د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

رحلة إلى جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية

رحلتنا مع الرحالة المصرى  الدكتور مهندس رزق طه يس شبانه الأستاذ المتفرغ بمعهد التبين للدراسات المعدنية بجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية من خلال ما رصده أثناء دراسته بمعهد موسكو للصلب والسبائك فى السبعينات من القرن الماضى وقد زار طشقند عاصمة ولاية أوزبكستان وكانت تابعة  للإتحاد السوفيتى الذى انهار وتفكك فيما بعد وأصبحت أوزبكستان دولة مستقلة

وكانت الرحلة بالطائرة شاقة وهى مدينة يقطن بها الثلج فى كل مكان بها مركز إسلامى وحين قابل الدكتور شبانه إمام المسجد وهو إمام آسيا الوسطى كلها وسأله من أين جئت ؟ وحين عرف أنه من مصر قال له بلد الأزهر وأبلغه أن يبلغ سلامه لشيخ الأزهر والذى لا يعرف اسمه لانقطاع الاتصالات بين هذه الجمهوريات والأزهر فى ذلك الوقت

سمرقند

توجه الدكتور شبانه بعدها إلى سمرقند التى كانت عاصمة للإمبراطورية المغولية بعد أن أسلم المغول والتتار ويصف المدينة بأنها تشبه حى السيدة زينب بالقاهرة نفس المناظر ونفس المحلات والمطاعم ويكاد أن يقول نفس الآدميين ودخل أحد المطاعم وجلس فى الفراندة الخشبية الطويلة  وبعد تناول طعامه سأله أصحاب المطعم عن جنسيته وحين عرفوا أنه مصرى رددوا جميعًا بلد الأزهر وإنسالت دموعهم ورفضوا أخذ الحساب قائلين له أنت هنا بركة نتبارك بها ونشتم فيك عبق الأزهر وأبلغوه السلام لشيخ الأزهر قائلين له لا تنسونا يا أهل الأزهر

بعدها توجه لزيارة المدرسة التى دفن بها تيمورلنك وأولاده  وتيمورلنك هو تيمور الأعرج سلطان المغول والذى امتدت إمبراطوريته الإسلامية بما فيها الصين والهند حتى آسيا الوسطى كلها بما فيها باكستان وأفغانستان وطبعًا إيران وكازاخستان والمدرسة ضخمة البناء ذات صحن متسع ومغطاة بالفسيفساء وهى المدرسة الذى بناها سنمار – عشيق الملكة – والذى قتلهما تيمورلنك  بإلقائهما من أعلى المدرسة المرتفعة فلقيا حتفهما وظهر المثل المتداول  "جزاء سنمار"

وأثناء زيارته لسمرقند فوجئ بالمشرفة على الرحلة  تدّعى أن المسلمين أحرقوا سمرقند أثناء الفتح الإسلامى لأنها استعصت عليهم فى فتحها فكذّبها د. شبانه أمام كل الحاضرين من كافة الجنسيات وأكد لها أن الذى أحرق هذه المدينة هو جنكيزخان ملك المغول أما المسلمون فقد دخلوها بواسطة بعض الذين أسلموا من أهلها عن طريق فتحة فى السور الحصين وصفق له جميع الحضور رغم أن الكثير منهم جاء من دول كانت شيوعه فى ذلك الوقت.

سوق طشقند

أثناء تجوال الدكتور شبانة بالسوق المركزى لطشقند  وهو سوق كبير متسع منظم تلتف حوله العديد من المحلات والتى لا تزيد مساحتها عن 4م طول 3م عرض  وبها الكثير من البضائع بدءًا بالملابس الجاهزة والأقمشة وحين توجه لأحد المحال وعرف أنه مصرى هتف بأعلى صوته بلد الأزهر الله أكبر وكذلك كان شعور كل من بالسوق  وحينئذ أحس الدكتور شبانة بطول قامته وقامة مصر التى تطاول عنان مآذنها الشامخة وعرف قيمة وأهمية الأزهر وضرورة تواجده المكثف فى هذه الجمهوريات التى تعتز بقيمة مصر الأزهر

العودة للأزهر

وحين عودة الدكتور شبانه  إلى القاهرة تقابل مع أحد الأساتذة المسلمين من كازاخستان يعمل فى جامعة الماآتا فى كازاخستان  وهو الأستاذ رشيد – ونشأت بينهما صداقة سريعة وتوجه معه إلى شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوى رحمه الله عليه وتولى الترجمة من الروسية إلى العربية بينهما  وطلب الأستاذ رشيد من شيخ الأزهر  قبول عددًا من الطلاب من الجنسين بجامعة الأزهر ليتعلموا الإسلام الحقيقى من أهم منابعه ومدارسه وجامعاته وقبل طلبه من الإمام الأكبر شيخ الأزهر وفى الزيارة الثانية طلب الأستاذ رشيد إنشاء مدرسة  لتعليم شعب الدونجان المسلم الذى يعيش فى كازاخستان وقبل طلبه

ومن هذا المنطلق يطالب الدكتور شبانه مؤسسة الأزهر وهى الجامعة الإسلامية الذى يتردد اسمها فى جميع أنحاء العالم بزيارات مستمرة لجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية وإنشاء المعاهد والمدارس والجامعات الإسلامية بها وهى الجمهوريات التى حافظت على طابعها الإسلامى وكان يأمل فى زيارة مدينة بخارى ولم يسعفه الوقت وهى مدينة الإمام البخارى رضى الله عنه جامع الأحاديث النبوية الشريفة  فى " صحيح البخارى " وهى مدينة المساجد والمآذن والآثار الإسلامية الكثيرة والوفيرة والعظيمة

 

لحظات لا تنسى، وداعًا حبيب الآثاريين

الصورة الوحيدة  لوداع فقيد الأمة الدكتور على رضوان رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب التقطتها عدسة الدكتور عبد الرحيم ريحان

 " عاش شامخًا ومات شامخًا وسيلقى ربه بنفس مطمئنة إن شاء الله"  من كلمات الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب فى وداع فقيد الأمة

الآثاريون العرب يودعون شيخهم الدكتور على رضوان إلى مثواه الأخير بالتل الكبير

ودّع الآثاريون العرب شيخهم فقيد الأمة العربية الدكتور على رضوان إلى مثواه الأخير بالتل الكبير حيث مقابر العائلة وسط من أحبهم وأحبوه وخرجوا جميعًا أمس لوداعه وقد ترك فى كل بيت ذكرى طيبة وعمل خيّر

وحرص الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب رفيق رحلة الكفاح على أن يخرج جثمان الفقيد من بيته مقر الاتحاد العام للآثاريين العرب الذى عاش فيه شامخًا ومات شامخًا ولقى ربه بنفس مطمئنة إن شاء الله واستقبل المشيعيين منذ الساعات الأولى للصباح وجثمان الفقيد يرقد فى بهو بيت العرب وحرص على أن يؤم المصلين بنفسه فى الصلاة على رفيق الدرب ولم يغادر الجثمان حتى مثواه الأخير بمقابر العائلة بالتل الكبير وظل وقتًا كبيرًا فى المقابر أمام قبر الفقيد بعد أن غادر الجميع يدعو له ثم تلقى العزاء مع عائلة الفقيد

وحمل تلاميذ الفقيد وأحباؤه الجثمان من بيت الآثاريين العرب إلى المجمع الإسلامى خلف مبنى الاتحاد العام للآثاريين العرب حيث تمت الصلاة عليه بعد صلاة الظهر وقدم واجب العزاء أساتذة الآثار ومحبى الفقيد فى مصر والعالم العربى والعالم المصرى الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية ممثلًا لمعالى وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى والدكتورة هبة نوح نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب ممثلة لرئيس الجامعة والدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية والدكتور مختار الكسبانى مستشار وزير الآثار الأسبق رغم ظروفه الصحية

ومن المعلوم أن تلقى العزاء فى فقيد الأمة العربية الأستاذ الدكتور على رضوان سيكون بمقر الاتحاد العام للآثاريين العرب بالشيخ زايد مساء اليوم وستتلقى العزاء كريمتا الدكتور على رضوان السيدة سوزان رضوان والسيدة إيزابيل رضوان

من الجدير بالذكر أن الدكتور على رضوان عالم المصريات عمل أستاذًا للتاريخ والحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة وكان رئيسًا للاتحاد العام للآثاريين العرب، حصل على الدكتواره فى الآثار المصرية القديمة فى يوليو 1968 من جامعة ميونخ بألمانيا، وشغل رئيس قسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار - جامعة القاهرة (1980 - 1987) وعميدًا لكلية الآثار - جامعة القاهرة (1987 - 1993)

وكان عضوًا بالمجمع العلمى المصرى ومقرر الندوة العلمية العالمية التي نظمتها جامعة القاهرة بالاشتراك مع اليونسكو (مشروع طرق الحرير) نوفمبر 1990 ومقرر المؤتمر القومى للمتاحف (أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا) والمشرف على إنشاء كلية الآثار بفرع جامعة القاهرة بالفيوم (1992 - 1993) ، وعضو معهد الآثار النمساوى – فيينا

 كما كان عضوًا بالمؤتمر العالمى لعلم المصريات، عضو المؤتمر العالمى لآثار ما قبل التاريخ، وعضو المؤتمرات العالمية للآثار النوبية والمروية، وعضو (من الخارج) بالمعهد الألماني للآثار ببرلين الغربية، وعضو لجنة المتاحف العالمية باليونسكو (ICOM) باريس، وعضو لجنة الآثار والمواقع الأثرية (ICOMS) باريس، وعضو الشعبة القومية للمتاحف، وعضو الشعبة القومية لليونسكو، ورئيس بعثة جامعة القاهرة فى حفائر منطقة "أبو صير" (شمالى سقارة).

