د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

حكاية تعويذة لجذب قلب الرجل بمصر القديمة

كشفت دراسة أثرية للدكتور حسين دقيل الباحث الآثارى بوزارة السياحة والآثار أن المصرى القديم عرف التعويذات لجذب قلب الرجل والعكس من خلال  أوراق بردي عمرها 1800 عام أي خلال حكم الرومان لمصر

ويشير الدكتور حسين دقيل إلى أن هذه البردية توجد الآن في مجموعة (جامعة ميشيغان) بالولايات المتحدة الأمريكية وقد حصلت عليها الجامعة في نوفمبر 1924 وربما تكون قد عثرت عليها بالفيوم بمصر

ويضيف بأن البردية تحكى عن امرأة تُدعى (تارومواي) تعمل على جذب قلب رجل نحوها يُسمى (كيفالاس) حيث يظهر على البردية رسم للمعبود المصري (أنوبيس) برأس ابن آوى وهو يطلق سهما نحو قلب (كيفالاس) من أجل إثارة شهوته نحو (تارومواي)

ويوضح  الدكتور حسين دقيل أن التعويذة تنص على جذب (كيفالاس) نحو (تارومواي)، بحيث لا يرى ولا يرغب في أي امرأة أخرى على الأرض سواها، ويظل قلبه مجنونًا بها، وتظل هي مجنونة به حتى يرتبطا ومن غير المعروف لماذا أرادت (تارومواي) الارتباط بـ (كيفالاس) بشدة وكذلك من غير المعروف هل حصل الارتباط بينهما أم لا ولكن ربما كانا من عائلتين من الصعب التزاوج بينهما ولذا فقد سعت (تارومواي) بكل الوسائل والطرق نحو الارتباط بمعشوقها (كيفالاس)

حكاية (المومياء المنسية) منذ 160 عام بأستراليا

حكاية عمرها 160 عام عن تابوت مصري قديم بـمتحف نيكلسون بجامعة سيدني بأستراليا ترصدها دراسة للدكتور حسين دقيل الباحث بوزارة السياحة والآثار

ويوضح الدكتور حسين دقيل أنه فى  عام 1856 دخل الطبيب الإنجليزي (تشارلز نيكلسون) سوق الآثار فى ذلك الوقت عندما كان في رحلة نيلية في مصر واشترى تابوت مصري خلال رحلته ضمن العديد من المشتريات، ولم يهتم حينها كثيرا بوجود مومياء داخل التابوت من عدمه

ويضيف أنه في عام 1860 تبرع نيكلسون بهذا التابوت ضمن 1000 قطعة أثرية أخرى لجامعة سيدني بأستراليا والتي قامت بعد ذلك بعمل متحف بالجامعة وسمته متحف (نيكلسون) تقديرًا له وحينها قام مجموعة من الأكاديميين بوصف التابوت بشكل خاطئ على أنه خال من المومياء

ويشير إلى أن النقوش الهيروغليفية الموجودة على التابوت كشفت أن صاحبته هي امرأة تُدعى (مير نيث إت إس)، كانت تعمل في معبد سخمت، وهي المعبودة التي كانت تحمل وجه (لبؤة) ويعتقد العلماء أنها كاهنة رفيعة الشأن كانت تعيش حلال عصر الأسرة السادسة والعشرين في سنة 600 قبل الميلاد.

ويتابع الدكتور حسين دقيل بأنه بعد 160 عامًا من تلك الواقعة وبينما العلماء يفتحون التابوت وجدوا بعض الكسرات المكومة تكويمًا عشوائيًا في أكياس جانبية ورأوا أنه ربما كانت لمومياء، ولكن تم تمزيقها بشكل فج من قبل لصوص المقابر الذين كانوا يبحثون عن التمائم والمجوهرات بصورة خشنة وحينها .. تساءل العلماء (ومنهم عالم الآثار جيمس فرايزر).. هل هذه بقايا مومياء أم لا؟ وهل تنتمي إلى هذا التابوت، أم هي لجسد آخر وُضع فيما بعد لشخص آخر غير صاحبة التابوت؟.

وينوه إلى أن العلماء قاموا بعمل مسح بالأشعة المقطعية على التابوت من أجل الحصول على أكبر قدر من المعلومات وكانت الخطوة الأولى بعد ذلك؛ البدء في عملية فحص المومياء؛ فقرروا معالجتها على أنها ثمانية أقسام، وقاموا بفصلها بعناية واحدة تلو الأخرى. وتم فهرسة كل شيء حتى أصغر القطع الأثرية. واستغرقت العملية ستة أيام مكثفة.

وكان الكثير من المواد عبارة عن غبار كثيف داكن، لذلك تم استخدام غربال كبير للوصول إلى عناصر وأجزاء أكبر حجمًا من العظام البشرية. ومن الممتع؛ أنه تم العثور على بقايا أظافر القدمين؛ كما تم العثور على خرزات ملونة ذات أحجام مختلفة، مما جعله دليلاً واضحًا على أن صاحب أوصاحبة المومياء كانت شخصية مميزة.

وربما كانت تلك الخرزات عبارة عن جزء من قناع أو شبكة زخرفية تغطي الجسم وكانت مصنوعة من القيشاني. والخرز المزجج؛ حيث اعتقد المصريون القدماء أن غرسه أثناء عملية التحنيط كان يعطي الميت الطاقة من جديد.

وبعد أن تم فحص جميع حطام المومياء وفهرستها، والاعتقاد أنها لامرأة؛ إلا أنه لم يتضح بعد أن صاحبة المومياء هي نفسها صاحبة التابوت. بالرغم من أن الخرزات، والتابوت المنحوت ببذخ والمصنوع من أرز باهظ الثمن، يدل على أننا أمام امرأة كانت تنتمي لأسرة من أعالي القوم.. بل وربما كانت كاهنة تعيش في معبد نيث بصا الحجر بالغربية

حكايات البيض والفسيخ والملانة وزهور الياسمين فى مصر القديمة

الأكلات الشعبية المرتبطة بعيد شم النسيم لها أصول مصرية قديمة لأن العيد نفسه هو عيد مصرى قديم وكان البيض يرمز إلى خلق الحياة كما ورد فى متون كتاب الموتى وأناشيد إخناتون ونقش البيض وزخرفته ارتبط بعادة قدماء المصريين نقش الدعوات والأمنيات على البيض ثم يعلق فى أشجار الحدائق لتحقيق الأمنيات مع الشروق طبقًا لما جاء فى دراسة علمية للدكتور على أحمد الطايش أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة

