د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

(حكايات مصرية (الجامع الغمرى بباب الشعرية وكرامات الشيخ البدرانى

هو الشيخ الزاهد العابد الكريم الورع أمين الدين بن النجار البدرانى المصرى إمام جامع سيدى محمد الغمرى بشارع أمير الجيوش المطل على ميدان باب الشعرية والذى قال عنه المؤرخ الشعرانى فى الطبقات الكبرى أنه كثير العبادة والكرامات

وعن حياة هذا الشيخ يقول الباحث الآثارى أبو العلا خليل أن الشيخ أمين الدين كان قارئاً للقرآن بصوت ماسمع السامعون بمصر مثله وكان الناس يأتون للصلاة خلفه من جميع أنحاء البلاد لحسن صوته وخشوعه وكثرة بكائه حتى يبكى غالب الناس خلفه وكان الناس يخرجون من الجامع عقب الصلاة فى مثل خروج الناس فى الحج وإذا سافر لأمر ما كان الجامع الغمرى كالجسد بلا روح

ويتابع أبو العلا خليل ان الشيخ كان فى غاية التواضع وعطوفاً على الفقراء والمساكين وأصحاب الاحتياجات الخاصة يجلب لهم كل شئ بنفسه من الأسواق ويأكل معهم  وكان يحمل الخبز على رأسه من الفرن وكل من يراه من أكابر القوم وهو يحمل الخبز ينزل من على فرسه ويقبل يده ويسير معه  ولا يقدر على الركوب حتى يفارقه الشيخ

وللشيخ أمين الدين البدرانى كرامات يقول عنها المؤرخ الشعرانى فى كتاب الطبقات الكبرى  (ومما رأيته له من الكرامات أننى كنت أقرأ عليه شرح البخارى باب جزاء الصيد فذكر عبارة " جزاء التيتل " فقلت ماهو التيتل؟ فقال إن شاء الله تراه فى هذا الساعة والتيتل هو الذكر المسن من الأوعال جمع وعل وهو من الماشية فخرج التيتل من المحراب فوقف على كتفى فرآيته شبيه ما بين الحمار والتيس وله لحية صغيرة ووضع فمه على كتفى فقال هاهو ثم دخل الحائط فقبلت رجله فقال اكتم مارأيته حتى أموت) ولم يذكر المؤرخ الحادثة إلا بعد وفاته

 ويتابع أبو العلا خليل بأن الشيخ أمين الدين ظل إمامًا للجامع الغمرى 57 سنة لم يدخل عليه وقت الصلاة الا وهو فى طهر دائم وما نام عن قيام الليل فى صيف ولا شتاء إلى أن جاء الأجل فى شهر ذى القعدة عام 929هـ ودفن بتربته خارج باب النصر وعن حسن خاتمة الشيخ يقول الشعرانى ( كان الشيخ مريضا فزحف إلى ميضأة الجامع وتوضأ فغلب عليه المرض فوقع فى الميضأة بثيابه وعمامته ومازال الشيخ يتحامل على نفسه فطلع وثيابه تقطر ماءاً وصلى بالناس صلاة المغرب ثم مات بعد صلاة العشاء فى تلك الليلة

ومن المصادفة الغريبة أثناء تصوير الجامع مرور أحد الفرّانين يحمل خبزًا على درّاجة وكأنها تؤكد على أفضال الشيخ الكريم الذى كان يحمل الخبز من الفرن بنفسه لفقراء المسلمين وكام محل مسجد الغمرى مدرسة أنشأها الأمير سيف الدين يزكوج الأسدى أحد أمراء السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب 592هـ وجعلها وقفاً على فقهاء المذهب الحنفى

ويوضح أبو العلا خليل أن مدرسة يزكوج الأسدى حين أوشكت على الاندثار قيض الله لها الولى الصالح سيدى محمد الغمرى نسبة إلى مولده بمدينة منية غمر عام 786هـ وكان للشيخ الغمرى همة كبيرة فى إقامة الجوامع والزوايا وعمارة أماكن العبادة التى أوشكت على الاندثار والتى بلغت نحو الخمسين مبنى ومن بينها مدرسة يزكوج الأسدى التى أصبحت الجامع الغمرى الباقى حتى الآن

كاسل الحضارة ترد على التشكيك فى أصول الحضارة المصرية

التشكيك فى الحضارة المصرية تعودنا عليه من غير المتخصصين دائمًا وقد خرج علينا أحد المحامين عام 2010 ليصدر كتابًا تحت عنوان " الفراعنة لصوص حضارة" وكانت من ضمن حججه تمثال أبو الهول مدعيًا أنه كان مغطى بالرمال وقت اكتشافه مما يعنى أن هناك رياح عاصفة غطته بالرمال وهو نفس أسلوب عقاب قوم عاد وبالتالى فقوم عاد هم بناة الحضارة المصرية كما يدعّى وقد سرقها منهم قدماء المصريين

هذا بالإضافة إلى الادعاءات بكائنات فضائية أو شعوب أخرى قامت ببناء الأهرامات وأبو الهول وهذا ناتج عن حقد حضارى على الحضارة المصرية القديمة وبخصوص تمثال أبو الهول يوضح الدكتور ريحان أنه لا علاقة له بقوم عاد ولا نبى الله إدريس وكل الادعاءات بأن أحد ملوك الفرعنة هو نبى من الأنبياء مثل ادعاءات أن إخناتون نبى الله موسى أو شطحات وخرافات عن مومياء معينة هى لنبى الله يوسف وغيرها من التخاريف لزوم الشهرة فلا أساس علمى لها بالمرة

اختلف المؤرخون في أصل أبوالهول وأن فكرة اتخاذ الأسد عنصرًا أساسيا فى تكوين شكل أبوالهول للتعبيرعن القوة بدأت فى مصر منذ عصر ما قبل الأسرات، واتخذه ملوك وحكام المقاطعات رمزًا للتعبير عن الحاكم القوى ونسب أبو الهول إلى الاسم المصرى القديم "جوجون" أي مبعث الرعب و"بوهول" أى مكان المعبود هول، وأقدم اسم أطلق على أبوالهول وهو "روتى" المرتبط بإله الشمس الذي رمز له بصورة أسد رابض وفي الدولة الوسطى أطلق عليه "شسب عنخ" أي التمثال الحي، وهو ما نقله هيرودوت إلى اليونانية باسم سفنكس الذي انتشر بهذا الاسم في جميع اللغات، وصنع أبوالهول الموجود في الجيزة الملك "خع إف رع"  خفرع 2625- 2600 قبل الميلاد ليتحدى به كهنة عين شمس

وقد صنع معظم ملوك الدولة الحديثة لأنفسهم تماثيل على شكل أبوالهول ووضعوها أمام معابدهم لحراستها، ثم انتقلت فكرة أو عقيدة أبوالهول ورمزه إلى مختلف البلاد الآسيوية واليونان وروما في عصور الهكسوس وبابل وآشور، وأصبح لكل منها طابع مميز واختلف الرأس الآدمي فيها فعبر عنه كهنة آمون في "طيبة" الأقصر برأس كبش والذى انتقل بدوره إلى البابليين والآشوريين أو رأس امرأة، كما ظهر في اليونان وروما بعدها ظهر فى تماثيل ملكات مصر مثل تي وحتشبسوت ونفرتارى.

وبخصوص بناء الأهرامات فنحن نؤكد بناء قدماء المصريين للأهرامات وكل حضارتهم أول حضارة علمت العالم الكتابة والطب والهندسة وغيرها من العلوم وقد عثر على بردية قديمة في وادي الجرف، كشفت الكثير عن كيفية بناء هرم خوفو، أكبر الأهرامات المصرية وظل حتى العصور الوسطى أكبر هيكل صنعه الإنسان على الأرض وذكرت البردية أحد المشرفين على فريق يضم 40 من العمال المشاركين في بناء هرم خوفو، شرح فيها أنه تم بناء سدود ضخمة لتحويل مجري ماء النيل باتجاه قناة متجهة إلى موقع بناء الهرم، من منطقة طرة إلى منطقة الجيزة، سارت في تلك القناة قوارب خاصة لنقل الأحجار.

وأوضحت البردية أن آلاف العمال، بالاستعانة بمعماريين ومهندسين رفيعي المستوى للإشراف على البناء، نقلوا 170 ألف طن من الأحجار الجيرية عبر نهر النيل بقوارب خشبية ربطت مع بعضها بالحبال، ثم سارت في شبكة قنوات وصلت إلى قاعدة الهرم.

وإن العالم الأثري، مارك ليهنر، اكتشف دليلا على وجود مجرى مائي تحت هضبة الجيزة، وقال إن العلماء حددوا حوض القناة الرئيسية التي يعتقد أنها كانت منطقة تسليم الأحجار الأولية في هضبة الجيزة.

وهناك علماء أجلاء اكتشفوا مدينة العمال الذين بنوا الأهرامات، وهناك باحث فرنسي اكتشف ميناء خوفو بوادي الجرف على الساحل الغربي لخليج السويس، وجد به وثائق كامله لبناء الهرم الاكبر تمثل مجموعة من البرديات أكدت أن المصريين هم بناة الأهرامات، وأن الهرم لم يُبنى بالسخرة، وذكرت كميات التعيين اليومي، وكميات الطعام التى كانت تأتي للعمال، وكيفية نقل الأحجار من المحاجر.

وهناك بعض الحقائق الأثرية التى لا تقبل الشك وهى أن الملك خوفو هو أول من أمّن العمال ضد البطالة في التاريخ واتسم عصره بأنه أزهى عصور الدولة القديمة، وقد استفاد من أوقات البطالة البعيدة عن موسم الحصاد والرى والزراعة، وهى مواسم العمل في مصر القديمة، ليقوم العمال بأعمال قومية عظيمة وأعمال إنتاجية ساهمت في الازدهار الاقتصادى في كل مناحى الحياة

وكان بناء الهرم مشروعًا قوميًا، وأنه وغيره من بيوت العبادة في مصر القديمة نفذت طبقا للقواعد التي أرساها إيمحوتب معبود الطب والهندسة وأول من استعمل الحجر في البناء ووضع نظرياته الإنشائية، وكان العمال يتسابقون طواعية في العمل على قطع الأحجار من المحاجر، ونقلها والاشتراك في أعمال البناء، وقبل البدء في بناء الهرم قامت الحكومة ببناء مدينة للعمال والفنيين وسوقا للتموين ومخبزًا ومخازن للغلال.

وكانت مدينة عمال بناء الهرم أول مدينة عمالية في التاريخ تبنى بطريقة الإسكان الجاهز أو سابق التجهيز حيث تم توحيد نماذج تصميم المساكن لمختلف طبقات العمال والفنيين بتوحيد الأبعاد القياسية والأبواب والشبابيك والأسقف ليسهل تركيبها وفكها وبعد انتهاء بناء الهرم أهديت هذه الوحدات للعمال لتركيبها لهم في قراهم وهو ما وصفه مؤرخو عصر الأهرام بنهضة تعمير القرى.

وتقول نظريات علماء الآثار والمهندسين بأن بناء الأهرامات تم عن طريق الجسور أو الطرق الصاعدة ومن علماء الآثار سومرز كلارك وأنجلباك في كتابهما «فن البناء في مصر القديمة»، وإدوارز في كتابه «أهرام مصر»، الذين أكدوا أثريًا على صحة ما ذكره المؤرخ الإغريقى «ديودور الصقلى»، الذي زار مصر 60 – 57ق.م. بأن الهرم بنى بالطرق الصاعدة حيث كانوا يبنون طريقًا متدرج الارتفاع تجر عليه الأحجار ويتصاعد مع ارتفاع الهرم حتى يصل ارتفاعه في النهاية إلى مستوى قمة الهرم نفسها ويلزم في نفس الوقت أن يمتد من حيث الطول وبعد انتهاء بناء الهرم يزيلون هذا الطريق.

ومن الأدلة الأثرية التى تؤكد طريقة البناء بالطرق الصاعدة هو الهرم الناقص للملك سخم – سخت أحد خلفاء زوسر الذي اكتشفه العالم الأثرى زكريا غنيم عام 1953 وهذا الهرم قد أوقف العمل به قبل أن يتم لذلك لم يتم إزالة الطريق الصاعد الذي كان يستخدمه عمال البناء في نقل الأحجار كما عثر على بقايا هذه المنحدرات عند هرم أمنمحات في اللشت وهرم ميدوم كما ذكر عالم الآثار المصرى أحمد فخرى أن الطريق الذي يصعد فوقه زوار هرم خوفو في الناحية الشمالية للهضبة ليس إلا جسرًا مكونُا من الرديم المتخلف عن بناء الهرم وكان يستخدمه العمال لجلب الأحجار ومواد البناء الأخرى ويوجد حتى الآن بقايا طريق صاعد آخر على مسافة طويلة من الجهة الجنوبية وقد أقيمت عليه بعض منازل القسم الغربى من قرية نزلة السمان.

وهناك نظرية المهندس الأمريكى أولاف تيليفسين في بحث منشور بمجلة التاريخ الطبيعى الأمريكية بأن الآلة التي استخدمها قدماء المصريين في رفع الأحجار تتكون من مركز ثقل وذراعين أحدهما طوله 16 قدم والآخر ثلاثة أقدام ويتم ربط الحجر في الذراع الثقيل بينما يتدلى من الذراع الطويل ما يشبه كفة الميزان ويضع العمال في هذه الكفة أثقالا تكفى لترجيحها على كفة الحجر وبهذه الطريقة يمكن رفع الأحجار الضخمة إلى أعلى بأقل جهد بشرى ممكن وأقل عدد من العمال وكان هناك عددًا محدودًا من هذه الآلات الخشبية التي يمكن نقلها من مكان لآخر.

وقد أكد عالم الآثار إدوارز على أن قدماء المصريين كانوا يبنون جسرًا رئيسيًا واحدًا بعرض واجهة واحدة من الهرم وهى الواجهة الشرقية في هرم خوفو وينقل على هذا الجسر الأحجار الثقيلة أما الجوانب الثلاثة الأخرى فكانت تغطى بمنزلقات وجسور أكثر ضيقا وانحداراً وكانت الجسور الفرعية لنقل العمال والمؤن ومواد البناء الخفيفة.

