كاسل الحضارة والتراث Written by  آذار 25, 2021 - 69 Views

البهنسا أشهر المناطق الاثرية بمحافظة المنيا (مدينة الشهداء)

Rate this item
(1 Vote)

بقلم الباحثة : مروة عصام

الموقع: تقع البهنسا على بعد 16 كم من مركز بني مزار ناحية الغرب بمحافظة المنيا وهى عاصمة الإقليم التاسع عشر وأول مدينة بالمنيا تصدر قمح لروما.

البهنسا هي مدينة اثرية عريقة وتحتوي على اثار من مختلف العصور التي مر بها التاريخ المصري القديم وبها مقابر ترجع للعصر الصاوي الاسرة ال 26 وفي العصر اليوناني استقرت بها جالية يونانية  , وعثر فيها ايضأ على الكثير من البرديات التي ترجع للعصر اليوناني والرومانى ,وكانت محاطة بأسوار بها أربعة أبواب بكل باب برج كل ذلك جاء مسجلا بالبرديات وكانت تحتوي على الكثير من الكنائس والقصور وقد ازدهرت في العصر الإسلامي وكانت هذه البلدة ذات اسوار عالية فكانت لها أهميتها في هذا العصر ويدل على ذلك العديد من الاثار العمرانية القائمة التي تزخر بها مدينة البهنسا من جوامع وقباب ووكالات وحمامات وازدهار الفنون بها ومن أهمها النسيج والخزف والفخاروالمسكوكات .

وحكمها حاكم رومانى يسمي (بطلميوس) وكانت له فتاة ذات جمال  ومن شده جمالها اطلق عليها بهاء النسا ومن هنا سميت البلدة (البهنسا) ومن اهم المعالم التاريخيه الموجودة بها شجرة السيدة مريم (عليها السلام ) اصناء رحلتها مع السيد المسيح الى صعيد مصر.

*سبب تسميتها بمدينة الشهداء مدينة الشهداء: يطلق عليها مدينة الشهداء لكثرة من استشهد فيها خلال الفتح الإسلامي لمصر , حيث نجد انه في عام 22 هجريا ارسل عمرو بن العاص جيشا لفتح الصعيد بقيادة

 ( قيس بن الحارث) وعندما وصل الى البهنسا كانت ذات اسوار منيعة وابواب حصينة وكانت محمية بالرومان الذين واجهوا الجيش الإسلامي بشدة مما أدى لسقوط عدد كبير من الشهداء المسلمين فيها مما ادي الى قدسية المدينة في نفوس أهلها الذين اطلقواعليها

(مدينة الشهداء)   تبركا والتماسا للكرامات.

وتحتوي القرية أيضا على مسجد ومقام الحسن الصالح بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب أي حفيد رسول الله محمّد (صلى الله عليه وسلم) وهو يعتبر من أقدم المساجد في القرية بل في مصر فهو أقدم من الأزهر الشريف إذ يزهو عمره على الألف والمائتي سنة (أكثر من 1200 سنة).

وفي البهنسا غربا بجوار مسجد (على الجمام) الذي بني على الطراز إسلامي بطابع اندلسي ..تقع جبانة المسلمين التي يوجد فيها عدد كبير من الشهداء المسلمين وحولها عدد كبير من القباب والاضرحة التي تنسب للصحابة والتابعين والعلماء  الذين زاروا المدينة ومقابر ومقامات لشهداء الجيش الاسلامى وهم الذين شاركوا في الفتح الإسلامي لمصر واستشهدوا في هذه البلدة في خلال حمايتهم للفتح الإسلامي لصعيد لمصر, ولذلك يفخر أهلها لاحتواها على أجساد هؤلاء الشهداء الصحابة والبدريين منهم و( وهم الذين حضروا بدر مع الرسول صلي الله عليه وسلم ) .

فعندما تضع قدمك في مدخل المنطقة تشعر باحساس تقشعر له الابدان عندما يتداخل مشهد المقابر وصور القباب المتلاصقة فهو مشهد مهيب تقديرا لشهداء غزوة بدر والاموات من الفقراء المسلمين مع مقابر الصحابة لذلك يطلق عليها (البقيع الثاني) نظرا لانه يضم عشرات الصحابة المشاركين في غزوة بدر.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.