د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

عرض خاص باللغة الصينية للصوت والضوء بمناسبة عيد الربيع الصيني و مرور عام على إطلاق الصوت والضوء باللغة الصينية بالهرم والكرنك

 

 بمناسبة  الاحتفال بعيد الربيع الصيني ومرور عام على اطلاق اللغة الصينية لأول مره في عرض الصوت والضوء بمنطقتي الهرم  والكرنك أقامت شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية عرض خاص لوفد رفيع المستوى من السفاره الصينية  على رأسهم  المستشار الثقافي لسفاره الصين- واعضاء الجالية الصينية وعدد كبير من الشخصيات الهامه

وقد صرح محمد عبد العزيز رئيس الصوت والضوء أنه في اطار التعاون المشترك مع السفاره الصينية قد أقيم عرض خاص باللغة الصينية بالهرم وذلك لأكثر من مناسبه منها الاحتفال بعيد الربيع الصيني و بمرور عام على اطلاق اللغة الصينية للصوت والضوء لأول مره في التاريخ بمنطقه الهرم والكرنك كما نحتفل ايضا مع بدايه العام الحالي باطلاق اللغه الصينية في منطقتي فيله وابو سمبل وذلك لأول مره في تاريخ المنطقتين وبهذا تصبح معظم مناطق الصوت والضوء ناطقه باللغة الصينيه، فمصر بالنسبة للصين تعتبر ضمن أفضل 5 وجهات إفريقية طبقا لتقرير سابق نشرته شبكة خدمات السفر الصينية وزيارات فخامة الرئيس السيسي إلى دولة الصين قد عززت ذلك في زيادة معدلات السياحة الصينية الوافدة لمصر

يذكر أنه قد تمت تغطية العرض الخاص عن طريق وسائل الاعلام الصينية المختلفة والوسائل الاعلامية المصرية.

رواية دانتى ورسالة الغفران لأبى العلاء المعرى أصلهما مصرى قديم

تعتبر أشهر رواية للشاعر الإيطالى  دانتى " الكوميديا الإلهية " المأخوذة عن كتاب " رسالة الغفران " للشاعر السورى أبى العلاء المعرى 973 – 1057م  والتى تدور حول وصف النعيم والجحيم فى العالم الآخر مقتبسة  من الأدب المصرى القديم فى كتاب الموتى وكتاب البوابات وقصة " سى أوزوريس وعالم الموتى" وقد وصف  المصرى القديم فى هذه الأعمال ما كانوا يتخيلونه فى رحلة الروح بعد خروجها من الجسد وانتقالها فى سماء الكون حتى تصل إلى قاعة المحكمة حيث يوزن قلب المتوفى بريشة ماعت رمز العدالة والصدق والخير ثم يحكم على المتوفى بمصير أبدى فى النعيم أو فى الجحيم طبقاً لما جاء فى كتاب " أم الحضارات " للكاتب مختار السويفى تقديم الدكتور جاب الله على جاب الله أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق

وقد صوّر المصرى القديم النعيم وكان يطلق عليه (حقول إيارو) حيث يتمتع المتوفى بشباب دائم دون مرض ولا شيخوخة ولا موت ويلبس ثيابًا فاخرة لا تبلى ولا تتسخ ويتمتع بأطيب الطعام والشراب والفواكه والماء العذب الصافى وهدوء وأمان وسلام دائم حيث لا توجد أرواح شريرة ولا ثعابين ولا وحوش ولا حشرات وأما الجحيم فيلقى فيه الأشرار حيث الجحيم الأبدى فى بحيرات ماؤها من لهيب النار وبها تماسيح مفترسة وحيات وثعابين وزبانيتها وحوش ضارية تتفنن فى ألوان ووسائل تعذيب الأشرار من أهل الجحيم فتحرق أجسادهم وتقطع رقابهم ومع ذلك فلا يموتون بل تتجدد حياتهم حتى يستمر تعذيبهم إلى ما لا نهاية وقد جاء فى سورة النساء آية 56 }إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً{

وتحكى قصة " سى أوزوريس وعالم الموتى" قصة الأمير ستنا أحدد أبناء رمسيس الثانى ومعه إبنه سى أوزوريس وكان عمره 12 عام وتميز بالذكاء الشديد وكانا يقفا فى شرفة القصر المشرف على النيل ومرت أمامهما جنازتين أحدهما لرجل غنى وكان خلفه الكثير من المشيعين ورجل فقير شيعته زوجته وأبناؤه فقط  وتمنى الأمير ستنا أن يكون مصيره كمصير الغنى الجنة كما اعتقد بينما تمنى سى أوزوريس أن يكون مصيره كالفقير فاستاء الأب من رؤيته فقال الإبن للأب أن لديه الوسائل السحرية التى تمكن روحيهما من التحليق فى السماوات والدخول عبر بوابات العالم الآخر لمشاهدة ما يجرى فيه وبعد غروب الشمس قامت روحيهما بمشاهدة محاكمة الثرى والفقير وشاهدوا الرجل الفقير فى النعيم لأنه كان صالحاً طيب القلب وكان يصنع الخيرأيام حياته وشاهدا الغنى فى الجحيم جزاءاً  لما صنعه من شرور أيام حياته ثم عادت روحيهما إلى الجسد قبل أن تشرق الشمس معلنة بزوغ يوم جديد فى الحياة الدنيا وذكر فى سورة النحل آية 97 }مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم
بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{

تاريخ الشرطة عبر العصور

يعد قدماء المصريين أول من عرف الجيوش النظامية، وأول من نظم جهاز شرطة لحماية شئون الدولة القديمة، لذلك كانت الحدود المصرية في أمن دائم، كما كانت الأوضاع الداخلية للبلاد في حالة استقرار

وكان اختيار رئيس الشرطة يعتمد على الذكاء وسعة الأفق والخلق الحسن من بين الضباط الحاملين رتبة "حامل العلم" في حرس الملك، وكان هناك رئيس لشرطة العاصمة والمدن الكبرى لوجود عمال نحت وتزيين المقابر، وكان لشرطة قفط مكانة هامة لأنها تقع على طريق جلب الذهب من وادى الحمامات، وكذلك رئيس لشرطة الصحراء لتعقب الفارين إلى الواحات وحماية عمال قطع الحجارة، وكان رئيس شرطة الصحراء تحت الإشراف المباشر للوزير، وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب تاريخ أنظمة الشرطة فى مصر للدكتور ناصر الأنصارى.

