د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

سر الجمال والإبداع عند العرب

تحسس الإنسان الجمال منذ أقدم العصور قبل أن يكون للجمال علم (الاستطيقا) يعرف به ويعالج كل ما يتعلق بقضاياه مثل تحديد معنى الجمال وتعريفه وصلة الجمال بالحق والخير وإذا تصفحنا أى كتاب فى علم الجمال نجد أن الحديث عن أقطار الوطن العربى يشغل الفصول الأولى منها مما يؤكد إسهامات العرب فى نشوء الفكر الجمالى وتطوره عبر العصور ومن هذا المنطلق أفردت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم صفحات فى كتاب " الفن العربى الإسلامى" للباحث د. بشير زهدى لنشر روائع الجمال والفن عند العرب فى بحثه "علم الجمال عند العرب" موضحاً أن آثار الوطن العربى تجسد مظهراً حضارياً وثقافة فنية وفكراً جمالياً تجسدت فى ملحمة جلجامش وروائع الأدب فى بلاد ما بين النهرين وحوض النيل وغيرها وبلغ تقدير العرب للجمال والفن درجة جعلتهم يكتبون مختاراتهم الجميلة من فن الشعر بماء الذهب ويعلقونها على الكعبة المشرفة 

الفكر الجمالى عند العرب

يشير د. بشير زهدى إلى مرحلتين رئيسيتين فى دراسة الفكر الجمالى عند العرب وهما مرحلة ما قبل الإسلام وتجسده روائع الآداب والفنون المتمثلة فى الحدائق المعلقة والقصور والأسوار والمعابد والمنحوتات والرسوم والفسيفساء والآثار الفخارية والعاجية أما مرحلة ما بعد الإسلام فتميزت بظهور الفكر العربى الإسلامى فى تخطيط المدائن الإسلامية المدينة ومكة ودمشق وبغداد والقاهرة واتصال الحضارة الإسلامية بالغرب وتأثيرها وتأثرها فى مجال الفنون والعمارة

وقد أبدع العرب فى ميدان البلاغة الكلامية فى فن الشعر والبلاغة التشكيلية فى إبداع الأسلوب التجريدى فى الفنون والزخارف الإسلامية وقد استمد العربى فكره الجمالى من آيات القرآن الكريم " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون"  " لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار"  " الله نور السموات والأرض"  وقد قدم  المتنبى تعريفاً للجمال فى شعره قائلاً   

  وما الحسن فى وجه الفتى شرفاً له          إذا لم يكن فى فعله والخلائق

                                                     كما عبّر عنه ابن الفارض فى شعره الذى يجسد الحب الالهى قائلاً

أحبك حبين حب الهوى               وحباً لأنك أهل لذاكا

فأما الذى هو حب الهوى             فشغلى بذكرك عن من سواك

وأما الذى أنت أهل له                فلست أرى الكون حتى أراكا

فما الحمد فى ذا ولا ذاك لى         ولكن لك الحمد فى ذا وذاك 

المرأة والجمال

تميزت نساء العرب والمسلمين بدقة النظر وحب البحث عن الجمال والمحاسن والقدرة على اكتشاف العيوب مما جعلهن خبيرات فى قضايا الجمال يعتمد على قولهن فيها ومن أقوالهن الجمالية البياض نصف الحسن وبرنس الجمال سواد الشعر وهناك من وجد الجمال فى بشاشة الوجه وظرف اللسان ورشاقة القد واعتاد العرب على حسن اختيار أسماء بناتهم وأبنائهم من مبدأ " لكل امرئ من اسمه نصيب" ومن أسماء بناتهم آنسة وتعنى المحبوب قربها وحديثها وبثينة المرأة الحسناء وزهراء بيضاء كالدر وزينة وحسناء وشماء أى طويلة الأنف وعبلة المرأة الجميلة التامة الخلق وغادة وغيداء وتعنى الناعمة ولمياء ذات الشفة السمراء ولميس لينة الملمس وميسون الحسنة القد والوجه ونجلاء الواسعة العينين وأهدابها طويلة وغيرها كما اختاروا أسماء بناتهم من أسماء أجمل الطيور والكواكب والنباتات والجواهر ومنها رشا – ريم- قمر- ثريا-هالة 

الإحساس بالجمال

الإحساس بالجمال ينشأ فى النفس لوجود علاقة بين العقل والشئ المعتقد أنه جميل ويرتبط هذا بحالة الإنسان النفسية فالشئ يكون جميلاً عندما نراه بمنظار الجمال لأن الجمال موجود فى شعورنا ولاشعورنا  وهى صفة ذاتية يتوقف الشعور بها على الحالة النفسية فالجمال بمثابة نور ينعم به قلب الإنسان الذى يتذوق الجمال والجمال نسبى يتعلق بشخصية الإنسان وتكوينه الاجتماعى والثقافى وقد عبر إيليا أبو ماضى عن هذا قائلاً

 والذى نفسه بغير جمال               لا يرى فى الوجود شيئاً جميلا

وفى بيت آخر

أيها الشاكى وما بك داء                كن جميلاً ترى الوجود جميلا

وتضمنت آيات القرآن الكريم أبدع وصف لجمال الكون والكائنات والخلق والمخلوقات وجنات النعيم والنور والحياة السعيدة والتى أسهمت  فى تنمية الذوق الفنى والحس الجمالى عند العرب والمسلمين الذين أخذوا يتغنون بجمال الطبيعة وعناصرها وجواهرها واشتهرت دمشق بأزهارها وورودها أشهرها الوردة المسماة (الوردة الدمشقية) المتميزة بلونها الأحمر أو الأبيض وشذاها وعبيرها مما أسهم فى نشوء صناعة العطور بدمشق وتغنى العرب والمسلمون بجمال الحياة ووجدوا فى عذوبتها ما يحررهم من متاعبها وقد أنشد أبو تمام

بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها              تنال إلا على جسر من التعب 

الجمال والفضيلة

ارتبط الجمال بالحق والخير والمثل العليا واعتبر العرب والمسلمون أن خير الشعر أصدقه وأن خير الكلام ما أيده العقل بالحقيقة وساعده اللفظ بالرقة وكانت له سهولة فى السمع وعذوبة فى القلب والبعض يعتبر أن أجمل الشعر أكذبه والكذب هنا لا يعنى الكذب فى المشاعر ولكن الإبداع فى المحسنات والتشبيهات وبلاغة الشعر كما وصف عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) شوقه وهو ببلاد الأندلس إلى موطنه بلاد الشام

إن جسمى كما تراه بأرض            وفؤادى ومالكيه بأرض  

وأن البحث فى ميادين الجمال يؤدى للبحث فى آفاق الخير وأن النفوس الجميلة خيرة دائماً وقد أنشد الشاعر العربى فى ذلك

بث الصنائع لا تحفل بموقعها        من آمل شكر الإحسان أو كفرا

فالغيث ليس يبالى أينما انسكبت     منه الغمائم تربا كان أو حجرا

وتحدث ابن عباس عن أثر الخير والإحسان فى جمال الإنسان قائلاً : إن للحسنة نورا فى القلب وزينة فى الوجه وقوة فى البدن وسعة فى الرزق ومحبة فى قلوب الخلق وكان الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه يقول : أن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى نعمته على عبده وقال الشاعر العربى

إذا كنت فى نعمة فارعها              فإن المعاصى تزيل النعم

ورأى المتنبى أن الجمال فى مآثر الإنسان وإحسانه وليس فى صورة وجهه قائلا

وما الحسن فى وجه الفتى شرفا له                   إذا لم يكن فى فعله والخلائق

واعتبر المسلمون الجمال صورة من الصور الرئيسية للمثل الأعلى الإنسانى  والجدير بالذكر أن المثل الأعلى للجمال ينشأ من أوضاع بيولوجية مختلفة للإنسان وأحداث وظروف تاريخية واجتماعية وينعكس هذا الجمال فى روائع الفنون والعمارة والتذوق الفنى وقد أبدع المسلمون فى فكرة اللانهائية من مبدأ هو الأول والآخر والظاهر والباطن فنشأت الوحدات الزخرفية المتكررة إلى ما لا نهاية لتثير التأمل والتفكير فى هذا الكون الشاسع الملئ بالأسرار والتساؤل عن البداية والنهاية والمصير

