د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

مدينة بيزنطية تحكى أسرار المتوحدين الأوائل بسيناء

وادى فيران كنز أثرى وسياحى وبيئى ينتظر الاستغلال الأمثل بوضعه على خارطة السياحة المحلية والدولية باعتباره متحفًا مكشوفًا لأقدم كاتدرائية بسيناء قبل إنشاء دير سانت كاترين علاوة على وجود دير الراهبات وما يشمله من الحياة الروحانية وجماليات المنطقة وهو الوادى الذى حظى بزيارات الرحالة الأوروبيون منذ القرن السادس الميلادى، وقد سجلت مواطن الجمال فى هذه الوادى لوحات الفنانة التشكيلية اليونانية إيلينى باولو التى جمعت فى لوحاتها الخالدة بين الأثر والشجر والبشر والطبيعة الخلاّبة

يقع وادى فيران على بعد 60كم شمال غرب دير سانت كاترين طوله 5كم وعرضه ما بين 250 إلى 375م وقد أخذ الوادى شهرته من وجوده فى سفح جبل سربال العظيم الذى يبلغ ارتفاعه 2070م فوق مستوى سطح البحر واسم سربال ارتبط بشجر النخيل عند سفح الجبل وكان الجبل محل تقديس قبل رحلة خروج بنى إسرائيل إلى سيناء ويحتضن الوادى  مدينة مسيحية متكاملة مكتشفة بتل محرض الأثرى تحوى آثارًا عمرها أكثر من 1500عام من القرن الرابع إلى السادس الميلادى شهدت قدوم المسيحيين إليها من أوروبا آمنين مطمئنين على أرض الفيروز فى رحلتهم للحج إلى سانت كاترين ومنها إلى القدس

ومن أسماء بعض المتوحدين الأوائل الذين لجئوا إلى الوادى الراهب كوزماس عام 535م والراهب أنطونيوس عام 565م وكان الوادى ملجأً للمتوحدين الأوائل بسيناء الذين لجئوا إليه هربًا من اضطهاد الرومان فى القرن الرابع الميلادى وبنوا قلايا (مكان تعبد الراهب) من أحجار الوادى ما زالت باقية حتى الآن واستمرت الحياة الرهبانية بعد ذلك عشقًا لجمال وهدوء وعزلة المكان المناسب للمجتمع الرهبانى ويواجه تل محرض جبل الطاحونة الذى يرتفع 886م فوق مستوى سطح البحر ويضم قلايا مسيحية من القرن الرابع الميلادى وكنائس من القرن الخامس والسادس الميلادى

وعن حكاية دير البنات نصحح الكثير من الأخطاء المتداولة والخلط  بين دير البنات الحديث والقديم، ونوضح أن التسمية الصحيحة دير البنات وليست دير السبع بنات وأن دير البنات القديم كشفت عنه بعثة أثار المعهد الألمانى بالقاهرة برئاسة الدكتور بيتر جروسمان موسم حفائر 1990 تحت إشراف منطقة جنوب سيناء للأثار الإسلامية والقبطية، ويقع فوق قمة جبل منحدر يطلق عليه جبل البنات  2 كم شرق تل محرض الأثرى والمتبقى من الدير أجزاء من الجدران الخارجية، ويعود إلى الفترة من القرن الخامس إلى السادس الميلادى، وبحكم أنه يشرف على الطريق، فمن المحتمل استخدام المبنى فى وقت من الأوقات كنقطة عسكرية بيزنطية، لتحمى المدخل الجنوبى إلى وادى فيران.

وسبب تسميته بدير البنات لأن فتاتين من أهل المنطقة أحبتا شابين، وحين رفض أهلهما الزواج ربطتا ضفائرهما معًا وقفزتا من أعلى الجبل أمّا دير البنات الكائن بجوار المدينة البيزنطية حاليًا فحكايته بدأت عام 1898م حين حصل دير سانت كاترين على حديقة كبيرة بهذا الموقع يسقيها خزان كبير وقام راهبان من دير سانت كاترين ببناء كنيسة بهذه الحديقة عام  تسمى كنيسة سيدنا موسى تضم بقايا عتب علوى حجرى باللغة اليونانية القديمة من القرن الخامس الميلادى باسم الرهبان الأطباء كوزماس ودميان كشفت عنه البعثة الألمانية برئاسة الدكتور بيتر جروسمان موسم فبراير – مارس 1995 بكنيسة المدينة الأثرية بتل محرض وتم بناء دير حول هذه الكنيسة عام 1979م يتميز بأشجار السرو الباسقة رمزًا للخلود وخصص للراهبات التابعين لدير سانت كاترين ويسمى دير البنات الحديث

وأطالب بالاستفادة من وادى فيران الكنز الأثرى والطبيعى، بتحويله إلى متحف حضارى طبيعى مكشوف يضم الكنوز الأثرية التى تؤكد التعايش الحضارى والتسامح على أرض مصر لتنشيط السياحة الثقافية والدينية والبيئية بالوادى واستغلال مجارى السيول بالوادى، بعمل سدود وخزانات لتوفير المياه وإعادة اللون الأخضر لأشجار الوادى التاريخية وهناك شجرة معمرة داخل دير البنات حتى الآن يحرص الزوار على التقاط الصور التذكارية بجوارها

مؤتمر الآثاريين العرب ال22 يناقش أكثر من 70 بحث وقضية الآثار ومخاطر الصراعات 9 نوفمبر

تحت رعاية جامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية ومنظمتى الإيسسكو والإلكسو ينظم الاتحاد العام للآثاريين العرب مؤتمره الدولى ال22 برئاسة الدكتور على رضوان رئيس الاتحاد بمقره بالشيخ زايد فى الفترة من 9 إلى 10 نوفمبر القادم

وصرح الدكتور محمد الكحلاوى أمين عام الاتحاد العام للآثاريين العرب بأن المؤتمر يناقش هذا العام قضية آثارية ملحة وهامة تحت عنوان "الآثار ومخاطر الصراعات" وتحاضر بها الدكتورة ميرفت عبدالرحيم عياش الأستاذ المساعد بجامعة النجاح الوطنية – نابلس تحت عنوان " باب الرحمة فى المسجد الأقصى أهميته الآثارية الإسلامية وخطر التهويد" والدكتور منير عبد الجليل العريقى أستاذ الآثار القديمة بجامعة إب – اليمن ومنسق الاتحاد تحت عنوان "المخاطر المحدقة بالآثار اليمنية فى ظل الحرب"

وتضم الأبحاث آثار معظم أقطار الوطن العربى فمن السعودية يناقش المؤتمر أوراقًا بحثية تشمل الفنون الصخرية المرآة الصادقة للأمم السابقة، المصنوعات العاجية فى الجزيرة العربية والحضارات المجاورة: دراسة مقارنة إعادة تأهيل موقع دومة الجندل الأثري ومن الإمارات الدور التجاري لموقع مليحة من خلال المكتشفات الأثرية (من القرن الثالث قبل الميلاد - القرن الثالث الميلادي) ومن الكويت  المعبد خلال عصور ماقبل التاريخ بدولة الكويت ومن لبنان تصوير الغزال في مشاهد الصيد الآشورية بين الواقعية والواقع (عصري سرجون الثاني و آشوربانيبال)، دراسة بناء المسجد الجامع في لبنان في الفترة الوسيطة " الترتيب الزمني-المميزات المعمارية و الفنية – اوجه الشبه و اوجه الاختلاف" ومن سوريا الخانات العثمانية الباقية في مدينة معرة النعمان  (دراسة تاريخية أثرية)

وتشمل الأوراق البحثية من العراق المواقع الاثرية في العراق بين التجاوزات والتنقيبات الاثرية، مدينة اومـا (تل جوخة) إنموذجاً، السمات المعمارية للمساجد الأندلسية جامعى قرطبة واشبيلية نموذجا، اثار وتاريخ مدرسة قباهان  الاسلامية ومن الأردن  تجارة الرخام الديني في الأردن خلال الفترة البيزنطية، درهم عباسي نادر لسنة 200 هـ ومن فلسطين التراث المعماري وتزوير الهوية الفلسطينية تراث الخليل كحالة دراسية، أثر الإضافات و التغيرات الحديثة على المباني التاريخي في مدينة الخليل-فلسطين ومن الجزائر دراسة مقارنة بين رسومات القوارب خلال العصر الحجري الحديث  منطقتي  النيل و الصحراء الجزائرية، المعبودات الوثنية الرومانية في الجزائر القديمة من خلال النقوش اللاتينية، المسكن التقليدي وعرف العمران عمارة الجنوب الجزائري أنموذجا، استحضار البعد البيئي داخل مخططات التهيئة والتعمير في ظل الأثر الإسلامي

