كاسل الحضارة والتراث Written by  آذار 08, 2022 - 3182 Views

نساء تربعن على قمم العظمة وعرش مصر

Rate this item
(0 votes)

بقلم – ميرنا محمد

مرشدة سياحية وباحثة فى الآثار  

ملكات سطرن تاريخاً أنثوياً ربما غير مسيرة العالم يوماً على ضفاف نهر النيل

 لقد سبقت الحضارة المصرية حضارات الشرق القديم في تولي المرأة مناصب عليا في البلاد

فكانت ربة في مجمّع الأرباب، وعنصرا أساسيا في أسطورة خلق الكون، وكاهنة لأكبر معبودات مصر وملكة شاركت زوجها الملك في إدارة شؤون البلاد أو وصية على العرش، أو ملكة انفردت بالحكم في ظل غياب وريث للعرش، فضلا عن دورها الأساسي كأم وزوجة

نساء كن كالشهب الوضاءة في تاريخ مصر القديمه خطط السلم والحرب ترسمها بذكاء ودهاء معاً تحت سطوة التاج الذي يكمل مظهرها، مظهر الملكه التي حملت ألقابا عبر العصور من بينها "سيدة مصر العليا والسفلى" و"سيدة الأرْضَين" و"الحامية" و"العالمة" و"ابنة الإله" و"الحاكمة" و"قوية الذراع" و"القابضة على الأرضين" و"سيدة التجلي"، إلى جانب مجموعة أخرى من الألقاب الشرفية مثل "جميلة الوجه" و"عظيمة المحبة" و"صاحبة الرقة".

أن تاريخ مصر قديما عرف أعتلاء المرأة للعرش

أو شاركت فيه أكثر من مرة في ظروف سياسية وتاريخية ضمانا لاستمرارية الأسرة الحاكمة

كحلقة في سلسلة انتقال للسلطة

"حتشبسوت" و"نفرتيتي" و"كليوباترا" ربما خُلدت هذه الأسماء في أذهان الكثيرين باعتبارهن أشهر الملكات اللاتي حكمن مصر  لكن ملكاتٍ كثيرات لم يذكرهن التاريخ بشكل جيد ملكات حكمن بمفردهن

وفيما يلي أشهر الملكات اللاتي حكمن مصر القديمة 1-   الملكة "مريت نيت" :

أنها واحدة من ملوك الأسرة الأولى تولت الحكم بعد الملكين "حور عحا" و"جر"تعتبر  الملكة "مريت نيت"اول امرأة تصل إلى حكم مصر، وتنتمي إلى الأسرة  الأولى

اكتشفت مقبرتها منذ عام 1900 ميلاديا فى "أبيدوس" وعثر علماء على نقش يحمل اسمها على لوحة في مقبرة في أبيدوس، بخلاف مقبرتها الأخرى في سقارة.

2-  الملكة "خنتكاوس " الأولى :

ورثت "" عرش البلاد بعد فترة حكم قصيرة جدا للملك "شبسسكاف"، آخر ملوك الأسرة الرابعةوهي والدة ملكين حكما الوجهين القبلي البحري هما "ساحورع" و "نفرإيركارع"، وفقا لما ورد في مقبرتها في الجيزة إن "خنتكاوس" هي نفسها الملكة "ردجدت" التي تحدثت عنها بردية وستكار حين بشرها الساحر "جدي" في حضرة الملك "خوفو" بأنها سوف ترزق من الإله "رع" بملوك الأسرة الخامسة الثلاثة الأوائل

ويقول العالم المصري سليم حسن في دراسته الإنجليزية "حفائر في الجيزة" إن "خنتكاوس" اتخذت لنفسها ألقابا من بينها "ملكة مصر العليا والسفلى" و "أم ملك مصر العليا والسفلى"

وكانت من أوائل الملكات اللاتي شيدن مقبرةً عظيمةً ظلت باقية لألفي عام

ويعتقد أنها كانت وريثة شرعية للعرش، وانتقلت هذه الشرعية إلى الأسرة الخامسة.

3- الملكة "سبك نفرو":

"سبك نفرو" هي أول ملكة مصريه قديمة يعترف بها عالميًا فهي ابنة الملك "أمنمحات الثالث" حيث جلست على العرش وتولت حكم مصر عقب وفاته  وغالبًا ما تذكر على أنها آخر ملوك الأسرة الثانية عشر واتخذت ألقابا من بينها "ملكة مصر العليا والسفلى" و "المنتمية للربتين" و " المنتسبة لحور" و "سيدة الأرضين"وثمة اعتقاد بأنها ربما أخت أو زوجة للملك "أمنمحات الرابع"