حصل على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية فى الآثار عام 1983 وجائزة النيل وأكبر جائزة من ألمانيا وشارك فى العديد من المؤتمرات العلمية الدولية وله العديد من الأبحاث المنشورة بالدوريات العلمية الدولية

فى عيد الحب دراسة أثرية ترصد مكياج المرأة فى مصر القديمة

دراسة أثرية للدكتورة ماجدة أحمد عبدالله أستاذ تاريخ واثار مصر والشرق الأدنى القديم ورئيس مجلس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ عن مكياج المرأة أكدت أن المصرى القديم هو أول من صنع مساحيق وأدوات التجميل وأهتم الفنانين المصريين القدماء بتصوير المرأة فى أجمل صورة وتفانى رجال مصر القديمة فى إسعاد زوجاتهم بتقديم العطور والهدايا  وحرصت المرأة على أن تتزين لزوجها ليراها فى أبهى صورها عند عودته إلى المنزل من يومه الشاق بالعمل

وتشير الدكتورة ماجدة عبد الله إلى أن صناعة المصرى القديم للكحل والروج والكريمات والعطور والبخور والحناء والشعر المستعار "الباروكة" وإكسسورات المرأة وقد عثر على الكحل والزيوت العطرية والمساحيق فى المقابر منذ فجر التاريخ واستخرج الكُحل من الملخيت من خامات النحاس أخضر اللون والذى ينتشر  بسيناء والصحراء الشرقية كما استخرج الكحل من الجالينا وهو من خامات الرصاص أشهب اللون وتستخرج من منطقة بالقرب من أسوان أو على ساحل البحر الأحمر وعثر عل كلا المادتين فى أكياس جلدية أو كتانية ويحتمل أن المسحوق الناعم كان يخلط بالماء أو الصمغ او ربما كلاهما ويحتمل أيضًا أن يخلطا براتنج أو زيوت نباتية لتكوين عجينة لينه يمكن وضعها بالحاجبين أو كحل حول العينين فيزيدهم أتساعًا وقد رسمت العين بشرطة للجانب كما هو معروف من المناظر

 وتوضح الدكتورة ماجدة عبد الله أن الروج وهو اللون الأحمر استخدم فى صناعته أكسيد الحديد الأحمر ومن أجمل التماثيل التى تظهر جمال المرأة المصرية تمثال رع حوتب وزوجته نفرت من عصر الأسرة الرابعة وصنع المصرى القديم الكريمات بخلط اللبن ببعض الزيوت النباتية لتمتصها البشرة بسهولة وصنعت العطور من زيت اللوتس وزيت اللوز المر وزيت الزيتون  وزيت الحبهان كما كان البخور من بين المواد العطرية التى تستخدمها المرأة فى تطيب ملابسها ومنزلها بل مضغ بعض الأنواع منه لإنعاش فمها وإزالة أى رائحة كريهة ومن بين أنواعه " الكندر"       البخور الأبيض وهو نوع جيد من اللبان دكر والمر والكافور والقنة واللادن والأصطراك وكلها راتنجات نباتية من اشجار مختلفة وأجودها ما كان يجلب من منطقة بونت التى أرسلت لها حتشبسوت رحلتها الشهيرة المصورة على جدران معبدها بالدير البحرى لجلب منتجاتها ومن بينها شتلات البخور التى حاولت زراعتها فى مصر.

وتنوه إلى أن المرأة المصرية عرفت أهمية نبات الحناء فى عمل عجائن لصبغ راحات اليد والأقدام وتلوين الأظافر وتلوين الشعر كما أهتموا بتهذيب الأظافر ونظافتها وكان المجتمع المصرى القديم بجميع طوائفه يهتموا بالنظافة والتطيب وإبراز الجمال كما عرفت المرأة المصرية الشعر المستعار " الباروكة" مع اختلاف التسريحات من واحدة لأخرى وأختلاف أطوال الشعر ويوضع أعلى الباروكة أقماع عطرية لكى يسيل الدهن العطرى وينتشر بين طيات الباروكة وتنبعث الرائحة العطرية منه باستمرار وكان لديهن سيدات ماهرات فى فن تصفيف الشعر وصورت إحدى الفتيات على تابوت كاوييت من عصر الدولة الوسطى وهى تقف خلف الأميرة الجالسة لكى تصفف شعرها وبيدها دبابيس لتثبيت لفة بالشعروظهر بيد الأميرة مرآة تتايع فيها جمالها.

وتؤكد الدكتورة ماجدة عبد الله  أن المرأة المصرية عرفت كيف تبرز جمالها بالتركيز على رسم العينين بالكحل ووصلت فى المهارة كما لو كانت تستخدم أى لاينر حول العينين كما حددت الشفتين باللون ألأحمر أو الوردى وتبدو بشرة المرأة فاتحة اللون نضرة ويظهر هذا فى ملامح رأس الملكة نفرتيتى المعروضة بمتحف برلين وفى مناظر الملكة نفرتارى بمقبرتها فى وادى الملكات بالبر الغربى بالأقصر .

ولقد عُثر على تماثيل تمثل نماذج لسيدات يقمن بتصفيف الشعر وأطلق عليهن لقب "نشت "، وظهرن فى عدد من النقوش  وهن يتعاملن بمهارة فى شعر الأميرات أو الملكات .

وقد تم العثور على أوانى للتجميل كأوعية صغيرة، مناشف كتانية، وأنواع مختلفة من الأمشاط بعضها من الخشب أو العاج أو العظم ودبابسيس للشعر من المعادن بجانب المرايا المصنوعة من الذهب أو الفضة أو النحاس وأيدى المرايا مزخرفة ومطعمة بالأحجار النصف كريمة كما وجدت أدوات لصحن مواد التجميل وعرفت المرأة المصرية المقص والملقاط من النحاس والبرونز وتنوعت أوعية حفظ الكحل وأشكالها ومواد صنعها

تكريم الدكتور عبد الرحيم ريحان

تم تكريم الدكتور عبد الرحيم ريحان بإهدائه درع معهد العبور العالى للإدارة والحاسبات ونظم المعلومات وشهادة تقدير من مجالس إدارة معاهد العبور متمثلة فى معهد العبور العالى للإدارة والحاسبات ونظم المعلومات والمعهد العالى للهندسة والتكنولوجيا بالعبور وشهادة شكر وتقدير من معهد الدراسات القبطية والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى ضمن فعاليات ورشة عمل إحياء مسار العائلة المقدسة فى مصر اليوم الأربعاء 12 فبراير برئاسة الدكتور عبد الله الدهشان رئيس مجلس إدارة معاهد العبور وقد ألقى الدكتور عبد الرحيم ريحان بحثًا تحت عنوان " مسار العائلة المقدسة من رفح إلى الفرما وجهود الدولة ورؤية للتطوير"

من الجدير بالذكر أن الورشة ضمت كبار العلماء والقيادات المعنية بملف العائلة المقدسة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر قداسة الأنبا رميا الأسقف العام ورئيس والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى والدكتور إسحاق عجبان عميد معهد الدراسات القبطية والدكتور سامى صبرى رئيس قسم العمارة بمعهد الدراسات القبطية والدكتور عادل فخرى الأستاذ بالمعهد والمهندس عادل الجندى مدير عام العلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجى بهيئة التنمية السياحية والدكتورة ميناس إبراهيم المدير التنفيذى والعضو المنتدب لبوابة مصر للعالم EG- Gate والدكتورة شذى جمال إسماعيل أستاذ الآثار والفنون القبطية بكلية السياحة والفنادق جامعة حلوان

وقد تقدم المشاركين بالمؤتمر والحضور الكرام برسالة شكر وتقدير للدكتور عبد الله الدهشان رئيس مجلس إدارة معاهد العبور والدكتور نشأت إدوارد الأستاذ بالمعهد وكل أساتذة المعهد والقائمين على تنظيم هذه الورشة الفائفة الروعة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة

رؤية فى معارض الآثار بالخارج

المعارض الخارجية للآثار هى خير سفير للسياحة والحضارة المصرية ولنعطى أمثلة ومنها معرض  "المدن الغارقة: عالم مصر الساحر» الذى بدأ  عام 2015، وتم عرضه في معهد العالم العربي في فرنسا تحت عنوان «اوزيريس، اسرار مصر الغارقة» ثم انتقل إلى المتحف البريطاني بانجلترا حتى أنهى رحلته في مدن أوروبا في مدينة زيورخ بسويسرا، ثم بدأ رحلته بالولايات المتحده الأمريكية بمدينة سانت لويس بولاية ميسوري ثم مينابولس بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي محطته الثالثة في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.بالولايات المتحدة  

شمل المعرض  293 قطعة أثرية كان قد تم انتشالها من مدينتي هيراكلون وكانوبيس بالميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية وميناء أبي قير وكانت  أهم القطع المعروضة، تماثيل ضخمة للآلهة إيزيس وسيرابيس وتماثيل لأبي الهول، بالإضافة إلى بعض الحلي والأدوات المنزلية.