أمّا من مصر فإن الأوراق البحثية تشمل هضبة الجيزه خلال عصور ما قبل التاريخ دراسة تقنية ولغوية لأحد الأكفان الكتانية الأوزيرية المحفوظة بمتحف كلية الآداب  - جامعة الإسكندرية، أساليب تصوير شخصية الراقصة المتشحة في فن النحت الهلينستي و علاقتها بمدرسة فن النحت السكندري، الدجاج في مصر القديمة:دجاج الغابة الأحمر نموذجًا "دراسة لغوية - أثرية"، رسل آلهة العالم السفلى ومكانتها فى عقائد بلاد النهرين، تصوير مشاهد " تقديم الموتى لأوزير" في مصر خلال العصر الروماني، السقالات واستخداماتها في مصر القديمة، العمال والخدم في مصر القديمة بين الرق والحرية،  (قربة "إميوت - imy-wt" ودورها في عقيدة المصري القديم)، " شرفة التجلي بمعبد مدينة هابو كنموذج للتراث الاثري بمصر القديمة "، بوابات إعطاء الحقيقة" في معابد العصرين اليوناني والروماني- الدور والأهمية)، التعبير عن الزمن فى الفن اليونانى و الرومانى، يد المعبود القوية: الألوية المجسدة في مصر القديمة، المرض من خلال النقوش الثمودية، مناظر تقديم القرابين فى نقوش أختام العصر الاكادى

وكذلك تاريخ الطائف بين الاستيطان البشرى والشواهد الآثرية، دراسة علاقة المعبود إرسنوفيس بالآلهة الأخري في معبد دندور، الخط المستقيم وحدة قياس الطول فى الهندسة عند المصرى القديم، دراسة حول الملك ’من كاو حور‘القطع الفخارية المكتشفة حديثاً بأهم مدن الفرع الكانوبى الغارقة (هيراكليون – كانوبس) ودورها فى معرفة العلاقات التجارية بين مصر ودول البحر المتوسط فى العصر الهلينستى، لوحة غير منشورة خاصة بـ"دى ݘد بتاح ايوف عنخ" في المتحف المصري بالقاهرة، نقوش الأقاليم على الذراع (وحدة قياس الأطوال) النذري المصرى القديم، أربعة أواني كانوبية من مخازن منطقة آثار كفر الشيخ دراسة تاريخية وحضارية|، تكنيك صناعة وتشكيل التوابيت الخشبية فى مصر القديمة

وفى الآثار المسيحية والإسلامية أبحاث كنائس حصن بابليون فى كتابات الرحالة الرحالة الاجانب من القرن الثالث عشر وحتى القرن السادس عشر الميلادى نحو استراتيجية للتنمية السياحية لمسار رحلة العائلة المقدسة" توظيف المواقع الأثرية في تعظيم العائد الاقتصادي الاجتماعي الثقافي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، "تصوير القوقعة وحورية البحر في الفن القبطي"، الوجود المسيحي في الواحات المصرية- الواحة الخارجة نموذجًا، طَاسُ الحَمَّام فِي مِصر وتُركيا العُثمَانِيّة فِي الفَتْرَةِ مِن القَرْنِ (12هـ/18م) حَتَّى أوَائِلِ القَرْنِ (14هـ/ 20م) فِي ضَوْءِ نَمَاذِج مُخْتَاَرَة ولَوْحَاتِ المُستَشْرِقِين "دِرَاسَة آثَارِيَّة فَنِيَّة"، مُنشأة مبارز الدين أرتقوش بعطا بيه بالأناضول (621 هـ/ 1224م)، مخاطر استيلاء الصهاينة على مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى، أضرحة مدينة ولاته الموريتانية دراسة أثرية معمارية، المآذن التوأمية في العمائر الإسلامية في مصر، المواطنة في مصر عصر الولاة

ويتضمن المؤتمر أبحاثًا عن الآثار الإسلامية تشمل  قصر سباهى بمدينة الاسكندرية ( 1326 هـ / 1948 م ) نهاية القرن التاسع عشر – بداية القرن العشرين الميلادى دراسة أثرية معمارية فنية، نقود نحاسية تحمل طرازين من فترتين مختلفتين، الإمتداد العمراني لقاهرة المعز بعهد الناصر محمد بن قلاوون من باب زويلة إلي باب الوزير، الأعمال الخزفية لمحمد طه حسين في متحف الفن الحديث بالقاهرة، دار التوقيت " المؤقتخانة" العثمانية بمدينة استانبول  في القرنين (12- 13هـ/ 18- 19م)  دراسة آثارية مقارنة، مطارق الأبواب العثمانية الباقية بالطائف "دراسة فنية تحليلية في ضوء مجموعة تنشر لأول مرة"، دراسة تقنية إستخدام إنزيم البنكرياتين لإزالة الإتساخات المركبة بالقطعة النسيجية رقم 1389 المحفوظة بمتحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية، قطع آثرية غير منشورة من حفائر تبللة (موسم 2018)، حفاير تل اثار البقره موسم 2018

وفى ترميم وصيانة الآثار والبعد البيئى والآثار أبحاث تضم دراسة تقنية إستخدام إنزيم البنكرياتين لإزالة الإتساخات المركبة بالقطعة النسيجية رقم 1389 المحفوظة بمتحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية، تكنيك صناعة وتشكيل التوابيت الخشبية فى مصر القديمة،  الجص والجسو والجبس والملاط  "في ضوء الدلالة التطبيقية والأصل اللغوى"، استحضار البعد البيئي داخل مخططات التهيئة والتعمير في ظل الأثر الإسلامي، تاثير التلوث الجوي وميكانيكا التربة علي المنشآت الفنية المعماريه (تطبيفا علي نافورة قصر الركن –حلوان)

أ.د / منى عبد الغنى على حجاج

شخصية العدد 

 
أستاذ الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية

رئيس جمعية الآثار بالإسكندرية

عضو أكاديمى منتخب فى الأكاديمية اليورو-متوسطية للفنون والعلوم باليونان

الوظائف:

  • 2002- أستاذ الآثار والدراسات اليونانية والرومانية بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية.
  • 31/3/2001- 12/2/2014- الأمين العام لجمعية الآثار بالإسكندرية.
  • 2001- 2009 مستشار رئيس قطاع المكتبات للعلوم الإنسانية بمكتبة الإسكندرية.
  • 2012- عضو أكاديمى منتخب فى الأكاديمية اليورو متوسطية للفنون والعلوم بمدينة اسبرطة باليونان.
  • 13/2/2014- رئيس جمعية الآثار بالإسكندرية.
  • 1/8/2013- 31/7/2016 رئيس مجلس قسم الآثار والدراسات اليونانية الرومانية بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية.
  • 2013- 2016 عضو اللجنة العلمية الدائمة للترقيات لدرجتى أستاذ مساعد وأستاذ فى الآثار.
  • 2013- عضو اللجنة الدائمة للآثار بوزارة الآثار.

التخصص العام: الآثار      التخصص الدقيق: الآثار اليونانية والرومانية

ثانياً: مؤهلات ما بعد الدكتوراه

  • شهادة لغة Basic من شركة IBM 1987.
  • شهادة برمجة الحاسب الآلى بلغة Basic من شركة IBM
  • شهادة مبادىء القيادة Principles of Leadership عام 2005.
  • شهادة "استخدام التكنولوجيا فى التعليم Teaching with Technology (T3) من جامعة الإسكندرية، 2006.
  • شهادة "الإدارة الفعّالة للأزمات Effective Crisis Management (L7) من جامعة الإسكندرية، 2006. 

ثالثاً: الجوائز

  • جائزة جامعة الإسكندرية للتميز العلمى فى مجال العلوم الإنسانية لعام 2010.
  • الجائزة التقديرية للاتحاد العام للآثاريين العرب لعام 2016.
  • جائزة هيباتيا الدولية للنساء العالمات لعام 2017 من الجمعية الهلّينية للنساء العالمات بأثينا.
  • جائزة الدولة للتفوق العلمى فى العلوم الاجتماعية لسنة 2017. 

رابعاً: الإنتاج العلمى

  • الأبحاث المنشورة باللغة العربية:
  • 1991: "دراسة لطبق من الفخار بمتحف كلية الآداب-جامعة الإسكندرية"، مجلة كلية الآداب، جامعة الإسكندرية، العدد 40.
  • 1998: "زلاّقة السفن فى الإسكندرية القديمة"، كتاب الندوة العلمية للجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة بعنوان: سواحل مصر الشمالية عبر العصور.

·        2001: "مظاهر تداخل الثقافات فى مصر فى العصرين اليونانى والروماني: رؤية فى كتاب إيراهيم نصحى ""The Arts in Ptolemaic Egypt ، المجلس الأعلى للثقافة، يناير.

