د.عبدالرحيم ريحان

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

باحث الأنثروبولوجيا والمصريات ياسر عبد التواب زكي عمارة الليثي شخصية كاسل الحضارة والتراث

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

باحث دكتوراه في أنثروبولوجيا ما قبل التاريخ

دكتوراة فخرية في أنثروبولوجيا ما قبل التاريخ من دولة البيرو

مرشد سياحى – لغة إسبانية   

  • 20 عامًا من الخبرة في العمل في علم المصريات.
  • عضو الفريق العلمي بجامعة روفيرا أخيل تاراجونا إسبانيا برئاسة البروفيسور إيجناثيو فيز (دراسات عن فيضان نهر النيل إبان الفترة البطلمية).
  • محاضر في الأنثروبولوجيا التطبيقية في المجال السياحي بجامعة الشمال ، ليما ، عاصمة بيرو.
  • مدرس علم المصريات في معهد Eduteca العلمي في دولة بوليفيا.
  • مدرس أنثروبولوجيا ما قبل التاريخ في الشمال الأفريقي بمعهد جاليليا بالعاصمة سانتياجو دولة تشيلي.
  • خبرة 20 عامًا في العمل كمرشد سياحي باللغة الإسبانية و اللغة البرتغالية.
  • عضو سابق مجلس إدارة النقابة الفرعية بالجيزة للمرشدين السياحيين المصريين.
  • عضو اتحاد الآثاريين العرب
  • عضو جمعية الحفاظ علي التراث.
  • تعاون وعمل مع المتحف المصري ببرشلونة من عام 2004 حتى عام 2008.
  • عمل كمرافق لبعثة التنقيب الإسبانية في ميدوم عام 2003.
  • مهارات كبيرة في الاتصال باللغات الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية
  • إجراء محاضرة أنثروبولوجية عن أعمال التنقيب عن الآثار المصرية القديمة في هضبة الجلف الكبير في مركز سيفيك في كامبريلس ، تاراغونا ، إسبانيا في 24 أبريل 2019. https://youtu.be/qbdxoL6aNnk
  • عقد محاضرة أنثروبولوجية عن أصل الحضارة المصرية القديمة في متحف سيبان بولاية تشيكلايو ، بيرو ، أمريكا اللاتينية في 24 أغسطس 2019. https://youtu.be/G-3TFKIa43Y
  • إجراء محاضرة أنثروبولوجية حول الأنثروبولوجيا الأثرية كقيمة ثقافية للخدمات السياحية والتجارة العالمية في الجامعة الشمالية بالعاصمة ليما ، بيرو ، في 24 أغسطس 2019.
  • بحث في المجلة العلمية الكبرى المتخصصة في علم المصريات (Egiptologia) الصادرة عن برشلونة تحت عنوان أصول لبعض الطقوس الدينية في مصر القديمة إبان العصر الحجري الحديث ، في 8 أبريل 2021 . https://bit.ly/3a3ek5P
  • عمل مدرسًا لعلم المصريات مع مؤسسة Edutica العلمية في سانتا كروز ، بوليفيا ، أمريكا اللاتينية ، منذ يناير 2020. @ EdutecaBolivia · Educación
  • دراسة ميدانية في كهف La Roca de los Morales Cujul في Lleida بإقليم كاتالونيا بإسبانيا 2019.
  • دراسة ميدانية عن الرسوم الصخرية في كهف كوركا في كوسكو ، بيرو ، أمريكا الجنوبية https://youtu.be/JJHpn3Lvtu8 , https://youtu.be/23nHimx8DYw
  • كاتبًا دائمًا بمجلة كاسل الحضارة والتراث المتخصصة منذ عام 2019 والمتخصص الرئيسي فى عصور ما قبل التاريخ بالمجلة، وله أكثر من 100 مقالة علمية منشورة بالمجلة https://ccha.castle-journal.info/index.php/2019-04-08-12-14-56/2019-04-08-12-14-22

التعليم:

  • جامعة القاهرة ، كلية الآداب ، قسم اللغة الإسبانية. 1994 - يونيو 1998
  • معهد مصر سيناء دبلوم إدارة السياحة والفنادق. 1998 - يونيو 2000
  • جامعة القاهرة ، دبلوم كلية الآثار يونيو 2002 - أغسطس 2002
  • الدبلوم العام في الأنثروبولوجيا بتقدير ممتاز 2014.
  • الحصول على شهادة دورة الماجستير بتقدير عام ممتاز 2015
  • جامعة القاهرة ، ماجستير في الأنثروبولوجيا الثقافية ، ماجستير ممتاز بعنوان "دراسة مقارنة للرسومات الصخرية لكهف التاميرا في إسبانيا مع اللوحات الصخرية في كهوف تاسيلي ، الجزائر spt - يونيو 2016
  • جامعة القاهرة الأنثروبولوجيا الثقافية في مقررات الدكتوراه بتقدير ممتاز يونيو 2018
  • تسجيل رسالة الدكتوراة بعنوان مقومات السياحة في كهف وادي صورا بمصر و كهوف الاكاكوس بليبيا سبتمبر 2018, ولا يزال الدفاع عن أطروحة الدكتوراه العلمية مستمراً.
  • دكتوراة فخرية من جامعة الشمال بالعاصمة ليما عاصمة دولة البيرو نوفمبر 2020.

اللغات

  • اللغة العربية اللغة الأم
  • اللغة الإسبانية الشفوية والتواصل الكتابي الممتاز
  • اللغة البرتغالية اتصال شفهي وكتابي جيد جدًا
  • اللغة الإنجليزية (مهارة جيدة في التواصل الشفوي والكتابي)

الشماع يقترح إسم هيروغليفى "حتپ" للعاصمة الإدارية

صرح المرشد السياحى وعضو اتحاد كتاب مصر وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.بسام الشماع لكاسل الحضارة والتراث باقتراحه إسم مصرى قديم للعاصمة الإدارية الجديدة وهو "   Htp" "حتپ" وهى كلمة هيروغليفية تحوى معانى لمفردات غاية فى الأهمية والجمال فضلًا عن أنها سهلة النطق و الحفظ فى مدة وجيزة، ورسمها كرمز مصرى قديم يتميز بالسهولة و البساطة و لا يحتاج لفنان متمرس أو متخصص فى الكتابة الهيروغليفية ليرسمها.

وأشار الشماع إلى أن هذا المصطلح العبقرى الذى ابتكره المصرى القديم له أكثر من معنى و منهم:

١- (يكون) فى سلام، سلام.

٢- سعيد، مسرور.

٣-راحة، يرتاح.

٤-يسامح.

٥- (يكون) هادئًا

٦-ساكنًا.

٧-عاش فى وئام.

٨- استراح.

٩- رضى ( مثلًا، فى إسم الميلاد للملك إمن- حتپ الثالث والذى نطلق عليه خطأ:"آمونحوتب".

يكون المعنى:"إمن راض"و هو إسم مكون من مقطعين).

وأوضح الشماع أن هذه التسمية سوف تنثر بذور حب التاريخ و الحضارة المصرية لتطرح وفاء و انتماء لدى الأجيال كون اللفظ الهيروغليفي يرمز إلى حضارة الأجداد التى علمت العالم الرموز الكتابية و العلوم و الحكمة.

المؤرخ بسام الشماع و المرشد السياحى و عضو اتحاد الكتاب المصري و عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.

هل بنى سيدنا سليمان هيكلًا وثنيًا بالقدس؟ تعرف على الحقائق الدينية والأثرية والتاريخية

يعد ما يسمى بهيكل سليمان إسطورة ليس لها أى أساس أثرى أو دينى أو تاريخى  ويرصد أثريًا حقيقة الهيكل المزعوم وما علاقة نبى الله سليمان بهذا الهيكل؟ ما هو تابوت العهد؟ ما هى قصة بناء الهيكل؟ ما هى علاقة نبى الله سليمان باليهود؟ أين المسجد الأقصى والصخرة المقدسة الذى أسرى برسول الله (صلى الله عليه وسلم) إليهما؟

فى البداية نشير إلى ما ذكره اليهود أن نبى الله سليمان بنى هيكلًا وثنيًا مقصود به مكان لحفظ تابوت العهد وأن هذا الهيكل يزخر بالرموز الوثنية والأساطير الخاصة بعبادة الآلهة الكنعانية وأن نبى الله سليمان بنى الهيكل لإله اليهود يهوه أو ياهو  وهذا يعنى أن الهيكل بنى لحفظ تابوت العهد فإذا أثبتنا أن تابوت العهد لا وجود له فى عهد نبى الله سليمان، إذًا فلا حاجة لبناء الهيكل من الأصل، ويدّعى اليهود أن نبى الله سليمان كان يعبد إله غير الذى كان يعبده باقى الأنبياء وهو ياهو إله بنى إسرائيل وأنه كان من عبدة الأوثان لأنه بنى معبدًا يزخر بالرموز الوثنية فإذا أثبتنا أن نبى الله سليمان لم يكن من عبدة الأوثان وكان يعبد الله رب العالمين كسائر الأنبياء فهذا يعنى أنه لا حاجة لبناء هيكل ضخم كما وصفه اليهود لإله اليهود يهوه .

