د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

القاهرة الإسلامية تراث عالمى استثنائى وأقدم مدن التراث الحى المستعمل حتى الآن

أعلنت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، تسلم مصر شعلة تنصيب القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية خلال عام 2020 خلفًا للعاصمة التونسية

وفى ضوء هذا نؤكد أن القاهرة الإسلامية سجلت تراث عالمى استثنائى باليونسكو عام 1979 لتشمل الآثار الإسلامية والقبطية فى ثلاث نطاقات وهى منطقة القلعة وإبن طولون، الجمالية والمنطقة من باب الفتوح إلى جامع الحسين، منطقة الفسطاط والمقابر والمنطقة القبطية والمعبد اليهودى واعتمدت حدود واشتراطات منطقة القاهرة الإسلامية من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية طبقًا للقانون رقم 119 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية 2011

وسجلت القيمة العالمية الاستثنائية للقاهرة الإسلامية بناءً على أربعة معايير الأول والثالث والرابع والسادس واعتبرت القاهرة التاريخية بتكوينها وأسوارها من روائع العمارة الإسلامية حيث تتكامل فيها وظائف متعددة بتفرد شديد كما أنها نموذج لمدينة سكنية متكاملة بكافة وظائفها مثلت تفاعل الإنسان مع بيئته فأنتجت تراث متميز يعبر عن طبقات زمنية متلاحقة فى تناغم شديد واقترنت القاهرة بأحداث عدة وفترات حكم مختلفة كونت تراثها المعمارى وما زالت حتى الآن، حيث أنها من أقدم مدن التراث الحى المستعمل نسبيًا حتى الآن وكذلك اقترنت بالعديد من المصنفات الأدبية التى سجلت مع ملف الترشيح كما فى ثلاثية نجيب محفوظ (قصر الشوق- بين القصرين- السكرية) وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب الدكتورة ياسمين صبرى حجازى " إدارة مواقع التراث العالمى الثقافى"

أنشئت الفسطاط عام 641م على يد عمرو بن العاص وقد اتخذ اسمها من خيمة عمرو بن العاص الذى أقامها وسط معسكره واشتهرت بمنازلها الفسيحة وشوارعها المطروقة وارتفعت منازلها إلى خمسة أدوار وأحيانًا سبعة أدوار، وعند انتقال الحكم إلى العباسيين تأسست العسكر عام 751م فى موقع عرف باسم الحمراء القصوى بجبل يشكر بالقرب من المقطم فى الشمال الشرقى من الفسطاط، وتلت مدينة العسكر القطائع عام 780م والذى أسسها أحمد بن طولون ويرجع اسمها إلى نظام تخطيطها الذى نقل عن مدينة سامراء وهو التخطيط المتقاطع الذى يطلق عليه اسم القطع.

واتخذت قاهرة الفاطميين اسمها من النجم القاهر وقيل القاهرة التى تقهر الأعداء وقد بدأت كمدينة عسكرية تشتمل على قصور الخلفاء ومساكن الأمراء ودواوين الحكومة وخزائن السلاح، وفى سنة 973م أى فى العام الرابع من إنشاؤها تحولت إلى عاصمة الخلافة الإسلامية عندما انتقل إليها الخليفة المعز لدين الله وأسرته من المغرب واتخذ مصر موطنًا له وأطلق عليها قاهرة المعز

وتغيرت معالم القاهرة منذ عام 1116م حيث خرجت عن أسوارها القديمة ليصل تخطيطها إلى القلعة، وبعدها أصبحت قاهرة محمد على 1805م لتصل إلى عصر النهضة الذى شهد تطور للعمارة وتاريخ المدن حتى أصبحت القاهرة باريس الشرق فى عام 1862م فى عهد الخديوى إسماعيل

الأستاذ الدكتورالســـــيد أحمد مــحمد محـــــفوظ

 شخصية العدد

  • مدير برنامج الدراسات العليا – قسم التاريخ – كلية الآداب جامعة الكويت

 

 

 

 

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظائف الحالية

  • مدير برنامج الدراسات العليا – قسم التاريخ – كلية الآداب جامعة الكويت اعتباراً من سبتمبر 2019
  • أستاذ التاريخ القديم والآثار – كلية الآداب – جامعة الكويت اعتباراً من نوفمبر 2014.
  • باحث مشارك بالمركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية بالكويت اعتباراً من سبتمبر 2018.
  • الأستاذ تاريخ مصر والشرق الأدنى القديم – جامعة أسيوط اعتباراً من أكتوبر 2013
  • العضو العلمي بالوحدة البحثية المجمعة (جامعة – السوربون) (l’UMR 8152 "État, religion et société en Égypte ancienne et en Nubie") اعتباراً من 2004

الوظائف السابقة

2012

القائم بعمل المستشار الثقافي والمشرف على المكتب الثقافي والتعليمي المصري بمونتريال كندا ورئيس البعثة التعليمية المصرية

2010

الملحق الثقافي والمشرف على المكتب الثقافي والتعليمي المصري في مونتريال – كندا

2008

المشرف على قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة أسيوط

2009

رئيس قسم الارشاد الساحي – المعهد العالي للسياحة والفنادق بكينج مريوط - الاسكندرية

2008

أستاذ الحضارة المصرية القديمة المساعد

2004

منحة بعد الكتوراه بمركز بحوث المصريات – جامعة السوربون - باريس

1997

مبعوث على نفقة الحكومة المصرية للحصول على الدكتوراه من جامعة ليل 3 (شارل ديجول) - فرنسا

2000

مرشد بمكتبة جاك فاندييه – جامعة ليل 3

1994

مدرس مساعد بجامعة أسيوط

1992

معيد تاريخ قديم بكلية التربية – جامعة أسيوط

الدراسات الأكاديمية

2002

درجة الدكتوراه في علم الحضارة المصرية القديمة (المصريات) من جامعة ليل 3 (شارل ديجول) بعنوان "سياسة ملوك الدولة الحديثة في الصحراء الشرقية" بتقدير مرتبة الشرف مع تهنئة اللجنة.

1998

دبلوم الدراسات المتعمقة (DEA) في علوم الحضارات القديمة من جامعة ليل 3 (شارل ديجول) بتقدير عام جيد جداً

1994

ماجستير في الاثار المصرية من جامعة جنوب الوادي (سوهاج) بعنوان "النشاط المصري القديم في مناطق البحر الأحمر خلال النصف الأول من الأسرة الثانية عشرة" بتقدير ممتاز

1990

ليسانس الآداب في الآثار المصرية من كلية الآداب – جامعة الاسكندرية بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف.

الحفائر والتنقيبات

2010-2013

الرئيس المشارك لبعثة الاثار الفرنسية المصرية المشتركة لمنطقة وادي الجرف – ساحل البحر الأحمر

2003-2010

حفار ومسئول ملف النقوش ببعثة الآثار الإيطالية الامريكية المشتركة لمنطقة وادي جواسيس على ساحل البحر الأحمر

1998-2005

عضو بعثة الآثار المصرية الفرنسية المشتركة لمنطقة تل الحير بشمال سيناء

النشر العلمي

أولاً : المؤلفات

2019

تاريخ آسيا الصغرى القديم، دار آفاق للنشر والتوزيع، الكويت

2018

تاريخ الدولة الفرعونية، دار آفاق للنشر والتوزيع، الكويت

2016

El-S. Mahfouz, E. Elsaeed and A. Megahed (edit.), Pioneer of the Red Sea Studies, Papers Presented to the Memory of Prof. Abdel Monem Sayed, Abgadiat (Bibliotheca Alexandrina) 11, 2016.

2015

تاريخ الشرق الأدنى القديم، دار آفاق، الكويت

2012

Pierre Tallet and El-Sayed Mahfouz, The Red Sea in Pharaonic Times, Recent Discovries along the Red Sea Coast, Cairo-Ayn Soukhna, 11-12 January 2009, BdE 2012.

2009

الآدب في مصر القديمة، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية

2009

تاريخ الدولة الفرعونية، العصر المتآخر، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية

ثانياً : المقالات

تحت النشر

Nouvelles perspectives sur les expéditions au pays de Pount, Chronique d’Egypte – Brussels.

تحت النشر

Les scarabées égyptiens découverts sur l’île de Faïlaka – Koweït, Revue d’Egyptologie- Paris.

2018

Egyptian Expeditions to the Land of Punt during Pharaonic Periods, New Visions, Arab Journal for Humanties 144, p. 191-236.

