د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" فى الملتقى الأول للتراث القبطى ببنى سويف

تحت رعاية صاحب القداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا يعقد معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية الملتقى الأول للتراث القبطى تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية: توثيقها والحفاظ عليها" فى الفترة من 4 إلى 5 أكتوبر بمقر معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية ببنى سويف

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المنسق الإعلامى للمؤتمر بأن الملتقى يتضمن أوراقًا بحثية فى العمارة والفنون وتوثيق وترميم الآثار المسيحية ومن نماذج الأبحاث فى مجال العمارة التأثيرات المعمارية المتبادلة بين المنارة والمئذنة، دير أبو مينا الواقع والمأمول، كنيسة الشهيد مارجرس فى ببا ببنى سويف، أديرة وادى النطرون بين القيم التراثية والأصالة قيمة عالمية استثنائية، أثر الدير المصرى على تخطيط ونظم زوايا شمال أفريقيا خلال العصر العثمانى، دير الأنبا سمعان الأثرى بأسوان، الأطلال الأثرية للمنشئات المسيحية بمنطقة سانت كاترين دراسة أثرية معمارية، الأعمدة فى كنائس مصر الأثرية ورمزيتها، دير الوادى بطور سيناء دراسة للعمارة والتحف الفنية المستخرجة من الدير، الدير الأحمر بسوهاج أصالة التصميم المعمارى

ويضيف الدكتور ريحان بأن الملتقى سيناقش أوراقًا بحثية فى تخصص الفنون المسيحية وتشمل تصوير السيد المسيح المنتصر، زخارف لبعض العلب العاجية فى الفن القبطى والبيزنطى، المتحف القبطى التحديات والإنجازات، تصوير السفينة والحوت والتنين البحرى فى الفن القبطى، الألوان ودلالاتها فى الفن القبطى من خلال نماذج مختارة، تصوير موضوع البشارة فى الفنين القبطى والإسلامى، صيغ توقيعات الفنانين على الأيقونات القبطية تطبيقًا على بعض النماذج المختارة، الألوان فى الأيقونات تركيبها فلسفتها رمزيتها، أعمال أنسطاس الرومى الفنية بكنائس وسط الدلتا

ويتابع الدكتور ريحان بأن هناك أبحاث خاصة بترميم وصيانة الآثار ومنها الأسس العلمية لعلاج وصيانة الأيقونات القبطية المنفذة بأسلوب التمبرا، تأثير البيئة الساحلية على تلف كنيسة القديسة أوجينى  ببورسعيد، دراسة استقصائية عن حالة الصيانة فى المواقع الأثرية المصرية، دراسة مقترحة إمكانية استخدام طرق الفحص والتحليل المختلفة وإدماجها فى تقنية الGIS واستخدامها فى التسجيل الكامل  لكل مراحل التوثيق والعلاج والحفظ للمواقع الأثرية القبطية

ويشير الدكتور ريحان إلى موضوعات متنوعة أخرى خاصة بالتوثيق ومنها التوثيق العلمى للمنسوجات القبطية تطبيقًاعلى  أحد نماذج النسيج الوبرى المصبوغ وخاصة بالمخربشات ومنها المخربشات العربية بجبانة العرائس القبطية بواحة الداخلة دراسة أثرية فنية والتراث القبطى ومنها أهمية المحافظة على التراث القبطى فى ظل المواثيق والاتفاقات الدولية، منطقة دير القديس يوحنا القصير الرهبانية بوادى النطرون

تشمل اللجنة التنظيمية للملتقى الدكتور مجدى منصور رئيسًا والدكتور وديع بطرس مقررًا والقس بولس رمزى منسقًا عام وقد تم طباعة كتاب يتضمن كل ملخصات أبحاث المؤتمر وستنشر الأبحاث بعد إلقائها ومناقشتها فى كتاب خاص

الأستاذ الدكتور/ خالد غريب علي أحمد شاهين

  • أولاً: البيانات الشخصية:

الاسم: خالد غريب علي احمد شاهين.

بريد إلكتروني:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظيفة الحالية: أستاذ ورئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية -كلية الآثار - جامعة القاهرة.

التخصص:تاريخ وحضارة مصرية.

التخصص الدقيق:آثار وحضارة مصر في العصرين اليوناني والروماني.

  • ثانياً: التسلسل الوظيفي:
  • معيد بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة القاهرة اعتبارا من 11/ 12/1989 م.
  • مدرس مساعد بقسم الآثار المصرية بالكلية اعتبارا من24/ 9/ 1995م.
  • مدرس بقسم الآثار المصرية بالكلية اعتبارا من 30/ 7/ 2003م.
  • أستاذ مساعد بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة القاهرة اعتبارا من 30/4/2009 .
  • ملحق ثقافي بالمركز الثقافي المصري بنواكشوط – موريتانيا من 2011-2014.
  • أستاذ دكتور بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة القاهرة اعتباراً من 29/9/2014م.
  • أستاذ دكتور بقسم الآثار اليونانية الرومانية بالكلية اعتبارا من 19/1/2015.
  • رئيس قسم الاثار اليونانية الرومانية بكلية الاثار جامعة القاهرة من 15 ابريل 2015.
  • ثالثاً: المؤهلات العلمية:

اسم الدرجة: دكتوراه.

التقدير:مشرف جدا    très honorable.

اسم الكلية والجامعة المانحة: جامعة النور ليون 2 فرنسا université du lumière.

تاريخ الحصول على الدرجة : 2003.

عنوان الرسالة باللغة المكتوبة بها:

Les Monuments civils d’Alexandrie à l’époque gréco-romaine

- اسم الدرجة: ماجستير.

التقدير: ممتاز.

اسم الكلية والجامعة المانحة:كلية الآثار - جامعة القاهرة.

تاريخ الحصول على الدرجة :1995.

عنوان الرسالة باللغة المكتوبة بها:

"مصر في عصري الأسرتين الثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين دراسة حضارية"

اسم الدرجة: ليسانس.

التخصص: آثار مصرية.

التقدير:امتياز مع مرتبة الشرف.

اسم الكلية: الآثار.

اسم الجامعة: القاهرة.

تاريخ الحصول على الدرجة: مايو 1989.

  • رابعاً: الدورات التعليمية:
  • الجوانب المالية والقانونية في الأعمال الجامعية.
  • مهارات الاتصال في أنماط التعليم المختلفة.
  • تنظيم المؤتمرات العلمية.
  • استخدام التكنولوجيا في التدريس.
  • الاتجاهات الحديثة في التدريس.
  • النشر العلمي.
  • التخطيط الاستراتيجي.
  • الساعات المعتمدة.
  • مهارات التدريس الفعال.
  • مهارات العرض الفعال.
  • معايير الجودة في التدريس.
  • أعضاء الفريق البحثي.
  • خامساً:المنح والبعثات والسفريات العلمية:
  • عضو بعثة الدكتوراه بين عامي1999-2003.
  • عضو لجنة حكم ومناقشة لرسائل دكتوراه في الآثار بجامعة ليون 2.
  • سادساً : اللغات الأجنبية ودرجة إجادتها:

 

اللغة

درجة إجادتها

الفرنسية

جيد جدا

الانجليزية

جيد جدا

  • سابعاً: استخدام الحاسب الآلي والانترنت :
  • أجيد التعامل مع الانترنت .
  • أجيد التعامل مع برنامج مايكروسوفت أوفيس .
  • ثامناً: التدريس الجامعي:

الجامعات التي قمت بالتدريس بها:

تدريس كافة مقرات التاريخ والآثار المصرية واليونانية الرومانية والبيزنطية بكلية الآثار جامعة القاهرة وكلية الآداب جامعة القاهرة.

بيان المقررات الجامعية التي قمت بتدريسها

 

الجامعة

المقرر

العام الجامعي

الفرقة الدراسية

لغة التدريس

حلوان

آثار مصر في العصرين اليوناني والروماني

2014-2015

الرابعة

الفرنسية

عين شمس

قراءات أثرية

2005-2006

الثانية

الانجليزية

الإسكندرية

لغة قبطية

2007- 2010

الثالثة والرابعة

الانجليزية

حلوان

فنون صغري

2005- 2006

الرابعة

العربية

عين شمس

قراءات أثرية

2014

الرابعة

الانجليزية

المعهد المصري العالي

للسياحة والفنادق شيراتون

 

تاريخ مصر البطلمية

لغة مصرية قديمة

 

 

2006

2006

 

الثالثة

الرابعة

 

العربية

الانجليزية

القاهرة معهد الدراسات الافريقية

 

       آثار إفريقيا القديمة

 

2014

 

الماجستير

 

العربية

الإرشاد السياحي

لغة فرنسية

لغة انجليزية

متاحف وحفائر

تاريخ الشرق الأدنى القديم

أساليب الإرشاد السياحي

تأهيل المرشد السياحي

مدخل للإرشاد السياحي

 

 

 

 

 

  • تاسعاً: المؤلفات (الكتب، الأبحاث العلمية، المقالات):

1- ترجمة من العربية الي الفرنسية لكتاب الزراعة المصرية القديمة بالتعاون مع وزارة الزراعة المصرية والسفارة الفرنسية بالقاهرة 2004.

2- تحرير الجزء الأول من موسوعة الشرطة والأمن الداخلي عبر العصور 2011.

3- بحث عن النقوش الصخرية في موريتانيا في عصور ماقبل التاريخ في إطار احتفالات المركز
الثقافي المصري بالعيد القومي لموريتانيا نوفمبر 2013.

4- محاضرات في تاريخ وآثار مصر في العصرين اليوناني والروماني.

5- بحث عن مدينة الإسكندرية ودورها الحضاري، وذلك في إطار فعاليات مؤتمر الإسكندرية مدينة الحضارات، الذي عقد بمكتبة الإسكندرية في الفترة من 25 إلي 27 سبتمبر 2003.

6- كانوب وجذور علاقاتها بنهر النيل في إطار فعاليات مؤتمر الفيوم الخامس من 2-4/ 4/ 2005 .

7- الإرث الحضاري لهليوبوليس في الإسكندرية ، مجلة العصور، 2007.

  8-L’obélisque d’Irnes provenant de la nécropole de Saqqarah.

9-Le roi Ptolémée Néos Philopatre vue sur son règne.

10- Memphis à l’époque romaine.

11-La stèle de Merènptah élargissant le temple de Ptah à Memphis.

12- الأصول المصرية في مفردات الأساطير اليونانية بالاشتراك مع الدكتورة منال إسماعيل، مؤتمر اتحاد الأثريين العرب.

13- رحلة عودة الاسكندر الأكبر من سيوة .

14- stèle du temple de Deir el Haggar, Dakhla.

15- Statue of Nedjem-ib CG 219, ASAE 88, 2014.

16- Nbwy the City of Ouadjet at Beni-Sweif, EJARS 4, 1, June, 2014.

17- Greek and Roman Pottery from Soliman Bayad and El-Garabaa1992 – 1995. In : Shedet 2, July, 2014.

18- Block Statue of xpr kA Ra ,ASAE 89, 2015.

  • عاشراً : النشاط الطلابي والثقافي:
  • رائد اللجنة الرياضية باتحاد طلاب كلية الآثار جامعة القاهرة من 2003- 2006
  • عضو اللجنة المنظمة ليوم كلية الآثار ومحافظة الوادي الجديد.
  • القيام بتنظيم العديد من الندوات الرياضية في إطار الإعداد لملف كأس العالم، واحتفالية تأبين لكابتن النادي الأهلي ثابت البطل، واحتفالية النادي الأهلي والزمن الجميل بحضور مجموعة من نجوم النادي الأهلي السابقين.
  • عضو ومحاضر للمنظمة الكشفية العالمية .
  • عضو اللجنة الثقافية بالنادي الأهلي للرياضة البدنية.
  • مسئول عن المادة العلمية لبعض البرامج الثقافية المختصة بالآثار بالتليفزيون المصري والإذاعة المصرية.
  • محاضر بجامعة نواكشوط وإدارة الندوات الثقافية الخاصة بمنظمة الفرانكفونية في غرب إفريقيا.
  • ممثل مصر بالمنظمة الفرانكفونية من 2011عام حتى عام 2014
  • حادى عشر: النشاط العملي في مجال التخصص:
  • الاشتراك في أعمال الحفائر بمنطقة المطرية ( اونو القديمة) .
  • الاشتراك في أعمال الحفائر المشتركة بين جامعة القاهرة ومعهد ميونخ للآثار .
  • الاشتراك في أعمال الحفائر للآثار الغارقة مع معهد دراسات الإسكندرية بإشراف الأستاذ الدكتور جون ايف امبرير من 1999.
  • المشاركة في المؤتمرات العلمية المتعلقة بالآثار والتاريخ لمصر وبلاد الشرق الأدنى القديم في مصر وخارجها.
  • محكم بلجان ترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الاعلي للجامعات.
  • عضو بلجنة وضع المعايير العلمية لقطاع الاثار والمشكلة من المجلس القومي لهيئة ضمان الجودة والاعتماد.
  • عضو امتحان اختيار المرشدين السياحيين الجدد.

تنشيط سياحة خليج العقبة عربيًا

        هناك روابط حضارية مشتركة بين مصر والأردن والسعودية يمكن استثمارها  فى تنشيط سياحة خليج العقبة والمدن الساحلية المطلة عليه وتنميتها ففى مصر شرم

الشيخ ودهب ونويبع وطابا وفى الأردن مدينة العقبة وفى السعودية المدن الهامة التى احتضنت طريق الحج المصرى القديم عبر سيناء إلى مكة المكرمة وهى حقل ، مدين ،

ينبع ،  بدر ، رابغ ، بطن مر إلى  مكة المكرمة  وتتضمن هذه المدن مجتمعة كل مقومات السياحة من سياحة دينية وسياحة ثقافية لما تتضمنه هذه المواقع من قلاع وحصون

وموانئ قديمة وسياحة ترفيهية من كم الشواطئ الذهبية ومناطق الغوص وسياحة سفارى من زيارة الأودية التى تحوى نقوش لحضارات متعاقبة تركت بصماتها على جبال هذه

الأودية  من نقوش لحضارة العرب الأنباط ونقوش يونانية ونقوش عربية وكذلك عيون طبيعية وجبال بألوانها المختلفة ونباتات عطرية وطبية فضلاً عن التعايش وسط مجتمع الصحراء

بمفردات ثقافته المختلفة من مأكل وملبس وحياة البرية وعاداته وتقاليده

هذا فضلًا عن المقومات الأخرى التى تتمثل فى التوغل داخل هذه البلدان ففى سيناء هناك سياحة علاجية فى حمامات كبريتية فى حمام فرعون وحمام موسى وعيون

طبيعية فى عيون موسى كما تتضمن سيناء أجمل مناطق الغوص فى العالم فى رأس محمد ودهب وطابا وفى الأردن يتمكن الزائر من الاستمتاع بحضارة العرب الأنباط العظمى

فى البتراء علاوة على زيارة قلعة العقبة التى كانت تقع فى طريق الحج المصرى القديم والرياضات البحرية المختلفة بميناء العقبة وفى السعودية زيارة القلاع الهامة التى كانت

تحمى ركب الحجاج فى طرقهم لمكة المكرمة وسنلقى الضوء على ثلاث مدن هامة بسيناء تشرف على خليج العقبة تتعدد مقوماتها السياحية

دهب

مدينة دهب تبعد 100كم شمال شرق شرم الشيخ فى الطريق الساحلى شرم الشيخ طابا وتجمع بين جمال الطبيعة وعمق التاريخ فهى بحق مدينة للثقافة والجمال

وتستوعب دهب السياحة من كل الشرائح  فهناك المخيمات السياحية والفنادق الفاخرة  ومطاعم للأسماك الطازجة و معهد للبرديات  يستطيع الزائر أن يتعرف على طريقة

