د.عبدالرحيم ريحان Written by  أيلول 26, 2019 - 577 Views

حماية التراث والتنمية المستدامة بقرية دير جبل الطير كتاب جديد لكرستينا عادل

Rate this item
(0 votes)

  يتضمن الكتاب دراسة ميدانية للباحثة لعدة سنوات بقرية دير جبل الطير ويتكون من خمسة فصول كالآتى

الفصل الأول

مدخل للتراث الحضاري وإدارته

المبحث الأول: ماهية التراث وأنواعه، ويتضمن:

أولاً: ماهية التراث.

ثانياً: عناصر التراث.

ثالثاً: ميدان الدراسة في علم الفلكلور. حدوده وموضوعاته.

رابعاً: أساليب جمع التراث الشعبي.

خامساً: أنواع التراث.

سادساً: العلاقة بين أنواع التراث المختلفة والتراث الحضاري.

سابعاً: المشاكل التي يعاني منها التراث العمراني في المدن المصرية.

ثامناً: أسباب دمار وتلف التراث.

تاسعاً: كيفية حماية التراث والمباني الأثرية والتراثية.

المبحث الثاني: سياحة التراث الحضاري وتنميتها، ويتضمن:

اولاً: ماهية سياحة التراث الحضاري.

ثانياً: أهمية سياحة التراث الحضاري.

ثالثاً: اتجاهات إظهار التراث الحضاري في المدن الأثرية.

رابعاً: سياحة التراث الحضاري والأنشطة السياحية صديقة البيئة.

خامساً: مفهوم التنمية المستدامة.

سادساً:المبادئ الإرشادية للتنمية المستدامة لمواقع التراث الحضاري.

سابعاً: الأجهزة الرسمية المسئولة عن التنمية السياحية في جمهورية مصر العربية.

المبحث الثالث: إدارة المواقع التراثية من خلال مبادئ التنمية المستدامة:

أولاً: مفهوم الإدارة.

ثانيًا: وظائف إدارة موارد التراث.

ثالثًا: مفهوم إدارة مقومات سياحة التراث.

رابعًا: استراتيجيات إدارة مقومات التراث.

خامسًا: مراحل تخطيط الموقع الأثري سياحيًا.

سادسًا: المحاور الرئيسية لإدارة الموقع الأثري في ضوء اتفاقية التراث العالمي.

سابعًا: المعايير المقترحة لإقامة مشروعات سياحية في المناطق التراثية.

المبحث الرابع: تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية، ويتضمن:

أولاً: مفهوم النطاق الأثري.

ثانيًا: تصنيف المباني والمناطق التراثية.

ثالثًا: العوامل المؤثرة على المنشآت داخل النطاقات الأثرية.

رابعًا: السياسات الشاملة للتعامل مع المناطق التاريخية.

خامسًا: دور برامج الاستثمار في تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية.

سادسًا: دور تحسين البنية الأساسية في جذب الاستثمارات.

سابعًا: مفهوم الوعى السياحي ودوره في الحفاظ على التراث.

ثامنًا: الجهود المطلوبة لرفع الوعى المجتمعي بالتراث الحضاري.

تاسعًا: كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للمناطق التراثية.

الفصل الأول

مدخل للتراث الحضاري وادارته

يتناول ﺍﻟﻔﺼل الأول خلفية نظرية عن ماهية التراث وعناصره وأنواعه، كما يسلط ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻠﻰ أنواع التراث العمراني والثقافي الطبيعي والمعماري والأثري وعلاقته بالتراث

الحضاري، واتجاهات إظهار التراث الحضاري في المدن الأثرية، وكذلك المبادئ الاسترشادية للتنمية المستدامة لمواقع التراث الحضاري،  كما يتطرق الفصل إلى دراسة كيفية

إدارة المواقع التراثية من خلال المبادئ الاستراتيجية للتنمية المستدامة، وكذلك إدارة مقومات سياحة التراث، واستراتيجيات إدارة المواقع التراث، ومراحل تخطيط الموقع الأثري

سياحيًا، المعايير المقترحة لإقامة مشروعات سياحية في المناطق التراثية، وكذلك كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية، والسياسات الشاملة للتعامل مع المناطق

التاريخية ، دور الوعى السياحي في الحفاظ على التراث، والجهود المطلوبة لرفع الوعى المجتمعي بالتراث الحضاري، والمشاكل التي يعاني منها التراث العمراني في المدن

المصرية، وذلك من خلال أربعة مباحث سيتم عرض كل منها:

الفصل الثاني

جهود حماية التراث

المبحث الأول: الجهود العالمية لحماية التراث، ويتضمن:

أولاً: المنظمات العالمية للحفاظ على التراث.