أصول عروسة المولد والاحتفال بالمولد النبوى الشريف

فى ذكرى الاحتفال بالمولد النبوى الشريف يؤكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء أن مصر انفردت عن سائر الدول الإسلامية بعمل عروسة وحصان المولد التى بدأت منذ العصر الفاطمى ولكنها جاءت من أصول مصرية قديمة فإن عروسة وحصان المولد تجسيد لأسطورة إيزيس وأوزوريس فى شكل حصان المولد المستوحى من تمثال "حورس" راكبًا الحصان ممسكًا بالسيف ليقتل رمز الشر "ست" الذى صور على هيئة تمساح وفى شكل عروسة المولد وكرانيشها الملونة المستوحاة من جناح إيزيس الملون.

بعد ذلك صنع أقباط مصر العروسة فى مصانع بمنطقة أبو مينا بكينج مريوط بالإسكندرية، وكانت ترمز فى المسيحية إلى النفس البشرية، وهى اللعبة المفضلة للبنات، وصوروا الفارس وهو البطل الذى يمتطى جواده ويطعن الشر بحربته، وهى الصورة التى استوحاها المسيحيون من النحت الذى يمثل حورس وهو يطعن (ست) رمز الشر وشهد العصر الفاطمى عملا دؤوبا من المسلمين لإحياء مصانع مدينة أبو مينا التى أغلقت أبوابها وصادف ذلك احتفالهم بالمولد النبوى الشريف، فبدأ العمال المسيحيون فى استئناف نشاطهم وصنعوا العروسة والفارس الممتطى الحصان كى يفرح بها الأطفال المسلمون والمسيحيون بعيدًا عن أى مدلولات دينية، ثم صنعت العروسة والحصان من الحلوى وخامات مختلفة فى الاحتفال بالمولد النبوى الشريف.

وقد تعجب الباحث الفرنسي «إدوارد ليم لين» من احتشاد المسيحيين لمشاهدة حلقات المنشدين حتى أذان الفجر، وكأن مصر مجتمعة كلها بداية من الأمير ولى العهد فى سرادقه حتى المزارعين والعمال والصناع للاحتفال بالمولد النبوى وكان لمسيحى مصر دورًا رائدًا فى صناعة السكر منذ إنشاء أول مصنع عام 1811 وقامت عائلات مسيحية شهيرة بزراعته، وأنشئت مصانع للسكر فى أبو قرقاص وملوى بمحافظة المنيا

وهناك دراسة أثرية للدكتور على أحمد إبراهيم أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة عن  "احتفالات المولد النبوى فى التراث الإسلامى" والتى كانت احتفالات قومية يحتفل بها كل شعب مصر بنسيجه الوطنى مسلمين ومسيحيين، مشيرًا إلى أن الحملة الفرنسية كانت قد رصدت احتفالا بالمولد النبوى الشريف فى الساحة الرحبة ببركة الأزبكية،حيث كانت تنصب السرادقات للدراويش وحلقات الذكر للمنشدين الهاتفين طوال الليل وكان الناس يجتمعون لمشاهدة المهرجين.

وكان يخرج الخليفة الفاطمى راكبًا حصانه ومن خلفه سيدة القصر فى هودجها فى موكب هيب يبدأ من قصر الخلافة وحتى مشهد الحسين رضى الله عنه، ومن هذا الموكب ظهر ما يعرف بحصان المولد وعروسة المولد، حيث صنع المصريون من السكر أشكالا للحصان والعروسة الموجودة حتى الآن

وشهد العصر المملوكى إقامة خيمة بالحوش السلطانى فى القلعة ذات أوصاف خاصة تسمى "خيمة المولد" وكان أول من وضع هذه الخيمة السلطان المملوكى الجركسى قايتباى وقيل فى وصف هذه الخيمة إنها زرقاء اللون على شكل قاعة فيها ثلاثة أواوين وفى وسطها قبة مقامة على أربعة أعمدة وبلغت تكلفتها حوالى ثلاثين ألف دينار وكان يوضع عند أبوابها أحواض من الجلد تملأ بالماء المحلى بالسكر والليمون وتعلق حولها الأكواب الفاخرة المصنوعة من النحاس الأصفر والمزينة بالنقوش الجميلة وتربط هذه الأكواب بسلاسل من النحاس ويصّف حولها طائفة من غلمان الشربخانة لمناولة الوافدين من الناس ولا فرق بين صغير وكبير واستمرت إقامة هذه الخيمة حتى العصر العثمانى

منابع تسامح الأديان تنطلق من دير سانت كاترين بملتقى التسامح بجامعة الإسكندرية

"دير سانت كاترين منارة التسامح" عنوان بارز لورقة بحثية ألقاها خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء ضمن فعاليات الملتقى العلمى الأول " التسامح الدينى فى مصر- شواهد تاريخية" 4 نوفمبر والذى نظمه معهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية ومديرته الدكتورة رشا فاروق السيد تحت رعاية الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية

تضمنت الورقة مضامين التسامح من خلال الحقائق الدينية والأثرية والتاريخية مؤكدًا بكل هذه الأدلة وجود جبل الشريعة أو جبل موسى بمنطقة سانت كاترين حاليًا والتى تضم الوادى المقدس طوى وفند كل الآراء التى حاولت إبعاد صفة القداسة والبركة عن مصر بذكرهم أن الجبل موجود فى النقب أو الأردن أو السعودية وشرح سر العليقة المقدسة المشتعلة وغير المحترقة داخل دير سانت كاترين

وقد أكدت القديسة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين أن الشجرة المقدسة بسيناء من بنائها كنيسة شهيرة فى القرن الرابع الميلادى فى أحضان هذه الشجرة تبركًا بها ومن هذا الوقت بدأت أنظار العالم المسيحى تتجه إلى مصر كطريق للحج إلى الجبل المقدس بسيناء ومنه إلى القدس وترك الحجاج نقوشهم التذكارية فى أودية سيناء وداخل الدير وهذه الكنيسة تضم أسفل مذبحها جذور شجرة العليقة المقدسة وقد أدخلها الإمبراطور جستنيان ضمن حدود الدير الشهير الذى أنشاه فى القرن السادس الميلادى وأطلق عليه دير طور سيناء ثم تحول إلى دير سانت كاترين بعد العثور على رفات القديسة على أحد جبال سيناء الذى حمل اسمها ومن يدخل هذه الكنيسة منذ القرن الرابع الميلادى حتى الآن يخلع نعليه تبركًا بنبى الله موسى ومناجاته لربه فى هذا الموقع

وعن أهمية وجود الجامع الفاطمى داخل الدير وأسباب البناء نوضح أن الجامع داخل الدير بناه أبو المنصور أنوشتكين الآمرى فى عهد الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله 500هـ 1106م عند البقعة المقدسة المباركة من الشجرة ومجاورًا لكنيسة التجلى  وكنيسة العليقة المقدسة لتلتقى الأديان فى بقعة واحدة وكان لها عنصر التفرد والاستثناء ومنها سجلت منطقة سانت كاترين التى تحمل رموز التسامح تراثًا عالميًا استثنائيًا باليونسكو عام 2002 وأن الجامع أنشئ ليصلى فيه أهالى المنطقة للعلاقات الطيبة بينهم وبين رهبان سيناء على مر العصور فهم من يقومون على حماية طرق الحج والحجاج  ويقومون بنقل المؤن إلى الدير من ميناء طور سيناء وكذلك ليصلى فيه الجبالية وهم حراس الدير منذ القرن السادس الميلادى وقد أرسلهم جستنيان لحماية الدير واستمروا فى هذا العمل بعد دخولهم الإسلام وهم القائمون على هذه الأعمال وخدمة الحركة الروحانية والسياحية داخل وخارج الدير