وكان علم الشرطة عليه صورة غزال في طيبة أو درع مستطيل الشكل مرسوم عليه الملك يضرب عدوًا له وكانت علاقة الشرطة بالشعب تعتمد على الصداقة كما جاء في نصيحة الحكيم آنى لابنه "اتخذ من شرطي شارعك صديقًا لك ولا تجعله يثور عليك"، وكانت تتكون أجهزة الشرطة من الشرطة المحلية لحفظ النظام فى المدن الكبرى منف وطيبة وتل العمارنة والصحراء والحرس الملكى وكان يشرف عليه الوزير وشرطة المعابد لحفظ النظام داخلها وشرطة المقابر لما تحويه من كنوز وشرطة الدولة لكشف المؤامرات ورصد أعمال حكام الأقاليم والشرطة النهرية لتوفير الأمن للتجارة عبر نهر النيل وفي عصر أمنحوتب الثالث انتشرت القرصنة فى حوض البحر المتوسط، فعين الملك حراسة للسواحل المصرية وشرطة المناجم والمحاجر وكانت توكل للشرطة مهام أخرى مثل المعاونة في جمع الضرائب ومراقبة ضبط المكاييل والأوزان والخبز ومنع الغش.

وكان  جهاز الشرطة فى العصر البطلمي بداية من عام 30 ق.م حيث أصبح الضباط والمناصب القيادية في الشرطة من الإغريق ثم المصريين تدريجيًا وكان تسليح الضباط السيف والمعاونين السوط والجنود العصا ومن المهام التي أوكلت للشرطة في تلك الفترة شرطة دوريات الأراضي الزراعية وحرس الحدود والمهام الخاصة والحراسات الخاصة والشرطة النهرية وشرطة تنفيذ الأحكام واقتفى الرومان أثر البطالمة في أول الأمر ثم لجأوا لنظام مزدوج يضم رجال شرطة مدنيين لحفظ الأمن والنظام يعينون من أهالي المنطقة ويضم أيضًا رجال الجيش وكان رجال الشرطة في تلك الفترة من المتطوعين وهو يشبه نظام العمدة حديثًا.

أمّا نظام الشرطة في الفترة البيزنطية من 297م إلى 641م فكان يتكون من الدوق وهو رئيس الشرطة ورئيس الأبروشية ويلعب دور مدير البوليس ونشأت قوة لحفظ النظام العام وضبط المتهمين في المدن والقرى وتسليمهم للقضاء والشرطة الخاصة لحراسة كبار الملاك وبعد الفتح الإسلامى لمصر أصبح منصب صاحب الشرطة منصبًا هامًا ويعتبر نائبًا للوالى وأسسوا دارًا للشرطة بالفسطاط بجوار دار الوالى وتطور نظام الشرطة في العصر الأموى وأدخلت للشرطة ولأول مرة نظم محكمة مثل مراقبة المشبوهين وعمل سجل خاص لحصرهم للحد من نشاطهم كما أدخل نظام السجل الشبيه بالبطاقات الشخصية يتضمن الاسم والموطن الأصلى وبيانات أخرى ولا يسمح لأى شخص بالانتقال من مدينة لأخرى إلا بهذا السجل وكان هناك بدل فاقد وتالف لهذا السجل.

أمّا فى العصر الإسلامى فقد تميزالعصر العباسي بوجود رجال شرطة يقومون بحراسة الأحياء والأسواق وأسوار المدن ورئاسة حرس الخليفة وأسرته، والنظر في الجرائم وإقامة الحدود وانقسمت الشرطة لمجموعتين تمثل الأولى اختصاصات إدارية من معونة الحكام وضبط المجرمين وحراسة الأرواح والأموال والأعراض والاختصاصات القضائية وهي النظر في الجرائم وكانت هناك الشرطة السفلى ومقرها الفسطاط والشرطة العليا ومقرها مدينة العسكر ومن مهام الشرطة الطواف ليلًا للمحافظة على الآداب العامة ومنع الخمور

ونشأت فى عهد الدولة الطولونية الشرطة السرية لاستقصاء الأخبار من كل مكان وشرطة تشبه شرطة الجوازات وفى العصر الفاطمى نشأت شرطة المطافئ والآداب العامة والتصدى للإضرابات والثورات والفتن.

شهد عصر القائد صلاح الدين الأيوبى حربًا على المفسدين واللصوص لدرجة أن الإنسان كان يمر بالصحراء وحده ومعه أحمال من الذهب دون خوف من قطاع الطرق وتصدت الشرطة لارتفاع الأسعار وتنظيم الأسواق خاصة في القاهرة والإسكندرية وفي العصر المملوكي استمرت نفس المهام وعرف صاحب الشرطة بلقب الوالى وقد أدى اتساع المدينة إلى وجود ثلاثة ولاة: والى القاهرة ووالى الفسطاط ووالى القرافة.