 والأجزاء الداخلية في الهرم كالغرف والسراديب، قد بنيت بالكامل قبل بناء الصخور الخشنة المحيطة بها، فعند وصول الهرم إلى الحد الذي يلزم فيه بناء سرداب أو غرفة أو ردهة فإنهم ينتهون من هذا الجزء أولًا، ويستخدمون في بنائه أحجار جيدة مصقولة سواءً من الحجر الجيرى أو الجرانيتى، وبعدها يرتفعون بجسم الهرم حول هذا الجزء الداخلى، ويقيمون فوقه السقف إذا كان مسقوفًا أو يتركون فيه الفتحات اللازمة لمواصلة البناء إذا كان ممرًا أو دهليزًا يراد اتصاله بجزء آخر يعلوه، وهذه الطريقة هي التي سمحت بوضع كتل الأحجار الضخمة والتماثيل والتوابيت داخل الغرف لأن ضخامتها لا تسمح بمرورها من السراديب والدهاليز بعد البناء، مثل الناووس الجرانيتى داخل غرفة الملك والسدادات الجرانيتية الثلاث التي تغلق بداية الدهليز الصاعد

وبهذا فإن الحقائق الأثرية والهندسية السابقة تدحض كل الآراء التى تشكك فى بناء قدماء المصريين للأهرامات وتمثال أبو الهول بالطبع وكل مفردات الحضارة المصرية القديمة

فانوس رمضان

فانوس رمضان هو المصباح الذى يحمل فى الليل للاستضاءة بنوره أو يُعلّق ويكون مُحاطًا بالزُّجاج وقد استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلًا للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب

عرف المصريون فانوس رمضان منذ  يوم 15 رمضان 362 هـ /972 م حين وصول الخليفة المُعزّ لدين الله الفاطمى إلى مشارف القاهرة ليتخذها عاصمة لدولته وخرج أهلها لاستقباله عند صحراء الجيزة فاستقبلوه بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد وافق دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلًا ومن يومها صارت الفوانيس من مظاهر الاحتفال برمضان

وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلًا إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون

ويذكر الدكتور على أحمد  أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة حكاية فانوس رمضان فى عهد  الحاكم بأمر الله الفاطمى وقد كان مُحرَّمًا على نساء القاهرة الخروج ليلاً فإذا جاء رمضان سُمِحَ لهن بالخروج بشرط أن يتقدّم السيدة أو الفتاة صبى صغير يحمل فى يده فانوسًا مضاءاً  ليعلم المارة فى الطرقات أنّ إحدى النساء تسير فيُفسحوا لها الطريق وبعد ذلك اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس فى رمضان وقيل أن   ظهور فانوس رمضان ارتبط بالمسحراتى ولم يكن يُقاد فى المنازل بل كان يعلَّق فى منارة الجامع إعلانًا لحلول وقت السحور فصاحب هؤلاء الأطفال  بفوانيسهم  المسحراتى ليلاً لتسحير الناس  حتى أصبح الفانوس مرتبطًا بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا وحوي

ويشير  الدكتور على أحمد إلى وصف الرحّالة  ابن بطوطة للاحتفال برمضان في الحرم المكي حيث كانوا يعلِّقون قِنديلين للسحور ليراهما مَن لم يسمع الأذان ليتسحرَ وظل الفانوس رمزًا خاص بشهر رمضان خاصةً فى مصر ومن أشهر محلات صناعته منطقة تحت الربع المتفرع من ميدان باب الخلق بالقاهرة وانتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزءًا من تقاليد شهر رمضان لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها

ومن المعروف أن كلمة " وحوى يا وحوى" أصلها مصرى قديم فكلمة (أيوح) معناها القمر وكانت الأغنية تحية للقمر وأصبحت منذ العصر الفاطمى تحية خاصة بهلال رمضان كما قيل أن "وحى يا وحى" أغنية مصرية قديمة والنص الأصلى للأغنية هو " قاح وي واح وي، إحع"  وترجمتها باللغة العربية أشرقت أشرقت ياقمر وتكرار الكلمة فى اللغة المصرية القديمة يعنى التعجب ويمكن ترجمتها أيضا "ما أجمل قرفتك يا قمر وأغنية "وحوي يا حوي إيوحه" هى من أغانى الاحتفاء بالقمر والليالى القمرية وكان القمر عند قدماء المصريين  يطلق عليه اسم "إحع"
وبعد دخول الفاطميين إلى مصر وانتشار ظاهرة الفوانيس أصبحت الأغنية مرتبطة بشهر رمضان فقط بعد أن ظلت أزمنة مديدة مرتبطة بكل الشهور القمرية

"انطلق مدفع الإفطار"

اعتاد الصائمون منذ مطلع الرسالة على أن يرتبط إفطارهم وإمساكهم في أيام شهر رمضان بأذانى المغرب والفجر ورغم كثرة مساجد القاهرة ومآذنها فقد عرفت هذه المدينة مدفع الإفطار فى العصر المملوكى عام 859هـ / 1439م  وكانت أول مدينة إسلامية تستخدم هذه الوسيلة عند الغروب إيذانًا بالإفطار فى شهر رمضان

الصدفة

جاء ظهورالمدفع بمحض الصدفة ففى أول يوم رمضان عام 859هـ / 1455م كان والى مصر فى هذه الفترة الوالى المملوكي " خوشقدم" قد تلقى مدفع هدية من صاحب مصنع ألمانى فأمر بتجربته وتصادف ذلك الوقت مع غروب الشمس فظن سكان القاهرة إن ذلك إيذانا لهم بالإفطار وفى اليوم التالى توجه مشايخ الحارات والطوائف إلي بيت الوالى لشكره علي هديته لسكان القاهرة  فلما عرف الوالى الحكاية أعجب بذلك أيما إعجاب  وأمر بإطلاق المدفع عند غروب الشمس فى كل يوم من أيام رمضان  واستمر هذا الأمر إلى يومنا هذا

الحاجة فاطمة

ويشير الدكتور على أحمد أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة |إلى رواية أخرى عن المدفع والتى ارتبط بها اسم (الحاجة فاطمة) ترجع إلى سنة 859 هـ/1455م ففى هذا العام كان يتولى الحكم فى مصر والٍ مملوكى يدعى (خوشقدم) وكان جنوده يقومون باختبار مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألماني وكان الاختبار يتم أيضًا في وقت غروب الشمس، فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغ المصريين بموعد الإفطار

ولكن لما توقف المدفع عن الإطلاق بعد ذلك ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع فى رمضان فلم يجدوه والتقوا زوجة السلطان التى كانت تدعى (الحاجة فاطمة) التي نقلت طلبهم للسلطان فوافق عليه فأطلق بعض الأهالى اسم (الحاجة فاطمة) على المدفع واستمر هذا حتى الآن إذ يلقب الجنود القائمون على تجهيز المدفع وإطلاقه الموجود حاليًا بنفس الاسم

وتقول رواية أخرى مفادها أن أعيان وعلماء وأئمة مساجد ذهبوا بعد إطلاق المدفع لأول مرة لتهنئة الوالي بشهر رمضان بعد إطلاق المدفع فأبقى عليه الوالى بعد ذلك كتقليد شعبى

مدفع محمد على

وينوه الدكتور على أحمد إلى  أن والى مصر محمد علي الكبير كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة فى إطار خطته لبناء جيش مصرى قوى وفى يوم من الأيام الرمضانية كانت تجرى الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة  فانطلق صوت المدفع مدوياً فى نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة فتصور الصائمون أن هذا تقليداً جديداً  واعتادوا عليه وسألوا الحاكم أن يستمر هذا التقليد خلال شهر رمضان فى وقت الإفطار والسحور فوافق وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميًا إلى ظاهرة رمضانية مرتبطة بالمصريين كل عام

المدفع بالذخيرة الحية

استمر المدفع يعمل بالذخيرة الحية حتى عام 1859م  ولكن امتداد العمران حول مكان المدفع قرب القلعة  وظهور جيل جديد من المدافع التى تعمل بالذخيرة "الفشنك" غير الحقيقية  أدى إلى الاستغناء عن الذخيرة الحية كما كانت هناك شكاوى من تأثير الذخيرة الحية على مبانى القلعة الشهيرة  ولذلك تم نقل المدفع من القلعة إلى نقطة الإطفاء في منطقة الدرَّاسة القريبة من الأزهر الشريف ثم نُقل مرة ثالثة إلى منطقة مدينة البعوث قرب جامعة الأزهر

ويشير الدكتور على أحمد أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة إلى وجود ستة مدافع  فى القاهرة حتى وقت قريب موزعة على أربعة مواقع  اثنان فى القلعة واثنان فى العباسية وواحد فى مصر الجديدة وآخر فى حلوان  تطلق مرة واحدة من أماكن مختلفة بالقاهرة  حتى يسمعها كل سكانها وكانت هذه المدافع تخرج فى صباح أول يوم من رمضان فى سيارات المطافئ لتأخذ أماكنها المعروفة ولم تكن هذه المدافع تخرج من مكانها إلا في خمس مناسبات  وهى رمضان والمولد النبوى وعيد الأضحى ورأس السنة الهجرية وعيد الثورة  وكان خروجها فى هذه المناسبات يتم فى احتفال كبير حيث تحمل على سيارات تشدها الخيول  وكان يراعى دائما أن يكون هناك مدفعان فى كل من القلعة والعباسية خوفا من تعطل أحدهما

وقد  توقف إطلاق المدفع فى بعض الأعوام بسبب الحروب مما أدى إلى إهمال عمل المدفع حتى عام 1983م عندما صدر قرار من وزير الداخلية المصرى بإعادة إطلاق المدفع مرة أخرى  ومن فوق قلعة صلاح الدين الأثرية جنوب القاهرة  ولكن استمرار شكوى الأثريين من تدهور حال القلعة وتأثر أحجارها بسبب صوت المدفع أدى لنقله من مكانه  خصوصًا أن المنطقة بها عدة آثار إسلامية هامة

ويستقر المدفع الآن فوق هضبة المقطم  وهي منطقة قريبة من القلعة  ونصبت مدافع أخرى فى أماكن مختلفة من المحافظات المصرية ويقوم على خدمة المدفع أربعة من رجال الأمن الذين يُعِدُّون البارود كل يوم مرتين لإطلاق المدفع لحظة الإفطار ولحظة الإمساك

الأستاذ الدكتور محمد أحمد أحمد عوض

شخصية العدد

أول رئيس قسم ترميم بسوهاج  كلية الآداب  عضو لجنة ترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين ( اللجنة ١٢+١٣  من ٢٠١٩ :٢٠٢٢م ) ترميم آثار بالمجلس الأعلي للجامعات المصرية .وتم تكريمه فى عيد العلم بجامعة سوهاج ومن أشهر أبحاثه مقابر البجوات بالواحات الخارجة  صاحب اقتراح عمل شعبة ترميم معماري تعرض الآن علي لجنة القطاع للتنفيذ 

الصوم عند المصريين القدماء

 

الصوم شريعة شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده من أجل التزكية والتطهر، وهو فُرض على المسلمين كما فرض على الأمم السابقة طبقا لقول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) آية 183 سورة البقرة

ومن هذا المنطلق تؤكد دراسة أثرية للدكتور حسين دقيل الباحث المتخصص فى الآثار اليونانية الرومانية أن قدماء المصريين كأمة من الأمم، شُرع الصوم عندهم كما شرع لغيرهم عرفوا شعيرة الصوم، ومارسوها في أعيادهم كنوع من التقرب إلى المعبود

ويضيف الدكتور حسين دقيل أن الصوم كان متنوعًا عند قدماء المصريين ما بين الواجب والمستحب والتطوع، فقد عرف المصريون القدماء الصوم ثلاثة أيام من كل شهر من أجل الحفاظ على صحتهم!!. كما كانوا يصومون احتفالًا بأعياد وفاء النيل والحصاد وبداية السنة الجديدة، وكان هناك نوع آخر من الصوم؛ يسمى بصوم الانقطاع، وكان يستمر لمدة 70 يوما يحرم فيه تناول أي شيء عدا الماء والخضر.

ويشير إلى أن الصوم عن قدماء المصريين انقسم إلى قسمين: صوم الكهنة وصوم الشعب وكان صوم الكهنة يبدأ منذ التحاق الناسك بخدمة المعبد؛ فعليه أن يصوم لسبعة أيام متتالية دون طعام أو شراب، بهدف التطهر من علائق الجسد والنفس ولتجهيزه للمهام الروحية التي تلقاها، وذكر بعض الباحثين أن هذا القسم من الصوم قد يمتد إلى 42 يومًا!! ويمر الكاهن من خلاله بمراحل، أولًا بصيام عشرة أيام عن اللحوم والنبيذ، ثم يعقب ذلك تلقينه واجباته بالمسائل المقدسة، ثم يستأنف الصوم لعشرة أيام أخرى يمتنع فيها كل طعام فيه الروح ويتغذى على خبز الشعير والماء، ليترقى إلى مرحلة أعلى في المهام الروحية، ثم في العشرة أيام الأخيرة يمتنع عن جميع أنواع الطعام والماء.

أمّا صوم الكهنة فكان يبدأ منذ طلوع الشمس وحتى غروبها، وكان يشتمل على عدم مباشرة النساء ويقضونه في التطهر والنسك والتعبد  أما صيام الشعب فكان لمدة أربعة أيام من كل عام تبدأ عندما يحل اليوم السابع عشر من الشهر الثالث من فصل الفيضان وهو صوم كامل يمتنع فيه الصائم عن الطعام والشراب والنساء من طلوع الشمس وحتى الغروب وقد ذكر الدكتور علاء الخزاعي في كتابه (التطور التاريخي للصيام) أن كلمة (صوم) هي كلمة مصرية قديمة تنقسم إلى قسمين هما (صاو) بمعنى امتنع و(الميم) بمعنى عن أي (امتنع عن)

ادعاء بناء الفضائيون للأهرامات ناتج حقد حضارى

ادعاءات بناء الأهرامات بواسطة كائنات فضائية يؤكد فشل أصحابها فى إثبات أى علاقة لأى شعب أو جنس بشرى  ببناء الأهرامات فاتجهوا إلى الجن والكائنات الفضائية وقدموا أدلة واهية منها أن الهرم يحوى ملايين الأحجار وزن الحجر 400 كيلو جرام وهذا يعنى أن الحجر يحتاج لعشرة أشخاص كما بنى الهرم بدقة هندسية بارعة فى فترة لم يكن فيها حاسب آلى

وهذا ما تعودنا عليه من وقت لآخر وبقدر ما هى تعبر عن حقد حضارى ممن يفتقرون إلى التاريخ والحضارة خالدة مثل الحضارة المصرية القديمة فهى دعاية طيبة لحضارتنا العظيمة يجب استغلالها فى الترويج السياحى ونشكر هؤلاء على الدعاية المجانية لنا من وقت لآخر.