ولوادى حبران الممتد من مدينة طور سيناء إلى منطقة سانت كاترين أهمية كبرى فهو الوادى الذى شهد عبور نبى الله موسى لتلقى ألواح الشريعة بالجبل المقدس وعودته منه وعبوره بشعب بنى إسرائيل بعد ذلك كما كان الطريق معبرًا للحجاج المسيحيون والمسلمون القادمون عبر ميناء الطور لزيارة الأماكن المقدسة بالوادى المقدس طوى وترك الحجاج المسلمون ذكرياتهم فى محراب الجامع الفاطمى داخل الدير ثم يعود الحجاج المسلمون إلى ميناء الطور القديم للإبحار إلى جدة ومنها إلى مكة المكرمة ويظل الحجاج المسيحيون لمن وجهتهم الجبل المقدس فى المنطقة ويرتحل الحجاج الآخرون الراغبون فى الحج إلى الجبل المقدس ثم القدس الشريف

وتضمن الورقة رحلة كاملة بالصورة والمعلومة لمعالم دير سانت كاترين نقل بها الحضور إلى روحانيات وجماليات الوادى المقدس طوى ثم هبط بهم إلى الإسكندرية مرة أخرى حيث عاشت وتربت واستشهدت القديسة كاترين قبل رحلتها الروحانية إلى ربوع سيناء الأرض المباركة  

ملتقى التسامح الدينى يوصى بنشر أفكار التسامح بين أطفال المدارس وطلبة الجامعات

تحت رعاية الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية اختتمت فعاليات الملتقى العلمى الأول " التسامح الدينى فى مصر- شواهد تاريخية" 4 نوفمبر والذى نظمه معهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية ومديرته الدكتورة رشا فاروق السيد وتضمن المؤتمر 17 ورقة بحثية ألقاها المتخصصون بالجامعات المصرية ومعاهد البحوث والدراسات القبطية ووزارة الآثار

وتضمنت التوصيات عقد ملتقى الآثار القبطية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية سنويًا فى نفس التوقيت 4 نوفمبر وعقد دورات علمية مكثفة وورش عمل فى مجال الدراسات القبطية بمعهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية والتواصل والتعاون مع بيت العائلة المصرية برئاسة شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بهدف الحفاظ على النسيج الوطنى الواحد فى مصر

كما أوصى الملتقى بنشر أفكار التسامح بين أطفال المدارس وطلبة الجامعات بعمل محاضرات يلقيها المتخصصون خلال ندوات ثقافية        وإنشاء مكتبة كبرى خاصة بالبحوث والدراسات القبطية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وإقامة فعاليات ثقافية علمية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية المهتمة بالدراسات القبطية

أوصى بالتعاون بين المعاهد والمراكز العلمية المتخصصة فى الدراسات القبطية ومنها معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية ومركز الدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية ومؤسسة القديس مرقص لدراسات التاريخ القبطي «سان مارك لتوثيق التراث» والمركز الثقافى الفرنسيسكانى للدراسات القبطية ومراكز وأقسام الدراسات القبطية بالجامعات المصرية فى إقامة مؤتمرات وملتقيات وندوات علمية وتثقيفية وطباعة كل أبحاث الملتقى العلمى الأول " التسامح الدينى فى مصر- شواهد تاريخية" فى كتاب خاص

وقد شرف الملتقى بحضور نيافة الأنبا بافلى نائب قداسة البابا وأسقف عام المنتزه وفضيلة الدكتور محمد محمود أبو الخير الداعية بوزارة الأوقاف بالإسكندرية وحظى بإشراف الدكتور علاء الدين رمضان نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة غادة عبد المنعم موسى عميد كلية الآداب والدكتور هانى خميس أحمد وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث والدكتورة سحر حسين شريف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وشئون البيئة وضمت اللجنة التنظيمية الدكتورة رشا فاروق السيد محمد مدير معهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية رئيسًا للملتقى والدكتورة فادية محمد أبو بكر مقررًا للملتقى

ا.دحنان عبد الفتاح محمد مطاوع

شخصية كاسل الحضارة والتراث

الأستاذ بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية

جهة الميلاد : دسوق – كفر الشيخ

الوظيفة الحالية : أستاذ بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية بكلية الآداب ، جامعة الإسكندرية

المؤهلات الدراسية : درجة الليسانس في الآداب – قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية ، كلية الآداب – جامعة الإسكندرية ، دور مايو 1985م بتقدير ممتاز

تمهيدي الماجستير في الاداب – قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية ، كلية الآداب – جامعة الإسكندرية ، دور نوفمبر1986م                       

درجة الماجستير في الاداب – قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية ، كلية الآداب – جامعة الاسكندرية ، عام 1991م

درجة الدكتوراه في الآداب – قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، عام 1996م

أستاذ مساعد في الآداب – قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، 0كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، عام 2009م.

حاصلة على جائزة الجامعة التشجيعية فى عام 2012م –جامعة الاسكندرية.

استاذ الآثار الإسلامية كلية الآداب – جامعة الإسكندرية، عام2014م

أولا: قائمة بالإنتاج العلمى للدكتورة / حنان عبد الفتاح مطاوع

1- القيمة التاريخية والحضارية للنقوش الكتابية على الفنون التطبيقية الأندلسية -مجلة كلية التربية –كفر الشيخ العد السادس 2004م

2- العناصر المعمارية وحدات زخرفية على الفنون التطبيقية الأندلسية - مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية-عدد56-2006م)

3- دراسة حول كسوة جصية من عصر الموحدين بالأندلس .

كلية اداب المنوفية عدد 51-اكتوبر 2002م

4- أدوات الجراحة فى الأندلس فى ضوء مخطوط الزهراوى ونماذجها الباقية - مجلة المؤرخ العربى  العدد السابع المجلد الاول مارس 1999م

5- من التراث العلمي الأندلسي ( مدرسة إبن الزرقالة واسطرابه متعدد الصفائح ) - المؤتمر الدولى الرابع للحضارة الاندلسة –جامعة القاهرة مارس 1998

6- (الاثر القرطبى فى صناعة المنابر الخشبية)منبر الكتبية نموذج فريد لصناعة المنابر القرطبية في  شرق وغرب العالم الإسلامي - مجلة قنديل عدد -2سبتمبر 2009م

7- مجموعة جديدة من الدراهم المؤمنية رسمية ومقلدة Millers محفوظة بمتحف مدريد الوطني .ضمن فاعليات  المنتدى الدولي الرابع للنقوش  والكتابات فى العالم عبر العصور ( النقود فى العالم )مكتبة الإسكندرية فى الفترة 16-18 مارس 2009م

8- الفسيفساء الزجاجية الأندلسية إضافة جديدة لفن أصيل بدا وانتهي بجامع قرطبة - مجلة مشكاة حوليات المجلس الأعلى للآثار 2009م

9- قطع جديدة من النسيج العباسى والفاطمى بمصر الإسلامية(دراسة آثارية فنية) - (دراسة آثارية فنية) مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية-عدد65- 2011م

10- تطور طباعة النسيج الاسلامى فى ضوء مجموعة جديدة تنشر لأول  مرة ( بحث القىفى مركز الخطو ط مكتبة الإسكندرية(ضمن فاعليات الندوة الدولية الرابعة لتاريخ الطباعة والنشر التى عقدت فى مكتبة الاسكندرية فى الفترة من 27-29 سبتمبر 2011م(وقد نشر فى مجلة المعهد الفرنسى عد47-2013م)

11- اكتشافات اثارية جديدة بجامع عبد الباقى الجوربجى بمدينة الاسكندرية القى فى مؤتمر الاسكندرية مقصد سياحى عربى وعالمي والذي عقد فى مكتبة الإسكندرية فى الفترة من 21-22 ابريل2010م(وقد نشر فى مجلة الاداب والعلوم الانسانية كليى الاداب جامعة المنبا).