أقدم مركز بوليس فى مصر بمدينة نويبع

هناك نقطة عسكرية متقدمة بمنطقة الترابين بمدينة نويبع - محافظة جنوب سيناء على بعد 75كم جنوب طابا  75كم شمال دهب، وتبعد 200م عن شاطئ خليج العقبة - بنتها وزارة الحربية المصرية عام 1893وذلك بعد خروج العساكر المصرية من العقبة وجعلتها مركزًا للبوليس وهو أول مركز بوليس فى سيناء خاصة ومصر عامة

وعن قصة إنشاء هذا المركز  فقد ارتبطت بأسرة محمد على فحين تسلم محمد على حكم مصر عام 1805م  وضع يده على قلاع الحجاز وجعل من نفسه حاميًا للحرمين الشريفين وحدث نزاع  بين محمد على والدولة العلية (تركيا)  أيام السلطان عبد الحميد الذى انتصر على محمد على واسترجع منه الحجاز ورغم ذلك ظلت العساكر المصرية بقلاع الحجاز والمويلح وضبا والوجه وقلعة العقبة وقلاع سيناء كقلعة نخل لحماية درب الحج.

وبعد انتهاء درب الحج البرى عبر وسط سيناء وتحوله إلى الطريق البحرى عام 1885م  طالبت الدولة العلية  باسترجاع قلاع الحجاز وتم تسليمها  وكان آخر القلاع التى سلمت  قلعة العقبة عام 1892م وخرجت العساكر المصرية من قلعة العقبة وعسكروا ثمانية أشهر فى وادى طابا بسيناء تحت قيادة سعد بك رفعت وحفروا هناك بئر للمياه ولصعوبة الحياة فى هذه المنطقة أرسلوا لوزارة الحربية بالقاهرة يشتكون ظروفهم وصعوبة تنقلهم فى هذا الوادى.

فأرسلت الحربية لجنة لاختيار مكان مناسب للجنود وللأمن فوقع الاختيار على هذه المنطقة التى بنيت بها القلعة عام 1893م على مساحة 1000م2 فى عهد الخديو عباس حلمى الثانى وانتقل إليها الجنود المصريون  لوفرة المياه وسهولة المواصلات وقربها من البحر والتجمعات السكانية وكان يوجد بها عددًا من رجال البوليس الهجانة .

مركز البوليس تخطيطه  مربع طول من الشمال للجنوب 32.75م وعرض من الشرق للغرب 23.50م ولا يضم أية أبراج دفاعية بل أبراجًا ركنية واستخدم فى بنائها الأحجار الجرانيتية والرملية والجيرية والمرجانية والطوب الطفلى، وتتوسط كتلة المدخل الواجهة الشرقية المطلة على خليج العقبة  ارتفاعها 4م وعرضها 4م وهى مبنية من الأحجار الجيرية المنتظمة الشكل وفتحة المدخل ارتفاعها 2.95م وعرضها 2.75م يعلوها عقد موتور

الواجهة الشمالية ارتفاعها 3.55م عند الطرفين، 4.64م فى المنتصف بها تسعة عشر فتحة مزغل، عرض الفتحة 13سم وارتفاعها 50سم،  والواجهة الجنوبية أكثر ارتفاعًا عن كل الواجهات لأنها تتكون من طابقين ويبلغ ارتفاعها 10م بها صفين من فتحات المزاغل، أما السور الغربى فيبلغ ارتفاعه 3.50م وأركان المركز تأخذ شكل ربع دائرة واستخدم فى بنائها الأحجار الجيرية المنتظمة الشكل.

ويتابع بأن داخل المركز مكون من صحن أوسط مكشوف طوله من الشرق للغرب 29.70م وعرضه من الشمال للجنوب 12.72م  يتوسطه بئر للمياه مبنى من الأحجار الجيرية قطره 1م به سلم للهبوط لتنظيف البئر وماؤه ضارب للملوحة يصلح لسقى الماشية، ويوجد فى أركانه الأربعة مطالع ترابية تصل إلى الممشى العلوى الذى يدور أعلى الأسوار الخارجية للقلعة ويبلغ عرض هذا الممشى 1م ويبلغ طول المطلع بالركن الشمالى الشرقى والمقابل له بالركن الجنوبى الشرقى 25.20م وعرضه 4.5م.

يشمل المركز من الداخل مجموعتين من المبانى، الأولى بالجهة الشمالية وهى الإسطبل والمخازن والأخرى بالجهة الجنوبية وهى حجرات الجنود، وتتكون المجموعة الشمالية من مبنيين ، الأول مستطيل الشكل طوله 20.17م وعرضه 6م له بابين يفتحا على الصحن عرض فتحة الباب 1.4م وارتفاعها 2م  وبه خمسة شبابيك تفتح على الصحن عرض الشباك 1.4م وارتفاعه 1.60م ، أما الجزء الثانى فيقع فى الركن الشمالى الغربى ونصل إليه عبر مدخل منكسر على شكل حرف L يفتح على الصحن عرضه 1.4م طوله 7م يؤدى إلى ممر يفضى إلى حجرة مربعة طول الضلع 4م لها فتحة باب تفتح على الممر ويحتمل استخدام هذا الجزء كمخزن للقلعة.

والمجموعة البنائية الجنوبية طولها 26م وعرضها 5.20م تتكون من طابقين بكل طابق أربع حجرات طول الحجرة 5م وعرضها 4.60م ولكل حجرة فتحة باب وشباك تفتح على الصحن، ارتفاع فتحة الباب 2م وارتفاع  فتحة الشباك 1.60م وعرضها 1.3م علاوة على فتحات مزاغل بالجدار الجنوبى، ويصعد للطابق العلوى عن طريق درجين بالممشى العلوى أحدهما  يبدأ من الممشى العلوى بالجهة الشرقية ويتكون من ثلاث درجات والآخر بالجهة الغربية ، ويتكون الطابق الثانى من أربع حجرات، بكل حجرة  شباكين يفتحا على الصحن وتحوى هذه الحجرات فتحات مزاغل بالجدار الجنوبى

" الطريق إلى المأوى"

بأسلوب أدب الرحلات كاسل الحضارة تروى قصة اكتشاف عمره 12 ألف عام بجنوب سيناء

قامت لجنة أثرية متخصصة بفحص كهف الزرانيج وقد نشرت وزارة السياحة والآثار بيانًا صحفيًا عن كشف أثرى هام بجنوب سيناء لمأوى صخرى به رسوم صخرية ترجع لقبل عشرة آلاف عام قبل الميلاد أى عمره 12 ألف عام