تابوت العهد هو صندوق مصنوع من خشب السنط أودع به لوحى الشهادة اللذان نقشت عليهما الشريعة وتلقاها نبى الله موسى عليه السلام على الجبل الشهير باسمه بالوادى المقدس طوى " منطقة سانت كاترين حاليًا"  وكان بنى إسرائيل يحملونه معهم أينما ذهبوا  ولقد جاء فى كتاب (ترنيمة الملوك) وهو كتاب أثيوبى كتبه الحاخام الأثيوبى ( نيبوز جيز اسحق ) فى القرن 14م أن منليك بن سيدنا سليمان من بلقيس ملكة سبأ سرق تابوت العهد من أبيه أثناء بناء الهيكل وهرب به إلى الحبشة و أن الهيكل لا يعنى أى شئ بدون تابوت العهد وأن الحفائر تحت المسجد الأقصى للتوصل للهيكل ستبوء بالفشل وستهدم المسجد 

ذكر تابوت العهد فى القرآن الكريم أيام أول ملك لبنى إسرائيل وهو طالوت (الذى تذكره التوراة باسم شاؤل) سورة البقرة من أية 246 إلى 248 وكانت حدود مملكة طالوت خارج مدينة القدس حيث أقاموا أول معبد لهم فى مدينة جبعون وكان اليبوسيون العرب ما يزالون يحكموا مدينة القدس  إذًا فلا وجود لتابوت العهد بعد ذلك التاريخ والاحتمال الأكبر أنه فقد منهم فى أحد الحروب لأنهم لم يحافظوا على ما جاء فى لوحى الشهادة وبالتالى فلا وجود لتابوت العهد فى عهد نبى الله سليمان

لو افترضنا جدلاً أن تابوت العهد كان موجودًا أثناء البناء ثم سرق منه فلماذا يكمل البناء ؟ولأى غرض سيبنيه بهذه الفخامة؟ ولقد ذكر فى القرآن الكريم ملك نبى الله سليمان وليس من بينه هيكل وثنى  ولقد شاهدت بلقيس ملكة سبأ ملك نبى الله سليمان وعندما تأكدت أنه نبى الله أتاه الملك والعلم والنبوة وليس فقط كسائر الملوك  آمنت وأسلمت لله رب العالمين وليس لياهو إله بنى إسرائيل والذى يدّعى اليهود أن نبى الله سليمان كان يعبده "سورة النمل أية 44" . فإذا كان نبى الله سليمان يعبد الله الواحد كسائر الأنبياء فلماذا يبنى هيكلًا وثنيًا لإله بنى إسرائيل ياهو كما يدّعى اليهود؟

وكان لنبى الله سليمان محرابًا يتعبد فيه وقد جاء فى سورة سبأ أية 13 }يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور{ وأن كلمة محاريب فى الآية الكريمة وهى جمع محراب تعنى مكان صغير للعبادة فقد كان نبى الله ذكريا يتعبد فى محراب صغير } فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ { آل عمران39  وكانت السيدة مريم العذراء تتعبد فى محراب صغير }كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا {آل عمران 37 ، وكان لنبى الله داود محرابًا له سور حيث كان يخصص بعض الوقت لتصريف شئون الملك والقضاء بين الناس والبعض الآخر للخلوة والعبادة وترتيل الزبور، وكان إذا دخل المحراب للعبادة لم يدخل إليه أحد حتى يخرج هو إلى الناس

وبالتالى فإن نبى الله سليمان كان له محراب صغير يتعبد فيه ولما كانت مملكته واسعة فكان له عدة محاريب يتعبد فيها أينما وجد لله رب العالمين ولا علاقة له بهيكل يزخر بالرموز الوثنية لإله بنى إسرائيل ، واليهود أنفسهم لم يتّبعوا دين نبى الله سليمان وهو عبادة الله الواحد رب العالمين بل اتّبعوا طرق السحر التى كانت تحدثهم بها الشياطين فى عهد نبى الله سليمان  ولقد برّأ الله نبيه سليمان بأنه لم يكن ساحرًا ولا كفر بتعلمه السحر بل الله سخّر له الجن لخدمته ولكن الشياطين بدأت فى تعليم الناس السحر فاتبعهم اليهود فهل يعقل أن يبنى لهم هيكل خاص بالإله يهوه؟

والهيكل المزعوم هو مجرد خرائط مصطنعة وصور خيالية والأقصى هو الواقع الدينى والأثرى فحين فتح الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه القدس 15 هجرية – 636م فإن أول ما فعله هو البحث عن مكان المسجد الأقصى والصخرة المقدسة واضعًا نصب عينيه الرواية التى سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج وقد عثر على مكان المسجد الأقصى والصخرة المقدسة وكان المكان مطمورًا بالأتربة التى تكاد تخفى معالمه وعند رفع الأتربة كان المكان خالى تمامًا من بقايا أى مبانى سابقة

يدّعى اليهود أن تيتوس الرومانى دمر الهيكل الثانى عام 69م ولكن عندما رفع عمر بن الخطاب الأتربة من موقع المسجد اقصى لم يكن هناك ولو حجر واحد من مبانى سابقة ولا أى شواهد أثرية تدل عليه وهذا طبيعى فإذ لم يكن هناك هيكل أول فبالتالى لايوجد هيكل ثانى  وأمر عمر بن الخطاب بإقامة مسجد موضع المسجد الأول ، وإقامة ظلة من الخشب فوق الصخرة المقدسة  وعندما جاء الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان بنى قبة الصخرة فوق الصخرة المقدسة عام 72هـ – 691م ، ثم بنى الخليفة الوليد بن عبد الملك المسجد الأقصى عام 86هـ – 709م

ولقد  قامت عالمة الآثار البريطانية  كاثلين كينيون بأعمال حفريات بالقدس وطردت من فلسطين بسبب فضحها للأساطير الإسرائيلية حول وجود آثار لهيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى ، ولقد اكتشفت أن ما يسميه الإسرائيليون مبنى إسطبلات سليمان ليس له علاقة بسليمان ولا إسطبلات أصلًا بل هو نموذج معمارى لقصر شائع البناء فى عدة مناطق بفلسطين ولقد نشرت هذا فى كتابها (آثار الأرض المقدسة)

وأن  ما يدعيه اليهود باسم "حائط المبكى" على أنه من بقايا الهيكل القديم فقد فصل فى هذه القضية منذ عام 1929م حيث جاء فى تقرير لجنة تقصى الحقائق التى أوفدتها عصبة الأمم السابقة على الأمم المتحدة (إن حق ملكية حائط المبكى - البراق – وحق التصرف فيه وفيما جاوره من الأماكن موضع البحث فى هذا التقرير هى للمسلمين لأن الحائط نفسه جزء لا يتجزأ من الحرم الشريف)

الموسيقى والرومانسية الهندية فى رسالة ماجستير بامتياز بجامعة الوادى الجديد

نوقشت الأحد 5 مايو بكلية الآداب جامعة الوادى الجديد بالواحات الخارجة  رسالة الماجستير بعنوان  (تصاوير مخطوط الراجامالا بالمدارس المحلية الهندية فى أقليم راجستان دراسة أثرية فنية) والمقدمة من الطالب محمد عبد اللطيف راغب إبراهيم

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان بأن لجنة الحكم والمناقشة تكونت من الأستاذ الدكتور عبد الله كامل أستاذ الآثار الإسلامية وعميد معهد حضارات الشرق الأدنى القديم بجامعة الزقازيق مناقشًا ورئيسًا، الأستاذ الدكتور عاطف سعد وكيل كلية الآثار لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة جنوب الوادى بقنا مشرفًا رئيسًا، الأستاذ الدكتور سامح فكرى البنا أستاذ الآثار و الفنون الإسلامية كلية الآداب جامعة أسيوط مناقشًا، الدكتورة حنان مصطفى حجازى أستاذ مساعد الآثار الإسلامية ورئيسة قسم الآثار بكلية الآداب جامعة الوادى الجديد مشرفًا مشاركًا

وحضر المناقشة الأستاذ الدكتور أحمد سرى عميد كلية الآداب جامعة الوادى والأستاذ الدكتور أحمد غريب عميد كلية الآداب جامعة الوادى السابق كما شارك بالحضور مدير منطقة آثار الخارجة

وأضاف الدكتور ريحان أن أهمية اختيار دراسة مخطوط الراجامالا لأول مرة باللغة العربية لانتشار تصوير المخطوط في معظم مدارس شبه القارة الهندية المحلية، مما يجعل من دراستها دراسة معبرة عن أسلوب كل بلد، كما أنه يعالج نوع خاص من التصاوير التي دُمج فيها ثلاثة أنماط من الفنون المختلفة وترجمها على ورقة واحدة وهي الموسيقى، والشعر، والرسم، في حالة فريدة من نوعها تحت مسمى الراجامالا.