ثانياً: المواثيق الدولية في شأن الحفاظ على التراث.

ثالثاً: مفهوم اتفاقية التراث العالمي.

رابعاً: شروط تسجيل ممتلك ما بقائمة التراث العالمي.

خامساً: المساعدات الدولية المختلفة المتاحة لإدراج موقع أثري معين في قائمة التراث العالمي.

المبحث الثاني: تجاﺭﺏ عالمية ناجحة لحماية التراث، ويتضمن:

التجربة الأولى: تجربة الحفاظ على الصخرة والارتقاء بمدينة أورفيتو بإيطاليا (قارة أوربا).

التجربة الثانية : تجربة الحفاظ على التراث غير المادي في السودان (قارة أفريقيا).

المبحث الثالث: الجهود المصرية لحماية التراث، ويتضمن:

أولاً: القوانين التي سنتها جمهورية مصر العربية بهدف حماية الآثار والمناطق التراثية.

ثانياً: مصر ضمن الدول الأعضاء في منظمة اليونسكو.

ثالثاً: الجهات الحكومية العاملة في جمهورية مصر العربية على توثيق و حماية التراث.

رابعاً:  قيام جمهورية مصر العربية بالعديد من المهرجانات لحماية وإحياء التراث غير المادي.

خامساً: دراسة لإحدى المواقع المصرية المسجلة في قائمة التراث العالمي (دير سانت كاترين على سبيل المثال).

المبحث الرابع: تجارب محلية ناجحة لحماية التراث، ويتضمن :

التجربة الأولى: تجربة حماية التراث بالقاهرة الفاطمية- جمهورية مصر العربية.

التجربة الثانية: تجربة التنمية الشاملة لمحافظة الأقصر وحماية التراث بها.

المبحث الخامس: نموذج مقترح من الباحثة لحماية التراث في المدن المصرية

الفصل الثاني

جهود حماية التراث

يتناول هذا الفصل دراسة المجهودات العالمية للحفاظ على التراث ثم تتطرق الدراسة لمجهودات جمهورية مصر العربية لحماية تراثها، والجهات العاملة علي حماية التراث في

جمهورية مصر العربية كالجهاز القومي للتنسيق الحضاري واللجان المتعلقة به، ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي؛ ثم تقييم مدى مشاركة جمهورية مصر العربية في إدراج

تراثها الطبيعي والثقافي والديني والأثري في قوائم التراث العالمي وتداعيات ونتائج تسجيل المواقع المصرية في قائمة التراث العالمي (دير سانت كاترين على سبيل المثال)

ثم تطرقت الدراسة لمعايير التسجيل بقائمة التراث العالمي وكيفية تسجيل موقع أو أثر في قائمة التراث العالمي؟.

كما ﺴﻴﺘﻡ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍلفصل إﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺩﺭﺍﺴﻴﺔ محلية ﻭعالمية ﻭﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ وضع ﺘﺼﻭﺭ مقترح ﻟﺘنمية قرية دير جبل الطير التي تمثل المحيط الأثري لكنيسة

السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير، حيث تم اختيار تجارب عالمية للحفاظ على التراث يمكن الاستفادة منها في الدراسة الحالية وهما التجربة الأولى: تجربة الحفاظ والارتقاء

بمدينة أورفيتو بإيطاليا (قارة اوربا) ، التجربة الثالثة: تجربة السودان في حماية التراث الشعبي والمعارف التقليدية(قارة افريقيا)، ثانياً: التجارب المحلية للحفاظ على التراث،

التجربة الأولى: تجربة حماية التراث بالقاهرة الفاطمية-جمهورية مصر العربية، التجربة الثانية: تجربة التنمية الشاملة لمحافظة الأقصر.