  • 2002: "الأقنعة الجصية المذهّبة بمتحف مكتبة الإسكندرية"، مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، 62، العدد 3.
  • 2003: مفهوم العالمية فى فنون الإسكندرية القديمة، معهد البحوث والدراسات الأفريقية.
  • 2005: "آرتميس فى ليبيا: إفيسية أم قورينية؟"، محفل قورينى الأول: ثقافة وحضارة، شحات، ليبيا.
  • 2006: "نحو تفسير القاعات المكتشفة فى كوم الدكة بالإسكندرية"، لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، مايو.
  • 2007: "يودوكسوس والفلك المصرى"، الجمعية التاريخية المصرية بالقاهرة، أبريل.
  • 2007: "رؤية فى تفسير بعض الآثار المنتشلة من مياه الإسكندرية"، المجلس الأعلى للثقافة، لجنة الآثار، مارس.
  • 2007: بالاشتراك، "رؤية فى تطوير برامج تدريس الآثار بالجامعات المصرية"، مؤتمر تطوير التعليم الأثرى بكلية الآثار، جامعة القاهرة، 3-4 أبريل.
  • 2008: "المدلولات السحرية لأحجار الصحراء المصرية"، المجلس الأعلى للثقافة، لجنة الآثار، مارس.
  • 2008: "فنون الإسكندرية فى العصرين البطلمى والرومانى"، ندوة الجمعية المصرية للدراسات الكلاسيكية بعنوان: "آثار مصر عبر العصور" المنعقدة فى الإسكندرية بتاريخ 25 أكتوبر 2008.
  • 2008: "الفن السكندرى القديم بين المحلية والعالمية"، المؤتمر الدولى الذى نظمته محافظة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية بمناسبة اختيار الإسكندرية عاصمة للثقافة العربية عام 2008، بعنوان: "الإسكندرية ملتقى ثقافى وحضارى"، الذى عقد بقاعة المؤتمرات بكلية التمريض فى 26 نوفمبر 2008.
  • 2008: "قاعات الدرس فى كوم الدكة"، online in: bibalex.org.
  • 2008: "بعض الأقنعة المذهبة غير المنشورة فى متحف مكتبة الإسكندرية"، online in: bibalex.org.
  • 2009: "سيدات المجتمع المصرى فى العصر البطلمى"، المجلس الأعلى للثقافة، لجنة الآثار، أعمال الندوة العلمية بعنوان: "المجتمع المصرى عبر العصور"، فى 24 – 25 مارس.
  • 2009: "نشأة علم الفلك بين حضارتى مصر وبلاد النهرين"، المؤتمر العلمى لتأبين أ.د. محمد بيومى مهران، الذى نظمته كلية الآداب، جامعة الإسكندرية، فى 28 مارس.
  • 2009: "الفن الأثينى"، مجلة عالم الفكر، المجلد 38، العدد 2، ص ص 293 – 317.
  • 2010: "آثار الإسكندرية"، كراسات منتدى الحوار، رقم 129، مطبوعات مكتبة الإسكندرية.
  • 2010: " صور عبادة الكوروتروفوس بين اليونان ومصر"، المجلس الأعلى للثقافة، لجنة الآثار، يناير. 
  • الأبحاث المنشورة باللغة الإنجليزية:
  • 1994: Alexandrian Coins from Al-Ashmunein in the Museum of the Faculty of Arts, Alex. Univ., Journal of the Faculty of Arts, Tanta Univ., vol. 7.
  • 1995: A Composite Sphinx from Karanis, Journal of the Faculty of Arts, Alex. Univ. vol. 42.
  • 1995: Asian Features in the Representation of Harpocrates, in Alessandria e il mondo Ellenistico-Romano, “L'Erma” di Bretschneider, Rome.
  • 1999 – 2000: A Votive Hand of Serapis, in: Egyptian Society of Greek and Roman Studies, Cairo.
  • 2000: Two Religious Buildings at Byzantine Marea in: Egyptology at the Dawn of the 21st Century, AUC Press, Cairo.
  • 2000: Ephesian Artemis in Lybia, in: Archaeological and Historical Studies, ASA, no.9, Alexandria.
  • 2002: Representation of Solar Deities in Roman Egypt, in: Studies in the Archaeology of the Arab World, no. 2, Cairo.
  • 2004: Some Unpublished Wax Figurines from Upper Egypt, in: Columbia Studies in the Classical Tradition, vol. XXVI, Ancient Alexandria between Egypt and Greece, ed. W.V. Harris & G.Ruffini, Brill, Leiden – Boston.
  • 2005: Some Aspects of Stone Amulets from Roman Egypt, in: The Ninth International Conference of Egyptologists, AUC Press, Grenoble, France.
  • 2007: Some Remarks on the Function of the Auditoria of Kom el-Dikka, in: The Journal of Juristic Papyrology, 8, Warsaw.
  • 2009: The Educational Museum of the Faculty of Arts, Alexandria University, in: Proceedings of the First International Symposium of the Centre for Hellenistic Studies.
  • 2009: Cosmopolitan Trends in the Arts of Ptolemaic Egypt: Examples from Alexandria, in: Proceedings of the First International Scientific Conference of the Bosnian Valley of the Pyramids (ICBP),
  • 2009: Alexandria before Alexander, in: Proceedings of the Second Hellenistic International Workshop, April.
  • 2009: The Archaeological Society of Alexandria: Past, Present and Future, in: Proceedings of the Second Hellenistic International Workshop, April.
  • 2010: The City of Marea and/or Philoxenité: Reflections on the Alexandria University Excavations 1977-1981, in: L. Blue (ed.) Lake Mareotis: Reconstructing the Past. Proceedings of the International Conference on the Archaeology of the Mareotic Region, Alexandria University. Southampton Monograph Series, no. 2, BAR International Series 2113,
  • 2010: Fawzi El-Fakharani: Pioneer Excavator at Mareotis, in: Blue (ed.) Lake Mareotis: Reconstructing the Past. Proceedings of the International Conference on the Archaeology of the Mareotic Region, Alexandria University. Southampton Monograph Series, no. 2, BAR International Series 2113, Oxford.
  • 2011: The Site of Alexandria at the Arrival of Alexander the Great, in: Alexandria and the Hellenistic World, organized by the Centre for Hellenistic Studies, Bibliotheca Alexandrina, April 2011.
  • 2011: Magical Powers of Isis in Graeco-Egyptian Amulets, in: Il Culto di Iside nel Mediterraneo tra Lilibeo e Alessandria d'Egitto, Marsala, Italy.
  • 2012-2014: Egypt and Hellas: The Beginning of Knowledge Exchange: Eudoxos of Knidos as an Example, in: -A. Maravelia (ed.), Ancient Egyptian Science and Meta-Physics: Quintessence of Religious Allegories, Roots of Science Thought, Athens.
  • 2013: Cosmopolitan Trends in the Arts of Ptolemaic Alexandria, in: Alexandrea ad Aegyptum: The Legacy of Multiculturalism in Antiquity, CITCEM, Edições Afrontamento, Portugal.
  • 2014: Duality and Fusion in the Royal Portraits of Ptolemaic Alexandria, in: Art & Civilizations de l’Orient hellenisé: Rencontres et èchages culturels d’Alexandre aux Sassanides, sous la direction de Pierre Leriche, édition Picard, Paris, 75-81.
  • 2015: Museums in Educational Bodies of Egypt: A Case Study of the Antiquities Museum of the Faculty of Arts, Alexandria University, in: Squaring the Circle? Research, Museum, Public: A Common Engagement towards Effective Communication, The 13th ICOM-UMAC & 45th annual ICOM-CECA Conference, (9-14 Octobre).
  • 2016: The Tazza Farnese: An Alexandrian Vision of the Cosmos, in: Nadine Guilhou (ed.), Liber Amicorum – Speculum Siderum: Nut Astrophoros, Papers Presented to Alicia Maravelia, Archaeopress Egyptology 17, 167-176.
  • Under publication: 2017: Graeco-Egyptian Elements in the Alexandrian Architectural Mouldings, in: Hellenistic Alexamdria: Celebrating 24 Centuries, Acropolis Museum, Athens.
  • Under Publication: 2017: The Educational Museum of Antiquities of the Faculty of Arts, Alexandria University: Towards an Effective Teaching Methodology, in: 11th International Conference and Exhibition on E Learning and Education Technology, Towards a Smart Learning Society, Cairo, Egypt. 

جـ - الأبحاث المنشورة باللغة الفرنسية:

  • 2013: et al., La Méditerranée anique: Une histoire d’inventions, de conflits et d’échanges, in: Méditerranée: Une histoire á partager, Sous la direction de M. Hassani-Idrissi, Edition Bayard, Paris.
  • 2013: Coexistence des races et cultures : Comme en témoigne les œuvres d’art alexandrin, in : Alexandrie la divine, 2 vols., Fondation Martin Bodmer, Paris. 

د- كتب علمية:

  • 1997: محاضرات فى العمارة الهلّينستية، الإسكندرية.
  • 2000: أساطير إغريقية مصورة فى الفن، الإسكندرية.
  • 2001: محاضرات فى العمارة الهلّينية، الإسكندرية.
  • 2002: الآثار اليونانية والرومانية فى العالم العربى، بالاشتراك، الإسكندرية.
  • 2007: أساطير الإغريق: ابتداع وإبداع، الإسكندرية.
  • 2008: فى عمارة الإغريق، الإسكندرية.
  • 2008: الازدواجية والامتزاج: فن النحت فى مصر فى العصرين البطلمى والرومانى، الإسكندرية.
  • 2009: فى العمارة الهلينستية، الإسكندرية.
  • 2010: فى فن النحت اليونانى، الإسكندرية.
  • 2011: الإسكندرية القديمة: العالم فى مدينة، دار كلمة للنشر، الإسكندرية.
  • 2015: الفلك فى الإسكندرية القديمة: جذوره وإنجازاته فى القرن الثالث قبل الميلاد، إشراف ومراجعة مصطفى العبادى، تقديم اسماعيل سراج الدين، مكتبة الإسكندرية. 