12- أضواء جديدة على العلاقات المصرية الاسبانية فى ضوء الاكتشافات الاثرية الحديثة بحث القى ضمن فاعليات ندوة  العلاقات المصرية الاسبانية عبر العصور جامعة القاهرة 8-9 ديسمبر 2010 م (مقبول للنشر بمجلة كلي الاثارجامعة القاهرةعدد (16)عام 2011-2012م           

13- تصويره لسفارة بيزنطية أندلسية من عصر الخليفة عبد الرحمن الناصر(بحث منشور فى كتاب المؤتمر الخامس عشر لاتحاد الاثاريين العرب 13-15 اكتوبر 2012م)

14- التأثيرات السمرائية على العمارة الأندلسية ضمن  كتاب المؤتمر الدولى الأول للاثار الاسلامية فى بلاد المشرق الاسمى بكلية الاثار جامعة القاهرة2013م

15- عدة الخيل فى الأندلس دراسة آثارية فنية تطبيقية على التحف الاندلسية-منشور ضمن كتاب المؤتمر الدولى الثانى بكلية الآداب جامعة اسيوط 2014

16- مسجد عبد القادر الجيلانى بمدينة الاسكتدرية ضمن اعمال المؤتمر الدولى الاول مصر ودول البحر المتوسط \2014م كلية الاثار جامعة  القاهرة

17- الخنجر نموذج لتطورر صناعة السلاح فى الاندلس مجلة المؤرخ العربى عدد 21سنة 2013م

18- جامع الصينى بمدينة الاسكندرية مجلة الاثاريين العرب بالاشتراك مع د\ رضوى عبد الخالق – بحث منشور ضمن كتاب المؤتمر السابع عشر لإتحاد الآثاريين العرب 2014م.

الكتب

1- مدخل للآثار الإسلامية فى مصروالعالم الاسلامي دار الوفاء 2010م

2-الفنون الاسلامية الايرانية والتركية دار الوفاء2011م

3-الفنون الاسلامية فى مصر حتى العصر الفاطمى (مصادرها الفنية – اشهر عناصرها الزخرفية – أمثلة من فنونها التطبيقية ) دار الوفاء2011م

ثانيا- تقيم الابحاث العلمية

1-تحيكم عدد من الابحاث بمجلة شدت كلية الاثار جامعة الفيوم

2-تحيكم عدد من الابحاث بمجلة كلية الاداب جامعة الاسكندرية

3-تقيم عدد من الانتاج العلمى للمتقدمين للترقية لدرجة استاذ مساعد ببعض الجامعات المصرية.

ثالثا: الأنشطة الميدانية والقومية :

1- شاركت في تنظيم وأعمال المؤتمر العالمي السنوي لكلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الأعوام 1996-1997-1998 م  .

2-شاركت في الندوة الدولية التي عقدت بالرياض بعنوان : ( مصادر المعلومات في العالم الإسلامي) في الفترة من ( 10-13 جمادي الآخر 1420هـ / الموافق 19-22 سبتمبر 1999 وكان ملخص البحث المقترح : " عالمية الفن الإسلامي " 

3-شاركت في المؤتمر الدولي للاستحكامات الحربية في الأندلس الذي عقد في مدينة Algerciras جنوب اسبانيا في الفترة من 28 نوفمبر إلي ديسمبر 1996 .

4-شاركت في مواسم الحفريات التي أجريت بتل ( أبو مندور) خلال المواسم من عام 1995 وحتى عام 1998 وتبحث هذه الحفائر عن أصل مدينة " بولبتين " وهي رشيد القديم وفيها تم العثور علي آلاف العملات البيزنطية التي ترجع إلي القرن 5-6 م كما تم العثور علي عشرات العملات الذهبية والبرونزية التي ترجع إلي العصور الإسلامية المختلفة . بدء من العصر العثماني وأيضا تم العثور علي بعض الحجرات والمنازل بالإضافة إلي بقايا سور مدعم بالأبراج فضلا عن العثور علي العديد من اللقي الفخارية والعاجية والزجاجية والرخامية وقد ساهمت مع المسئولين عن الحفائر في تاريخ بعض هذه اللقي .

5-شاركت في دراسة ميدانية عن مدينة " رشيد " تحت إشراف قسم الانثروبولوجيا " بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية وتقدمت ببحث عن أشهر معالمها . 

6-توليت الإشراف العلمي علي رحلات التدريب العملي التي قام بها طلاب شعبة الآثار الإسلامية بقسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية 

7-أشرفت علي رحلة التدريب العملي لطلاب معهد السياحة والفنادق بكنج مريوط عام 1998م .

8-قمت بعدة رحلات علمية تحت إشراف البروفيسور " باسيليوبافون مالدونادوا " الأستاذ بقسم الدراسات العربية بمعهد فقه اللغة بالمجلس الأعلى للبحوث العلمية بمدريد .

9-شاركت في تنظيم المشروع الذي أعده الأستاذ الدكتور باسيليوبافون مالدونادوا بشأن الكشف من بقايا العمارة الأندلسية المتدثرة في إطار خطة بدأت منذ عام 1994 درست خلالها بشكل مباشر معظم الآثار الباقية في اسبانيا وحصلت علي العديد من الرسوم والصور الفوتوغرافية لتلك الآثار

10-شاركت في مشروع استكمال ترميم دار الجند المجلس الفاخر بمدينة الزهراء

11-" العناصر الزخرفية علي التحف العاجية الأندلسية " المتحف البحري . الإسكندرية .

12-تنظيم الاسواق الخيرية بقسم التاريخوالاثار المصرية والاسلامية من عام2012الى 2014م

13-الاشراف على تسجيل المقتنيات الاسلامية بمتحف الانار التعليمى بكلية الاداب جامعة الاسكندرية

14-اعداد كتالوج علمى لمقتنيات متحف الآثار التعليمى بكلية الاداب جامعة الاسكندرية بالاشتراك مع الاستاذ الدكتور/ فردريك بودن استاذ الآثار الاسلامية بالمعهد القومى للبحوث فى فرنسا.

رابعا: الندوات والمؤتمرات داخل مصر وخارجها:

1-شاركت في الندوة التي عقدها اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة عام 1996. وكان عنوان الندوة ( إقليم الخليج علي مر عصور التاريخ) .

2-شاركت في مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة عام 1998 ببحث عنوانه" التأثيرات الفنية المتبادلة بين بلاد المغرب والأندلس".

3-شاركت في المؤتمر الدولي الرابع للحضارة الأندلسية تكريماً للعلامة الأسباني " إميليو جارثية جومث" في الفترة من( 12-16 أغسطس 1998) وكان عنوان البحث الذي تقدمت به " مدرسة ابن الزرقالة وإسطرلابه متعدد الصفائح".

4-شاركت في مؤتمر الإسكندرية الدولي الثالث ( الخصائص الثقافية وآفاق التعاون) في الفترة من 12-16 أغسطس 1998 ببحث عنوانه: ( القيمة التاريخية والحضارية للنقوش الكتابية علي بعض الفنون الأندلسية).

5-شاركت في الندوة الدولية الثانية لقسم اللغة والآداب العربية – كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس في الفترة من 27 - 28 نوفمبر 1998 ببحث عنوانه ( مظاهر الأصالة والابتكار في الفنون الأندلسية)تحت عنوان الندوة (  الأصيل و الدخيل).

