د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

لن ننسى الريس حمزة ريس عمال حفائر طور سيناء

نؤكد أن عمال الحفائر الذين يرتدون الجلابية والعمة هم الأساتذة الحقيقيون لعلم حفائر الآثار وهم أساس كل الاكتشافات ولولا دقتهم فى العمل وحساسية أيديهم اللى تتلف فى حرير لخرجت لنا كل اللقى الأثرية مشوهة المعالم

وأتذكر الريس حمزة رحمة الله عليه ريس حفائر منطقة تل الكيلانى بطور سيناء وقد تعلمنا على يديه وعلى يد كل عمال الحفائر معه من قرية قفط بصعيد مصر وكان الريس حمزة وزملائه يعملون مع بعثة آثار مركز ثقافة دراسات الشرق الأوسط اليابانى بمنطقة تل الكيلانى بطور سيناء وقد عملت البعثة منذ عام 1985 وحتى عام 1994 واكتشفت ميناء هام كان محور التجارة بين الشرق والغرب منذ العصر المملوكى وحتى افتتاح قناة السويس وقد أشرف الدكتور ريحان على عمل البعثة فى عدة مواسم حفائر

وكان عمال الحفائر محل تقدير كبير من كل أفراد البعثة اليابانية وعلى رأسهم الدكتور مؤتسو كاواتوكوا  والذى أوفد الريس حمزة إلى اليابان ليقوم بعمل محاضرة عن فن الحفائر فى أكبر المراكز الثقافية والعلمية بها تقديرًا لقيمة عامل الحفائر المصرى وحرفيته وأمانته وإخلاصه فى عمله

وأتذكر أن أول يوم عمل لى مع البعثة مر بى الدكتور كاواتوكو على عمال الحفائر ليشرح عمل كل فرد تحديدًا ومهارة كل فرد فمنهم من لديه مهارة فائقة فى كيفية استخراج القنينات الزجاجية دون خدش واحد ومنهم من لديه خبرة فى استخراج التحف من الخزف والفخار وهكذا حتى أنه توقف عند أحد العمال ليوضح أنه أهم عامل لديه ولو مرض يومًا يتوقف كل العمل وكان يعمل معه أكثر من 130 عامل

وهذا العامل هو من يقوم بتسوية الرديم الناتج من الحفائر فى مصطبة كبيرة بعد عمل مجسات بأن موقع الرديم خالى من الآثار وهذا العامل له حرفية فى عمل المصاطب ورثها من أجداده المصريين القدماء الذين شيدوا هرم زوسر أول هرم مصرى مكون من ست مصاطب حجرية بنيت فوق بعضها البعض

وقد سجلت أسماء عمال الحفائر المصريين وصورهم فى كل الدوريات العلمية والمطبوعات التى أصدرتها البعثات الأجنبية شأنهم شأن علماء الآثار فهم الأساتذة الحقيقيون الذين علموا علماء الآثار ويؤكد أن الجلباب والعمة لهذا العامل هى تعبير عن الهوية والشخصية المصرية الأصيلة

أسطورة هيدرا فى لوحة فسيفساء الإسماعيلية

لوحة فسيفساء متحف الإسماعيلية هى لوحة نادرة ورائعة الجمال مستخرجة من شمال سيناء طولها 485سم، عرضها 300سم عثرت عليها البعثة الفرنسية برئاسة الأثرى الفرنسى جون كليدا بأحد القلاع قرب تل أبو غانم ويطالب بضمها إلى مقتنيات متحف شرم الشيخ لأهميتها وروعتها والعثور عليها داخل سيناء

تحكى اللوحة أسطورة مقسمة إلى ثلاثة مناظر الأول يمثّل سيدة تدعى هيدرا تجلس فى قصرها وترسل خطاب غرامى إلى إبن زوجها هيبوليت عن طريق خادمها تروفيس وقد رفض إبن زوجها طلبها فوشت به فأرسله أبيه إلى الغابات

وفى المنظر الثانى مناظر عزف على آلات موسيقية والمنظر الثالث نقش باليونانية محاط بالحيونات ويشير هذا النص إلى أن الإنسان لابد أن يتجنب شرب الخمر حتى لا يرتكب المعاصى وتتميز اللوحة بجمال ألوانها ومناظرها.

مبادرة " التسويق السياحى لمصر وكافة البلدان العربية"

تمتلك بلداننا العربية ثروة كبرى من المقومات السياحية المتنوعة من سياحة آثار وسياحة دينية وعلاجية وسفارى ومجتمع البادية وسياحة بيئية وشاطئية وسياحة المؤتمرات والحوافز وغيرها، وهناك روابط وقواسم حضارية مشتركة بين الدول العربية ومنها حضارة الأنباط وطريق الحج القديم الذى يربط بين مصر والأردن والسعودية وروابط حضارية تجارية عبر الموانئ مثل ميناء الطور القديم وموانئ الكويت والبحرين والجزيرة العربية واليمن وكذلك الروابط الحضارية مع شمال أفريقيا.

ولأن مصر تمثل الوسطية كما صورها المفكر الكبير جمال حمدان فى شخصية مصر قلب العالم العربى وواسطة العالم الإسلامى وحجر الزاوية فى العالم الأفريقى فهى أمة وسطا بكل معنى الكلمة فى الموقع والدور الحضارى والتاريخى والسياسة والحرب والنظرة والتفكير  وسطا بين خطوط الطول والعرض بين المناطق الطبيعية وأقاليم الإنتاج بين القارات والمحيطات حتى بين الأجناس والسلالات والحضارات والثقافات فهى حلقة الوصل بين المشرق والمغرب.

وأن الإطار العربى الكبير لمصر  ليس مجرد بعد توجيهى أو إشعاعى ولكنه خامة الجسم وكيان الجوهر، وكانت مصر قطًبًا أساسيًا فى حلقات التاريخ بل مثلت طرفا فى قصة التوحيد بفصولها الثلاثة فمواطن الأديان التوحيدية كانت فى سيناء وفلسطين و الحجاز وقد رسمت مثلثًا  قاعدته فى سيناء منطلق نبى الله موسى عليه السلام وكانت مصر ملجأً لنبى الله عيسى عليه السلام وملاذًا لخير البشرية محمد عليه الصلاة والسلام.

ورغم كل هذا المخزون الحضارى ببلداننا العربية لكنها لا تحظى إلا بنصيب ضئيل جدًا من السياحة العالمية، وأن السبب الرئيسى فى ذلك هو عنصر التسويق الجيد الذى نفتقده فى عالمنا العربى

ومن هذا المنطلق أدعو لمبادرة تحت اسم  "التسويق السياحى لمصر وكافة البلدان العربية" تهدف إلى التسويق السياحى بعيدًا عن المؤسسات الحكومية تشمل عدة محاور

  • استخدام وسائل الاتصال الاجتماعى المختلفة خاصة الفيس بوك فى الترويج عن طريق نشر المقالات السياحية المصورة فى صورة أدب الرحلات عن كافة المواقع المتاحة للزيارة وكذلك نشر صور للمواقع تكون قادرة على الجذب ربما بشكل أبلغ من الكلمة ولى تجربة على حسابى الخاص طبقتها منذ أربع سنوات فى هذا الصدد تحت اسم "منبر الحضارة" لإلقاء الضوء على ما تزخر به بلداننا من مواقع أثرية وأحدث الأبحاث العلمية فى هذا الصدد من خلال المؤتمرات الإقليمية والدولية الذى يشارك بها علماء من كافة الدول العربية وقد نشر به حتى الآن فى حدود ألف مقالة بالصور وقد أضفت لمنبر الحضارة حديثًا باب تحت اسم " صورة من بلادى" لنشر أجمل ما فى أوطاننا من عناصر الجذب السياحى من آثار ومناظر طبيعية وموانئ وأنهار ومواقع شهيرة وغيرها وقد نشرنا أكثر من ألفى صورة حتى الآن من مواقع عديدة بمصر والعراق والسعودية
  • الاستفادة من خبرات المرشدين السياحيين فى الوطن العربى (بعد تسجيل أسماؤهم وخبراتهم ومواقع عملهم فى المبادرة) بنشر جولاتهم بالمواقع الأثرية المختلفة والبرامج السياحية المتاحة وعمل جغرافيا سياحية متكاملة للمدن السياحية
  • تنظيم سلسلة محاضرات للتنشيط والوعى السياحى بالمواقع السياحية بالبلدان العربية بمشاركة أساتذة الآثار والإرشاد السياحى بالجامعات المصرية وكذلك خبراء السياحة والمعنيين بالسياحة
  • مشاركة أكبر عدد من المستثمرين فى مجال السياحة فى الأوطان العربية فى المبادرة المبادرة ودعمها والبحث عن فرص الاستثمار والتنمية السياحية
  • عقد ورش عمل وندوات ومعارض بالتبادل بين أقطار الوطن العربى يشارك فيها كل الجهات الغير حكومية ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية والعاملين بالسياحة والمستثمرين تطرح فيها المقومات والتسهيلات السياحية وفرص الاستثمار والتنمية وتؤخذ توصيات تعرض على الجهات الحكومية بعد ذلك
  • تنيظم مؤتمرات علمية فى مجال التسويق السياحى لعرض أحدث التقنيات والآليات فى هذا المجال
  • التعاون مع المؤسسات الإعلامية فى بلدان الوطن العربى للمساهمة فى التسويق والنشر والإذاعة والإعلان عن ما هو جديد
  • تنظيم رحلات تسويقية إلى الدول المستهدفة سياحيًا فى أوروبا والأمريكتين وجنوب شرق آسيا للتسويق وإعادة عرض سلعتنا بطرق غير تقليدية حتى تأتى بنتائج أفضل
  • نشر الصور الحقيقية عن بلداننا وأمنها وإنشاء إدارة للإعلام بالمبادرة ترد سريعًا بعدة لغات على الأحداث الذى يستغلها الغرب فى تشويه الصورة مما يعود بالسلب على السياحة بشرط المصداقية لكسب ثقة كل الأطراف