2017

Les soldats de l’Empire dans le désert Oriental, Hommage de Prof. Dominique Valbelle, Publication Univeristaires de la Sorbonne (PUBS), Paris 2017, p. 139-148.

2015

Sésostris III existait officiellement au Ouadi Gaouasis, dans : F. Haikal (edit.), Mélanges offerts à Ola el-Aguizy, Bibliothèque d’Etudes 164, publication de l’Institut français d’archéologie oriental au Caire, p. 269-276.

2013

Late Middle Kingdom Stelae from Assiut, dans : H. W. Fischer-Elfred and R. B. Parkinson, Middle Kingdom Studies in Memory of Detlef Franke, Philippika, Marburger alterumskundliche Abhandlungen 41, Harrassowit Verlag Wiesbaden Wiesbaden 2013, p. 161-200.

2012

New epigraphic Materials from Wadi Gawasis, dans : El-Sayed Mahfouz et Pierre Tallet, The Red Sea in Pharaonic Times, Recent Discovries along the Red Sea Coast, Cairo-Ayn Soukhna, 11-12 January 2009, BdE 155, 2012 (Institut Français d'Archeologie Oriental, le Caire), p. 117-132.

2011

The Maritime Expeditions of Wadi Gawasis in the Twelfth Dynasty, Abgadiat 6, Bibliotheca Alexandrina, Alexandrie, 6. p. 51-67.

2011

Osiris de Ouadj-Our, une nouvelle attestation provenant du ouadi Gaouasis au bord de la mer Rouge, Bulletin de la société française d’Egyptologie 180, p. 7-14.

2010

Amenemhat IV au ouadi Gaouasis, Bulletin de l'Institut Français Archéologie Oriental, Le Caire, 110, p. 165-175.

2008

Les ostraca hiératiques du Ouadi Gaouasis, Revue d'Egyptologie, Paris, 59, p. 267-234.

2008

Amenemhat III au Ouadi Gaouasis, Bulletin de l'Institut Français Archéologie Oriental, Le Caire, 108, p. 253- 279.

2008

A-t-il existé une voie de communication entre le Ouadi Gaouasis et les sites miniers du Sud Sinaï, Abgadiat 3, p. 48-55.

2007

Remarques sur une stèle niche (Alexandrie 435) de l’époque saïte, Bulletin de l'Institut Français Archéologie Oriental, Le Caire, 107.

2007

Les fonctionnaires bénéficiant du l'eulogie royal au désert Oriental et en Nubie durant la Première Période Intermédiaire et le Moyen Empire, dans : J.-C. Goyon, actes du congrès International d'Egyptologie à Grenoble Septembre 2004, OLA 105.

2007

Epigraphy, in : K. Bard and R. Fattovich (edit.), Harbor of the Pharaohs to the Land of Punt, Archaeological Investigations at Mersa/Wadi Gawasis, Egypt, 2001-2005, Napoli 2007.

2006

Les ostraca hiératiques du Ouadi Gaouasis, Egypte, Afrique et Orient 41, Avril 2006, Paris, p. 35-42.

2005

Les directeurs des déserts aurifères d’Amon, Revue d'Egyptologie, Paris, 56, p. 52-78.

2005

Purification scene of Sethos Ist in the Greco-Roman museum of Alexandria, in: A. Nureldin, Acts of the Egyptian Calligraphy Symposium organized by the Calligaphy Center in Biblioteaca Alexandrina, Abgadiat, 1.

الانشطة البحثية

2003-2004

المشاركة في مشروع توثيق نقوش الاسكندرية من العصر الفرعوني – مركز الخطوط – مكتبة الاسكندرية

2003-2012

المشاركة في مشروع اعداد قرص مدمج تعليمي عن اللغة المصرية القديمة–مركز الخطوط–مكتبة الاسكندرية

الحفائر الآثارالاشراف على الرسائل العلمية

2003 - 2005

رسالة ماجستير في تاريخ الشرق الأدني القديم للدارس أحمد الزراعي (يمني الجنسية) بعنوان "العواصم والمدن الرئيسية بالجزيرة العربية".

2006-2010

رسالة الدكتوراه في تاريخ الشرق الأدنى القديم للدارس أحمد الزراعي (يمني الجنسية) بعنوان " المعبودات السماوية في مصر واليمن، دراسة مقارنة"

2008 -  2011

رسالة دكتوراه في الآثار المصرية للدارس كريم الباشا بعنوان "المجموعات الحضارية النوبية ، دراسة مقارنة"

2009- 2014

رسالة دكتوراه في الاثار المصرية للدارس محمد رجب بعنوان " نصوص قاعة الأعمدى الكبرى بمعبد دندره"

2009- 2014

رسالة ماجستير في الاثار المصرية للدارسة شيماء أحمد بعنوان " الأوشابتي، محولة للتصنيف"

2013- 2016

رسالة ماجستير في الاثار المصرية للدارسة أسماء رجب بعنوان " البرديات المحاسبية الهيراطيقية في الدولة في عصر الرعامسة"

2010- 2016

رسالة دكتوراه في الاثار المصرية للدارس علي صبره صاوي بعنوان "التقديم في اللغة المصرية القديمة"

مناقشة رسائل

أكتوبر 2019

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "خطابات اللاهون، دراسة خطية وحضارية" – كلية الآداب – جامعة أسيوط

أغسطس 2015

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "دراسة لبردية أنستاسي" دراسة حضارية لغوية" كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

يوليو 2015

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "الخواتم في مصر القديمة" كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

سبتمبر 2014

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "الفساد الإداري في مصر القديمة" كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

 23 مايو 2010

مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان "البحر في مصر القديمة" كلية السياحة والفنادق - جامعة إلمنيا

29 أبريل 2010

مناقشة رسالة ماجستير "قواعد العمارة المصرية القديمة" بكلية الآداب بدمنهور

21 أبريل 2009

مناقشة رسالة ماجستير "خصائص الأبدية في فن تصوير نقوش مقابر الأفراد خلال عصر الدولة الحديثة" بكلية السياحة والفنادق – جامعة الفيوم

20 أبريل 2009

مناقشة رسالة ماجستير "لباس الكهنة في مصر القديمة"، كلية الآداب – جامعة الاسكندرية.

محاضرات عامة

نوفمبر 2019

ورقة بعنوان "الجعارين المصرية في جزيرة فيلكا – الكويت" في المؤتمر الرابع لآثار شبه الجزيرة العربية عن "آثار فيلكا، الأبحاث الحديثة والجارية" الذي نظمه كل من المجلس الوطني للفنون والآداب بالمشاركة مع المركز الفرنسي للآثار 26-27 نوفمبر 2019، والذي عُقد بالمكتبة الوطنية بالكويت  

سبتمبر 2019

رئيس ندوة "دور المؤسسة العسكرية في الدولة المصرية عبر العصور" -المكتب الثقافي المصري بالكويت مع السفارة المصرية

أبريل 2017

رئيس جلسة في المؤتمر الثالث لآثار شبه الجزيرة العربية عن "الآثار في شبه الجزيرة العربية" الذي نظمه كل من المجلس الوطني للفنون والآداب بالمشاركة مع المركز الفرنسي للآثار -أبريل 2017 ، والذي عُقد بالمكتبة الوطنية بالكويت

مارس 2017

رئيس جلسة بالمؤتمر الثالث لعصور ما قبل التاريخ في العالم العربي والذي نظمه المجلس الوطني للفنون والآداب بالمكتبة الوطنية – مارس 2017.

