كاسل الحضارة والتراث Written by  نيسان 01, 2021 - 97 Views

محافظة الإسكندرية ونشأتها وأهم المناطق الأثرية بها..

Rate this item
(0 votes)

بقلم الباحثة : مروه عصام

حيث كانت الإسكندرية  قديما هي عاصمة مصر وأُطلق عليها لقب “عروس البحر الأبيض المتوسط”، و تم تشييدها على يد الإسكندر الأكبر لذلك سُميت بهذا الاسم تخليدًا له، وتعتبر الإسكندرية هي ثاني أكبر مُدن مصر بعد مدينة القاهرة, وتحتوي هذه المدينة على العديد من الأماكن والمزارات الاثرية والسياحية المميزة عالميا ولذلك تجذب العديد من السائحين  وتحتوي أيضًا على معالم دينية وأماكن ترفيهية متنوعة، ويوجد بها الكثير من الشواطئ المعروفة عالميًا والتي يأتي إليها السياح من شتى بقاع الأرض , وكانت مدينة الإسكندرية موطن للعديد من الأدباء والشعراء والكتاب والفنانين فهي موطن الجمال والتاريخ معا وبها أماكن اثرية عديدة ومنها :

  • قلعة قايتباي

وهي من اهم المعالم السياحية الموجودة في الإسكندرية  ومن عجائب الدنيا السبعة في العالم القديم وقام ببنائها السلطان المملوكي  (اشرف سيف الدين قايتباي) عام 1480 على الميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية  وتقع على ساحل البحر المتوسط على نفس مكان المنار القديم والتي دمرت اثناء حدوث زلزال قوي وهى من اهم الحصون المنيعة للاهالى والجيش وهى محصنة بالاسوار العالية حوالى  4 متر وبعرض 2 متر وبها فالداخل سلسلة من الغرف المشيدة من الحج ,وتم بنائها خلال عامين كاملين وتم تخريب جزء كبير بها عند دخول الاحتلال الإنجليزي بها وقامت لجنة حفظ الاثار العربية بترميمها عام 1902.

2- مكتبة الإسكندرية

تعتبر من اهم الأماكن السياحية في الاسكندرية وبمصر عامة فهى منارة للثقافات والفنون والحضارات المختلفة وشكلها هندسي معماري وفريدة من نوعها عالميا وتأخذ شكل قرص الشمسوتقع على الكورنيش وتحتوي على  مجموعة من المتاحف الرائعة التى تضم مجموعة من النصوص والمخطوطات القديمة والأثرية  وغرف ضخمة للقراءة يمكن أن تصل وحدات تخزينها إلى 8 ملايين وحدة تخزين بالإضافة إلى أنها تضم مجموعة من الأثار الأغريقية والرومانية والتماثيل التى عثر عليها أثناء التنقيب تحت الماء فى الميناء ومتحف للعلوم والقبة السماوية المخصصة للأطفال كل هذا جعلها مقصد للألاف من الزوار يومياً. واهى من احدث معالم السياحة في الاسكندرية.

3- متحف الإسكندرية القومي

ويضم المتحف تشكيلة واسعة من تاريخ هذة المدينة العريقة حيث العديد من التحف الراجعة إلى العصر الفرعونى وعصر بيطلموس وأسكندر الأكبر وحتى نهاية الفترات البيزنطية والإسلامية وكذلك يعرض المتحف التماثيل والأثار المكتشفة فى المدينة بما فى ذلك الاكتشافات التى تم أكتشافها فى منطقة الشاطئ تحت الماء من الاثار الغارقة , وهناك رسومات لخريطة تصور كيف كانت الأسكندرية الكلاسيكية فى القدم ليتمكن الزوار فى فهم الوجهة المتغير للمدينة.

