د.عبدالرحيم ريحان Written by  أيلول 26, 2019 - 522 Views

حماية التراث والتنمية المستدامة بقرية دير جبل الطير من المحطات الهامة فى مسار العائلة المقدسة

Rate this item
(0 votes)

 دراسة جديدة للباحثة كرستينا عادل فتحى باحثة دكتوراه فى الدراسات السياحية تسلط ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻠﻰ أنواع التراث العمراني والثقافي الطبيعي والمعماري والأثري وعلاقته

بالتراث الحضاري، واتجاهات إظهار التراث الحضاري في المدن الأثرية، وكذلك المبادئ الاسترشادية للتنمية المستدامة لمواقع التراث الحضاري وكيفية إدارة المواقع التراثية من

خلال المبادئ الاستراتيجية للتنمية المستدامة، وكذلك إدارة مقومات سياحة التراث، واستراتيجيات إدارة المواقع التراث، ومراحل تخطيط الموقع الأثري سياحيًا، والمعايير

المقترحة لإقامة مشروعات سياحية في المناطق التراثية، وكذلك كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للمنطقة التراثية، والسياسات الشاملة للتعامل مع المناطق التاريخية ، دور

الوعى السياحي في الحفاظ على التراث، والجهود المطلوبة لرفع الوعى المجتمعي بالتراث الحضاري، والمشاكل التي يعاني منها التراث العمراني في المدن المصرية

وتشير كرستينا عادل إلى المجهودات العالمية للحفاظ على التراث وجهود جمهورية مصر العربية لحماية تراثها، والجهات العاملة علي حماية التراث في جمهورية مصر العربية

كالجهاز القومي للتنسيق الحضاري واللجان المتعلقة به، ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي؛ ثم تقييم مدى مشاركة جمهورية مصر العربية في إدراج تراثها الطبيعي

والثقافي والديني والأثري في قوائم التراث العالمي وتداعيات ونتائج تسجيل المواقع المصرية في قائمة التراث العالمي (دير سانت كاترين على سبيل المثال) كما تطرقت

الدراسة لمعايير التسجيل بقائمة التراث العالمي وكيفية تسجيل موقع أو أثر في قائمة التراث العالمي؟.

وتوضح كرستينا أنها استعرضت حالات ﺩﺭﺍﺴﻴﺔ محلية ﻭعالمية ﻭكيفية ﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ وضع ﺘﺼﻭﺭ مقترح ﻟﺘنمية قرية دير جبل الطير التي تمثل المحيط الأثري لكنيسة

السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير، حيث تم اختيار تجارب عالمية للحفاظ على التراث يمكن الاستفادة منها في الدراسة الحالية وهما التجربة الأولى: تجربة الحفاظ والارتقاء

بمدينة أورفيتو بإيطاليا (قارة أوروبا) ، التجربة الثالثة: تجربة السودان في حماية التراث الشعبي والمعارف التقليدية(قارة أفريقيا)، والتجارب المحلية للحفاظ على التراث، التجربة

الأولى: تجربة حماية التراث بالقاهرة الفاطمية-جمهورية مصر العربية، التجربة الثانية: تجربة التنمية الشاملة لمحافظة الأقصر.

وتشير كرستينا إلى تناولها لمقومات مدينة المنيا ومؤشرات قابلية قرية دير جبل الطير للتنمية المستدامة" وخصت بالدراسة  قرية دير جبل الطير بشئ من التدقيق والإهتمام

وعرضها لمئات الحجج والدلائل والوثائق على رحلة العائلة العائلة والأحجار والآبار والأشجار والقطع الأثرية التي أوجدتها الرحلة على ارض محافظة المنيا؛ و ستستشعر بقوة

المصريين وعزيمتهم عندما تقرأ عن الجهود المصرية لإحياء رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

وتؤكد أن كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير من الكنائس الأثرية الهامة، فهى ذات طابع فريد حيث إنها محفورة في الصخر وتمتاز بالبساطة والروحانية لما بها من قدم

وتُزَينها المغارة التي تعود أهميتها إلى القرن الأول الميلادي، حينما إختبأت فيها العائلة المقدسة لمدة ثلاثة أيام. وهى من أهم المعالم السياحية التراثية سواءً من الجانب

الديني أو الحضاري.