ويوضح الدكتور على الطايش أن الفسيخ (السمك المملح) من بين الأطعمة التقليدية فى شم النسيم منذ الأسرة الخامسة عندما بدأ الاهتمام بتقديس النيل نهر الحياة حيث ورد فى متونه المقدسة أن الحياة فى الأرض بدأت فى الماء ويعبر عنها بالسمك الذى تحمله مياه النيل من الجنة حيث ينبع حسب المعتقد المصرى القديم وقد ذكر المؤرخ الإغريقى هيرودوت أن قدماء المصريين كانوا يأكلون السمك المملح فى أعيادهم ويرون أن أكله مفيد فى وقت معين من السنة وكانوا يفضلون نوعًا معينًا لتمليحه وحفظه للعيد أطلقوا عليه اسم (بور) وهو الاسم الذى حور فى اللغة القبطية إلى (يور) وما زال يطلق عليه حتى الآن

ويتابع أن الخس عرف منذ الأسرة  الرابعة  وكان يقدم فى سلال القرابين وعلى موائد الاحتفال بالعيد وكان يسمى بالهيروغليفية (حب) كما اعتبره المصريون القدماء من النباتات المقدسة الخاصة بالمعبود (من) إله التناسل ويوجد رسمه منقوشًا دائمًا تحت أقدام المعبود (من) فى معابده ورسومه وأما الملانة وهى ثمرة الحمص الأخضر أطلق عليها (حور –  بيك) أى رأس الصقر لشكل الثمرة التى تشبه رأس حور الصقر المقدس وقد ذكر الخس والملانة فى البرديات الطبية وكانت الفتيات يصنعن من حبات الملانة الخضراء عقوداً وأساور يتزين بها فى الاحتفالات بالعيد كما يقمن باستعمالها فى زينة الحوائط ونوافذ المنازل فى الحفلات المنـزلية

ومن بين تقاليد شم النسيم المصرية القديمة التزين بعقود زهور الياسمين وهو محرف من الاسم المصرى (ياسمون) وكانوا يصفون الياسمين بأنه عطر الطبيعة التى تستقبل به الربيع وكانوا يستخرجون منه فى موسم الربيع عطور الزينة وزيت البخور الذى يقدم ضمن قرابين المعابد عند الاحتفال بالعيد

حكايات شم النسيم عبر العصور وكيف وصل إلينا

يعتقد قدماء المصريين أن يوم شم النسيم هو بدء خلق العالم، ولقد سجل على جدران المعابد أن المعبود رع يقوم فى ذلك اليوم بالمرور فى سماء مصر داخل سفينته المقدسة ويرسو فوق قمة الهرم الأكبر وعند الغروب، يبدأ رحلته عائدا للأرض صابغا الأفق باللون الأحمر رمزا لدماء الحياة، الذى يبثها من أنفاسه إلى الأرض معلنا موت المعبود (ست) إله الشر

وشم النسيم عيدًا لا علاقة له بأى دين فهو عيد مصرى قديم احتفل به قدماء المصريين منذ عام 2700 قبل الميلاد، حيث تتجدد الحياة، وكان يطلق عليه (شمو) أى بعث الحياة، ثم تحرفت إلى شم وأضيف إليه النسيم، وكانت السنة عندهم تبدأ بعد اكتمال القمر الذى يقع عند الانقلاب الربيعى فى 11 برمودة (باراحاموت بالهيروغليفية)

وعن علاقة شم النسيم باليهودية والمسيحية مجرد صدفة حيث أن بنى إسرائيل حين خرجوا من مصر كان ذلك اليوم يوافق موعد احتفال المصريين ببدء الخلق وأول الربيع (عيد شمو) وأطلق عليه اليهود يوم الخروج أو الفصح وهى كلمة عبرية معناها (اجتياز) واشتقت منها كلمة (بصخة) إشارة إلى نجاتهم, وهكذا اتفق عيد الفصح العبرى مع عيد شمو المصرى، ثم انتقل الفصح بعد ذلك إلى المسيحية لموافقته مع موعد عيد القيامة ولما انتشرت المسيحية فى مصر أصبح عيد القيامة يلازم عيد المصريين القدماء، حيث يأتى شم النسيم يوم الاثنين الذى يلى عيد القيامة وهو العيد الأكبر عند المسيحيين، ويكون الاحتفال بهذا العيد يوم الأحد بعد فصح اليهود لا معهم ولا قبلهم.
واتسمت حياة المصريين بالوحدة والحب والجمال وارتبطت حضارتهم بنهر النيل "حابى" الذى كان يتمثل فى صورة إنسان يحمل فوق رأسه نباتات مائية يرمز لخصوبة الفيضان، كما ارتبط النيل بتفسير حلم ملك مصر عن سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات, والذى فسرها يوسف الصديق بسنين عجاف يمتنع النيل عن الفيضان، وقدم النصيحة الذى أفادت شعب مصر وأنقذته من مجاعة محققه

الأستاذ الدكتور أبو الحمد محمود محمد فرغلى أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة

شخصية العدد

 

 

 

لمؤهلات العلمية:

  • حاصل على ليسانس الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – دور مايو 1976م بتقدير عام جيد جدا .
  • حاصل على ماجستير من كلية الآثار – جامعة القاهرة – بتقدير ممتاز1981م.
  • حاصل على دكتوراه من كلية الآثار – جامعة القاهرة – بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات 1987م.
  • أستاذ مساعد تخصص الآثار الإسلامية بقسم الآثار الإسلامية كلية الآثار جامعة القاهرة 1997م.
  • أستاذ الآثار الإسلامية بقسم الآثار الإسلامية كلية الآثار جامعة القاهرة 2002م.

التدرج الوظيفي :

  • معيد بقسم الأثار الإسلامية – كلية الأثار – جامعة القاهرة أعتباراً من 15/11/1976م .
  • مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية – كلية الآثار جامعة القاهرة ، أعتباراً من 27/9/1981م .
  • عضو بعثة الإشراف المشترك (CHANELL SYOTEM ) بجامعة برلين الحرة ( FRIEN UNIVERSITAT) من عام 1984م إلي عام 1987 تحت إشراف كلاً من :
  • DR.KLAUS BRISCH من الجانب الألماني .
  • أ.د/ آمال أحمد حسن العمري أستاذ الآثار بكلية الآثار - جامعة القاهرة من الجانب المصري .
  • مدرس بقسم الآثار الإسلامية – كلية الآثار – جامعة القاهرة أعتباراً من ( 22/2/1987م).
  • أستاذ مساعد ( التصوير الإسلامي ) بقسم الآثار الإسلامية - كلية الآثار – جامعة القاهرة ، أعتباراً من 22/2/1997م.
  • أستاذ ( التصوير الإسلامي ) بقسم الآثار الإسلامية - كلية الأثار – جامعة القاهرة . أعتباراً من 25/9/2002م .