وقد قدم الباحث  دراسة تحليلية تتناول الأوضاع الموسيقية وتطبيقها علي التصاوير، والملابس التي ارتبطت بها، والآلات الموسيقية التي استخدمها الموسيقيون لإظهار اللحن المراد التعبير عنه، فضلًا عن ذلك رسوم العمائر التي ظهرت بكثرة في هذه التصاوير وارتباطها من حيث الشكل والتصميم بموضوع التصويرة، ودلالات الألوان التي أستخدمها الفنان للتعبير عن الحالة المزاجية السائدة، وأهم التأثيرات الفنية علي مخطوط الراجامالا.

وأوضح الباحث محمد عبد اللطيف راغب إبراهيم أن التصوير الهندي قديم قدم الحضارة الهندية نفسها، وكان مرتبطًا أرتباطًا وثيقًا بالعقائد الهندية القديمة، ولا يمكن فهمه إلا في ضوء خلفية قوية عن المعتقدات الدينية الهندية، وأخذ فن التصوير في الهند أسيرًا لأساليب فنية مرتبطة بهذه العقائد، وبالغزو المغولي الهندي للهند بدأ فن التصوير في مرحلة جديدة أكثر تطورًا.

وقبل دخول المغول للهند كانت هناك عدة مدارس ازدهرت في الأقاليم الهندية؛ والذي عُرفت بالمدارس المحلية، حيث ان موضوعتها تميزت بالطابع المحلي، كما أن هذه المدارس استمرت في انتاجها الفني حتي عاصرت المدرسة المغولية وتأثرت بها، ومن ضمن هذه المدارس المدرسة الراجستانية والتي ظهرت شيئًا فشيئًا في القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي، وكانت بيكانير، وميوار، وجايبور، وبوندي، وكوتا من أهم مراكزها الفنية

ونوه الباحث محمد عبد اللطيف راغب إبراهيم إلى أن الموضوعات التي تناولتها هذه المدارس كان أغلبها متعلق بالأدب الديني، والأغاني، والموسيقي، والموضوعات التي تتناول المواسم والفصول وما لها من أثر فني في نفوس العشاق، والموضوعات الغرامية المفعمة بالرومانسية وما لها من أمزجة وعواطف، وعلي النقيض نري الموضوعات التي تتسم بالحزن والألم بسبب الخيانة والفراق، ، والراجامالا عبارة عن لوحات مستوحاة من الموسيقى والألحان الهندية الأصيلة، التي ازدهرت ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر الميلاديين، ونفذت تلك اللوحات تحت الرعاية الملكية السامية لأكبر ملوك وشاهات ولايات الهند في تلك الفترة  مثل منطقة الدكن في جنوب الهند وولاية راجستان في شمال غرب الهند، وسهول البهاري وجامو في شمال الهند، وكانت السمة الرئيسية لهذه اللوحات هي وحدة مزاجها وعناصرها واتساقها اللافت للنظر، وعلي الرغم من وجود اختلافات إقليمية وأنماط فردية، إلا أن الأعمال المنتجة في مناطق جغرافية وثقافية متنوعة شاركت في بعض القيم والمفاهيم والتقنيات المشتركة، وجميع هذه المظاهر المتنوعة مستوحاة من خلال مبدأ عام مشترك، وهذا ما سوف نتعرض له خلال هذه الدراسة.

ولفت الباحث محمد عبد اللطيف راغب إبراهيم إلى أنه تناول  دراسة تحليلية تشمل الأوضاع الموسيقية وتطبيقها علي التصاوير، والملابس التي أرتبطت بها، والآلات الموسيقية التي استخدمها الموسيقيون لإظهار اللحن المراد التعبير عنه، فضلًا عن ذلك رسوم العمائر التي ظهرت بكثرة في هذه التصاوير وأرتباطها من حيث الشكل والتصميم بموضوع التصويرة، ودلالات الألوان التي أستخدمها الفنان للتعبير عن الحالة المزاجية السائدة، وأهم التأثيرات الفنية علي مخطوط الراجامالا.

وأن بقاء الكثير من لوحات مخطوط الراجامالا بحالة جيدة مما يساعد على أن تقدم هذه اللوحات محتوي متماسك وكامل لدراسة العناصر الفنية والأفكار الدينية لهذا المخطوط في الهند، وذلك من خلال دراسة طرز هذه اللوحات وخطاطها اللونية ودراسة مفرداتها وعناصرها.

الانتشار الجغرافي لمجموعات متعددة تغطي شبة القارة الهندية والمحفوظة بمختلف متاحف العالم والمجموعات الخاصة، تحديد العناصر المكونة للتصويرة ودراستها من حيث الأشخاص، وملابسهم، والحلي الخاصة بهم، والخلفيات، وتوزيع العناصر.

وعمل حصر لمجموعات الراجامالا المتناثرة حول متاحف العالم، وتوضيح التأثيرات الفنية المختلفة علي لوحات الراجامالا والإشارة إلي الخصائص الفنية التي تميزت بها كل مدرسة عن غيرها.

وقد قُسمت الدراسة إلي بابين، سبقتهم مقدمة وتمهيد، وذيلهم خاتمة:

المقدمة: تناولت فيها أهمية الدراسة، وأهدافها، والمعوقات والصعاب التي واجهتني أثناء عمل الدراسة، وتقسيم الدراسة ومنهجيتها مع الإشارة إلي المراجع التي استعنت بها.

التمهيد: ويتضمن التعريف بقارة الهند مسقط رأس المخطوط موضع الدراسة وعرض موجز لجغرافيتها وأهم الديانات التي أنتشرت بها والتي أثرت بشكل كبير في مخطوطات الراجامالا.

الباب الأول: الدراسة الوصفية لتصاوير مخطوطات الراجامالا بمدارس التصوير المحلية بإقليم راجستان.

الفصل الأول: دراسة وصفية لتصاوير الراجامالا بمدرسة بيكانير.

الفصل الثاني: دراسة وصفية لتصاوير الراجامالا بمدرسة جايبور.

الفصل الثالث: دراسة وصفية لتصاوير الراجامالا بمدرسة ميوار.

الفصل الرابع: دراسة وصفية لتصاوير الراجامالا بمدرسة هادوتي.

الباب الثاني: الدراسة التحليلية لتصاوير مخطوط الراجامالا بمدارس التصوير المحلية بإقليم راجستان.

الفصل الأول: مخطوط الراجامالا (تعريفه، وتاريخه، ومكوناته).

الفصل الثاني: العناصر الفنية المكونة لتصاوير الراجامالا.

الفصل الثالث: الأساليب الفنية لمدارس تصاوير الراجامالا.

الفصل الرابع: التأثيرات الفنية الواردة علي تصاوير الراجامالا.

ثم الخاتمة : وتتضمن أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، ومنها:

نشرت الدراسة مائة وستة عشر لوحة من تصاوير مخطوطات الراجامالا ترجع إلي أربع مدارس محلية، وثلاثة وأربعين شكلًا من عمل الباحث.

بينت الدراسة أن مخطوط الراجامالا هو نوعًا فريدًا من الرسم، حيث دمج فيه الفنان ثلاثة أنواع من الفن (الشعر، والموسيقي، والفن).

أوضحت الدراسة أن الفنانين الذين قاموا بتنفيذ تصاوير الراجامالا، لم يوقعوا علي أعمالهم، وعلي هذا فقد كان غياب توقيعات الفنانين احدي السمات الواضحة علي تصاوير المخطوط.

أثبتت الدراسة أن هناك علاقة قوية بين النص واللوحة، وذلك من خلال ترجمة العديد من النقوش الهندية الواردة على التصاوير، والذي كان لها ارتباط وثيق بموضوعها والأحداث الجاريه بها.

بينت الدراسة أن الانتاج الفني للراجامالا، ذل اهتمامه الذي كان ينصب بشكل مباشر علي رسم أداء الطقوس التعبدية بواقعية شديدة.

وكشفت الدراسة عن نوع جديد من أساليب التسقيف، وهي استخدام أسقف تشالا البنغالية، ومعرفة أنواعها.

وإتماما للفائدة، فقد الحقت الدراسة بملحق يتضمن حكام المدارس المحلية موضع الدراسة بترتيب تاريخي من الأقدم إلي الأحدث، ثم قائمة للأشكال واللوحات، ثم ثبت المصادر والمراجع العربية والأجنبية، وأخيرا كتالوج الدراسة الذي يحوى الأشكال واللوحات.