5 مارس 2014

محاضرة تذكارية "بلاد بونت ودلالتها" مركز الخطوط - مكتبة الاسكندرية

نوفمبر 2012

المحاضرة الافتتاحية بالانجليزية للمؤتمر الدولي السنوي لجمعية دراسات الحضارة المصرية بكندا-تورنتو

مارس 2012

الاعجاز التاريخي في القرآن الكريم، محاضرة بالانجليزية بالتعاون بين المركز الإسلامي بمونتريال والمكتب الثقافي المصري

سبتمبر 2011

علماء الآثار المصرية المصريون، محاضرة باللغة الفرنسية بالمكتب الثقافي المصري بمونتريال - كندا

مايو 2011

اكتشاف اللغة المصرية القديمة وفك رموزها، محاضرة بالفرنسية بالمكتب الثقافي المصري بمونتريال-كندا

مارس 2011

أحدث الاكتشافات الآثرية بوادي جواسيس، محاضرة بالفرنسية لجمعية دراسات الشرق الأدنى القديم بجامعة يوكام - مونتريال

مايو 2008

هل كان هناك اتصال بين موقع وادي جواسيس ومناجم جنوب سيناء؟، محاضرة بالفرنسية لجمعية علماء المصريات الفرنسية

مارس 2006

أحدث الاكتشافات والنقوش الآثرية بوادي جواسيس، محاضرة تذكارية بالفرنسية بمركز بحوث المصريات - جامعة السوربون

سبتمبر 2005

مناجم الذهب عند الفراعنة، محاضرة عامة باللغة الفرنسية بالمركز الثقافي المصري بباريس

دورات تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس 

يناير 1995

أصول التربية العامة والخاصة

جامعة أسيوط

مايو 2007

تصميم المقرر

جامعة أسيوط

 

يونيو 2007

الجوانب القانونية بالجامعات

جامعة أسيوط

أبريل 2007

اعداد البحوث العلمية ونشرها دولياً

جامعة أسيوط

 

مارس 2007

استخدام التكنولوجيا في التدريس

جامعة اسيوط

ابريل 2007

اقتصاديات تسويق وتمويل البحوث العلمية

جامعة أسيوط

 

أبريل 2007

توكيد الجودة والاعتماد

جامعة اسيوط

سبتمبر 2013

Appropriate use of social media in the classroom

Concordia

 

سبتمبر 2013

Planifier son enseignement

Montréal

 

سبتمبر 2013

Enseigner aux grands groupes avec succès

Montréal

 

سبتمبر 2013

Evaluer sans douleur pour faciliter l'apprentissage

Montréal

 

سبتمبر 2013

Enrichir mon cours avec Studium

Montréal

 

أكتوبر 2013

إعداد المشروعات التنافسية لتمويل البحوث

الاسكندرية

 

أكتوبر 2013

نظم الساعات المعتمدة

الاسكندرية

 

أكتوبر 2013

النشر الدولي للبحوث

الاسكندرية

 

أكتوبر 2013

الادارة الجامعية

الاسكندرية

 

           

خبرات تدريسية

2014-2019

تدريس مقرر آثار الشرق الأدنى القديم – قسم التاريخ (مساند الآثار) – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر لغات قديمة ونصوص – قسم التاريخ (مساند الآثار) – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ آسيا الصغرى القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ العراق القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ بلاد الشام القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ مصر القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ الشرق الأدنى القديم – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2014-2019

تدريس مقرر تاريخ اليونان – قسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الكويت

2009-2010

محاضرات عن اللغة المصرية القديمة بالمعهد البريطاني بالاسكندرية والقاهرة.

2008-2010

دورات اللغة المصرية القديمة بمركز الخطوط - مكتبة الاسكندرية.

 

2008-2010

مواد الكتابة الهيراطيقية (بمستوياتها الأول والثاني)  واللغة المصرية القديمة لطلاب شعبة الآثار المصرية وقسم الارشاد السياحي بمعاهد كينجي مريوط العالية للدراسات الأدبية والدراسات الانسانية.

2008-2010

مواد الكتابة الهيراطيقية (بمستوياتها الأول والثاني) لطلاب قسم الآثار جامعة أسيوط.

2007-2008

تدريس اللغة المصرية القديمة وتقديم سيمنارات حول الحضارة المصرية بمركز بحوث المصريات - جامعة السوربون - فرنسا.

2005-2007

مواد آثار عصور ماقبل التاريخ والفنون الصغرى لطلاب شعبة الآثار المصرية - جامعة الاسكندرية.

2005-2007

مواد تاريخ مصر الفرعونية والشرق الأدنى القديم لطلاب أقسام الآثار والتاريخ والجغرافيا بكليتي الآداب والتربية وكمقرر انساني لطلاب كلية الهندسة - جامعة أسيوط.

2005-2007

مواد الكتابة الهيراطيقية (بمستوياتها الأول والثاني) لطلاب قسم الآثار جامعة أسيوط.

2005-2007

مواد اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية بمستوياتها الأول والثاني والثالث والرابع) لطلاب قسم الآثار (الفرق الاربعة) جامعة أسيوط.

2002-2004

مواد تاريخ مصر الفرعونية والشرق الأدنى القديم بكليتي الآداب والتربية جامعة أسيوط.

2002-2004

العمارة المصرية القديمة ومادة حفائر وفن متاحف - شعبة الآثار المصرية - كلية الأداب - جامعة الإسكندرية.

2002-2004

مادة الفن والحضارة المصرية القديمة (1) (مقرر على طلاب الفرقة الاولى بقسم التصوير)

مادة الفن والحضارة المصرية القديمة (2) (مقرر على طلاب الفرقة الثانية بقسم التصوير)

كلية الفنون الجميلة جامعة الاسكندرية.

           

اللغات : العربية (إجادة تامة تحدث وقراءة وكتابة) - الفرنسية (إجادة تامة تحدث وقراءة وكتابة) - الانجليزية (إجادة تامة تحدث وقراءة وكتابة)

اللغات القديمة : المصرية القديمة (مصري دولة قديمة ومصري دولة وسطى ومصري متأخر وديموطيقي)

الخطوط المصرية القديمة (هيروغليفية وهيراطيقية وديموطيقية)

مهارات الحاسوب

إجادة التعامل مع برامج Office (Word – Excel – Access – Power Point)

إجادة التعامل مع برامج إجادة التعامل مع برامج Adobe (photoshop - illustrateur)

إجادة التعامل مع برامج إجادة التعامل مع برامج قواعد البيانات

السياحة البيئية وجمال الطبيعة بسيناء كنز ينتظر الاستغلال

تتميز سيناء بسمات بيئية متفردة ومناظر خلاّبة لا تتوفر فى كبرى البلاد التى تعتمد على السياحة البيئية والمناظر الطبيعية وتحقق منها مليارات الدولارات بالتسويق والدعاية الجيدة مثل تايلاند وأن جبال سيناء تشمل كل أنواع الصخور التى ذكرت فى القرآن الكريم فى سورة فاطر آية 27  } ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود  {البيض وهى الأحجار الحيرية والحمر وهى الأحجار الرملية الحمراء بوادى فيران والجرانيت الأحمر وفى غرب سيناء يقع الجبل الأحمر الذى أطلق عليه هذا الاسم لحمرة تربته ويتفرع لعدة فروع منها جبل الفريع وهو جبل حصين تسيل منه أودية عديدة بها عدة جنان للفاكهة ونقب الهوية وبه عدة ينابيع طبيعية والجبال السود ومنها الجرانيت الأسود ببلاد الطور

وتحوى سيناء جبال رمادية وخضراء تتخللها خيوط الذهب الذى استغلها المصريون القدماء فى صناعة أدوات الزينة والكؤوس كما أن هناك جبل شهير خلف دير سات كاترين تحجرت عليه نباتات قديمة فكلما كسرت جزءاً من هذا الجبل وجدت عليه رسم النبات وتباع قطع من هذه الأحجار بدير سانت كاترين كما تمثل قمة جبل سربال بوادى فيران قمة فريدة تتكون من خمس قمم تمثل تاجاً عظيماً فى شكل نصف دائرة ويسيل من هذه الجبال أودية عديدة تصب فى خليج السويس أو العقبة تعتبر روح سيناء وحياتها ففيها تسيل أنهر المياه وناتج السيول وتتفجر العيون وينبت العشب والشجر وبها مساكن ومزارع أهل سيناء وهى شبكة طرق داخل سيناء  كما تتميز سيناء بطيورها وحيوناتها النادرة وعيونها الطبيعية والكبريتية وآبارها وكهوفها الاستشفائية التى تخرج منها المياه الكبريتية فهى تمثل متحفًا طبيعيًا للفنون والجمال كما يأتى العالم بأسره لرؤية أجمل منظر شروق على قمة جبل موسى وأجمل منظر غروب بمدينة دهب

وهناك جبل حمام فرعون 240كم من القاهرة يخرج من سفحه نبع كبريتى يطلق عليه حمام فرعون درجة حرارته 57 درجة مئوية وفم النبع الكبريتى تسيل ماؤه للبحر ويقع قرب منحدر الجبل مغارة كبيرة تتصل بمجرى النبع فى بطن الجبل حيث ينزل الطالبون للإستشفاء فى البحر بعيداً عن فم النبع تجنباً لحرارته ثم يقتربون من النبع تدريجياً حتى يصلوه فيصعدون للمغارة وينامون فيها إلى أن تبرد أجسامهم من أشهر الحيوانات بسيناء التيتل الذى يستفيدون بلحمه وجلده وقد نقشه القدماء على صخور سيناء والأرانب البرية والقنفد الذى يبخرون بشعره المصاب بالحمى والأسود حيث يوجد وادى شهير بسيناء يطلق عليه وادى السباعية كانت تعيش فيه الأسود والنعام وما يزال البعض يربون النعام بمدينة الطور ومن الطيور البرية الحمام البرى والحجل والصقر والنسر والسنونو