4- مقابر كوم الشقافة

وهي مقابر اثرية موجودة في منطقة كوم الشقافة بالإسكندرية وتقع جنوب حي مينا البصل وبها العديد من القطع الاثرية والتماثيل  وتتكون هذه المقابر من 3 مستويات محفورة بالصخر وتم اكتشافها عن طريق الصدفة بسقوط حمار بالفتحة الرئيسية للمقبرة على بعد 12 م

وتعد من أهم مقابر المدينة وسميت بهذا الأسم بسبب كثرة البقايا الفخارية والكسارات التى كانت تتراكم فى هذا المكان وترجع أهمية مقابرها نظرآ لإتساعها وكثرة زخارفها وتعقيد تخطيطها كما أنها توضح تداخل الفن الفرعونى بالفن الرومانى والاغريقي وهى تعد من أروع النماذج المعمارية الجنائيزية.

5- عمود السوارى

يعد العمود من أشهر معالم الإسكندرية الأثرية وأقيم العمود فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين الحالية وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية ويصل طولة إلى حوالى 27 متر ومصنوع من حجر الجرانيت الأحمر وقد تم بناء العمود تخليدآ للإمبراطور (دقلديانوس) فى القرن الثالث الميلادى وهو يعد من أخر الأثار الباقية من معبد السيرابيوم ويعتبر أعلى نصب تذكارى فى العالم ويعود إلى العصر الرومانى وتعود تسميتة إلى العصر العربى نتيجة أرتفاع هذا العمود الشاهق وسط 400 عمود أخر وهو يشبة فى أرتفاعة صوارى السفن لذلك سمى بعمود الصوارى وحرفت فيما بعد إلى السوارى.

6- المسرح الرومانى

يعتبر من أهم معالم السياحة في الإسكندرية ويرجع عهده إلى العصر الروماني ويوجد في منطقة كوم الدكّة بالإسكندرية

تم اكتشاف المسرح صدفةً عندما كان يتم البحث عن مقبرة “الإسكندر الأكبر”، وقد تم التنقيب عنه خلال مدة (30 عام) وهو مُكون من عدد (13) درجة مصنوعة من مادة الرخام التي تأخذ شكل حرف (U)، وكانت الدرجات مُرقمة باللغة اليونانية من الأسفل إلى الأعلى لترتيب عملية الجلوس بالمسرح حيث كان يضم حوالي (600) شخص، وكان يُستخدم لسماع بعض أنواع الموسيقى وقد تم التأكد من ذلك بسبب وجود المنطقة الخاصة بالأوركسترا بالإضافة على وجود قبة كبيرة.

7- المتحف اليوناني الرومانى

تم البدء في تشييد المتحف اليوناني الروماني عام 1891 وتم افتتاحه بواسطة الخديوي “عباس حلمي الثاني” عام 1895، ويحتوي المتحف على مجموعة كبيرة من الآثار التابعة لعدة عصور منها: العصر اليوناني الروماني والعصر القبطي وبعض الآثار الفرعونية التي تم اكتشافها في الإسكندرية وغيرها من العصور.

وينقسم المتحف إلى عدة قاعات تصل إلى 25 قاعة، وكل مجموعة من القاعات تحتوي على جزء خاص بكل عصر؛ حيث توجد بعض القاعات التي يوجد بها الآثار والأشياء الخاصة بالعصر القبطي، كتمثال يَرمُز إلى السيد المسيح والذي يُنسب إلى القرن الـ (16)، وبعض الأواني الفخارية التي تُجسد الفن المصري القديم وقاعدة لتمثال من الرخام مكتوب عليه نص خاص بتطهير ترعة الإسكندرية القديمة. وقاعة أخرى تحتوي على تمثال كبير للملك رمسيس الثاني الذي يُنسب إلى عصر الدولة الوسطى، وقاعة تشمل على تمثال لنهر النيل وتمثال للملكة “كيريس” آلهة الزراعة وتمثال “أفروديت” إله الحب وتمثال الإله فينوس، وغيرها الكثير من القاعات التي تحتوي على العديد من العصور المتنوعة.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.