وأشاد الدكتور سامح فكرى البنا أستاذ الآثار و الفنون الإسلامية كلية الآداب جامعة أسيوط بموضوع الرسالة حيث ألقى الضوء على أنواع الآلات الموسيقية المستخدمة في تصاوير الراجامالا، ومنها الوترية، والرنانة، وآلات النفخ، والمهزوزات، وآلات الطرق، حتى أن المؤرخين العرب أشادوا للفنانين الهنود والموسيقيين في صنع الآلات الموسيقية والغناء والرقص كما رصدت العديد من التأثيرات الفنية علي تصاوير الراجامالا، والتي كان لها دور كبير في تطورها وإخراجها الفني، ومنها التأثيرات الوافدة، كالتأثير الإيراني والأوروبي والتركي والأيغوري والصيني بجانب التأثير المحلي الذي استمر حتي القرن التاسع عشر كما أوضحت مدي أهمية اللون وارتباطه بالنواحي العقائدية والنفسية لدي الفكر الهندوسي، وتأثيره علي تصاوير الراجامالا.

وبعد مناقشة الطالب مناقشة علنية أوصت اللجنة بمنح  الباحث درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع إلرسالة وتداولها مع الجامعات الأخرى

انفراد لكاسل الحضارة: الآثار تنقل لوحة مرسوم كانوب فى سيناريو العرض الجديد بالمتحف المصرى بالتحرير لقاعة 49 أرضى مكان نسخة حجر رشيد.

 أكد المرشد السياحى وعضو اتحاد الكتاب المصري بسام الشماع أن وزارة السياحة والآثار تعتزم نقل لوحة مرسوم كانوب فى سيناريو العرض الجديد بالمتحف المصرى بالتحرير لقاعة 49 أرضى مكان نسخة حجر رشيد.

جاء هذا ردًا على طلب بسام الشماع بنقل اللوحة وأهمية النقل من الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والذى أجاب بأن الوزارة تعتزم نقلها بالفعل فى خطة تطوير المتحف مما يؤكد أن خطط الآثار تلبى طلب الخبراء وعشاق الآثار المصرية وكأنها تقرأ أفكارهم

وعن أهمية اللوحة وضرورة نقلها أوضح بسام الشماع أن لوحة " كوم الحصن" أو "لوحة مرسوم كانوب" لها أهمية من الناحية الأثرية والتاريخية بل والفلكية فهى اللوحة الأقدم والأكثر اكتمالًا من حجر رشيد وتتصف لوحة كوم الحصن أو لوحة نص كانوب باحتوائها على  نصوص ثلاثة ألا وهى الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية مثل لوحة رشيد الحجرية وهى فى حالة ممتازة من الحفظ.

وترجع إلى عصر الحاكم الأغريقى "بطولميس الثالث" (هذه هى التسمية الهيروغليفية الصحيحة ) و بالتالى هى أقدم من لوحة رشيد الحجرية و التى يرجع تاريخها إلى زمن حكم "بطولميس الخامس". 

منطقة كوم الحصن الأثرية تقع على بعد حوالى خمسة كيلومترات من حدود الصحراء بغرب منطقة الدلتا بشمال مصر وهى ليست  بعيدة عن قرية الطود ( مرکز کوم حمادة غرب محافظة البحيرة). وقد أطلق على كوم الحصن " اسم " إمنت " بالهيروغليفية فى أزمنة المصريين القدماء وفى العصر الإغريقى أطلق عليها "جينايوكوبوليس".

كانوب كانت مدينة على الساحل البحرى للبحر للمتوسط وكانت تبعد حوالى بضع كيلومترات شرق الإسكندربة فى خليج في أبوقير، و هى أقدم من الإسكندرية تاريخيًا

وأشار بسام الشماع إلى أن  لوحة " كوم الحصن " الهامة تمثل عنده نقطة تحول هامة فى توثيق التاريخ عامة وتاريخ مصر خاصة حيث أن نصوصها هى عبارة عن نصوص لبيانات ترجع إلى العصر البطلمى (اليونانى أو الأغريقى القديم وقد استمر هذا العصر بحكامه من عام ٣٠٥ حتى عام ٣٠  قبل الميلاد . وقد حكم البطالمة مصر كغزاة بعد وفاة الإسكندر الثالث المقدونى، بعدد من السنوات حتى نهاية عصرهم بوفاة أو انتحار او مقتل الملكة كليوباترا

وأضاف الشماع بأن المقدونين حكموا مصر منذ عام ٣٣٢ حتى ٣٠٥ قبل الميلاد ) وفى عام ١٨٨١م  اكتشف " جاستون ماسبيرو " ( عالم مصريات ولد في باريس في عام ١٨٤٦ وتوفى فى عام ١٩١٦ ) في منطقة كوم الحصن بغرب الدلتا، لوحة "نص كانوب" أو لوحة "كوم الحصن ". النص المنقوش يشبه ( نسبيًا ) فكرة النص المنقوش على لوحة رشيد الحجرية ( حجر رشيد ) و النص المشابه أيضا الذي اكتشفه كارل ريتشارد ليبسيوس فى منطقة تانيس ( صان الحجر بالشرقية) ، وبيان منقوش آخر فى حالة جيدة من الحفظ على قطعة حجرية إكتشفه  علماء مصريين و ألمان جزء من بیان آخر تم اكتشافه فى منطقة تل بسطة بالزقازيق، هذا بجانب قطع أخرى.

ونوه الشماع إلى أن لوحة كوم الحصن بالبحيرة هى من أهمهم  حتى الآن ، بل هى أهم من لوحة رشيد الحجرية نفسها والتي ساعدت نقوشها في فك طلاسم الرموز المصرية القديمة وذلك لعدة أسباب، أولًا أن اللوحة من الحجر الجيري وهى قطعة حجرية واحدة معروضة الان بالمتحف المصري بالتحرير برقم مسلسل ٢٢١٨٦، وهي ذات قمة مقوسة وشكل مستطيل تحت القمة. ويصل ارتفاع اللوحة الی مترين و ٢٢ سم، وتحتوي على ١١٠ سطر أفقى، منهم ٢٦ سطر هيروغليفى. ثم تلى تلك السطور ۲۰ سطر منقوشة بالخط المصرى المسمى الديموطيقية و هو لفظ مشتق من الكلمة اليونانية " ديموس " وهو خط المعاملات اليومية

ثم تلى تلك السطور النص الذى يحتوى على أكبر عدد من السطور وهو حوالی ٦٤ سطر منقوش بالخط اليونانى القديم هذه الطريقة فى نقش البيانات باللغتين أو الخطين المصرى و اليونانى وهى نفس الطريقة الموجودة على حجر رشيد

ثانيًا هذا المرسوم هو صناعة كهنوتية بامتياز، كان يصدره الكهنة تكريمًا للحاكم. وفي هذا البيان  يكرم الكهنة الملك وزوجته  "برنیكی" ويحتفلون بعيد ميلاد وولادة و تتويج الملك، والحاكم المذكور هنا هو "پطولميس الثالث يورجيتس الأول" حكم من ( ٣٤٦ حتى ٢٢٣ قبل الميلاد )

ولفت الشماع إلى أن اللوحة توثق لتاريخ إصدار البيان بالعام التاسع اليوم السابع عشر من شهر تيبى للملك پطولميس الثالث " ، أى فى ٧ مارس من عام ٢٣٨ قبل الميلاد، حيث يذكر البيان تبرعات الملك للمعابد والمنظومة الحكومية في عصر البطالمة، والحملات العسكرية والديانة المصرية فى هذا العصر، وتم ذكر الإغاثة والمساعدة التى تم انجازها فى حالة المجاعة التى حدثت.

وتابع بأن الحكومة اليونانية - في ذلك الوقت - قامت بتخفيض الضرائب واستيراد الحبوب من الخارج عندما عانت مصر من انخفاض منسوب الفيضان النيلى والذى بدوره يؤدى الی عدم توافر حياة الرى وعدم سهولة التمكن من المياة لاستخدامها فى الاغراض الزراعية وغيرها .

 كما تشير اللوحة إلى تعضيد الحاكم البطلمي لعبادة " أبيس " وهو معبود أسطورى كان له صلة طقسية بالمعبود المصرى " بتاح " والملك الحاكم و أوزوريس ( أوسير ) وكان يتم تحنيطه بعد أن ينفق وکان هناك حداد قومی عليه ويتم وضعه فى توابيت ضخمة من الحجر الصلد فى بعض الازمة مثل التى تم الكشف عنها فى المقبرة الجماعية  الضخمة ذات الممرات والفرف والتوابيت والتى تسمى " السرابيوم بسقارة بالجيزة ويذكر نص البيان أيضاً تعضيد الحاكم اليونانى  لعبادة المعبود " mnevis منفيس".