هـ - مراجعات كتب Book Reviews

  • 2002: Gyözö Vörös: Taposiris Magna - Port of Isis - Hungarian Excavations at Alexandria (1998 - 2001), Budapest, Newsletter of the Archaeological Society of Alexandria 11.
  • 2002: S. Walker & P. Higgs (eds.), Cleopatra of Egypt from History to Myth, British Museum Press, 2001, Newsletter of the Archaeological Society of Alexandria 13.
  • 2006: Colin Renfrew & Paul Bahn (Eds.), Archaeology: The Key Concepts, Routledge, London & New York, 2005, Newsletter of the Archaeological Society of Alexandria 17.
  • 2010: M. El-Abbadi & O. M. Fathallah (eds.), 2008. What Happened to the Ancient Library of Alexandria? Brill, Library of the Written Word 3 The Manuscript World I, Leiden. Boston, Bulletin de la Société Archeologique d'Alexandrie (BSAA) 48

و - تحرير كتب ودوريات Editing

  • مشاركة مع آخرين: معجم المصطلحات الأثرية، القسم اليونانى الرومانى، المجلس الأعلى للثقافة، لجنة الآثار. (انتهى العمل فيه عام 2009.)
  • مشاركة مع آخرين: آثار مصر الغارقة، ينشر فى سلسلة "ذاكرة الإسكندرية"، مطبوعات مكتبة الإسكندرية.
  • سكرتير تحرير النشرة الإخبارية لجمعية الآثار بالإسكندرية، باللغتين العربية والإنجليزية، الأعداد من أكتوبر 2001 إلى الآن.
  • رئيس تحرير دورية "دراسات أثرية وتاريخية" وهى دورية إقليمية تصدرها جمعية الآثار بالإسكندرية.
  • رئيس تحرير دورية "Bulletin de la Société Archéologique d’Alexandrie (BSAA)" وهى دورية عالمية تصدرها جمعية الآثار بالإسكندرية.
  • عضو هيئة تحرير دورية جامعة بورتو بالبرتغال CITISM
  • Et al., 2013: Manuel commun d'histoire méditerranéenne, Marseille Provence 2013, capitale européenne de la culture avec le soutien de la mission interministérielle de l'Union pour la Méditerranée.
  • Et al., 2013: Alexandrea ad Aegyptum: The Experience of Multiculturalism in Antiquity, Proceedings of the conference in Porto University, Portugal, Forthcoming.
  • Et al., 2013: Alexandrie la Divine: Publication prevue aux Éditions du Cerf, Fondation Martin Bodmer, Paris.
  • (With Nicole Gesche), 2015: Squaring the Circle? Research, Museum, Public: A Common Engagement towards Effective Communication, Proceedings of the 13th ICOM-UMAC & 45th annual ICOM-CECA Conference, (9-14 Octobre 2014). 

خامساً: الرسائل العلمية

منذ عام 2001 تشرف صاحبة السيرة على رسائل علمية للماجستير والدكتوراه منها ما يقرب من ثلاثين رسالة أجيزت وعشرين قيد البحث، وذلك فى جامعات الإسكندرية وعين شمس وحلوان وطنطا ومركز الإسكندرية للدراسات الهلّينستية بمكتبة الإسكندرية، ومركز الإسكندرية للآثار الغارقة والتراث الثقافى الغارق. كما شاركت فى لجان الحكم والمناقشة لما يقرب من ثلاثين رسالة علمية فى مصر وكانت ممتحناً خارجيا لرسالة دكتوراه فى جامعة جوتبرج Goteberg بالسويد.

سادساً: تحكيم أبحاث

فضلاً عن عضويتها فى لجان تحكيم أبحاث الترقيات لدرجتى أستاذ مساعد وأستاذ فى مصر، فهى على المستوى الدولى محكم معتمد فى مجال الآثار اليونانية والرومانية بالمملكة المتحدة، وهى محكم معتمد للأكاديمية البريطانية British Academy، كما أنها عضو فى التحكيم الدولى لمشروعات FP7.

ثامناً: عضوية الهيئات واللجان العلمية:

  • عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب.
  • عضو الجمعية المصرية للدراسات اليونانية والرومانية.
  • عضو مجلس إدارة المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية، ورئيس لجنة الرؤية الجديدة والسيناريو لتطوير المتحف.
  • عضو المجلس الاستشارى لمدير مكتبة الإسكندرية لشئون متحف الآثار (2002-2012).
  • عضو اللجنة الدائمة للحفاظ على التراث المعمارى والحضارى لمحافظة الإسكندرية.
  • عضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة (2005 - 2012)، (2017-).
  • عضو اللجان الاستشارية المتخصصة بمكتبة الإسكندرية (2005 - 2011).
  • عضو اللجنة العلمية المشتركة بين مصر وليبيا، المكلفة بإثبات هوية الآثار المضبوطة فى منطقة مرسى مطروح.
  • عضو اللجنة العلمية الأثرية لإنشاء متحف مكتبة الإسكندرية.
  • عضو اللجنة العلمية الأثرية لإنشاء المتحف القومى بالإسكندرية.
  • عضو اللجنة العلمية الأثرية لإنشاء متحف كفر الشيخ.
  • عضو اللجنة العلمية لمعاينة التلف الذى حدث بالقطعة رقم 9042 (تناجرا) بالمتحف اليونانى الرومانى أثناء عرضها بمعرض مجد الإسكندرية بباريس، وتحديد قيمة التعويض.
  • عضو اللجنة المشكلة لدراسة مشروع نادى روتارى إسكندرية - النزهة بالتعاون مع ديوان عام محافظة الإسكندرية، لإقامة نسخة من تمثال إيزيس على كورنيش الشاطئ ونهاية محور شارع قناة السويس، 1999.
  • عضو اللجنة العلمية الأثرية المختصة بوضع سيناريو العرض المتحفى النهائى لمتحف الإسكندرية القومى، ومتحف الموازييك ومحكى الإسكندرية والحديقة المتحفية، مع أعمال المرحلة الأولى لتطوير المتحف اليونانى الرومانى - قاعة التحنيط والمومياوات.
  • عضو اللجنة الدائمة للتنسيق الحضارى والحفاظ على التراث بمحافظة الإسكندرية (2006 -).
  • عضو اللجنة التأسيسية لمركز الإسكندرية للآثار البحرية والتراث الثقافى الغارق، الممول من الاتحاد الأوروبى.
  • عضو مجلس إدارة متحف الآثار التعليمى بكلية الآداب جامعة الإسكندرية (2009-).
  • عضو مجلس إدارة مركز الإسكندرية للآثار البحرية والتراث الثقافى الغارق.
  • منسق البرامج والمقررات بالجودة والاعتماد بقسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية (2008 – 2010).
  • المرشد الأكاديمى لطلاب الدراسات العليا بشعبة الآثار بالقسم (2008 – 2011).
  • رئيس لجنة تطوير متحف الآثار التعليمى بكلية الآداب جامعة الإسكندرية (2014-).
  • عضو اللجنة الدائمة المكلفة بكل ما يتعلق بآثار الإسكندرية بمحافظة الإسكندرية (2015-). 

ثامناً: النشاط العلمى والثقافى:

  • شاركت بإلقاء أبحاث فى خمسين مؤتمرا محلياً، إقليميا ودوليا فى مصر، ليبيا، السعودية، المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليونان، البرتغال، البوسنة والهرسك والولايات المتحدة الأمريكية. وترأست بعض جلسات المؤتمرات المحلية والدولية.
  • ألقت ما يقرب من خمسين محاضرة عامة معظمها فى مصر وبعضها فى المملكة المتحدة، اليونان، والبرتغال.
  • نظمت وشاركت فى تنظيم تسع مؤتمرات دولية، وتسع ندوات محلية.
  • شاركت فى مشروعات إنشاء متاحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، الموزاييك ومحكى الإسكندرية، كفر الشيخ، وتطوير المتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية، والمتحف التعليمى بجامعة الإسكندرية.
  • وضعت مشروع إنشاء شعبة لتدريس الآثار اليونانية والرومانية باللغة الإنجليزية، وإنشاء مركز الدراسات القبطية فى كلية الآداب، جامعة الإسكندرية.
  • شاركت فى مشروع إنشاء مركز الإسكندرية للآثار البحرية والتراث الثقافى الغارق بكلية الآداب جامعة الإسكندرية (عضو اللجنة التأسيسية لمشروع Tempus) 2007/2009. 