صناعة البردى قبل شرائه ومواقع عديدة لبيع المنتجات السينائية بأنواعها المختلفة والمجوهرات والعطور و المنطقة السياحية بدهب عبارة عن ممشى حجرى جميل ليس على الشاطئ فقط بل المنطقة التى تحوى المحال التجارية وبالطبع منع دخول السيارات ليتجول الزوار فى حرية تامة وتحتضن المنطقة السياحية آثاراً خالدة  تشمل ميناء دهب البحرى على خليج العقبة الذى استخدمه العرب الأنباط بسيناء منذ نهاية القرن الثانى قبل الميلاد لخدمة التجارة بين الشرق والغرب والمبنى الخاص بالميناء تخطيطه مستطيل له سور خارجى وبوابة محاطة ببرجين دفاعيين من داخل السور ويحوى 23 حجرة بالجزء الشمالى كمكاتب لخدمة حركة تسيير ونقل البضائع من وإلى الميناء والجزء الجنوبى يحوى 24 حجرة هى مخازن البضائع ويتوسط المبنى فنار لإرشاد السفن بالخليج والبناء اتضح فيه التفاعل بين الإنسان والبيئة من استخدام أحجار مرجانية متوفرة فى المناطق الساحلية المشرفة على البحر الأحمر وهى أحجار أكثر صلابة وأكثر مقاومة لعوامل التعرية والأملاح و تتناغم أشكال السياحة بدهب من سياحة ثقافية وسياحة شواطئ ذهبية الرمال تنعكس عليها  أشعة الشمس فتعطى بريق الذهب لذلك أطلق عليها دهب وسياحة سفارى فى أودية بمناظر طبيعية خلاّبة ومنظر الغروب فى دهب له سحر خاص لا يتكرر إلا فى هذه المدينة هذا بالإضافة لنسمتها الرقيقة صيفاً ودفئها شتاءاً وجمالها كمدينة تحتضن خليج العقبة وتحتضن زوارها فلا تودعهم إلا وفى قلوبهم وعقولهم ذكراها  

طابا

تبعد 75كم شمال نويبع فى طريق طابا نويبع وتحوى مقومات سياحية عديدة منها سياحة الآثار والشواطئ والغوص والسفارى فى الجبال المحيطة بالمدينة ومن أهم معالم طابا قلعة صلاح الدين  بجزيرة فرعون وتسمية الجزيرة بجزيرة فرعون لا علاقة له بالفراعنة حيث لم يتواجد المصريون القدماء بهذه الجزيرة و تركز نشاطهم بسيناء فى طريق حورس الشهير بشمال سيناء وفى منطقة سرابيط الخادم والمغارة ووادى النصّب بجنوب سيناء حيث أعمال تعدين الفيروز والنحاس وأن أقدم تواجد بالجزيرة كان فى القرن السادس الميلادى حيث أنشأ الإمبراطور جستنيان فنار فوق التل الجنوبى بجزيرة فرعون بطابا لإرشاد السفن التجارية القادمة إلى رأس خليج العقبة لخدمة تجارة البيزنطيين وكلمة فنار بالإنجليزية   Phareالتى حرفت فيما بعد إلى فارعون فأطلق عليها جزيرة فارعون وهناك سبب آخر للتسمية ربما إذا أردنا أن نعطى للشئ أبهة أكثر من اللازم نطلق عليه فرعون والتسمية الأفضل لهذه الجزيرة هى جزيرة صلاح الدين حيث الدور الأعظم فى تاريخ الجزيرة

وقد  قامت هيئة الآثار المصرية ومن بعدها المجلس الأعلى للآثار بأعمال عديدة فى طابا منذ عام 1985 منها مشروع ترميم شامل لقلعة صلاح الدين  بجزيرة فرعون وأعمال حفريات أسفرت عن كشف آثار هامة ولوحات تأسيسية أكدت بناء القلعة فى عهد صلاح الدين ودورها الحضارى وملامحها المعمارية الأثرية وتبعد قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون 10كم عن مدينة العقبة وتبعد عن شاطئ سيناء 250م وتمثل قيمة تاريخية ثقافية هامة حيث تشرف على حدود 4 دول السعودية والأردن وفلسطين المحتلة ومصر أنشأها القائد صلاح الدين عام 567هـ 1171م لصد غارات الصليبيين وحماية طريق الحج المصرى عبر سيناء وكان لها دور عظيم فى حماية سيناء من الغزو الصليبى فحين حاصرها الأمير أرناط صاحب حصن الكرك 1182م بقصد إغلاق البحر الأحمر فى وجه المسلمين واحتكار تجارة الشرق الأقصى والمحيط الهندى بالاستيلاء على أيلة شمالًا (العقبة حاليًا)  وعدن جنوبًا أرسلت الحامية الموجودة بالقلعة رسالة إلى القيادة المركزية بالقاهرة عبر الحمام الزاجل وهناك برج للحمام الزاجل داخل القلعة فتصدى له العادل أبو بكر أيوب بتعليمات من أخيه صلاح الدين فأعد أسطولاً قوياً فى البحر الأحمر بقيادة الحاجب حسام الدين لؤلؤ قائد الأسطول بديار مصر فحاصر مراكب الفرنج وأحرقها وأسر من فيها وتعقبها حتى شواطئ الحجاز 

اتفاقات سياحية  

عن طريق اتفاقات سياحية بين مصر والأردن والسعودية وسوريا يمكن استغلال شبكة الطرق التى تربط  الأودية المختلفة التى عبرها العرب الأنباط منذ القرن السادس قبل الميلاد وحتى القرن الأول الميلادى والتى  تحوى نقوش ومقابر أثرية قديمة وعيون طبيعية و آبار مياه  ونباتات طبية نادرة وقرى بدوية كما يمكن الاستفادة من نظم الرى عند الأنباط التى اعتمدت على مياه الأمطار وتخزينها فى خزانات خاصة تستقبل مياه السيول بدلاً من أن تصبح قوة مدمرة تقضى على الأخضر واليابس وتعيق التطور العمرانى والسياحى علاوة على أن معظم المنشئات السياحية ستعتمد على هذه المياه كمياه صالحة للشرب والزراعة كما يمكن  جذب استثمارات عربية لإحياء الطرق المشتركة كطريق العرب الأنباط وطريق الحج المصرى القديم والذى يمثل إحياء للحضارة العربية قبل الإسلام وبعد الإسلام وتشترك عدة دول عربية فى وجود آثار للعرب الأنباط بها كمصر والأردن والسعودية وسوريا

وتعتبر البتراء بالأردن من أهم المزارات السياحية كعاصمة للأنباط  ويمثل طريق الحج الإسلامى قيمة لكل العالم الإسلامى وكان هذا الطريق قديماً يرتبط بنشاط تجارى كبير حيث يقام فى محطات هذا الطريق فى نخل والعقبة أسواق تباع فيها الأقمشة والمأكولات من الدول العربية المختلفة ويمكن استغلال هذه المحطات كأسواق حرة يباع فيها زى الإحرام والمنتجات المختلفة الذى يحرص الحاج على شرائها كهدايا من ملابس ومفروشات وأجود أنواع التمر والعسل وقمر الدين وغيرها من منتجات الدول العربية المختلفة ويمكن إحياء محطات الطريق بتطويرها وإقامة مصانع للنسيج ومنتجات غذائية قائمة على ما تجود به خيرات الأرض فى الدول لعربية وعمل نماذج للمحمل الشريف وعمل رياضات الهجن والرياضات العربية المختلفة وستكون هذا المحطات مواقع للزيارة لكل الجنسيات وهناك الكثير والكثير عن ثمار تنشيط سياحة خليج العقبة والمردود الاقتصادى من ورائه لو تحركنا بخطوات عملية نحو التنفيذ

حماية التراث والتنمية المستدامة بقرية دير جبل الطير من المحطات الهامة فى مسار العائلة المقدسة

 دراسة جديدة للباحثة كرستينا عادل فتحى باحثة دكتوراه فى الدراسات السياحية تسلط ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻠﻰ أنواع التراث العمراني والثقافي الطبيعي والمعماري والأثري وعلاقته

بالتراث الحضاري، واتجاهات إظهار التراث الحضاري في المدن الأثرية، وكذلك المبادئ الاسترشادية للتنمية المستدامة لمواقع التراث الحضاري وكيفية إدارة المواقع التراثية من

خلال المبادئ الاستراتيجية للتنمية المستدامة، وكذلك إدارة مقومات سياحة التراث، واستراتيجيات إدارة المواقع التراث، ومراحل تخطيط الموقع الأثري سياحيًا، والمعايير

المقترحة لإقامة مشروعات سياحية في المناطق التراثية، وكذلك كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية، والسياسات الشاملة للتعامل مع المناطق التاريخية ، دور

الوعى السياحي في الحفاظ على التراث، والجهود المطلوبة لرفع الوعى المجتمعي بالتراث الحضاري، والمشاكل التي يعاني منها التراث العمراني في المدن المصرية

وتشير كرستينا عادل إلى المجهودات العالمية للحفاظ على التراث وجهود جمهورية مصر العربية لحماية تراثها، والجهات العاملة علي حماية التراث في جمهورية مصر العربية

كالجهاز القومي للتنسيق الحضاري واللجان المتعلقة به، ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي؛ ثم تقييم مدى مشاركة جمهورية مصر العربية في إدراج تراثها الطبيعي

والثقافي والديني والأثري في قوائم التراث العالمي وتداعيات ونتائج تسجيل المواقع المصرية في قائمة التراث العالمي (دير سانت كاترين على سبيل المثال) كما تطرقت

الدراسة لمعايير التسجيل بقائمة التراث العالمي وكيفية تسجيل موقع أو أثر في قائمة التراث العالمي؟.

وتوضح كرستينا أنها استعرضت حالات ﺩﺭﺍﺴﻴﺔ محلية ﻭعالمية ﻭكيفية ﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ وضع ﺘﺼﻭﺭ مقترح ﻟﺘنمية قرية دير جبل الطير التي تمثل المحيط الأثري لكنيسة

السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير، حيث تم اختيار تجارب عالمية للحفاظ على التراث يمكن الاستفادة منها في الدراسة الحالية وهما التجربة الأولى: تجربة الحفاظ والارتقاء

بمدينة أورفيتو بإيطاليا (قارة أوروبا) ، التجربة الثالثة: تجربة السودان في حماية التراث الشعبي والمعارف التقليدية(قارة أفريقيا)، والتجارب المحلية للحفاظ على التراث، التجربة

الأولى: تجربة حماية التراث بالقاهرة الفاطمية-جمهورية مصر العربية، التجربة الثانية: تجربة التنمية الشاملة لمحافظة الأقصر.

وتشير كرستينا إلى تناولها لمقومات مدينة المنيا ومؤشرات قابلية قرية دير جبل الطير للتنمية المستدامة" وخصت بالدراسة  قرية دير جبل الطير بشئ من التدقيق والإهتمام

وعرضها لمئات الحجج والدلائل والوثائق على رحلة العائلة العائلة والأحجار والآبار والأشجار والقطع الأثرية التي أوجدتها الرحلة على ارض محافظة المنيا؛ و ستستشعر بقوة

المصريين وعزيمتهم عندما تقرأ عن الجهود المصرية لإحياء رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

وتؤكد أن كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير من الكنائس الأثرية الهامة، فهى ذات طابع فريد حيث إنها محفورة في الصخر وتمتاز بالبساطة والروحانية لما بها من قدم

وتُزَينها المغارة التي تعود أهميتها إلى القرن الأول الميلادي، حينما إختبأت فيها العائلة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. وهى من أهم المعالم السياحية التراثية سواءً من الجانب

الديني أو الحضاري.

وتتعرض للتطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء وقرية دير جبل الطير كمحيط أثري لها، ووصف الكنيسة، والأسماء التي أُطلقَت على الكنيسة، وفترة عيد السيدة العذراء

بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير ، وكما يتناول الفصل الشخصيات التي كتبت عن دير جبل الطير، وكيفيه الوصول للمنطقه، ومقومات الجذب السياحي بكنيسة

السيدة العذراء بدير جبل الطير؛ ودراسة مؤشرات قابلية هذه المنطقة التراثية للتنمية السياحية والجذب السياحي ومقومات الجذب السياحي بمراكز محافظة المنيا، أهم

مزارات محافظة المنيا المهيئة لخدمة السياحة، بالإضافة لدراسة معوقات التنمية السياحية في المنيا، و فرص الإستثمار بمحافظة المنيا إحياء السياحة بها، رحلة العائلة

المقدسة إلى مصر، ومشروع الألفية الثالثة الذي طرحته وزارة السياحة عام 2000م

مجهودات لإنجاز الدراسة

وعن المجهودات التى قامت بها الباحثة لإنجاز هذه الدراسة تنوه كريستينا عادل إلى رجوعها إلى العديد من المصادر والمراجع بالإضافة إلى التجارب الناجحة لحماية التراث

للدول المتقدمة، والعديد من الموضوعات و الكتب التي لها صلة غير مباشرة بالموضوع في العديد من التخصُصات الأُخرى، فضلًا عن إجراء مجموعة من المقابلات الشخصية مع

مجموعة من المعنيين؛ كآباء كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير(أكثر من ثلاثة مقابلات مع القمص متى كامل ، وأكثر من خمسة مقابلات مع الاب ثاؤفيلس القمص

متى)، ومنها أيضاً أكثر من ثلاثة مقابلات مع مدير مكتب السياحة بديوان عام محافظة المنيا-السابق- عام 2015 الأستاذ طيب الذِكر/ أسامه وديع رحمه الله، وكمسؤلين عن

ملف إحياء مسار العائلة العائلة المقدسة بوزارة السياحة ووزارة الآثار، كذلك من خلال إجراء المجموعات النقاشية مع مجموعة من المجتمع المحلي ورصد النتائج وتحليلها

وتفسيرها؛ وذلك بهدف جمع بيانات عن التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير وجمع المعلومات عن التراث المادي واللا مادي بالقرية، كذلك الإطلاع والحصول على الوثائق

معتمدة عن أعداد الوافدين للقرية خلال العشرة سنوات الأخيرة لمعرفة جاذبية الموقع للسائحين الأجانب والمصريين، والحصول على خرائط طوبوغرافية وخرائط للقرية، ووثائق

عن قرارات الترميم لها، وصدور وثيقة بخطوطها التجميلية

نتائج الدراسة

تم التوصُّل لنتائج الدراسة بعد بحث إستمر منذ عام 2012 حتى الآن؛ من خلال دراسة المنطقة والتكوين المجتمعي بها وتمثلت النتائج في تحديد نقاط فارقة وهامة في وضع

مُقترَح أو رؤية لتنمية مستدامة مناسبة للمنطقة؛ أما فيما يخص نتائج الدراسة فقد جاءت على النحو التالي:

  1. وجود صدع طولي في الصخرة القائمة عليها قرية دير جبل الطير وهو يحتاج إلى الترميم في أسرع وقت لأنه قد يُعرّض الصخرة للإنهيار.
  2. إنه هناك خلط واضح بين قرية دير جبل الطير(موضوع الدراسة الحالية) وقرية جبل الطير التي تَبعُد عنها بحوالي 7 متر تقريباً، ويتضّح هذا اللَبس في الكتب والتقارير
  3. الخاصة بديوان عام محافظة المنيا ووزارة الثقافة فيطلقون قرية دير جبل الطير على إنها تسمي قرية جبل الطير، دون أي إشارة في أي كتاب من الكتب (في حدود
  4. قراءاتي) على إنهم قريتين مختلفتين تماماً.
  5. وفاة الملكة هيلانة في عام 327م بالتحديد في يوم 9 بشنس؛ مما يؤكد عدم بناء الكنيسة في عهدها؛ وذلك على عكس معظم المراجع التي أكدَّت بناء الكنيسة في
  6. عهد الملكة هيلانة، وكذلك على عكس ما كُتِبَ على لوحة من المزايكو بأعلي الباب الغربي للكنيسة بأن قامت الملكة هيلانة ببناء الكنيسة عام 328م، وأيضاً ما يثبت
  7. ذلك وجود مخطوطات أثرية تثبت خطأ إنتساب بناء الكنيسة للملكة هيلانة في 328م بناءاً على عظة البابا تيموثاوس الثاني تسمى ميمر كنيسة الصخرة، وبالتالي
  8. تستنج الدراسة وجود خطأ في اللافته الموجودة على الباب الغربي وفي اللوحة الإرشادية بالكنيسة الأثرية وفي المعلومات المتداولة على صفحات المواقع الإلكترونية
  9. بأن الملكة هيلانة قامت ببنائها.
  10. أن بعض السكان المحليين هم الذين يتسببون في تخريب وتدمير بيئتهم؛ ومن ثمَّ ستكون من أولويات توصيات الدراسة – وكذلك من أولويات الرؤية المقترحة- التعامُل
  11. بشكل أساسي مع المجتمع المحلي ووضعه في أساسيات تنمية المنطقة؛ فلابد لنا الآن أن نبدأ من الصفر مع أُناس أصبح التعليم بالنسبة لهم ولأبناءهم تحصيل
  12. اصل؛ ولنبدأ مع الفئة الأُخرى (التي تبجل التعليم وتهتم به) من هذه النقطة ليتحقق الحلم وليتعزز طموح القوة الاجتماعية المتقدمة المتفتحة التي قطعت على صعيد
  13. الوعى خطوات هامة؛ من الظلم أن نتجاهلها.
  14. عدم وجود خطة إستثمارية واضحة المعالم عن برامج المشروعات السياحية المطلوب تنفيذها في قرية دير جبل الطير عن طريق القطاع الخاص سواء فيما يتعلق
  15. بالنشاط السياحي أو النشاط الفندقي، وإن وُجِدت بعض الجهود والإجتماعات والأفكار لكنها لازالت غير منظمة ومُمنهجَّة لصالح المجتمع المحلي بالدير.