ولسنا فى حاجة لنؤكد بناء المصريين للأهرامات ولكن نوضح بعض الحقائق الأثرية التى لا تقبل الشك وهى أن الملك خوفو هو أول من أمّن العمال ضد البطالة في التاريخ واتسم عصره بأنه أزهى عصور الدولة القديمة، وقد استفاد من أوقات البطالة البعيدة عن موسم الحصاد والرى والزراعة، وهى مواسم العمل في مصر القديمة، ليقوم العمال بأعمال قومية عظيمة وأعمال إنتاجية ساهمت في الازدهار الاقتصادى في كل مناحى الحياة

وكان  بناء الهرم مشروعًا قوميًا، وأنه وغيره من بيوت العبادة في مصر القديمة نفذت طبقا للقواعد التي أرساها إيمحوتب معبود الطب والهندسة وأول من استعمل الحجر في البناء ووضع نظرياته الإنشائية، وكان العمال يتسابقون طواعية في العمل على قطع الأحجار من المحاجر، ونقلها والاشتراك في أعمال البناء، وقبل البدء في بناء الهرم قامت الحكومة ببناء مدينة للعمال والفنيين وسوقا للتموين ومخبزًا ومخازن للغلال.

وتعتبر مدينة عمال بناء الهرم أول مدينة عمالية في التاريخ تبنى بطريقة الإسكان الجاهز أو سابق التجهيز حيث تم توحيد نماذج تصميم المساكن لمختلف طبقات العمال والفنيين بتوحيد الأبعاد القياسية والأبواب والشبابيك والأسقف ليسهل تركيبها وفكها وبعد انتهاء بناء الهرم أهديت هذه الوحدات للعمال لتركيبها لهم في قراهم وهو ما وصفه مؤرخو عصر الأهرام بنهضة تعمير القرى.

وهناك نظريات لعلماء الآثار والمهندسين تؤكد أن بناء الأهرامات تم عن طريق الجسور أو الطرق الصاعدة ومن علماء الآثار سومرز كلارك وأنجلباك في كتابهما «فن البناء في مصر القديمة»، وإدوارز في كتابه «أهرام مصر»، الذين أكدوا أثريًا على صحة ما ذكره المؤرخ الإغريقى «ديودور الصقلى»، الذي زار مصر 60 – 57ق.م. بأن الهرم بنى بالطرق الصاعدة حيث كانوا يبنون طريقًا متدرج الارتفاع تجر عليه الأحجار ويتصاعد مع ارتفاع الهرم حتى يصل ارتفاعه في النهاية إلى مستوى قمة الهرم نفسها ويلزم في نفس الوقت أن يمتد من حيث الطول وبعد انتهاء بناء الهرم يزيلون هذا الطريق.

وتؤكد الأدلة الأثرية طريقة البناء بالطرق الصاعدة هو الهرم الناقص للملك سخم – سخت أحد خلفاء زوسر الذي اكتشفه العالم الأثرى زكريا غنيم عام 1953 وهذا الهرم قد أوقف العمل به قبل أن يتم لذلك لم يتم إزالة الطريق الصاعد الذي كان يستخدمه عمال البناء في نقل الأحجار كما عثر على بقايا هذه المنحدرات عند هرم أمنمحات في اللشت وهرم ميدوم كما ذكر عالم الآثار المصرى أحمد فخرى أن الطريق الذي يصعد فوقه زوار هرم خوفو في الناحية الشمالية للهضبة ليس إلا جسرًا مكونُا من الرديم المتخلف عن بناء الهرم وكان يستخدمه العمال لجلب الأحجار ومواد البناء الأخرى ويوجد حتى الآن بقايا طريق صاعد آخر على مسافة طويلة من الجهة الجنوبية وقد أقيمت عليه بعض منازل القسم الغربى من قرية نزلة السمان.

وهناك نظرية المهندس الأمريكى أولاف تيليفسين في بحث منشور بمجلة التاريخ الطبيعى الأمريكية بأن الآلة التي استخدمها قدماء المصريين في رفع الأحجار تتكون من مركز ثقل وذراعين أحدهما طوله 16 قدم والآخر ثلاثة أقدام ويتم ربط الحجر في الذراع الثقيل بينما يتدلى من الذراع الطويل ما يشبه كفة الميزان ويضع العمال في هذه الكفة أثقالا تكفى لترجيحها على كفة الحجر وبهذه الطريقة يمكن رفع الأحجار الضخمة إلى أعلى بأقل جهد بشرى ممكن وأقل عدد من العمال وكان هناك عددًا محدودًا من هذه الآلات الخشبية التي يمكن نقلها من مكان لآخر.

وقد أكد عالم الآثار إدوارز على أن قدماء المصريين كانوا يبنون جسرًا رئيسيًا واحدًا بعرض واجهة واحدة من الهرم وهى الواجهة الشرقية في هرم خوفو وينقل على هذا الجسر الأحجار الثقيلة أما الجوانب الثلاثة الأخرى فكانت تغطى بمنزلقات وجسور أكثر ضيقا وانحداراً وكانت الجسور الفرعية لنقل العمال والمؤن ومواد البناء الخفيفة.

وقد بنيت الأجزاء الداخلية في الهرم كالغرف والسراديب بالكامل قبل بناء الصخور الخشنة المحيطة بها، فعند وصول الهرم إلى الحد الذي يلزم فيه بناء سرداب أو غرفة أو ردهة فإنهم ينتهون من هذا الجزء أولًا، ويستخدمون في بنائه أحجار جيدة مصقولة سواءً من الحجر الجيرى أو الجرانيتى، وبعدها يرتفعون بجسم الهرم حول هذا الجزء الداخلى، ويقيمون فوقه السقف إذا كان مسقوفًا أو يتركون فيه الفتحات اللازمة لمواصلة البناء إذا كان ممرًا أو دهليزًا يراد اتصاله بجزء آخر يعلوه، وهذه الطريقة هي التي سمحت بوضع كتل الأحجار الضخمة والتماثيل والتوابيت داخل الغرف لأن ضخامتها لا تسمح بمرورها من السراديب والدهاليز بعد البناء، مثل الناووس الجرانيتى داخل غرفة الملك والسدادات الجرانيتية الثلاث التي تغلق بداية الدهليز الصاعد

وبهذا فإن الحقائق الأثرية والهندسية السابقة تدحض كل الآراء التى تشكك فى بناء قدماء المصريين للأهرامات

ليلة الرؤية فى التراث الإسلامى

شهر رمضان يمثل قيمة كبرى فى العالم الإسلامى على مدى التاريخ وارتبط بمفردات دينية تراثية محفورة فى ذاكرة العالم الإسلامى تبدأ بليلة الرؤية

وكانت مظاهر الاحتفال بهذه الليلة من خلال ما رصده الرحالة ابن بطوطة فى مدينة أبيار بالقرب من المحلة الكبرى وهو شكل متكرر فى جميع أنحاء البلاد " وعادتهم أن يجتمع فقهاء المدينة ووجوهها بعد العصر من اليوم التاسع والعشرين لشعبان بدار القاضى ويقف على الباب نقيب المتعممين وهو ذو شارة وهيئة حسنة فإذا أتى أحد الفقهاء أو أحد الوجوه تلقاه ذلك النقيب ومشى بين يديه قائلا باسم الله سيدنا فلان الدين فيسمع القاضى ومن معه فيقف القاضى ومن معه فيقومون له ويجلسه فى مكان يليق به فإذا تكاملوا هناك ركبوا جميعا وتبعهم جميع من بالمدينة من الرجال والنساء والصبيان وينتهون إلى موضع مرتفع خارج المدينة وهو مرتقب الهلال عندهم وقد فرش ذلك الموضع بالبسط والفرش فينزل القاضى ومن تبعه ثم يعودون إلى بعد صلاة المغرب وبين أيديهم الشمع والمشاعل والفوانيس وقد يوقد أهل الحوانيت بحوانيتهم الشمع ويصل الناس مع القاضى إلى داره ثم ينصرفون هكذا كان فعلهم فى كل سنة " وذكر إبن الحاج فى المدخل أن من عادة الناس أن يعلقوا الفوانيس التي جعلوها علما على جواز الأكل والشرب وغيرها ما دامت معلقة موقودة

ويشير الدكتور  على أحمد أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة أنه تم الاحتفال بليلة رؤية الهلال فى عام 920هـ/1514م أيام السلطان الأشرف قانصوه الغورى بحضور القضاة الأربعة بالمدرسة المنصورية وحضر الزيني بركات بن موسى المحتسب فلما ثبتت رؤية الهلال وانفض المجلس ركب المحتسب ومشى أمامه السقاءون بالقرّب الجلدية وأوقدوا الشموع على الدكاكين وعلقوا المواقد والقناديل على طول الطريق إلى بيت الزيني بركات

وفي مستهل الشهر جلس السلطان في ميدان القلعة وتقدم إليه الخليفة والقضاة الأربعة بالتهنئة ثم استعرض كميات الدقيق والخبز والسكر والغنم والبقر المخصصة لصدقات رمضان الذى عرضها عليه المحتسب بعد استعرضها فى أنحاء القاهرة تتقدمها الموسيقى.

ويشير إلى مظاهر الاحتفال فى العصر العثمانى حيث كان يجتمع فى التاسع والعشرين من شعبان القضاة الأربعة وبعض الفقهاء والمحتسب بالمدرسة المنصورية بمنطقة  "بين القصرين" ثم يركبون جميعًا يتبعهم أرباب الحرف وبعض دراويش الصوفية إلى موضع مرتفع بجبل المقطم حيث يترقبون الهلال فإذا ثبتت رؤيته عادوا وبين أيديهم المشاعل والقناديل إلى المدرسة المنصورية ويعلن المحتسب ثبوت رؤية هلال رمضان ويعود إلى بيته في موكب حافل يحيط به أرباب الطرق والحرف بين أنواع المشاعل في ليلة مشهودة وفي صباح أول أيام رمضان يصعد المحتسب والقضاة الأربعة إلى القلعة لتهنئة "الباشا" الوالى فيخلع عليهم "قفاطين"

الأستاذ الدكتور عاطف منصور عميد كلية الآثار - جامعة الفيوم شخصية كاسل الحضارة والتراث

التخصص العام

الآثار والتاريخ والحضارة الإسلامية

التخصص الدقيق

المسكوكات والنقوش الأثرية الإسلامية

المؤهلات العلمية

مايو 1992

ليسانس الآثار الإسلامية، كلية الآثار- جامعة القاهرة

مارس 1996

ماجستير الآثار الإسلامية من قسم الآثار الإسلامية- كلية الآثار- جامعة القاهرة  بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات والهيئات العلمية الأخرى.

سبتمبر 1998

الدكتوراه في الآثار الإسلامية من قسم الآثار الإسلامية - كلية الآثار- جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات والهيئات العلمية الأخرى.

سبتمبر 2004

أستاذ مساعد في الآثار الإسلامية - المجلس الأعلى للجامعات

سبتمبر 2009

أستاذ في الآثار الإسلامية - المجلس الأعلى للجامعات

الوظائف الأكاديمية

1999- 2004:- مدرس بقسم الآثار - كلية الآداب - جامعة سوهاج

2004- 2009:-أستاذ مساعد بقسم الآثار - كلية الآداب - جامعة سوهاج

1-1-2008/28-6-2008:- خبير زائر بمركز المسكوكات الإسلامية FINT بجامعة توپنجن بألمانيا

2009- 2010 :- أستاذ بقسم الآثار - كلية الآداب - جامعة سوهاج

2010- حتى الآن :- أستاذ بقسم الآثار الإسلامية - كلية الآثار - جامعة الفيوم

سبتمبر2010 حتى30-7-2011:- وكيل كلية الآثار - جامعة الفيوم لشئون التعليم والطلاب 

31-7-2011 وحتى الآن  :- عميد كلية الآثار – جامعة الفيوم

2016  وحتى الآن :- مدير مركز المسكوكات الإسلامية-مصر "INCE" إلي جانب عمله عميداً لكلية الآثار- جامعة الفيوم

المهمات العلمية

مهمة علمية في جامعة تيوبنجن بألمانيا، مركز المسكوكات الإسلامية (FINT)، في الفترة من 1 يناير – 30 يونيو 2008م، ضمن مشروع لعمل كتالوج وقاعدة بيانات عن النقود الإسلامية الموجودة بالمركز، ممولة من قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي – جمهورية مصر العربية

كمؤسسة

شهدت كلية الآثار جامعة الفيوم في السنوات الثماني الأخيرة طفرة كبيرة في مجال حصول أعضاء هيئة التدريس على مهمات علمية ومنح خاصة ومشروعات بحثية، وكذلك حصل أعضاء الهيئة المعاونة علي كثير من البعثات الكاملة أو بعثات الإشراف المشترك. حيث بلغ عدد الحاصلين من الكلية على هذه البعثات والمهمات العلمية في الدورتين الأخيرتين لقطاع البعثات والشئون الثقافية على أكثر من النصف من إجمالي من فاز بالمنح من جامعة الفيوم، والأرقام التالية توضح ذلك:

عدد أعضاء هيئة التدريس :- 63

البعثات الكاملة :- 7

بعثات الإشراف المشترك :- 6

المهمات العلمية :- 21

المشروعات البحثية الدولية

إيمانا وإدراكًا للأهمية الكبيرة والضرورة الملحة للمشروعات البحثية الدولية قمت بحث ومساعدة أعضاء هيئة التدريس على التقدم للحصول على منح المشاريع البحثية، حيث تعتبر هذه المشاريع من أهم الأشياء التي تساعد على الارتقاء بالعمل الأكاديمي والبحثي، بالإضافة إلي ما تقدمه من دخل مادي. وهذه هي قائمة المشاريع البحثية الممولة التي حصلت عليها الكلية في الفترة الأخيرة، وهي ما بين مشاريع بحثية تنفذها كلية الآثار منفردة أو بالشراكة مع جهات أخرى، أهمها:

  1. مشروع "الاوستراكا القبطية بالمتحف القومي للحضارة المصرية: كتالوج علمي وقاعدة بيانات". مشروع ممول من صندوق تنمية العلوم والتكنولوجيا. وزارة البحث العلمي-مصر.2017-2018.
  2. مشروع "المواد والتراث المصري: أساليب حديثة محمولة غير متلفة في التصوير والتحليل الطيفي"، مشروع مصري إيطالي ممول من وزارة البحث العلمي المصرية بالمشاركة مع جامعة العلوم التطبيقية بميلانو إيطاليا(2013-2017).
  3. مشروع "دراسة ونشر البرديات القبطية بدار الكتب والوثائق القومية المصرية" مشروع مصري فرنسي بين جامعة الفيوم (مصر)، والمركز القومي للبحوث (باريس، فرنسا). المشروع ممول من السفارة الفرنسية بالقاهرة، 2015-2017.