تاسعاً: بيانات أخرى

  1. العمل الميدانى
  • الاشتراك كمتدربة فى حفائر جامعة الإسكندرية للتنقيب عن مدينة ماريا غرب الإسكندرية، 1979-1980.
  • عضو البعثة العلمية للتنقيب عن الآثار فى مدينة ماريا غرب الإسكندرية كأثرية مساعدة لفريق جامعة بوسطن الأمريكية 1980 – 1981.
  • نائب مدير حفائر البعثة الأثرية لجامعة طنطا لمسح موقع أرض اللاتين بالإسكندرية، 2001-2002.
  1. التعاون العلمى الأكاديمى مع مؤسسات وعلماء دوليين
  • أشرفت صاحبة هذه السيرة على بحث للطالبة أنّا بيلوكافيتش Ankica Bilokapić من كرواتيا، بعنوان: “Mother Goddess in Ancient Cultures: A Comparative Study between Egyptian and Croatian Cults”، فى فترة المنحة المقدمة لها من منظمة اليونسكو بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، فى الفترة من يناير – نوفمبر 2005.
  • الإشراف المشترك مع الأستاذ الدكتور نيكولا بوناكازا Nicola Bonacasa، أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة باليرمو Palermo بإيطاليا، على رسالة دكتوراة، أجيزت بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع عام 2006، وكان الممتحن الخارجى فى لجنة الحكم والمناقشة هو الأستاذ الدكتور باولو جالّو Paolo Gallo أستاذ الآثار بجامعة بالرمو بإيطاليا ومدير البعثة الإيطالية للتنقيب فى جزيرة نيلسون بالإسكندرية.
  • الإشراف المشترك مع الأستاذ الدكتور جان إيف أمبرير Jean-Yve Empereur، أستاذ الآثار بالمعهد القومى للبحوت (CNRS) بفرنسا ومدير مركز دراسات الإسكندرية، على رسالة دكتوراة، أجيزت بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع عام 2010، وكان الممتحن الخارجى فى لجنة الحكم والمناقشة هى الأستاذة الدكتورة باسكال باليه Pascale Ballet أستاذة الآثار بجامعة بواتييه Poitiers بفرنسا.
  • الإشراف المشترك مع الأستاذة الدكتورة أن مارى جيميه سوربيه Anne-Marie Guimet Sorbet أستاذة الآثار بجامعة نانتر السوربون 10 l’Université de Paris X-Nanterre، على رسالة دكتوراه أجيزت عام 2012، وكان الممتحن الخارجى فى لجنة الحكم والمناقشة الأستاذة الدكتورة مارى-دومينيك ننّا Marie-Dominique Nenna أستاذة الآثار بالمعهد القومى للبحوت (CNRS) بفرنسا.
  • الإشراف المشترك مع الأستاذة الدكتورة آن مارى جيميه سوربيه Anne-Marie Guimet Sorbet أستاذة الآثار بجامعة نانتر السوربون 10 l’Université de Paris X-Nanterre، على رسالة ماجستير أجيزت عام 2012، وكان الممتحن الخارجى فى لجنة الحكم والمناقشة الأستاذ الدكتور جان إيف أمبرير Jean-Yves Empereur، أستاذ الآثار بجامعة ليون الفرنسية ومدير مركز دراسات الإسكندرية.
  • اختيرت صاحبة هذه السيرة لمشاركة أستاذ برتغالى فى تحرير كتاب المؤتمر المنعقد فى جامعة بورتو البرتغالية فى أكتوبر 2010.
  • محررة (بالاشتراك مع زميلة بلجيكية) لكتاب المؤتمر الثالث عشر للجان المتاحف بمنظمة اليونسكو فى أكتوبر 2014.
  • عضو لجنة المناقشة والحكم على رسالة دكتوراة فى جامعة جوتنبرج Gothenberg بالسويد، وتمت المناقشة وأجيزت الرسالة فى نوفمبر 2010.
  1. تنظيم مؤتمرات محلية ودولية: 
  • 2002: (20–21 March): Understanding of Progress in the Arab Countries, organized by Goethe-Institut in Alexandria and the Bibliotheca Alexandrina.
  • 2003: (9-10 April): Archaeological Activities in Alexandria and Environs in Ten Years (1993-20013), an International Seminar organized by the Archaeological Society of Alexandria in collaboration with the Bibliotheca Alexandrina under the auspices of Mohamed Abd El-Salam El-Mahgoub, governor of Alexandria, in the Bibliotheca Alexandrina.
  • 2004: (26-28 Septembre): What Happened to the Ancient Library of Alexandria, An International Seminar, organized by the Alexandria Project in Bibliotheca Alexandrina,
  • 2006: (23-27 March): Documents and the History of the Early Islamic World: A Workshop and Colloquium, organized by the International Society for Arabic Papyrology (ISAP), Hosted by the Bibliotheca Alexandrina (Alexandria, Egypt), in co-operation with the Netherlands-Flemish Institute in Cairo.
  • 2010: (29 Novembre – 8 Decembre): International Winter School for Arabic Papyrology, organized by The University of Alexandria, L’Institut Francais d’Archeologie Oriental (IFAO), The German Archaeological Institute (DAI), & The Egyptian Dar El-Kotob.
  • 2013: (7-9 April): Alexandria: Current Archaeological Research and Future Perspectives, an International conference organized by the Archaeological Society of Alexandria in the occasion of the Society’s 120th anniversary, in collaboration with and venue of the Bibliotheca Alexandrina.
  • 2014: (9-14 Octobre): Squaring the Circle? Research, Museum, Public: A Common Engagement towards Effective Communication, The 13th ICOM-UMAC & 45th annual ICOM-CECA Conference, organized by ICOM, CECA, UMAC, University of Alexandria, Bibliotheca Alexandrina Antiquities Museum, CEAlex, Ministery of Antiquities of Egypt, Insititut Français d’Egypte Alexandrie, and Senghor University. Mona Haggag. General Coordinator and Chair of the scientific committee of organizers. 
  • 2014: (12-13 نوفمبر): آثار الإسكندرية ومتاحفها بين الواقع والطموح، ورشة عمل نظمتها جمعية الآثار بالإسكندرية بالاشتراك مع مكتبة الإسكندرية.
  • 2015: (6-7 يونية): تاريخ وآثار العسكرية المصرية عبر العصور: العصر اليونانى الرومانى، ورشة عمل نظمتها كلية الآداب جامعة الإسكندرية بالاشتراك مع وزارة الآثار.

تجربة بيئية رائدة لإنشاء فندق بالواحات من الخامات المحلية

تجربة بيئية رائدة  لإنشاء فندق بالواحات من الخامات المحلية نفذها المهندس عماد فريد المتخصص فى العمارة البيئية والعمارة التراثية والحاصل على جائزة الدولة فى العمارة وجائزة حسن فتحى لمكتبة الإسكندرية حيث أصبحت محط أنظار العالم وعنصر جذب سياحى لكل جنسيات العالم

يقع الفندق حول  (الجبل الأبيض) جبل جعفر بقرية المراقى التى تبعد عن سيوه بـ 18 كم حيث كانت تحيط منازل سيوه القديمة بالجبل وقد تم عمل ترميم كامل لتلك المنازل مع بعض التعديلات المعمارية بالإضافة إلى إضافة كافة العناصر المعمارية الفندقية وتم تقسيم الفندق إلى عدة مناطق تعطى الطابع المميز لسيوه وهو مكون من مكان لانتظار السيارات ومخازن وغرف عاملين ومبنى الاستقبال والمطعم وعدد 32 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من التجمعات وهى قصر المشمش، دار جعفر، السكرية، شالى غادى، مبنى الحمام الصحى وبالفندق حمام سباحة وحديقة

وقد روعى فى تشييد الفندق استخدام الفناء الداخلى وتوجيه الفتحات إليه مما ساعد على تقليل الإشعاع الشمسى الساقط على الواجهات المطلة على الفناء بالإضافة إلى استخدام الفناء الداخلى فى الأنشطة المختلفة للسائح واستخدام مواد البناء المتاحة والملائمة للبيئة فى  سيوه ويعتمد على مادة بناء طينية تسمى بالقرشيف  (كتل ملحية)  ويتم ربط هذه الأحجار بنوع من الطفلة والتى تقوم بدور المونة وتتميز بمقاومة حرارية عالية تؤدى إلى التقليل من الانتقال الحرارى بين الوسط الخارجى والداخلى وتم استخدام فلوق النخيل والناتج من هالك حدائق النخيل بعد تقطيعه وتجهيزه ومعالجته بالملح لمنع الإصابة بالسوس ويتم تغطيتها بمونة طفلة يضاف إليها أوراق شجر الزيتون والتى تعمل كعازل

