كاسل الحضارة والتراث Written by  حزيران 17, 2021 - 292 Views

سيادة الجنرال إياح حتب

Rate this item
(0 votes)

بقلم – ميرنا محمد

مرشدة سياحية

 عرفها التاريخ كأول أمرأة تقود الجيوش فى العالم وتحصل على رتبة جنرال

اياح حتب الملكة المصرية القديمة التى حصلت  على أعلى وسام عسكرى لمشاركتها فى تحرير مصر من الهكسوس

تعتبر الملكة المناضلة إياح حتب  من الملكات الفضيلات، بعد سيدة الأسرة الأبرز الملكة العظيمة تتى شرى. ويعنى اسم الملكة إياح حتب «القمر سعيد». وعاشت هذه الملكة فى نهاية الأسرة السابعة عشرة. وكانت ابنة الملكة الجليلة تتى شرى والملك  سقنن رع الاول وتزوج الملك سقنن رع الثانى من ثلاث سيدات، هن: إين حابى، وست حجوتى، وإياح حتب الأولى.

 وأصبحت الملكة إياح حتب الأولى زوجته الأساسيةوحملت هذه الملكة من الألقاب الملكية مادلنا على عظم مكانتها فى ذلك العصر.

 فنراها تحمل الألقاب والصفات التالية: «الزوجة الملكية العظمى»، و«أم الملك» فى إشارة إلى ابنها الملك أحمس الأول ملك مصر العليا والسفلى

يرجع الفضل للملكة العظيمه إياح حتب فى تحرير مصر من الهكسوس توفى ابيها وبعدها توفى زوجها الملك سقنن رع  الثانى، فى معركة الشرف والكفاح ضد الهكسوس.

 وعُثر على موميائه فى خبيئة الدير البحرى بالأقصر.

 وتظهر بموميائه جراح بالغة فى الرأس نتيجة ضربات نافذة بفأس هكسوسية.

وذهب الحكم إلى الملك كامس  ابن الملك سقنن رع  الثانى،  ليستكمل الحرب ضد الهكسوس كملك محارب من طراز رفيع إلى أن مات بعد حوالى ثلاث سنوات فى أرض المعركة البعيدةفى الحرب ضد الهكسوس وفى ايام الحزن قالت لها امها الملكة تتى شرى

 ( لا تبكي علي أبيك او زوجك  ولكن أبكي على بلدك قولي لإبنك لن تكون ولدي حتى تحرر بلدي)

وبما انها ملكه شجاعه وذات شخصيه حكيمه و ايقنت انها لو وقعت فى الحزن عليهم لن تكمل مابدء وظلت متماسكة بعد وفاتهم واخذت تعلم ابنها الاصغر احمس لكى يسترجع ارض الوطن من الهكسوس ويعلمهم درسا لن ينسوا

وارسلت ابنها الاصغر احمس و هوا 19 عام الى الحرب ايضا ولم تخاف خسرانه فى سبيل تحرير الوطن وبعد ذلك أعطته خنجرا وقالت له ( هذا خنجر أبوك مات وهو يدافع به عن ارضه ومن بعده أخوك كاموس مات والخنجر في يده خذ هذا الخنجر وحرر به أرض الإله المقدسة أو مت وهو في يدك )

وجدت هي ايضا فى ساحه القتال وحملت بلطه الحروب واهتمت بالجنود و بعودة الفارين وبث روح الوطنيه فى قلوب الجيش وبعد ذلك اخذ احمس الثأر لبلاده ووالده واخوه وحرر مصر من الهكسوس الرعاع بكل قوه وشجاعه

 من الواجب علينا ان نتذكر دائما ما قدمته لتحرير بلادنا وقد تم تخليد ذكرها الي الان

عندما استقبل المصريون الملكة (إياح حتب) وابنها الملك (أحمس) عند عودتهم منتصرين علي الهكسوس بعد سلسلة حروب دامية

خرج المصريون حاملين المشاعل والمصابيح وهم يهتفون لها: وحوي إياحا أي: مرحباً يا قمر، أو أهلاً يا قمر

أغنية "وحوي يا وحوي" من أشهر الأغاني الشعبية الرمضانيه

تبدأ كلماتها بجملة "وحوي يا وحوي.. إياحا"، وتعني باللغة المصرية القديمة: مرحباً يا قمر، أو أهلاً يا قمر

وبعد انتهاء الحرب اهدى احمس لامه الملكه إياح حتب اعلى ووسام عسكرى (الذبابة الذهبية)وهذا لفضل امه فى تحرير البلاد ف هى من فقد ابيها وزوجها وابنها ولم تستلم

ولم يخجل الملك أحمس الأول كملك بالغ لمصر الموحدة أن يذكر ذلك، وأنه يدين لأمه تلك الملكة المناضلة بالفضل عليه فنرى الملك أحمس الأول يكرم أمه على لوحة فى معابد الكرنك. ويشير نص تلك اللوحة إلى أن الملكة إياح حتب  ساهمت فى تسيير الفرق العسكرية، ولعبت دوراً فى الدفاع عن طيبة، وأنها دافعت عن مصر، وحمتها واعتنت بها وبالجنود، وقامت بأداء الشعائر، وجمعت الهاربين وأعادت الفارين، وأنزلت السلام والسكينة على منطقة مصر العليا، وطردت المتمردين.

لم يتم اكتشاف مقبرة الملكة إياح حتب  إلى الآن، وإنما عثر على تابوتها الخارجى فى خبيئة الدير البحرى فى مقبرة رقم 320 فى الجبانة الطيبة. ويظهرها تابوتها ترتدى باروكة شعر مستعار ثلاثية الأطراف، وتاجا، وجسد التابوت مغطى بالريش.

وعُثر ضمن آثارها على عددًا كبيرًا من الآثار العسكرية مثل فأس يدوية وخنجر وذبابات ذهبية كانت تُستخدم كأنواط عسكرية مما يؤكد على دورها العسكرى الفريد بين نساء الحكم عموماً والضرورى بالنسبة لها نتيجة ظروف الفترة القلقة من تاريخ مصر المجيد.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.