وتمتلك سيناء العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد وبها الشعاب المرجانية النادرة وكل مصادر الحياة البحرية كما تحوى طائر البلشون والنورس ومحمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل بشمال سيناء التى تعتبر أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم حيث تمثل المحطة الأولى لراحة الطيور والحصول على الغذاء بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وأسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا كما تقيم بعض الطيور فى المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها وقد تم تسجيل أكثر من 270 نوعًا من الطيور فى المحمية تمثل 14 فصيلة وأهم الطيور التي تم تسجيلها البجع ,البشاروش ,البلشون ,أبو قردان واللقلق علاوة على محمية الأحراش برفح بمناطق الكثبان الرملية التى يصل ارتفاعها إلى حوالى 60 متر عن سطح البحر وتغطيها شجار الأكاسيا وبعض أشجار الأثل والكافور والشجيرات والأعشاب والنباتات الرعوية مما يجعلها مورداً للمراعى والأخشاب ومأوى للحيوانات والطيور البرية كما تعمل على تثبيت الكثبان الرملية والغرود الواقعة داخل نطاق الحماية لتحافظ على أحد أشكال البيئات الهامة لساحل البحر المتوسط ومحمية نبق من شرم الشيخ إلى دهب التى تحوى شجر المانجروف النادر الذى يعتبر موقعاً هاماً  لتوالد الأسماك واللافقاريات ومستوطنات لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة والمقيمة وتبلغ أقصى ارتفاع لشجرة المانجروف نحو خمسة أمتار ومحمية أبو جلوم

وأطالب بإدخال مصر ضمن منظومة السياحة البيئية وفقاً للمعايير العالمية مثل تايلاند وكينيا لامتلاكها كل مقومات السياحة البيئية بسيناء والعمل من الآن بين وزارة البيئة ووزارة السياحة ووزارة الإعلام ومحافظة جنوب سيناء ومستثمرى سيناء لعمل التسويق الجيد داخليًا وخارجيًا لمقومات السياحة البيئية وسياحة الجمال الطبيعى بسيناء وعمل المشروعات السياحية اللازمة لتنمية هذا النوع من السياحة الراقية والمربحة بشكل كبير

متحف لإبداعات عبد الحليم بحديقة الأندلس"كل هذا الجمال فى مصر"

حديقة الأندلس بشارع الجزيرة فى مواجهة كوبرى قصر النيل كانت ملتقى للرومانسية وصورت بها أفضل الأفلام لعبد الحليم حافظ وهو يتغنى بجمال أشجارها وزهورها لبطلات أفلامه فاتن حمامة وماجدة وآمال فريد وصور بها فيلم حليم فى حاجة للاستغلال بإنشاء متحف لفن وإبداع ورومانسية العندليب تعرض بها من وقت لآخر أفلامه وتضم مقتنيات خاصة به ويعاد طباعة أفلامه ونسخ أغانيه باستخدام أحدث تقنية حديثة وتنشئ مكتبة فنية خاصة بعبد الحليم ويقام بالحديقة حفلات موسيقية من وحى تراث عبد الحليم وتكون موقعًا للإلهام والإبداع الفنى والرومانسية والجمال ومركزًا للفن مفتوح للزيارة لكل جنسيات العالم  

وحديقة الأندلس أنشأها الخديو إسماعيل وافتتحت عام 1935 وقام بتطويرها محمود بك ذو الفقار على نظام العمارة الأندلسية على مساحة فدانين لها ثلاثة أبواب الجنوبى المواجه لكوبرى قصر النيل ويليه لوحة رخامية مسجل عليها تاريخ الإنشاء والتعريف بالحديقة وهو مخصص لكبار الزوار والبابين الآخرين بالسور الجنوبى للحديقة أحدهما مخصص لدخول الجمهور والآخر للعاملين بالحديقة وتنقسم لثلاثة أجزاء  الجزء الشمالى وهو الحديقة الفرعونية فى أولها بوابة يتوسطها نموذج لتمثال شيخ البلد تحوى العديد من النخيل الملوكى وأشجار نادرة والجزء الأوسط ويطلق عليه الأندلس العلوية

ويتوج مدرجات الحديقة تمثال من الحديد للشاعر أحمد شوقى من عمل محمود مختار أسفله خمسة تماثيل لأسود فى مواجهة بركة مستطيلة تحوى نافورتان من الرخام محاطة بمدرجات الحديقة المزروعة بالنجيلة يعلوها ممرات من أربعة جوانب مبلطة بالرخام  تحوى مقاعد فاخرة والجزء الجنوبى يطلق عليه الفردوس على شكل قبتين من الخضرة شرقية وغربية يتوسطهما فنار وكأنه المئذنة بين قبتين ويقع الفنار بوسط نافورة ثمانية الشكل مصنوعة من الرخام مزينة بالفسيفساء ومحاطة بثمانية أسود من الحجارة وثمانية ضفادع من الرخام و النافورة محاطة بمقاعد من الخزف والجزء الأوسط  والجنوبى مسجل أثراً من الآثار الإسلامية بمصر عام 2009

 وكان العندليب يتجول بين نخيل الحديقة النادرة ومنها النخل الملوكى الذى كان ينتشر بين أرجاء الحديقة بأقسامها ليتوجها ملكة جمال الحدائق وهو من عصر الإنشاء وكذلك نخيل الأوروزكسا ويوجد نخلتين نادرتين بحديقة الفردوس أسمهم العلمى سيكاس وتلتف الحديقة فى الجزء الأوسط بستارة من أشجار الفيكس أما المدرجات فهى مزروعة بالنجيلة تتوسطها أحواض من الزهور بأنواعها المختلفة منها زهرة أرولة بألوانها الأحمر والأصفر والأبيض وزهرة لانتانا كامارا الصفراء وزهرة ألونكا بعدة ألوان والورد البلدى ويسور الحديقة أشجار الفيكس النتدا والدورنتا بجميع أنواعها والفيكس البلجامينا والفيكس الهواى علاوة على أشجار السرو رمز الخلود

المرأة دبلوماسية وسياسية واقتصادية وسيدة الجمال فى مصر القديمة

شاركت المرأة فى مصر القديمة فى الشئون السياسية مثل تسيير شئون البلاد السياسية وفى الشئون الدبلوماسية حين شاركت والدة الملك رمسيس الثانى "تويا" وزوجته الأثيرة "نفرتارى" فى معاهدة السلام التى أبرمها الملك مع الحيثيين فى العام الرابع والثلاثين من عهده والتى تعتبر أقدم معاهدة صلح فى التاريخ، وكانت للمرأة ممتلكات خاصة وذمة مالية وكانت "سيدة الحب" "سيدة الجمال" "عظيمة البهجة"

جاء هذا فى دراسة أثرية للدكتورة شيماء عبد المنعم تحت عنوان " الملكة فى الحضارة المصرية القديمة  فى عصر الدولة الحديثة "

وقد تأكد من خلال الدراسة أن المرأة فى مصر القديمة كانت وصية على عرش مصر مثل "أحمس نفرتارى" التى كانت وصية على إبنها إمنحتب الأول و"حاتشبسوت" التى كانت وصية على إبن زوجها تحتمس الثالث كذلك هناك ملكتان إعتليا عرش مصر كحكام هما "حاتشبسوت" في الأسرة الثامنة عشر و"تاوسرت" فى الأسرة التاسعة عشر وقد حملت ملكات الدولة الحديثة ألقابا عديدة ذات طابع سياسى مثل "سيدة الأرضين" وهو اللقب المناظر للقب الملك "سيد الأرضين" فى إشارة إلى نفوذ الملك الممتد على مصر العليا والسفلى كما صورن أيضا بهيئة أبو الهول الأنثوى الساحق لعدوات مصر وهى أيضا الصورة الأنثوية لتصوير ملك مصر كأبو الهول الساحق لأعداء مصر.