وكذلك عودة التماثيل المقدسة التى كانت قد حُملت بعيدًا بيد الفرس إبان الغزو الفارسى لمصر واعلان تنظیم عبادة لإبنة الملك والملكة بعد وفاتها ومعاملتها كمعبود لها احتفالاتها.

وينوه الشماع إلى أن المعلومة التالية المنقوشة على لوحة كوم الحصن أو مرسوم كانوب نصها يؤكد أنه كان قد تم تدشين أول تقويم شمسی ( النتيجة السنوية التى تعتمد فى حساباتها الفلكية على الشمس) الأكثر دقة فى العالم القديم حيث كانت حساباتها  تعتمد على أن العام الواحد يتكون من   ٣٦٥ يوم وربع يوم وبالتالى نتعلم من لوحة كوم الحصن المصرية التقويم الذى يتبعه العالم .

وأشار الشماع إلى أن مصدر معلوماته عن اللوحة هى أوراق علمية مرسلة من الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ويشكر سيادته على سرعة الرد والاستجابة ومعلومات من المتحف المصرى وكتاب حجر رشيد

الآثارى حسن محمد جبر مدير البحث العلمي لمناطق آثار مصر العليا شخصية كاسل الحضارة والتراث

-ليسانس الآداب و الآثار عام 1992 من كلية الآداب فرع سوهاج – جامعة أسيوط

-دبلوم دراسات عليا جامعة القاهرة تقدير جيد

-تمهيدي ماجستير جامعة القاهرة تقدير جيد جدا

-ماجستير في العمارة و الآثار جامعة القاهرة تقدير إمتياز

-التسجيل للحصول على درجة الدكتوراه

 لتدرج الوظيفى

-مدير منطقة آثار أسوان

-مدير تطوير المواقع الأثرية بأسوان

-مدير البحث العلمي لمناطق آثار مصر العليا

*الخبرات العلمية*

-إعداد الدراسة الأثرية لمشروع ترميم الجبانة الفاطمية بأسوان

-مرافقة بعثة المعهد الألماني بمنطقة القباب الفاطمية

-مرافقة بعثة المعهد الفرنسي بدير الإنبا هيدرا بغرب أسوان

-الإشراف على مشروع ترميم وتطوير القباب الفاطمية

-إعداد الدراسة الأثرية للمباني التاريخية التي تم ضمها و تسجيلها في عداد الآثار الإسلامية.

- الإشراف علي تطوير إستراحة دير الإنبا هدرا بغرب أسوان

-الإشراف علي مشروع تطوير  وترميم فندق كتراكت الأثري بأسوان

-الإشراف على إدارة آثار العصر الحديث

-الحصول على العديد من الدورات في صيانة و ترميم الآثار

-الحصول على العديد من الدورات في التنمية الثقافية و الوعي الأثري

-عضو إتحاد الآثاريين العرب

-عضو إتحاد الآثاريين المصريين

_الإشتراك في الإجتماع التأسيسي الأول لنقابة الآثاريين

المؤلفات

ا - كتاب دليل المواقع الأثرية بمدينة أسوان مكتبة جامعة القاهرة 2019

٢ فندق كتراكت أسوان درة الفنادق التاريخية مكتبة جامعة القاهرة 2020

3-  مدرسة أسوان الحربية نواة الجيش المصري الحديث مكتبة جامعة القاهرة 2021

٤ - المقامات والأضرحة بجبانة أسوان الأثرية مكتبة جامعة القاهرة 2021

٥- عمارة القصر الجمهوري بالخرطوم في ظل الحكم المصري للسودان مكتبة جامعة القاهرة 2021

 مؤلفات تحت الطبع

  • موسوعة الآثار الإسلامية بمناطق اثار مصر العليا
  • موسوعة الآثار القبطية بمناطق آثار مصر العليا
  • شواهد القبور بجبانة أسوان الأثرية
  • الحرف والصناعات في العصر الفاطمي من خلال دراسة شواهد القبور
  • القباب والأحواش بجبانة أسوان الأثرية
  • العمارة الحربية بمدينة أسوان التاريخية
  • عمارة الأديرة وتاريخها بمدينة أسوان الألقاب والكني في العصر الطولوني من خلال شواهد القبور بجبانة أسوان الأثرية
  • موسوعة القباب والاضرحة بجبانة أسوان الأثرية

أنشطة أثرية

المشاركة بمحاضرة في ملتقي الآثاريين الأول بأسوان تحت إشراف وزارة السياحة والآثار

تسجيل العديد من اللقاءات التليفزيونية

مدرب تنمية بشرية محترف معتمد من النقابة العامة للتنمية البشرية

إستشاري التنمية البشرية المعتمد من النقابة العامة للتنمية البشرية

كاسل الحضارة و التراث تهنيء الدكتورة رضوى زكى أكاديمية متخصصة في الحضارة والآثار الإسلامية وتاريخ العمارة المصرية لحصولها على جائزة الدولةالتشجعية

فاز كتاب "مصريات عربية: حكايات وملامح من تراث مصر العربية" للباحثة دكتورة رضوى زكي بجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية فرع التاريخ، وذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم، وبأمانة الدكتور هشام عزمي، أول أمس الثلاثاء، أسماء الأعمال الفائزة بجوائز الدولة في مجالات "التشجيعية – التفوق – التقديرية – النيل".

يذكر أن الباحثة، د. رضوى زكي، أكاديمية متخصصة في الحضارة والآثار الإسلامية وتاريخ العمارة المصرية، وتشغل وظيفة باحث أول بمركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية. وهي حاصلة درجة دكتوراه الفلسفة في الآثار الإسلامية من جامعة الإسكندرية، وتلقت تدريبًا في مجال التراث الثقافي من جامعة Sapienza والمركز البحوث الوطني CNR بروما، وفي التراث الإسلامي من جامعة غرناطة ومعهد الدراسات العربية بغرناطة إسبانيا.

- صدر لها أربعة مؤلفات وهي:

1-      «مصريات عربية: حكايات وملامح من تراث مصر العربية» (القاهرة: دار نهضة مصر، 2020)

2-      «إرث الحجر.. سيرة الآثار المنقولة في عمارة القاهرة الإسلامية» (القاهرة: الهيئة العامة المصرية للكتاب، 2019).

3-      «العناصر المعمارية الفرعونية المستخدمة في آثار القاهرة الإسلامية» (القاهرة: بتانة للنشر، 2019).

4-      «إحياء علوم الإسكندرية.. من اليونانية إلى العربية» (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2017).

-        فاز كتابها الثاني إرث الحجر - سيرة الآثار لمنقولة في عمارة القاهرة الإسلامية بجائزة أفضل كتاب في مجال الفنون في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال ٥١ لعام 2020.

-        رُشح كتابها الأول «إحياء علوم الإسكندرية» في القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد – فرع المؤلف الشاب لعام 2018.

-        قامت بالاشتراك في تحرير «موسوعة المزارات الإسلامية والآثار العربية في القاهرة المعزية» لمؤلفها حسن قاسم الصادرة في ثمانية أجزاء (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية، 2018).

-        عضو هيئة تحرير مجلة «ذاكرة العرب» دورية علمية مُحكّمة علمية مُحّكمة، تصدر عن مشروع «ذاكرة العرب» بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية.

-        شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية ومنها «المؤتمر الدولي للتوثيق الرقمي في الوطن العربي»، جامعة السوربون أبو ظبي بالتعاون مع الأرشيف الوطني بدولة الإمارات و«المؤتمر الدولي: التنمية الثقافية المستدامة وبناء الإنسان»، المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة.

-        نُشر لها عددًا من الأبحاث المحُكّمة، فضلاً عن العديد من المقالات الثقافية في مجلات مصرية وعربية.

تم اختيارها عضو لجنة الشباب (لجان السياسات والتنمية الثقافية) بالمجلس الأعلى للثقافة– وزارة الثقافة المصرية دورة 2020-2022.

- مُحّكم وفاحص سابق في الآثار والتاريخ بلجنة النشر بالهيئة المصرية العامة للكتاب – وزارة الثقافة المصرية.

- عضو اتحاد الأثريين العرب – مصر.

-        عضو اللجنة العملية لبرنامج "التراث الإسلامي في البحر الأبيض المتوسط مؤسسة C0ST-ACTION ببلجيكا التابعة للاتحاد الأوروبي.