وقد استخدمت القباب والتى يتم بنائها بالقرشيف لتقليل كم الإشعاع الشمسى الساقط على الأسطح كما تم زيادة إرتفاعات الفراغات الداخلية وبالتالى تقليل الإحساس بالحرارة داخل الفراغ وأخذت الفتحات الاتجاه الشمالى (البحرى) ويقابلها فتحات فى الاتجاه الجنوبى لتحقيق التهوية المستمرة  وتم تصميم الفتحات منخفضة لإدخال الهواء فى مستوى معيشة الإنسان ويضاف لذلك فتحات علوية حيث تساعد على خروج الهواء الساخن ويتم غلق هذه الفتحات شتاءً بليف النخيل واستخدم الحجر المعصرانى والحجر الرملى فى كسوة بعض الحوائط الداخلية وتعتبر تلك الأحجار من مواد لبناء المحلية

وقد جاء هذا التصميم بعد دراسة المهندس عماد فريد لكافة النباتات والأشجار الصحراوية النادرة والمهددة بالانقراض المتواجدة فى مصر وتم تجميع شتلات من كافة النباتات وأشجار النخيل وزراعتها بالموقع لتكون متحف طبيعى للنباتات والأشجار الصحراوية وتم زراعة تسعة أفدنة بكافة الخضروات والفواكه زراعة عضوية بدون إضافات أو مواد كيميائية وتغذى هذه الحديقة  الفندق بكافة احتياجاته كما استخدمت العين الطبيعية المتواجده بالموقع كحمام سباحة بعد كسوتها بالحجر الطبيعى المتواجد بالمنطقة ومن مبدأ تحقيق التنمية المستدامة تم استخدام أخشاب الزيتون فى عمل الشبابيك واستخدام جريد النخيل فى عمل الأثاث من أسرة وكراسى ومناضد وكذلك الاستفادة بالأقمشة اليدوية والسجاد المحلى لتصبغ على المكان طابعه المحلى

المصريون القدماء المكتشف الحقيقي للقارة الأمريكية

أكدت الدراسات الحديثة أن الحضارة المصرية القديمة عمرها عشرة آلاف عام حيث كشف عن فخار بمنطقة سبخة نبتة الواقعة فى صحراء مصر الغربية قامت بدراسته الدكتورة إيمان السيد خليفة المدرس بقسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة وتم تأريخه بحوالى عشرة آلاف عام وهو بهذا يعتبر أقدم الأوانى الفخارية فى أفريقيا وقد تم تقسيمه إلى أربعة مراحل هى فخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى المبكر من 9800 إلى 7500سنة من الآن وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى الأوسط من 7100إلى 6700سنة وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى المتأخر من 6200إلى 5800سنة وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى النهائى من 5400إلى4800سنة قبل الآن مما يؤكد أن الحضارة المصرية القديمة أقدم حضارة فى التاريخ وكان لها تأثيرها بالطبع على كل الحضارات

وأن الحضارة المصرية القديمة هى المكتشف الحقيقى للقارة الأمريكية  وقد اكتشف الملك أمنحتب الثالث (أمنوفيس) أمريكا عام 1380ق.م بعد أن تأكد بواسطة الكربون 14 بأن عمر حضارتى المايا والأوزتيك 3400 عام لتكون معاصرة لحكم أمنحتب الثالث وهما أقدم حضارتين فى أمريكا وتتشابه هاتين الحضارتين مع الحضارة المصرية القديمة فى بناء الأهرام والتى جمعت بين كل أنواع الأهرام المصرية ابتداءًا من المصاطب إلى الأهرام المدرجة ففى مدينة تكتينواكان 300 هرم يتوسطها بهو الأعمدة ودور العبادة المماثلة للمعابد المصرية وبها هرمان كبيران أحدهما يسمى هرم القمر وتتقارب أبعاده مع هرم سقارة المدرج وتتشابه مجموعاتها الهرمية مع الأهرام المصرية من حيث التخطيط والإنشاء ومواد البناء والغرض من الاستعمال حيث جمعت بين الدفن والشعائر الدينية والطقوس الجنائزية كما أن بوابات الشمس المصرية وجد لها مثيل فى كل من بلاد المايا والأوزتيك بنفس طريقة البناء والأسقف وحفر الواجهات والتشابه فى نحت المسلات من قطعة واحدة واستخدام ريشة ماعت رمز الحق والعدالة وما زالت حتى الآن الزى التقليدى لقبائل الهنود الحمر وبعض القبائل بالمكسيك وذلك طبقاً لما جاء فى كتاب د. سيد كريم " لغز الحضارة المصرية "

وقد اشتهر أمنحتب الثالث برحلاته وبعثاته الاستكشافية عبر البحار وهى ما أطلق عليها رحلات البحث والمعرفة وقد سجل فى تاريخ مصر القديمة بأنه أرسل بعثاته المشهورة مزودة بجنود البحرالأشداء ورجال المعرفة وقد خرجت رحلته الأولى لتقتفى أثر الشمس فى مدارها ومسيرتها نحو الغرب عبر البحر الأبيض حتى وصلت شاطئ المحيط الأطلسى وكان أول أسطول بحرى فى تاريخ البشرية ينزل إلى شاطئ الأطلسى وانقطعت أخبار البعثة التى لم تعد إلى وادى النيل ليكتشف العالم بعد اكتشاف أمريكا التشابه الحضارى مع حضارة المايا وقد اشتهرت مصر فى عهده بأسطولها العظيم من سفن مصنوعة من خشب الأرز جاوزت 200 سفينة استخدمها فى الحرب والسلم برحلاته الاستكشافية

وأن أحد البرديات التى اكتشفها العالم المصرى سليم حسن وتعود للسنة الخامسة من حكم أمنحتب الثالث أشارت إلى أن حدوده امتدت إلى العمد الأربعة التى تحمل السماء والتى فسرها المؤرخون بأنها القارات البعيدة التى تنتهى عندها المحيطات وهى القارة الأمريكية التى تشرق الشمس من شواطئها الغربية وتغرب عند شواطئها الشرقية وقد أرسل بعثاته البحرية الكبيرة لاحتلالها وضمها إلى ملكه وهو تاسع ملوك الأسرة الثامنة عشر وتولى الحكم بعد موت تحتمس الرابع آخر الفراعنة العسكريين العظام الذين أرسوا أسس الإمبراطورية المصرية التى امتدت من نهر الفرات وبلاد النهرين وفلسطين شمالاً إلى بلاد بونت وكوش جنوباً وقد حكم أمنحتب الثالث 36 عام كانت مصر فى عهده أكبر إمبراطورية فى الشرق القديم وصاحبة السيادة السياسية والأدبية والدينية

واستمرت الاكتشافات المصرية لأمريكا بعد أمنحتب الثالث حيث تشير إحدى البرديات التى وجدت فى وادى الملوك وترجع لعهد الملك نخاو الثانى (610 – 590ق.م ) من عهد الأسرة السادسة والعشرين إلى بلوغ جزيرة مجهولة استغرقتها رحلة لمدة ستة أشهر فوق المحيطات الشاسعة حتى وصلوا للأرض التى تغرب فيها الشمس بعد شروقها فى مصر بيوم كامل وتختلط أرضها بالذهب وتغطيها الغابات الكثيفة وتجرى فيها أنهاراً تحاكى النهر المقدس بمصر وقد حدد المؤرخون تاريخ تلك البردية بأنها معاصرة لتاريخ نشأة الحضارة المكسيكية الوسطى والتى تتشابه مع حضارة المايا فى بناء الأهرام ومعابد الشمس والعادات والتقاليد رغم بعد كل من الحضارتين المكسيكية الوسطى والجنوبية عن بعضهما وقد ثبت أن الحضارتين لم تتصلا بالأخرى نهائياً

وأن الاكتشاف الثالث لقدماء المصريين لأمريكا فى عهد بطليموس الثالث 220ق.م  والذى حاول تقليد أمنحتب الثالث فأرسل بعثاته المعروفة إلى بلاد ما وراء الشمس وما وراء البحار ليضمها لملكه وقد وصل إلى الشاطئ الغربى للأمريكتين وقد أثبتت الأبحاث الذى قام بها الأستاذ بارى فل بالاشتراك مع عددًا من الباحثين فى جامعات نيوزيلندا وجامعة هارفارد وجامعة هاواى وصول المصريين القدماء إلى الشواطئ الغربية للأمريكتين وهى الأبحاث التى نقلها إلى العربية الأستاذ عبد الحميد الكاتب بعد زيارته تلك الشعوب والتعرف على حضارتها وتؤكد الحقائق الأثرية أن قدماء المصريين استكشفوا أمريكا ثلاث مرات ونزلوا على شواطئها الشرقية والغربية قبل أن يصل إليها كولومبس بعشرات القرون مستخدمين المراكب المصنوعة من خشب الأرز الذى لا يتأثر بالمياه المالحة مع قوة احتماله للعوامل الجوية والتأثيرات البحرية

اليونان" جزر الأحلام والأمنيات السعيدة فى العام الجديد

كان لى شرف الدراسة للآثار والفنون البيزنطية بجامعة أثينا وقد أتيحت لى الفرصة للتجول فى المواقع الأثرية والسياحية باليونان من كريت جنوبًا إلى سالونيكى وقولا شمالًا