6-شاركت في تنظيم مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة عام 1999م ببحث عنوانه " علم الجراحة في الأندلس " مجلة المؤرخ العربي – العدد السابع – المجلد الأول – مارس 1999.

7-شاركت فى أعمال المؤتمر الذي أنعقد بمدينة " طليطلة " وكان عنوان المؤتمر " طليطلة  ملتقي الحضارات " فبراير 1993 .

8-شارك في ندوتين لأحياء ذكري الأستاذ الدكتور السيد عبد العزيز سالم فى عامي    2008  م ،2009م .

9-شاركت في ندوة  علمية نظمها القسم والكلية لأحياء ذكري الأستاذ الدكتور سعد زغلول عبد الحميد 2008-م

10-شاركت في ا لندوة العلمية التي نظمتها الكلية والقسم لأحياء ذكري الأستاذ الدكتور محمد بيومي مهران . ابريل 20009م

11- شاركت في المؤتمر العالمي للنقوش والمسكوكات الإسلامية الذي نظمته مكتبة الإسكندرية بح في شهر مارس 2009م .

12- شاركت في مؤتمر عالمي نظمته جامعة الأزهر مع معهد ثريانتس الاسباني عن أصداء الثقافة الأندلسية في شرق العالم الإسلامي في شهر ابريل 2008

13-المشاركة في ندوة مصر الفاطمية (الحضارة والتاريخ) 23-ديسمبر 21010م ببحث عنوانه( العلاقات الخارجية لمصر الفاطمية ودرها في تنمية الفنون المصرية الإسلامية

14- شاركت فى الندوة العلمية الدولية حول العلاقات المصرية الاسبانية عبر العصور فى الفترة من 8-9-ديسمبر 2010م ببحث عنوانه (أضواء جديدة على العلاقات المصرية الاسبانية فى ضوء الاكتشافات الاثارية الحديثة

15- المشاركة في المؤتمر الدولي (الإسكندرية مقصد سياحي عربي وعالمي ) والذي عقد بمكتبة الإسكندرية فى الفترة من12-22ابريل 2010م ببحث عنوانه اكتشافات أثرية جديدة بجامع عبد الباقي الشوربجى بمدينة الإسكندرية

16- شاركت فى ندوة اثار مصر الإسلامية فى العصرين الاخشيدى والفاطمي التي عقدتها لجنة الآثار في المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة 12=-4-2011م ببحث عنوانه قطع جديدة من النسج العباسي والفاطمي بمصر الإسلامية

17-المشاركة ضمن فاعليات الندوة الدولية الرابعة لتاريخ الطباعة والنشر بلغات وبلدان الشرق الأوسط والتى عقدت بمكتبة الإسكندرية  فى الفترة من 27سبتمبر 20111م ببحث عنوانه (طباعة النسيج الاسلامى في ضوء مجموعة جديدة تنشر لأول مرة

18-المشاركة في ندوة بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية  بمناسبة احياء ذكرى وفاة ا-د \سعد زغلول بتاريخ 5-4-2011م ببحث عنوانه شبابيك القلل فى ضوء مجموعة جديد محفوظة فى متحف الآثار  بكلية الآداب جامعة الإسكندرية

19-المشاركة فى مؤتمر الاثاريين العرب الذى عقد بمدينة وجدة فى المملكة المغربية فى الفترة من 12-17اكتوبر 20012م ببحث عنوانه (تصويره لسفارة بيزنطية أندلسية من عصر الخليفة عبد الرحمن الناصر

20- المشاركة في المنتدى الدولي الخامس للنقوش والخطوط والكتابات فى مدن وصحارى شمال إفريقيا الذى عقد بمكتبة الإسكندرية من16-18 اكتوبر 20012 ببحث عنوانة زخارف الكتابات الشاهدية بمدينة تلمسان

21- المشاركة فى ندوة عن اثار الإسكندرية الوقع والتحديات فى22مايو 20012ببحث عنوانة مشروع ترميم مسجد الشوربجى فى الإسكندرية رؤية نقدية

22-المشاركة فى المؤتمر الدولى  الاول  للاثار الاسلامية فى المشرق الاسلامى فى الفترة من 8-11ديسمبر2013م بكلية الاثار جامعة القاهرة ببحث عنوانة(اثر الفن السمرائى على العمارة والفنون فى الأندلس)

23- المشاركة فى المؤتمر الدولى  الثانى بكلية الاداب جامعة اسيوط فى الفترة من16-18 مارس 2014م ببحث عنونة(عدة الخيل فى الاندلس دراسة اثارية فنية تطبيقية على التحف الاندلسية)

24- المشاركة فى ندوة الاندلس التى عقدت فى بيت السنارى بتاريخ 3 فبرابر 2015 ببحث عنوانه التحف التطبيقيى فى المصادر التاريخية والادبية

خامسا:الإشراف على  الرسائل العلمية

الأشراف على  رسائل الماجستير

(1) العلاقات الأموية الإفرنجية وأثارها على الممالك الاسبانية النصرانية فى شمال اسبانيا فى الفترة من  38هـ -422هـ \755م- 1031م   (رسالة ماجستير بأ سم الطالبة-مروة حسن الوزان تحت اشراف كل من ا0د محمد مرسى الشيخ ود|حنان عبد الفتاح مطاوع

(2) التصوف والمتصوفة في المغرب منذ عصر المرابطين وحتى نهاية عصر بني مرين 448هـ -866هـ|1065م-1465م (   (رسالة ماجستير بأ سم الطالبة شيماء فوزى عبد الرحمن يونس تحت إشراف كل من ا0د كمال السيد ابو مصطفى ود|حنان عبد الفتاح مطاوع

(3) مناظر القضاء فى التصوير الاسلامى(   (رسالة ماجستير بأ سم الطالب\محمد انور دعبس إشراف كل من ا0د ابو الحمد فرغلى ود|حنان عبد الفتاح مطاوع

(4)  السجاد الصفوى والعثمانى ( دراسة مقارنة) رسالة ماجستير بأ سم الطالبة دعاء مجدى على احمد  إشراف د\ حنان عبد الفتاح مطاوع

(5)  بناء المنابر الخشبية فى بلاد المغرب الاسلامى منذ الفتح الاسلامى حتى نهاية عصر الموحدين رسالة ماجستير بأ سم الطالبة\ امانى احمد بهلول إشراف د\ حنان عبد الفتاح مطاوع

(6)  القيمة التاريخية و والحضارية للنقود فى العصر العباسى الثانى رسالة ماجستير بأ سم الطالبة\ اميرة عبدة على عبد الرحمن

(7)  إشكال الكائنات الحية ودورها فى زخرفة الفنون التطبيقية فى العصرين الايوبى والفاطمي دراسة مقارنة رسالة ماجستير بأ سم الطالب\ مصطفى عبد النبى إشرافد\ حنان عبد الفتاح مطاوع

(8)  الحياة السياسية فى العراق خلال العصر العباسى الثانى وانعكاسها على الفنون الإسلامية رسالة ماجستير بأ سم الطالبة\نشوى احمد رسلان إشرافد\ حنان عبد الفتاح مطاوع

(9) الطراز المعماري والفني للدولة الايلخانية فى ايران رسالة ماجستير بأ سم الطالبة\ سوزان محمد عابد إشراف0د\ حنان عبد الفتاح مطاوع

(10)  زخارف الكائنات الحية والخرافية على التحف التطبيقية فى الأندلس منذ عهد الخلافة الأموية وحتى سقوط دولة بنى الأحمر فى غرناطة   رسالة ماجستير بأ سم الطالبة\ وفاء ثابت محمد إشراف كل من ا0د عبد الناصر ياسين ود|حنان عبد الفتاح مطاوع

(11) الزخارف على التحف المعدنية والنقود السلجوقية (دراسة مقارنة) رسالة ماجستير بأ سم الطالبة\ إسراء محمد عبد الوهاب رزق