وأشارت الدراسة إلى أن الملكة فى مصر كانت لها ممتلكات خاصة وذمة مالية خاصة بها تنوعت بين قصور وضياع ومخازن للحبوب والغلال و مزارع تحوى قطعان ماشية وتستطيع التصرف كيفما تشاء فى أملاكها وكان لديها موظفين للإشراف على هذه الأملاك فنجد وظائف مثل "المشرف على مخازن غلال الملكة" "مدير بيت الملكة"  "المشرف على أملاك الملكة" كما وجد عدد كبير من المرضعات لعدد من الملكات فقد وصل عدد مرضعات الملكة "حاتشبسوت" إلى أربع مرضعات كما وجدت وظيفة "كبير أطباء الملكة" الذى كان غالبا يختص بشئون الحمل والولادة والرعاية الصحية للملكة

كما تقلدت المرأة فى مصر القديمة العديد من الوظائف مثل النادبة، المُرضع، المربية، المغنية وكذلك الكاتبة ويعد عصر الدولة الحديثة هو العصر الذهبى لملكات مصر القديمة حيث برزت ملكات مثل "أحمس نفرتارى" "أحمس" "حاتشـبسوت" "تى عا"  "تي" "نفرتيتي"، "نفرتاري"، "تاوسرت" وغيرهن ويرجع ذلك إلى للاستقرار الكبير الذى خضعت له مصر خلال الدولة الحديثة والذى سمح بظهور تلك الشخصيات الأنثوية البارزة حيث نعمت مصر باستقرار سياسى واقتصادى واجتماعى عظيم بعد تحريرها من الهكسوس

وقد حملت المرأة ألقابًا عظيمة فى مصر القديمة مثل "طاهرة اليدين" "العظيمة فى القصر" "سيدة الحب" "سيدة الجمال" "عظيمة البهجة" وقد استأثرت ملكات الأسرة الثامنة عشر بالنصيب الأكبر من هذه الألقاب وقد بلغ عدد ملكات الدولة الحديثة 60 ملكة منهن 34 ملكة فى الأسرة الثامنة عشر منهن تسع أجنبيات و17ملكة  فى الأسرة التاسعة عشر منهن ثلاث أجنبيات وتسعة ملكات فى الأسرة العشرين منهن ملكة واحدة أجنبية

دراسة أثرية تكشف عن أكبر وأصغر وأندر مصاحف العالم بمصر

كشفت دراسة أثرية ولأول مرة عن وجود أكبر وأصغر وأندر مصاحف العالم بمصر قام بها الأستاذ الدكتور عبد الرحيم خلف أستاذ الآثار الإسلامية بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة حلوان وتناولت أكبر مصاحف العالم وهو المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان وكان محفوظاً بالمشهد الحسينى قبل نقله إلى المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية بالقاهرة ويزن 80 كيلو جرام  ومصحف صغير جداً طول ضلعه 1.5سم على شكل قبة الصخرة بدار الكتب المصرية وغلاف مصحف من الفضة يزن 150كيلو جرام ومصحف مكتوب على لوحة خشبية طولها 88سم وعرضها 58سم عبارة عن برواز من الخشب المذهب بداخله ورقة مخطوطة فى شكل مربعات مكتوب بها القرآن الكريم كاملا تاريخها 1730م ومحفوظة بالمكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية وحبة قمح بدار الكتب المصرية عليها البسملة وسورة قريش والإخلاص تاريخها 1938

ويشير الدكتور عبد الرحيم خلف إلى أن المصحف  المنسوب إلى سيدنا عثمان طوله 68سم وعرضه 57سم وارتفاعه 40سم وعدد صفحاته 1087 ورقة من الـرَّق من القطع الكبير مدون بالخط الكوفى بمـداد بنى داكن وبخط مكى يناسب القرن الأول الهجرى

والمصحف الشريف يحوى 114 سورة وثلاثون جزءًا وستون حزبًا وعدد 240ربعًا وعدد 6236 آية تشمل77439 كلمة و321670  حرفًا  أما أصغر المصاحف فيعود لعام 1628م ويعد تحفة بالغة الجمال مكتوب بالخط الدقيق والمعروف بخط الغبار (الصغير جدا) والمداد الأسود ويصعب قراءة النص بالعين المجردة ومثمن الشكل على هيئة قبة الصخرة ومحلى من الداخل والخارج بصفائح من الذهب والفضة ومرصع بالفصوص الثمينة والأحجار الكريمة كالياقوت والفيروز والزمرد

ويضيف الدكتور عبد الرحيم خلف أن فنانى الخط العربى فى العصر الإسلامى  ابتكروا نماذج بديعة من المصاحف تعتمد على تصغير الخط  للدرجة التى لا يمكن قراءتها بالعين المجردة منها مصحفين كتبهما محمد روح الله اللاهورى (الهندى الجنسية)  كل منهما ثلاثين ورقة وهما من غرائب المصاحف وقد كتب على أفندى لطفى (كان مهندسا بديوان الأشغال) مصحفًا بقلم النسخ فى 16 ورقة عام (1313هـ/ 1896م) فى ثلاث سنوات وقدمه هدية لخديوى مصر عباس باشا الثانى والذى أهداه لمكتبة الأزهر وهناك مصحف آخر بالخط المغربى الدقيق موجود بدار الكتب المصرية

ويتابع بأن هناك نماذج غير تقليدية للمصاحف عبارة عن لوحة واحدة على هيئة صفحة واحدة تحتوى على القرآن الكريم بكامله من العصر العثمانى فى مصر وبعضها من عصر أسرة محمد على ومنها لوحة من الخشب مقسمة إلى 350 مربع ومستطيل موضوعة بالتبادل مرة بالطول وأخرى بالعرض بالإضافة إلى وجود أدعية حول تلك المربعات  وهناك كتابة غير  تقليدية لآيات القرآن الكريم على حبات القمح والأرز منها حبة من القمح  محفوظة بدار الكتب المصرية برقم 1037 تنسب إلى الخطاط محمد الكردى المكى بتاريخ  1357هـ/ 1938م وهناك نموذج آخر عبارة عن حبة قمح  بدار الكتب المصرية كتب عليها بالخط العربى تاريخ من تولوا حكم  مصر من عهد عمرو بن العاص (20هـ / 640م) إلى عهد الملك فؤاد ( 1340هـ / 1921م) بخط حسن عبدالجواد كتبت فى  القرن العشرين

أ.د - أحمد رجب عميد كلية الآثار جامعة القاهرة وأمين عام لجنة ترقيات أساتذة الآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للجامعات

والدكتور أحمد رجب أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة وكان يشغل منصب وكيل كلية الآثار لشئون التعليم والطلاب من ديسمبر 2017 حتي توليه العمادة

عمل سيادته ملحقًا ثقافيًا لمصر في أوزبكستان، ومدير المركز الثقافي المصري بطشقند( 2008 - 2011)،ومثل وزارة التعليم العالي بالهيئة العليا للمتاحف بمجلس الوزراء من 2018 حتي الآن، وهو عضو اللجنة العليا للنشر بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية منذ 2017 وعضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة

وكذلك شغل عضوية اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية  بوزارة الآثار بجمهورية مصر العربية منذ عام 2017، وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ 2014 وهو مقرر سيمنارالتاريخ والآثار الإسلامية بالجمعية المصرية التاريخية من 2011 و حتي الآن -وعضو اتحاد المؤرخين العرب - واتحاد الاثاريين العرب، والجمعية السلطانية للعمارة بالهند، وجمعية العمارة والبناء بالاكاديميه الروسية للعمارة بطشقند

وهو مقرر عام المؤتمر الدولي الأول لتاريخ وآثار المشرق الإسلامي – جامعة القاهره منذ 2013 ومثل مصر في عشرات المؤتمرات الدولية والمهرجانات الثقافية ورأس بعثة مصر الثقافية والتعليمية في معظم الفعاليات الثقافية والعلمية في دول آسيا الوسطي واشرف علي الأسابيع الثقافية المصرية من 2008 – 2011 ووقع  28 اتفاقيه دولية بين مصر وآسيا الوسطي في كافة المجالات العلمية والثقافية

 وحصل علي العديد من الجوائز و الدكتوراة الفخرية والميداليات والدروع وشهادات التقدير من مصر والسعودية والإمارات والكويت والهند وروسيا وأوزبكستان أشرف علي وناقش أكثر من مائة وثمانين رسالة ماجستير ودكتوراه بجامعات مصر والدول العربية وآسيا الوسطي باللغتين العربية والإنجليزية في الآثار والتاريخ والحضارة الإسلامية والعلاقات الدولية

حكّم  أكثر من 200 بحث بمجلات دولية ومحلية واقليمية،وله 23 كتاب منشور باللغات العربية والإنجليزية والروسية والأوروبية في التاريخ والحضارة الاسلامية، وعشرات الأبحاث العلمية في الآثار والكتابات العربية والفنون الاسلامية، والحضارة منشوره بمصر والدول العربية والأجنبية.