قصة الاكتشاف

بدأت القصة مع الرحّالة سامر صمويل أحد رواد سياحة السفارى بسيناء حيث وجد الكهف من فترة وتواصل مع المختصين بوزارة السياحة الآثار وبناءً عليه قامت لجنة متخصصة بتكليف من الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيرى بعد عرض رئيس الإدارة المركزية للوجه البحرى وسيناء الدكتورة  نادية خضر وموافقة الدكتور أيمن عشماوى رئيس قطاع الآثار المصرية

ضمت اللجنة

الدكتور مصطفى محمد مدير المركز العلمى للتدريب بجنوب سيناء والبحر الأحمر عن منطقة آثار جنوب سيناء

الدكتور هشام حسين مدير عام منطقة آثار شمال سيناء ورئيس مشروع توثيق النقوش الصخرية

الدكتور خالد سعد مدير عام الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار

الطريق إلى المأوى

توجهت اللجنة يوم الأربعاء ١٥ يناير الجارى إلى مدينة سانت كاترين للقاء الرحّالة سامر صمويل أحد رواد سياحة السفارى بسيناء فى فوكس كامب وفجر الخميس انطلق الجميع إلى شمال مدينة سانت كاترين إلى منطقة الشيخ الفرنجة وبدأ التحرك بصحبة الدليل البدوى زايد المزينى وكان الطريق نحو الكهف شديد الوعورة وفى حاجة لسيارة خاصة مجهزة لذلك تم استخدام سيارة الرحّالة سامر صمويل

فى الطريق نحو المأوى توقفت الرحلة عند آثار استيطان الإنسان القديم بسيناء عبارة عن أكواخ بسيطة من الحجر بقاياها عبارة عن دوائر بداخلها شظايا الأدوات الحجرية كدليل يشير إلى حضارة العصر الحجرى الحديث

وكانت المحطة الثانية أمام التكوينات الصخرية الطبيعية المميزة والرائعة ويطلق عليها "أم السرابيط" حيث تكثر بها السرابيط ومن المعروف أن كلمة سربوط وهو الحجر الواقف فى لغة البدو

وكانت المحطة الثالثة أمام رسوم صخرية ترجع إلى فترة الأنباط من القرن الثانى الميلادى تمثل مناظر لقتال ومناظر قوافل ومناظر صيد

وبعد ساعتين تم الوصول إلى المعسكر بعدها انطلقت اللجنة صعودًا فى الطريق إلى المأوى وفى الطريق عرج بالرحلة الرحّالة سامر صموئيل إلى محجر قديم لحجر الرحى حيث كان يتم قطع وتشكيل الرحى الخاصة بطحن الحبوب

استكشاف الموقع

وبعد الوصول إلى الكهف لاحظ أعضاء اللجنة العلمية بأنه ليس كهفًا بالمعنى المتعارف عليه بل هو مأوى صخرى عميق من الحجر الرملى، عمقه 3م ، وارتفاعه 3.5م، وواجهة المأوى جهة الشمال بعرض 22م، رسوم الكهف باللون الأحمر petrogleph ولكنها قليلة بالنسبة لعدد الرسوم الملونة، والرسوم معظمها على سقف المأوى وبعضها على كتل متساقطة من السقف، والمأوى بداخله روث حيوانات ناتج استخدامه فى عصور لاحقة كمشتى للبدو يلجأون اليه مع قطعانهم للحماية من الأمطار والعواصف والبرد.

 تأريخ رسومات المأوى

بعد دراسة الرسوم والمناقشة العلمية بين أعضاء اللجنة جاء تأريخ الرسومات كالآتى:-

تم تقسيم الرسومات إلى ثلاث مجموعات

المجموعة الأولى: هى الأقدم ويمكن تأريخها بفترة من 5500 إلى 10 ألاف عام قبل الميلاد أى عمرها الآن 12 ألف عام وهى مرسومة على طبقة أقدم من سقف المأوى لم تسقط أو كتل متساقطة وتتميز بلون الصخر الداكن وعليها رسوم لحيوانات ربما حمار أو بغل وتتميز بالأسلوب المصمت والتناسق فى جسم الحيوان واللون الأحمر الداكن الثقيل عكس باقى الأشكال لونها أحمر خفيف, ويمكن تمييزخمسة حيوانات من نفس العصر على السقف فى مدخل المأوى, أيضًا من نفس العصر مجموعة من الكفوف الأدمية على السقف ومجموعة أخرى على صخرة فى وسط الكهف, تلك الأكف هى ما يعرف Hand prints حيث يتم تلوين الكف باللون ووضع بصمته على الجدار.

المجموعة الثانية: هى أحدث وترجع إلى العصر النحاسى وتتميز بمناظر لسيدات فى طقسة إحتفالية بجانب مناظر لحيوانات.

المجموعة الثالثة: ربما تعود إلى العصور التاريخية بعد الميلاد حيث تصور أشخاص فى هودج جمل

تسمية المأوى

دار النقاش بين أعضاء اللجنة العلمية على إطلاق إسم على المأوى المكتشف  وأوضح الرحَالة سامر صمويل أن المأوى معروف عند البدو باسم "طور محنا"  وهى تسمية عامة تطلق على كل طور به نقوش والطور فى لهجة البدو هو المأوى الصخرى، لذلك اقترحت اللجنة اسم " مأوى الزرانيج" هو الاسم الذى استقر عليه الرأى ليشير الى الموقع فى نفس الوقت، وبعد توثيق الكهف بالتصوير وتحديد الإحداثيات بواسطة JPS قام الدكتور هشام حسين بالتصوير فوتوجرامترى

استكشاف الموقع حول المأوى

تجولت اللجنة مع الدكتور خالد سعد والرّحالة سامر صمويل لاستكشاف الموقع حول المأوى والتى تتميز بكثرة وديانها الصغيرة المتعرجة وكثرة هرابات المياه الطبيعية وهو تفسير منطقى لوجود النقوش فموضع المأوى هو موقع مراقبة متميز لصيد الحيوانات البرية كالوعول كما تكثر به النباتات والأعشاب لرعى القطعان وتوجد أشجار نخيل فى الشرق.
بعدها عادت اللجنة إلى موقع المعسكر للطعام وشرب الشاى مع رفيق الرحلة الشيخ زايد المزينى

وادى الزرانيج

قامت اللجنة بزيارة وادى الزرانيج ووصفته بأنه وادى جبلى بمحور شمال شرق جنوب غرب يتسع حوالى 200متر على الميول الصخرية الشمالية، ويضم مجموعات كثيرة من الرسومات الصخرية ونقش نبطى.