(12)  العناصر الزخرفية على الفنون التطبيقية في الإسكندرية حتى نهاية أسرة محمد على رسالة دكتوراه بأ سم الطالبة\رحاب النحاس إشرافد\ حنان عبد الفتاح مطاوع

(13) الاشارات الجسدية فى التصوير التيمورى باسم الطالبة \وفاءاحمد محمد- إشراف كل من ا0د ابو الحمد فرغلى ود|حنان عبد الفتاح مطاوع

(14)  الطراز المعمارى والفنى لدينة فتح بور سكرى فى الهند باسم الطالبة\ايناس

(15) اساليب صناعة نتشكيل الحلى فى الاسكندرية فى عصر اسرة محمد على   باسم الطالب\داليا إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع

(16) العناصر الزخرفية على التحف التطبيقية بمتاحف مدينة الاسكندريةبأسم الطالبة\ابتسام خليل اشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع

(17) القيمة التاريخية والحضارية للنقود فى دلهى فى الهند فى عصر سلطنة المماليك باسم الطالب\عثمان إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع

(18) الطرز الفنية لمناطق الانتقال بالعمائر الدينية فى مصر وبلاد المغرب والاندلس (دراسة مقارنة) للطالبة\نورهان إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع.

(19) رسوم التحف الخشبية فى تصاوير المخطوطات الاسلامية(دراسة اثارية فنية مقارنة) للطالب\ شريف عبد العال إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع.

(20) القيمة التاريخية والحضارية للنقود الاسلامية للدول المستقلة عن الخلافة العثماني فى شمال افريقيا-للطالب= عماد شعبان إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع.

(21) التأثيرات الاسلامية على كنائس الاسكندرية خلال الحقبة الخدوية للطالبة \إيمان كمال زكى إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع

(22) فنون المرأة الاندلسية منذ عصر الدولة الاموية حتى نهاية عصر بنى نصر للطالبة\نفين النحاس إشراف د|حنان عبد الفتاح مطاوع

(23) زخارف واجهات العمائر بمدينة الاسكندرية فى عصر اسرة محمد على-للطالبة ايمان عبد الرحيم اشراف د/ حنان مطاوع.

(24) الخط الكوفى الهندسى فى ايران منذ العصر السلجوقى حتى نهاية العصر المغولى رسالة ماجستير للطالبة ضحى محمد اشراف د/ حنان مطاوع.

(25)  التأثيرات الاسلامبة على الايقونات المسيحية بكنائس مدينة الاسكندرية رسالة ماجستير للطالبة\ شيماء علاء الدين محمد اشراف د/ حنان مطاوع.

(26)  زخارف المصاحف فى عصر محمد على فى ضوء مجموعة محفوظة فى متحف رشيد للطالب \ محمد السيد احمد اشراف د/ حنان مطاوع.

(27) التأثيرات الصينية على الفنون الاسلامية فى مصر مذ العصر الفاطمى حتى نهاية العصر المملوكى للطالبة \ برديس مجدى ماجستير كلية السياحة جامعة الاسكندرية- اشراف د/ حنان مطاوع  بالاشتراك مع ا.د\ هبة محمود سعد

(28) اشكال الكائنات الخرافية فى الفن الاسلامى للطالب \هيثم محمد كلية السياحة اشراف د/ حنان مطاوع بالاشتراك مع ا.د\ هبة محمود سعد

(29) الاسلحة الدفاعية والهجومية فى ضوء مجموعة متحف رشيد رسالة ماجستير للطالب \عمر محمود احمد اشراف د/ حنان مطاوع.

(30) الزخارف الجصية فى المغرب منذ الفتح الاسلامى حتى نهاية عصر المرابطين رسالة ماجستير كلية الاثار جامعة القاهرة للطالب \ مصطفى ابو فاطمة اشراف د/ حنان مطاوع بالاشــتراك مع د\ بهاء الدين محمد.

(31)الطير فى العمارة والفنون الاسلامية فى تركيا من عصر السلاجقة الروم حتى نهاية العصر العثمانى رسالة ماجستير للطالبة اية حسن

(32)اعمال الفسيفساء فى الاندلس من عصر الدولة الاموية حتى نهاية عصر بنى نصر للطالبة صابرين ابراهيم

(33)الخط الكوفى الهندسى فى المنشات الدينية فى ايران من العصر السلجوقى حتى نهاية العصر القاجارى للطالب احمد محمد

(34)التاثيرات الساماراتية على العمارة والفنون الاندلسية من عصر الدولة الفاطمية حتى نهاية عصر بنى نصر للطالبة اخلاص السيد

(35)دراسة لمجموعة المصاحف المحفوظة فى متحف رشيد فى عصر اسرة محمد على للطالب السيد بشير

(36)الاسلحة الدفاعية والهجومية المحفوظة فى متحف مدينة رشيد فى عصر اسرة محمد على للطالب عمر محمد عبدالله

(37 ) العناصر المعمارية الزخرفية على التحف التطبيقية منذ عصر الدولة الاموية حتى نهاية عصر بنى نصر للطالب حسين صبرى اشراف مشترك اد/محمد ابوطربوش جامعة المنصورة

(38)المونوجرام فى مصر فى اسرة محمد على نشاتة وتطورة دراسة آثارية فنية

(39)ارباب الوظائف والحرف فى تركيا فى عهد احمد الثالث للطالبة مروة احمد

(40)الخط الكوفى الهندسى على عمائر مدينة ايران منذ العصر السلجوقى حتى نهاية الدولة القاجارية للطالب احمد محمد

الأشراف على  رسائل الدكتوراة

1- العناصر الزخرفية على الفنون التطبيقية في الإسكندرية حتى نهاية أسرة محمد على رسالة دكتوراه باسم الطالبة\رحاب النحاس إشراف\ حنان عبد الفتاح مطاوع

2-التأثيرات الاسلامية الاندلسية على المخطوطات المسيحية فى عهد الفونسو العاشر للطالب \ طارق البحيرى- كلية الاداب جامعة الاسكندرية اشراف د/ حنان مطاوع.

3- اغطية الرأس فى مصر وتركبة فى العصر المملوكى والعثمانى للطالبة \ دينا عبد المنعم بالاشتراك اشراف د/ حنان مطاوع مع ا.د\ هبة محمود سعد كلية السياحة جامعة الاسكندرية

4- الزخارف الجدارية الاندلسية منذ عصر الدولة الاموية حتى نهاية عصر الموحدين  \للطالبة هالة رفعت اشراف د/ حنان مطاوع بالاشــتراك مع  ا د\محمد الجهينى كلية الآثار جامعة جنوب الوادى

5-الحليات المعمارية والزخرفية فى عمائر المغرب فى عصر الاشراف السعديين اشراف مشترك مع د/ ايهاب للطالب مصطفى ابوفاطمة

6-الحلى فى الاندلس من عصر الدولة الاموية حتى نهاية عصر بنى نصر للطالبة وفاء مصطفى اشراف مشترك د:عبدالناصر ياسين

7-التاثيرات الاسلامية على العمارة والفنون الاندلسية اشراف مشترك د:عبدالناصر ياسين للطالب ضياء الدين محمد

8-الزخارف الجدارية بالاندلس من عصر الدولة الاموية حتى نهاية عصر دولة الموحدين اشراف مشترك د:وائل بكرى جامعة جنوب الوادى للطالبة هالة رفعت

9-العناصر الزخرفية على التحف والصناعات العاجية فى الاندلس للطالبة نيفين النحاس

10-ادوات زينة الرجال فى عصر اسرة محمد على فى ضوء مجموعة متحف المجوهرات للطالبة امانى بهلول

11-زخارف واجهات العمائر الدينية بمدينة الاسكندرية للطالبة ايمان عبدالرحيم

سادسا- مناقشة الرسائل العلمية بجامعة الاسكندرية والجامعات المصرية الأخرى

1-مناقشة رسالة الماجستير بعنوان التصوير الاسلامى فى الأندلس الطالب \طارق البحيرى(كلية الاداب جامعة الاسكندرية)