الفصل الثالث

رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا ودراسة المجهودات المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة

المبحث الاول: مدينة المنيا ورحلة العائلة المقدسة إليها:

أولاً: لمحة عن أهمية مدينة المنيا ومقوماتها التراثية والأثرية والسياحية.

ثانياً: أهم مزارات المنيا المهيئة لخدمة السياحة وفقاً لتقرير مكتب السياحة بديوان عام محافظة المنيا.

ثالثاً: آخر الإكتشافات الأثرية بمنطقة تونة الجبل 2019م .

رابعاً: معوقات التنمية السياحية المستدامة في المنيا.

خامساً: الفرص التنموية والإستثمارية بمحافظة المنيا لإحياء السياحة بها.

سادساً: الرؤية المستقبلية في إطار رؤية تنمية إقليم شمال الصعيد2020-2050.

المبحث الثاني: رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا:

أولاً: وثائق رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

ثانياً: رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.

ثالثاً: ميمر الصخرة.

رابعاً: الأحجار والآبار والاشجار والقطع الاثرية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في المنيا.

خامساً: المناطق الاثرية والتراثية التي مرت عليها العائلة المقدسة عند مجيئها إلى مصر داخل محافظة المنيا.

المبحث الثالث: الجهود المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة

أولاً: محاولات قبل عام 2000 لإحياء المسار (مشروع الألفية الثالثة).

ثانياً: زيارة البابا فرنسيس.

ثالثاً: الجهود المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة.

الفصل الثالث

رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا ودراسة المجهودات المصرية لإحياء مسار العائلة المقدسة

          كان عنوان هذا الفصل "مقومات مدينة المنيا ومؤشرات قابلية قرية دير جبل الطير للتنمية المستدامة" ولكني سعيت للإهتمام بدراسة قرية دير جبل الطير بشئ من

التدقيق والإهتمام فتم تخصيص لها فصل كامل من الكتاب وهو الفصل الرابع أما هذا الفصل سيضع بين يديك عزيزي القارئ مقومات محافظة المنيا الأثرية والسياحية والتراثية

فمحافظة المنيا تجذب إليها كل مُحب للسياحة والمتعة والمعرفة التاريخية وكيف أنها تستحق العديد من وضع الإستثمارات بها في الكثير من المجالات الخصبة بالمحافظة، إذ

يستطيع السائح أن ينتقل بين أماكنها الأثرية، ومساجدها وكنائسها وأديرتها التراثية العتيقة، و يستمتع بالرحلات النيلية الممتعة ، ليجني السائح عبقاً من عطر التاريخ ويعود

لبلاده مُحَمَلاً بشهد الجمال، ويقول للعالم: محافظة المنيا أيقونة من السحر لم تُكتشَف بعد.

سيعرض هذا الفصل رحلة العائلة المقدسة إلى محافظة المنيا وستجد فيه عزيزي القارئ مئات الحجج والدلائل والوثائق على رحلة العائلة العائلة ستستدل عليها في الفصل

التالي،و كذلك الأحجار والآبار والأشجار والقطع الأثرية التي أوجدتها الرحلة على ارض محافظة المنيا؛ و ستستشعر بقوة المصريين وعزيمتهم عندما تقرأ عن الجهود المصرية

لإحياء رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، وان فكرة إحياء المسار ترددت منذ منتصف القرن التاسع عشر -وحتى الآن لازالت تتبلور- وما كان يُطلق عليه: " مشروع الألفية الثالثة"،

وتأثير زيارة بابا الفاتيكان في تكاتف الجهود بهذا الشكل المُشرِف .

الفصل الرابع

التطور التاريخي والوضع الراهن و الجهود المصرية لإحياء كنيسة السيدة العذراء الأثرية والمحيط الأثري لها

المبحث الأول: التطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء الأثرية بقرية دير جبل الطير ووصفها:

أولاً: التطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء الأثرية بقرية دير جبل الطير.

ثانياً: وصف الكنيسة  قبل بداية أعمال الترميم في 2018م.

ثالثاً: وصف طرق الوصول الى كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير.

رابعاً: الأسماء التي أُطلقَت على الكنيسة.

خامساً: فترة عيد السيدة العذراء بكنيسة العذراء بدير جبل الطير.

سادساً: دير جبل الطير في كتابات الرحالة والمؤرخين.