ثانياً: مشاريع بحثية تنفذ بمشاركة كلية الآثار مع جهات أخري:

  1. المشروع القومي لتوثيق وتسجيل الآثار القبطية"، بالاشتراك مع المجلس الأعلى للآثار، 2010.
  2. مشروع "دراسة الجلد والآثار العضوية" بالمتحفي القبطي بالاشتراك مع المعهد الهولندي بالقاهرة وبرنامج الدراسات القبطية بمكتبة الاسكندرية،2012-2015
  3. مشروع "المصادر العربية لدراسات علم المصريات" بالاشتراك مع مكتبة الاسكندرية (مصر) وجامعة أكسفورد (إنجلترا)، 2014 – 2017.
  4. مشروع ببليوجرافيا المصادر العربية للدراسات القبطية، مشروع ممول من مركز الدراسات القبطية، مكتبة الاسكندرية 2015.
  5. مشروع "خريطة مصر القبطية، مركز الدراسات القبطية، مكتبة الاسكندرية 2014.

مشروع مصري – ألماني لعمل كتالوج وتصنيف نقود مصر ومدنها المحفوظة بجامعة بجامعة توبنجن بألمانيا، تمت طباعته في ألمانيا 2018م، والمشروم ممول من وزارة التعليم العلي (مصر)، وجامعة توبنجن الألمانية.

الشراكات والتعاون

مع المؤسسات القومية

كان من أهم الأولويات أثناء عملي على رأس كلية الآثار جامعة الفيوم، وفي إطار رؤية ورسالة جامعة الفيوم وكلية الآثار، الحرص على الشراكة والتعاون مع كافة مؤسسات الدولة القومية ذات الصلة؛ وفي هذا الإطار تم توقيع عديد من اتفاقيات شراكة وبروتوكولات تعاون ومشروعات مشتركة بين كلية الآثار جامعة الفيوم وكل من: محافظة الفيوم، وزارة الآثار، وزارة الثقافة، وزارة الاتصالات، دار الكتب والوثائق القومية، مكتبة الإسكندرية، الكليات المناظرة بالجامعات المصرية، ومن أهمها:

  • المشاركة مع وزارة الآثار في إنشاء أكبر متحف للمسكوكات والصنج والمكاييل والأوزان الإسلامية على مستوى العالم بجامعة الفيوم يضم نحو 120 ألف قطعة أثرية.
  • الاتفاق مع وزارة الاتصالات لإنشاء بانوراما عن آثار وحضارة الفيوم لأول مرة بكليات الآثار بالجامعات المصرية.
  • الاتفاق مع وزارة الآثار ومحافظة الفيوم على مشروع ترميم المسلة بمحافظة الفيوم؛ وتمت الموافقة على بدء المشروع.
  • عقد بروتوكول للتعاون العلمي بين كلية الآثار جامعة الفيوم والمركز الثقافي البريطاني وجمعية استكشاف مصر البريطانية لعقد الندوات وورش العمل وتبادل المطبوعات 2014 م.
  • بروتوكول تعاون بين كلية الآثار – جامعة الفيوم مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة لمدة خمس سنوات 2018-2022م.
  • بروتوكول تعاون بين مركز بحوث وصيانة الآثار بكلية الآثار – جامعة الفيوم وجمعية مصر الدولية للترميم والدراسات البيئية. (مفعل).
  • بروتوكول تعاون بين مركز بحوث وصيانة الآثار بكلية الآثار وإدارة متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية.(مفعل)
  • بروتوكول تعاون بين كلية الآثار- جامعة الفيوم متمثلة في مركز بحوث وصيانة الآثار واتحاد الأثريين المصريين.
  • تنظيم المؤتمر العام لاتحاد الآثاريين العرب في دورته العشرين، في كلية الآثار جامعة الفيوم في الفترة من 11-13 نوفمبر 2017م، بحضور نحو 200 باحث من كافة البلاد العربية .
  • بدء برنامج التعليم المفتوح فى (الآثار والإرشاد السياحى) بكلية الآثار – جامعة الفيوم بالتعاون مع كلية الآداب- جامعة سوهاج بدءاً من الفصل الدراسى الثانى للعام الجامعى 2011/2012م.
  • مشاركة كلية الآثار–جامعة الفيوم بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية فى إعداد دبلوم الدراسات العليا فى مجال الآثار والفنون القبطية، برنامج الدراسات القبطية – مكتبة الإسكندرية ورهبنة الأباء الفرنسيسكان وذلك لخريجى الجامعات والمعاهد العليا 21/1/2013م.

مع المؤسسات البحثية الدولية

  • التعاون مع مركز المسكوكات الإسلامية (FINT ) في جامعة تيوبنجن بألمانيا.
  • عقد اتفاقية بين كلية الآثار جامعة الفيوم وجامعة أوشا الايطالية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ووزارة التعاون الدولي لتدريب الطلاب والعاملين في حقل الآثار والمحميات الطبيعية وطلاب المدارس والأهالي القاطنين بجوار المناطق الآثرية علي أعمال الترميم والحفاظ علي البيئة والوعي الآثري 2013- 2014 م.
  • مشاركة كلية الآثار – جامعة الفيوم  كشريك بحثى فى مركز تدريب بحوث الدكتوراه فى مجال "علوم وهندسة التراث والآثار والفنون" ومقره لندن، وتشارك الجامعة فى المشروع مع جامعات عريقة 2014م.
  • اتفاقية التعاون الاكاديمى والثقافي بين جامعة الفيوم بمصر كلية الآثار وجامعة موسكو للعلوم الاجتماعية، تم من خلالها تدريب 40 طالبا على الحفائر التي تجريها الجامعة في مصر.
  • مشروع بحثي مع أكاديمية البحث العلمي والحكومة الايطالية تحت اسم: أساليب متطورة غير غازية محمولة في التصوير والتحليل الطيفي (يوليو 2013-يونيو 2017).
  • لأول مرة مشاركة بعثة من طلاب الكلية وأساتذتها في حفائر أثرية بدولة روسيا في شهر يوليو 2016، بجامعة جنوب روسيا تنفيذ لبروتوكول التعاون مع الجامعة.
  • المشاركة مع جامعة أوشا الإيطالية، ووزارة التعاون الدولي في مشروع مدينة ماضي الأثرية.
  • توقيع اتفاقية تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بين جامعة الفيوم وجامعة بانديون في اليونان (2016-2017م)، في إطار برنامج Erasmus.
  • التعاون مع منظمات التراث والثقافة العربية الدولية وفي مقدمتها منظمة الإلكسو ومنظمة الإيسيسكو.
  • التعاون مع عدد من الجامعات والمراكز البحثية الأوربية والأمريكية في تنفيذ الدورات التدريبية والأكاديمية المتخصصة؛ ومن هذه الجامعات: جامعات يينا وتوبنجن وهامبورج بألمانيا، وجامعة سابيزا بايطاليا، وجمعية النميات الأمريكية ANS ، والجامعة الأمريكية في مدريد (أسبانيا)، وجامعة السوربون بباريس (فرنسا)، ومتحف المتروبوليتان بنيويورك، ومتحف اللوفر بباريس.
  • عقد اتفاقية للتعاون مع الجامعة الفيدرالية بجنوب روسيا في 2015م، تم من خلالها ارسال وفد من الأساتذة والطلاب للتدريب على أعمال الحفائر، في منطقة جنوب روسيا في سنة 2016.
  • عقد اتفاقية مع متحف أزوف في جنوب روسيا تم من خلالها استقبال وتدريب وفد من الأساتذة والطلاب من كلية الآثار – جامعة الفيوم في يوليو 2016، ومنح خمسة طلاب دراسات عليا منح لدراسة مجموعات المتحف. كما تم استقبال وفد من الأساتذة والعاملين بالمتحف لزيارة منطقة الحفائر الخاصة بكلية الآثار – جامعة الفيوم بكيمان فارس في سنة 2017م.
  • الشراكة مع منظمة الايسيسكو في تنظيم مؤتمر الكلية الدولي الثاني، والذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

جوائز التميز العلمي والفكري

  • جائزة التفوق العلمي من اتحاد الآثاريين العرب لعام 2012م في المملكة المغربية.
  • خطابات شكر من قبل جامعة توبنجن بألمانيا (للباحث أ.د. عاطف منصور، وكذا إلى وزارة التعليم العالي فى مصر، والسيد الأستاذ الدكتور/عبد الحميد عبد التواب صبري رئيس جامعة الفيوم) باعتبار أ.د. عاطف منصور أول باحث من العالم العربي ومن خارج أوربا يشارك في المشروع العالمي لمركز المسكوكات الإسلامية (FINT) في جامعة تيوبنجن بألمانيا، وعن تأليف كتاب: "نقود خراسان (نيسابور ،اسفراين ،جاجرم ، سبزاوار) في العصر الاسلامي" باللغة الانجليزية، والذي قامت جامعة توبنجن بطبعه سنة 2012م.
  • جائزة النشر العلمي الدولي، عيد العلم الرابع بجامعة الفيوم 26 ديسمبر 2012م.
  • شهادة تقدير من المركز الثقافى المصرى بباريس 10/5/2012م.
  • خطاب شكر من قبل جامعة السوربون بباريس 9-5-2012م .
  • خطاب شكر من قبل كلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك بالأردن يوم الثلاثاء 9\10\2012م.
  • شهادة تقدير من وزارتي الأوقاف والثقافة بدولة الجزائر للمشاركة في الاحتفال باختيار مدينة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية.
  • شهادة تقدير من جامعة الملك عبد العزيز آل سعود بالرياض.
  • خطاب شكر من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.
  • خطاب شكر من قبل البنك المركزي العماني بمسقط 26-1-2015م.
  • جائزة النشر العلمي، عيد العلم الثامن بجامعة الفيوم ديسمبر 2016م.
  • شهادة تقدير من ندوة الثقافة والعلوم بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في 3/10/2016م،عن محاضراته بالندوة .
  • شهادة تقدير من المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (اليكسو) 2016م.
  • شهادة تقدير من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسسكو) 2016م.
  • تكريم ودرع جامعة الدول العربية، سلمه السيد الدكتور نبيل العربي "الأمين العام لجامعة الدول العربية" في الرابع من أبريل 2016م عن المؤتمر الدولي الثاني الذي نظمته كلية الآثار جامعة  الفيوم، في الفترة 4-6 أبريل 2016م بعنوان (التراث الأثري في العالم العربي: التحديات والحلول)، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
  • تكريم ودرع جامعة الدول العربية، سلمه السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في 26 من فبراير 2017م، عن المشاركة في فعالية "اليوم العالمي للتراث" الذي نظمته جامعة الدول العربية بالقاهرة.
  • شهادة تقدير من ندوة الثقافة والعلوم بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في 3/5/2017م.

رئاسة وتنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية

في سياق الاهتمام بالتعاون الدولي، والحرص على المشاركة العلمية والتفاعل البناء مع الجامعات والمراكز البحثية الأجنبية المناظرة؛ تم عقد مؤتمرات دولية، وورش عمل، ودورات تدريبية بالتعاون مع عدد من الجامعات الأجنبية والمراكز البحثية ومؤسسات التراث في كل من: ألمانيا، إيطاليا، رومانيا، بولندا، أرمينية، روسيا، وكذلك مع الدول العربية: الإمارات العربية المتحدة، وعمان. ومن أهم هذه الفعاليات:

  • ندوة عن "المدن والمواقع الأثرية الإسلامية" وذلك يوم الأحد الموافق28/11/2010م بقاعة المؤتمرات بكلية الآثار - جامعة الفيوم، والتي حاضر فيها كل من :الأستاذ الدكتور/شتيفان هايدمان Stefan Heidemann، أستاذ التاريخ والفنون الإسلامية بجامعة يينا بألمانيا الأسبق ومدير القسم الإسلامي بمتحف المتروبوليتان بنيويورك والمحاضرة بعنوان:

The Metropolis al-Raqqa at the Euphrates and Settlement Pattern in the DiyarMudar

  • تنظيم الدورة الدولية الأولى في علم المسكوكات الاسلامية والمحاضرة فيها بكلية الآثار جامعة الفيوم في الفترة من 9-4-2012م : 10-4-2012م، شارك فيها نخبة مختارة من الأساتذة والعلماء والخبراء في مجال المسكوكات الإسلامية من مصر والعالم.
  • تنظيم المؤتمر الدولي الأول الذي عقد بكلية الآثار جامعة الفيوم في الفترة من 7-9 أبريل 2014م بعنوان الاتجاهات الحديثة في علوم الآثار.
  • شراكة كلية الاثار فى تنظيم المؤتمر الدولي «تطبيقات أشعة الليزر فى صيانة الأعمال الفنية - لاكونا 10» الذي استمر ثلاثة أيام من 10 - 12 يونيو 2014، ونظمته جامعة الفيوم مع المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم-الشارقة) بالشراكة مع مكتبة الإسكندرية، والمعهد العربي لحفظ الأعمال الفنية والتاريخية وهيئة متاحف الشارقة.
  • تنظيم المؤتمر والدورة الدولية الثانية في علم المسكوكات الاسلامية والمحاضرة فيها بكلية الاثار جامعة الفيوم في الفترة من 17-19 نوفمبر2014 م، شارك فيها نخبة مختارة من الأساتذة والعلماء والخبراء في مجال المسكوكات الإسلامية من مصر والعالم.
  • تنظيم المؤتمر الدولي الثاني لكلية الآثار جامعة الفيوم، في الفترة 4-6 ابريل 2016م بعنوان ((التراث الأثري في العالم العربي: التحديات والحلول))،بمقر جامعة الدول العربية  بالقاهرة.وعقد المؤتمر تحت رعاية وحضور سعادة الأمين العام لجامعة الدول العربية، وممثل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إسيسكو) ،وفضيلة شيخ الأزهر الشريف ، وفضيلة مفتي الديار المصرية ، واتحاد الجامعات العربية،وبالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف، ومكتبة الإسكندرية ،ومركز تراث وحضارة الفيوم، واتحاد الآثاريين العرب. وبحضور السادة الوزراء الأوقاف والآثار ،وأصحاب الفضيلة والسفراء والمندوبين الدائمين بالجامعة العربية والبعثات الدبلوماسية العربية وغيرهم من الشخصيات العامة.
  • تنظيم ملتقى ثقافى أثرى بعنوان"الآثار ودورها فى الحفاظ على الهوية العربية فى فلسطين" وذلك من خلال مركز بحوث وصيانة الآثار – كلية الآثار – جامعة الفيوم بالتنسيق مع المستشار/ محمد ربيع الشريف رئيس لجنة التعليم بجامعة الدول العربية بمقر جامعة الدول العربية.
  • تنظيم المؤتمر والدورة الدولية وورشة العمل الثالثة في علم المسكوكات الإسلامية بمركز المسكوكات الإسلامية كلية الآثار – جامعة الفيوم بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية – بيت السناري بالقاهرة،والتي عقدت في بيت السناري بالقاهرة في الفترة من 16-19 أبريل القادم 2017م،شارك فيها نخبة مختارة من الأساتذة والعلماء والخبراء في مجال المسكوكات الإسلامية من مصر والعالم.
  • تنظيم المؤتمر العام لاتحاد الآثاريين العرب في دورته العشرين،في كلية الآثار جامعة الفيوم في الفترة من 11-13 نوفمبر 2017م، بحضور 200 باحث من كافة الدول العربية .
  • تنظيم المؤتمر الرابع والدورة الدولية وورشة العمل التي عقده مركز المسكوكات الإسلامية،مصر، بكلية الآثار – جامعة الفيوم بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة– في علم المسكوكات الإسلامية بعنوان: مجموعات المسكوكات الإسلامية ، حفظها ودراستها وصيانتها، وذلك في يومي 16-17 أبريل القادم 2018م بمقر دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة.