وأنا أدعو لهذه المبادرة واضعًا خبرتى الطويلة فى ميدان الآثار والسياحة والثقافة وبصفتى مسوق سياحة الكترونية معتمد من مجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية لخدمة بلداننا العربية لنشر الصورة الحقيقية عنها وإظهار جمال بلدانا ومقوماتها الكامنة ونشر الفكر والثقافة العربية التى كانت منبعًا لفكر وثقافة عصر النهضة الحديثة، ولو تكاملت منطقتنا العربية سياحيًا لأصبحت أكبر منطقة جذب سياحى فى العالم بحيث يتوجه السائح إلى الشرق الأوسط لزيارة كافة بلدانها فى رحلة واحدة

وهناك بلدان تصنع من الفسيخ شربات وتحقق جذب سياحى بحسن التسويق فما بالك بمن يمتلك الشربات نفسه ولا يحسن تسويقه

الأستاذة الدكتورة آمال العمرى

الدكتورة آمال العمرى حصلت على الدكتوراه فى المنشئات التجارية فى مصر فى العصر المملوكى عام 1974 من قسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة القاهرة وعينت مدرس للآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة عام 1975 وحصلت على درجة أستاذ مساعد عام 1981 وحصلت على درجة أستاذ عام 1989 وعينت وكيل كلية الآثار لشئون التعليم والطلاب عام 1993

حصلت العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة آمال العمرى على جائزة التفوق العلمى من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1960 وقامت بالعديد من المشروعات مع المجلس الأعلى للآثار ومنها مشروع ترميم جامع عمرو بن العاص حيث قدمت الدراسات العلمية عن الجامع فى العصر المملوكى ومشروع متحف النوبة حيث قدمت الدراسة المتحفية العلمية له وسيناريو العرض وأشرفت على 49 رسالة ماجستير و29 رسالة دكتوراه ومنها على سبيل المثال رسالة للماجستير تحت عنوان "دراسة أثرية حضارية للآثار المسيحية بسيناء" ورسالة للدكتوراه تحت عنوان "منطقة الطور فى العصر الإسلامى دراسة أثرية حضارية" ودراسات دكتوراه منها عمائر المرأة فى العصر العثمانى والعمائر الإسلامية فى قبرص والعمائر الدينية فى طرابلس والعمائر الإسلامية فى المغرب الإسلامى وطوائف الحرفيين ودورهم الاجتماعى والاقتصادى فى مصر الإسلامية

ونشرت العالمة الجليلة العديد من الأبحاث ومنها دراسة لبعض وثائق تتعلق ببيع وشراء خيول من العصر المملوكى نشر بمجلة معهد المخطوطات العربية المجلد العاشر ودراسة جديدة على ضريح المنصور قلاوون بالنحاسين بمجلة دراسات أثارية وتحقيق كتاب الفوائد النفيسة الباهرة فى بيان حكم شوارع القاهرة فى مذاهب الأئمة الأربعة الزاهرة نشر هيئئة الآثار المصرية وبركة الحاج خلال العصرين المملوكى والعثمانى ومسجد عبد الباقى جوربجى بالإسكندرية والأختام الفخارية فى ضوء مجموعة مخازن الفسطاط ونساء خزافات دار الثقافة للنشر والتوزيع

معرض "من وحى رحلة العائلة المقدسة" لجمعية المحافظة على التراث 22 يونيو

فى إطار احتفال جمعية المحافظة على التراث المصرى برئاسة المهندس ماجد الراهب بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر تقيم الجمعية وبالتعاون مع مكتبة مصر العامة فرع الدقى أمسية ثقافية بمكتبة مصر العامة مساء السبت 22 يونيو

وصرح المهندس ماجد الراهب ريس مجلس إدارة الجمعية بأن الاحتفالية تشمل افتتاح معرض بصمات على أرض المحروسة (من وحى رحلة العائلة المقدسة) وعرض فيلم بصمات على أرض المحروسة من إنتاج قناة القاهرة للتلفزيون المصرى بحضور منفذين الفيلم

وأضاف بأن الأمسية تحظى بتشريف الأنبا مارتيروس الأسقف العام والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والدكتور محمد عبد اللطيف مساعد وزير الآثار السابق والأستاذ بكلية الآثار جامعة المنصورة

وسيشارك بالمعرض 20 فنان وفنانة فنون تشكيلية من أعضاء الجمعية بأكثر من أربعين عمل متنوع بين رسم وتصوير ونحت

المعايير الدولية للمتحف الذكى

لقد وضعت معايير للمتحف الذكى تم تطبيقه فى الولايات المتحدة الأمريكية منذ الثمانينات ثم انتقل إلى اليابان وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب "عالم المتاحف" لعصمت داوستاشى إصدار الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن سلسلة تراثنا المتحفى

وهناك أربعة عناصر يجب أن تتوافر فى تصميم المتحف الذكى، العنصر الأول هو وجوب توافر مصدر دائم وثابت للتيار الكهربائى داخل المتحف حسب كم المعدات المستخدمة ومقدار الطاقة التى تستهلكها باختلاف معدل تشغيلها ووضع معدلات الزيادة فى الأحمال فى الحسبان والعنصر الثانى يتمثل فى اختيار طريقة مناسبة وعملية لمد شبكة الأسلاك الكهربائية داخل المتحف واستخدام الألياف البصرية على نطاق واسع عند استخدام دوائر الكمبيوتر وخطوط الطاقة داخل المتاحف وأن تترك مسافة كافية بين مصدر الطاقة وخطوط نقل الطاقة الكهربائية على أن يتم حمايتها بالوسائل المناسبة كإقامة حواجز وستائر درءًا لخطرها وحماية لها

كما يجب مراعاة توافر المرونة فى نقل التيار وذلك عند إنشاء شبكة الاتصالات الكهربية داخل المتحف وأن تكون تلك الشبكة  متميزة بحساسية وكفاءة عالية تمكنها من أداء مهمتها فى نقل المعلومات بمد أسلاك الشبكة فى كافة أرجاء المتحف من خلال الحوائط والأسقف والأرضيات والاختيار الأمثل لمسارات الأسلاك والخامات المصنوعة منها شبكة الأسلاك والتوصيلات

ويجب على المعماريين مراعاة الخاصية الحرارية للتركيب الإنشائى للمتحف وللانبعاث الحرارى من المعدات المتواجدة وللتغيرات المستمرة فى عدد الزوار وبيئات المعروضات وأماكنها حيث يجب أن يؤخذ كل هذا فى الحسبان عند تصميم نظام تكييف هوائى للمتحف

أمّا العنصر الرابع يتمثل فى نظام توافر الأمن والحماية للمعروضات ومن هذا على سبيل المثال إقامة رشاشات المياه التى تنفتح أو توماتيكيًا عند درجة حرارة معينة لإطفاء الحرائق وتوضع فى أماكن مناسبة حتى لا تسبب تلفًا لنظام العزل الكهربائى فى أنظمة الاتصالات وتوفير أجهزة خاصة تقوم بقياس المتغيرات البيئية أوتوماتيكيًا مثل قياس نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة وأول وثانى أكسيد الكربون وقياس مدى كثافتهما وكمية الغبار والأتربة فى الجو وسرعة الرياح ودرجة التألق وضوضاء الأصوات

كما يجب مراعاة توزيع أجهزة الكمبيوتر وانتشارها داخل المتحف والخاصة بقاعدة بيانات متاحة للزوار والأطفال وإلغاء بطاقات التعريف على أن تكون متوفرة بالكمبيوتر المجاور لفاترينة العرض كما يجب أن تكون هذه التوصيلات متصلة فى نفس الوقت بشبكة الإذاعة المحلية داخل المتحف لتقديم خدمات الإرشاد وعرض المعلومات المختلفة داخل المتحف

طائرة عمرها 2200عام بالمتحف المصرى بالتحرير تنتظر الإقلاع

 

 دراسة علمية قدمها الدكتور مهندس داود خليل تحت عنوان " الطيران فى مصر القديمة " وقد كشفت أعمال الحفائر عام 1898م فى منطقة سقارة حول هرم زوسر عن عدة نماذج خشبية صغيرة صنفت على أنها نماذج لطيور وقد تم عرضها بالمتحف المصرى بالقاهرة وكان من بينها نموذج سجل بأرشيف المتحف على أنه نموذج خشبى لطائر تاريخه عام 200 ق.م وظل المتحف المصرى يعرض هذا النموذج فى غرفة رقم 22 بالطابق الثانى ضمن مجموعات الطيور باعتباره نموذجا لطائر لمدة تربو على سبعين عاما وفى عام  1969 قام الدكتور مهندس داود خليل وهو طبيب مصرى درس الآثار المصرية بدراسات تحليلية مستفيضة لهذا النموذج مستعينا بخبرته في هواية وصناعة نماذج الطائرات وأعلن فى  يناير من عام 1972 فى مؤتمر صحفى عقد بالمتحف المصرى عن كشف خطير أكد من خلاله أن النموذج المعروض بالمتحف المصرى فى غرفة 22 ليس نموذج لطائر كما يعتقد بل نموذج لطائرة شراعية قادرة على الطيران