حقق المعرض رواجًا كبيرًا ودعاية للآثار المصرية بفرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وساهم فى زيادة نسبة السياحة من هذه الدول والتعريف بالحضارة المصرية بها خاصة وأن فرنسا كان لها دورًا كبيرًا من خلال بعثات الآثار المصرية فى اكتشاف الآثار الغارقة بالإسكندرية وتدريب حيل من مفتشى الآثار على العمل فى الآثار الغارقة ومنح الكثيرون منهم درجة الدكتوراه بفرنسا

معرض الملك الذهبى  

أمّا معرض كنوز الملك الذهبى توت عنخ فقد تجول فى 10 مدن للاحتفال بالذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، قبل عرضها فى مقرها الدائم الجديد بالمتحف المصرى الكبير والتى بدأت فى مركز كاليفورنيا للعلوم فى لوس أنجلوس، وحظى بزيارة 711  ألف زائر، تلتها جراندى هالى دى لا فيليت فى باريس وشاهده 1.4 مليون زائر، لتصبح أنجح المعارض بفرنسا، ووفقًا للشركة المنظمة للمعرض،

وكان للمعرض دوى كبير فى لندن لارتباطها باسم العالم الذى اكتشف المقبرة وشمل المعرض 150 قطعة من مقتنيات الملك الشاب، الذي توفي وهو في التاسعة عشرة من عمره، وهي موزعة على ست صالات عرض، ومرتبة بحسب مراحل الحياة ما بعد الموت كما اعتقدها امصرةى القديم، بدءً من شكل المقبرة، ثم التحنيط، والبعث والانتقال إلى العالم الآخر، ثم الحياة في عالم الخلود.

وكان خير سفير لنقل عظمة الحضارة المصرية القديمة وكتبت عبارة يقرأها كل زوار المعرض قبل الدخول "أن الإنسان يموت مرتين. مرة بوفاته، والثانية بوفاة آخر شخص يذكر اسمه." ليدلل على خلود الملك الذي يردد العالم بأسره اسمه وقد تعرف كل الزوار على أسرار التحنيط، والبعث والانتقال إلى العالم الآخر، ثم الحياة في عالم الخلود.

كما ضم المراكب التى تعد في العقيدة المصرية القديمة رمزا لعبور الروح إلى العالم الآخر. وكانت تُصنع مجسماتها وتوضع في كل مقبرة، اعتقادًا بأنها تتحول إلى مركب حقيقي يحمل المتوفى في رحلته إلى الخلود. وعُثر في مقبرة توت عنخ آمون على 35 مركبًا بأشكال وأحجام مختلفة، تواجه كلها اتجاه الغرب

الآثار الأصلية أم المقلدة

ويتساءل البعض هل نرسل الآثار الأصلية أم النماذج للمعارض الخارجية، بالطبع نرسل الأثر الأصلى للمعارض الخارجية فالنماذج ترسل فى اتفاقيات تجارية للبيع كهدايا ولكن لا تصلح لتعرض فى معارض دولية تقوم على شأنها جامعات ومؤسسات ثقافية كبرى وتفرد لها شركات خاصة للدعاية وتؤمن هذه القطع بقيم كبيرة جدا من أشهر وأفضل شركات تأمين فى العالم وقد رافقت أحد المعارض بمدينة برشلونة بأسبانيا وساهمت فى تنظيم العديد من المعارض لأيقونات ومقتنيات دير سانت كاترين وأؤكد أن بعض الأيقونات وصلت قيمة التأمين عليها 15 مليون دولار وهناك حرص شديد من الآثاريين وإخصائى الترميم على دراسة الأثر وتسجيل حالته الفنية قبل وبعد سفره وهناك إجراءات أمنية وتأمينية وفنية كبرى باستخدام أحدث الأجهزة لضمان عدم تقليد الأثر وعودته سالمًا وهناك مفتش آثار وإخصائى ترميم يرافق الأثر فى الخارج ويظل مفتش الآثار طوال مدة المعرض بالتبادل مع الزملاء ويراقب المفتش المرافق كل الشروط الخاصة بالمعرض ومدى تطبيقها وطرق العرض وطرق الحماية حيث توجد الآثار المعروضة فى فتارين تسجل درجات الحرارة والرطوبة والتحذير من أى خطر وكنت اكتب تقرير يومى بمعرض بارشلونة عن العرض وأحصل على تقرير فنى عن حالة الأثر يوميًا وعدد الزوار والأنشطة المرتبطة بالمعرض

فلا مجال لأية مخاوف نهائيًا من سفر أى آثار للخارج فالمعارض تحقق عائدًا سياحيًا وثقافيًا وماديًا ووسيلة للتواصل الحضارى بين الشعوب مما يفتح آفاقًا جديدًا للتعاون فى مجالات كثيرة وزيادة فرص الاستثمار وهو ما تشهده مصر خلال تلك الفترات من زيادة فى معدل السياحة وزيادة التعريف بالحضارة المصرية الذى يصحو العالم ما بين إسبوع وآخر على اكتشاف جديد مما يزيد من الولع العالمى بالحضارة المصرية

توصيات

أوصى بعدة توصيات للوصول إلى الشكل الأمثل للاستفادة من المعارض الخارجية

  • فتح آفاق جديدة لخروج معارض إلى دول جنوب شرق آسيا ودول أمريكا اللاتينية لزيادة معدلات السياحة من هذه الدول وتوطيد التعاون معها وفتح فرص استثمارات جديدة
  • العمل على خروج معارض إلى الدول العربية وتشجيع ذلك لزيادة معدلات السياحة البينية بين الدول العربية واستثمار الروابط الحضارية المشتركة خاصة بين الدول العربية المطلة على البحر الأحمر التى تتميز بلدانه بمقومات سياحية متنوعة يمكن تحقيق تعاون سياحى ومشروعات سياحية بين هذه الدول
  • خروج معارض إلى دول أفريقيا واستقبال معارض منها للتبادل الثقافى بين شعوب القارة الأفريقية والتعاون السياحى وإعادة اكتشاف المقومات السياحية بدول أفريقيا والتعاون فى مجال التنقيب عن الآثار وترميم وصيانة الآثار وطرق العرض المتحفى الحديثة
  • التنوع فى المعارض لتشمل الآثار اليونانية والرومانية والمسيحية والإسلامية والعمل على تشجيع الدول المختلفة لمعارض لهذه الفترات التاريخية الهامة من تاريخ مصر
  • تكليف الآثاريون المرافقون للمعارض بمهام معينة وهى الإشراف على الآثار المعروضة والتواجد اليومى بالمتاحف العارضة للآثار وتقديم تقرير إسبوعى عن الآثار المعروضة يتضمن عدد الزوار وحالة الأثر المعروض فنيًا وكيفية عمل الأجهزة الخاصة بالقاعات والفتارين والأنشطة المتعلقة بالمعرض والزيارات الهامة وردود الفعل بين الزوار باعتبار أن رحلة الآثارى المرافق للمعرض هى رحلة عمل
  • زيادة عدد المفتشين المرافقين للمعرض وتواجد إخصائى ترميم طوال مدة المعرض مع المفتش المرافق
  • تواجد صحفى من الصحفيين المتخصصين فى الآثار والسياحة مرافقًا للمعرض مع مفتش الآثار وإخصائى الترميم
  • تنظيم أنشطة ثقافية وسياحية مدة تواجد المعرض تشمل إلقاء محاضرات بها عن الحضارة المصرية وعرض الفنون التراثية المصرية المتنوعة وتسويق المنتجات التراثية المصرية

تجربتى بمعرض بارشلونة

لقد أسعدنى الحظ أن أكون مرافقًا لمعرض أيقونة سانت كاترين التى عرضت بمتحف تاريخ كتالونيا ببرشلونة وكنت اعتبرها رحلة عمل وأتواجد بالمتحف يوميًا وأتابع حركة الزيارة وأطلب تقرير فنى يومى من إدارة المتحف عن حالة الأثر وكيفية عمل أجهزة قياس الحرارة والرطوية داخل الفتارين ومتابعة كل وسائل التأمين والتحدث مع الزوار وتسجيل انطباعاتهم رغم أن كل ما كنت أفعله كان غريبًا على طاقم المتحف الذين ابلغونى أنها المرة الأولى الذين يشاهدون آثارى يتابع بهذه الدقة الأثر المعروض لاغم وجود مرافقين للآثار من عدة دول الذى شملها المعرض ولكن الآثارى يعتبرها رحلة للفسحة والآثار حامية نفسها ووسائل التأمين كافية وأنا معهم فى ذلك ولكن إحساس كل المتواجدين بوجود آثارى يتابع كل شئ بهذه الدقة جعلتهم يحرصون على تقديم أفضل ما عندهم وتعريف الآثارى بكل شئ يتم ومشاركته فى الأنشطة العلمية والثقافية الخاصة بالمعرض كما أن الآثار المرافق هو سفير للحضارة المصرية وصورة مضيئة لها

دراسة سياحية لبرشلونة

لم أكتف بالمتابعة اليومية للأثر المصرى الوحيد بالمتحف وهى أيقونة سانت كاترين والتى كانت أيقونة كل بارشلونة بالكامل وكأنها كانت على موعد للاحتفال بأيقونة القديسة كاترين حيث تجد صورتها بمجرد خروجك من مطار بارشلونة ووجود أسهم بالشوارع تشير إلى مكان المعرض ومكتبة كبرى تضم أيقونات وكتب وهدايا مرتبطة بدير سانت كاترين وحرص شديد من أهل المدينة على التعرف على حكاية القديسة كاترين والدير والشوق لزيارة الدير خاصة ومصر عامة وكنت أشرح لهم ما يحببهم فى سيناء الأرض المقدسة المباركة التى شهدت أحداث العثور على رفات القديسة على أحد الجبال التى تحمل اسمها الآن وترقد فى هيكل كنيسة التجلى داخل أشهر أديرة العالم الذى حمل اسمها وقمت بدراسة سياحية لكل مقومات السياحة ببرشلونة ونظم العرض المتحفى

وتعد أسبانيا من أنجح دول العالم سياحيًا هى إسبانيا، التي يدخلها 90 مليون سائح وهى مصدر الدخل الأول بها وقد قمت بعمل دراسة لجميع أوجه النشاط السياحى بها وسر نجاحها، لدرجة أن هناك كنيسة حديثة يعود تاريخها إلى عام 1885م ببرشلونة تحمل اسم العائلة المقدسة (ساجرادا فاميليا)، ويزورها 14 مليون زائر سنويًا، مما يعادل زوار مصر كلها فى أكبر نسبة وصلت إليه قبل عام 2011.

