د.عبدالرحيم ريحان Written by  أيلول 26, 2020 - 88 Views

كاسل الحضارة والتراث تنشر أحدث كشف أثرى بتونا الجبل

Rate this item
(0 votes)

تمكنت البعثة المصرية التابعة لوزارة السياحة والآثار التى تعمل بموقع الغريفة بتونا الجبل بالمنيا  برئاسة الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار فى موسمها الرابع على التوالى من الكشف عن مقبرة سليمة تخص أحد كبار كهنة جحوتى المعبود الرئيسى للإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا وعاصمته الأشمونين ويعود تاريخه إلى العصر الصاوى الأسرة 26 .

وصرح الآثارى جمال أبو بكر السمسطاوى مدير عام آثار مصر الوسطى بقطاع الآثار المصرية بوزارة السياحة والآثار لكاسل الحضارة والتراث أن البعثة بدأت أعمالها موسم 2017/2018 وأسفرت أعمال الحفائر خلال المواسم السابقة من الكشف عن العديد من المقابر المهمة لكبار كهنة المعبود جحوتى وكذلك كبار موظفى الإقليم وهذه المقابر عبارة عن آبار دفن مقطوعة فى الصخر على أعماق متفاوتة بين 5أمتار و9أمتار تؤدى إلى حجرات دفن عائلية تحوى عدة دفنات تكون الشخصية الرئيسية داخل تابوت حجرى على شكل آدمى غالبا منقوش باسم وألقاب المتوفى وحول النص تصوير لأبناء حورس الأربعة وايزيس ونفتيس أو أنوبيس لحماية المتوفى فى العالم الآخر, أما باقى أفراد الأسرة فكانوا يدفنون حول صاحب المقبرة داخل توابيت حجرية أصغر حجما أو توابيت خشبية أو داخل حفرة على شكل تابوت قطعت فى أرضية المقبرة وتغطى بألواح حجرية, وقد أسفرت الحفائر فى المواسم السابقة عن العثور على الكثير من هذه التوابيت وأيضا الكثير من اللقى الأثرية المتمثلة فى آلاف من تماثيل الأوشابتى من الفيانس والكثير من مجموعات الأوانى الكانوبية من الألبستر أو الحجر الجيرى أو الفيانس, وكذلك الكثير من الأوانى الفخارية الجنائزية ومئات التمائم المصنوعة من الأحجار الكريمة والنصف كريمة ومن الذهب, وقد تم نقل الكثير من هذه الآثار إلى المتاحف المصرية الجديدة مثل متحف شرم الشيخ والمتحف المصرى الكبير ومتحف الحضارة ومتحف العاصمة الإدارية ومتحف الأقصر وكفر الشيخ.

وأضاف السمسطاوى بأن البعثة استأنفت أعمالها هذا الموسم وتم الكشف عن بعض المقابر وأهمها بئر دفن بعمق 5 أمتار وكان مغطى بكمية كبيرة من الرمال هذا البئر يؤدى إلى صالة ثم نيشة مستطيلة الشكل تحوى تابوتا من الحجر الجيرى الجيد على شكل آدمى عليه كتابات ونقوش ملونة باللون الأخضر وهى المرة الأولى التى يتم العثور فيها بالمنطقة على تابوت ملون ومازال التابوت مغلقا بالملاط.

وهذا التابوت يحمل كتابات بالهيروغليفية لصاحبه المدعو جحوتى إم حتب ويحمل ألقاب عظيم الخمسة وهو لقب دينى تميز به كبار كهنة المعبود جحوتى بالإقليم الخامس عشر وأيضا يحمل لقب المشرف على العروش, ومن النص نعرف أنه ابن حور سا ايست (الذى تم الكشف عن مقبرته من قبل وكان يحمل نفس الألقاب وعثر له على تابوت شبيه لهذا التابوت) وأمه السيدة أمون رديس, وعلى جانبى التابوت تم تصوير بعض المعبودات الحامية مثل أبناء حورس الأربعة وإيزيس ونفتيس

ولونت النقوش باللون الأخضر وهذا اللون يرتبط بالمعبود أوزيريس ويرمز للبعث بعد الموت.

وقد تم العثور على  أربعمائة تمثال أوشابتى من الفيانس الأزرق وضعت على جانيى التابوت هذا ولم ينته العمل فى هذه المقبرة.

جدير بالذكر أن البعثة عثرت هذا الموسم أيضا على مقبرة أخرى تم العثور بداخلها على ثلاثة توابيت خشبية على هيئة آدمية والكثير من تماثيل الأوشابتى ومجموعة أوانى كانوبية

  من الفيانس تحوى أحشاء المتوفى وشكلت أغطيتها على هيئة أبناء حورس الأربعة .  
هذا وقد اشترك فى أعمال بعثة الآثار الأثاريون 
فتحى عوض رياض 
محمد وليد قمر عبدالبصير 
سيد عبدالعزيز عقيلة 
محمد وهب الله عبدالعزيز 
حسن احمد عثمان 
كاريمان عبدالعليم محمد 
محمد رجب عبد القادر
مصطفى صلاح الدين احمد 
أشرف سعد سيد احمد 
حسين علم الدين على

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.