.

حاصل على برنامج تدريبي بعنوان: النظم الدفاعية فى دول حوض البحر المتوسط  (CID)– أسبانيا 2005م.

أعمال التدريب على الحفائر

مدرب بالدورات العلمية بالمركز العلمي لآثار سيناء

مدرب ومحاضر بالدورة التدريبية على الأعمال الأثرية - سرابيط الخادم بجنوب سيناء  2016م.

مدرب بالدورة التدريبية بالمركز العلمي للتدريب على الحفائر للاثاريين 2014م

مدرب بالدورة التدريبية للتدريب على أعمال الحفائر لطلبة كلية الآثار جامعة القاهرة بالمركز العلمي 2012م.

مدرب بالدورات التدريبية الخاصة بتدريب مفتشي الآثار على أعمال الحفائر بالمركز العلمى 2012م

مدرب بالدورات التدريبية الخاصة بتدريب طلبة كلية الآثار جامعة القاهرة بالمركز العلمى 2010م

الحفائر والتنقيب

عضو بعثة حفائر قلعة الجديرات – منطقة وسط سيناء منطقة وسط سيناء -2000م

عضو بعثة حفائر تل الصابحة – منطقة وسط سيناء منطقة وسط سيناء -2001م

عضو بعثة حفائر بمدينة وطفة بالفيوم منطقة آثار الفيوم 2002م

عضو بعثة المسح الأثري بهضبة التيه – منطقة جنوب سيناء 2003م

عضو بعثة حفائر تل حبوة 4 – شمال سيناء منطقة شمال سيناء -2003م

عضو بعثة حفائر تل حبوة 1 – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء -2004م – 2015م

عضو بعثة حفائر تل حبوة 2 – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء -2013م – 2015م

 عضو بعثة حفائر تل أبوصيفي – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء -2004م

عضو بعثة حفائر تابوزيرس ماجنا – برج العرب منطقة آثار الأسكندرية - 2005م – 2006م

عضو مشارك في إعداد قاعدة بيانات القلاع الأثرية المشيدة علي ساحل البحر المتوسط بمصر وذلك ضمن برنامج المشروع الأوربي بالاشتراك مع مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي 2005م  

عضو في بعثة حفائر بتل بسطة بالشرقية (الكشف عن السور المحيط بمعبد باستت)   2005م

 عضو بعثة حفائر تل الكدوة – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء - 2007م – 2008م

 الإشراف على أعمال الترميم لحمام تل اللولى – شمال سيناء منطقة شمال سيناء  2007

 عضو بعثة حفائر جبانة القنطرة شرق – شمال سيناء منطقة شمال سيناء - 2009م

 عضو بعثة حفائر بتل دفنة - الإسماعيلية (القرار 989) منطقة آثار الإسماعيلية - 2009م

عضو بعثة حفائر جبانة القنطرة شرق – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء - 2013م

عضو في بعثة المسح الجيوفيزيائي (GPR) كوتانلوا -ايطاليا -2014م.

عضو في بعثة توثيق كنيسة (Farfa Abbey) ايطاليا 2014م.

عضو فى بعثة تسجيل معبد حتحور بسرابيط الخادم  2016م

عضو بعثة حفائر تل أبوصيفي – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء  2017

 رئيس بعثة تل الكدوة 2018-2019

المشرف على بعثة تل أبوصيفي 2018-2019

المشرف على بعثة تل الفرما 2018-2019

المشرف على بعثة تل قصرويت 2018-2019

المشرف على بعثة تل حبوة 2 2018-2019

المشرف على بعثة تل الصقر 2019-2020

المشرف على بعثة تل الفرما 2019-2020

رئيس بعثة توثيق النقوش الصخرية بمنطقة السويس 2018

رئيس بعثة توثيق النقوش الصخرية بجنوب سيناء 2019

البعثات الأجنبية

عضو البعثة المشتركة مصر– دومينيكان العاملة بموقع تابوزيريس ماجنا-الإسكندرية (2008/2006)

مرافقة البعثة الأمريكية العاملة بتل البرج  منطقة شمال سيناء  2001م

مرافقة البعثة الفرنسية العاملة بجبل التيه وسط سيناء  منطقة جنوب سيناء 2003م

مرافقة البعثة الفرنسية بجبل عضمة وسط سيناء  منطقة جنوب سيناء 2003م

مشاريع التطوير وعضوية اللجان

المشرف على مشروع تل الفرما – احياء مسار العائلة المقدسة فيما يخص تل الفرما بشمال سيناء

المشاركة فى أعمال توثيق معبد سرابيط الخادم - ضمن مشروع تطوير منطقة سرابيط الخادم بجنوب سيناء  2009م

المشاركة فى أعمال الحفائر والتوثيق لموقع تل آثار بسطة آثار الشرقية - ضمن مشروع تطوير تل بسطة  2005م

المشاركة فى مشروع تطوير كوم الدكة (المسرح الروماني) بالإسكندرية – 2005م.

