د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

كاسل الحضارة تطالب بإنشاء هيئة مستقلة للصناعات التراثية تابعة لمجلس الوزراء

المنتجات التراثية بمصر متنوعة وتمثل الهوية الثقافية لكل منطقة لها ملامح ثقافية خاصة ومنها منتجات سيناء والنوبة وقرى الفيوم والوادى الجديد كما تعبر هذه المنتجات عن تاريخ مصر فى كل عصوره وأن هذه الصناعات متفرقة ولا يوجد رابط أو منظومة واحدة تحقق أكبر استفادة من هذه المنتجات وتسويقها محليًا ودوليًا ويطالب بهيئة مستقلة للمنتجات التراثية تابعة لمجلس الوزراء يطلق عليها " هيئة الصناعات والمنتجات التراثية المصرية "

على أن تتضمن مهام هذه الهيئة علاج مشاكل النماذج الأثرية التى تباع بخان الخليلى وهى نماذج فنية من أشكال الحضارة المصرية القديمة والمسيحية والإسلامية وكانت سابقًا تحمل سمات الحضارة المصرية وتحولت لمنتج بلا طعم ولا روح ينتج بالصين ويباع بسعر أرخص وهذه الصناعة تعانى من عدة مشاكل فى الحصول على خامات الإنتاج التى تستورد بالدولار من السعودية وإيطاليا وتايوان وليس لهذه المنتجات حقوق للملكية الفكرية فالحقوق فقط للنماذج الأثرية الذى ينتجها المجلس الأعلى للآثار طبقًا للمادة  39 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010  ولا يوجد رقابة كافية للمنافذ المصرية لمنع تهريب المنتجات الصينية إلى مصر وعدم وجود دعم للخامات التى يستوردها المصريون بأسعار مرتفعة علاوة على عدم مراقبة الخامات المستوردة نفسها للتأكد من مدى جودتها مما يسئ للمنتج المصرى وعدم وجود خطط لحماية هذه الصناعة من الاندثار وعدم إنشاء ورش جديدة لهذه الصناعة لتدريب شباب الخريجين بها وتأهيلهم لهذا العمل ودعمهم ماديًا

وتكون من مهام هذه الهيئة إنشاء ورعاية منتجات جديدة مرتبطة بالتراث المسيحى فى مصر ويمكن تسويقها فى محطات رحلة العائلة المقدسة والأديرة والكنائس الأثرية بمصر ومنها  أوانى المقدّسين المسيحيين أو قنانى القديس مينا الفخارية التى كانت تحمل أثناء رحلة التقديس الشهيرة منذ القرن الرابع الميلادى من أوروبا وعبر دير أبو مينا (مارمينا) بمريوط غرب الإسكندرية ودير سانت كاترين بسيناء إلى القدس وكانت تلك الأوانى تصنع من الفخار فى مصانع بالمنطقة وعليها صورة القديس بارزة وتملئ من بئر بالمنطقة وهناك اعتقاد قديمًا بأن مياهها كانت تشفى من أمراض العيون ويوجد بالمتحف القبطى بمصر والمتحف البريطانى والمتاحف الأوربية مجموعات عديدة من هذه الأوانى التى كان يحملها المقدّسون المسيحيون ممتلئة بالماء عند زيارة القديس مينا

وهناك مهام أخرى لهذه الهيئة وهى رعاية الحرف التراثية المختلفة فى مصر ومنها الخيامية وهى صناعة تراثية هامة يمارسها وينتجها خمسون محلًا بشارع المعز تعانى من نقص التسويق وتوقف الإنتاج والصناعة ومهددة بالاندثار وقد أثّر عليها تطوير شارع المعز من جانب واحد وعدم استكمال الجانب المتواجد به الخيامية مما أدى لإقبال السياح على الصناعات بالجانب الآخر كما أن هناك منتجات متميزة فى مصر مثل منتجات القرية النوبية ومنتجات قرية الحرانية ومنتجات الفيوم والوادى الجديد وتعانى كل هذه المنتجات من الكساد وعدم تبنى خطة تسويقية لتصدير منتجاتهم ومشاركتهم فى معارض دولية لعرض منتجاتهم وتتم معارض محلية من وقت لاخر تحت إشراف وزارة الثقافة والجمعيات الأهلية ولكن لا يوجد خطة شاملة للاستفادة من كل مفردات المنتجات التراثية فى مصر وتحقيق التواصل والتسيق بينها ولن يتم ذلك إلا فى وجود هيئة تضع خطة موحدة لتنمية الصناعات التراثية ومعالجة مشاكلها وتعليم أجيال جديدة وعمل معارض داخلية وخارجية لمنتجاتهم وتسويقها بشكل يحقق أكبر عائد من هذه الصتاعات المتفردة والمتميزة فى مصر  

عودة الرئيس السيسى اليوم رسالة طمأنة لشعب مصر الذى خرج فى مظاهرة حب

عودة الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم إلى أرض الوطن بعد رحلة ناجحة هى أول ضرية موجعة لفضائيات الضلال والفوضى ونشر السموم وهى رسالة إطمئنان إلى كل شعب مصر بأن مصر بخير ومؤسساستها وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة قوية وقادرة على قهر أى تآمر وتحالف من دول تدعم الإرهاب لزعزعه استقرار مصر فى ظل الإنجازات المتلاحقة فى كل الميادين وعودة السياحة إل مصر التى تؤكد أن مصر آمنة وعلو شأن مصر ورئيسها فى نظر كل ملوك ورؤساء الدول المختلفة وتعاظم دور مصر الأفريقى والإقليمى والدولى

وتؤكد سياسية الدولة على حرصها على الاستقرار وتطمئن الشعب الذى حاولت الأبواق العميلة أن تصور له عودة شبح ما يسمى بثورة 25 يناير وما صاحبها من فوضى كادت تقضى على حاضر وحضارة أعظم شعوب الأرض وافتقد الشعب إحساسه بالأمن فى غياب المؤسسات الأمنية وتحكمت القوة فى مصير الوطن وكادت تسود شريعة الغاب وكان الشعب يرفع شعار الأمن قبل الطعام

