د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

دير سانت كاترين يستقبل المهندسة إيناس سمير نائب محافظ جنوب سيناء

أكد الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء أن منطقة جنوب سيناء عامة ودير سانت كاترين خاصة تشهد أنشطة أثرية متعددة من مشاريع تطوير تشمل أكبر مشروع تطوير لدير سانت كاترين ومنطقة سانت كاترين كمنطقة تراث عالمى وتسجيل مقتنيات وأيقونات دير سانت كاترين ومحاضرات وعى أثرى بطور سيناء

 ووأضاف بأن الزيارات تتوالى من كبار الشخصيات لقلعة صلاح الدين بطابا وأعضاء مجلس النواب لدير الوادى بطور سيناء وزيارات من جميع الجنسيات إلى دير سانت كاترين علاوة على السياحة الداخلية لسيناء

وأشار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء إلى تقدمه بأكبر مشروعين لتطوير آثار طور سيناء وآثار دهب وأن العمل العلمى وتسجيل مقتنيات دير سانت كاترين مستمر رغم برودة الجو

وأضاف بأن الأخبار التى نشرتها منطقة جنوب سيناء عبر صفحة منبر الحضارة ومجلة كاسل الحضارة والتراث عن الأنشطة الأثرية بسانت كاترين وعرض صور لجماليات الدير والمنطقة حوله خاصة فى اليوم الذى غطت فيه سانت كاترين الثلوج ساهمت فى زيادة أعداد القادمين إلى الدير من المصريين للسياحة الروحية فى الموقع المبارك والاستمتاع برؤية أجمل مناظر طبيعية فى العالم

وقد قامت المهندسة إيناس سمير نائب محافظ جنوب سيناء بزيارة دير سانت كاترين اليوم ورافقها فى الزيارة الأستاذ حسام صبحى مفتش آثار سانت كاترين والذى يشيد كل رواد الدير بشرحه وغزارة معلوماته وأنه صورة مشرّفة لوزارة السياحة والآثار بهذا الموقع

جاءت الزيارة فى إطار خطة محافظة جنوب سيناء ومحافظها النشيط اللواء خالد فودة عاشق سيناء لمتابعة أعمال التطوير الغير مسبوقة بكل مدن جنوب سيناء لحسن استغلال كل مقوماتها وإمكاناتها السياحية المتعددة من السياحة الروحية والآثارية والعلاجية والبيئية وسياحة السفارى والمؤتمرات وثرواتها الطبيعية ومشروعات البنية الأساسية للوصول بجنوب سيناء إلى أعلى معدل سياحى عالمى يتواءم مع مكانتها العالمية كمدينة السلام وملتقى الأديان

 

منطقة سانت كاترين تستقبل سيدات أعمال مصر

تصوير د. عبد الرحيم ريحان

أكد الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء أن دير سانت كاترين يرحب بزواره يوميًا من مصريين وغير مصريين كل أيام الأسبوع عدا يوم الأحد والأعياد الدينية من الساعة 8.45 إلى 11.30 صباحًا ويوم الجمعة الزيارة من 10.30 إلى 11.30 صباحًا ساعة فقط وذلك حرصًا على تشجيع السياحة الداخلية والخارجية طوال أيام السنة

وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق أثار جنوب سيناء بأن الدير شهد منذ ساعة زيارة وفد جمعية سيدات أعمال مصر 21  من الساعة العاشرة إلى الحادية عشر ونصف صباحًا واستقبلهم الأستاذ حسام صبحى محمود مفتش آثار المنطقة وقام بالشرح الوافى لكل معالم الدير طبقًا لخط السير المنظّم بداية من الدخول من بوابة الدير بالجدار الشمالى الشرقى من باب الحجاج القديم من القرن السادس الميلادى تم التوجه حسب البرنامج المخصص لكل زوار الدير إلى شجرة العليقة المقدسة ثم بئر نبى الله موسى ثم كنيسة التجلى بعدها قاعة العرض المتحفى بالدير والعودة من باب الحجاج.

جاءت هذه الزيارة فى إطار انعقاد المؤتمر السنوى السادس لسيدات أعمال مصر 21 بشرم الشيخ من 22 إلى 27 فبراير الجارى بمشاركة 140 سيدة من 25 دولة عربية وأفريقية وأوروبية وجنوب شرق آسيا

وقد أشار الأستاذ أحمد مصطفى شرف الدين مدير عام التسجيل الأثرى بجنوب سيناء إلى أهمية هذه الزيارات لنشر الوعى الأثرى والثقافى وتشجيعًا للسياحة الدينية فى مصر لمنطقة من أهم مناطق العالم كملتقى للأديان

وأشاد رواد الوفد المرافق بالشرح الوافى من الأستاذ  حسام صبحى محمود مفتش آثار المنطقة  وأكدوا أن وجود عناصر بهذه الكفاءة العلمية بمنطقة سانت كاترين صورة مشرّفة  لوزارة السياحة والآثار وأكدوا حرصهم على تكرار هذه الزيارة عدة مرات

الملتقى العلمى الثانى للباحثين فى الآثار الإسلامية والقبطية بالدقهلية 24 فبراير

تحت رعاية الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية تنظم منطقة آثار الدقهلية للآثار الإسلامية والقبطية ومديرها العام الأستاذة آمال القصاص الملتقى العلمى الثانى للباحثين فى الآثار الإسلامية والقبطية تحت عنوان " الدقهلية بين الماضى والحاضر"

