كاسل الحضارة والتراث Written by  كانون1 03, 2020 - 130 Views

الزينة في مصر القديمة

Rate this item
(0 votes)

كتبت- أسمهان محمد حامد

طالبة بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الآثار المصرية القديمة.

يتمتع الأشخاص الأقوياء بالقدرة على قص المجوهرات والجواهر والمجوهرات واستخدامها كخداع لمنع الأذى أو سوء الحظ أو ليسوا محصنين ضد الشياطين  أو لطرد الأرواح الشريرة والوقاية من الأمراض وتكون عيونهم غيورة وغيرة، و لديه القوة السحرية لإرضاء الرغبات والرغبات الطبية

إنه معروف حتى في عصرنا - لا يزال العديد من الناس يؤمنون بالإيمان ويرون في أنواع معينة من المجوهرات والحرف اليدوية، يمكنهم حماية أنفسهم من الأمراض أو منع لدغ الثعابين والثعابين والعقارب والحشرات السامة الأخرى.

على سبيل المثال في بعض البلدان الآسيوية وإيران والهند والصين يعتقد الناس عمومًا أن ارتداء اليشم (اليشم أو اليشم بالفارسية) يمكن أن يضمن الحماية وحماية صاحبها من التعرض لأمراض القلب يعتقد الناس أيضا حجر الفيروز الفيروز يحافظ على صاحبه أو يزينه بالعديد من الأشياء الخطيرة والشريرة.

في بعض القبائل في وسط وجنوب إفريقيا تحرص المرأة على ارتداء أنواع معينة من الأصداف والقواقع والوداع، على اعتبار أن هذه المجوهرات تضمن حماية الأعضاء التناسلية وتمنع الإجهاض أو أي أمراض تصيب هذه الأجزاء من جسد الأنثى هذا هو كان هذا الاعتقاد شائعًا أيضًا في مصر القديمة والنوبة في اليونان والعديد من جزر البحر الأبيض المتوسط والبلدان المجاورة للدول الساحلية ، هناك اعتقاد شائع بأن الخرز الأزرق أو المصنوعات اليدوية المصنوعة على شكل قرون الفلفل الأحمر يمكن أن تمنع الغيرة، لذلك فهي مرتبطة بملابس الأطفال أو على أعناق الخيل.

مجوهرات لتزيين تماثيل الآلهة

هناك جواهر ومجوهرات تستخدم في مكافحة الآفات ، وخاصة تماثيل الآلهة المحفوظة في المقصورات في كل معبد أو مقدس. تتطلب مراسم الخدمة اليومية لبعض رؤساء الكهنة قيامتهم.

مجوهرات الفراعنة

وشرحت الدلائل الأثرية التي أظهرت أن قدماء المصريين حرصوا على تنظيف جميع أجزاء الجسم سواء بالغسيل أو التنظيف أو الترطيب برائحة جميلة وطلاء عطري، وذلك باستخدام كحل العيون والخدود والشفاه والأظافر والشعر، مشط وحلق اللحية وتنظيفها.

كما يحرصون على ارتداء أجود أقمشة الكتان والجلود الثمينة لأجسادهم، وتزيينها بالتفاصيل بناءً على نماذج أنيقة وحساسة.

وبالمثل جابوا جميع مناطق صحارى مصر الغربية والشرقية وجبال وسهول شبه جزيرة سيناء والنوبة للحصول على المواد الخام اللازمة، والغريب أن العديد من تلال ووديان الصحراء الشرقية لمصر غطاها المصريون القدماء لا تزال مناجم الذهب المكتشفة والتعدين موجودة حتى يومنا هذا.

لا يزال يحتوي على بقايا هذا المعدن الثمين إلا أن الناس لاحظوا أن قدماء المصريين استخدموا المجوهرات والحلي والمجوهرات لتلبية احتياجاتهم، وأدى نضوب هذه المناجم إلى استنزاف مواردهم مما منعهم من القيام بالتنمية التجارية وفقًا للمعايير الاقتصادية الحديثة.

على الرغم من التقدم الهائل الذي تم إحرازه في طرق التعدين الحديثة والبحث عن المعادن، إلا أن الدراسات الجيولوجية أكدت أن قدماء المصريين لم يغادروا المنطقة الواحدة التي توقعوا احتوائها على مناجم ذهب دون البحث عن هذا المعدن الثمين، ولم يتركوا ما وجدوه في أحد مناجم الذهب الاستخدام المكثف حتى الإرهاق.