سابعاً: المقومات الأثرية بكنيسة السيدة العذراء بدير جبل الطير.

المبحث الثاني: التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير ووصفها، ويتضمن:

أولاً: التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير.

ثانياً: النسيج المجتمعي للقرية وتطوره وتأثيره على الأجيال المعاصرة للمجتمع المحلي.

ثالثاً: الشخصيات المؤثرة من أبناء الدير والزيارات الهامة في تاريخ الدير.

رابعاً: الخصائص العمرانية لقرية دير جبل الطير.

خامساً: خصائص المخزون التراثي بالقرية.

سادساً: دراسة الخدمات بقرية دير جبل الطير.

سابعاً: معوقات التنمية المستدامة لقرية دير جبل الطير.

ثامناً: مؤشرات قابلية قرية دير جبل الطير للتنمية المستدامة.

تاسعاً: تقييم قابلية قرية دير جبل الطير للجذب السياحي.

المبحث الثالث: الوضع الراهن لكنيسة السيدة العذراء والمحيط الاثري لها من واقع الدراسة الميدانية ، ويتضمن:

أولاً: التحليل الإستراتيجي لقرية دير جبل الطير.

ثانياً: إشكاليات دير جبل الطير.

ثالثاً: مشروع ديوان عام محافظة المنيا لتطوير قرية دير جبل الطير.

رابعاً: مجهودات الدولة لوضع دير جبل الطير في قائمة الحج الكاتوليكي.

خامساً: المجتمع المحلي لتنمية الدير.

الفصل الرابع

التطور التاريخي والوضع الراهن و الجهود المصرية لإحياء كنيسة السيدة العذراء الأثرية والمحيط الأثري لها

          وتُعَد كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير من الكنائس الأثرية الهامة، فهى ذات طابع فريد حيث إنها محفورة في الصخر وتمتاز بالبساطة والروحانية لما بها من

قدم وتُزَينها المغارة التي تعود أهميتها للقرن الأول الميلادي، حينما إختبأت فيها العائلة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. وهى من أهم المعالم السياحية التراثية سواء من الجانب

الديني او الحضاري.

          يتم في الجزء التالي إستعراض التطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء وقرية دير جبل الطير كمحيط أثري لها، ووصف الكنيسة، والأسماء التي أُطلقَت على الكنيسة،

وفترة عيد السيدة العذراء بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير ، وكما يتناول الفصل الشخصيات التي كتبت عن دير جبل الطير، وكيفيه الوصول للمنطقه، ومقومات

الجذب السياحي بكنيسة السيدة العذراء بدير جبل الطير؛ ودراسة مؤشرات قابلية هذه المنطقة التراثية للتنمية السياحية والجذب السياحي.وكذلك تتم استعراض مقومات

الجذب السياحي بمراكز محافظة المنيا، أهم مزارات محافظة المنيا المهيئة لخدمة السياحة، بالاضافة لدراسة معوقات التنمية السياحية في المنيا، و فرص الإستثمار بمحافظة

المنيا إحياء السياحة بها، رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، ومشروع الألفية الثالثة الذي طرحته وزارة السياحة عام 2000م، وهذا ما يتم عرضه خلال المباحث الاتية.

الفصل الخامس

وضع قرية دير جبل الطير على قائمة التراث المادي واللامادي لليونسكو

          عزيزي القارئ مرحلة تجميع المعلومات للدراسة (والتي تمثل المدخلات) تمت من خلال قراءة الكثير جداً من كتب التراث والتنمية الخضراء والعديد من التجارب الناجحة

لحماية التراث للدول المتقدمة، والعديد من الموضوعات و الكتب التي لها صلة غير مباشرة بالموضوع في العديد من التخصُصات الأُخرى، فضلاً عن إجراء مجموعة من المقابلات

الشخصية مع مجموعة من المعنيين؛ كآباء كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير(أكثر من ثلاثة مقابلات مع القمص متى كامل ، وأكثر من خمسة مقابلات مع الاب

ثاؤفيلس القمص متى)، ومنها أيضاً أكثر من ثلاثة مقابلات مع مدير مكتب السياحة بديوان عام محافظة المنيا-السابق- عام 2015 الاستاذ طيب الذِكر/ أسامه وديع رحمه الله،