وصرح الدكتور محمد طمان مدير عام آثار الوجه البحرى وسيناء لكاسل الحضارة والتراث بأن الملتقى يضم عشرة أبحاث متنوعة فى ثلاث جلسات علمية علاوة على الجلسة الختامية والتوصيات وتشمل "جزيرة تونة ببحيرة المنزلة " تنيس " للباحث طارق إبراهيم الحسيني مدير عام منطقة آثار بورسعيد وبحيرة المنزلة، " منطقة آثار غرب الدقهلية" للباحثة الدكتورة هند عوض مدير آثار غرب الدقهلية، "آثار جنوب الدقهلية" للدكتور رضا موسى مدير آثار ميت غمر، "الأنبا باسيليوس ودوره في التنمية العمرانية لكنائس الدقهلية في القرن التاسع عشر" للباحث أيمن سعد محمد مفتش آثار الدقهلية، " التطور العمراني لمدينة المنصورة" للباحث أحمد المنسي مفتش آثار الدقهلية، "نحو آفاق جديدة للتنمية المستدامة لتراث محافظة الدقهلية المادي" للباحث سامح الزهار

وأضاف الدكتور عبد الستار النعيرى مدير آثار الدقهلية بأن الأبحاث المقدمة بالملتقى تشمل " دار بن لقمان بالمنصورة" للباحثة أميرة لطفي مفتش آثار الدقهلية، " قرية دميرة وأولياؤها الصالحون" للباحثة سماح محمد صبري مدير الوعي الأثري بآثار الدقهلية، " منبر المسجد العُمري بدميرة" للباحثة السيدة حسن مفتش آثار الدقهلية، " نموذج غير منشور من التصوير الشعبي الجداري بمحافظة الدقهلية" للدكتور مصطفى دويدار مفتش آثار الدقهلية، "آفاق الاستثمار السياحي بمحافظة الدقهلية" للدكتور أحمد صلاح عبدالسلام مدير التنمية الثقافية والبشرية بالوجه البحري

وتعقد الجلسة الختامية والتوصيات بحضور الأستاذة آمال عبدالمجيد القصاص مدير عام مناطق آثار الدقهلية للآثار الإسلامية والقبطية والأستاذ طارق إبراهيم الحسيني مدير عام منطقة آثار بورسعيد وبحيرة المنزلة والأستاذ السيد فتحي الطلحاوي مدير عام الآثار المصرية بالدقهلية والدكتور عبدالستار محمود النعيري  مدير آثار الدقهلية

اللجنة التنظيمية للملتقى تضم مني عمريه، ريهام القشلان، هبه عبدالعظيم، هدي كمال، سامح الزهار أيمن سعد

د. الغريب على محمد سنبل رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم بوزارة السياحة والآثار

المؤهلات العلمية 

 ليسانس آثار- قسم ترميم الآثار -  جامعة القاهرة  مايو 1983م

                        - ماجستير في ترميم وصيانة معبد سرابيط الخادم بجنوب سيناء.

                          - باحث دكتوراه بكلية الآثار- قسم الترميم جامعة جنوب الوادى

         التدرج الوظيفي  

مدير عام ترميم آثار ومتاحف القناة وسيناء.

                         مدير ترميم آثار شرق الدلتا وسيناء.

                         رئيس قسم ترميم آثار شمال سيناء.

                         أخصائي ترميم آثار بالإدارة العامة لترميم آثار الوجه البحري.

                        رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم بوزارة السياحة والآثار

الخبرات            

  • الإشتراك في ترميم قلعة صلاح الدين عام 1983م.
  • ترميم وصيانة مقابر صان الحجر من 1985وحتى1995م.
  • ترميم وصيانة مقابر تل بسطة 1986م.
  • معبد سرابيط الخادم بجنوب سيناء 1986م وحتى الآن.
  • إنشاء قسم الترميم والصيانة بشمال سيناء عام 1993م.
  • ترميم وصيانة قلعة تل حبوة – تل أبو صيفي من الطوب اللبن بشمال سيناء.
  • ترميم وصيانة مقابر الأنفوشي ومصطفي كامل بالإسكندرية 1989م.
  • وضع خطة ترميم وصيانة وإعادة بناء قلعة بلوزيوم بشمال سيناء والإشراف علي الأعمال عام 1999م وحتى الآن.
  • وضع خطة ترميم وصيانة وإعادة بناء مسرح بلوزيوم بشمال سيناء والإشراف علي تنفيذ الأعمال عام 2002 م وحتى الآن.
  • ترميم وصيانة حمام تل اللولي بشمال سيناء 2002م.
  • ترميم وصيانة الحمام (الشمالي –الجنوبي)بمديبنة بلوزيوم الأثرية بشمال سيناء 2002م.
  • وضع خطة ترميم وصيانة قلعة عين القديرات بوسط سيناء والإشراف علي تنفيذاعمال الترميم والصيانة.
  • ترميم وصيانة آبار وأفران عيون موسى بجنوب سيناء والإشراف علي الأعمال 2002م وحتى الآن.
  • نقل ومعالجة وصيانة وعرض حصان تل حبوة الأثري إلي متحف العريش القومي.

نزع ونقل أرضية الموزايكو المكتشفة بتل الفرما الأثري وتطبيق حامل honey comb   كحامل جديد للوحة عام 2005م.

فك ونقل وتركيب لوحة الملك داريوس الأول من متحف الإسماعلية إلي متحف السويس القومي 2009م/2010م.