كاسل الحضارة تتقدم بخالص التهنئة للدكتور نادر عبد الدايم لتوليه منصب رئيس مجلس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة عين شمس

الدكتور نادر محمود محمد عبد الدايم

الوظيفة الحالية : أستاذ الآثار الإسلامية المساعد

بريد اليكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوظائف التي شغلها:

  • قائم بعمل رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار – جامعة عين شمس اعتبارا من 1/6/2021م
  • رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب المصرية اعتبارا من 14/8/2017
  • قائم بعمل وكيل معهد الدراسات العليا للبردي والنقوش وفنون الترميم بجامعة عين شمس اعتبارا من 18/6/2017
  • مدير وحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بكلية الآداب – جامعة عين شمس من 11/5/2011وحتى 31/5/ 2013 ومن 1/6/2015 وحتى 31/12/2019. حيث حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بمصر في 3/7/2016 أثناء قيامي بالعمل.
  • المدير التنفيذي لمشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بكلية الآداب – جامعة عين شمس، اعتبارا من 11/5/2011، وحتى تسليم المشروع في نوفمبر 2012

المؤهلات العلمية :

- دكتوراه الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – 1995 م بمرتبة الشرف الأولى في موضوع ( الخزف الإيراني في العصر الصفوي – دراسة أثرية فنية من خلال مجموعات متاحف القاهرة) .

- ماجستير الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – 1990م  بتقدير ممتاز. فى موضوع ( التأثيرات العقائدية في الفن العثماني) .

- ليسانس الآثار الإسلامية من كلية الآثار – جامعة القاهرة – دور مايو 1983 م  بتقدير عام جيد جدا .

التدرج الوظيفي والخبرات العملية:

- أستاذ مساعد (مدرس) بقسم الآثار – كلية الآداب – جامعة عين شمس من 29 – 6 – 2009م

- أستاذ مساعد (مدرس) بقسم الآثار بكلية الآداب - جامعة عين شمس- من 1/7/2005م.

- أستاذ مساعد (مدرس) بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآدب بقنا – جامعة جنوب الوادي من 11/2/1996م حتى 30/6/2005م .

- مدرس مساعد بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآدب بقنا – جامعة جنوب الوادي من 1/9/1993 م حتى 11/2/1996م .

التخصص العام : الآثار الإسلامية

الخبرات في مجال جودة وتطوير التعليم:

أولا: في الهيئة القومية لضمان جودة التعليم بجمهورية مصر العربية

  • مدرب بقطاع التعليم الجامعي بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد اعتبارا من سبتمبر 2014 وحتى الآن
  • مراجع خارجي بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
  • تدريب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية المختلفة على إعداد الدراسة الذاتية وتوصيف البرامج. والمقررات من خلال الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد منذ 2014م وحتى الآن، حيث تم تنفيذ نحو 100 دورة تدريبية مختلفة في مجالات الجودة
  • عضو فريق زيارة المراجعة الخارجية بكلية اللغة العربية – جامعة الأزهر بالقاهرة.
  • عضو فريق زيارة المراجعة الخارجية بكلية الدراسات الإنسانية – جامعة الأزهر. تفهنا الأشراف
  • عضو فريق زيارة المراجعة الخارجية بكلية اللغة العربية – جامعة الأزهر – إيتاي البارود.
  • عضو فريق زيارة المراجعة الخارجية بكلية الآثار – جامعة الفيوم
  • عضو لجنة إعداد المعايير الأكاديمية لقطاع الآثار بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد يوليو 2017م.
  • عضو لجنة مراجعة معايير اعتماد كليات ومعاهد التعليم العالى 2014م بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، التي صدر عنها دليل اعتماد كليات ومعاهد التعليم العالي 2015م.
  • عضو لجنة مراجعة المعايير الأكاديمية لقطاع الآداب بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 2009م.

الخبرات في مجال التدريب

  • مدرب معتمد من مركز تنمية قدرات هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات بمصر منذ 2009 وحتى الآن.
  • مدرب بمركز ضمان الجودة – جامعة عين شمس (23) دورة تدريبية
  • مدرب بالوحدة المركزية للتدريب بالمجلس الأعلى للجامعات بجمهورية مصر العربية

ثانيا: الخبرات في إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي بمصر

  • عضو فريق المتابعة والدعم الفني بإدارة دعم الجودة والتأهيل للاعتماد من 2011 حتى نوفمبر 2014م، حيث كنت مشرفا على متابعة مشروعات التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP ومشروعات تطوير مراكز الجودة بالجامعات التالية:
  • القاهرة (كلية الإعلام – كلية الآثار)
  • الأسكندرية (كلية طب الأسنان)
  • طنطا (مركز الجودة – كلية طب الأسنان – كلية التربية الرياضية)
  • المنوفية (كلية الهندسة – كلية هندسة الإلكترونيات – كلية الآداب)

بالإضافة إلى المشاركة مع الفرق الأخرى في زيارات الدعم الفني لمشروعات التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP  ومشروعات تطوير مراكز الجودة للجامعات التالية:

  • دمياط (مركز الجودة – كلية الآداب – كلية التربية)
  • جنوب الوادي (الأثار)
  • مدينة السادات (السياحة والفنادق)
  • الفيوم (السياحة والفنادق)
  • عضو فرق زيارات المتابعة والدعم الفني بمشروع دعم الفاعلية التعليم بإدارة دعم الجودة والتأهيل للاعتماد من نوفمبر 2014 وحتى الآن، حيث شاركت في زيارات التقييم والدعم الفني بالجامعات التالية:
  • طنطا (كلية الآداب)
  • بنها (كلية التربية)
  • الأسكندرية (كلية التربية النوعية – كلية الآداب)
  • مدينة السادات (التربية)
  • المشاركة في زيارات المحاكاة بالجامعات التالية:
  • القاهرة (كليات الآداب 2017 والآثار 2016 والإعلام 2016)
  • بنها (كلية الآداب 2017)
  • الجامعة البريطانية بالقاهرة (كلية الحاسبات 2016) رئيس للفريق
  • سوهاج (كلية الآداب 2015)
  • حلوان (الخدمة الاجتماعية (2014)
  • عضو فرق زيارات التطوير بالمشاركة بوحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي لمراجعة مشروعات (Qaap – Qaap2 ) في أعوام 2007 – 2009م. في الجامعات التالية:
  • جامعة القاهرة (كلية الآداب – كلية الآثار).
  • جامعة أسيوط (كلية الآداب – كلية التربية – كلية الخدمة الاجتماعية)
  • جامعة المنيا (كلية الآداب)
  • جامعة سوهاج (كلية الآداب)
  • جامعة جنوب الوادي (كلية الآثار)
  • جامعة أسوان (كلية الخدمة الاجتماعية)
  • جامعة قناة السويس (كلية الآداب)
  • جامعة المنصورة (كلية الآداب)
  • جامعة الزقازيق (كلية الآداب)
  • جامعة الفيوم (كلية التربية – كلية دار العلوم – كلية الخدمة الاجتماعية – كلية السياحة والفنادق)
  • المشاركة في تحكيم قبول مشروعات التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد المتقدمة إلى وحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي (الدورات 6-7-8).
  • المشاركة في تحكيم قبول مشروعات القياس والتقويم بوحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي
  • المشاركة في تحكيم قبول مشروعات دعم الفاعلية التعليمية إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي

ثالثا: الخبرات في جودة التعليم بجامعة عين شمس:

  • عضو فريق إعداد الخطة الاستراتيجية لجامعة عين شمس 2017 – 2018م
  • عضو مجلس إدارة مركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس 2015م.
  • التدريس في برنامج دبلوم الجودة بجامعة عين شمس 2017م.
  • عضو لجنة المتابعة والدعم الفني بمركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس.
  • عضو فريق إعداد الخطة الاستراتيجية بكلية الآداب – جامعة عين شمس.

الدورات التدريبية في مجال نظم إدارة الجودة بالعملية التعليمية:

  • كتابة التقرير السنوي – جامعة عين شمس 2007.
  • دورات وورش عمل المراجعين النظراء بالمجلس الأعلى للجامعات 2007.
  • معايير الجودة في التعليم العالي – جامعة عين شمس 2009.
  • دورة تدريب المدربين بالمركز القومي لتنمية قدرات هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات (المستوى الأول) 2009.
  • كتابة الدراسة الذاتية (التقويم الذاتي) – الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 2010.
  • دورة تنشيطة لتدريب المدربين بالمركز القومي لتنمية قدرات هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات ديسمبر 2012 (عقدت في جامعة عين شمس).
  • نواتج التعلم وخرائط المنهج لمؤسسات التعليم العالي، الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، 2013.
  • المراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم العالي – الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد فبراير 2015م.