وكانت نتائج الثورة المشئومة كارثية وما زالت تأثيراتها حتى الآن وخاصة ما تعرّض له التراث والحضارة المصرية من أعمال سرقة ونهب وتعدى على الآثار نتج عنه فقدان العديد من القطع الأثرية التى سرقت من المتاحف مثل المتحف المصرى ومتحف ملوى وحريق المتحف الإسلامى وسرقة مخازن الآثار فى مواقع مختلفة والكارثة التى نعانى منها حتى الآن وهى ظهور الفتاوى التى أباحت الحفر خلسة وأن هذه الآثار تعتبر ركاز من حق من يحفر خلسة وقد تم الرد من الناحية الدينية والتشريعية على هذه الخرافات وهذه الفتاوى فتحت الباب على مصراعيه للحفر خلسة وهربت الكثير من الآثار للخارج وهى بالطبع آثار غير مسجلة وتباع أمام أعيننا فى المزادات العلنية لعدم وجود حقوق ملكية فكرية دولية للآثار فى اتفاقية الويبو

وكادت الثورة المشئومة أن تدمر ذاكرة مصر المعاصرة بالتعدى على المجمع العلمى والمحاكم الشرعية والمؤسسات الثقافية والعلمية كما حدث خلل إجتماعى نعانى منه إلى اليوم وهو افتقاد قيمة الكبير فى كل مكان ممثلة فى الأب والمدرس والقائد فى العمل والعمدة وشيخ القبيلة مما نتج عنه العديد من الأمراض الاجتماعية التى تحاول الدولة علاجها وأنفقت المليارات من نفس الدول التى تدفع لعملاء اليوم لتحريضهم على تدمير كل الإنجازات التى تحققت فى مصر لعودتها إلى نقطة الصفر وهذا هو الخط الأحمر التى تحرص كل مؤسسات الدولة على عدم الاقتراب أو محاولة الاقتراب منه ولذلك حرص قائد هذه المسيرة على التواجد فى يوم أشاع أذيال المتآمرين على حضارة هذا الوطن بأنهم فى طريقهم لتنحيته وهو القائد الذى يحظى بحب مائة مليون مصرى لأن اسمه ارتبط لديهم بالأمن والاستقرار والإنجازات وزادت قيمته اليوم عندما عاد فى يوم أشاع المبطلون أنه هرب من الميدان وهو القائد العسكرى الذى يقود جنوده من كل شعب مصر إلى بر الأمان

وأطالب الإعلام المصرى مع حرصه على الرد على الفضائيات المضللة بالتركيز أيضًا على الإنجازات التى تحققت فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى وشرح جداواها وفلسفتها من كل المتخصصين المعنيين كل فى تخصصه وتوضيح ذلك بالصور والمقارنة بينها وبين الفترات السابقة ليعلم كل شعب مصر أن هناك عزيمة على إعادة بناء الوطن من الجذور وأننا قد ودعنا فترة المسكنات لفترة العلاج الفعلى لكل مشاكل الوطن

وهكذا خرج شعب مصر ليعلن تمسكه بالأمن والاستقرار وتأييده لمؤسساته وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة تظاهرات حب وفشل مفضوح أمام العالم حيث طلبت العديد من وكالات الأنباء الأجنبية أمس تغطية المظاهرات الكبرى التى أعلنت عنها فضائيات قطر وتركيا والحمد لله أنها اتجهت إلى المنصة لتصور مظاهرات الحب للوطن لأنها كشفت الخداع والإعلام المضلل لدرجة أنهم يبحثون عن أعوانهم بين شوارع وحارات وأزقة الجمهورية ربما يصادفوا أحد أو يأتون بمتظاهرين سابقين، أعداد هزيلة خرجت اليوم فى منطقتين  زرعت الحسرة فى قلوبهم ومن الطبيعى أنهم سيأتون آخر النهار ليتهموا شعب مصر بالجبن كعادتهم وهم الجبناء الحقيقيون الذين يحتمون بحصون واهية ويتعلقون بقشة لتنقذهم من الغرق وهذه القشة هى إشاعة الفوضى والتأليب على تدمير مقدرات الأمة وقوت شعبها وعلى هذه الفضائيات مهما كان حجم التمويل المشبوه فالأفضل أن يبحثوا لأنفسهم عن أعمال مشروعة ونظيفة لأن نهاية الفساد والإفساد فى الأرض هى فى الآية الكريمة  }إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌصدق  {سورة المائدة آية 33

فوز الدكتورة هلا أصلان خبيرة الإيكوموس بجائزة الآثاريين العرب للتفوق العلمى

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى أمين عام الاتحاد العام للآثاريين العرب عن فوز الدكتورة هلا أصلان خبيرة الإيكوموس السورية بجائزة الآثاريين العرب للتفوق العلمى لشباب الآثاريين بعد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد رقم 32 الذى انعقد فى 26 سبتمبر 2019

"جائزة الاتحاد للتفوق العلمى لشباب الأثريين" تمنح لشباب الأثريين الذين قدموا أو شاركوا بشكل فاعل ومتميز فى أعمال جادة ومبتكرة وأظهرت باكوة بحوثهم وأعمالهم العلمية والعملية تفرد وتميز عن اقرائهم فى علوم الآثار والترميم والمتاحف وفاز بها الدكتور ضياء زهران نائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والدكتور عبد الله كامل مدرس ترميم وصيانة الآثار كلية الآثار جامعة القاهرة والدكتورة هلا أصلان خبيرة الإيكوموس من سوريا

الدكتورة هلا أصلان من مواليد اللاذقية بسوريا حاصلة على دكتوراه باختصاص علم الأبنية القديمة فى الحقب التاريخية تأهيل مدن تاريخية من المدرسة العليا للدراسات التطبيقية EPHE, باريس بمرتبة شرف مع امتياز عن موضوع « مدينة جبلة من الحقبة الفاطمية إلى الحقبة المملوكية دراسة آثارية تاريخية ومعمارية » وهى خبير لمنظمة الإيكوموس المجلس العالمى للصروح والمواقع الأثرية- اليونسكو) فى سورية

شاركت فى بعثة التنقيب الوطنية العاملة فى موقع أوغاريت الأثري- رأس شمرا وأشرفت على أعمال الترميم فى كنيسة السيدة- اللاذقية وهى أستاذ محاضر فى جامعة إيبلا الخاصة للمقررات التالية (نظريات العمارة- التصميم الداخلي- تصميم معماري- رسم نظري ونماذج- تاريخ العمارة) وحائزة على المرتبة الأولى عالميًا عن فئة البحث العلمى والإنجاز الأكاديمى مسابقة الشباب العشرة الأكثر تميزًا حول العالم، الغرفة الدولية الفتية العالمية JCI فى المسابقة العالمية فى أستونيا.