وقد اتضح من الدراسة أن آخر تجديد تم بالكنيسة الأثرية بعد إدخال الكهرباء للقرية بعام ؛ أى 1987م؛ حيث تم طلاء الكنيسة بالجير الأبيض لأنها كانت مغطاه بالسواد بسبب

لمبات الجاز التي كانت مستخدمه من قبل؛ مما تسبب في طمس معالم الفريسكات والنقوش التي كانت بجدرانها؛ وإنما كل ما تبقى ويمكن للزائر رؤيته هو إحدى الفريسكات

بالجدار والمفقود معظمها وبعض الكلمات القبطية أعلى الأعمدة الصخرية بالكنيسة، التجديد التالي للكنيسة كان عام 1938 أدَّى إلى العديد من الآثار السلبية بالكنيسة؛

تتلخص في الآتي:

  • إدخال البناء على صحن الكنيسة الصخري؛ ببناء عمودين أمام الهيكل وتعلية خورس الشمامسة بأربع درجات.
  • بناء الدور الثاني للكنيسة.
  • بناء قبة ومنارة للكنيسة والذي يُعَّد بمثابة دور ثالث.
  • تم طلاء الحوائط بالجير الأبيض وبالتالي أزال جميع الفريسكات و النقوش المكتوبة على الجدران إلا جزء موجود على الجدار الجنوبي، وفيه إحدى الفريسكات المتبقية.
  • تم وضع لافتة من المزايكو كشاهد على تجديد الكنيسة في عهد صاحب النيافة الأنبا ساويرس؛ وقد ثَبت بدراسة المخطوطات عدم صحة بعض البيانات بها.
  • تم غلق الباب الشمالي وبالتالي غلق الجزء الخلفي له.

كما وُجِدَ أنه هناك إستراتيجية للتنمية قامت بإعدادها إدارة السياحة بديوان عام محافظة المنيا إلا إنه يوجد عدة أسباب أدَّت إلى تأجيل تنفيذ خطة التنمية السياحية فترة أو

تأجيلها؛ ثم تغييرها إلى حد كبير مما ترتب عليه:

  • عدم تنفيذ قرار الترميم للكنيسة والقبة والمنارة رغم صدور قرار رسمي من المجلس الأعلى للاثارفي مايو 2009.
  • عدم إرسال لجنة معاينة لمعاينة الصخرة القائمة عليها القرية وترميمها.
  • عدم الإهتمام بعمل شبكات صرف صحي للمنطقة منذ صدور القرار في 2004 حتى 2018 على الرغم من إنها منطقة تحوى أثر هام.
  • عدم الإهتمام بالتسويق الجيد للكنيسة في المواقع الرسمية خاصةً قبل عام 2017م.
  • حدة موسمية المنطقة للتبرك بالكنيسة في مواسم الأعياد فقط أما باقي العام تمتاز بالركود نسبياً.
  • تدهور المظهر العام للمنطقة.
  • تدهور مستوى التعليم بالقرية نتيجة عدم تسليط الضوء عليها وغياب المراقبة وعدم الإهتمام بالإستدامة التي أهم ما بها تعليم ورفاهية الانسان.

- من نتائج الدراسة أيضاً أنه لن يتم الحسم في قضايا عِدة تخص تاريخ الدير وأهله ولم يتيسر حتى الآن تقديم دراسات تُثبِت النقاط الآتية:

  1. لم يتم تحديد مكان الصخرة المطبوع عليها الكف.
  2. لا يوجد دراسة تُجزم مجئ الملكة هيلانة إلى أرض مصر، ولكن قد يكون تم في عهدها إفتتاح كنائس على أرض مصر في عهدها، وهي مسألة تحتاج الكثير من البحث
  3. والدراسة.
  4. لم يتم حتى الآن إثبات صحة إذا كانت كنيسة السيدة العذراء الاثرية بقرية دير جبل الطير مقامة على مدافن فرعونية أو رومانية من عدمه. وأن الأشكال التي كانت
  5. موجودة على حامل الأيقونات – ثم تم جمعها من الناس ووضعها على الباب الغربي حالياً- هى رموز قبطية قديمة تستخدم في كل الكنائس منذ نشأتها وحتى الآن،
  6. وهى لا يصح إستغلال وجودها للتدليل على أن الكنيسة كانت مقامة على مقابر رومانية أو فرعونية.وهذا دليل غير قاطع على ذلك.

الرؤية المقترحة

          إعتمد فكر المُقترَح على جدلية أنه لا يكفى إيجاد حلول لإشكاليات العمران بالمنطقة كترميم الكنيسة و كإشكالية التدهور العمراني لبعض المناطق بالدير وكإشكالية

المقابر أو الإشغالات بطريقة عشوائية؛ وإنما لابد من البحث في حلول لإشكالية الانسان الذي هو محور الإستدامة، فإذا كان هناك من مبررات حالية لبقاء سكان الدير لإرتباط

الجيل الحالي به فإن الجيل القادم لن يكون له نفس التوجُهَّات للإستمرار في مكان لا يُلبى رغباته أو يوفر له إحتياجاته الأساسية.

وفى الجهة الأخرى يتوفر بالمكان الإمكانات والقيم الذي تجعل من الاستغلال الخاطئ أو التقصير في أياً من موارده؛ إهداراً للثروة والتراث والثقافة. وعليه فقد حرِصَت هذه الرؤية

على محاولة إيجاد صيغة عملية للموازنة بين الطرفين بحيث يتم الحفاظ على المكان بكل قيمه ومعانيه وفى نفس الوقت الإهتمام بالانسان الديري كمحور في التنمية.

يهدف النموذج المقترح للإسهام في تحقيق ما يلي:

  1. إيجاد خطة مناسبة للإرتقاء بمنطقة دير جبل الطير حضاريًا بما يتناسب مع موقعها ومقوماتها التراثية وإمكانياتها كموقع أثري وكإحدى محطات مسار العائلة المقدسة،
  2. ووضعها على الخريطة السياحية.
  3. المساهمة في رفع القيم الجمالية والمعمارية للمباني المحيطة بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير.
  4. المساهمة في إستغلال مصادر التراث الطبيعي والعمراني وحمايتها وتأهيلها سياحيًا.
  5. الإسهام في تحقيق منافع إقتصادية وإجتماعية وبيئية إيجابية وملموسة للمجتمع المحلي من النشاط السياحي ورفع الوعى المجتمعي.
  6. المساهمة في تحسين البنية التحتية وتطويرها، وتوفير البيئة التي تمكن المستثمرين من الشراكة بفعالية.

وهذه الأهداف ما هى إلا تصورات طَموحة مستهدَف تحقيقها؛ والتي تتصدى لها عملية التخطيط لحسن إدارة الموارد التراثية بمنطقة دير جبل الطير(قامت الباحثة بوضع هذه

الخطة عام 2016 وإجتازت بها درجة الماجستير وبالفعل تمت أجزاء منها خلال عام 2018/2019 من خلال وزارة السياحة ووزارة الآثار والتنمية المحلية بالتعاون مع المجتمع

المحلي

وهناك مقترحات يمكن تنفيذها على أرض الواقع

  • المسح الشامل لقرية دير جبل الطير
  • تأهيل المجتمع المحلي وإيجاد المنافع للسكان المحليين بقرية دير جبل الطير
  • حماية التراث بقرية دير جبل الطير
  • اصدار قرارات رسمية بنقل إستخدامات
  • الاهتمام بالبنية التحتية الأساسية
  • رصد مصادر التلوث البيئي في المنطقة للتخلص منها
  • الإرتقاء بالكتلة العمرانية المحيطة بالأثر:,بإدخال عنصر الاستدامة لكل مورد في الدير
  • تخفيف الآثار السلبية لمشروعات التنمية السياحية في منطقة دير جبل الطير
  • التخطيط الشامل لخطة تسويق السياحي
  • تقديم قائمة تمهيدية بالتراث الحضاري والأثري بقرية دير جبل الطير للجنة التراث العالمي، ومراكز التوثيق الرسمية بجمهورية مصر العربية

11- التخطيط الشامل لخطة التسويق السياحي

خبير مصرى يبتكر رياضة الألفيسبورت لتعليم المعاقين فنون الدفاع عن النفس

ابتكر الخبير فى فنون الدفاع عن النفس الكابتن محسن الألفى رياضة جديدة لتعليم المعاقين فنون الدفاع عن النفس وعرض ابتكاره بإحدى ندوات حزب الوفد

ويوضح الكابتن محسن الألفى أن الإبتكار جاء لتلبية حاجة المعاقين لممارسة رياضات الدفاع عن  النفس مثل الكاراتيه والتايكوندو والملاكمة والمصارعة بأنواعها والتى تحتاج إلى

جسم كامل البنيان وذلك باستغلال القوة الكامنة فى كل شخص وتطويع الأجزاء السليمة لتؤدى كل الحركات الخاصة باللعبة بأن يتم القتال باليد للمعاق فى القدم والعكس

والقتال

بالقدم واليد عند فاقدى البصر مع وضع نظام إقامة بطولات هذه الألعاب وطريقة احتساب النقاط بطريقة مبتكرة

ويضيف الكابتن محسن الألفى أن الابتكار حدد طريقة القتال باليد عوضًا عن القدم بالتدريب على القتال على البامبو أو الزانة أو العصا وكيفية تعليم فن القتال بها فى الدفاع

والهجوم

والقتال بالقدم فقط لصد جميع الضربات الأمامية والخلفية والدائرية عن طريق القتال فى حالة الجلوس على كرسى أو مقعد لصد جميع الضربات والتدريب على فن تفادى

الضربات

بالزوايا الجانبية والدائرية للتخلص من هجوم الخصم

ويتابع بأن الابتكار حدد طريقة القتال الخاص بالقدم واليد عند فاقدى البصر ويعتمد على خمس مجموعات وهى تعليمهم شكل الدفاع عن طريق لمس الحركة من المدرب لكى

يحفظ النظام الشكلى للحركة ثم يتعرف على مدى الدفاع لكل حركة وتعليمهم الصد عن طريق التيارات الهوائية حيث يمكن له تحديد الحركة أو الضربة وتعليم القتال باليد لصد

جميع الضربات عن طريق الحس السمعى والتدريب على تفادى الضربات بسرعة الحس مع إيجاد الزوايا الخاصة لذلك ومواجهة الهجوم فى سرعة التنبه والاستعداد والتأهب

والانقضاض على الخصم

ويوضح أن الابتكار حدد نظام إقامة بطولة للمعوقين باليد بتقسيمهم لأربعة أنواع الأول المعوق بكلتا يديه ويعتمد احتساب النقاط على صده وهجومه بالقدم و فى اليد الواحدة

يسمح له بصد الهجوم باليد الخرى والقدم وفى كلتا يديه يصد الهجوم بقدمه وهو جالس على كرسى أما المعاق بقدمه يتم تعديل فى جهاز التنقل بتثبيت العجلة بعدة سندات

على شكل زوايا هرمية وتعديل أمامى لمقدمة الكرسى المتحرك على شكل خوصة مزودة برباط جلد فى خصر اللاعب

وينوه الكابتن محسن الألفى بأنه فى هذه الحالة يكون الملعب من 4م تشكل نصف متر سماح لكلا اللاعبين فى الرجوع للخلف وفن التفادى عن طريق الزوايا بالكرسى وأما

المسافة الأمامية فتنقسم إلى متر واحد فقط كما يمكن استخدام عصا من الفلين وتكون على شكل قبضة اليد وتنقسم البطولة إلى جولتين أو ثلاث حيث يمكن أن يقوم الأول

بالعصا الفلين وعلى الثانى صد الهجوم وفى ذلك يسجل الحكم فن الضربات التى تصل إلى الآخر ويسجل الثانى فن صد الهجمات ويحدث العكس فى الجولة الثانية وتحسب

ضربات الترجيح

وقد أسس محسن الألفى هذه اللعبة منذ عام 1990 وتقدم رسمياً للمجلس الأعلى للشباب والرياضة والوزارة المعنية بالرياضة بعد ذلك لإدراج اللعبة بمصر لممارسة هذه

الرياضة محليًا تمهيدًا للاعتراف بها دوليًا وإدراجها كلعبة مصرية خالصة لها حقوق ملكية فكرية ورغم اعتراف الجهات الرسمية الرياضية فى مصر بأنها لعبة مصرية خالصة ولا مانع

من ممارستها ولكن الروتين يمنع الاعتراف بها طوال السنين الماضية بحجة أنها غير مدرجة ضمن ألعاب المعاقين بالاتحاد المصرى أو الدولى للمعاقين وهى حجة واهية فمن

الطبيعى أنها غير مدرجة لأنها ابتكار مصرى صرف والمسئولين عن الرياضة فى مصر يرفضون الاعتراف بها فكيف يعترف بها الاتحاد الدولى  

ويطالب الكابتن محسن الألفى بمقابلة وزير الشباب والرياضة لعرض ملف اللعبة على سيادته لإدراجها كلعبة مصرية خالصة

حماية التراث والتنمية المستدامة بقرية دير جبل الطير كتاب جديد لكرستينا عادل

  يتضمن الكتاب دراسة ميدانية للباحثة لعدة سنوات بقرية دير جبل الطير ويتكون من خمسة فصول كالآتى

الفصل الأول

مدخل للتراث الحضاري وإدارته

المبحث الأول: ماهية التراث وأنواعه، ويتضمن:

أولاً: ماهية التراث.

ثانياً: عناصر التراث.

ثالثاً: ميدان الدراسة في علم الفلكلور. حدوده وموضوعاته.

رابعاً: أساليب جمع التراث الشعبي.

خامساً: أنواع التراث.

سادساً: العلاقة بين أنواع التراث المختلفة والتراث الحضاري.

سابعاً: المشاكل التي يعاني منها التراث العمراني في المدن المصرية.

ثامناً: أسباب دمار وتلف التراث.

تاسعاً: كيفية حماية التراث والمباني الأثرية والتراثية.

المبحث الثاني: سياحة التراث الحضاري وتنميتها، ويتضمن:

اولاً: ماهية سياحة التراث الحضاري.

ثانياً: أهمية سياحة التراث الحضاري.

ثالثاً: اتجاهات إظهار التراث الحضاري في المدن الأثرية.

