كاسل الحضارة والتراث Written by  تشرين2 05, 2020 - 153 Views

سيدة الخطوط الحمراء المهلكة

Rate this item
(1 Vote)

كتبت  الطالبة: أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة.

تعتبر الالهة سخمت وكما في العقيدة المصرية القديمة هي ابنة الاله ع وهي تمثل كسيدة براس لبؤة وهي تمثل أما واقفة اما جالسة على العرش وهي أحد أعضاء ثالوث منف.

سخمت وتعني القوية، كانت دائماً ما تمثل كسيدة برأس لبؤة أو بهيئة سيدة ورأس لبؤة جالسة علي العرش الذي تزينه علامة توحيد شمال وجنوب مصر وتمسك بيدها مفتاح الحياة عنخ ، يعلو رأسها قرص الشمس وثعبان الكوبرا .

 وكان مركز عبادتها في منف وكانت تعتبر زوجة بتاح ووالدة نفرتوم إله اللوتس حيث مثلوا ثالوث منف (بتاح سخمت وابنهما نفرتوم).     

غضب رع إله الشمس في المعتقد المصري القديم على البشر لاستهزائهم به فقام بإرسال سخمت لتنتقم منهم  فهي الصورة المنتقمة لحتحور لكي تقتل هؤلاء البشر.

 إلا أن سخمت استمتعت بهذه المهمة جداً فعاثت بقتل الناس لدرجة أنها قضت على كل البشر تقريباً. وهنا خدع رع سخمت بأن قدم لها كميات كبيرة من الجعة الملونة أحمر والتي تشبه لون الدم فشربت منه وسكرت وهدأت حتى توقفت عن القتل.

ألقابها الهامة جدا كما في النصوص المصرية

السيدة العظيمة محبوبة بتاح- عين ع - سيدة الارضين أي مصر العليا والسفلى - سيدة الأرض الليبية - الجبارة - المنتقمة - سيدة الخطوط الحمراء المهلكة

تعتبر اللبؤة هي الحيوان المقدس لربة منف سخمت والذي يعني اسمها القوية، وكانت دائما ما تمثل كسيدة برأس لبؤة جالسة على العرش التي تزينه علامة توحيد شمال وجنوب مصر وتمسك بيدها مفتاح الحياة عنخ، يعلو رأسها قرص الشمس وثعبان الكوبرا۔

وكان مركز عبادتها في منف لانها زوجة الاله بتاح اله منف منذ القديم من الزمان وطبقا للاساطير المصرية. وطبقا لظهور الالهه سكشت و كما في العقيدة المصرية القديمة وتقول الأسطورة باختصار شديد ... (غضب الإله رع على البشر لاستهزائهم به، فقام پارسال ابنته الالهة سخمت لتنتقم منهم ولكي تقتل هؤلاء البشر واستمتعت سخمت بهذه المهمة جدا وقامت وعاثت بقتل الكثير والكثير من البشر لدرجة أنها قضت على كل البشر تقريبا وهنا خدع رع سخمت بان قدم لها كميات كبيرة من البيرة الملونة باللون الأحمر والتي تشبه لون الدم فشربت منها الكثير والكثير حتى سکرت تماما وهدأت حتى توقفت عن القتل ولذلك عرفت باسم الالهة المنتقمة)

وفي حقيقة الامر وطبقا لهذه الأسطورة ههنا فانه ليس هناك اية علاقة بين الالهة سخمت والالهة حاتحور لان المقارنة بينهما لم تضاف الى العقيدة المصرية الا في العصر الحديث ثم في العصر البطلمي فقط او العصور المتاخرة المصرية وخاصة بعد احتلال الفرس لمصر وما بعدها

وفي دراسة مختصرة لتلك الالهة نجد هناك تناقض كبير في صفاتها لانه من ناحية نجدها جمعت بين الطبيعة الشريرة المنتقمة والمدمرة وبين طبيعتها الخيرة كالية للحماية والأمومة والشفاء. ولذلك اتخذت الالهة سخمت ثلاثة صفات متناقضة ويمكننا الاشارة إلى ذلك في ثلاثة نقاط رئيسية مختصرة هي:

فطبقا للاسطورة المصرية كابنة الإله رع وعين الإله رع قامت بمعاقبة الثائرين ضد ابيها الإله رع بعد مشاورته لالهة التاسوع ورغبته في هلاك البشر ولذلك أرسل عينه لهذا الانتقام وهي الالهة سخمت.

 ونجدها أيضا ربة حامية للملوك في حروبهم، وحملت بعض الألقاب الحربية. وربما يرجع ارتباطها بذلك الدور استنادا إلى قيامها بنفخ النار في وجوه أعدائها. وفي ضوء ذلك أيضا أطلق على رياح الصحراء الساخنة اسم (أنفاس سخمت)

يوجد أكثر من 730 تمثال لسخمت وهذا ما جعل نظرية تفسر أن سبب هذه الأعداد الهائلة لتماثيل سخمت، هو الخوف من تهديدات انتشار الأوبئة، فبالتالى الملك عمل تماثيل للإلهة سخمت حتى تبعد الأوبئة عن مجتمعة. 

وهناك نظرية تقول إن الرقم 730 تمثالا لسخمت يحاكى عدد أيام عامين متتاليين، فكان الملك يصدر قرارا بصنع تمثال سخمت كل يوم خوفا من الأوبئة، وفى اقتراح يقال، إن الملك نفسه كان مصابا بمرض وقام بتصميم تماثيل سخمت ليقترب منها وتشفيه.

ويوجد فى تماثيل لسخمت فى معابد كرنك، فهى تقع فى غرفة مظلمة ولها فتحة فى السقف يخترف منها شعاع يسلط الضوء على التمثال تمثل نوع من الانبهار، فهى معروفة "بالوحش" فكانوا المصريين القدماء يصورنهم بأنها للحياة فى الليالى إلا قمرية وكانت تبتلع الأطفال الصغار فى القرى، وكانوا يهجمون على سخمت بالعصى الغليظة والأحجار.

 كانت الإلهة سخمت كانت بوجهين ووجه معروف وهو سخمت ووجه آخر يظهر فيه الإلهة القطة "باستيت" عندما تتحول، فالإلهة باستيت يتواجد لها معبد كبير فى تل البوسطة بالزقازيق بالشرقية وكان يذهب إلى عيدها 7000 من الرجال و النساء ما عدا الأطفال. 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.