شاركت فى العديد من المؤتمرات العلمية الدولية وورش العمل أحدثها عام 2019 « تقنية المسح الليزري في توثيق التراث المعماري » دورة تدريبية تخصصية حول توثيق معالم التراث المعماري بالطرق التقليدية والحديثة نقابة المهندسين فرع حلب، « المنهج التكاملي لتوثيق المباني وتقييم الأضرار حلب مثالاً » بالتعاون بين متحف الفن الإسلامي في برلين هيئة المعماريين العرب بيروت، مشاركة علمية بعنوان  «القرى الطينية في الشمال السوري تراث مهدد بالخطر» المؤتمر الدولي العلمي الأول لإعادة الإعمار وزارة التعليم العالى السورية جامعة دمشق كلية الهندسة المعمارية المعهد العالي للتخطيط الاقليمي، وفى عام 2018 مشاركة علمية بعنوان « المدن السورية المُتضررة جراء الأعمال الارهابية- استراتيجية إعادة إعمار أسواق حلب التاريخية » فى مؤتمر "إعادة الإعمار وترميم الآثار المتضررة من جراء الأعمال الإرهابية في العراق وسورية" بإشراف اتحاد المهندسين العرب ونقابة المهندسين العراقيين بغداد

الاثاريين العرب يعلن اسماء الفائزين بجوائز الاتحاد لعام 2019

أعلن الدكتور محمد الكحلاوى أمين عام الاتحاد العام للآثاريين العرب عن أسماء الفائزين بجوائز الاتحاد لعام 2019 بعد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد رقم 32 الذى انعقد فى 26 سبتمبر 2019 وهو جوائز تصل قيمتها المادية إلى 150 ألف جنيه بجانب الجوائز المعنوية التى تمنح للرواد والباحثين المتميزين فى مجال تخصصاتهم

"جائزة الاتحاد للتفوق العلمى لشباب الأثريين" تمنح لشباب الأثريين الذين قدموا أو شاركوا بشكل فاعل ومتميز فى أعمال جادة ومبتكرة وأظهرت باكوة بحوثهم وأعمالهم العلمية والعملية تفرد وتميز عن اقرائهم فى علوم الآثار والترميم والمتاحف وفاز بها الدكتور ضياء زهران نائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والدكتور عبد الله كامل مدرس ترميم وصيانة الآثار كلية الآثار جامعة القاهرة والدكتورة هلا أصلان خبيرة الإيكوموس من سوريا

جائزة الاتحاد للتميز الأكاديمى تمنح لكل من ساهم بشكل فاعل ومتميز فى مجال تخصصه وشارك فى أعمال الكشف الأثرى وتميزت بحوثه بالتطبيق العملى سواء فى مجال التنقيب أو المتاحف أو الترميم أو النقوش الأثرية وقد فاز بها الدكتور سيد حميدة أستاذ الترميم المعمارى والإنشائى  للمبانى و المواقع التاريخية والأثرية قسم الترميم بكلية الآثار جامعة القاهرة والدكتور نادر عبد الدايم أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة عين شمس

جائزة الاتحاد للجدارة العلمية وتمنح للشخصيات العلمية البارزة فى مجال علوم الآثار والعمارة والتراث والترميم والمتاحف وتحقيق المخطوطات والحرف والصناعات التقليدية، ممن ساهموا بدراستهم وبحوثهم ومدرستهم العلمية فى رفع مستوى الوعى بقيمة الآثار والعمارة والتراث القومى فى بلدتهم وفاز بها خالد شنوان البشايرة  جامعة اليرموك بالأردن بينما فاز بجائزة الاتحاد التشجعية للوعى الأثرى الأستاذ يوسف أسامة وزارة الآثار

جائزة الاتحاد التقديرية، وتمنح للهيئات والمؤسسات العاملة فى مجال الآثار والتراث الثقافى والإعلامى أو المراكز البحثية المعنية بالآثار والبحوث ذات الصلة بعلوم الآثار وكذلك الشخصيات التى تقدم عملا جليلا متميزًا فى خدمة التراث الإنسانى وتساهم فى إذكاء الوعى بقيمة وحماية الآثار والتراث الإنسانى وقد فاز بها الدكتور أحمد بن عمر الزيلعى  من جامعة الملك سعود وشيخ المعماريين فى مصر المهندس عصام صفى الدين

وحصل على درع الاتحاد العام للآثاريين العرب الدكتور زيدان كفافى من جامعة اليرموك والذى يمنح لشخصية لها مكانتها العلمية ودورها الفاعل فى ترسيخ مفهوم التراث الأثرى والحضارى، والذين لا يقل عطاؤهم العلمى عن 30 عامًا ولهم مدرسة متميزة فى مجال تخصصهم.

جائزة الدكتور محمد صالح شعيب لخدمة التراث الحضارى وقدرها 2500 جنيه تمنح لمن تفانوا فى خدمة التراث، وتعرضوا لمخاطر أثناء تادية أعمالهم وكانت لهم تضحيات كبيرة فى مجال عملهم وقد فاز بها اسم المرحوم  بإذن الله الأستاذ عاطف محمد حسن مندوب أمن بمنطقة مصر القديمة والفسطاط توفي  أثناء تأدية عمله

وجائزة باسم الراحلة ابتهال جمال عبد الرؤوف وقيمتها 1000 جنيه، وتمنح للخريجيين بكلية الآداب قسم الآثار شعبة الآثار الإسلامية بجامعة المنيا وفاز بها الطالب طه ناجح عبد الهادى إبراهيم

جائزة الشيخ جميل عبد الرحمن خوقير رحمه الله وقدرها (عشرون ألف ريال سعودى)  وقد قسمت هذه الجائزة لقسمين الأول فى التراث والحضارة الإسلامية بمكة المكرمة "أم القرى"، والثانى فى أثر الحضارة الإسلامية في أوروبا وآسيا، على أن يظهر البحث أهداف بناء الأثر وأثره على النمو الحضارى وقد فاز بالقسم الأول الدكتور  ضياء العنقاوى   "عن مجمل أعماله عن مكة المكرمة " وفاز بالقسم الثانى الدكتور