دام حكمها قرابة الأربعة سنوات وكانت أول حاكمة يتم تسميتها على اسم الإله "سوبك" رمز القوة لحاكم مصر والذي اتخذ شكل إنسان ذو رأس تمساح أو تمساح كامل

أسست "سبك نفرو" العديد من المعابد في مدينة "هيراكونوبوليس" و"تل الضبعة" واستكملت بناء هرم والدها في منطقة "هوارة" وأنشئت أيضًا هرم خاص بها بالقرب من منطقة دهشور

وعُثر على جزء علوي لأحد تماثيلها محفوظا حاليا في متحف اللوفر بباريس، يمثل الملكة وهي ترتدي ملابس بأسلوب فريد غير مألوف، وفوق ردائها الأنثوي، وضعت الإزار مثل الملوك، وعلقت في عنقها الختم المزدوج الخاص بملوك الدولة الوسطى.

 وتحدد بردية تورينو الفترة بثلاث سنوات وعشرة أشهر وأربعة وعشرين يوما، وربما انتهت فترة حكمها نهاية مضطربة، ودفنت بجوار "أمنمحات الرابع

4-   الملكة "حتشبسوت":

تعد الملكة "حتشبسوت" من أشهر الملكات اللاتي حكمن مصر في التاريخ القديم حيث تولت السلطة في ظروف اتسمت فيها البلاد بالقوة والازدهار في أوج قوة الدولة الحديثة، الأسرة الثامنة عشرة وهي ابنه الملك "تحتمس الأول" وزوجه  "تحتمس الثاني" 

وتميزت بقوة شخصيتها واستطاعت أن تسلب عرش مصر من ابن زوجها "تحتمس الثالث" لصغر سنه وظهرت في زي الرجال حيث ارتدت الذقن و"النقبة الصغيرة"كما يتضح من تماثيلها في معبدها بالدير البحري في مدينة الأقصر.

أمرت الملكة حتشبسوت بتسجيل الرحلة الشهيرة إلى بلاد "بونت" على جدران معبدها في الدير البحري الذي هي من أشهر إنجازاتها على الصعيد التجاري التبادل التجاري مع بلاد البونت واستقدام البخور والعطور

ولا توجد أي تفاصيل تاريخية تشير على وجه التحديد إلى ظروف نهاية حتشبسوت، إلا من بعض الأساطير التي تقول إن الملك الجديد أخذ يطارد ذكراها ومحا اسمها من كل أثر وهشم تماثيلها ليختفي اسمها إلى الأبد، ليتربع على العرش لمدة 30 عاما، ويصبح واحدا من ألمع وأقوى ملوك مصر القديمة وأكثرهم مهابة على مر العصور ومؤسسا للإمبراطورية المصرية في الشرق.

5-  الملكة العظيمة "بنخعس":

هى الزوجة الملكية لـ"سوبك" أم ساف والتي تدعى "بنخعس" على لوحة محفوظة بمتحف اللوفر بفرنسا منقوش عليها سلسلة نسب هذه الملكة التي وصفت بأنها بنت رئيس القضاة "سبك ددو" ومن ألقابها الزوجة الملكية لعظيمة والوارثة العظيمة وسيدة كل النساء

وبنهاية حكم هذه الملكة تنتهى الأسرة الثانية عشرة وتنطوى صفحات عصر من أمجد عصور مصر القديمةلتدخل مصر مرحلة زمنية جديدة تعد نكسة فى تاريخها وهى الفترة التى تعرف بـ (عصر الانتقال الثانى) والتى نجح “الهكسوس” أثناءها فى احتلال مصر

6- الملكة "أرسينوي الثانية":

هي شقيقة الملك "بطليموس الثاني" وتزوجت اثنين من ملوك مقدونيا لذلك حملت لقب "ملكة مقدونيا" لكنها عادت إلى مصر وعاشت مع شقيقها مرة أخرى وتزوجت منه لتصبح ملكة مصر

وأشارت الدراسات التاريخية إلى أنها حكمت مصر بمفردها خلال فترة من الزمان وحملت لقب "ملكة مصر العليا والسفلى"

وسارت على نهج ملكات مصر السابقات فارتدت ملابسهن وحملت نفس الألقاب مثل "ابنة رع"

وكانت "أرسينوى الثانية" و"بطليموس الثانى" أول من يقيم علاقات رسمية مع الإمبراطورية الرومانية من خلفاء "الإسكندر الأكبر" وكان ذلك عام 273 قبل الميلاد

وحققت "أرسينوى الثانية" العديد من الإنجازات فى السياسة والحرب والعلم والثقافةوأصبحت مصدر إلهام كثير من الملكات اللاتي حكمن بعدها وكانت أشهرهن الملكة "كليوباترا

7_ الملكة"نيت إقرت رادوبيس ":

تولت "نيت إقرت" حكم البلاد في نهاية الأسرة السادسة في فترة اتسمت بالضعف والاضطراب وتشير قائمة أبيدوس الملكية إلى اسم ملك حكم بعد الملك "بيبي الثاني" يدعى "مرنرع الثاني"، لم يدم حكمه أكثر من عام واحد، ويبدو أنه تزوج من الملكة "نيت إقرت" التي كانت في رأي المؤرخ مانيتون آخر ملوك الأسرة السادسة.