الأدلة العلمية

قدم  الدكتور داود خليل عدة أدلة علمية تؤكد أهمية هذا الكشف كنموذج لطائرة وليس طائر تعتمد على دراسة فى مجال ديناميكا الطيران الشراعى ومنها شكل ونسب الجسم الانسيابى لهذا النموذج الذى يشبه جسم السمكة والذى يساعد على السباحة فى الهواء بسهولة وشكل ومقطع ومساحة الأجنحة وزاوية ميلها إذ أنها تنحنى لأسفل انحناءة خفيفة يطلق عليها الزاوية السالبة وهى نفس زاوية انحناء أجنحة أنواعاً من الطائرات الحديثة مثل قاذفة القنابل الأمريكية  بي-52 و أنواعاً من الطائرات الروسية الصنع وكذلك الذيل الرأسى والذى لا يوجد مثيله فى الطيور إذ أن كل الطيور ذيلها أفقى وبالفحص الدقيق للنموذج تبين أن جزءاً من الذيل الرأسى به كسر لقطعة كانت مثبتة به يرجح المكتشف أنها كانت للموازن الأفقى الذى يوجد مثيله فى الطائرات الحديثة ولابد أن هذه القطعة قد فقدت نظرا لقدم النموذج الأثرى الذى يقدر عمره بأكثر من 2200 سنة كما أن هذا النموذج يخلو من الأرجل التى لابد وان توجد فى كل طائر والموجودة فى كل نماذج الطيور المحفوظة بالمتحف المصرى

الفراعنة والطيران

يؤكد الباحث أن  اهتمام المصريين القدماء بالطيران يرجع إلى ألاف السنين فقد ظهرت أول إشارة إلى الطيران فى اللغة المصرية القديمة المكتوبة بالخط الهيروغليفى المقدس حيث وجدث ثلاثة كلمات تحمل معنى يطير وفى نصوص الأهرام التى وجدت قبل عصر الأسرات الفرعونية والتى سجلت لأول مرة على الجدران الداخلية لحجرات هرم أوناس وهو ملك مصرى من ملوك الأسرة الخامسة (2400 ق.م) وكان وصف الفرعون فى الحياة بعد الموت ليس فقط معادلا للآلهة المصرية القديمة وإنما هو رئيس لهم وفى النصوص المدونة نجد أن ملوك الفراعنة يبحرون فى المياه السماوية راكبين مركب الإله رع والآلهة الأخرى الحامية لهم والذين يقومون بعمل البحارة وقدمت نصوص الأهرام وصفا لعائمات السماء هذه بأنها قادرة على حمل الملوك الآلهة والإبحار بهم بين النجوم فى الطريق اللبنى أو درب التبانة وعائمات السماء المذكورة ليست هى المراكب الجنائزية أو ما اشتهر باسم مراكب الشمس التى وجدت فى حفر حول الأهرام وإنما هى تختلف عنها فى الشكل والوظيفة.

الروح المجنحة

ظهرت في النقوش والتماثيل التى صنعها المصريون القدماء شكل الروح المسماة عندهم بالبا فى صورة صقر أو طائر له رأس إنسان وتصوروا أنها تمثل روح القلب وربما كانت بالأكثر تمثل قوة الطاقة الحيوية عند الإنسان وجزء الصقر فيها يمثل العلاقة بالإله حورس وتعنى كلمة البا القوة وبعد الموت يفترض أن تزور الروح جسم  المتوفي ولهذا كان حرص القدماء على التحنيط لحفظ الجسم كما صنعوا تماثيل صغيرة تمثل البا بأجنحتها منتشرة فوق صدر المومياء كما قاموا بعمل نقوش تصور الميت وذلك لكى تتعرف الروح أو البا على الجسم عندما تعود اليه  وكان حلم الإنسان منذ أقدم العصور أن يطير فى الفضاء مثل الطيوروفى الأساطير القديمة الآلهة فقط هى التى تطير وتحلق فى الفضاء بين النجوم وفى نصوص الأهرام التى تعود لأكثر من 4500 سنة كان ملوك مصر فى الحياة بعد الموت يطيرون مع الآلهة الخالدة فى رحلة أزلية عبر النجوم على متن قوارب سماوية وظهرت نقوش مصرية تصور شخوصا آدمية أضيفت إليها أجنحة من الريش لتطير مثل الطيور بل أنهم أضافوا أجنحة من الريش إلى حيوانات معروفة كانوا يعدونها حيوانات مقدسة ليجعلونها قادرة على الطيران ولو على سبيل الخيال والاعتقاد فى الأسطورة والعقيدة السائدة وقتها ولكن لم يعثر أبدا على أية آلة طائرة أو طائرة حقيقية أو حتى نموذج لها حتى جاء كشف العالم المصرى د. داود خليل للنموذج الفريد للطائرة المصرية القديمة.

تجربة عملية

قام الدكتور  خليل بعمل تجربة عملية لإثبات كشفه الهام وذلك بصناعة نموذج طبق الأصل لكنه من خشب البلصا الخفيف الوزن والذى يستخدمه هواة صناعه نماذج الطائرات وكان هو نفسه من هواة صناعة نماذج الطائرات الشراعية وسبق أن صنع منها الكثير بنفسه  فقد قام بتثبيت قطعة الموازن الأفقى الناقصة فى نموذج طبق الأصل للطائرة المصرية ليقوم بتجربته وإذ بالنموذج ينجح في الطيران لعدة أمتار قليلة بعد دفعة بسيطة باليد أى أن طائرة حقيقية بنفس النسب ستكون قادرة على الطيران فعلا وفى عام 1999 تمت تجربة عملية فى ألمانيا حضرها الباحث بنفسه  لإثبات هذه الفرضية إذ تم صنع نموذج حجمه أكبر بستة أضعاف النموذج الأصلى مع الاحتفاظ بنفس النسب وقد تم تثبيت موتور ومروحة صغيرة فى مقدمته وقد نجح هذا النموذج فى الطيران بشكل رائع وحلق فى الفضاء لعشرات الدقائق وسط ذهول المشاهدين اللذين استمعوا لشرح عن النموذج المصرى القديم وكيف استطاع المصريون قبل 2200 عام أن يبتكروا طائرة تطير

أراء خبراء الطيران

فى 6 فبراير عام 1976 عاين هذا النموذج ثلاثة من رواد الفضاء الأمريكيين وهم توماس ستلفورد وفانس براند وديريك سيلتون من العاملين فى ناسا بصحبة العالم المصرى الدكتور فاروق الباز ووزير الثقافة والإعلام فى ذلك الوقت الدكتور يوسف السباعى وأدهشهم هذا النموذج الفريد ذو الذيل الرأسى ونشر باب إخبار الطيران بالأهرام فى 8 فبراير 1976 عن هذه الزيارة كما نشرت أيضا مجلة آخر ساعة الأسبوعية وأن د. فاروق الباز يسعى لدى الهيئات العلمية لإعادة  كتابة تاريخ الطيران بالعالم  وقد تراسل مع د . داود خليل مصمم الطائرات الألمانى والتر شنايدر وأكد فى خطاب مؤرخ 8 نوفمبر 1978 أن خواص الجناح الانسيابى وشكل الذيل الرأسى ونسب النموذج والسطح المفلطح لبطن النموذج تتوافق مع نظرية الطيران ويتشابه التصميم مع شكل ونسب الطائرات من طراز سنوات العشرينات والخمسينات من القرن العشرين كما تبنى نفس الفكرة المهندس جرجس مسيحه مهندس الطيران المصرى والمعلم بالكلية الجوية فى ذلك الوقت وقد منحت وزارة الطيران المدنى المصرية فى 26 يناير 1977 د . داود خليل شهادة تقدير وجعلت نموذج الطائرة شعارا للشهادة التى تمنحها سنويا لرواد الطيران في مصر كما حصل على مرتبة الشرف من هيئة الثقافة الجوية العالمية فى 23 أكتوبر 1979 وكانت جائزة أحسن الأفلام المشاركة فى المهرجان العالمى للطيران والفضاء الذى أقيم فى أمستردام بهولندا عام 1981 عبارة عن نموذج الطائرة الفرعونية موضوع على قمة الكرة الأرضية ملفوفا بشريط سينمائى وقد زار مصر فى مارس 1983 الأستاذ جون تايلور وله أكثر من 217 كتابا عن الطيران فضلا عن أنه مؤلف موسوعة جينيز للطائرات وشاهد النموذج وأخبر الدكتور محمد صالح مدير المتحف المصرى فى ذلك الوقت  أن هذا النموذج لا شك فى أنه نموذج لطائرة شراعية وليس طائر (مقال نشرته مجلة الثقافة الجوية العالمية عام 1987) كما نشرته أخبار الطيران فى جريدة الأهرام عدد 5 مارس 1983 كما زار المتحف المصرى بالقاهرة فى 23 يونيو 1985 رائد الفضاء فريد جريجوري مع وفد يضم عشرة من رواد الفضاء الأمريكيين العاملين فى وكالة ناسا للفضاء وقال أنه من العجيب أن يصنع الإنسان قبل 2000 عام  نموذجا يشبه الطائر لكنه طائرة ثم يستغرق سنوات عديدة قبل أن يتمكن من أن يحقق إنجاز الطيران مرة أخرى.

 

أ.د / حسن محمد نور عبد النور

أستاذ بقسم الآثار الإسلامية ، كلية الآثار ، جامعة سوهاج ، ومشرفا على وكالة الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع  .

المؤهلات العلمية :-

  • ليسانس الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة ، دور مايو 1984م ، بتقدير عام جيد جدا .
  • دبلوم دراسات عليا من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة ، دور مايو 1986م ، بتقدير عام جيد جدا .
  • ماجستير في الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة ، عام 1989م بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة علي نفقة الجامعة ، عنوان الأطروحة " صور المعارك الحربية في المخطوطات العثمانية " .

    4- دكتوراه في الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة عام 1992م ، بمرتبة الشرف الأولي والتوصية بطبع الرسالة علي نفقة الجامعة ، عنوان الأطروحة " السجاد المملوكي دراسة أثرية فنية في ضوء مجموعة متحف الفن والصناعة بفيينا " .

الوظائف والألقاب العلمية : -

   1- معيد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط اعتبارا من 20 / 2 /            1991م .

  2- مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط اعتبارا من 21 / 5 / 1991م .

  3- مدرس بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط اعتبارا من 17 / 5 /          1992م .