رابعاً: سياحة التراث الحضاري والأنشطة السياحية صديقة البيئة.

خامساً: مفهوم التنمية المستدامة.

سادساً:المبادئ الإرشادية للتنمية المستدامة لمواقع التراث الحضاري.

سابعاً: الأجهزة الرسمية المسئولة عن التنمية السياحية في جمهورية مصر العربية.

المبحث الثالث: إدارة المواقع التراثية من خلال مبادئ التنمية المستدامة:

أولاً: مفهوم الإدارة.

ثانيًا: وظائف إدارة موارد التراث.

ثالثًا: مفهوم إدارة مقومات سياحة التراث.

رابعًا: استراتيجيات إدارة مقومات التراث.

خامسًا: مراحل تخطيط الموقع الأثري سياحيًا.

سادسًا: المحاور الرئيسية لإدارة الموقع الأثري في ضوء اتفاقية التراث العالمي.

سابعًا: المعايير المقترحة لإقامة مشروعات سياحية في المناطق التراثية.

المبحث الرابع: تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية، ويتضمن:

أولاً: مفهوم النطاق الأثري.

ثانيًا: تصنيف المباني والمناطق التراثية.

ثالثًا: العوامل المؤثرة على المنشآت داخل النطاقات الأثرية.

رابعًا: السياسات الشاملة للتعامل مع المناطق التاريخية.

خامسًا: دور برامج الاستثمار في تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية.

سادسًا: دور تحسين البنية الأساسية في جذب الاستثمارات.

سابعًا: مفهوم الوعى السياحي ودوره في الحفاظ على التراث.

ثامنًا: الجهود المطلوبة لرفع الوعى المجتمعي بالتراث الحضاري.

تاسعًا: كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للمناطق التراثية.

الفصل الأول

مدخل للتراث الحضاري وادارته

يتناول ﺍﻟﻔﺼل الأول خلفية نظرية عن ماهية التراث وعناصره وأنواعه، كما يسلط ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻠﻰ أنواع التراث العمراني والثقافي الطبيعي والمعماري والأثري وعلاقته بالتراث

الحضاري، واتجاهات إظهار التراث الحضاري في المدن الأثرية، وكذلك المبادئ الاسترشادية للتنمية المستدامة لمواقع التراث الحضاري،  كما يتطرق الفصل إلى دراسة كيفية

إدارة المواقع التراثية من خلال المبادئ الاستراتيجية للتنمية المستدامة، وكذلك إدارة مقومات سياحة التراث، واستراتيجيات إدارة المواقع التراث، ومراحل تخطيط الموقع الأثري

سياحيًا، المعايير المقترحة لإقامة مشروعات سياحية في المناطق التراثية، وكذلك كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية، والسياسات الشاملة للتعامل مع المناطق

التاريخية ، دور الوعى السياحي في الحفاظ على التراث، والجهود المطلوبة لرفع الوعى المجتمعي بالتراث الحضاري، والمشاكل التي يعاني منها التراث العمراني في المدن

المصرية، وذلك من خلال أربعة مباحث سيتم عرض كل منها:

الفصل الثاني

جهود حماية التراث

المبحث الأول: الجهود العالمية لحماية التراث، ويتضمن:

أولاً: المنظمات العالمية للحفاظ على التراث.

ثانياً: المواثيق الدولية في شأن الحفاظ على التراث.

ثالثاً: مفهوم اتفاقية التراث العالمي.

رابعاً: شروط تسجيل ممتلك ما بقائمة التراث العالمي.

خامساً: المساعدات الدولية المختلفة المتاحة لإدراج موقع أثري معين في قائمة التراث العالمي.

المبحث الثاني: تجاﺭﺏ عالمية ناجحة لحماية التراث، ويتضمن:

التجربة الأولى: تجربة الحفاظ على الصخرة والارتقاء بمدينة أورفيتو بإيطاليا (قارة أوربا).

التجربة الثانية : تجربة الحفاظ على التراث غير المادي في السودان (قارة أفريقيا).

المبحث الثالث: الجهود المصرية لحماية التراث، ويتضمن:

أولاً: القوانين التي سنتها جمهورية مصر العربية بهدف حماية الآثار والمناطق التراثية.

ثانياً: مصر ضمن الدول الأعضاء في منظمة اليونسكو.

ثالثاً: الجهات الحكومية العاملة في جمهورية مصر العربية على توثيق و حماية التراث.

رابعاً:  قيام جمهورية مصر العربية بالعديد من المهرجانات لحماية وإحياء التراث غير المادي.

خامساً: دراسة لإحدى المواقع المصرية المسجلة في قائمة التراث العالمي (دير سانت كاترين على سبيل المثال).

المبحث الرابع: تجارب محلية ناجحة لحماية التراث، ويتضمن :

التجربة الأولى: تجربة حماية التراث بالقاهرة الفاطمية- جمهورية مصر العربية.

التجربة الثانية: تجربة التنمية الشاملة لمحافظة الأقصر وحماية التراث بها.

المبحث الخامس: نموذج مقترح من الباحثة لحماية التراث في المدن المصرية

الفصل الثاني

جهود حماية التراث

يتناول هذا الفصل دراسة المجهودات العالمية للحفاظ على التراث ثم تتطرق الدراسة لمجهودات جمهورية مصر العربية لحماية تراثها، والجهات العاملة علي حماية التراث في

جمهورية مصر العربية كالجهاز القومي للتنسيق الحضاري واللجان المتعلقة به، ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي؛ ثم تقييم مدى مشاركة جمهورية مصر العربية في إدراج

تراثها الطبيعي والثقافي والديني والأثري في قوائم التراث العالمي وتداعيات ونتائج تسجيل المواقع المصرية في قائمة التراث العالمي (دير سانت كاترين على سبيل المثال)

ثم تطرقت الدراسة لمعايير التسجيل بقائمة التراث العالمي وكيفية تسجيل موقع أو أثر في قائمة التراث العالمي؟.

كما ﺴﻴﺘﻡ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍلفصل إﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺩﺭﺍﺴﻴﺔ محلية ﻭعالمية ﻭﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ وضع ﺘﺼﻭﺭ مقترح ﻟﺘنمية قرية دير جبل الطير التي تمثل المحيط الأثري لكنيسة

السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير، حيث تم اختيار تجارب عالمية للحفاظ على التراث يمكن الاستفادة منها في الدراسة الحالية وهما التجربة الأولى: تجربة الحفاظ والارتقاء

بمدينة أورفيتو بإيطاليا (قارة اوربا) ، التجربة الثالثة: تجربة السودان في حماية التراث الشعبي والمعارف التقليدية(قارة افريقيا)، ثانياً: التجارب المحلية للحفاظ على التراث،

التجربة الأولى: تجربة حماية التراث بالقاهرة الفاطمية-جمهورية مصر العربية، التجربة الثانية: تجربة التنمية الشاملة لمحافظة الأقصر.

الفصل الثالث

رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا ودراسة المجهودات المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة

المبحث الاول: مدينة المنيا ورحلة العائلة المقدسة إليها:

أولاً: لمحة عن أهمية مدينة المنيا ومقوماتها التراثية والأثرية والسياحية.

ثانياً: أهم مزارات المنيا المهيئة لخدمة السياحة وفقاً لتقرير مكتب السياحة بديوان عام محافظة المنيا.

ثالثاً: آخر الإكتشافات الأثرية بمنطقة تونة الجبل 2019م .

رابعاً: معوقات التنمية السياحية المستدامة في المنيا.

خامساً: الفرص التنموية والإستثمارية بمحافظة المنيا لإحياء السياحة بها.

سادساً: الرؤية المستقبلية في إطار رؤية تنمية إقليم شمال الصعيد2020-2050.

المبحث الثاني: رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا:

أولاً: وثائق رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

ثانياً: رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

ثالثاً: ميمر الصخرة.

رابعاً: الأحجار والآبار والاشجار والقطع الاثرية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في المنيا.

خامساً: المناطق الاثرية والتراثية التي مرت عليها العائلة المقدسة عند مجيئها إلى مصر داخل محافظة المنيا.

المبحث الثالث: الجهود المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة

أولاً: محاولات قبل عام 2000 لإحياء المسار (مشروع الألفية الثالثة).

ثانياً: زيارة البابا فرنسيس.

ثالثاً: الجهود المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة.

الفصل الثالث

رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا ودراسة المجهودات المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة

          كان عنوان هذا الفصل "مقومات مدينة المنيا ومؤشرات قابلية قرية دير جبل الطير للتنمية المستدامة" ولكني سعيت للإهتمام بدراسة قرية دير جبل الطير بشئ من

التدقيق والإهتمام فتم تخصيص لها فصل كامل من الكتاب وهو الفصل الرابع أما هذا الفصل سيضع بين يديك عزيزي القارئ مقومات محافظة المنيا الأثرية والسياحية والتراثية

فمحافظة المنيا تجذب إليها كل مُحب للسياحة والمتعة والمعرفة التاريخية وكيف أنها تستحق العديد من وضع الإستثمارات بها في الكثير من المجالات الخصبة بالمحافظة، إذ

يستطيع السائح أن ينتقل بين أماكنها الأثرية، ومساجدها وكنائسها وأديرتها التراثية العتيقة، و يستمتع بالرحلات النيلية الممتعة ، ليجني السائح عبقاً من عطر التاريخ ويعود

لبلاده مُحَمَلاً بشهد الجمال، ويقول للعالم: محافظة المنيا أيقونة من السحر لم تُكتشَف بعد.

سيعرض هذا الفصل رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا وستجد فيه عزيزي القارئ مئات الحجج والدلائل والوثائق على رحلة العائلة العائلة ستستدل عليها في الفصل

التالي،و كذلك الأحجار والآبار والأشجار والقطع الأثرية التي أوجدتها الرحلة على ارض محافظة المنيا؛ و ستستشعر بقوة المصريين وعزيمتهم عندما تقرأ عن الجهود المصرية

لإحياء رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، وان فكرة إحياء المسار ترددت منذ منتصف القرن التاسع عشر -وحتى الآن لازالت تتبلور- وما كان يُطلق عليه: " مشروع الألفية الثالثة"،

وتأثير زيارة بابا الفاتيكان في تكاتف الجهود بهذا الشكل المُشرِف .

الفصل الرابع

التطور التاريخي والوضع الراهن و الجهود المصرية لإحياء كنيسة السيدة العذراء الأثرية والمحيط الأثري لها

المبحث الأول: التطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء الأثرية بقرية دير جبل الطير ووصفها:

أولاً: التطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء الأثرية بقرية دير جبل الطير.

ثانياً: وصف الكنيسة  قبل بداية أعمال الترميم في 2018م.

ثالثاً: وصف طرق الوصول الى كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير.

رابعاً: الأسماء التي أُطلقَت على الكنيسة.

خامساً: فترة عيد السيدة العذراء بكنيسة العذراء بدير جبل الطير.

سادساً: دير جبل الطير في كتابات الرحالة والمؤرخين.

سابعاً: المقومات الأثرية بكنيسة السيدة العذراء بدير جبل الطير.

المبحث الثاني: التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير ووصفها، ويتضمن:

أولاً: التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير.

ثانياً: النسيج المجتمعي للقرية وتطوره وتأثيره على الأجيال المعاصرة للمجتمع المحلي.

ثالثاً: الشخصيات المؤثرة من أبناء الدير والزيارات الهامة في تاريخ الدير.

رابعاً: الخصائص العمرانية لقرية دير جبل الطير.

خامساً: خصائص المخزون التراثي بالقرية.

سادساً: دراسة الخدمات بقرية دير جبل الطير.

سابعاً: معوقات التنمية المستدامة لقرية دير جبل الطير.

ثامناً: مؤشرات قابلية قرية دير جبل الطير للتنمية المستدامة.

تاسعاً: تقييم قابلية قرية دير جبل الطير للجذب السياحي.

المبحث الثالث: الوضع الراهن لكنيسة السيدة العذراء والمحيط الاثري لها من واقع الدراسة الميدانية ، ويتضمن:

أولاً: التحليل الإستراتيجي لقرية دير جبل الطير.

ثانياً: إشكاليات دير جبل الطير.

ثالثاً: مشروع ديوان عام محافظة المنيا لتطوير قرية دير جبل الطير.

رابعاً: مجهودات الدولة لوضع دير جبل الطير في قائمة الحج الكاتوليكي.

خامساً: المجتمع المحلي لتنمية الدير.

الفصل الرابع

التطور التاريخي والوضع الراهن و الجهود المصرية لإحياء كنيسة السيدة العذراء الأثرية والمحيط الأثري لها

          وتُعَد كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير من الكنائس الأثرية الهامة، فهى ذات طابع فريد حيث إنها محفورة في الصخر وتمتاز بالبساطة والروحانية لما بها من

قدم وتُزَينها المغارة التي تعود أهميتها للقرن الأول الميلادي، حينما إختبأت فيها العائلة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. وهى من أهم المعالم السياحية التراثية سواء من الجانب

الديني او الحضاري.

          يتم في الجزء التالي إستعراض التطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء وقرية دير جبل الطير كمحيط أثري لها، ووصف الكنيسة، والأسماء التي أُطلقَت على الكنيسة،

وفترة عيد السيدة العذراء بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير ، وكما يتناول الفصل الشخصيات التي كتبت عن دير جبل الطير، وكيفيه الوصول للمنطقه، ومقومات

الجذب السياحي بكنيسة السيدة العذراء بدير جبل الطير؛ ودراسة مؤشرات قابلية هذه المنطقة التراثية للتنمية السياحية والجذب السياحي.وكذلك تتم استعراض مقومات

الجذب السياحي بمراكز محافظة المنيا، أهم مزارات محافظة المنيا المهيئة لخدمة السياحة، بالاضافة لدراسة معوقات التنمية السياحية في المنيا، و فرص الإستثمار بمحافظة

المنيا إحياء السياحة بها، رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، ومشروع الألفية الثالثة الذي طرحته وزارة السياحة عام 2000م، وهذا ما يتم عرضه خلال المباحث الاتية.