ورغم أن المقومات السياحية فى مصر وتنوعها تفوق إسبانيا بمراحل، لكن أسبانيا تتفوق سياحيًا وأسباب ذلك ما يلى

  • الخدمات السياحية المتاحة للزوار، والتى تشجع على زيارة كل موقع بها، ووجود مراكز للمعلومات السياحية بالميادين العامة مزودة بخرائط للمواقع السياحية وكيفية الوصول إليها، وأسعار الخدمات بها وخرائط لشبكة المترو والأتوبيس وكتيبات صغيرة بكل المواقع للتعريف بالخدمات السياحية المتوفرة.
  • لاستغلال الأمثل للمواقع السياحية، ففى المناطق الجبلية تجد شبكة تيليفريك تربطها بعضها البعض، مع تيسير صعود هذه الجبال بالسيارات أو على الأقدام، والمنتجات التى تباع بالمواقع السياحية تكون مناسبة لطبيعة الموقع بحيث تربطك بالمكان.
  • تختفى فى إسبانيا كل مظاهر التلوث السمعى والبصرى، فيشعر الزائر بالارتياح النفسى، فلا يقع بصره على شيء إلا وأحس بجماله فهناك بانوراما للجمال فى كل موقع، تتيح للزائر رؤية بصرية راقية لكل موقع على حده ورؤية بصرية لكل معالم المدن السياحية، كما أن إسبانيا كلها لوحات فنية لا تقبع داخل المعارض بل هى فى الشوارع والميادين ومحطات المترو الكبار والصغار، يرسمون لوحات فى كل المواقع السياحية، وإسبانيا كلها موقع سياحى كبير تستقبلك الزهور التى تصطف فى شرفات العمائر وعلى جانبى الطرقات وكأنهم فى عيد ربيع دائم".
  • احترام الحالات الخاصة وكبار السن، فهناك تجهيزات كاملة بالمواصلات العامة لكيفية نزول سيارات المعوقين بسهولة والأماكن الخاصة بهم تترك فارغة، إذ لم يتواجد أحد منهم مهما كان الأتوبيس مزدحمًا" وأرصفة المشاه لا يزاحمهم فيها أحد وبها أماكن لسهولة تجاوزها للحالات الخاصة، ومن كثرة مشاهدة الحالات الخاصة فى كل مكان على الشواطئ والمواقع السياحية تشعر بكم الخدمات المقدمة لهم ليستمتعوا بحياتهم دون معاناة، وبخصوص أسعار الوجبات والمشروبات والمواصلات العامة وغيرها فهى معروفة مسبقًا، لدرجة أنك يمكن أن تحسب تكلفة رحلتك اليومية كاملة قبل أن تغادر الفندق ومعظم المواقع بإسبانيا مفتوحة للزيارة، ومنها المواقع الحكومية النوادى الرياضية الشهيرة كإستاد برشلونة وقد تجولت فيها بحرية كاملة دون أن يعترضنى أحد أو يطلب منى رسوم ومنها استاد بارشلونة الشهير
  • قمت بدراسة تفصيلية لطرق العرض المتحفى بمتحفين شهيرين ببرشلونة متحف تاريخ كتالونيا ومتحف آثار كتالونيا، ففى متحف تاريخ كتالونيا، تجد كل فاترينة عرض قصة الأثر كاملة وخرائط توضيحية لموقع الكشف الأثرى وصورة للموقع، وطريقة الكشف وشاشة عرض داخل الفترينة تشرح مراحل العمل الأثرى لكشف هذا الأثر، كما يوجد رسم توضيحى لكيفية صناعة القطعة المعروضة وكيفية استعمالها، وهناك ربط بين الماضى والحاضر، ففى قاعة عرض أدوات وبذور خاصة بالزراعة تجد مزرعة بها نباتات البذور المعروضة.

دكتور / هشام محمد حسين

شخصية كاسل الحضارة والتراث

مدير عام منطقة آثار شمال سيناء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مدير عام منطقة آثار شمال سيناء

المشرف على منطقة آثار  بورسعيد

المشرف على بعثة مشروع توثيق النقوش الصخرية

المشرف على البعثات الأثرية بمشروع تنمية سيناء – منطقة آثار شمال سيناء

الوظائف السابقة

مفتش آثار بمنطقة آثار وسط سيناء  2000-2001 

مفتش آثار بمنطقة آثار شمال سيناء 2001 – 2013

مديراً للمتابعة بمنطقة آثار شمال سيناء   2013-2017

عضو المكتب الفني لمعالى وزير الآثار 8/2016 – 12/2016

منسق مشروع البوابة الإلكترونية للوزارة 2017-2018

مسئول مشروع موقع آثار مصر  2017-2018

منسق مشروع الموقع الإلكتروني للمتحف المصري الكبير 2017-2018

المشرف على منطقة آثار جنوب سيناء 2019

الدراسات الأكاديمية

درجة الدكتوراة "الحدود المصرية الشرقية دراسة تاريخية أثرية منذ بداية التاريخ وحتي نهاية الأسرة الثلاثين" 2013

درجة الماجستير " لوحات الدولة الحديثة بمنطقة سرابيط الخادم دراسة تحليلية" 2007

ليسانس الآثار المصرية – جامعة القاهرة 1999

الدورات والبرامج التدريبية  الداخلية

برنامج إدارة الأعمال جامعة اسلسكا 2019-2020

برنامج الزائر الدولي التابع للسفارة الأمريكية 2019

برنامج وطني 2030 (2019)

دورة تدريبية عن "تكنولوجيا توثيق التراث" مركز الأبحاث القبرصي ومكتبة الأسكندرية 2017م

دورة تدريبية بعنوان: مقدمة فى الخط النبطى – مكتبة الأسكندرية 2016م

دورة تدريبية فى برنامج الرفع المساحي – الهيئة المصرية العامة للمساحة 2013م

دورة تدريبية بعنوان: إدارة المواقع الأثرية – المركز الفرنسي للدراسات الشرقية بالقاهرة 2008م

حاصل على (ICDL) الرخصة الدولية للحاسب الآلى -  2008م

دورة تدريبية بعنوان: طريقة اعداد الأعمال العلمية -المركز الفرنسي للدراسات الشرقية بالقاهرة 2007م. 

دورة تدريبية بعنوان: إدارة المواقع الأثرية – مركز البحوث الأمريكي 2006م. 

حاصل على دورة تدريبة في الحفائر من مركز البحوث الأمريكي – الفيوم 2002م

الدورات والبرامج التدريبية  الخارجية

حاصل على منحة بحثية من جمعية استكشاف مصر (EES)  – لندن 2015

حاصل على دبلوم فى: "تكنولوجيا ادارة وحفظ التراث الثقافي"   إيطاليا – المركز القومي للأبحاث الإيطالية (CNR)  - معهد التكنولوجيا التطبيقية في مجال التراث الثقافي (ITBC)  (2014).

حاصل على المتحف البريطاني الدولي التدريبي لأمناء المتاحف  (ITP)– لندن 2009م.

حاصل على برنامج تدريبي بعنوان: النظم الدفاعية فى دول حوض البحر المتوسط  (CID)– أسبانيا 2005م.

أعمال التدريب على الحفائر

مدرب بالدورات العلمية بالمركز العلمي لآثار سيناء

مدرب ومحاضر بالدورة التدريبية على الأعمال الأثرية - سرابيط الخادم بجنوب سيناء  2016م.

مدرب بالدورة التدريبية بالمركز العلمي للتدريب على الحفائر للاثاريين 2014م

مدرب بالدورة التدريبية للتدريب على أعمال الحفائر لطلبة كلية الآثار جامعة القاهرة بالمركز العلمي 2012م.