  4- أستاذ مساعد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي اعتبارا من  25 / 1 / 1998م .

5- أستاذ مشارك بقسم الآثار جامعة عمر المختار في مدينة البيضاء في ليبيا ( إعارة ) من 20 / 10 / 2003م  حتي 1 / 9 / 2008م  .                                                     

6- أستاذ بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة سوهاج اعتبارا من 20 / 5 /           2009 م .

 7- مستشار علمي بالهيئة العامة للسياحة والآثار ( قطاع المتاحف والآثار ) بالمملكة    العربية  السعودية اعتبارا من 21 / 7 / 2009 م حتي 21 / 7 / 2012 م .

8- مشرف على وكالة كلية الآثار جامعة سوهاج لشئون البيئة وخدمة المجتمع ، إعتبارا من 28/7/2016م .

رابعا  -  النشاط العلمي : -

      ( أ ) المهمات العلمية :-

مهمة علمية إلي جامعة لندن ( كلية الدراسات الشرقية والأفريقية ( Soas) لمدة ستة أشهر فيما بين 29من يناير حتى 31من أغسطس عام 2002م .

     ( ب ) – الكتب :-

1- مدينة إسنا وآثارها في العصور الإسلامية ، نشر عام 1994م .

2- التصوير الإسلامي الديني في العصر العثماني ، سلسلة الدراسات الأثرية - 3 -                        كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، 1999م .

3 - التراث العمراني السعودي ، تنوع في إطار الوحدة . صدر هذا الكتاب بمناسبة انعقاد         المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، منشورات الهيئة العامة للسياحة والآثار ، الرياض 1431هـ / 2010م ( تأليف مشترك ) .

4- مراكز المدن التاريخية في المملكة العربية السعودية . صدر هذا الكتاب بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، منشورات الهيئة العامة للسياحة والآثار ، الرياض 1431هـ / 2010م ( تأليف مشترك ).

5- الأسواق الشعبية في المملكة العربية السعودية  . صدر هذا الكتاب بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، منشورات الهيئة العامة للسياحة والآثار ، الرياض 1431هـ / 2010م ( تأليف مشترك ) .

6- لماذا الاهتمام بالتراث العمراني؟ مبادرات الهيئة العامة للسياحة والآثار تجاه التراث العمراني ، صدر هذا الكتاب بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، منشورات الهيئة العامة للسياحة والآثار ، الرياض 1431هـ / 2010م  ( تأليف مشترك ) .

7- دليل موقع الحجر مدائن صالح ( موقع تراث عالمي ) منشورات الهيئة العامة للسياحة والآثار ، الرياض 1433هـ ( تأليف مشترك ) .

8- الهيئة العامة لشواهد القبور الاسلامية وتراكيبها ، دراسة في الشكل والمغزى ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع – الاسكندرية – 2015م .

9- الزجاج الاسلامى ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع – الاسكندرية – 2015م .

10- دراسات أثرية حول المصحف الشريف ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع – الاسكندرية – 2016م .

11- دراسات في شواهد القبور الاسلامية ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع – الاسكندرية – 2016م .

12- السجاد التركمانى ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع – الاسكندرية – 2017م .

13- دراسات في الآثار والفنون الاسلامية ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع –                 الاسكندرية – 2017م .

14- مدينة إسنا وآثارها في العصور الاسلامية - طبعة مزيدة ومنقحة – دار الوفا لدنيا الطباعة والنشر بالاسكندرية – 2018م .

15- السجاد الاسلامى في شمال أفريقية والأندلس ، دار الوفا للطباعة والنشر والتوزيع – الاسكندرية – 2018م .

  ( ت ) البحوث : -

1- حديث نو ويا تاريخ هند غربي ، مخطوط تركي مصور لم يسبق نشره . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط ، العدد 16 ، يونيو ، 1994 م ( من ص 311  حتي ص 353  ) .

2- النقوش الكتابية علي العمائر الأثرية بمدينة إسنا في القرنين 12- 13هـ / 18- 19 م . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط ، العدد 16 ، يونيو ، 1994م ( من ص  447 حتي ص 497 ) .

3- دراسة نقدية لكتاب توماس أرنولد ، الموسوم :-

  “ The Old and New Testament In Muslim Religious Art “ London . 1928

مجلة كلية الآداب بقنا ، جامعة جنوب الوادي ، العدد الثالث ، 1994م ( من ص 133 حتي ص144 ) .

4- سجاجيد إيرانية وأخري قوقازية بمتحف بيت الكريدلية . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد 18 ، الجزء الأول ، فبراير ، 1995م ( من ص  337 حتي ص 370  ) .

5- قرق سؤال ( أربعين سؤال ) مخطوط ديني مصور لم يسبق نشره . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد 18 ، الجزء الثاني ، فبراير 1995م ( من ص 245 حتي ص  270 ) .

6- سجاد القزق . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد 19 ، الجزء الثاني ، أكتوبر 1996م ( من ص  241  حتي ص  272 ) والبحث نفسه منشور أيضا بالجزء الأول من المجلد العاشر من مجلة العصور ، يناير 1995م .

7- مخطوط عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات للقزويني وأثره في التصوير الإسلامي . (إصدار خاص) منشور كملحق مع الجزء الأول من العدد التاسع عشر من مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد 19 ، الجزء الأول ، يناير ، 1996م ( من ص 1 حتي ص    112  ) .

8- السجاد القوقازي - 3 -  سجاجيد ذات طرز فنية مختلفة . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد 19 ، الجزء الأول ، يناير 1996م ( من ص  213  حتي ص  249   ) .

9- السجاجيد التركية بمتحف بيت الكريدلية . مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد 19 ، الجزء الثاني ، أكتوبر 1996م ( من ص 93  حتي ص  133  ) .

10- مخدات محشوة بالقطن ولها وجه من السجاد . مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية ، الجماهيرية العربية الليبية ، طرابلس ، السنة الثالثة ، 1997م ( من ص 323  حتي ص352) .

11- السجاد القوقازي - 2 – طراز الكمثري. مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، العدد العشرين ، الجزء الأول ، فبراير 1997م ( من ص  175  حتي ص  204  ) .

12- سجاد القاشقي . ( إصدار خاص ) منشور كملحق مع الجزء الثاني من العدد الحادي والعشرين من مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، أكتوبر 1998م ( من ص 1 حتي ص 92 ) .

13- تحف زجاجية وأخري بللورية من عصر الأسرة العلوية ، دراسة أثرية فنية  لنماذج من القرن 13هـ / 19م . ( إصدار خاص ) منشور كملحق مع الجزء الأول من العدد الثاني والعشرين من مجلة كلية الآداب بسوهاج  جامعة جنوب  الوادي ، مارس 1999م  ( من ص 1 حتي ص91 ) .

14- دراسة لمجموعة جديدة من السجاجيد العثمانية . المؤتمر العالمي الثالث لمدونة الآثار العثمانية في العالم ، منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغوان ، تونس ، مارس 2000م ( من ص  117  حتي ص  146 ) .

15- النقوش الكتابية علي العمائر الأثرية بالقطاع الشمالي من محافظة قنا في القرنين 12- 13 هـ / 18- 19 م ، دراسة تسجيلية تحليلية . ( إصدار خاص ) منشور كملحق مع العدد الثالث والعشرين من مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، مارس 2000م ( من ص 1   حتي ص   119 ) .

16- سجاد الأكراد بإيران . حوليات كلية الآداب جامعة الكويت ،الرسالة ( 165) الحولية (21) لسنة 2000- 2001م ( من ص 1 حتي ص  116  ) .

17- مظاهر الحياة العثمانية من خلال ألبوم لم يسبق نشره ، دراسة أثرية فنية  ( إصدار خاص ) كملحق مع العدد الرابع والعشرين من المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية ، منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغوان ، تونس ، ديسمبر 2001م ( من ص 1 حتي ص  121  ) .

18- إضافات جديدة لتصاوير المدرسة العثمانية . منشور ضمن أعمال المؤتمر العالمي الرابع للآثار العثمانية ، مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغوان ، تونس ، أغسطس 2001م ( من ص 253 حتي ص 276 ) .  

19- إضافات جديدة لأشغال الخشب المملوكية ( إصدار خاص ) . منشور كملحق مع العدد الرابع والعشرين من مجلة كلية الآداب بسوهاج جامعة جنوب الوادي ، الجزء الأول ، مارس 2001م ( من ص  1  حتي ص 91) .

20- تحف زجاجية وبللورية من عصر الأسرة القاجارية ، دراسة أثرية فنية لنماذج من القرن 13هـ / 19م . حوليات كلية الآداب جامعة الكويت ، الرسالة ( 176 ) الحولية ( 22 ) 2001- 2002م ( من ص 1  حتي ص 100  ) .

21- طرز مملوكية في تحف زجاجية فرنسية . منشور ضمن كتاب المؤتمر الدولي الرابع للآثاريين العرب ، القاهرة من 27حتي29 من شهر أكتوبر 2001م ( من ص 695  حتي ص   715 ) .

22- المخطوطات والألبومات العثمانية المصورة في المكتبة البريطانية ومكتبة شستربيتي بدبلن ، دراسة نقدية . منشور في العدد ( 107 ) من المجلة التاريخية المغاربية ، مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغوان ، تونس ، 2002م  ( من ص 401 حتي ص 416 ) .

23- شواهد قبور من تربة البايات بتونس العاصمة ، دراسة في الشكل والمضمون . ألقي في  المؤتمر الدولي الثاني للإتحاد العام للآثاريين العرب ، القاهرة 12-13 نوفمبر 2000م ، ولم ينشر لكبر حجمه ، حتي نشر كحولية مستقلة بحوليات كلية الآداب جامعة الكويت ، الرسالة ( 191 ) الحولية ( 23 ) لسنة 2002م ( من ص 1  حتي ص  179 ) .