أ حمد دقماق  "عن أعماله حول أثر الحضارة الإسلامية في أوروبا "

ومن المقرر أن يتم تكريم الحاصلين على جوائز الاتحاد لعام 2019 وتسليمهم الجوائز فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولى الثانى والعشرين للاتحاد العام للآثاريين العرب المقرر انعقاده السبت 9 نوفمبر 2019 بمقر الاتحاد بالشيخ زايد

فوز الدكتور نادر عبد الدايم أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة عين شمس بجائزة الاتحاد العام للآثاريين العرب للتميز الأكاديمى

الوظيفة الحالية: أستاذ الآثار الإسلامية المشارك

بقسـم الآثار- كلية الآداب – جامعة عين شمس

 بريد اليكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظائف التي شغلها:

  • رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب المصرية اعتبارا من 14/8/2017
  • قائم بعمل وكيل معهد الدراسات العليا للبردي والنقوش وفنون الترميم بجامعة عين شمس اعتبارا من 18/6/2017
  • مدير وحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب – جامعة عين شمس من 11/5/2011وحتى 31/5/ 2013 ومن 1/6/2015 وحتى الآن. حيث حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بمصر في 3/7/2016 أثناء قيامي بالعمل.
  • المدير التنفيذي لمشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب – جامعة عين شمس، اعتبارا من 11/5/2011، وحتى تسليم المشروع في نوفمبر 2012

المؤهلات العلمية :

- دكتوراه الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – 1995 م بمرتبة الشرف الأولى في موضوع ( الخزف الإيراني في العصر الصفوي – دراسة أثرية فنية من خلال مجموعات متاحف القاهرة) .

- ماجستير الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – 1990م  بتقدير ممتاز. فى موضوع ( التأثيرات العقائدية في الفن العثماني) .

- ليسانس الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – دور مايو 1983 م  بتقدير عام جيد جدا .

التدرج الوظيفي والخبرات العملية:

- أستاذ مساعد (مدرس) بقسم الآثار – كلية الآداب – جامعة عين شمس من 29 – 6 – 2009م

- أستاذ مساعد (مدرس) بقسم الآثار بكلية الآداب - جامعة عين شمس- من 1/7/2005م.

- أستاذ مساعد (مدرس) بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآدب بقنا – جامعة جنوب الوادي من 11/2/1996م حتى 30/6/2005م .

- مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآدب بقنا – جامعة جنوب الوادي من 1/9/1993 م حتى 11/2/1996م .

التخصص العام : الآثار الإسلامية

الخبرات في مجال جودة وتطوير التعليم:

أولا: في الهيئة القومية لضمان جودة التعليم بجمهورية مصر العربية

  • عضو لجنة إعداد المعايير الأكاديمية لقطاع الآثار بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد يوليو 2017م.
  • مراجع بقطاع التعليم الجامعي بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
  • عضو فريق زيارة المراجعة الخارجية بكلية اللغة العربية – جامعة الأزهر.
  • مدرب بقطاع التعليم الجامعي بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد اعتبارا من سبتمبر 2014 وحتى الآن
  • تدريب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية المختلفة على إعداد الدراسة الذاتية وتوصيف البرامج. والمقررات من خلال الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 2014م وحتى الآن، حيث تم التدريب من خلال 25 دورة بالهيئة، و36 دورة بالجامعات المختلفة وهي (الزقازيق 12 دورة – المستقبل 3 دورات – الأزهر 8 دورات – أسوان دورة واحدة – الأهرام الكندية دورة واحدة – السادس من أكتوبر 3 دورات – الجامعة البريطانية بالقاهرة 3 دورات – المعهد الكندي للإعلام دورة واحدة – النهضة ببني سويف دورة واحدة – مصر للعلوم والتكنولوجيا دورتين – جامعة سيناء دورة واحدة).
  • عضو لجنة مراجعة معايير اعتماد كليات ومعاهد التعليم العالى 2014م بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، التي صدر عنها دليل اعتماد كليات ومعاهد التعليم العالي 2015م.
  • عضو لجنة مراجعة المعايير الأكاديمية لقطاع الآداب بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 2009م.

ثانيا: الخبرات في إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي بمصر

  • عضو فريق المتابعة والدعم الفني بإدارة دعم الجودة والتأهيل للاعتماد من 2011 حتى نوفمبر 2014م، حيث كنت مشرفا على متابعة مشروعات التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP ومشروعات تطوير مراكز الجودة بالجامعات التالية:
  • القاهرة (كلية الإعلام – كلية الآثار)
  • الأسكندرية (كلية طب الأسنان)
  • طنطا (مركز الجودة – كلية طب الأسنان – كلية التربية الرياضية)
  • المنوفية (كلية الهندسة – كلية هندسة الإلكترونيات – كلية الآداب)

بالإضافة إلى المشاركة مع الفرق الأخرى في زيارات الدعم الفني لمشروعات التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP  ومشروعات تطوير مراكز الجودة للجامعات التالية:

  • دمياط (مركز الجودة – كلية الآداب – كلية التربية)
  • جنوب الوادي (الأثار)
  • مدينة السادات (السياحة والفنادق)
  • الفيوم (السياحة والفنادق)
  • عضو فرق زيارات المتابعة والدعم الفني بمشروع دعم الفاعلية التعليم بإدارة دعم الجودة والتأهيل للاعتماد من نوفمبر 2014 وحتى الآن، حيث شاركت في زيارات التقييم والدعم الفني بالجامعات التالية:
  • طنطا (كلية الآداب)
  • بنها (كلية التربية)
  • الأسكندرية (كلية التربية النوعية – كلية الآداب)
  • مدينة السادات (التربية)
  • المشاركة في زيارات المحاكاة بالجامعات التالية:
  • القاهرة (كليات الآداب 2017 والآثار 2016 والإعلام 2016)
  • بنها (كلية الآداب 2017)
  • الجامعة البريطانية بالقاهرة (كلية الحاسبات 2016) رئيس للفريق
  • سوهاج (كلية الآداب 2015)
  • حلوان (الخدمة الاجتماعية (2014)
  • عضو فرق زيارات التطوير بالمشاركة بوحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي لمراجعة مشروعات (Qaap – Qaap2 ) في أعوام 2007 – 2009م. في الجامعات التالية:
  • جامعة القاهرة (كلية الآداب – كلية الآثار).
  • جامعة أسيوط (كلية الآداب – كلية التربية – كلية الخدمة الاجتماعية)
  • جامعة المنيا (كلية الآداب)
  • جامعة سوهاج (كلية الآداب)
  • جامعة جنوب الوادي (كلية الآثار)
  • جامعة أسوان (كلية الخدمة الاجتماعية)
  • جامعة قناة السويس (كلية الآداب)
  • جامعة المنصورة (كلية الآداب)
  • جامعة الزقازيق (كلية الآداب)
  • جامعة الفيوم (كلية التربية – كلية دار العلوم – كلية الخدمة الاجتماعية – كلية السياحة والفنادق)
  • مدرب معتمد من مركز تنمية قدرات هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات بمصر منذ 2009 وحتى الآن.
  • المشاركة في تحكيم قبول مشروعات التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد المتقدمة إلى وحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي (الدورات 6-7-8).
  • المشاركة في تحكيم قبول مشروعات القياس والتقويم بوحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي
  • المشاركة في تحكيم قبول مشروعات دعم الفاعلية التعليمية إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي

ثالثا: الخبرات في جودة التعليم بجامعة عين شمس:

  • عضو فريق إعداد الخطة الاستراتيجية لجامعة عين شمس 2017 – 2018م
  • عضو مجلس إدارة مركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس 2015م.
  • التدريس في برنامج دبلوم الجودة بجامعة عين شمس 2017م.
  • عضو لجنة المتابعة والدعم الفني بمركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس.
  • عضو فريق إعداد الخطة الاستراتيجية بكلية الآداب – جامعة عين شمس.

الدورات التدريبية في مجال نظم إدارة الجودة بالعملية التعليمية:

  • كتابة التقرير السنوي – جامعة عين شمس 2007.
  • دورات وورش عمل المراجعين النظراء بالمجلس الأعلى للجامعات 2007.
  • معايير الجودة في التعليم العالي – جامعة عين شمس 2009.
  • دورة تدريب المدربين بالمركز القومي لتنمية قدرات هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات (المستوى الأول) 2009.
  • كتابة الدراسة الذاتية (التقويم الذاتي) – الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 2010.
  • دورة تنشيطة لتدريب المدربين بالمركز القومي لتنمية قدرات هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات ديسمبر 2012 (عقدت في جامعة عين شمس).
  • نواتج التعلم وخرائط المنهج لمؤسسات التعليم العالي، الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، 2013.
  • المراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم العالي – الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد فبراير 2015م.

الدورات التدريبية في مجال العملية التعليمية

  • الاتجاهات الحديثة في التدريس 2005 م – جامعة جنوب الوادي.
  • التعلم مدى الحياة 2006 م - جامعة عين شمس.
  • استخدام التكنولوجيا في التدريس 2006 م - جامعة عين شمس.
  • مهارات العرض الفعال 2009م - جامعة عين شمس.
  • الجوانب المالية للجامعات المصرية 2009 م - جامعة عين شمس.
  • الإدارة الجامعية . 2014 م - جامعة عين شمس.

عضوية اللجان العلمية:

  • عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للآثار بجمهورية مصر العربية اعتبارا من يوليو 2014م وحتى الآن.
  • عضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة 2012 – 2014م.
  • عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب.
  • عضو مجلس إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة 2011- 2013.
  • عضو لجنة العمارة والفنون برابطة الجامعات الإسلامية اعتبارا من سبتمبر 2014م وحتى مايو 2017.
  • محكم في مجلة مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية.
  • محكم في حولية كلية الآداب - جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية.
  • محكم في مجلة أبجديات التي تصدرها مكتبة الأسكندرية.
  • محكم في مجلة المشكاة التي يصدرها المجلس الأعلى للآثار – جمهورية مصر العربية.

الأبحاث العلمية المنشورة:

1 - الخزف التيمورى من خلال تصاوير المخطوطات المعاصرة له. بحث ضمن ندوة الآثار الإسلامية في شرق العالم الإسلامي المنعقدة بكلية الآثار – جامعة القاهرة عام 1998م .

2 - زخارف الأخشاب على جدران القاعة الشامية بقصر المنيل بالقاهرة. بحث منشور ضمن كتاب الملتقى الثالث لجمعية الآثاريين العرب (الندوة العلمية الثانية) القاهرة ، نوفمبر 2000م .

3 - دراسة جديدة للتركيبة الخشبية الخاصة بالإمام الحسين بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة . بحث منشور ضمن كتاب الملتقى الرابع لجمعية الآثاريين العرب (الندوة العلمية الثالثة) ، القاهرة ، نوفمبر 2001 م .

4- التكايا في العمارة الإسلامية . بحث منشور في مجلة المنهل ، العدد 571 ، مج 61، الرياض ، يناير- فبراير 2001م.

5 – العقود الزخرفية على الفنون والعمارة الإسلامية في مصر حتى نهاية العصر المملوكي. بحث مقبول للنشر في المؤتمر العالمي الأول للعمارة والفنون الإسلامية الماضي والحاضر والمستقبل الذي عقدته رابطة الجامعات الإسلامية بالقاهرة في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2007م.

   6 - دراسة لقاعدة نارجيلة هندية مؤرخة بمتحف جاير أندرسون "بيت الكريتلية"

بحث منشور في العدد الثاني من مجلة كلية الآثار – جامعة جنوب الوادي لسنة 2007م.

  • أساليب التعبير عن العمق في مخطوطات المدرسة العربية للتصوير، بحث تم إلقاؤه في مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب بالمملكة المغربية. أكتوبر 2012
  • تطور الخطوط اللينة في القرون الخمسة الأولى للهجرة - بحث تم إلقاؤه في مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب. أكتوبر 2014.