مدرب بالدورات التدريبية الخاصة بتدريب مفتشي الآثار على أعمال الحفائر بالمركز العلمى 2012م

مدرب بالدورات التدريبية الخاصة بتدريب طلبة كلية الآثار جامعة القاهرة بالمركز العلمى 2010م

الحفائر والتنقيب

عضو بعثة حفائر قلعة الجديرات – منطقة وسط سيناء منطقة وسط سيناء -2000م

عضو بعثة حفائر تل الصابحة – منطقة وسط سيناء منطقة وسط سيناء -2001م

عضو بعثة حفائر بمدينة وطفة بالفيوم منطقة آثار الفيوم 2002م

عضو بعثة المسح الأثري بهضبة التيه – منطقة جنوب سيناء 2003م

عضو بعثة حفائر تل حبوة 4 – شمال سيناء منطقة شمال سيناء -2003م

عضو بعثة حفائر تل حبوة 1 – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء -2004م – 2015م

عضو بعثة حفائر تل حبوة 2 – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء -2013م – 2015م

 عضو بعثة حفائر تل أبوصيفي – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء -2004م

عضو بعثة حفائر تابوزيرس ماجنا – برج العرب منطقة آثار الأسكندرية - 2005م – 2006م

عضو مشارك في إعداد قاعدة بيانات القلاع الأثرية المشيدة علي ساحل البحر المتوسط بمصر وذلك ضمن برنامج المشروع الأوربي بالاشتراك مع مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي 2005م  

عضو في بعثة حفائر بتل بسطة بالشرقية (الكشف عن السور المحيط بمعبد باستت)   2005م

 عضو بعثة حفائر تل الكدوة – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء - 2007م – 2008م

 الإشراف على أعمال الترميم لحمام تل اللولى – شمال سيناء منطقة شمال سيناء  2007

 عضو بعثة حفائر جبانة القنطرة شرق – شمال سيناء منطقة شمال سيناء - 2009م

 عضو بعثة حفائر بتل دفنة - الإسماعيلية (القرار 989) منطقة آثار الإسماعيلية - 2009م

عضو بعثة حفائر جبانة القنطرة شرق – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء - 2013م

عضو في بعثة المسح الجيوفيزيائي (GPR) كوتانلوا -ايطاليا -2014م.

عضو في بعثة توثيق كنيسة (Farfa Abbey) ايطاليا 2014م.

عضو فى بعثة تسجيل معبد حتحور بسرابيط الخادم  2016م

عضو بعثة حفائر تل أبوصيفي – شمال سيناء  منطقة شمال سيناء  2017

 رئيس بعثة تل الكدوة 2018-2019

المشرف على بعثة تل أبوصيفي 2018-2019

المشرف على بعثة تل الفرما 2018-2019

المشرف على بعثة تل قصرويت 2018-2019

المشرف على بعثة تل حبوة 2 2018-2019

المشرف على بعثة تل الصقر 2019-2020

المشرف على بعثة تل الفرما 2019-2020

رئيس بعثة توثيق النقوش الصخرية بمنطقة السويس 2018

رئيس بعثة توثيق النقوش الصخرية بجنوب سيناء 2019

البعثات الأجنبية

عضو البعثة المشتركة مصر– دومينيكان العاملة بموقع تابوزيريس ماجنا-الإسكندرية (2008/2006)

مرافقة البعثة الأمريكية العاملة بتل البرج  منطقة شمال سيناء  2001م

مرافقة البعثة الفرنسية العاملة بجبل التيه وسط سيناء  منطقة جنوب سيناء 2003م

مرافقة البعثة الفرنسية بجبل عضمة وسط سيناء  منطقة جنوب سيناء 2003م

مشاريع التطوير وعضوية اللجان

المشرف على مشروع تل الفرما – احياء مسار العائلة المقدسة فيما يخص تل الفرما بشمال سيناء

المشاركة فى أعمال توثيق معبد سرابيط الخادم - ضمن مشروع تطوير منطقة سرابيط الخادم بجنوب سيناء  2009م

المشاركة فى أعمال الحفائر والتوثيق لموقع تل آثار بسطة آثار الشرقية - ضمن مشروع تطوير تل بسطة  2005م

المشاركة فى مشروع تطوير كوم الدكة (المسرح الروماني) بالإسكندرية – 2005م.

المشاركة فى أعمال اللجنة المنوط بها تجميع المادة العلمية والوثائق الخاصة بتاريخ مصر العسكري خلال العصور الفرعونية واليونانية والرومانية  2015م

المشاركة ضمن فريق "مشروع توثيق مصبغة الفسطاط بمتحف الحضارة" 2017م

عضو لجنة تطوير البحث العلمى بوزارة الآثار 2017م

عضو لجنة تقييم الأفلام الوثائقية الخاصة بالوزارة 2017م

عضو اللجنة التنسيقية المشكلة بقرار رئيس الوزراء لمتابعة وضع السياسات العامة بادارة جميع المتاحف المصرية

عضو لجنة إختيار القطع الأثرية من مخازن قطاع الأثار المصرية للمتحف المصري الكبير  2006م

عضو لجنة إختيار القطع الأثرية من مخازن قطاع الأثار المصرية للمتاحف الجديدة  2005م

عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف 2016-2019

الفعاليات والمؤتمرات

المشاركة فى ورشة العمل الإيطالية المصرية 2019

المشاركة فى مؤتمر المصريات 2019

المشاركة فى مؤتمر المؤتمر السنوي لمركز البحوث الأمريكي بأمريكا 2019

اعداد المؤتمر العلمي الأول لآثار سيناء ومدن القناة 2018

المشاركة فى إعداد المؤتمر العلمي ومعرض الصور "ثلاثون عام من حفائر المدخل الشرقى لمصر" 2017م

المشاركة فى إعداد دورة تدريبية بعنوان "مدخل إلى المسح الأثري" منطقة آثار سرابيط الخادم بجنوب سيناء 2016م

المشاركة فى إعداد الدورة التدريبية الأولى بمنطقة آثار سرابيط الخادم بجنوب سيناء "الآثار ودورها فى التنمية الشاملة بسيناء" 2016م

المشاركة فى فعاليات الصالون التراثى بمركز توثيق التراث الحضاري بعنوان "التجارة المشروعة وغير المشروعة فى الآثار المصرية" 2016م

المشاركة فى فعاليات مؤتمر "البوابة الشرقية لمصر" كلية الآداب جامعة الأسكندرية 2015م

المشاركة فى فعاليات مؤتمر "سيناء المدخل الشرقي لمصر" كلية الآداب جامعة قناة السويس 2015م

المشاركة فى إعداد فعالية بقطاع المتاحف تحت عنوان "تطوير المتحف وتفعيله مجتمعياً" 2015م

المشاركة فى المؤتمر الثالث عن المسح الأثري للدلتا "تل الكدوة حصن من العصر الصاوى" المركز الثقافى البريطانى  2013م

المشاركة والتنظيم فى مؤتمر "مشروع محور قناة السويس الجديدة ومستقبل السياحة الثقافية" 2015م

المشاركة فى فعاليات مؤتمر "القلاع المصرية القديمة" والمنعقد بجامعة ويلز - إنجلترا 2006م

المشاركة فى إجتماع اللجنة الفنية لتطوير منطقة آثار بلوزيوم بشمال سيناء ضمن برنامج تطوير النظم الدفاعية بحوض البحر المتوسط والمنعقد فى دولة أسبانيا 2005م

المشاركة فى فعاليات المؤتمر والملتقى العلمى الثانى للاثاريين فى الآثار المصرية  2005م

المشاركة فى فعاليات ملتقى الباحثين بالمتحف البريطانى (ITP) بالقاهرة 2005م

 الأبحاث العلمية

  • Mohamed Abdel Samie and Hesham M. Hussein, " The forgotten excavation in Sinai: al Qantara Necropolis (season 1981)," (ASAE, forthcoming)
  • Hesham M. Hussein and Mostafa Noor al-Dein, " The Ancient Canal of the Pharaohs: New evidences from Wadi Tumilat," (forthcoming)
    2-Hisham M. Huseein “ Sety I’s military relief at Karnak and the eastern Gate of Egypt: A Brief Reassessment” J. K. Hoffmeier Festschrift (2020)
  • Hesham M. Hussein, " Mapping an Ancient Egyptian Highway of North Sinai: The Ways of Horus," (Tell el-Borg II - 2019)
  • Hesham M. Hussein, " Searching for Ptolemy XII: Inscription from Sinai", Egyptian Archaeology 48, spring 2016, 28-29.
  • Hesham M. Hussein and Sayed Abd el-Aleem, "The Way(s) of Horus during Saite Period: Tell el-Kedwa and it Key location guarding Egypt’s North frontier", Journal of ancient Egypt interconnection. Vol.7:1, 2015, 1-13.
  • Mohamed Abd el-Maksoud, Hesham M. Hussein and others, " The Rescue Excavations of 2009 at Tell Dafana", in : Tell Dafana Reconsidered: The Archaeology of an Egyptian Frontier Town (British Museum Press 2014)
  • Hesham M. Hussein and Sayed abd el-Aleem, "Tell el-Kedwa (Qedua): Saite Fortresses on Egypt's Eastern Frontier. The 2007 season of SCA fieldwork", Delta Survey Workshop 2013, British Council, Cairo.

*- هشام محمد حسين: معبد سرابيط الخادم- حتحور سيدة الفيروز – ذاكرة مصر 2017

*- هشام محمد حسين: الحدود المصرية الشرقية خلال عصر بداية الأسرات – مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – العدد الرابع يناير 2013-صـ 155-177.

*-هشام محمد حسين: هيئة الحدود المصرية الشرقية خلال عصر الانتقال الثاني – مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – العدد الرابع يناير 2013-صـ 179-199.