الفصل الخامس

وضع قرية دير جبل الطير على قائمة التراث المادي واللامادي لليونسكو

          عزيزي القارئ مرحلة تجميع المعلومات للدراسة (والتي تمثل المدخلات) تمت من خلال قراءة الكثير جداً من كتب التراث والتنمية الخضراء والعديد من التجارب الناجحة

لحماية التراث للدول المتقدمة، والعديد من الموضوعات و الكتب التي لها صلة غير مباشرة بالموضوع في العديد من التخصُصات الأُخرى، فضلاً عن إجراء مجموعة من المقابلات

الشخصية مع مجموعة من المعنيين؛ كآباء كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير(أكثر من ثلاثة مقابلات مع القمص متى كامل ، وأكثر من خمسة مقابلات مع الاب

ثاؤفيلس القمص متى)، ومنها أيضاً أكثر من ثلاثة مقابلات مع مدير مكتب السياحة بديوان عام محافظة المنيا-السابق- عام 2015 الاستاذ طيب الذِكر/ أسامه وديع رحمه الله،

وكمسؤلين عن ملف إحياء مسار العائلة العائلة المقدسة بوزارة السياحة ووزارة الآثار، كذلك من خلال إجراء المجموعات النقاشية مع مجموعة من المجتمع المحلي ورصد

النتائج وتحليلها وتفسيرها؛ وذلك بهدف جمع بيانات عن التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير وجمع المعلومات عن التراث المادي واللا مادي بالقرية، كذلك الإطلاع والحصول

على الوثائق معتمدة عن أعداد الوافدين للقرية خلال العشرة سنوات الأخيرة لمعرفة جاذبية الموقع للسائحين الأجانب والمصريين، والحصول على خرائط طوبوغرافية وخرائط

للقرية، ووثائق عن قرارات الترميم لها، وصدور وثيقة بخطوطها التجميلية، وقد قمت بإرفاق بعضها -كما تقتضي الحاجة - بالكتاب كملحقات للكتاب قبل قائمة المراجع؛ سيقدم

هذا الفصل الذي بين يديك ثمرة تعب ستة أعوام مضت من عمري والتي كانت فيها قرية دير جبل الطير ودراسة أوضاعها ومجتمعها في أولوية إهتماماتي؛ أقطفها وأقدمها كهدية

متواضعة لكل قارئ وهما:

أولاً: نتائج الدراسة

ثانياً: الرؤية المقترحة للتنمية المستدامة وحماية تراث قرية دير جبل الطير(النموذج المقترح)

ثالثاً: التوصيات

أولاً: نتائج الدراسة:

تم التوصُّل لنتائج الدراسة بعد بحث إستمر منذ عام 2012 حتى الآن؛ من دراسة المنطقة والتكوين المجتمعي بها وتمثلت النتائج في تحديد نقاط فارقة وهامة في وضع مُقترَح

أو رؤية لتنمية مستدامة مناسبة للمنطقة؛ أما فيما يخص نتائج الدراسة فقد جاءت على النحو التالي:

  1. وجود صدع طولي في الصخرة القائمة عليها قرية دير جبل الطير وهو يحتاج إلى الترميم في أسرع وقت لأنه قد يُعرّض الصخرة للإنهيار.
  2. إنه هناك خلط واضح بين قرية دير جبل الطير(موضوع الدراسة الحالية) وقرية جبل الطير التي تَبعُد عنها بحوالي 7 متر تقريباً، ويتضّح هذا اللَبس في الكتب والتقارير
  3. الخاصة بديوان عام محافظة المنيا ووزارة الثقافة فيطلقون قرية دير جبل الطير على إنها تسمي قرية جبل الطير، دون أي إشارة في أي كتاب من الكتب (في حدود
  4. قراءاتي) على إنهم قريتين مختلفتين تماماً.
  5. وفاة الملكة هيلانة في عام 327م بالتحديد في يوم 9 بشنس؛ مما يؤكد عدم بناء الكنيسة في عهدها؛ وذلك على عكس معظم المراجع التي أكدَّت بناء الكنيسة في
  6. عهد الملكة هيلانة، وكذلك على عكس ما كُتِبَ على لوحة من المزايكو بأعلي الباب الغربي للكنيسة بأن قامت الملكة هيلانة ببناء الكنيسة عام 328م، وأيضاً ما يثبت
  7. ذلك وجود مخطوطات أثرية تثبت خطأ إنتساب بناء الكنيسة للملكة هيلانة في 328م بناءاً على عظة البابا تيموثاوس الثاني تسمى ميمر كنيسة الصخرة، وبالتالي
  8. تستنج الدراسة وجود خطأ في اللافته الموجودة على الباب الغربي وفي اللوحة الإرشادية بالكنيسة الأثرية وفي المعلومات المتداولة على صفحات المواقع الإلكترونية
  9. بأن الملكة هيلانة قامت ببنائها.
  10. أن بعض السكان المحليين هم الذين يتسببون في تخريب وتدمير بيئتهم؛ ومن ثمَّ ستكون من أولويات توصيات الدراسة – وكذلك من أولويات الرؤية المقترحة- التعامُل
  11. بشكل أساسي مع المجتمع المحلي ووضعه في أساسيات تنمية المنطقة؛ فلابد لنا الآن أن نبدأ من الصفر مع أُناس أصبح التعليم بالنسبة لهم ولأبناءهم تحصيل
  12. حاصل؛ ولنبدأ مع الفئة الأُخرى (التي تبجل التعليم وتهتم به) من هذه النقطة ليتحقق الحلم وليتعزز طموح القوة الاجتماعية المتقدمة المتفتحة التي قطعت على صعيد
  13. الوعى خطوات هامة؛ من الظلم أن نتجاهلها.
  14. عدم وجود خطة إستثمارية واضحة المعالم عن برامج المشروعات السياحية المطلوب تنفيذها في قرية دير جبل الطير عن طريق القطاع الخاص سواء فيما يتعلق
  15. بالنشاط السياحي أو النشاط الفندقي، وإن وُجِدت بعض الجهود والإجتماعات والأفكار لكنها لازالت غير منظمة ومُمنهجَّة لصالح المجتمع المحلي بالدير.


- فقد وجدتُ بالدراسة أن آخر تجديد تم بالكنيسة الأثرية بعد إدخال الكهرباء للقرية بعام ؛ أى 1987م تقريباً؛ حيث تم طلاء الكنيسة بالجير الأبيض لأنها كانت مغطاه بالسواد

بسبب لمبات الجاز التي كانت مستخدمه من قبل؛ مما تسبب في طمس معالم الفريسكات والنقوش التي كانت بجدرانها؛ وإنما كل ما تبقى ويمكن للزائر رؤيته هو إحدى

الفريسكات بالجدار والمفقود معظمها وبعض الكلمات القبطية أعلى الأعمدة الصخرية بالكنيسة، التجديد التالي للكنيسة كان عام 1938 أدَّى إلى العديد من الآثار السلبية

بالكنيسة؛ تتبخص في الآتي:

  • إدخال البناء على صحن الكنيسة الصخري؛ ببناء عمودين أمام الهيكل وتعلية خورس الشمامسة بأربع درجات.
  • بناء الدور الثاني للكنيسة.
  • بناء قبة ومنارة للكنيسة والذي يُعَّد بمثابة دور ثالث.
  • تم طلاء الحوائط بالجير الأبيض وبالتالي أزال جميع الفريسكات و النقوش المكتوبة على الجدران إلا جزء موجود على الجدار الجنوبي، وفيه إحدى الفريسكات المتبقية.
  • تم وضع لافتة من المزايكو كشاهد على تجديد الكنيسة في عهد صاحب النيافة الأنبا ساويرس؛ وقد ثَبت بدراسة المخطوطات عدم صحة بعض البيانات بها.
  • تم غلق الباب الشمالي وبالتالي غلق الجزء الخلفي له.

- وُجِدَ أنه هناك إستراتيجية للتنمية قامت بإعدادها إدارة السياحة بديوان عام محافظة المنيا إلا إنه يوجد عدة أسباب أدَّت إلى تأجيل تنفيذ خطة التنمية السياحية فترة أو

تأجيلها؛ ثم تغييرها إلى حد كبير (وقد سبق سردها في المبحث السابق بالدراسة)؛ مما ترتب عليه:

  • عدم تنفيذ قرار الترميم للكنيسة والقبة والمنارة رغم صدور قرار رسمي من المجلس الأعلى للاثارفي مايو 2009.
  • عدم إرسال لجنة معاينة لمعاينة الصخرة القائمة عليها القرية وترميمها.
  • عدم الإهتمام بعمل شبكات صرف صحي للمنطقة منذ صدور القرار في 2004 حتى 2018 على الرغم من إنها منطقة تحوى أثر هام.
  • عدم الإهتمام بالتسويق الجيد للكنيسة في المواقع الرسمية خاصةً قبل عام 2017م.
  • حدة موسمية المنطقة للتبرك بالكنيسة في مواسم الأعياد فقط أما باقي العام تمتاز بالركود نسبياً.
  • تدهور المظهر العام للمنطقة.
  • تدهور مستوى التعليم بالقرية نتيجة عدم تسليط الضوء عليها وغياب المراقبة وعدم الإهتمام بالإستدامة التي أهم ما بها تعليم ورفاهية الانسان.

- من نتائج الدراسة أيضاً أنه لن يتم الحسم في قضايا عِدة تخص تاريخ الدير وأهله ولم يتقدم حتى الآن تقديم دراسات تُثبِت النقاط الآتيه:

  1. لم يتم تحديد مكان الصخرة المطبوع عليها الكف.
  2. لا يوجد دراسة تُجزم مجئ الملكة هيلانة إلى أرض مصر، ولكن قد يكون تم في عهدها إفتتاح كنائس على أرض مصر في عهدها، وهي مسألة تحتاج الكثير من البحث
  3. والدراسة.
  4. لم يتم حتى الآن إثبات صحة إذا كانت كنيسة السيدة العذراء الاثرية بقرية دير جبل الطير مقامة على مدافن فرعونية أو رومانية من عدمه. وأن الأشكال التي كانت
  5. موجودة على حامل الأيقونات – ثم تم جمعها من الناس ووضعها على الباب الغربي حالياً- هى رموز قبطية قديمة تستخدم في كل الكنائس منذ نشأتها وحتى الآن،
  6. وهى لا يصح إستغلال وجودها للتدليل على أن الكنيسة كانت مقامة على مقابر رومانية أو فرعونية.وهذا دليل غير قاطع على ذلك.

ثانياً: الرؤية المقترحة:

          إعتمد فكر المُقترَح على جدلية أنه لا يكفى إيجاد حلول لإشكاليات العمران بالمنطقة كترميم الكنيسة و كإشكالية التدهور العمراني لبعض المناطق بالدير وكإشكالية

المقابر أو الإشغالات بطريقة عشوائية؛ وإنما لابد من البحث في حلول لإشكالية الانسان الذي هو محور الإستدامة، فإذا كان هناك من مبررات حالية لبقاء سكان الدير لإرتباط

الجيل الحالي به فإن الجيل القادم لن يكون له نفس التوجُهَّات للإستمرار في مكان لا يُلبى رغباته أو يوفر له إحتياجاته الأساسية.

وفى الجهة الأخرى يتوفر بالمكان الإمكانات والقيم الذي تجعل من الاستغلال الخاطئ أو التقصير في أياً من موارده؛ إهداراً للثروة والتراث والثقافة. وعليه فقد حرِصَت هذه الرؤية

على محاولة إيجاد صيغة عملية للموازنة بين الطرفين بحيث يتم الحفاظ على المكان بكل قيمه ومعانيه وفى نفس الوقت الإهتمام بالانسان الديري كمحور في التنمية.

يهدف النموذج المقترح للإسهام في تحقيق ما يلي:

  1. إيجاد خطة مناسبة للإرتقاء بمنطقة دير جبل الطير حضارياً بما يتناسب مع موقعها ومقوماتها التراثية وإمكانياتها كموقع أثري وكإحدى محطات مسار العائلة المقدسة،
  2. ووضعها على الخريطة السياحية.
  3. المساهمة في رفع القيم الجمالية والمعمارية للمباني المحيطة بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير.
  4. المساهمة في إستغلال مصادر التراث الطبيعي والعمراني وحمايتها وتأهيلها سياحياً.
  5. الإسهام في تحقيق منافع إقتصادية وإجتماعية وبيئية إيجابية وملموسة للمجتمع المحلي من النشاط السياحي ورفع الوعى المجتمعي.
  6. المساهمة في تحسين البنية التحتية وتطويرها، وتوفير البيئة التي تمكن المستثمرين من الشراكة بفعالية.

وهذه الأهداف ما هى إلا تصورات طَموحة مستهدَف تحقيقها؛ والتي تتصدى لها عملية التخطيط لحسن إدارة الموارد التراثية بمنطقة دير جبل الطير(قامت الباحثة بوضع هذه

الخطة عام 2016 وإجتازت بها درجة الماجستير وبالفعل تمت أجزاء منها خلال عام 2018/2019 من خلال وزارة السياحة ووزارة الآثار والتنمية المحلية بالتعاون مع المجتمع

المحلي، وما تم منها سأشير إلى آلية إتمامه من قِبَل أجهزة الدولة؛ وقد تم تخصيص جزء لمجهودات الدولة في تنمية دير جبل الطير في الفصل السابق).يمكن صياغة عناصر

البرنامج المقترح لتطوير منطقة دير جبل الطير من خلال

محمد عياد الطنطاوى إبن نجريج قرية محمد صلاح معلم الروس اللغة والثقافة العربية

قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية هى مسقط رأس الشيخ محمد عياد الطنطاوى صديق الشيخ رفاعة رافع الطهطاوى معلم الروس اللغة العربية وهى أيضا مسقط

رأس محمد صلاح لاعب كرة القدم الشهير

العالم المصرى محمد عياد الطنطاوى أول عالم عربى يدخل اللغة العربية إلى روسيا الاتحادية وبها تمثال من البرونز للعالم الجليل الشيخ محمد عياد الطنطاوى والذى قام بتصميمه

الدكتور أسامة السروى المستشار الثقافى لمصر بروسيا السابق والأستاذ بجامعة حلوان

والشيخ محمد عياد الطنطاوى من رواد حركة التنوير أحد أساتذة الأزهر الشريف الذى سافر إلى بطرسبورج فى عصر محمد على بناءً على رغبة القيصر الروسى نفسه الذى حرص

على وفادة أستاذ عربى متمكن إلى روسيا ليعلّم الروس اللغة العربية وسافر عام 1840 وقضى بها 25 عامًا ووصل لدرجة أستاذًا لكرسى اللغة العربية بجامعة بطرسبورج وقد تعلم

على يديه مئات المستشرقين الروس ومعظم الدبلوماسيين الروس هم تلامذة الشيخ الطنطاوى ويوجد للشيخ الطنطاوى 150 مخطوطة بجامعة ليننجراد ومخطوطات بخط يده

بمعهد الدراسات الشرقية بموسكو ومخطوطات لرسائله لعلماء وأدباء أوروبا محفوظة بجامعة هلسببكوفورس وقد تميزت أعماله بتحليل اللغة الفصحى والعامية إلى جانب منهجه

التعليمى فى تناول المادة بشكل يجعلها ميسرة ودفن بروسيا فى مقبرة إسلامية وخلدت روسيا ذكراه ووضعت له تمثالًا بجامعة سان بطرسبورج

ويؤكد الدكتور حسين الشافعى رئيس مجلس إدارة  المؤسسة المصرية الروسية للعلوم والثقافة أن الشيخ الطنطاوى ترك 200 مخطوطة منها ما ألفها بنفسه ومنها ما نقلها من

أمهات الكتب وتم إهداء نسخة من هذه المخطوطات للمهندس ماهر أنور شحاتة عمدة قرية نجريج لكى يستفيد منها الباحثين بقريته ومحافظته مؤكدًا أن الشيخ محمد عياد

الطنطاوى هو أول عالم عربى لروسيا نقل الحضارة العربية وعلوم القرآن الكريم إلى روسيا ومنها لشتى أنحاء العالم

عالم مصرى يكشف أسرار الفيروز

دراسة أثرية للدكتور أحمد منصور مدير مركز دراسات الكتابات والخطوط بمكتبة الإسكندرية عن أسرار الفيروز الذى يطلق عليه فى مصر القديمة "مفكات" وهو معدن يتكون من

فوسفات الألومنيوم والنحاس فهو معدن فى التركيب الكيميائى لكنه حجر في الشكل وهو حجر سهل الخدش وخفيف الوزن ضعيف جدا تتخلله مسام كثيرة لذلك فهو عرضة

للكسر والتهشيم سريعاً خاصة وأن الفيروز السيناوى وهو الموجود فى مصر يتميز بكثرة العروق البنية اللون فيه ويمكن المحافظة على شكل الحجر عبر طبعه على مادة

الراتينج

الصمغية أو على الشمع

شهرة الفيروز

ويوضح الدكتور أحمد منصور أن سبب شهرة الفيروز فى مصر القديمة لاستخدامه فى الحياة اليومية وخاصة فى صناعة المجوهرات حيث عثر عالم الآثار فلندرز بيتري عام 1902

على أربع أسوار ذهبية مطعمة بأربع خرزات من حجر الفيروز بمقبرة الملك دن من عصر الأسرة الأولى وهو ما يوضح اهتمام المصريين القدماء في فترة مبكرة من التاريخ المصري

بتعدين الفيروز كذلك استخدم الفيروز فى تطعيم الأساور الذهبية للملكة حتب-حرس زوجة الملك سنفرو وأم الملك خوفو من الأسرة الرابعة  كما استخدم الفيروز فى صناعة

التمائم الصغيرة والتي كانت تلضم مع بعضها البعض وتزين الصدريات أو العقد بالنسبة للنساء واستخدم فى صناعة أقراط الأذن

 وتذكر المصادر الأدبية أن الملك سنفرو أراد التنزه فى يوم من الأيام فأشار عليه كبير الكهنة بإرسال مجموعة من عشرين فتاة يجدفون به في بحيرة القصر وفى أثناء الإبحار

فقدت إحداهن قرط أذنها المصنوع من الفيروز العالى الجودة وحزنت حزناً شديداً  وأصرت على العثور على هذا القرط وإلا لن تجدف هى وزميلاتها وبالفعل أمر الملك سنفرو

بالبحث على هذا القرط حتى تم العثور عليه والشاهد من هذه القصة هو الفيروز عالى الجودة كان من المعادن النفيسة في مصر القديمة

والسبب الثانى لشهرة الفيروز هو الاستخدام الدينى له حيث يدخل فى كثير من الطقوس الدينية مثل طقسة تأسيس المعبد ودور الفيروز في بيت الولادة (الماميزى) وعلاقتها

بإعادة الولادة الجديدة وحمياته للأم من مخاطر الوضع ودور الفيروز بالاحتفال بالسنة الجديدة وكذلك ارتباط الفيروز بفيضان النيل من ناحية يتلازم ذكر كل من الفيروز واللازورد فى

كثير من النصوص المصرية القديمة حيث شُبه الأخير بالشمس والأول بالقمر ومن ناحية أخرى يرتبط الفيروز في مصر القديمة ببعض المظاهر الكونية مثل ارتباط الفيروز بالأفق

من خلال خاصية اللون الأزرق الفاتح التي يتمتع بها الفيروز وعلى الجانب الآخر ورد ذكر الفيروز فى النصوص الدينية فى مصر القديمة نصوص الأهرامات ونصوص التوابيت وكتاب

الموتى حيث ورد فى نصوص مرتبطة بتعاويذ تحمى الملك المتوفى أو الشخص المتوفى من الجوع والعطش وتعاويذ أخرى مرتبطة بالصعود إلى السماء (خروج الروح).