دفع هذا العديد من علماء المصريات والمؤرخين القدماء ولا أحد يستطيع أن يعترف بأن قدماء المصريين كانوا من أعظم عمال المناجم في العالم القديم، فقد تخيل العصور وكميات الذهب الكبيرة المتداولة في تاريخ مصر وكميات الذهب الكبيرة التي حصلت عليها مصر من المناجم.

في العصور القديمة استخدمنا الجزية أو التجارة لتوفير كميات كبيرة أخرى من الذهب من النوبة والبونتي سواء داخل أو خارج حدودها.

تكنولوجيا التصنيع بالأدوات البدائية

اعتاد الصاغة والصاغة المصريون القدماء على التقاط هذه الكميات من الصناديق الذهبية المحلية والأجنبية على شكل غبار أو كريات أو عروق بدائية صغيرة، وبدأوا في ممارسة تقنيات التصنيع المبتكرة والمبتكرة، على الرغم من أدواتهم البدائية البسيطة.

من أفران "كيران" وأفران الصهر إلى المنافيخ المصنوعة من القصب الناعم والطين، وأواني السيراميك بمختلف الأحجام، والزردية والمقابض والقوالب الجاهزة من مختلف الأنواع والأشكال، والمطارق الثقيلة والخفيفة والمخروطية، مع مسننات أو ستين إزميلًا مدببًا ولكمات دقيقة بأطوال وأقطار مختلفة، بعضها يدور بين اليدين وبعضها يدور على شكل قوس.

أخيرًا آخر الأساليب والأدوات التي استخدمها الحرفيون المصريون القدماء لصنع ملايين الجواهر والمجوهرات بمختلف أنواعها وأحجامها وأشكالها إنها تحف يستمتع بها ويفخر بها الأباطرة والملكات والأمراء والأميرات وكبار السياسيين وسيداتهم (الذين اعتادوا أن يكونوا من أفراد العائلة المالكة وكبار النبلاء).

كثير من الناس الذين يمكنهم الحصول على مثل هذه الآثار الثقافية الثمينة يحبونها أيضًا ولا تقتصر أنشطة صانعي الذهب والصاغة والمجوهرات من قدماء المصريين على تلبية الاحتياجات والمتطلبات المحلية، بل توسعت أنشطتهم أيضًا لتشمل أعمال التصدير، وجعلت مصر غالبية دول وشعوب العالم القديم الذين استخدموها كذهب وذهب مصدر الحرفي.

لم تقتصر أنشطة الصاغة والصاغة المصريين القدماء على توسيع الطلب والمتطلبات المحلية، بل شملت أيضًا أعمال التصدير، مما جعل مصر الذهب والذهب من معظم دول وشعوب العالم القديم التي كانت لها علاقات مع الدولة المصرية مصدر الحرفي.

الابداع والأصالة والذوق الرفيع

هؤلاء الملوك والحكام الأجانب القدامى يتطلعون دائمًا إلى التزيين بالمجوهرات المصنوعة في مصر، أو يريدون استيراد سبائك الذهب المصرية التي كانت شائعة في تلك البلدان القديمة.

يعتمد مظهرها أو صيغتها على معرفة المنتجين المحليين والحرفيين المحليين ولا تزال الأدلة الأثرية والتاريخية تؤكد أن هناك الكثير في بلاد ما بين النهرين وغرب آسيا وآسيا الصغرى وكريت واليونان وجزر إيجة من وقت لآخر يصنعون الحرف اليدوية والمجوهرات المصرية.

مثلما تتأثر صناعة المجوهرات والمجوهرات الذهبية بالأذواق المصرية، تتأثر الأذواق المصرية أيضًا بالأذواق السائدة في تلك البلدان والمناطق النائية لأن الحضارة الإنسانية عادة ما تقوم على الأفكار المعطاة بين هذه الحضارات في مواقع وأزمنة مختلفة.

ومع ذلك، كان المصنع المصري القديم لا يزال قادرًا على طباعة الأذواق والنماذج والأنماط التي تأثر بها من الخارج بخصائص مصرية خالصة.

تعتبر هذه الشخصية المصرية البحتة معجزة حقيقية من قبل مؤرخي الفن القدماء، وينعكس أدائها في هذا الاستمرارية طويلة المدى، وتستمر هذه التجربة في تاريخ فرعون مصر لأكثر من ثلاثة آلاف عام مع الحفاظ على وحدتها وتفردها.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.