وكمسؤلين عن ملف إحياء مسار العائلة العائلة المقدسة بوزارة السياحة ووزارة الآثار، كذلك من خلال إجراء المجموعات النقاشية مع مجموعة من المجتمع المحلي ورصد

النتائج وتحليلها وتفسيرها؛ وذلك بهدف جمع بيانات عن التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير وجمع المعلومات عن التراث المادي واللا مادي بالقرية، كذلك الإطلاع والحصول

على الوثائق معتمدة عن أعداد الوافدين للقرية خلال العشرة سنوات الأخيرة لمعرفة جاذبية الموقع للسائحين الأجانب والمصريين، والحصول على خرائط طوبوغرافية وخرائط

للقرية، ووثائق عن قرارات الترميم لها، وصدور وثيقة بخطوطها التجميلية، وقد قمت بإرفاق بعضها -كما تقتضي الحاجة - بالكتاب كملحقات للكتاب قبل قائمة المراجع؛ سيقدم

هذا الفصل الذي بين يديك ثمرة تعب ستة أعوام مضت من عمري والتي كانت فيها قرية دير جبل الطير ودراسة أوضاعها ومجتمعها في أولوية إهتماماتي؛ أقطفها وأقدمها كهدية

متواضعة لكل قارئ وهما:

أولاً: نتائج الدراسة

ثانياً: الرؤية المقترحة للتنمية المستدامة وحماية تراث قرية دير جبل الطير(النموذج المقترح)

ثالثاً: التوصيات

أولاً: نتائج الدراسة:

تم التوصُّل لنتائج الدراسة بعد بحث إستمر منذ عام 2012 حتى الآن؛ من دراسة المنطقة والتكوين المجتمعي بها وتمثلت النتائج في تحديد نقاط فارقة وهامة في وضع مُقترَح

أو رؤية لتنمية مستدامة مناسبة للمنطقة؛ أما فيما يخص نتائج الدراسة فقد جاءت على النحو التالي:

  1. وجود صدع طولي في الصخرة القائمة عليها قرية دير جبل الطير وهو يحتاج إلى الترميم في أسرع وقت لأنه قد يُعرّض الصخرة للإنهيار.
  2. إنه هناك خلط واضح بين قرية دير جبل الطير(موضوع الدراسة الحالية) وقرية جبل الطير التي تَبعُد عنها بحوالي 7 متر تقريباً، ويتضّح هذا اللَبس في الكتب والتقارير
  3. الخاصة بديوان عام محافظة المنيا ووزارة الثقافة فيطلقون قرية دير جبل الطير على إنها تسمي قرية جبل الطير، دون أي إشارة في أي كتاب من الكتب (في حدود
  4. قراءاتي) على إنهم قريتين مختلفتين تماماً.
  5. وفاة الملكة هيلانة في عام 327م بالتحديد في يوم 9 بشنس؛ مما يؤكد عدم بناء الكنيسة في عهدها؛ وذلك على عكس معظم المراجع التي أكدَّت بناء الكنيسة في
  6. عهد الملكة هيلانة، وكذلك على عكس ما كُتِبَ على لوحة من المزايكو بأعلي الباب الغربي للكنيسة بأن قامت الملكة هيلانة ببناء الكنيسة عام 328م، وأيضاً ما يثبت
  7. ذلك وجود مخطوطات أثرية تثبت خطأ إنتساب بناء الكنيسة للملكة هيلانة في 328م بناءاً على عظة البابا تيموثاوس الثاني تسمى ميمر كنيسة الصخرة، وبالتالي
  8. تستنج الدراسة وجود خطأ في اللافته الموجودة على الباب الغربي وفي اللوحة الإرشادية بالكنيسة الأثرية وفي المعلومات المتداولة على صفحات المواقع الإلكترونية
  9. بأن الملكة هيلانة قامت ببنائها.
  10. أن بعض السكان المحليين هم الذين يتسببون في تخريب وتدمير بيئتهم؛ ومن ثمَّ ستكون من أولويات توصيات الدراسة – وكذلك من أولويات الرؤية المقترحة- التعامُل
  11. بشكل أساسي مع المجتمع المحلي ووضعه في أساسيات تنمية المنطقة؛ فلابد لنا الآن أن نبدأ من الصفر مع أُناس أصبح التعليم بالنسبة لهم ولأبناءهم تحصيل
  12. حاصل؛ ولنبدأ مع الفئة الأُخرى (التي تبجل التعليم وتهتم به) من هذه النقطة ليتحقق الحلم وليتعزز طموح القوة الاجتماعية المتقدمة المتفتحة التي قطعت على صعيد
  13. الوعى خطوات هامة؛ من الظلم أن نتجاهلها.
  14. عدم وجود خطة إستثمارية واضحة المعالم عن برامج المشروعات السياحية المطلوب تنفيذها في قرية دير جبل الطير عن طريق القطاع الخاص سواء فيما يتعلق
  15. بالنشاط السياحي أو النشاط الفندقي، وإن وُجِدت بعض الجهود والإجتماعات والأفكار لكنها لازالت غير منظمة ومُمنهجَّة لصالح المجتمع المحلي بالدير.