  • تركيب عدد ثلاثة عشر عمود من الرخام بقاعة العرض المكشوف بمتحف السويس القومي 2010م.
  • وضع خطة والإشتراك في ترميم وصيانة التوابيت الخشبية بمخزن متحف الإسماعلية.
  • معاينه ووضع وتنفيذ خطه ترميم وتطوير المقتنيات الأثرية بدار سكن السفير المصرى بواشنطن C 2010
  • الإشتراك والإشراف علي أعمال الترميم والصيانة لجميع مستخرجات حفائر مواقع شمال وجنوب سيناء.
  • وضع خطه ترميم وإحياء والإشراف على مشروع ترميم المسجد العباسي بالإسماعلية وتطوير الحرم الخارجي للمسجد عام 2012م/2013م.
  • البدء فى ترميم وإعاده بناء مقبرتى الورديان بكوم الشقافه منذ عام 2016 وحتى الان
  • وضع مشروع والبدء فى تنفيذه لترميم وتطوير المقبره رقم 54 بوادى المومياوات الذهبيه بالواحات البحرية منذ 14 / 8 / 2017

الخبرات خارج مصر

  • تصميم قاعة العرض المتحفي لآثار دار السكن بسفارة جمهورية مصر العربية بواشنطن بالولايات المتحدة الأمركية عام 2010م.
  • السفر الى دوله السنغال بترشيح من معالى وزير الآثار بتمويل الوكالة المصرية للشراكة من أجل تنمية أفريقيا لمعاينة جزيرة جوريه بدكار والآثار الاسلامية بمدينة الوار وتم تقديم تقرير بمقترح لمساعدة دولة السنغال
  • تقديم خطط لمساعدة دولة العراق فى انقاذ اثارها وكذلك دولة السودان بناءً على طلبهم

الدورات التدربية

  • دورة تدربية عن(ترميم وصيانة الأحجار) من المركز الأمريكي.
  • دورة تدبية عن علاج وصيانة وتقوية الطوب اللبن من معهد البحوث النمساوي.
  • محاضر في مدرسة الحفائر لطلبة كلية الآثار جامعة القاهرة التي تقام سنويا بالمركز العلمي لآثار شمال سيناء.
  • محاضرة فى قطاع الآثار الإسلامية ( مكافحة الاتجار فى الآثار ) بقاعة محاضرات بمركز طنطا – محافظة الغربية
  • محاضرة بمركز الدواسات القبطية فى ورشة عمل ( الفسيفساء القبطية ) والتى نظمتها مكتبة الإسكندرية فى الفتره من 15 نوفمبر وحتى 3 ديسمبر 2015
  • محاضرة بفاعلية نظمتها إدارة التدريب بمناطق مصر القديمة والفسطاط بقاعة محاضرات قصر المانسترلى
  • محاضرة بمؤتمر كلية الآثار جامعه الفيوم بقاعة المؤتمرات بجامعة الدول العربية تحت عنوان " مصر ودول الجوار الأفريقى"

خبرات أخرى     

  • رئيس نقابة الصحافة والإعلام بالوجه البحري للعاملين بالمجلس الأعلي للآثار (سابقًا) وعضو النقابة حاليًا
  • عضو بلجنة الأثار بالمجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة منذ عام 2015
  • وكيل نقابة الآثاريين تحت التأسيس
  • عضو مجلس إدارة نقابة الآثاريين تحت التأسيس
  • عضو بلجنه التنسيق الحضارى للإشراف على التماثيل واللوحات وأى أعمال فنية توضع بميادين مصر
  • رئيس اللجنة العلمية لترميم الاثار
  • رئيس لجنة فحص الأجهزة العلمية بوزارة السياحة والآثار

سنوات الخبرة

أخصائى ترميم آثار منذ عام 1984 بهيئة الآثار ثم المجلس الأعلى للآثار ثم وزارة الآثار ثم وزارة السياحة والآثار

السياحة البيئية وجمال الطبيعة بسيناء كنز ينتظر الاستغلال

تتميز سيناء بسمات بيئية متفردة ومناظر خلاّبة لا تتوفر فى كبرى البلاد التى تعتمد على السياحة البيئية والمناظر الطبيعية وتحقق منها مليارات الدولارات بالتسويق والدعاية الجيدة مثل تايلاند وأن جبال سيناء تشمل كل أنواع الصخور التى ذكرت فى القرآن الكريم فى سورة فاطر آية 27  } ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود  {البيض وهى الأحجار الحيرية والحمر وهى الأحجار الرملية الحمراء بوادى فيران والجرانيت الأحمر وفى غرب سيناء يقع الجبل الأحمر الذى أطلق عليه هذا الاسم لحمرة تربته ويتفرع لعدة فروع منها جبل الفريع وهو جبل حصين تسيل منه أودية عديدة بها عدة جنان للفاكهة ونقب الهوية وبه عدة ينابيع طبيعية والجبال السود ومنها الجرانيت الأسود ببلاد الطور

وتحوى سيناء جبال رمادية وخضراء تتخللها خيوط الذهب الذى استغلها المصريون القدماء فى صناعة أدوات الزينة والكؤوس كما أن هناك جبل شهير خلف دير سات كاترين تحجرت عليه نباتات قديمة فكلما كسرت جزءاً من هذا الجبل وجدت عليه رسم النبات وتباع قطع من هذه الأحجار بدير سانت كاترين كما تمثل قمة جبل سربال بوادى فيران قمة فريدة تتكون من خمس قمم تمثل تاجاً عظيماً فى شكل نصف دائرة ويسيل من هذه الجبال أودية عديدة تصب فى خليج السويس أو العقبة تعتبر روح سيناء وحياتها ففيها تسيل أنهر المياه وناتج السيول وتتفجر العيون وينبت العشب والشجر وبها مساكن ومزارع أهل سيناء وهى شبكة طرق داخل سيناء  كما تتميز سيناء بطيورها وحيوناتها النادرة وعيونها الطبيعية والكبريتية وآبارها وكهوفها الاستشفائية التى تخرج منها المياه الكبريتية فهى تمثل متحفًا طبيعيًا للفنون والجمال كما يأتى العالم بأسره لرؤية أجمل منظر شروق على قمة جبل موسى وأجمل منظر غروب بمدينة دهب