الإشراف المشترك على الرسائل العلمية:

أولا : رسائل تمت مناقشتها

  • العمائر الدينية بمدينة ذي السفال باليمن - رسالة دكتوراه للطالب اليمني / عبد الرحمن حسن جار الله - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. حسن الباشا
  • واحة الداخلة ، دراسة تاريخية حضارية في العصر الإسلامي. رسالة ماجستير للطالبة / حنان مصطفى عبد الجواد - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. آمال العمري
  • المناظر التصويرية على التحف التطبيقية الصفوية في ضوء مجموعات متاحف القاهرة. رسالة ماجستير للطالب / محمد عبد اللاه محمد عبد الله - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. سامح عبد الرحمن فهمي.
  • أشكال الأواني الإيرانية في العصرين التيموري والصفوي من خلال التحف الباقية وتصاوير المخطوطات. رسالة ماجستير للطالبة/ نيفين محمد حازم - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع د/ حسن محمد نور
  • الزخارف الحيوانية على التحف المعدنية الصفوية في إيران. دراسة أثرية فنية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/أهداب محمد حسنى. كلية الآداب بقنا - جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. محمد محمود الجهيني
  • السفن في العصر الإسلامي من خلال تصاوير المخطوطات والتحف التطبيقية رسالة ماجستير باسم الطالب / أيمن جمال الجوهري - كلية الآداب بقنا - جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. محمد محمود الجهيني
  • التحف الخشبية في العصر التيموري من خلال التحف التطبيقية وتصاوير المخطوطات – دراسة أثرية فنية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/ نوال جابر محمد علي. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ صلاح أحمد البهنسي
  • نقود استراباد منذ عهد الدولة السامانية وحتى نهاية الدولة التيمورية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/ رويدا رأفت محمد النبراوي. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق
  • حي سوق ساروجا بدمشق منذ نشأته وحتى نهاية العصر العثماني – دراسة أثرية حضارية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/ هبه عصام حسين. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ محمد حسام الدين إسماعيل
  • التأثيرات المعمارية والفنية المتبادلة بين مصر وإيران في الفترة من أوائل القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي حتى أوائل القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي . رسالة دكتوراه باسم الطالب / حسام عويس - كلية الآداب - جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ صلاح أحمد البهنسي
  • فن التصوير في إيران في مرحلة الانتقال من التصوير المغولي إلى التصوير التيموري – دراسة أثرية فنية. رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة/مديحة رشاد حسني - كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ صلاح أحمد البهنسي
  • منشآت العباد في منطقة المقطم – دراسة أثرية حضارية. رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة/زينب فوزي عبد الحي. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ محمد حسام الدين إسماعيل – كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • أثر المماليك على تصاوير عصر النهضة بمدينة البندقية. رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة/ نيفين محمد فاروق - كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق. – كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • شواهد القبور في مصر الإسلامية منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر الولاة (21-254هـ/641-868م) رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة /شيماء عبد الله إبراهيم – بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق - كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • مجموعة التمائم والأحجبة المحفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالب / عبد الحميد عبد السلام أبو عليو – كلية الآداب – جامعة عين شمس، بمشاركة د/حسام عويس طنطاوي
  • نقود مدينة المحمدية خلال العصرين العباسي الأول والثاني (148-334 هـ/765-945م) رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة /رويدا رأفت محمد النبراوي. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق. –كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • أدوات وأماكن التدخين في مصر في القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشر الميلادي. رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة رحاب شعبان رياض - كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ محمد حسام الدين إسماعيل – كلية الآداب – جامعة عين شمس.
  • التأثيرات الفية المتبادلة بين الدولة العثمانية وإيران في العصرين التيموري والصفوي. رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة/ شيماء عبد الرافع شرف الدين– كلية الآداب – جامعة عين شمس، بمشاركة د/حسام عويس طنطاوي

ثانيا : رسائل مسجلة

  • زخارف بيت الصلاة بالعمائر الدينية المرينية الباقية بالمغرب الاقصى (668-869هـ/1269-1465م) "دراسة اثارية فنية" رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة / نورا سمير منصور محمد. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق– كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • نقود إقليم آذربيجان خلال العصر العباسي الأول - رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة / هبه حسين أبو ضيف – كلية الآداب – جامعة عين شمس، بمشاركة د/أحمد السيد الشوكي

علاقات مصر بأفريقيا عمرها أكثر من 3500 عام

إن علاقة مصر بأفريقيا بدأت منذ عام 1503 ق.م  وقد تجسّد ذلك فى رحلات قدماء المصريين إلى بلاد بونت وهى فى رأى الكثير من الباحثين تشمل المناطق الأفريقية والآسيوية المحيطة بباب المندب وعلى محور الصحراء الكبرى وقد وجدت أدلة على المؤثرات الحضارية المادية والثقافية بين بعض قبائل نيجيريا وغرب أفريقيا وبين القبائل النيلوتية فى أعالى النيل وفى محور شمال أفريقيا

وقد جكمت الملكة حتشبسوت من عام 1503 إلى 1482  ق.م  أرسلت فى العام السادس أو السابع من حكمها  خمسة سفن ضخمة إلى بلاد بونت أرض البخور لإحضار منتجات تلك البلاد إلى مصر تحت قيادة القائد نحسى وقد بدأت رحلتها من أحد موانئ البحر الأحمر قرب وادى الجاسوس  بالصحراء الشرقية وتعتبر رحلاتها دراسة متكاملة عن ثروات بلاد بونت صورتها على جدران معبدها الشهير بالدير البحرى كما أن هناك تقارب ثقافى بين الحضارة المصرية القديمة والحضارة الأفريقية سجلها كتاب من إفريقيا فى كتاباتهم عن ملامح التشابهه بين الفن المصرى القديم والفنون الأفريقية ومنهم الكاتب السنغالى شيخ أنتا ديوب فى كتابه الأصول الزنجية للحضارة المصرية الذى صدر عام 1995

وتضمنت موسوعة سليم حسن علاقات مصر بأفريقيا ليست من عهد حتشبسوت فقط ولكن منذ عصر الأسرات الفرعونية وحتى نهاية الدول القديمة لمعرفة المصرى القديم بقيمة ثروات هذه الدول وإرسال البعثات لها كما ذكر أن أول رحلة مدونة لبلاد بونت كانت فى عهد "سحورع" في الدولة القديمة وقد جلب منها المر ومعدن الإلكتروم والأخشاب بكميات كبيرة وكان يتم شحن المر والبخور من اليمن والأقاليم الإفريقية الواقعة علي البحر الأحمر كما جلب المصرى القديم الذهب والأبنوس من قلب إفريقيا