جاء ترتيب "نيت إقرت" على جدول أسماء الملوك في بردية تورينو في مرتبة تالية للملك "مرنرع الثاني" كملكة للوجه القبلي والوجه البحري، وعلى الرغم من ذلك لم يرد ذكر اسمها في قائمتي "سقارة" و "أبيدوس" الملكيتين.

وفي العصر اليوناني استحوذت الخرافة على سيرة هذه المرأة وحولتها الأسطورة إلى (رادوبيس) كما نسبت إليها تشييد هرم الجيزة الثالث، وهي أولى الملكات المعروفات اللاتي تولين السلطة السياسية وحكمن مصر"، ويقف التاريخ عاجزا عن تفاصيل أخرى عن عصر هذه الملكة.

8_  الملكة "تـاوسـرت "

تعتبر الملكة “تاوسرت” آخر الملكات الحاكمات حتى نهاية الدولة الحديثة

تزوج الملك "سيتي الثاني"، أحد ملوك الأسرة التاسعة عشرة، من سيدة تدعى "تاوسرت" ومنحها لقب "زوجة عظيمة"، ويبدو أنها لم تكن من سلالة ملكية، وبعد وفاته تولى شاب يدعى "رعمسيس -سي بتاح" يعتقد العلماء أنه ربما كان أخا غير شقيق لسيتي الثاني أو ابنا له من زوجة أخرى.

ولقد أستأثرت "تاوسرت" بالسلطة بمساعدة حامل الأختام "باي"، رجلها الموثوق به الذي يقال إنه من أصول سورية، وأجلسا "رعمسيس-سي بتاح" على العرش وتزوجته

ولا تساعد الوثائق التاريخية في معرفة كيف انتهت سنوات حكم "رعمسيس -سي بتاح"، ولكن حدث بعد وفاته أن اتخذت "تاوسرت" لنفسها قائمة بألقاب ملكية أهمها "ابنة رع" و"محبوبة الإله موت"، وحكمت البلاد سنوات وظل "باي" مساعدا لها.

وبلغ حد التعاون بين الشريكين إلى أمرهما بحفر مقبرتين في وادي الملوك، وهو شرف ملكي كان حتى هذه اللحظة حكرا على الملك  فقط، كما أمرت "تاوسرت" بنقش صورتها على جدران مقبرتها بصحبة زوجيها الملكين المتعاقبين "سيتي الثاني" و"رعمسيس -سي بتاح".

7- الملكة "كليوباترا":

هي آخر ملوك الأسرة المقدونيةالتي حكمت مصر منذ وفاة الإسكندر الأكبر في عام 323 قبل الميلادوحتى احتلال مصر من روما عام 30 قبل الميلاد

كانت كليوباترا ابنة بطليموس الثاني عشر  الذي خلفته كملكة سنة 51 ق.م مشاطرة العرش مع شقيقها بطليموس الثالث عشر والتي كانت دائمة النزاع معه حتى طردها من مصر

حاولت كليوباترا العودة إلى مصر فتوسلت إلى القيصر الروماني لمساعدتها في العودة إلى حكم مصر مرة أخرى وبالفعل ساعدها في التغلب على بطليموس وحكمت مصر بضع سنوات

ووصفت كليوباترا بأنها كانت جميلة وساحرة عكس ما أظهرته الصور التي وصلت إلينا وأوقعت الكثير من الرجال في غرامها حيث أعجبهم شخصيتها القوية وذكائها

8 –  الملكهة"برنيقة" ..الملكة التى حكمت بعد وفاة زوجها

بعد وفاة بطليموس التاسع لم يكن له وريث للملك فتولت حكم مصر زوجته الثالثة "برنيقة" وعرف بعد ذلك أن هناك أبنا للملك الأسبق وهو بطليموس العاشر موجودًا في روما فعاد إلى مصر وتزوج "برنيقة" وحكم مصر

10-  الملكة" نفرتاري":

 أشهر ملكة مصريه

ولدت سنة 1300 قبل الميلاد وكانت كبيرة الزوجات الملكيات (أو الزوجة الرئيسية) لرمسيس العظيم ونفرتاري تعني المصاحبة الجميلة و يترجم الاسم بمعاني مختلفة “المحبوبة التي لا مثيل لها " أو " جميلة جميلات الدنيا” وهي واحدة من أكثر الملكات المصرية شهرة