24- جماليات فن التصوير الإسلامي ، دراسة نقدية . منشور ضمن كتاب المؤتمر الدولي الرابع للآثاريين العرب ، القاهرة ، أكتوبر ، 2002م ( من ص  502 حتي ص 510 ) .

25- نظرية التصميم العام للتصويرة العثمانية في المخطوطات . منشور ضمن كتاب المؤتمر العالمي الخامس للآثار العثمانية ، مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغوان ، تونس ، سبتمبر ، 2003م ( من ص 1 حتي ص 87 ).

26- تحف خشبية من العصر العثماني . منشور ضمن أعمال المؤتمر العالمي الخامس للدراسات العثمانية حول مدونة الآثار العثمانية في العالم ، زغوان ، تونس ، فيفري / شباط ، 2003م ( من ص 65 حتي ص 97 ) .

27- مخطوط " أهلي " من دلائل الخيرات للجزولي . المجلة التاريخية المغاربية ، العدد (110 ) كانون الثاني 2003م ، مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغزان ، تونس ( من ص 307 حتي ص 316 ) .

28- من شواهد القبور الإسلامية بجبانات بريطانيا . منشور بالعدد ( 109 ) من المجلة التاريخية المغاربية ، مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، زغوان ، تونس ، مايو 2003م .

29- المخطوطات العثمانية المصورة في المكتبات والمتاحف العالمية ، دراسة حصرية . منشور في العدد ( 11- 12) من المجلة العربية للأرشيف والتوثيق والمعلومات ، السنة السادسة ، مؤسسة التميمي للبحث العلمي ، تونس ، ديسمبر 2002م ( من ص 81 حتي ص106  ) .

30- الخيام في تصاوير المخطوطات الإيرانية حتي نهاية القرن 12هـ / 18م ، دراسة حضارية فنية . مجلة كلية الآثار بقنا جامعة جنوب الوادي ، العدد الأول ، يوليو 2006م ( من ص 149 حتي ص 225 ) .

31- سواحل مصر الشمالية في أطلس الريس بيري ( نسخة المكتبة البريطانية بلندن ) القرن 11هـ / 17م  . منشور ضمن كتاب المؤتمر العاشر للإتحاد العام للآثاريين العرب ، القاهرة 3-4 نوفمبر 2007م ( من ص 416 حتي ص 475 ) .

32- شواهد قبور عثمانية بخط النستعليق من طرابلس الغرب " لم يسبق نشرها " . مجلة كلية الآثار بقنا جامعة جنوب الوادي ، العدد الثاني ، يوليو 2007 م ( من ص 145 حتي ص 227)

33- شواهد قبور عثمانية من طرابلس الغرب ، دراسة في الشكل والمضمون لمجموعة جديدة . حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية ، جامعة الكويت ، الرسالة ( 309 ) الحولية ( 30 ) 1431هـ / 2010م ( من ص 1 حتي ص 142 ) .

34- مصحف سوداني بخط مغربي حديث . عالم المخطوطات والنوادر ، المجلد الخامس عشر ، العدد الأول ، 1431هـ / 2010 م ( من ص 227 حتي ص 238 ) .

35- شواهد قبور خزفية من إيران الصفوية . مجلة العصور ، المجلد الحادي والعشرون ، الجزء الأول ، 2010م  ( من ص 71 حتي ص 110 ) .

36- الخيام في تصاوير المخطوطات العثمانية ، دراسة حضارية فنية . الجمعية السعودية للدراسات الأثرية ، ضمن كتاب مداولات اللقاء السنوي للجمعية ، الرياض ، 1432 هـ / 2010م ( من ص 253 حتي ص 306 ) .

37- طرق الكشف عن عيار النقود الإسلامية الذهبية والفضية . مجلة الخليج للتاريخ والآثار ، العدد السادس ، الرياض ، 1432هـ / 2011م ( من ص 407 حتي ص 446 ) .

38- أضواء علي شواهد القبور الإسلامية في الجبانات الأوربية – 4- شمال شرق أوربا ، مجلة المخطوطات والنوادر ، مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث ، الرياض ، المجلد السادس عشر ، العدد الأول ، يناير 2011م ( من ص 179 حتى ص 206 ) .

39- - أضواء علي شواهد القبور الإسلامية في الجبانات الأوربية - 1 – غرب أوربا . مجلة جمعية التاريخ والآثار لدول مجلس التعاون الخليجي ، العدد السابع ، 1433هـ / 2012م ،   (من ص 179 حتي ص 228 ) .

40- - دراسة أثرية فنية لمصحف مغربي بخط  فاسي . منشور بالعدد الأول من المجلد السابع عشر من مجلة عالم المخطوطات والنوادر – يونيو 2012م ( من ص 89 حتى ص 116 ) .

41- مصاحف عثمانية من مكتبة جامعة قار يونس . مجلة جمعية التاريخ والآثار لدول مجلس التعاون الخليجي ، اللقاء العلمى السنوى الثالث عشر للجمعية – مسقط – عمان – 23-26 من أبريل 2012م ( من ص 321حتى ص 351 ) .

42- الهيئة العامة لشواهد القبور الاسلامية وتراكيبها ، دراسة في الشكل والمغزى ، المؤتمر الدولى السادس عشر للآثاريين العرب ، شرم الشيخ ، مصر ، 15-18 من نوفمبر 2013م ، نشر في كتاب المؤتمر ( من ص684-798 ) .

44- الأسواق التجارية في عهد الملك عبد العزيز ، بحث منشور في كتاب المؤتمر العالمى الثانى عن تاريخ الملك عبد العزيز ، المنعقد بالرياض فيما بين 11-13من مارس 2015م ( من ص 1863 حتى ص 1899) .

45- المصاحف من الأوقاف العثمانية علي الحرمين الشريفين ، دراسة أثرية وثائقية ، بحث منشور بكتاب المؤتمر الثامن عشر للآثاريين العرب المنعقد بالقاهرة فيما بين 14-15 من نوفمبر 2015م ( من ص 360 حتى ص 385 ) .

46- أثر الفنون الزخرفية الاسلامية على نظيرتها الأوربية "  فن الزجاج أنموذجا " بحث منشور في كتاب المؤتمر الدولى الثانى للجمعية العربية للحضارة والفنون الاسلامية ، المنعقد بمدينة الأقصر بمصر فيما بين 26-29 من أكتوبر 2016م .

47- أضواء على شواهد القبور الاسلامية في الجبانات الأوربية - 2 – وسط أوربا ، بحث منشور في كتاب المؤتمر الدولى التاسع عشر للآثاريين العرب المنعقد بمدينة المنصورة بمصر فيما بين 5-7 من نوفمبر 2016م .

48- فن السجاد في منطقة الرها وما حولها في العصر العثمانى ، بحث ألقى في المؤتمر الدولى الثانى المنعقد بمدينة شانلى أورفا بتركيا فيما بين 10-12 مارس 2017م بعنوان شانلى أورفا في التاريخ والحضارة الاسلامية .

(ث ) بحوث قيد النشر :-

1- أضواء علي شواهد القبور الإسلامية في الجبانات الأوربية - 3 - جنوب شرق أوربا . مجلة جمعية التاريخ والآثار لدول مجلس التعاون الخليجي .

2- الاتجاهات الحديثة في دراسة شواهد القبور . ضمن الكتاب التذكاري للمرحوم الدكتور / عوض الإمام ، كلية الآداب بسوهاج جامعة سوهاج .

( ج ) المؤتمرات الدولية :-

1- المؤتمر العالمي الثالث للآثار العثمانية ، زغوان ، تونس ،22-24 مارس 2000م  ، شارك ببحث يحمل عنوان :- مظاهر الحياة العثمانية من خلال ألبوم لم يسبق نشره ، ثم نشر هذا البحث كإصدار خاص بالمجلة التاريخية للدراسات العثمانية- العدد (24) لعام 2001م بمؤسسة التميمي للبحث العلمي .

 2- الملتقي العلمي الثالث للإتحاد العام للآثاريين العرب ، القاهرة 12-13 نوفمبر 2000م شارك ببحث يحمل عنوان :- شواهد قبور من تربة البايات بتونس العاصمة ، دراسة في الشكل والمضمون .

3- الملتقي العلمي الرابع للإتحاد العام للآثاريين العرب ، القاهرة ، 27- 29 أكتوبر2001م

شارك ببحث يحمل عنوان :- طرز مملوكية في تحف زجاجية فرنسية .

4- الملتقي العلمي الخامس للإتحاد العام للآثاريين العرب ، القاهرة ، 19- 20أكتوبر 2002م شارك ببحث يحمل عنوان :- جماليات فن التصوير الإسلامي " دراسة نقدية " .

5- الندوة العلمية العاشرة للإتحاد العام للآثاريين العرب ، القاهرة 3-4 نوفمبر2007م ، شارك ببحث يحمل عنوان :- سواحل مصر الشمالية في أطلس الريس بيري ( نسخة المكتبة البريطانية بلندن القرن 11هـ / 17م ) .

6- المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، الرياض23-28مايو 2010م ، شارك فيه مع آخرين بتأليف أربعة كتب مذكورة بأعلاه ، عندما كان يعمل مستشارا علميا بالهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية .

7- الملتقي العلمي الثاني للجمعية السعودية للدراسات الأثرية ، الرياض 5-6 يناير 2011م

شارك ببحث يحمل عنوان :- الخيام في تصاوير المخطوطات العثمانية دراسة حضارية فنية . 

8- الملتقي العلمي الثاني عشر لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الرياض 9- 10 مايو 2011م ،شارك ببحث يحمل عنوان " مصاحف عثمانية من مكتبة جامعة قار يونس في ليبيا .