- فقد وجدتُ بالدراسة أن آخر تجديد تم بالكنيسة الأثرية بعد إدخال الكهرباء للقرية بعام ؛ أى 1987م تقريباً؛ حيث تم طلاء الكنيسة بالجير الأبيض لأنها كانت مغطاه بالسواد

بسبب لمبات الجاز التي كانت مستخدمه من قبل؛ مما تسبب في طمس معالم الفريسكات والنقوش التي كانت بجدرانها؛ وإنما كل ما تبقى ويمكن للزائر رؤيته هو إحدى

الفريسكات بالجدار والمفقود معظمها وبعض الكلمات القبطية أعلى الأعمدة الصخرية بالكنيسة، التجديد التالي للكنيسة كان عام 1938 أدَّى إلى العديد من الآثار السلبية

بالكنيسة؛ تتبخص في الآتي:

  • إدخال البناء على صحن الكنيسة الصخري؛ ببناء عمودين أمام الهيكل وتعلية خورس الشمامسة بأربع درجات.
  • بناء الدور الثاني للكنيسة.
  • بناء قبة ومنارة للكنيسة والذي يُعَّد بمثابة دور ثالث.
  • تم طلاء الحوائط بالجير الأبيض وبالتالي أزال جميع الفريسكات و النقوش المكتوبة على الجدران إلا جزء موجود على الجدار الجنوبي، وفيه إحدى الفريسكات المتبقية.
  • تم وضع لافتة من المزايكو كشاهد على تجديد الكنيسة في عهد صاحب النيافة الأنبا ساويرس؛ وقد ثَبت بدراسة المخطوطات عدم صحة بعض البيانات بها.
  • تم غلق الباب الشمالي وبالتالي غلق الجزء الخلفي له.

- وُجِدَ أنه هناك إستراتيجية للتنمية قامت بإعدادها إدارة السياحة بديوان عام محافظة المنيا إلا إنه يوجد عدة أسباب أدَّت إلى تأجيل تنفيذ خطة التنمية السياحية فترة أو

تأجيلها؛ ثم تغييرها إلى حد كبير (وقد سبق سردها في المبحث السابق بالدراسة)؛ مما ترتب عليه:

  • عدم تنفيذ قرار الترميم للكنيسة والقبة والمنارة رغم صدور قرار رسمي من المجلس الأعلى للاثارفي مايو 2009.
  • عدم إرسال لجنة معاينة لمعاينة الصخرة القائمة عليها القرية وترميمها.
  • عدم الإهتمام بعمل شبكات صرف صحي للمنطقة منذ صدور القرار في 2004 حتى 2018 على الرغم من إنها منطقة تحوى أثر هام.
  • عدم الإهتمام بالتسويق الجيد للكنيسة في المواقع الرسمية خاصةً قبل عام 2017م.
  • حدة موسمية المنطقة للتبرك بالكنيسة في مواسم الأعياد فقط أما باقي العام تمتاز بالركود نسبياً.
  • تدهور المظهر العام للمنطقة.
  • تدهور مستوى التعليم بالقرية نتيجة عدم تسليط الضوء عليها وغياب المراقبة وعدم الإهتمام بالإستدامة التي أهم ما بها تعليم ورفاهية الانسان.