وهناك جبل حمام فرعون 240كم من القاهرة يخرج من سفحه نبع كبريتى يطلق عليه حمام فرعون درجة حرارته 57 درجة مئوية وفم النبع الكبريتى تسيل ماؤه للبحر ويقع قرب منحدر الجبل مغارة كبيرة تتصل بمجرى النبع فى بطن الجبل حيث ينزل الطالبون للإستشفاء فى البحر بعيدًا عن فم النبع تجنباً لحرارته ثم يقتربون من النبع تدريجياً حتى يصلوه فيصعدون للمغارة وينامون فيها إلى أن تبرد أجسامهم من أشهر الحيوانات بسيناء التيتل الذى يستفيدون بلحمه وجلده وقد نقشه القدماء على صخور سيناء والأرانب البرية والقنفد الذى يبخرون بشعره المصاب بالحمى والأسود حيث يوجد وادى شهير بسيناء يطلق عليه وادى السباعية كانت تعيش فيه الأسود والنعام ومن الطيور البرية الحمام البرى والحجل والصقر والنسر والسنونو

وتمتلك سيناء العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد وبها الشعاب المرجانية النادرة وكل مصادر الحياة البحرية كما تحوى طائر البلشون والنورس ومحمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل بشمال سيناء التى تعتبر أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم حيث تمثل المحطة الأولى لراحة الطيور والحصول على الغذاء بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وأسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا كما تقيم بعض الطيور فى المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها وقد تم تسجيل أكثر من 270 نوعًا من الطيور فى المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها البجع ,البشاروش ,البلشون ,أبو قردان واللقلق علاوة على محمية الأحراش برفح بمناطق الكثبان الرملية التى يصل ارتفاعها إلى حوالى 60 متر عن سطح البحر وتغطيها شجار الأكاسيا وبعض أشجار الأثل والكافور والشجيرات والأعشاب والنباتات الرعوية مما يجعلها مورداً للمراعى والأخشاب ومأوى للحيوانات والطيور البرية كما تعمل على تثبيت الكثبان الرملية والغرود الواقعة داخل نطاق الحماية لتحافظ على أحد أشكال البيئات الهامة لساحل البحر المتوسط ومحمية نبق من شرم الشيخ إلى دهب التى تحوى شجر المانجروف النادر الذى يعتبر موقعاً هاماً  لتوالد الأسماك واللافقاريات ومستوطنات لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة وتبلغ أقصى ارتفاع لشجرة المانجروف نحو خمسة أمتار ومحمية أبو جلوم

وأطالب بإدخال مصر ضمن منظومة السياحة البيئية وفقًا للمعايير العالمية مثل تايلاند وكينيا لامتلاكها كل مقومات السياحة البيئية بسيناء والعمل من الآن بين وزارة البيئة ووزارة السياحة ووزارة الإعلام ومحافظة جنوب سيناء ومستثمرى سيناء لعمل التسويق الجيد داخليًا وخارجيًا لمقومات السياحة البيئية وسياحة الجمال الطبيعى بسيناء وعمل المشروعات السياحية اللازمة لتنمية هذا النوع من السياحة الراقية والمربحة بشكل كبير

 

معهد بحوث للنباتات الطبية بسانت كاترين

 

ضم محمية سانت كاترين 472 نوع من الأعشاب الطبية منهم 42 نوع من النباتات النادرة والمهددة بالانقراض بسبب انتشار أعمال جمع الحطب للوقود مما يقضى على هذه النباتات ولا يوجد بها معهد لبحوث النباتات الطبية يستوعب الباحثين من كليات الصيدلة والعلوم والزراعة ويخلق منظومة علمية متكاملة لدراسة البيئات الطبيعية لهذه النباتات والمواد الفعالة المستخلصة منها

ومن أهم الأعشاب الطبية بسانت كاترين هى الهنيدة للقضاء على الحصوة والأملاح والنقرس والساموا لعلاج السكر وطرد السموم والجعدة للمسالك البولية والبكتيريا والوزن الزائد والقيصوم لعلاج الصداع والرمد ومهدئ وزيت الأعشاب المكون من 40 نوع من العشب ويستخد مساج للفقرات والمفاصل والخشونة وحساسية الجلد وشاى الروزمارى لإلتهاب اللوز والمفاصل ومهدئ للعضلات واللصف الذى ينبت فى شقوق الصخور لعلاج الروماتيزم بغلى أوراقه وتبخير المصاب بها والقيصوم وتغسل بمائه العين الرمداء والعاذر يشبه الزعتر لعلاج المغص

وهناك شخصية شهيرة بسانت كاترين وهو الشيخ أحمد منصور الذين يطلقون عليه الدكتور أحمد منصور وأطلق عليه الأستاذ على الغزول حكيم سيناء فى فيلم تسجيلى بهذا الاسم  ويعالج  الدكتور أحمد منصور أهل سيناء بمستخلصات من أعشاب سيناء يجمعها من الجبال وتشتهر سيناء بشجر الطرفاء والتى تعرف بشجرة المن وتخرج من ثقوبها  مادة يطلق عليها المن حلوة المذاق يبيعونها أهل سيناء للسياح والشيح يبخرون به منازلهم لطرد الثعابين وتستحممن به النفاس ويدخل كبهارات فى الطعام