رسومات الوادى عبارة عن رسوم لمناظر صيد وأخرى لمناظر قتال وثالثة لمناظر قوافل بجانب مناظر لحيوانات الجمل والحمار والكلب وغزلان والأيائل, نقشت الرسوم بأسلوب الحز أو الكحت أو الطرق،  بعضها جيد التصوير وكثير منها سيئ فى النسب والتصوير وهى نقوش نبطية تاريخها من  169 ق م حتى عام 106 م وربما أحدث, حيث عثر على نقش نبطى وسط تلك الرسوم لشخص يدعى جرم البعلى بن حرش وهو يقود قافلة نبطية.
كما عثر على مجموعة من النقوش تمثل حيوانات كالنعامة أو الغزال يمكن تأريخها إلى العصر الحجري النحاسى)

توصيات

أوصت اللجنة العلمية بحاجة المأوى الصخرى إلى أعمال تنظيف أرضيته لكشف كل الكتل المتساقطة من السقف وربما العثور على الأدوات الحجرية أو النحاسية المستخدمة, كما يحتاج لمزيد من الدراسات المتخصصة, وهو الأول فى جنوب سيناء الملون, كما أنه الأقدم على الإطلاق.

توصيات كاسل الحضارة

وتوصى كاسل الحضارة والتراث بوضع المأوى ضمن خارطة سياحة السفارى بجنوب سيناء وتطوير هذا النمط من السياحة وتنظيمه والاتساع فيه بحل مشاكل شركات سياحة السفارى القائمة بالفعل وزيادة عدد الشركات وتحديد خطوط سير رحلات السفارى والإعلان عنها وتضمين كل آثار ما قبل التاريخ بسيناء والموزعة على أنحاء جنوب سيناء والذى يطلق عليها "النواميس" ضمن برنامج رحلات السفارى والتوسع فى الدراسات العلمية الخاصة بسياحة السفارى وتحويل مواقعها لمتاحف مكشوفة بسيناء

الأستاذ حسن المنسوب ابراهيم عبد النبى

رجل عظيم وقيمة كبرى فى سطور قليلة

موسوعة الآثار الإسلامية والقبطية بمناطق آثار الوجه البحرى

ليسانس آثار تخصص آثار إسلامية قسم الآثار كلية الاداب جامعة القاهرة 1972

عين بمتحف الفنى الاسلامى بالقاهرة فى 1/12/1974 م

عمل مفتشًا للآثار الاسلامية والقبطية بوسط الدلتا بطنطا فى 4/2/1976م

عمل مفتشًا للاثار الاسلامية والقبطية بمركز تسجيل الآثار الاسلامية ومقره طنطا.

قام بأعمال حفائر منطقة منقباد مركز اسيوط عام 1976 -1977م

شارك فى جرد آثار مخزن الفسطاط .

عمل أمينًا لمتحف الآثار بطنطا ومديرًا له من 1/5/1982-28/7/1989م وشارك فى إعداده.

عمل رئيسًا لوحدة البحث العلمى بمنطقة وسط الدلتا للآثار الاسلامية والقبطية ثم مديرًا عاما للتوثيق والمسح الأثرى بها حتى 1/8/2005م وشارك فى تسجيل آثار مخزن البندارية.

قام بالعديد من الدراسات الأثرية لآثار وسط الدلتا للآثار الإسلامية والقبطية

شارك فى أعمال الترميم للاثار بمدينة فوة / محافظة كفر الشيخ عام 1992 – 1993م  وإعداد الكتيبات الخاصة بها.

أشرف على ترميم مسجد الطريق الكبير بالمحلة الكبرى عام 1994 -1995م.

قام بالمشاركة فى أعمال جرد مخازن الآثار بالوجه البحرى ومتابعة أعمال الترميم .

تولى مديرًا عام للمتابعة الفنية لآثار الوجه البحرى وسيناء من 1/4/2005 حتى بلوغ السن القانونية  فى 26/2/2010م

كرمه الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية فى يوم الوفاء 12 يناير قبل عيد الآثاريين بيومين مع العديد من الشخصيات العظيمة التى عملت بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية وقدمت خدمات جليلة وأخلصت فى عملها وأفنت حياتها الوظيفية فى خدمة الوطن فى مجال التخصص

وتناشد كاسل الحضارة والتراث معالى وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى بتشكيل مجلس استشارى من الخبرات النادرة ممن بلغوا السن القانونية وهم لديهم أفكارًا قيمة ومشاريع وخبرات نادرة يمكن لوزارة السياحة والآثار الاستفادة منها فى خطط التطوير وحسن الاستغلال للمواقع الأثرية ويكون لهم اجتماع شهرى قبل اجتماع اللجان الدائمة للآثار للاسترشاد بآرائهم فى القضايا والمشاريع المطروحة .