وتتعرض للتطور التاريخي لكنيسة السيدة العذراء وقرية دير جبل الطير كمحيط أثري لها، ووصف الكنيسة، والأسماء التي أُطلقَت على الكنيسة، وفترة عيد السيدة العذراء

بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير ، وكما يتناول الفصل الشخصيات التي كتبت عن دير جبل الطير، وكيفيه الوصول للمنطقه، ومقومات الجذب السياحي بكنيسة

السيدة العذراء بدير جبل الطير؛ ودراسة مؤشرات قابلية هذه المنطقة التراثية للتنمية السياحية والجذب السياحي ومقومات الجذب السياحي بمراكز محافظة المنيا، أهم

مزارات محافظة المنيا المهيئة لخدمة السياحة، بالإضافة لدراسة معوقات التنمية السياحية في المنيا، و فرص الإستثمار بمحافظة المنيا إحياء السياحة بها، رحلة العائلة

المقدسة إلى مصر، ومشروع الألفية الثالثة الذي طرحته وزارة السياحة عام 2000م

مجهودات لإنجاز الدراسة

وعن المجهودات التى قامت بها الباحثة لإنجاز هذه الدراسة تنوه كريستينا عادل إلى رجوعها إلى العديد من المصادر والمراجع بالإضافة إلى التجارب الناجحة لحماية التراث

للدول المتقدمة، والعديد من الموضوعات و الكتب التي لها صلة غير مباشرة بالموضوع في العديد من التخصُصات الأُخرى، فضلًا عن إجراء مجموعة من المقابلات الشخصية مع

مجموعة من المعنيين؛ كآباء كنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير(أكثر من ثلاثة مقابلات مع القمص متى كامل ، وأكثر من خمسة مقابلات مع الاب ثاؤفيلس القمص

متى)، ومنها أيضاً أكثر من ثلاثة مقابلات مع مدير مكتب السياحة بديوان عام محافظة المنيا-السابق- عام 2015 الأستاذ طيب الذِكر/ أسامه وديع رحمه الله، وكمسؤلين عن

ملف إحياء مسار العائلة العائلة المقدسة بوزارة السياحة ووزارة الآثار، كذلك من خلال إجراء المجموعات النقاشية مع مجموعة من المجتمع المحلي ورصد النتائج وتحليلها

وتفسيرها؛ وذلك بهدف جمع بيانات عن التطور التاريخي لقرية دير جبل الطير وجمع المعلومات عن التراث المادي واللا مادي بالقرية، كذلك الإطلاع والحصول على الوثائق

معتمدة عن أعداد الوافدين للقرية خلال العشرة سنوات الأخيرة لمعرفة جاذبية الموقع للسائحين الأجانب والمصريين، والحصول على خرائط طوبوغرافية وخرائط للقرية، ووثائق

عن قرارات الترميم لها، وصدور وثيقة بخطوطها التجميلية

نتائج الدراسة

تم التوصُّل لنتائج الدراسة بعد بحث إستمر منذ عام 2012 حتى الآن؛ من خلال دراسة المنطقة والتكوين المجتمعي بها وتمثلت النتائج في تحديد نقاط فارقة وهامة في وضع

مُقترَح أو رؤية لتنمية مستدامة مناسبة للمنطقة؛ أما فيما يخص نتائج الدراسة فقد جاءت على النحو التالي:

  1. وجود صدع طولي في الصخرة القائمة عليها قرية دير جبل الطير وهو يحتاج إلى الترميم في أسرع وقت لأنه قد يُعرّض الصخرة للإنهيار.
  2. إنه هناك خلط واضح بين قرية دير جبل الطير(موضوع الدراسة الحالية) وقرية جبل الطير التي تَبعُد عنها بحوالي 7 متر تقريباً، ويتضّح هذا اللَبس في الكتب والتقارير
  3. الخاصة بديوان عام محافظة المنيا ووزارة الثقافة فيطلقون قرية دير جبل الطير على إنها تسمي قرية جبل الطير، دون أي إشارة في أي كتاب من الكتب (في حدود
  4. قراءاتي) على إنهم قريتين مختلفتين تماماً.
  5. وفاة الملكة هيلانة في عام 327م بالتحديد في يوم 9 بشنس؛ مما يؤكد عدم بناء الكنيسة في عهدها؛ وذلك على عكس معظم المراجع التي أكدَّت بناء الكنيسة في
  6. عهد الملكة هيلانة، وكذلك على عكس ما كُتِبَ على لوحة من المزايكو بأعلي الباب الغربي للكنيسة بأن قامت الملكة هيلانة ببناء الكنيسة عام 328م، وأيضاً ما يثبت
  7. ذلك وجود مخطوطات أثرية تثبت خطأ إنتساب بناء الكنيسة للملكة هيلانة في 328م بناءاً على عظة البابا تيموثاوس الثاني تسمى ميمر كنيسة الصخرة، وبالتالي
  8. تستنج الدراسة وجود خطأ في اللافته الموجودة على الباب الغربي وفي اللوحة الإرشادية بالكنيسة الأثرية وفي المعلومات المتداولة على صفحات المواقع الإلكترونية
  9. بأن الملكة هيلانة قامت ببنائها.
  10. أن بعض السكان المحليين هم الذين يتسببون في تخريب وتدمير بيئتهم؛ ومن ثمَّ ستكون من أولويات توصيات الدراسة – وكذلك من أولويات الرؤية المقترحة- التعامُل
  11. بشكل أساسي مع المجتمع المحلي ووضعه في أساسيات تنمية المنطقة؛ فلابد لنا الآن أن نبدأ من الصفر مع أُناس أصبح التعليم بالنسبة لهم ولأبناءهم تحصيل
  12. اصل؛ ولنبدأ مع الفئة الأُخرى (التي تبجل التعليم وتهتم به) من هذه النقطة ليتحقق الحلم وليتعزز طموح القوة الاجتماعية المتقدمة المتفتحة التي قطعت على صعيد
  13. الوعى خطوات هامة؛ من الظلم أن نتجاهلها.
  14. عدم وجود خطة إستثمارية واضحة المعالم عن برامج المشروعات السياحية المطلوب تنفيذها في قرية دير جبل الطير عن طريق القطاع الخاص سواء فيما يتعلق
  15. بالنشاط السياحي أو النشاط الفندقي، وإن وُجِدت بعض الجهود والإجتماعات والأفكار لكنها لازالت غير منظمة ومُمنهجَّة لصالح المجتمع المحلي بالدير.