- من نتائج الدراسة أيضاً أنه لن يتم الحسم في قضايا عِدة تخص تاريخ الدير وأهله ولم يتقدم حتى الآن تقديم دراسات تُثبِت النقاط الآتيه:

  1. لم يتم تحديد مكان الصخرة المطبوع عليها الكف.
  2. لا يوجد دراسة تُجزم مجئ الملكة هيلانة إلى أرض مصر، ولكن قد يكون تم في عهدها إفتتاح كنائس على أرض مصر في عهدها، وهي مسألة تحتاج الكثير من البحث
  3. والدراسة.
  4. لم يتم حتى الآن إثبات صحة إذا كانت كنيسة السيدة العذراء الاثرية بقرية دير جبل الطير مقامة على مدافن فرعونية أو رومانية من عدمه. وأن الأشكال التي كانت
  5. موجودة على حامل الأيقونات – ثم تم جمعها من الناس ووضعها على الباب الغربي حالياً- هى رموز قبطية قديمة تستخدم في كل الكنائس منذ نشأتها وحتى الآن،
  6. وهى لا يصح إستغلال وجودها للتدليل على أن الكنيسة كانت مقامة على مقابر رومانية أو فرعونية.وهذا دليل غير قاطع على ذلك.

ثانياً: الرؤية المقترحة:

          إعتمد فكر المُقترَح على جدلية أنه لا يكفى إيجاد حلول لإشكاليات العمران بالمنطقة كترميم الكنيسة و كإشكالية التدهور العمراني لبعض المناطق بالدير وكإشكالية

المقابر أو الإشغالات بطريقة عشوائية؛ وإنما لابد من البحث في حلول لإشكالية الانسان الذي هو محور الإستدامة، فإذا كان هناك من مبررات حالية لبقاء سكان الدير لإرتباط

الجيل الحالي به فإن الجيل القادم لن يكون له نفس التوجُهَّات للإستمرار في مكان لا يُلبى رغباته أو يوفر له إحتياجاته الأساسية.

وفى الجهة الأخرى يتوفر بالمكان الإمكانات والقيم الذي تجعل من الاستغلال الخاطئ أو التقصير في أياً من موارده؛ إهداراً للثروة والتراث والثقافة. وعليه فقد حرِصَت هذه الرؤية

على محاولة إيجاد صيغة عملية للموازنة بين الطرفين بحيث يتم الحفاظ على المكان بكل قيمه ومعانيه وفى نفس الوقت الإهتمام بالانسان الديري كمحور في التنمية.

يهدف النموذج المقترح للإسهام في تحقيق ما يلي:

  1. إيجاد خطة مناسبة للإرتقاء بمنطقة دير جبل الطير حضارياً بما يتناسب مع موقعها ومقوماتها التراثية وإمكانياتها كموقع أثري وكإحدى محطات مسار العائلة المقدسة،
  2. ووضعها على الخريطة السياحية.
  3. المساهمة في رفع القيم الجمالية والمعمارية للمباني المحيطة بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير.
  4. المساهمة في إستغلال مصادر التراث الطبيعي والعمراني وحمايتها وتأهيلها سياحياً.
  5. الإسهام في تحقيق منافع إقتصادية وإجتماعية وبيئية إيجابية وملموسة للمجتمع المحلي من النشاط السياحي ورفع الوعى المجتمعي.
  6. المساهمة في تحسين البنية التحتية وتطويرها، وتوفير البيئة التي تمكن المستثمرين من الشراكة بفعالية.

وهذه الأهداف ما هى إلا تصورات طَموحة مستهدَف تحقيقها؛ والتي تتصدى لها عملية التخطيط لحسن إدارة الموارد التراثية بمنطقة دير جبل الطير(قامت الباحثة بوضع هذه

الخطة عام 2016 وإجتازت بها درجة الماجستير وبالفعل تمت أجزاء منها خلال عام 2018/2019 من خلال وزارة السياحة ووزارة الآثار والتنمية المحلية بالتعاون مع المجتمع

المحلي، وما تم منها سأشير إلى آلية إتمامه من قِبَل أجهزة الدولة؛ وقد تم تخصيص جزء لمجهودات الدولة في تنمية دير جبل الطير في الفصل السابق).يمكن صياغة عناصر

البرنامج المقترح لتطوير منطقة دير جبل الطير من خلال

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.