تعدين الفيروز

ويشير الدكتور أحمد منصور إلى أن ملوك مصر القديمة لم يدخروا جهدًا في إرسال البعثات التعدينية لمناطق تعدين الفيروز فقد أرسل الملك أمنمحات الثالث من الأسرة الثانية

عشر من 18 إلى 20 بعثة تعدينية إلى منطقة سرابيت الخادم فقط لتعدين الفيروز وأرسل الملك أمنمحات الرابع 4 بعثات لسرابيت الخادم بإلاضافة إلى البعثات التعدينية في

عصر الدولة الحديثة فى زمن كل من أحمس وأمنحتب الأول وتحتمس الأول وتحمتس الثالث وتحتمس الرابع وسيتي الأول ورمسيس الأول ورمسيسي الثانى ويعتبر الملك

رمسيس السادس هو آخر من عثر على اسمه في معبد حتحور وهذا يشير إلى نقطيتين الأولى هى احتمال توقف أعمال تعدين الفيروز والثانية أن تكون أعمال التعدين قد

استمرت بعد هذا التاريخ لكن لم يعثر حتى الآن على شواهد آثرية تؤكد هذا الزعم وهو الاحتمال الأرجح خاصة وأن الفيروز استخدم في عصر البطالمة بكثافة شديدة في

الطقوس الدينية إلا إذا البطالمة قد حصلوا على هذا الفيروز من بلاد فارس وكذلك أفغانستان حيث تعتبر أكبر مستودع لحجر الفيروز على مستوى العالم.

وتم تعدين الفيروز بسيناء من سرابيت الخادم والمغارة ووادى خريج وكان فصل الصيف هو الفصل المفضل لبعثات تعدين الفيروز حيث عثر على عشرة تواريخ تحدد مواعيد انطلاق

البعثات جاء ست منها فى فصل الصيف وتعتبر حرارة الشمس والرطوبة العالية من أكثر عوامل إتلاف الفيروز وتحول لونه إلى الأزرق الباهت أو الأخضر الباهت لذلك كان رئيس

البعثة وهو من موظفى الإدارة المالية عادة ما يكون حذراً في تجميع الفيروز المستخرج من الجبل أولا بأول وحفظه فى الخزانة الخاصة بمقتنيات البعثة وعلى الناحية الأخرى

انطلقت بعض البعثات فى فصل الشتاء، ومن المحتمل أنها اتخذت الطريق البري تجنباً للعواصف البحرية عند الابحار فى البحر الأحمر.

تنظيم البعثة

يؤكد الدكتور أحمد منصور أن البناء الوظيفى لبعثات تعدين الفيروز يتمثل فى التقسيم الوظيفى أو توزيع المهام على أعضاء البعثة مثل المهام القيادية ومهام الإشراف على كافة

المستويات العليا والدنيا (مثل مجموعات العمل الصغيرة المؤلفة من 10 افراد) والمهام المساعدة مثل فئة الأطباء والنحاسين المسئولين عن إصلاح أدوات التعدين والخبازين

وكذلك فئة الكهنة المصاحبين للبعثة سواءاً لترتيل الصلوات اليومية لبدء عمليات التعدين أو الخاصة بتقديم الفيروز إلى حتحور ربة الفيروز

وأما المكافآت والأجور في عمليات تعدين الفيروز فكانت تتم مقابل الخبز والبيرة وفي بعض الأحيان قطعة من اللحم كمكافأة إضافية للإجادة علماً بأن كميات الخبز والبيرة كانت

توزع على جميع العاملين لكن هناك كميات إضافية تصرف للعمال الذين يقومون بتعدين كميات أكثر من الفيروز وقد حملت المعبودة حتحور العديد من الألقاب المرتبطة بالفيروز

منها سيدة الفيروز وسيدة الفيروز واللازورد وسيدة اللون الجميل وسيدة أرض الفيروز وسيدة مدينة الفيروز

ردًا على التقارير الإسرائيلية ببناء الأهرامات بواسطة كائنات فضائية

أذاعت القناة الإسرائيلية إدعاءات كالمتعاد عن بناء الأهرامات بواسطة كائنات فضائية وذلك بعد فشلهم فى إثبات أى علاقة لهم ببناء الأهرامات وقدموا أدلة واهية منها أن الهرم

يحوى ملايين الأحجار وزن الحجر 400كيلو جرام وهذا يعنى أن الحجر يحتاج لعشرة أشخاص كما بنى الهرم بدقة هندسية بارعة فى فترة لم يكن فيها حاسب آلى كما لاحظوا

وجود بعض الرسومات فى الخراطيش المصرية القديمة وكأن أشخاص يحملون مصابيح فهل كان هناك تيار كهربائى كما يزعمون؟ ورغم أن إخناتون لا علاقة له بالهرم فيدعون أنه

كائن فضائى وبالتالى كل الفراعنة كائنات فضائية كما لاحظوا إحتواء الكتابات المصرية القديمة على رسوم تشبه الطائرات المروحية ويتساءلون هل كان لديهم طائرات؟

كتابات سابقة

وللرد على ذلك نعيد ما ذكره كتاب آخرون يشككون فى بناء المصريين للأهرامات ومنهم  كتاب بريطانى  يدعى أن حضارة أطلانتس، الأقدم على المصريين بـعشرة آلاف سنة

كما يدّعى، هي من شيدت الأهرامات. وزعم «جيرى كانون» و«مالكوم هوتون»، المؤرخان البريطانيان، لصحيفة «إكسبريس» البريطانية أن كتابهما حول عجائب الدنيا المتبقية

من العالم القديم يشير إلى أن تمثال «أبوالهول» تم نحته من الصخور الطبيعية بالمنطقة قبل أن توجد الرمال، وأنه سبق حضارة المصريين، حيث يبلغ من العمر 12500 عام،

ودللا على عدم بناء الفراعنة للأهرامات بأنه من المستحيل على أي حضارة بناء هرم مثل هذا بافتقاد آلات متطورة مدعين أن خطًا مباشرًا يربط الأهرامات بالقارة المغمورة

أطلانتس

  بناء الهرم تأمين ضد البطالة

ونوضح فى البداية أن الملك خوفو هو أول من أمّن العمال ضد البطالة في التاريخ واتسم عصره بأنه أزهى عصور الدولة القديمة، وقد استفاد من أوقات البطالة البعيدة عن موسم

الحصاد والرى والزراعة، وهى مواسم العمل في مصر القديمة، ليقوم العمال بأعمال قومية عظيمة وأعمال إنتاجية ساهمت في الازدهار الاقتصادى في كل مناحى الحياة، وذلك

طبقا لما جاء في كتاب «لغز الهرم الأكبر» للدكتور سيد كريم

 وأن بناء الهرم كان مشروعًا قوميًا، وأنه وغيره من بيوت العبادة في مصر القديمة نفذت طبقا للقواعد التي أرساها إيمحوتب معبود الطب والهندسة وأول من استعمل الحجر في

البناء ووضع نظرياته الإنشائية، وكان العمال يتسابقون طواعية في العمل على قطع الأحجار من المحاجر، ونقلها والاشتراك في أعمال البناء، وقبل البدء في بناء الهرم قامت

الحكومة ببناء مدينة للعمال والفنيين وسوقا للتموين ومخبزًا ومخازن للغلال

مدينة عمال الهرم

وتعتبر مدينة عمال بناء الهرم  أول مدينة عمالية في التاريخ تبنى بطريقة الإسكان الجاهز أو سابق التجهيز حيث تم توحيد نماذج تصميم المساكن لمختلف طبقات العمال

والفنيين بتوحيد الأبعاد القياسية والأبواب والشبابيك والأسقف ليسهل تركيبها وفكها وبعد انتهاء بناء الهرم أهديت هذه الوحدات للعمال لتركيبها لهم في قراهم وهو ما وصفه

مؤرخو عصر الأهرام بنهضة تعمير القرى

الطرق الصاعدة

و من خلال نظريات علماء الآثار والمهندسين التي جاءت في كتاب "أسرار الهرم الأكبر" لمحمد العزب موسى، فإن بناء الأهرامات تم عن طريق الجسور أو الطرق الصاعدة ومن

علماء الآثار سومرز كلارك وأنجلباك في كتابهما "فن البناء في مصر القديمة"، وإدوارز في كتابه "أهرام مصر"، الذين أكدوا أثريًا على صحة ما ذكره المؤرخ الإغريقى ديودور

الصقلى، الذي زار مصر 60 – 57ق.م. بأن الهرم بنى بالطرق الصاعدة حيث كانوا يبنون طريقًا متدرج الارتفاع تجر عليه الأحجار ويتصاعد مع ارتفاع الهرم حتى يصل ارتفاعه في

النهاية إلى مستوى قمة الهرم نفسها ويلزم في نفس الوقت أن يمتد من حيث الطول وبعد انتهاء بناء الهرم يزيلون هذا الطريق

 ومن الأدلة الأثرية التى تؤكد طريقة البناء بالطرق الصاعدة هو الهرم الناقص للملك سخم – سخت أحد خلفاء زوسر الذي اكتشفه العالم الأثرى زكريا غنيم عام 1953 وهذا

الهرم قد أوقف العمل به قبل أن يتم لذلك لم يتم إزالة الطريق الصاعد الذي كان يستخدمه عمال البناء في نقل الأحجار كما عثر على بقايا هذه المنحدرات عند هرم أمنمحات

في اللشت وهرم ميدوم كما ذكر عالم الآثار المصرى أحمد فخرى أن الطريق الذي يصعد فوقه زوار هرم خوفو في الناحية الشمالية للهضبة ليس إلا جسرًا مكونُا من الرديم

المتخلف عن بناء الهرم وكان يستخدمه العمال لجلب الأحجار ومواد البناء الأخرى ويوجد حتى الآن بقايا طريق صاعد آخر على مسافة طويلة من الجهة الجنوبية وقد أقيمت عليه

بعض منازل القسم الغربى من قرية نزلة السمان

طرق رفع الأحجار

ونستعرض لنظرية المهندس الأمريكى أولاف تيليفسين في بحث منشور بمجلة التاريخ الطبيعى الأمريكية بأن الآلة التي استخدمها قدماء المصريين في رفع الأحجار تتكون من

مركز ثقل وذراعين أحدهما طوله 16 قدم والآخر ثلاثة أقدام ويتم ربط الحجر في الذراع الثقيل بينما يتدلى من الذراع الطويل ما يشبه كفة الميزان ويضع العمال في هذه الكفة

أثقالا تكفى لترجيحها على كفة الحجر وبهذه الطريقة يمكن رفع الأحجار الضخمة إلى أعلى بأقل جهد بشرى ممكن وأقل عدد من العمال وكان هناك عددًا محدودًا من هذه

الآلات الخشبية التي يمكن نقلها من مكان لآخر.

وقد أكد عالم الآثار إدوارز  على أن قدماء المصريين كانوا يبنون جسرًا رئيسيًا واحدًا بعرض واجهة واحدة من الهرم وهى الواجهة الشرقية في هرم خوفو وينقل على هذا الجسر

الأحجار الثقيلة أما الجوانب الثلاثة الأخرى فكانت تغطى بمنزلقات وجسور أكثر ضيقا وانحداراً وكانت الجسور الفرعية لنقل العمال والمؤن ومواد البناء الخفيفة

بناء الأجزاء الداخلية للهرم.

وعن طريقة بناء الأجزاء الداخلية في الهرم كالغرف والسراديب، فقد بنيت بالكامل قبل بناء الضخور الخشنة المحيطة بها، فعند وصول الهرم إلى الحد الذي يلزم فيه بناء سرداب

أو غرفة أو ردهة فإنهم ينتهون من هذا الجزء أولا، ويستخدمون في بنائه أحجار جيدة مصقولة سواء من الحجر الجيرى أو الجرانيتى، وبعدها يرتفعون بجسم الهرم حول هذا الجزء

الداخلى، ويقيمون فوقه السقف إذا كان مسقوفاً أو يتركون فيه الفتحات اللازمة لمواصلة البناء إذا كان ممراً أو دهليزاً يراد اتصاله بجزء آخر يعلوه، وهذه الطريقة هي التي

سمحت بوضع كتل الأحجار الضخمة والتماثيل والتوابيت داخل الغرف، لأن ضخامتها لا تسمح بمرورها من السراديب والدهاليز بعد البناء، مثل الناووس الجرانيتى داخل غرفة

الملك والسدادات الجرانيتية الثلاث التي تغلق بداية الدهليز الصاعد والحقائق الأثرية والهندسية السابقة تدحض النظرية المعلن عنها تماما

الحضارة المصرية عمرها عشرة آلاف عام.

ونوضح أن الحضارة المصرية القديمة هي أول حضارة على ظهر البشرية نشأت مع ظهور إنسان الحضارة منذ عشرة آلاف عام، وهو الإنسان الذي عرف التشريع ونظام المعاملة

وسخر الحيوان وسخر الطبيعة لمصالحه المشتركة، وقد عاش هذا الإنسان في وادى النيل منذ عشرة آلاف عام.

 وهذا الإنسان الحضارى استخدم الأدوات الحجرية وعرف الزراعة وأنتج المحاصيل ولم يكن يعرف الكتابة وكانت نقوشه على الحجرأقرب للطلاسم السحرية وأشكال الزينة وكانت

هذه الحضارة مقدمة لازمة لنشأة الحياة الاجتماعية في أطوار الثقافة والحضارة، وقد عاش هذا الإنسان في عصور ما قبل التاريخ في مصر ثم شرقًا إلى سوريا فالعراق فالهند

فالصين فجنوب آسيا فاستراليا فأمريكا.

واكتشف المصرى القديم  الزراعة على ضفاف النيل، ثم اكتشاف المعادن، واستغل المناجم، وقد سجل المصرى القديم معالم حضارته العظيمة كنقوش ضخرية على جدران

المعابد والمقابر للتعبير عن الجمال، فأنطق الصخر في شكل منحوتات خالدة، وجمع الفنان المصرى بين تمثال رمسيس الثانى وزوجته المحبوبة نفرتارى في منظر فريد حيث

تجلس معه في محراب الخلود في واجهة معبد أبوسمبل

حقيقة المدينة السرية.