الإكتشافات الأثرية في سيناء

  • اكتشاف بقايا ورشة لإصلاح السفن وبقايا اخشاب – عصر بطلمي بتل آثار أبو صيفي 2019
  • اكتشاف بقايا مبني مجلس الشيوخ عصر روماني بتل الفرما 2019
  • اكتشاف بقايا قلعة عسكرية من عصر الملك بسماتيك الأول بتل الكدوة 2019
  • اكتشاف بقايا حصن وخزانات من الطوب الأحمر بتل طرفة الصقر 2020
  • توثيق أول كهف ملون بجنوب سيناء 2020

خبرات تدريسية

تدريس الآثار والتاريخ المصري القديم لطلبة قسم التاريخ والحضارة – كلية الآداب جامعة قناة السويس 2013-2014

مجال التكنولوجي

  • التعامل مع برامج التصميم ثلاثي الابعاد وبرامج الفوتوجرامتيري

فى عيد الحب

قال الشعراء أن لون عينى كليوباترا الحالمتين يعكس زرقة ماء بحر الإسكندرية، تعر ف على أسرار جمالها

غازل الشعراء ملكة مصر كليوباترا حيث عبّر  شاعر يونانى عن جمالها من خلال حركات شفتيها ونبرات عينيها وقال عنها جانيميد إن لون عينيها الحالمتين يعكس زرقة ماء بحر الإسكندرية وعمقه فى هدوئه وثورته  وقال عنها بلوتارك أن سرها يكمن فى شفتيها وقال عنها بينى بأنها كالقيثارة العديدة الأوتار الكثيرة الأنغام والإيقاع والنبرات المثيرة وهى تتكلم بسبع لغات وقال سنيكا أنها الأنثى الخالدة الذى وجد فيها باحثى علم النفس والشعراء والفنانين أنشودته للتعبير عن مختلف نواحى الجمال ووصفها باسكال لو أن أنفها كان أصغر مما هى عليه لتغير وجه الأرض فى تلك الزمان ومدح مرسييه ذكائها وثقافتها

واشتهرت كليوباترا بعطرها المميز الذى تحدث عنه المؤرخين والكتاب وكانت تقوم بإهدائه فى آنية خاصة نقش عليه إسمها لضيوفها من كبار الزوار والحكام وقد أطلق عليه كتاب الرومان اسم بلسم الحب بعدما نسجوا حوله الكثير من الأساطير لما كان له من سحر خاص وتقوم بتحضيره فى معمل خاص ملحق بمعبد إيزيس ويحتفظ بسر صناعته كهنة معبد آمون وكانت زيوت صناعة ذلك العطر تستورد خصوصًا من جوديا بمنطقة أريحا وكان يطلق عليها أشجار البلسم المقدس وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب " لغز الحضارة المصرية " للدكتور سيد كريم

وكانت تكرم كبار ضيوفها بوضع حبات من اللؤلؤ النادر الذى يزينن صدرها فى كأس ضيفها العظيم والذى يفقد توازنه وقد فسّر الطبيب الإيطالى كارلو أنطونللو فى كتابه " شئ فى فم كليوباترا "  بأنها كانت تعتمد على شئ خفى يجعل الرجال يتساقطون عند قدميها من أول لمسة من شفتيها هو أنها كانت تقبّل الجميع وترسل مع ريقها مخدرًا وكانت تسرف فى استخدام قبلاتها لكل من تريد أن تستولى على عقله وقلبه وكان ذلك بفعل مادة الهلوسة أو سائل الهلوسة التى تضعه فى أفواههم

وصفت كليوباترا من خلال تماثيلها بأنها كانت مقدونية الصدر من خلال تماثيلها الذى قام مثالو الرومان بنحتها عند إقامتها فى روما بينما وصفها البعض بأنها كانت نحيلة فرعونية القوام من خلال صورها على جدران معبد كوم أمبو أو ممثلة فى شكل المعبودة إيزيس فى معابد فيلة ودندرة حيث قيل أن فنانى مصر القديمة اتخذوا من قوامها نموذجًا لهم وقد كان ملوك البطالسة فى ظاهرهم فراعنة وفى باطنهم مقدونيين وذوى ثقافة هيلانية بحتة ولم يكن بينهم أحد يعرف اللغة المصرية القديمة سوى كليوباترا التى ختم بها عهد البطالسة وكانت تتكلم المصرية الديموطيقية كواحدة من أهل البلاد وقد تعلمت على يد كهنة آمون وهى طفلة فى التاسعة من عمرها واعتنقت الديانة المصرية وأتمت ثقافتها العالية فى العلوم الآداب والفلسفة على يد أساتذة مصريين من أكاديمية الميوسيين

وكان أنطونيو المحبوب الأول والأخير لكليوباترا وكذلك كانت لأنطونيو وكانت كليوباترا فى الرابعة عشرة من عمرها عندما أعجبت بالضابط الرومانى وقوامه العسكرى وجبهته العريضة وعينيه اللتين تعكسان زرقة البحر الذى وصل فوق أمواجه وقد وقع أنطونيو فى غرامها رغم صغر سنها وقد سحرته شخصيتها وكانت تظهر دائما برفقته فى زيارة معالم الإسكندرية وحضور أعيادها وحفلات القصر وقد تخلى أنطونيو عن مستقبله فى روما ليتبع ساحرة النيل إلى الإسكندرية ليستمتع بحبها ويكمل أسطورة غرامه وتزوجت من أنطونيو عام 40 ق. م . وتحقق حلمها فى أن تكون مصر عاصمة عالم الشرق والغرب بدلاً من روما وعاش أنطونيو مع كليوباترا عشر سنوات وكانت نهاية أسطورة الحب فى يوم 7 أغسطس عام 30 ق. م. عند هزيمة أنطونيو أمام أكتافيوس فى موقعة أكتيوم ليعود إلى الإسكندرية ويقتل نفسه بسيفه وتحتضن كليوباترا الكوبرا لتموت وهى فى كامل زينتها ويتوج رأسها التاج الملكى

المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب - جامعة بورسعيد 5 - 6 إبريل

"العلوم الإنسانية بين الأصالة والحداثة ودورها فى صياغة مستقبل مصر العلمي"

تحت رعاية الدكتور شمس الدين محمد شاهين رئيس جامعة بور سعيد والدكتور أيمن محمد إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث تنظم كلية الآداب جامع بور سعيد المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب - جامعة بورسعيد فى الفترة من  5 - 6 إبريل تحت عنوان "العلوم الإنسانية بين الأصالة والحداثة ودورها فى صياغة مستقبل مصر العلمي"

وصرح الدكتور محمد عثمان عبد الجليل عميد كلية الآداب جامعة بور سعيد ورئيس المؤتمر بأن محاور المؤتمر تشمل محاور عامة تبرز تطور العلوم الإنسانية وتوضح دور البحث العلمي والتكنولوجيا فى هذا التطور متضمنة الرؤى الأصيلة والمُبتكَرة في العلوم الإنسانية وعلاقاتها بالقديم والموروث والتطوّرات البحثية في العلوم الإنسانية خلال القرن الواحد والعشرين وما قبله والتجريب في عصر الرقمنة وتأثيراته على العلوم الإنسانية تنظيرًا وتطبيقًا ومستقبل العلوم الإنسانية في ضوء الحاضر ودور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة بين التوجهات الدولية والتحديات الوطنية

وأضاف بأن المحاور العامة تشمل أيضًا الرؤى الفلسفية في تحقيق التنمية المستدامة والأمن الإنساني وصياغة مستقبل البحث العلمي والمصادر الأصيلة ودورها في فلسفة التاريخ وإعادة صياغته من جميع جوانبه واللغات الأجنبية وتأثيرها على الآداب العربية وعلاقتها بمستقبل مصر العلمي والتنمية المستدامة لمنطقة قناة السويس (الواقع ورؤى المستقبل) واستخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في المجالات المختلفة، مثل مجال الآثار والحفاظ على التراث المعماري.

وأوضح الدكتور بدر عبد العزيز بدر وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا ومقرر عام المؤتمر بأن المحاور الخاصة بالمؤتمر تضم جميع فروع أقسام العلوم الإنسانية شاملة اللغة العربية، اللغات الأجنبية وآدابها، التاريخ والحضارة، الآثار والمتاحف والتراث، الجغرافيا ونظم المعلومات، علوم النفس، علوم الاجتماع، لدراسات الفلسفية، علوم الإرشاد والسياحة والفندقة.

وأضاف بأن اللجنة المنظمة للمؤتمر سوف تقوم بتقديم دعوات إلى ضيوف الشرف المشاركين في فعاليات المؤتمر وستُنشَر البحوث المقبولة في مجلة كلية الآداب – جامعة بورسعيد المُدرَجة في بنك المعرفة المصري jfpsu.journals.ekb.eg وحاصلة على الترقيم الدولي الالكتروني الموحد ISSN-26823551 والترقيم الدولي الموحد للطباعة 2356-6493، ولها تكشيف قواعد البيانات xml.