2-رسالة دكتوراة بعنوان رسوم الفنون التطبيقية فى تصاوير مخطوطات المدرسة المغولية الهندية\للطالب صالح فتحى(كلية الاداب جامعة طنطا)

3- العناصر الزخرفية على الفنون التطبيقية في الإسكندرية حتى نهاية أسرة محمد على رسالة دكتوراه باسم الطالبة\رحاب النحاس(كلية الآداب جامعة الإسكندرية)

4-زخارف واجهات العمائر بمدينة الاسكندرية فى عصر اسرة محمد على-للطالبة ايمان عبد الرحيم(كلية الاداب جامعة الاسكندرية)

5-العمارة المدنية والحربية فى افريقية منذ عصر الاغالبة وحتى نهاية الدولة الفاطمية للطالب \شريف عبد الوهاب(كلية الاداب جامعة الإسكندرية)

6- مجموعة المصاحف التركية والمغربية المحفوظة فى المكتبة المركزية بجامعة ام القرى –للطالب\محمد فراج الغول(كلية الآثار جامعة القاهرة)

7- الفئات العسكرية فى تصاوير المخطوطات العثمانية للطالب \ اجمد سامى كلية الاثار جامعة جنوب الوادى

8- المحاريب الرخامية فى منطقة اوزبكستان \دكتوراة للطالبة نهى غالى آثار القاهرة

9- التحف الخشبية فى منطقة اوزبكستان\ للطالب محمد الخوالدة آثار القاهرة

سابعا : مجموعة محاضرات عامة ألقيت في المواسم الثقافية التي عقدت بالجمعية التاريخية بالمملكة العربية السعودية وبالنادي الأدبي بحائل عن:

1= جهود الملك عبد العزيز في توحيد المملكة العربية السعودية .

2= أهمية أدوات الإضاءة في الفن الإسلامي .

3= التطور العمراني لمدينة " حائل "

10-مناقشة رسالة ماجستير للطالب محمد نصرت بعنوان "النقود الصفوية حتى عهد الشاة عباس"

11- مناقشة رسالة ماجستير للطالب زيد محمد بعنوان "الوظائف والالقاب على النقود الاسلامية من اواخر القرن الاول الهجرى حتى نهاية القرن الثانى الهجرى"

12- مناقشة رسالة ماجستير للطالبة ابتسام خليل بعنوان "زخارف التحف التطبيقية بالمتحف القومى بمدينة الاسكندرية"

13- مناقشة رسالة ماجستير للطالب عثمان سلامة بعنوان "النقود الاسلامية فى الهند فى عهد الدويلات المستقلة"

14- مناقشة رسالة ماجستير للطالبة ايمان كمال "التاثيرات الاسلامية على كنائس مدينة الاسكندرية"

15- مناقشة رسالة ماجستير للطالبة شيماء علاء الدين "التاثيرات الاسلامية على الايقونات بكنائس مدينة الاسكندرية"

16- مناقشة رسالة ماجستير للطالب وليد محمد احمد "الاشكال المحارية فى المنشات الدينية فى مصر من العصر الفاطمى حتى نهاية اسرة محمد على"

17- مناقشة رسالة ماجستير للطالبة وفاء محمد "الاشارة الجسدية فى تصاوير المدرسة المغولية والتيمورية فى ايران دراسة مقارنة"

18-مناقشة رسالة ماجستير للطالب حسين صبرى قسم الاثار الاسلامية كلية الاداب اشراف مع أ د :محمد طربوش بعنوان العناصر المعمارية الزخرفية على التحف التطبيقية فى الاندلس من عصر رالدولة الاموية حتى نهاية عصر بنى نصر

ثامنا : الأحاديث الإذاعية :

1- أدليت بعدة أحاديث لإذاعة وتليفزيون الإسكندرية حول اثأر الإسكندرية في العصر الإسلامي .

2- أدليت بعدة أحاديث لإذاعة وتليفزيون الإسكندرية عن الكعبة الشريفة وكسوتها في موسم الحج الماضي 2008م .

3- أدليت بحديث عن زخارف جامع ومدرسة السلطان حسن بجريدة الشرق الاوسط فى شهر مايو2016

تاسعا : الدورات التعليمية :

1) دورة إعداد المعلم الجامعي في الفترة من 13/8/1998 إلي 25/9/1998.

2) دورات تعلم اللغة الاسبانية بالمركز الثقافي الاسباني بالإسكندرية .

3) إعداد مجموعة من ورش العمل الخاصة بجودة التعليم وتطويره وإعداد خطة إستراتيجية لتطوير التعليم بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية

4) أتممت  الدورات الستة الخاصة بتنمية قدرات  أعضاء هيئة التدريس

5) دورة عن نظم إدارة المراجع البحثية

6) دورة الجوانب القانونية والمالية فى الإعمال الجامعية

7) دورة عن معايير الجودة فى العملية التعليمة

8) دورة عن نظم الامتحانات وتقويم الطلاب

9) دورة عن إعداد  مشروعات البحوث التنافسية

10) دورة عن دورة عن الإدارة الجامعية

عاشرا : بيان بالمواد لتي قمت بتدريسها :

1- العمارة الإسلامية في المغرب والأندلس ( الفرقة الرابعة – شعبة الآثار الإسلامية )

2- العمارة الإسلامية في مصر والشام حتى نهاية العصر الفاطمي ( الفرقة الثانية – شعبة الآثار الإسلامية)  .

3- خط عربي ومسكوكات في مصر والشام حتى نهاية العصر الفاطمي (الفرقة الثانية – شعبة الآثار الإسلامية ) .

4- خط عربي ومسكوكات في المغرب والأندلس ( الفرقة الرابعة – شعبة الآثار الإسلامية ).

5- العمارة الإسلامية في العصرين الأيوبي والمملوكي (في العصرين الأيوبي والمملوكي) .

6- الفنون الزخرفية في المغرب والأندلس ( الفرقة الرابعة – شعبة الآثار الإسلامية ) .

7- نصوص أثرية بلغة أوربية حديثة ( الفرقة الثانية والثالثة والرابعة شعبة الآثار الإسلامية ) .

8- تاريخ عام الفنون ( الفرقة الثانية والثالثة شعبة الآثار الإسلامية ) .

9- الفنون الزخرفية في العصرين الأيوبي والمملوكي (الفرقة الثالثة- شعبة الآثار الإسلامية).

10- الفنون الإيرانية والصفوية ( الفرقة الثانية – شعبة الآثار الإسلامية).

11- الآثار الإسلامية في المغرب ( الفرقة الأولي – معهد دراسات البحر المتوسط- كلية الآداب – جامعة الإسكندرية).

12- تدريب عملي ( الفرقة الثالثة – والرابعة لطلبة شعبة الآثار الإسلامية).

13-تدريس مادة آثارمصر الاسلامية بقسم الاثار اليونانية والرومانية بكلية الاداب جامعة الاسكندرية

14-تدريس مادة الآثار الإسلامية بكلية السياحة والفنادق –جامعة الإسكندرية الفرقة الثانية قسم إرشاد

15- تدريس مادة الفنون الإسلامية الإيرانية العثمانية بقسم اللغات الشرقية بكلية الاداب جامعة الاسكندارية الفرقة الثالثة

التدريس في نظام الساعات المعتمدة (دراسات عليا)

1- موضوع خاص فى الفنون الاسلامية فى غرب العالم الاسلامى

2- موضوع خاص فى الفنون الاسلامية فىشرق العالم الاسلامى

3- خط عربي ومسكوكات(شرق العالم الاسلامى)

4- قاعة بحث

5- التصوير الاسلامى

6- خط عربي ومسكوكات(غرب العالم الاسلامى)

الحادي عشر: عضوية المجالس والاتحادات:

* عضو في اتحاد المؤرخين العرب.