ونوضح أن أبوالهول لا يخفي مدينة سرية بنيت بواسطة حضارة مفقودة أو أن أبوالهول الذي يقع على السطح الرملي المواجه للهرم الأكبر في الجيزة ربما يكون بوابة مغارة من

الأنفاق والممرات التي تقود لمدينة تحت الأرض والتي فقدت،  "هذا الكلام مجرد فرقعة إعلامية لا علاقة لها بالعلم"

المصرى اخترع الطائرة

وتتساءل القناة الإسرائيلية تهكمًا هل اخترع المصريون الطائرة؟ نقول لهم نعم وهذه الأدلة

فقد كشفت أعمال الحفائر عام 1898م في منطقة سقارة حول هرم زوسر عن عدة نماذج خشبية صغيرة، صنفت على أنها نماذج لطيور وتم عرضها بالمتحف المصرى بالقاهرة،

وكان من بينها نموذج سجل بأرشيف المتحف، على أنه نموذج خشبى لطائر تاريخه عام 200 "ق.م" وظل المتحف المصرى يعرض هذا النموذج في غرفة رقم 22، بالطابق الثانى

ضمن مجموعات الطيور، باعتباره نموذجًا لطائر لمدة تربو على سبعين عاما.

وفى عام 1969 قام الدكتور مهندس داود خليل وهو طبيب مصرى درس الآثار المصرية بدراسات تحليلية مستفيضة لهذا النموذج مستعينا بخبرته في هواية وصناعة نماذج

الطائرات، أكد من خلالها أن النموذج المعروض بالمتحف المصرى في غرفة 22 ليس نموذج لطائر، كما يعتقد بل نموذج لطائرة قادرة على الطيران.

وقدم الدكتور مهندس داود خليل عدة أدلة علمية تؤكد أهمية هذا الكشف كنموذج لطائرة وليس طائر تعتمد على دراسة في مجال ديناميكا الطيران الشراعى، ومنها شكل

ونسب الجسم الانسيابى لهذا النموذج الذي يشبه جسم السمكة والذي يساعد على السباحة في الهواء بسهولة وشكل ومقطع ومساحة الأجنحة وزاوية ميلها إذ أنها

تنحنى لأسفل انحناءة خفيفة يطلق عليها الزاوية السالبة، وهى نفس زاوية انحناء أجنحة أنواعًا من الطائرات الحديثة مثل قاذفة القنابل الأمريكية بي-52 وأنواعًا من الطائرات

الروسية الصنع، وكذلك الذيل الرأسى، والذي لا يوجد مثيله في الطيور إذ أن كل الطيور ذيلها أفقى وبالفحص الدقيق للنموذج تبين أن جزءًا من الذيل الرأسى به كسر لقطعة

كانت مثبتة به يرجح المكتشف أنها كانت للموازن الأفقى الذي يوجد مثيله في الطائرات الحديثة، ولابد أن هذه القطعة قد فقدت نظرا لقدم النموذج الأثرى الذي يقدر عمره بأكثر

من 2200 سنة كما أن هذا النموذج يخلو من الأرجل التي لا بد وأن توجد في كل طائر والموجودة في كل نماذج الطيور المحفوظة بالمتحف المصري.

كان يجب أن يقوم بذلك لتأكيد نظريته بعمل تجربة عملية لإثبات كشفه الهام وذلك بصناعة نموذج طبق الأصل، لكنه من خشب البلصا الخفيف الوزن والذي يستخدمه هواة

صناعة نماذج الطائرات وقام بتثبيت قطعة الموازن الأفقى الناقصة، في نموذج طبق الأصل للطائرة المصرية، ليقوم بتجربته وإذ بالنموذج ينجح في الطيران، لعدة أمتار قليلة، بعد

دفعة بسيطة باليد أي أن طائرة حقيقية بنفس النسب ستكون قادرة على الطيران فعلا وفى عام 1999 م، تمت تجربة عملية في ألمانيا حضرها الباحث بنفسه لإثبات هذه

الفرضية إذ تم صنع نموذج حجمه أكبر بستة أضعاف النموذج الأصلي مع الاحتفاظ بنفس النسب، وقد تم تثبيت موتور ومروحة صغيرة في مقدمته ونجح هذا النموذج في الطيران

بشكل رائع وحلق في الفضاء لعشرات الدقائق وسط ذهول المشاهدين اللذين استمعوا لشرح عن النموذج المصرى القديم وكيف استطاع المصريون قبل 2200 عام أن يبتكروا

طائرة تطير.

أكد كبار العلماء أن النموذج المعروض بالمتحف المصرى هو نموذج لطائرة حقيقية، وعاين هذا النموذج عام 1976 ثلاثة من رواد الفضاء الأمريكيين، وهم توماس ستلفورد وفانس

براند وديريك سيلتون من العاملين في ناسا بصحبة العالم المصرى، الدكتور فاروق الباز ووزير الثقافة والإعلام في ذلك الوقت الدكتور يوسف السباعى، وأدهشهم هذا النموذج

الفريد ذو الذيل الرأسى، وأن الدكتور فاروق الباز يسعى لدى الهيئات العلمية لإعادة، كتابة تاريخ الطيران بالعالم، وقد منحت وزارة الطيران المدنى المصرية في 26 يناير 1977،

داود خليل شهادة تقدير وجعلت نموذج الطائرة شعارا للشهادة التي تمنحها سنويا لرواد الطيران في مصر.

كما حصل على مرتبة الشرف من هيئة الثقافة الجوية العالمية في 23 أكتوبر 1979 وقد زار مصر عام 1983 الأستاذ جون تايلور وله أكثر من 217 كتابا عن الطيران فضلا عن أنه

مؤلف موسوعة جينيز للطائرات وشاهد النموذج وأخبر الدكتور محمد صالح مدير المتحف المصرى في ذلك الوقت أن هذا النموذج، لا شك في أنه نموذج لطائرة شراعية وليس

طائر.

كما زار المتحف المصرى بالقاهرة عام 1985 رائد الفضاء فريد جريجوري مع وفد يضم عشرة من رواد الفضاء الأمريكيين العاملين في وكالة ناسا للفضاء وقال إنه من العجيب أن

يصنع الإنسان قبل 2000 عام نموذجا يشبه الطائر لكنه طائرة ثم يستغرق سنوات عديدة قبل أن يتمكن من أن يحقق إنجاز الطيران مرة أخرى

المصرى اخترع الكمبيوتر

وتتساءل القناة الإسرائيلية هل عرف المصريون القدماء الكمبيوتر؟

نقول لهم نعم فهم أول من فكروا في ميكنة العمليات الحسابية باختراعهم أول آلة حاسبة في تاريخ البشرية وهى آلة الأباكس الحاسبة وتتكون من إطار مستطيل الشكل

يسهل حمله مثبت به عدة أسلاك عليها مجموعة من الخرز موزعة سبع خرزات على كل سلك اثنين على جانب واحد من العارضة وخمس من الجهة الأخرى ويمثل الخرز من

جهة اليمين الأحاد والسلك الثانى إلى اليسار يمثل العشرات ويليه المئات، وأن آلة الأباكس تمثل أول محاولة لميكنة العمليات الحسابية في التاريخ والكمبيوتر حاليًا ما هو إلا

آلة لميكنة العمليات الحسابية وقد ابتكرها المصرى القديم منذ آلاف السنين وجرت الروايات المصرية القديمة عن الرياضيات وأصحابها مجرى الأساطير ، فقد روى أفلاطون عن

أستاذه سقراط أن المعبود المصري "تحوتي" كان أول من اخترع نظام العد والهندسة والفلك لذلك فقد قامت الحضارة المصرية القديمة على أسس دقيقة من العلم والمعرفة

المصرى توصل للطاقة

وتتساءل القناة الإسرائيلية هل توصل المصريون القدماء للطاقة فقد رأوا مناظر مصابيح؟ نقول لهم نعم سبيل المثال لا الحصر فالهرم الأكبر أو أي جسم مبنى على نمطه

وموضوع في نفس اتجاه "الشمال – الجنوب" المغناطيسى يخلق نوعًا غامضًا من الطاقة يؤثر على الأجسام الحية والجماد، تأثيرًا ماديًا، وقام العديد من العلماء بدراسات وتجارب

عملية على الشكل الهرمى، ومنهم العالم "التشيكوسلفاكى" دربال الذي قام بتنفيذ عدة أهرامات صغيرة، على صورة الهرم الأكبر، وأكد أن هناك علاقة بين شكل الفراغ داخل

الهرم وبين العمليات الطبيعية والكيميائية والبيولوجية، التي تجرى في ذلك الفراغ، وأنه باستخدام غلافًا خارجيًا له شكله الهندسي الخاص، يمكن أن نعجل أو نبطئ سرعة

العمليات التي تتم داخل فراغ ذلك الشكل. فببساطة الذرات تغير تركيبها نتيجة ظروف كهربائية وهناك قوى كهرومغناطيسية، داخل الهرم مما يؤدى لتغيير، يطرأ على العناصر،

وخصائصها عند وضعها داخل الهرم، بشكل يختلف عن وضعها خارج الهرم أو داخل أجسام أخرى غير الشكل الهرمى، وأثبتت التجارب المعملية، بأمريكا أن الطاقة التي يشعها

الهرم لها القدرة على قتل البكتيريا السلبية، لذلك فالبكتيريا المسئولة عن إفساد اللبن تموت داخل فراغ الهرم بواسطة الأشعة الأقصر من الطيف الكهرومغناطيسى، واستخدم

قدماء اليونانيين العلاج بالمغناطيسية.

كما استخدم العالم الطبيب العربى ابن سينا المغناطيسية لعلاج أمراض الكبد، وجاء في كتاب الكامل في الطب الذي يرجع للقرن العاشر الميلادى، أن المغناطيسية تشفى

من داء النقرس والنوبات التشنجية وفى أوائل القرن السادس عشر استخدم الطبيب السويسرى "بارا كليسوس" المغناطيسية في علاج الاستسقاء، واليرقان وهذا يفسر سر

الطاقة الهرمية بالطبيعة المغناطيسية، التي تدخل في تركيبها في علاج الأمراض

المصرى عرف المصابيح الكهربائية

كما نؤكد أن المصرى القديم عرف الإضاءة وأضاء المنازل والمعابد وذلك من خلال دراسة أثرية للباحث فى الآثار المصرية القديمة رضا الشافعى الذى يؤكد أن المصرى القديم

استخدام المصابيح فى بعض المدن التي لم تسكن لفترات طويلة مما يدل على استخدام المصابيح في الإضاءة المنزلية ومن أهم هذه المدن مدينة (اللاهون) و(دير المدينة)

و(تل العمارنة) حيث عثر في منازل تل العمارنةعلى العديد من الأواني الصغيرة التي استعملت كمصابيح.

وترك المصرى القديم لنا مناظر المصابيح مصورة على أحد مقابر تل العمارنة وهي مقلدات للمصابيح التي كانوا يستعملونها في المنازل والقصور حيث صورت العائلة المالكة في

تل العمارنة في منظرين متماثلين وهي تتناول وجبة العشاء في القصر الملكي ويلاحظ بجوارهم مصابيح وضعت على حوامل مرتفعة للانتفاع بضوئها الضعيف إلى أقصى حد

ممكن

وهناك منظر فريد من نوعه في المقبرة رقم 99 بجبانة الشيخ عيد القرنة بطيبة الغربية من عصر الملك تحتمس الثالث لصاحبها (سن نفري) يمثل فتاة تقوم بترتيب السرير على

ضوء شمعة على نمط ما كانت تقوم به في حياتها الدنيا، وكان الفلاح المصري القديم لا يعود من الحقل إلى منزله كما هو الحال عليه الآن إلا حينما يرخي الليل سدله وكان

يجد زوجته في انتظاره وقد أضاءت له المنزل وقد وردت فقرة في قصة الأخوين التي ترجع إلى عصر الدولة الحديثة.

(لم تضع الماء على يده كعادته ولم تضيء أمامه وكان منزله في ظلام) فقد انتاب (إنبو) الأخ الأكبر في القصة شعور بوقوع كارثة عندما عاد ولم يجد زوجته قد اضاءت البيت .

ويوضح رضا الشافعى أنه فى عصر الرعامسة نجد معلم يحث تلميذه على أن يكتب بالنهار ويقرأ بالليل "اقضي النهار في الكتابة بأصابعك علي أن تقرأ بالليل" وتدل هذه العباره

علي استخدام المصابيح في المذاكره اثناء الليل فضوء النهار القوي يساعد علي الرؤية الجيدة والتمكن فيما يُكتب لأن الكتابة تحتاج إلي ضوء أكثر من القراءة والتي كان يفضل

أن تتم ليلًا علي ضوء مصباح

وأطلق المصرى القديم على المشاعل عدة مسميات ولم يقرر الشيوع إلا لثلاثة أسماء منها وهي (تكاو – خبس - ستات) وكانت هذه المسميات تطلق على المشاعل

والمصابيح منذ عصر مصر القديمة (نصوص الأهرام) وحتى نهاية عصور مصر القديمة كلمة واحدة لم يفرق بها بين الشعلة والمصباح ولم يختلف في نطق هذه الكلمة وترجمتها

اختلافًا جوهريًا اذ ينطق بعض العلماء وهم الغالبية هذه الكلمة (تكا) خاص بالفعل بمعنى (يضيء)

وتصور نقوش النصف الشمالي للحائط الشرقي لصالة الأعمدة الكبرى بمعبد (آمون رع) بالكرنك مشاهير الخدمة اليومية للمعبد خمسة مشاهد خاصة بالشعلة وإضاءة المعبد

ونرى من بين هذه المشاهد الخمسة صورًا للمشاعل المسماه (تكاو) متشابهة في شكلها العام وبدون شك في المادة التي استعملت في صناعة هذه المشاعل ويتضح من

الصورة أن الشعلة تتكون من قطعة طويلة من الكتان الأبيض النظيف ويتم طي هذه القطعة في منتصفها ويجدل هذان الطولان معًا ثم يتم غمسها بعد ذلك في شحم جديد

وهناك مسافة كافية لحمل هذه الشعلة منها

ويشير رضا الشافعى إلى أن عمال الجبانة كانوا يصنعون المشاعل بكميات كبيرة من الملابس القديمة فعلى إحدى قطع الاستراكا الخاصة بحسابات المشاعل وردت عبارة 700

قطعة من الملابس القديمة حملت، وليس هذا غريبًا فقد ورد اسم القماش صراحة كمادة متخصصة لعملية الإضاءة منذ الدولة القديمة، ففي وثائق المعبد الجنائزي للملك (نفر

اركارع) وردت عبارة قماش (سشب) من النوع (ستا) المخصص لعملية الإضاءة وقد كان يتم اضاءة هذه المشاعل واحدة أو أكثر في المرة الواحدة حسب قوة الإضاءة المطلوبة

للعمل داخل المقبرة محمولة في أيدي العمال أثناء العمل أو موضوعة على الأرض أو فوق حجر أو في كوة داخل الحائط واحيانًا أخرى مثبتة داخل كأس أو طبق وهنا يرى فيها

(تشرني) أنها مصباح وليس شعلة أو شمعة

ويشير إلى شكل المصباح في أبسط حالاته وهو عبارة عن طبق صغير وآنية ليست عميقة تملئ بالزيت أو الدهن وتوضع فيها الذُبالة إما طافية على سطح الزيت أو مثبته على

الطبق واتخذ شكل المصباح في بدايته الأولى شكلًا زخرفيًا عبارة عن مصباح على شكل القارب كشفت عنه حفائر (بيير مونتيه) في منطقة أبو رواش شمال الجيزة في مقبرة

رقم 8 هناك وهو مصنوع من الفخار الأحمر وذو حافة تبدو عريضة وله عروة تستخدم كمقبض من ناحية ومن ناحية أخرى يصب الزيت منه عند الضرورة وقد زخرف المصباح كله

بزخارف ذات خطوط مستقيمة تذكرنا بزخرفة الأواني في حضارة نقادة الثانية وامتازت بعض مصابيح الدولة القديمة المصنوعة من النحاس بوجود مشبكين أو ثلاث مشابك من

نفس المادة المصنوع منها المصباح مثبته بمسامير في قاع الطبق وربما كان الغرض من هذه المشابك هو استخدامها كمكان لتثبيت الذُبالة وربما كان ايضا هناك في كل مشبك

من هذه المشابك ذبالة وبذلك يكون في الطابق الواحد ذبالات بعدد المشابك الموجودة فيه، وفي متحف اللوفر توجد مجموعة من المصابيح التي ترجع إلى الأسرة السادسة

عثر عليها في مقبرة الوزير (اس) في تل ادفو وهي عبارة عن أواني نحاسية صفت على انها مصابيح.