وقد رصد نعوم بك شقير عام 1916فى كتابه تاريخ سيناء مجموعة من هذه الأعشاب ودرس مجموعة من العلماء الأوربيون فى القرن 19 نباتات سيناء منهم د. روبل الألمانى والمسيو بواسيه والبعثة العلمية التى أرسلتها الجمعية الجغرافية البريطانية لمسح أراضى سيناء عام 1869 وبعثة قلم المساحة المصرية برئاسة الأستاذ هيوم عام 1906 وحديثًا هناك دراسات قيمة لأساتذة أفاضل بالمركز القومى للبحوث وكل هذا لم يأخذ حظه فى التطبيق الفعلى  

وأطالب بإنشاء مركز لبحوث النباتات بسانت كاترين سيقدم دفعة قوية للحفاظ على هذه النباتات أولاً وحسن استغلالها فى العديد من الصناعات الدوائية يكون حق ملكيتها الفكرية لمصر وتوثيق هذه النباتات علميًا وفتح المجال لإنشاء شركات أدوية بسيناء وإنشاء كلية صيدلة بها فرع خاص للأعشاب الطبية وتنشيط السياحة العلاجية بسيناء بإنشاء مراكز صحية للعلاج بالرمال بشمال سيناء ورأس سدر والمياه الكبريتية بحمام فرعون وحمام موسى والأعشاب الطبية بسانت كاترين علاوة على جو سيناء الصحى المناسب للنقاهة من كل الأمراض

العلاقات المصرية اليونانية عمرها 2352 عام وكلمة السر سيناء

بدأت العلاقات المصرية - اليونانية القديمة منذ دخول الإسكندر الأكبر مصر بعد هزيمة الفرس عام 332 ق. م. وأن الإسكندر جاء عن طريق غزة وعبر مدينة بيلوزيوم "الفرما" بشمال سيناء، ثم تقدم لتحرير مصر من الفرس ولم يقاومه المصريون ولا الفرس، حتى عبر نهر النيل، ووصل إلى العاصمة منف، واستقبله أهلها كمحرر منتصر، حيث أقاموا مهرجانًا ثقافيًا على النمط الإغريقى.

وقد حرص السيد قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين، والسيد نيقولا جاريليدس سفير اليونان فى مصر، والسيد جورج داسكالوبولس، قنصل عام اليونان التاريخية على زيارة دير سانت كاترين على هامش زيارتهم لمصر لتعزيز العلاقات التاريخية والثقافية والتركيز على الروابط والتحديات المشتركة وتعظيم مبادرة "إحياء الجذور"

واستقبل رهبان دير سانت كاترين والأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء والجهات الأمنية بالمنطقة الوفد اليونانى الرفيع المستوى السبت 15 فبراير وقام الأستاذ خالد عليان مدير عام مناطق آثار جنوب سيناء بشرح معالم الدير للوفد المرافق والتى تضمنت كنيسة التجلى وكنيسة العليقة المقدسة والمكتبة ومتحف الدير وبرج القديس جورج وأبدى السيد قسطنطين فلاسيس، نائب وزير الخارجية لشئون اليونانيين المغتربين إعجابه بالدير وما يتم به من أعمال تطوير وشكر مستقبليه على حفاوة الاستقبال والشرح الوافى لمعالم الدير

وتعد كلمة السر فى العلاقات المصرية - اليونانية هى سيناء حيث جاء الإسكندر الأكبر منذ 2352 عام عن طريق الفرما بسيناء وجاءت الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين للحج إلى الجبل المقدس بسيناء فى القرن الرابع الميلادى، وصعدت إلى الجبل المقدس بالوادى المقدس طوى "منطقة سانت كاترين حاليًا"، وألتقت بالرهبان المقيمين بالوادى، وأنشأت لهم برجًا وكنيسة فى حضن شجرة العليقة المقدسة كل من يدخلها منذ القرن الرابع الميلادى حتى الآن يخلع نعليه تبركًا بنبى الله موسى ومناجاته لربه فى هذا الموقع ثم جاء الإمبراطور جستنيان لينشئ أشهر أديرة العالم حاليًا، وهو دير طور سيناء، الذى تحول اسمه إلى دير سانت كاترين بعد العثور على رفات القديسة كاترين بأحد الجبال القريبة من الدير، والذى أطلق عليه جبل سانت كاترين ويرتفع 2642 م فوق مستوى سطح البحر.

نظرًا لأهمية الدير قامت الحكومة المصرية بتسجيله كأثر من آثار مصر فى العصر البيزنطى الخاص بطائفة الروم الأرثوذكس عام 1993 والذى أدى بدوره لتسجيله ضمن قائمة التراث العالمى باليونسكو عام 2002، كما قامت بتسجيل أقدم كاتدرائية مسيحية فى مصر بوادى فيران خاصة بالروم الأرثوذكس قبل إنشاء دير سانت كاترين على بعد 60 كم شمال غرب دير سانت كاترين، والتى كشفت عنها بعثة آثار ألمانية، تحت إشراف منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية

وتقوم الدولة ممثلة فى عدة جهات حاليًا بأكبر مشروع تطوير فى تاريخ منطقة سانت كاترين يضم منشئات الدير ومكتبته الهامة الثانية على مستوى العالم بعد مكتبة الفاتيكان من حيث أهمية مخطوطاتها ونظام حماية كامل ضد أخطار الحريق طبقًا لأحدث النظم العالمية وتطوير للموقع حول الدير وتأمينه وتنظيم خط السير والحركة السياحية والصعود إلى جبل موسى وتوفير كل الخدمات السياحية بالمنطقة وفى طريق الصعود إلى جبل موسى وقد قام وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى بافتتاح المرحلة الأولى من هذا التطوير والتى ضمت ترميم وتطوير الجزء الشرقى من المكتبة وترميم فسيفساء التجلى بكنيسة التجلى الكنيسة الرئيسية بالدير والتى تعد أقدم وأجمل فسيفساء فى العالم من القرن السادس الميلادى

رحلة إلى جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية

رحلتنا مع الرحالة المصرى  الدكتور مهندس رزق طه يس شبانه الأستاذ المتفرغ بمعهد التبين للدراسات المعدنية بجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية من خلال ما رصده أثناء دراسته بمعهد موسكو للصلب والسبائك فى السبعينات من القرن الماضى وقد زار طشقند عاصمة ولاية أوزبكستان وكانت تابعة  للإتحاد السوفيتى الذى انهار وتفكك فيما بعد وأصبحت أوزبكستان دولة مستقلة

وكانت الرحلة بالطائرة شاقة وهى مدينة يقطن بها الثلج فى كل مكان بها مركز إسلامى وحين قابل الدكتور شبانه إمام المسجد وهو إمام آسيا الوسطى كلها وسأله من أين جئت ؟ وحين عرف أنه من مصر قال له بلد الأزهر وأبلغه أن يبلغ سلامه لشيخ الأزهر والذى لا يعرف اسمه لانقطاع الاتصالات بين هذه الجمهوريات والأزهر فى ذلك الوقت

سمرقند

توجه الدكتور شبانه بعدها إلى سمرقند التى كانت عاصمة للإمبراطورية المغولية بعد أن أسلم المغول والتتار ويصف المدينة بأنها تشبه حى السيدة زينب بالقاهرة نفس المناظر ونفس المحلات والمطاعم ويكاد أن يقول نفس الآدميين ودخل أحد المطاعم وجلس فى الفراندة الخشبية الطويلة  وبعد تناول طعامه سأله أصحاب المطعم عن جنسيته وحين عرفوا أنه مصرى رددوا جميعًا بلد الأزهر وإنسالت دموعهم ورفضوا أخذ الحساب قائلين له أنت هنا بركة نتبارك بها ونشتم فيك عبق الأزهر وأبلغوه السلام لشيخ الأزهر قائلين له لا تنسونا يا أهل الأزهر

بعدها توجه لزيارة المدرسة التى دفن بها تيمورلنك وأولاده  وتيمورلنك هو تيمور الأعرج سلطان المغول والذى امتدت إمبراطوريته الإسلامية بما فيها الصين والهند حتى آسيا الوسطى كلها بما فيها باكستان وأفغانستان وطبعًا إيران وكازاخستان والمدرسة ضخمة البناء ذات صحن متسع ومغطاة بالفسيفساء وهى المدرسة الذى بناها سنمار – عشيق الملكة – والذى قتلهما تيمورلنك  بإلقائهما من أعلى المدرسة المرتفعة فلقيا حتفهما وظهر المثل المتداول  "جزاء سنمار"

وأثناء زيارته لسمرقند فوجئ بالمشرفة على الرحلة  تدّعى أن المسلمين أحرقوا سمرقند أثناء الفتح الإسلامى لأنها استعصت عليهم فى فتحها فكذّبها د. شبانه أمام كل الحاضرين من كافة الجنسيات وأكد لها أن الذى أحرق هذه المدينة هو جنكيزخان ملك المغول أما المسلمون فقد دخلوها بواسطة بعض الذين أسلموا من أهلها عن طريق فتحة فى السور الحصين وصفق له جميع الحضور رغم أن الكثير منهم جاء من دول كانت شيوعه فى ذلك الوقت.

سوق طشقند

أثناء تجوال الدكتور شبانة بالسوق المركزى لطشقند  وهو سوق كبير متسع منظم تلتف حوله العديد من المحلات والتى لا تزيد مساحتها عن 4م طول 3م عرض  وبها الكثير من البضائع بدءًا بالملابس الجاهزة والأقمشة وحين توجه لأحد المحال وعرف أنه مصرى هتف بأعلى صوته بلد الأزهر الله أكبر وكذلك كان شعور كل من بالسوق  وحينئذ أحس الدكتور شبانة بطول قامته وقامة مصر التى تطاول عنان مآذنها الشامخة وعرف قيمة وأهمية الأزهر وضرورة تواجده المكثف فى هذه الجمهوريات التى تعتز بقيمة مصر الأزهر

العودة للأزهر

وحين عودة الدكتور شبانه  إلى القاهرة تقابل مع أحد الأساتذة المسلمين من كازاخستان يعمل فى جامعة الماآتا فى كازاخستان  وهو الأستاذ رشيد – ونشأت بينهما صداقة سريعة وتوجه معه إلى شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوى رحمه الله عليه وتولى الترجمة من الروسية إلى العربية بينهما  وطلب الأستاذ رشيد من شيخ الأزهر  قبول عددًا من الطلاب من الجنسين بجامعة الأزهر ليتعلموا الإسلام الحقيقى من أهم منابعه ومدارسه وجامعاته وقبل طلبه من الإمام الأكبر شيخ الأزهر وفى الزيارة الثانية طلب الأستاذ رشيد إنشاء مدرسة  لتعليم شعب الدونجان المسلم الذى يعيش فى كازاخستان وقبل طلبه