الجامعات والمعاهد التي قام بالتدريس فيها

  • التدريس في كلية الآثار - جامعة القاهرة ( محل العمل )
  • كلية الآداب جامعة كفر الشيخ .
  • كلية السياحة والفنادق – قسم الإرشاد السياحي – جامعة حلوان .
  • إعارة للعمل والتدريس بقسم الآثار – كلية الآداب – جامعة صنعاء اليمن من 1992م إلي 1997م .
  • التدريس بقسم اللغات الشرقية – كلية الآداب – جامعة القاهرة .
  • التدريس بقسم الأثار – كلية الآداب – جامعة المنيا .
  • التدريس بقسم التربية الفنية – كلية الآداب – جامعة عين شمس .
  • التدريس بكلية الآداب جامعة أسيوط.

المقررات التي قام بتدريسها بمرحلة الليسانس  

  • مقرر (نصوص أثرية بلغة أوربية – اللغة الإنجليزية ) للسنوات الدراسية : الأولي والثانية والثالثة والرابعة .
  • مقرر ( التصوير الإسلامي ) في مجال التخصص الدقيق علي النحو التالي :-
  • التصوير الإسلامي وأصوله ومدارسه للسنة الدراسية الثانية .
  • التصوير الإسلامي المدرسة المغولية : نشأتها وتطورها وازدهارها ومراكزها الفنية للسنة الدراسية الثالثة .
  • التصوير الإسلامي المدرسة التيمورية نشأتها وتطورها وازدهارها ومراكزها الفنية وأساليبها وأهم المصورين المشاهير في العصر التيموري وفي مقدمتهم المصور كمال الدين بهزاد للسنة الثالثة .
  • التصوير الإسلامي المدرسة الصفوية والمدرسة العثمانية والمدرسة المغولية الهندية في التصوير الإسلامي نشأتها وتطورها وازدهارها ومراكزها الفنية وأساليبها وأهم المصورين المشاهير وأهم الأعمال الفنية الباقية من خلال المخطوطات المزوقة بالتصاوير في المتاحف الإسلامية والمتاحف العالمية ( للسنة الرابعة ) .
  • التصوير الإسلامي دور رعاة الفنون من السلاطين والملوك والأمراء في ازدهار مدارس التصوير الإسلامي وظهور العديد من مشاهير المصورين في هذه المدارس وانتشار أعمالهم في فن التصوير الإسلامي وتزويق المخطوطات بالتصاوير الفنية ( أدبية وتاريخية وعلمية وطبية وهندسية وفلكية ).

المقررات التي قام بتدريسها بالدراسات العليا

  • التصوير الإسلامي
  • التصوير الإسلامي (المدرسة المغولية في إيران)
  • التصوير الإسلامي (المدرسة التيمورية في إيران)
  • التصوير الإسلامي (المدرسة الصفوية في إيران)
  • التصوير الإسلامي (المدرسة التركية العثمانية)
  • التصوير الإسلامي (المدرسة المغولية في الهند)
  • التصوير الإسلامي (دور رعاة الفنون في ازدهار مدارس التصوير الإسلامي)
  • نصوص أثرية بلغة أوربية
  • تاريخ الفن
  • التاريخ الإسلامي

تطوير المقررات

  • يفيد قسم الآثار الإسلامية بأن السيد الأستاذ الدكتور/أبو الحمد محمود محمد يساهم في تطوير المقررات بالقسم طبقاً للائحة الأكاديمية للقسم ووفقاً للمنهج العلمي السليم.

الكتب المؤلفة

  • كتاب بعنوان ( الفنون الزخرفية الإسلامية في عصر الصفويين بإيران ) تقديم من الأستاذة الدكتورة / سعاد ماهر محمد – عميدة كلية الآثار جامعة القاهرة طباعة ونشر مكتبة مدبولي . القاهرة . الطبعة الأولي . عام (1990م ) .
  • كتاب بعنوان ( الدليل الموجز لأهم الآثار الإسلامية والقبطية في القاهرة ) طباعة ونشر الدار المصرية اللبنانية .القاهرة : - الطبعة الأولي : عام (1991م), الثانية : عام ( 1994م), الثالثة : عام ( 1996م), الرابعة: عام (2002م)
  • كتاب بعنوان ( التصوير الإسلامي نشأته وأصوله ومدارسه ) طباعة ونشر الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة, الطبعة الأولي : عام (1992م), الطبعة الثانية : عام (1995م)

الإنتاج العلمي

  • architectural backgrounds on miniatures of ottoman manuscript
  • بحث ألقي في المؤتمر الدولي الثامن للفن التركي بالقاهرة بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة في الفترة من 28سمبتمبر إلي 2 أكتوبر عام 1987م .
  • دراسة نقدية لكتاب الفن الإسلامي للسيد ( دافيدت .رايس ) rice ,d.t : Islamic art . London ,1984 مجلة المؤرخ المصري – كلية الآداب – جامعة القاهرة – العدد الأول : يناير 1988م .
  • an ottoman illustrated manuscript 1041 a.h 1622 a.d دورية التاريخ والمستقبل كلية الآداب جامعة المنيا – المجلد الأول العدد الثاني 1991م .
  • دراسة آثارية فنية لمصحف شريف برسم الأمير يوسف بن برسباي مجلة كلية الآثار جامعة القاهرة – العدد( 8 ) لسنة 1997م .
  • الأثر التركماني في التصوير والفنون التطبيقية في إيران في القرن ( 10هـ /16م ) مجلة التاريخ والمستقبل – جامعة المنيا – كلية الآداب – قسم التاريخ – المجلد رقم (4) لعام 1994م .
  • دراهم رسولية في مجموعة متحف قسم الأثار بكلية الآداب جامعة صنعاء مجلة كلية الآداب –جامعة صنعاء ( اليمن ) العدد 20 لسنة 1995م .
  • الندوة العلمية الأولي للآثار اليمنية من 3إلي 5يونيو عام 1996 ونشر البحوث التالية في مجلة الندوة :-
  • آثار مدينة شبام كوكبان الإسلامية صفحات من 75 إلي 94 .
  • دراهم أيوبية غير منشورة من ضرب اليمن صفحات من 161إلي 216.
  • -دراسة لمصحف شريف يمني من القرن (12هـ /18م) صفحات من 247 إلي 318 .
  • 8-ندوة الأثار الإسلامية في شرق العالم الإسلامي (30نوفمبر إلي 1ديسمبر 1998م ) بقسم الأثار الإسلامية – كلية الأثار جامعة القاهرة صفحات من 595 إلي 630 بحث بعنوان صدي الاتجاهات في أعمال المصور رضا عباسي .
  • 9-ملاحظات فنية حول صورة دينية من مخطوط جامع التواريخ بإدنبرة مجلة الآداب والعلوم الإنسانية – كلية الآداب جامعة المنيا , المجلد الخامس والثلاثون ، الجزء الثاني يناير 2000م .
  • 10-الخصائص الفنية لمدرسة التصوير المحلية في مصر في العصر العثماني ( 923-1220هـ / 1517- 1805م ) الجمعية المصرية للدراسات التاريخية –اليوبيل الذهبي – المجلة التاريخية المصرية المجلد 38 (1991/1995م) من الصفحات 175 إلي 231 .
  • 11-المناظر والموضوعات التصويرية المنفذة علي المنسوجات الصفوية مجلة الآداب والعلوم الإنسانية – كلية الآداب جامعة المنيا ، المجلد الأربعون أبريل ( 2001م ) .
  • 12-الأساليب الفنية لمدرسة التصاوير العثمانية إبان القرن ( 11هـ/17م) في ضوء تصاوير مخطوط (درة التاج) مجلة الآداب والعلوم الإنسانية – كلية الآداب جامعة المنيا .المجلد الأربعون أبريل (2001م) .
  • Veterinary medicine in Islamic illustrated manuscripts ) )بحث ألقي بالمجلس البريطاني بالقاهرة ، 7 أبريل عام ( 2006م )
  • ( The British council in Cairo , 7th April , 2006 ).