الإنتاج والنشاط العلمي

الكتب

2018 :- موسوعة النقوش الآثارية علي المسكوكات الإسلامية، ج1: النقوش غير القرآنية علي مسكوكات مصر وشرق العالم الإسلامي، دار زهراء الشرق، ط1،القاهرة.

2015 :- نقود القراخانيين في آسيا الوسطي ،دراسة جديدة لتاريخ دولة ايلك خانات التركستان في ضوء مسكوكاتها، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة ط1 ،2015م،الترقيم الدولي ISBN 978-977-314-465-4

2013 :- المهدي والمهدوية على المسكوكات الإسلامية، دراسة تاريخية لأثر فكرة المهدي المنتظر علي النقود في العصر الإسلامي. دار زهراء الشرق, القاهرة 2013م.

2012 :- Sylloge Numorum Arabicorum:Naysabur ,Sabzawar und Die Munzstatten in Guwayn ,XIV, a ,Hurasan 1,Ernst Wasmuth Verlag .Tubingen-Berlin 2012.

2011 :- النقود الإسلامية وأهميتها في دراسة التاريخ والآثار والحضارة الإسلامية. مكتبة زهراء الشرق، القاهرة, الطبعة الثانية 2011م.

2009 :- رموز الأرقام والتقاويم على النقود في العصر الإسلامي. مكتبة زهراء الشرق، القاهرة 2009 م.

2008 :- النقود الإسلامية وأهميتها في دراسة التاريخ والآثار والحضارة الإسلامية. مكتبة زهراء الشرق، القاهرة, الطبعة الأولي 2008م.

2007 :- النقود الإسلامية المحفوظة في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية. المجلس الأعلى للآثار، نحو وعي حضاري معاصر،سلسلة الثقافة الاثرية والتاريخية، مشروع المائة كتاب 51، القاهرة 2007م.

2004 :- موسوعة النقود في العالم الإسلامي ، الجزء الأول : نقود الخلافة الإسلامية ، دار القاهرة للنشر والتوزيع – القاهرة 1425هـ / 2004م.

2002 :- الكتابات غير القرآنية على النقود الإسلامية في المغرب والأندلس . دار زهراء الشرق ، القاهرة 2002م.

2001 :- دراسات في النقود الإسلامية . طبع بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي ، جامعة الأزهر 2001م.

الأبحاث

2016 :- منصور لقب مهدوي علي المسكوكات في العصرين الأموي والعباسي،مجلة المسكوكات،بغداد،العراق ،العدد 23 ،2016م.ص ص 59-86.

 :- 2016المسكوكات  ودورها في التوثيق لتاريخ مكة فى القرون الخمسة الأولى للهجرة ،مجلة الدارة،الرياض ،العدد 4، السنة 42 ، المحرم 1438ه\أكتوبر 2016م.ص ص 145-189.

2016 :- المسكوكات  ودورها في التوثيق لتاريخ مكة فى القرون الخمسة الأولى للهجرة،مجلة الدارة، الرياض،العدد 4، السنة 42 ، المحرم 1438ه\أكتوبر 2016م.ص ص 145-189

2016 :- مسمي الفيوم في العصر الأموي (41-132هـ/661-750م) في ضوء وثائق السكة ،بحث في كتاب: تراث الفيوم ، في مؤتمر جمعية المحافظة على التراث ، والذي عقد بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة مارس 2016م. ص ص 81 – 113.

2016 :- A New Representation for the Abbasid dinar in the nam of Caliph al Mu‘tamid ala Allah (ah 256-279) minted in AL-MA‘ASHŪQ  271AH,on 4TH SIMONE ASSEMANI SYMPOSIUM ON ISLAMIC COINAGE-Trieste, Polymnia Numismatica Antica e Medievale. Studi,9, 2015 pp.289-296.

2015 :-Rethinking Lavoix,s  attribution of the dinar dated 210H,on 4TH SIMONE ASSEMANI SYMPOSIUM ON ISLAMIC COINAGE-Trieste, Polymnia Numismatica Antica e Medievale. Studi,9, 2015.pp.131-137.

2015 :- مسكوكات أحمد بن محمد العمري (الأحمر العين) ثائر باليمن (212-213ه\ 827-828م) ،مجلة اليرموك للمسكوكات،الأردن،العدد 13، 2015م. ص ص 1-16.

2015 :- مسكوكات أحمد بن محمد العمري (الأحمر العين) ثائر باليمن (212-213ه\ 827-828م) ،مجلة اليرموك للمسكوكات،الأردن ، العدد 13، 2015م.ص ص 1-16.

2015 :- الحارث بن سريج مهدي المرجئة، مجلة المسكوكات،بغداد،العدد 20-21 لسنة2014م،ص ص 57-88.

2014:- درهم نادر بنيسابور سنة 319هـ  باسم الثائر الساماني محمد بن إلياس،كتاب سمير شما عز مثله،دراسات في ذكري  سمير شما،كرسي شما لدراسة المسكوكات والحضارة الإسلامية، جامعة اليرموك،إربد، الأردن 2014 .ص ص159-171

2014 :- Coinage of Yahya ibn Ahmed : The Origin and Imitatio ,SHDET Journal,Faculty of Archaeology Fayoum Univ.Vol.1, 2014,pp.26-43.

2014 :- The Early Shī‘ī Sarbadar Coinage (6 Dirham Sabzawar dated 748 H.) International Numismatic Conference «Two centuries of Islamic numismatics in Russia. General results and prospects», The State Hermitage Museum,24-29 September 2012, Saint-Petersburg, Russia.pp.168-173.

2012 :- The Coinage of Surra man ra’a: An Overview. Lecture in Sorbonne Univ.(PARIS 1) 9-5-2012

 -:2012 النقود من وسائل النصيحة في العصر الإسلامي.بحث في مؤتمر النصيحة – المنطلقات والأبعاد، كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود ، الرياض 27-28 محرم 1434هـ ـ 12-13ديسمبر 2012م.مج 4 ،ص ص 2545-2582

2012 :- A Rare Dirham in the Name of the Mamluk  Sultan Al-Manṣūr  Muḥammad  Minted in Mawṣil  763H.:Abgadiyat, Bibliotheca Alexandrina ,Issue,No.5,2010.pp.78-83..

2010 :- الدينار البيزنطي ( الهرقلي) المتداول في الجزيرة العربية في صدر الإسلام وأثره في حركة التعريب ،بحث في  الندوة العالمية لعلاقات الجزيرة العربية بالعالمين اليوناني والبيزنطي التي عقدت برعاية قسم التاريخ -كلية الآداب -جامعة الملك سعود في الفترة من 1-3 محرم 1432 ﻫ \7-9 ديسمبر 2010م.طبع في الرياض 1433 هـ/2012م.المجلد الأول:ص ص 395-411.

2010 :- نقود بني خزرون ملوك سجلماسة ( 366-463هـ/976-1070م) نماذج لم يسبق نشرها.بحث في المؤتمر الثالث عشر للاتحاد العام للاثاريين العرب الذي عقد بالجماهيرية الليبية في الفترة من 23-28 اكتوبر /2010م .ص ص 851-876 .

2010 :- نقود الثوار في عصر دولة بني رسول في اليمن  (في القرن الثامن الهجري) بحث في الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ شبه الجزيرة العربية -الرياض -كلية الأداب جامعة الملك سعود ، 19 -21 \ 1 \1431 ﻫ \ 5 -7 \1 \2010 م.ص ص 327-353 .

2010 :- The Coinage of ʽObayda b. Al-Muhāger (ʾAmīr Al-Mūʾmīnīn Al-khawārej in ʽIraq , 256H./870 AD.), Adumatu Journal ,Issue No. 19,January 2009.(pp.17-24).

2009 :- إضافات جديدة لنقود صاحب الزنج (255-270 ﻫ /869-883 م) المنتدى الدولي الرابع للنقوش والخطوط والكتابات في العالم عبر العصور. "النقود في العالم ، الذي عقد بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية في الفترة من 16- 18 مارس 2009 م. صدرت الأبحاث عن مجلة أبجديات،حولية سنوية تصدر عن مكتبة الأسكندرية،عدد خاص،العدد الخامس 2010م.ص ص 267-280.

2009 :- النقود الإسلامية مصدرا مهما من مصادر التاريخ والآثار والحضارة الإسلامية، نشرة اعلامية غير دورية تصدر عن مكتبة الإسكندرية ،العدد السابع والعشرون-مارس 2009م.ص ص20-32

2009 :- نقود ابراهيم اينال حاكم السلاجقة في اقليم الجبل (434-441ﻫ/ 1043-1050م)،مجلة العصور، دار المريخ للنشر ،لندن،مجلد 19،ج2،يوليو 2009م –رجب 1430 ﻫ. (ص ص67-94) .

2009 :- Coinage of Al-Ghuzz Al- ‛Iraqya  and its Relation to the Seljuq Conquest,in Simone Assemani Symposium on the Islamic Coinage,Trieste,29-31 August 2008.Trieste 2010.pp.191-199.

2008 :- من كنوز المسكوكات في العصر الفاطمي.نقود بني زيري ،بحث في كتاب كتامة و الحضارة الفاطمية ، المتحف الوطني للآثار القديمة بالجزائر،وزارة الثقافة ، الجزائر2008.ص ص92-97 .

2008 :- العقائد والديانات غير الاسلامية على النقود الإيلخانية (654-758ﻫ /1258-1357م)، مجلة أدوماتو, الرياض، مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية،   العدد 18، رجب 1429ﻫ- يوليو 2008م.ص ص81-121.

2008 :- من نقود الثوار في خراسان 2:مجلة عالم المخطوطات والنوادر, الرياض, ,مجلد13،ع2، رجب - ذوالحجة 1429 ه\يوليو -أغسطس2008م.دار ثقيف للنشر والتأليف، الرياض .ص ص270-315.

2008 :- نقود رافع بن هرثمة حاكم خراسان (268-283 ﻫ /882-896م). مجلة العصور، دار المريخ للنشر, لندن,مجلد18 ،ج2، يوليو 2008م-جمادي الأخرة 1429ﻫ.ص ص59-84 .

2008 :- عرض ونقد لكتاب "نميات نحاسية أموية جديدة من مجموعة خاصة مساهمة في اعادة نظر في نميات بلاد الشام". تأليف نايف جورج القسوس، كتاب تقديري للآثاري الكبير الأستاذ  عبدالرحمن عبد التواب ،دراسات و بحوث في الآثار و الحضارة الاسلامية،4 أجزاء، إصدار تذكاري، مجلة كلية الآداب – بسوهاج.دار الوفاء ،الأسكندرية،2008م، الكتاب الثاني: الفنون ،ص ص303-317 .

2008 :- أثر العقيدة الإسلامية على نقود دولة إيلخانات المغول في العراق وإيران (654- 758 ﻫ/1256- 1357م)  ، المؤتمر الدولي العمارة والفنون الإسلامية الماضي والحاضر والمستقبل برعاية جامعة الدول العربية -رابطة الجامعات الإسلامية-جامعة القاهرة في الفترة من : 15-17 شوال 1428 /27-29 أكتوبر 2007م. ص ص37-77 .

2007 :- مسكوكة ذهبية تذكارية بمناسبة تأسيس دولة بني تغلق بالهند . مجلة الدارة ، دارة الملك عبد العزيز،الرياض, السنة الحادية والثلاثون 1426 ﻫ ،2005م. العدد الأول, ص ص 135 – 153.

2005 :- دينار نادر للثائر منصور بن نصر الطنبدى محفوظ بالمكتبة الأهلية بباريس ، مجلة عالم المخطوطات والنوادر ، الرياض, المجلد التاسع – العدد الثاني  رجب – ذو الحجة 1425 ﻫ - فبراير 2005م, دار ثقيف للنشر والتأليف، الرياض. ص ص 488 – 504 .

2005 :-  إضافات جديدة لنقود دولة بني كاكاويه ( 398 – 443هـ/1007 – 1051م) بحث في الكتاب التذكاري للأثاري الأستاذ الدكتور محمد غيطاس ،دراسات و بحوث في الآثار و الحضارة الاسلامية، جزاءن، إصدار تذكاري،مجلة كلية الآداب – بسوهاج 2005م.دار الوفاء، الأسكندرية،الكتاب الثاني: الفنون ،ص ص177-215 .

2005 :- طوائف الحرفيين في الآثار والفنون الإسلامية . بحث في موسوعة الإدارة العربية الإسلامية . المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، جامعة الدول العربية ، المجلد السابع ،  القاهرة 1425هـ /2004م ص ص 205 – 261 . 

2004 :- النقود الإسلامية ( دراسة الزمان والمكان ) ، بحث في موسوعة الإدارة العربية الإسلامية ، المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، جامعة الدول العربية ، المجلد السادس ، القاهرة 1425هـ / 2004م – ص ص 344 – 403 .

2004 :- من نقود المناسبات في العصر السلجوقى  1- نقود المصاهرة . مجلة عالم المخطوطات والنوادر ، المجلد التاسع ، العدد الأول ، المحرم – جمادي الآخرة 1425هـ / مارس – أغسطس 2004م ،دار ثقيف للنشر والتأليف، الرياض. ص ص 200 – 212 .

2004 :- عرض ونقد لكتاب " الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية " مجلة أدوماتو ، مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية، الرياض العدد الثامن ، جمادى الأولى سنة 1424هـ / يوليو 2003م. ص ص 132-142.

2003 :- عرض ونقد لكتاب " الدينار عبر العصور الإسلامية " ، مجلة العصور ، دار المريخ للنشر،لندن ، مجلد 13 ، جـ2 جمادى الأولى 1424هـ / يوليو 2003م . ص ص 79 – 105 .