ولم يكتف المصرى القديم لم يكتف بالعلاقات التجارية مع بلاد بونت بل سجل الواقع الحضارى والثقافى لهذه البلاد فى مناظر البيوت التي صورت على هيئة أكواخ مقامه على دعائم ويصعد الى كل منها بسلم  ومناظر رعى الماشية والخيمة التي نصبها المصريون لاستقبال عظماء بونت الذين قدموا  لتحيتهم  وقد قدم لهم المصريون الخبز واللحم والفواكه وكل شئ من مصر طبقًّا لتعليمات القصرومناظر تمثل المبعوث المصري أمام الخيمة وأمامه كومة من البخور قدمها له زعيم بلاد بونت الذى حضر ومعه زوجته ومعها أحد الأتباع محملاً بالهدايا

وكذلك تصوير طريقة نقل أشجار البخور بجذورها فى سلال مليئة بالطين بواسطة الجنود المصريين ويفصل المناظر مجرى مائى صورت فيه مناظر مختلفة من أسماك البحر الأحمر وكلها تدل على ذكاء الفنان المصرى وملاحظاته الدقيقة وقدرته على نقل المناظر الطبيعية التي توضح البيئة وتسجيلها بكل دقة كما صورت مناظر شحن السفن الكبيرة بعجائب بلاد بونت ومناظر الرجال وهم يسيرون على السقالات ويحملون الأشجار المختلفة إلى داخل السفن ومنظر يمثل ثلاث سفن تفرد أشرعتها فى طريقها للإبحار الى مصر وفوقها نص "الإبحار والوصول فى سلام الى إبت سوت" أى الى أرض معابد الكرنك ومناظر لأهالى  بلاد بونت يقدمون الهدايا للمصريين ويحنون رؤوسهم تحية واحترامًا

مطالب بإحياء فنار الإسكندرية

تطرح الدكتورة منى حجاج أستاذ الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية فكرة إحياء فنار الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة كمشروع ثقافى هام ولتنشيط السياحة بالإسكندرية
وأوضحت الدكتورة منى حجاج أن المشروع تقدمت به شركة استثمارية صينية عام 2014 لبناء فندق بشكل الفنار وتشكلت لجنة من وزارة الآثار لدراسة الموضوع برئاسة الدكتورة منى حجاج ووافقت اللجنة على المشروع بشرط تحقيق الاستفادة من الجانبين التراثى والاستثمارى وأوصت بتخصيص الطابق السفلى من الفندق لإقامة متحف الفنار ليكون أول متحف من نوعه فى العالم كما كان الفنار أول مبنى من نوعه فى العالم كما أوصت بتخصيص موقع مملوك لوزارة الآثار غير مستغل حاليًا لإقامة هذا المشروع العظيم

دراسة ترصد معالم قصر ألكسان باشا أجمل قصور أسيوط

دراسة أثرية للدكتور مجدى عبد الجواد علوان أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية رئيس قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة أسيوط وهو القصر الذى تعده وزارة الآثار كمتحف قومى لمحافظة أسيوط

وأكد الدكتور مجدى عبد الجواد علوان أن القصر أنشئ عام 1328هـ/1910م وقد كانت أسيوط كسائر المدن المصرية العريقة تحتفظ بالعديد من القصور والمبانى التاريخية التى ترجع لطراز عمارة القرن التاسع عشر الميلادى الذى وفد إلى مصر منذ مطلع عصر أسرة محمد على وأطلق عليه على باشا مبارك مصطلح (الطراز الرومى) وقد أزيلت العديد من هذه القصور فى تسعينات القرن الماضى وما زال بعضها باقيًا ومنها قصر ألكسان باشا

ويضيف أن القصر ينسب إلى شخصية مسيحية كبيرة فى أسيوط وهو ألكسان باشا أبسخيرون الذى ينتمى لواحدة من العائلات المسيحية فى أسيوط ولد فى مركز أبنوب بمحافظة أسيوط سنة 1865م  والتحق بكلية أسيوط الأمريكية وتخرج فيها فى 26 مايو سنه 1882م  ثم درس بمدرسة الحقوق وانضم لعضوية الكنيسة الإنجيلية سنة 1880م وكان وكيلًا للطائفة الإنجيلية لمدة 40 سنة كما اختير عضوًا بمجلس الشيوخ منذ سنة 1936 م  وتوفى فى 28 مايو 1949م.

وتصف الدراسة القصر بأنه يشتمل على أربع واجهات صممت فى وضع إنشائى هندسى مائل بحيث تبقى الشمس مشرقة على واجهاته حتى الغروب وتميزت هذه الواجهات بالثراء المعمارى والزخرفي من حيث تقسيماتها إلى مستويات رأسية وأفقية زخرفت بحشد من الأفاريز والأشرطة والتجاويف الرأسية ذات النوافذ المستطيلة التى تغلق عليها شبابيك خشبية على النظام الإيطالى بجرارات من الداخل كما زخرت الواجهات التى تميزت بالتماثل المعمارى والزخرفي بعدة جمالونات من الجص السميك (فرانتونات) وكوابيل تزينها أشكال آدمية وأوراق نباتية وكذلك أشرطة متداخلة من أفاريز زخرفة النوايا والأسنان والبيضة والسهم وأوراق الأكانتس والأنتيمون وزخرفة الزهيرة والحلزون تلك الزخارف التى تميزت بها عمائر القرن التاسع عشر.

وبنى القصر بنظام الحوائط الحاملة من الطوب المغلف بالجص السميك الذى نفذت عليه جميع زخارف الواجهات بطريقة القالب واستخدم الرخام الإيطالى فى عمل السلالم الخارجية والداخلية وعملت لها درابزينات من الجص والرخام  واستخدمت الخرسانة المسلحة فى تسقيف القصر وطوابقه وبها كمرت معدنية مستعرضة

دير الوادى بسيناء على قائمة اليونسكو المؤقتة بملتقى العمارة والفنون القبطية ببنى سويف

يلقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء ورقة بحثية تحت عنوان " دير الوادى بطور سيناء دراسة للعمارة والتحف الفنية المستخرجة من الدير" ضمن فعاليات الملتقى الأول للتراث القبطى تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" فى الفترة من 4 إلى 5 أكتوبر والذى ينظمه معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية ببنى سويف تحت رعاية صاحب القداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا

يلقى البحث الضوء على أهمية الدير الموضوع على القائمة المؤقتة لليونسكو منذ عام 1994 وقد كشف عنه فى حفائر منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية منذ عام 1985 وحتى 1993 ويقع بقرية الوادى التى تبعد 6كم شمال مدينة طور سيناء بنى فى عهد الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى وظل عامرًا حتى العصر الفاطمى ثم تحول إلى مقبرة للمسيحيين من طائفة الروم الأرثوذكس القاطنين بالمنطقة وقد ساهم فى الكشف عن هذا الدير بقايا مفتاح عقد مطعمة الدير الشاهد الأثرى الوحيد بالمنطقة عام 1985

ويتضمن تاريخ الدير من خلال وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين كتبت بعد عام (270هـ/883م) باللغة العربية ومن خلال رسالة بعث بها البابا يوحنا رئيس دير الطور إلى مطران دير جبل سيناء (دير سانت كاترين) يوحنا الثانى عام (560هـ/1164م) باللغة العربية ومواد بناء الدير وهى من الحجر الجيرى والحجر الرملى المشذّب والحجر الطفلى وكتل الطوب المربعة والطوب اللبن الذى استخدم أساسًا فى الأسقف والأفران والمصارف الصحية، أمّا الأسوار والأبراج والدعامات والعقود فمن كتل كبيرة من الحجر

كما تتناول الورقة البحثية عمارة الدير وتخطيطه مستطيل مساحته 92م طولًا، 53م عرضًا له سور دفاعى عرضه 1.50م ويدعّمه ثمانية أبراج مربعة، أربعة فى الأركان وإثنان فى كل ضلع من الضلعين الشمالى والجنوبى ويضم كنيسة رئيسية على طراز البازيليكا وثلاث كنائس فرعية ومطعمة وبئر مياه ومعصرة زيتون وفرن لعمل الخبز وفرن خاص لعمل القربانة وعدد 59  حجرة خلف السور وبمواقع متفرقة بالدير بعضها قلايا للرهبان والأخرى حجرات للحجاج المسيحيين والمسلمين الوافدين إلى الدير من ميناء الطور للإقامة فترة لزيارة الأماكن المقدسة بالطور ثم التوجه إلى دير سانت كاترين

وكان ميناء الطور يستقبل الحجاج المسيحيين القادمين مع الحجاج المسلمين على نفس السفينة من ميناء السويس ويزورا معًا المواقع المقدسة بطور سيناء ثم يتوجها سويًا إلى دير سانت كاترين لزيارة الدير وجبل موسى ويصلى المسلمون بالجامع الفاطمى داخل الدير ثم يعودوا إلى ميناء الطور لاستكمال الرحلة فى البحر الأحمر إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة

العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" فى الملتقى الأول للتراث القبطى ببنى سويف

تحت رعاية صاحب القداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا يعقد معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية الملتقى الأول للتراث القبطى تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" فى الفترة من 4 إلى 5 أكتوبر بمقر معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية ببنى سويف

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المنسق الإعلامى للمؤتمر بأن الملتقى يتضمن أوراقًا بحثية فى العمارة والفنون وتوثيق وترميم الآثار المسيحية ومن نماذج الأبحاث فى مجال العمارة التأثيرات المعمارية المتبادلة بين المنارة والمئذنة، دير أبو مينا الواقع والمأمول، كنيسة الشهيد مارجرس فى ببا ببنى سويف، أديرة وادى النطرون بين القيم التراثية والأصالة قيمة عالمية استثنائية، أثر الدير المصرى على تخطيط ونظم زوايا شمال أفريقيا خلال العصر العثمانى، دير الأنبا سمعان الأثرى بأسوان، الأطلال الأثرية للمنشئات المسيحية بمنطقة سانت كاترين دراسة أثرية معمارية، الأعمدة فى كنائس مصر الأثرية ورمزيتها، دير الوادى بطور سيناء دراسة للعمارة والتحف الفنية المستخرجة من الدير، الدير الأحمر بسوهاج أصالة التصميم المعمارى

ويضيف الدكتور ريحان بأن الملتقى سيناقش أوراقًا بحثية فى تخصص الفنون المسيحية وتشمل تصوير السيد المسيح المنتصر، زخارف لبعض العلب العاجية فى الفن القبطى والبيزنطى، المتحف القبطى التحديات والإنجازات، تصوير السفينة والحوت والتنين البحرى فى الفن القبطى، الألوان ودلالاتها فى الفن القبطى من خلال نماذج مختارة، تصوير موضوع البشارة فى الفنين القبطى والإسلامى، صيغ توقيعات الفنانين على الأيقونات القبطية تطبيقًا على بعض النماذج المختارة، الألوان فى الأيقونات تركيبها فلسفتها رمزيتها، أعمال أنسطاس الرومى الفنية بكنائس وسط الدلتا

ويتابع الدكتور ريحان بأن هناك أبحاث خاصة بترميم وصيانة الآثار ومنها الأسس العلمية لعلاج وصيانة الأيقونات القبطية المنفذة بأسلوب التمبرا، تأثير البيئة الساحلية على تلف كنيسة القديسة أوجينى  ببورسعيد، دراسة استقصائية عن حالة الصيانة فى المواقع الأثرية المصرية، دراسة مقترحة إمكانية استخدام طرق الفحص والتحليل المختلفة وإدماجها فى تقنية الGIS واستخدامها فى التسجيل الكامل  لكل مراحل التوثيق والعلاج والحفظ للمواقع الأثرية القبطية

ويشير الدكتور ريحان إلى موضوعات متنوعة أخرى خاصة بالتوثيق ومنها التوثيق العلمى للمنسوجات القبطية تطبيقًاعلى  أحد نماذج النسيج الوبرى المصبوغ وخاصة بالمخربشات ومنها المخربشات العربية بجبانة العرائس القبطية بواحة الداخلة دراسة أثرية فنية والتراث القبطى ومنها أهمية المحافظة على التراث القبطى فى ظل المواثيق والاتفاقات الدولية، منطقة دير القديس يوحنا القصير الرهبانية بوادى النطرون

تشمل اللجنة التنظيمية للملتقى الدكتور مجدى منصور رئيسًا والدكتور وديع بطرس مقررًا والقس بولس رمزى منسقًا عام وقد تم طباعة كتاب يتضمن كل ملخصات أبحاث المؤتمر وستنشر الأبحاث بعد إلقائها ومناقشتها فى كتاب خاص

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.