المساهمات والخبرات في المجال الأكاديمي والجامعي

  • رائد برنامج الوعي الأثري علي مستوي جامعة القاهرة في الفترة من عام 2002م ، حتي عام 2006م .
  • إنشاء وتأسيس كلية الآثار جامعة جنوب الوادي بقنا لبداء الدراسة الجامعية لمرحلتي الليسانس والدراسات العليا من العام الجامعي (2006م/2007م).
  • إعداد اللائحة الداخلية بكلية الآثار جامعة جنوب الوادي بقنا لمرحلة الليسانس : للسنوات الدراسية : السنة الأولي و السنة الثانية والسنة الثالثة والسنة الرابعة للأقسام :-
  • قسم الآثار المصرية القديمة .
  • قسم الآثار الإسلامية .
  • قسم ترميم وصيانة الآثار .
  • إصدار مجلة كلية الآثار جامعة جنوب الوادي بقنا ( مجلة علمية أكاديمية متخصصة دورية ) العدد الأول يوليو 2006م .
  • إصدار العدد الثاني من مجلة كلية الآُثار جامعة جنوب الوادي بقنا (مجلة علمية أكاديمية متخصصة دورية ) العدد الثاني يوليو 2007م .

الوظائف الأكاديمية

  • رئيس وحدة تقويم وتطوير الأداء الجامعي - بكلية الآثار - جامعة القاهرة ، بقرار مجلس الكلية الصادر بتاريخ 17/2/2003م .
  • عميد كلية الآثار جامعة جنوب الوادي ( ندباً ) بقنا اعتبارا من 1/9/2006م حتي 30/7/2009م .
  • رئيس قسم الأثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة جنوب الوادي بقنا ( ندباً ) اعتبارا من 1/9/2006م حتي 30/7/2009م .
  • رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة بقرار من الأستاذ الدكتور / رئيس جامعة القاهرة اعتبارا من 18/8/2009م حتي 9/2/2001م 

الاشتراك في لجان الترقيات الخماسية في تخصص الآثار والفنون الإسلامية

اللجنة الخماسية المشكلة بقرار المجلس الأعلى للجامعات لترقية السيد د. أحمد الشوكي المدرس بقسم الأثار الإسلامية كلية الآداب جامعة عين شمس والمكونة من :-

-أ.د/حسين عليوه (مقرراً) جامعة المنصورة .

-أ.د/أبو الحمد محمود محمد فرغلي ( أميناً ) جامعة القاهرة .

-أ.د/حجاجي إبراهيم عضواً جامعة طنطا .

-أ.د/محمد عبد المنصف سالم عضواً جامعة حلوان .

أ.د/حسن نور عضواً جامعة سوهاج .

وتم ترقيته إلى درجة استاذ مساعد في الآثار الإسلامية

الجنة الخماسية المشكلة بقرار المجلس الأعلى للجامعات لترقية السيد الدكتور حسام طنطاوي المدرس بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة عين شمس والمكونة من السادة

  • أ.د حسن عبد الرحيم عليوة مقرراً
  • أ.د أبو الحمد محمود محمد فرغلي أمينا
  • أ.د حجاجي إبراهيم عضوا
  • أ.د محمد عبد المنصف سالم عضوا
  • أ.د حسن نور عضوا

وتم ترقيته إلى درجة استاذ مساعد في الآثار الإسلامية

الجنة الخماسية المشكلة بقرار المجلس الأعلى للجامعات لترقية السيد الدكتور أحمد عبد القوي المدرس بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والمكونة من السادة

  • أ.د محمد محمد الكحلاوي مقرراً
  • أ.د مرفت محمود عيسى أمينا
  • أ.د أبو الحمد محمود محمد فرغلي عضوا
  • أ.د كمال عناني عضوا
  • أ.د حسن نور عضوا

وتم ترقيته إلى درجة استاذ مساعد في الآثار الإسلامية

الجمعيات العلمية

  • عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالقاهرة .
  • عضو الاتحاد العام للآثار بين العرب .
  • عضو بعثة حفائر كلية الآثار – جامعة القاهرة في مبني قصر العيني القديم في عام ( 1980م ) تحت إشراف : أ.د./ حسن الباشا رئيس قسم الآثار الإسلامية .
  • عضو بعثة الحفائر والمسح الأثري بقسم الآثار – كلية الآداب جامعة صنعاء ( اليمن ) في منطقة شبام كوكبان من العام 1993م إلي عام 1997م .
  • عضو اللجنة العلمية لتطوير المتحف الحربي في مدينة صنعاء ( اليمن ) خلال عام 1996و عام1997م .
  • عضو اللجنة العلمية في مشروع تطوير وتنمية مسار أل البيت تحت إشراف الهيئة العامة للتنمية السياحية بوزارة السياحية المصرية خلال عامي ( 1998و1999م) .
  • عضو اللجنة الدائمة لقطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار وزارة الثقافة المصرية خلال عامي (2002و2003م).
  • عضو اللجنة الدائمة للأثار الإسلامية والقبطية – المجلس الأعلى للآثار – وزارة الثقافة .
  • عضو مجلس إدارة متحف الفن الإسلامي – المجلس الأعلى للآثار – وزارة الثقافة .
  • عضو اللجنة العلمية للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط (القاهرة ) بقرار من وزير الثقافة المصري رقم (201لسنة 2004م ) .
  • عضو لجنة التحكيم لجوائز الدولة التشجيعية لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة – وزارة الثقافة المصرية اعتبارا من عام ( 2002م) إلي عام (2005م).
  • عضو لجنة الترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدون في تخصص الآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للجامعات – وزارة التعليم العالي ، بقرار السيد أ.د/هاني هلال وزير التعليم عام 2006م .