2003 :- دراهم صفارية نادرة ضرب عمان ، مجلة أدوماتو ، الرياض ، مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية، العدد السابع ، ذو القعدة 1423هـ / يناير – كانون الثاني 2003م . ص ص 75 – 82 .

2003 :- دينار نادر من دولة بني نصر بالأندلس للسلطان أبى الحجاج يوسف الثاني (793 – 794هـ / 1392 – 1393م ) مجلة العصور ،دار المريخ للنشر، لندن ، عدد 13 ، جـ1 ، شوال 1423هـ / يناير 2003م. ص ص 75 – 83 .

2003

درهم نادر لأبي يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار (326 – 336هـ /938 –  947م)، حوليات المتحف الوطني للآثار القديمة بالجزائر – العدد الحادي عشر ، لسنة 1422هـ/ 2002م . ص ص 7 – 27 .

2002 :- نقود الثوار والخارجين في نهاية عصر الموحدين بالمغرب والأندلس (625-668هـ / 1228 – 1269م )، بحث في الملتقى العلمي الثالث لاتحاد الأثريين العرب الذي عقد بالقاهرة أكتوبر 2001م. كتاب المؤتمر ص ص 765 - 838. وقد أعيد نشر هذا البحث في حوليات المتحف الوطني للآثار بالجزائر على جزأين, الجزء الأول نشر بالعدد الثاني عشر لسنة 2002م – 1423 ﻫ , ص ص 5- 36, ونشر الجزء الثاني في العدد الثالث عشر لسنة 2003م – 1424 ﻫ, ص ص 7 – 70.

2002 :- دور النقود في إبراز العلاقة بين دولة بني نصر بالأندلس والدول المعاصرة لها بالمغرب. مجلة كلية الآثار – جامعة القاهرة ، العدد التاسع ، 2001م . ص ص 33 – 63.

2001 :- نقود الخلافة العباسية والقوى المتصارعة في فارس وسجستان (287-307 / 900-920م ) مجلة أدوماتو الرياض ،مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية، العدد الرابع، ربيع الثاني 1422هـ / يوليو 2001م – ص ص 55 – 88

2001 :- درهم أموى تذكاري بمناسبة القضاء على حركة عبد الله بن الزبير ، مجلة الفيصل بالرياض ، العدد 276 سبتمبر – أكتوبر 1999 – ص ص 142 – 143 .

1999 :- أضواء جديدة على نقود أحمد بن عبد الله الخجستاني ، مجلة كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي ، العدد التاسع 1999 . ص ص 315 – 349 .

1999 :- ثورة أحمد بن عبد الله الخجستاني كما تظهرها النقود ، بحث في مؤتمر عن آثار وحضارة شرق 1998 :- العالم الإسلامي الذي عقد بكلية الآثار – جامعة القاهرة في الفترة من 30 نوفمبر-1 ديسمبر 1998م .ص ص 757 – 783

المؤتمرات وورش العمل

مؤتمر جمعية المسكوكات الشرقية ONS ،والذي عقد في مدينة توبنجن في ألمانيا من 6-7 مايو 2017م

محاضرة في ندوة الثقافة والعلوم بدبي بدولة الأمارات العربية المتحدة  في 3/5/2017م بعنوان : المأثورات علي المسكوكات الإسلامية  ودلالاتها

محاضرة في متحف النوبة بأسوان بعنوان :النقود شاهدة علي عظمة الصعيد والنوبة، يوم الخميس 2 – 3 – 2017م.

المحاضرة الافتتاحية للاحتفال بمدينة الأقصر عاصمة الثقافة العربية وعنوانها:المسكوكات وقراءة التاريخ، وذلك يوم الثلاثاء 28 – 2 – 2017م ، وذلك بقصر ثقافة الأقصر.

الإحتفال بيوم التراث العربي ، والذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة يوم 26/2/2017م ، وألقي المحاضرة الرئيسية للاحتفال وعنوانها: دور المتاحف في الحفاظ علي الهوية الثقافية العربية

المؤتمر الدولي لمركز الحضارة الإسلامية بمكتبة الأسكندرية،بعنوان: الحضارة الإسلامية في الأندلس في الفترة من 15-17 نوفمبر 2016م ، ببحث عنوانه : المسكوكات ودورها في التوثيق لتاريخ الأندلس.

الإحتفال باليوم الإعلامي لإطلاق مرصد التراث المعماري والعمراني في المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (اليكسو)

ورشة العمل التي أقامتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في دولة الكويت في الفترة من 10-12 نوفمبر 2016م ، وألقى محاضرة بعنوان : المسكوكات وقيمتها التاريخية والأثرية والعرض المتحفي المناسب لها : نموذجا للمقتنيات الدقيقة

مؤتمر التراث الأثري في العالم العربي والذي نظمته المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (اليكسو) ، والذي عقد بالكويت

محاضرة في ندوة الثقافة والعلوم بدبي بدولة الأمارات العربية المتحدة في 3/10/2016م بعنوان: مسكوكات ما قبل الإصلاح النقدي

المؤتمر الدولي الثاني عن النميات الشرقية بمتحف الارميتاج في روسيا في الفترة من 26-30 سبتمبر 2016م

محاضرة بجامعة اليرموك بالأردن بعنوان:المسكوكات ودورها في التوثيق للتاريخ والحضارة الإسلامية يوم 25/7/2016م

المؤتمر الدولي الذي عقد بمدينة مراكش بالمملكة المغربية في الفترة من 17-18 مايو 2016م في الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف برعاية منظمة الإسيسكو ، ببحث عنوانه : مركز المسكوكات الإسلامية ، نموذجاً للمتاحف النوعية

مؤتمر لجنة قطاع الآداب عن تطوير التعليم العالي في مصر والذي عقد بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة في الفترة 30-31 مارس 2016م ، بورقة عمل عنوانها : مستقبل دراسة الآثار في مصر ، رؤية جديدة .

مؤتمر جمعية المحافظة على التراث ، والذي عقد بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة ،مارس 2016م ببحث عنوانه : مسمي الفيوم في العصر الأموي (41-132هـ/661-750م) في ضوء وثائق السكة.

ممثلاً لمصر في اجتماع لجنة خبراء التراث بمنظمة الإيسيسكو التي انعقدت في عمان - الأردن في الفترة من 6- 8 أكتوبر 2015م بشأن الاعتداءات الاسرائيلية علي المسجد الأقصي

المؤتمر الدولي الثاني ببحث عنوانه: النقود فى عهد الملك عبد العزيز (ودورها فى التوثيق لمراحل توحيد المملكة العربية السعودية) الذي عقد بمدينة الرياض جامعة الإمام محمد بن سعود في الفترة 23-26 \2 \2015

محاضرة في البنك المركزي العماني بمسقط بدعوة من ادارة البنك يوم 26-1-2015م

السيمينار العلمي الذي نظمه المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية يوم 22-10-2014 عن الصليبيين في مصر

A New Representation for the Abbasid dinar in the nam of Caliph al Mu‘tamid ala Allah (ah 256-279) minted in AL-MA‘ASHŪQ  271AH, 4TH SIMONE ASSEMANI SYMPOSIUM ON ISLAMIC COINAGE-Trieste, 26-27 September 2014

Rethinking Lavoix,s  attribution of the dinar dated 210H,4TH SIMONE ASSEMANI SYMPOSIUM ON ISLAMIC COINAGE-Trieste.

الندوة العالمية الثامنة لدراسات تاريخ شبه الجزيرة العربية التي عقدت بجامعة الملك سعود في الفترة 13-16 \4 \2014 م، ببحث:نقش الآيات القراآنية علي السكة وموقف الفقه منها وآثره علي المسكوكات المتداولة في الجزيرة العربية

المؤتمر الدولي الأول: الاتجاهات الحديثة في علوم الآثار،الذي عقد بكلية الآثار جامعة الفيوم من 7-9 أبريل 2014 ،ببحث عنوانه: دراسة جديدة لدينار نادر ضرب المعشوق سنة 271هـ باسم الخليفة العباسي المعتمد علي الله (256 -279هـ)

محاضرة بالمجلس الأعلي للثقافة عن: المسكوكات ودوره في التوثيق لتاريخ وحضارة الفيوم ،يوم 24-12-2013م.

المؤتمر الدولي عن آثار المشرق الإسلامي الذي عفد بكلية الآثار جامعة القاهرة في الفترة 8-10 ديسمبر  2013 م بحث عنوانه: المسكوكات وعلاقتها بالتطور الحضاري والعمرانى للمدن ( فى المشرق الإسلامى حتى نهاية العصر العباسى الثانى)

المؤتمر السادس عشر للاتحاد العام للاثاريين العرب الذي عقد بشرم الشيخ في الفترة من 15-18 نوفمبر 2013 م، وذلك ببحث عنوانه:أثر فكرة المهدية علي الآثار في العصر العباسي الأول

محاضرة في الملتقي العلمي لوزارة الآثار المصرية  بعنوان: المسكوكات الإسلامية و الحفاظ عليها .

محاضرة في السيمنار العلمي لقسم الآثار الإسلامية-كلية الآثار -جامعة القاهرة والذي عقد بالجمعية التاريخية بالقاهرة بعنوان: آثر ثقافة العصر علي الآثار في العصرين العباسي الأول والثاني يوم السبت 19\1\2013م.

مؤتمر النصيحة – المنطلقات والأبعاد الذي نظمته كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الرياض 27-28 محرم 1434هـ ـ 12-13ديسمبر 2012م.ببحث عنوانه : النقود من وسائل النصيحة في العصر الإسلامي.

محاضرة في السيمنار العلمي لقسم الآثار الإسلامية-كلية الآثار -جامعة الفيوم بعنوان:علاقة ثقافة العصر بالآثار في العصر العباسي وذلك يوم الثلاثاء 20\11\2012م.

محاضرة في الملتقي العلمي لوزارة الآثار المصرية  بعنوان: أهمية المسكوكات الإسلامية ،يوم 11-11-2012م.

ورشة  العمل عن تطوير البحث العلمي برعاية اتحاد الجامعات العربية في عمان بالأردن بوم الأربعاء 10 \10\2012م

محاضرة في كلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك بالأردن بعنوان:آثر ثقافة العصر علي الآثار في العصرين العباسي الأول والثاني وذلك يوم الثلاثاء 9\10\2012م.

يوم الأندلس الذي نظمته مكتبة الاسكندرية  ومؤسسة البابوطين في بيت السناري بالقاهرة في 26-9-2012م وألقي محاضرة بعنوان: المسكوكات الاندلسية.

2012 :- تنظيم دورة دولية في علم المسكوكات الاسلامية والمحاضرة فيها باشراف مكتبة الاسكندرية  في بيت السناري بالقاهرة

2012 :- محاضرة في المركز الثقافي المصري بباريس ،وكان عنوانها:النقود الإسلامية وأهميتها في دراسة التاريخ والآثار والحضارة الإسلامية

2012 :- محاضرة في قسم الآثار جامعة السربون – باريس 1- بفرنسا للأساتذة والباحثين بالدراسات العليا

2012 :- مؤتمر جمعية المسكوكات الشرقية ONS : A New Representation for the Tamgha on the Copper  Coinage of Ahmad ibn Tulun

ألقي محاضرة بالمجلس الأعلي للثقافة بالقاهرة عن المسكوكات الإسلامية وكيفية الحفاظ عليها ،يوم 26-4-2012م.

2012 :- تنظيم دورة دولية في علم المسكوكات الاسلامية والمحاضرة فيها بمركز بحوث ترميم وصيانة الاثار بكلية الاثار جامعة الفيوم

مؤتمر العلوم الإنسانية وآفاق المستقبل الذي عقد بكلية الآداب جامعة الفيوم في الفترة 12 : 13 مارس 2012م

2012 :- ملتقى تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية الذي عقد بتلمسان بالجزائر  3 -6 أكتوبر 2011م. ببحث عنوانه: رؤية جديدة عن تاريخ الزيانيين من خلال مجموعة لم يسبق نشرها من مسكوكات تلمسان

2011 :- الندوة الدولية الرابعة لتاريخ الطباعة والنشر بلغات وبلدان الشرق الأوسط،التي عقدت بمكتبة الإسكندرية 27 -29 سبتمبر 2011. ببحث عنوانه: دراسة في تطور رسوم المسكوكات الإسلامية في المطبوعات الأوربية

2011 :- المؤتمر الدولي الثالث سيمون السمعاني الذي عقد بمدينة روما بايطاليا في الفترة من 22-24 سبتمبر 2011م. A Mahdawi Title on the Coinage of the Revolutionaries in the Umayyad Period, 3rd SIMONE ASSEMANI  SYMPOSIUM, Sapienza-University of Rome, 23-25 September 2011.

2011 :- الندوة التي أقيمت برعاية لجنة الآثار بالمجلس الأعلي للثقافة تحت عنوان :آثار مصر في العصرين الإخشيدي والفاطمي، في 12-4-2011م،وذلك ببحث عنوانه: مذهب الإمامية الإثني عشرية وأثره علي المسكوكات والفنون الفاطمية

2011 :- رؤية جديدة حول تقليد الدينار المرابطي في الأندلس ، بحث في ندوة حضارات حوض البحر الأبيض المتوسط ،وجوه التلاقي بين الحضارات ، التي عقدت برعاية كلية الألسن –جامعة عين شمس  في الفترة من 17-18 أبريل 2010م

2010 :- الندوة العالمية لعلاقات الجزيرة العربية بالعالمين اليوناني والبيزنطي التي عقدت برعاية جامعة الملك سعود في الفترة من 17-19 ديسمبر 2010م.ببحث : الدينار البيزنطي ( الهرقلي) المتداول في الجزيرة العربية في صدر الإسلام وأثره في حركة التعريب.

2010 :- ندوة أحمد باشا كمال ورواد الخط والكتابات العربية التي نظمتها مكتبة الأسكندرية يوم 10-10-2010م ، بمحاضرة عنوانها: النقوش الآثارية الإسلامية (الرواد ومناهج البحث).

2010 :- المؤتمر الثالث عشر للاتحاد العام للاثاريين العرب الذي عقد بالجماهيرية الليبية في الفترة من 23-28 اكتوبر /2010م ببحث عنوانه: (نقود بني خزرون ملوك سجلماسة( 366-463هـ/976-1070م) نماذج لم يسبق نشرها.

2010 :- مؤتمر جمعية المسكوكات الشرقية ONS بر عاية جامعة توبنجن بألمانيا،والذي عقد في مدينة بلاوبيرن في ألمانيا

2010 :- ندوة حضارات حوض البحر الأبيض المتوسط ،وجوه التلاقي بين الحضارات ببحث عنوانه رؤية جديدة حول تقليد الدينار المرابطي في الأندلس.