من الجدير بالذكر أن المؤتمر سيعقد في رحاب منتجع المدينة الشبابية على ساحل البحر الأبيض المتوسط بمدينة بورسعيد وقد أعلنت اللجنة التنظيمية للمؤتمر عن بداية قبول ملخصات الأبحاث من الآن وحتى 10 مارس القادم وقبول الأبحاث بشكل نهائى فى موعد أقصاه 5 مايو القادم

رسوم الاشتراك في المؤتمر

  1. المشاركة في المؤتمر ببحث من خارج الجامعة شاملا نشر البحث في مجلة كلية الآداب بجامعة بورسعيد بعد تحكيم البحث وقياس نسبة الانتحال علاوة على الإقامة والضيافة خلال فترة المؤتمر 1800جنيها.
  2. المشاركة ببحث من داخل جامعة بورسعيد شاملا نشر البحث في مجلة كلية الآداب بجامعة بورسعيد بعد قياس نسبة الانتحال علاوة على الضيافة خلال فترة المؤتمر 1500جنيها (غير شاملة مصروفات الإقامة).
  3. المشاركة ببوستر في المؤتمر مع الحصول على شهادة المشاركة ببوستر، إضافة إلى مقتنيات المؤتمر والضيافة خلال فترة المؤتمر 800 جنيها.
  4. المشاركة بالحضور شاملا الإقامة و الضيافة بدون بحث من خارج الجامعة 800 جنيها.
  5. رسوم اصطحاب مرافق 600 جنيها.
  6. المشاركة في المؤتمر بالحضور فقط مع الحصول على شهادة بالحضور، إضافة غلى مقتنيات المؤتمر 500 جنيها.
  7. المشاركة بالحضور فقط من داخل الجامعة بدون إقامة أو ضيافة مع الحصول على شهادة المؤتمر 200 جنيها.
  8. رسوم كشف الانتحال ١٢٠ جنيها.

طريقة سداد رسوم الاشتراك

تُرسَل قيمة رسوم الاشتراك كاملة بتحويل بنكي على البنك المركزي المصري فرع بورسعيد، في حساب كلية الآداب جامعة بورسعيد رقم9450854687 لحساب المؤتمر العلمي الأول بكلية الآداب جامعة بورسعيد، مع ضرورة إرسال صورة من إيصال الدفع موضحا فيها اسم المشارك بالكامل على البريد الالكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الدكتور محمد الحسينى محمود طمان مدير عام مناطق أثار الوجه البحرى وسيناء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • المؤهلات العلمية:

جامعة طنطا_ كلية الآداب-قسم أثار وحضارة

(2009)

دكتوراه التخصص بعنوان (مدينة الزقازيق في عصر الأسرة العلوية- دراسة معمارية حضارية) بتقدير عام امتياز

جامعة طنطا_ كلية الآداب -قسم أثار وحضارة

(2006م)

ماجستير التخصص بعنوان(المنابر الباقية في شرق الدلتا- دراسة أثرية فنية). بتقدير عام امتياز

جامعة القاهرة_ كلية الآثار

ليسانس الآثار الإسلامية والقبطية.

(1997م) - بتقدير عام جيد

 

  • المناصب التي شغلها:

·          مدير عام أثار الوجه البحرى والقنال وسيناء

2018/ حتى الأن

·          مدير عام مناطق أثار الدقهلية.

2015/ 2018

·          مدير عام شئون مناطق الدقهلية

2012/ 2015

·     مدير عام البحوث والدراسات لمناطق الدقهلية ودمياط

2010/ 2012

·     مدير أثار دمياط.

2009/ 2010

·     مفتش أثار الدقهلية ودمياط.

1998/ 2009

 

  • الخبرات العملية:

المشاركة في العديد من أعمال الحفائر والمسح الأثرى ومشاريع الترميم من خلال تفاتيش مناطق أثار الدقهلية ودمياط، كالتالي:

1-أعمال الحفائر بالمجلس الأعلى للآثار:

·        المشاركة في مشروع حفائر تل الشبول بالمنزلة- دقهلية

2002م

 

2-أعمال المسح الأثري بالمجلس الأعلى للآثار:

·          المشاركة في أعمال المسح الأثري لمحافظة الدقهلية ودمياط 

2003م

 

3-مشاريع الترميم:

·        المشاركة في مشروع ترميم زاوية الأمير حماد- بميت غمر

2000م

·        الإشراف على مشروع ترميم دير القديسة دميانه- بلقاس- دقهلية

2004

·        الإشراف على مشروع ترميم جامع عمرو بن العاص بدمياط

2006

·        الإشراف على مشروع ترميم مسجد ومدرسة المعينى بدمياط.  

2007م

·        الإشراف على مشروع ترميم مسجد الحديدى بفارسكور

2009م.

·        الإشراف على مشروع ترميم طابية عرابى بعزبة البرج- دمياط

2009 /2010

·          الأشراف على مشروع ترميم جامع هلال عبد الله هلال بكوم النور- دقهلية

2013/ 2014

·        الإشراف على مشروع ترميم مسجد متولى نور بالطويلة- طلخا

2017

·        الإشراف على مشروع ترميم وتطوير قصر محمد بك الشناوى بالمنصورة

2018

 

4-اللجان العلمية:

·        المشاركة في العديد من لجان معاينة المناطق الأثرية لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية في الدقهلية والغربية وشمال وجنوب سيناء ودمياط والإسكندرية ورشيد

2014/ 2018

·        المشاركة في لجنة تسجيل مسجد الصالح أيوب بالمنصورة

2015

·        المشاركة في لجنة تسجيل مسجد عبد العزيز الدرينى بنبروه

 

·        المشاركة في العديد من لجان الضبطيات الأثرية بالموانئ المصرية، كعضو ورئيس لجنة (دمياط- الإسكندرية )

2015/ 2018

·        عضو في هيئة تنشيط السياحة بالدقهلية

2015/ 2018

·        عضو في اللجنة العليا للتعليم والبحث العلمى بمحافظة الدقهلية

2015/ 2018

·        عضو في بعض لجان الفحص المشكلة من قبل المحكمة التأديبية بالزقازيق فيما يخص الآثار

2018

·        الإشراف العام علي مشروع ترميم وتطوير وإعادة توظيف مبني هيئة قناة السويس بالإسماعيلية لتحويلة متحف عالمي لقناة السويس

2019

 

  • المشاركات العلمية:

المشاركة في أعمال المؤتمر الثانى للآثاريين في الأثار الإسلامية والقبطية بموضوع "كوبري دمياط المعدنى- جسر الحضارة"

2008

المشاركة في أعمال المؤتمر الثالث للآثاريين في الأثار الإسلامية والقبطية بموضوع "أعمال الترميم بدير القديسة دميانة"

2009

المشاركة في أعمال المؤتمر الخامس للآثاريين في الأثار الإسلامية والقبطية بموضوع "مشروع تطوير وإعادة توظيف طابية عرابى بعزبة البرج- دمياط"

2011

القيام بالتدريس في التعليم المفتوح بجامعة الزقازيق قسم التاريخ والحضارة

2010

القيام بأعمال التدريس لمناهج الأثار وتاريخ العصور الوسطى بكلية السياحة والفنادق جامعة المنصورة

2010/ 2013

الأشراف على مشاريع تخرج طلبة قسم الإرشاد السياحى بكلية السياحة والفنادق- جامعة المنصورة

2010/ 2013

تنظيم والمشاركة في الملتقى العلمى العام بالدقهلية

2015

الإشراف المشترك على أربع رسائل للماجستير في الإثار والحضارة الإسلامية- بكلية السياحة والفنادق- جامعة المنصورة، وكلية السياحة والفنادق جامعة السادات

2016/2017

المشاركة في المادة العلمية لفيلم تسجيلى بمناسبة مرور 800 عام على دخول الرهبان الفرنسيسكان مصر- تحت رعاية المركز الثقافي للفرنسيسكان بمصر

2017

المشاركة في أعمال الوعى الأثرى والتنمية الثقافية بمناطق شرق الدلتا

2013/ 2018

المشاركة بالتدريس في معهد النيل العالى للهندسة والتكنولوجيا بالمنصورة مادة "مقدمة في تاريخ الحضارات"

2019/ 2020

  • الإنتاج العلمى:

بحث "دير القديسة دميانة ببرارى بلقاس" نشر ضمن أبحاث الملتقى العلمى لشباب الأثريين في الدراسات القبطية – مؤسسة سان مارك للتراث القبطى

2016

بحث عن "مدينة ميت غمر"- نشر بمجلة ذاكرة مصر عن مكتبة الإسكندرية

2016

المشاركة بالعديد من المحاضرات والندوات عن الأثار الإسلامية والقبطية

2010/2018

التسجيل بالتليفزيون المصرى والإذاعة والعديد من وسائل الإعلام

2010/ 2018

 

  • الدورات التدريبية:

كلية التجارة- جامعة طنطا

دورة إجادة التعامل مع مجموعة " Office"

2006

مركز اللغات، جامعة طنطا، مصر

دورة إجادة اللغة الإنجليزية(TOIFEL).

2009

- المهارات:

_اللغات:

 

اللغة العربية:

اللغة الأم.

الإنجليزية:

جيد (كتابة)_ جيد (نطقا).

_الحاسب الآلي:

 

برامج: (Windows, Ms Office).

التمكن التام من التعامل مع الإنترنت.

 

 

حكايات توم وجيرى وألعاب الأطفال فى مصر القديمة

كتب – الباحث رضا الشافعى

باحث فى الآثار المصرية القديمة

أعدها للنشر د.عبد الرحيم ريحان

يعد توم وجيري اختراع مصري قديم ، ففي أوراق البردي تجد مدام قطة وقد أصبحت عبده عند مدام فأره! وفي بردية أخرى تجد جيشًا من الفئران محاصرًا قلعة محبوسًا بها مجموعة من القطط ، وهناك أسطورة مصرية قديمة تقول أن القطة الجميلة دائمة الابتسام (باستت) كانت اصلاً اللبؤة الغاضبة من أعمال البشر ، وقد كانت تماثيل كثيرة في مدينة (بوابسطه)

وقد عثر بالمقابر المصرية القديمة على  حيوانات مصنوعة من الطين كلعب أطفال  ووجدت تماثيل من العاج تمثل اقزامًا تبدو وكأنها ترقص ، عندما تحرك يدًا جانبية وكانت بعض الدمى تصنع من الخشب ولها يد وأرجل متحركة مثل الأسد الذي يتحرك على عجلات ويطقطك فكه

وضمت مقابر الدولتين القديمة والوسطى صورًا تمثل العابًا مختلفة وقد وجد في بعض آثار مصر القديمة مناظر مصورة لعرائس الأطفال وقد صنعت عرائس كثيرة من الخشب والعاج والطين والجلد الأحمر ولا تكاد بعض نوعيتها تختلف كثيراً عن عرائس ودمى أبناء الأوساط الشعبية في مصر المعاصرة.