ومن هذا المنطلق يطالب الدكتور شبانه مؤسسة الأزهر وهى الجامعة الإسلامية الذى يتردد اسمها فى جميع أنحاء العالم بزيارات مستمرة لجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية وإنشاء المعاهد والمدارس والجامعات الإسلامية بها وهى الجمهوريات التى حافظت على طابعها الإسلامى وكان يأمل فى زيارة مدينة بخارى ولم يسعفه الوقت وهى مدينة الإمام البخارى رضى الله عنه جامع الأحاديث النبوية الشريفة  فى " صحيح البخارى " وهى مدينة المساجد والمآذن والآثار الإسلامية الكثيرة والوفيرة والعظيمة

 

لحظات لا تنسى، وداعًا حبيب الآثاريين

الصورة الوحيدة  لوداع فقيد الأمة الدكتور على رضوان رئيس الاتحاد العام للآثاريين العرب التقطتها عدسة الدكتور عبد الرحيم ريحان

 " عاش شامخًا ومات شامخًا وسيلقى ربه بنفس مطمئنة إن شاء الله"  من كلمات الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب فى وداع فقيد الأمة

الآثاريون العرب يودعون شيخهم الدكتور على رضوان إلى مثواه الأخير بالتل الكبير

ودّع الآثاريون العرب شيخهم فقيد الأمة العربية الدكتور على رضوان إلى مثواه الأخير بالتل الكبير حيث مقابر العائلة وسط من أحبهم وأحبوه وخرجوا جميعًا أمس لوداعه وقد ترك فى كل بيت ذكرى طيبة وعمل خيّر

وحرص الدكتور محمد الكحلاوى الأمين العام للاتحاد العام للآثاريين العرب رفيق رحلة الكفاح على أن يخرج جثمان الفقيد من بيته مقر الاتحاد العام للآثاريين العرب الذى عاش فيه شامخًا ومات شامخًا ولقى ربه بنفس مطمئنة إن شاء الله واستقبل المشيعيين منذ الساعات الأولى للصباح وجثمان الفقيد يرقد فى بهو بيت العرب وحرص على أن يؤم المصلين بنفسه فى الصلاة على رفيق الدرب ولم يغادر الجثمان حتى مثواه الأخير بمقابر العائلة بالتل الكبير وظل وقتًا كبيرًا فى المقابر أمام قبر الفقيد بعد أن غادر الجميع يدعو له ثم تلقى العزاء مع عائلة الفقيد

وحمل تلاميذ الفقيد وأحباؤه الجثمان من بيت الآثاريين العرب إلى المجمع الإسلامى خلف مبنى الاتحاد العام للآثاريين العرب حيث تمت الصلاة عليه بعد صلاة الظهر وقدم واجب العزاء أساتذة الآثار ومحبى الفقيد فى مصر والعالم العربى والعالم المصرى الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية ممثلًا لمعالى وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العنانى والدكتورة هبة نوح نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب ممثلة لرئيس الجامعة والدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية والدكتور مختار الكسبانى مستشار وزير الآثار الأسبق رغم ظروفه الصحية

ومن المعلوم أن تلقى العزاء فى فقيد الأمة العربية الأستاذ الدكتور على رضوان سيكون بمقر الاتحاد العام للآثاريين العرب بالشيخ زايد مساء اليوم وستتلقى العزاء كريمتا الدكتور على رضوان السيدة سوزان رضوان والسيدة إيزابيل رضوان

من الجدير بالذكر أن الدكتور على رضوان عالم المصريات عمل أستاذًا للتاريخ والحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة وكان رئيسًا للاتحاد العام للآثاريين العرب، حصل على الدكتواره فى الآثار المصرية القديمة فى يوليو 1968 من جامعة ميونخ بألمانيا، وشغل رئيس قسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار - جامعة القاهرة (1980 - 1987) وعميدًا لكلية الآثار - جامعة القاهرة (1987 - 1993)

وكان عضوًا بالمجمع العلمى المصرى ومقرر الندوة العلمية العالمية التي نظمتها جامعة القاهرة بالاشتراك مع اليونسكو (مشروع طرق الحرير) نوفمبر 1990 ومقرر المؤتمر القومى للمتاحف (أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا) والمشرف على إنشاء كلية الآثار بفرع جامعة القاهرة بالفيوم (1992 - 1993) ، وعضو معهد الآثار النمساوى – فيينا

 كما كان عضوًا بالمؤتمر العالمى لعلم المصريات، عضو المؤتمر العالمى لآثار ما قبل التاريخ، وعضو المؤتمرات العالمية للآثار النوبية والمروية، وعضو (من الخارج) بالمعهد الألماني للآثار ببرلين الغربية، وعضو لجنة المتاحف العالمية باليونسكو (ICOM) باريس، وعضو لجنة الآثار والمواقع الأثرية (ICOMS) باريس، وعضو الشعبة القومية للمتاحف، وعضو الشعبة القومية لليونسكو، ورئيس بعثة جامعة القاهرة فى حفائر منطقة "أبو صير" (شمالى سقارة).

