د.عبدالرحيم ريحان Written by  حزيران 11, 2020 - 536 Views

المطالبة بإستعادة ذقن أبو الهول من المتحف البريطانى

Rate this item
(0 votes)

يطالب المرشد السياحى وعضو اتحاد الكتاب المصرى بسام الشماع من خلال كاسل الحضارة والتراث بعودة ذقن أبو الهول من المتحف البريطانى

وصرح بسام الشماع لكاسل الحضارة والتراث بأن جزء هام من الذقن الحجرى لتمثال أبو الهول الرابض فى الجيزة يعتبر من اشهر القطع المفقودة من على وجه أكبر تمثال لأبو الهول منحوت من الصخرة الأم مدروس و معروف حتى الآن فى مصر.

ويعتقد علماء المتحف البريطانى أن هذا الجزء من الذقن ربما يرجع زمنه و تاريخ نحته إلى عصر المملكة الحديثة- القرن 14 قبل الميلاد تقريبا . الجزء الموجود الآن بالمتحف البريطانى يمثل حوالى One-Thirtieth من الذقن كلها. أهدى هذا الجزء إلى المتحف البريطانى بلندن- إنجلترا- "جيوفانى باتيستا كافيجليا"، و الذى كان قد قام بالتنقيب فى منطقة الجيزة فى عام 1817. و لقد وجد "كافيجليا" عددًا  من القطع الحجرية للذقن لتمثال أبو الهول و قطعة أخري تمثل تمثال جزء من نحت لثعبان الكوبرا الذى كان قد نحته النكات المصري القديم ليكون فى منتصف الجبهة لرأس الإنسان (الملك) فى تمثال أبو الهول بالجيزة

ويضيف الشماع بأن "كافيجليا" قد وجدهم بين مخلبى أبو الهول الأماميين. و قد ترك أجزاء أخرى من الذقن فى الرمال. و عندما تم إزالة الرمال من حول تمثال أبو الهول فى عامى 1925- 1926، تم نقل بعض الأجزاء الأخرى إلى المتحف المصرى بالقاهرة.

وينوه الشماع إلى تمثال أبو الهول هو تمثال منحوت من الحجر الجيرى و هو منحوت من الصخرة الأم، و هذا يعنى انه ملتصق بالأرض. إذا هو منحوت و ليس مبنى أو مشيد، ويتضح من شكل الذقن المنحوتة أنها من نوع الذقون التى كانت تستعمل لتماثيل و مناظر المتوفيين و الأرباب الأسطوريين فى مصر القديمة .

و هى من النوع المضفر و بالتالى فهى ليست من النوع الذى تم وضعه للأحياء و الملوك فى المناظر الملونة و المنقوشة و التماثيل فى مصر القديمة. و يشك بعض العلماء أن الذقن كان قد تم نحتها فى زمن نحت التمثال نفسه ألا و هو زمن الأسرة الرابعة (من وجهة نظر الغالبية من العلماء).

بمعنى أن أصحاب هذا الإعتقاد يقولون بأن عندما تم نحت التمثال الكبير بالجيزة فى حوالى 2550 قبل الميلاد، لم يكن به ذقن و يعتقد علماء المتحف البريطانى أنه ربما يكون قد تم إضافة الذقن خلال أعمال ترميم فى زمن الأسرة الثامنة عشرة. و يعتقدوا أيضاً أنها قد وقعت (سقطت) فى الزمن القديم. و لكن من المؤكد أن لا الذقن و لا الأنف قد تم تحطيمهم فى وقت الغزو (الحملة) الفرنسى على مصر فى عام 1798، و ذلك لوجود رسم لأبو الهول بيد البحار و الرسام الدنماركى فريدريك نوردن و يظهر فى الرسم أن أبو الهول بدون ذقن ولا أنف. من المعروف أن الرسام الدنماركى قد وصل إلى الأسكندرية فى عام 1737 أى 61 سنة قبل وصول الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت. على ما يبدو و طبقا لرسمة نوردن أن الفرنسيون لم يحطموا أنف أبو الهول ولا ذقنة. و تبقى المسألة غير محلولة و يبقى السؤال: "من حطمها"؟.

ويؤكد  المرشد السياحى وعضو اتحاد الكتاب المصرى بسام الشماع أن هذا الجزء من ذقن أبو الهول الموجود الآن فى المتحف البريطانى جزء لا يتجزأ من تمثال أبو الهول ويجب استعادته ووضعه فى المتحف المصرى الكبير عند إفتتاحة .و يبلغ طول هذا الجزء من الذقن 78,7 سم. و هى من الحجر الجيرى.

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.