السياحة الروحية فى مصر

السياحة الروحية فى مصر كنز ينتظر الاستثمار وأن المفهوم الحقيقى لها سياحة روحية وليست دينية لأن الغرض منها الترويح عن النفس والراحة النفسية الذى ينشدها الزائر من التبرك بالأماكن المقدسة ولا يوجد بلد فى العالم يمتلك مقومات السياحة الروحية متجمعة فى عدة مواقع وطرق تاريخية مرتبطة بالأديان الثلاثة سوى مصر ومن هذا المنطلق فهى مهيأة للسياحة الروحية لكل البشر

وتمتلك مصر خمسة مجمعات للأديان، مجمع سانت كاترين ومصر القديمة والبهنسا والإسكندرية وحارة زويلة بالقاهرة وطرق تاريخية تلاقت عندها كل الأديان وهى طريق خروج بنى إسرائيل بسيناء وطريق الحج المسيحى القديم ومسار العائلة المقدسة ودرب الحج المصرى القديم إلى مكة المكرمة عبر سيناء وعبر نهر النيل

الأول ملتقى الأديان الذى تضمه منطقة فريدة مسجلة تراث عالمى باليونسكو عام 2002 وهى منطقة سانت كاترين المرتبطة بمناجاة نبى الله موسى ربه عند شجرة العليقة المقدسة وتلقيه ألواح الشريعة الموسوية عند جبل سيناء المقدس ولقد كرّم الله سبحانه وتعالى جبل الطور وجعله فى منزلة مكة والقدس {والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين} التين 2، 3، والتين والزيتون ترمز للقدس، وطور سينين وهو جبل الطور بسيناء، والبلد الأمين هى مكة المكرّمة وتتجه جهود الدولة حاليًا لأكبر مشروع تطوير فى تاريخ المنطقة يضم تطوير وتأمين الدير بأحدث النظم لإطفاء الحرائق وتأمين الزوار وتم تطوير المكتبة ثانى مكتبة على مستوى العالم وترميم أقدم وأجمل لوحة فسيفساء فى العالم بكنيسة التجلى وتحديد مسارات جديدة للزيارة وتأمين الصعود إلى جبل موسى وتطوير الطرق والمنشئات السياحية بالمنطقة وتنظيم حركة السياحة والخدمات بالمنطقة وجارى تنفيذ واستكمال المشروع

المجمع الثانى هو مجمع مصر القديمة حيث معبد بن عزرا والكنائس التى باركتها العائلة المقدسة وتشمل كنيسة إبى سرجة وبها المغارة التى أقامت بها العائلة المقدسة وديرين للراهبات والكنيسة المعلقة والقديسة بربارة ومارجرجس وقصرية الريحان وكنيسة أبا كير ويوحنا ومارجرجس للروم والشهيد أبو سيفين والأنبا شنودة وكنيسة أبى سرجة علاوة على جامع عمرو بن العاص ثانى أقدم مساجد مصر وأفريقيا بعد مسجد سادات قريس ببلبيس محافظة الشرقية وقد قامت الدولة ممثلة فى وزارة التنمية المحلية ومحافظة القاهرة بتطوير المنطقة بوضع 164 نخلة أمام مدخل سوق الفسطاط وشارع الإمامين وأمام مسجد عمرو بن العاص وإعادة تجهيز أرصفة المشاة بالمسارات الداخلية للمنطقة بداية من طريق الخيالة حتى مسجد عمرو بن العاص وتنفيذ بعض أعمال التطوير لمنطقة مصر القديمة وإزالة أكبر مقلب قمامة لقطاع غرب القاهرة وتحويلة إلى حديقة مفتوحة يتم تطويرها لتصبح ممرا سياحيا بين مجمع الأديان ومتحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة

المجمع الثالث هو مجمع البهنسا بمحافظة المنيا والتى تضم شجرة استظلت بها العائلة المقدسة وهى موضع تقديس هناك وقبة السبع بنات وهن راهبات قاتلن فى جيش المسلمين أثناء الفتح وقتلهم الرومان فاحترمهم المسيحيون والمسلمون فى المنطقة ومقبرتهم موضع احترام علاوة على وجود قبور لسبعين صحابى من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطلق على المنطقة بقيع مصر وهذه المنطقة تحتاج لتطوير وترميم للمقابر وعمل أسوار وتزويدها بخدمات سياحية وأماكن إقامة ووضعها على خارطة السياحة المحلية والدولية كموقع هام باركته العائلة المقدسة حيث أن الزيارات الحالية لأهالى الصعيد للتبرك بالمكان غير منظمة حتى كسياحة روحانية محلية

المجمع الرابع هو مجمع المعبد اليهودى بوسط الإسكندرية والذى يضم معبد إلياهو حنابى وكنيسة القديس سابا المعروفة بكنيسة الجرس ومسجد أنجى هانم ومسجد العطارين وقد قامت وزارة السياحة والآثار بترميم وتطوير المعبد والذى يفتتحه الدكتور خالد العنانى الجمعة 10 يناير

المجمع الخامس هو مجمع حارة زويلة بالجمالية الذى يضم كنيسة السيدة العذراء أقدم الكنائس الأثرية فى مصر التى بنيت فى القرن الرابع الميلادى وأشرفت على بنائها الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين فى القرن الرابع الميلادى وهى أحدى محطات رحلة العائلة المقدسة قادمة من المطرية وقد أصبحت كنيسة السيدة العذراء المقر البابوى لأكثر من ثلاثة قرون حتى عام 1660م والذى كان قد انتقل سابقًا من الإسكندرية إلى الكنيسة المعلقة ومنها إلى كنيسة الشهيد مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة  كما تضم معبد السيد يوسف بن ميمون اليهودى طبيب البلاط السلطانى فى عهد الناصر صلاح الدين الأيوبى وأحد المقربين منه الذى يعود إلى القرن 13م ودار الخرنفش ومازالت قائمة حتى الآن وتحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة داخلها حيث استمر العمل بها حتى عام 1962م علاوة على آثار شارع المعز لدين الله الإسلامية