9- المؤتمر الدولى السادس عشر للآثاريين العرب ، المنعقد بمدينة شرم الشيخ ، مصر ، 15-18 من نوفمبر 2013م ، شارك ببحث يحمل عنوان " الهيئة العامة لشواهد القبور الاسلامية وتراكيبها ، دراسة في الشكل والمغزى " .

10- المؤتمر الدولى السابع عشر للآثاريين العرب ، المنعقد بمدينة السادس من أكتوبر بمصر فيما بين 1-3 نوفمبر 2014م ، شارك ببحث يحمل عنوان " دراسة أثرية فنية لمصحف مؤرخ بعام 1339هـ / 1921م بمكتبة الحرم المدنى .

11- ا لمؤتمر العالمى الثانى عن تاريخ الملك عبد العزيز ، المنعقد بالرياض فيما بين 11-13من مارس 2015م ، شارك ببحث يحمل عنوان " الأسواق التجارية في عهد الملك عبد العزيز " .

12- المؤتمر الثامن عشر للآثاريين العرب المنعقد بالقاهرة فيما بين 14-15 من نوفمبر 2015م ، شارك ببحث يحمل عنوان " المصاحف من الأوقاف العثمانية علي الحرمين الشريفين ، دراسة أثرية وثائقية " .

13- المؤتمر الدولى السابع عن البحث العلمى والمخطوطات ودورهما في بناء الحضارى ، والمنعقد في إستانبول فيما بين 4-6 من ديسمبر 2015م ، شارك ببحث يحمل عنوان " المخطوطات العثمانية المصورة في العالم " وألقى البحث بالنيابة .

14- المؤتمر الدولى الأول للمخطوطات والوثائق التاريخية ، المنعقد في كوالالمبور بماليزيا فيما بين 27-28من أبريل 2016م ، شارك ببحث يحمل عنوان " المخطوطات العثمانية في المكتبة البريطانية وفى مكتبة شستربيتى بدبلن " .

15- المؤتمر الدولى الثانى للجمعية العربية للحضارة والفنون الاسلامية ، المنعقد بمدينة الأقصر بمصر فيما بين 26-29 من أكتوبر 2016م ، شارك ببحث يحمل عنوان " أثر الفنون الزخرفية الاسلامية على نظيرتها الأوربية "  فن الزجاج أنموذجا " .

16- المؤتمر الدولى التاسع عشر للآثاريين العرب المنعقد بمدينة المنصورة بمصر فيما بين 5-7 من نوفمبر 2016م ، شارك ببحث يحمل عنوان " أضواء على شواهد القبور الاسلامية في الجبانات الأوربية - 2 – وسط أوربا " .

17- المؤتمر الدولى الثانى المنعقد بمدينة شانلى أورفا بتركيا فيما بين 10-12 مارس 2017م ، شارك ببحث يحمل عنوان " فن السجاد في منطقة الرها وما حولها في العصر العثمانى " .

18- المؤتمر الدولى العشرين للآثاريين العرب ، المنعقد بمدينة الفيوم بمصر فيما بين 11-13 نوفمبر 2017م ، شارك ببحث يحمل عنوان " جامع حران الكبير دراسة تاريخية معمارية " .

19- شارك بالحضور فقط وبرئاسة الجلسات في أكثر من عشرة مؤتمرات دولية ومحلية بجامعات ومدن (  سوهاج ، قنا ، القاهرة ، الغردقة ، البيضاء ، بني غازي ، الرياض ، وغيرها ) .

( ح ) - الرسائل الجامعية التي أشرف عليها :-

1-  صنج السكة الإسلامية في العصر الفاطمي بمصر ، دراسة أثرية فنية علي مجموعتي متحف الفن الإسلامي ومتحف جاير أندرسون بالقاهرة (358-567هـ/ 969-1171م) رسالة ماجستير نوقشت عام 1998م بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي .

2- البعد الأثري في صياغة العرض المتحفي للتحف الأثرية الإسلامية والقبطية في متحف سوهاج الإقليمي والنوبة بأسوان ، رسالة ماجستير نوقشت عام 1999م بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي .

3- أشكال الأواني الايرانية في العصرين التيموري والصفوي من خلال التحف الباقية و تصاوير المخطوطات . رسالة ماجستير نوقشت عام 2007م بقسم الآثار الاسلامية بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي .

4- تصاوير الأساطير في المخطوطات العثمانية ، دراسة أثرية فنية ، رسالة ماجستير نوقشت عام 2007م بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة سوهاج .

5- الكليم القوقازي والأناضولي في القرنين 12-13هـ / 18-19م دراسة فنية أثرية لمجموعات متاحف القاهرة ، رسالة ماجستير نوقشت عام 2007م بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب جامعة سوهاج .

6- الفنون الشعبية الإسلامية في ليبيا في الفترة العثمانية ( 952- 1327هـ / 1551- 1911م ) رسالة ماجستير نوقشت عام 2008 م بقسم الآثار بكلية الآداب ، جامعة عمر المختار بمدينة البيضاء بليبيا .

7- البلاطات الخزفية في العمائر العثمانية بطرابلس الغرب ( 959 -1329 هـ / 1551 – 1911م ) دراسة فنية مقارنة ، رسالة ماجستير نوقشت  عام 2008م  بقسم الآثار بكلية الآداب ، جامعة عمر المختار بمدينة البيضاء بليبيا .

8- التحف المعدنية المدنية في العصر العثماني ، دراسة أثرية فنية في ضوء مجموعات المتاحف الليبية ، رسالة ماجستير نوقشت  عام 2008م بقسم الآثار بكلية الآداب ، جامعة عمر المختار بمدينة البيضاء بليبيا .

9- تصاوير وفنون الشعائر الدينية في العصر العثمانى من خلال المخطوطات الاسلامية ومجموعات المتاحف ، دراسة أثرية فنية ، رسالة دكتوراة نوقشت عام 2018م ، بقسم الآثار الاسلامية بكلية الآثار جامعة جنوب الوادى ( مشرف مشارك ) اسم الباحث ماهر سمير عبد السميع .

( خ ) رسائل قيد التسجيل ولم تناقش بعد :-

1- " مشاهد الجنة والنار في تصاوير المخطوطات التيمورية والصفوية ، دراسة أثرية فنية " رسالة ماجستير مسجلة بكلية الآداب جامعة أسيوط بتاريخ 21/ 5 / 2013م ( مشرف رئيسى ) اسم الباحث :- محمود أحمد كمال مصطفى .

2- " الخيام في تصاوير المخطوطات المغولية الهندية الإمبراطورية ، دراسة أثرية فنية " رسالة ماجستير مسجلة بكلية الآداب جامعة سوهاج بتاريخ 10 / 3 / 2015م ( مشرف رئيسي ) اسم الباحث :- محمود هاشم .

3- " سامراء والقطائع 221-292هـ / 835-904م دراسة عمرانية مقارنة في ضوء الاتجاهات الحديثة في دراسة النمو الحضرى وتخطيط المدن " رسالة ماجستير مسجلة بكلية الآداب جامعة سوهاج بتاريخ 16 / 2 / 2015م ( مشرف مشارك ) اسم الباحث :- أحمد الشافعى .

4- " تأثير الأساطير والمعتقدات الدينية على زخارف العمائر والفنون السلجوقية في إيران والأناضول  429-708هـ / 1037-1308م  "  ( مشرف رئيسي ) اسم الباحثة :- نرمين عوض دياب .

5- " شواهد القبور الأندلسية الباقية حتى نهاية عصر ملوك الطوائف 91-485هـ / 710-1092م ، دراسة أثرية فنية " رسالة ماجستير مسجلة بكلية الآداب – جامعة سوهاج بتاريخ 19/10/2015م ( مشرف رئيسي ) اسم الباحثة :- سلمى عبد الوهاب عبد الصمد .

6- زخارف المصحف الأندلسى في عصر الموحدين والنصريين ، دراسة أثرية فنية في ضوء نماذج مختارة ، رسالة ماجستير مسجلة بكلية الآثار جامعة سوهاج بتاريخ 1/4/2017م ( مشرف رئيسى ) اسم الباحث :- محمد خيرى .

7- الاخراج الفنى للمصحف الشريف في ايران خلال العصر الصفوى ( 907-1148هـ / 1501-1736م ) دراسة أثرية فنية في ضوء نماذج مختارة ، رسالة ماجستير مسجلة بقسم الآثار الاسلامية بكلية الآداب جامعة أسيوط عام 2017م ، باسم الباحثة رانيا أحمد عبد العزيز ، ( مشرف رئيسى ) .

8- مخطوطات مدرسة التكايا المولوية في بغداد وقونية في القرنين ( 10-11هـ / 16-17م ) دراسة أثرية فنية ، رسالة ماجستير مسجلة بقسم الآثار الاسلامية بكلية الآداب جامعة أسيوط عام 2017م ، باسم الباحثة سحر عبد الله جاب الله ، ( مشرف رئيسى ) .

9- زجاج مدينة بيكوز العثمانية في القرن 13هـ / 19م دراسة أثرية فنية في ضوء مجموعات متاحف القاهرة ، رسالة ماجستير مسجلة بقسم الآثار الاسلامية بكلية الآداب جامعة أسيوط عام 2017م ، باسم الباحث اسلام السيد محمد أحمد ، ( مشرف رئيسى ) .

( د ) رسائل ناقشها ولم يشرف عليها :-

1- " تصاوير اللهو والتسلية والطرب على الفنون التطبيقية المملوكية ، دراسة أثرية فنية " رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة طنطا ، نوقشت عام 1420هـ / 1999م ، اسم الباحث :- رأفت عبد الرازق أبو العينين .

2- " ملابس المرأة في العصر العثمانى ، دراسة مقارنة ( 958-1331هـ / 1551-1912م ) رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة قار يونس ببنغازى – ليبيا – نوقشت عام 2005م ، اسم الباحثة :- مريم الزناتى إبراهيم  .