ومن أمتع اللعب المصرية القديمة هى اللعب المتحركة ومنها لعبة في قبر صبية تدعى (حابي) في فترة ما من الدولة الوسطى مكونة من فرقة أقزام متحركة يعتلي أفرادها خشبة مسرح صغير  ويقودهم رئيس (مايسترو) يضبط الإيقاع بالتصفيق ويتخذ كلاً من اللاعبين وضعًا ينم عن دوره فيفغر أحدهم فاه كأنه يغني ويخرج الثاني لسانه كأنه يتفكه وينثني الثالث بجسمه مظهرًا براعته ، واتصلت بقواعد الأقزام خيوط متينة كانت الصبية تحرك بها افراد الفرقة إن شاءت.

وشاعت العرائس والدمى العادية بين لعب الأطفال ، ومثلت اشكالاً لإنسانية واأخرى حيوانية وثالثة جمعت بين هيئة الإنسان والحيوان وصنعت بما يناسب مستوى الأسر المختلفة من الخشب والصلصال والفخار والقاشاني والحجر والعاج.

وصورت بعض العرائس على أشكال القلائد ورسوم تخطيطية وحيوانية وزين بعضها بخصل من الشعر الطبيعي وشعور مستعاره من الخيوط المجدولة والصوف وحبات الطين المسلوكة في خيوط على هيئة الخرز، وتميز بعضها بأذرع تتصل بأجسامها بوصلات خشبية صغيرة بحيث يستطيع أن يحركها ويتخيل الحياة فيها.

ومن أطرف الدمى دمية تمثل قردة أجلست ابنتها أمامها لتمشط لها شعرها ، على نحو ما تفعل الأم البشرية مع بناتها

لعبة هز يا وز

وهناك لعبة ما زالت معروفة في الشرق باسم (هز يا وز) أو القفز فوق الأوزة  إذ يجلس طفلان متواجهان بحيث يفرد كل منهما ذراعيه ورجليه ، ويضع كل منهما كعب قدمه اليسرى على أطراف أصابع قدمه اليمنى مع أطراف أصابع القدم اليسرى وخنصر اليد اليسرى مع سبابة اليد اليمنى وبهذه الطريقة يتكون حاجز آدمي على المتباري القفز فوقه وتتلامس فيه قدما الطفلين فتتسع مسافة القفز ، فتضم بذلك رياضتي القفز العالي والوثب الطويل معًا وصورت هذه اللعبةعلى جدران مقبرة بتاح حتب بسقارة ، حيث نشاهد صوة لطفلين متجاورين في الوضع المطلوب والثالث يتأهب لأداء القفز

لعبة الكوخ

وهناك رسم ساخر في دير المدينة تقوم فيها فأرة بتقازف الكرات تتناولها من صندوق أمامها والرسم على شقفة وتظهر الفأرة سعيدة وهي تؤدي اللعبة ومن الألعاب الشهيرة أيضًا في حياة المصري القديم لعبة تسمى (لعبة الكوخ) أو التخشيبة وجدت مصورة بدقة ووضوح  على كتلة من الحجر الجيري من مقبرة من الدولة القديمة  احتمال أن تكون بمنطقة الجيزة وهي الآن بالمتحف البريطاني واللعبة الجماعية على يمين المنظر الرئيسي خمسة أطفال عراه بخصل شعرهم الجانبية وعلى مقربة من الفتى ذي المئزر وسط البرواز أربعة من هؤلاء الأطفال الخمسة محصورين خلف سد أو حاجز أو قناة (ربما كوخ أو تخشيبة) والأيمنان منهم واقفان أمام الثالث فهو الشخصية الرئيسية بينهم ممدد على الأرض واحدى يديه فوق الحاجز ورابع هؤلاء مائل فوقه في محاولة لطرحه ارضًا ، امّا الخامس في مجموعة الأطفال من خارج الحاضر واحدى يديه تلمسه ، والصورة عنوانها المرافق يقول  (انقذ نفسك بنفسك يا صديقي) أي اعتمد على نفسك في الهروب من الحبس

ألعاب رياضية

من كلام الحكيم آني (من كتاب الموتى)"صحة النفس من صحة العقل وصحة العقل من صحة الجسد"

وتتميز مصر القديمة بين الحضارات الأخرى بغزارة آثارها المرئية والأدبية ومن أهمها الاهتمام بالرياضة كأسلوب حضاري ، وقد احتلت الرياضة مكانًا بارزًا في عقيدة قدماء المصريين ووضعوا لها تشريعات ونظم.

المصارعة

كانت المصارعة من الرياضات المحببة لقدماء المصريين وقد وجدت رسومات وارشادات تبين تفاصيل كثيرة من المسكات والرميات  ووسائل الدفاع والهجوم منحوتة في الصخر أو منقوشة على الجدران برسوم ملونة فوق طبقة من الملاط ، في مقبرة بن حسن (الأسرة الحادية عشر)

المبارزة

بدأت المبارزة كرياضة يمارسها الجنود باستخدام سيوف خشبية مع تثبيت واق ضيق من الجلد على الساعد الأيسر لتلقى الضربات ، ثم استخدموا أسياطًا معدنية مماثلة المستخدمة في رياضة الشيش حاليًا ، وكانت رياضة التحطيب من الألعاب الشعبية المستحبة خاصة في الريف وتجري باستخدام عيدان العاب أو سعف النخيل أو العصي

وكان الأطفال يمارسون ألعابهم أزواجًا أو في مجموعات ، وقد وجدت كرات جلدية ملونة في مساكن المصريين القدماء كذلك كرات مصنوعة من أكياس الكتان محشوة بالقش والخيش مثل الكرة الشراب ومضارب للكرة مصنوعة من جريد النخل المفرطح كانت تستعمل في لعبة (الحشكة) الريفية، وقد وجد رسم في مقبرة الدولة الوسطى يمثل البنات يلعبن الكرة وهن ممتطيات ظهر الأخريات (لعب الحصان)

كما استعمل المصريون مضارب خشبية مكسوة بالجلد او سيور الجلد ونسيج الليف والصبيان يلعبون لعبة مثل شد الحبل ، وكذلك لعب الصغار بنحلة دوارة.

وقد ابتكر المصريون ألعابًا مسلية لرياضة العقل من التماثيل الخشبية كذلك لعبة السيجة المقسمة إلى 16-36 مربعًا وكانوا يحضرونها على الرمال أو تصنع لها لوحات من الخش وقد لعب الملوك وعلية القوم الشطرنج أو الضامة وكانت اللوحة مقسمة إلى 18-30-36 مربعًا تميز عن بعضها البعض بالألوان وتصنع قطعًا بأشكال انسانية أو حيوانية من العاج أو الأبنوس

كما كان لدى المصريين القدماء لعبة تسمى الثعبان يلعبها عدة أفراد بالتناوب هي على شكل ثعبان رأسه ملتف في الوسط وينتهي بالذيل، والجسم مقسم إلى أقسام

كما عثر على لوحة لعب كانت مصنوعة من الطمي غير المحروق بها فتحات صغيرة حول الحافة في عمودين حول المركز ، وبعض الثقوب موصلة بخيوط محفورة والشكل العام لهذه اللوحة ونمطها يشبهان أمثلة أخرى للعبة مصرية قديمة تعرف باسم (الكلاب وأبناء آوى)  حتى أننا نسطيع أن نستنتج على نحو مقبول أن هذه اللوحة كانت تلعب في اللاهون وربما كانت تستخدم في نفس الوقت لتعليم الأطفال مهارات العد .

ولا نعرف بالضبط لماذا اهتم المصريون القدماء بتصوير الألعاب على جدران المقابر ، فلا شك أن هناك معنًا خفيًا لذلك، لا لمجرد تصوير بعض مظاهر النشاط في الحياة العادية ، حيث أن الصور المقبرية كانت أكثر ارتباطًا بالدين والحياة الآخروية هذا بالإضافة إلى أن الألعاب كانت ذات طبيعة تعليمية اذ تهيئ النشئ لمرحلة البلوغ كما أن فيها عنصرًا نفسيًا إذ إنها تساعد على كبح جماح الغريزة الجنسية.

وارتبطت الألعاب البهلوانية بالعبادة لصلتها بالرقص ومن أمثلة ذلك مشاهد الفتيات وهن يتشقلبن فعلى المقصورة الحمراء لحتشبسوت بمعبد الكرنك صور مشهد من أربع بنات راقصات مرتكزات على أيديهن وأرجلهن  بينما ظهورهن أو بطونهن بارزة لأعلى على شكل قوس، وعلى الجدران نفسها يوجد مشهد لمجموعة من ست بنات يوجد شبيه له بمعبد الأقصر من اثنى عشر فتاة ، وفي كل المشاهد كان الموسيقيون يصاحبون الراقصات على القيثارات

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.