بيان بالرسائل الممنوحة تحت إشراف الأستاذ الدكتور / أبو الحمد محمود محمد فرغلي

أولاً الماجستير :-

-رسالة بعنوان السجاد الإسلامي في التصوير الإيراني من القرن الثامن الهجري ( الرابع عشر الميلادي ) – وحتي نهاية القرن الحادي عشر الهجري ( السابع عشر الميلادي ) دراسة أثرية فنية ، للباحثه داليا سيد توفيق سعيد ، بتاريخ 12/5/2010م .

-رسالة بعنوان دراسة علاج وصيانة اللوحات الزيتية المنفذة علي حوامل خشبية – تطبيقاً علي أحدي اللوحات الزيتية المختارة ، للباحثة ياسمين محمد علم الدين فتحي السيد ، بتاريخ 13/10/2010م ، بالأشتراك مع كلاً من أ.د/فاطمه حلمي و د/أسامه الفقي .

-رسالة بعنوان المدرسة التيمورية في هراة – تحت رعاية الأمير بايسنقر – دراسة أثرية فنية ، للباحث أسامة البسيوني عبدالله عبدالفتاح ، بتاريخ 14/6/2009م .

-رسالة بعنوان الفكسيات الخزفية علي العمائر المدنية بمدينة خيوة في الفترة الممتدده من القرن 13هـ/19م وحتي الربع الأول من القرن 14هـ/20م – دراسه أثرية فنية ، للباحث محمد إبراهيم كريم الخوالدة ، بتاريخ 8/10/2012م ، بالأشتراك مع د/شبل إبراهيم .

-رسالة بعنوان صور السلاطين والأمراء ورجال الدولية في المدرسة القاجرية – دراسة أثرية فنية ، للباحث إيهاب أحمد حسن محمود ، بتاريخ 31/7/2013م -رسالة بعنوان التأثيرات الفنية الأوربية علي الفنون الإسلامية العثمانية في القرن 11-13هـ 17-19م ، للباحثة إيمان محمد مصطفي ، بتاريخ 1/9/2015م.

-رسالة بعنوان قصر الخديوي إسماعيل ( الهرم ) المعروف بفندق مينا هاوس – دراسة أثرية فنية ، للباحث محمد حمودة عبد العظيم السيد ، بتاريخ 18/9/2013م .

-رسالة بعنوان الزخارف النباتية والهندسية في المخطوطات العربية المحفوظة بدير سانت كاترين ، للباحث عادل مهدي حسن العزب ، بتاريخ 10/9/2014م ، بالأشتراك مع أ.د/أمال العمري .

-رسالة بعنوان خزف مدينة بخاري في ضوء العوامل المؤثر عليه في الفترة من القرن 10-13هـ / 16-19م – دراسة أثرية في ضوء مجموعة جديدة ، للباحث عماد سليمان عبدالسلام مبارك ، بتاريخ 10/9/2014 م ، بالأشتراك مع د/شبل إبراهيم .

-رسالة بعنوان التصاوير الاردمية والحيوانية علي الخزف والمعادن والنقود القاجورية في ضوء مجموعة جديدة – دراسة فنية مقارنه ، للباحثة مروه عمر محمد حسن المتولي ، بتاريخ 22/10/2015م ، بالأشتراك مع أ.د/رأفت النبراوي .

-رسالة بعنوان التصاوير الأدمية والحيوانية علي الخزف والمعادن والنقود القاجرية في ضوء مجموعة جديدة – دراسة فنية مقارنة (1193-1343هـ /1779-1925م ) ، بتاريخ 22/10/2015م ، بالأشتراك مع أ.د/رأفت محمد النبراوي .

ثانياً الدكتورة :-

-رسالة بعنوان فن التجليد في العصر الصفوي في ضوء مجموعات متاحف القاهرة ودار الكتب المصرية – دراسة فنية مقارنة ، للباحث سامح فكري طه مرسي ، بتاريخ 14/10/2008م ،بالأشتراك مع أ.د/ربيع خليفة.

-رسالة بعنوان المصور القاجاري أبوالحسن خان الثاني غفاري صنيع الملك وأعماله الفنية – دراسة أثرية فنية ، للباحثة إيمان محمد العابد ياسين ، بتاريخ 18/2/2015 .

-رسالة بعنوان مدارس التصوير الإسلامية في الهند قبل عصر الأباطرة المغول – دراسة أثرية فنية ، للباحثة رهام سعيد السيد إسماعيل ، بتاريخ 18/2/2015م .

-رسالة بعنوان دراسة لتصاوير مخطوطة من كتاب الشاهنامه لم يسبق نشرها دراسة أثرية فنية محفوظة بالجمعية الجغرافية المصرية ، للباحث أسامة البسيوني عبد الله عبد الفتاح ، بتاريخ 17/9/2015.

-رسالة بعنوان المناظر التصويرية بالخرائط العثمانية ، دراسة أثرية فنية ، للباحث هيثم محمد كمال عبد العليم ، بتاريخ 2/4/2015م ، بالأشتراك مع د./إيهاب أحمد إبراهيم و د./أسماء حسين عبد الرحيم .

-رسالة بعنوان مناظر الأستقبال في تصاوير المخطوطات التاريخية العثمانية - دراسة أثرية فنية ، للباحث قدري أحمد عبد الحليم ، بتاريخ 17/2/2016م ، بالأشتراك مع أ.د/عبدالناصر ياسين .

-رسالة بعنوان المصور القاجاري أبو الحسن خان الثاني غفاري صنيع الملك وأعماله الفنية – دراسة أثرية فنية ، للباحثة إيمان محمد العابد .

بيان بالرسائل المسجلة تحت إشراف الأستاذ الدكتور / أبوالحمد محمود محمد فرغلي :-

أولاً الماجستير :-

-رسالة بعنوان اللوحات الزيتية في عصر أسرة محمد علي ، للباحثة خلود عبدالنبي حسن عبدالنبي ، بتاريخ 10/11/2010 ، بالأشتراك مع د./محمود مرسي .