3- " مساجد درنة ( 1101-1302هـ / 1689-1884م ) دراسة أثرية ، رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة قار يونس ببنغازي – ليبيا – نوقشت عام 2005م ، اسم الباحث :- فتح الله محمد أبو عزة .

4- التصوير على الجدران والورق في الأندلس في العصر الإسلامى ( 92-897هـ / 711-1492م ) دراسة أثرية فنية مقارنة ، رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة أسيوط  ، نوقشت عام 1434هـ / 2012م ، اسم الباحثة :- إسراء محمد محمود حمدى .

5- غطاء الرأس في تركيا ومصر خلال العصر العثمانى في ضوء التحف التطبيقية وتصاوير المخطوطات ، دراسة أثرية فنية ، رسالة دكتوراه بكلية الآثار جامعة جنوب الوادى ، نوقشت عام 1435هـ / 2014م ، اسم الباحثة :- أهداب محمد حسنى مصطفى  .

6- " منحوتات الكائنات الحية والخرافية على العمائر والفنون السلجوقية في إيران والأناضول ( 429-708هـ / 1037-1308م ) رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة سوهاج ، نوقشت عام 1435هـ / 2014م ، اسم الباحثة :- نرمين عوض دياب محمود .

7- " شاه قولى وولى جان التبريزى ، دراسة أثرية فنية  ، رسالة ماجستير بكلية الآثار والإرشاد السياحى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ، نوقشت عام 1435هـ / 2014م ، اسم الباحثة :- هالة محمد المحمدى أبو عفش .

8- " فن التصوير في إيران في مرحلة الانتقال من التصوير المغولى الى التصوير التيمورى ، دراسة أثرية فنية ، رسالة دكتوراه بكلية الآداب جامعة عين شمس ، نوقشت عام 1435هـ / 2014م ، اسم الباحثة :- مديحة رشاد الدين حسنى  .

9- المناظر التصويرية بالخرائط العثمانية دراسة اثرية فنية ، رسالة دكتوراة بكلية الآثار جامعة القاهرة ، نوقشت عام 2015م ، اسم الباحث :- هيثم محمد كمال .

10- أثاث القصور والمنازل العثمانية بالقاهرة من خلال الوثائق وتصاوير المخطوطات والنماذج المحفوظة بالمتاحف ( 923-1220هـ/ 1517-1805م ) رسالة ماجستير بكلية الآثار جامعة جنوب الوادى ، نوقشت عام 2015م ، اسم الباحثة :- سارة محمد هاشم  .

11- " التحف الزجاجية المصرية ذات الأغراض والزخارف المسيحية في العصر الاسلامى "  رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة سوهاج ، نوقشت في نوفمبر 2015م ، اسم الباحثة :- هبة السيد أحمد الأمير .

12- الزجاج ذو البريق المعدنى في العصرين العباسى والفاطمى في ضوء مجموعة متحف الفن الاسلامى بالقاهرة والمجموعات الأخرى ، دراسة آثارية فنية ، رسالة ماجستير بكلية الآداب جامعة سوهاج ، نوقشت في أكتوبر 2016م ، اسم الباحث :- على خلف على عطية .

13- النصوص الكتابية على شواهد القبور في مدينة استانبول في العصر العثمانى ، دراسة أثرية فنية ، رسالة دكتوراة بكلية الآثار جامعة جنوب الوادى ، نوقشت في غرة ديسمبر 2016م ، اسم الباحث :- ممدوح أحمد محمد يوسف .

 ( ذ )  الجوائز العلمية :-

    1-  منح ( درع الملك عبد العزيز) بعد حضور المؤتمر العالمى الثانى عن تاريخ الملك عبد العزيز وإلقاء بحثه في الحادى عشر من مارس 2015م .

2- منح جائزة جامعة سوهاج التشجيعية من كلية الآداب في يوليو 2015م .

3- منح جائزة الإتحاد العام للآثاريين العرب لعام 2015م لأفضل بحث يحقق التواصل الحضارى بين الجزيرة العربية وجيرانها ، والجائزة مقدمة من عالم الآثار الكبيرالأستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصارى .

4- منح " إجازة " خاصة بالسماع والرواية من البروفسور الدكتور نجم بن عبد الرحمن بن خلف ، بكتاب " المحدث الفاصل بين الراوى والواعى " للامام المحدث الفقيه الرامهرمزى ، وذلك عقب حضورى مؤتمر عن المخطوطات الاسلامية المنعقد في كوالالمبور بماليزيا فيما بين 27-28من أبريل 2016م .

( ر ) عضوية اللجان العلمية المتخصصة :-

1- عضو اللجنة العلمية " الدائمة " لفحص الانتاج العلمى للمتقدمين لشغل وظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين في الآثار الإسلامية ، في الدورة الثانية عشرة ( 2016-2019م ) والمشكلة بالقرار الوزارى الصادر في 24/ 8 / 2016م .

2- عضو اللجنة العلمية (الخماسية) لترقية الدكتور / عبده ابراهيم محمد أباظة ، المدرس بكلية الآثار جامعة جنوب الوادى الى درجة أستاذ مساعد بتاريخ 13 / 3 / 2014م .

3-  عضو اللجنة العلمية (الخماسية) لترقية الدكتورة / أسماء حسين عبد الرحيم ، المدرس بكلية الآثار جامعة القاهرة الى درجة أستاذ مساعد بتاريخ 23 / 3 / 2014م .

4- عضو اللجنة العلمية ( الخماسية ) لترقية الدكتور / أحمد السيد محمد الشوكى ، المدرس بكلية الآداب جامعة عين شمس الى درجة أستاذ مساعد بتاريخ 23 / 10 / 2014م .

5- أمين اللجنة العلمية ( الخماسية ) لترقية الدكتورة / عزة عبد المعطى عبده ، الأستاذ المساعد بكلية الآثار جامعة القاهرة الى درجة أستاذ بتاريخ 1 / 4 / 2015م .

6- عضو اللجنة العلمية ( الخماسية ) لترقية الدكتور / حسام عويس طنطاوى ، المدرس بكلية الآداب جامعة عين شمس الى درجة أستاذ مساعد بتاريخ 10 / 4 / 2015م .

7- عضو اللجنة العلمية ( الخماسية ) لفحص الإنتاج العلمى للدكتور / أحمد عبد القوى محمد ، المدرس بكلية الآثار والإرشاد السياحى ، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والمتقدم للحصول على درجة أستاذ مساعد بتاريخ 11 / 4 / 2015 م .

8- عضو اللجنة العلمية ( الخماسية ) لفحص الإنتاج العلمى للدكتورة / سحر محمد القطري ، الأستاذ المساعد بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا ، والمتقدمة للحصول على لقب أستاذ بتاريخ 26/ 2 / 2015 م .

9- أمين اللجنة العلمية ( الخماسية ) لترقية الدكتور/ وائل بكرى رشيدي هاشم  المدرس بكلية الآثار بقنا جامعة جنوب الوادى ، والمتقدم للحصول على لقب أستاذ مساعد بتاريخ 1/10/2015م .

10- عضو  اللجنة الدائمة لحصر المبانى والمنشآت ذات الطراز المعمارى المتميز بمحافظة سوهاج لعام 2014م  وحتى الآن .

11- عضو اللجنة العلمية المشرفة على إصدار الكتاب التذكارى للمرحوم أ . د / عوض الإمام بكلية الآداب جامعة سوهاج 2102-2014 م .

12- عضو لجنة الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة سوهاج لعام 2012 -2013م .

12- عضو لجنة المكتبات بكلية الآداب جامعة سوهاج لعام 2015- 2016م .

13- عضو مجلس كلية الآداب جامعة سوهاج عن الأساتذة المساعدين عام 1999م ، وعن القسم ، وعن الأساتذة ، لسنوات 2012-2013-2014-2015 م .

14- رئيس لجنة شئون المكتبات بكلية الآثار جامعة سوهاج اعتبارا من 10/ 2016م .

15- رئيس لجنة البيئة وخدمة المجتمع بكلية الآثار جامعة سوهاج اعتبارا من أكتوبر   2016م .

16- عضو مجلس كلية الآثار جامعة سوهاج ( وأمينا للمجلس ) اعتبارا من أكتوبر 2016م.

17- عضو مجلس شئون البيئة وخدمة المجتمع بجامعة سوهاج اعتبارا من أكتوبر 2016م.

18- عضو محكم بعدد من المجلات العلمية المتخصصة بالجامعات المصرية .

19 – ترأس العديد من الجلسات العلمية في بعض المؤتمرات المحلية والدولية .