شرفت هذه المواقع بالتدريس وإلقاء محاضرات لسيادته منها جامعة القاهرة والإسكندرية والفيوم والأزهر وعين شمس وأسيوط وسوهاج وجنوب الوادي والمنيا  وطنطا  والزقازيق

وفى خارج مصر جامعات الامارات العربية المتحدة  وجامعة الملك سعود بالرياض وجامعة الكويت - وجامعات دلهي - واليجار –بالهند - والأكاديمية الروسية للعمارة وجامعة طشقند - وجامعة بخاري - وجامعة سمرقند - وجامعة اورجانش - وجامعة الدبلوماسية بطشقند - وجامعة بخاري الدوليه – وجامعة سمرقند – وجامعة خوارزم.

له العديد من المؤلفات منها

  • تاريخ وعمارة المساجد الأثرية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 1997
  • المسجد الحرام بمكة المكرمة ورسومه فى الفن الإسلامى إصدار الدار المصرية اللبنانية 2000
  • المسجد النبوى بالمدينة المنورة ورسومه فى الفن الإسلامى إصدار الدار المصرية اللبنانية 2000
  • تاريخ وعمارة المزارات والأضرحة الأثرية الإسلامية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 2005
  • تاريخ وعمارة الدور والقصور والاستراحات والحمامات الأثرية الإسلامية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 2006
  • قلاع وحصون وأسوار وبوابات المدن الأثرية الإسلامية فى الهند إصدار الدار المصرية اللبنانية 2009

موانئ البحر الأحمر العربية كنز سياحى وتجارى ينتظر الاستثمار

تمتلك الدول العربية المطلة على البحر الأحمر كنوز لو أحسن استغلالها لحققت رواجًا اقتصاديًا كبيرًا لهذه الدول وتتمثل فى مجموعة موانئ قديمة كان لها دورها الهام فى نهضة الحضارة الإسلامية ومثلت مصدر الدخل الرئيسى لها والذى مكنها من صنع أعظم حضارة فى تاريخ البشرية شهد لها الشرق والغرب  كما مكنها من الوقوف فى وجه الغزوات  الصليبية ومازالت بعض الموانئ القديمة تمارس دورها حتى الآن علاوة على الموانئ الحديثة كما أن البحر الأحمر يحوى  ثروات بحرية يمكن استغلالها علاوة على النشاط التجارى لو تم ربط هذه الموانئ بأسطول عربى موحد لأصبح خير ضمان للدول العربية لحماية البحر الأحمر

هذا علاوة على تفرد البحر الأحمر بالشعاب المرجانية وهى عبارة عن حجر جيرى مرجانى من أصل عضوى وتتكون من كسرات الهياكل العضوية المشتقة من المرجانيات والطحالب الحمراء والجلد شوكيات والرخويات  وتتألف الشعاب المرجانية من معادن الكربونات  ويساعد على تكوين ونمو المرجان توافر الحجر الجيرى بساحل البحر الأحمر الذى يعد المصدر الأصلى للمرجان ودرجة حرارة ما بين 20 إلى 30º  ونسبة ملوحة ما بين 35 إلى 40جزئ فى الألف وهذا يساعد على توفر الأسماك وتنوعها وكل أنواع الغذاء البحرى كما تعتبر شواطئ البحر الأحمر أجمل مناطق الغوص فى العالم والبحر الأحمر هو مركز العالم القديم والحديث ولا تمر تجارة إلا عبره ويتطلب هذا اتفاقات سياحية وتجارية وتكامل اقتصادى بين الدول العربية المطلة عليه لتشكل كتلة كبرى تضاهى بل تفوق كبرى التكتلات العالمية

ميناء القلزم

أن  ميناء القلزم (السويس حالياً ) كان موضعًا هامًاعلى رأس خليج السويس وقد سبقها فى هذا الموضع عدة مدن هى هيروبوليس الفرعونية وأرسينوى البطلمية التى سميت فى العصر البيزنطى كليزما بمعنى المكان الذى تؤمه السفن (الميناء) وكانت فى القرن الثانى الميلادى الميناء الهام للتجارة مع الهند وفى صدر الإسلام أصبحت القلزم الميناء الرئيسى لمصر على البحر الأحمر وزادت أهميتها بعد إعادة حفر خليج أمير المؤمنين الواصل بين الفسطاط والقلزم وكان تجار الغرب يفدون إليها من الفرما ومنها يركبون البحر إلى ميناء الجار بالسعودية ثم إلى جدة وعدن فى طريقهم لسواحل الهند وكان للقلزم  مجموعة علاقات مكانية برية أخرى لها أهميتها ودورها فهناك درب الحاج المصرى الذى يحف بشمالها وهو شريان اقتصادى ودينى وحضارى يجعلها على صلة بالشرق العربى وهناك امتداد هذا الطريق تجاه القاهرة مما يجعلها أكثر موانئ البحر الأحمر اقتراباً من العاصمة .

السويس

 نشأت فى القرن (الرابع الهجرى / العاشر الميلادى) ضاحية جديدة جنوبى القلزم سميت بالسويس وما لبثت أن ضمت إليها القلزم القديمة وحلت محلها وأصبحت ميناء مصر على البحر الأحمر  فالسويس الحديثة هى سليلة القلزم أو كليزما اليونانية ، وكليزما وريثة أرسينوى البطلمية  وأرسينوى وريثة هيروبوليس أو سيكوت الفرعونية وقد قامت السويس بدور الميناء الذى تبحر منه التجارة بل ويسافر منه بعض الحجاج كما أنها كانت من محطات طريق الحاج وقد ساعد انتعاش مينائى الطور والسويس إلى كثرة استعمال الطريق البرى الذى يصل بينهما وبين القاهرة فكانت القوافل تخرج من القاهرة إلى بركة الحاج ومنها إلى السويس ثم إلى العقبة ومنها تنحدر جنوباً نحو الحجاز وتمتاز السويس القديمة بشوارعها الضيقة ومبانيها ذات الطابع المملوكى وأقيمت بها دار لترميم وبناء السفن (ترسانة)

عيون موسى

تبعد 35كم جنوب السويس وكان بها محجر صحى قديم وقد اتخذته حكومة مصر محجراً للحجاج بضع سنين ثم وجدته عرضة للرياح الشديدة فنقلت المحجر منه إلى مدينة الطور وكان أهل السويس لعهد قريب يصيفون فى عيون موسى وقد بنى بعضهم هناك منازل من حجر لقضاء الصيف بها

أبو زنيمة

تقع على الجانب الشرقى من خليج السويس 135كم جنوب السويس وهو اسم يطلق على رأس من رؤوس شبه جزيرة سيناء الواقعة على خليج السويس وقد أقيم عند هذا الرأس مجموعة مساكن مخصصة لإقامة عمال شركة استخراج المنجنيز من منجم أم بجمة الواقع على بعد 30كم من رأس أبو زنيمة وعرفت هذه المساكن باسم أبو زنيمة لوقوعها فى المكان المذكور وكانت فى مصر القديمة ميناء مستخرجى الفيروز فى سرابيت الخادم وقد كشفت بعثة آثار جامعة كاليفورنيا عام 1948 عن ميناء مصرى جنوب أبو زنيمة ربما كان الميناء المصرى القديم لخدمة منطقة تعدين ، كنقطة لشحن وتفريغ سفن بعثات التعدين المصرية المرسلة على البحر الأحمر ، وأرّخ تشرنى هذا الموقع إلى عهد حتشبسوت وتحتمس الثالث