2010 :- الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ شبه الجزيرة العربية التي عقدت بمدينة الرياض كلية الأداب جامعة الملك سعود في الفترة 19 -21 \ 1 \1431 ﻫ،الموافق 5 -7 \1 \2010 م، وذلك ببحث: نقود الثوار في عصر دولة بني رسول في اليمن.

2010 :- مؤتمر جمعية المسكوكات الشرقيةONS  الذي عقد في جامعة يينا في ألمانيا في الفترة من 2-3 مايو 2009م

2009 :- المنتدى الدولي الرابع للنقوش والخطوط والكتابات في العالم عبر العصور. "النقود في العالم ،مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية 16- 18 مارس 2009 م ،ببحث عنوانه: اضافات جديدة لنقود صاحب الزنج(255-270 ﻫ /869-883 م).

2009 :- مؤتمر اتحاد الآثاريين العرب الحادي عشر الذي عقد في سوهاج  في الفترة 18-20  أكتوبر 2008م

2008 :- المؤتمر الدولي الثاني سيمون السمعاني للمسكوكات الإسلامية الذي عقد بمدينة تريست بايطاليا في الفترة من 29-31 أغسطس 2008م

2008 :- مؤتمر جمعية ONS،والذي عقد في بلاوبيرن في ألمانيا في الفترة من 3-4 مايو 2008م

Notes on the Imitation of the Samanid Coins:The Coinage of Yahya ibn Ahmed, in.“Kufic Coins Damascus 2007” SYMPOSIUM ON ISLAMIC NUMISMATICS , 5-7 November 2007.

2007 :- شارك في المؤتمر الدولي للمسكوكات الإسلامية الذي عقد بدمشق برعاية الجمعية الملكية الدانماركية .

2007 :- المؤتمر الدولي العمارة والفنون الإسلامية الماضي والحاضر والمستقبل في الفترة من : 15-17 شوال 1428 /27-29 أكتوبر 2007م المنعقد في مركز المؤتمرات جامعة القاهرة  ببحث عنوانه: أثر العقيدة الإسلامية على نقود دولة إيلخانات المغول في العراق وإيران (654- 758 ﻫ/1256- 1357م)  جامعة الدول العربية  -  رابطة الجامعات الإسلامية-    جامعة القاهرة .

2007 :- مؤتمر مركز المسكوكات الإسلامية (FINT ) في جامعة تيوبنجن بألمانيا في الفترة من 20 فبراير – 6 مارس 2007م بدعوة من هذا المركز لعمل بعض الأبحاث في المسكوكات الإسلامية، ودراسة مجموعة المسكوكات الإسلامية المحفوظة به.

2007 :- مؤتمر عن الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الوضعي الفلسفة والنظام وشارك ببحث بعنوان:"دار السكة من مؤسسات التمويل في الحضارة الإسلامية".

2005 :- مؤتمر مع فريق من العلماء العرب في إعداد موسوعة "الإدارة العربية الإسلامية", صدرت في سبعة مجلدات عن المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية

2004 :- مؤتمر اتحاد الآثاريين العرب الرابع المنعقد في القاهرة في الفترة من 27-29 أكتوبر 2001م ، الملتقى العلمي الثالث وشارك محاضرا ببحث عنوانه " نقود الثوار والخارجين في نهاية عصر الموحدين بالمغرب والأندلس ( 625-668هـ / 1228-1269م ).

1998 :- آثار وحضارة شرق العالم الإسلامي " والذي عقد بكلية الآثار – جامعة القاهرة في الفترة من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر1998 وشارك محاضراً ببحث عنوانه " ثورة أحمد بن عبد الله الخجستاني كما تظهرها النقود "

أعمال الحفائر الأثرية

2016 :- لأول مرة يتم تخصيص موقع للحفائر الأثرية لكلية الآثار-جامعة الفيوم بمنطقة كوم أوشيم، وإجراء الموسم الأول للحفائر عام 2016-2017م بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية.

2016 :- لأول مرة تشارك بعثة من طلاب الكلية وأساتذتها في حفائر أثرية بدولة روسيا في شهر يوليو 2016، بجامعة جنوب روسيا تنفيذ لبروتوكول التعاون مع الجامعة.

2015 :- المشاركة مع جامعة أوشا الإيطالية، ووزارة التعاون الدولي في مشروع مدينة ماضي الأثرية

الإشراف على الرسائل العلمية

في سياق الحرص على تكوين مدرسة علمية جادة؛ تحترف البحث العلمي، تم الإشراف على ومناقشة عدد (54) من الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) بجامعات القاهرة، عين شمس، الإسكندرية، حلوان، الفيوم، سوهاج، أسيوط، جنوب الوادي، طنطا، المنصورة، ومعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.

إشراف 21

مناقشة 35

ماجستير 31

دكتوراه 23

داخل جامعة الفيوم 9

خارج جامعة الفيوم 45

عضوية الهيئات و المجالس و اللجان

-عضو بمجالس الأقسام والكليات التي عمل بها منذ سنة 1999م وحتى الأن.

2-عضو لجنة شئون التعليم والطلاب بجامعة الفيوم(6\9\2010م-31\7\2011م).

3- عضو مجلس جامعة الفيوم منذ (سبتمبر 2011م) وحتي الآن .

4- عضو لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلي للجامعات المصرية منذ (سبتمبر 2011م) وحتي الآن .

5-عضو مجلس إدارة اتحاد الآثاريين العرب منذ (سنة 2013م) وحتي الآن .

6-عضو بجمعية النميات الشرقية الدولية ONS بأوربا وأمريكا منذ سنة 2008 م.

7-عضو لجنة  تنفيذ خطة عمل صندوق تمويل البحث العلمى من خلال اتحاد الجامعات العربية فى دورة انعقاده الخامسة والأربعين فى جامعة سيدى محمد بن عبد الله بمدينة فاس بالمملكة المغربية خلال الفترة من 20- 21 مارس 2012م كأستاذ الآثار الإسلامية
بكلية الآثار – جامعة الفيوم فى المجالات الإنسانية والتربوية.

8-عضو مجلس إدارة مركز تراث وحضارة الفيوم منذ سنة 2011م وحتى الآن.

9- عضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلي للثقافة منذ سنة 2013م وحتى الآن.

10-عضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلي للجامعات، الدورة الحالية 2016 – 2019م.

11- عضو في لجنة حماية المسجد الأقصى بالقدس في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) منذ سنة 2015م.

12- عضو في اللجنة الدائمة للآثار بالمجلس الأعلى للآثار، 2017 م.

13- عضو هيئات التحكيم الخاصة ببعض المجلات و الدوريات والجوائز العلمية المحلية والإقليمية والدولية.

مساهمات التطوير المؤسسي

خلال الفترة من سبتمبر 2010 وحتى الآن وعملي كوكيل لكلية الآثار جامعة الفيوم ثم عميدا لها حرصت على الارتقاء بالمؤسسة على مختلف الأصعدة من استحداث كليات وبرامج أكاديمية وعقد شراكات مع المؤسسات البحثية المصرية ذات الصلة، وتأسيس مراكز بحثية وإصدار دوريات علمية محكمة ذات جودة عالية قادرة على المنافسة الدولية وذلك تماشيًا مع توجهات وسياسات الدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورؤية ورسالة جامعة الفيوم وكلية الآثار. ومن أهم الإنجازات في هذا الإطار ما يلي:

تطوير قطاع الآثار

  • المشاركة في مراجعة اللوائح الاكاديمية وإنشاء كليات الآثار الجديدة مثل كلية الآثار جامعة أسوان، كلية الآثار جامعة سوهاج، كلية الآثار جامعة بني سويف، كلية الآثار جامعة الزقازيق؛ وذلك من خلال اللجان التي شكلتها لجنة قطاع الآداب لمراجعة اللوائح و الإمكانات المادية والبشرية.
  • تقدبم رؤية وخطة استراتيجية لتطوير قطاع الآثار في مصر من خلال المؤتمر العام لقطاع الآداب والمجلس الأعلى للجامعات، وتم اعتماد هذه الخطة والتوصيات وأرسلت إلى المجلس الأعلى للجامعات، وتم وضعها ضمن استراتيجية تطوير التعليم في مصر.
  • تقديم رؤية لتطوير لجان الترقيات بالمجلس الأعلى للجامعات الخاصة بقطاع الآثار، والتي تم الاعتماد عليها بشكل كبير في تشكيل لجان الترقية في الدورة الحالية.

تقديم رؤية – من خلال الجامعة – إلى لجنه قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات بضرورة إنشاء لجنة قطاع خاصة بكليات الآثار تضم في عضويتها عمداء كليات الآثار، ورؤساء أقسام الآثار في كليات الآداب.

الكليات الجديدة

  • تأسيس المعهد العالي للنقوش والبرديات والمسكوكات بجامعة الفيوم، ووضع اللائحة العلمية له، وجاري استكمال إجراءات إعلان تأسيسه.
  • تأسيس كلية الترميم والحرف التراثية والتقليدية بحامعة الفيوم،وجاري استكمال إجراءات إعلان تأسيسها.
  • البرامج الأكاديمية الجديدة
  • برنامج الدراسات العليا لأول مرة بكلية الآثار – جامعة الفيوم (2012م).
  • وضع واعتماد اللائحة الجديدة لبرنامج البكالريوس وفقاً لنظام الساعات المعتمدة لكلية الآثار – جامعة الفيوم وبدء العمل بها في العام الجامعي 2013-2014م.
  • استحداث قسم علمي جديد وبرنامج أكاديمي للآثار اليونانية والرومانية لبرنامج البكالريوس وفقاً لنظام الساعات المعتمدة لكلية الآثار – جامعة الفيوم والعمل به في العام الجامعي 2013-2014م.
  • بدء برنامج التعليم المفتوح فى (الآثار والإرشاد السياحى) بكلية الآثار – جامعة الفيوم بالتعاون مع كلية الآداب- جامعة سوهاج بدءاً من الفصل الدراسى الثانى للعام الجامعى 2011/2012م.
  • مشاركة كلية الآثار–جامعة الفيوم بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية فى إعداد دبلوم الدراسات العليا فى مجال الآثار والفنون القبطية، برنامج الدراسات القبطية – مكتبة الإسكندرية ورهبنة الأباء الفرنسيسكان وذلك لخريجى الجامعات والمعاهد العليا 21/1/2013م.

أعمال النشر العلمي/ إصدار دوريات محكمة جديدة

- إصدار أول دورية سنوية علمية محكمة بكلية الآثار – جامعة الفيوم وفقاً للمعايير الدولية باسم (شدت) 2013م. وتشكيل مجلس الإدارة وهيئة التحرير وهيئة استشارية عالمية للمجلة العلمية (شدت) لأول مرة بين كليات الآثار بالجامعات المصرية. والتي تم إصدار أربعة أعداد منها حتى الآن: العدد الأول 2014م، العدد الثاني 2015م، العدد الثالث 2016،العدد الرابع 2017 وصدر كاملاً باللغة الإنجليزية. وتنشر المجلة أيضاً علي هذا الموقع: http://www.fayoum.edu.eg/english/shedet/Home.aspx

والمجلة مفهرسة على موقع  International Scientific Indexing (ISI)، وحصلت على معامل تأثير لعام 2016 (0.694). الرابط:  http://isindexing.com/isi/journaldetails.php?id=7075

إصدار أول دورية سنوية علمية محكمة عن مركز المسكوكات الإسلامية – مصر،(Islamic Numismatics Center, Egypt INCE) بكلية الآثار – جامعة الفيوم وفقاً للمعايير الدولية باسم (المسكوكات الإسلامية) 2017م.وتشكيل مجلس الإدارة وهيئة تحرير المجلة العلمية.وتشكيل هيئة استشارية عالمية للمجلة العلمية لأول مرة بين كليات الآثار بالجامعات المصرية والعربية.

المراكز البحثية المتخصصة والوحدات ذات الطابع الخاص

  • تأسيس أول مركز علمي في مصر والشرق الأوسط لدراسة المسكوكات الإسلامية، المعروف باسم " مركز المسكوكات الإسلامية، مصر INCE، وهو المركز الثاني على مستوى العالم بعد مركز المسكوكات الإسلامية بجامعة توبنجن بألمانيا، وصدور القرار الوزاري له، وأشرف بأن أكون أول مدير لهذا المركز منذ 2016م وحتى الآن.
  • المشاركة مع وزارة الآثار في إنشاء أكبر متحف للمسكوكات والصنج والمكاييل والأوزان الإسلامية على مستوى العالم بجامعة الفيوم يضم نحو 120 ألف قطعة أثرية.
  • الاتفاق مع وزارة الاتصالات لإنشاء بانوراما عن آثار وحضارة الفيوم لأول مرة بكليات الآثار بالجامعات المصرية.
  • إنشاء مركز تنمية المهارات الاساسية فى أعمال الحفائر وكشف تزوير الآثار.
  • إنشاء متحف تعليمى مفتوح بالكلية.
  • إنشاء مركز تنمية قدرات الطلاب فى أعمال الاستنساخ ومردوده الجمالى.

إنشاء مركز الحرف والصناعات التراثية والتقليدية.

استكمال وتطوير البنية الأكاديمية والإدارية والأساسية للكلية

  • تشكيل مجالس الأقسام - لكلية الآثار جامعة الفيوم لأول مرة في سبتمبر 2011م.
  • تشكيل مجلس كلية الآثار جامعة الفيوم واللجان النوعية المنبثقة منه لأول مرة في سبتمبر 2011م.
  • وضع خطة عمل لكلية الآثار بدءاً من العام الجامعى 2011/2012 فى ضوء معايير الجودة.
  • وضع واعتماد المعايير الاكاديمية لكلية الآثار لأول مرة.
  • وضع خطة بحثية للدراسات العليا تربط أبحاث الماجستير والدكتوراه، والأبحاث العلمية لخدمة البيئة الأثرية بمحافظة الفيوم ومصر الوسطى.
  • إصدار أوامر إدارية لأول مرة بالجامعات المصرية بتعيين 15 مساعداً للعميد والوكلاء ورؤساء الأقسام من شباب أعضاء هيئة التدريس لإعداد صف ثان من الشباب واكسابهم الخبرات الادارية اللازمة، وهو ما تم الاشادة به في مجلس الجامعة ديسمبر 2014م.
  • وضع ضوابط اختيار القيادات والتعيين وتوصيف المهام الوظيفية.
  • إعداد دليل التوصيف الوظيفي للإداريين بكلية الآثار جامعة الفيوم.
  • رفع الكفاءة العلمية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية وتنمية قدراتهم العلمية من خلال الدورات وورش العمل، الأمر الذي ارتفع أعداد من تم ترقيتهم في اللجان العلمية للترقيات من الكلية من أستاذ واحد في سنة 2011م إلي 13 أستاذاً عام 2018م، ومن 7 أساتذة مساعدين إلي 18 أستاذاً مساعداً 2018.