الدورات التدريبية في مجال العملية التعليمية

  • الاتجاهات الحديثة في التدريس 2005 م – جامعة جنوب الوادي.
  • التعلم مدى الحياة 2006 م - جامعة عين شمس.
  • استخدام التكنولوجيا في التدريس 2006 م - جامعة عين شمس.
  • مهارات العرض الفعال 2009م - جامعة عين شمس.
  • الجوانب المالية للجامعات المصرية 2009 م - جامعة عين شمس.
  • الإدارة الجامعية . 2014 م - جامعة عين شمس.

عضوية اللجان العلمية:

  • عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للآثار بجمهورية مصر العربية اعتبارا من يوليو 2014م وحتى الآن.
  • عضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة 2012 – 2014م.
  • عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب.
  • عضو مجلس إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة 2011- 2013.
  • عضو لجنة العمارة والفنون برابطة الجامعات الإسلامية اعتبارا من سبتمبر 2014م وحتى مايو 2017.
  • محكم في مجلة مركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية.
  • محكم في حولية كلية الآداب - جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية.
  • محكم في مجلة أبجديات التي تصدرها مكتبة الأسكندرية.
  • محكم في مجلة المشكاة التي يصدرها المجلس الأعلى للآثار – جمهورية مصر العربية.

الجوائز والدروع

جائزة الاتحاد العام للآثاريين العرب للتميز الأكاديمي 2019

الأبحاث العلمية المنشورة:

1 - الخزف التيمورى من خلال تصاوير المخطوطات المعاصرة له. بحث ضمن ندوة الآثار الإسلامية في شرق العالم الإسلامي المنعقدة بكلية الآثار – جامعة القاهرة عام 1998م .

2 - زخارف الأخشاب على جدران القاعة الشامية بقصر المنيل بالقاهرة. بحث منشور ضمن كتاب الملتقى الثالث لجمعية الآثاريين العرب (الندوة العلمية الثانية) القاهرة ، نوفمبر 2000م .

3 - دراسة جديدة للتركيبة الخشبية الخاصة بالإمام الحسين بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة . بحث منشور ضمن كتاب الملتقى الرابع لجمعية الآثاريين العرب (الندوة العلمية الثالثة) ، القاهرة ، نوفمبر 2001 م .

4- التكايا في العمارة الإسلامية . بحث منشور في مجلة المنهل ، العدد 571 ، مج 61، الرياض ، يناير- فبراير 2001م.

5 – العقود الزخرفية على الفنون والعمارة الإسلامية في مصر حتى نهاية العصر المملوكي. بحث مقبول للنشر في المؤتمر العالمي الأول للعمارة والفنون الإسلامية الماضي والحاضر والمستقبل الذي عقدته رابطة الجامعات الإسلامية بالقاهرة في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2007م.

   6 - دراسة لقاعدة نارجيلة هندية مؤرخة بمتحف جاير أندرسون "بيت الكريتلية"

بحث منشور في العدد الثاني من مجلة كلية الآثار – جامعة جنوب الوادي لسنة 2007م.

  • الأساليب غير التقليدية للتعبير عن العمق في تصاوير المدرسة العربية، بحث منشور في العدد الثالث عشر من مجلة كلية الآثار بقنا – جامعة جنوب الوادي يوليو 2018
  • أضواء جديدة على الزخارف الكتابية على منسوجات طراز الفيوم في القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي. بحث منشور في المجلد (22) العدد (1) من مجلة الاتحاد العام للآثاريين العرب - 2021
  • تطور الخطوط اللينة في القرون الخمسة الأولى للهجرة - بحث تم إلقاؤه في مؤتمر الاتحاد العام للآثاريين العرب. أكتوبر 2014.

الإشراف المشترك على الرسائل العلمية:

أولا : رسائل تمت مناقشتها

  • العمائر الدينية بمدينة ذي السفال باليمن - رسالة دكتوراه للطالب اليمني / عبد الرحمن حسن جار الله - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. حسن الباشا
  • واحة الداخلة ، دراسة تاريخية حضارية في العصر الإسلامي. رسالة ماجستير للطالبة / حنان مصطفى عبد الجواد - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. آمال العمري
  • المناظر التصويرية على التحف التطبيقية الصفوية في ضوء مجموعات متاحف القاهرة. رسالة ماجستير للطالب / محمد عبد اللاه محمد عبد الله - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. سامح عبد الرحمن فهمي.
  • أشكال الأواني الإيرانية في العصرين التيموري والصفوي من خلال التحف الباقية وتصاوير المخطوطات. رسالة ماجستير للطالبة/ نيفين محمد حازم - كلية الآداب بقنا – جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع د/ حسن محمد نور
  • الزخارف الحيوانية على التحف المعدنية الصفوية في إيران. دراسة أثرية فنية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/أهداب محمد حسنى. كلية الآداب بقنا - جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. محمد محمود الجهيني
  • السفن في العصر الإسلامي من خلال تصاوير المخطوطات والتحف التطبيقية رسالة ماجستير باسم الطالب / أيمن جمال الجوهري - كلية الآداب بقنا - جامعة جنوب الوادي. بالاشتراك مع أ.د. محمد محمود الجهيني
  • التحف الخشبية في العصر التيموري من خلال التحف التطبيقية وتصاوير المخطوطات – دراسة أثرية فنية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/ نوال جابر محمد علي. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ صلاح أحمد البهنسي
  • نقود استراباد منذ عهد الدولة السامانية وحتى نهاية الدولة التيمورية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/ رويدا رأفت محمد النبراوي. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق
  • حي سوق ساروجا بدمشق منذ نشأته وحتى نهاية العصر العثماني – دراسة أثرية حضارية. رسالة ماجستير باسم الطالبة/ هبه عصام حسين. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ محمد حسام الدين إسماعيل
  • التأثيرات المعمارية والفنية المتبادلة بين مصر وإيران في الفترة من أوائل القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي حتى أوائل القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي . رسالة دكتوراه باسم الطالب / حسام عويس - كلية الآداب - جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ صلاح أحمد البهنسي
  • فن التصوير في إيران في مرحلة الانتقال من التصوير المغولي إلى التصوير التيموري – دراسة أثرية فنية. رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة/مديحة رشاد حسني - كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ صلاح أحمد البهنسي
  • منشآت العباد في منطقة المقطم – دراسة أثرية حضارية. رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة/زينب فوزي عبد الحي. كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ محمد حسام الدين إسماعيل – كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • أثر المماليك على تصاوير عصر النهضة بمدينة البندقية. رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة/ نيفين محمد فاروق - كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق. – كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • شواهد القبور في مصر الإسلامية منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر الولاة (21-254هـ/641-868م) رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة /شيماء عبد الله إبراهيم – بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق - كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • مجموعة التمائم والأحجبة المحفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالب / عبد الحميد عبد السلام أبو عليو – كلية الآداب – جامعة عين شمس، بمشاركة د/حسام عويس طنطاوي
  • نقود مدينة المحمدية خلال العصرين العباسي الأول والثاني (148-334 هـ/765-945م) رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة /رويدا رأفت محمد النبراوي. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق. –كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • أدوات وأماكن التدخين في مصر في القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشر الميلادي. رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة رحاب شعبان رياض - كلية الآداب – جامعة عين شمس. بالاشتراك مع د/ محمد حسام الدين إسماعيل – كلية الآداب – جامعة عين شمس.
  • التأثيرات الفية المتبادلة بين الدولة العثمانية وإيران في العصرين التيموري والصفوي. رسالة دكتوراه مسجلة باسم الطالبة/ شيماء عبد الرافع شرف الدين– كلية الآداب – جامعة عين شمس، بمشاركة د/حسام عويس طنطاوي

ثانيا : رسائل مسجلة

  • زخارف بيت الصلاة بالعمائر الدينية المرينية الباقية بالمغرب الاقصى (668-869هـ/1269-1465م) "دراسة اثارية فنية" رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة / نورا سمير منصور محمد. بالاشتراك مع أ.د. أحمد عبد الرازق– كلية الآداب – جامعة عين شمس
  • نقود إقليم آذربيجان خلال العصر العباسي الأول - رسالة ماجستير مسجلة باسم الطالبة / هبه حسين أبو ضيف – كلية الآداب – جامعة عين شمس، بمشاركة د/أحمد السيد الشوكي

 

عودة عروض الصوت والضوء بالمواعيد الصيفية

فى اطار قرارات مجلس الوزراء بشأن العودة للعمل بالمواعيد الصيفية  قررت شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية عودة عروض الصوت والضوء بالمواعيد الصيفية  فى مناطقها الخمسة ( الاهرامات – ابو سمبل – الكرنك – فيله – ادفو ) مع التشديد على استمرار تطبيق كافة الاجراءات الوقائية  والاحترازيه خلال التواجد في ساحات العروض.