وقد تم تطوير هذا الجزء من شارع المعز لدين الله والمفتوح للزيارة المحلية والدولية حاليًا والمطلوب هو الربط بين آثار المنطقة اليهودية والمسيحية والإسلامية كبرنامج رحلة للسياحة الروحانية وربطها بمسار العائلة المقدسة كطريق للحج ليشملها برنامج الرحلة

وبخصوص الطرق التاريخية الدينية فهناك طريق خروج بنى إسرائيل من مصر عبر سيناء وقد قمت بتحقيق محطاته والتى تشمل عيون موسى، معبد سرابيط الخادم، طور سيناء، وادى حبرن من طور سيناء إلى سانت كاترين، منطقة جبل موسى والشجرة المقدسة وطريق الحج المسيحى القديم من القرن الرابع الميلادى والمستمر حتى الآن وقد قمت بتحقيق محطاته والتى تشمل وادى فيران 60كم شمال غرب دير سانت كاترين الوادى الذى يجمع بين جماليات الأثر والشجر وكان مقرًا لمطرنية سيناء قبل إنشاء دير سانت كاترين ويضم أقدم مدينة بيزنطية بسيناء ومسار العائلة المقدسة من رفح إلى الدير المحرق ودرب الحج المصرى القديم إلى مكة المكرمة عبر وسط سيناء الذى يضم قلعة نخل من العصر المملوكى ونقش الغورى الذى يحدد معالم الطريق

عميد آثار القاهرة عضوًا فى اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية

أصدر الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار القرار رقم 25 لسنة 2020 بضم الأستاذ الدكتور أحمد رجب عميد كلية الآثار جامعة القاهرة لعضوية اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية الصادر بشأنها القرار الوزارى رقم 404 لسنة 2018

والدكتور أحمد رجب أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة وكان يشغل منصب وكيل كلية الآثار لشئون التعليم والطلاب من ديسمبر 2017 حتي توليه العمادة

عمل سيادته ملحقًا ثقافيًا لمصر في أوزبكستان، ومدير المركز الثقافي المصري بطشقند( 2008 - 2011)،ومثل وزارة التعليم العالي بالهيئة العليا للمتاحف بمجلس الوزراء من 2018 حتي الآن، وهو عضو اللجنة العليا للنشر بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية منذ 2017 وعضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة

وكذلك شغل عضوية اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية  بوزارة الآثار بجمهورية مصر العربية منذ عام 2017، وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ 2014 وهو مقرر سيمنارالتاريخ والآثار الإسلامية بالجمعية المصرية التاريخية من 2011 و حتي الآن -وعضو اتحاد المؤرخين العرب - واتحاد الاثاريين العرب، والجمعية السلطانية للعمارة بالهند، وجمعية العمارة والبناء بالاكاديميه الروسية للعمارة بطشقند

وهو مقرر عام المؤتمر الدولي الأول لتاريخ وآثار المشرق الإسلامي – جامعة القاهره منذ 2013 ومثل مصر في عشرات المؤتمرات الدولية والمهرجانات الثقافية ورأس بعثة مصر الثقافية والتعليمية في معظم الفعاليات الثقافية والعلمية في دول آسيا الوسطي واشرف علي الأسابيع الثقافية المصرية من 2008 – 2011 ووقع  28 اتفاقيه دولية بين مصر وآسيا الوسطي في كافة المجالات العلمية والثقافية

 وحصل علي العديد من الجوائز و الدكتوراة الفخرية والميداليات والدروع وشهادات التقدير من مصر والسعودية والإمارات والكويت والهند وروسيا وأوزبكستان أشرف علي وناقش أكثر من مائة وثمانين رسالة ماجستير ودكتوراه بجامعات مصر والدول العربية وآسيا الوسطي باللغتين العربية والإنجليزية في الآثار والتاريخ والحضارة الإسلامية والعلاقات الدولية

حكّم  أكثر من 200 بحث بمجلات دولية ومحلية واقليمية،وله 23 كتاب منشور باللغات العربية والإنجليزية والروسية والأوروبية في التاريخ والحضارة الاسلامية، وعشرات الأبحاث العلمية في الآثار والكتابات العربية والفنون الاسلامية، والحضارة منشوره بمصر والدول العربية والأجنبية.

شرفت هذه المواقع بالتدريس وإلقاء محاضرات لسيادته منها جامعة القاهرة والإسكندرية والفيوم والأزهر وعين شمس وأسيوط وسوهاج وجنوب الوادي والمنيا  وطنطا  والزقازيق

وفخارج مصر جامعات الامارات العربية المتحدة  وجامعة الملك سعود بالرياض وجامعة الكويت - وجامعات دلهي - واليجار –بالهند - والأكاديمية الروسية للعمارة وجامعة طشقند - وجامعة بخاري - وجامعة سمرقند - وجامعة اورجانش - وجامعة الدبلوماسية بطشقند - وجامعة بخاري الدوليه – وجامعة سمرقند – وجامعة خوارزم.

من مؤلفات الأستاذ الدكتور أحمد رجب

  • تاريخ وعمارة المساجد الأثرية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 1997
  • المسجد الحرام بمكة المكرمة ورسومه فى الفن الإسلامى إصدار الدار المصرية اللبنانية 2000
  • المسجد النبوى بالمدينة المنورة ورسومه فى الفن الإسلامى إصدار الدار المصرية اللبنانية 2000
  • تاريخ وعمارة المزارات والأضرحة الأثرية الإسلامية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 2005
  • تاريخ وعمارة الدور والقصور والاستراحات والحمامات الأثرية الإسلامية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 2006
  • قلاع وحصون وأسوار وبوابات المدن الأثرية الإسلامية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 2009

مشاركة الدكتور/ سيد حميده بالمؤتمر الأوروبى الأمريكى الثامن بغرناطة – أسبانيا

بمشاركة 110 دولة أهمها ايطاليا واليونان وأمريكا والصين وروسيا وبيرو تنظم جامعتى غرناطة وكنتاريا بأسبانيا المؤتمر الأوروبى الأمريكى الثامن بغرناطة – أسبانيا