وقد اتضح من الدراسة أن آخر تجديد تم بالكنيسة الأثرية بعد إدخال الكهرباء للقرية بعام ؛ أى 1987م؛ حيث تم طلاء الكنيسة بالجير الأبيض لأنها كانت مغطاه بالسواد بسبب

لمبات الجاز التي كانت مستخدمه من قبل؛ مما تسبب في طمس معالم الفريسكات والنقوش التي كانت بجدرانها؛ وإنما كل ما تبقى ويمكن للزائر رؤيته هو إحدى الفريسكات

بالجدار والمفقود معظمها وبعض الكلمات القبطية أعلى الأعمدة الصخرية بالكنيسة، التجديد التالي للكنيسة كان عام 1938 أدَّى إلى العديد من الآثار السلبية بالكنيسة؛

تتلخص في الآتي:

  • إدخال البناء على صحن الكنيسة الصخري؛ ببناء عمودين أمام الهيكل وتعلية خورس الشمامسة بأربع درجات.
  • بناء الدور الثاني للكنيسة.
  • بناء قبة ومنارة للكنيسة والذي يُعَّد بمثابة دور ثالث.
  • تم طلاء الحوائط بالجير الأبيض وبالتالي أزال جميع الفريسكات و النقوش المكتوبة على الجدران إلا جزء موجود على الجدار الجنوبي، وفيه إحدى الفريسكات المتبقية.
  • تم وضع لافتة من المزايكو كشاهد على تجديد الكنيسة في عهد صاحب النيافة الأنبا ساويرس؛ وقد ثَبت بدراسة المخطوطات عدم صحة بعض البيانات بها.
  • تم غلق الباب الشمالي وبالتالي غلق الجزء الخلفي له.

كما وُجِدَ أنه هناك إستراتيجية للتنمية قامت بإعدادها إدارة السياحة بديوان عام محافظة المنيا إلا إنه يوجد عدة أسباب أدَّت إلى تأجيل تنفيذ خطة التنمية السياحية فترة أو

تأجيلها؛ ثم تغييرها إلى حد كبير مما ترتب عليه:

  • عدم تنفيذ قرار الترميم للكنيسة والقبة والمنارة رغم صدور قرار رسمي من المجلس الأعلى للاثارفي مايو 2009.
  • عدم إرسال لجنة معاينة لمعاينة الصخرة القائمة عليها القرية وترميمها.
  • عدم الإهتمام بعمل شبكات صرف صحي للمنطقة منذ صدور القرار في 2004 حتى 2018 على الرغم من إنها منطقة تحوى أثر هام.
  • عدم الإهتمام بالتسويق الجيد للكنيسة في المواقع الرسمية خاصةً قبل عام 2017م.
  • حدة موسمية المنطقة للتبرك بالكنيسة في مواسم الأعياد فقط أما باقي العام تمتاز بالركود نسبياً.
  • تدهور المظهر العام للمنطقة.
  • تدهور مستوى التعليم بالقرية نتيجة عدم تسليط الضوء عليها وغياب المراقبة وعدم الإهتمام بالإستدامة التي أهم ما بها تعليم ورفاهية الانسان.

