د.عبدالرحيم ريحان Written by  تشرين1 10, 2020 - 333 Views

” رسوم التحف التطبيقية المنفذة علي الأيقونات القبطية فى مصر خلال القرنين ” ١٨ و ١٩م ” دكتوراه بجامعة جنوب الوادى

Rate this item
(1 Vote)

حصل الباحث عصام أحمد آدم صالح مفتش الآثار الإسلامية والقبطية وأمين المخازن الأثرية بمنطقة آثار الخارجة، على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى عن رسالته بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة الوادي الجديد، والتى حملت عنوان ” رسوم التحف التطبيقية المنفذة علي الأيقونات القبطية فى مصر خلال القرنين ” ١٨ و ١٩م ” دراسة حضارية فنية.

وضمت لجنة الإشراف على الرسالة كلا من أعضاء لجنة الإشراف والمناقشة: أ. م. د/ حنان مصطفى عبدالجواد حجازى – أستاذ الآثار الإسلامية المساعد ورئيس قسم الآثار بكلية الآداب – جامعة الوادى الجديد / مشرفا مشاركا ، و أ. د/ عصام عادل مرسى الفرماوي – أستاذ الآثار الإسلامية ورئيس قسم الآثار الأسبق بكلية الآداب – جامعة المنيا / مشرفا رئيسيا، و د/ جمال سعد نجيب – مدرس الآثار المسيحية بكلية الآداب – جامعة المنيا / مشرفا مشاركا

كما ضمت لجنة الحكم والمناقشة أ. د/ محمود أحمد درويش – أستاذ الآثار الإسلامية المتفرغ بكلية الآداب – جامعة المنيا / رئيسا ومناقشا، و أ. د/ بدر عبدالعزيز بدر – أستاذ الآثار الإسلامية وعميد كلية الآداب–جامعة بورسعيد/مناقشا.

ويشير الباحث عصام أحمد آدم إلى أن الفنان القبطي ترك تراثًا حضاريًا متنوعًا، حدد من خلاله الهدف للكثيرمن الأعمال والموضوعات الفنية، واستعان فى سبيل ذلك بتصوير كثير من التحف التطبيقية التى أبدعها عقله وترجمتها يده، وكان لوجود تلك التحف دور رئيسي فعال فى ترسيخ المعتقد وربط المشاهد بزمان ومكان وأحداث المنظر القصصي المصور، لذلك كان الحديث عن تلك التحف من الأهمية بمكان، فكانت أطروحة الدكتوراة حول هذا الموضوع الذى لم يسبق بدراسة أو نشر تحت عنوان " رسوم التحف التطبيقية المنفذة على الأيقونات القبطية فى مصر خلال القرنين ( 18- 19م) دراسة حضارية فنية" ، واتضح أن الأيقونات تشتمل بداخلها على عدد كبير من تلك التحف التى تعكس لنا الواقع الفني والجانب الحضاري والغرض الوظيفي والرمزي الدالة عليه والمستخدمة فيه، لذلك كان لزامًا علينا أن نفردها بالدراسة المتأنية والتحليل المستفيض، وجاءت الدراسة  فى مقدمة، وتمهيد شمل نبذة عن الفنون التطبيقية القبطية، ثم عن رسامى الأيقونات القبطية خلال القرنين ( 18- 19م)، ثم عن الأيقونات من حيث النشأة والتطور، ومناهضتها، وحالها فى القرنين ( 18- 19م)، وأتبعت ذلك  ببابين منفصلي المبنى مكتملي المعنى، الباب الأول أفردته بالدراسة الوصفية  للتحف محل الدراسة والتى تنوعت ما بين المشغولات العاجية والخشبية والخزفية والمعدنية والنسيج والسجاد إضافة إلى المشغولات الزجاجية ، و الباب الثانى تضمن بالدراسة التحليلية المشغولات سالفة الذكر تطبيقًا من الواقع على رسومها، ثم تحدثت عن العناصر الزخرفية التى زينت تلك المشغولات، وأعقب ذلك التأثيرات الفنية التى عكستها لنا تلك المشغولات

وأشار الباحث عصام أحمد آدم إلى نتائج الدراسة والتى شملت

      - تميزت أيقونات القرنين( 18- 19م) بروعة أسلوبها الفني وتضمنها لكثير من التحف التطبيقية التى كانت منتشرة آنذاك.

      استطاع الفنان القبطي من خلال كراسى العرش أن يرمز إلى ملك وسلطان وعظم مكانة المسيح والعذراء من خلال تنفيذها بأسلوب يتميز بالزهو والفخامة والعظمة والثراء الفني والزخرفي وهم يجلسون عليها.

      استطاع الفنان القبطي من خلال رسم السفن والمراكب أن يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

استمد صندوق البخور أهميته من أهمية البخور فى العقيدة المسيحية، واستطاع الفنان القبطي بحنكته وذكائه أن يستغل جوانب وغطاء صندوق البخور فى تصوير موضوعات متميزة من الحياة الدينية القبطية فى مصر.

      كان لكرسي المصحف أثره الواضح على تطور شكل ووظيفة المنجلية لدى الأقباط، حيث لم تعد المنجلية تنفذ بشكلها التقليدي القديم.

      وحدة رمزية السلم فى جميع الفنون بمختلف منابعها ومشاربها بما فى ذلك الفن القبطي.

      نظرًا لشدة الحاجة إلى الأوانى الخزفية وكثرة استخدامها فى الطقوس الدينية شاعت صناعتها وزادت مخلفاتها حتى فاقت غيرها من المواد الأخرى.

مما يحسب لمصورى الأيقونات إبداعهم فى الجمع بين الأساليب الفنية السائدة فى صناعة وزخرفة البلاطات الخزفية ورمزية الألوان الخاصة به داخل عمل فني واحد.

      استطاع الفنان القبطي أن يشير من خلال الشكل العام للمباخر إلى عدة أمور رمزية روحية من صميم عقيدته الدينية.

      تحول رمزية الصليب من الاحتقار والعار لدى الرومان إلى رمزية الفداء وجوهر العمل للخلاص لدى المسيحيين.

      كانت الكؤوس الأولى تصنع من مواد رخيصة الثمن كالخشب والفخار ثم صارت بعد ذلك تصنع من المعادن الثمينة كالذهب والفضة.

      استطاع الفنان القبطي أن يحيل الزخارف الهندسية من مجرد كونها عناصر مساعدة فى التصميم، إلى عناصر رئيسية وأساسية فى العمل الفني.

      عكست الزخارف المعمارية المنفذة على التحف التطبيقية داخل الأيقونات بعضًا من أشكال وطرز العمائر وعناصرها التى كانت سائدة فى تلك الفترة، فضلاً عن الأساليب المحلية التى كانت متبعة فى تشكيل تلك العناصر.

د.عبدالرحيم ريحان

مستشار عام لشئون الحضارة والتراث بمجموعة كاسل جورنال ورئيس اللجنة العلمية التاريخية بمجلة كاسل الحضارة والتراث

من نحن

  • مجلة كاسل الحضارة والتراث معنية بالآثار والحضارة وعلوم الآثار والسياحة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ونشر الأبحاث المتخصصة الأكاديمية فى المجالات السابقة
  • 00201004734646 / 0020236868399
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.