أنشطة خدمة المجتمع والبيئة

أنشطة خدمة البيئة المحلية

14-12-2014

ورشة عمل عن "السياحة الالكترونية" بالاشتراك مع مركز وحضارة وتراث الفيوم.

27-4-2013

مشاركة كلية الآثار مع مركز تراث وحضارة الفيوم بجامعة الفيوم في تنظيم ندوة عن "إحياء حضارة وتراث الفيوم"، بالتعاون مع إدارة المحميات بالفيوم.

12-3-2016

إلقاء برنامج بالقناة الأولى الفضائية بالتليفزيون المصري يتناول مدينة الفيوم تاريخيا وحضاريا وأثريا؛ ويؤكد على أهمية استثمار مدينة الفيوم أثريا وسياحيا، ومدى الحاجة إلى الاستفادة من الفيوم كمزار سياحي هام وكيفية تفعيل ذلك على الخريطة السياحية.

27-4-2016

الموافقة على بدء أعمال الحفائر بالمنطقة الآثرية المحيطة بالجامعة بكيمان فارس وذلك بمجلس الجامعة في جلسته رقم 119 بتاريخ27-4-2016.  

تخصيص موقع للحفائر الأثرية لكلية الآثار بمنطقة كوم أوشيم، وإجراء الموسم الأول للحفائر عام 2016-2017م بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية.

22-10-2017

ندوة بعنوان (معالم آثار الفيوم)، بكلية الآداب-جامعة الفيوم يأتي ذلك في إطار تفعيل برنامج نشر ثقافة الوعي الآثري لمجتمع جامعة الفيوم بكليات جامعة الفيوم الموقرة والذي يقوم به قطاع كلية الآثار- جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

16-1-2018

استقبال  الخبير الإيطالي لينري ستيفانو الخبير في التسويق السياحي والتنمية المحلية يرافقه السيد الأستاذ/ رمضان علي، مدير برنامج الاتحاد الأوروبي للتنمية الريفية بالفيوم، وذلك في إطار عمل برنامج الاتحاد الأوروبي المشترك للتنمية الريفية بالفيوم (EU-JRDP) وبالاشارة الي التعاون المثمر والفعال بين كلية الآثار وإدارة البرنامج  لدراسة أوجه التعاون المشترك ومناقشة تشكيل لجنة العمل المحلية وأدوارها المتوقعة في خدمة البيئة المحلية بمدينة الفيوم.

أنشطة تنمية الوعي

2011‒2018م

برنامج نشر الوعي الثقافي والأثري داخل المحافظة من خلال زيارة المدارس وقصور الثقافة، وإلقاء محاضرات على الطلاب والمثقفين.

2011‒2018م

برنامج الوعي الثقافي والأثري لدى طلاب جامعة الفيوم.

22/11/2011م

ندوة بعنوان "التفريق ما بين الأصلي والتقليد في الآثار المصرية"

5/3/2012م

ندوة بعنوان "التراث القبطي تراث لكل المصريين"

18/3/2012م

ورشة عمل تعريفية بمشروع المتحف التعليمي المفتوح

20-3-2013

ورشة عمل عن "الخط العربي"

8/4/2015م

ورشة عمل بعنوان"إرشادات التعامل مع الحريق-مواجهة الأزمة -تقليل الخسائر -إرشادات وقائية"

20-10- 2015

كلية الآثار تستقبل مجمع مدارس الفاروق الخاصة وذلك فى اطار نشر الوعي الأثري بالمحافظة وتضمنت زيارة المتحف التعليمي ومشروعات قسم الترميم بالكلية

1-12-2015

استقبلت كلية الآثار وفدا من مدرسة الرسالة لرياض الأطفال وذلك فى اطار التعاون مع إدارة متحف الكلية وأسرة فكرة، حيث بدأ الزوار بزيارة المتحف التعليمي بالكلية، ثم قام الأطفال بعمل عرض مسرحي.

8-12- 2015

كلية الآثار تستقبل مدرسة عزة زيدان- لغات مرحلة رياض الأطفال " وذلك فى اطار نشر الوعى الأثري بالمحافظة حيث قام خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الرضي, والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار ومجسمات مركز تراث وحضارة الفيوم.

9-12-2015

كلية الآثار تستقبل مدرسة إطسا الثانوية المشتركة وذلك فى اطار نشر الوعى الأثري بالمحافظة قاموا خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الأرضي والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار

21-12-2015

كلية الآثار تستقبل مدرسة الجيلاني للتعليم الأساسي وذلك فى اطار نشر الوعى الأثري بالمحافظة، قاموا خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الأرضي والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار

28-2-2016

كلية الآثار تستقبل مدرسة الصداقة الفرنسية وذلك فى اطار نشر الوعى الأثري بالمحافظة، قاموا خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الأرضي والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار

21-3-2016

كلية الآثار تستقيل مدرسة نئليفة الاعدادية وذلك فى اطار نشر الوعى الأثري بالمحافظة، قاموا خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الأرضي والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار

31-3-2016

كلية الآثار تستقيل مدرسة أحمد بدوي ( رياض اطفال ) وذلك فى اطار نشر الوعى الأثري بالمحافظة، قاموا خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الأرضي والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار

13-6-2016

كلية الآثار تستقبل مدرسة الزهراء (رياض أطفال) وذلك فى إطار نشر الوعي الأثري بالمحافظة، قاموا خلالها بزيارة المتحف التعليمي بالدور الأرضي والمعرض الفني بقسم ترميم الآثار

10-12-2017

تم عقد ندوة بعنوان: "دور دار الكتب والوثائق في الحفاظ على التراث المصري"

أنشطة أعمال التوظيف

20-5-2013

الملتقى التوظيفي الأول ويوم الخريجين بكلية الآثار

11-12-2013

ورشة عمل عن "منح الاتحاد الاوربي"

العام الجامعي 2014-2015م

استحداث قسم علمي جديد وبرنامج أكاديمي للآثار اليونانية والرومانية لبرنامج البكالوريوس وفقاً لنظام الساعات المعتمدة لكلية الآثار – جامعة الفيوم والعمل به وذلك لخدمة متطلبات سوق العمل في المجال الأثري والسياحي.

الفترة من 20-4/27/ 2015

تدريب مجموعة من طلاب كلية الآثار على برنامج Windows 7 ، ضمن أنشطة وحدة الخدمات التكنولوجية IT وذلك لتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل.

5-4-2015

عقدت وحدة متابعة الخريجين بكلية الآثار جامعة الفيوم ملتقى التوظيف الثاني ويوم الخريجين بقاعة المؤتمرات بكلية الآثار، وذلك في إطار دورها المتميز في خلق روابط تعاون بناءة بين خريجي الكلية  مؤسسات المجتمع المدني.

25-10-2015

عقدت وحدة الخريجين بالكلية ورشة عمل تحت عنوان:"التدريب علي استخدام البرامج الالكترونية الخاصة بالخط الهيروغليفي والتدريب على استخدام برنامجي (Glesh–Inscrle)"

الفترة من 29-30 نوفمبر 2015

عقد برنامج تدريبي عن التطبيقات الحديثة في التصوير والتحليل الطيفي للمواد الأثرية الملونة Heritage-Aid Mobile Lab بمقر المشروع بالكلية و تحت إشراف د / عبد الرازق النجار – مدير المشروع  هدفت تلك الدورة التدريبية علي حصول المتدربين علي المعارف و الخبرات المشتركة و التعرف علي الاساليب العلمية التي تسهم للمتدربين بالتقدم في العمل بشكل منهجي كما ركزت هذه الدورة التدريبية أيضا علي إتاحة الفرصة للمتدربين لتعلم و فهم كل من المبادئ الأساسية حول التطبيقات الحديثة في التصوير والتحليل الطيفي للمواد الأثرية الملونة و اهمية العمل الجماعي في التدريب, وذلك في اطار تأهيل الطلاب للعمل في قطاعات اعمال الترميم المختلفة.

6-12-2015

فعاليات دورة اللغة الروسية التي عقدتها كلية الآثار لتدريس اللغة الروسية) المستوى التمهيدي (للطلاب الراغبين من مختلف كليات جامعة الفيوم حيث كانت بادرة وسابقة لكلية الآثار – جامعة الفيوم وتعاون الكلية مع نظيراتها الكليات بجامعة الفيوم وذلك في ضوء الخطوات الجادة التي تتخذها جامعة الفيوم بوجه عام وكلية الآثار بوجه خاص لتوطيد العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا بالإضافة الى تأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل من خلال المهارات اللغوية.

13-6-2016

عقد مركز بحوث وصيانة الآثار بالكلية دورة تدريبية تحت عنوان " كشف تزييف الآثار العضوية تم حصول المشاركون بالدورة على شهادة معتمدة من كلية الآثار – جامعة الفيوم وذلك لتأهيل الطلاب لفرص العمل في مجال الآثار.

29-3-2017

دورة تدريبية بعنوان الأسس العلمية الحديثة في العرض المتحفي وذلك في إطار الأنشطة العلمية التي يقوم بها مركز بحوث وصيانة الآثار لتأهيل الطلاب للعمل في المتاحف.

23/4/2017

عقدت وحدة متابعة الخريجين بكلية الآثار بجامعة الفيوم، ملتقى التوظيف الرابع، ويوم الخريجين

16-10-2017

عقدت وحدة متابعة الخريجين ندوة تثقيفية بعنوان "نحو ثقافة العمل الحر" بحضور السيد الدكتور محمد أحمد السيد مدير والوحدة وعدد من خريجي الكلية تم فيها تناول كيفية استعداد الخريجين للحياة العملية بعد التخرج وفكرة العمل الحر كأحد وسائل مواجهة ظاهرة البطالة وكيفية تنمية وتوظيف المعارف الأكاديمية التي تم اكتسابها لتوائم مع متطلبات سوق العمل، وعلى هامش الندوة تم عرض مجموعة من تجارب الخريجين لتحفيز وتشجيع الطلاب والخريجين لتبنى فكرة العمل الحر.

إنشاء مركز تنمية المهارات الاساسية في أعمال الحفائر وكشف تزوير الآثار لتأهيل الطلاب.

 إنشاء مركز تنمية قدرات الطلاب في أعمال الاستنساخ ومردوده الجمالي.

أنشطة الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز الانتماء

17/5/2011م

ندوة عن " الدستور والنظام السياسي المصري والمشاركة السياسية للشباب"

10/12/2012م

ندوة بعنوان " النوبة بين الماضي والحاضر"

5/12/2011م

ندوة ذاتية بعنوان" مصر بعد الثورة إلى أين"

27/12/2011م

ندوة بعنوان "ذاكرة مصر المعاصرة الأرشيف الرقمي لمصر"

9/12/2012م

ندوة عن "الدستور المصري"

15-4-2013

ندوة بعنوان "الرياضة ومستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير 2011"

24/3/2015م

ندوة بعنوان "ثقافة الاختلاف"

6-3-2016

نفسي في مصر: أخلاقنا "ندوة ذاتية اقامتها كلية الآثار وشاركت بندوة تحت عنوان " نفسي في مصر "والتي قد ألقاها كلا من: محمد أحمد إسماعيل، أحمد سامي القرضاوي.

10-12-2017

عقد ندوة بعنوان: "دور دار الكتب والوثائق في الحفاظ على التراث المصري وذلك لتأكيد الحفاظ على التراث المصري وتعزيز الهوية المصرية نحو الحفاظ على الإرث التاريخي

الدورات واللغات

5-10/9/2015

دورة الوقاية من الفساد – الدورة الأولي للقيادات – هيئة الرقابة الإدارية

9/2015

دورة إعداد المدربين  TOT مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم.

10 /10/2012

تطوير البحث العلمي في العالم العربي التي عقدت برعاية اتحاد الجامعات العربية في عمان بالأردن

17-19/1/2009

دورة "الجوانب المالية والقانونية"، مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم

21-23/2/2009

دورة "معايير الجودة في العملية التعليمية"، مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم

1-3/3/2009

دورة "نظام الساعات المعتمدة"، مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم

25-27/10/2008

دورة "الإدارة الجامعية"، مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم

28-30/10/2008

دورة "النشر العلمي"، مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم  

10-12/1/2009

دورة "العرض الفعال"، مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس- جامعة الفيوم

حكاية صورة (نفرتيتى بمتحف برلين)

كتبت - رحاب فاروق

فنانة تشكيلية

أعدها للنشر د. عبد الرحيم ريحان

الصورة تعود إلى عام 1963و تظهر رأس الملكة"نفرتيتي" في متحف برلين.. بألمانيا

يذكر أن الرأس خرجت بطريقه غير شرعية وتم اعتبارها ملكا للشعب الألماني ولم توافق الحكومة الألمانية مطلقا على إرجاعها لمصر ولا حتى علي سبيل الاستعارة ..لفترة وإعادتها لألمانيا مره أخرى

أثناء الحرب العالمية الثانية تقدمت الحكومة المصرية بطلب إلى هتلر ووافق على عودتها إلى بلدها مصر

فقام مدير متحف برلين في ذلك الوقت بدعوة هتلر لزيارة المتحف

وعندما حضر هتلر أخذ مدير المتحف يشرح له تاريخ المعروضات وأهميتها حتى وقف أمام رأس الملكة نفرتيتي وأخذ يقول : هذه هي الملكة نفرتيتي أجمل ملكات الأرض على الإطلاق ..زوجة الملك الفيلسوف أخناتون والتي للأسف .. ستغادر ألمانيا وإلى الأبد قريبا عائدة إلى مصر.

وهنا انزعج هتلر وقال ولماذا ستغادر ألمانيا

فرد مدير المتحف على الفور ...وقال: لأن سيادتكم وافقتم للمصريين بأخذها

وهنا نظر هتلر إلى وجه الملكة الجميل..

وقال :هي جميلة رائعة بالفعل.. لا لن تغادر ألمانيا ستبقين هنا للأبد أيتها الجميلة!!

تراجع هتلر لأول وآخر مرة في حياته ...عن قرار أخذه بالفعل والغريب أنه قد عُرف عنه اتخاذ قرارات في حروبه كلفت آلاف الجنود الألمان حياتهم.... ولم يتراجع عنها رغم يقينه أنها خطأ

صورتها حاليا بمتحف برلين..

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.