الطور

طور سيناء تبعد 269كم عن نفق أحمد حمدى وتحوى الطور الفرضة البحرية للميناء المملوكى بطور سيناء (648-922هـ ، 1250-1516م)  وهو المكان الذى يخدم الميناء من مخازن وخلافه والتى كشفت عنها بعثة آثار يابانية برئاسة د. كاواتوكو تحت إشراف منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية وهى عبارة عن مبانى من الحجر الجرانيتى والمرجانى والطوب اللبن  تقع بتل الكيلانى وهو الميناء الذى كان يخدم التجارة بين الشرق والغرب فى العصر الإسلامى حيث ترد منتجات جنوب شرق آسيا عن طريق البحر الأحمر إلى ميناء الطور على خليج السويس وكانت ترد منتجات الغرب عن طريق ميناء القلزم (السويس حالياً) إلى ميناء الطور الذى ظل عامراً حتى عام 1930م رغم افتتاح قناة السويس 1896م  وكان لميناء الطور دور هام فى خدمة الحجاج المسلمون بعد أن تحول درب الحج المصرى القديم من الطريق البرى إلى الطريق البحرى عام 1885م  وكذلك الحجاج المسيحيون الذى كانوا  يبحروا سوياً مع الحجاج المسلمون من القلزم إلى ميناء الطور على السفن التجارية القادمة من أوربا عبر الإسكندرية لميناء الطور ويرحلوا سوياً من ميناء الطور لزيارة الأماكن المقدسة بجبل سيناء (منطقة سانت كاترين) حيث ترك الحجاج المسلون كتاباتهم التذكارية على محراب الجامع الفاطمى داخل الدير ثم يغادر الحجاج المسيحيون إلى القدس ويعود الحجاج المسلمون إلى ميناء الطور ليبحروا إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة

الشرم (شرم الشيخ)

تقع بين رأس محمد ورأس نصرانى وفيه قبر شيخ يزار يعرف بهذا الاسم

النبك

تبعد 25كم شمال ميناء الشرم وهى أقرب فرضة إلى بر الحجاز ، وتجاهه فى ذلك البر ميناء الشيخ حميد بينهما 9كم  ، وكان ينتابها عام (1324هـ / 1906م) تجار الإبل والغنم وأكثرهم من عرب الحويطات المصريين حيث يأتون بالإبل والغنم من بر الحجاز إلى النبك ثم يخترقون سيناء إلى السويس ، وفى النبك آبار عذبة وبستان نخيل

ميناء ذهب

تبعد 75كم شمال شرم الشيخ  ولقد كشفت عن الفرضة البحرية لميناء دهب منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية فى عدة مواسم منذ عام 1989 حتى 2002  وهى ميناء الأنباط بجنوب سيناء ويعود تاريخها إلى القرن الثانى قبل الميلاد وبداية الأول الميلادى مع ازدهار نشاط الأنباط البحرى ووجود شبكة طرق لهم امتدت عبر سيناء  وكان هناك طريق للأنباط من أيلة (مدينة العقبة الآن) على رأس خليج العقبة إلى ميناء دهب ومنها يتوغل لداخل سيناء وكان هذا ضمن شبكة طرق للأنباط بين المحيط الهندى والبحر المتوسط ، فكانت بضاعة الهند تأتى إلى اليمن عن طريق عدن وكان أهل اليمن ينقلونها مع محاصيلهم إلى الحجاز وكان الأنباط ينقلونها من الحجاز إلى البتراء  ومن هناك تتفرع إلى مصر بطريق البتراء وإلى فلسطين بطريق بئر سبع وإلى شمال سوريا بطريق دمشق و هناك طريق آخر من أيلة على رأس خليج العقبة إلى ميناء دهب ومنها يتوغل لداخل سيناء براً إلى وادى فيران ماراً بجبل موسى ومن وادى فيران إلى وادى المكتّب (سمى كذلك لكثرة الكتابات به النبطية واليونانية والعربية  ) - سرابيت الخادم - وادى النصب - وادى غرندل _ رأس سدر - عيون موسى إلى ميناء القلزم (السويس) ثم براً حتى نهر النيل ومنه للإسكندرية ومنها لأوربا .

ميناء عيذاب

تقع على البحر الأحمر داخل الحدود المصرية فى الحد الفاصل بينها وبين السودان وكانت طريق الحج المصرى فى القرون الوسطى يسير إليها الحجاج من قوص ليجتازوا  البحر الأحمر إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة يحدها من الغرب قرية أبو سمبل وتجاهها على الشاطئ الشرقى للبحر الأحمر فى حدود السعودية  بلدة رابغ وشرم رابغ شمال ميناء جدة وعلى بعد 130كم منها وكان لها دور فى التجارة العالمية العابرة بين الشرق والغرب فى العصر الإسلامى حيث كانت السفن المحملة بسلع الشرق الأقصى وعالم المحيط الهندى بجانبيه الإفريقى والعربى تنتهى إلى عيذاب بمعرفة تجار التوابل الذين قاموا بنقل التوابل والزعفران وغير ذلك من منتجات الشرق إلى دول الغرب عبر الأراضى المصرية وكانت ضمن ثغور مصر الساحلية لحماية حدود مصر الجنوبية الشرقية بما فيها من جند وسلاح مما يعطى للقائمين على التجارة العابرة قدراً من الأمان والحماية

موانئ البحر الأحمر بالدول العربية المختلفة

ميناء أيلة

مدينة أيلة لم تكن على الإطلاق فى الموضع الذى تحتله الدولة الصهيونية الآن باسم ميناء إيلات فمن المعروف فى التاريخ الحديث أن ميناء إيلات إنما يرقد فوق قرية أم الرشراش (المرشرش) المصرية التى احتلتها إسرائيل فى 10 مارس 1949 لوضع قدميها على منفذ بحرى على خليج العقبة ثم ألبست الموضع الاسم القديم وأطلقت عليها إيلات وهو ما لا يصبح علماً ولا تاريخا أما مدينة أيلة فهى مدينة العقبة القديمة وكان لمدينة أيلة شأن عظيم فى العصر الإسلامى وقد أعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاباً مكتوب فيه " بسم الله الرحمن الرحيم هذا أمنه من الله ومحمد النبى رسوله ليحنة بن رؤية وأهل أيلة وأساقفتهم وسائرهم فى البر والبحر لهم ذمة الله وذمة النبى ومن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر " ، وفى هذا النص ما يدل على وجود علاقات بحرية وتجارية لأهل أيلة مع اليمن والشام ولقد مرت أيلة بثلاث مراحل تاريخية متتالية تمثل كل مرحلة طوراً مميزاً للمدينة من حيث الأهمية والوظيفة الرئيسية

المرحلة الأولى من الفتح العربى وحتى أواخر حكم الفاطميين لمصر  وكانت تمثل مدخل مصر الشرقى فعن طريقها جاء ولاة مصر من المدينة المنورة حيث كان هذا الطريق هو الطريق المباشر بين عاصمة الخلافة وفسطاط مصر المرحلة الثانية مع بداية سقوط الدولة الفاطمية وحتى نهاية الدولة الأيوبية حيث ظلت أيلة تقوم بدورها على طريق درب الحاج كما اتخذت كطريق لدخول الجيوش إلى مصر بدلاً من الدرب السلطانى فى أثناء الصراع بين الوزيرين شاور وضرغام والمرحلة الثالثة فى عصر المماليك وفى هذه المرحلة يعود درب الحاج المصرى لأهميته الأولى بعد زوال الأخطار الصليبية  وعاد لأيلة وظيفتها الرئيسية الأولى كمدينة قوافل للحجاج والتجار كما كانت قبل الحروب الصليبية  وأصبحت سوقاً تجارية فى زمن الحج يرد إليها حجاج النواحى الأفريقية والشامية ومن ثم يصلها تجار الشام بسلعهم المختلفة حتى يتزود منها الحاج بما يلزمه فى ذهابه وعودته  وقد سميت أيلة فى هذا العصر بعقبة أيلة ثم اقتصر على اسم العقبة الحالى

ميناء ينبع

كان من المحطات الهامة  فى طريق الحاج البرى كما كان الميناء الهام الذى يرسل السلاطين إليه السفن تحمل ما يحتاج إليه الحجاج وكذلك المؤن لأهل المدينة وما يجاورها ثم صارت سوقاً تجارياً وميناء للمدينة ومحطة للسفن التجارية الآتية من الهند وللصلات التجارية التى قامت بين مينائى عيذاب والطور وبين ميناء ينبع حدثت تغيرات كبيرة فى التركيب الاجتماعى لمدينة ينبع ، فبعد سقوط دولة المماليك انتقلت العديد من الأسر العربية التجارية بمصر خصوصاً من صعيد مصر إلى ينبع واستوطنت بها

ميناء جدة

اشتهرت هذه المحطة التجارية الهامة فى صدر الإسلام لتخدم قوافل الحجيج وتجارة الحجاز واهتمت الدولة الأموية بها كميناء وحولت إليها شحنات القمح المصرى فى القرن (الأول الهجرى السابع الميلادى) لتفرغ به شحنات القمح طيلة العصر الأموى وفى العصر العباسى أصبحت السفن تنقل القمح المصرى مباشرة حول الجزيرة العربية باتجاه العراق ثم إلى بغداد عاصمة الدولة الإسلامية عن طريق البحر الأحمر ثم المحيط الهندى والخليج العربى حتى ميناء البصرة ، ورغم ذلك لم يفقد ميناء جدة أهميته كميناء ومحطة لاستقبال التجار والحجاج