حصل على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية فى الآثار عام 1983 وجائزة النيل وأكبر جائزة من ألمانيا وشارك فى العديد من المؤتمرات العلمية الدولية وله العديد من الأبحاث المنشورة بالدوريات العلمية الدولية

فى عيد الحب دراسة أثرية ترصد مكياج المرأة فى مصر القديمة

دراسة أثرية للدكتورة ماجدة أحمد عبدالله أستاذ تاريخ واثار مصر والشرق الأدنى القديم ورئيس مجلس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ عن مكياج المرأة أكدت أن المصرى القديم هو أول من صنع مساحيق وأدوات التجميل وأهتم الفنانين المصريين القدماء بتصوير المرأة فى أجمل صورة وتفانى رجال مصر القديمة فى إسعاد زوجاتهم بتقديم العطور والهدايا  وحرصت المرأة على أن تتزين لزوجها ليراها فى أبهى صورها عند عودته إلى المنزل من يومه الشاق بالعمل

وتشير الدكتورة ماجدة عبد الله إلى أن صناعة المصرى القديم للكحل والروج والكريمات والعطور والبخور والحناء والشعر المستعار "الباروكة" وإكسسورات المرأة وقد عثر على الكحل والزيوت العطرية والمساحيق فى المقابر منذ فجر التاريخ واستخرج الكُحل من الملخيت من خامات النحاس أخضر اللون والذى ينتشر  بسيناء والصحراء الشرقية كما استخرج الكحل من الجالينا وهو من خامات الرصاص أشهب اللون وتستخرج من منطقة بالقرب من أسوان أو على ساحل البحر الأحمر وعثر عل كلا المادتين فى أكياس جلدية أو كتانية ويحتمل أن المسحوق الناعم كان يخلط بالماء أو الصمغ او ربما كلاهما ويحتمل أيضًا أن يخلطا براتنج أو زيوت نباتية لتكوين عجينة لينه يمكن وضعها بالحاجبين أو كحل حول العينين فيزيدهم أتساعًا وقد رسمت العين بشرطة للجانب كما هو معروف من المناظر

 وتوضح الدكتورة ماجدة عبد الله أن الروج وهو اللون الأحمر استخدم فى صناعته أكسيد الحديد الأحمر ومن أجمل التماثيل التى تظهر جمال المرأة المصرية تمثال رع حوتب وزوجته نفرت من عصر الأسرة الرابعة وصنع المصرى القديم الكريمات بخلط اللبن ببعض الزيوت النباتية لتمتصها البشرة بسهولة وصنعت العطور من زيت اللوتس وزيت اللوز المر وزيت الزيتون  وزيت الحبهان كما كان البخور من بين المواد العطرية التى تستخدمها المرأة فى تطيب ملابسها ومنزلها بل مضغ بعض الأنواع منه لإنعاش فمها وإزالة أى رائحة كريهة ومن بين أنواعه " الكندر"       البخور الأبيض وهو نوع جيد من اللبان دكر والمر والكافور والقنة واللادن والأصطراك وكلها راتنجات نباتية من اشجار مختلفة وأجودها ما كان يجلب من منطقة بونت التى أرسلت لها حتشبسوت رحلتها الشهيرة المصورة على جدران معبدها بالدير البحرى لجلب منتجاتها ومن بينها شتلات البخور التى حاولت زراعتها فى مصر.

وتنوه إلى أن المرأة المصرية عرفت أهمية نبات الحناء فى عمل عجائن لصبغ راحات اليد والأقدام وتلوين الأظافر وتلوين الشعر كما أهتموا بتهذيب الأظافر ونظافتها وكان المجتمع المصرى القديم بجميع طوائفه يهتموا بالنظافة والتطيب وإبراز الجمال كما عرفت المرأة المصرية الشعر المستعار " الباروكة" مع اختلاف التسريحات من واحدة لأخرى وأختلاف أطوال الشعر ويوضع أعلى الباروكة أقماع عطرية لكى يسيل الدهن العطرى وينتشر بين طيات الباروكة وتنبعث الرائحة العطرية منه باستمرار وكان لديهن سيدات ماهرات فى فن تصفيف الشعر وصورت إحدى الفتيات على تابوت كاوييت من عصر الدولة الوسطى وهى تقف خلف الأميرة الجالسة لكى تصفف شعرها وبيدها دبابيس لتثبيت لفة بالشعروظهر بيد الأميرة مرآة تتايع فيها جمالها.

وتؤكد الدكتورة ماجدة عبد الله  أن المرأة المصرية عرفت كيف تبرز جمالها بالتركيز على رسم العينين بالكحل ووصلت فى المهارة كما لو كانت تستخدم أى لاينر حول العينين كما حددت الشفتين باللون ألأحمر أو الوردى وتبدو بشرة المرأة فاتحة اللون نضرة ويظهر هذا فى ملامح رأس الملكة نفرتيتى المعروضة بمتحف برلين وفى مناظر الملكة نفرتارى بمقبرتها فى وادى الملكات بالبر الغربى بالأقصر .

ولقد عُثر على تماثيل تمثل نماذج لسيدات يقمن بتصفيف الشعر وأطلق عليهن لقب "نشت "، وظهرن فى عدد من النقوش  وهن يتعاملن بمهارة فى شعر الأميرات أو الملكات .

وقد تم العثور على أوانى للتجميل كأوعية صغيرة، مناشف كتانية، وأنواع مختلفة من الأمشاط بعضها من الخشب أو العاج أو العظم ودبابسيس للشعر من المعادن بجانب المرايا المصنوعة من الذهب أو الفضة أو النحاس وأيدى المرايا مزخرفة ومطعمة بالأحجار النصف كريمة كما وجدت أدوات لصحن مواد التجميل وعرفت المرأة المصرية المقص والملقاط من النحاس والبرونز وتنوعت أوعية حفظ الكحل وأشكالها ومواد صنعها

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.