وينوه رضا الشافعى إلى أن قدماء المصريين حرصوا على تطوير مصابيحهم فى الدولة الوسطى وقد صممت بحيث أصبحت اكثر تعقيدًا من مصابيح الدولة وأصبح للمصباح الواحد

فتحتان الأولى هي فتحة جانبية تعادل ذلك النتوء الذي يوجد على حافة الإناء واستمر النوعان معا الفتحة الجانبية والنتوءه وقد صنعت هذه المصابيح من الفخار وقد ظلوا يدخلون

عليها بعض التحسينات إلى أن أصبح المصباح عبارة عن إناء ذو فوهة ضيقة من أعلى تمثل رقبته وقد حافظت هذه الفوهة الضيقة على نظافة الزيت وعدم تعرضه للأتربة وتُشبه

هذه الأنوع من المصابيح التي استخدمت في العصر اليوناني في مصر وربما ظلت تستخدم حتى اليوم في بعض الأنواع المستخدمة حاليا ويوجد جزء كبير من هذا النوع من

المصابيح في متحف المتروبوليتان.

وامتازت مصابيح الدولة الوسطى بوجود مكان داخل الإناء يحيط بالإناء الداخلي يملأ بالماء ويملأ الثاني بالزيت وقد أرجع (فلندرز بتري) ذلك إلى سببين الأول هو جعل مادة

المصباح رطبة بصفة مستمرة حيث أن استمرار المصباح مشتعلًا لمدة طويلة تجعل الفخار من الصعوبة أن يحمله أحد أما السبب الثاني فإن وجود الماء يمنع تسرب الزيت من

خلال مسام الآنية الحجرية وقد امتازت أيضا هذه الآنية بضخامتها النسبية عن مصابيح الدولتين القديمة والحديثة.

واستخدم قدماء المصريين بعض الزيوت النباتية وشحوم الحيوانات كمادة وقود لمصابيحهم وأهم هذه الزيوت زيت الخروع وزيت الزيتون وزيت السمك بالإضافة إلى بعض الزيوت

الأخرى كما كان يستخدم كوقود للمصابيح شحم الجاموس وزيت  السمك، وبخصوص زيت الخروع  فيذكر (استرابون) عن الخروع أنه نوع من الثمر يزرع في الحقول ويستخرج منه

الزيت الذي يستعمل في مصابيح كافة أهل البلاد تقريبا ويتخذه الفقراء من الرجال والنساء دهانًا وزيت الزيتون يرى (انجلباخ) أن زيت الزيتون لا ينتج عنه سناج كثيف عند

استعماله وقودًا في المصابيح ومن ثم كان يستخدم بكثرة وكان يخصص لإضاءة مصابيح المعابد، وزيت السمك ذكر (هيلك ) نقلًا عن بردية (sallier IV) أنه كان يستخدم كوقود

في المصابيح وهناك الشحم الحيواني مثل شحم البقر في وثائق (معبد الملك نفر ايركارع) الجنائزي بأبو صير كمادة للإضاءة داخل المعبد وكان يتم حسابها شهريًا بالمكيال وقد

ذكر (هيرودوت) أن مصابيح المصريين عبارة عن أوانٍ مسطحة مملوءة بالملح والزيت وربما كان الغرض من ذلك هو تقليل نسبة السناج الناتجة عن احتراق الزيت.

وأخيرًا ننتظر من العلماء الإسرائيليون والإعلام الإسرائيلى ومن ينقل عنهم مزيدًا من الدعاية لحضارتنا العظيمة فنحن نمتلك صدور رحبة ولدينا الاستعداد للرد ملايين المرات لأن

الحقائق العلمية واضحة وحضارتنا تتحدث عن نفسها وننتظر منكم القادم عن بناء الشياطين للأهرامات ونشكركم على حسن تعاونكم معنا للدعاية لحضارتنا العظيمة وننتظر

المزيد 

الرسوم الجدارية بدير السريان بوادى النطرون

نعرض لورقة بحثية مشتركة بين الدكتورة سلفانا جورج عطا الله والدكتورة سماح الصاوى أستاذ الآثار بكلية الآداب جامعة دمنهور تحت عنوان "رؤية آثرية لجدارية الآباء الثلاث

الآوائل بدير السريان دراسة مقارنة"

وتشير الدكتورة سلفانا جورج عطا الله إلى أن التصوير كان له  دورًا كبيرًا على مر العصور حيث كان يُعد مصدرًا من مصادر تدوين التاريخ للشعوب لحقب متعددة، ويعتبر التصوير

الجدارى من أقدم أنواع التصوير الفنى فى تاريخ البشرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الحضارات القديمة فى العالم القديم وكان يهدف الإنسان من خلال هذا التصوير

التسجيل اليومى لحياته والأحداث المهمة ، فيرى علماء الآثار والحضارة أن الفن هو المقياس الصادق للحضارة.

وتوضح الدكتورة سماح الصاوى أن  التصوير فى الفن المسيحى اختلف فى مفهومه ورسالته عن الفنون السابقة له، فبالإضافة إلى أنه يعد تدوينا لتاريخ وحضارة العالم

المسيحى بالمفهوم المحدود ، فهو دلالة روحية وغير منظورة أعمق من المفهوم المحدود للتصوير لأنه نافذة إلى السماء بتحويله للروحانيات الغير منظورة إلى تصوير منظور ،

وبهذا يخضع الفنان لتقاليد خاصة لابد أن يتقيد بها، فلا يخضع التصوير المسيحى بشكل عام لفكر او خيال الفنان ولا إلى زمن محدد ، بل أنه يشكل حالة خاصة فهو إيضاح لعقيدة

مقدسة حيث نشرت الكنيسة تعاليمها بالكلام والتصوير أيضًا

ومن هذا المنطلق  يعتبر دير السريان من أهم الأديرة القبطية لأهميته الفنية والآثرية الكبيرة لاحتوائه على كنوز فنية وأثرية متمثلة فى التصوير الجدارى بالكنيسة الأثرية به

والمقتنيات الآثرية الآخرى

دير السريان

 يقع دير السريان بوادى النطرون مع دير الأنبا بيشوى فى المنطقة الواقعة  بين دير البراموس ودير القديس مقاريوس ويبعد عن الرست هاوس بمسافة 12كم، ويعتبر من أصغر

أديرة وادى النطرون حيث تبلغ مساحته فدانًا وثلاث عشر قيراطًا

وتوضح الدكتورة سلفانا جورج عطا الله أن دير السريان أطلق عليه عدة أسماء فعرف بدير الثيؤطوكوس حيث كان من أشهر الأديرة المعروفة بذلك وكان ضمن نظام الأديرة

المزدوجة التى ظهرت فى القرن الخامس الميلادى بعد دحض بدعة نسطور التى بسببها عقد مجمع أفسس 431م

وبعده بنيت أديرة بإسم الثيؤطوكوس وعرف أيضًا بإسم دير السريان نسبة إلى الرهبان السريان الذين عاشوا جنبًا إلى جنب مع الرهبان الأقباط ، حيث اشتراه السريان فى

بدايات القرن الثامن الميلادى من بطريرك الإسكندرية بحوالى 12 ألف دينار واستمر من ضمن أملاك السريان حتى القرن السادس عشر الميلادى، وعاشوا جنبًا إلى جنب مع

الرهبان الأقباط وهو ما كشفته الاكتشافات الجدارية الحديثة فى هذا الدير.

الكنيسة الآثرية بدير السريان

 وتشير الدكتورة سماح الصاوى إلى أن الكنيسة الأثرية بدير السريان وهى تعرف بكنيسة  السيدة العذراء  تقع فى الجانب الجنوبي الشرقي للحصن، وتعتبر من أقدم وأروع

كنائس الأديرة  فهى تعود إلى حوالى منتصف القرن السابع الميلادى طراز تلك الكنيسة هو البازيلكى فهى تنقسم إلى صحن وثلاثة أجنحة مع سقف خشبى، وتتميز تلك

الكنيسة بالعديد من الفريسكات وتحتوى على أربع أنصاف القباب مزينه بالرسوم الجدارية حيث نستطيع من خلال تلك الفريسكات دراسة التطور الفنى لتلك الجداريات عبر حقب

متعددة، حيث أنها ثرية بموضوعاتها المتنوعة سواءً من الكتاب المقدس أو تصوير بعض شخصيات القديسيين والرهبان، كذلك تعدد الألوان والتقنية لفترات مختلفة، وحتى عام

1988م كشف فقط عن ثلاثة رسوم جدارية بالكنيسة مرسومة فى أنصاف قباب، اثنين بالخورس الأمامى والثالث فى نهاية صحن الكنيسة ويعودوا إلى القرن الثالث عشر

الميلادى، ثم قام فريق من الباحثين بجامعة لايدن بهولندا تحت إشراف الدكتور كارل إينمى عام 1994  لعمل مجسات على حوائط الكنيسة ، فاكتشف وجود خمس طبقات

لفترات زمنية مختلفة وهى كالتالى

  • الطبقة الأولى من القرن السابع وذات طراز قبطى.
  • الطبقة الثانية من القرن الثامن وذات طراز قبطى.
  • الطبقة الثالثة من القرن العاشر والفن خليط من الفن القبطى والسريانى.
  • الطبقة الرابعة من القرن الثالث عشر ذا طراز سريانى وبه كتابات قبطية.
  • الطبقة الخامسة من القرن الثامن عشر ذا طراز قبطى.

وتصفا الباحثتان الدكتورة سماح الصاوى والباحثة سلفانا جورج الجداريات موضع الدراسة

جدارية الأباء البطاركة العظام

                                                                                  مكان وجودها: الحائط الجنوبى من الكنيسة الآثرية للسيدة العذراء- دير السريان

التأريخ: العاشر – الحادى عشر الميلادى.

النوع: تمبرا

الحالة الآثرية: تساقطت الكثير من تفاصيل الجدارية وطمست رسوماته.

الوصف: يجلس الآباء الثلاث بالترتيب من اليمين على عرش كبير فى الفردوس مع نفوس صالحة متمثلة فى ثلاث شخصيات صغيرة عارية فى أحضان كل واحد من الآباء، وتحيط

برؤسهم هالة دائرية باللون الذهبى وحددت بإطار خارجي باللون الأسود وحدد أيضا الوجه بخط أسود، ويرتدون الثلاث آباء التونيك والبالاي  ذات ألوان بنية وبنية مائلة للإحمرار

وتعتبر تلك الجدارية من الجداريات المهمة بدير السريان بصفة خاصة وذات أهمية كبيرة فى الفن المسيحى من الناحيتين الرمزية والفنية ، فمن الناحية الرمزية يعتبر موضوع تلك

الجدارية فريد وذات أصول سورية حيث وجد تصوير الآباء البطاركة الثلاث الأوائل منتشر خارج مصر، وتعتبر تلك الجدارية فى سوريا بدير موسى الحبشى من أقدم تلك الجداريات

للأباء البطاركة وتعود إلى حوالى  القرنين العاشر أو الحادى عشر الميلاديين حيث صور الآباء الثلاث بجانب السيدة العذراء وهم يحملون أنفس الصالحين  فى صورة رؤوس غير

محددة الجنس أو معروفة الأسماء، وإلى اليمين من السيدة العذراء يقف آدم وحواء وبجانبهم ثلاث مجموعات من الآباء باللبس الكهنوتى وقد صورت تلك الجدارية فى سوريا وقت

دخول كنائس الشرق خاصة سوريا والكنيسة القبطية فى صراعات مع كنيسة القسطنطينية بعد مجمع خليقدونية عام 451م وظهور الكثير من الهراطقة أمثال الكاهن آريوس

والأسقف نسطور الذين ضلوا الكثيرين ، فحاول الفنان السورى التعبير عن ذلك من خلال تصوير أبونا  آدم وأمنا حواء فى منتصف الجدارية وعلى يمينهم الجيل الأول من قادة

المسيحيين الذين قسموا لثلاث مجموعات كهنوتية

وتوضح الدكتورة سلفانا جورج أن الرهبان السريان عاشوا بجانب الرهبان الأقباط بدير السريان بوادى النطرون فنقلوا فكرة تلك الجدارية إلى دير السريان، ثم أخذها الأقباط بدير

الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمروقد نفذتا بمقاييس بيزنطية

أما عن اختيار الفنان لشخصيات الآباء الثلاث، فيعود ذلك إلى رمزية كل شخصية من هؤلاء الآباء الأوائل فى الكتاب المقدس، وحدوث حادثة تاريخية فريدة لكل شخصية لم تحدث

لغيرهم من البشر لذا نجد ان عدد الأشخاص الذين أخذوا شكل أطفال عارية بالجدارية هم إثنى عشر شخص ليرمزوا إلي الأسباط الاثنى عشر،و بتلك الأحداث الفريده اعتبر آباء

الكنيسة أن هؤلاء هم الآباء الثلاث الأوائل للبشرية، ووجد الفنان فى شخصياتهم بداية الشجرة التى أثمرت منها باقى البشرية وأجيالًا كثيرة.

واستخدم الفنان خلفيات نباتية سواء فى جدارية السريان أو الأنبا أنطونيوس لتشير إلى الفردوس  فالشجر يرمز إلى شجرة الخير والمعرفة التى بسببها طرد الإنسان من الجنة

وكذلك شجرة الحياة ولم يذكر الكتاب المقدس نوعية تلك الشجرة التى بسببها طرد الإنسان، ولهذا الفنان لم يحدد نوع الشجرة فى تصويره، وكان أكثر تحديدً لتلك الأشجار فى

دير السريان حيث خص العنب كشجرة من أشجار النعيم والأرواح الصالحة تقطف ثمارها وتأكلها ليرمز بوجود تلك النفوس فى الفردوس

بينما استخدم الفنان لهيب النار الذى صور حول الشخص الغنى والبناء الطوبى الذى يعرف بالبرج ليشير به إلى الجحيم والعزل خارج إطار الجدارية والعرش اللذان يرمزان إلى

الفردوس ، كما استطاع الفنان التعبير عن الهوة العميقة او المسافة بين الفردوس والجحيم من خلال مقاييس الرسم فصور الغنى المطروح فى الجحيم بمقياس صغير وأسفل

الجدارية فى حين صور الآباء بمقياس رسم كبير

وتنوه الدكتورة سماح الصاوى إلى أن  جدارية الآباء الثلاث الآوائل ظهرت كفكرة فى القرن التاسع الميلادى بسوريا نتيجة لأفكار هرطوقية انتشرت فى الجزء الشرقى من

الإمبراطورية منها أتباع النسطوريين وغيرهم، وانتقلت تلك الفكرة بين جميع ولايات الإمبراطورية الشرقية ومنها مصر حيث وجدت فى دير السريان ودير الأنبا أنطونيوس، وأصبحت

رمزية للربط بين العهد القديم والجديد من خلال نفوس هؤلاء الآباء، وللتعبير عن الدينونة والعدل الإلهى من خلال تجسيد قصة اليعازر الفقير والغنى، ونجح الفنان من خلال

استخدام الكثير من الرموز كالأطفال والعرش ولهيب النار والنباتات وملامح الوجوه من تأكيد هذا الفكر الروحى والتعليمى للجدارية، لهذا تعد جدارية الآباء من الجداريات المهمة

للتعليم المسيحى

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.