ويشارك من مصر الدكتور سيد حميده  أستاذ الترميم المعمارى والإنشائى للمبانى و المواقع التاريخية و الأثرية قسم الترميم بكلية الآثار جامعة القاهرة بورقة بحثية وضمن اللجنة العلمية المنظمة للمؤتمر التى تضم أكبر الأسماء فى عالم الترميم الانشائى والمعمارى للمبانى والمواقع الاثرية منهم Pere Rocaجامعة كتالونيا و Anibal Cosata البرتغال

من أهم موضوعات المؤتمر ادارة التراث، تقنيات الترميم الانشائى والمعمارى  الصيانة الوقائية للمبانى الاثرية

و يعرض الدكتور سيد حميده بحثة خلال المؤتمر عن نموذج رقمى مبتكر لتحليل المشاكل الجيوتقنية والانشائية للمبانى الأثرية والتراثية تطبيقا على أقدم كنيسة قبطية بمصر وهى كنيسة أبو سرجا وذلك من خلال تطبيق أحدث الطرق والحلول الجيوفيزيائية والتحليل الرقمى الجيوتقنى باستخدام برنامج PLAXIS 3D وهو برنامج متقدم جدا و متخصص فى تحليل مشاكل التربة اسفل المبانى و ينتهى البحث بعرض أهم أعمال الترميم التى تمت بالكنيسة

والدكتور سيد محمد حميدة شغل منصب أستاذ الهندسة الجيوتقنية، قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة، جامعة الأعمال و التكنولوجيا بجده، المملكة العربية السعودية، لمدة عام من 26 أكتوبر 2014 حتى 26 أكتوبر2015 م . و مسئول الجودة و الاعتماد بقسم الهندسة المدنية بالكلية ويشغل منصب نائب مدير مركز صيانة المبانى الأثرية و التاريخية و مقتنيات المتاحف- كلية الآثار جامعة القاهرة منذ 2015

وهو عضو العديد من الهيئات الدولية منها عضو وحدة أبحاث ديناميكا التربة و الهندسة الجيوتقنية بقسم الهندسة المدنية جامعة سالونيكى اليونان وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولى للجيولوجيا وعلوم الأرض المقرر عقدة فى 11- 13 يوليو 2019 رئيس تحرير مجلة البحوث الجيولوجية بسنغافوة وعضو هيئة التحرير للمجلة الأمريكية للهندسة المدنية ومراجع ومحكم بالمجلة الدولية للهندسة الانشائية.

شارك فى 37 مؤتمر دولى بولايات كاليفورنيا و شيكاغو بالولايات المتحدة الامريكية ومدينة ويهان بجمهورية الصين ومدينة سالونيكى بشمال اليونان، جزيرة سنتورينى باليونان، روما بايطاليا، المتحف البريطانى بلندن بالاضافة إلى عدد من المؤتمرات الدولية التى عُقدت فى مدينة شرم الشيخ و بمكتبة الاسكندرية و جامعة القاهرة فى مجال الهندسة الجيوتقنية و السيزمية و حماية المنشآت الأثرية.

قام بنشر 52 بحث فى مجلات دولية محكمة أهمها المجلة الدولية للهندسة الجيولوجية والمجلة الدولية لهندسة الزلازل و المجلة الدولية لعلوم الآثار والمجلة الدولية للجيولوجيا والمجلة الدولية للمواد الجيولوجية بأمريكا كذلك المجلة الدولية لترميم الآثار برومانيا و المجلة الدولية للعلوم الأساسيه و التطبيقية و المجلة الدولية لآثار واركيوميترى البحر المتوسط والمجلة الدولية لأبحاث التشخيص غير المتلف والمجلة الدولية لمواد البناء و المواد الانشائية.

له 19 كتاب دولى أصدرتها دور نشر عالمية و جميع هذه الكتب معروضة على موقع أمازون الدولى كما حصل على العديد من الجوائز منها جائزة جامعة القاهرة للتفوق فى مجال العلوم الإنسانية والتربوية عام 2016

يوميا عروض الصوت والضوء بالعربى فى أجازة نصف العام

كتب د. عبد الرحيم ريحان

 بمناسبة قرب حلول إجازة نصف العام تقيم شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية عروض إضافية  للصوت والضوء باللغة العربية يوميًا خلال فترة الإجازة  فى الخمس مناطق ( الهرم – الكرنك – فيلة – أدفو – أبو سمبل ) ، على أن تكون فى منطقة الهرم الساعة الخامسة والنصف مساءً ومنطقة الكرنك الساعة السادسة مساءً وفيلة أيام الإثنين والأربعاء  والخميس والجمعة الساعة التاسعة  إلا الربع مساءً أما أدفو وأبو سمبل يقام العرض يوميا بناء على حجز مسبق.يأتى هذا فى إطار تنفيذ دور الشركة  الثقافى لتقديم الحضارة المصرية العريقة .  

وقد صرح محمد عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة  والعضو المنتدب أنه تنشيطًا للحركة السياحية الداخلية والعربية  سيقام خلال إجازة نصف العام عروض إضافية باللغة العربية بمناطق عروض الصوت والضوء وذلك لتوفير فرصة الإستمتاع بحضارة مصر القديمة صوت وصورة فى أوقات متعددة .

 ومن الجدير بالذكر أن التذكرة العائلية  متاحة للأسر المصرية والعربية  خلال إجازة نصف العام وذلك  للعام الثالث على التوالى نظرًا لما حققته خلال الفترة الماضية، كما تقوم الشركة بدعوة ذوى القدرات الخاصة وكبار السن والمحاربين القدماء مجانا لحضور عرض الصوت والضوء باللغة العربية  فى أى وقت كما يتم منح طلاب المدارس و المدرسين وطلبة  المعاهد والجامعات المصرية وأعضاء هيئة التدريس تخفيضات تصل إلى 50% على العروض باللغة العربية .

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.