- من نتائج الدراسة أيضاً أنه لن يتم الحسم في قضايا عِدة تخص تاريخ الدير وأهله ولم يتيسر حتى الآن تقديم دراسات تُثبِت النقاط الآتية:

  1. لم يتم تحديد مكان الصخرة المطبوع عليها الكف.
  2. لا يوجد دراسة تُجزم مجئ الملكة هيلانة إلى أرض مصر، ولكن قد يكون تم في عهدها إفتتاح كنائس على أرض مصر في عهدها، وهي مسألة تحتاج الكثير من البحث
  3. والدراسة.
  4. لم يتم حتى الآن إثبات صحة إذا كانت كنيسة السيدة العذراء الاثرية بقرية دير جبل الطير مقامة على مدافن فرعونية أو رومانية من عدمه. وأن الأشكال التي كانت
  5. موجودة على حامل الأيقونات – ثم تم جمعها من الناس ووضعها على الباب الغربي حالياً- هى رموز قبطية قديمة تستخدم في كل الكنائس منذ نشأتها وحتى الآن،
  6. وهى لا يصح إستغلال وجودها للتدليل على أن الكنيسة كانت مقامة على مقابر رومانية أو فرعونية.وهذا دليل غير قاطع على ذلك.

الرؤية المقترحة

          إعتمد فكر المُقترَح على جدلية أنه لا يكفى إيجاد حلول لإشكاليات العمران بالمنطقة كترميم الكنيسة و كإشكالية التدهور العمراني لبعض المناطق بالدير وكإشكالية

المقابر أو الإشغالات بطريقة عشوائية؛ وإنما لابد من البحث في حلول لإشكالية الانسان الذي هو محور الإستدامة، فإذا كان هناك من مبررات حالية لبقاء سكان الدير لإرتباط

الجيل الحالي به فإن الجيل القادم لن يكون له نفس التوجُهَّات للإستمرار في مكان لا يُلبى رغباته أو يوفر له إحتياجاته الأساسية.

وفى الجهة الأخرى يتوفر بالمكان الإمكانات والقيم الذي تجعل من الاستغلال الخاطئ أو التقصير في أياً من موارده؛ إهداراً للثروة والتراث والثقافة. وعليه فقد حرِصَت هذه الرؤية

على محاولة إيجاد صيغة عملية للموازنة بين الطرفين بحيث يتم الحفاظ على المكان بكل قيمه ومعانيه وفى نفس الوقت الإهتمام بالانسان الديري كمحور في التنمية.

يهدف النموذج المقترح للإسهام في تحقيق ما يلي:

  1. إيجاد خطة مناسبة للإرتقاء بمنطقة دير جبل الطير حضاريًا بما يتناسب مع موقعها ومقوماتها التراثية وإمكانياتها كموقع أثري وكإحدى محطات مسار العائلة المقدسة،
  2. ووضعها على الخريطة السياحية.
  3. المساهمة في رفع القيم الجمالية والمعمارية للمباني المحيطة بكنيسة السيدة العذراء بقرية دير جبل الطير.
  4. المساهمة في إستغلال مصادر التراث الطبيعي والعمراني وحمايتها وتأهيلها سياحيًا.
  5. الإسهام في تحقيق منافع إقتصادية وإجتماعية وبيئية إيجابية وملموسة للمجتمع المحلي من النشاط السياحي ورفع الوعى المجتمعي.
  6. المساهمة في تحسين البنية التحتية وتطويرها، وتوفير البيئة التي تمكن المستثمرين من الشراكة بفعالية.

وهذه الأهداف ما هى إلا تصورات طَموحة مستهدَف تحقيقها؛ والتي تتصدى لها عملية التخطيط لحسن إدارة الموارد التراثية بمنطقة دير جبل الطير(قامت الباحثة بوضع هذه

الخطة عام 2016 وإجتازت بها درجة الماجستير وبالفعل تمت أجزاء منها خلال عام 2018/2019 من خلال وزارة السياحة ووزارة الآثار والتنمية المحلية بالتعاون مع المجتمع

المحلي

وهناك مقترحات يمكن تنفيذها على أرض الواقع

  • المسح الشامل لقرية دير جبل الطير
  • تأهيل المجتمع المحلي وإيجاد المنافع للسكان المحليين بقرية دير جبل الطير
  • حماية التراث بقرية دير جبل الطير
  • اصدار قرارات رسمية بنقل إستخدامات
  • الاهتمام بالبنية التحتية الأساسية
  • رصد مصادر التلوث البيئي في المنطقة للتخلص منها
  • الإرتقاء بالكتلة العمرانية المحيطة بالأثر:,بإدخال عنصر الاستدامة لكل مورد في الدير
  • تخفيف الآثار السلبية لمشروعات التنمية السياحية في منطقة دير جبل الطير
  • التخطيط الشامل لخطة تسويق السياحي
  • تقديم قائمة تمهيدية بالتراث الحضاري والأثري بقرية دير جبل الطير للجنة التراث العالمي، ومراكز التوثيق الرسمية بجمهورية مصر العربية

11- التخطيط الشامل لخطة التسويق السياحي

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.