وتتميز اليونان بمقومات السياحة الثقافية للآثار المتنوعة بها ومنها الأكروبوليس ومدينة أوليمبيا القديمة مركز الألعاب الأولومبية والسياحة الشاطئية والجزر الساحرة التى تعد أجمل جزر فى العالم والرياضات البحرية المختلفة والسياحة البيئية المتمثلة فى المناظر الطبيعية الخلاّبة والمساحات الجميلة المزروعة بأشجار الزيتون خصوصًا فى جزيرة كريت

ويعد الأكروبوليس أشهر آثار اليونان وهو معبد يونانى قديم له الشأن الأعظم من بين جميع المعابد يقع فى العاصمة اليونانية أثينا على قمة تل وكلمة أكروبوليس كلمة يونانية تعنى المدينة العالية وفى حالة الغزو الخارجى كان اليونانيون يتخذون الأكروبوليس قاعدة حصينة والموقع مسجل تراث عالمى باليونسكو عام 1987 

ومن آثارها الشهيرة مدينة أوليمبيا  بجنوب اليونان التى ظهرت بها الألعاب الأوليميية عام 776ق.م عندما عقدت أول دورة أولمبية وكانت هذه السنة بداية التقويم الإغريقى وكان بها معبد زيوس أوليمبس وهيرا وهيبدروم لسباق الخيل والعجلات وإستاد لإقامة المباريات الأولمبية فى الملاكمة وسباق العدو والمصارعة ورمى الرمح والجرى وسباق الخيل ورمى القرص والقفز والعجلات وكانت تقام بها المباريات الأوليمبية كل 4 سنوات وتستمر 5 أيام ويعتقد أن الموقع يعود إلى النحات اليونانى فيدياس الذى صنع تمثال أثينا البرونزى بمدينة أثينا و تمثال زيوس فى أولمبيا.

وتشتهر اليونان بالجزر الساحرة الخلّابة ومنها جزيرة كورفو المشتملة على بساتين الزيتون والقصور الكبرى والكنائس البيزنطية والمعابد اليونانية القديمة وجزيرة كريت بجنوب اليونان وعاصمتها هيراكليون وبها مقر لدير سانت كاترين المحاط بأشجار الزيتون الرائعة وجزيرة رودس وبها معبد أبولو وجسر المشاة رودس الذى يعتبر من المواقع الرئيسية بها  وجزيرة سانتورينى المتميزة بالمناظر الطبيعية الخلابة والرومانسية واللون الأبيض للمنازل على قمم الجبال والينابيع الساخنة وجزيرة ميكونوس التى تشتهر بالرياضات المائية وركوب اليخوت الفاخرة وأكواخ الشواء وجزيرة هيدرا وهى محمية مدرجة معمارية وغابة أيكولوجية وجزيرة سيمى المتميزة بالطرز الكلاسيكية فى البناء وهى من الأماكن المفضلة للبحارة من فرنسا وإيطاليا وتضم دير بانورميتيس وهو موقع تقديس رئيسى

وهناك جبل شهير باليونان  له روحانيات خاصة وهو جبل آثوس مركز الحياة الرهبانية باليونانية ويضم عددًا كبيرًا من الأديرة البيزنطية تمثل مدرسة فى العمارة والفنون البيزنطية وقد استوطنه الرهبان منذ عام 850م وانتظمت به الحياة الرهبانية منذ عام 963م وخلال القرن الحادى عشر الميلادى  بنيت أديرة كثيرة ومع حلول عام 1400م  بلغ عدد الأديرة هناك 40 دير بقى منها 20  دير حتى الآن ومنها دير ستافرونيكيتا الذى أعيد بناؤه فى القرن السادس عشر الميلادى

كما تضم اليونان منزل محمد على بمدينة قولا والعديد من الأوقاف المصرية من عصر أسرة محمد على ويطالب منبر الحضارة  بمشروع لاستثمار هذه الأوقاف سياحيًا وفتحها كمواقع للزيارة وتحويل بعضها لفنادق بالتعاون بين مصر واليونان

المعادى متحف طبيعى لأندر الأشجار

تتعدد مفردات السياحة فى مصر بين ثقافية ، شواطئ ، علاجية ، سفارى ، مؤتمرات وغيرها وأن أدعو لإضافة سياحة جديدة وهى سياحة الجمال والاستمتاع بمفردات الطبيعة الجميلة التى نرى فيها قدرة بديع السموات والأرض فينطق لساننا دون أن ندرى سبحان الله وتتناغم هذه المفردات من شواطئ ساحرة ووديان فى قلب الصحراء تشكلت جبالها بمنحوتات مختلفة صنعتها عوامل الزمن تتخيلها كما تشاء ونباتات نادرة وسط هذه الوديان تجرى بينها العيون الطبيعية فمصر كلها واحة للجمال ومتحف مفتوح للأشجار والأزهار كالمتحف الطبيعى فى حى المعادى الذى رصده لنا بعين الباحث والفنان أ.د. محمد سليمان الأستاذ بقسم النبات بعلوم حلوان فى كتابه أطلس أشجار وأزهار حى المعادى ويحوى هذا المتحف نباتات ظل ونباتات زينة تتنوع بين المصرى الأصيل والمستورد الذى تأقلم مع البيئة المصرية فأصبح مصرياً وتتعانق أشجار النخيل والمانجو والموز مع أشجار الظل ومنها الفيكس ودقن الباشا وتحيط بها نباتات الأسوار الياسمين والدورانتا ثم تلقى عينيك لترى النباتات المتسلقة مثل ست الحسن واللبلاب والذى استعار منها الأدباء أسماءاً  لرواياتهم كما نجد أشجار الخلود وهى أشجار السرو الذى ارتبط فى الحضارات المختلفة بالخلود وجاورت هذه الأشجار الباسقة الأموات لتعلن لهم أن حياتنا الدنيا أيام فقط ومصيرنا إلى خلود دائم نتمنى من الله أن يكون فى جنة النعيم وقد تغلغل د. سليمان بنظرة الباحث عن هوية الحى الذى يقطنه حى المعادى ليعبر به عن هوية مصر كلها ويقدم لنا تاريخ هذه الأشجار ونشأتها وطبيعتها والهدف من زراعتها ومن المعروف أن الشجرة تعبيراً عن الهوية وتأكيداً للسيادة على هذه الأرض ويحضرنى فى هذا أشجار الدوم فى طابا ولى معها ذكريات خاصة قبل عودتها للسيادة المصرية وكيف كانت تظلل على أفراد ليس لهم الحق فى ظلها ولكنهم تعودوا على العيش تحت ظل الآخرين واغتصاب أرضهم والانتفاع بما ليس من حقهم بل وحرمان أصحاب الأرض من خير بلادهم وكانت عينى تزرف بالدموع حتى عادت طابا وأول ما فعلته هى الجلوس تحت ظل هذه الأشجار والاحتفاظ بثمرة من ثمار الدوم هذه تلازمنى دائماً لتحكى لى قصة الصمود والبطولة لتحرير الأرض والصبر فى المفاوضات حتى عادت طابا فى 19 مارس 1989م  ونعود لباحثنا الملهم د. سليمان الذى رصد لنا شجرة دائمة الخضرة ارتفاعها 30م موطنها الأصلى أستراليا وهى شجرة الأوركاريا التى يطلق عليها شجرة عيد الميلاد  وهناك شجرة تسمى فتنة وهى فتنة فى جمالها حيث تتفتح زهورها فى الربيع ولها رائحة ذكية ويستخلص منها العطور ومن النباتات المعمرة نبات العايق الذى يتميز بألوانه الساحرة البنفسجية الفاتحة والداكنة وهى كثيرة الأفرع كأنها الطاووس وموطنها جبال الألب بسويسرا  ومن النخيل التى تراها وتوقن لأول وهلة أنك حقاً فى حى المعادى النخيل الرخامى الملوكى الذى يرتفع 25م ساقه بيضاء ناعم الملمس يشبه الرخام وموطنها كوبا وتحوى أيضاً المعادى نخيل الدوم الأصيلة ترتفع 6م دائمة الخضرة وموطنها وادى النيل

وهكذا طاف بنا عالمنا الجليل فى هذا المتحف الطبيعى ليوثق لنا مجموعة من أندر النباتات والأشجار فى العالم لهذا تعتبر دراسته جزءًا من تاريخ مصر وأطالب بأن تكون منطقة المعادى محمية طبيعية حتى لا تضيع ثروتها الطبيعية بين براثن أعداء الخضرة والجمال خصوصاً وأنه لا تتوفر لهذه الأشجار أية حماية ومن الممكن أن تصبح فريسة سهلة لمن لا يعرف قيمة هذا الجمال وهذه صرخة تحذير قبل أن يتحول ما رصده لنا العالم الجليل إلى مجرد صور فى كتاب .   