 ميناء عدن 

أكبر موانئ الدولة الإسلامية على المحيط الهندى  وكانت عدن ركيزة التجارة الهندية والصينية والمعبر الذى عبرته متاجر الشرق لمصر وأوربا وكانت المركز التجارى بين أفريقيا وبلاد العرب

 

أنماط كنائس مصر والعالم "تخطيط البازيليكا" أصلها رومانى

دراسة علمية جديدة للدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء تحت عنوان " العمارة البيزنطية "البازيليكا" وأصولها الرومانية تطبيقًا على كنائس سيناء" عرضها ضمن فعاليات مؤتمر التفاعل الحضارى على أرض مصر خلال العصرين البطلمى والرومانى :الخلفيات والمظاهر الذى انعقد بدار الضيافة بجامعة عين شمس 9- 10 ديسمبر 2019

أكدت الدراسة أن البازيليكا هى النموذج الأقدم كمكان عبادة للمسيحيين ومنها أخذت كل الأشكال المعمارية للكنائس حتى اليوم، والبازيليكا هى كلمة يونانية "فازيليكى"  وكانت تطلق فى العصر الهلينستى على قاعة الاجتماعات الملكية وأطلقت على مسكن الملك فى العصر الرومانى  وظهر الإسم لأول مرة فى اللغة اللاتينية فى القرن الثانى قبل الميلاد ليطلق على الصالة العامة الكبيرة المكونة من بناء مغطى مفصول بواسطة بوائك مفتوحة وعرض نماذج لمخططات كنائس مبكرة فى روما وأصولها فى الإمبرطورية الرومانية فى روما وكريت وآسيا الصغرى وأفريقيا

وتناولت الورقة البحثية الأصول الرومانية للبازيليكا وعناصر التخطيط العام لها التى تميزت بخصائص عامة لها وظائف دينية واجتماعية وأخرى مرتبطة بالبيئة المحلية ومنها الأبواب بالجهة الغربية وهى أبواب خشبية مزخرفة مثل باب كنيسة التجلى بدير سانت كاترين  أو أبواب جانبية مثل بازيليكا دير الوادى بطور سيناء، والأتريوم وهى المساحة أمام الكنيسة مربعة الجوانب ومحاطة من كل جهة أو من ثلاث جهات بظلة وكان من الملامح المميزة للبازيليكا المبكرة فى الغرب وقليل الاستعمال فى الشرق ومن القرن الخامس الميلادى أصبح شائعًا فى كل المناطق وهو يمثل مدخل معظم البازيليكا ويحميها من ضوضاء الشارع وله وظائف أخرى مثل إطعام الفقراء وقد وجد فى كنيسة تل مخزن بالفرما وكنائس الفلوسيات بشمال سيناء.

وشملت عناصر البازيليكا النارثكس وهو مستمد من الكلمة اليونانية نارثيكاس ويقصد به الجناح المستطيل المستعرض الممتد بعرض الكنيسة فيما يلى المدخل الغربى مباشرة وفيما بينه وبين الصالة وله عدة وظائف دينية منها التعليم عن طريق السؤال والجواب وقد وجد فى كاتدرائية فيران وكنيسة المدينة بوادى فيران والكنيسة الوسطى من الكنائس الفرعية بدير الوادى وكنيسة تل مخزن وكنائس الفلوسيات

وتتكون صالة البازيليكا من صحن أوسط وجناحان جانبيان مثل كنيسة المدينة وكنيسة جبل الطاحونة بوادى فيران وبازيليكا دير الوادى، أو صحن أوسط وجناحان وحجرات جانبية خصصت للحجاج المسيحيين عبر طريق الحج المسيحى بسيناء منذ القرن الرابع الميلادى كما فى كاتدرائية فيران وكنيسة التجلى بدير سانت كاترين وكنيسة تل مخزن، علاوة على نظام تغطية الصالة بالجمالون فى البيئات شديدة البرودة مثل كنيسة التجلى بدير سانت كاترين.

وتشمل عناصر التخطيط العام للبازيليكا الدهاليز العلوية التى استخدمت كنائس مستقلة وظهرت فى بازيليكا دير الوادى، والسرداب الذى خصص لدفن القديس الذى كرست الكنيسة باسمه أو لدفن الشهداء من القديسين ورؤساء الكاتدرائيات وظهر ذلك فى كنيسة تل مخزن،  والثرونوس وهى كلمة يونانية  تعنى كرسى الأسقف أو البطريرك وهو المدرج المكون من سبع درجات أو أقل من الرخام أو الحجر ويتخذ عادة الشكل الدائرى ويقع خلف المذبح وقد وجد فى كنيسة التجلى وكنيسة تل مخزن، هذا بالإضافة إلى الإيكونستاسس والهيكل والشرقية والمذبح والحجرتان على يمين ويسار الشرقية والوظائف الدينية المرتبطة بهذه العناصر.

أهوال عذاب النار على جدران مقابر المصريين القدماء

إهتم المصرى القديم  بمصيره بعد الموت وما يمكن أن يلاقيه من أهوال حتى يصل إما للنعيم أو الجحيم وقد صوّر العالم الآخر بداية بمتون الأهرام التى ظهرت مع أواخر الأسرة الخامسة على جدران حجرة الدفن للملك أوناس بسقارة لأول مرة ثم متون التوابيت التى تداولت بين الأفراد فى الدولة الوسطى بعدما كانت من قبل قصرًا على الملوك

 وفى دراسة للآثارى الدكتور شريف شعبان "الجحيم فى مصر القديمة" أكد أن الفنان المصرى القديم تبارى فى تصوير تلك الفكرة على جدران مقابر ملوك الدولة الحديثة فى وادى الملوك حيث ظهرت مناظر المعذبين مصورة ضمن تفاصيل كتابى البوابات والكهوف على جدران مقابر ملوك الدولة الحديثة مثل سيتى الأول ورمسيس السادس وتحتمس الثالث وتاوسرت وست نخت وحور محب

ويوضح الدكتور شريف شعبان أن المناظر المصورة للجحيم تمثّل مخلوقات مرعبة تستقبل المذنبين بعد نهاية حياتهم على الأرض لتفك أربطة مومياواتهم وتحرمهم من الملابس النظيفة وتعرى أجسادهم حيث كان العرى فى مصر القديمة رمزاً للوهن وهو ما يتمناه المرء لأعدائه وفى مكان الحكم عليهم تنقلب الأمور الطبيعية حيث يسير المذنبون رأساً على عقب وتربط أيديهم من خلف ظهورهم وربما حول خوازيق ويتم فصل  رؤوسهم وأوصالهم عن أجسادهم وتخرج قلوبهم من صدورهم وتنفصل أرواحهم عنهم للأبد ولا تعود إليهم وحتى ظلالهم تختفى عنهم بل يصل الأمر إلى حد حرمانهم من النسل وتمحى أسمائهم وكل ما يذكر وجودهم وكان المذنبون يوضعون فى مراجل للنار توضع فيها أرواحهم وأجسادهم المقطعة حيث يحرقون ويتحولون إلى رماد

 

وقد وصفت الكتب الدينية  تلك المرحلة من التعذيب التى تصف مراجل النار  وهى تعمل بالفعل حيث يلقى بالرؤوس والقلوب والجثث والأرواح والظلال فى  الماء المغلى بينما ترفع ذراعان غامضان المرجل بكل ما فيه من الأعماق المظلمة فى "مراكز السعير" إلى المناطق المرئية فى العالم الآخر

ولم يكتف المصرى القديم بسرد مصير المذنبين والمعذبين فى النصوص الدينية فحسب بل تبارى فى إبراز هذا المصير المظلم من الناحية الفنية وهو ما ظهر على جدران مقابر ملوك الدولة الحديثة بوادى الملوك حيث ظهرت مناظر المعذبين بألوان مبهرة زاهية وبتفاصيل دقيقة تظهر حرص المصرى على تصوير هذا المصير المشئوم لهؤلاء المعذبون ونجح الفنان فى استخدام اللون ودلالته للتعبير عن الجحيم باللونين الأحمر كدلالة على الدموية والأسود كدلالة على العدمية.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.