كاسل الحضارة والتراث Written by  شباط 18, 2021 - 221 Views

الطبعة الثانية من كتاب: مواقع الآثار المصريّة في العصور الفرعونية

Rate this item
(0 votes)

كتب – د. محمود الحصرى

مدرس اللغة المصرية القديمة

#إصدارات_مؤسسة_الأمة في تنصيف الآثار والتاريخ المصري.

أحد أهم الإصدارات في تصنيف الآثار المصرية لعام 2020.

#كتاب مرجعيّ يوثّق مناطق ومواقع الآثار المصرية في كافة أنحاء مصر، مرتباً حسب المحافظات.

 تأليف الدكتور. محمود حامد الحُصري، وتقديم عالم #الآثار المصري الدكتور #زاهي_حواس وزير الدولة السابق لشؤون الآثار.

#طبعات الكتاب:

- بعد نفاذ الطبعة الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020.

تم عمل الطبعة الثانية استعداداً للدورة المقبلة من #معرض_القاهرة_الدولي_2021

طبعة مُنقحة ومصححة ومزيّدة.

أهمية هذا #الكتاب:

يقول الدكتور زاهي حواس في تقديمة:

قدم الدكتور/ محمود حامد الحصري معلومات مفيدة جداً عن المواقع الأثرية، وهذه المعلومات تقدم لنا الموقع الأثري تاريخيًا وأثريًا، بالإضافة إلى أهم الاكتشافات الأثرية التي تمت في مصر سواء في الوجه القبلي أو الوجه البحري، وأقول إننا كشفنا من آثارنا إلى الآن حوالي 30% فقط من آثارنا وما يزال هناك 70% في باطن الأرض...

   وأعتقد أن الاكتشافات الأثرية التي تُعلن حاليًا وتظهر بين الحين والآخر تؤكد للعالم كله أن هذا العصر يظهر أهمية أن نكون علماء في آثارنا قبل أن يكون الأجانب علماء فينا.

   ويأتي هذا الكتاب في وقت مهم جدًا كي يكون مرجعًا لمحبي الآثار المصرية، بل وللمتخصصين؛ لأن الكتاب هو ملخص مفيد جدًا لكل مواقع مصر الفرعونية.

والكتاب في مجملة يحتوي علي :

فقد بدأت العمل بتمهيد للحديث عن أرض مصر والمصريين والواجهة الجغرافية لمصر، مع ذكر التقسيم الإقليمي لمصر في العصور المصرية القديمة، والتحدث عن أصل اسم مصر والتسمية، يليها تركيبة السكان ولغتهم وأخيراً التقسيم الإداري لمصر وديانة أهل مصر، ثم بعد ذلك تم تقسيم الكتاب كما ذكرت إلي خمسة أبواب، تسعة فصول، الباب الأول يحتوي على فصل واحد، والباب الثاني على أربعة فصول، والباب الثالث على فصلين، وبالنسبة للباب الرابع والباب الخامس فكلِ منها احتوى على فصل واحد، وجاء التقسيم كما يلي :

Î الباب الأول : المواقع الأثرية في جنوب الدلتا وشمال الوادي، فصل واحد:

õ الفصل الأول : (القاهرة وحلوان، الجيزة)

Î الباب الثاني : المواقع الأثرية في مصر السفلي (الوجه البحري)، وتم تقسيمه إلي أربعة فصول كما يلي :

õ الفصل الأول : المواقع الأثرية في وسط الدلتا :

(كفر الشيخ - الغربية - المنوفية - القليوبية - الدقهلية - دمياط)

õ الفصل الثاني : المواقع الأثرية في شرق الدلتا : (الشرقية)

õ الفصل الثالث : المواقع الأثرية في غرب الدلتا :

(البحيرة - الإسكندرية – مطروح)

õ الفصل الرابع : المواقع الأثرية في القناة وسيناء :

(بورسعيد – الإسماعيلية – السويس - البحر الأحمر - شمال وجنوب سيناء)

Î الباب الثالث: المواقع الأثرية في مصر الوسطي والوادي الجديد، فصلين :

õ الفصل الأول : (الفيوم – بني سويف – المنيا – أسيوط)

õ الفصل الثاني : (الوادي الجديد)

Î الباب الرابع: المواقع الأثرية في مصر العليا، فصل واحد :

õ الفصل الأول : (سوهاج - قنا - الأقصر)

Î الباب الخامس: المواقع الأثرية في أسوان وبلاد النوبة، فصل واحد :

õ الفصل الأول : (أسوان وبلاد النوبة)

   هذا وقد أنهيت العمل بخاتمه، يليها قائمة المراجع العربية والمعّربة والأجنبية، وتقارير الحفائر، وقائمة بالمواقع الإليكترونية، يليها عدد من الملاحق المساعدة للكتاب، ملحق (1) أقاليم مصر العليا والسفلي، ملحق (2) عواصم مصر السياسية حتي نهاية العصر الروماني، ملحق (3) قائمة حكام مصر منذ أقدم العصور حتي نهاية العصر الروماني وأخيراً الأشكال والصور الإيضاحية.

   وبعد هذا التقسيم لمحتوي الكتاب : تم تقسيم المحافظات إلى مواقع أثرية، وتم التحدث عن المواقع الأثرية بكل محافظة على حده، وذلك للتسهيل على الدارس أو القارئ للاستفادة قدر المستطاع من محتويات هذا الكتاب، ولقد حاولت جاهداً تبسيط المعلومات الواردة في محتوى الكتاب، ليكون له أثر إيجابي في محاولات الفهم والاستيعاب، ولقد وضعت مواقع الآثار بالإسكندرية ضمن محتويات هذا الكتاب على الرغم من أنها تعود إلي العصرين اليوناني والروماني وذلك لأنني أردت أن يكون هناك شمولية في محتويات الكتاب، وأيضاً لأن عدداً من هذه المواقع الأثرية بمحافظة الإسكندرية قد اشتملت على بعض الآثار التي تعود إلي العصر الفرعوني سواء أكانت موجودة قبل ذلك أو تم نقلها من مكان آخر.

   وبالنسبة للأقصر فقد كانت قبل ذلك مدينة تابعة لمحافظة قنا، حتي تم صدور قرار جمهوري 378 لسنة 2009 بتاريخ 9/12/2009م بإنشاء محافظة الأقصر وضم مركزي أرمنت وإسنا للأقصر، لتصبح بذلك محافظة مستقلة بذاتها وتضم الأقصر حالياً 7 مراكز إدارية، ولذلك تم جعلها محافظة مستقلة بذاتها، أما بالنسبة لحلوان والسادس من أكتوبر فكانتا محافظات قبل ذلك أما في عام 2011م فقد عادتا مرة أخري كمدن تابعة للمحافظات الكبرى القاهرة والجيزة، ولقد آثرت وضع جداول توضح المحافظات، وتقسيمها إلى أحياء أو مراكز، على حسب التقسيم الإداري لكل محافظة، وذلك لكي يسهل على الباحث تحديد الموقع الأثري داخل كل محافظة، وبالنسبة للمواقع الأثرية فقد تنوعت وتعددت، ولسهولة الفهم يجب علينا تحديد نوعية المواقع الأثرية، حيث إنه ربما تكون المواقع الأثرية موجودة فوق سطح الأرض، كما قد تكون تحت سطح الأرض أو تحت الماء (1).

(1) مواقع أثرية تحت الماء : وتشتمل المواقع الموجودة تحت الماء على سفن غارقة، أو مدن بأكملها غمرتها المياه نتيجة تغيرات طرأت على سطح الأرض أو على مستوى الماء.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.