-رسالة بعنوان الزخارف النباتية في عمائر الأسرة العلوية بمدينة القاهرة ، للباحثة نسرين ماهر محمد إبراهيم ، بتاريخ 10/11/2010 ، بالأشتراك مع د./محمود مرسي .

-رسالة بعنوان دراسة لمصاحف لم تنشر من عصر السلطان جقمق في ضوء مجموعة متحف الفن الإسلامي – دراسة أثرية مقارنه ، للباحث سعيد رمضان أمين مرسي ، بتاريخ 12/5/2011م ، بالأشتراك مع أ.د/شادية الدسوقي .

-رسالة بعنوان شاه قلي وولي جان التبريزي – دراسة أثرية فنية مقارنه ، للباحثة هالة محمد أبو عفش ، بتاريخ 9/5/2012م ، بالأشتراك مع د./أحمد الزيات .

-رسالة بعنوان المصوران أحمد موسي وجنيد نقاش السلطاني – دراسة أثرية فنية مقارنة ، للباحثة سالي سليم عبدالله سليم ، بتاريخ 20/2/2013م .

-رسالة بعنوان التصاوير العلمية في المخطوطات التركية العثمانية في ضوء مجموعات دار الكتب الأهلية بباريس ، للباحث محمد سعد عبداللطيف سعد ،بتاريخ 10/6/2015م .

ثانياً الدكتوراة :-

-رسالة بعنوان الأزياء في تصاوير المخطوطات التركية العثمانية حتي نهاية القرن 13هـ/19م ، للباحثة أسماء شوقي أحمد دنيا ، بتاريخ 18/4/2006م ، بالأشتراك مع أ.د/جمال عبدالرحيم و أ.د/شادية الدسوقي  و د./مختار الكسباني .

- رسالة بعنوان تصاوير المراه في القصص الديني في مدرسة التصوير التركية العثمانية ، للباحثة زينب محمد عبدالحميد محمود ، بتاريخ 10/11/2011 ، بالأشتراك مع د./ محمود مرسي .

-رسالة بعنوان صور مخطوطات المهابهاراتا والرامايانا في التصوير الهندية ، للباحثة رانيا عمر علي هنداوي ، بتاريخ 10/11/2011م ، بالأشتراك مع د./أسماء حسين .

-رسالة بعنوان دراسة فنية مقارنة لتصاوير مرقعة فارسية سجل رقم 261-م مرقعات محفوظة بدار الكتب المصرية ، للباحثة داليا سيد توفيق السيد سعيد ، بتاريخ 20/2/2013م .

-رسالة بعنوان زي المماليك وعدتهم وعتادهم في مصر والشام ( 648-923هـ/1250-1517م ) في ضوء المجموعات الفنية الجديدة المحفوظة بالمتاحف العربية والأجنبية ، للباحث جمال محمد مصطفي عبده ، بتاريخ 13/11/2013م ، بالأشتراك مع د./مختار الكسباني .

-رسالة بعنوان دراسة أثرية فنية لصور البومين مرقعينتين بالمكتبة الأهلية بباريس لم يسبق دراستهما تحت رقم سجل ( ar abe6077, arabe 6076  ) ، للباحثة هالة محمد المحمدي ، بتاريخ 13/5/2015م ، بالأشتراك مع د./ أحمد عبدالقوي محمد .

شكر نقابة المرشدين السياحيين بالجيزة وشمال الصعيد لمجهودات الدولة

يتقدم الأستاذ أحمد نور الدين رئيس النقابة الفرعية للمرشدين السياحيين بالجيزة وشمال الصعيد ومجلس النقابة الذى يشمل المرشدين السياحيين الأساتذة أحمد حسن، أحمد ساري، ياسر الليثي، هويدا عبدالله إلى فخامة رئيس الجمهورية  والقائد والزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسى وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس / مصطفى مدبولى وإلى معالى السادة الوزراء وإلى جيش مصر الأبيض من أطباء وتمريض وجميع العاملين بوزارة الصحة والمستشفيات والحقل الطبى عامة وإلى جيش مصر الأبى الباسل، صمام الأمان، درع وسيف الوطن وإلى شرطة مصر، العيون الساهرة، الأمن والأمان وإلى جميع أجهزة الدولة  بخالص الشكر والتقدير والاحترام لما يبذلونه من أجل الوطن والمواطن ويثمنوا على كل خطوة بذلت منذ بداية أزمة جائحة كورونا  وكذلك الوقوف بقوة سندَا ودعمًا  للقطاع السياحي بأكمله

وتؤكد النقابة الفرعية للمرشدين السياحيين بالجيزة وشمال الصعيد ومجلس النقابة على أنهم على ثقة تامة بأن الجهود المبذولة ستسجل فى التاريخ بأحرف من نور

كاسل الحضارة والتراث تتقدم بخالص التهنئة للمهندس ماجد وديع الراهب رئيس مجلس إدارة جمعية المحافظة على التراث المصرى

كاسل الحضارة والتراث تتقدم بخالص التهنئة للمهندس ماجد وديع الراهب رئيس مجلس إدارة جمعية المحافظة على التراث المصرى لفوزه بلقب شخصية العام فى مجال التراث والتاريخ المصرى الممنوحة من المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية برئاسة المستشار إسماعيل الأنصارى

  السيرة الذاتية

  • بكالوريوس فنون جميلة عمارة 78
  • دراسات بالكلية الاكليريكية
  • دراسات بمعهد الدراسات القبطية
  • استشارى معمارى
  • رئيس تحرير دار فيلوباترون للترجمة والنشر
  • رئيس تحرير مجلة تراثنا

النشاط الاجتماعى

  • رئيس مجلس ادارة جمعية المحافظة على التراث المصرى
  • عضو مجلس إدارة جمعية نهرا
  • أمين عام جمعية فنون الاربيسك والمشربية
  • عضو المجلس الاعلى للثقافة لجنة الاثار سابقا
  • إعداد سبعة كتب حول التراث المصرى إصدار المجلس الاعلى للثقافة
  • عضو المجلس الاستشارى لوزير الاثار بالمتحف القبطى
  • عضو لجنة توثيق رحلة العائلة المقدسة بوزارة الاثار
  • عضو لجنة الدفاع عن الحريات بالمجلس الاعلى للثقافة
  • عضو الجمعية المصرية للتنوير
  • عضو جمعية الآثار القبطية
  • امين عام جمعية محبى التراث القبطى سابقا
  • باحث فى التراث القبطى