72 كنيسة بمصر بإسم القديس ما مينا العجائبى الذى ارتبط اسمه برحلات الحج المسيحى

تمتلك مصر 72 كنيسة باسم القديس المصرى مار مينا العجائبى، والقديس المصرى مار مينا العجايبى ولد من أبوين مصريين مسيحيين  وكان والده والى شمال أفريقيا وقد توفى فى وقت مبكر  وترك مينا شابًا يافعًا فقام الحاكم الجديد بتولية الجندى مينا الفرقة الرومانية بشمال أفريقيا تقديرًا لوالده وفى أيام الإمبراطور دقلديانوس ومرسومه باضطهاد المسيحيين رفض القديس مينا عبادة الإمبراطورية الوثنية ورفض السجود للآلهة وخرج إلى الصحراء متوحدًا وقضى زمنًا طويلًا ثم قبض عليه وتعرّض للتعذيب ثم قطعت رأسه بالسيف ودفن بالإسكندرية 

وبعد انقضاء زمن الإضطهاد نقلت رفاته إلى المكان الذى يحمل اسمه الآن بمريوط وذلك على أثر رؤيا ظهرت للبطريرك فى ذلك الوقت وأنه أثناء حمل الجثمان من الإسكندرية توقف الجمل الذى يحمله فى مكان معين ولم يتحرك حتى بعد أن استبدلوا الجمل بآخر لم يتحرك أيضًا لذلك دفنوه فى هذا المكان بمريوط حيث شيد الدير وشاعت شهرة تلك المنطقة فى جميع أنحاء العالم وجاء المقدّسون المسيحيون لزيارة قبر القديس لنيل البركة وطلب الإستشفاء

وكان يوجد بالقرب من قبره بئر يأخذ المقدّسون المسيحيون من مائها فى أوانى خاصة كانت تصنع من الفخار فى مصانع بالمنطقة وعليها صورة القديس بارزة ، وكانوا يعتقدون أن تلك المياه تشفى من أمراض العيون، وقد قام العالم الألمانى كاوفمان فى عام 1907بأعمال حفائر فى الموقع  وتبعه الألمانى الدكتور  بيتر جروسمان وعثر بين انقاض دير مار مينا على بقايا أوانى فخارية تعرف بقنانى القديس مينا الفخارية من أحجام مختلفة

ويضم المتحف القبطى بمصر والمتحف البريطانى والمتاحف الأوربية مجموعات عديدة من هذه الأوانى التى كان يحملها المقدّسون المسيحيون ممتلئه بالماء عند زيارة القديس مينا  وهذه الأوانى لا يمكن أن تقوم واقفة بل يجب حملها بواسطة خيوط تربط بين العنق والأذنيين كما كشف عن مجموعة من هذه الأوانى بميناء تل المشربة بمدينة دهب بجنوب سيناء الذى أعيد استخدامه كحصن لحماية الحدود الشرقية لسيناء ضد أخطار الفرس فى الفترة البيزنطية  فى القرن السادس الميلادى وكان دير مار مينا بمريوط مركزًا لاستقبال المقدّسين المسيحيين فى رحلتهم المقدسة عبر سيناء إلى القدس منذ القرن الرابع الميلادى حيث زيارة جبل موسى ودير طور سيناء الذى تحول اسمه لدير سانت كاترين فى القرن التاسع الميلادى ومنه إلى القدس مهد ميلاد السيد المسيح

ومن الكنائس التى تحمل اسم الشهيد مار مينا العجايبى بمصر كنيسة حلوان وكنيسة بالإباجية ومدينة السلام ومدينة نصر ومدينة 6 أكتوبر ومصر القديمة والترعة البولاقية بشبرا وأطفيح والعمرانية وإمبابة بالجيزة والخانكة محافظة القليوبية وبالمحافظات المختلفة فاقوس بالشرقية ومنشأة جناكليز والسبعاوى بأبو المطامير بالبحيرة والمنصورة والسنبلاوين بالدقهلية وبسيون بالغربية والمندرة وكنج مريوط بالإسكندرية وعزبة دوس بالفشن ببنى سويف وديروط بأسيوط  والبرشا وبهور والمدافن بملوى ومنهرى وكوم المحرص بأبو قرقاص وطحا العمدة بسمالوط والعبيد بمحافظة المنيا والدويك بطما والدويرات بمركز المنشأة وبالتوى بسوهاج وشرم الشيخ بجنوب سيناء والمساعيد بالعريش بشمال سيناء

قصرالبارون إمبان" حكايات وأسرار

دراسة أثرية للدكتور عبد المنصف سالم نجم أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية بقسم الآثار كلية الآداب جامعة حلوان  بعنوان " تأثير المشرق الأقصى على العمارة والفنون فى مصر فى عهد الأسرة العلوية"  تكشف عن أسرار معمارية جديدة بقصر البارون إمبان

وقد أنِشأ القصر المليونير البلجيكى البارون إمبان عام 1903 على الطراز الهندى وقد شاهد البارون إمبان هذا القصر فى معرض بباريس وقام بشرائه وإعادة تركيبه فى مصر وأن صاحبه قد اعتنق البوذية وبالتالى صممت زخارف هذا القصر بنحت مشاهد من البوذية ويأتى على رأسها تمثال المعبود بوذا والمعبودة شيفا والمعبودة براهما وغيرها من الأساطير الهندية

وهناك رأى يقول أن البارون إمبان سافر للهند وأصيب بمرض خطير وشفى هناك بمساعدة الهنود فأنشأ هذا القصر على الطراز الهندى تكريماً لهم وتنفى الدراسة الاعتقاد بأن القصر يدور ليلاً وتقدم السبب العلمى بأن التصميم المعمارى للقصر جعل منه قصراً لا تغيب عنه الشمس طوال النهار حيث صمم بنظام فتحات تفتح على جميع الواجهات مما يجعل الشمس فى دورانها طوال النهار تملأ كل جوانب القصر فاعتقد البعض أن القصر يدور حول نفسه والحقيقة أن الشمس هى التى تدور حول القصر لتصميمه المعمارى الفريد وتمثل زخارف القصر تمثال المعبود بوذا جالساً أعلى فتحة المدخل الرئيسية وتمثال للمعبودة شيفا والمعبودة براهما

ويشير الدكتور عبد المنصف نجم إلى  أن الطراز المعمارى للقصر يعتبر طرازًا مختلفًا عن طرز عمارة القصور الأثرية فى مصر حيث غلب عليه الطابع الهندى وهذا ناتج من تأثيرات المشرق الأقصى على العمارة فى مصر ومنها التأثيرات اليابانية التى تجسدت فى حديقة الحيوان بالجيزة التى أنشئت عام 1890م فى عهد الخديوى توفيق وقد شيد بها أمراء الأسرة العلوية مبانى وأكشاك على نمط الأكواخ اليابانية وكذلك الحديقة اليابانية بحلوان الذى أنشأها ذو الفقار باشا بداية من 1917 حتى 1920 فى عهد فؤاد الأول وفق نظام الحدائق اليابانية ومن أشهر معالمها الأربعون تمثالاً للمعبود بوذا حول بحيرة كبيرة كما شيدت مظلاتها وأكشاكها على الطراز اليابانى

كما تجسد الأسلوب الصينى والهندى فى اللوحات الزيتية بقصر شويكار هانم بالمطرية حيث يضم هذا القصر عدداً كبيراً من اللوحات الزيتية التى تضم جوانب من الحياة فى الهند والصين

وعن أهمية القصر يشير الدكتور عبد المنصف نجم إلى أنه من القصور الشهيرة ذات الطراز المعمارى المتميز وباستغلال هذا القصر بإعادة توظيفه يساهم فى تأصيل أواصر الترابط الحضارى بين مصر المشرق الأقصى بإحياء فنون العمارة والتأثيرات المتبادلة ويقترح إنشاء مركز ثقافى بالقصر لفنون وعمارة المشرق الأقصى تعقد به ندوات ومؤتمرات وورش عمل ودورات تدريبية لهذه الفنون وكذلك تدريس اللغات اليابانية والصينية والروسية داخل هذا المركز وإنشاء مكتبة لفنون وعمارة وآداب المشرق الأقصى ليكون بمثابة معهد علمى للتواصل الحضارى بين مصر والهند والصين واليابان وروسيا وكافة بلدان جنوب شرق آسيا خاصة أن هناك دراسات فى كليات الآثار وأقسام الآثار بكليات الآداب عن الفنون الهندية المغولية والفنون الصينية والتأثيرات المتبادلة

دور مصر للنهوض بالدول الأفريقية " ندوة جمعية المحافظة على التراث المصرى 31 أكتوبر

تقوم جمعية المحافظة على التراث المصرى ورئيس مجلس إدارتها المهندس ماجد الراهب بالتعاون مع الإدارة العامة للجمعيات والمساعدات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة بعقد ندوة

تحت عنوان " دور مصر للنهوض بالدول الأفريقية " يتحدث بها الأستاذ صلاح الحلبى ويديرها الدكتور جهاد أبو العطا عضو مجلس إدارة الجمعية  وذلك فى تمام السابعة مساء يوم

الخميس 31 أكتوبر الجارى بمقر الجمعية 24 ش مدرسة التوفيقية

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.