* عضو في اتحاد جمعية الآثاريين العرب.

* عضو بمجلس قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية

* عضو لجنة شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ( بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية 1996).

* رائد أسرة المؤرخ المصري. بقسم التاريخ كلية الآداب – جامعة الإسكندرية).

* عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.

* عضو لجنة المكتبات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.

* منسق عام للجودة وتطوير التعليم بالكلية نيابة عن قسم التاريخ.منذ 2009وحتى 2012م

* عضو لجنة شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ( بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية 2010-2011م

* عضو لجنة شئونا لطلاب( بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية -2012م.

وفد إيطالى يبدى إعجابه بمقتنيات المتحف المصرى

اختتم اليوم الآثارى إسلام زغلول الجزء الثاني من زياره الوفد الإيطالي معه لزياره المتحف المصري. من أجل الترويج السياحي لمصر

وأكد إسلام زغلول للوفد الايطالي أن المتحف المصري يحتوي على  العديد من الآثار الفريده في العالم وأهمها كنوز توت عنخ آمون. والمومياوات.

وأكد الوفد الإيطالي أنه سيروج للسياحة المصرية بإيطاليا وسوف يأتي مجددًا إلى مصر مع زوار جدد

رقصة التنورة تراث لا مادى استثنائى

رقصة التنورة هي رقصة مصرية ذات أصول صوفية، وتلقى رقصة التنورة رواجا واسعا بين السياح العرب والأجانب القاصدين مصر على حد سواء كما يسعى الكثير من الشباب في مصر إلى تعلم هذه الرقصة التي أصبحت اليوم طقسًا مهمًا من طقوس الاحتفال تؤدى في مناسبات كثيرة.

والتنورة رقصة ايقاعية تؤدى بشكل جماعي بحركات دائرية، تنبع من الحس الإسلامي الصوفي ذي أساس فلسفي ويرى مؤدوها أن الحركة في الكون تبدأ من نقطة وتتنتهي عند النقطة ذاتها ولذا يعكسون هذا المفهوم في رقصتهم فتأتي حركاتهم دائرية وكأنهم يرسمون بها هالات يرسخون بها اعتقادهم يدورون ويدورون كأنهم الكواكب سابحة في الفضاء.

انتشرت الرقصة منذ القرن الثالث عشر وتشير بعض الدراسات إلى أن الفيلسوف والشاعر الصوفي جلال الدين الرومي هو أول من قدم رقصة الدراويش أو المولوية وهي رقصة روحية دائرية اشتقت منها رقصة التنورة التي اشتهرت بها مصر وأدرجت كتقليد احتفالي. غالبا ما تكون الرقصة مرفوقة بالدعاء أوالذكر أو المديح أو المواويل الشعبية واداؤها يكون بالدوران لكن ليس لمجرد الدوران بل لأن الراقص يرغب في بلوغ مرحلة سامية من الصفاء الروحي.

لا تزال رقصة التنورة وفية لرقصة الدراويش في بعض جوانبها لكنها أضيفت لها الدفوف والفانوس والألوان المزركشة مع الإقاعات السريعة لتصبح بذلك فنا استعراضيًا في مصر يجذب السائحين ومنظمي الحفلات.

وعن رقصة التنورة والتكية المولوية بالقاهرة يذكر الدكتور حجاجى إبراهيم أستاذ الآثار الإسلامية وعميد المعهد العالى للسياحة والفنادق بالغردقة أن تكية المولوية تقع في شارع السيوفية بحي السيدة زينب وهي تتبع الطريقة المولوية الصوفية التي بدأت في قونية في القرن 13 هـ، وترجع تعاليمها إلى مؤسسها جلال الدين الرومي الذي ولد عام 1207هـ وتوفي عام 1273هـ، وفى مصر حصل أتباع هذه الطريقة على قطعة أرض بجوار ضريح حسن صدقة وبنوا عليها تكيتهم، وكان ذلك في القرن 17هـ ثم توسعوا بعد ذلك في المكان، فضموا إلى تكيتهم بقايا كل من مدرسة سنقر السعدي وقصر يشبك.

وأوضح أن ترميم التكية جاء ثمرة التعاون المثمر بين المجلس الأعلى للآثار المصري والمركز المصري الإيطالي لترميم الآثاروشمل ترميم بيت الشيوخ وحجرات الإقامة وإعادتها لحالتها الأثرية الأصلية.

ونطالب وزارة الثقافة بإعداد ملف لتسجيل رقصة التنورة تراث عالمى باليونسكو كرقصة مصرية ذات أصول صوفية ويحرص كل زوار العالم على مشاهدتها فى المواقع الأثرية والسياحية بمصر

باحثة مصرية تشارك بمؤتمر " العلوم الإنسانية والاجتماعية – قضايا معاصرة التكامل أساس المعرفة" بألمانيا

شاركت الدكتورة أسماء إسماعيل محمد مصطفى مدرس الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية بورقة بحثية تحت عنوان " المحرقة فى الفنين اليونانى والرومانى" فى المؤتمر الدولى الذى انعقد بألمانيا- برلين فى الفترة من 1 إلى 3نوفمبر 2019 تحت عنوان " العلوم الإنسانية والاجتماعية – قضايا معاصرة التكامل أساس المعرفة" والذى نظمه المركز الديمقراطى العربى بألمانيا – برلين بالتنسيق مع مخبر الطفولة والتربية ما قبل التمدرس جامعة لونيسى على البليدة 2- الجزائر

منسقة كاسل الحضارة أمين لجنة التنظيم بمبادرة شباب ريادة مستقبل مصر

أصدر الأستاذ محمود عنتر رئيس مبادرة شباب ريادة مستقبل مصر...أمل لمستقبل أفضل قرارًا يتعيين الدكتورة هاجر سعد الدين منسقة كاسل الحضارة والتراث أمينًا للجنة التنظيم بالمبادرة لكونها شخصية قيادية وعلمية ناجحة ستضيف  قوة وحماسة للمبادرة وتساعد فى تحقيق أهداف المبادرة من نشر للوعى الثقافى والاجتماعي و الاقتصادى والصحى فى أنحاء مصر.

مبادرة "حورس ينتصر" لجمعية المحافظة على التراث بآداب عين شمس

تنظم جمعية المحافظة على التراث المصرى برئاسة المهندس ماجد الراهب بالتعاون مع كلية الآداب جامعة عين شمس ندوة لتفعيل مبادرة "حورس ينتصر " والتى تهدف الى إستعادة الهوية المصرية التاسعة صباح الثلاثاء 12 نوفمبر بأحد مدرجات كلية الآداب جامعة عين شمس والخاصة بالفرقة الرابعة إرشاد سياحى بالكلية لتعريفهم بطبيعة المبادرة

وأشار المهندس ماجد الراهب رئيس مجلس إدارة الجمعية بأن المبادرة تهدف إلى          ترسيخ قيم المواطنة والتقدم والعصرية واحترام المرأة والطفل والمسن وتدعيم مبادئ السلام وحب الوطن ورفض العنف والعنصرية والقبلية الضيقة وتعظيم روح المبادرة والتعاون والمساعدات والتنمية والانفتاح الثقافى بكافة صوره واحتواء الجميع وحماية الكافة من المخاطر والشرور والحروب والبلطجة ايًا كان شكلها وكما انتصر حورس قديما سينتصر الآن

تأتى الندوة بالتنسيق مع  الدكتورة شرين صادق رئيس قسم الإرشاد السياحى بكلية الآداب جامعة عين شمس بمشاركة طلبة السنة الرابعة إرشاد سياحى ويتحدث بالندوة كلًا من الدكتور جهاد أبو العطا منسق عام الحملة والمهندس ماجد الراهب رئيس مجلس إدارة الجمعية لعرض أنشطة المبادرة

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.