النشاط فى مجال التراث

الإعداد والمشاركة فى العديد من المؤتمرات

  • مؤتمر سنوى حول التراث المصرى بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة
  • مؤتمر بمنطقة الزاوية والشرابية
  • مؤتمر بمنطقة عزبة النخل
  • تأسيس مؤتمر فم الخليج بكنيسة مارمينا فم الخليج حول التراث القبطى
  • مؤتمر بقبة الغورى بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية
  • مؤتمر بمدينة نجع حمادى ( ابروشية نجع حمادى )
  • عدة مؤتمرات بمدينة المنيا ( ابروشية المنيا وابى قرقاص )
  • مؤتمر بمدينة المنصورة ( ابروشية المنصورة )
  • مؤتمرات حول التراث القبطى بمبنى جريدة الاهرام تحت رعاية ابراهيم نافع

تكريم بعض الشخصيات التى لها دور كبير فى حماية التراث مثل

  • الدكتور عماد أبو غازى وزير الثقافة السابق
  • الدكتور أسامة عبد الوارث رئيس صندوق النوبة
  • الدكتور سعيد توفيق أمين عام المجلس الاعلى للثقافة السابق
  • الدكتور زاهى حواس مؤتمر الاهرام
  • الدكتور هنرى امين عوض مؤتمر الاهرام
  • الاستاذ عبد الرحمن عبد التواب مؤتمر الاهرام

أنشطة ومشاريع مع بعض المحافظين

  • مشروع مسار درب السباع
  • تطوير منطقة نبع الحمراء بوادى النطرون – محافظ البحيرة
  • تطوير منطقة الفرما بشمال سيناء – محافظ شمال سيناء
  • تطوير المنطقة الاثرية بمحافظة المنيا – محافظ المنيا
  • تطوير بعض المناطق بسوهاج واخميم – محافظ سوهاج
  • تطوير شارع لطفى السيد – محافظ القاهرة
  • تطوير منطقة بحى عزبة النخل بالتعاون مع المهندس محمد هيبة عضو مجلس الشورى

ابحاث ومقالات

  • مجلة لومند كوبت
  • جريدة الاهرام
  • جريدة القاهرة - وزارة الثقافة
  • جريدة روز اليوسف
  • جريدة البديل
  • جريدة وطنى
  • جريدة الموجز
  • جريدة الاهالى
  • جريدة اليوم السابع
  • جريدة المصرى اليوم
  • جريدة الخميس

المشاركة فى البرامج التليفزيونية والفضائيات

  • المشاركة فى قناة CBC
  • المشاركة فى قناة ON tv
  • المشاركة فى قناة MBC
  • المشاركة فى قناة النيل الثقافية فى عدة برامج حول التراث القبطى والمصرى
  • المشاركة فى برنامج صالون الاولى مع الدكتور اسماعيل سراج الدين فى حلقتين عن الفن القبطى
  • المشاركة فى قناة النيل الاخبارية
  • المشاركة فى قناة التنوير
  • المشاركة فى القناة الأولى والثانية والثالثة
  • صالون قصر الامير طاز
  • المشاركة فى قناة كيمى الفضائية
  • المشاركة فى قناة CTV
  • المشاركة فى قناة ME SAT
  • المشاركة فى قناة أغابى

إعداد معارض وورش عمل عن الفن المصرى والقبطى والأيقونة

  • عدة معارض بقاعة العرض بمؤسسة الاهرام
  • قاعة العرض بساقية الصاوى
  • قاعة العرض بمتحف سعد زغلول
  • قاعة العرض بدار الاوبرا
  • قاعة العرض بالمركز الثقافى اليونانى
  • قاعة العرض بمركز الابداع بالاسكندرية
  • ورشة عمل بدير المحرق
  • ورشة عمل بمطروح وسيوة

نشاط فى مجال التراث المعمارى

  • وضع تقرير عن سلامة هرم سقارة
  • المشاركة مع الراهب والاسقف صموئيل السريانى فى عمليات الرفع والتسجيل لكثير من الكنائس والاديرة والمنشوبيات فى سائر المحافظات
  • وضع التصميمات المعمارية والمشاركة فى اعمال الترميم لعدة كنائس بالقاهرة وخارجها

" الشلولو" أكلة مصرية ارتبطت بقدوم العائلة المقدسة إلى مصر

دراسة أثرية للدكتور حسين دقيل الباحث الآثارى بوزارة السياحة والآثار تكشف عن حقيقة  أكلة (الشلولو) في مصر القديمة

ويؤكد الدكتور حسين دقيل هى أكلة ربما يكون أقدم ظهور لها فى مصر مع قدوم (العائلة المقدسة) منذ ألفي عام حيث يُقال إن أول من أكلها في مصر هي السيدة العذراء مريم عندما قدمت إلى مصر فتعلمها المصريون ولذلك فإن المسيحيين فى مصر يُكثرون إعدادها في فترة (صيام العذراء مريم) ثم انتقل حبها إلى كل المصريين وخاصة في الصعيد

ويشير الدكتور حسين دقيل إلى أن الشلولو تتكون من: 2 كوب ماء بارد- ليمونة واحدة - نصف بصلة مقطعة قطع صغيرة - 2 فص ثوم مفروم - كوب ملوخية ناشفة - ملح حسب الطلب - توابل شطة – كمون

ويتابع بأن طريقة تحضير الشلولو بوضع الماء في إناء ثم نضيف البصل والثوم والملح ثم الملوخية مع التقليب ثم التوابل حسب الرغبة ثم نضيف الليمون بقشره . وتقدم باردة.

وعن فوائد الشلولو يوضح الدكتور حسين دقيل أنها ملطفة للجهاز الهضمي وتقي من الالتهابات وقرحة المعدة فضلًا عن احتوائها على نسبة عالية من الحديد الذي يساعد فى علاج الأنيميا وفقر الدم وتعتبر أيضًا بديلًا للحوم كما أنها تعمل كمقوي عام للجسم لأنها غنية بالمنجنيز الذي يمنح الجسم الطاقة والحيوية وتقلل أعراض الضغط العصبي والتوتر والاكتئاب وتزيد القدرة الجنسية لدى الرجال وهى مفيدة للمرأة الحامل لأنها تعوضها عن الحديد وفيتامين ب والفوسفور والمنجنيز الذين تفقدهم أثناء الحمل.

حكايات مهد السيد المسيح بفلسطين

يقول القديس لوقا البشير فى إنجيله " فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته فى المذود إذ لم يكن لهما موضع فى المنزل"  لو 2: 7.