ظلت "نفرتاري" أهم زوجات الملك من ثماني زوجات في صعيد مصر لمدة طويلة وكانت شريكته فى الحكم وتوفت سنة 1250 قبل الميلاد

اكتشفت مقبرة نفرتارى سنة 1904و لم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح وتزخر المقبرة بالنقوش والرسوم الجدارية الحية وهناك لوحة حائطية تُصور الملكة وهى تلعب لعبة شبيهة بالشطرنج

 11 -  الملكة "نفرتيتى":

أجمل ملكات مصر التى قضت على أعدائه

إحدى أقوى النساء في مصر القديمة ويعني اسمها “المرأة الجميلة قد أقبلت وقد عثر على قبرها بالقرب من قبر الملك توت عنخ آمون ابن زوجها “إخناتون”،الذي حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد .

تنتمي للأسرة الـثامنة عشر قبل الميلاد في مصر القديمة وعاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد وكانت لها منزلة رفيعة أثناء فترة حكم زوجها  “أمنوفيس الرابع” أو “أمنحتب الرابع” المعروف باسم “إخناتون”ومثل ما حدث مع زوجهافقد تم محو اسمها من السجلات التاريخية كما تم تشويه صورها بعد وفاتها

كانت دائماً تلبس ثوباً رقيقاً طويلاً و تاجاً ذا ريشتين مرةوأخرى بتاج ذي ريشتين وتحته قرص الشمس فهي لم تكن ملكة فقط بل تمتعت بمركزية تامة

ومن ألقاب نفرتيتى الملكية الزوجة الملكية العظيمةوقد أنجبت نفرتيتى من أخناتون ست من البنات

وكانت نفرتيتي تساند زوجها أثناء ثورته الدينية والاجتماعية ثم انتقلت حيث لعبت دورا أساسيا في نشر المفاهيم الجديدة التي نادي بها زوجها وظهرت معه أثناء الاحتفالات صورت فيها الملكة وهى تقوم بالقضاء على الأعداء وتمتعت بسلطة واسعة ليس لها مثيل فى قيادة البلد

ويمكن مشاهدة ذلك على جدران معابد آتون ومقابر الأشراف بتل العمارنةوالطقوس وبالمشاهد العائلية وكذلك في المناظر التقليدية للحملات العسكرية وحصلت على لقب الزوجة الملكية العظمى

وتوفيت نفرتيتي في العام الرابع عشر لحكم إخناتون ودفنت في مقبرتها بالمقابر الملكية في تل العمارنة

12 –  الملكهة"شجرة الدر":

شجرة الدرواحدة من السيدات اللاتى حكمن مصروهى المرأة الوحيدة التى استطاعت تولى عرش مصر وحكمها من بعد الفتح الإسلامى وإلى الآن ليوضع اسمها جنبًا إلى جنب مع حتشبسوت وكليوباترا

و"شجرة الدر" هى جارية السلطان الصالح نجم الدين أيوب سابع سلاطين الدولة الأيوبية وزوجته وأم ولده خليل وكانت حظية عنده وكانت فى صحبته فى بلاد المشرق فى حياة أبيه الكامل

 يبقى الكثير من سيرة شجرة الدر مجهولاً، فى تواريخ الميلاد والوفاة والنسب والدفن وحتى طريقة الموت فمن أين أتت شجرة الدر وما أهم ما يجهل عنها

كانت جارية للملك الصالح نجم الدين أيوب وحظيت عنده بمكانة متميزة بحيث ولدت له ولد اسمه خليل مات صغيرًا لكن لا يوجد فى  الموسوعات التاريخية تاريخ ميلادها كما لا يعرف أصلها فبحسب ما ذكر كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمورخ تقى الدين المقريزى إنها تركية الجنسيةوقيل أرمنية

لا شك أن المرأة المصرية تمتعت بوضع عظيم في الحضارة المصرية القديمة، حتى تمكنت من الوصول إلى العرش، لقد تمتعت بكافة الحقوق المساوية للرجل على نقيض الحال في معظم الحضارات القديمة كاليونان والرومان. وإن كان ذلك غير مألوف أيضا في حضارات الشرق القديم إلا أنه في مصر القديمه سبقت العالم في احترامها للمرأة ومنحها حقوقها كاملة، وكان للمرأة دور هام في مصر القديمة

بالتزامن مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة في 8 مارس ويوم الأم المصرية في 21 مارس من كل عام أود أن أقول لجميع نساء الأرض إنك نساء توجن ملكات في عملهن وفي بيوتهن ، و أن أفضل لقب بالنسبة لهم هو لقب "الأم" الذي يعطيه لها أولادها فهي الحبيبة والزوجة وأن تكون ملكه  في مملكتها الخاصة

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.