المشاركة فى أعمال اللجنة المنوط بها تجميع المادة العلمية والوثائق الخاصة بتاريخ مصر العسكري خلال العصور الفرعونية واليونانية والرومانية  2015م

المشاركة ضمن فريق "مشروع توثيق مصبغة الفسطاط بمتحف الحضارة" 2017م

عضو لجنة تطوير البحث العلمى بوزارة الآثار 2017م

عضو لجنة تقييم الأفلام الوثائقية الخاصة بالوزارة 2017م

عضو اللجنة التنسيقية المشكلة بقرار رئيس الوزراء لمتابعة وضع السياسات العامة بادارة جميع المتاحف المصرية

عضو لجنة إختيار القطع الأثرية من مخازن قطاع الأثار المصرية للمتحف المصري الكبير  2006م

عضو لجنة إختيار القطع الأثرية من مخازن قطاع الأثار المصرية للمتاحف الجديدة  2005م

عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف 2016-2019

الفعاليات والمؤتمرات

المشاركة فى ورشة العمل الإيطالية المصرية 2019

المشاركة فى مؤتمر المصريات 2019

المشاركة فى مؤتمر المؤتمر السنوي لمركز البحوث الأمريكي بأمريكا 2019

اعداد المؤتمر العلمي الأول لآثار سيناء ومدن القناة 2018

المشاركة فى إعداد المؤتمر العلمي ومعرض الصور "ثلاثون عام من حفائر المدخل الشرقى لمصر" 2017م

المشاركة فى إعداد دورة تدريبية بعنوان "مدخل إلى المسح الأثري" منطقة آثار سرابيط الخادم بجنوب سيناء 2016م

المشاركة فى إعداد الدورة التدريبية الأولى بمنطقة آثار سرابيط الخادم بجنوب سيناء "الآثار ودورها فى التنمية الشاملة بسيناء" 2016م

المشاركة فى فعاليات الصالون التراثى بمركز توثيق التراث الحضاري بعنوان "التجارة المشروعة وغير المشروعة فى الآثار المصرية" 2016م

المشاركة فى فعاليات مؤتمر "البوابة الشرقية لمصر" كلية الآداب جامعة الأسكندرية 2015م

المشاركة فى فعاليات مؤتمر "سيناء المدخل الشرقي لمصر" كلية الآداب جامعة قناة السويس 2015م

المشاركة فى إعداد فعالية بقطاع المتاحف تحت عنوان "تطوير المتحف وتفعيله مجتمعياً" 2015م

المشاركة فى المؤتمر الثالث عن المسح الأثري للدلتا "تل الكدوة حصن من العصر الصاوى" المركز الثقافى البريطانى  2013م

المشاركة والتنظيم فى مؤتمر "مشروع محور قناة السويس الجديدة ومستقبل السياحة الثقافية" 2015م

المشاركة فى فعاليات مؤتمر "القلاع المصرية القديمة" والمنعقد بجامعة ويلز - إنجلترا 2006م

المشاركة فى إجتماع اللجنة الفنية لتطوير منطقة آثار بلوزيوم بشمال سيناء ضمن برنامج تطوير النظم الدفاعية بحوض البحر المتوسط والمنعقد فى دولة أسبانيا 2005م

المشاركة فى فعاليات المؤتمر والملتقى العلمى الثانى للاثاريين فى الآثار المصرية  2005م

المشاركة فى فعاليات ملتقى الباحثين بالمتحف البريطانى (ITP) بالقاهرة 2005م

 الأبحاث العلمية

  • Mohamed Abdel Samie and Hesham M. Hussein, " The forgotten excavation in Sinai: al Qantara Necropolis (season 1981)," (ASAE, forthcoming)
  • Hesham M. Hussein and Mostafa Noor al-Dein, " The Ancient Canal of the Pharaohs: New evidences from Wadi Tumilat," (forthcoming)
    2-Hisham M. Huseein “ Sety I’s military relief at Karnak and the eastern Gate of Egypt: A Brief Reassessment” J. K. Hoffmeier Festschrift (2020)
  • Hesham M. Hussein, " Mapping an Ancient Egyptian Highway of North Sinai: The Ways of Horus," (Tell el-Borg II - 2019)
  • Hesham M. Hussein, " Searching for Ptolemy XII: Inscription from Sinai", Egyptian Archaeology 48, spring 2016, 28-29.
  • Hesham M. Hussein and Sayed Abd el-Aleem, "The Way(s) of Horus during Saite Period: Tell el-Kedwa and it Key location guarding Egypt’s North frontier", Journal of ancient Egypt interconnection. Vol.7:1, 2015, 1-13.
  • Mohamed Abd el-Maksoud, Hesham M. Hussein and others, " The Rescue Excavations of 2009 at Tell Dafana", in : Tell Dafana Reconsidered: The Archaeology of an Egyptian Frontier Town (British Museum Press 2014)
  • Hesham M. Hussein and Sayed abd el-Aleem, "Tell el-Kedwa (Qedua): Saite Fortresses on Egypt's Eastern Frontier. The 2007 season of SCA fieldwork", Delta Survey Workshop 2013, British Council, Cairo.

*- هشام محمد حسين: معبد سرابيط الخادم- حتحور سيدة الفيروز – ذاكرة مصر 2017

*- هشام محمد حسين: الحدود المصرية الشرقية خلال عصر بداية الأسرات – مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – العدد الرابع يناير 2013-صـ 155-177.

*-هشام محمد حسين: هيئة الحدود المصرية الشرقية خلال عصر الانتقال الثاني – مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – العدد الرابع يناير 2013-صـ 179-199.

الإكتشافات الأثرية في سيناء

  • اكتشاف بقايا ورشة لإصلاح السفن وبقايا اخشاب – عصر بطلمي بتل آثار أبو صيفي 2019
  • اكتشاف بقايا مبني مجلس الشيوخ عصر روماني بتل الفرما 2019
  • اكتشاف بقايا قلعة عسكرية من عصر الملك بسماتيك الأول بتل الكدوة 2019
  • اكتشاف بقايا حصن وخزانات من الطوب الأحمر بتل طرفة الصقر 2020
  • توثيق أول كهف ملون بجنوب سيناء 2020

خبرات تدريسية

تدريس الآثار والتاريخ المصري القديم لطلبة قسم التاريخ والحضارة – كلية الآداب جامعة قناة السويس 2013-2014

مجال التكنولوجي

  • التعامل مع برامج التصميم ثلاثي الابعاد وبرامج الفوتوجرامتيري

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.