 من هنا ندرك أن السيدة العذراء ولدت ابنها يسوع فى مذود او مغارة حيث أن البيوت الفلسطينية القديمة كانت تبني على كهف او مغارة فيقسم البيت لمكان المعيشة والنوم وأسفل ذلك مخصص للحيوانات ولهذا يقوم الغرب بتصوير المذود فى إسطبل ملئ بالحيوانات بينما أشار القديس يوستينوس  بأن المذود كان بمغارة.

والمغارة الذى ولد بها السيد المسيح عليه السلام بكنيسة المهد هى من أهم معالم الكنيسة وهى عبارة عن شكل قائم الزاوية تغطيه الأقمشة الأسبستية الحريرية الناعمة لحمايتها من الحرائق  وأرضيتها من الرخام الأبيض وتزينها الكثير من أيقونات الميلاد والقديسيين بالإضافة إلى 15 قنديلاً فضيًا وهم رمز للطوائف المسيحية فى العالم  وعلى يمين الناظر إلى الهيكل الرئيسى نجد المغارة التى تُدعى «مغارة المجوس» حيث كان المذود الذى وضع فيه الطفل يسوع وفى آخر المغارة نجد بابا يؤدى بنا إلى مغارات عديدة تحت الأرض للمسيحيين الذين أرادوا دفنهم بالقرب من الأماكن المقدسة ويفتح هذا الباب خلال الاحتفالات الدينية اللاتينية فقط وذلك طبقًا لما جاء فى دراسة أثرية للدكتورة سلفانا جورج عطاالله

وتؤكد الدكتورة سلفانا جورج أن كنيسة المهد أو الميلاد هى الأولى من بين الكنائس الثلاثة الذى بناها الإمبراطور قسطنطين فى القرن الرابع الميلادى  عام 335م حين أصبحت الديانة المسيحية ديانة رسمية بالإمبراطورية الرومانية وتقع كنيسة المهد فى جنوب الضفة الغربية ببيت لحم وهى أقدم كنائس فلسطين وتقام فيها الطقوس الدينية منذ القرن السادس الميلادى حين شيد الإمبراطور جستنيان الكنيسة بشكلها الحالى حتى يومنا هذا بانتظام ولأهميتها التاريخية والآثرية تم أدراجها على قائمة التراث العالمي عام 2012

وأن الكنيسة عندما بناها الإمبراطور قسطنطين كانت مثمنة الشكل تحتوى على فتحة تؤدى الى مغارة الميلاد التى تحتوى على المزود المزين بالمرمر ويعلو المزود النجمة الفضية التى كتب عليها بالاتينية ما ترجمته " هنا ولد يسوع المسيح من العذراء مريم" بينما نجد غرب المغارة بازيلكا كبرى تتنتهى ببهو محاط بالأعمدة  ويطل على بيت لحم

وتشير الدكتورة سلفانا جورج إلى أن الكنيسة تعرضت للدمار عدة مرات أولها عام 529م عندما دمرها السامريون ويعتقد أنهم جماعة من اليهود ينسبون إلى عاصمتهم القديمة السامرة وبعد ذلك أعاد الإمبراطور جستنيان بناء كنيسة المهد على نفس موقعها القديم ولكن بمساحة أكبر وكان ذلك فى عام 535م ولم تقف الاعتداءات على الكنيسة عند هذا الحد ففى سنوات الحروب بين الفرس والرومان التى تمكن فيها الإمبراطور هرقل من طرد الفرس من ممتلكات الدولة الرومانية عام 629م هدم الفرس كنيسة المهد عام 614م واستثنوا بعض مبانى الكنيسة عندما شاهدوا نماذج من الفن الفارسى الساسانى على أعمدة وجدران الكنسية وفى القرن الثانى عشر قام الصليبيون بتزيين الكنيسة بالفسيفساء على الجدران وبالرسومات على الأعمدة

تاريخ محجر صحى بطور سيناء أنشئ عام 1858

عرفت طور سيناء الحجر الصحى وقد شاهدته بنفسى وقمت بتصويره  قبل اندثاره  وكان يقع على شاطئ خليج السويس 640م جنوب مدينة الطور ومساحته 4كم2،ويحده من الغرب خليج السويس

أسس المحجر عام (1275هـ/1858م) فى عهد سعيد باشا وبدأ تجهيزه على الطراز الجديد بأحدث المعدات واللوازم الطبية عام (1311هـ/1893م)  ومن ذلك الحين أخذ ينمو ويتحسن بمجهودات الدكتور روفر رئيس مجلس الصحة البحرية والكورنتينات بمصر والدكتور زكاريادس بك ناظر المحجر وقد كان فى عهد سعيد باشا عبارة عن مساحة بها أكشاك بدائية محاطة بسور من الأسلاك مرفوعة على أعمدة خشبية.

كان يشمل ميناء وأرصفة ومباخر للتطهير ومستشفيات وصيدلية ومنازل للأطباء ومولدات إنارة وتخترقه سكة حديد ضيقة تمر بالمنشئات فى أنحاء المحجر، وتخطيطه على شكل طائر له ثلاثة أرجل تمتد للخليج حتى يتسنى للسفن الصغيرة الاقتراب من البر، وفى رأسه يقع معزل الموبوئين وفى عنقه أربع مستشفيات للجراحة والأمراض العادية وصيدلية كبيرة ومنازل للأطباء والممرضات والعساكر وبيت المال ومخزن للكهرباء ينير المحجر كله وجهاز للتليفون يربط مراكز المحجر الرئيسية بعضها ببعض.

وكان محجر الطور أكبر محجر صحى فى العالم فى ذلك الوقت وكان يديره مجلس الصحة البحرية الذى تأسس عام (1275هـ/1858م)،وكانت من أهم أغراضه وقاية البلاد من انتشار الكوليرا التى تنشأ من اجتماع الناس فى الحج، وكانت إدارة المحجر عن طريق مأمور معين من نظارة الداخلية،لأنها المسئولة عن سلامة الحجاج ومراقبة الموظفين داخل المحجر وملاحظة أسعار السلع الغذائية والمياه.

وكانت الإسكندرية مقرًا لمجلس الصحة البحرية والكورنتينات وكان سكرتيره العام جورج زنانيرى باشا ، وقد أصدر هذا المجلس فى 19 فبراير 1914م إحصاءً  عن الحجاج الذين دخلوا محجر الطور من عام 1900إلى عام 1914م وكان عددهم 358341  وأن الذين مرضوا داخل المحجر فى تلك المدة بلغ عددهم 11165 حاجًا منهم 10994 أصيبوا بأمراض عادية  164 بالهواء الأصفر ، 7 بالطاعون ، وشفى منهم 8117 وتوفى 3048

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.