كاسل الحضارة والتراث Written by  نيسان 29, 2021 - 132 Views

ما لا تعرفه عن الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي(شخصيات تاريخية)

Rate this item
(0 votes)

بقلم - آية وليد

 باحثة ماجستير

  • يعتبر الحاكم بأمر الله من الشخصيات التي حار المؤرخون في تقديرها والحكم عليها وذلك لتصرفاته المتناقضة وأوامره المتعارضة ألا أنني في وجهة نظري أن هذه الأوامر كانت لأهداف معينة كما سنوضح فيما بعد، كما اتهمه المؤرخون بالجنون أو الشذوذ ونفي بعضهم عنه ذلك، كما اتهمه بعض المؤرخون بالكفر، وجنون العظمة، ونفي ذلك ابن خلدون.
  • هو أول إمام فاطمي ولد في أرض النيل بالقاهرة المعزيّة في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول من سنة 375ه/ 985م.
  • كانت مدة خلافته خمسة وعشرون سنة وشهر.
  • اعتق الحاكم سائر مماليكه من الاناث والذكور وحررهم لوجه الله تعالى وملكهم أمر نفوسهم.
  • ولم يكن شغله الشاغل امتلاء خزائنه بل كان يفرقها على الفقراء والمساكين.
  • كما أخذ من والدته وأخته وخواصه من النساء أملاكهن وعقارهن، مثلما فعل عمر بن عبد العزيز الذي جعل زوجته تترك جواهرها لبيت مال المسلمين.
  • تمتعت مصر في عهد الحاكم بأمر الله برخاء اقتصادي أدى إلى ترف ورفاهية وبالتالي أدى ذلك إلى ظهور الفوضى الاجتماعية، لذلك أراد الحاكم القضاء على هذه الفوضى، وإقرار الآداب العامة ومكارم الأخلاق.
  • وضع الحاكم بأمر الله حداً لشرب الخمر لذلك؛ منع استيراد الذبيب أو بيعه، كما أمر كل فرد إلا يشترى أربعة أرطال عنب في كل مرة، وأمر بإتلاف أشجار الكروم، وكان يقيم الحد على من يشربها سراً.
  • أمر الحاكم ألا يصطاد الصيادون سمكاً بغير قشر حرصاً على الثروة السمكية في البلاد.
  • كما منع ذبح البقر إلا في عيد الأضحى حفاظاً على الثروة الحيوانية في البلاد كما تلجأ الحكومات الحديثة لهذه الإجراءات.
  • كما نظم الحاكم دخول الحمامات التي انتشرن في مدن الإسلام لعلاقتها بالوضوء، ولكنها في زمن الحاكم تحولت إلى مواخير؛ لذلك منع الحاكم دخول الناس إليها عرايا بدون مئزر ومنع اختلاط الرجال والنساء فيها، ولم يكن الحاكم أول من فعل ذلك بل وضع الفقهاء من قبل قيوداً لدخول الحمامات ونظموها.
  • كما منع الناس من الجلوس على المقاهي والحوانيت ليشربوا فيها الخمر، كما منع خروجهم للصحراء للرقص والغناء كعادتهم.
  • كما منع لعب الشطرنج حيث أنه كان شديد الرغبة في أن يبعد شعبه عن اللهو ويعودوا للعمل النافع وهذه العقلية سبقت عصرها.
  • كما منع الحاكم خروج النساء ليلاً صيانة لهم، ومنعهم من كشف وجوهن وراء الجنائز، وخروج النائحات بالطبل والزمر على الميت، ولما لم يرتدعن أصدر أوامره بمنعهن من الخروج نهائياً وظل منعهن إلى وقت خلافة الظاهر، وهذا المنع لم يكن كلياً بل كانت المراءة تخرج للضرورة .       
  • ولم يكن الحاكم شريراً أو شاذاً في كل أطواره، وأنه مال إلى التقشف والزهد في حياته العامة والخاصة.
  • منع الناس من ذكر عبارة سيدنا ومولانا في المكاتبات الواردة إليه وحتم عليهم أن يلقبوه بأمير المؤمنين.
  • كما أمر بالا يقبل أحد الأرض له ولا يقبل يديه.
  • كما منع ضرب الطبول والأبواق حول القصر الفاطمي.
  • ونهى عن إقامة الزينات في طريقه إلى المصلى الذي أقامه بجبل المقطم.
  • وصار يخرج للصلاة في أبسط المظاهر.
  • كما أولى الحاكم اهتمامه بالقضاء وتطهيره من الرشوة، وطار العابثين بالأمن.
  • كما كان الحاكم زاهداً في أموال الدولة رغم ما تكدس له منها من أموال وتحف.
  • وبالنسبة لمقتله فقد اختلف المؤرخون حول مقتله فذكر بعضهم أن أخته ست الملك هي التي أوزعت بقتله، وقيل أن شخص من بنى حسين أقر بقتله للحاكم.      
  • أما عن آثاره المعمارية فله جامع شهير عُرف باسمه يقع بشار المعز وأطلق عليه الجامع الأنور، وعُرف بجامع الخطبة.   

 

  1. المراجع:
  2. ماهر(سعاد)، مساجد مصر وأولياؤها، ج1، ص232.

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.