وقد صرح محمد عبد العزيز العضو المنتدب التنفيذى للشركة أنه عقب إعلان اللجنة العليا لادارة ازمة فيروس كورونا برئاسة الدكتور مصطفي مدبولى رئيس مجلس الوزراء بالعودة للعمل بالمواعيد الصيفية قد تقرر تعديل مواعيد عروض الصوت والضوء اعتبارًا من الثلاثاء أول يونيو على أن تكون فى منطقتى الاهرامات وأبوسمبل الساعة السابعة والنصف مساءً ومناطق ادفو والكرنك وفيلة الساعة السابعة مساءً

كما أضاف عبد العزيز أنه يتم الالتزام الكامل بالاجراءات الاحترازية  والوقائية  وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي واستقبال 50% من القدرة الاستيعابية لساحات العروض .

عواصم أقاليم مصر السفلى بالدقهلية

بقلم/ مي شريف العناني

مفتشة آثار الدقهلية _ باحثة دكتوراه

تُعد محافظة الدقهلية من المحافظات الهامة في الوجة البحري، حيث تحوي ثلاثة عواصم هامة من عواصم أقاليم مصر السفلى، متمثلة في تل المقدام، وتل الربع (منديس)، وتل البلامون، بالإضافة إلى أنها تحوي العديد من التلال والمواقع الأثرية الهامة، والتي قُسمت إلى تلال شمال، وتلال جنوب، وتلال شرق. 

وسأوضح لك عزيزي القارئ تلك العواصم الثلاثة، وأهميتهم، وأشهر الآثار التي عثر عليها بهم.

أولًا: تل المقدام

من التلال الأثرية الهامة بمحافظة الدقهلية، ويتبع مركز ميت غمر، حيث يبعُد عنها بحوالي ١٠ كم تقريبًا. وتعود أهميته إلى أنه كان عاصمة الإقليم الحادي عشر من أقاليم مصر السفلى في العصر البطلمي، وكان مقرًا لملوك الأسرة الثالثة والعشرون. وعُبد في هذا التل معبود بشكل أسد أُطلق عليه "ماي حسي"، والذي كان المعبود الرئيسي للمدينة، فقد شُيد له معبد في تل المقدام، والذي تعرض للتدمير مع مرور الوقت، لذا عرفت المدينة في العصر البطلمي باسم "ليونتوبوليس" أي "مدينة الأسد"، وكان شعار هذه المدينة الأسد. كما عبدت في المدينة المعبودة "باستت" وهي أم "ماي حسي"، كما عُبد المعبود "أوزيزيس"، و"آمون"، و"سوبك" والذي ذكر في بردية امهرست بأنه nb tA rmw أي "سيد أرض الأسماك"، حيث أُطلق على تل المقدام اسم tA rmw  أي "أرض الأسماك"، حيث تُعد تلك المدينة مصدرًا هامًا للأسماك والثروة السمكية بالوجة البحري.

ومن أهم الآثار التي عثر عليها في تل المقدام بقايا تمثال للملك سنوسرت الثالث، وقاعدة تمثال للملك رمسيس الثاني من الجرانيت الأحمر، وتمثال للأمير نملوت ابن الملك شاشانق الأول من الأسرة الثانية والعشرون. وفي عام ١٩١٥م اُكتشف بالمكان مقبرة "كاروماما الثانية" من عصر الأسرة الثانية والعشرون، والتي عثر بها على جعران يحمل بعض أجزاء من الفصل ٢٦ من كتاب الموتى، كما عثر بمقبرتها على مجموعة رائعة من الحلي منها قلادة من الذهب واللازورد، وأسورتان من الذهب المطعم بالأحجار الملونة والمنقوشة بأشكال الجعران وعين الأودجات والكوبرا. أما في عام ١٩٢٢م اُكتشف بالتل تماثيل للأسود من البرونز محفوظة حاليًا بمتحف بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة لتمثال رائع من الجرانيت بشكل الأسد يُزين حديقة المتحف المصري، ويفوق حجمه الحجم الطبيعي.

ثانيًا: تل الربع (منديس)

يُعد تل الربع من التلال الأثرية الهامة بمحافظة الدقهلية، ويتبع مركز تمي الأمديد، ويحتوي على مخزن "أحمد موسى المتحفي"، والمُختص بحفظ الآثار المُستخرجة من حفائر منطقة آثار الدقهلية، ويرجع أهمية تل الربع إلى أنه كان عاصمة الإقليم السادس عشر من أقاليم مصر السفلى، وكان مقرًا لملوك الأسرة التاسعة والعشرون، والتي كان أول ملوكها "نايف-عاو-رود"، والذي كان له دورًا كبيرًا في مقاومة الفرس، والذي دُفن في الموقع، كما تمتعت منديس بموقع متميز، حيث كان يمر بالقرب من الجانب الغربي لها أحد فروع النيل القديمة "الفرع المنديسي"، كما إتصلت المدينة بنهر النيل عن طريق قناة مائية تسمى agn مما أدى لإتصال هذه المدينة بالبحر المتوسط، وكافة أجزاء مصر عن طريق النيل، مما أدى لإزدهار التجارة بها.

عُرفت المدينة في العصور المبكرة باسم "عانبت" ثم "جدت"، وكانت مقرًا لعبادة المعبود" آمون رع" في صورة الكبش المقدس "خنوم"، والذي صُور برأس كبش، وجسم آدمي، والذي يعرف ب "بانبجدت" أي "الكبش سيد منديس"، كما عبدت في منديس معبودة بشكل سمكة، تعرف باسم "حات محيت"، والتي ترمُز لمهنة الصيد، واُتخذت المعبودة "حات محيت" رمزًا لهذا الإقليم، وكان ثالوث منديس يتكون من "بانب جد، حات محيت، حربوقراط" .

ومن المظاهر الأثرية الهامة بالموقع بقايا معبد بناه الملك أحمس الثاني (أمازيس) من الأسرة السادسة والعشرون، ولم يتبق من هذا المعبد سوى ناووس جرانيتي، يبلغ إرتفاعه حوالي ٧م تقريبًا، ومُقام على قاعدة تبلع نفس الإرتفاع تقريبًا، وهو الوحيد المتبقى من أربعة نواويس كانت مُقامة بالمعبد، وهذا الناووس كان مكرسًا للمعبود "شو"، أما الثاني فكان مُخصص للمعبود"أوزير"، والثالث للمعبود "جب"، والرابع للمعبود "رع"، ويضُم الموقع جبانة للكباش المُقدسة، حيث عُثر بالموقع على توابيت جرانيتية مُخصصة لدفن الكباش المُقدسة.

ثالثًا: تل البلامون

يقع تل البلامون على بعد حوالي ٨ كم تقريبًا من مركز شربين بمحافظة الدقهلية، وترجع أهميته إلى أنه كان عاصمة الإقليم السابع عشر من أقاليم مصر السفلى "بحدت/ سما بحدت"، مثلما ذُكر في قائمة أقاليم "إدفو".

أُطلق على تل البلامون في النصوص المصرية القديمة اسم pA iw n Imn أي "جزيرة المعبود آمون"، وسمي في اليونانية "ديوسبوليس بارفا" أي "مدينة المعبود زيوس"، حيث عُبد المعبود "آمون" باسم" زيوس" في العصر البطلمي. وربما أشتق اسم البلامون حاليًا من pr Imn أي "بيت (مقر) آمون". كما أُطلق عليه اسم "واست محيت" أي "إقليم واست الشمالي"، فقد عبد هناك ثالوث طيبة" آمونموتخونسو"، كما عبد بالتل أيضًا المعبود أنوبيس، والمعبود حور.

من الحفائر التي أجريت بتل البلامون حفائر كلية الآداب، جامعة المنصورة عام ١٩٧٩م تحت إشراف د. فرانسيس عبد الملك غطاس، وحفائر المتحف البريطاني برئاسة د. جيفري سبنسر منذ عام ١٩٩١م_٢٠٠٩م.

ذكر تل البلامون لأول مرة في عهد الملك "تحتمس الثالث"، حيث عثر على آثار هامة تحمل اسم "تحتمس الثالث"، وكذلك "رمسيس الثاني"، بالإضافة إلى أنه عثر على أساسات معبد يرجع لعهد الملك "نختانبو الأول" من الأسرة الثلاثون، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الفخار، والذي يؤرخ إلى العصرين اليوناني والروماني، كما عثر على عملات معدنية ترجع للعصر الروماني.

وفي النهاية نستطيع أن نقول أن محافظة الدقهلية من المحافظات الهامة في الوجة البحري، وذلك لإحتوائها على مواقع أثرية تُشكل أهمية كبيرة في التاريخ المصري القديم، بالإضافة إلى انه عاش على أرضها أعظم ملوك مصر، كما خرج منها آثار هامة محفوظة حاليًا بالمتاحف المصرية، ومتاحف العالم. 

 

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.