   

المصريون القدماء المكتشف الحقيقي للقارة الأمريكية

أكدت الدراسات الحديثة أن الحضارة المصرية القديمة عمرها عشرة آلاف عام حيث كشف عن فخار بمنطقة سبخة نبتة الواقعة فى صحراء مصر الغربية قامت بدراسته الدكتورة إيمان السيد خليفة المدرس بقسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة وتم تأريخه بحوالى عشرة آلاف عام وهو بهذا يعتبر أقدم الأوانى الفخارية فى أفريقيا وقد تم تقسيمه إلى أربعة مراحل هى فخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى المبكر من 9800 إلى 7500سنة من الآن وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى الأوسط من 7100إلى 6700سنة وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى المتأخر من 6200إلى 5800سنة وفخار العصر الحجرى الحديث الصحراوى النهائى من 5400إلى4800سنة قبل الآن مما يؤكد أن الحضارة المصرية القديمة أقدم حضارة فى التاريخ وكان لها تأثيرها بالطبع على كل الحضارات

وأن الحضارة المصرية القديمة هى المكتشف الحقيقى للقارة الأمريكية  وقد اكتشف الملك أمنحتب الثالث (أمنوفيس) أمريكا عام 1380ق.م بعد أن تأكد بواسطة الكربون 14 بأن عمر حضارتى المايا والأوزتيك 3400 عام لتكون معاصرة لحكم أمنحتب الثالث وهما أقدم حضارتين فى أمريكا وتتشابه هاتين الحضارتين مع الحضارة المصرية القديمة فى بناء الأهرام والتى جمعت بين كل أنواع الأهرام المصرية ابتداءًا من المصاطب إلى الأهرام المدرجة ففى مدينة تكتينواكان 300 هرم يتوسطها بهو الأعمدة ودور العبادة المماثلة للمعابد المصرية وبها هرمان كبيران أحدهما يسمى هرم القمر وتتقارب أبعاده مع هرم سقارة المدرج وتتشابه مجموعاتها الهرمية مع الأهرام المصرية من حيث التخطيط والإنشاء ومواد البناء والغرض من الاستعمال حيث جمعت بين الدفن والشعائر الدينية والطقوس الجنائزية كما أن بوابات الشمس المصرية وجد لها مثيل فى كل من بلاد المايا والأوزتيك بنفس طريقة البناء والأسقف وحفر الواجهات والتشابه فى نحت المسلات من قطعة واحدة واستخدام ريشة ماعت رمز الحق والعدالة وما زالت حتى الآن الزى التقليدى لقبائل الهنود الحمر وبعض القبائل بالمكسيك وذلك طبقاً لما جاء فى كتاب د. سيد كريم " لغز الحضارة المصرية "

وقد اشتهر أمنحتب الثالث برحلاته وبعثاته الاستكشافية عبر البحار وهى ما أطلق عليها رحلات البحث والمعرفة وقد سجل فى تاريخ مصر القديمة بأنه أرسل بعثاته المشهورة مزودة بجنود البحرالأشداء ورجال المعرفة وقد خرجت رحلته الأولى لتقتفى أثر الشمس فى مدارها ومسيرتها نحو الغرب عبر البحر الأبيض حتى وصلت شاطئ المحيط الأطلسى وكان أول أسطول بحرى فى تاريخ البشرية ينزل إلى شاطئ الأطلسى وانقطعت أخبار البعثة التى لم تعد إلى وادى النيل ليكتشف العالم بعد اكتشاف أمريكا التشابه الحضارى مع حضارة المايا وقد اشتهرت مصر فى عهده بأسطولها العظيم من سفن مصنوعة من خشب الأرز جاوزت 200 سفينة استخدمها فى الحرب والسلم برحلاته الاستكشافية

وأن أحد البرديات التى اكتشفها العالم المصرى سليم حسن وتعود للسنة الخامسة من حكم أمنحتب الثالث أشارت إلى أن حدوده امتدت إلى العمد الأربعة التى تحمل السماء والتى فسرها المؤرخون بأنها القارات البعيدة التى تنتهى عندها المحيطات وهى القارة الأمريكية التى تشرق الشمس من شواطئها الغربية وتغرب عند شواطئها الشرقية وقد أرسل بعثاته البحرية الكبيرة لاحتلالها وضمها إلى ملكه وهو تاسع ملوك الأسرة الثامنة عشر وتولى الحكم بعد موت تحتمس الرابع آخر الفراعنة العسكريين العظام الذين أرسوا أسس الإمبراطورية المصرية التى امتدت من نهر الفرات وبلاد النهرين وفلسطين شمالاً إلى بلاد بونت وكوش جنوباً وقد حكم أمنحتب الثالث 36 عام كانت مصر فى عهده أكبر إمبراطورية فى الشرق القديم وصاحبة السيادة السياسية والأدبية والدينية

واستمرت الاكتشافات المصرية لأمريكا بعد أمنحتب الثالث حيث تشير إحدى البرديات التى وجدت فى وادى الملوك وترجع لعهد الملك نخاو الثانى (610 – 590ق.م ) من عهد الأسرة السادسة والعشرين إلى بلوغ جزيرة مجهولة استغرقتها رحلة لمدة ستة أشهر فوق المحيطات الشاسعة حتى وصلوا للأرض التى تغرب فيها الشمس بعد شروقها فى مصر بيوم كامل وتختلط أرضها بالذهب وتغطيها الغابات الكثيفة وتجرى فيها أنهاراً تحاكى النهر المقدس بمصر وقد حدد المؤرخون تاريخ تلك البردية بأنها معاصرة لتاريخ نشأة الحضارة المكسيكية الوسطى والتى تتشابه مع حضارة المايا فى بناء الأهرام ومعابد الشمس والعادات والتقاليد رغم بعد كل من الحضارتين المكسيكية الوسطى والجنوبية عن بعضهما وقد ثبت أن الحضارتين لم تتصلا بالأخرى نهائياً

وأن الاكتشاف الثالث لقدماء المصريين لأمريكا فى عهد بطليموس الثالث 220ق.م  والذى حاول تقليد أمنحتب الثالث فأرسل بعثاته المعروفة إلى بلاد ما وراء الشمس وما وراء البحار ليضمها لملكه وقد وصل إلى الشاطئ الغربى للأمريكتين وقد أثبتت الأبحاث الذى قام بها الأستاذ بارى فل بالاشتراك مع عددًا من الباحثين فى جامعات نيوزيلندا وجامعة هارفارد وجامعة هاواى وصول المصريين القدماء إلى الشواطئ الغربية للأمريكتين وهى الأبحاث التى نقلها إلى العربية الأستاذ عبد الحميد الكاتب بعد زيارته تلك الشعوب والتعرف على حضارتها وتؤكد الحقائق الأثرية أن قدماء المصريين استكشفوا أمريكا ثلاث مرات ونزلوا على شواطئها الشرقية والغربية قبل أن يصل إليها كولومبس بعشرات القرون مستخدمين المراكب المصنوعة من خشب الأرز الذى لا يتأثر بالمياه المالحة مع قوة احتماله للعوامل الجوية والتأثيرات البحرية

بوابة دخول الأنبياء

 

مدينة الفرما التى تبعد 35كم شرق مدينة القنطرة شرق على شاطئ البحر المتوسط هى المدينة التى ذكرت فى القرآن الكريم حين طلب نبى الله يعقوب عليه السلام من أبنائه أن لا يدخلوا مصر من باب واحد بل من أبواب متفرقة وهى أبواب مدينة الفرما وقد دخلوا مصر آمنين بإذن الله تعالى " فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ "  وهى المدينة الذى عبرها نبى الله إبراهيم ونبى الله يوسف قادمين إلى مصر وهى المدينة التى عبرتها العائلة المقدسة قادمة من فلسطين بطريق رفح – الفرما  وهى المدينة التى استقبلت الفاتحين المسلمين لبزوغ فجر الحضارة الإسلامية التى استوعبت كل الحضارات السابقة وتأثرت بها وساهمت فى تطورها وازدهارها ونهضتها

ولقد طرحت مشاريع عديد لتطوير المنطقة ضمن مشروع تطوير شرق بورسعيد ونطالب بالتعجيل فى التنفيذ على أن يشمل التطوير إحياء محطات رحلة العائلة المقدسة من رفح إلى الفرما بأعمال ترميم للآثار المكتشفة على طول الطريق وإعدادها للزيارة كمواقع للسياحة الثقافية والدينية وتزويدها بالخدمات السياحية وتمهيد الطرق لتيسير الدخول للموقع الأثرى بالفرما والذى يبعد عن الطريق الرئيسى طريق القنطرة – العريش 5كم وإنشاء ميناء بحرى بها ومطار والترويج لها داخليًا وخارجيًا لإنعاش منطقة شمال سيناء سياحيًا لتكون سيناء بأكملها جنوبها وشمالها منطقة جذب سياحى لتحقيق منظومة تكامل المقومات السياحية بسيناء من سياحة آثار وسياحة دينية ورياضات بحرية وعلاجية علاوة على السياحة العلاجية والبيئية وتحويل هذه المحطات لمراكز تجارية وصناعية كما كانت فى سابق عصرها

ويضيف د. ريحان أن هذه المحطات كانت فى الماضى محطات للتجارة بين الشرق والغرب من القرن الأول حتى القرن السابع الميلادى وكان بها أنشطة تجارية محلية وبعضها كانت موانئ هامة وبعضها كانت نقاط عسكرية لحماية قوافل التجارة وطريق الرحلة المقدسة للمسيحيين إلى القدس عبر سيناء وبعضها كانت نقاط جمارك وكان بها صناعات مثل النسيج والزجاج وبناء السفن والصيد وحفظ الأسماك وكانت تمثل مراكز تجارية للتجارة مع فلسطين وشمال أفريقيا وقبرص وآسيا الصغرى واليونان وإيطاليا

وتضم الفرما آثارًا عديدة رومانية ومسيحية وإسلامية لوقوعها على أحد فروع النيل وهو الفرع المعروف باسم بيلوزيان نسبة إلى مدينة بيلوزيوم (الفرما) وباقى مصبـه كان يقع  بقربها وقد كشف بالفرما عن قلعة لها سور كبير مبنى بالطوب الأحمر ومسرح رومانى بالطوب الأحمر والأعمدة الجرانيتية مدرجاته بنيت بالطوب اللبن وغطيت بالرخام الأبيض يتسع لحوالى تسعة آلاف متفرج وهو المسرح الرومانى الوحيد المكتمل للعناصر المعمارية حيث أن مسرح الإسكندرية صالة استماع فقط

كما تضم خزانات مياه ومنطقة صناعية لصناعة الزجاج والبرونز والفخار والعديد من الكنائس تعتبر مدارس فنية فى طرز العمارة المسيحية ومنها   كنائس بيلوزيوم والمعمودية وكنائس تل مخزن وكنيسة كبرى ذات تخطيط متعامد وتضم الفرما قلعة حصن الطينة على البحر المتوسط  الذى بناها الخليفة العباسى  المتوكل على الله وتولى بناؤها عنبسة بن اسحق أمير مصر فى سنة 239هـ 853م  عندما بنى حصن دمياط وحصن تنيس

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.